الوسم: أبو ظبي

  • أكاديمي إماراتي يكشف “السر” وراء إذاعة خبر سفر الشيخ #خليفه_بن_زايد

    أكاديمي إماراتي يكشف “السر” وراء إذاعة خبر سفر الشيخ #خليفه_بن_زايد

    “خاص- وطن”- كشف الاكاديمي الاماراتي الدكتور سالم المنهالي أستاذ العلاقات الدولية والإعلام النقاب عن تفاصيل متوقعة لإذاعة شيوخ الامارات نبأ سفر الشيخ #خليفه_بن_زايد رئيس الامارات أمس السبت.

     

    وقال المنهالي في تغريدة رصدتها “وطن”, على موقع التواصل الاجتماعي”تويتر”.. خبر سفر الشيخ #خليفه_بن_زايد أكذوبة من الأكاذيب التي رافقت فترة اختفائه منذ سنوات ضمن مؤامرة يقودها #عيال_دحلان للسيطرة المطلقة على الحكم.

    https://twitter.com/mnhal_s/status/739119283792285696

    وكانت وكالة الانباء الإماراتية الرسمية “وام” نبأ نشرت أمس خبر مقتضب قالت فيه إن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “المعزول” غادر البلاد في زيارة خاصة إلى خارج الدولة, الامر الذي وضع مئات علامات الاستفهام أمام ذلك الخبر الذي نشرته “وام” دون ذكر تفاصيل أو صورة لمغادرة الرئيس كما تجري العادة.

     

    وأكتفت الوكالة الرسمية في ذكر أن ولي عهد أبو ظبي “الحاكم الفعلي” محمد بن زايد كان في وداع الشيخ خليفة إلى جانب عدد من الشيوخ.

     

    المنهالي المعروف عنه انتقاده لسياسة أبناء زايد بالامارات وضمن كشفه عن مخطط أبناء زايد قال إن إذاعة الخبر جاء تمهيداً للإعلان عن وفاة شيخنا #خليفه_بن_زايد قاموا بإذاعة خبر سفره دون وجود صور توثق عملية سفره فهي أكذوبة ضمن سلسلة الأكاذيب التي أطلقوها.

    https://twitter.com/mnhal_s/status/739091370548166656

    ولم تنشر الوكالة الرسمية أية تفاصيل عن الزيارة المفاجئة التي تأتي بعد نحو عامين من تواري رئيس الدولة عن الأنظار وسط انتشار أنباء محلية وخارجية تثير القلق على صحته وسلامته، إذ توحي هذه التقارير بأن رئيس الدولة يواجه تغييبا من جانب شخصيات أمنية وتنفيذية في الدولة منذ عامين، مع تصاعد مؤشرات وعلامات إعفائه من منصبه على الأقل بذريعة مرضه الذي أعلنت عنه الوكالة الرسمية منذ عامين دون أن يتمكن الإماراتيون من الإطمئنان على رئيسهم الشيخ خليفة بن زايد. حسب ما ذكرت تقارير إماراتية.

     

    ولم تكشف الوكالة عن وجهته ولأي غرض إن كانت علاجية أو أي هدف آخر، حتى وخلافا لبروتكول الدولة لم تنشر هذه الوكالة أية صور له في المطار أثناء مغادرته، في حين لا تكشف الجهات المعنية عن حالته الصحية رغم اهتمام الإماراتيين بمتابعتها.

  • رئيس الإمارات المعزول يظهر فجأة في خبر مغادرته البلاد.. إلى جهة مجهولة!

    نشرت وكالة الانباء الإماراتية الرسمية “وام” نبأ مقتضب قالت فيه إن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “المعزول” غادر البلاد في زيارة خاصة إلى خارج الدولة, الامر الذي وضع مئات علامات الاستفهام أمام ذلك الخبر الذي نشرته “وام” دون ذكر تفاصيل أو صورة لمغادرة الرئيس كما تجري العادة.

     

    وأكتفت الوكالة الرسمية في ذكر أن ولي عهد أبو ظبي “الحاكم الفعلي” محمد بن زايد كان في وداع الشيخ خليفة إلى جانب عدد من الشيوخ.

