الوسم: أبو ظبي

  • منظمة دولية تدعو لإغلاق مكتب تويتر بالإمارات فورا.. هذه المعلومات سربها لـ”ابو منشار”!

    منظمة دولية تدعو لإغلاق مكتب تويتر بالإمارات فورا.. هذه المعلومات سربها لـ”ابو منشار”!

    أعربت مؤسسة “سكاي لاين” الدولية عن قلقها البالغ من الأنباء التي تحدثت عن دور كبير وواسع للإمارات العربية المتحدة باعتقال معارضين سعوديين، وتعرضهم للتعذيب مما أدى إلى مقتل أحدهم بعد فترة قصيرة من الاعتقال.

     

    وقالت المؤسسة التي تتخذ من ستوكهولم مقرا لها، إن الأنباء التي نُشرت في عدد من الصحف الخليجية والعربية حول دور الإمارات في اعتقال المعارضين السعوديين خلال أعوام 2017-2018  من خلال اختراق مكتب تويتر الإقليمي في الشرق الأوسط هو أمر خطير وعرض حياة العشرات من المدونين للخطر الشديد.

     

    وأشارت “سكاي لاين” الدولية إلى أن عدد من موظفي تويتر في الإمارات العربية ساعدوا السلطات السعودية على تعقب بعض الحسابات على تويتر، واستطاعوا الوصول إليها واعتقال أصحابها بسبب كتاباتهم المعارضة.

     

    ونقلت التقارير الصحفية عن بعض المصادر، أن موظفي تويتر من خلال استضافة دولة الإمارات للسيرفرات الخاصة بتويتر استطاعوا معرفة بعض أصحاب الحسابات التي لم تكن تنشر بإسمها الشخصي خوفا على حياتها، مثل الكاتب السعودي “تركي الجاسر” الذي قتل بعد أيام قليلة من اعتقاله “مروان المريسي” و”حسن المالكي اللذان تم اعتقالهم ولم يعرف مصيرهما بعد.

     

    وكان الكاتب” تركي بن عبدالعزيز الجاسر”، ينشر تغريداته المعارضة في “تويتر” من خلال حساب باسم “كشكول”، و مروان المريسي صاحب حساب “سماحتي”، واشتهر بدفاعه عن معتقلي الرأي بالمملكة، والتهكم على علماء الدين الموالين للسلطات السعودية إضافة إلى اعتقال “العباس حسن المالكي” الذي كان يغرد باسم مستعار آخر، والناشط “محمد البجادي” الذي كان يغرد عبر حساب آخر مستعار وتم اتهامه بالتواصل مع حساب “معتقلي الرأي”.

     

    وقالت الأنباء أن ما يعرف برئيس الجيش الالكتروني السعودي السابق، سعود القحطاني قام عبر عاملين معه باختراق مكتب تويتر عبر توظيف بعض عناصره، ومن ثم الاستيلاء على بيانات بعض المغردين في السعودية مما أدى إلى كشفهم واعتقالهم واختفائهم قسريا.

     

    وطالبت سكاي لاين الدولية بشكل سريع وفاعل، شركة تويتر، إغلاق مكتبها الإقليمي في الإمارات، والشروع فورا بتحقيق شامل في انتهاكات الخصوصية التي أدت إلى مقتل واعتقال عدد من المغردين، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذه القضية.

     

    كما طالبت المنظمة  أيضا شركة تويتر ومجلس إدارتها أن لا يكون باب الاستثمار من قبل بعض الشخصيات السعودية في تويتر هو عبارة عن مدخل لحصولهم على معلومات خصوصية عن حسابات المعارضين أو غيرهم، لأن ذلك يشكل انتهاكا لجميع القوانين المحلية والدولية، والقوانين الخاصة بذات شركة تويتر، والتي تدعي حمايتها لخصوصية مستخدميها.

     

    وشددت سكاي لاين الدولية على أن تويتر عليه الإجابة بشكل واضح عن الأسباب الحقيقية التي دفعته لفتح مكتب إقليمي للشرق الأوسط في الإمارات العربية، على الرغم من السجل الأسود لحقوق الإنسان فيها بشهادة المؤسسات الحقوقية الدولية العريقة، وقدرة الإمارات على الاختراق التكنولوجي بسبب اعتمادها على مجموعة من البرامج التكنولوجية المتطورة والتي تنتهك خصوصية السكان، عبر برنامج شهير يدعى “عين الصقر”، الذي يقوم بمراقبة وتسجيل حركة السكان بكاميرات ظاهرة للعيان، وأخرى مزروعة بشكل سري في المكاتب والمؤسسات والمساجد، إضافة إلى اختراق أجهزة المواطنين والمقيمين على أراضيها.

  • الأمير أحمد بن عبد العزيز غاضب من التغول الإماراتي.. هذا ما قاله عن ابن زايد ورجال ابن سلمان

    الأمير أحمد بن عبد العزيز غاضب من التغول الإماراتي.. هذا ما قاله عن ابن زايد ورجال ابن سلمان

    في إشارة لمدى التغول الإماراتي في السعودية ووجود رجال سعوديين موالين لأبو ظبي أكثر من السعودية نفسها، كشف الضابط في جهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل”، بأن الامير أحمد بن عبد العزيز وجه رسالة ذات مغزى تعكس غضبه من التغول الإماراتي في الشأن السعودي.

