الوسم: أبو ظبي

  • مستشارو نتنياهو التقوا بانتظام كبار المسؤولين في الإمارات.. هذا ما تم الاتفاق عليه “سرا” مع ابن زايد

    مستشارو نتنياهو التقوا بانتظام كبار المسؤولين في الإمارات.. هذا ما تم الاتفاق عليه “سرا” مع ابن زايد

    وطن- نقلت قناة “الجزيرة” عن القناة الإسرائيلية الثالثة عشرة، أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أجرى سلسلة محادثات سرية، مع ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد.

    وبحسب القناة الإسرائيلية فإن المحادثات جاءت بعد إقرار واشنطن للاتفاق النووي مع طهران عام 2015.

    وذكرت القناة، أن نتنياهو وابن زايد اتفقا على التنسيق المشترك ضد إيران، ومحاولة الدفع بعملية سياسية إقليمية ضدها في المنطقة.

    حقيقة اللقاء المرتقب بين ولي العهد السعودي ونتنياهو في أبوظبي بحضور ابن زايد

    ونقلت القناة عن مصدرين دبلوماسيين غربيين، قولهما، إن نتنياهو وابن زايد “انسجما في مسألة البرنامج النووي الإيراني”.

    فيما صرح السفير الأمريكي السابق لدى تل أبيب، دان شابيرو، للقناة الثالثة عشرة، بأن “مستشاري نتنياهو التقوا بانتظام مع كبار المسؤولين في الإمارات، وأجروا معهم محادثات جرت في كثير من الأحيان وجها لوجه وفي أحيان أخرى عبر الهاتف”.

    وأكدت القناة أنه وفي فترة من الفترات خلال السنوات الماضية، كانت هناك ثلاث رحلات أسبوعيا بشكل منتظم، بين مطار بن غوريون ومطار أبو ظبي.

    وبحسب القناة، فإن اغتيال الفلسطيني محمود المبحوح في دبي عام 2010 على يد عناصر من الموساد، كان بمثابة الضربة في العلاقات بين الحكومتين، إلا أن وساطة أمريكية أعادت المياه إلى مجاريها، بتعهد إسرائيلي بعدم تنفيذ اغتيالات داخل الإمارات.

    بعدما كشفته “هآرتس” عن اللقاء السري مع وزير الخارجية الإماراتي .. هل أصبح نتنياهو قِبلة العرب السرية؟

  • تقرير إسرائيلي: من كان يصدق.. طيارون إسرائيليون تبادلوا المجاملات مع طيارين إماراتيين بشأن كفاءة كل منهم

    تقرير إسرائيلي: من كان يصدق.. طيارون إسرائيليون تبادلوا المجاملات مع طيارين إماراتيين بشأن كفاءة كل منهم

    وطن- نشرت القناة الإسرائيلية “12”، تقريرا يظهر مشاركة طيارين من القوات الجوية الإماراتية جنبا إلى جنب مع طيارين إسرائيليين في تدريبات جوية في اليونان قبل أيام.

    وأظهر التقرير، الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، طيارين إماراتيين أثناء التدريبات، حيث قال أحد الضباط الإماراتيين المشاركين، إنهم التقوا بالطيارين الإسرائيليين، وتبادلوا المجاملات بشأن كفاءة كل منهم.

    وتعجب الصحافي الذي أعد التقرير قائلا: “من كان يصدق أن يأتي يوم يتدرب فيه الطيارون الإماراتيون جنبا إلى جنب مع طياري سلاح الجو الإسرائيلي على تشكيلات الطيران المختلفة؟”.

    الإمارات وإسرائيل الأصدقاء جنبا إلى جنب في تدريبات جوية مشتركة للمرة الثانية خلال أقل من عام

    كما أفاد المراسل العسكري نير دبوري، بإقامة هذه التدريبات في قاعدة أندرافيدا اليونانية في الفترة بين 8 و12 أبريل/نيسان الجاري، بمشاركة طيارين من اليونان والولايات المتحدة وإيطاليا وقبرص، بالإضافة إلى إسرائيل والإمارات.

    حيث شارك فيها جنود من لواء “الاتصال 533” في الجيش الإسرائيلي، وذلك لتوفير استجابة تقنية للهيئات الفنية والموظفين التقنيين المسؤولين عن استلام الطائرة والتعامل معها بالميدان.

    كما أفادت شركة الأخبار الإسرائيلية، بأن سلاحي الجو الإسرائيلي والإماراتي سبق أن شاركا معا في مناورات جوية باليونان أيضا في مارس/ آذار 2018، دون أي ذكر آنذاك لمشاركة القوات الإسرائيلية، بسبب مشاركة الإمارات. كما تم تغييب العلم الإسرائيلي والقوات الجوية الإسرائيلية عن الصور التي تم نشرها بمراسم الافتتاح للمناورات، ولم يتم تضمينها في العديد من التقارير المحلية.