     

    ولم تنشر الوكالة أية تفاصيل عن الزيارة المفاجئة التي تأتي بعد نحو عامين من تواري رئيس الدولة عن الأنظار وسط انتشار أنباء محلية وخارجية تثير القلق على صحته وسلامته، إذ توحي هذه التقارير بأن رئيس الدولة يواجه تغييبا من جانب شخصيات أمنية وتنفيذية في الدولة منذ عامين، مع تصاعد مؤشرات وعلامات إعفائه من منصبه على الأقل بذريعة مرضه الذي أعلنت عنه الوكالة الرسمية منذ عامين دون أن يتمكن الإماراتيون من الإطمئنان على رئيسهم الشيخ خليفة بن زايد. حسب ما ذكرت تقارير إماراتية.

     

    ولم تكشف الوكالة عن وجهته ولأي غرض إن كانت علاجية أو أي هدف آخر، حتى وخلافا لبروتكول الدولة لم تنشر هذه الوكالة أية صور له في المطار أثناء مغادرته، في حين لا تكشف الجهات المعنية عن حالته الصحية رغم اهتمام الإماراتيين بمتابعتها.

     

    ومؤخرا وأثناء زيارة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي لموسكو وصفت وسائل الإعلام الروسية شخصية إماراتية على أنها “الزعيم الإماراتي” إضافة إلى الزعيم الروسي بوتين، وهو وصف لا يطلق إلا على الرئيس، في سياق وصف متانة العلاقات بين بوتين و ولي عهد أبوظبي، وهو الذي يقيم علاقة قوية مع الرئيس الروسي. وفق ما ذكره موقع امارات 71

     

    وذكرت تقارير إعلامية إماراتية أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد “عزل” الشيخ خليفة من منصبه في انقلاب على السلطة تمهيداً لتوليه رئاسة الدولة.

  • لحظة انتحار فتاة من أعلى مبنى شاهق في أبو ظبي !!

    تداول رواد مواقع التواصل مقطع فيديو يظهر لحظة انتحار فتاة من أعلى مبنى شاهق في أبو ظبي في مشهد مروع و مخيف.

     

    هذا ولم تصرح السلطات الإماراتية حتى هذه اللحظة عن ملابسات الحادث وهوية الفتاة.

     

  • هكذا يُكتم أبناء زايد الحريات في الإمارات وينشرون الرعب والخوف بين النشطاء “فيديو”

    هكذا يُكتم أبناء زايد الحريات في الإمارات وينشرون الرعب والخوف بين النشطاء “فيديو”

    كشف تقرير حديث للمركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان عن مجموعة من الانتهاكات بدولة الإمارات المتحدة أبرزها الاعتقال التعسفي والاحتجاز والتعذيب، وطالب الحكومة الإماراتية بالتوقف عن جميع هذه الانتهاكات، واحترام جميع الالتزامات التي قطعتها أمام مجلس حقوق الإنسان في عام 2013.

     

    وقال التقرير الذي أصدرته المنظمة “مقرها بسويسرا” ورصد انتهاكات 2015، إن من أبرز انتهاكات دولة الإمارات، استخدام الأمن الإماراتي للاختفاء القسري كاستراتيجية للقمع ونشر الرعب والخوف بين المعارضين والإصلاحيين ونشطاء حقوق الإنسان.

     

    وأشار إلى تدهور ظروف الاحتجاز في السجون الإماراتية، مؤكدا على إساءة السلطات لمعاملة السجناء وذلك “بوضعهم تحت ضغط نفسي” واستخدام “التعذيب وسوء المعاملة والحبس الانفرادي لجعل السجناء تحت الضغط النفسي أو لمعاقبتهم وإحباط معنوياتهم أو حتى لإذلالهم ولإسكاتهم أو لانتزاع الاعترافات منهم”، لافتا إلى وجود سجنين سيئي السمعة وهما “الرزين والوثبة”.

     

    كما أكد التقرير الذي صدر حديثا عن المنظمة الحقوقية إلى تعرض أسر وأقارب المعارضين أو السجناء بشكل منتظم “للمضايقات والانتقام” من قبيل “حظر السفر، والطرد من العمل، ومصادرة الممتلكات، والعقبات التي تحول دون مواصلة الدراسة الجامعية، ومصادرة الدخل، ورفض تجديد جوازات السفر أو البطاقة الصحية”.

