الوسم: أبو ظبي

  • مستشار ابن زايد يعاير الخليجيين ان رئيس دولته يجدد له كل خمس سنوات بعكس دول الخليج

    مستشار ابن زايد يعاير الخليجيين ان رئيس دولته يجدد له كل خمس سنوات بعكس دول الخليج

    في واقعة حملت في طياتها الكثير من الهمز واللمز بحق جميع حكام دول الخليج العربي، عاير المستشار السياسي لولي عهد أبو ظبي، عبد الخالق عبدالله، الشعوب الخليجية بأن رئيس الإمارات هو الوحيد الذي يجدد له كل خمس سنوات.

     

    وقال “عبد الله” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” مما يميز #الامارات انها الدولة الخليجية الوحيدة حيث الحاكم ليس بملك او سلطان او أمير بل صفته وفق الدستور رئيس دولة يجدد له كل خمس سنوات”. !!

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/800027032570634240

     

    وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة المعاصرة جزءاً من الإقليم الذي عرف تاريخياً باسم عُمان وذكره كثير من المؤرخين والكتاب العرب وغيرهم والذي يشمل حالياً سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة من هذا المنطلق فإن تاريخ الدولة المعاصرة يدخل في إطار التاريخ العُماني والعربي الشامل وقبل ميلاد دولة الإمارات العربية المتحدة كانت المنطقة تسمى مشيخات الساحل العُماني، ثم أطلق عليها الاستعمار ساحل القرصان، ثم تغير هذا الاسم ليصبح مشيخات الساحل المهادن.

     

    وتتمتع دولة الإمارات العربية المتحدة بدستور اتحادي تم التوقيع عليه في 2 ديسمبر 1971 من قبل ست إمارات عدا إمارة رأس الخيمة والتي انضمت إليه في 10 فبراير 1972، كان الدستور في ذلك الوقت مؤقتا حتى أعتمد نهائيا مع إضافة بعض التعديلات عام  1996 ، بحسب ممارسة نظام الحكم في الدولة فإنه أشبه بنظام “ملكي اتحادي” متعدد بحيث ينتخب رئيس الدولة ونائبه من حكام الإمارات السبعة أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد فقط ويكون اختصاص الإمارة هو الأصل واختصاص الاتحاد هو الاستثناء.

     

    ورئيس الدولة، هو رئيس ينتخبه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد من بينهم لولاية مدتها خمس سنوات. صلاحياته تشمل تعيين مجلس الوزراء، فيما أن نائب الرئيس يتم انتخاب نائبا لرئيس الدولة ضمن المجلس الأعلى للاتحاد وهو رئيس مجلس الوزراء.

     

    وقد جرى العرف أن يكون رئيس الدولة، حاكم أبوظبي ونائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي.

     

    ومن هنا، فإنه وفقا للدستور فإن رئيس الدولة يتم انتخابه من قبل حكام الإمارات السبعة، وليس عن طريق الانتخاب السري المباشر من قبل الشعب، وهو ينافي ما يحاول مستشار ابن زايد إظهاره للخليجيين وكأن دولته ذات تاريخ ديمقراطي عريق!

     

  • “العدالة في دولة السعادة”.. دقيقة ونصف تروى مأساة عائلة “العبدولي” الإماراتية “فيديو”

    “العدالة في دولة السعادة”.. دقيقة ونصف تروى مأساة عائلة “العبدولي” الإماراتية “فيديو”

    نشر مركز الإمارات لحقوق الانسان مقطع فيديو روى فيه مأساة عائلة الاماراتي “محمد العبدولي” المعتقل في سجون أبناء زايد بمناسبة حلول الذكرى السنوية الأولى على اعتقاله اليوم السبت.

     

    ويروي الفيديو مأساة العائلة التي تعرض أربعة من أبنائها إلى الاعتقال على يد الأمن الإماراتي، قبل أن يتم الإفراج عن اثنين منهما، وإصدار حكم نهائي بسجن الآخرين لفترات تراوحت بين 5 و7 سنوات بتهم قالت إنها على خلفية تغريدات لهم على موقع “تويتر”

     

    لكن منظمات حقوقية تعتقد أن الأمر يأتي انتقاما من والدهم «محمد العبدولي»، العقيد السابق في الجيش الإماراتي، الذي قاتل إلى جانب قوات المعارضة السورية ضد حكم نظام «بشار الأسد»، على غير رغبة سلطات أبوظبي، قبل أن يستشهد هناك.

     

    وتساءل «مركز الإمارات لحقوق الإنسان» عبر مقطع الفيديو مستنكرا ما تعرض له أبناء «العبدولي» من تنكيل واعتقال، قائلا: «هل هكذا تتحقق العدالة في دولة السعادة»، في إشارة إلى قيام الإمارات قبل أشهر بإنشاء «وزارة للسعادة».

     

    و«محمد العبدولي»، رب هذه الأسرة، هو عقيد ركن سابق في الجيش الإماراتي، التحق بالثورة السورية ضد نظام «الأسد»، وساهم في العديد من انتصارات المعارضة ضد قوات «الأسد» وحلفائها من المقاتلين الشيعة القادمين من عدة دول بينها إيران ولبنان وأفغانستان، قبل أن يستشهد في مدينة الرقة (شمالي سوريا) في العام 2013.

     

    الأب الشهيد ترك 4 من الأبناء لم تعتن بهم السلطات الإماراتية كرامة لوالدهم الذي دافع عن الحقوق المشروعة للشعب السوري في الحرية والديموقراطية بعد عقود من دكتاتورية عائلة «الأسد»، بل على العكس بدأت معهم فصول من التنكيل.