    “شاهد” ماذا تبقى من الخيانة.. طيارون إماراتيون وإسرائيليون يحلقون معاً في تدريبات باليونان!

  • ابن زايد جعل الإسلام “فزاعة” وزود العتيبة بـ”شيكات على بياض” لشراء ولاءات مراكز الأبحاث وصناع السياسة

    ابن زايد جعل الإسلام “فزاعة” وزود العتيبة بـ”شيكات على بياض” لشراء ولاءات مراكز الأبحاث وصناع السياسة

    وطن- سلط موقع “Lobe Log” الأمريكي في تقرير مطول له، الضوء على سياسات ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد وطرقه الخبيثة التي استخدمها لتحقيق مخططاته بالمنطقة ومنها استخدام الإسلام كـ”فزاعة” وربطه بالإرهاب لكسب دعم اليمين المتطرف في امريكا.

    تقرير “أندرياس كريغ” الأستاذ المساعد بقسم الدراسات الدفاعية بكلية لندن الجامعية والخبير في شؤون الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، بعنوان «حرب السرديات الإماراتية في بروكسل»، كشف عن الدور الخطير الذي تلعبه أبوظبي في تشكيل سياسات أمريكا والغرب تجاه ما يجري في المنطقة العربية، بهدف إجهاض التحول الديمقراطي باستخدام فزاعة الإسلام السياسي.

    وقال الموقع الأمريكي إنه في عصر «الحقائق البديلة» و»الأخبار الزائفة»، فَطِن الاتحاد الأوروبي للإمكانية التخريبية للمعلومات المضللة وسرديات الأحداث التي يمكن استخدامها كسلاح، لاسيما في إطار محاولة الكرملين السرية للتشويش على الخطاب الليبرالي في أوروبا، ومع ذلك، لم تُبدِ بروكسل اهتماماً يُذكَر بحملة التأثير السرية التي يقوم بها فاعلٌ مستبد آخر يحاول تشويه الخطاب الليبرالي في عاصمة أوروبا، وهو الإمارات العربية المتحدة.

    فضيحة لـ”عيال زايد”.. كيف حاولت مخابرات الإمارات استئجاري للتجسس على شعبها ؟!!

    إسبرطة الخليجية

    الإمارات هي دولة خليجية صغيرة لديها أدوات مالية واسعة وسياسة أمنية وخارجية إقليمية حازمة؛ فهي «إسبرطة الصغيرة» كما أشار إليها وزير الدفاع الأمريكي السابق جيمس ماتيس من قبل، وعلى الرغم من حجمها، أقامت الإمارات شبكة واسعة من المعلومات المضللة في المنطقة والغرب، تتجاوز عمليات الضغط السياسي التقليدية، إذ فعَّلت أبوظبي، التي تصدَّرت حملة الثورة المضادة الرامية لاستعادة الحكم السلطوي في العالم العربي بعد الربيع العربي، شبكة معلومات مضللة تتألَّف من منافذ إعلامية، ومُتصيِّدي إنترنت (ترولز) وبوتات إنترنت، ومراكز أبحاث، وصُنَّاع سياسات ليس فقط لممارسة الدبلوماسية العامة، بل أيضاً لإقناع المنطقة والغرب بسردية «الاستقرار السلطوي»، وتُصوِّر هذه السردية الإسلام السياسي باعتباره إرهاباً، والمجتمع المدني في العالم العربي باعتباره عاملاً مُزعزِعاً للاستقرار.

    دور موثق في واشنطن

    وبحسب التقرير الذي ترجمه “عربي بوست” قد جرى توثيق التدخُّل الإماراتي الواسع في واشنطن جيداً، إذ بدأت التقارير حول كيفية تمكُّن السفير الإماراتي لدى الولايات المتحدة يوسف العُتيبة -المُزوَّد بشيكاتٍ على بياض من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد- من شراء ولاءات مراكز الأبحاث المُحافِظة ومغازلة صُنَّاع السياسات السابقين، في الظهور بعدما كشفت تسريباتٍ من رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالسفير حجم التدخُّل الإماراتي في خطاب السياسة الأمريكية.

    طُلِب من العتيبة إيجاد وسيلة لإعادة تغليف فوبيا أبوظبي من المجتمع المدني المُعبَّأ في العالم العربي. وطبقاً لسردية الاستقرار السلطوي المبنيّة على الخوف، كانت ثورات الربيع العربي مؤامرات إسلامية سرية لإقامة خِلافات قائمة على الشريعة، واستعارت تلك السردية نظرية الحزام الناقل التبسيطية من أجل تصوير الإسلام السياسي المعتدل باعتباره «مدخلاً» للإرهاب السلفي الجهادي، وهي تلفيقة وجدت صدى جيداً لها بين المحافظين الجدد ممن لديهم نفورٌ تجاه الإسلام.

