الوسم: أبو ظبي

  • “يا خسارة الرز”.. عبد الخالق عبد الله يغرد خارج سرب أبناء زايد ويصف السيسي بـ”الخائن”

    “يا خسارة الرز”.. عبد الخالق عبد الله يغرد خارج سرب أبناء زايد ويصف السيسي بـ”الخائن”

    شنَّ عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد هجوما شديدا على النظام المصري، بسبب تصويته بالموافقة على مشروع القرار الروسي الخاص بسوريا في مجلس الأمن، متهما إياه بالخيانة.

     

    وقال عبد الله في تغريدة له عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” مؤلم مؤسف جارح غير مقبول غير معقول غير مفهوم غير متوقع من مصر، سمه ما تسميه ببساطة هو خيانة للشعب السوري #مصر_تصوت_لصالح_المشروع_الروسي”.

     

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/785008668043509764

  • “الحياة” السعودية تسوق “ناصر القدوة” خليفة لـ”محمود عباس” وتؤكد دعم أبناء زايد القوي له

    “الحياة” السعودية تسوق “ناصر القدوة” خليفة لـ”محمود عباس” وتؤكد دعم أبناء زايد القوي له

    بدأت صحيفة “الحياة” السعودية والمقربة من أبناء زايد تسويق “ناصر القدوة” خليفة للرئيس الفلسطيني محمود عباس والمقرب كذلك من عدوه اللدود محمد دحلان, مؤكدة دعم أبو ظبي لهذه الشخصية الفلسطينية.

     

    وتأتي “دباجة” الحياة السعودية تماشيا مع ما أورده المستشرق الإسرائيلي ومحلل الشؤون العربية في القناة الإسرائيلية “إيهود يعاري” من أن أبوظبي تضغط بشدة على عباس للتنحي لصالح ناصر القدوة.

     

    وقالت “الحياة” بعنوان تسويقي: “ناصر القدوة النجم الصاعد في السياسة الفلسطينية”، “عاد اسم الدكتور ناصر القدوة للظهور مجدداً كخليفة محتمل للرئيس محمود عباس في حال مغادرته المشهد لأي سبب كان”.

     

    وأضافت: إجراء عباس لبعض الفحوص، أثار “قلق الجمهور وجهات إقليمية ودولية عدة على مستقبل السلطة الفلسطينية”.

     

    وتابعت “الحياة”: “وتشير معلومات متطابقة إلى أن دولاً عربية عدة نصحت الرئيس بتعيين نائب له. ولا يخفي بعض الدول العربية اتصالاته مع شخصيات فلسطينية لضمان انتقال هادئ وسلس للسلطة في حال حدوث مكروه للرئيس في هذه السن المتقدمة”.

     

    وقالت الصحيفة، “يظهر اسم الدكتور ناصر القدوة في صدارة الأسماء المرشحة لخلافة عباس، مستنداً إلى دعم شعبي وعربي لافت”، على حد زعمها.

     

    واستطردت الصحيفة، “يحظى القدوة أيضاً بدعم كبير من دول عربية مؤثرة في شكل مباشر أو غير مباشر في المعادلة الفلسطينية، مثل مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة”، على حد تعبيرها.

     

    ووفقا للصعوبات المتوقعة، قالت “الحياة”: لكن القدوة، يواجه صعوبات غير قليلة، منها معارضة بعض زملائه في قيادة «فتح» لتوليه الرئاسة لأسباب مختلفة، مثل أنه ليس الأكبر سناً، وفق تقاليد المنظمة، وليس من جيل المؤسسين.

     

    ولكن السبب الأهم هو “علاقته الجيدة مع القائد «الفتحاوي» محمد دحلان الذي أبعده الرئيس عباس عن الحركة. ويخشى العديد من أعضاء اللجنة المركزية لـ «فتح» أن يمثل اختيار القدوة جسراً لعودة دحلان للعب دور مركزي يقوده بعد سنوات قليلة إلى منصب الرئاسة”.

     

    واعترفت الصحيفة بضغوط عربية دون أن تسميها، قائلة: “بدأ الرئيس عباس أخيراً الإعداد لانتخابات قيادة «فتح» وقيادة منظمة التحرير، بعد محاولة عدد من الدول العربية الضغط عليه لإعادة دحلان إلى قيادة الحركة”.

