الوسم: أبو ظبي

  • “ابن زايد” يحقق أمنية وزيرة إسرائيلية وعلم الاحتلال “سيرفرف” عاليا في أبو ظبي

    “ابن زايد” يحقق أمنية وزيرة إسرائيلية وعلم الاحتلال “سيرفرف” عاليا في أبو ظبي

    كشفت قناة “كان” العبرية مساء اليوم، الأربعاء، بأن وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغف من المتوقع أن ترافق وفد فريق الجودو الاسرائيلي في المسابقة الرياضية التي سيشارك بها الفريق في أبوظبي في نهاية الشهر الحالي .

     

    ووفقا للقناة فمن المتوقع أيضا أن يرافق الفريق مدير عام الوزارة يوسي شرعافي ، حيث يشار بأن الحديث يدور عن المسابقة الأولى التي سيشارك بها فريق الجودو الاسرائيلي بشكل علني وبالأعلام الاسرائيلية .

     

    وبحسب موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” فإن “ريغيف” قررت الانضمام إلى الوفد الرياضي، وذلك في أعقاب قرار الاتحاد العالمي للجودو إعادة المباريات إلى الإمارات، في أعقاب موافقة أبو ظبي على الاعتراف بالعلم الإسرائيلي والرموز الإسرائيلية.

     

    يذكر أن “ريغيف” كانت قد صرحت قبل نحو شهر أن العلم الإسرائيلي سيرفع في أبو ظبي عاليا، كما سيتم إسماع نشيد “هتكفا” أثناء مباريات بطولة رياضة الجودو.

     

    واعتبرت ريغيف في حينه أن الحديث عن “قرار تاريخي له دلالات بعيدة المدى، وفاتحة لما بعدها”.

  • تقرير بريطاني محذرا السياح المسافرين نحو المشرق: إياكم والذهاب إلى مصر “البوليسية” أو دبي “سيئة السمعة”

    تقرير بريطاني محذرا السياح المسافرين نحو المشرق: إياكم والذهاب إلى مصر “البوليسية” أو دبي “سيئة السمعة”

    حذر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني السياح من السفر إلى بعض الدول بالشرق الأوسط، وذلك مع تزامن دخول فصل الشتاء واستعداد الكثير من الأوروبيين -خاصة البريطانيين- للهرب من البرد القارس في بلدانهم.

     

    الكاتب البريطاني “جيمس براونسي” قدم في مقاله نصيحة للمسافرين الذين يولون وجوههم قبل المشرق،وأشار في هذا الصدد إلى دراسة أجرتها وكالة تخفيضات على السفر العام الماضي توقعت فيها هروب 22 مليون بريطاني من شتاء 2017، وأن أكثر من نصف هؤلاء كانوا على الأرجح سيحجزون عطلة خلال فترة الأعياد، مقارنة بما كان عليه العدد قبل خمس سنوات.

     

    وذكر “براونسيل” أن الشرق الأوسط هو على الأرجح وجهة المسافرين، وأن العديد منهم سيتوجهون إلى دبي، ومع ذلك انتقد هذه الوجهة واصفا إياها بأنها “العاصمة العالمية للذوق السيئ والبذخ الصارخ”، ناهيك عن العمل بالسخرة وتجريم المعارضة وقمع الصحافة.

     

    وألمح إلى أن الوجهة الثانية قد تكون مصر لما يتوفر فيها من مواصفات البلد المثالي لقضاء عطلة الشتاء من الشمس الدافئة والآثار القديمة والثقافة العامرة بها البلاد والذهاب إلى ساحل سيناء حيث بعض أفضل أماكن الغوص في العالم في مياه دافئة.

     

    ومع ذلك، لم يرشح الكاتب مصر كوجهة لقضاء عطلة الشتاء لأنه يرى أنها لا تزال “دولة بوليسية” بعد خمس سنوات من الانقلاب العسكري الذي أطاح بأول رئيس مدني للبلاد انتخب ديمقراطيا، وأنها “سجن مفتوح” وفقا لمنظمة العفو الدولية.

     

    وأفاض براونسيل في ذكر الممارسات القمعية الممنهجة ضد النشطاء السياسيين والصحفيين الذين يحيدون عن الخط الرسمي للدولة، وكيف يوصمون بأنهم إرهابيون إذا شذوا، ويسجنون بالعشرات، وتغلق منابرهم الصحفية.

     

    وذكر أن هذا القمع لم يقتصر على هؤلاء، بل امتد إلى مشجعي كرة القدم؛ حيث حظرت مجموعات “الألتراس” لأن النظام اعتبرها تهديدا لحكمه، وكانت الرسالة من الدولة واضحة: ارفع صوتك وستسجن. ومن ثم أعلن النظام الحرب على الديمقراطية والحياة المدنية.

