الوسم: أبو ظبي

  • فيما تنفق المليارات على الإنقلابات.. الإمارات ترفع الكهرباء 200% في المناطق الشمالية الفقيرة

     

    بدأت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء في الإمارات تطبيق زيادة على رسوم توصيل التيار الكهربائي لمساكن المواطنين بنسبة 200% في خمس إمارات “عجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة ومناطق من الشارقة” من 100 إلى 300 درهم لكل كيلوفولت/‏‏‏‏أمبير، في المساكن الجديدة.

     

    وأوضح المدير العام للهيئة «محمد محمد صالح» أن رفع رسوم التوصيل جاء بعد دراسة مستفيضة للقيمة المالية، والخسائر التي تتكبدها الهيئة جراء مبالغة مستهلكين في تقديرات التوصيلات الكهربائية، وهي مبالغ تقدر بملايين الدراهم، في حين لا تزال الهيئة تدعم توصيل الكهرباء حتى الآن بنحو 50% من القيمة الفعلية.

     

    وقررت الهيئة الزيادة مطلع الشهر الجاري، حسب «صالح»، فيما أعرب مواطنون، من المتعاملين مع الهيئة، عن انزعاجهم مما وصفوه بـ«القرار المفاجئ»، الذي لم تسبقه حملة توعية وإرشاد للمستهلكين»، معتبرين أن الرسوم الجديدة تعجيزية، وقد تحول دون انتقالهم إلى منازلهم الجديدة، بسبب الضغوط المالية التي ترتبت على زيادة الرسوم، والتي كانت في بعض الأحيان 15 ألف درهم، وأصبحت بمقتضى الزيادة الجديدة 45 ألف درهم.

     

    وأكد «صالح» أن رسوم توصيل التيار الكهربائي تدفع مرة واحدة عند توصيل التيار للمنزل الجديد، وتعتمد على الأحمال (كيلوفولت/‏‏‏‏أمبير) التي سجلها المواطن في مسكنه الجديد، وكلما انخفضت الأحمال قلت القيمة المالية المترتبة على توصيل الكهرباء.

     

    وأضاف: «بعض المواطنين يبالغون في تقديرات الأحمال في المساكن، ويضعون في مخططاتهم 30 و40 قابس كهرباء (فيشة)، بينما في الواقع قد لا يحتاجون سوى 10 أو 15 منها، وهنا ينبغي على المهندس الاستشاري إسداء نصائح سليمة للمستهلكين، كما أن الهيئة على استعداد لتقديم مساعدة ودعم فني مجاني للمستهلكين».

     

    وزادت الهيئة رسوم توصيل التيار الكهربائي في مساكن المواطنين في إمارات عجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة، وبعض المناطق في إمارة الشارقة، اعتبارا من مطلع الشهر الجاري، بعدما قررت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء رفع قيمة رسوم التوصيل من 100 إلى 300 درهم لكل كيلوفولت/‏‏‏‏أمبير واحد.

     

    وقال «صالح» إن الهيئة لن تتخذ أي قرار ضد مصلحة المستهلكين، موضحا أن «القرار جاء بناء على دراسة، وتوصلت إلى أن الهيئة تخسر ماليا، فلا يعقل أن تكون رسوم التوصيل إلى شعبية ثلاثة ملايين درهم، بينما نسدد نحن للمقاول 12 مليونا، ونتحمل في الهيئة تسعة ملايين درهم فارق السعر».

     

    وأضاف أنه «نظرا للارتفاع المطرد في كلفة شراء مواد التوصيل وعقود التركيبات مع المقاولين، تتحمل الهيئة خسائر مالية كبيرة، وعلى ضوء ذلك تمت دراسة الموضوع، مع مراعاة أن تكون الزيادة معقولة ولا تثقل كاهل المواطنين، وأن تكون ضمن الأسعار المعمول بها في الهيئات المثيلة في الدولة، ومع السعر الجديد فإن الدولة لا تزال تدعم رسوم التوصيل لسكن المواطنين واستهلاكه بنسبة لا تقل عن 50%».

     

    وشرح «صالح» أن بعض المواد المستخدمة في توصيل الكهرباء زادت بنسبة تصل إلى أربعة أضعاف، وتكبدت الهيئة خسائر مالية جراء ذلك، فالدعم الذي تقدمه يصل إلى 300 درهم مقابل الـ300 درهم التي يسددها المستهلك (بعد تطبيق القرار)، وينبغي على المستهلكين التريث في وضع تقديرات الأحمال الكهربائية، وتقديرها حسب احتياجاتهم الفعلية، فكلما كانت التقديرات واقعية انخفضت القيمة المترتبة على توصيل التيار الكهربائي.

