الوسم: أبو ظبي

  • الأردنيون والمصريون وكذلك الإماراتيون مستاؤون جداً من تصريحات محمود عباس

    الأردنيون والمصريون وكذلك الإماراتيون مستاؤون جداً من تصريحات محمود عباس

    كشف مصدر أردني مطلع، أن العواصم التي اتهمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالتدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني في خطابه الناري الذي أذاعه تلفزيون فلسطين، السبت، هي حصريا عمان والقاهرة وأبو ظبي .

     

    وبحسب المصدر، فإن تصريحات عباس، لاقت إنزعاجا بالغا في القاهرة وعمان، موضحا أن الأردن وجهت إستفسارات مباشرة لمسؤولين في السلطة الفلسطينية حول التصريحات، وذلك وفقا لما نقله موقع “رأي اليوم”.

     

    ونقل الموقع عن مقربين من عباس قوله :انه يتعرض لضغوط هائلة لتأجيل الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها في أكتوبر/تشرين أول المقبل، وكذلك لإجراء مصالحة فتحاوية داخلية تنتهي بعودة معارضين له إلى رام الله، لافتا إلى أن عباس سبق وان وافق على مقترحات “عربية” بخصوص المصالحة، إلا انه تراجع فجأة دون إعلان الاسباب.

     

    وفي السياق نفسه، فإن عمان والقاهرة تعتقدان بأن المصالحة الفتحاوية الداخلية خطوة ضرورية جدا في هذه المرحلة، حيث تخشى هذه العواصم ان تتصدر حركة حماس الإنتخابات البلدية المقبلة في ظل تشتت حركة فتح.

  • أنور عشقي كان قد تلقى تهديدات بالقتل لكنه قرر تجاهلها ومواصلة التعامل مع إسرائيل

    أنور عشقي كان قد تلقى تهديدات بالقتل لكنه قرر تجاهلها ومواصلة التعامل مع إسرائيل

    قالت صحيفة “لافنغوارديا” الإسبانية إنه بعد أن كان التحالف بين إسرائيل و الدول السنية يقام بطريقة سرية. بات اليوم معلنا للعلن، وأصبح يسير نحو طريق التطور في الشرق الأوسط المقسم على نحو متزايد و متغير.

     

    ففي البداية بدا هذا التحالف على أنه شائعة وأن وجوده منعدم بالأساس، لكن رويداً رويداً تزايدت اللقاءات بشكل مكثف ومتكرر بين ممثلين عن الحكومة الإسرائيلية والحكومتين السعودية والمصرية على وجه الخصوص، وذلك في ظل التركيز على تنظيم الدولة وموجة الإرهاب المتنامية، وعلى الكتلة الشيعية التي تقودها إيران والتي تقوت اقتصاديا بعد الاتفاق النووي مع الغرب.

     

    والعواصم السنية كالرياض، القاهرة، عمان، أبو ظبي والدوحة تسعى حتى الآن إلى التعاون مع الحكومة الإسرائيلية خاصة في القضايا العسكرية وفي مجال مكافحة الإرهاب.

     

    وفي الآونة الأخيرة،  نشرت على مواقع الشبكات الاجتماعية صورة أثارت ردود فعل قوية في المجتمع الدبلوماسي الدولي، وكذلك في العالم العربي والإسلامي، وهي صورةٌ للواء السعودي “أنور عشقي”برفقة رجال أعمال وباحثين من بلده أثناء زيارة رسمية لمدينة رام الله الفلسطينية. ويرافقه أيضاً  في هذه الصورة الزعيم الفلسطيني جبريل الرجوب الذي قاده إلى رام الله وهي ضاحية من ضواحي القدس ومعهم عدد هام من نواب العمل والوسطيين الإسرائيليين.

     

    وكانت ردود الفعل من بعض القطاعات العربية في الشبكات الإعلامية والاجتماعية تعبر عن الغضب، وتتهم السعودية عامة ومدير المركز الرئيسي للبحوث الإستراتيجية في مدينة جدة باللقاء مع “العدو رغم احتلاله للضفة الغربية”. لكن أنور عشقي لم يعطي اهتماما لهذه الردود، والتقى بعد فترة وجيزة بمحاوريه الإسرائيليين.

     

    وهذا اللقاء أقيم في فندق الملك داود في قلب القدس ودام أكثر من ساعة، وحضرته أقرب شخصيتين لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهما المدير العام لوزارة الشؤون الخارجية “دوري جولد” والجنرال العام “يعقوب اميدرور” وهما المكلفان بالاتصالات مع الفلسطينيين ومع العالم العربي.

     

    وفي رام الله، أثارت الاجتماعات عصبية كبيرة. خاصةً بسبب انصدام الفلسطينيين من حكومات الشرق الأوسط العربي التي قررت تطبيع العلاقات مع إسرائيل دون حل القضية الفلسطينية أولاً. ووفقاً لما قالته صحيفة لافنغوارديا فإن أنور عشقي كان قد تلقى تهديدات بالقتل لكنه قرر تجاهلها و مواصلة التعامل مع إسرائيل. وفقا لترجمة “نون بوست”.

     

    ومن جهة أخرى تدور حرب دينية بين الأغلبية السنية والأقلية الشيعية الإيرانية على جبهات مختلفة في المنطقة، خاصة في سوريا والعراق ولبنان واليمن، وإلى حد ما أيضا في المملكة العربية السعودية والبحرين، فالمملكة العربية السعودية لديها أقلية شيعية تتركز أساسا في مناطق تواجد  النفط، لذلك فهي تقاتل إلى جانب الأغلبية السنية اليمنية ضد المتمردين المدعومين من قبل إيران.

     

    وبغض النظر عن إيران تسبب الأفكار السلفية المتشددة لتنظيم الدولة قلقا كبيرا بالنسبة للدول السنية، فعلى سبيل المثال، في صحراء سيناء المصرية قام الجيش بالقتال ضد تنظيم الدولة، بمساعدات عسكرية إسرائيلية.

     

    والجدير بالذكر أيضاً أن جزءا من التحالف المتنامي بين إسرائيل والدول السنية له علاقة  بسياسات الرئيس باراك أوباما، الذي تخلى عن حلفائه السنة من أجل  بدء تطبيع تدريجي للعلاقات مع إيران والإخوان المسلمين. فالبلدان العربية السنية دخلت في تحالف مع إسرائيل لأنها وجدت فيه حكومة قوية على المستوى العسكري، الاقتصادي والسياسي طبعاً. وذلك بحسب رأي الأمير تركي الفيصل المتمثل في  “تخيل ما يمكننا القيام به إذا جمعنا الثروة السعودية والتكنولوجيا الإسرائيلية”.