     

    وقال “بدون ظل” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” الامير احمد بن عبدالعزيز، رمى كلمة مقصودة في مجلسه، حيث قال الذين ينقلون الاخبار للشيخ محمد بن زايد، اكثر من الذين ينقلونها للأمير محمد بن سلمان، ويقصد من وراء الكلمة، مدى تدخلنا في الشأن السعودي”.

     

    يشار إلى أن الامير أحمد بن عبد العزيز عاد إلى السعودية قبل أيام بعد حصوله على ضمانات أمريكية واوروبية بعدم التعرض له، بعد فترة غياب قاربت العام، في وقت يتأكد لدى الجميع بأن عودته تأتي في إطار إعادة ترتيبات امور الحكم في السعودية بعد تورط “ابن سلمان” في اغتيال الكاتب الصحفي جمال خاشقجي.

     

    وفي هذا السياق، كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن الأهداف التي يسعى الأمير أحمد بن عبد العزيز لتحقيقها بعد عودته المفاجئة للمملكة في أعقاب اغتيال “خاشقجي” وما يمكن أن تسببه هذه الجريمة من زلزال في صفوف العائلة الحاكمة.

     

    وقال الموقع البريطاني في مقال لرئيس تحريره ديفيد هيرست، إن السبب في عدم ظهور صور للأمير أحمد مع “ابن سلمان” على الرغم من استقباله له في المطار هو أن الأول لا يريد أن تُصور عودته على أنها تأييد لابن أخيه.

     

    وأكد “هيرست” في مقاله على أن الدنيا تضيق سريعا على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأنه يتخذ وضعية دفاعية للحفاظ على منصبه بعدما تأزم موقفه بسبب اغتيال الصحفي جمال خاشقجي.

     

    وذكر “هيرست” معلومات تشير إلى هذا الوضع الذي أصبح فيه ابن سلمان، فقال إن الأمير أحمد بن عبد العزيز -عم ولي العهد- لقي استقبال الأبطال حين عاد مؤخرا إلى السعودية بعد غيبة طويلة في لندن.

     

    ووفقا للمهمات الموكلة للأمير أحمد بن عبد العزيز لتنفيذها، قال “هيرست” إن هناك مسارين محتملين لمهمته، الأول أن يتوصل إلى صفقة مع “ابن سلمان” يتخلى فيها الأخير عن ولاية العهد وعن حقيبته الأمنية (وزارة الدفاع ووزارة الداخلية والأجهزة الأمنية)، على أن يحتفظ بدوره كمصلح للاقتصاد.

     

    أما المسار الثاني فهو السعي لإزاحة “ابن سلمان”، حيث أشار الكاتب إلى أن منصب رئيس هيئة البيعة في المملكة ما زال شاغرا بعد وفاة الأمير مشعل بن عبد العزيز، وإذا تمت تسمية الأمير أحمد لهذا المنصب فسيقوم حينئذ بدور صانع الملوك.

     

    ووفقا لـ”هيرست”، فإن هناك أسماء عديدة يمكنها أن تحل محل “ابن سلمان” ، بينهم الأمراء المذكورون سابقا، والأمير فيصل بن سلمان المتعلم في أكسفورد وهو الأخ الأكبر لمحمد بن سلمان.

     

    وقال هيرست إن مهمة الأمير أحمد تتوقف على عاملين، الأول هو القدرة على جمع كلمة آل سعود على استبعاد ولي العهد كملك مستقبلي بسبب أخطائه الكثيرة.

  • تبالغ في لعب دور أكبر من حجمها.. الإمارات لن تتخلى عن مخططها الاستعماري باليمن حتى لو توقفت الحرب

    تبالغ في لعب دور أكبر من حجمها.. الإمارات لن تتخلى عن مخططها الاستعماري باليمن حتى لو توقفت الحرب

    قالت صحيفة “صاندي تايمز” في تقرير لها يدور حول احتمالات توقف الحرب اليمن بضغوط دولية على السعودية خاصة بعد أزمة جمال خاشقجي، إن الإمارات ليست مستعدة للتخلي عن مصالحها وطموحاتها الاستعمارية هناك حتى لو توقفت الحرب.

     

    وتحت عنوان: “الإمارات أصبحت أسبرطة الصغيرة في الشرق الأوسط” كتبت لويزا كالاهان عن القاعدة العسكرية الإماراتية التي تبدو من الجو قرب مضيق باب المندب وتظهر ثكناتها المبنية من الطوب الملون وتحرسها أنظمة باتريوت أمريكية.

     

    وقالت إن مديرية الخوخة حيث القاعدة كانت زاوية هادئة من اليمن تمتد شواطئها المحاطة بالنخيل على مدى النظر إلا أن الإماراتيين حولوها الآن إلى معرض لقوتهم العسكرية حيث أصبحت من أكثر الدول التي تتدخل عسكرياً في منطقة الشرق الاوسط.

     

    وتقول إن هذه النقلة جعلت جنرالات أمريكا في أفغانستان تعتبر الإمارات “اسبرطة الصغيرة” أي قوة عسكرية مكرسة لإعادة تشكيل ميزان القوة الحساس في المنطقة.

     

    وتشارك قواتها إلى جانب قوات الحكومة اليمنية كجزء من التحالف الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين وفي العراق وسوريا كجزء من التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة. وأقامت قواعد عسكرية في ميناء بربرة وعصب وموانئ تجارية تنشر المال والتأثير. وبالإضافة إلى أستراليا، كانت الإمارات الدولة الوحيدة من غير دول الناتو التي قدمت الدعم الجوي للقوات الأمريكية في أفغانستان.

