الوسم: أبو ظبي

  • نبيل شعث: الإمارات تدعم الانقسام الفلسطيني ودحلان “دق الاسافين” والوثوق فيه “غلط”

    نبيل شعث: الإمارات تدعم الانقسام الفلسطيني ودحلان “دق الاسافين” والوثوق فيه “غلط”

    شن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور نبيل شعث هجوما على القيادي المفصول من الحركة والهارب إلى الامارات محمد دحلان متهما إياه بالعمل على ما أسماه شعث “دق الاسافين” بين السلطة الفلسطينية والامارات التي يشتغل دحلان مستشارا أمنيا لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وتخريب العلاقات بين الجانبين.

     

    شعث أكد على إمكانية حدوث ذلك “دق الأسافين وتخريب العلاقة”، قائلاً: “من الممكن أن يكون ذلك”، مضيفا، أن” الخروج  عن خطك الوطني والالتحاق بأي دولة عربية شقيقة” هو “خطأ فادح”.

     

    وقال: “أنا لا أقول إنهم ذهبوا للعدو”، معتبرا أن الإمارات تقوم بدور سبق أن قامت به العراق وسوريا في دعم الانشقاق الفلسطيني، مضيفا: “حتى الانقسام الفلسطيني حدث في فترة من الفترات بتأييد من العراق والانقسام الفلسطيني سنة الـ82 حصل بتأييد من سوريا”.

     

    وأعرب المسؤول الفلسطيني عن ثقته بزوال هؤلاء قائلا: “ولكن كل الذين ذهبوا انتهوا في النهاية”، وتابع، لا يوجد مكان لإنسان حتى لو اعتبر أن لجوءه إلى بلد عربي آخر ضد قيادة وطنه ليس خيانة. وفق ما نقل عنه موقع “دنيا الوطن” المحلي

     

    ودعا شعث للإمارات قائلا:” والله يساعد أشقاءنا العرب”، على حد تعبيره.

     

    وأردف، “من الممكن أن يكونوا (أبوظبي) قد وجدوا في دحلان إنسانا ذكيا له اتصالات وحركة كبيرة في الإقليم وبالتالي وجدوا فيه مصلحة للإمارات”، مؤكدا، “ليس نحن من نقرر هذه المسألة، فانا لست ضد أي فلسطيني ذهب للعمل في دولة عربية، فهناك ملايين الفلسطينيين يعملون في الخارج دون أن يسيئوا لبلدهم” في إشارة إلى إساءة هذا العنصر الأمني العاق.

     

    واعتبر شعث أن العلاقات بين رام الله وأبوظبي ستكون أفضل بدون وجود دحلان في الإمارات، قائلا:  أتمنى على أشقائنا في الإمارات، ومن حقهم اختيار  من يعمل معهم، أن يختاروا فلسطينيا مناسبا، ولكن أن تقرر الإمارات أن علاقتها بفلسطين تتحدد من خلال هذا الشخص “دحلان” هو “غلط”، على حد تعبيره.

     

    وقال، لا أفرض على الإمارات أن تختار أحدا،  ولا توجد قطيعة بين رام وأبوظبي ولكن يمكن أن تكون العلاقات أفضل, مشيرا إلى “أن الإمارات تاريخيا، والشيخ زايد  أبو هذه الإمارات كان دوما الحليف الأول” لفلسطين، على حد تعبيره.

     

    وختم المسؤول الفلسطيني،  “لا أستطيع اتهام الإمارات، والإمارات هي التي تقرر علاقتها معنا وأتمنى عودة أوثق للعلاقات الثنائية” .

  • هكذا حرض محمد دحلان مستشار ابن زايد على تركيا من بروكسل “فيديو”

    هكذا حرض محمد دحلان مستشار ابن زايد على تركيا من بروكسل “فيديو”

    “خاص- وطن”- أعاد ناشطون تداول فيديو يظهر عراب الثورات المضادة الهارب محمد دحلان إلى حضن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وهو يحرض الدول الأوروبية على تركيا متهما إياها بتمويل الارهاب العالمي وتخريب سوريا والوقوف وراء تنظيم الدولة الاسلامية المعروف باسم “داعش”.