     

    ووفقا لمصادر عربية مختلفة، يمكننا الاستنتاج أن الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود الذي سيسمي ابنه محمد بن سلمان كملك جديد في عام 2017، إضافةً إلى وزير الداخلية محمد بن نايف، ووزير الدفاع بن سلمان؛ كانوا قد اتفقوا على بناء   خطة  مستقبلية للمملكة العربية السعودية تستمر إلى عام 2030. خطةٌ تدعي إلى إقامة اتصالات مع الإسرائيليين وإلى إدارة القتال ضد إيران وحلفائها.

     

    ومع ذلك، مازلت توجد في الدول السنية قطاعات مهمة من الرأي العام  التي ترفض رفضا قاطعا أي شكل من أشكال الحوار مع إسرائيل.

     

    ففي الفترات الأخيرة تحدث الجنرال العام يعقوب أميدور عن استمرار اتصالاته وعلاقاته مع قيادات القوى السنية. وهي تحالفات مدعومة من طرف الوزير الأول البريطاني السابق “توني بلير”، الذي نشر مقالا يمدح فيه سياسات نتنياهو، ويقول فيه أن على الدول الراغبة في تحقيق النمو الحقيقي أن تتفاوض وتحسن علاقتها مع إسرائيل، وأن التحالف مع إسرائيل فرصة تاريخية لا تعوض.

  • الإمارات تطرد مئات الموظفين من أعمالهم وتجميد تعيين آخرين.. “أسعار النفط فعلت فعايلها”

    الإمارات تطرد مئات الموظفين من أعمالهم وتجميد تعيين آخرين.. “أسعار النفط فعلت فعايلها”

    سرحت بعض البنوك في دولة الامارات مئات العاملين بها نتيجة ما أسمته التراجع في أسعار النفط., وذلك في إطار خطط لإعادة الهيكلة وخفض النفقات.

     

    وقال مسئول مصرفي رفيع المستوى في أحد بنوك إمارة دبي، إن العديد من المصارف بدأت فعلياً في تنفيذ خطط تستهدف خفض الإنفاق وتحسين كفاءة العمليات، مشيرًا إلى أن ذلك انعكس على بعض الإدارات من خلال دمج بعضها وإلغاء البعض الآخر، ما أدى إلى تسريح نسبة من الموظفين وتجميد تعيين آخرين جدد.

     

    وأضاف المسئول، الذي فضل عدم ذكر اسمه في اتصال هاتفي مع الأناضول: «لا شك أن الأوضاع الاقتصادية الناجمة عن هبوط أسعار النفط كان عاملاً رئيسياً دفع البنوك إلى العمل على تقليص النفقات لمواجهة نقص السيولة والتأقلم مع التباطؤ الاقتصادي».

     

    ومنتصف الشهر الجاري، تخلى بنك الإمارات الإسلامي ذراع المعاملات الإسلامية لبنك الإمارات دبي الوطني عن أكثر من 100 موظف، بعد أن خفض عدد الوظائف لديه بواقع 200 وظيفة في وقت سابق من هذا العام، في إطار خفض للإنفاق وقال بنك رأس الخيمة الوطني (المملوك بنسبة 49% من قبل حكومة إمارة رأس الخيمة) في يناير  الماضي، في بيان للبورصة إنه سيقلص عدد الوظائف بما يصل إلى 250 وظيفة كجزء من خطة لإعادة الهيكل التنظيمي، في حين بدأ بنك الخليج الأول الذي يتخذ من إمارة أبوظبي مقراً، خفض عدد موظفيه منذ أواخر العام الماضي.

     

    وقال خبراء ومسؤولون مصرفيون، إن العديد من المصارف العاملة بالإمارات بدأت بالفعل في تنفيذ خطط تستهدف خفض الإنفاق وتحسين كفاءة العمليات، عبر تسريح نسبة من الموظفين وتجميد تعيين آخرين جدد.

     

    وفي إبريل الماضي، قرر بنك الإمارات دبي الوطني (أكبر مصرف في الإمارة) الاستغناء عن 300 موظف ضمن خطة لإعادة هيكلة وحدتين تابعتين له. ومن جهته قال البنك العربي المتحد الذي يتخذ من الشارقة مقراً، مطلع العام الجاري، إنه يقوم بعملية هيكلة تتضمن الاستغناء عن العديد من الموظفين.

     

    وقال الخبير المصرفي أمجد نصر (أردني مقيم في الإمارات)، إن الاستغناء عن أعداد من كوادر المصارف الإماراتية جاء في إطار خطط لاعادة هيكلة استراتيجياتها التمويلية وإعادة ترتيب أولوياتها الاستثمارية، لا سيما وأن البنوك تعيد تقييم أنشطتها وخصوصاً في مجالات التسويق والمبيعات وإدارات الأفراد والشركات المتوسطة والصغيرة، التي تكثر بها عملية الاستغناء عن الوظائف.

     

    وأضاف نصر أن القطاع المصرفي يقوم بصورة دورية بإعداد تقييمات الأداء وذلك في إطار مراجعته لمتطلبات السوق مثلها مثل القطاعات الأخرى، لذلك كان من الطبيعي الاستغناء عن عدد من الوظائف في بعض المجالات. وتوقع الخبير المصرفي، أن تواصل البنوك المضي قدماً في عمليات إعادة الهيكلة التي تتضمن تسريح عدد كبير من العاملين في ظل الصعوبات التي تواجه القطاع المصرفي ليس فقط في الإمارات ولكن الخليج أيضاً.

     

    وتعاني أسعار النفط الخام من تراجع حاد في أسعارها بنسبة بلغت 60٪ عما كانت عليه منتصف 2014، هبوطاً من 120 دولاراً للبرميل، بسبب تخمة المعروض ومحدودية الطلب مع تراجع الاقتصادات المتقدمة والناشئة وإصرار المنتجين الحفاظ على حصصهم السوقية.

     

    وأرجع الخبير الاقتصادي والمصرفي محمد العون، قرارات إنهاء خدمات بعض الموظفين إلى توجه بنوك عالمية عاملة في الإمارات، نحو تقليص حجم أعمالها، إضافة إلى قرار بنوك أخرى بإلغاء عملياتها بالكامل في الدولة، فيما قام البعض الأخر بنقل نشاطه إلى السعودية.

     

    وأعلنت فروع البنوك العالمية العاملة في العديد من الدول الخليجية عن الاستغناء عن العديد من الموظفين، وكان آخرها بنك باركليز البريطاني الذي أشار إلى عزمه تسريح 150 موظفاً في منطقة الشرق الأوسط وإغلاق أحد فروعه في إمارة دبي.