     

    وأوضح أن من أهم المشكلات التي يواجهها ضحايا سلطات الإماراتية “انتهاك الكثير من الحقوق والحريات الأساسية بما في ذلك حرية التعبير، والتنقل، والتجمع، وتكوين الجمعيات، واستخدام الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي”.

     

    وطالب المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان الحكومة الإماراتية بـ”الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع سجناء الرأي والمدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء الذين تم القبض عليهم بسبب ممارستهم السلمية لحقوقهم الأساسية”، والتوقف عن استخدام تهمة الإرهاب “لتبرير أعمال الاختفاء القسري والسجون السرية والمحاكمات الجائرة”، وكذا “ضمان الحصول على سبل الإنصاف الفعالة كالحق في وجود محام للدفاع عن المتهم وجميع الحقوق والضمانات القضائية الأخرى”.

     

    كما طالب المركز بـ”التوقف عن اضطهاد المعارضين والناشطين في مجال حقوق الإنسان على شبكات التواصل الاجتماعي”، و”وقف المضايقات والضغوط التي يتعرض لها أسر وأقارب السجناء وضمان كل حقوقهم من السفر والعمل والدراسة والحماية”، إضافة إلى “التحقيق بدقة وبشكل مستقل في الشكاوى والادعاءات في جميع مزاعم التعذيب المحتملة وسوء المعاملة للسجناء”.

     

  • عواصم عربية بينها أبو ظبي ترتبط باتفاقيات استخبارية سرية مع تل أبيب

    لم يعُد سرًا أنّ الدولة العبريّة تُقيم علاقات اقتصاديّة متينة مع دول الخليج، ولم يعُد خافيًا أنّ تساوق المصالح بينهما، وفي المقام الأوّل العداوة معتدلةً، علاوة على ذلك، توقفّت دول الخليج عن نفي التقارير الغربيّة والإسرائيليّة عن هذا التعاون والتنسيق، وإذا صدر أيّ نفي، فإنّه بات خجولاً جدًا، ولا يُساوي الحبر المكتوب فيه.

     

    وفي الوقت الذي يخلص فيه المتحدثون في مؤتمر صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيليّة السنويّ، المنعقد هذا العام في نيويورك، إلى توقع مستقبل مظلم لإسرائيل، تأتي اليد الخليجية وما يُطلق عليها في تل أبيب دول الاعتدال الخليجيّ، لتمتد من تحت الطاولة وبعيدًا عن شعوبها، فتعطي أملاً ومزيدًا من المدد المادي والاقتصادي لإسرائيل، عبر صفقات بلغت حتى الآن مئات الملايين من الدولارات.

     

    هذه الصفقات، التي تنشر تباعًا في الإعلام الغربي والعبري، أعاد محلل الشؤون العسكرية والأمنية في صحيفة “معاريف”، يوسي ميلمان، تأكيدها، عبر مقالة تحليلية عن الوضع الاستراتيجي لإسرائيل في السنوات الماضية، محاولاً نقض ما ورد من رؤية تشاؤمية ومستقبل مظلم، ورَدت على لسان عدد من الوزراء وأعضاء الكنيست الإسرائيليين الذين تحدثوا في مؤتمر “جيروزاليم بوست”.

     

    في إطار العرض المضاد، كشف ميلمان، الذي يُعتبر من أقرب المُقربين إلى دوائر صنع القرار في تل أبيب، وتحديدًا الاستخبارات على مختلف أذرعها، كشف النقاب مباشرةً هذه المرة، عن أن أعداء إيران من العرب السنّة تحولوا باتجاه إسرائيل، وتوصلوا معها إلى اتفاقات سرية، عسكرية واستخبارية، تقدر بمئات الملايين من الدولارات، لمصلحة أبوظبي وعواصم خليجية أخرى، على حدّ قول المصادر الإسرائيليّة، والتي لم يُفصح عنها.

     

    ويتابع التقرير، إضافة إلى الاتفاقات العسكرية والاستخبارية مع “العرب السُنّة”، أشار المُحلل الإسرائيليّ ميلمان إلى أنّ الخطر الذي كان يُميّز الماضي من جيوش عربية تجاه إسرائيل، زال تمامًا عن الخريطة ولم يعد موجوًا، وذلك يعود إلى اتفاقات السلام مع مصر والأردن، وإلى حالة العراق وسوريّة وأيضًا ليبيا، التي تفككت إلى كيانات إقليمية مشغولة بمحاربة بعضها بعضًا من أجل البقاء. وفق ما ترجمه المختص بالشأن الإسرائيلي زهير اندروس.