     

    ودعا وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إلى وقف للأعمال العدوانية نهاية الشهر الحالي من ضمن خطة سلام. وحتى لو توقف القتال فمن المستبعد ان تتخلى الإمارات عن مواقعها الاستراتيجية في اليمن لأن طموحاتها كبيرة.

     

    وفي اليمن يسيطرون على ميناءي عدن والمكلا. وجيشهم الذي وصف مرة بأنه “نمر من ورق” مسلح جيداً ولكن بخبرات قليلة. وضخت الإمارات الملايين لتدريب الجيش الذي يبلغ تعداده 63000 جندي على يد الضباط البريطانيين والأمريكيين.

     

    ويقول مسؤول دفاعي سابق: “لديهم معدات عسكرية متفوقة” وهم “مدربون جيداً”. إلا أن التوسع الإماراتي أثار أسئلة حول ما إن كانت الدولة الصغيرة تبالغ في لعب دور أكبر من حجمها.

     

    فقد دفعت حسب تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” إلى مؤسس شركة التعهدات الأمنية إريك برينس ملاين الدولارات لكي ينشئ جيشا يضم مقاتلين مرتزقة كولومبيين.

     

    وتتهم الإمارات في اليمن بإدارة سجون سرية يعرض فيها المعتقلون اليمنيون للتعذيب وتنفي الإمارات الاتهامات. إلا أن مراقباً غربياً قال “لا أحد يعرف إلى الحد الذي سيذهبون إليه” و”يريدون الاستقرار لكن هذا يصعب موازنته”.

     

    وأمس قال مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث إن قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول، واقتراب موعد الانتخابات النصفية الأميركية؛ وراء الدعوة لوقف الحرب في اليمن.

     

    في حين قالت جماعة الحوثي إنها لم تتلق أي دعوة أممية لحضور جولة جديدة من المفاوضات.

     

    ففي مقابلة مع قناة سي أن أن الأميركية، رأى غريفيث أن الحدثين المذكورين حفّزا إطلاق دعوة وقف الحرب باليمن، كما حفزت المصالح الغربية -ليس في واشنطن والمنطقة فقط، بل في أوروبا أيضا- تلك الدعوة.

     

    وأشار المبعوث الأممي إلى أن الخوف من مجاعة وشيكة في اليمن أسهم أيضا في الدعوة لوقف الحرب، وشدد على أن للولايات المتحدة الأميركية فرصة سانحة لإنهاء تلك الحرب.

     

    مع ذلك، فإن “الدعوات لإنهاء الحرب أمر، واتخاذ خطوات عملية لذلك يعد أمرا آخر”، بحسب المسؤول الأممي.

  • هذا ما فعله يوسف العتيبة.. صحيفة أميركية للكونغرس: حاسِبوا الإمارات فهي أيضاً متورطة في اغتيال خاشقجي

    هذا ما فعله يوسف العتيبة.. صحيفة أميركية للكونغرس: حاسِبوا الإمارات فهي أيضاً متورطة في اغتيال خاشقجي

    أفلتت الإمارات حتى اللحظة من محاسبة الغرب والخضوع لمراقبته الدقيقة، على خلفية مقتل جمال خاشقجي. والسر يمكن عند سفيرها يوسف العتيبة، الذي تمكّن من إدارة الأزمة بكفاءة أكثر من السعوديين، كما هو واضح.

     

    ولكن هل صفحة الإمارات ناصعة كبياض عباءات حكامها؟ مجلة The American Conservative الأميركية تعتبر أن تورط الإماراتيين في الانتهاكات التي تحصل في منطقة الشرق الأوسط لا يقل عن السعوديين.

     

    ودعت المجلة الكونغرس الأميركي لاتخاذ خطوات جدية لكبح الإمارات، بعدما تورطت في أكثر من حرب وكارثة إنسانية.

     

    لا ينبغي إعطاء الإمارات فرصة للتملص من مسؤوليتها من دماء خاشقجي

    يبدأ كاتبا المقال ريتشارد سوكولسكي ودانيال ديبيتريس بملف قتل جمال خاشقجي على يد فرقة اغتيال سعودية، في مطلع أكتوبر/تشرين الأول. ويعتبران أن محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي وراعي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، يشعر حالياً بالزهو. إذ نجحت المغامرة الإقليمية الكارثية التي خاضها ربيبه واستبداده الشرس في إبعاد أنظار واشنطن عن مسؤولية الإمارات عن المذبحة التي تعصف بالمنطقة.

     

    وإذا كان البيت الأبيض يرفض محاسبة الإمارات على تقويض مصالح الولايات المتحدة، فيجب على الكونغرس أن يستخدم سلطته الدستورية للقيام بهذا الدور، كما أشار التقرير.

     

    ولا من «وحشيتها وتهورها» في اليمن وتسببها في أكبر كارثة إنسانية

    طوال فترة الحرب في اليمن المستمرة منذ ثلاثة أعوام ونصف العام، كان الإماراتيون «متوحشين ومتهورين مثل السعوديين». وفي الوقت الذي تقصف فيه الطائرات السعودية مدنيين أبرياء في قاعات الأفراح، والجنازات، والمنازل، والأسواق، والمدارس، والموانئ، ساهمت القوات الإماراتية على الأرض في الكارثة الإنسانية. فقد كان الهجوم العسكري الذي تقوده الإمارات في مدينة الحديدة الساحلية وحولها بمثابة كارثة:

     

    نزح أكثر من 400 ألف يمني، منذ يونيو/حزيران.