     

    البداية كانت في 19 نوفمبر/تشرين ثان 2015، عندما اقتحمت عناصر من الأمن الوطني (بمثابة جهاز استخبارات داخلية) في زي مدني عند منتصف الليل منزل أسرة الشهيد في إمارة الفجيرة، وقامت باختطاف ابنه «مصعب» (25 عاما)، وابنتيه «أمينة» (33عاما) و«موزة» (18) دون مذكرة توقيف، أو اتهامات واضحة.

     

    وفي 29 نوفمبر/تشرين الثاني من العام ذاته، اختطفت عناصر أمنية الشقيق الأكبر «وليد العبدولي» بعد كلمة ألقاها عقب صلاة الجمعة، معترضاً على الاعتقال الظالم لأشقائه الثلاثة، والمنافي لكل القيم الدينية والعادات والأعراف الاماراتية، كما قال في حينها.

     

    وبعد نحو 7 أشهر من الإخفاء القسري في مراكز احتجاز سرية سيئة السمعة، بدأت محاكمة الأشقاء الأربعة «المحكمة الاتحادية العليا» (أحكامها نهائية)؛ حيث عقدت في 27 يوليو/تموز الماضي، جلسة محاكمة لكل من «أمينة» وشقيقها «مصعب» واتهمتهما بـ«دعم منظمات إرهابية»، على خلفية تغريدات لهم على موقع «تويتر» داعمة للثورة السورية، ونشرهم صور والدهم والاحتفاء بذكراه عبر الموقع ذاته.

     

    ولاحقا، برأت محكمة أمن الدولة «موزة» من تهمة «الإساءة لرموز الدولة» عن تغريدات على «تويتر» عندما كان عمرها (15 عاما)، بعد مرور 200 يوم على اختطافها.

     

    وتم الإفراج  عن «وليد» في 14 مارس/آذار الماضي.

     

    وفي 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أصدرت المحكمة الاتحادية العليا حكما بالسجن خمس سنوات وغرامة مالية قيمتها 500 ألف درهم على «أمينة»، ومصادرة الأجهزة الإلكترونية وغلق بريدها الإلكتروني، عن تهمة «إنشاء وإدارة حسابين الكترونيين بغرض الترويج لتنظيم إرهابي».

     

    فيما حكمت المحكمة ذاتها على شقيقها «مصعب» بالسجن سبع سنوات عما أسند إليه من «جرم وأمرت بمصادرة ما تم ضبطه من أجهزه، بتهمة الانضمام لتنظيم إرهابي»، حيث سافر سوريا للمشاركة في مراسم دفن والده في العام 2013. حسب ما نشر موقع “الخليج الجديد” تقريرا عن العبدولي.

     

    وحسب «الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان»، يٌعتقد أن سبب اعتقال أفراد أسرة «العبدولي» هو انضمام والدهم إلى جانب المعارضة السورية.

     

    وقالت الشبكة: «إذا كان اعتقال عائلة العبدولي هو انتقام سياسي بسبب انتماء والدهم السياسي فهو أمر مخالف للقانون ومستهجن. فلا يجب أن تحاسب أسرة بأكملها على موقف تبناه والدهم، حيث يفترض في العقوبة (إن كانت هناك جريمة) أن تكون شخصية، ولا تنال من الأسرة بكاملها».

     

    وكانت السلطات الإماراتية اعتقلت العقيد «العبدولي» عام 2005 لمدة أربعة أشهر؛ بسبب توجهاته الفكرية الإصلاحية.

  • محمد ابن زايد يغرد عن التسامح وناشطون يسخرون: “أين هو التسامح ولنا في سجونك عزوة”

    محمد ابن زايد يغرد عن التسامح وناشطون يسخرون: “أين هو التسامح ولنا في سجونك عزوة”

    أثارت تغريدة أطلقها ولي عهد أبو ظبي محمد ابن زايد بمناسبة اليوم العالمي للتسامح الذي صادف الخامس عشر من نوفمبر الحالي سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي لما لها من تناقض كبير في السياسة التي تتبعها الإمارات مع مواطنيها, في الوقت الذي تحدث فيه ابن زايد عن “إرث زايد الإنساني”.

     

    وقال ابن زايد في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. إن الامارات ماضية فيما أسماه “نهجها المنفتح وثوابتها القائمة على التسامح والتعايش”.

    وأضاف قائلاً ” في يوم التسامح.. نستذكر إرث زايد الإنساني.. ذلك الإرث الخالد الذي حمل قيما وثوابت ما زالت تتطور وتنمو وتقود جميع خططنا ومبادراتنا” .

    وبين أن دولة الإمارات آمنت بضرورة بسط قيم السلام والتعايش والتسامح حتى غدت نموذجا متفردا ووطنا للمحبة تتوحد وتتآلف فيه القلوب والعقول

    وأشار إلى أن الإمارات حولت التعدد والتنوع الثقافي الذي تحتضنه على أرضها إلى استثمار فاعل وقيمة مضافة إلى موارد النمو والتقدم والازدهار.

    وأكد على أن الإمارات “ستظل دولة محبة معطاءة متسامحة .. فهذا قدرها ونهجها الذي رسمه المؤسسون الأوائل و إرثها الحضاري الذي نستكمله بكم ومعكم”.