     

    ودعا «صالح» المواطنين إلى عدم المبالغة في تقديرات الأحمال لمساكنهم، لإبقاء كلفة رسوم التوصيل ضمن المستوى المعقول، لافتا إلى أن الهيئة مستعدة لتقسيط الرسوم المترتبة على المواطنين عن طريق دفعات شهرية، كنوع من التسهيل عليهم، مشيرا إلى أن أسعار الكهرباء لم تشهد زيادة منذ عام 2002 حتى الشهر الماضي.

     

    قرار مفاجئ ورسوم تعجيزية

    من جهتها، اعتبرت رئيس لجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والمرافق العامة في المجلس الوطني الاتحادي، «عائشة سالم بن سمنوه»، أن تطبيق قرارات تتعلق بشريحة عريضة من الجمهور ينبغي أن يتم الإعلان عنه قبل التطبيق بفترة زمنية كافية، لضمان عنصر الإبلاغ للفئات المستهدفة.

     

    وأضافت أن الحكومة تبذل خطوات جادة لإسعاد المواطنين، ولا ينبغي أن تطبق مثل هذه القرارات بشكل مفاجئ، دون أن يعرف المتعامل مع الهيئة بمضمونها وفوائدها قبل التطبيق بفترة كافية.

     

    من جهة أخرى، أعرب مواطنون عن انزعاجهم مما وصفوه بالقرار المفاجئ، الذي لم تسبقه حملة توعية وإرشاد للمستهلكين، لافتين إلى أن الرسوم الجديدة تعجيزية، وقد تحول دون انتقالهم إلى منازلهم الجديدة، بسبب الضغوط المالية التي ترتبت على زيادة الرسوم.

     

    وقال المواطن (ع.ح) إن «الرسوم تصل إلى 15 ألف درهم، وأصبحت بمقتضى الزيادة الجديدة 45 ألف درهم، وهو عبء مالي على كاهل الأسر، خصوصا أن منزلي فيه 140 (فيشة)»، متسائلا: «كيف أدبر 45 ألف درهم؟ ولماذا لم تنفذ الهيئة حملة توعية وإرشاد للمتعاملين قبل تطبيق القرار؟»، مشيرا إلى أن خيار تقسيط الرسوم غير مناسب، لوجود التزامات مالية أخرى.

     

    وأكد المواطن (س.ب) أن الهيئة كان ينبغي عليها استطلاع آراء المتعاملين قبل تنفيذ القرار، معتبرا أن «هذه رسوم تعجيزية، فأنا شخصيا وضعت خطة للانتقال مع أسرتي إلى المسكن الجديد قبل بداية العام الدراسي المقبل، وأصبح هذا مستحيلا الآن، كما أن التزاماتي المالية للبنوك والقروض وتكاليف الحياة تحول دون إمكانية تقسيط المبلغ، وتاليا على الهيئة أن تعيد النظر في هذا القرار».

     

    وذكر المواطن (م.هـ) أنه اكتشف مصادفة قرار زيادة الرسوم على توصيل الكهرباء، مطالبا الهيئة بالإعلان بشكل دوري عن أية قرارات تنوي اتخاذها، تلامس المستهلكين بشكل مباشر، داعيا الهيئة إلى التواصل مع المتعاملين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

     

    وطالب الهيئة بعمل مقارنات لأسعار رسوم توصيل الكهرباء في الإمارات الأخرى، مناشدا «حماية المستهلك» والجهات المعنية التدخل في هذا الأمر، خصوصا أن مثل هذه القرارات لا تخدم التوجه الحكومي لإسعاد الشعب، متمنيا إعادة النظر في هذه القرار مرة أخرى.

     

     

  • الإمارات تضيف التربية الأخلاقية على مناهج التعليم ومراقبون: أين مادة التربية الإنقلابية؟

    قالت وكالة الأنباء الإماراتية إنّ ديوان ولي عهد أبوظبي وبالتعاون مع المؤسسات التعليمية، أطلق مبادرة “التربية الأخلاقية لدعم المناهج الدراسية”، وذلك بتوجيه من ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، محمد بن زايد آل نهيان.

     

    وأكد محمد بن زايد آل نهيان “مكانة القيم الفاضلة في بناء الأمم ونهضتها ورقي الشعوب وتطورها وأنه مهما بلغت الدول من تقدم علمي ومعرفي وتقني فان ديمومة بقائها مرهونة بمدى محافظتها على قيمها النبيلة وتمسكها بمبادئها السامية لتواصل طريقها نحو بناء حاضرها ومستقبلها المشرق وما العلم في جوهره إلا تجسيد وإعلاء للقيم الحضارية والأخلاق الإنسانية”.