     

    وأكّد على أنّ جيوش هذه الدول إمّا تبخرت أوْ ضعفت، بحسب توصيفه، وحلّ مكان هذه الجيوش، كخطرٍ على إسرائيل، أعداء دون دولة، يتميزون في أنهم مردوعون ومشغولون بأنفسهم وببقائهم، أوْ مشغولون بمعارك بقاء في ساحات أخرى، كما هو حال حزب الله في سوريّة.

     

    بالإضافة إلى ذلك، لفت ميلمان إلى أنّ العلاقات الإسرائيلية الأردنية، لم تكن أفضل مما هي عليه الآن، وتتميز بتعاون أمني واستخباري كبير. كذلك، فإنّ العلاقات مع الجانب المصري، في الجانب العسكري والاستخباري، تتميز بالتعاون في الحرب ضدّ الإرهاب في سيناء، والجانبان، الإسرائيلي والمصري في نقاشٍ دائمٍ ومباشرٍ، حول كيفية التعامل مع “حركة المقاومة الإسلامية”- حماس في قطاع غزة.

     

    وبالفعل فقد بدأ مشروع تصفية للقضية الفلسطينية وضرب المقاومة من جانب ما يسمى المبادرة الفرنسية ووساطة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي والمبادرة العربية التي وافق نتنياهو على التفاوض على أساسها بعد نحو 15 عاما من طرحها.

     

    وكان مسؤول إسرائيليّ رفيع المُستوى، فضّل عدم ذكر اسمه لحساسية الموضوع، قال لصحيفة (معاريف) إنّ العلاقات التجارية بين إسرائيل ودول الخليج تنفذ في الأغلب عبر قبرص، الإسرائيليون الذين يعملون بشكلٍ مباشرٍ مع دول الخليج لا يعلنون عن موطنهم بصراحة.

  • مستشار بن زايد يتمنى الا يرى معتقلا واحدا بالإمارات.. الليبيين خرجوا “براءة”

    مستشار بن زايد يتمنى الا يرى معتقلا واحدا بالإمارات.. الليبيين خرجوا “براءة”

    “خاص- وطن”- علق عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد على قرار المحكمة الاتحادية العليا في الإمارات، الإثنين، ببراءة أربعة ليبيين محتجزين لديها من التهم المنسوبة لهم، بعد أيام من إعلان وزارة الخارجية الأميركية عن قلقها بشأن استمرار اعتقال الإمارات رجلي أعمال ليبيين يحملان الجنسية الأميركية. !

     

     

    وغرد مستشار بن زايد على حكم البراءة بالقول ” وضعت الامارات اليوم نهاية سعيدة لقضية رجال الاعمال الليبين بعد ان تأكدت المحكمة من براءتهم من تهمة دعم الارهاب. هم سعداء والامارات سعيدة “.

    من جانبها، رحبت الرابطة الليبية لضحايا التعذيب والإخفاء القسري، بالحكم الإماراتي بحق أربعة ليبيين وهم (سليم العرادي وكمال الضراط، وابنه محمد الضراط، وعيسى مناع)، من بينهم اثنان من حملة الجنسية الأميركية، وقالت في بيان رسمي لها اليوم “إن الحكم الصادر اليوم لن يكون منصفا ومدركا للعدالة محققا لآثارها إلا بوضعه موضع التنفيذ، واستجابة سلطات الإمارات له وإخلاء سبيل المعتقلين دون قيد أو شرط ولا مماطلة، وتمكينهم من حقوقهم التي انتزعت قسراً”.

     

    وأوضح البيان أن الإمارات وجهت لرجل الأعمال المدعو الضراط، تهما تتعلق “بصلته بالإرهاب”، قبل أن تغيره في مارس/آذار الماضي إلى تهم “بتقديم الدعم لمتشددين ليبيين، وجمع تبرعات دون إذن من الدولة الإماراتية”، لتحكم عليه بالسجن لمدة 15 عاماً، قبل أن يعدل اليوم بالبراءة التامة من التهم المنسوبة إليه.