     

    وختم الكاتب مقاله المليء بالتحذيرات مما يجري في مصر حتى الآن بأنه مع مواصلة واشنطن والدول الأوروبية بيع الأسلحة لنظام السيسي لاستخدامها ضد شعبه، ومع الدعم المتزايد الذي يتلقاه النظام من الإمارات والسعودية؛ فإن مصر ستكون على ما يرام دون دولاراتك أيها السائح، وقال “لا تذهب إلى مصر لقضاء عطلتك”.

  • مهند بتار يكتب: وجها العملة الإماراتية الواحدة … الوزير أنور قرقاش والمستشار حمد المزروعي

    مهند بتار يكتب: وجها العملة الإماراتية الواحدة … الوزير أنور قرقاش والمستشار حمد المزروعي

    كلاهما يستحقان أن يحتلا وجهي الدرهم الإماراتي ، فوزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش أمهر من يجسد مفهوم عيال زايد للقوة الناعمة ، والمستشار حمد المزروعي أكبر من يجسد مفهوم عيال زايد للقوة الناعقة .

     

    على صفحتيهما التويتريتين تجد ما يرشدك إلى طبيعة مهامهما الوظيفية الرسمية ، فبينما تختصّ تغريدات الوزير قرقاش بالفذلكة اللغوية كأداة للتعبير الناعم عن السياسة الخارجية الإماراتية تمتهن تغريدات المستشار المزروعي الخلاعة اللغوية كأداة للتعبير الفاجر عن السياسة الخارجية الإماراتية ، ورغم التناقض الصارخ بين لغتي تغريدات قرقاش والمزروعي إلا أن مرماهما واحد وكلتاهما تكملان إحداهما الأخرى لتشكلان معاً هوية سياسية واحدة ، وبتعبير آخر فإن كل قراءة لتغريدات الوزير المتمنطق أنور قرقاش بمعزل عن تغريدات المستشار الخليع حمد المزروعي ستعجز عن الوصول بالقارئ إلى حقيقة أو جوهر السياسة الخارجية الإماراتية ، وكمثال قريب على ما تقدم يمكن الإستعانة بنمطي التغريدات القرقاشية والمزورعية المتعلقة بأخلاقيات التعامل الإعلامي الإماراتي مع الرموز والشخصيات والقيادات الوطنية للدول الأخرى ، فمن موقعه كوزير للشؤون الخارجية الإماراتية يستنكر الدكتور قرقاش واقعة تطاول أحد الصحفيين اللبنانيين على مقام أمير الكويت صباح الأحمد الصباح خلال مقابلة تلفزيونية على قناة (المنار) ، ليغرد قائلاً : (أمير الكويت رمز خليجي رسمي وشعبي، وهو الذي تميّز بمواقفه الإستثنائية والتطاول على شخصه من قبل قناة حزب الله يؤكد ضرورة إلتزام لبنان بسياسة النأي بالنفس، آن الأوان لوضع حدّ لهذه التجاوزات ضد الخليج وقادته من قلّة تغلّب مصلحة طهران على بيروت) .

     

    مثل تغريدة الوزير قرقاش هذه ليس بوسع القارئ المنصف إلا أن يحترم مراميها الأخلاقية ما دامت تستنكر المساس بمقامات وطنية شقيقة كمقام أمير الكويت ، لكن الوجه الآخر لهذه التغريدة يتجلى في تخرّصات الرذيل الخليع حمد المزروعي لا فحسب بحق الرجال من رموز ومقامات وطنية شقيقة ، بل حتى بحق حرماتهم المحصنات ، فمن موقعه كمستشار للشيخ محمد بن زايد لا يفوت الطعّان حمد المزروعي يوماً دون أن يفرغ ما بجوفه من قاذورات حقيرة منقطعة النظير بحق الشيخة موزا والدة الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر ، ومع أن الوزير قرقاش وغيره من قادة الإمارات لا شك يطلعون على تغريدات العار اليومي في صفحة المستشار الشنار حمد المزوروعي إلا أن أحداً منهم لم يحرك ساكناً لوقف هذا المنحط عند حده ، وهذا يدل بالقطع على وقوف الحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد وراء مستشاره السّفيه حمد المزروعي لا كداعم له فحسب ولكن كموجّهٍ له في كل إجتراءاته اللاأخلاقية الخارجة عن الدين والشرع والقيم العربية الموروثة والشرف والذمة والضمير .