    وقال ” مثلما وصلت رسالة أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى قلب كل محب للإمارات بما حملته من معان وقيم سامية فإنها بالمثل عمقت الرؤية الوطنية للتسامح وأثرتها” .

     

    كل ما سبق لا خلاف عليه وكلام يعد في الصميم ولكن مع استحداث وزارة التسامح التي اخترعها أبناء زايد لترفيه أبناء الإمارات الا أن الانتقادات ما زالت تلاحقهم من قبل منظمات حقوقية وناشطين ، بخصوص التسامح الغير موجود ، بفعل اعتقال العشرات من أبناء الإمارات في السجون السرية وإخضاعهم للتعذيب دون تهم واضحة ، وآخرين بمجرد نشاطهم على صفحات التواصل الاجتماعي .

     

    واستنكر ناشطون ما غرد به محمد ابن زايد عن التسامح ، متسائلين أين هو التسامح ومعتقلي الرأي مازالوا في السجون وآخرين حوكموا بمحاكمات جائرة ، مطالبين إياه بتطبيق التسامح على ارض الواقع لا أن تبقى التصريحات من أجل إظهار الجانب المشرق للدول الأخرى .

     

    ويحاول أبناء زايد تجميل صورتهم أمام العالم الا أن كل التقارير التي ترصد حالة حرية الرأي في الامارات ما زالت ترصد الانتهاكات التي يمارسها هؤلاء ضمن قبضتهم الأمنية, مهددين كل من يكتب حرفا واحدا بالسجن والاخفاء القسري كما جرى مع 94 عالما إماراتيا طالبوا بإصلاحات اتهمتهم حكومة الامارات بأنهم ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين وجرى محاكمتهم.

     

  • المزروعي يلعن الشيخ محمد سرور ومغردون: لو كان دعاء الكلاب مستجاب لأمطرت السماء عظام

    المزروعي يلعن الشيخ محمد سرور ومغردون: لو كان دعاء الكلاب مستجاب لأمطرت السماء عظام

    في واقعة تعكس مدى الانحطاط الأخلاقي الذي وصل له أزلام ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد الذين أصبحوا لا يراعون حرمة لحي أو ميت، هاجم الكاتب الإماراتي، حمد المزروعي المقرب من أبناء زايد، العلامة السوري، محمد سرور، الذي توفي، الجمعة، في العاصمة القطرية الدوحة.

     

    وقال “المزروعي” في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” #وفاة_الشيخ_محمد_سرور مات بعد ان جعل من تلاميذة شر للامة وللبشرية”.

    https://twitter.com/uae_3G/status/797327529581408256?lang=ar

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” #وفاة_الشيخ_محمد_سرور اسال الله ان يرزقة المنزله السفلى في جهنم وان يجعله حطب يسعر فيها الى يوم الدين”.

    https://twitter.com/uae_3G/status/797326987106861056?lang=ar

     

    من جانبهم شنَّ متابعو “المزروعي” هجوما مضادا عليه، واصفين إياه بأنه خريج بارات وخمارات.

     

    وقال المغرد “خالد”: ” أنت خريج بار وتربية. جراره”.

    https://twitter.com/khalid__2009/status/797330441116282881?lang=ar

     

    ورد “تركي بن سعيد” قائلا: ” كم اغاض سرور زين العابدين أهل النفاق والشقاق في حياته ومماته .. هنيئا له جهاده لهم”.

    https://twitter.com/ttrrr123/status/797329904836759552?lang=ar

     

    وقال صاحب حساب “إلا وطني”: ” فقط لأنه مسلم سني يدعي عليه هذا الدعاء لو نصراني أو بوذي أو رافضي لترحم عليه الدعي الفاسق المزروعي عينة من التسامح الديني الاماراتي”.

    https://twitter.com/A7B_Q/status/797382742543634432?lang=ar

     

    أما “مدرعم” فرد قائلا: ” لو كان دعاء الكلاب مستجاب لأمطرت السماء عظام الله يلعنك يا سافل ياواطي اتفووووو عليك يالبرنثة”.

    https://twitter.com/QatarRmah/status/797434441312464896?lang=ar

     

    يشار إلى أن الداعية السوري محمد سرور زين العابدين، توفي، الجمعة في العاصمة القطرية الدوحة، عن عمر ناهز  78 عاما.

     

    ولد الشيخ محمد بن سرور زين العابدين سنة 1938 في قرية من قرى حوران، جنوب سوريا، انتمى في بداياته لجماعة الإخوان المسلمين، ثم ترك الجماعة في أواخر ستينيات القرن الماضي. على إثر الاختلاف بين الحلبيين بقيادة مروان حديد والدمشقيين بقيادة عصام العطار.

     

    سافر بعدها إلى السعودية وعمل مدرسا في منطقة القصيم، ثم غادرها إلى الكويت، وأقام فيها سنوات، ثم غادرها إلى بريطانيا.

     

    أسس في بريطانيا المنتدى الإسلامي، الذي كانت تصدر عنه مجلة البيان، ثم أسس مركز دراسات السنة النبوية، الذي كانت تصدر عنه مجلة “السنة”.

     

    ألف مجموعة من الكتب، من أشهرها كتابه “وجاء دور المجوس” الذي نشره في طبعاته الأولى باسم “عبد الله الغريب”، وكتابه الآخر “دراسات في السيرة النبوية”، “منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله”، و”الحكم بغير ما أنزل الله وأهل الغلو”..

     

    عرف بموقفه المعارض لاستدعاء القوات الأجنبية في حرب الخليج الثانية، وهاجم قرار الاستعانة بشدة عبر مجلته “السنة” التي كانت تصدر من بريطانيا.