    اللعب على وتر كراهية اليمين للإسلام

    وفَّرت مراكز الأبحاث التي ترعاها الإمارات المصداقية لتلك السردية، في حين مكَّنت سياسة «الباب الدوَّار» في عملية صنع السياسة الاستراتيجية لإمكانية رواج تلك السردية، وحين بدا واضحاً في 2016 أنَّ القاطن التالي بالبيت الأبيض سيُعِدُّ سياسته تجاه الشرق الأوسط على أساسٍ يميني، نشطت بقوة شبكة أبوظبي من المعلومات المضللة.

    ولاحقاً، أثناء الأزمة الخليجية في 2017، كان بإمكان ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد الاعتماد على كلمته المسموعة لدى الإدارة ودعمها المبدئي عند ترويجه للتحرُّك الإماراتي ضد الجارة قطر باعتباره محاربةً لـ «الإرهاب».

    سياسة الباب الدوّار تعني انتقال المسؤولين الأمريكيين بين العمل في مراكز الأبحاث وغيرها من المؤسسات السياسية ومناصب الإدارة الأمريكية، فمثلاً بعد انتهاء عمل مسؤول ما بالإدارة من المُرجَّح أن ينتقل للعمل بأحد مراكز الأبحاث، والعكس، أي أنَّ الإدارة عندما تتطلَّع لشغل أي منصب شاغر فيها، فإنَّها على الأرجح تلجأ للاختيار من بين العاملين بمراكز الأبحاث.

    الخبرة في واشنطن تنتقل لبروكسل

    في بروكسل، لا تزال شبكة المعلومات المضللة الإماراتية في مهدها، لكن في شركة Westphalia Global الاستشارية، موَّلت أبوظبي رجلي علاقات عامة مُحافظين، هما تيم إيسترمانز وتيمو بير، اللذين عملا في وزارة الخارجية الإماراتية لسنوات ويُشاطرا الإماراتيين الخوف من الإسلام السياسي، وشركة Westphalia Global هي شركة اتصالات استراتيجية صغيرة يبدو أنَّ عميلها الأساسي موجود في أبوظبي.

    وعلى صعيد مراكز الأبحاث، يعد معهد «بوصلة» المُنشَأ حديثاً بمنح أبوظبي مركزاً لشرعنة سرديتها حول الاستقرار السلطوي ومنصةً لربط صُنَّاع السياسة الكبار، من تيار المحافظين حصراً، في الاتحاد الأوروبي بالأجندة الإماراتية، ويسمح وجود عضوي مجلس الإدارة خوسيه ماريا أثنار (رئيس وزراء إسبانيا الأسبق)، وأندرس راسموسن (رئيس وزراء الدنمارك سابقاً والأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي) للمعهد بالاستفادة من شبكتيهما الخاصتين في بروكسل، وحتى الآن، استُخدِمَت الفعاليات التي نظَّمها المعهد فقط من أجل الترويج لـ «التسامح»، في مسعى لتبييض صورة بلدٍ كثيراً ما يسجن النشطاء والصحفيين والأكاديميين.

    لكنَّ أولى التقارير التي نُشِرَت على موقعه تشير إلى أنَّ «بوصلة» يُعزِّز نفس السردية الاستراتيجية المُروِّجة للخوف التي تُصوِّر الإسلام السياسي في المنطقة باعتباره إرهاباً.

    وللمفارقة، تلقَى السردية الإماراتية، التي يُروِّج لها بلدٌ له ثأر مع المجتمع المدني في العالم العربي، صدى بين المحافظين وأنصار اليمين ذوي النزعات المعادية للإسلام في البرلمان الأوروبي. وفي ظل السياق المُعقَّد لفترة ما بعد الثورات في الشرق الأوسط، تُعَد المحاولة الإماراتية الرامية لتشكيل وجهة نظر بروكسل خطيرة على نحوٍ متزايد؛ لأنَّ الإماراتيين يبحثون عن سبلٍ لإيجاد دعمٍ معنوي وسياسي للحكام المستبدين الذين ترعاهم الإمارات في مصر وليبيا واليمن.

    الحملة تؤتي أكلها

    ويخبرني أحد المستشارين السياسيين في بروكسل بأنَّ حملة الضغط الإماراتية تُحدِث تأثيراً، إذ امتنعت مجموعة من أعضاء البرلمان الأوروبي مؤخراً عن إدانة الحرب الإماراتية الكارثية في اليمن، في حين حاولت الحكومة الشعبوية في إيطاليا دون جدوى الضغط من أجل حذف الإمارات من قائمة الاتحاد الأوروبي السوداء للملاذات الضريبية في مارس الماضي.