     

    هكذا يكتمل المشهد السياسي الإماراتي الرسمي بقطبيه الناعم والناعق ، فمن جهة هناك خطاب قرقاشي قوامه التنطع اللغوي الغارق في التكلف البياني والتصنع البلاغي ، ومن الجهة الأخرى هناك خطاب مزروعي قوامه الفجور اللغوي الغارق في الفسوق البياني والإنحطاط البلاغي ، وهذه الإزدواجية المفضوحة هي العلامة الفارقة في مسيرة عيال زايد السلطوية ، وهي في الواقع إزدواجية متعددة تنسحب على أكثر من صعيد إماراتي داخلي وخارجي على حد سواء ، فعلى سبيل المثال لا غابة الناطحات الإسمنتية المتمدّنة تحجب (على كثافتها) رؤية المتناقضات الداخلية الصارخة في البيئة المجتمعية الإزدواجية الإماراتية ولا غبار (عاصفة الحزم) يمنع رؤية الفضائع الدموية التي ترتكبها الآلة التدميرية الإماراتية بحق الأطفال اليمنيين على وقع التصريحات الوديعة لبلبل السلام عبدالله بن زايد أو التغريدات المتأنقة لكناري الوئام أنور قرقاش ، هذا الدّعي الألمعي الذي يستحق عن جدارة أن يحتل الوجه الآخر للدرهم الإماراتي نظيراً لسَميّه المتهتك الخليع حمد المزروعي ، إذ أن هذين الإثنين لا أمثل منهما كوجهين لعملة إماراتية واحدة .

    مهند بتار 

  • رُفعت عنه الحصانة ويُحاكم.. علاقة مشبوهة لمسؤول سويسري كبير مع “ابن زايد” تضعه في مأزق

    رُفعت عنه الحصانة ويُحاكم.. علاقة مشبوهة لمسؤول سويسري كبير مع “ابن زايد” تضعه في مأزق

    قالت صحيفة “لا تريبون دو جنيف” إن عضو حكومة كانتون جنيف بيير موديه سيمثل مرة أخرى الشهر المقبل أمام القضاء السويسري بشأن ما باتت تعرف بقضية “السفر إلى أبو ظبي” وقبوله امتيازات من مسؤولين هناك.

     

    وتشير الصحيفة إلى أنها المرة الأولى التي يتابع فيها القضاء السويسري عضوا في حكومة جنيف المحلية على رأس عمله، كما رُفعت عنه الحصانة بعد اعترافه علنا أنه أخفى جزءا من المعلومات عن زيارته لأبو ظبي في العام 2015.

     

    وحسب الصحيفة، فإن “موديه” فقد كثيرا من صلاحياته، ومن ذلك الإشراف على الشرطة والمطار، كما فقد رئاسة مجلس الدولة.

     

    وإضافة إلى إجراءات القضاء السويسري، عُينت لجنة فرعية للنظر في هذا السفر الذي أثار الجدل واستدعى التحقيق.

     

    كما أن ديوان المحاسبة شرع في تسليط الضوء على سفر “موديه” إلى أبو ظبي للنظر في مدى ارتباطه بتنازل حصلت عليه شركة “دناتا” في مطار جنيف.

  • استطلاع رأي يخيب آمال أبو ظبي.. غالبية التونسيين سيصوتون لـ”النهضة” في الانتخابات التشريعية المقبلة

    استطلاع رأي يخيب آمال أبو ظبي.. غالبية التونسيين سيصوتون لـ”النهضة” في الانتخابات التشريعية المقبلة

    يبدو أن الإمارات ستصاب بخيبة أمل كبيرة على الرغم من محاولاتها الجمة التأثير لإقصاء الحركة وقادتها من المشهد السياسي، حيث كشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “أمرود كونسلتينغ” عن تصدر حركة “النهضة” التونسية المرتبة الأولى في نيات التصويت للانتخابات التشريعية المقبلة.

     

    ووفقا للاستطلاع الذي استهدف الشأن السياسي للفترة المتراوحة بين 25 و26 سبتمبر/ أيلول 2018 واستهدف عينة من 920 شخصاً في24 محافظة تونسية، فقد نالت حركة النهضة نسبة  13.7 بالمئة مقابل 11.8 بالمئة لنداء تونس، وهي المرة الأولى التي تحتل فيها النهضة هذا الترتيب منذ انتخابات 2014، فيما يتعلق بالنظرة للأحزاب.

     

    وفي نفس السياق، حصل الرئيس السابق المنصف المرزوقي على المرتبة الثانية في ما يتعلق بنسبة الرضا على الشخصيات السياسية، رغم الاستقالات التي عرفها حزب “حراك تونس الإرادة” مؤخراً.