     

    وختم التقرير التسويقي: قال مسؤولون في «فتح» إن المؤتمر العام للحركة سينعقد قبل نهاية الشهر المقبل، وإن المجلس الوطني سينعقد قبل نهاية العام. وسيجرى في المؤتمرين انتخاب قيادة جديدة لحركة «فتح» ولمنظمة التحرير. لكن ليس من مؤشرات على اختيار نائب للرئيس عباس في هذه الانتخابات، الأمر الذي يبقي سؤال الخلافة معلقاً ومفتوحاً على الاحتمالات المقلقة.

  • بعد كشفه بالسعودية.. أبناء زايد خجلوا على دمهم وسحبوا كتاب وصف الفلسطينيين بالإرهابيين

    بعد كشفه بالسعودية.. أبناء زايد خجلوا على دمهم وسحبوا كتاب وصف الفلسطينيين بالإرهابيين

    سارعت وزارة التربية والتعليم في الإمارات وكذلك مجلس أبو ظبي للتعليم بإيقاف تدرس كتاب تاريخ في مدارس الشويفات بالدولة, بعد اكتشافهم بالصدفة عن محتوى الكتاب الذي يصف الفلسطينيين بالإرهابيين. وأخضعا إدارة المدارس للتحقيق، للوقوف على كيفية تدريس كتاب غير معتمد، ويتضمن مغالطات تتعارض مع ثوابت المجتمع. حسب تبريرهم.

     

    وجاءت خطوة الإمارات بعد كشف الفضيحة في السعودية حيث أخلت وزارة التربية والتعليم السعودية مسؤوليتها عن الفضيحة محملة وزارة الثقافة والإعلام المسؤولية؛ كون الكتاب يدرس في مدارس أهلية “عالمية” في البلاد. !!

     

    وأكدت الوكيل المساعد لقطاع الرقابة في الوزارة الاماراتية، الشيخة خلود القاسمي، أن «الوزارة أرسلت فريق الرقابة لديها للتأكد من الأمر، بمجرد علمها بوجود هذه المغالطة التي تتعارض مع الثوابت الدينية والوطنية في الدولة. وعندما ثبت وجودها عممت على مدارس الشويفات كافة بوقف تدريس الكتاب فوراً»، مؤكدة أنه غير معتمد من الوزارة، ولم تحصل المدرسة على الموافقة اللازمة بشأنه، لافتة إلى أن «تدريسه يمثل مخالفة للقانون».

     

    كما أكدت القاسمي أن الوزارة ستخضع إدارة المدارس المسؤولة للتحقيق، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية كافة تجاهها، المتمثلة في المخالفة، والغرامة المالية، وإيقاف وسحب الكتب التي تتضمن مغالطات.

     

    وشرحت أن «الوزارة تتبع آلية مشددة في التدقيق على المناهج التي تدرس في المدارس الخاصة، ولا تسمح بتدريس كتاب لم يدقق ويراجع بالتفصيل من اللجنة المختصة. وفي حال اكتشاف أخطاء أو مغالطات تتعارض مع ثوابت وقيم المجتمع، تحذف فوراً».

     

    وأضافت أن «فرق الرقابة التابعة للوزارة تنفذ زيارات ومتابعات دورية، تشمل المدارس الخاصة كافة، لضمان التزامها بالقوانين والإجراءات المنظمة لقطاع التعليم الخاص في الدولة، وضمان جودة المعايير المطبقة فيها، ورصد الملاحظات وإعداد التقارير الدورية حولها. وفي حال اكتشاف وجود أخطاء في الكتب، أو تدريس كتب غير معتمدة، تخضع إدارة المدرسة للتحقيق الفوري، وتفرض عليها غرامات مالية، قد تصل إلى 50 ألف درهم، ومنع تدريس الكتب».

     

    وأشارت القاسمي إلى أن «الوزارة سبق أن رفضت كتباً لمدارس خاصة، ثبت احتواؤها على أخطاء ومخالفات، أثناء مراجعتها»، موضحة أن «وجود أخطاء في كتب ومناهج مدارس خاصة، ينتج إما عن تدريس المدرسة للكتاب دون مراجعته أو اعتماده من الوزارة، أو إدخال تحديثات على طبعات مختلفة من الكتاب دون مراجعتها».