    أدى القتال إلى تفاقم أزمة الغذاء والمجاعة، المخيفة أصلاً، في البلاد.

    أبلغت منظمات حقوق الإنسان عن مراكز اعتقال سرية تديرها الإمارات تعرَّض المعتقلون فيها للتعذيب والضرب والصدمات الكهربائية والقتل.

    دفعت العائلة المالكة في الإمارات أموالاً لجنود متقاعدين كانوا ينتمون للقوات الخاصة الأميركية لتعقب واغتيال شخصيات سياسية يمنية، تعتقد أنها متحالفة مع جماعة الإخوان المسلمين.

    في عدن، نظمت الإمارات، ومولت، ودفعت أموالاً لميليشيات لإثارة عنف جنوني بطريقة غير مباشرة.

     

    إذا اعتبر اليمنيون يوماً أن التدخل الإماراتي عمل بطولي للدفاع عن سيادة بلادهم ضد ميليشيا لا تعرف الرحمة تدعمها إيران، فإنهم الآن يصورون هذا التدخل الآن بأنه احتلال، إن لم يكن استعماراً.

     

    فرضها حصاراً على قطر بحجة الإرهاب قسّم مجلس التعاون وأضر السعودية وأميركا

    تعد الإمارات جزءاً من تحالف الدول العربية، الذي تقوده السعودية مع البحرين ومصر، والذي فرض حصاراً على قطر في مايو/أيار عام 2017. كانت هذه الدول تحاول، من بين أمور أخرى، إنهاء ما تسميه «الإرهاب» القطري، وقطع علاقاتها مع إيران، وإجبارها على التوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى واتباع سياسة خارجية أقل استقلالية، كما جاء في بيان التحالف. لكن الإمارات اتخذت موقفاً أكثر تشدداً من السعوديين ضد القطريين.

     

    ويرجع هذا جزئياً إلى أنها أكثر تشدداً من الرياض بشأن القضاء على أي أثر لنفوذ الإخوان المسلمين في قطر والمنطقة ككل. كانت المقاطعة، التي أدت إلى انقسام شركاء أميركا في مجلس التعاون الخليجي، كارثة لكل من الإمارات والسعودية.

     

    إذ منحت إيران وتركيا فرصة لزيادة نفوذهما في الدوحة. لم تسر بشكل جيد كذلك بالنسبة لواشنطن، التي كانت تأمل في تشكيل جبهة خليجية موحدة لاحتواء النفوذ الإيراني. لكن بالنسبة للإمارات، كان السعوديون بديلاً مفيداً لتنفيذ طموحاتها الإقليمية الضخمة. إذ مكَّنَتها العلاقة التي تجمعها بالسعودية من أن يصبح لها نفوذ أكبر من حجمها، وهذا ليس بالأمر الجيد.

     

    وفي ليبيا قضت على أي أمل في الاستقرار طمعاً في النفط

    واعتبر الكاتبان أن الإمارات لا تنوي خيراً في ليبيا كذلك، مما يقوض سياسة أميركا وحكومة الوفاق الوطني التي أقرتها الأمم المتحدة. إذ قدمت دعماً عسكرياً شاملاً للواء خليفة حفتر والجيش الوطني الليبي الذي يقوده، في انتهاكٍ مباشرٍ لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

     

    ووفقاً لفريق خبراء الأمم المتحدة المعني بليبيا، فمن المحتمل أن الإمارات قد زودت الجيش الوطني الليبي بمروحيات هجومية وناقلات جند مُدرَّعة ومركبات عسكرية أخرى، لا تضاهي خصومه المسلحين بأسلحة خفيفة. وتفيد التقارير أن الطائرات المقاتلة الإماراتية تقدم دعماً جوياً لقوات حفتر.

     

    ونشرت صحيفة Wall Street Journal أن مسؤولين إماراتيين ناقشوا هذا الصيف خطة لتصدير النفط الخام الليبي خارج شركة النفط الوطنية الرسمية، وذلك من أجل زيادة الضغط المالي على الولايات المتحدة وحكومة الوفاق الوطني. باختصار، جعلت الإمارات من الصعوبة بمكان تحقيق الاستقرار في ليبيا البائسة.

     

    سجلها في حقوق الإنسان ليس أفضل من السعودية

    قد لا يبدو أن الإمارات في صف السعودية فيما يتعلق بالقمع الداخلي وانتهاك حقوق الإنسان، لكن الأمر ليس كذلك. إذ وثقت منظمة Human Rights Watch سجلها السيئ في منع حرية التعبير وعدم التسامح مع الانتقاد الداخلي والمعارضة، واستمرار الانتهاكات تجاه عدد كبير من العمال المهاجرين الأجانب، إلى جانب حقوق المرأة المنتقصة.

     

    ويتعرض الإماراتيون الذين تحدثوا عن قضايا حقوق الإنسان لخطر الاعتقال التعسفي والسجن والتعذيب. ويقضي العديد منهم فترات طويلة في السجن؛ وغادر العديد منهم البلاد تحت الضغط.