     

    وقال مدير عام “أمرود كونسلتينغ”، نبيل بالعم إنّ النهضة “استفادت من الصراعات ومن التجاذبات التي عرفها حزب “نداء تونس” لتتصدر المرتبة الأولى في نيات التصويت مقارنة بشهر يوليو”، مشيراً لأن 68 بالمئة من التونسيين “لا رأي لهم ولا يعرفون لمن سيصوتون وهي نسبة جديرة بالمتابعة”.

     

    ووأضاف “بالعم” إن المنصف المرزوقي حافظ على الترتيب الثاني في ما يتعلق بنسبة الرضا على الشخصيات السياسية، يليه رئيس الجمهورية في المرتبة الثالثة والشاهد في المرتبة الأولى، مشيرا إلى أنه “رغم الاستقالات في حزب حراك تونس الإرادة، حافظ المرزوقي على تمركزه في المرتبة الثانية”.

     

    وبيّن “بالعم” في تصريحاته التي أدلى بها لصحيفة “العربي الجديد” اللندنية أن “هذا يعود إلى شخصية المرزوقي وإلى مناصريه وإلى أفكاره التي يؤمن بها كثيرون وإلى رصيده النضالي وصفته كرئيس جمهورية سابق”، مبينا أن “الاستقالات لم تكن مؤثرة في ترتيب المرزوقي في ما يتعلق بالشخصيات السياسية، وخاصة أن لكل حزب مشاكله”.

     

    وأفاد المدير العام بأن “أداء القيادة سجل تراجعا لرئيس الجمهورية بـ4 نقاط مقارنة بشهر يوليو، حيث عبر 18 بالمئة فقط من التونسيين عن رضاهم على أداء رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، وهي أدنى نسبة يحصل عليها السبسي منذ توليه السلطة”، مبينا أنه قد يكون الظهور الإعلامي لرئيس الجمهورية خلال مناسبتين غير موفق، إذ لم تقد تصريحاته إلى بث الأمل، موضحا أن الخطاب الأخير كان منحصرا في الانقسامات والتجاذبات السياسية وليس خطابا يمنح الأمل للتونسيين عموما.

     

    وأوضح “بالعم” أنه في ما يتعلق بنسبة الرضا على أداء رئيس الحكومة، فقد حافظ الشاهد على نسق شبه مستقر خلال شهر سبتمبر بـ 33 بالمئة مقابل 32.8 بالمئة خلال شهر يوليو.

     

    وأرجأ “بالعم” تراجع تقييم الأداء لرئيس الحكومة من شهر يونيو إلى يوليو بسبب الانتقادات التي طاولت الحكومة وموقف حزبه منه، مشيرا أن التحسن يبقى طفيفا.

     

    وعبر 3.3 بالمئة من التونسيين عن نيتهم التصويت لفائدة حزب “التيار الديمقراطي”، فيما حصلت الجبهة الشعبية على 1.5 بالمئة من نيات التصويت، ليحتل آفاق تونس أسفل الترتيب بـ1.1 بالمئة.

  • ملك التعذيب وزعيم الأجهزة الأمنية بأبو ظبي.. هزاع بن زايد مطلوب للعدالة في ثلاث دول أوروبية

    ملك التعذيب وزعيم الأجهزة الأمنية بأبو ظبي.. هزاع بن زايد مطلوب للعدالة في ثلاث دول أوروبية

    في فضيحة جديدة للنظام الإماراتي المدان حقوقيا من معظم منظمات حقوق الإنسان حول العالم، نشرت مجلة فرنسية شهيرة تقريرا عن قضية حقوقية تلاحق شقيق ولي عهد أبو ظبي الشيخ هزاع بن زايد في جنيف بتهمة تعذيب معتقلين.

     

    مجلة “Le Temps” الفرنسية قالت في تقريرها إن كل شيء جاهز في جنيف، إذا ذهب إلى سويسرا فإن هزاع بن زايد سيرى شكوى ضده.

     

    ونقلت المجلة مأساة المواطن اللبناني الأصل، والمتجنس أمريكيا ” بيير مودت” الذي   استقر في دولة الإمارات قبل أكثر من عشر سنوات. وبعد ذلك بعامين ، في أغسطس  2008 ، قبض عليه رجال الشرطة واقتيد إلى سجن سري شديد الحراسة في أبوظبي، حيث تعرض للتعذيب لمدة ثلاثة أشهر.

     

    وفي غضون ذلك جمع الرجل أدلة ضد ممارسي التعذيب وقادتهم.

     

    في أعلى القائمة التي جمعها، يقول بحسب الصحيفة الفرنسية: الشخص الذي كان في ذلك الوقت مسؤولاً عن أمن الدولة هو “هزاع بن زايد” شقيق محمد بن زايد.