    وإذا ثَبُتَ أنَّ التأثير الإماراتي في بروكسل له نفس الأثر التدميري لعمليات الإمارات في واشنطن، قد يكون التحالف بين المحافظين الشعبويين واللوبي الإماراتي أكثر تخريباً لسياسات الاتحاد الأوروبي ما توحي به شبكتها الوليدة حالياً، ويعتمد الكثير على ما إن كانت الإمارات ستختار الضغط على القوى الموجودة على يمين حزب الشعب الأوروبي أم لا، الأمر الذي من الممكن أن يُمكِّن لقوى مُعارِضة لفكرة وجود أوروبا ليبرالية كُلِّيةً.

    تقرير سري لـ”CIA” يضع الإمارات في ورطة .. ما قصة البند رقم 605 الذي جاء بالتقرير؟

  • الإمارات تقدم الطعام وفق الشريعة اليهودية وإسرائيل تعرب عن امتنانها

    الإمارات تقدم الطعام وفق الشريعة اليهودية وإسرائيل تعرب عن امتنانها

    أشادت حكومة الاحتلال ووسائل الإعلام العبرية، بشركة إماراتية أقدمت على سابقة جديدة بمنطقة الخليج عبر توفير طعام خاص لليهود يتماشى مع شريعتهم.

    صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية كشفت إنه لأول مرة في دولة عربية، تم تأسيس أول شركة لإعداد الطعام وفق الشريعة اليهودية “كوشير” في الإمارات.

    وبحسب يديعوت أحرنوت، فإن الشركة العربية المزودة للأطعمة “الكشير” Kasher Arabia، مؤسسها روس كريل، الذي يرأس الجالية اليهودية الأرثوذكسية في دبي.

    وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية احتفت، الأسبوع الماضي بعمل الشركة الإماراتية على سد احتياجات ركاب الطائرات والسياح اليهود من الطعام الحلال (الكوشير) وفقا لشريعتهم.

    ونقلت صفحة (إسرائيل بالعربية) على “تويتر”، عن الحاخام الأمريكي رئيس مؤسسة التفاهم العرقي في نيويورك “مارك شنايدر” تعبيره عن تأثره بالوقوف في “طابور” للحصول على طعام الكوشير في مؤتمر إسلامي أقيم مؤخرا بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.

    https://twitter.com/IsraelArabic/status/1105796824483418112

    وذكر “شنايدر” أن الشركة تهدف إلى سد احتياجات السياح اليهود بعموم دول الخليج، وليس بالإمارات فقط.

    كما أشارت “يديعوت أحرنوت” إلى أنه من المتوقع أن تقدم هذه الأطعمة قريبا في شركات الطيران الخليجية، للسياح اليهود، بالإضافة لإنشاء مطعم كامل لإعداد الوجبات وفق الشريعة اليهودية في الإمارات.

    وأضافت، أنه في الوقت الحالي، ستقتصر الخدمة فقط على منتجات الألبان والأسماك والخضراوات.

    ويرتبط الحاخام الأمريكي “مارك شنايدر” بعلاقات واسعة ونافذة في الخليج، والعديد من بلدان العالم الإسلامي، وعينه ملك البحرين “حمد بن عيسى آل خليفة” مستشارا خاصا له في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

    ويعمل “شنايدر”، ضمن مهامه بالبحرين، على مساعدة مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي في المنامة، إضافة إلى “الحفاظ على الجالية اليهودية في البلاد وتنميتها”.

    ويقوم مبدأ الأكل الحلال في اليهودية على الفصل بين منتجات الحليب ومنتجات اللحوم، إذ إن الخلط بينهما حرام استنادا إلى تفسير تلمودي لنص توراتي، إضافة إلى تحريم بعض اللحوم، كلحم الميتة، والحيوان غير المجتر، والذي ليس بحافره مفصل.

    ويأتي إطلاق شركة الكوشير في دبي لخدمة السياح اليهود ضمن تواصل مسلسل التطبيع الإماراتي، الذي مثل وصول وفد إسرائيلي إلى أبوظبي للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية للرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة، آخر حلقاته.

  • وزير الخارجية الأمريكي يفاجئ رباعي الحصار.. تقرير رسمي صادم خص السعودية والإمارات بالذكر حول حقوق الإنسان

    وزير الخارجية الأمريكي يفاجئ رباعي الحصار.. تقرير رسمي صادم خص السعودية والإمارات بالذكر حول حقوق الإنسان

    عرض وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، والسفير مايكل كوزاك رئيس مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان في الخارجية الأمريكية، ملخصا للتقرير الذي تصدره الوزارة سنويا عن أوضاع حقوق الإنسان وشمل 200 دولة، وتناول بشكل تفصيلي تصاعد الانتهاكات الحقوقية في العالم في 2018.