     

    لكنها على الأقل «أقل حماقة وأكثر كفاءة» تحت توجيهات العتيبي

    واعتبر المحللان السياسيان أن الإمارات لا تقل سوءاً بدرجةٍ كبيرة عن السعودية، ولكنها أقل حماقة وأكثر كفاءة.

     

    وهذا ما سمح لها بالإفلات من محاسبة الغرب، والهروب من الخضوع لمراقبته الدقيقة. فالإمارات، مثل السعودية، تعتبر أن دعم واشنطن العسكري والدبلوماسي غير المشروط أمر مفروغ منه.

     

    وقد أنفقت أبوظبي 21.3 مليون دولار في العام الماضي، للتأثير على سياسة الولايات المتحدة. وقد أثبت يوسف العتيبة، سفير الإمارات في الولايات المتحدة، أنه بارع للغاية في الترويج لنفوذ بلاده. إذ أفادت تقارير أنه يزعم أن جاريد كوشنر «رهن إشارته».

     

    في الواقع، يبدو أن الإمارات قد أقنعت السياسة الخارجية الأميركية برمتها بأن مصالح أبوظبي وواشنطن فيما يتعلق بالأمن القومي متطابقة، ويجب ألا تُحاسب على أخطائها.

     

    دعوات إلى فرض الكونغرس عقوبات على الإمارات

    واعتبرت الصحيفة أن الزعماء السياسيين للولايات المتحدة «أجبن من أن يدينوا سلوك الإمارات السيئ، وأكثر تردداً من أن يفرضوا عقوبات عندما تقوِّض الإمارات أهداف الولايات المتحدة في المنطقة، وأخوف من أن ينأوا بأميركا عن الحرب الطائفية والكارثة الإنسانية التي شنَّها الإماراتيون».

     

    وأضافت: «إذا وجد الكونغرس الشجاعة لمعاقبة روسيا، وسوريا، والسعودية على سلوكهم القمعي وانتهاكات حقوق الإنسان، فلا ينبغي أن يتخذ موقفاً سلبياً تجاه تجاوزات الإمارات». وختمت: «مصالح أميركا والقيم الأخلاقية لا ترضى بأقل من ذلك».

  • طائرة “نتنياهو” مكثت أسبوعا كاملا في أبو ظبي قبل أن تتوجه لسلطنة عُمان

    طائرة “نتنياهو” مكثت أسبوعا كاملا في أبو ظبي قبل أن تتوجه لسلطنة عُمان

    كشف الإعلامي الإسرائيلي والباحث الأكاديمي في “معهد “بيجين-سادات للسلام” إيدي كوهين بأن طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مكثت في أبو ظبي لمدة أسبوع قبيل توجهها إلى سلطنة عمان.

     

    وقال “كوهين” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” عاجل؛ صفقة خليجية اسرايلية على الابواب وطائرة نتنياهو حسب مصادر استخباراتية كانت في ابو ظبي اسبوع قبل زيارته إلى سلطنة عمان. ”

     

    وأضاف متسائلا:”ماذا فعل في ابو ظبي ومع من التقى نتنياهو؟ تابعوني ساحاول جمع جميع التفاصيل وتركيب الصورة.”

    وكان الصحفي شمعون آران المحرر في هيئة البث الإسرائيلية “مكان”، قد أكد أن طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اجتازت في رحلتها إلى سلطنة عمان مجالات دول عربية منها السعودية والبحرين.

     

    ونشر الصحفي الإسرائيلي على حسابه الرسمي خريطة تبين المسار الذي سلكته طائرة نتنياهو، موضحا أن الطائرة اجتازت المجال الجوي لكل من السعودية والبحرين.

     

    وهو ما أكدته وكالة “بلومبيرغ”، موضحة ان رحلة “نتنياهو”، التي استغرقت 24 ساعة في الأسبوع الماضي، شملت أول رحلة جوية مُعلنة لزعيم إسرائيلي تحلّق فوق المملكة العربية السعودية، وتعتبر أيضاً أول ظهورٍ علني لرئيس وزراء إسرائيلي في عُمان منذ عام 1996.

     

    يشار إلى أن الزيارة المُفاجِئة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو إلى سلطنة عمان، فتحت  باباً إلى دول الخليج العربي عادةً ما كان يُغلق أمام الإسرائيليين، وتبعه عددٌ من أعضاء حكومته في زياراتٍ للمنطقة.

     

    إذ سافر وزير الاتصالات الإسرائيلي، أيوب قرا، وهو مواطنٌ عربي درزي، لحضور مؤتمرٍ دولي للاتصالات بدبي الإثنين في حين يُشارك يسرائيل كاتز، وزير النقل والمواصلات الإسرائيلي، في مؤتمرٍ دولي آخر سينعقد بالأسبوع المُقبل في عُمان.

     

    في حين زارت وزيرة الثقافة والرياضة، ميري ريغيف، الإثنين مسجد الشيخ زايد بأبوظبي، وهو ثالث أكبر مسجد في العالم، بعد يومٍ من سماع النشيد الوطني الإسرائيلي وهو يُعزَف في بطولةٍ رياضية بالإمارة.