     

    وأضاف:”فهزاع  بن زايد هو الزعيم الأول لجميع الأجهزة الأمنية والمواقع السوداء حيث يتم ممارسة التعذيب”

     

    ووفقا له كان هزاع بن زايد حاضرا جسديا خلال أحد التحقيقات التي تعرض فيها للتعذيب، الذي  شمل الضرب، والبقاء في غرفة مجمدة  والجلوس على “كرسي كهربائي”، فضلا عن تهديدات مباشرة لعائلته.

     

    ويتابع “مودت”: “لقد حذرني أحد ممارسي التعذيب بقوله: اليوم هي زيارة الرئيس إما أنه يطلق سراحك أو يقتلك”.

     

    “هزاع بن زايد في كل قوائمنا” في جنيف، و المملكة المتحدة والسويد، إذ لجأ ضحايا  التعذيب في الإمارات إلى القضاء، حيث الملفات جاهزة ، ويجب أن تأخذ  العدالة مجراها بمجرد أن يقوم أحد هؤلاء المسؤولين  بزيارة هذه الدول الثلاث.

     

    وليس هزاع بن زايد فقط  المطلوب للعدالة وإنما أيضا 10 إماراتيين آخرين سيتعرضون للمساءلة إذا عبروا الأراضي السويسرية.

     

    تقول المجلة، فيما يتعلق باحترام حقوق الإنسان ، فإن  دولة الإمارات بعيدة كل البعد عن أن تكون رائعة، وتواصل المنظمات غير الحكومية تسليط الضوء على حالات الاعتقالات السرية وغيره من ضروب سوء المعاملة، إذ يعاني المعتقلون من غياب التهم أو الأحكام بشكل كامل.

     

    و قبل بضع سنوات، أحدث مقطع فيديو الكثير من الضجة، حيث أفادت الأنباء أن  الأخ غير الشقيق، عيسى بن زايد، هاجم  بعنف مواطنًا أفغانيًا، بما في ذلك ضربه بعصا مرصعة، باستخدام كابلات كهربائية، ثم إطلاق رصاصات من بندقية في اتجاهه، ولكن الشرطة الإماراتية أفرجت عن الشيخ عيسى بعد زعمها أنها اتبعت الإجراءات في التحقق من مقطع الفيديو ما يعني أنه تعلن براءته.

     

    في هذه الأثناء، وفي أعقاب الربيع العربي وبعد التوترات مع قطر وإيران، زادت الإمارات  من دورها بشكل ملحوظ وتم تأسيس عملها المركزي في ليبيا بوضوح.

     

    بنفس الطريقة التي تم بها السيطرة الأمنية على اليمن بشكل كبير، تم إنشاء هيكل “المواقع السوداء” حيث يتم ممارسة أعمال التعذيب على نطاق واسع في ليبيا.

     

    وتختتم المجلة، جنبا إلى جنب مع الضحايا الآخرين، أنشأ ناجي حمدان وهو أحد ضحايا التعذيب في الإمارات، منظمة غير حكومية في جنيف باسم “جمعية ضحايا التعذيب في الإمارات العربية المتحدة” تهدف بالتحديد إلى تقديم الجناة إلى العدالة.

     

     

  • كاتب موريتاني عن إغلاق “مركز تكوين العلماء”: هذه هي الثمار المريرة للتقارب مع سفهاء أبوظبي

    استنكر الكاتب والباحث الموريتاني المعروف محمد مختار الشنقيطي، إغلاق سلطات بلاده مركز تكوين العلماء الذي يرأسه الشيخ محمد الحسن ولد الددو، وسحب الترخيص منه.

     

    ولفت “الشنقيطي” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) إلى أن العلاقات والتقارب بين الرئيس الموريتاني  محمد ولد عبد العزيز الذي توعد الإسلاميين قبل أيام واتهمهم بأنهم سبب جميع المآسي والخراب ببلدان العرب، وحكام الإمارات هو سبب كل هذه الحرب على الإسلاميين في موريتانيا.

     

    ودون في تغريدته التي رصدتها (وطن) ما نصه:”الثمار المريرة لتقارب حاكم #موريتانيا العسكري مع سفهاء #أبوظبي بدأت بالظهور: سحب ترخيص جامعة عبد الله بن ياسين الإسلامية، بعد يومين فقط من إغلاق #مركز_تكوين_العلماء.”

     

    وتابع مهاجما ولي عهد أبو ظبي:”شرور #محمد_بن_زايد تمتد من الخليج إلى المحيط!!”

     

     

    يشار إلى أن السلطات الموريتانية قررت فجأة، الاثنين، الماضي إغلاق مركز تكوين العلماء وسحب الترخيص منه.