    ورسمت الخارجية صورة قاتمة لأوضاع حقوق الإنسان في كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، وعددت الانتهاكات الجسيمة بهذه الدول العربية الأربع الحليفة لواشنطن.

    السعودية

    وفيما يتعلق بالسعودية وخلال مؤتمر صحفي بواشنطن أمس، عرض أفرد التقرير حيزا مهما لجريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية في الثاني من أكتوبر الماضي.

    وانتقد التقرير الكيفية التي تعاملت بها السلطات السعودية مع الجريمة، خاصة في ما يتعلق بمحاكمة الجناة، مشيرا إلى أن الادعاء العام السعودي اعتقل 11 مشتبها بالقضية ولم يسمهم ويحدد أدوارهم، كما لم يقدم توضيحات مفصلة لسير وتقدم التحقيقات.

    وقالت الخارجية الأميركية إن واشنطن لم تستنتج بعد من المسؤول عن قتل خاشقجي، وإنها تحاول أن تدفع باتجاه تحقيق مفصل وشامل.

    وفي السياق، أوضح التقرير، أن السعودية لم تعاقب متهمين بارتكاب انتهاكات في قضايا أخرى ما عزز بيئة الإفلات من العقاب، مشيرا إلى أن الانتهاكات تشمل القتل خارج إطار القانون والإعدام في قضايا عادية، والإخفاء القسري، والتعذيب.

    كما ورد فيه أن المعارضين السعوديين المنتقدين للحكومة يتم اتهامهم بقضايا إرهابية ويحاكمون وفقا لذلك.

    الإمارات

    وبالنسبة للإمارات، قال التقرير السنوي للخارجية الأمريكية إن الانتهاكات في فيها تشمل الاعتقال التعسفي لنشطاء سياسيين، والتعذيب في السجون، مشيرا إلى أن سلطات أبو ظبي لا تحقق في الانتهاكات.

    كما ورد فيه أن منظمات دولية تتهم الجيش الإماراتي بقتل مدنيين في اليمن، وتعطيل المساعدات.

    وفي ما يخص الأوضاع الحقوقية في مصر، ذكر تقرير الخارجية الأمريكية أن الانتهاكات في مصر تتضمن القتل العشوائي أو القتل خارج إطار القانون من قبل عملاء للحكومة، والإخفاء القسري، والتعذيب، وتهديد الحياة، وظروف سجن قاسية، فضلا عن  التضييق على حرية الصحافة والإنترنت.

    وتناول نفس التقرير أوضاع حقوق الإنسان في البحرين، مشيرا إلى أن الانتهاكات فيها تشمل الاعتقال التعسفي، واحتجاز سجناء سياسيين، والتعذيب. وأكد أن السلطات هناك تتدخل بشكل كبير في حقوق التجمع السلمي وتفرض قيودا على منظمات مستقلة.

    وفي التقرير الذي تم نشره أمس، ذكر بومبيو أن الصين صعدت العام الماضي حملتها على الأقليات، مضيفا أن هناك اليوم أكثر من مليون شخص بهذا البلد يتعرضون للانتهاكات، في إشارة إلى ما يتعرض له الإيغور المسلمون.

    وتوعد الوزير الأميركي مجددا بأن تدفع الجهات والأنظمة التي تنتهك حقوق الإنسان الثمن، وقال إن هدف واشنطن هو تحديد التحديات في هذا الشأن من أجل استخدام القوة الأميركية والتأثير الأميركي للانتقال إلى ممارسات أفضل، على حد تعبيره.

  • تفاصيل “مثيرة”.. هكذا يلعب “ابن زايد” بالسعودية وهؤلاء زرعهم في مفاصل المملكة

    تفاصيل “مثيرة”.. هكذا يلعب “ابن زايد” بالسعودية وهؤلاء زرعهم في مفاصل المملكة


    وطن- كشف حساب “العهد الجديد” الشهير على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، عن معلومات هامة تظهر مدى توغل أبو ظبي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إدارة المشهد السياسي في السعودية من خلال عدد من الشخصيات الأجنبية التي يعتمد عليها ولي العهد محمد بن سلمان في تنفيذ خططه الإستراتيجية.

    وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” إن “مايكل رينيجر، أحد أهم الذين يقودون رؤية التغريب في البلد، وعن سبب تعيينه رئيسا تنفيذيا لمشروع القدية (المشروع الذي يُعد ليكون أحد أهم مراكز الجذب الترفيهي داخل البلد)، حيث تأتي أهمية هذا الشخص من عمله السابق في نوادي القمار إضافة لصلته وصداقته بإبن زايد”.

    وأوضح أن مايكل رينيجر، “تولى بين عامي 2007- 2009 منصب نائب الرئيس التنفيذي في شركة ام جي ام ميراج MGM MIRAGE ثاني أكبر شركة نوادي قمار في العالم، وفي هذه الفترة تولى مهمة الإشراف على عقود الشراكة بين هذه الشركة وبين شركات عدة كان أبرزها شركة “دبي العالمية” الإماراتية (ابن زايد)”.