     

    الغريب في تغريدة مستشار بن زايد عبد الخالق عبد الله التي رصدتها “وطن”.. قوله “كم اتمنى ان نصل لليوم الذي لا يوجد فيه سجين واحد في الامارات متهم في قضايا أمنية وسياسية. ولا توجد قضية واحدة عالقة من قضايا امن الدولة “.

    وتضم السجون الاماراتية العشرات من الكتاب والمثقفين الذي أبدوا أراء لا تتناسب مع أفكار وأراء شيوخ الامارات الأمر الذي وضعهم في سجون أبناء زايد ولا يعرف عنهم شئ.

     

    وكان مارك تونر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية قد قال، الجمعة الماضية، إن السفير الأميركي أثار قضية كمال الضراط ونجله محمد الضراط، الليبيين الحاملين الجنسية الأميركية مع المسؤولين في الإمارات، مشيرا إلى قرب صدور حكم في قضيتهما.

     

    وفي فبراير/شباط الماضي أعلن مقرر الأمم المتحدة الخاص بشأن التعذيب، خوان مدنيز، عن توفر أدلة لدى مكتبه تفيد بتعرض المعتقلين الليبيين للتعذيب، وإجبارهم على التوقيع على اعترافات في أماكن سرية في الإمارات.

    وفي أغسطس من العام 2014 اعتقلت الامارات تسعة رجال أعمال ليبيين مقيمين لديها في ظروف غامضة، قبل أن تعلن أنها اعتقلت تجارا ليبيين على أرضها “يدعمون مجموعات إرهابية بليبيا”، وفي نهاية العام الماضي، أطلقت سراح خمسة، لتقدم الأربعة الباقين إلى المحاكمة في جلسات، كانت آخرها جلسة اليوم التي أعلنت فيها عن براءتهم التامة من التهم المنسوبة لهم.

  • أكاديمي إماراتي: تقرير “الأخبار” خطير ويحمل دلائل على فساد عيال دحلان وخيانتهم

    أكاديمي إماراتي: تقرير “الأخبار” خطير ويحمل دلائل على فساد عيال دحلان وخيانتهم

    علق الاكاديمي الاماراتي الدكتورسالم المنهالي أستاذ العلاقات الدولية والإعلام على تقرير صحيفة الاخبار اللبنانية التي كشفت عن ضلوع الإمارات بمشروع صهيوني يعمل على تهويد مدينة القدس والبلدة القديمة فيها، عبر شراء منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم العقارية فيها ونقل ملكيتها إلى مستوطنين صهاينة بالتعاون مع شخصيات فلسطينية نافذة، واصفا ذلك التقرير بـ”الخطير “.

     

    المنهالي غرد على حسابه الشخصي عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. “تقرير خطير لصحيفة الأخبار حول تورط شخصيات وأموال إماراتية في شراء منازل الفلسطينيين في القدس وتسليمها إلى اسرائيل”.

     

    وأضاف “المنهالي”: “تقرير صحيفة الأخبار حول المال الإماراتي المستخدم في بيع القدس للإسرائيليين يحمل دلائل قاطعة على فساد عيال دحلان وخيانتهم”.

     

    https://twitter.com/mnhal_s/status/736935650453135360

     

    https://twitter.com/mnhal_s/status/736950504110985217

  • “ويلا” الاسرائيلي: من القاهرة لأبو ظبي.. العرب يلعبون بورقة دحلان

    “ويلا” الاسرائيلي: من القاهرة لأبو ظبي.. العرب يلعبون بورقة دحلان

    علق موقع “ويلا” الاسرائيلي على زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقاهرة للقاء رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي, مشيراً إلى أن تلك الزيارة تهدف للتباحث حول مبادرة السلام المصرية واستعدادا للانعقاد المتوقع للمؤتمر الدولي في باريس حول عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية مطلع الشهر القادم. وذكر الموقع الاسرائيلي أن رئيس السلطة الفلسطينية سيلتقي كذلك وزراء الخارجية العرب.

     

    وبحسب التقرير يناقش وزراء الخارجية العرب المطلب الفلسطيني ببلورة موقف عربي موحد في مؤتمر باريس، الذي لن تشارك فيه السلطة الفلسطينية، ولا إسرائيل، لكنه سوف يشهد تمثيلا لعدد من الدول العربية، بينها مصر، والأردن والمغرب.