     

    امتاز منهجه الدعوي بمزجه بين حركية الإخوان، وعلمية السلفية، فأنشأ تيارا إسلاميا عرف بالسروريين، أو التيار السروري، جمع بين العمل التنظيمي، والاهتمام بالسياسة وقضاياها، مع الاشتغال بالعلم الشرعي، والبناء العقائدي على منهج السلف الصالح.

     

    وتأثر الشيخ محمد سرور بسيد قطب كثيرا، خاصة في تركيزه على مبدأ الحاكمية، وكانت له عناية كبيرة بتراث ابن تيمية، فزاوج بين الشخصيتين، وبدا تأثيرهما عليه في غالب أحاديثه وكتاباته.

     

  • مستشار بن زايد يتقمص دور الشجاع ويطالب بانتخاب المجلس الوطني انتخابا مباشرا من قبل الشعب

    مستشار بن زايد يتقمص دور الشجاع ويطالب بانتخاب المجلس الوطني انتخابا مباشرا من قبل الشعب

    مع افتتاح فصله التشريعي الجديد، طالب الأكاديمي والمستشار السياسي لولي عهد أبو ظبي، عبد الخالق عبد الله، بضرورة انتخاب المجلس الوطني في الإمارات عن طريق الاقتراع السري المباشر، وأن يمنح كامل الصلاحيات ليقوم بدوره التشريعي والرقابي.

     

    وقال عبدالله في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” بعد ٤٥ سنة يظل مجلسنا الوطني الذي افتتح اليوم فصله التشريعي الجديد بدون صلاحيات تشريعية ورقابية. مجلس بدون صلاحيات لا يليق بإمارات القرن ٢١”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى قائلا: ” امارات القرن ٢١ تستحق مجلس وطني منتخب انتخابا كاملا وبصلاحيات تشريعية ورقابية كاملة. لماذا تستكثرون على شعب الامارات المحب لقيادته هذا الطلب”.

     

    وتابع: ” شعب الامارات يعرف حقوقه وواجباته ومستعد لممارسة حقه الانتخابي ويشارك في صنع حاضره ومستقبله عبر مجلس وطني منتخب بصلاحياته تشريعية كاملة”.

     

    ويعرف المجلس الوطني الاتحادي بالسلطة التشريعية للاتحاد  “مجازا” حيث أن صلاحياته ما زالت استشارية ويعتبر السلطة الاتحادية الرابعة من حيث الترتيب في سلم السلطات الاتحادية الخمس المنصوص عليها في الدستور وهي: المجلس الأعلى للاتحاد – رئيس الاتحاد ونائبه – مجلس وزراء الاتحاد – المجلس الوطني الاتحادي – القضاء الاتحادي

     

    ومهمة المجلس الصورية تكمن في النظر في مشاريع القوانين المحالة إليه من مجلس وزراء الإمارات واتمام دراستها من خلال لجان مختصة ومن ثم رفعها للسلطة العليا في الدولة وهي المجلس الأعلى للاتحاد لإقرارها أو ردها.

     

    ونصت المادة (68) من الدستور على أن يضم المجلس 34 عضواً، إلا أنه بعد انضمام رأس الخيمة إلى الاتحاد ارتفع العدد إلى أربعين عضوا، يتوزعون على الإمارات.

     

    ويتم انتخاب نصف أعضاء المجلس من قبل هيئات انتخابية محدودة، بينما يتم تعيين النصف الآخر، وقد تم اعتماد هذه الآلية وتطبيقها في عام 2006.

  • المتحدث باسم المؤتمر الوطني الليبي: أبوظبي والقاهرة تعملان على تأجيج الأوضاع في ليبيا

    المتحدث باسم المؤتمر الوطني الليبي: أبوظبي والقاهرة تعملان على تأجيج الأوضاع في ليبيا

    هاجم المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الوطني العام بليبيا، عمر حميدان، كلا من الغمارات ومصر، مستنكرا الدور الذي يقومان به في ليبيا معتبراً أنه يعمل على تأجيج الأزمة الليبية، ومحاولة استنزاف مقدرات الشعب الليبي، وخاصة النفط.

     

    واستنكر حميدان في حوار أجراه معه  موقع “عربي 21” ما تم الكشف عنه مؤخرا عن قاعدة جوية إماراتية في الشرق الليبي تدعم حفتر، معتبراً  ذلك انتهاكا للسيادة الليبية، وتدخلا سافرا لإذكاء الصراع في ليبيا، وتغليبا لأحد أطراف النزاع الليبي، كما استنكر  صمت المجتمع الدولي على ذلك، “وهو الذي يدعي أنه يتولى مشروعا للوفاق في ليبيا لإنهاء النزاع بين الأطراف الليبية المتصارعة” بحسب حميدان.

     

    وأضاف حميدان ” ما ذكرته عن دولة الإمارات ينسحب أيضا على ما يقوم به النظام المصري الحالي، ونعدّ هذه الممارسات، سواء دعم طرف من أطراف الصراع، أم محاولة استغلال مقدرات الشعب الليبي؛ تصرفات مسيئة لعلاقة الشعب الليبي بالشعبين المصري والإماراتي، في وقت أحوج ما تكون فيه ليبيا إلى دعم من البلدين للتهدئة والسلم والوفاق”.