     

    من جهته، أكد المدير التنفيذي لقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة في مجلس أبوظبي للتعليم، المهندس حمد الظاهري، أن «المجلس سحب الكتاب الذي يحتوي على المغالطة، وشكل فريق عمل للتأكد من الإجراءات التي اتخذتها المدرسة لمعالجة الخطأ، والآليات التي ستتبعها لضمان عدم تكراره»، مشيراً إلى أن «التحقيق في الأمر لم ينتهِ بعد، والكتب سيتم استبدالها بأخرى لا تحتوي أي مغالطات».

     

    بدوره، قال رئيس النظم والتصاريح في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، محمد أحمد درويش، إن المدارس الخاصة في دبي تلتزم بعمليات مراجعة دورية لمحتوى الكتب المدرسية ومحتوى المكتبات، للتأكد من توافق المحتوى مع المعايير المعتمدة من الهيئة في هذا الصدد، وفقاً للتشريعات النافذة.

     

    وأضاف أن الهيئة وضعت معايير عامة للمناهج في المدارس الخاصة ملزمة للجميع، من ضمنها مضمون هذه المناهج، ومدى توافقه مع الثوابت الدينية والمجتمعية، ويقوم فريق الالتزام بالتأكد من هذا الأمر ومتابعته.

     

    وكان ذوو طلبة يدرسون في مدرسة الشويفات الخاصة، شكوا تدريس مناهج تتضمن مغالطات وأخطاء لأبنائهم، خصوصاً في مادة الدراسات الاجتماعية، مطالبين الجهات المعنية بوضع حد لهذه المخالفات، حفاظاً على أبنائهم.

  • شبكة إباحية تطلب ممثلين وممثلات إباحيات للعمل والمقابلات في أبو ظبي!

    شبكة إباحية تطلب ممثلين وممثلات إباحيات للعمل والمقابلات في أبو ظبي!

    أعلنت شبكة اباحية تتخذ من دولة الإمارات العربية مقرا لها، حاجتها الى كادر فني لإدارة أنشطتها الاباحية على الانترنت.

     

    وقالت شبكة الميديا الاباحية إنها بحاجة الى مهندسين ومصورين وصانعي تجميل وممثلات وممثلين اباحيين.

     

    واضافت الشبكة أن مقابلات التوظيف تجري في دولة الإمارات وتحديدا في أبو ظبي.

     

    والإعلان المذكور، واحد من عشرات الإعلانات التي تغص بها مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تروج لوظائف ومهن في دولة الامارات تختص في مجال الدعارة والجنس.

     

    عالم من الدعارة والخمور وتجارة الرق والمخدرات

    وكانت تقرير حمل العنوان السابق كشف حجم الفسق والفجور في دولة الامارات التي يديرها أبناء زايد, فرغم صحراوية الإمارات وتخلفها، إلا أنها تفوقت على مثيلاتها من دول الخليج في دخولها طور الغنى الفاحش والبناء الاقتصادي المشبوه بصورة سريعة.

     

    وما من شك ان المصلحة المالية هي أحد أهم العوامل التي تقوم عليها الدول، لكن السؤال يكمن في كيفية تشكل البناء الاقتصادي، ومدى تأثير المال في رسم السياسات الخارجية.

    اقرأ أيضاً:

    مشاهد إباحية على شاشات نقاط شحن للسيارات الكهربائية .. وصدمة للسائقين! (شاهد)

    ممثل الأفلام الإباحية زودروفيتسكي في تصرفات شاذة مع سعوديين ويرغب بحفل اغتصاب جماعي! (فيديو)

    في قلب إمارة دبي مثلا يوجد مبنى ضخم وفاره يضم أربعة طوابق، وفي كل طابق هناك المئات من بنات الهوى و من جنسيات متعددة. المبنى المذكور هو واحد من آلاف المباني المشابهة التي يمارس فيها البغاء علناً تحت سمع المسؤولين وبصرهم.

     

    ولعل القارئ لرواية “شاهندة” التي كتبها وزير خارجية الإمارات قبل أن يصبح وزيرا، يقف على التفاصيل الدقيقة للثراء المحدق واللامشروع لدولة الإمارات.

     

    الرواية التي كُتبت من وحي الحقيقة، تحدثت بشكل واضح عن تجارة الرق في الإمارات، من خلال استعراض حياة جارية اسمها شاهندة اختطفها التجار من بلدها وباعوها في الدولة الخليجية.

     

    ثمة تجارات اخرى على ارض الامارات، فقد كشفت جريدة الخليج التي تصدر في الشارقة، أن تجارة المخدرات صارت جزءاً من هموم الدولة اليومية.