     

    وقال مصدر فلسطيني لم يكشف هويته إنه حتى الآن لم يتم طرح لقاء قمة بين عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برعاية مصرية، مشيرا إلى أنه فقط بعد التئام مؤتمر السلام الفرنسي في 3 يونيو وطرح المطالب الفلسطينية بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية على حدود 67، سوف تتضح الخطوات القادمة على الساحة الإقليمية.

     

    ويأتي لقاء القمة بين السيسي وعباس على خلفية تقرير نشره موقع “Middle East Eye”، يفيد بأن الأردن ومصر والإمارات العربية المتحدة تقود عملية لتعيين محمد دحلان خلفا للرئيس الفلسطيني الحالي.

     

    مصادر فلسطينية وأردنية أكدت بشكل منفصل وجود الخطة المشتركة لتنصيب دحلان، القيادي السابق بحركة فتح والذي يقيم بالإمارات ويعتبر قريبا للغاية من دوائر الحكم بأبو ظبي.

     

    وبحسب التقرير، فإن الخطة المشتركة تم نقلها لإسرائيل للإطلاع عليها، وسيتم مشاركتها من قبل السعودية بعد بلورتها في صيغة نهائية. وتشمل النقاط الرئيسية في الخطة توحيد الصفوف داخل حركة فتح وزيادة تأييد الحركة في الشارع الفلسطيني استعدادا لإجراء انتخابات عامة بالضفة الغربية، وإضعاف حركة حماس عبر العمل على إحداث انقسامات داخلها، والوصول لمعاهدة سلام مع إسرائيل بدعم عربي، وتوحيد السيطرة على مؤسسات فلسطينية “مستقلة”، مثل قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وفتح، وتتويج دحلان على رأس فتح والسلطة الفلسطينية.

     

    يقول مصدر فلسطيني كبير للموقع إن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ومقربين منه”يعارضون أبو مازن تماما على المستوى الشخصي، لدرجة أنهم قالوا للأردنيين بشكل واضح إن السبب في العلاقات السيئة بين الإمارات والأردن هو حقيقة أن عمان لم تتخذ موقفا ضد أبو مازن”. كذلك قيل إنه في مرحلة معينة من الاتصالات، طالبت الإمارات بمنع دخول الرئيس الفلسطيني للأردن.

     

    كما يتضح من التقرير أن الدول الثلاثة قسموا بينهم الأدوار المختلفة في إطار الخطة، بما في ذلك المصالحة بين أبو مازن ودحلان “تحت شعار زيادة التأييد لفتح”، بحسب مصدر فلسطيني بارز، والتنسيق مع إسرائيل.

     

    ويعتقد دحلان بحسب المصدر نفسه أنه إذا كانت حركة فتح موحدة وحماس منقسمة، فسوف تنجح بسهولة في الفوز بالانتخابات الوطنية التي ستجرى في وقت لاحق. مع ذلك، قال المصدر إن استقالة أبو مازن غير منطقية لذلك هناك حاجة للتنسيق الأردني.

     

    ونقل الموقع الإسرائيلي عن مصدر محيط بتفاصيل الاتصالات أن دحلان ليس معنيا “في هذه المرحلة” بتقديم نفسه كمرشح للرئاسة، وسوف يطلب تعيينه رئيسا للبرلمان، انطلاقا من قناعته بأنه سيتمكن بذلك من التأثير بسهولة على الرئاسة من هناك. ورغم أن دحلان كان يريد تعيين وزير الخارجية السابق ناصر القدوة رئيسا، فإن إسرائيل تفضل رئيس الوزراء السابق أحمد قريع، وأوضح دحلان نفسه أنه على استعداد للنزول على الرغبة الأردنية على أي حال.

     

    كذلك أوضح المصدر أن “دحلان على قناعة بإمكانية العمل مع قيادة حماس بقطاع غزة”. وباستثناء الضغط المصري على حماس، الذي يعلن دحلان مسئوليته عن جزء منه، أفادت تقارير بمحاولات لإجراء اتصالات بين حركة الجهاد الإسلامي، المنافس التقليدي لحماس، والإمارات العربية، في أعقاب تراجع الدعم الإيراني للحركة.