     

    وقال ولي عهد أبوظبي إن “دولة الإمارات العربية المتحدة تتميز بهويتها الثقافية وقيمها الأخلاقية الأصيلة المرتكزة على موروث القيم النابع من تعاليم الدين الحنيف وتقاليد الآباء والأجداد التي تعلي من قيم التسامح والاحترام والتعاون وحب الخير والانتماء والبذل والتضحية والعطاء اللامحدود للوطن”.

     

    ويتساءل مراقبون إن كان هناك مشروع مستقبلي لبن زايد في إدراج مادة التربية الإنقلابية في البرامج التعليمية الإماراتية، حيث يرى متابعون أنّ ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بالتعاون مع مستشاره الأمني محمد دحلان يتقنان جدا فن الإنقلابات وقيادة الثورات المضادّة كما فعلا في مصر وليبيا، في حين فشلا في كل من تونس وتركيا بحسب ما ذكرت تقارير إعلامية غربية وعربية.

  • برعاية “حفتر والسيسي”.. خبير ليبي يتهم أبوظبي باستخدام بلاده مكبا للنفايات السامة

    برعاية “حفتر والسيسي”.. خبير ليبي يتهم أبوظبي باستخدام بلاده مكبا للنفايات السامة

    كشف  خبير بالمركز الليبي للرقابة على  الأغذية والأدوية، عن أن كميات كبيرة من السلع الغذائية والأدوية  التي يتم تصديرها إلى ليبيا من قبل شركة يعتقد أنها إماراتية وهمية، منتهية الصالحية أو غير صالحة للاستهلاك البشري.

     

    وبحسب الخبير الذي رفض كشف هويته؛ خوفا على سلامته و سلامة أسرته، فإن  هذه الشحنات من المواد الغذائية والأدوية، معروفة  أنها غير صالحة للاستخدام البشري لكن تكلفة إرسالها إلى ليبيا أقل بكثير من إعدامها في أبوظبي.

     

    وبيّن الخبير، تكلفة إرسال حاوية تحتوي على أدوية أو حليب أطفال أو مواد غذائية أقل من 4000 دولار أمريكي، أما  قيمة إتلافها بالموصفات الدولية تصل إلى 26000 دولار امريكي، هذا بخلاف المضاعفات الأخرى مثل التلوث البيئي و الضرر الخطير على الانسان.

     

    ووفق موقع “الامارات 71” فإنه من أصل 267 شحنة أتلفتها الجهات المختصة في ليبيا، جاءت 203 شحنة من الإمارات أي ما يزيد عن 78%.

     

    وأكد الخبير، “هذه الشحنات تحتوي على مواد سامة ومركبات تسبب العديد من الأمراض منها العقم و السرطان و خصوصا عند الأطفال و الفشل الكلوي”.

     

    وحذر الخبير من أن المنطقة الشرقية في ليبيا (طبرق وبنغازي التي يسيطر عليهما اللواء المنشق خليفة حفتر) تتساهل في تسريب العديد من الشحنات إلى الأسواق رغم رفضها من مركز الرقابة على الأغذية والأدوية.

     

    وأشار الخبير،  أن التسريب يتم عبر منفد السلوم (بين مصر وليبيا حيث يدعم نظام السيسي اللواء المتشرد حفتر) و ميناء طبرق “البطنان” بالقوة أو بدفع رشاوي كبير للمليشيات المسيطرة هناك.

     

     

  • “فايننشال تايمز”: الديون تجبر الأجانب على الهروب من دبي

    “فايننشال تايمز”: الديون تجبر الأجانب على الهروب من دبي

    نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية تقريرا عن وضع الوافدين الاجانب المثقلين بأعباء الديون في دبي, مشيرة إلى ظاهرة هروبهم من دبي خوفا من مواجهة عقوبة الحبس وذلك بعدما عصف الانكماش الاقتصادي بالإمارة نتيجة هبوط أسعار النفط.

     

    وفي مقال نشرته الصحيفة البريطانية الاثنين قالت: “فايننشال تايمز” إن هبوط أسعار النفط أجبر حكومات دول الخليج، التي تعتمد ميزانياتها على عائدات النفط، على تقليص الإنفاق وتأجيل بعض المشروعات، في وقت تقوم فيه بعض الشركات الخاصة بإنهاء عقود عمالها، وفي حالات أخرى تغلقها.

     

    وأشارت “فايننشال تايمز” في مقالها إلى السيارات التي يتركها الأجانب الهاربون من دبي في موقف للسيارات في مطار دبي، والذين قرروا مغادرة المدينة خوفا من الحبس بسبب عجزهم عن سداد الديون التي أثقلت كاهلهم.