     

    وكان مصرف «إتش. أس. بي. سي» ومقره لندن قد سبقه في الكشف عن خطط لإعادة هيكلة عملياته في المنطقة، وتتضمن الإستغناء عن عدد كبير من العاملين لديه.

     

    وقال بنك بي إن بي باريبا (أكبر بنك في فرنسا) خلال وقت سابق من العام الجاري، أنه بصدد إغلاق فرعه في دبي، والاستغناء عن 40% من موظفيه في المقر الرئيسي للبنك بمنطقة الشرق الأوسط في البحرين خلال هذا العام.

     

    ولفت العون، في تصريحات هاتفية للأناضول، أنه من المتوقع اتجاه العديد من البنوك العاملة في الإمارات، إلى تخفيض عدد العاملين لديها مع استمرار حالة التباطؤ الاقتصادي الناتجة عن هبوط النفط. ويبلغ إجمالي عدد العاملين في القطاع المصرفي الإماراتي أكثر من 36 ألف موظف وموظفة، بحسب أحدث بيانات صادرة عن مصرف الإمارات المركزي (البنك المركزي).

     

    ويسيطر أصحاب الجنسيات الوافدة والأجنبية على معظم المناصب العليا والرئيسية والهامة في القطاع المصرفي، فيما يتعرض القطاع إلى ضغوط إضافية من الحملة التي تقودها الحكومة لتوظيف أكبر عدد من مواطني الدولة.

     

    ووفقاً لتقديرات معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية ، يشكل عدد الموظفين المواطنين في القطاع المصرفي ما نسبته 34% من إجمالي العاملين. ويعمل في الإمارات 49 مصرفاً، بينها 23 مصرفاً محلياً و26 بنكاً أجنبياً، فيما يصل إجمالي عدد الفروع المنتشرة على مستوى الدولة 948 فرعاً، من بينها 862 فرعاً لبنوك وطنية، و86 فرعاً لبنوك أجنبية.

  • ” هافينغتون بوست”: كيف يمكن أن يختفي أمريكي في دولة حليفة لواشنطن.. هذا ما يجري بالإمارات

    ” هافينغتون بوست”: كيف يمكن أن يختفي أمريكي في دولة حليفة لواشنطن.. هذا ما يجري بالإمارات

    نشر موقع ” هافينغتون بوست” تقريرا عن حالات الاختفاء القسري في الوطن العربي وعلى وجه الخصوص في دولة الامارات العربية المتحدة, مشيراً إلى اليوم السنوي الدولي لضحايا الاختفاء القسري الذي أحيته الأمم المتحدة الثلاثاء الماضي.

     

    ويدعم هذا اليوم الضحايا الذين “ألقي القبض عليهم أو اختطفوا رغمًا عنهم أو قيدت حريتهم من قبل مسؤولين بفروع الحكومة المختلفة (ويشمل ذلك الجماعات الخاصة والأفراد الذين يتصرفون بدعم من الحكومة أو أمر منها)”.

     

    لم نكن عادةً نفكر في أمر الاختفاء القسري. لكنا نعلم بالطبع أن ما حدث من حالات اختفاء قسري على يد النظام العسكري الأرجنتيني بين 1976 و1983، يعد من بين كثير من الأمثلة رعبا, ونحن نثمن عمل جماعات حقوق الإنسان في تقديم المساعدة والعون من أجل تحرير ضحايا الاختفاء القسري حول العالم.

     

    ولكن قبل 2013، لم يجل بخاطر واحد منا أن يشمل ضحايا الاختفاء القسري شخصًا شغل بشكل معتاد من 5 إلى 9 وظائف في شركات استشارات دولية، ولديه عنوان ثابت داخل أراضي حليف قوي للولايات المتحدة (الإمارات العربية المتحدة)، يجتمع به مع الأصدقاء في الإجازات.

     

    مثل هذا الشخص يشبهنا كثيرًا، إنه «شيزان قاسم».

     

    و«شيز» هو مواطن أمريكي يبلغ أكثر من 28 عامًا. ترعرع في الإمارات وعاد إليها بعد أن أنهى دراسته في جامعة مينيسوتا. وفي أبريل/ نيسان 2013، تلقى «شيز» مكالمة من شرطة دبي والتي طلبت منه التوجه لمقر الشرطة مباشرةً. وفي وقت قصير، تم احتجاز «شيز» وسجنه بسبب مقطع فيديو كوميدي صنعه هو وأصدقاؤه سخروا فيه من المراهقين محبي الهيب هوب في دبي. لقد كان شابًا ذكيًا ويعرف حدوده، ولم يقم بشيء ينتهك القانون الإماراتي. لكن تم احتجازه بالرغم من ذلك دون اتهام أو حق في الدفاع. حسب ترجمة موقع الخليج الجديد.

     

     

    ولا يبدو أنه يمكن توقع كيفية التعامل مع نظام العدالة في الإمارات، ولاسيما للقادمين من الغرب. ولا يتضمن دليل السفر الذي تقدمه الولايات المتحدة والبلدان الأخرى لمسافريها أنك يمكن أن تكون معرضا للاحتجاز بسبب بقايا بذور الخشخاش على ملابسك. كما لن يتم جلب مترجم إليك، لذا يجب عليك أن تتحدث العربية بطلاقة، كما لن يتمكن محاميك من الوصول إليك، لذا فلتتعود أن تدافع عن نفسك وحيدًا.

     

    لقد صدمتنا تجربة «شيز» للغاية، حيث أن الإمارات ليست واحدة من تلك الدول المعادية للغرب، لكنها حليف وثيق للولايات المتحدة، والتي تحاول أن ترسم لنفسها صورة كدولة اقتصاد حر، ومقصد للسياحة. والأكثر من ذلك، لمن تكن قضية «شيز» هي الأولى من نوعها، بل هي جزء من نمط متزايد لاتهام الأبرياء واحتجازهم دون وجه حق من قبل المسؤولين في الإمارات.

     

    ولقد علمنا أن العديد من ضحايا الإمارات قد اتهموا بتهم واهية، مثل تصوير سيارة متوقفة بشكل خاطئ. والأسوأ من ذلك حتى الآن، أن بعض الضحايا احتجزوا لأنه تم اغتصابهم

     

    وهذا ما جعل محتجزين سابقين بالإمارات من كل أنحاء العالم هذا لتكوين فريق هذا الأسبوع لرفع شكواهم لبلدانهم المعنية لاتخاذ إجراءين في هذا الشأن:

     

    أولا: تحديث تحذيرات السفر لتحذير المواطنين من المخاطرة الكبيرة التي يواجهونها بالاحتجاز بدون سبب أو تهمة دون الحصول على ممثل قانوني أو تمثيل أمام محكمة عادلة، وخطر التعرض للتعذيب النفسي والبدني من قبل مسؤولي الأمن بالإمارات.

