الوسم: أبو ظبي

  • ابن سلمان وابن زايد داخل ملهى ليلي برفقة فتيات عاريات وموسيقى صاخبة.. هل من معترض!

    ابن سلمان وابن زايد داخل ملهى ليلي برفقة فتيات عاريات وموسيقى صاخبة.. هل من معترض!

    تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا أثار ضجة كبيرة، حيث ظهر خلاله وليي عهد السعودية وأبو ظبي محمد بن سلمان ومحمد بن زايد في مشهد مخل بالآداب العامة داخل ملهى ليلي بأبو ظبي.

     

    المقطع المتداول على نطاق واسع أظهر “المحمدين” يتجولان داخل الملهى وقد أحاطت بهما فتيات فاتنات بملابس مثيرة حرصن على التقاط الصور معهما، وضج المكان حولهما بموسيقى صاخبة.

     

    https://twitter.com/abqatar/status/1066124035489128448

     

    واثار المقطع سخرية واسعة من ولي العهد السعودي، المفترض أنه على رأس السلطة بدولة التوحيد راعية الحرمين الشريفين.. حسب وصفهم.

     

     

     

    https://twitter.com/ZqZNfttWDigQuI6/status/1066125590607077377

     

    وسخر أحد النشطاء من المشهد الفاضح بقوله:” اعتقد مباح لأنها خلال النصف ساعة اليومية المخصصة للحاكم”

     

    https://twitter.com/3madJwad/status/1066124916498620417

     

    ودون آخر:” لا يجوز الخروج على ولي الأمر حتى لو شاهدته في التلفزيون يشرب ويزني علنا يوميا نصف ساعة. الفتوى جاهزة من زمان. ولي الأمر يوسع صدره “.

     

     

     

    واستقبل ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد حليفه الغريق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الخميس، في ظل الحملة الدولية على الأخير بسبب قتله الصحفي السعودي المعروف جمال خاشقجي مطلع الشهر الماضي.

     

    ويبحث “ابن سلمان” عن طوق نجاة واستعراض إعلامي يخفف محنته التي تشتد يوميا عبر جولة خارجية تشمل حلفائه المقربين في الإمارات والبحرين ومصر.

     

  • نجل شقيق جمال خاشقجي يفجر جدلا واسعا بظهوره رفقة ابن سلمان في أبوظبي

    نجل شقيق جمال خاشقجي يفجر جدلا واسعا بظهوره رفقة ابن سلمان في أبوظبي

    تداول ناشطون بمواقع التواصل على نطاق واسع صورة أثارت جدلا واسعا، لنجل شقيق الصحافي السعودي المغدور جمال خاشقجي برفقة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في أبوظبي.

     

    محمد خاشقجي ظهر مع ولي العهد السعودي في صورة التقطت، على هامش الزيارة التي قام بها “ابن سلمان” لـ الإمارات يوم أمس في إطار جولته الخارجية الأولى منذ أزمة خاشقجي.

     

    https://twitter.com/alsafatnews/status/1066233365370728448

     

    ونقلت صحيفة عكاظ السعودية، في تقرير تصريحات لمحمد خاشقجي حول هذه الصورة ـ ربما أجبر عليها ـ بحسب ناشطين، قائلا “إنه أحد منظمي سباق الفورميلا وان في أبوظبي، وأن لقائه بالأمير محمد بن سلمان كان مفاجئا ورائعا، وأن ولي العهد رحب به قائلا: أهلا بك في بلدك الثاني”.

     

     

     

    ووفقا لصحيفة “عكاظ” التي تدار من داخل الديوان الملكي ذكر محمد خاشقجي أن “أسرته متماسكة وملتفة حول القيادة”.

     

    وأثارت الصورة جدلا واسعا بين النشطاء الذين انقسموا بين مهاجم لمحمد خاشقجي واتهامه بالتفريط في دم عمه، وبين مدافعا عنه وملتمسا له العذر.

  • عبد الله بن زايد حير العالم بذكائه: إيران دولة جارة وتستطيع أن تكون شريكة في المنطقة

    عبد الله بن زايد حير العالم بذكائه: إيران دولة جارة وتستطيع أن تكون شريكة في المنطقة

    في تصريحات جديدة تعكس التوجه الخبيث لأبوظبي تجاه حليفتها الزائفة السعودية وتمثل رغبة في التقارب مع طهران، أكد وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد بأن إيران دولة دولة جاره وتستحق أن تكون مثل أي دولة في المنطقة.