     

    دحلان الذي مثل الإمارات ضمن جلسة بعنوان “الأبعاد الحديثة للقتال ضدّ الإرهاب ” قدم وصفته السحرية في محاربة الارهاب الذي اقتصره بتركيا فقط محرضا الدول الأوروبية على تركيا ورئيسه رجب طيب أردوغان الذي شهد حكمه انقلابا عسكريا فاشلاً الجمعة الماضية .

     

    وقال دحلان ” أقولها لكم أيها الاوروبيون سياستكم خاطئة تستخدمون النفاق السياسي بأبشع صوره “, مضيفا ” الارهاب وصل أوروبا وكيف وصل لا أحد يتحدث تجارة نفط عالمية وكل أوروبا تعرف مع من تجري التجارة ولمن مع تركيا طبعا والكل ساكت “.

     

    ودافع دحلان عن حليفه القوي عبد الفتاح السيسي معاتبا الأوروبيين على تعاملهم معه بالقول ” لو هذه التجارة مع مصر التي ليس لكم علاقة معها وتكرهون نظامها السياسي- حسب قوله- لوجدنا هناك حرب سياسية “, مضيفا ” وكذلك لو مع دولة لكم خلاف بسيط معها لوجدنا كل اعلامكم يهاجمها.. نرجوكم أنطروا جيداً في المرآة “.

     

    وعاد الدحلان للتحريض على تركيا متهما إياها بتخريب سوريا والوقوف وراء كل المصائب التي تشهدها سوريا- حسب قوله- مشيراً إلى أن حركة الارهاب في سوريا كلها تمر عبر تركيا, وعلى الرغم من التحريض المتواصل من قبل الدحلان الذي يقال إنه دعم مدبر الانقلاب العسكري في تركيا فتح الله كولن قال خلال الندوة ” انا لست ضد تركيا ولكن حقيقة الامر أنا ضد من لا يواجه داعش, ويعمل لها تسهيلات مالية ويتاجر معها بالنفط ويهرب لها أسلحة وانتم تعرفون أكثر منا “.

     

    وقدم الدحلان وصفه سحرية للعالم كله لحل مشاكله عبر تقديمه النموذج الاماراتي على اعتباره ناجحا من وجهة نظره داعيا إلى فصل الدين عن السياسة كما جاري الحال في أبو ظبي التي يمثل لها دحلان مستشارا أمنيا لولي عهدها مضيفا ” هنا 120 جنسية في الامارات و200 لغة ونموذج بدوي صحراوي فالإمارات والكلام للدحلان كانت أرض طاردة لسكانها ثم أصبحت جالبة لأن فيها تسامح ديني فيها الكنيسة والمسجد والشواطئ والتنمية “.

     

    دحلان الذي شغل منصب مسؤول جهاز الامن الوقائي في قطاع غزة خلال فترة حكمه قبل هروبه من فلسطين إلى الامارات كان معروف عنه قبضته الامنية وخلافاته الدائمة مع الراحل ياسر عرفات, بات اليوم يقدم النصائح للدول الأوروبية وكذلك العربية بأن عليهم اتباع النموذج الاماراتي فقط لا غير.. مهاجما ثورات الربيع العربي ومطالب الشعوب العربية واصفا تلك الثورات بعمليات التخريب وفق حديثه.

     

    واقترح الدحلان على المجتمع الدولي الذي دمر العراق وسوريا وليبيا وجاء بموجات اللاجئين إلى الدول الأوربية, محرضا كذلك على اللاجئين بالقول ” ربما يكون بينهم- يقصد اللاجئين- مدسوسين ومجندين من داعش بأن عليهم أن يعيدوا بناء تلك الدول وإعادة اللاجئين والمهاجرين لهم.

     

     

  • لأسباب خبيثة.. “طيران الإمارات” تلغي رحلتيها إلى تركيا رغم فشل الانقلاب

    لأسباب خبيثة.. “طيران الإمارات” تلغي رحلتيها إلى تركيا رغم فشل الانقلاب

    أعلنت شركة «طيران الإمارات» إلغاء رحلتيها السبت إلى تركيا، وقالت إنها ستواصل مراقبة ومتابعة الأوضاع عن كثب قبل اتخاذ أي قرار بشأن رحلاتها التالية إلى مطار أتاتورك الدولي ومطار «صبيحة جيكتشن» إسطنبول.