     

    وقالت ان هذه التجارة لم تعد عابرة، وانها ليست مجرد إدمان فئة قليلة على المخدرات.

     

    واضافت ان هنالك مؤشرات كافية على ضخامة الحجم التجاري لسلعة المخدرات، وان هناك حركة استيرادية كبرى ومنظمة.

     

    لكن جريدة الخليج لم تأتي على ذكر الدور الذي تلعبه أجهزة مكافحة المخدرات في الإمارات، وهي التي لا تعمل إلا في أوساط الموزعين والمستهلكين، الذين يعملون لصالحها وخارج سيطرة السوق.

     

    فلا يشتري هؤلاء الا من المصادر الرسمية أو شبه الرسمية، وهو النظام نفسه الذي تعمل على اساسه أجهزة الشرطة المخولة بمكافحة تجارة الخمور غير الرسمية.

     

    اذ يطارد رجال الشرطة كل من لا يشتري احتياجاته من شركة كرى مكنزى (وكيل الخمور في أبو ظبي)، او فندق ستراند المملوك لوزير الأوقاف الإماراتي، عوضا عن فنادق دبي المملوكة لمشيخاتها الحاكمة، ومركز عجمان للخمور المملوك لحاكم الإمارة.

     

    وما من شك ان ثمة يد خفية تقف وراء كل هذا الفحش الذي تشهده الدولة الخليجية المثيرة للجدل.

     

    هذه اليد هي رجل الامن المعروف ضاحي خلفان الذي يعد بحق حارسا للدعارة والبارات في دبي اولا وفي ابو ظبي ثانيا وفي عديد من الإمارات الاخرى، على الأقل كما يؤكد احد ابرز مرافقي خلفان السابقين.

     

    المرافق السابق الذي اشترط عدم ذكر اسمه خشية الملاحقة الأمنية قال ان خلفان متورط بالفعل في جلب الدعارة الى كثير من إمارات الدولة السبع.

     

    وأضاف : لقد عمل على إزالة المعوقات أمام تجارة الدعارة فسهل دخول المومسات أراضي الدولة وتعاقد مع الشركات التي تعمل على استقدامهن.

     

    وتابع: استطاع خلفان ان يجمع ثروة فاحشة من وراء هذه التجارة، فهو يقبض مرتين مرة بدل السماح باستقدام العاهرات الى دبي وأبو ظبي وعجمان ….. ومرة اخرى بدل توفير الحماية والأمن لبارات الدعارة والبغاء وعدم ملاحقتها قضائيا.

     

    مصادر أمنية اخرى قريبة من الرجل أكدت تورطه بالعمل فعلا لصالح الموساد الإسرائيلي.

     

    ولم يتردد احد هذه المصادر عن وصف خلفان بالعميل الوضيع، الذي يعمل تحت إمرة الموساد.

     

    وتحدث مصدر آخر عن تورط خلفان في اغتيال محمود المبحوح قيادي حماس، الذي تم تصفيته اسرائيليا عام 2010 داخل احد فنادق دبي .

     

    وأضاف أن خلفان لم يحاول إحباط خطة الاغتيال، رغم امتلاكه كافة التفاصيل والصور ومقاطع الفيديو لتحركات مجموعة تصفية المبحوح ، ولم يفصح عنها إلا بعد سفر الفريق بالكامل خارج الإمارات.

     

    وزاد ان خلفان استلم ملف المبحوح قبل تصفيته وبدأ بالتواصل مع رئيس جهاز الأمن الوقائي آنذاك (محمد دحلان) كي يمده بمعلومات عنه.

     

    خلفان كما تقول المصادر كان على علم بالمؤامرة التي تحاك ضد محمود المبحوح، وقد سلم تحركات الرجل الدقيقة على طبق من ذهب الى الموساد الذي قام بتصفيته.

     

    تضيف المصادر ذاتها ان خلفان هو حلقة الوصل الاقوى بين الإسرائيليين وبين مشيخات ابو ظبي ودبي.

     

    وتؤكد ان خلفان ينافس محمد بن زايد ذاته على التقرب من تل ابيب وهو يحظى بثقة العديد من صناع القرار الإسرائيليين لا سيما داخل دوائر القرار الأمنية هناك .