     

    وقال “ابن زايد” في تصريحات له خلال مقابلة مع قناة “سكاي نيوز عربية” حملت في طياتها لهجة مخففة تجاه إيران:”إن إيران دولة جارة ودولة تستحق أن تكون مثل أي دولة أخرى ترغب في التنمية وترغب في خدمة شعبها”.

     

    وأضاف قائلا:”أعتقد إن إيران تستطيع أن تكون بلد شريك في المنطقة ويقدم الخدمات لمواطنيه لو نهدت نهج يركز على التنمية والسلام والاستقرار”.

     

    وعبر “ابن زايد” عن تمنيه أن يكون في إيران عقول ترغب في الاستقرار في إيران والمنطقة لتغيير نهجها الحالي.

    وتأتي تصريحات “ابن زايد” اليوم على الرغم من اتخاذ دول الحصار تصريحات مماثلة وقريبة منها تم تلفيقها لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني كمبرر وحيد لفرض الحصار على الدوحة منذ قرابة العام والنصف.

  • قضية خاشقجي فتحت “كُوَّة” كبيرة في جدار الصمت الدولي على الانتهاكات في الإمارات.. هذا ما يجري هناك دون رادع

    قضية خاشقجي فتحت “كُوَّة” كبيرة في جدار الصمت الدولي على الانتهاكات في الإمارات.. هذا ما يجري هناك دون رادع

    شكلت جريمة قتل السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول مطلع الشهر الماضي، حلقة ضمن مسلسل خليجي متواصل من الانتهاكات الحقوقية ضرب نصف دول مجلس التعاون، وتحديدا السعودية والبحرين والإمارات.

     

    وإن كان ما تعرض له خاشقجي هو الأكثر وحشية بحسب التسريبات التركية، فإن المشهد الحقوقي في الإمارات والسلوك الأمني لجهاز الأمن لا يقل بشاعة عما تعرض له الإعلامي السعودي.

     

    يقول مراقبون بحسب تقارير إعلامية إن قضية خاشقجي أنتجت زخما دوليا، رسميا وحقوقيا، كبيرا سمح بتسليط الضوء على هذه القضية، ولكنهم يرجحون أن الملف الحقوقي في الخليج على موعد مع اهتمام دولي في المستقبل القريب نظرا لحجم الانتهاكات والجرائم الحقوقية التي تمارسها أجهزة الأمن في الإمارات ودول أخرى.

     

    ويؤكد المراقبون أن الفرق بين الجريمة التي تعرض لها خاشقجي ومعتقلون إماراتيون في سجون الأمن منذ 2011 هو أن قضية خاشقجي تم الكشف عنها وتوثيقها بتسجيلات ومرئيات كما يقف خلفها رئيس دولة مثل رجب طيب أردوغان من حيث الاهتمام والتركيز.

     

    أما من حيث الممارسات والانتهاكات التي وقعت على خاشقجي فهي هي التي استهدفت معتلقي الرأي من رجال ونساء في الإمارات.

     

    ناشطون حقوقيون، يقدمون صورة معبرة عن اقتصار الاهتمام الدولي حاليا بقضية خاشقجي مع الصمت على ما يتعرض له معتقلو الإمارات أو معتقلو الخليج والعرب، برفض الغرب أن يقتل بشار الأسد شعبه بالكيماوي ولكنه يصمت عن قتل المدنيين بالبراميل المتفجرة!

     

    فهل القتل والتحقيق والتعذيب في السجون يختلف عن مثيله في السفارات والقنصليات، أم أن القتل مسموح ولكن “تقطيع الجثث” مستنكر؟! الجريمة الحقوقية جريمة بحد ذاتها صغيرة كانت أم كبيرة!

     

    ومع ذلك، فإن قضية خاشقجي وبحسب تفاؤل حقوقيين، فتحت كوة كبيرة في جدار الصمت الدولي على الانتهاكات في الإمارات والخليج عموما، وأن المسألة ليست أكثر من مسألة وقت لتحتل هذه الانتهاكات عناوين الأخبار الرئيسية قبل أن يصبح في الإمارات “خاشقجي” آخر سواء داخل الدولة أو خارجها.

     

    سيناريو معد لناشطي الإمارات

    ناشطون إماراتيون كشفوا مؤخرا أن جهاز الأمن فبرك قضية جنائية لبعض الناشطين خارج الدولة ويسعى لإصدار تعميمات للانتربول الدولي للقبض عليهم وترحيلهم إلى الإمارات، بعد أن فشلت أبوظبي طوال السنوات الماضية دفع أي دولة لتسليم ناشطين إماراتيين بعد أن تأكدت الدول التي تحتضن بعض الناشطين أن هؤلاء الناشطين سلميون ولم يرتكبوا أي جناية.