    وأكد “العهد الجديد” على انه وبفضل من “رينيجر” :”دخلت شركة دبي العالمية شريكا بنسبة 6.5٪ في ام جي ام ميراج، ثم بفضل علاقته مع ابن زايد نجحت الشركة في الاستحواذ على إدارة ثلاثة فنادق بمشروع لؤلؤة دبي. بمعنى آخر هو عرّاب العلاقات بين ثاني أكبر شركة نوادي قمار وبين الإمارات، ومن هنا تأتي أهمية علاقته بإبن زايد”.

    وعن الشخص الاخطر من “رينيجر” أوضح “العهد الجديد” أنه “رئيس مجموعة سوفت بنك، ماسايوشي سون، مستشار ابن سلمان في مشروع نيوم .. حيث تربط هذا الشخص علاقة وثيقة مع شيلدون أديلسون، رجل إسرائيل في الولايات المتحدة، وأحد أبرز الوجوه التي صنعت ترامب سياسيا، حيث تعود العلاقة بينه وبين سون إلى العام 1994”.

    ترامب منع ابن زايد من حضور قمة الرياض لإتمام المصالحة بين قطر والسعودية.. تفاصيل جديدة تكشف ما دار خلف الكواليس

    ولفت إلى أن “شيلدون أديلسون هو الذي نسّق شخصياً اللقاء الأول الذي جمع ترامب مع سون بتاريخ 6/12/2016 والذي أعلن فيه سون عن استثمار مبلغ 50 مليار دولار في الولايات المتحدة، بمعنى آخر، سون هو الشخص الصهيوني الأمريكي في استشارية ديوان ابن سلمان”.

    وللتدليل على كلامه، نشر “العهد الجديد” مقطع فيديو يكشف أهمية شيلدون أديلسون الذي حضر افتتاح السفارة الامريكية في القدس وكان يجلس في الصف الأول.

    وواصل “العهد الجديد” نشر الأسماء التي تسيطر على “ابن سلمان”، لافتا إلى أن ” اندرو ليفاريس، (مستشار محمد بن سلمان الخاص، ومستشار صندوق الاستثمارات)، يعتبر ذراع ترامب الأيمن، حيث يتربع على مجموعة البيت الأبيض الإستشارية White house advisory group، منذ أن عينه ترامب رئيسا عليها في أغسطس 2017، وهو يُعد اليوم المسؤول الفعلي عن صندوق الاستثمارات السعودي!”.

    وأخيرا، كشف الحساب أن “الصهيوني الآخر هو الرئيس التنفيذي لمشروع أمالا، نيكولاس نيبلز، الذي بدأ مسيرته مع سابع أثرى عائلة يهودية في أمريكا، وهي Pritzker، كما شغل منصب نائب رئيس Caesars Entertainment، وهي من كبرى شركات نوادي القمار في العالم، وهي ذاتها التي افتتحت في دبي قبل أشهر في منتجع “سيزرز بلو ووتر”.

    واختتم “العهد الجديد” تغريداته مؤكدا على أن جميع الاسماء التي ذكرت التقى بها ابن سلمان بشكل متكرر في الأشهر الثلاثة الأخيرة، موضحا أنها في ذات الوقت تشارك في رسم شكل ومستقبل البلاد وتتحكم بقراره”.

    وأوضح أنها “بالإضافة إلى كونها أمريكية (ترامب) وإماراتية إلا أن علاقاتها اليهودية (الصهيونية) واضحة جداً.”

  • الاتحاد الأوروبي يدرج الإمارات رسمياً على  قائمته السوداء للملاذات الضريبية

    الاتحاد الأوروبي يدرج الإمارات رسمياً على قائمته السوداء للملاذات الضريبية

    أعلن الاتحاد الأوروبي رسميا توسيع قائمته السوداء للملاذات الضريبية مدرجا عشر دول جديدة إليها اليوم، الثلاثاء، بينها الإمارات وبرمودا رغم اعتراضات دول أعضاء على غرار إيطاليا.

    وضعت اللائحة التي باتت تضم الآن 15 دولة عام 2017 غداة سلسلة فضائح بينها “وثائق بنما” و”لوكس ليكس” التي دفعت الاتحاد الأوروبي لبذل مزيد من الجهود لمكافحة التهرب الضريبي من قبل الشركات متعددة الجنسيات والأثرياء.

    وأفاد بيان الاتحاد الأوروبي أنه سيتم إعادة سبع دول كانت على قائمة رمادية إلى اللائحة السوداء لعدم إيفائها بالالتزامات التي قطعتها على نفسها بإجراء إصلاحات.