  • “تمخّض الجبل فلم يجد ما يلد”.. الإمارات تعلن عزمها استقبال 15 ألف لاجئ سوري خلال 5 سنوات

    “تمخّض الجبل فلم يجد ما يلد”.. الإمارات تعلن عزمها استقبال 15 ألف لاجئ سوري خلال 5 سنوات

    أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عزمها استقبال 15 ألف لاجئ سوري على مدى السنوات الخمس المقبلة “مشاركة منها في تحمل المسؤوليات المتعلقة بمواجهة أزمة اللاجئين السوريين”.

     

    ونقلت وكالة أنباء الإمارات (وام) الخميس عن ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي القول إن بلادها ملتزمة “بالعمل مع الجميع لإيجاد حلول جماعية وفاعلة لمنع تفاقم أزمة اللاجئين”.

     

    وقالت إن الإمارات خصصت أكثر من واحد في المئة من دخلها القومي الإجمالي السنوي كمساعدات خارجية خلال السنوات الثلاث الماضية لتصبح بذلك ضمن أكبر المانحين على مستوى العالم إضافة الى زيادة التمويل الإنساني المقدم من البلاد.

     

    وأضافت أن “الإمارات قدمت خلال السنوات الخمس الأخيرة ما يزيد عن 750 مليون دولار أمريكي كمساعدات للاجئين والنازحين السوريين في دول الجوار المستضيفة للاجئين والتي تعاني من ضغوط كبيرة مثل شمال العراق والأردن واليونان”.

     

    وأوضحت أنه “قبل اندلاع الأزمة السورية كان هناك 115 ألف مواطن سوري يعيشون ويعملون في الدولة، ومنذ ذلك الحين استقبلت الدولة أكثر من 123 ألف مواطن سوري انضموا إلى أكثر من 200 جنسية مختلفة تسهم في تعزيز النسيج المتنوع لمجتمعنا وفي تقديم مساهمات فعالة وملموسة وذلك في تمايز واضح لما يعانيه العالم حاليا من موجات كراهية للأجانب”.

  • “نيوز 1”: الرجوب يتحدى دحلان “فتى” بن زايد ويحارب البرغوثي.. ويخشى هذان السيناريوهان

    “نيوز 1”: الرجوب يتحدى دحلان “فتى” بن زايد ويحارب البرغوثي.. ويخشى هذان السيناريوهان

     

    وطن – ترجمة خاصة“- نشر موقع “نيوز 1” الاسرائيلي تقريرا عن المنافسة الشرسة بين أعضاء حركة فتح الفلسطينية لتولي منصب رئاسة السلطة الفلسطينية في حال أجريت الانتخابات أو تنحى رئيس السلطة الحالي محمود عباس الذي يبحث عن خليفة له يدير دفة الحركة في ظل الصراع الداخلي وكذلك الصراع مع إسرائيل.

     

    وقال الموقع الإسرائيلي إن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب “القيادي البارز” هاجم منافسه الهارب في الإمارات محمد دحلان لمنع عودته إلى صفوف حركة فتح، خاصة وأن الرجوب يعمل على منع الدحلان ومروان البرغوثي من وصول أحدهما لمنصب رئيس السلطة الفلسطينية.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن مروان البرغوثي، من أبرز قادة حركة فتح وكان يتزعمها خلال الانتفاضة الثانية، ويقضي الآن حكما بالسجن المؤبد في السجون الإسرائيلية، وتؤكد استطلاعات الرأي العامة الفلسطينية أنه الأكثر شعبية للفوز بمنصب رئيس السلطة الفلسطينية، وتعتبر المشكلة الأكبر هي أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومسؤولين فلسطينيين آخرين، في قيادة فتح، مثل جبريل الرجوب، على سبيل المثال، لا يريدون الإفراج عنه لأنه يشكل خطرا سياسيا بالنسبة لهم.

     

    وذكرت فدوى البرغوثي، زوجة مروان، أن الدوائر المؤثرة صرفت السلطة الفلسطينية عن نية حماس للمطالبة بالإفراج عن زوجها في “صفقة شاليط” قبل خمس سنوات، وأحبطت جميع المقترحات التي كانت تتعلق بهذا الموضوع، كما أن فرص أنه سيفرج عن مروان البرغوثي من السجن قريبا ضئيلة، بالنسبة لإسرائيل هو رمز للانتفاضة الثانية وأيديه ملطخة بدماء الإسرائيليين، كما أن قدرة البرغوثي على أداء وظائفه كرئيس للسلطة الفلسطينية خلف القضبان أمر نظري على الرغم من أنه يعرف باسم مانديلا فلسطين.