     

    وعزا سيمون ويليامز، كبير الاقتصاديين في منطقة الشرق الأوسط في بنك “HSBC” هذه الظاهرة بشكل جزئي لأسعار النفط المنخفضة، حيث قال: “إن أسعار النفط المتدنية جزء من المشكلة، ربما لا تكون دبي منتجة للنفط، لكنها تصدر خدماتها لبقية مناطق الخليج، والتي تشهد تراجعا في الطلب”.

     

    وأضافت “فايننشال تايمز” أن ظاهرة السيارات المهجورة كانت رمزا لأزمة دبي في عام 2009، حينها اضطرت الإمارة للجوء إلى أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات، للحصول حزمة إنقاذ مالي تبلغ 20 مليار دولار، في إشارة إلى تكرر هذه الظاهرة مرة أخرى.

     

    ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن تباطؤ النمو الاقتصادي في العام الحالي لم يصل بعد إلى المستويات التي شهدتها دبي خلال أزمة عام 2009، مشيرة إلى أن الإمارة أقل تأثرا بأزمة أسعار النفط الحالية مقارنة بنظيراتها اللاتي يعتمدن على عائدات الذهب الأسود مثل قطر أو أبوظبي، لكن الإمارة تعاني من ديون تصل إلى 140% من حجم الناتج المحلي الإجمالي، حيث يتوجب عليها سداد قروض وسندات في عام 2018 بقيمة 22 مليار دولار.

     

    ووفقا لشركة “كوفاس”، المعنية بتقديم خدمات التأمين علـى القروض والتي تراقب التعاملات الائتمانية لنحو 20 ألف شركة في الإمارات، فإن الصعوبات التي تواجهها الحكومة انعكست سلبا على شركات القطاع الخاص، دافعة بعض الشركات للتقاعس عن سداد التزاماتها المالية.

     

    وقال مدير تنفيذي في شركة “كوفاس” إن حالات الهروب تضاعفت لمقدار ثلاث مرات عن المستويات التي اعتدنا عليها، منوها إلى أن قطاعي صناعة المعادن والإنشاءات هما الأكثر تضررا، لكن حالات الإفلاس استقرت بعدما أعلنت الشركات الضعيفة إغلاقها.

     

    كما أشارت الصحيفة إلى أن نفقات المعيشة المرتفعة تدفع العائلات إلى مغادرة دبي، وذلك في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي في الإمارة.

     

    وكان صندوق النقد الدولي حث في وقت سابق حكومات دول الخليج على اتخاذ تدابير لتعزيز مصادر الدخل غير النفطي، محذرا من أن موجة أسعار النفط المتدنية ستبقى على الأرجح لفترة طويلة.

     

    وقالت كريستين لاغارد مديرة صندوق النقد الدولي في فبراير الماضي، إن على دول الخليج إعادة هندسة أنظمتها الضريبية من خلال خفض اعتمادها على النفط وتعزيز مصادر الدخل غير النفطي.

  • بن زايد: واجبنا في هذه الحياة هو خدمة الناس وتحقيق تطلعاتهم والمنظمات الحقوقية تكذّبه

    بن زايد: واجبنا في هذه الحياة هو خدمة الناس وتحقيق تطلعاتهم والمنظمات الحقوقية تكذّبه

    “خاص-وطن” – تزامنا مع تعكيره صفو حياة الليبيين والمصريين واليمنيين وسعيه سابقا لإدخال الفتنة إلى تونس والعبث بأمن التونسيين، أكد محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن واجبنا في هذه الحياة، هو خدمة الناس وتحقيق تطلعاتهم.

     

    جاء ذلك خلال استقبال موظفي مركز خدمات المزارعين في أبوظبي، يرافقهم خليفة محمد المزروعي، وكيل دائرة شؤون البلدية والنقل، رئيس مجلس إدارة مركز خدمات المزارعين بأبوظبي.

     

    وقبل أيام كشف المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان (مستقل) أن سلطات الإمارات العربية المتحدة تعتقل بسجون سرية وأخرى علنية عديد الإماراتيين وغير الإماراتيين (قرابة 200 سجين رأي) وفيهم المحامي والجامعي والقاضي والسياسي والمربي والخبير الاقتصادي والناشط الحقوقي وذلك إمّا من أجل دفاعهم عن الحقوق والحريات الأساسية ومبادرتهم بكشف الإنتهاكات أو بعد مخاطبتهم قيادة دولة الإمارات من أجل إجراء إصلاحات سياسية وجدت فيها سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة إساءة إلى سمعة ومكانة الدولة وترويجا لأخبار زائفة عن قيادات دولة الإمارات العربية المتحدة وسياساتها وإثارة للفتنة والكراهية والعنصرية والطائفية وإضرارا بالوحدة الوطنية والسلم الإجتماعي.