     

    الناشطون أضافوا أنه ليس سرا أن ما تعرض له خاشقجي كان من المحتمل والمتوقع أن يتعرض له إماراتيون خارج الدولة، غير أن الأبعاد التي اتخذتها جريمة خاشقجي سوف تضع حدا لتهور الأمن في هذا الجانب على المدى القصير على الأقل، على حد تقديرهم.

     

    تجربة أبوظبي في الاختطاف.. بن صبيح شاهد!

     

    ولأبوظبي تجربة في اختطاف الناشطين تفوق تجربة السعوديين. ففي أواخر 2015 اختطف جهاز الأمن الناشط الإماراتي عبد الرحمن بن صبيح من إندونيسيا بالتواطؤ مع عناصر أمنية منفلتة في المخابرات الإندونيسية وخارج الأطر القانونية والقضائية الشرعية، مستفيدة من علاقاتها الأمنية الأحادية مع هؤلاء العناصر الخارجين عن ولاية أجهزتهم.

     

    ومن جهته، نشر موقع “ميدل إيست آي” تقريراً سلط من خلاله الضوء على قضية اختطاف ” بن صبيح”، في عملية سرية  تمت بواسطة طائرة إماراتية خاصة، نقل بها السويدي من ولاية “بتم” الإندونيسية إلى أبوظبي، بعد أن كان من المفترض أن يتم إخلاء سبيله بعد انتهاء المدة القانونية لاحتجازه، في قضية مخالفة مدنية.

     

    حالات تعذيب معتقلين

    إلى جانب تعذيب أحمد غيث السويدي وأحمد عبدالخالق وغيرهم العشرات، فقد نشر ناشطون في مايو الماضي على مواقع التواصل الاجتماعي تسريبا مسموعا لمعتقلتي الرأي أمينة العبدولي مريم البلوشي كشفا فيه الكثير عما يعانينه و والمعتقلات في سجون الأمن أو سجن الوثبة التابع لوزارة الداخلية.

     

    ومن جهتها، وبصورة مفصلة، كشفت المعتقلة السابقة فاتن أمان سجلا مخزيا من التعذيب الذي يُمارس في سجون الإمارات سواء سجون وزارة الداخلية أو سجون جهاز الأمن، وذلك إثر تسجيل مسرب لمعتقلة الرأي أمينة العبدولي مؤخرا كشفت عن جانب آخر من جوانب التعذيب في السجون.

     

    وعبر حسابها عبر تويتر، وثقت “أمان” ما تعرضت له من صور وحشية وحاطة بالكرامة في التعذيب وسوء المعاملة.

     

    وفي مستهل سردها، قالت “الانتهاكات بلا حدود والتفتيش عند الذهاب للمحكمة او المستشفى خادش للحياء، حتى إننا كنا نعتذر عن الذهاب للعلاج حتى لا نتعرض لهذا الذل وإجبارنا على التعري، علما بأن بعض الشرطيات شاذات يتفنن في أساليب التفتيش ولا يمكنك الاعتراض بحجة الدواعي الأمنية، ويتركون نزيلات المخدرات ويعاملنك VIP”، على حد قولها.

     

    وألمحت “أمان” إلى تعرضها للاغتصاب قائلة: في السجن السري حريصون على عدم معرفتك بالوقت والتاريخ، وهناك يومان لم أدري عنهم شيء إذ كان من المفترض أنه يوم 10 لتخبرني الحارسة النيبالية أنه يوم 12 ولا استبعد عليهم قيامهم بأي شيء خاصة عندما تنعدم الاخلاقيات ويكون قانون الغاب هو السائد.

  • بعد فضيحة “مؤمنون بلا حدود”..  زيارة ابن زايد المفاجئة للأردن تثير شكوكا واسعة

    بعد فضيحة “مؤمنون بلا حدود”.. زيارة ابن زايد المفاجئة للأردن تثير شكوكا واسعة

    لم تمر سوى أيام قليلة على فضيحة مؤسسة “مؤمنون بلا حدود” الأردنية التي تمولها الإمارات بشكل سري، حتى ظهر ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد اليوم في الأردن بزيارة خاصة التقى فيها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.

     

    والسبب الظاهر للزيارة المفاجئة جاء ببيان صادر عن الديوان الملكي الأردني، قال إن العاهل الأردني وولي عهد أبو ظبي بحثا في عمان “جهود إحياء عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين”.