     

    ولفت الموقع إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي يزيد عمره عن 80 عاما الآن يعمل بشكل كامل، وبحالة صحية ممتازة وأنه لا ينوي التنحي، ولكن قيادة فتح وقادة الدول العربية تتابع الوضع عن كثب، ولم يقدم عباس حتى اليوم على تعيين نائب أو خليفة ونظرا لأنه كان من المستحيل إجراء انتخابات في الاراضي الفلسطينية نتيجة للانقسام فإن سيناريو رحيل عباس بسبب حالة من العجز لأسباب صحية أمر محتمل حدوثه ولكنه سيؤدي إلى فوضى في الضفة الغربية.

     

    وأشار نيوز وان إلى أن السلطة الفلسطينية فقدت السيطرة على الأمن في أجزاء واسعة من الضفة الغربية. ووفقا لمسؤولي حركة فتح، موضحا أن الذي يعمل بقوة ضد مروان البرغوثي ودحلان، هو جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني، الذي يرى نفسه خلفا لمحمود عباس.

     

    وتختلف علاقات جبريل الرجوب مع عباس من وقت لآخر، ورئيس السلطة الفلسطينية لا يثق به وفقد الإيمان به بعد تمكن الرجوب من نسف نية اللجنة المركزية لحركة فتح على تعيين المقربين من عباس مثل صائب عريقات ليكون خلفا له. وتجنب جبريل الرجوب الهجوم المباشر على السجين مروان البرغوثي ولكن وفقا لمصادر في حركة فتح يعمل ضده وراء الكواليس حتى لا يتم الإفراج عنه.

     

    وطبقا لموقع نيوز وان فإن هناك خطر سياسي أكبر من البرغوثي يتصدى له الرجوب حاليا وهو محمد دحلان، فعلى الرغم من أنه حتى الآن لا يوجد أي دليل على أن عباس مستعد للتصالح معه وإعادته إلى صفوف حركة فتح، إلا أن الرجوب يشعر بقلق بالغ إزاء دعم قادة مصر والأردن والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لمحمد دحلان ويضغطون على رئيس السلطة الفلسطينية ويطالبونه بالمصالحة معه حتى يمكنه أن يصبح خليفة له في الوقت المناسب.

     

    وقال الرجوب قبل أيام في مقابلة أجريت معه أن دحلان تم طرده من صفوف حركة فتح بسبب إشراكه ومشاركته في القتل وتعزيز الكيانات الإقليمية المساعدة.

     

    وألمح الرجوب إلى أن الإمارات العربية المتحدة خاصة حاكم أبو ظبي محمد بن زايد هو الداعم الرئيسي لمحمد دحلان، والرجوب يشعر بالقلق إزاء سيناريوهين هما أن عباس يستسلم في النهاية لضغوط القادة العرب، وأنه سوف يتصالح مع محمد دحلان، وفي هذه الحالة يعني نهاية حياته السياسية لأنه إذا كان دحلان في الضفة سوف يصبح رئيسا للسلطة الفلسطينية والرجوب سيكون أول من يدفع الثمن.

     

    السيناريو الثاني هو أن يرحل عباس لأسباب صحية، وخلق حالة الفلتان الأمني، خاصة أن دحلان نجح في العام الماضي في بناء عدة ميليشيات مسلحة داخل مخيمات اللاجئين في نابلس وجنين وطولكرم. وفي هذا السيناريو، الرجوب يرى أن دحلان سيحاول السيطرة على رام الله وتغيير الحقائق على الأرض تماما كما حدث عندما سيطرت حماس على قطاع غزة في عام 2007.

     

    واعتبر الموقع العبري أن محمد دحلان لديه شعبية كبيرة في قطاع غزة، واعترف قبل أيام قليلة، الدكتور أحمد يوسف، وهو قيادي بارز في حماس أن دحلان لديه قوة كبيرة في قطاع غزة والتأثير الإقليمي الذي لا يمكن التقليل من شأنها.

     

    كما أنه لدى دحلان أيضا الدعم والتعاطف في وسائل الإعلام العربية والعلاقات الدولية الوثيقة مع الرئيس المصري والعاهل الأردني، ووفقا لتقارير مختلفة لديه علاقات وثيقة مع وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان.