    وتمت إضافة ثلاث دول أخرى بسبب سياساتها الضريبية هي باربادوس والإمارات وجزر مارشال.

    ولطالما عارضت روما إدراج الإمارات على اللائحة إذ استثمرت الدولة الخليجية بشكل واسع في إيطاليا التي تعاني من صعوبات اقتصادية.

    وطالبت روما بإبقاء الإمارات على القائمة الرمادية للدول التي تعهدت بإبقاء قوانينها الضريبية متوائمة مع المعايير التي حددتها بروكسل.

    وقال وزير المالية الإيطالي جيوفاني تريا إن “كل شيء سيحل” عندما تمرر الإمارات قانونا جديدا في هذا المجال، مضيفا أنه سيتم شطب الدولة الخليجية من اللائحة “فورا” بعد ذلك.

    ويأتي الإعلان بعد أيام فقط من رفض حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالإجماع مقترحا للمفوضية الأوروبية يتعلق بقائمة سوداء للدول التي لا تبذل جهودا كافية لمكافحة تبييض الأموال بعدما أدرجت فيها السعودية.

  • ضابط إماراتي يتحدث عن هروب قريب لرجال أمن من الإمارات إلى هذه الدول

    ضابط إماراتي يتحدث عن هروب قريب لرجال أمن من الإمارات إلى هذه الدول

    زعم حساب شهير بموقع التواصل تويتر يدعي أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي، أن الفترة القادمة ستشهد هروب لرجال الأمن من الإمارات باتجاه أوروبا طلبا للحماية.

    الحساب المسمى “بدون ظل” والذي يحظى بمتابعة أكثر من 190 ألف شخص على تويتر دون في تغريدته التي رصدتها (وطن) ما نصه:” قريبا ستسمعون عن هروب رجال أمن من الإمارات.

    https://twitter.com/without__shadow/status/1105187677052305408

    ولفت إلى أن وجهة هؤلاء ستكون ابتجاه أوروبا وتركيا.. حسب قوله.

    وأوضح حساب “بدون ظل” أن عناصر الأمن الإماراتية ستفعل ذلك طلبا للحماية مقابل الإفصاح عن جرائم جهاز الأمن الإماراتي في العديد من الدول.

    وكان صحفيون وناشطون عمانيون كشفوا اليوم، الاثنين، عن بدء السلطات العمانية بمحاكمة خلية تضم مواطنين إماراتيين، متهمة بالتجسس لحساب أبوظبي.

    وتناقل ناشطون على “تويتر” اسم احد المتهمين في الخلية، يدعى محمد بن راشد بن مشروم الكعبي، قائلين إنه عقيد في أمن الدولة في الإمارات.

    ولم تعلق أي وسائل إعلام رسمية عُمانية على تلك الأنباء.

    وفي نوفمبر من العام الماضي تناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن كشف خلية إماراتية ثانية.

    وسبق أن أعلنت وكالة الأنباء العمانية، في يناير من عام 2011، الكشف عن “شبكة تجسس تابعة لجهاز أمن الدولة بدولة الإمارات العربية المتحدة”، قالت إنها كانت “تستهدف نظام الحكم في سلطنة عمان وآلية العمل الحكومي والعسكري”.

  • بعد بدء محاكمة خلية التجسس الإماراتية.. إعلامي عماني: ابدؤوا بالخونة مهما علت سلطتهم ثم ابتروا مرضاهم

    بعد بدء محاكمة خلية التجسس الإماراتية.. إعلامي عماني: ابدؤوا بالخونة مهما علت سلطتهم ثم ابتروا مرضاهم

    علق الإعلامي العُماني نصر البوسعيدي، على ما أثير حول بدء محكمة الجنايات في مسقط بمحاكمة عقيد إماراتي متهم بالتجسس على السلطنة.

    وقال “البوسعيدي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” ردا على ما أكده الصحفي مختار الهنائي حول هذا الأمر:” أعلم أنك لا تكتب إلا صدقا.. وأعلم بأن مراهقات الأشقاء تزداد وقاحة! ونعلم أكثر بأن هناك من يسلم اقتصاد البلاد لهم”.

    وأضاف قائلا:” فـإن كانت هناك محاكمات ليتها تبدأ ببتر الخونة معنا مهما علت سلطتهم!! ومن ثم بتر مرضاهم وعفنهم”.

    وأكد على أن “سيل الخبث الجارف بنتانتهم سيلاحقنا بما أن السد معنا مخروق”.

    https://twitter.com/BusaidiNaser/status/1104962287914442753

    وكان “الهنائي” قد اكد ما ذكره المغرد الشهير “بوغانم” حول وجود محاكمة لعقيد إماراتي يدعى محمد بن راشد بن مشروم الكعبي متهم بقضية تجسس جديدة غير التي تم كشفها عام 2011.