     

     

    كما قالت وكالة الأنباء الرسمية “بترا” إن عبدالله الثاني وابن زايد حضرا في وقت سابق “مراسم إطلاق اسم لواء الشيخ محمد بن زايد على لواء التدخل السريع عالي الجاهزية في قصر الحسيني”.

     

     

     

    وعلى غير العادة اهتم الحساب الرسمي لولي عهد أبو ظبي بنشر عدة صور جمعت “ابن زايد” بالعاهل الأردني، ما اعتبره محللون أمرا مقصودا للتغطية على الفضيحة الإماراتية وإظهار الأمور طبيعية

     

     

    وما عزز هذه الشكوك توقّع الأردن والإمارات على اتفاقية تمول فيها الأخيرة مشاريع في الأردن بقيمة 100 مليون دولار.

     

    ولفتت صحيفة “الرأي” الكويتية إلى أنه “بموجب الاتفاقية، يقدم صندوق خليفة لتطوير المشاريع لمؤسسة ولي العهد مبلغا إجماليا يصل إلى 100 مليون دولار مقسمة على عدد من الدفعات، ليتم منحها كقروض ميسرة لروّاد الأعمال والشركات الناشئة”.

     

    وفي تلميح صريح لتورط الإمارات بمؤامرة استخباراتية لضرب استقرار الأردن عبر المسرحية التي أخرجها يونس قنديل رئيس منظمة “مؤمنون بلا حدود” الممولة إماراتيا، قال النائب مصلح الطراونة ان الأمن الوقائي الأردني كشف خيوط مؤامرة استخباراتية عربية على الأردن أدواتها شخصيات أردنية بمواقع مختلفة.

     

    وتابع في منشور له رصدته (وطن) على صفحته الرسمية بتويتر مهاجما المنظمة التي يديرها محمد دحلان سرا: “هنا مربط الفرس ، دعونا لا نتوقف فقط عند منظمة كذابون بلا حدود فهناك كذابون كثر غيرهم بأثواب مختلفة. كل من يغذي الفتنة شريك في المؤامرة ..وكل فاسد شريك .. وكل من يتستر على فاسد شريك”

     

    واختتم “الطروانة”:”المنظومة واحدة وتدار من ذات الجهة أو الجهات …الأردن له رب يحميه وفيه رجال يعملون بصمت حماهم الله كل في موقعه”

     

     

     

    ورغم امتناع “الطراونة” عن تحديد اسم الدولة، باعتبار أن التحقيق لم ينتهي بعد بقضية “قنديل”، إلا أن العديد من المراقبين وناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي أشاروا بإصبع الاتهام إلى أبوظبي، التي انشغل الشارع الأردني طويلا بتمويلها ودعمها للمنظمة.

     

     

    وتكشف واحدة من الوثائق أن جهاز أمن الدولة الاماراتي خصص مبلغ 20 مليون درهم (5.44 مليون دولار أمريكي) لتمويل مؤسسة “مؤمنون بلا حدود”، وأنه حتى منتصف العام 2017 كان المبلغ الذي تم إنفاقه على هذه المؤسسة 3.75 مليون درهم، أي مليون دولار أمريكي بالضبط.

     

    ويظهر من الوثيقة أن جهاز الأمن الاماراتي يستعد لضخ مزيد من التمويل بهذه المؤسسة التي تخدم الأجندات الخارجية للامارات.

  • “مجرم حرب”.. منظمات فرنسية ترفض زيارة ابن زايد لباريس وتطالب بمعاقبة الإمارات مثل السعودية

    “مجرم حرب”.. منظمات فرنسية ترفض زيارة ابن زايد لباريس وتطالب بمعاقبة الإمارات مثل السعودية

    شنت منظمات حقوقية فرنسية هجوما عنيفا على ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، معبرة عن استنكارها ورفضها لزيارته المقررة لباريس حيث يلتقي الرئيس “ماكرون” الأربعاء.

     

    وأصدرت 8 منظمات بيانا أدانت فيه زيارة “ابن زايد”، وطالبت “الرئيس الفرنسي باتخاذ إجراءات ضد جرائم الإمارات وانتهاكاتها في اليمن”.

     

    وأكدت أن “ابن زايد كرجل قوي في بلده يتحمل قدرا كبيرا من المسؤولية في استمرار هذه الحرب، والإمارات إلى جانب السعودية.. هما لاعبان رئيسيان في التحالف الذي خاض حربًا واسعة النطاق منذ أكثر من ثلاث سنوات حتى الآن”.