  • زوجة المعارض الإماراتي “حسن أحمد الدقي” بين الحياة والموت بسبب انتقام “بن زايد” من زوجها

    زوجة المعارض الإماراتي “حسن أحمد الدقي” بين الحياة والموت بسبب انتقام “بن زايد” من زوجها

    أكّد أمين عام حزب الأمة الإماراتي حسن أحمد الدقي أن السلطات الإماراتية منعوا عن زوجته المغربية الجنسية وبدون إقامة وبدون بطاقة صحية للعلاج.

     

    وقال “الدقي” في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر” رصدتهم “وطن” “يعاقبني #محمد_بن_زايد وحاكم #الشارقة في زوجتي الثالثة المغربية فيمنعونها الجنسية وقد تزوجتها منذ 20 سنة ولها 6 من الأبناء”.

    وأضاف “وقد أصبحت بدون إقامة وبدون بطاقة صحية للعلاح بينما لها 6 أولاد إماراتيين.. تعاني الآن من المرض وتموت بين أبنائها في #الشارقة”.

    وتابع ” ظننت أن وقوف جدي حسن وراء سيبة #الممزر والرصاص يتطاير حوله… سيجعل لأحفاده حقوقا كبقية أهل #الإمارات لكن يبدو لم يبق رجال في #الشارقة”.

  • صحيفة إماراتية تطالب عباس بالرحيل.. ماذا لو طالبت صحيفة فلسطينية برحيل ابن زايد؟

    صحيفة إماراتية تطالب عباس بالرحيل.. ماذا لو طالبت صحيفة فلسطينية برحيل ابن زايد؟

    طالبت صحيفة إماراتية, السبت, رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالرحيل وحمَّلته مسؤولية ضياع الحقوق الفلسطينية.

     

    وقالت صحيفة الخليج الإماراتية في افتتاحيتها الرئيسية اليوم: “مَن تعب أو أصابه الوهن والكسل فليرحل، ومن أصابته الشيخوخة ولم يعد قادرًا على حمل الراية فليسترح، ومن يرى أن مصالحه، وجماعته، وحزبه، وعشيرته أهم من القضية، ففلسطين ليست مكانه؛ لأنها لم تتنازل لأحد عن حاضرها، ومستقبلها، ومصيرها”.

     

    وحمَّلت الصحيفة الإماراتية عباس – دون أن تسميه – مسؤولية ضياع الحقوق الفلسطينية وما آلت إليه الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة.

     

    وأضافت أن “ما حصل يؤكد أن مَن فرض نفسه وصيًّا على الشعب الفلسطيني بالقوة، ويعبث بقضيته، ويبدد الحقوق الوطنية، ويساوم عليها، ويمارس سياسات مشبوهة لا علاقة لها بالصراع مع العدو، لا يزال في موقعه، وعلى مبادئه وخياراته، وأن مصلحة الشعب الفلسطيني هي آخِر همه”.

     

    واعتبرت أن “الشعب الفلسطيني الذي لا يزال ممسكًا بجمر قضيته، وقدم من أجلها مئات آلاف الشهداء في مسيرة الصراع المتواصلة، لا يستحق أن يتحول إلى كبش محرقة بين الفصائل الفلسطينية”.

     

    وختمت كبرى الصحف في الإمارات التي يقيم فيها القيادي المفصول من فتح محمد دحلان مقالها الافتتاحي بالقول: “كفى عبثاً بالقضية، واتركوا المهمة لغيركم”.

     

    ومن جانبه شنّ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب هجومًا لاذعًا على القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان، متهمًا إياه بالاستقواء بأموال الخليج.

     

    وقال الرجوب في تصريح لراديو (بيت لحم 200) ردًّا على سؤال عن الترويج لتولي دحلان الرئاسة خلفًا لمحمود عباس: “الحمد لله أنك تحكي معي من بيت لحم وليس من عاصمة لا أعرف  أين وضعها الله .. من يبغي أن يصير رئيسًا للشعب الفلسطيني لابد أن يكون ممن يعيش بيننا” في إشارة إلى أبو ظبي عاصمة دولة الإمارات محل إقامة دحلان.

     

    وأشار إلى أن مدخل دحلان للعودة لحركة فتح ليس من خلال الدول العربية ولا أموال الخليج، كاشفًا أن الدول العربية كلها قالت إن دحلان غير موجود على الطاولة.

     

    وجدد التأكيد على أن الذي يريد أن يصبح رئيسًا على الشعب الفلسطيني، لابد أن يكون متواجدًا بينهم، مشددًا “لن يُعيَّن علينا واحد لا بقرار إسرائيلي ولا أمريكي”.