     

    ووجه حميدان رسالة لأبو ظبي والقاهرة أكد فيها على رفض أي تدخل  في ليبيا لتحقيق مصالح سياسية واقتصادية أو إذكاء صراع بين الليبيين؛ مضيفاً “لأن هذا الأمر سيبقى ذكرى مؤلمة في وجدان الشعب الليبي، الذي لا شك في أنه سيخرج من أزمته الراهنة” بحسب حميدان.

     

    وكانت مؤسسة البحوث العسكرية “جاينز”، كشفت النقاب عن صور أقمار صناعية التقطتها شركة “إيرباص” للدفاع والفضاء، تبين وجود قاعدة عسكرية إماراتية بها طائرات هجومية من نوع “AT-802″، وطائرات بدون طيار، بمنطقة “الخروبة”، شرق مدينة المرج، مقر قيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

     

    واستنكر بيان صادر عن المجلس الأعلى للدولة الليبية المنبثق عن اتفاق الصخيرات السياسي، إنشاء الإمارات، قاعدة عسكرية لها بمقر قيادة اللواء خليفة حفتر. داعياً إلى وقف ما أسماه العدوان الإماراتي على بلاده.

     

    وفي شباط/ فبراير 2015م نشرت قناة مصرية معارضة تسريبات صوتية تشير إلى حجم التعاون المصري الإماراتي في تهريب السلاح كما جاء في مكالمة بين مدير مكتب السيسي عباس كامل ونائب رئيس هيئة الأركان في الجيش الإماراتي عيسى المزروعي، وتتضمن حديثاً عن ترتيبات لطائرات محملة بالأسلحة كي تذهب إلى كتائب وفرق بعينها داخل ليبيا ولكن عن طريق مصر أولا لتحميل شحنات سلاح أخرى ستذهب إلى بعض الكتائب الأخرى.

     

  • ببغاء بن زايد “حمد المزروعي” يسخر من “سجود” لاعبي المنتخب السعودي في مباراتهم مع اليابان

    ببغاء بن زايد “حمد المزروعي” يسخر من “سجود” لاعبي المنتخب السعودي في مباراتهم مع اليابان

    سخر الكاتب الإماراتي المقرب من ولي عهد أبو ظبي، حمد المزروعي، من سجود أعضاء فريق المنتخب السعودي على أرض الملعب  أثناء المباراة التي جمعتهم الأحد، مع المنتخب الياباني في البحرين والتي انتهت بفوز اليابان بفارق هدف واحد.

     

    وقال المزروعي في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” مبروك لـ اليابان وهاردلك لـ السعودية فعلا السجود لا يكفل بطولة بل الجد والمثابرة هي من تعطيك البطولة”.

    https://twitter.com/uae_3G/status/792776119778959360

     

    وتابع قائلا:” السجود في الملاعب باطل ولا يؤجر عليه اللاعب ولا المدرب سواء فاز ام خسر … #حقيقة_مؤلمة”.

    https://twitter.com/uae_3G/status/792815473985486848

     

  • الفاضي بعمل قاضي.. أبو ظبي تطلق دورية شرطة للسعادة وتخفي المئات من العلماء والكتاب قسريا

    الفاضي بعمل قاضي.. أبو ظبي تطلق دورية شرطة للسعادة وتخفي المئات من العلماء والكتاب قسريا

    أطلقت القيادة العامة لشرطة أبو ظبي, الأحد, ما أسمته “دورية السعادة” في محاولة من أبناء زايد لتجميل صورتهم المهزوزة أمام منظمات حقوق الانسان بالعالم نتيجة الاعتقالات والاختفاء القسري الذي تمارسه أبو ظبي ضد كل من يعارضها أو يأتي بسيرة شيوخها.

     

    وجاء في مؤتمر صحفي عقدته القيادة العامة لشرطة أبو ظبي أن الهدف من إطلاق مثل تلك القوة الشرطية إلى (شكر السائقين على حسن سلوكهم أو تصرفهم في مختلف المواقف ).

     

    وحضرت وزيرة الدولة للسعادة عهود خلفان الرومي،  وقائد عام شرطة أبوظبي، اللواء محمد خلفان الرميثي الاعلان عن انطلاق دورية الشرطة في أبو ظبي.

     

    وسيكون من مهام الدورية مكافأة الجمهور على سلوكهم الإيجابي في شوارع الإمارة، بنقاط بيضاء وهدايا، لشكر السائقين الملتزمين بقواعد السلامة المرورية بحيث تلغي النقاط البيضاء عدداً يقابلها من النقاط السوداء الموجودة في سجل السائق.

     

    وتضم دورية السعادة سيارات من طراز “رنج روفر” و”جيب دفع رباعي” و “شيفروليت تاهو” و”مرسيدس”

     

    وتحاول أبو ظبي جاهدة تجميل صورتها أمام الاماراتيين في الوقت الذي تخفي فيه المئات وراء القضبان بحجة مكافحة الارهاب وتعتقل كتاب الرأي والعلماء الذين يطالبون بتغييرات في الدولة الاماراتية.

     

  • وكالة إيرانية: تركيا ترفض الاعتراف بتبعية الجزر الثلاث للإمارات

    وكالة إيرانية: تركيا ترفض الاعتراف بتبعية الجزر الثلاث للإمارات

    أعلن سفير تركيا في إيران “رضا هاكان تكين”، اليوم، رفض حكومة بلاده الاعتراف بعائدية الجزر الثلاث المحتلة من قبل طهران وهي: (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) للإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أن “هذه الجزر إيرانية وتركيا تدعم ذلك”.