     

    وأشارت إلى أن ” العديد من التقارير أثبتت أن هناك أدلة حقيقية على أن قواتها المسلحة مذنبة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات للقانون الإنساني الدولي”.

     

    وجددت المنظمات الفرنسة طلبها من الرئيس ماكرون “تعليق عمليات بيع الأسلحة والمعدات العسكرية ونقلها إلى أطراف النزاع في اليمن، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة  إلى أن ينتهي القتال”.

     

    وفي منتصف أكتوبر الماضي، أجرى محمد بن زايد اتصالا هاتفيا بماكرون في أعقاب إلغائه زيارة كانت مقررة لباريس منتضف أكتوبر غير أن تداعيات اغتيال جمال خاشقجي دفعت أبوظبي لإرجاء الزيارة.

     

    وفي حينه أكد مصدر فرنسي مطلع أن ّ السبب الرئيسي لإلغاء الزيارة التي كان من المفترض أن يقوم بها ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد إلى باريس نهاية الشهر الماضي هو أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أرادَ رفع الحرج عن نفسه في هذا الظرف الذي تعيشه منطقة الشرق الأوسط على خلفية قضية الصحافي السعودي البارز جمال خاشقجي التي تتصدر وسائل الإعلام العالمية.

     

    وذلك باعتبار أن ولي عهد أبوظبي، هو أقرب المقربين لولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي تشير إليه أصابع الاتهام في هذه القضية”

  • فضيحة هذه العصابة التي أسستها الإمارات مثلت ضربة قوية لمشروع ابن زايد “الخبيث” في الأردن

    فضيحة هذه العصابة التي أسستها الإمارات مثلت ضربة قوية لمشروع ابن زايد “الخبيث” في الأردن

    علق المغرد الشهير “مجتهد” على الفضيحة الإماراتية الجديدة بعد كشف حقيقة مؤسسة أردنية تمولها الإمارات بشكل سري، كانت تسعى لضرب استقرار الدولة وتنفيذ مخطط إماراتي خبيث عقب رجلها يونس قنديل.

     

    ودون “مجتهد” في تغريدة له على حسابه بتويتر حيث يتابعه أكثر من 2 مليون شخص، ما نصه:”#يونس_قنديل زعيم عصابة ⁧#كذابون_بلا_حدود⁩  المسماة ⁧#مؤمنون_بلا_حدود⁩⁩ سبب حرجا هائلا لمثقفين توقعوا أنها مؤسسة ثقافية فكتبوا وتحمسوا ونشروا باسمها”

     

    وتابع مهاجما العصابة الإماراتية:”ولم يدركوا أنها عصابة صغيرة أسستها الإمارات غايتها الحرب على الإسلاميين ونشرالأكاذيب ضدهم ثم كشفتها تمثيلية رئيسهم المفضوحة”

     

     

    على نفس الخط وفي تلميح صريح لتورط الإمارات بمؤامرة استخباراتية لضرب استقرار الأردن عبر المسرحية التي أخرجها يونس قنديل رئيس منظمة “مؤمنون بلا حدود” الممولة إماراتيا، قال النائب مصلح الطراونة ان الأمن الوقائي الأردني كشف خيوط مؤامرة استخباراتية عربية على الأردن أدواتها شخصيات أردنية بمواقع مختلفة.

     

    وتابع في منشور له رصدته (وطن) على صفحته الرسمية بتويتر مهاجما المنظمة التي يديرها محمد دحلان سرا: “هنا مربط الفرس ، دعونا لا نتوقف فقط عند منظمة كذابون بلا حدود فهناك كذابون كثر غيرهم بأثواب مختلفة. كل من يغذي الفتنة شريك في المؤامرة ..وكل فاسد شريك .. وكل من يتستر على فاسد شريك”

     

    واختتم “الطروانة”:”المنظومة واحدة وتدار من ذات الجهة أو الجهات …الأردن له رب يحميه وفيه رجال يعملون بصمت حماهم الله كل في موقعه”

     

     

     

    وكان عُثر قبل أيّام على مركبة “قنديل” وهو ليس بداخلها في احدى مناطق شمال عمان، وبعد العثور عليه نقل للمستشفى بعد ادعائه باعتراض أشخاص مجهولين ملثمين لمركبته وإغلاق الطريق عليه وإجباره على التوقف تحت تهديد السلاح واصطحابه رغما عنه الى غابة قريبة من المكان وربطه والاعتداء عليه بالأدوات الحادة (على شكل كتابات على ظهره) وحرق أجزاء من جسده ووضع عبوة ناسفة على جسده وتركه بعد ذلك ومغادرة المكان.