     

    ثانيا: حظر تأشيرات السفر للمسؤولين الإماراتيين المتورطين أو المتواطئين في انتهاكات حقوق الإنسان لردعهم، والعمل على تلافي ذلك في المستقبل.

     

    الإمارات من الممكن أن تكون مكانًا رائعًا، وخصوصًا إذا كنت ممثلًا أو رياضيًا. لكن العديد من زائري الإمارات لديهم قصص عن احتجازهم بسبب استخدام مواقع التواصل الإجتماعي، أو العمل على بحث أكاديمي، أو ممارسة الطب، أو إدارة عمل تجاري ببساطة.

     

    إنّ خطر الاختفاء القسري في الإمارات حقيقي جدًا. وعكس ما تروج له الإمارات من أنها دولة حديثة، يحتجز المسؤولون الإماراتيون الناس باستمرار لأفعال يقوم بها الملايين حول العالم. وتمثل قوانين الإمارات اليد الأكثر وحشية نظرا لغموض تلك القوانين وسهولة الالتفاف حولها من قبل المسؤولين. وهذا ما يبين لك كيف يمكن لشخص مشهور ويعيش حياة طبيعية أن تتحول في أقل من دقيقة إلى محتجز ومختفٍ قسري ثم إلى سجين بعد ذلك.

     

    هذا ما حدث لـ«شيز»، وهو ما يحدث لآخرين الآن في الإمارات العربية المتحدة.

  • سجناء سابقون يكشفون “كل شيء” عن  أبناء زايد ويدعون حكوماتهم للتحذير من السفر للإمارات

    سجناء سابقون يكشفون “كل شيء” عن  أبناء زايد ويدعون حكوماتهم للتحذير من السفر للإمارات

     

    طالب مجموعة من السجناء الأجانب السابقين في الإمارات حكومات بلادهم بتحذير مواطنيها من السفر إلى الدولة الخليجية، وذلك بسبب احتمالية تعرضهم للسجن غير المبرر وغير المحدد، والأحكام السياسية غير القابلة للاستئناف، وفق قولهم.

     

    جاء ذلك وفق ما نقلته موقع “ميدل آيست آي” البريطاني، التي أوضحت أن السجناء السابقين في الإمارات أصدروا بيانات “فردية”، من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وأستراليا وجنوب إفريقيا، وذلك بالتوافق مع اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري الذي دشنته الأمم المتحدة، الموافق يوم 30 آب/ أغسطس من كل عام.

     

    وأورد الموقع البريطاني في تقرير كتبه روري دوناجي، أن “السجناء السابقين ناشدوا حكوماتهم حماية أمن المواطن، بالتحذير من أن السفر إلى الإمارات يحتمل مخاطرة كبيرة بإمكانية التعرض للاحتجاز دون محاكمة أو دليل، أو سماح بالتواصل مع أحد من العائلة أو الأصدقاء، أو حتى الحق في الحصول على تمثيل قانوني”.

     

    ونقل الموقع عن أحد الموقعين وهو مواطن أمريكي يدعى شيزان قاسم، أنه قضى تسعة أشهر في سجون الإمارات، بعد اعتقاله عام 2013، بتهمة “تهديد الأمن القومي”، بعد إنتاجه مقطع فيديو كوميدي عن الحياة في دبي.

     

    وأشار إلى أنه قضى جزءا كبيرا من حياة الطفولة في دبي، لكنه أرغم على التخلي عن وظيفته في الإمارات، بعد إطلاق سراحه من سجن شديد الحراسة.

     

    من جهته، روى مواطن بريطاني يدعى ديفيد هيغ، للموقع البريطاني، أنه أطلق سراحه من السجون الإماراتية في نيسان/ أبريل الماضي، بعد أن أتم 22 شهرا في السجن بتهمة الاحتيال.

     

    وكان يعمل هيغ مديرا عاما سابقا لنادي “ليدز يونايتد”، قبل أن تتهمه المؤسسة التي كان يعمل بها سابقا، بالاحتيال، وهي مجموعة أسهم خاصة تحمل اسم مجموعة “جي إف إتش” المالية، يقع مقرها في دولة الإمارات. وفق ترجمة “عربي 21”.

     

    وأثبت هيغ براءته، لكنه كشف أنه تعرض للضرب والصعق والاعتداء الجنسي، من حراس السجن المركزي في دبي، وفق شهادته.

     

    واتهم كل من هيغ وقاسم ورفاقهم الموقعين من سجناء الرأي في الإمارات، المسؤولين الإماراتيين “بالتواطؤ مع انتهاكات حقوق الإنسان”.

     

    وأعلن هيغ عن استمراره بالبحث عن تحقيق العدالة والحصول على حقه ضد سوء المعاملة التي تعرض لها، مضيفا أنه يتلقى حتى الآن رعاية نفسية وبدنية لعلاج آثار ما تعرض له داخل السجن على يد حراس سجن دبي.

     

    وقال إنه كان بصدد رفع قضيته إلى الأمم المتحدة، وإنشاء عمل خيري لمساعدة السجناء الفقراء في الإمارات.

     

    أما قاسم، فقال للموقع البريطاني، إنه على الرغم من أنه أصبح حرا، إلا أن تأثير الفترة التي سجن بها في الإمارات لازال مستمرا، بعد أن فقد وظيفته بسبب السجن، وتعرضت أسرته للإفلاس بعد أن أنفقت مدخرات حياتها على محامي من دبي منعوه حتى من الدخول إليه.

     

    ومنذ عاد قاسم إلى بلاده، وهو يسعى إلى الحصول على خطاب اعتذار وتعويض من السلطات الإماراتية، إذ إنه يعاني من عدم قبوله في أي وظيفة، بسبب سجله الذي عاد به من دبي.

     

    وقال: “بسبب رفض الإمارات تعرض مسؤوليها لأي نوع من المحاسبة، فإنها تستمر في انتهاك حقوق الإنسان، وتفلت دائما من العقاب. على المجتمع الدولي أن يحاسب الإمارات في هذا الشأن”.

     

    وكتب الموقعون في خطابهم أن “نظام العدالة في الإمارات سلبنا حريتنا دون محاكمة، وأوقع الضرر علينا، وأبقانا محتجزين بعيدا عن أسرنا دون قيد أو مساءلة”.

     

    وأضافوا أن “الأمن الشخصي لهؤلاء الذين يسافرون إلى الإمارات أو المقيمين فيها في خطر عظيم، ومتزايد، مع إمكانية التعرض لإجراءات مسؤولي منظومة العدالة في الإمارات”.