     

    وقال متحدث باسم طيران الإمارات في بيان صادر عن الشركة إنه «نظراً للأوضاع الراهنة في تركيا فقد تم إلغاء الرحلتين «ئي كيه 123» و«ئي كيه 124» اليوم.

     

    وأكدت الشركة أنها تضع في هذه الظروف سلامة وأمن ركابها وموظفيها على رأس قائمة أولوياتها.

     

    ويرى مراقبون أن هذا الإجراء غير مبرر بعد عودة مطار أتاتورك للعمل بعد ساعات قليلة جدا من محاولة الانقلاب الفاشلة معتبرين أن هذا القرار قد يهدف للإيحاء بأن الأمور خارج سيطرة الحكومة التركية.

     

    وكانت أبوظبي طالبت الإماراتيين المتواجدين في تركيا التزام سكنهم منذ لحظات المحاولة الانقلابية الفاشلة.

  • أبوظبي تطلق نظام عين الصقر.. والهدف هو تسليم إسرائيل بما تريده من معلومات

    أعلن “مركز المتابعة والتحكم” في إمارة أبوظبي ، عن إطلاقه ” لنظام عين الصقر” في مدينة أبوظبي والذي يمتد إلى مطار أبوظبي الدولي والجزر الرئيسية ومناطق مدينة بني ياس ومصفح .

     

    وقال المركز بأن “عين الصقر” هو بمثابة نظام مركزي متكامل يستقبل البث الحي من جميع أجهزة المراقبة المرئية المنتشرة في المدينة ويعرضها في نظام تكاملي يوفر الإنذارات الذكية وسرعة الوصول إلى الأحداث إضافة إلى خصائص ومميزات أخرى تتوافق مع احتياجات الشركاء الرئيسيين لـ “مركز المتابعة والتحكم” على المستوى الخدمي والأمني.

     

    ويربط النظام آلاف الكاميرات في مدينة أبوظبي إضافة إلى ربط آلاف الكاميرات الأخرى في المنشآت والمرافق الحيوية في الإمارة في واجهة إلكترونية تعمل على التحليل الذكي وإرسال تنبيهات محددة بناء على الحالة التي تستدعي تدخل الجهات المعنية .

     

    ويمكن للنظام تحليل المقاطع المرئية بحيث تقوم الشبكة بتحليل المعلومات في مركز البيانات لرصد الأحداث غير الاعتيادية في المدينة ويتم توفير هذه التحاليل كإنذارات للشركاء حسب متطلبات عملهم. ويساهم النظام في التخطيط لحماية الأحداث البارزة والمهمة ومواجهة الأخطار الأمنية في المدينة وفي حالة الطوارئ والأزمات الطبيعية .

     

    الهدف الحقيقي من وراء إطلاق ” عين الصقر “

    قال مصدر مقرب من الشركة المشرفة على المشروع ، بأن النظام الذي تعمل عليه الإمارات يمتلك حجم مراقبة هائل، بحيث أن “كل إنسان يُرصد منذ خروجه من منزله وحتى عودته إليه، وكل ما يقوم به من عمل ومعاملات اجتماعية وتصرفات وسلوكيات يسجل ثم يحلل ثم يحفظ في الأرشيف” .

     

    وتعود ظهور خبايا هذا المشروع حتى مارس 2015م الماضي حين برزت إلى السطح تفاصيل علاقة أمنية سرية بين إسرائيل والإمارات كشفت عن شراكة على مستوى عال تمخضت عن تكليف شركة مملوكة لإسرائيل بالمسؤولية عن حماية البنية التحتية الهامة في أبو ظبي.

     

    ونقلت صحيفة ميدل آيست آي البريطانية عن مصادر وصفتها بالمطلعة وتعمل عن قرب مع الشركات ذات العلاقة، أن السلطات الإماراتية تعاقدت مع شركة أمنية إسرائيلية لتقوم بتأمين حماية مرافق النفط والغاز في الإمارات العربية المتحدة وكذلك لإقامة شبكة مراقبة مدنية فريدة من نوعها على مستوى العالم في أبو ظبي .