     

    ومن خلال متابعة التحقيقات تمكن المحققون في الأمن الوقائي الاردني من إلقاء القبض على احد أقرباء الدكتور يونس (ابن شقيقته) بعد الاشتباه بعلاقته المباشرة بالقضية وبالتحقيق معه اعترف باختلاق الجريمة مع الدكتور يونس بناءً على طلبه.

     

  • “بلومبيرغ”: “سويسرا الخليج” فقدت بريقها بالكامل.. كانت ملاذا آمنا للأموال لكنها أصبحت تنزف ببطء

    “بلومبيرغ”: “سويسرا الخليج” فقدت بريقها بالكامل.. كانت ملاذا آمنا للأموال لكنها أصبحت تنزف ببطء

    ليس التغيير السريع غريبا على دبي منذ أن ظهرت فيها الأبراج المتلألئة، إذ اعتادت على المراوحة بين الازدهار والكساد. لكن الوضع مختلف الآن، فدبي تنزف ببطء. وفق ما جاء في وكالة بلومبيرغ الأميركية.

     

    فلئن كانت الرافعات في كل مكان وتشييد العمارات على قدم وساق، فإن السؤال الذي يتردد على الأذهان هو: من سيعمر كل هذه المساحة الجديدة من المكاتب والمحلات، خصوصا أن المراكز التجارية والمطاعم أقل اكتظاظا مما كانت عليه في السابق، بحسب تقرير الصحفية الكاتبة زينب فتاح للوكالة.

     

    الكاتبة لاحظت كذلك أن المغتربين -الذين هم شريان حياة دبي- إما بدؤوا يحزمون أمتعتهم ويعودون إلى بلدانهم، أو على الأقل صاروا يتحدثون عن ذلك تحت وطأة ارتفاع تكاليف المعيشة وتكاليف ممارسة الأعمال التجارية.

     

    وأوردت الكاتبة كذلك -كدليل على وضع دبي الصعب- ما أعلنت عنه شركات هذه الإمارة الرئيسية، مثل طيران الإمارات وشركة إعمار العقارية، من تراجع مخيب للآمال للأرباح في الربع الثالث من هذا العام، ناهيك عما شهدته بورصتها من تراجع ليصبح بذلك العام الحالي أسوأ عام لها منذ 2008.

     

    وقالت زينب فتاح إن كبار رجال الأعمال في دبي أرجعوا -في لقاء لهم مع حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في إبريل/نيسان الماضي- سبب التململ الحالي في أوساط المستثمرين إلى أمور، من بينها: الرسوم الحكومية الضخمة التي تؤدي إلى تآكل الميزة النسبية لدبي بأنها منطقة حرة خالية من ضرائب، والقواعد الصارمة بشأن التأشيرات التي تدفع بالأجانب إلى الخارج عندما يفقدون وظائفهم.

     

    ولفتت الكاتبة إلى أن هذا الاجتماع أعقبته سلسلة من القرارات لا تزال في طريقها إلى التنفيذ، لكنها حذرت من أن إصلاح ما تعانيه دبي ربما أصبح خارج إرادة حاكمها، إذ إن هذه المنطقة ربما تغيرت إلى الأبد، على حد تعبيرها.

     

    الأسباب

    وأرجعت زينب فتاح ما حل بدبي إلى عدة عوامل، فالخليجيون لم يعودوا بعد تراجع أسعار النفط يتدفقون إلى الإمارة، والسياح الصينيون والهنود الذين يفترض أن يملؤوا ذلك الفراغ أصبحوا أكثر إدراكا للتكاليف.

     

    وخصت الكاتبة السعوديين بأنهم أحجموا عن التدفق على دبي، مرجعة ذلك -على وجه الخصوص- إلى الضيق الذي يشعرون به بعد أن فرضت حكومتهم التقشف المالي وصادرت الثروات الخاصة، كما تقوض دور دبي كمركز تجاري بسبب العقوبات الأميركية التي ستلزمها بوقف التجارة مع إيران المجاورة.

     

    وذكرت الكاتبة أن صورة دبي كسويسرا الخليج التي يمكن الاستثمار فيها بوصفها مكانا حصينا في وجه الصراعات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، قد تضررت كثيرا، إذ إن هذه الإمارة جزء من الإمارات العربية المتحدة التي تنشط في الحرب في ليبيا واليمن وتشارك السعودية في حصار قطر.