     

    تحذيرات من بريطانيا وأمريكا

    من جهتها، حذرت وزارة الخارجية البريطانية بالفعل المسافرين إلى الإمارات، من أن السلطات هناك “حساسة للغاية تجاه ما ينشر من محتوى على تويتر أو يوتيوب”.

     

    وأطلقت بريطانيا تحذيرا للمسافرين إلى الإمارات حول إمكانية التعرض لـ”عقوبات كبيرة” في الإمارات، بسبب أنشطة ربما تكون قانونية داخل المملكة المتحدة.

     

    ونشرت الولايات المتحدة الأمريكية بيانا تحذيريا لمواطنيها، من أن عقوبات انتهاك القانون في الإمارات “أكثر قسوة مما هي عليه في الولايات المتحدة”، وأن المدانين بجرائم من الممكن أن يواجهوا “أحكاما طويلة بالسجن، وغرامات باهظة، إضافة إلى الترحيل”.

     

    ونقل الموقع عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، قوله: “إن حماية مواطنينا الأمريكيين خارج البلاد هو من أهم أولويات وزارة الخارجية. وفقا لذلك، فإننا نقدم معلومات الأمن والسلامة من خلال برنامجنا للاستشارات والمعلومات للمواطنين الأمريكيين”.

     

    وأفادت منظمات حقوقية مثل منظمة العفو الدولية (أمنستي) و”هيومن رايتس ووتش”، بانتظام تقارير حول التعذيب وسوء المعاملة في سجون الإمارات العربية المتحدة.

     

    وخرجت استغاثات عديدة من داخل السجون حول التعذيب خاصة في قضايا الأمن القومي، لكن السلطات الإماراتية رفضت العديد من طلبات الجماعات الحقوقية للحصول على الإذن بزيارة وتقييم أوضاع أماكن الاحتجاز.

     

    وترفض السلطات الإماراتية اتهامات المنظمات الحقوقية، زاعمة أنها ليس لها أي أساس من الصحة.

  • بن زايد ينشر صورته في المدرسة في فترة صباه فأين ذهبت البراءة التي ظهرت على وجهه؟

    بن زايد ينشر صورته في المدرسة في فترة صباه فأين ذهبت البراءة التي ظهرت على وجهه؟

    أكد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية محمد بن زايد آل نهيان، أن “المدرسة تبقى المكان الذي يرسم الفرحة والذكرى التي لا تُنْسى ولا تُمْحى من ذاكرتنا، فيها زُرِعت قيمنا ورُسِم مستقبلنا”.

     

    وجاءت كلمات محمد بن زايد عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام”، مرفقة بصورة أرشيفية خاصة به من ذاكرته المدرسية، وذلك تزامناً مع انطلاق العام الدراسي 2016- 2017 في الإمارات.

     

    ورغم أن بن زايد نشر صورة أرشيفية تظهر فترة صباه في المدارس  والتي سهر أبوه الشيخ زايد على تأمينها له في أحسن الظروف، إلا أن المئات من أبناء المعارضين الإماراتيين الّذين يتواجدون في السجون محرومون منذ سنوات من رؤية آبائهم وليسوا فقط محرومين من مرافقتهم إلى المدارس.

     

    ويظهر جليا في الصورة التي نشرها بن زايد وانتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي، براءة الأطفال التي كانت ظاهرة على وجه ولي عهد أبو ظبي، والتي انقلبت بعد أن كبر واشتدّ عوده إلى تخطيط للإنقلابات والمؤامرات والإغتيالات لخصومه ولمخالفيه.

     

  • بعد سجال القرضاوي مع بن زايد.. سفير مصر في واشنطن يطالب بعقوباتٍ على الشيخ وداعميه

    بعد سجال القرضاوي مع بن زايد.. سفير مصر في واشنطن يطالب بعقوباتٍ على الشيخ وداعميه

    أعاد السفير المصري في الولايات المتحدة فتح معركة كان وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد قد بدأها ضد الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي، مطالباً الولايات المتحدة والعالم باتخاذ موقفٍ مما اعتبرها “منصات تنشر الفكر المتطرف”.

     

    وفي مقال حمل عنوان “مواجهة الأب الروحي للإرهاب” في صحيفة “وول ستريت جورنال” 23 أغسطس الجاري ترجمته هافنتغون بوست عربي، أشار السفير ياسر رضا، إلى مقابلة على قناة الجزيرة قال إن القرضاوي أباح فيها العمليات الانتحارية مطالباً مجلس الأمن الدولي بالتدخل لدفع الحكومات للتحرك لفرض عقوبات مناسبة، وبالتحرك ضد قنوات تمارس الدعاية للفكر المتطرف فيما قد يكون إشارة لقناة الجزيرة.

     

    وتتبنى مصر والإمارات مواقف سياسية واحدة على المستوى الإقليمي وشهدت السنوات الأخيرة تعاوناً دبلوماسياً بينهما في عدد من الملفات.

     

    وصدرت فتوى القرضاوي التي أشار إليها السفير مطلع الألفية وتم تكريمه بعدها في الإمارات بجائزة خدمة الإسلام بحضور رئيس الوزراء الحالي وحاكم دبي محمد بن راشد ووزير الخارجية الحالي عبد الله بن زايد.

     

    عقوبات دولية من مجلس الأمن

    وقال السفير في مقاله إن القرضاوي سئل في حلقة من برنامج “الشريعة والحياة” بثتها الجزيرة العام 2015: هل يحل للمسلم (في السياق السوري) أن يفجر نفسه ليستهدف مجموعة من أنصار النظام، حتى لو تسبب هذا في إصابة المدنيين؟ وجاء الجواب أنه: “من المفترض أن يقاتل المرء ويقتل في المعركة، ولكن في حالة الضرورة، يسمح للمرء أن يفجر نفسه إذا ما قررت الجماعة أن هذا الأمر ضروري. ليس هذا أمراً يقرره شخص بمفرده. على المرء أن يلتزم بقرار الجماعة وفقاً للحاجة”.

     

    وارتأى السفير أن القرضاوي -الذي وصفه بمفتي الإخوان المسلمين وعدد آخر من الجماعات الإسلامية- “أقر في إجابته التفجيرات الانتحارية كأداة مشروعة في الحرب. ولكن هذا يتعارض مع تعاليم الإسلام في تحريم الانتحار”.