     

    يذكر أن تقارير إعلامية عربية وغربية، كشفت عن تورط الإمارات في قيادة الثورات المضادّة في بلدان الربيع العربي على غرار مصر وليبيا.

  • رئيس البرلمان العربي يطالب إيران بإنهاء احتلال الجزر الإماراتية والرعب يتملك روحاني

    رئيس البرلمان العربي يطالب إيران بإنهاء احتلال الجزر الإماراتية والرعب يتملك روحاني

    دعا أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي إلى وضع وتفعيل رؤية استراتيجية عربية موحدة من أجل إنهاء الأزمات والتحديات والمخاطر التي باتت تهدد الأمن القومي للأمة العربية، وطالب إيران بوقف تدخلاتها في شؤون الدول العربية وإنهاء احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى من خلال التفاوض المباشر أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.

     

    جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية بنواكشوط.

     

    وطالب بتفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك لمواجهة التهديدات، ودعا إلى توحيد الجهود الدولية في محاربة الإرهاب.

     

    ولفت إلى تعزيز العلاقات العربية مع المجموعة الإفريقية، مشيراً الى ضرورة الاستفادة من الدعم والتأييد لدول أمريكا اللاتينية وشعوبها.

     

    وشدد على أن الشعب العربي يطالب بتحديد مستقبل العلاقات مع إيران وبالأخص في ظل التدخلات المستمرة في الشأن العربي.

  • خلفان يهاجم دحلان لأول مرة مما يعزز انفراد “وطن” بأن الإمارات ستضحي برأسه قريبا

    خلفان يهاجم دحلان لأول مرة مما يعزز انفراد “وطن” بأن الإمارات ستضحي برأسه قريبا

    “خاص- وطن”- استشاط ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي والمقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد غضبا, مهاجما الفتى المدلل محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح والهارب إلى أحضان بن زايد  ليعمل لديه مستشارا أمنيا.

     

    خلفان المعروف عنه تصريحاته المثيرة للجدل غرد على ما يبدو هذه المرة خارج سرب أبناء زايد في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قائلاً .. ” اذا رأيت جماعة تلعن من الناس كما يلعن الاخوان فأعلم ان لعنة الله عليها والناس اجمعين.. هذه جماعة الاخوان جماعة ملعونة “.

    ليس هنا المقصود تغريده خارج سرب أبناء زايد وإنما بعدما استفزه احد المتابعين بتعليق على تغريدته الحاقدة على جماعة الإخوان المسلمين بالقول ” جماعة دحلان هي المباركة يا قصير العمر؟”، فرد خلفان قائلاً له بانفعال ” لا بارك الله فيك ولا في دحلان كلكم سوى “..

    وتعتبر هذه المرة الأولى التي يهاجم فيها مسئول إماراتي دحلان الذي يعتبر الذراع الايمن لـ”بن زايد” ويعرف بعراب الثورات المضادة، فيما يتهم بتوتير العلاقة بين الحكومة الاماراتية والشعب.

     

    هجوم خلفان عزز انفراد وطن في تقرير نشرته مؤخراً بأن الإمارات طلبت من القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان مغادرة أراضيها بعد فشل الإنقلاب العسكري بتركيا.

     

    وقال الحساب الإخباري على “تويتر” “زايد” في خبر عاجل مساء الأربعاء رصدته “وطن”, إنّ الإمارات تطلب من دحلان مغادرتها بعد فشل انقلاب تركيا ودحلان يقرر المغادرة إلى صربيا.

     

    ولاقت تلك الانباء تعليقات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي إذ قال الحقوقي والمحامي المصري الدكتور محمود رفعت إنّ الأنباء عن طرد الإمارات لمحمد دحلان للتضحية به ككبش فداء للإفلات من تمويلها انقلاب تركيا غير مؤكدة، لكنه رجح في المقابل أن تكون تمثيلية فاشلة من أبوظبي.

     

    فيما توعد حزب العدالة والتنمية التركي, دحلان متهما اياه إلى جانب الامارات بامتلاكهم توجها عدائيا اتجاه تركيا التي شهدت الجمعة الماضية انقلابا عسكريا فاشلاً.

     

    وقال أحمد فارول القيادي بحزب العدالة والتنمية التركي إنّ هؤلاء يلتقون مع جماعة فتح الله غولن، التي تعادي النهج الديمقراطي في تركيا، وتلجأ إلى أساليب عنف دموية من أجل انتزاع مجلس الشعب والسيطرة عليه دون انتخابات.