     

    وقال تكين في مقابلة مع وكالة أنباء “إيسنا” الإصلاحية الإيرانية،: “إن تركيا حريصة على توسيع العلاقات مع إيران في جميع المجالات”، وتابع:”نطالب بتعزيز العلاقات الإقليمية، لكن المشكلة هي أننا نتحدث بصراحة لكن بعض الدول تبتسم أمام إیران وتتحدث خلفها، وتتخذ خطوات ضدها، لكن تعودنا على التحدث وجهًا لوجه”.

     

    وأضاف السفير التركي في طهران “أن تركيا قد دعمت إيران في كثير من الأوساط الدولية، وفعلا حاولنا مساعدة إيران في قضية الجزر الثلاث والقضايا المرتبطة بها في اجتماع الرياض، الذي عقد قبل 10 أيام في الرياض بمشاركة وزراء خارجية دول مجلس التعاون، حيث صدر بيان شدید اللهجة ضد إيران بشأن الجزر الثلاث وسياساتها الإقليمية، لكننا حاولنا تغيير النص قليلا وتلطيفه”.

     

    واعتبر تكين، أن “البيان الختامي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون وتأييده أحقية الإمارات بالجزر الثلاث لم يكن يحظى بموافقة تركيا”، مبيناً “أن هذه الدول أرادت أن تعلن في البيان الختامي أن الجزر الثلاث تعود للإمارات، لكننا قلنا إن هذا أمر خطأ، ومن هذا المنطلق تم إعداد نص معتدل حول عقد الاجتماعات بين المسؤولين الإيرانيين والإماراتيين وحل القضايا العالقة”.

     

    وجاءت تصريحات السفير التركي، بعد أن انتقدت الخارجية الإيرانية، الأحد الماضي، موقف الحكومة التركية الداعم للإمارات باستعادة جزرها الثلاث المحتلة من قبل طهران.

     

    وكان وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، أعرب 16 أكتوبر الجاري عن شكر بلاده لموقف تركيا ووقفها مع الإمارات حول إعادة الجزرة المحتلة من قبل طهران.

     

    وجاءت تصريحات المسؤول الإماراتي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي جاويش اوغلو، خلال زيارة وزير خارجية الإمارات إلى أنقرة.

     

    وفرضت إيران سيطرتها على الجزر الإماراتية الثلاث العام 1971، عشية إعلان استقلال وقيام دولة الإمارات في 2 ديسمبر من العام ذاته.

  • فضيحة لـ”عيال زايد”.. كيف حاولت مخابرات الإمارات استئجاري للتجسس على شعبها ؟!!

    فضيحة لـ”عيال زايد”.. كيف حاولت مخابرات الإمارات استئجاري للتجسس على شعبها ؟!!

    نشر موقع “ذا انترسيبت” ( theintercept) تقريرا معمقا ومفصلا بعنوان “جواسيس للتأجير” للكاتبة “جينا ماكلفين”، تتحدث عن الأساليب والطرق المنظمة التي تتبعها السلطات الأمنية في الدولة للتجسس والمراقبة على الإماراتيين والمقيمين.

     

    يقول الباحث في مجال الأمن الإلكتروني سيمون مارجاريتلي، كان لديه مقابلة مهمة مع شركة “دارك ماتر” المتخصصة  الأمن السيبراني وذات القدرات المالية الممتازة في أبوظبي، والتي تصف مهمتها “حماية المنظمات الأكثر تعقيدا”  الحكومية أو في القطاع الخاص، من خلال منع ومكافحة الهجمات الإلكترونية الخبيثة، وتوفير طرق آمنة الاتصالات – من خلال نظام دفاعي أكثر من أنظمة هجومية حيث اقتحام أنظمة وأجهزة الانترنت للتجسس وتدميرها.

     

    الباحث الإيطالي استقبل بحفاوة بالغة في دبي، بجناح في فندق “جنة مارينا”. هذا الباحث يؤكد أنه في مجال عمله يساعد الناس على مكافحة “الهاكرز” وسد الثغرات الأمنية الإلكترونية التي تسمح  للهاكر التنصت في بعض الأحيان تغيير الاتصالات الخاصة بين الأفراد.

     

    يتابع الباحث الإيطالي، أن شركة “دارك ماتر” أخبرته عن وجود فريق من “الهاكرز” أو المتسللين في أنحاء الدولة ولكنهم يعملون لصالح جهاز أمن الدولة، إذ بضغطة زر واحدة يمكن إصابة كل أجهزة الكمبيوتر في مراكز التسوق، مثلا.

     

    جواسيس للتأجير

    ويؤكد “مارجاريتلي” أنه رفض عرض العمل، وكتب “بوستا” تحت عنوان “كيف حاولت مخابرات الإمارات استئجاري للتجسس على شعبها”.

     

    ومع ذلك أنكرت الشركة علاقتها بالباحث بعد ما كشف أمرها، زاعمة أنه كان مستشارا فنيا ثم انقطعت علاقة الشركة به. ولكن المصادر تؤكد أن “مارجاريتلي” كان يعمل بالفعل مع “دارك ماتر”، وليس كما تزعم، وفق تعليق الموقع “ذا انترسيبت”.

     

    ونفت الشركة أيضا،  تأكيدات الباحث الصريحة، حول سعي الشركة تجنيد قراصنة للبحث عن التقنيات الأمنية الهجومية.