  • “أعتذر لشهداء فلسطين عن ما بدر من بعضنا”.. داعية كويتي: عباءات المطبعين لا تستر عوراتهم

    “أعتذر لشهداء فلسطين عن ما بدر من بعضنا”.. داعية كويتي: عباءات المطبعين لا تستر عوراتهم

    مع تصاعد الظهور الإسرائيلي اللافت مؤخرا في بعض دول الخليج، وجه الداعية الكويتي محمد العوضي انتقادات لاذعة للبلدان الخليجية التي تسعى للتطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا بأن الشعوب الخليجية تستنكر ما وصفها بـ”مؤامرة التطبيع”.

     

    وقال “العوضي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لأنها مسألة مبدأ شعوب #السعودية #الكويت #قطر #الإمارات #البحرين #سلطنة_عمان ، إستنكرت كلها مؤامرة #التطبيع “.

     

    وأضاف قائلا:”عباءات المطبعين لا تستر عوراتهم فتاواهم المدلسة لم تعد تنطلي ذبابهم .. طنين لا يطرب يقول المخرصون .. التطبيع قادم فيرد الشباب بمؤتمرات الوعي”.

    https://twitter.com/mh_awadi/status/1057362335856254978

     

    وفي تدوينة سابقة، عبر “العوضي” عن إدانته واستنكاره لكل مبررات التطبيع مع إسرائيل، قائلا:” فإن حبي ووفائي لكل دول #الخليج وشعوبها الكريمة لن يمنعني أبدا من رفض وإدانة (كل) محاولات ومبررات التطبيع مع #إسرائيل أدعو جميع الشرفاء إلى إعتبار #التطبيع_خيانة و(دنس) ولشهداء #فلسطين كل الإعتذار عن ما بدر من بعضنا”.

     

    كما سبق وأن أكد “العوضي” على أن ” #الكيان_الصهيوني مشروع تفتيت للمنطقة #إسرائيل احتلال مارق اغتصب #القدس و #الأقصى عدوة للأمة والشعوب العربية والإسلامية #نتنياهو إرهابي غارق حتى أذنيه بدماء شهداء #فلسطين و #غزة #التطبيع السياسي والرياضي مرفوض ومدان #سلطنة_عمان #مسقط #تركيا #قطر #الإمارات”.

     

    يشار إلى أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لسلطنة عمان قد فتحت الباب على مصراعيه لدول الخليج للدخول في علاقات تطبيعية مع إسرائيل.

     

    وكشف بنيامين نتنياهو، عن نيته تشكيل زيارات جديدة لدول عربية، في وقت شهدت الإمارات عزف النشيد الإسرائيلي لأول مرة في تاريخ الدول العربية، وكذلك حضور فريق إسرائيلي لبطولة الجمباز التي تستضيفها قطر.

     

    وقال نتنياهو، خلال جلسة حكومته  الأحد: إن “زيارة سلطنة عُمان لها دلالات كبيرة، لكونها أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس وزراء إسرائيلي لهذا البلد منذ 22 عاماً”.

     

    وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، كشفت أن البحرين تُجري حواراً سرياً مع “إسرائيل”، يمهد للإعلان عن إقامة علاقات علنية بين الجانبين، تدشنّها زيارة مرتقبة يجريها نتنياهو إلى المنامة.

     

    وذكرت الصحيفة العبرية، أن “تلك الحوارات تأتي في إطار تطبيع العلاقات مع الدول العربية، تمهيداً لتنفيذ الخطة الأمريكية لتسوية الصراع مع “إسرائيل” في الشرق الأوسط والمعروفة باسم صفقة القرن”.

     

    كذلك، شهدت الإمارات تأدية أعضاء فريق الجودو الإسرائيلي الذي يشارك حالياً في بطولة “غراند سلام أبوظبي”، طقوساً يهودية تلمودية، في الوقت التي تشهد فيه زيارة رسمية لوزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية، ميري ريغيف، وهي زيارة تُعد الأولى من نوعها لوزير إسرائيلي لمنطقة الخليج العربي.

     

  • نتنياهو: تأثرت كثيرا لسماع نشيدنا الوطني يعزف في “أبوظبي” للمرة الثانية خلال يوم

    نتنياهو: تأثرت كثيرا لسماع نشيدنا الوطني يعزف في “أبوظبي” للمرة الثانية خلال يوم

    علق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على عزف النشيد الوطني لدولة الاحتلال للمرة الثانية في أبوظبي خلال بطولة “جراند سلام” للجودو المقامة حاليا في الإمارات.

     

    ودون رئيس وزراء الاحتلال في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر والموجه باللغة العربية ما نصه:”أتأثر كثيرا لسماع نشيدنا الوطني “هاتكفا” يعزف في أبوظبي للمرة الثانية خلال يوم واحد بعد أن حقق لاعب الجودو الإسرائيلي بيتر بالتشيك انتصارا عظيما في بطولة الغراند سلام.”

     

    وتابع:”شكرا لك يا بيتر, جميع المواطنين الإسرائيليين يفتخرون بك كثيرا!”

     

     

    وعزف نشيد الاحتلال للمرة الثانية على أرض الإمارات بعد فوز اللاعب الإسرائيلي “بيتر بالتشيك” بذهبية تحت ١٠٠ كغم في بطولة “غراند سلام” للجودو في أبوظبي حيث تغلب على الأذري المار قاسيموف.

     

    وهو ثاني اسرائيلي يفوز بالذهبية في البطولة بعد مواطنه ساغي موكي.