     

    وأضاف أن القرضاوي لم يفرق في فتواه، بين المحاربين وغير المحاربين، وهو مبدأ متعارف عليه في القوانين الإنسانية الدولية وكذلك في الشريعة الإسلامية، معتبراً أن هنالك سؤالاً يطرح نفسه في ضوء ذلك: كيف يواجه المجتمع الدولي الفكر المتطرف؟.

     

    والإجابة كما يرى السفير “تتطلب استراتيجية شاملة تتضمن نواحي سياسية وقانونية واقتصادية واجتماعية وتعليمية للقضاء على التطرف”، كما تتطلب تفعيل أدوات القانون الدولي.

     

    يقول: “يوفر القانون الدولي لحقوق الإنسان الإرشادات اللازمة. تعترف المادتان 19 و20 من المعاهدة الدولية الخاصة بالحقوق المدنية والسياسية بأن حرية التعبير “تحكمها واجباتٌ ومسؤوليات خاصة”، وهذا يضع الحكومات أمام مسئولياتها لحماية المجتمع من الآراء التي تشجع التطرف”.

     

    ويضيف أنه ربما يتحتم على المجتمع الدولي من خلال مجلس الأمن، أن يطالب الحكومات بالتحرك لفرض عقوبات مناسبة مشيراً إلى أنه أيام هجمات سبتمبر/أيلول 2001 في الولايات المتحدة، تبنى مجلس الأمن بالإجماع القرار 1373، الذي يجبر الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تمويل الإرهاب. ومؤكداً أن على الدول أيضاً أن تفضح الممارسات الإعلامية التي تدافع عن الإرهاب.

     

    وفيما بدا تلميحاً لشبكة الجزيرة التي كانت تستضيف حلقات برنامج القرضاوي، قال: “التاريخ معلمٌ قاسٍ. لن ننسى المحطة الإذاعية RTLM التي أججت نار الإبادة الجماعية في رواندا، أو فظائع المحرقة التي بررتها دعاية النازي جوزيف غوبلز. التاريخ علمنا أن الكلمات يمكن استخدامها كأسلحة. والحملة العالمية لمكافحة الإرهاب ستظل ناقصة طالما فشل المجتمع الدولي في التحرك ضد الوقود الفكري الذي يبرر شر الإرهاب”.

     

    وكان القرضاوي قال في كتابه “فقه الجهاد” أنه أجاز “هذه العمليات للإخوة في فلسطين، لظروفهم الخاصَّة في الدفاع عن أنفسهم وأهليهم وأولادهم وحُرماتهم، وهي التي اضْطرَّتهم إلى اللجوء إلى هذه العمليات؛ إذ لم يجدوا بديلاً عنها، ولم نُجِز استخدام هذه العمليات في غير فلسطين، لانتفاء الضرورة الموجبة أو المبيحة.

     

    وقياس البلاد الأخرى على فلسطين، كالذين يستخدمون هذه العمليات ضدَّ المسلمين بعضهم بعضاً، كما في الجزائر ومصر واليمن والسعودية والعراق وباكستان وغيرها، هو قياس في غير موضعه، وهو قياس مع الفارق، فهو باطل شرعاً، ومثل هؤلاء: الذين اتَّخذوها ضدَّ أميركا في عُقر دارها، مثل أحداث 11 سبتمبر 2001م، فلا تدخل في هذا الاستثناء”.

     

    إحياء للسجال مع الإمارات

    وكانت الفتوى ذاتها التي أشار إليها رضا قد قام بنشرها وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد في يوليو 2016 وذلك في أعقاب زيارة قام بها القرضاوي إلى المملكة العربية السعودية حيث استضافه الملك سلمان بن عبد العزيز في أحد قصوره.

     

    وكتب وزير الخارجية الإماراتي على الإثر تغريدة تحمل نقداً ضمنياً للخطوة التي قامت بها السعودية تقول:

     

    ورد عليه الشيخ يوسف القرضاوي بتغريدة قال فيها:

     

    وأشار القرضاوي إثر الجدل الذي أثارته التدوينة إلى أن الفيديو الذي تم نشره جاء منزوعاً من سياقه كما لم تتم الإشارة إلى بيان أصدره في العام 2015 يؤكد فيه أن تلك الفتوى كانت خاصة بالمقاومة الفلسطينية وحدها حين لا يجدون بديلاً عنها حسب قوله.

     

    الإمارات كرّمت الشيخ بعد الفتوى

    لا يخلو الأمر أخيراً من مفارقة.. فقد صدرت الفتوى محل الجدل للمرة الأولى مطلع الألفية الثالثة إبان ما عرف بانتفاضة الأقصى، وكان ذلك هو ذات التوقيت الذي منحت فيه الإمارات للقرضاوي جائزة مرموقة لخدمة الإسلام، حيث ذهب إليه وفدٌ على متن طائرة خاصة ليصطحبه من قطر التي يقيم فيها ويحمل جنسيتها.


    وقام بتكريم الشيخ في العام 2000 نائب حاكم دبي في ذلك الوقت ورئيس الوزراء الحالي محمد بن راشد وكان ذلك في حضور وزير الخارجية الحالي عبد الله بن زايد الذي كان بطل الاشتباك الأخير مع القرضاوي.

    وفي كلمته في ذلك الحفل، أشاد القرضاوي بنشيدٍ غناه أطفالٌ إماراتيون كتبه الشيخ محمد بن راشد بنفسه وهو يبدأ بقوله: “شاهت وجوه العدا” في إشارة لقوات الاحتلال الإسرائيلية وتحدّث فيها عن الجهاد من أجل الأقصى.

  • الطيار الإسرائيلي للطيار الإماراتي: “شالوم” بن زايد

    الطيار الإسرائيلي للطيار الإماراتي: “شالوم” بن زايد

    “خاص-وطن”-شمس الدين النقاز

     

    قبل أيام قليلة، كشفت تقارير إعلامية عن مشاركة القوات الجوية الإماراتية في مناورات عسكرية مشتركة واسعة النطاق إلى جانب الإحتلال الإسرائيلي وباكستان وإسبانيا والولايات المتحدة على الأراضي الأمريكية.

     

    التمرين السنوي “Red Flag” المشترك بين الولايات المتحدة وعدد من الدول الحليفة يجري في قاعدة نيليس “Nellis” الجوية في ولاية نيفادا الأمريكية ويستمر حتى السادس والعشرين من الشهر الحالي، والذي يتدرب فيه الطيارون المشاركون على خوض المعارك الجوية، وضرب الأهداف الأرضية، وتجنب الصواريخ، أكد بما لا يدع مجالا للشك أن “عيال بن زايد كبرت” كما قال الأكاديمي الكويتي الدكتور عبد الله النفيسي.