     

    ووقعت الشركة الإسرائيلية عقداً في فبراير 2011م، مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، لمراقبة العاصمة الإماراتية بحسب الصحيفة ، حيث يوضح تقرير للكاتب روري دوناجي  نقلاً عن مصادره بأنه ستطبق تقنية تشبيك الأشياء لمعرفة  فريدة للأجسام، وأنه في حالة أبو ظبي سيسمح باستخدامها للتعرف على الأشخاص، بما توفر كمًا هائلاً من البيانات حول مختلف جوانب تحركات ونشاطات الأفراد انطلاقًا من المراقبة التي تقوم بها الأجهزة المستخدمة، وتستخدم في جمع المعلومات كل الوسائل والأدوات مثل الكاميرات المنصوبة في الشوارع والأجهزة الذكية المربوطة بالإنترنت داخل البلاد وخارجها .

     

    هذا وتعمل الأجهزة الأمنية وخصوصا جهاز امن الدولة على مراقبة مواطني الدولة ، وملاحقة النشطاء والأحرار والكتاب والمدونين والحقوقيين ، وتعتقلهم في سجونها السرية ، وتمنع عنهم الزيارات والمحاكمات العادلة ، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان ، كما تعمل على مراقبة حسابات النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ، وتنهتك خصوصياتهم من خلال التهكير على بريدهم الالكتروني بشكل مستمر .

  • الاخطبوط الاماراتي.. منصور بن زايد يشتري 55% من أسهم الحياة المصرية 

    الاخطبوط الاماراتي.. منصور بن زايد يشتري 55% من أسهم الحياة المصرية 

    تناقلت وسائل إعلام تقارير تحدثت عن شراء الاخطبوط الاماراتي رجل الاعمال منصور بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير شؤون الرئاسة أسهم قناة الحياة المصرية.

     

    وذكرت التقارير التي نقلت عن وكالة “أونا” المصرية للأنباء والتي تدعي الاستقلالية أن المستثمر الإماراتي اشترى حصة في القناة قدرت بنحو 55% من أسهم القناة, ولكن سرعان ما جرى حذف الخبر من الموقع ولم يعد ظاهرا خلال البحث عنه, فيما لفت التقارير إلى أن هناك اتفاق بين محمد سمير رئيس القناة الحالي، والمستثمر الإماراتي على أن يستمر حق الإدارة لـ”سمير”، لمدة خمس سنوات فقط، وبمجرد انتهاء المدة يعود حق الإدارة إلي “بن زايد”.

     

    وقالت “أونا” إن قناة الحياة بصدد إنشاء وكالة إعلانية جديدة لها حق الامتياز الحصري للقناة، وتضم الوكالة كل من “إيهاب طلعت، محمد سمير، رجل الأعمال الشهير ياسين منصور “.

     

    وتمول الامارات العديد من وسائل الاعلام المصرية في محاولة منها لتدعيم النظام الحالي الذي يقوده عبد الفتاح السيسي وتقوية جذوره في وجه المعارضة المصرية, ضمن خطط مدروسة عملت عليها أبو ظبي والقاهرة منذ اللحظة الأولى للانقلاب على الرئيس المعزول محمد مرسي.

  • واشنطن تحرج موسكو وأبو ظبي: “أحرار الشام” و”جيش الإسلام” ليستا منظمتين إرهابيتين

    واشنطن تحرج موسكو وأبو ظبي: “أحرار الشام” و”جيش الإسلام” ليستا منظمتين إرهابيتين

    أكدت الولايات المتحدة  أنها لا تعتبر فصيلي “أحرار الشام” و”جيش الاسلام” المعارضين للنظام السوري، “منظمتين إرهابيتين”، مشدّدة على عدم وجود نيّة لها بوضعهما ضمن هذا التصنيف.

     

    وفي ردّه على سؤال لأحد الصحفيين، في ما إذا كانت واشنطن تنوي تصنيف الفصيلين على أنهما “إرهابيان” أسوة بروسيا، قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي “كلا ليس هناك مقترح مثل هذا”.

     

    وأشار كيربي، في الموجز الصحفي الذي عقده من واشنطن، إلى أن “الأمم المتحدة، وليست الولايات المتحدة، من يقوم بتصنيف المنظمات الإرهابية الدولية”.

     

    وأوضح أن “الأمم المتحدة لم تصنف أياً من هاتين المجموعتين منظمة إرهابية” مشيراً إلى أن “جيش الإسلام” و”أحرار الشام” هما من “الجماعات المشمولة باتفاق وقف الأعمال العدائية في سوريا في فبراير.