     

    وأشار القيادي التركي إلى أنه لا يوجد دليل ملموس لهذه اللحظة يمكن الاعتماد عليه بوجود تورط لدحلان في دعم الانقلاب، و”لكن الدولة تواصل تحقيقاتها وفي كل الأحوال لن نتردد في معاقبة ومحاسبة من يتورط في العبث ببلادنا”.

  • مستشار بن زايد يهاجم أردوغان ويدعم بقوة الأب الروحي للانقلاب التركي فتح الله غولن

    مستشار بن زايد يهاجم أردوغان ويدعم بقوة الأب الروحي للانقلاب التركي فتح الله غولن

    شن عبد الخالق عبد الله الاكاديمي الاماراتي ومستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد هجوما جديدا على تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان الذي أفشل الجمعة الماضية انقلابا عسكريا ضده.

     

    عبد الخالق عبد الله ومنذ اللحظة الأولى للانقلاب التركي الفاشل هاجم الرئيس التركي متمنيا لو نجح الانقلاب كما ولو أنه تركيا وليس اماراتيا, فيما غرد على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ناقلاً كلام لزعيم التنظيم الموازي فتح الله غولن الموجود في أمريكا والمتهم بتدبير الانقلاب وهو يقول إنه يرفض العيش في إيران.

    وكتب السياسي المقرب من دوائر الحكم في أبوظبي :”فتح الله غولن:  لو 7 اجتمعت  العوالم لن اذهب لإيران ولو طريق الجنة يمر عبرها أذهب من طريق آخر لأنهم عملاء اليهود. غولن وليس اردوغان يستحق الدعم”.

     

    وكان قبل أيام شن الأكاديمي المتقاعد هجوما على الرئيس التركي، زاعما أن تركيا ستمر بأيام صعبة وسوداء بعد فشل التمرد العسكري، إذا أصر إردوغان على الانتقام.

     

    وفي سلسلة تغريدات له عبر “تويتر” قال عبدالله: “التمرد العسكري فشل في تركيا وان شاء الله يفشل في كل مكان. لكن تركيا تبدو بائسة اليوم وأردوغان الذي خرج منتصرا مسؤول عن ايصالها لحافة الهاوية” على حد زعمه.

     

    وتابع الرجل الذي تصفه وسائل إعلام عربية بأنه مستشار الشيخ محمد بن زايد في تغريدة أخرى: “ايام سوداء تنتظر تركيا في ظل اردوغان الذي سيعتبر فشل التمرد العسكري انتصار شخصي وتفويض إلهي ليبقى رئيسا مدى الحياة والتحول الى هتلر القرن 21″، على حد تعبيره.

     

    ويتساءل مراقبون حول ما إذا كان عبدالله يمثل لسان الدولة الحقيقي والذي يختلف عن التصريحات الرسمية التي تأخرت بطبيعة الحال وقالت إنها تساند الديمقراطية في تركيا.

     

    وكان الموقع الصحفي “بريتبارت” الإسرائيلي قال إن مصادر عربية أبلغته أن أنقرة مقتنعة تماما أن دولا عربية تقف خلف محاولة الانقلاب الفاشلة.

     

    ونشر الموقع تحقيقا صحفيا لـ”آرون كلاين” مدير مكتب الصحيفة بالقدس وكبير محرري التحقيقات الصحفية فيها، أكد فيه، أن أنقرة تعتقد أن دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر، وهما من ألد أعداء الإخوان المسلمين في العالم العربي، يسعيان لتقويض نظام أردوغان، كونه أحد داعمي الحركة.

     

    وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة اسطنبول، في وقت متأخر، من ليلة السبت، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ”منظمة الكيان الموازي”، بحسب الحكومة التركية.

     

    وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة اسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

     

     

     

  • المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان يطالب الإمارات بإطلاق سراح قرابة 200 سجين رأي

    المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان يطالب الإمارات بإطلاق سراح قرابة 200 سجين رأي

    “خاص-وطن” كشف المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان (مستقل) تعتقل سلطات الإمارات العربية المتحدة تعتقل بسجون سرية وأخرى علنية عديد الإماراتيين وغير الإماراتيين (قرابة 200 سجين رأي) وفيهم المحامي والجامعي والقاضي والسياسي والمربي والخبير الإقتصادي والناشط الحقوقي وذلك إمّا من أجل دفاعهم عن الحقوق والحريات الأساسية ومبادرتهم بكشف الإنتهاكات أو بعد مخاطبتهم قيادة دولة الإمارات من أجل إجراء إصلاحات سياسية وجدت فيها سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة إساءة إلى سمعة ومكانة الدولة وترويجا لأخبار زائفة عن قيادات دولة الإمارات العربية المتحدة وسياساتها وإثارة للفتنة والكراهية والعنصرية والطائفية وإضرارا بالوحدة الوطنية والسلم الإجتماعي.