     

    لم تدّخر قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة جهدا خلال السنوات الأخيرة في إظهار عمالتها المطلقة لدولة الإحتلال الإسرائيلي حتّى وإن كانت هذه العمالة في الظاهر بلا مقابل وإنما لوجه إرضاء “ماما أمريكا”.

     

    فبعد أن استضافت القيادة الإماراتية القيادي الفتحاوي المفصول وعرّاب الثورات المضادّة محمّد دحلان على أراضيها ومن ثمّ أكرمته بأن يكون مستشارا أمنيا لدى ولي عهد أبو ظبي محمّد بن زايد، نجحت بيادق الإمارات في أكثر من دولة عربية في إشعال نار الفتنة وتوتير الأجواء لإلهاء الشعوب بمشاكلها الداخلية على غرار ما حدث في كل من مصر وليبيا.

     

    لم يقف الأمر عند هذا الحد، ففي شهر نوفمبر الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن بداية التطبيع الرسمي مع دولة الإمارات من خلال افتتاح ممثلية دبلوماسية لدى وكالة الأمم المتحدة للطاقة المتجددة “إيرينا” التي تتخذ من أبو ظبي مقرا لها.

     

    لن نستعرض كثيرا تاريخ العلاقات بين الكيان الغاصب وبين دولة “عيال زايد” الّذين فتحوها لكل من هب ودب ليرتعوا فيها وينسجوا من قصورها المؤامرات ويكفي من القلادة ما أحاط بالعنق، لكننا ارتأينا أن نتحدث في هذه الأسطر عن الأسباب التي دفعت الإمارات للمشاركة في هذه المناورات جنبا إلى جنب مع قوات الإحتلال الإسرائيلي.

     

    إنّ دولة الإمارات العربية المتحدة بقياداتها السابقة ، لم تكن دولة مؤامرات تبحث جاهدة عن “الفلول” لتمويل الإنقلابات، بل كانت دولة رصينة بقيادة الشيخ زايد الّذي وحّد 7 إمارات كانت متباعدة فيما بينها، ولم يكتف “زايد” بهذا، بل مدّ يد العون لكلّ من قصده من أشقائه العرب والخليجيين، في حين أغرق عياله البلاد بالفاسدين والمتآمرين على أمن المنطقة.

     

    ما من شكّ أن القيادة الإماراتية الحالية التي أخفت رئيس الدولة الشيخ خليفة عن الأنظار منذ أشهر، تمنّي النفس بالوصول إلى السلطة بدون أدنى مشاكل، وكما لا يخفى على المتابعين، فإنّ الوصول إلى سدنة الحكم يمّر حتما عبر تقديم صكوك الغفران للقيادة الأمريكية وترضية حليفتها إسرائيل والإجتهاد في التقرّب منها والتطبيع معها وخدمتها والسهر على أمنها إن لزم الأمر.

     

    وفي سياق متّصل، كان وصول القيادي الفتحاوي المفصول محمّد دحلان إلى الإمارات مطرودا من فلسطين، بمثابة أكبر هديّة تلقّاها ولي عهد أبو ظبي محمّد بن زايد الطامع في مسك زمام الأمور في الإمارات وتعويض أخيه خليفة، فشبكة علاقات الرجل “الأخطبوط” مع الجهات النافذة داخل إسرائيل لا يمكن حصرها، خاصة وأن “دحلان” سيكون الخليفة المحتمل للرئيس الفلسطيني الحالي محمود عباس إذا ما نجح خلال الإنتخابات القادمة.

     

    “دحلان” الّذي قال عنه الرئيس الأمريكي المتطرّف جورج بوش “إن هذا الفتى يعجبني” كان هو الخيط الرفيع الرابط بين إسرائيل والإمارات بحسب ما يؤكد ذلك مراقبون، كما يعتبره البعض رجل “المهمات القذرة” من خلال إشرافه على غرف عمليّات الثورات المضادّة والمؤامرات التي استهدفت أكثر من مكان وكان آخرها الإنقلاب الفاشل في “تركيا” بحسب تقارير إعلامية عربية وغربية.

     

    عدد من الدول الخليجية ومن بينها الإمارات ارتأت خلال الأشهر الأخيرة أن تبدأ بإظهار علاقاتها الخفية مع الإحتلال الإسرائيلي ومحاولة جسّ النبض واكتشاف ردود فعل “رعاياها”، ولعلّ الإمارات كانت الأكثر حظّا من بينها، حيث أنها لم تتعرّض لأيّة انتقادات داخلية، بل ظلّ شعبها الطيّب مغلوبا على أمره بسبب حجم الترهيب والتعذيب الذي مورس على عدد من المعارضين داخل البلاد.

     

    بعض المراقبين يرون أن دول الخليج غيرت سياستها وأصبحت على قناعة تامة أن التقرب من إسرائيل هو الذي يحمي عروشها وليس التقرب من أمريكا التي غدرت حسب رأيهم بحلفائها على غرار “بن علي” و”مبارك”، رغم أن آخرين يرون أنّ إرضاء الأمريكان ستكون تداعياته على الرأي العام محدودة مقارنة بإرضاء كيان غاصب لفلسطين منذ نحو 70 عاما.

     

    في نهاية المطاف، يمكن لـ”بن زايد” وأصدقاؤه أن يرضوا إسرائيل ويطبّعوا معها العلاقات كما يمكن لهم أن يشاركوا معها في المناورات ويفتتحوا السفارات، لكن في مقابل ذلك يجب عليهم أن يعلموا تمام العلم أنّهم سيكونون مجرّد أحجار على رقعة الشطرنح يتمّ تحريكها وقتما يشاء “الصهاينة” ثمّ يتمّ تكسيرها في رمشة عين قبل أن يتم رميها في زبالة التاريخ الذي لا يرحم.

  • قيادي بالجماعة الاسلامية يعلق على وديعة الإمارات: “إن شاء الله ستكون غنيمة باردة لنا”

    علق القيادي بالجماعة الإسلامية عاصم عبد الماجد على الأنباء المتداولة عن إيداع الإمارات مليار دولار جديدة للبنك المركزي المصري .

     

    وقال عبد الماجد في تدوينة عبر حسابه بـ”فيس بوك”: “أرسلوا مليار دولار لمصر وديعة لمدة 6 سنوات” .. مضيفًا: “إن شاء الله ستكون غنيمة باردة لنا قبل ذلك” حسب تعبيره.

    وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” أن أبو ظبي قدمت وديعة مالية لجمهورية مصر العربية، قدرها مليار دولار، لدى البنك المركزي المصري لمدة 6 سنوات.