     

    وكان “نتنياهو” قد صرح أيضا بالأمس أنه فخور جدا بعزف النشيد الوطني للاحتلال من قلب العاصمة الإماراتية أبو ظبي لأول مرة، وذلك عقب فوز لاعب الجودو الإسرائيلي ساغي موكي بالميدالية الذهبية بوزن أقصاه واحد وثمانون كيلوغراما في بطولة “غراند سلام” المقامة في أبوظبي.

     

     

    وقال “نتنياهو” في تغريدة عبر حسابه الرسمي بتويت رصدتها (وطن):”أقول للاعب الجودو الإسرائيلي ساغي موكي الذي فاز قبل قليل بالميدالية الذهبية في بطولة #الجودو المنعقدة في #أبوظبي: جلبت لنا فخرا عظيما حيث تم بفضلك عزف نشيدنا الوطني لأول مرة في أبوظبي.”

     

    كما ظهرت وزيرة الثقافة الإسرائيلية التي ترأس بعثة الاحتلال الرياضية وهي تبكي متأثرة بالحدث.

  • محاولة إماراتية خبيثة لنفي صفة “ثالث الحرمين” عن المسجد الأقصى ونسبها لمسجد “الشيخ زايد”

    محاولة إماراتية خبيثة لنفي صفة “ثالث الحرمين” عن المسجد الأقصى ونسبها لمسجد “الشيخ زايد”

    لفت نشطاء إلى جملة خطيرة بحديث وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف، أثناء زيارتها لـ مسجد الشيخ زايد في أبوظبي وتجولها بداخله، الأمر الذي اعتبره البعض محولة إماراتية خبيثة لنفي صفة “ثالث الحرمين” عن المسجد الأقصى المبارك.

     

    البداية كانت لدى الكاتبة الصحفية والأكاديمية المصرية داليا سعودي التي قالت في تغريدة لها رصدتها (وطن) إن أخطر ما جاء في كلمة وزيرة ثقافة دولة الاحتلال عقب زيارتها اليوم مسجد الشيخ زايد هو أن المسجد هو ثالث أكبر مسجد بعد الحرمين في مكة و المدينة”

     

    وتابعت موضحة:”في محاولة خبيثة منها لنفي صفة”ثالث الحرمين” عن #المسجد_الأقصى المبارك. وهو أمر جلل من وزيرة دولة تزعم وجود أنقاض الهيكل تحت الأقصى ب #القدس.”

     

     

    التغريدة التي علق عليها الكاتب اليمني المعروف عباس الضالعي بقوله:”الامارات تحاول طمس ثالث الحرمين واستبداله بمسجد بن ناقص”

     

     

    واعتبر النشطاء أن صمت المسؤولين الإماراتيين عن هذا الحديث الخطير يعد موافقة منهم على تصريحات الوزيرة الإسرائيلية ومساعي إماراتية جديدة ضمن مخططات خبيثة لطمس الهوية الفلسطينية استعدادا لتمرير “صفقة القرن” التي يلعب محمد بن زايد دور البطولة بها في المنطقة العربية.

     

    ويبدو أن زيارة وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف لم تكن مقتصرة على مرافقة فريق بلادها المشارك في بطولة العالم للجودو المقامة في أبو ظبي، وإنما جاءت لتكشف عن حجم المستوى الرفيع من العلاقات التي باتت تربط بين بلادها وإسرائيل.

     

    وفي هذا السياق، نشر حساب “إسرائيل بالعربية” على موقع التدوين المصغر “تويتر” التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية صورا لـ”ريغيف” أثناء زيارتها وتجولها في “مسجد زايد”.

     

    ووفقا للصور المنشورة التي رصدتها “وطن”، فقد ظهرت “ريغيف” وهي مرتدية العباءة والحجاب وتتجول في أركان المسجد برفقة عدد من المسؤولين الإماراتيين.

     

    ونقل الحساب عن “ريغيف” قولها إن  “رسالة المسجد هي رسالة الأخوة والسلام”.

     

    يشار إلى أن “ريغيف” تنحدر من أصولٍ مغربية، ومن صقور حزب الليكود اليميني، وشغلت سابقا منصب الناطقة بلسان جيش الاحتلال، ووصفت في وقت سابق الأذان بأنه “نباح كلاب محمد”.

     

    كما توجهت للنائبة العربيّة بالكنيست حنين زعبي -من على المنصة- بكلمات نابية وبذيئة.

     

    وأحدث استفزازاتها أنها ارتدت العام الماضي في مهرجان كان السينمائي فستانا عليه صورة قبة الصخرة، والأهم من كل ذلك أنها هاجمت الإمارات، وكل هذا لم يمنع الإماراتيين من استضافتها.

     

    ولم تقف الأمور هنا، حيث أدى أعضاء الفريق الإسرائيلي للجودو طقوسهم الدينية من قلب العاصمة أبو ظبي، ويظهر المقطع أعضاء الفريق يحيون شعائر يوم السبت وفق معتقداتهم.

  • رجل الخمور خلف الحبتور بدأ بنفسه أولاً.. فيديو مسرب له يحتسي النبيذ مع عدد من النساء

    رجل الخمور خلف الحبتور بدأ بنفسه أولاً.. فيديو مسرب له يحتسي النبيذ مع عدد من النساء

    في واقعة تعكس نظرته وتصريحاته السابقة التي دعا فيها لتناول الخمور في بلاده، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو مسرب لرجل الأعمال الإماراتي المقرب من ولي عهد أبو ظبي خلف الحبتور وهو يتناول النبيذ في أحد المطاعم بالولايات المتحدة الامريكية.