     

    وقالت المنظمة الحقوقية غير الحكومية في تقرير وصل صحيفة “وطن” نسخة منه إنّه قد طالت معتقلي الرأي كافة الإنتهاكات الجسيمة التي نالت من حريتهم وأمانهم الشخصي وحرمتهم الجسدية والنفسية وحقّهم في محاكمة عادلة فلقد أخضعت سلطات دولة الإمارات المعتقلين بالمعتقلات السرية وبالسجون ومنها سجني الرزين والوثبة للتعذيب وغير ذلك من ضروب المعاملة القاسية والمهينة واللاإنسانية وتعمّدت احتجازهم في أماكن خفيّة دون إشعار ذويهم بمكان إيقافهم ومنعت عنهم زيارة الأهل وملاقاة المحامين وحرمت المرضى منهم من حقّ العلاج والتداوي.

     

    وأضاف المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان ومقرّه جنيف أنّه “معلوم أن مجموعة ” الإمارات 94″ تمارس عليها شتى أنواع التنكيل والتشفي داخل المعتقلات بما يشبه الموت البطيء ويعانون من عدة أمراض نتيجة سوء المعاملة وظروف السجن القاسية واللاإنسانية خصوصا مع اشتداد الحرارة في فترة الصيف وغياب التهوئة وانعدام المرافق اللازمة التي تحفظ كرامة السجين.”

     

    وتابعت المنظمة الحقوقية “تأخرت سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة عن عمد ولأشهر قبل إحالة البعض من معتقلي الرأي على دائرة أمن الدولة بالمحكمة الإتحادية العليا، وهو قضاء استثنائي يصدر أحكاما لا تقبل الطعن بأي وجه من الوجوه، ومحاكمتهم دون ضمانات المحاكمة العادلة وعلى معنى قوانين تعسّفية من مثل قوانين مكافحة جرائم تقنية المعلومات ومنع الإرهاب وهو ما مثّل انتهاكا لحقّ كلّ شخص في أن يحصل بدون تأخير على محاكمة عادلة وعلنية وخرقا صارخا لأحكام الدستور الإماراتي وللمواثيق الدولية ذات الصلة.”

     

    وذكّر المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان أنّه قد سبق للمقررة الأممية الخاصة المعنية باستقلال القضاة والمحامين وللفريق العامل المعني بالإحتجاز التعسفي وللمقرر الأممي الخاص المعني بالتعذيب وللبرلمان الأوروبي وغيرهم من المنظمات الحقوقية الدولية والعربية أن رصدوا كل ضروب الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي طالت معتقلي الرأي والمعارضين السياسيين على يد سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى يد جهاز أمن الدولة.

     

    ودعا المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان بجنيف الشخصيات والجمعيات والمنظمات وكافة الآليات الأممية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان إلى مزيد التضامن مع معتقلي الرأي والناشطين الحقوقيين بدولة الإمارات العربية المتحدة.

     

    كما دعا إلى التوقيع على عريضة يطالب فيها سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة بـ: الإفراج دون تأخير عن معتقلي الرأي والناشطين الحقوقيين والإصلاحيين والذين تعتقلهم ظلما وعسفا دولة الإمارات العربية المتحدة في أماكن سرية وفي سجون الإمارات ومنها سجن الرزين والوثبة والصدر.

     

    الرجوع عن كلّ القرارات التعسفية التي اتخذتها دولة الإمارات ضدّ الناشطين الحقوقيين والمعارضين وعائلاتهم كتجريدهم من الجنسية ومنع البعض منهم من السفر وحرمانهم من وظائفهم وغير ذلك من الإنتهاكات.

     

    تركيز قضاء مستقل ونزيه ومحايد وإبطال العمل بقضاء أمن الدولة وتوفير جميع ضمانات المحاكمة العادلة للمعتقلين ومنها على وجه الخصوص الحقّ في الاستعانة بمحام وافتراض البراءة واستبعاد الإعترافات التي انتزعت تحت وطأة التعذيب وغير ذلك من ضروب المعاملة السيئة والمهينة والتقاضي على درجتين.

     

    تعذيب وسوء معاملة واختفاء قسري

    فتح تحقيق سريع وجاد ومن قبل جهة مستقلة بخصوص إدعاءات التعذيب وسوء المعاملة والإختفاء القسري وغير ذلك من الإنتهاكات ومحاسبة كلّ من تتأكد مسؤوليته في الإنتهاكات وتمكين ضحايا التعذيب وسوء المعاملة من حقّهم في التظلم والإنتصاف وجبر ضررهم والضرر الذي لحق ذويهم والعمل على تأهيلهم وردّ الإعتبار لهم.