     

    وقع الاتفاقية محمد سيف السويدى مدير عام صندوق أبوظبى للتنمية، وطارق عامر محافظ البنك المركزى المصرى، بحضور جمعة مبارك الجنيبى، سفير الدولة المعين لدى جمهورية مصر العربية، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، وراشد الكعبى مدير إدارة الاستثمارات فى صندوق أبوظبى للتنمية، وفاطمة خميس المزروعى الوزير المفوض بالسفارة، ونواب محافظ البنك المركزي المصرى .

  • الجارديان: منظمة حقوقية يديرها مقرب من دحلان تلقت دعما ماليا من أبوظبي تواجه “الإفلاس”

    الجارديان: منظمة حقوقية يديرها مقرب من دحلان تلقت دعما ماليا من أبوظبي تواجه “الإفلاس”

    نشرت صحيفة “الجارديان” البريطانية مقالا معلوماتيا للمحرر البريطاني “برين ويتكر” تحدث فيه حول إفلاس جمعية حقوقية (الشبكة العالمية للحقوق والتنمية) التي أنشأتها ودعمتها أبوظبي ماليا و تواجه حاليا الإفلاس بإدارة عنصر الأمن الفلسطيني السابق لؤي ديب والمحسوب على الهارب إلى دولة الإمارات محمد دحلان، وهي المنظمة التي وجهت لها الشرطة النرويجية العام الماضي تهمة تسلم أموال من أبوظبي لتمويل عمليات إرهابية لإلصاقها بالإسلام الوسطي.

     

    يقول الكاتب، بدأت تفاصيل التمويل الإماراتي لجمعية حقوقية عندما اتهمت بتبييض الأموال – والآن أصبحت مفلسة.

     

    في مايو من العام الماضي داهمت الشرطة النرويجية مقر الجمعية في “ستافنجر”، ومنزل مؤسس الجمعية ورئيسها رئيس لؤي ديب، بشبهة غسل الأموال. وبعد ذلك، الشرطة داهمت مقر الجمعية في يوليو الماضي وأعلنت المحكمة النرويجية أن الجمعية أفلست لامتناعها عن دفع أجور الموظفين.

     

    وتظهر وثائق قانونية صدرت في النرويج الأسبوع الماضي أن دولة الإمارات مولت الجمعية على مدار عامين بأكثر من 13 مليون دولار.

     

    وتلقت أكثر من 1.6 مليون دولار عن طريق دولة الإمارات عام 2013، والتحويلات ارتفعت إلى 5 مليون دولار  في عام 2014، وأكثر من 6.9 مليون دولار عام 2015.

     

    في عام 2013 وحتى عام 2015 كان أكبر جهة مانحة لجمعية “ديب” شركة مقرها الإمارات متخصصة في أمن المعلومات.

     

    وكانت شركات أخرى تقدم رعاية للجمعية مثل “قاعود لو”، “و ماي دريم” و ” أكشن ديزاين” لكن لا يعرف الكثير عنها أو كم كانت مساهمتها. في أغسطس 2013، تلقت الجمعية أيضا  100،000 يورو من مركز أبحاث المزماة الذي يرأسه سالم حميد المقرب من جهاز الأمن.

     

    وتابع الكاتب، “ديب” يمتلك شركة إماراتية وشركة استشارات خاصة أنشئت عام 2014، وقد أدى ذلك إلى الاعتقاد أن أرباح هذه الشركات يسمح له بالبدء بتمويل الجمعية الحقوقية، رغم أن “ديب” لا يمتلك خبرة ولا أي سجل  في مجال الاستشارات التجارية.

     

    ويزعم “ديب”: “لدي شبكة واسعة في الشرق الأوسط، لذلك كان من الممكن بالنسبة لي إنشاء   شركة الاستشارات هناك”، مضيفا، “حققنا بعض العقود الجيدة في وقت مبكر.” ومع ذلك،  رفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل، التزاما بالسرية والقانون الإماراتي.

     

    يقول الكاتب، وعلى الرغم من نجاح شركة ديب الاستشارية إلا أنه ومن خلال نظرة على  موقعها على شبكة الانترنت تظهر شكوك بشأن مستوى خبرتها. كما أكد ذلك مدونة الموقع السابقة، إذ أجزاء كبيرة من محتويات موقع الشركة مسروق من الشركات الاستشارية المحترفة.

     

    وأكد الكاتب البريطاني، إذا كانت هذه الشركات لم تمول جمعية “ديب” من أرباحها، فإن دورها الأكثر وضوحا هو أنها كانت تُستخدم كقنوات لإخفاء المصدر الحقيقي للأموال. قد يكون من المهم  الإشارة أن الشركات الثلاث تنطلق في المناطق الحرة الإماراتية، كما يدل على ذلك بالأحرف الاولى بعد أسمائهم. وهذا من شأنه السماح لأي دخل تتلقاه الشركات من تحويله إلى الخارج بالكامل دون خصم الضرائب.

     

    وردا على سؤال لماذا الشركات الإماراتية تريد دعم هذه المنظمات، حاول “ديب” القول إن الإمارات تريد دعم حقوق الإنسان من خلال هذه الأموال، نافيا الاتهامات الموجهة له ولشبكته.

     

    في قضية غسيل الأموال لم يأت “ديب” بعد إلى المحكمة، وتحافظ الشرطة النرويجية على  الصمت حول تحقيقاتها التي يعتقد أنها قد تصل إلى عدة دول. ومع ذلك، فقد قالت الشرطة في وقت سابق إنها تشتبه في أن أموال أبوظبي التي تلقتها شبكة “ديب”، هي “عائدات الجريمة”.

     

    في عام 2013، كان الدخل الشخصي لديب من 25 ألف دولار   سنويا حتى عام 2012 – قفز فجأة إلى 600 ألف دولار ، مما يثير تساؤلات عن مصدر هذه الأموال.

     

    خلال مداهمات العام الماضي، ضبطت الشرطة ذهبا ومجوهرات بقيمة 220 ألف دولار في منزل ديب. ووفقا للشرطة إنه تم شراؤه بالمال. و ادعت زوجة ديب المجوهرات تعود لها، وفي يناير ذهبت إلى المحكمة تطلب استعادته.

     

    ولكن المحكمة رفضت، قائلة: “من المرجح أن الجزء الأكبر  من المضبوطات تم شراؤه باستخدام عائدات الأعمال الإجرامية”.

     

    وذكرت وسائل الإعلام النرويجية أيضا أنه في عام 2014 اشترى “ديب” عقارين في النرويج بما مجموعه 12.3 مليون كرونة (1.6 مليون $) ودفع ثمنها بالكامل دون أخذ قرض. أما في الأردن، فيقال أنه قد اشترى فيلا بأكثر من نصف مليون دولار وبدون أخذ قرض أيضا.