     

    وتصنف أبوظبي أحرار الشام وجيش الإسلام في قائمة المنظمات الإرهابية المزعومة الصادرة في نوفمبر 2014 عن طريق جهاز الأمن بدون الرجوع لحكومة دولة الإمارات.

     

    كما تسعى موسكو بإصرار على تصنيف الفصيلين في القائمة الإرهابية للأمم المتحدة لشرعنة ضربهما لصالح نظام الأسد.

  • مركز دراسات أمريكي: الإمارات ستنسحب من اليمن في غضون أشهر قليلة..كالسلحفاة تماما

    مركز دراسات أمريكي: الإمارات ستنسحب من اليمن في غضون أشهر قليلة..كالسلحفاة تماما

    توقع مركز دراسات استراتيجية في الولايات المتحدة أن تنسحب الإمارات من اليمن خلال الشهور القليلة المقبلة، وأن ينحسر نفوذ السلطات الدينية في السعودية.

     

    وجاءت  توقعات مركز “ستراتفور” الأمريكي في إطار تقرير خاص يستعرض التطورات المتعلقة في منطقة الشرق الأوسط خلال الربع الثالث من العام الحالي 2016، أي خلال الفترة من بداية يوليو حتى نهاية سبتمبر.

     

    وقال التقرير إن دولة الإمارات ستسحب نفسها ببطء من العمليات العسكرية في اليمن، بعد أن نجحت بشكل كبير في طرد المسلحين من المراكز السكانية الجنوبية.

     

    واستدرك المركز وقال إنها ستواصل العمليات الأمنية هناك؛ لتجنب تعافي تنظيم “القاعدة”.

     

    وأشار إلى أنه ومع تواجد محدود لها في شمال اليمن، المنطقة الأكثر أهمية بالنسبة إلى السعودية، فإن الإمارات من المرجح أن تتجنب التورط المباشر في العمليات البرية المتجهة صوب العاصمة صنعاء.

     

    وكان قرقاش، قال  الشهر الماضي خلال محاضرة أقيمت في مجلس الشيخ محمد بن زايد وبحضوره إن العمليات العسكرية انتهت “بالنسبة إلى القوات الإماراتية في اليمن”، مشيرا إلى أن “الإمارات ترصد الترتيبات السياسية، ودورها الأساسي حالياً تمكين اليمنيين في المناطق المحررة” على حد قوله، ثم عاد بعد ذلك ونشر توضيحا يناقض كلامه.

     

    ويرى مراقبون أن ارتفاع خسائر الجنود الإماراتيين في الحرب اليمنية وانحراف تدخلها لمحاربة القاعدة بدلا من الحوثيين أثار الكثير من التساؤلات داخل الإمارات حول جدوى الاستمرار في الحرب.

     

    يشار إلى أن دور أبوظبي في اليمن، وتحديدا في الجنوب أثار جدلا واسعا في أوساط اليمنيين، فيما يسود الاعتقاد في أوساط العديد من المراقبين والمحللين السياسيين أن ثمة خلافات بين الإمارات والسعودية بشأن اليمن، خاصة بعد أن سيطرت قوات إماراتية بشكل شبه كامل على مدينة عدن.

  • هذه السّيارة من طراز BMW خصيصاً لثريّة إماراتيّة!

    شوهدت سيارة “بي إم دبليو” من طراز آي 8 باللون الأحمر البركاني في أبو ظبي لأول مرة عالمياً، فهذه الدرجة من اللون ليست شائعة لسيارات بي إم دبليو، وفي الواقع انتجت هذه السيارة الوحيدة بهذا اللون خصيصاً لثرية في إمارة أبو ظبي.

    ويبدو أن هذا اللون الفريد يمكن طلبه فقط من خلال معرض “بي إم دبليو” في أبو ظبي. وهو لون مبني على لون “بي إم دبليو” المسمى “أحمر بروتون” والذي تم إطلاقه سابقاً هذا العام لإصدار خاص ومحدود من السيارات.

    وسيارة آي 8 هذه مزودة بتعديلات آيروديناميكية أي مجهزة بأنظمة ميكانيكية للتعامل مع الهواء المتحرك على سطحها، من ألياف الكربون وإطارات بقياس 21 إنشاً الرياضية من شركة آي سي شنتسر الشهيرة.

    وتم دمج اللون الأحمر البركاني مع الجلد الأبيض للكراسي داخل السيارة وأحزمة أمان باللون الأزرق، حيث جلبت هذه الألوان تبايناً مثيراً واضحاً يبهر العيون.