    وقال “الهنائي” في تغريدة اوضح فيها ما ذكره “بوغانم”:”قبل أسبوعين كنت متواجد في محكمة مسقط، كانت هناك جلسة سرية في محكمة الجنايات لم أعرف تفاصيلها بالكامل، فيها متهمين من دولة “شقيقة” صنفت على أنها “قضية أمنية” على حسب كلام أحد المحامين.”

    https://twitter.com/MuktarOman/status/1104818293926494209

    وكان الكاتب والإعلامي العماني، “موسي الفرعي” قد سبق وكشف في سبتمبر/أيلول الماضي عن تورط الإمارات في قضية تجسس جديدة بحق سلطنة عمان، وذلك بعد سنوات من اتهام عمان لـ”أبوظبي” بالتجسس على حكومتها وجيشها.

    وقال “الفرعي” الذي يشغل منصب رئيس تحرير موقع “أثير” في سلسلة من التغريدات على “تويتر” موجها حديثه لكاتب إماراتي: “فإن برأتم من تهمة الحسابات الوهمية وما تجره من فتنة.. فمن أين ستأتي البراءة من خلية التجسس السابقة والتي تم الإعلان عنها.. وثانية التي سيفصح عنها قريبا” .

    https://twitter.com/moosaFarei/status/1039526210806730752

    وجاءت تغريدات “الفرعي”؛ ردا على الكاتب الإماراتي الذي توعد بضم “مسندم” العمانية إلى أبوظبي وجعلها الإمارة الثامنة.

    وأضاف “الفرعي” في تغريداته: “إن برأتم من تهمة الحسابات الوهمية والجيش الإلكتروني فكيف تبرأ من مما ينشر من قبل حسابات موثقة معروفة مثلك ومثل المزروعي وضاحيكم الخلفان ورعدكم الشلال. اسحبوا أذنابكم فلن تعود إلا بما التقطته من فضلات طرقكم”.

    https://twitter.com/moosaFarei/status/1039526977470976000

    وزاد في رده قائلا:” ولا تنسَ أن حكومتك الظبيانية هي أول من ابتكر الذباب الإلكتروني قبل أعوام عديدة أثناء طغيان المنتديات على العالم الافتراضي لزعزعة العلاقة بين المواطنين والمشترك الوطني الواحد، وليتها كانت سبّاقة لخير بدلا من انجرارها لمثل هذا”.

    https://twitter.com/moosaFarei/status/1039528178254073856

    وفى عام 2011، كشفت الأجهزة الأمنية العمانية عن شبكة تجسس تابعة لجهاز أمن الدولة الإماراتي.

    وذكرت تقارير آنذاك أن الحكومة العمانية ألقت القبض على عدد من المواطنين العمانيين بينهم من عمل مع الحكومة لتورطهم في عمليات التجسس الإماراتية.

    وأوضحت التقارير أن عمليات القبض على المتهمين بدأت قبل شهرين من الإعلان عن عملية التجسس، مؤكدة أنه سيتم تقديم المشتبه فيهم إلى المحاكمة.

  • عبدالله بن زايد مبررا إعادة فتح الإمارات لسفارتها بسوريا: حان وقت عودة بشار لـ”الحضن العربي”

    عبدالله بن زايد مبررا إعادة فتح الإمارات لسفارتها بسوريا: حان وقت عودة بشار لـ”الحضن العربي”

    حاول وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، تبرير إعادة فتح بلاده لسفارتها بدمشق في المؤتمر الذي جمعه أمس بنظيره الروسي سيرغي لافروف، بعد الضغط الدولي والانتقادات الواسعة التي طالت الإمارات في هذا الشأن.

    وقال “ابن زايد” إن بلاده قررت إعادة افتتاح سفارتها لدى النظام السوري، من أجل “إعادة سوريا إلى حضنها العربي”.

    وأضاف:””نحن حريصون على أن يكون هناك دور عربي مع سوريا، إن كان هذا الدور، سياسيا أو أمنيا أو معني بالاستقرار.”

    وتابع وزير الخارجية الإماراتي قائلا: “لا شك أننا اختلفنا مع منهج الحكومة السورية في انتهاج الكثير من الخطوات التي اتخذتها داخليا، لكننا أمام تطور نشهده، بزيادة النفوذ التركي والإيراني، وغياب الدور العربي، ونعتقد أن هذا الغياب غير مطلوب”.

    وأتت تصريحات الشيخ عبدالله بن زايد خلال استقباله لافروف في الإمارات، في إطار زيارة يقوم بها الأخير إلى عدد من دول الشرق الأوسط.

    وكانت الإمارات أعلنت في الـ 27 من ديسمبر 2018 إعادة افتتاح سفارتها لدى دمشق واستئناف العلاقات مع النظام السوري والتي كانت قطعتها مع اندلاع الثورة السورية منذ 9 أعوام.