     

    ونقلت في هذا الإطار عن جيم كرين صاحب كتاب “مدينة الذهب: دبي وحلم الرأسمالية” (صدر 2009)، قوله تعليقا على الوضع الحالي لهذه المدينة: “إن دبي وجدت نفسها في وضع لا تحسد عليه دون أن تكون هي السبب فيه”، وأضاف “مع جيرانك إما أن تدخل في الحرب أو في الصفقات التجارية، لكن من الصعب جدا الجمع بين الأمرين”.

     

    وقالت زينب فتاح إن إصدار أوامر للمواطنين القطريين بمغادرة دولة الإمارات العربية المتحدة، مثّل صدمة للشركات التي كانت تخدم المنطقة من مقراتها الرئيسية في دبي.

     

    ونقلت في هذا الصدد باربرا ليف -التي كانت حتى مارس/آذار الماضي سفيرة الولايات المتحدة في الإمارات- قولها إن المديرين التنفيذيين الأميركيين كانوا قلقين بشكل خاص بشأن احتمال إجبارهم على اختيار هذا الطرف أو ذاك.

     

    وأضافت أن أزمة قطر “ألقت بظلالها على دبي، إذ مثلت مفاجأة غير سارة للشركات التي تتخذ من دبي مقرا لها، والتي وجدت نفسها بين عشية وضحاها غير قادرة على شحن البضائع -لا جوا ولا بحرا- مباشرة إلى الدوحة”.

     

    ولم تكن تلك هي النكسة الوحيدة التي تعرضت لها دبي بعد وقوفها إلى جانب السعوديين، بحسب الكاتبة، فعندما ألقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان القبض على العشرات من كبار رجال المال والأمراء السعوديين في فندق ريتز كارلتون في حملة قمع قيل إنها ضد الفساد، طلب البنك المركزي الإماراتي من المؤسسات المالية في البلاد تقديم معلومات عن حسابات بعض الأشخاص المحتجزين.

     

    وقالت زينب فتاح إن هذا الإجراء جعل المستثمرين يشعرون بقلق حقيقي، إذ لا ينبغي -بحسب كرين- “أن يكون بمقدور الحكومات الوصول إلى الحسابات في البلدان الأخرى بناءً على طلب بسيط”.

     

  • وثائقي لـ”الجزيرة” يكشف كيف يتم تسريب بيوت المقدسيين بـ”أموال الإمارات” القذرة

    وثائقي لـ”الجزيرة” يكشف كيف يتم تسريب بيوت المقدسيين بـ”أموال الإمارات” القذرة

    نشرت قناة “الجزيرة” فيلما وثائقيا فضحت فيه دور الأموال الإماراتية القذرة في تسريب بيوت المقدسيين الفلسطينيين لليهود، كاشفة عن تواطؤ بعض رموز السلطة الفلسطينية في الأمر الذي تم تحت أسماعهم وأبصارهم.

     

    ووفقا للوثائقي الذي حمل اسم “القدس.. نكبة التسريب”، ورصدته “وطن” فقد تم رصد أكثر من 150 بؤرة استيطانية أصبحت حول المسجد الأقصى والمناطق المحيطة به، لافتا إلى أن جمعيات وشركات وشخصيات وأموال إماراتية وقوانين إسرائيلية جائرة، التهمت مساكن الفلسطينيين المجاورين للمسجد الأقصى وما حوله.

     

    وعرض الفيلم الوثائقي أحد الأمثلة، وهو عقار عائلة جودة -الذي يبعد عن المسجد الأقصى نحو 350 مترا- حيث طرحت العائلة فكرة بيع المنزل على إدارة الأوقاف ووزارة التربية الفلسطينية، لكن البيت بقي بلا مشتر لمدة عامين إلى أن ظهر فادي السلامين، وهو شاب فلسطيني مقرب من محمد دحلان المدعوم إماراتيا، ووقع اتفاقية بيع أولية مع صاحب المنزل أديب جودة.

     

     

    لكن تلك الاتفاقية فسخت عند المحكمة المركزية، بسبب عدم تمكن السلامين من إتمام ثمن العقار -كما يشرح جودة- ليختفي السلامين، ويظهر خالد العطاري الذي قدّم على أنه رجل أعمال.

     

    وكشف الوثائقي أنه عند ظهور العطاري تداول الأهالي خبر نية بيع منزل عائلة جودة، فاتصل كمال قويدر -وهو مواطن مقدسي حمل على عاتقه الوقوف في وجه تسريب المنازل- بمحافظ القدس عدنان الحسيني، الذي كان حينها على رأس عمله في المحافظة، محذرا من نية تسريب العقار.