    الدهان الفريد للسيارة والتعديلات الجميلة قد تكون زادت من قيمة السيارة بمقدار 20 ألف دولار عن قيمتها الأساسية، إلا أنه يعتبر مبلغ ضئيل مقابل سيارة شخصية خارقة.





  • “بلير” مجرم حرب ومتعجرف وعار على بريطانيا.. وفي أبوظبي مستشار يتقاضى الملايين

    “بلير” مجرم حرب ومتعجرف وعار على بريطانيا.. وفي أبوظبي مستشار يتقاضى الملايين

    يجمع مراقبون أن تقرير “تشيلكوت” حول توريط رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير بلاده في الحرب على العراق عام 2003 لم يتضمن جديدا عندما أكد أن بلير قاد حربا غير قانونية بأدلة أمنية غير صحيحة ضد العراق كانت سببا رئيسا في انتشار العنف والإرهاب في الشرق الأوسط.

     

    ما تضمنه التقرير، يرى المراقبون، أنه كان معروفا ولكن التقرير الرسمي قدم أدلة على أن توني بلير مجرم حرب قد تقوده إلى محكمة الجنايات الدولية من جهة، وأن الأخير شخصية سياسية متعجرفة وفق وصف الإعلام البريطاني له.

     

    في المقابل، ظل بلير يحظى بمعاملة “استثنائية” وامتيازات هائلة لدى دول الخليج وتحديدا لدى أبوظبي إلى جانب نظام السيسي وتل أبيب نظرا للأدوار العديدة التي مارسها ولا يزال سواء على الصعيد السياسي او الاقتصادي المرتبط بطموحاته الشخصية وتحالف دول في الشرق الأوسط إلى جانب محمد دحلان وخليفة حفتر وشخصيات متورطة بحروب أهلية ومؤامرات على الشعب الذي تنتمي إليه سواء في غزة أو بنغازي.

     

    تقرير “تشيلكوت”.. إدانة بلير

    شكّل التقرير الذي جاء في 2.6 مليون كلمة و12 مجلدا وملخصا تنفيذيا من 135 صفحة على تحليل أكثر من 150.000 وثيقة حكومية وشهادات مسؤولين في الحكومة وقادة أمن وجنرالات في الجيش، كلها تشير إلى أن حرب العراق، “عملية عسكرية أخطأت طريقها وبتداعيات لا تزال واضحة حتى اليوم”، وبأنها قامت على “أدلة أمنية معيبة”، إشارة إلى التقارير الاستخبارية التي زعمت وجود أسلحة دمار شامل لدى العراق وهو ما تأكد من أول أيام الغزو بأنها تقارير ملفقة.

     

    وأكد التقرير، أن بلير “قدم للبرلمان فهمه الشخصي للمعلومات الأمنية لا ما يقتضيه الفهم العام”. وأشار التقرير أن “مجموعة مصغرة من حاشية” بلير هي التي أدارت الأزمة آنذاك وقادت للحرب على العراق، وهو أسلوب استبدادي كما تمارسه شخصيات في حكومات وأنظمة عربية تختطف دولها وشعبها كاملا لصالح رؤية أحادية.

     

    وأكد التقرير أن « بلير تلقى تحذيرات عن مخاطر زيادة تهديد القاعدة على بريطانيا ومصالحها جراء العمل العسكري. وتم تحذيره من «مخاطر انتقال قدرات أسلحة الدمار الشامل العراقية لأيدي الإرهابيين»، مع أن تبريره للتدخل العسكري والإطاحة بصدام حسين كان لمنع وقوع أسلحة الدمار الشامل بيد الإرهابيين.

     

    وأكد تشيلكوت أن «مخاطر النزاع الداخلي والتدخل الإيراني النشط وملاحقتها لمصالحها وعدم الاستقرار ونشاط القاعدة في العراق تم التحذير منها بوضوح قبل الغزو»، ما يعني أن بلير كان يدرك وربما كان يسعى لتفوق إيراني على دول الخليج وتسهيل سيطرتها واحتلالها للعراق عن طريق نظام طائفي موال لطهران، وهي السياسة التي تصب تماما ضد مصالح الخليج والدول العربية كما نشاهدها الآن.