     

    ووفقا للفيديو الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر “الحبتور” جالسا مع عدد من صديقاته ورفيقاته، ويقوم بقرع الكؤوس معهن، ثم يقوم بتناول كأسه الذي يتضح بأنه يحوي نبيذا.

    https://twitter.com/SalehBinSaadALD/status/1056798672451760128

     

    وأظهرت صورة أخرى تم التقاطها من زاوية مختلفة، النبيذ على طاولة “الحبتور” ورفيقاته، وقد زينت الشموع الطاولة.

     

     

    وكان “الحبتور” قد دعا في شهر مارس/آذار عام 2017 إلى شرب الخمور ومرافقة النساء، مؤكدا انه مع اي شيء يطور بلاده.

     

    وأوضح الحبتور خلال لقاء له مع شبكة “سي أن أن بالعربية”: أنه لا يرى أية مشكلة في شرب الخمور ومرافقة النساء “الجيرل فريند”.

     

    وقال الحبتور: “أحيانًا بعض ناس تتكلم عن الخمر، شو نسبة الخمر اللي داخله في البلد وشو نسبة الخمر اللي في العالم، يا أخي خلي العالم تشرب خمر”.

     

    وأضاف: “خليهم يرتاحوا ويشربوا، حتى ما فيه مانع من مرافقة النساء (الجيرل فريند)، أي شيء بيريح بلدنا وبيريح مواطنينا، أو حتى المقيمين، ما فيه مانع”.

    https://www.youtube.com/watch?v=gAd1ifc5rJg

     

  • مستشار “ابن زايد” مستنكرا تطبيع الخليج مع إسرائيل: اخترت أن أقول لا وذلك أضعف الإيمان!

    مستشار “ابن زايد” مستنكرا تطبيع الخليج مع إسرائيل: اخترت أن أقول لا وذلك أضعف الإيمان!

    فيما يبدو أنه وخزة ضمير شخصية، ودون أن ينسى أن يبرر لحكومته فعلتها، عبر مستشار ولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبد الله عن استنكاره للزيارات الفرق الرياضية والمسؤولين الإسرائيليين لبعض العواصم الخليجية، مشيرا إلى أن أنه اختار أن يقول لا للتطبيع مع الكيان الصهيوني.

     

    وقال “عبد الله” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” زيارات فرق ووفود ومسؤولين ووزراء العدو الإسرائيلي لعواصم خليجية موجع للقلب. واذا كانت للحكومات ضرورات في الترحيب بهم فإن للشعوب خيارات وأنا اخترت أن أقول لا والف لا للتطبيع مع العدو الإسرائيلي.”

     

     

    وأوضح في تغريدة أخرى أن “ذلك أضعف الإيمان”.

     

    وتأتي تغريدة مستشار ولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبد الله في أعقاب مشاركة وفد إسرائيلي رياضي في بطولة العالم للجودو المقامة في أبو ظبي.

     

    في واقعة تكشف وصول مستوى التطبيع الإماراتي مع الكيان المحتل لدرجة خطيرة وغير مسبوقة، عُزف النشيد الوطني للاحتلال في بطولة عالمية للجودو في أبو ظبي  الأحد، للمرة الأولى في الإمارة الخليجية.

     

    ويشكل عزف نشيد الاحتلال وحضور وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف المسابقة واحدة من آخر خطوات إسرائيل للتقرب من الدول العربية.

     

    وبثّ التلفزيون الإسرائيلي مشاهد تُظهر ريغيف تبكي أثناء أداء النشيد الوطني.

     

     

    كما أعلنت هيئة البث العبرية الرسمية، أن وزير الاتصالات الإسرائيلي “أيوب قرا” سيزور مدينة دبي الإماراتية، الإثنين.

     

    وقالت الهيئة الإسرائيلية إن “قرا” سيشارك في “مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات 2018″،  المنعقد خلال الفترة من 29 أكتوبر/تشرين الأول وحتى 16 نوفمبر/تشرين الثاني في مركز دبي التجاري العالمي.

     

    وأضافت الهيئة أن الوزير “قرا” تلقى دعوة رسمية من قبل الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة”.

     

    ويعتبر المؤتمر من أهم مؤتمرات “الاتحاد الدولي للاتصالات”، حيث يتم فيه اعتماد السياسات العامة والاستراتيجيات لقطاع الاتصالات والمعلومات حول العالم، وذلك بمشاركة معظم دول العالم الأعضاء بالأمم المتحدة، والشركات العالمية الكبرى والقطاعات الأكاديمية والمنظمات الدولية ذات العلاقة.

     

    وتأتي زيارة وزير الاتصالات الإسرائيلي، فيما  لا تزال تتواجد وزيرة الثقافة والرياضة “ميري ريغيف” في دولة الإمارات، منذ يوم الجمعة الماضي، بصحبة فريق الجودو الإسرائيلي في بطولة “غراند سلام أبوظبي”.

     

    وفى هذا الصدد، اعتبرت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية، في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني، الأحد، أن زيارة “نتنياهو” لسلطنة عُمان فتحت باب منطقة الخليج، التي كانت عادة منطقة مغلقة، أمام الإسرائيليين.