     

    ووصف “قويدر” بلكنته المقدسية جهود المستوطنين للاستحواذ على عقار عائلة جودة، قائلا: “منيش عارف ليش اليهود مستلحمين على هالبيت الموجود بحارة السعدية”.

     

    وبعد سلسلة طويلة من الأحداث، قالت “الجزيرة”، إن جمعية عطيرد كهونيم الاستيطانية حصلت على المنزل مقابل دفع 17 مليون دولار للشركة التي اشترته بمبلغ 2.5 مليون دولار.

     

    وذكر الفيلم أن “قصة بيت عائلة جودة التي مرت سابقا، مجرد سيناريو مطور لقصص تسريب المنازل في سلوان والبلدة القديمة بمدينة القدس”.

     

    وحول مصير المسربين، جاء بالفيلم أنهم يوجدون في الضفة الغربية، ولديهم استثمارات هناك، وفي أريحا يمتلكون عقارات، كل المسربين القادمين من منطقة وادي حلوة اشتروا عقارات في أريحا، وبعضهم يملكون استثمارات في كفر عقب.. إنهم يحسون بالأمان في رام الله أكثر من سلوان”، وذلك وفقا لمدير مركز معلومات وادي حلوان جواد صيام.

     

    وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن الشرطة الإسرائيلية، منعت نشر أسماء فلسطينيين متورطين في تسريب المنازل إلى المستوطنين.

     

  • أمر مثير للضحك.. “هيومن رايتس ووتش” تسخر من الإمارات لاستضافتها أول قمة عالمية للتسامح

    أمر مثير للضحك.. “هيومن رايتس ووتش” تسخر من الإمارات لاستضافتها أول قمة عالمية للتسامح

    سخرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” من إعلان الإمارات عن استضافتها لأول قمة عالمية للتسامح مؤكدة بأن هذا الإعلان “مثير للضحك”، ويأتي لتمليع صورتها الإستبدادية، مذكرة إياها بإجراءاتها القمعية ضد الناشطين الحقوقيين والمغردين.

     

    وقالت المنظمة في بيان لها تعليقا على القمة المقرر عقدها هذا الأسبوع في دبي وتضم قادة حكومات وأكاديميين ودبلوماسيين إنه أمر”مثير للضحك، إذ لا يشير موقع القمة مطلقا إلى اعتداء الإمارات المستمر على حرية التعبير منذ عام 2011، حيث تحتجز السلطات منتقدي الحكومة وتخفيهم بالقوة، فضلا عن سجنها لفترات طويلة من يدانون بأفعال غامضة مثل تقويض الوحدة الوطنية وإهانة رموز الدولة”.

     

    واستعرضت المنظمة الحقوقية الدولية السجل القمعي لدولة الإمارات، وإصدارها حكما بالسجن لمدة 10 سنوات بحق الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور 10 سنوات لوقائع تتعلق بحرية التعبير.

    كما ذكرت المنظمة بالحكم الصادر في مارس/آذار  2017، ضد الأكاديمي البارز ناصر بن غيث -الذي أخفته السلطات في أغسطس 2015- بالسجن 10 سنوات بتهم تشمل النقد السلمي للسلطات الإماراتية والمصرية، بحسب المنظمة.

     

    واستعرضت “هيومن رايتس ووتش” كذلك واقعة سجن الصحفي الأردني تيسير النجار قرابة ثلاث سنوات بسبب منشورات على فيسبوك انتقد فيها مصر ودول الخليج بسبب حرب إسرائيل على غزة عام 2014.والأسبوع المقبل، سيمثل الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجز أمام المحكمة بتهمة التجسس في محاكمة شابتها انتهاكات للإجراءات القانونية الواجبة.

     

    وقد اعتقلته قوات الأمن في مايو بعد رحلة بحثية للإمارات استغرقت أسبوعين، واحتجزته دون تهمة ما يزيد على 5 أشهر لتفرج عنه فقط بكفالة في أكتوبر.

     

    وخلصت ووتش إلى أنه لا شيء يمكن أن يخفي افتقار حكومة الإمارات الأساسي إلى احترام حقوق الإنسان “وطالما أنها ترفض الإفراج عن جميع المسجونين لانتقادهم الخط الرسمي أو تخطيهم له، فلن تكون ادعاءات دبي بأنها واحة ليبرالية للتسامح بالشرق الأوسط سوى ضرب من الوهم الوحشي”، على حد تعبيرها القاسي.