     

    زعيم حزب العمال الذي كان يرؤسه “بلير، جيرمي كوربن اعتذر لعائلات الجنود القتلى. و لمح كوربن لوجود حالة يمكن من خلالها مقاضاة صناع القرار في الحرب. ودعا بريطانيا للانضمام لـ30 دولة ودعم محكمة جرائم الجنايات الدولية.

     

    ويرى خبراء قانونيون أن هناك إمكانية لقيام قانونيين بتقديم شكوى ضد بلير وزمرته بناء على ما جاء في التقرير، ومحاكمتهم كمجرمي حرب.

     

    الصحافة البريطانية.. بلير متعجرف

    من جهتها، صعدت الصحف البريطانية  انتقاداتها لتوني بلير. وقالت صحيفة “ذي صن” الأكثر مبيعا “إنه لكي لا يفقد بلير عقله لا يزال عليه أن يردد لنفسه أن العالم أفضل حالا وأكثر أمانا بسبب انضمامه إلى الهجوم الذي شنه جورج بوش على العراق، إنها قمة الهذيان”.

     

    وأضافت أن “بلير يقر بأن التخطيط لما بعد الحرب كان كارثيا، هذا كل ما يقر به وهو لا يرى سببا للاعتذار عن قراره خوض الحرب، ويصر على أنه سيفعل الشيء نفسه مجددا، إنه لا يزال يعتقد أنه لم يكن لديه خيار، كان بوسعك أن تقول لا يا توني”.

     

    وفي الصحيفة نفسها كتب تريفور كافانا “إن بلير كان على الدوام مهووسا بإرثه كرئيس وزراء، ربما كان يحلم أن يكون مثل بطل حرب أميركي مع كل ما يتصل بذلك من منافع مجزية”، مضيفا أن البريطانيين سيذكرونه بدلا من ذلك على أنه أشعل عاصفة من الإرهاب في عالم ضعيف وغير مستقر.

     

    أما صحيفة غارديان فنشرت مقالا للكاتبة آن بركنز تقول فيه إن “التشكيك في صدق أحد يبدو وضيعا في مثل هذه الظروف، لكني رأيته بمظهر المتأثر سابقا، ومثل ملايين الناخبين فأنا لم أعد أثق به”، مضيفة أن بلير مذنب بإظهاره “عجرفة لم تضعف” في تبرير أفعاله، وذلك تعليقا على المؤتمر الصحفي الذي عقده بلير أمس لتبرير مشاركته في الحرب.

     

    كما علق جون كريس في صحيفة غارديان على تصريحات بلير بأن أداءه خلال المؤتمر يظهر حزنه على نفسه في المقام الأول وليس على 179 جنديا بريطانيا قتلوا خلال الحرب، فضلا عن مئات الآلاف من القتلى العراقيين.

     

    بدوره، تساءل مايكل ديكون في صحيفة ديلي تلغراف عن الحزن الذي أبداه بلير رغم رفضه الاعتذار، وقال “ما الذي نفهمه من هذا؟ نداء صادق صادر عن رجل محطم من أجل أن نتفهمه أم مجرد تمثيل؟ وتجسيد بارع للشخصية”.

     

    “مكانة” بلير في أبوظبي

    العام الماضي، كشفت صحيفة صنداي تايمز البريطانيه، سعي بلير للحصول علي عقد بقيمه تناهز 45 مليون دولار من أبوظبي مقابل تقديم استشارات، بما يتضارب مع عمله كمبعوث سلام. وقالت الصحيفة، إنها حصلت علي وثيقة سرية، مؤلفة من 25 صفحة تثبت كيفية استغلال بلير لاتصالاته و”أنشطته الخيرية” من أجل تحقيق مكاسب تجارية.

     

    وتحت عنوان «علاقات بلير من أبو ظبي إلى كولومبيا» كتبت صحيفة «صنداي تليغراف» الأسبوعية البريطانية في أبريل 2015، قائلة، “في غضون شهر واحد طار بلير بصفته الجديدة مبعوث الرباعية الخاص للسلام في الشرق الأوسط  إلى أبوظبي لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين فيها وأعضاء في الأسرة الحاكمة”.