     

    وزعم مصدر موريتاني مسؤول، أن المركز ينشر التطرف والغلو، وأن السلطات لن تسمح له بمواصلة تغذية الشباب بهذا الفكر.

     

    وأكد محفوظ ولد إبراهيم نائب رئيس مركز تكوين العلماء في موريتانيا إغلاق الشرطة مباني المركز بالعاصمة نواكشوط.

     

    وأضاف في تدوينة عبر حسابه بموقع فيسبوك، الاثنين، أن الشرطة طوقت مباني المركز (في حي عرفات) وأخرجت الحراس وأغلقت الأبواب والشوارع المؤدية إليه.

     

    وأوضح أن “المركز لا يزال في إجازة سنوية، ولا توجد به إلا قلة من الطلاب والعمال”.

     

    وعزا مراقبون قرار إغلاق المركز إلى انتقاد الشيخ محمد الحسن ولد الددو رئيس المركز في خطبة يوم الجمعة الماضي قول الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قبل أيام إن جماعات “الإسلام السياسي دمرت العالم العربي”.

     

    ولم يسبق للتيار الإسلامي في موريتانيا أن سجلت عليه أي تصرفات من شأنها أن تثير الفتن أو تشكل استفزازاً للسلطة، في ظل اتهامات من بعض المدونين والكتاب للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات بالتحريض ضد “إخوان” موريتانيا وترغيب النظام في المواجهة والصدام معهم.

     

    وفي مؤتمر صحفي الخميس الماضي توعد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الإسلاميين في موريتانيا بإجراءات “في الوقت المناسب” لم يفصح عنها، وقال إن “الإسلاميين تسببوا في جميع المآسي التي وقعت في البلدان العربية، وكانوا سببا في خراب بلدان كثيرة”.

     

    ورد حزب تواصل الإسلامي -الذي حصل على 14 مقعدا في البرلمان خلال الانتخابات الأخيرة من جملة أربعين مقعدا للمعارضة- بأن تهديدات ولد عبد العزيز تأتي في إطار مساعيه لخرق الدستور من أجل نيل ولاية رئاسية ثالثة.

  • التحالف قسم اليمن لدويلات.. “واشنطن بوست”: حضرموت أصبحت محمية إماراتية يحكمها “ابن زايد”

    التحالف قسم اليمن لدويلات.. “واشنطن بوست”: حضرموت أصبحت محمية إماراتية يحكمها “ابن زايد”

    سلطت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في تقرير لها الضوء على التوسع الإماراتي داخل محافظة حضرموت اليمنية، وتحول المحافظة إلى محمية إماراتية يحكمها محمد بن زايد عبر القوات الحضرمية الموالية له هناك.

     

    وقدمت الصحيفة تقريراً، من عاصمة المحافظة “المكلا”، وأضافت أن محافظ المحافظة فرج البحسني، الذي يقود إلى جانب المحافظة ميليشيا محلية دربتها الإمارات تدعى بـ”النخبة الحضرمية”، دفع مع حلفائه الإماراتيين لتحقيق الاستقرار في المكلا بعد احتلال القاعدة للمدينة منذ أكثر من عام، بدءاً من ربيع عام 2015.

     

    كان المتشددون قد هزموا القوات اليمنية بسهولة في المدينة وسيطروا المكلا من أجل الحصول على المال، نهبوا البنك المركزي وسحبوا الأموال من الميناء. عادت قوات يمنية تم تدريبها بقيادة الإمارات، اقتحمت المدينة في أبريل 2016.

     

    لكن المنطقة لم تَعُد أبداً إلى الحظيرة الوطنية، بل ظهرت بدلاً من ذلك كصليب بين جمهورية مستقلة ومحمية لدولة الإمارات، التي بنت العديد من القواعد العسكرية في المحافظة.

     

    ولفتت الصحيفة إلى ما كتبه مجموعة من خبراء الأمم المتحدة في وقت سابق من هذا العام “اليمن كدولة لم تعد موجودة، بدلاً من دولة واحدة، هناك دويلات متصارعة، ولا يوجد جانب واحد يملك الدعم السياسي أو القوة العسكرية لإعادة توحيد البلاد أو تحقيق النصر في ساحة المعركة”.

     

    وأوضحت الصحيفة أن سلوك الإمارات والسعودية في اليمن يهدد السياسة الأمريكية.