     

    وكانت تقارير إعلامية ذكرت في وقت سابق أن الرئيس محمود عباس وافق مبدئيًّا على المصالحة مع القيادي محمد دحلان بعد ضغوطات من دول عربية أبرزها الإمارات والأردن ومصر.

  • مسؤولة أممية “استشاطت غضبا” من دول الخليج فطالبتهم بإلغاء نظام كفالة العمال المثير للجدل

    مسؤولة أممية “استشاطت غضبا” من دول الخليج فطالبتهم بإلغاء نظام كفالة العمال المثير للجدل

    استشاطت المقررة الخاصة حول الاتجار بالبشر في الأمم المتحدة ماريا غرازيا غيامارينارو غضبا من سياسة دول الخليج بالتعامل مع العمال الاجانب على أرضيهم داعية إياهم بإلغاء العمل بنظام كفالة العمال الأجانب المثير للجدل، معتبرة انه “يعزز علاقات عمل انتهاكية واستغلالية”.

     

    وفي مؤتمر صحفي عقدته في الكويت، اوضحت غيامارينارو أنه “في ظل هذا النظام المطبق في الكويت ودول الخليج، يضطر العمال الوافدون للعمل ساعات طويلة، ويعاملون بطريقة سيئة ويعانون الاستغلال، ما يدفع المئات منهم سنويا للهرب إلى بلادهم”، مشددة على انه “يجب استبدال النظام “بتشريع مختلف يتيح للعمال المهاجرين التمتع بحرية جوهرية في سوق العمل”.

     

    ويذكر ان النظام يطال زهاء 25 مليون عامل أجنبي في الخليج، ويجعلهم مرتبطين بكفيل يحق له منعهم من تغيير وظائفهم، أو السفر من دون اذنه، وعلى رغم تعهد دول خليجية بتعديل النظام، الا ان اي خطوات في هذا المجال بقيت محدودة.

  • ديفيد هيرست يكشف خطورة عودة دحلان “الذي يخدم أبوظبي” لحركة فتح

    ديفيد هيرست يكشف خطورة عودة دحلان “الذي يخدم أبوظبي” لحركة فتح

    علق الكاتب البريطاني الشهير “ديفيد هيرست” في مقال نشره موقع “ميدل إيست آي” البريطاني على خطاب الرئيس الفلسطيني الأخير الذي انفجر فيه غضبا منددا بالضغوط التي تمارسها الدول العربية “الامارات ومصر والاردن” دون ان يذكرها بالاسم لعودة القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان.

     

    وقال هيرست في مقاله “: اليوم تتفسخ حركة فتح وتنهار دون مساعدة من إسرائيل. ويبدو أن الخيارات بشأن من سيخلف عباس في قيادة السلطة باتت محصورة بين مسؤول أمني فلسطيني وآخر على شاكلته. أما أحدهما(ماجد فرج)  فيخدم مصالح إسرائيل بشكل مباشر في الضفة الغربية وأما الآخر(محمد دحلان) فيخدم الإمارات العربية المتحدة وله ارتباطات قوية بإسرائيل وبالولايات المتحدة الأمريكية.

     

    يبدو واضحاً- يقول هيرست- أنه قد تم التخلي تماماً عن أي شيء يمكن أن يقترب من فكرة انتخاب زعيم فلسطيني يتمتع بشرعية ديمقراطية حقيقية في الشارع الفلسطيني.

     

    في يوم من الأيام كانت الولايات المتحدة الأمريكية وحدها تقف حامية لظهر إسرائيل، أما اليوم فهناك عدة دول عربية – هي الأردن ومصر والإمارات والسعودية – تقوم بهذا الدور. إلا أن النتيجة ستكون واحدة: لا نهاية للاحتلال لفلسطين ولا نهاية للصراع لإسرائيل.

     

    وهنا مكمن خطورة عودة دحلان لحركة فتح الذي سيخدم دولا إقليمية لا الشعب الفلسطيني.

     

    و صرح أحد كبار الشخصيات في حركة فتح لموقع “ميدل إيست آي”: «يصر أبو مازن على عدم السماح لدحلان بالعودة، وذلك بالرغم من الضغوط التي تمارس عليه من قبل الأردن ومصر والإمارات العربية المتحدة. وقال إنه لم يوافق على عودة دحلان، ولكنه في نفس الوقت سمح بعودة أشخاص آخرين من معسكر دحلان كانوا في السابق قد فصلوا من فتح.»