     

    وتابعت الكاتبة “ماكلفين”، في الواقع، فكرة أن دولة الإمارات تقوم بتجنيد جيش من “الهاكرز” لمراقبة الشعب الإماراتي بصورة جماعية، تبدو وكأنها شيء سيء من فيلم لجيمس بوند. ولكن، تؤكد الكاتبة، بناء على  عدة أشهر من المقابلات والأبحاث تبين أن “دارك ماتر” بالفعل تتجسس على الشعب الإماراتي.

     

    مصادر تأكيد التجسس

    تضيف الكاتبة، سألت معظم الذين تحدثوا وطلبوا  عدم الكشف عن هويتاهم، خوفا من الاضطهاد السياسي  في دولة الإمارات، أو خوفا من مواجهة الانتقام بالفصل من العمل، أكدوا أن “دارك ماتر” متورطة بهذا الأمر.

     

    الباحث الإيطالي، ليس الوحيد الذي يصر على أن الشركة  مراوغة في عملياتها واستقطاب الموظفين، وإنما أكد ذلك  أكثر من خمسة مصادر مطلعة في ذات الشركة، التي تستقطب بقوة المتسللين المهرة، بما في ذلك بعض الشركات والأشخاص من الولايات المتحدة، لمساعدتها على إنجاز مجموعة واسعة من الهجمات على أهداف الأمن السيبراني. وتقوم الشركة، بزراعة البرمجيات الخبيثة الخفية لتتبع وتحديد من تريد، ثم تقوم بالاختراق الذي يمكن أن يتعرض له أي شخص في الإمارات، وفقا لما يقوله “مارجاريتلي”.

     

    التورط في عمليات “قذرة”

    تحدث الرئيس التنفيذي، فيصل البناي في قمة مدن المستقبل العربي 2 السنوي في دبي. زاعما  بأن شركته تقوم بـ”خدمة الدفاع والاستخبارات الرقمية” للأمة، مستخدما التعبيرات الطنانة مثل “الدفاع عن شبكة الانترنت والاتصالات الآمنة”.

     

    حكومة الإمارات وصفت “دارك ماتر” بأنها منقذ  للشركات والمؤسسات من التهديدات والاختراقات المستمرة. ومؤخرا،  تعاقدت الشركة مع قائمة من المواهب على مستوى عال من عمالقة التكنولوجيا الرئيسية في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك غوغل وسامسونغ وكوالكوم، مكافي، وحتى المؤسس المشارك لخدمة الرسائل المشفرة Wickr.

     

    و في حين تهدف شركات الأمن السيبراني تقليديا للتأكد من أن البرامج والأجهزة خالية من العيوب و الأخطاء والقرصنة الخبيثة، فإن شركة “دارك ماتر” تقوم باستغلال هذه الثغرات  لتثبيت تثبيت برامج ضارة وخبيثة.

     

    وتؤكد الكاتبة، ليس من الواضح أن موظفي الشركة الدفاعيين لديهم أي فكرة، ورجحت مصادر أن هذه المشروعات مخفية عنهم، ولكن القيادة العليا في الشركة والمعنية مباشرة في هذه الهجمات تعرف الحقيقة.

     

    وقال متحدث باسم الشركة، أن “دارك ماتر”  شركة خاصة و “لا تتلقى أي تمويل من دولة الإمارات”،  ومع ذلك، فإن الروابط قوية بين الشركة والحكومة. في الإصدارات الصحفية، عرفت الشركة نفسها بأنها “بالفعل شريكا استراتيجيا للحكومة الإمارات العربية المتحدة”، وتقع مكاتبها في الطابق ال15 من مقر “قيادة الدار” في أبو ظبي، إذ يفصل بين “دارك ماتر” وجهاز أمن الدولة طابقين فقط في ذات البناية.

     

    جواسيس أمريكيون محترفون

    قبيل عام 2016،  جاء موظفون للشركة من عدة مؤسسات للامن والاستخبارات الأمريكية. واحد منهم ، هو محلل الشبكة العالمية لوزارة الدفاع الأمريكية ويقوم بـ”أنشطة ضد شبكات معينة  ويدعم “جمع الاستخبارات الأجنبية.” وشخص آخر كان لمكافحة التجسس وهو “وكيل خاص” للبنتاغون، ويمتلك تصريح أمني أعلى من “سري” وقادر على العمل  على جهاز كشف الكذب، وغيرهم كثيرون الذين يحظون بعروض عمل مغرية جدا.

     

    بعض مصادر “دارك ماتر” قال للكاتبة :”كانت بعض العروض تصل إلى نصف مليون دولار سنويا”.

     

    مواطن أمريكي اسمه فيكتور كوزنيتسوف يعمل في الشركة، أفاد “ذا إنترسيبت”، الشركة  تمنعني من الكشف عما أقوم به بالضبط، ولكن أستطيع أن أقول إن عملنا هو تجنيد الباحثين في مجال الأمن الهجومي”.

     

    مجال الأعمال الهجومية

    أكد العديد من الباحثين في “دارك ماتر”، أن  الشركة طلبت تثبيت مجموعة من المجسات في أنحاء دبي، بما في ذلك محطات إرسال الاتصال اللاسلكي بين جهاز وشبكة ونشر طائرات بدون طيار، وكاميرات المراقبة، وأكثر من ذلك.

     

    يمكن تثبيت المجسات من قبل الشركة خلسة أو عن طريق الاتصالات ذاتها بالموافقة ضمنا على المراقبة. والشركة عندها تكون قادرة على اعتراض وتعديل حركة المرور الرقمي على الملكية الفكرية، وجميع أنواع الشبكات. أي شخص لديه هاتف محمول أو باستخدام جهاز للاتصال بشبكة لاسلكية متصلة بالمجسات سيكون عرضة للقرصنة والتتبع.