     

    ويقول المسؤولون الأميركيون إنهم يدفعون المتقاتلين نحو نهاية متفاوض عليها للحرب، التي وصفها وزير الخارجية مايك بومبيو مؤخراً بـ “أولوية الأمن القومي”. لكن الولايات المتحدة بعيدة عن أن تكون طرفاً محايداً. كما أنها تقدم المساعدة العسكرية إلى تحالف عسكري عربي يقاتل المتمردين نيابة عن هادي.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن العضوين البارزين في التحالف الإمارات والسعودية قامتا بتغطية رهاناتهما وأهدافهما في اليمن بتحالفات مع شخصيات سياسية محلية وقاموا برعاية قوات بالوكالة.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن قوة النخبة الحضرمية تتلقى رواتب من دولة الإمارات وآخر من الحكومة اليمنية، مما يثير أسئلة حول ولاء الجنود. وأدت المدفوعات أيضا إلى مخاوف بشأن الاحتكاك داخل الرتب، لأن الجنود الذين تدفع لهم الحكومة يتلقون أقل بكثير من زملائهم.

     

    في معظم المحافظات الجنوبية ظهرت وحدات أمنية مماثلة يدعمها التحالف الذي تقوده السعودية، بما في ذلك بعض الذين قاتلوا علانية ضد قوات هادي.

     

    لقد أصبحت مسألة من يسيطر على المناطق أكثر إلحاحًا حيث انعكست الصعوبات التي سببتها الحرب في جميع أنحاء البلاد، تاركة اليمنيين، بما في ذلك أصحاب الأعمال المحبطين وعمال المصانع والطبقة العاملة، الذي أصبحوا غير متأكدين من المكان الذي يلجأون إليه للحصول على المساعدة.

     

    بالنسبة لأصحاب الأعمال التجارية، فإن غياب الحكومة المركزية قد تسبب في نزاع محبط حتى يتمكنوا من التغلب على ارتباك السلطات اليمنية المتداخلة.

     

    وقال رجل أعمال في المكلا، وهو مستورد للمواد الغذائية، إنه طلب منه الحصول على إذن من التحالف الذي تقوده السعودية في الرياض، العاصمة السعودية، لاستلام الشحنات في ميناء المكلا.

     

    وأضاف إنه اعتقد أن النظام راسخ بوجود التحالف وأنه يعمل بسلاسة. لذا، فوجئ عندما قيل له في الآونة الأخيرة أن هناك حاجة إلى تصريح إضافي من “مطار الريان” – في إشارة إلى القاعدة العسكرية التي تديرها دولة الإمارات العربية المتحدة.

  • إعلامي عماني لـ”كاتب إماراتي”: خيط في دشداشتي أكبر من تاريخكم وأعلى من مناصبكم وأموالكم

    إعلامي عماني لـ”كاتب إماراتي”: خيط في دشداشتي أكبر من تاريخكم وأعلى من مناصبكم وأموالكم

    لقن الإعلامي العماني ورئيس تحرير موقع “أثير” موسى الفرعي الكاتب الإماراتي أحمد عبيد درسا لن ينساه هو وبلاده في أعقاب تطاول الأخير عليه ووصفه بـ”عيال الشوارع” و”الساقط”.

     

    وكان “عبيد” قد رده على أحد المغردين الإماراتيين المتوافقين مع هواه:” موسى اعرفه من سنة ٢٠٠٩ ، عرض علينا مره التعاون مقابل مبلغ مالي ولكن الحمدلله دولتنا لا تضع يدها مع الاوباش وعيال الشوارع، فاتجه الى قطر بيت الدعارة الفكرية ومأوى السواقط امثاله”.

    https://twitter.com/alsyaaf/status/1043429468126302209

    ليجد “الفرعي” له بالمرصاد قائلا:” معرفتك بي شرف لك وامتدادك كله، أما أنا والشرفاء العمانيون لا تعنينا معرفتك وستحتاج أنت وبلدك إلى دفع المستحيل لتوريطنا في دونيتكم ودونية أفعالكم، عليكم أن تمتلكوا إنسانية أولا وثانيا أن تملكوا ولاء لأصولكم ولو ملكتم ذلك كله لشفيتم مما أنتم فيه”.

    من جانبه رد “عبيد” على “الفرعي” مقحما السلطان قابوس بن سعيد في الامر قائلا:” والله يا موسى لولا مرض السلطان الله يحفظه وظروفه الصحية + الريال القطري اللي يغريكم لا انت ولا ابوك ولا اجدادك في فارس يتجرأ علينا، لكن الحين وقتكم ارقص حافي القدمين لين تشبع وقت الجد ترجع الأذناب أذناب”.

     

     

     

    ليصفعه “الفرعي” بالقول:” سلطاننا ومولاكم الذي تفضل عليكم بجزء جغرافي بفضل الله بخير ونسأل الشفاء للشيخ خليفة، وخيط في دشداشتي العمانية أكبر من تاريخكم وأعلى مناصبكم وأموالكم وكل من يتبنى حرفا ضد عمان وأهلها ألا تخجلون من كون ذلك كله لا يعاد خيط في ثوب عماني”.