     

    الكفّ عن إلقاء القبض على المعارضين والناشطين الحقوقيين وإيداعهم أماكن احتجاز سرية، ومنعهم من الإتصال بالعالم الخارجي وحبسهم انفرادياً في خرق صريح للمبادئ الدولية لحقوق الإنسان التي تكفل الحرية والأمان الشخصي.

     

    السماح للمقرر الأممي الخاص المعني بالتعذيب والفريق العامل المعني بالإحتجاز التعسفي والمنظمات الحقوقية الدولية بزيارة مراكز الإحتجاز والإيقاف وحضور محاكمات معتقلي الرأي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

     

    التصديق على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والبروتوكولين الاختياريين الملحقين به والبرتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب والإتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري.

     

    وفي نهاية تقريره أشار المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان إلى أن هذه العريضة ستودع لدى المقررين الأمميين المعنيين بالتعذيب واستقلال القضاء وحرية التعذيب والبرلمان الأوروبي.

     

    حملة شرسة ضد المعارضين

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، كشفت الدكتورة “صفوة عيسى” مديرة المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان عن وجود 200 سجين رأي في الإمارات موزعين على سجن “الرزين” و”الوثبة”، معتبرة أن ما يسمى وزارتي السعادة والتسامح في الإمارات هم ليسوا سوى إجراءات لتزيين الواجهة لا غير.

    وأكدت الدكتورة “صفوة عيسى” أن المعتقلين يعانون ظروفاً قاسية في السجن، حيث غالباً ما يتم تسليط عقوبات عليهم لأتفه الأسباب بوضعهم في الحبس الإنفرادي أو التشفي في الأهل بمنع الزيارات وتعطيلها.

     

    وأضافت ترد علينا في المركز شكاوى من معتقلين يتعرضون لسوء المعاملة والتنكيل والتضييق في الأكل والملبس وشروط النظافة وظروف النوم والحرمان من العلاج وتعريضهم لضغوط نفسية مثل الأضواء القوية أو الضوضاء من مكبرات الصوت أو غيرها من أشكال التعذيب النفسي والجسدي ضمن سياسة الموت البطيء.

     

    وعن دور وزارتي السعادة والتسامح الإماراتيتين في مجال حقوق الإنسان قالت “عيسى”: لا أظن أن المقصود من هذه الوزارات هو تحقيق السعادة والتسامح فعلياً وعلى أرض الواقع وإنما هي إجراءات لتزيين الواجهة لا غير.

     

    وأشارت الدكتورة إلى أن السلطات الإماراتية تشن حملة شرسة ضد المعارضين منذ عريضة الإصلاح التي أجمع عليها مئات المثقفين والأكاديميين الإماراتيين في خطوة تهدف لإرساء قواعد عمل ديمقراطي في البلاد، مضيفة: هذه المبادرة لم ترق لحكام الإمارات وجوبهت هذه الدعوة بروح انتقامية دفعت نحو مئات الاعتقالات والمحاكمات الجائرة بحق نشطاء سلميين لم يزيدوا عن التعبير عن رأيهم في مسار الإصلاح بالدولة.

     

    ونوهت إلى أن السلطات مازالت تواصل النهج نفسه في ملاحقة النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يعبرون عن آرائهم عبر الشبكات الاجتماعية أمثال الدكتور “ناصر بن غيث” الذي تعرض للاعتقال القسري في وقت سابق.

  • حريق يلتهم برج “سلافة” في إمارة دبي والحطام يسقط على المتفرجين

    حريق يلتهم برج “سلافة” في إمارة دبي والحطام يسقط على المتفرجين

    اندلع حريق،  في برج سلافة، في مارينا دبي بالإمارات، ظهر الأربعاء, فيما رصدت عدة فيديوهات صورها هواة ومتفرجين النيران والدخان يتصاعدان في عدد من الطوابق العليا.

     

    كما أظهر فيديو تم تصويره من قبل المتفرجين تساقط الحطام من المبنى نتيجة النيران.

     

    وقالت وسائل إعلام محلية إن الحريق اندلع في الطابق 35، دون أن تقدم مزيدًا من التفاصيل. ومن جهة أخرى، أعلن مكتب دبي الإعلامي عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر” أن فرق الدفاع المدني في دبي تعمل الآن على السيطرة على حريق وقع في برج سلافة بمنطقة مارينا وتقوم بإخلاء السكان لضمان سلامتهم.

     

    وأضاف أن الدفاع المدني في دبي يؤكد عدم وجود إصابات جراء الحريق الخاص ببرج سلافة، وما تزال الفرق تعمل على إطفاء الحريق والحرص على سلامة الجميع.