     

    لقد تم الطلب من الباحث الإيطالي وآخرين، أن يساعدوا الشركة في نشر البرمجيات الخبيثة إلى الأهداف دون أن يتم اكتشافها. ولكن باحثين رفضوا ذلك، معتبرين ذلك هو “القرصنة الأخلاقية”.

     

    وزارة الداخلية وشركة أمريكية متورطتان

    لم يكن تجنيد أفضل المواهب الهجومية في “دارك ماتر” هو الطريقة الوحيدة لهذه الأنشطة. في الشتاء الماضي، وقعت الشركة عقودا مع عدد كبير من الموظفين من شركة أمريكية، تدعى  CyberPoint ، بالتوقيع على عقد مع وزارة الداخلية في دولة الإمارات. هذه الشركة الأمريكية وصفت نفسها بأنها تقوم  بأعمال دفاعية و حماية المعلومات المالية والملكية الفكرية والسجلات التجارية، وغيرها من أشكال الاتصالات. وقد أرسلت هذه الشركة موظفا إلى دولة الإمارات  لتدريب وكالة مخابراتها، والتي تماثل وكالة الأمن الوطني الأمريكي.

     

    ولكن في الصيف الماضي، أكدت تسريبات رسائل البريد الإلكتروني الداخلية  للشركة الأمريكية أنها قدمت الكثير من المبيعات إلى الأنظمة القمعية، من بينها أبوظبي. ولا يزال يعيش العديد من موظفي الشركة الأمريكية في الإمارات، وأن جزءا من هؤلاء الموظفين يعارضون بيع البرمجيات بهدف القمع والتجسس.

     

    وقال مدراء الشركة الأمريكية، إن الشركة تجري “اختبارات الاختراق والتقييمات الأمنية”، حتى لو كان أجهزة الاستخبارات في العالم لا تستخدم هذه الأدوات بشكل قانوني لتصيب النظم المستهدفة خلال التحقيقات الأمنية الوطنية.

     

    أدوات الحماية ذاتها أدوات الاختراق

    وكتب نيكولاس ويفر، الباحث الأمني في المعهد الدولي للعلوم الحاسوب، في رسالة بالبريد الالكتروني إلى “ذا إنترسيبت”: “عندما يتعلق الأمر بشبكة رصد: فإن الأدوات نفسها بالضبط يمكن استخدامها للكشف عن اختراقات والهجمات التي تتعرض لها، وفي نفس الوقت مراقبة الشبكة بصورة كبيرة.”

     

    وذكر مصدر آخر، إن البحث والتطوير، والترميز التي تجري داخل الشركة الأمريكية، يستخدم لهجمات التجسس التي تستهدف الصحافيين والناشطين في الإمارات منذ عام 2012 وحتى الوقت الحاضر.

     

    وشمل الهجوم ملفات التجسس المرسلة من خلال تويتر، رسائل البريد الإلكتروني، وخدمة تقصير العناوين الخبيثة. هذه الأنواع من الهجمات استهدفت الناشط الإماراتي في حقوق الإنسان أحمد منصور، الذي أكد أن نقلا عن أحد أصدقائه أن “دارك ماتر”  تقوم ” بالقرصنة نيابة عن الأجهزة الأمنية في الإمارات”.

     

    أمريكا قد تكون متورطة

    والسؤال الأكبر، ربما، هو ما إذا كان استخدام “دارك ماتر” أدوات القرصنة الأمريكية، قانوني، لأنها قد تكون مشمولة بلوائح التصدير الأمريكية. وفقا لصحيفة واشنطن بوست، فإن وزارة الخارجية منحت CyberPoint الإذن للشركة   لتقديم المشورة لدولة الإمارات في مجال الأمن السيبراني فقط.

     

    وقال إيفا جالبيرين، وهو محلل السياسات العالمية لمؤسسة الحدود الكهربائية ومستشار التكنولوجيا، إذا كانت المنتجات تشمل تكنولوجيا التشفير، قد يكون هناك بعض القيود المفروضة على تصدير الأسلحة المؤسسة الصحفية. وقال “إذا كنت ترغب في بيع البرمجيات الخبيثة المستخدمة في دولة الإمارات فإن ذلك يتم من خلال مقابلة عبر الهاتف.

     

    ورفضت وزارة الخارجية الأمريكية التعليق على ما إذا كان قد صدر عنها رخصة تصدير للمبيعات لشركة “دارك ماتر” أو موظفيها، بما في ذلك تلك شركة CyberPoint. وحتى  وزارة التجارة، التي تنظم بعض مبيعات المعدات الأمنية، لم ترد على طلب للتعليق.

     

    أما “دارك ماتر” فزعمت من جانبها أنها حصلت على تراخيص سليمة، على الرغم من أنها لم تقدم أية تفاصيل.

     

    “دارك ماتر” بالقرب من بارات لاس فيغاس

    في قاعة مؤتمرات لاس فيغاس المزدحمة في أغسطس، حيث تواجد ممثلون عن “دارك ماتر”  على بعد مسافة قصيرة من الحانات مفتوحة، وصالات القمار، بدأت الشركة  تظهر في دوائر الأمن السيبراني الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة – بهدف تجنيد موظفين جدد.

     

    يقول الباحث الإيطالي،  إنه كان على دراية بسمعة حكومة الإمارات في حبس وإخفاء المعارضين وشراء معدات المراقبة من بلدان أخرى.