    وأضاف قائلا:” أنت أقل بكثير من أن تنال من شرف الآخرين وحاشا قطر أن تكون كما وصفت، ولكن لا يعرف الدعارة وبيوتها سوى أصحابها أو المعتادين عليها.”.

    وفي أعقاب نشر “عبيد” صورة لـ”الفرعي” مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل الثاني للتدليل على انه يتلقى أموالا من قطر، رد عليه “فرعي” قائلا:” الصورة كانت ضمن مقابلة لقناة الوصال يعرفها القاصي والداني سبقها لقاء مع سفير خادم الحرمين الشريفين بمسقط!! ألم أقل كيف تفلح بلد تستند على جيش من الأغبياء”.

    واردف بالقول:” لسان حالنا يقول ما قاله المتنبي وهو ما يليق بكم: أنا صَخْرَةُ الوادي إذا ما زُوحمَتْ وإذا نَطَقْتُ فإنّني الجَوْزاءُ وإذا خَفِيتُ على الغَبيّ فَعَاذِرٌ أن لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْيَاءُ”.

  • مجلة فرنسية: هذه قصة غسالة العالم للأموال القذرة.. انها دبي

    مجلة فرنسية: هذه قصة غسالة العالم للأموال القذرة.. انها دبي

    شن رئيس مؤسسة “شيربا” الفرنسية لمكافحة الجرائم الاقتصادية هجوما عنيفا على إمارة دبي واصفا إياها بأنها أصبحت “غسالة العالم للأموال القذرة”.

     

    وفي إطار تغطيتها لما أصبح يعرف بــ”أوراق دبي”، نشرت مجلة “لونوفيل أوبسرفاتور” مقابلة مع ويليام بوردون أكد خلالها على أن دور دبي كمركز لغسيل الأموال القذرة ظل لفترة طويلة “سرا مكشوفا”، مضيفا أن هذه المدينة التي غدت رمزا للعولمة استطاعت بمهارة فائقة أن تستخدم لجذب مثل هذه الأموال صورتها كمدينة جذابة، ورمز للحداثة المفرطة يتقاطر إليها السياح من جميع أنحاء العالم ويقصدها رجال الأعمال أفواجا للتفرج على معارضه الدولية الكبرى.

     

    ولفت بوردون -وهو محام- إلى أن هذه المدينة استخدمت نجاح نموذجها الليبرالي درعا لواقع آخر مبهم، وهو أنها تحولت إلى واحدة من كبرى آلات غسيل الأموال القذرة في العالم.

     

    وكانت مجلة “لونوفيل أوبسرفاتور” قد كشفت في تحقيقها بشأن “أوراق دبي” عن نظام غسيل للأموال في دولة الإمارات العربية المتحدة، لجأ إليه الرئيس السابق لقسم التعدين في مجموعة أريفا الفرنسية سيباستيان دي مونتيسوس، لتبييض أموال حصل عليها بطريقة غير شرعية.

     

    من جانبه، أكد “بوردون” في المقابلة التي أجرتها معه كارولين ميشل آغير، أن تبييض الأموال هذا اتسع بشكل كبير، إذ استفادت دبي كثيرا من تشديد قوانين ملاذات الضرائب في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية لتصبح قبلة للجشعين الفارين من دفع الضرائب في بلادهم، مستقطبة بذلك ثروات من الصين وروسيا وأفريقيا وأوروبا.

     

    واعتبره “بوردون” ذلك بانه يمثل “انفصاما” في شخصية العولمة تجلت مظاهره في هذه المدينة. فمن ناحية، أصبحت لدى العالم ترسانة من القوانين المقنعة -بشكل متزايد- لمكافحة الفساد، ومن ناحية أخرى يبدو أن الممارسات القديمة لم تتغير على الأقل في دبي.

     

    ولم يكن -بحسب هذا المحامي- توقيع دبي لجميع الاتفاقات الحديثة لمكافحة تبييض الأموال والتهرب الضريبي إلا محاولة لتلميع صورتها “الأخلاقية”.

     

    وعما يمكن فعله لمعالجة هذا الخلل، يرى المحامي أن ما يحدث في دبي يكشف الجانب المظلم للعولمة التي يبدو أنها تترك دائما طريقة للالتفاف على القوانين، مما يشكل -بحسب قوله- تحديا كبيرا للمنظمات غير الحكومية، وهو ما يعني أن التغيير لا يمكن أن يأتي إلا من خلال تحول عميق في الثقافة السياسية لقادة دبي أنفسهم.