     

    و قالت الصحيفة،  “في عام 2007 التقى بلير مع الشيخ محمد بن زايد وأقام على شرفه مأدبة عشاء. .. أما الزيارات اللاحقة فتمت بصفته مستشارا لبنك الاستثمار الأمريكي «جي بي مورغان» ورئيس شركته للاستثمار «مؤسسة توني بلير». وتوطدت العلاقة بين الطرفين وتطورت إلى علاقات تجارية”.

     

    وتابعت الصحيفة، في غضون أشهر وتحديدا في أواسط عام 2009 حصلت شركة توني بلير على صفقة مربحة اساسها تقديم المشورة لصندوق الثروة السيادي لأبو ظبي برأس مال يصل إلى 44 مليار دولار… ومنذئذ أصبح بلير الشخص المفضل في أبو ظبي، يقيم في جناح خاص في «قصر الإمارات».

     

    وطورت رحلاته المتواصلة علاقات صداقة قوية مع محمد بن زايد. وقيل إن الكيمياء فعلت مفعولها بينهما خاصة في العداء للإخوان المسلمين.

     

    وأكدت الصحيفة، “يمكن القول الآن إن العلاقات أثمرت تجاريا. ويبدو أن الإمارات تمول صفقات شركة توني بلير الاستشارية في دول تمتد من صربيا في أوروبا وفيتنام ومنغوليا في آسيا وكولومبيا في أمريكا الجنوبية”.

     

    وتضيف الصحيفة، “تتولى الإمارات دفع جميع تكاليف مستشاري شركة بلير من السفر وحتى الفنادق”. وهناك صفقات مربحة بين بلير وكازاخستان، وكذلك بيرو وألبانيا من بين دول أخرى.

     

    وتقول الصحيفة إن شركة الإدارة «ويندراش المحدودة» التي يستخدمها لإدارة جزء من امبراطوريته التجارية، انفقت حوالى 85 مليون دولار على رواتب الموظفين، وتنقلانهم وإقاماتهم في غضون 4 سنوات فقط.

     

    ويتنقل بلير الذي يعيش حياة أصحاب المليارات، في طائرات خاصة، ومن الطائرات المفضلة إليه طائرة باللون الأسود والفضي يطلق عليها اسم «بلير فورس» تيمنا بطائرة الرئيس الأمريكي «غير فورس وان».

  • أبناء زايد عالجوا مشكلة رجل الأعمال الاماراتي أحمد المنهالي فقرروا التنازل عن “زيهم الوطني” !

    أبناء زايد عالجوا مشكلة رجل الأعمال الاماراتي أحمد المنهالي فقرروا التنازل عن “زيهم الوطني” !

    حثت دولة الإمارات العربية المتحدة مواطنيها على عدم ارتداء الزي الوطني للبلاد” جلباب وشال وعقال” عند السفر للخارج وذلك على خلفية اعتقال رجال الشرطة في مدينة أفون بولاية أوهايو الأمريكية رجل أعمال إماراتي يدعى “أحمد علي المنهالي” بالخطأ، اعتقادا أنه ينتمي لتنظيم «الدولة الإسلامية» بعد تلقيها بلاغا من موظفة الاستقبال في الفندق الذي يقيم فيه.

     

    وقالت صحيفة “اندبندنت” البريطانية نقلاً عن صحيفة “ناشيونال” الإماراتية أن موظفة الاستقبال في فندق “فار فيلد إن أوتيل” استدعت الشرطة بعدما سمعت المواطن الإماراتي يتحدث في هاتفه في بهو الفندق.

     

    وكانت صحيفة “جلف نيوز” الإماراتية قد نشرت صوراً لرجل الأعمال الإماراتي في زيه التقليدي وهو مسجى على الأرض في الأصفاد قبل أن تقوده الشرطة بعيدا عن الفندق.

     

    وفي رسالة على موقع التواصل “تويتر”  بتاريخ 2 يوليو ، أي قبل وقوع حادث اليوم قالت وزارة الخارجية الإماراتية:” إلى مواطني الدولة المسافرين للخارج وضماناً لتحقيق الأمان لكم، نرجو عدم ارتداء الزي الوطني لدولة الإمارات خاصة عند ظهوركم في الأماكن العامة”. حسبما نشر موقع بوابة القاهرة.

     

    كما حثت وزارة الخارجية الإماراتية مواطنيها على الالتزام بقوانين البلدان التي يزوروها، بما في ذلك عدم ارتداء النساء للنقاب في بعض البلدان الأوروبية .