     

    ولا يرتبط دحلان بعلاقات جيدة واتصالات مع الإمارات فحسب، بل مع إسرائيل والولايات المتحدة. كذلك يرتبط بعلاقات وطيدة مع عناصر بالساحة السياسية الفلسطينية، مثل ياسر عبد ربه، وسالم فياض، وناصر القدوة. مع ذلك يبدي الأردنيون قلقهم من تراجع شعبيته بالشارع الفلسطيني، بما في ذلك بسبب اتهامه بالفساد وارتباطه بأجهزة أمن إسرائيلية. وفق ما ذكره موقع مصر العربية.
    أضف إلى ذلك تقارير حول لقاءات أجراها دحلان مع أفيجدور ليبرمان وزير الدفاع الإسرائيلي الحالي، عندما كان وزيرا للخارجية بداية العام الماضي. وفي أعقاب اللقاءات التي كشفها “ويلا” بعث نتنياهو رسالة لأبو مازن مفادها أن اللقاءات تمت بدون علمه، ولا تمثل سياسة الحكومة الإسرائيلية. وأوضحت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أن ليبرمان أجرى عدد من اللقاءات مع دحلان في عدة عواصم أوروبية.

  • بدعم القاهرة وأبوظبي.. استئصال روسي للمعارضة السورية

    روسيا بدعم القاهرة وأبو ظبي تريد إنشاء وتصنيع كيان جديد للمعارضة السورية موالية لنظام الأسد، مع تقويض واستئصال المعارضة السورية المنبثقة عن مؤتمر الرياض والهيئة العليا للتفاوض، تحول سياسي مثير للقلق بالتزامن مع تحولات عسكرية أشد عنفا تمثلت في المخطط الروسي الأسدي لإسقاط حلب، ووضع موسكو لتصور بشأن دستور سوريا الجديد، روسيا تبتلع سوريا وتتحكم في مفاصلها السياسية والعسكرية، والدستورية، فهل يفسر ذلك بأنه إسقاط لآخر ورقة للمحور السني في سوريا، أم أن هناك فرصة لإسقاط الخطة الروسية المدعومة من دولتين تجمعهما شراكة استراتيجية مع الرياض الداعم الأول الرئيس للمعارضة؟

     

    بدعم من القاهرة وأبو ظبي
    بدعم من القاهرة وأبو ظبي، موسكو ترغب في إنشاء كيان جديد للمعارضة السورية، هذا ما كشفه موقع “انتلجنس أون لاين”، الفرنسي الاستخباري، في نشرته الأخيرة، وأكد أن روسيا تفرض بهدوء منطقها الدبلوماسي والعسكري في دمشق. ويظهر أن موسكو تتمتع بحرية أكبر من أي وقت مضى لتملي شروطها في سوريا، وفقا لما أفاد به الموقع.

     

    وأثناء الجولة الأخيرة من المفاوضات في جنيف الشهر الماضي، تمكن ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، من دفع الأطراف للتخلي عما كان شرطا غير قابل للتفاوض من الغرب والمعسكر السني، وهو رحيل بشار الأسد.

     

    في تطور لافت لم تكن المسألة مطروحة حتى على جدول أعمال الاجتماع. ذلك أن ستيفان دي ميستورا، مبعوث الأمم المتحدة لسوريا، محمد علوش، ممثل الهيئة العليا للتفاوض، ووزير الخارجية الأردني ناصر جودة لا يمكنهم أن يفعلوا أكثر من مسايرة ما تريده روسيا. ويبدو وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الذي أرسل على عجل إلى سويسرا لإعادة تثبيت وقف إطلاق النار في حلب، بلا حول ولا قوة في وجه النفوذ الروسي اليوم.بل إن موسكو تحاول تحقيق المزيد من المكاسب بتقويض “الهيئة العليا للتفاوض”، المقربة جدا من السعودية وتركيا، حيث يرغب الكرملين في إنشاء كيان جديد تتكون من جماعات المعارضة أكثر توافقا مع دمشق.

     

    وبحسب موقع “انتلجنس أون لاين”، فإن الكيان البديل، والذي تشرف عليه موسكو والقاهرة وبدعم من أبو ظبي والجزائر، من المرجح أن يكون برئاسة نائب وزير الوزراء السابق قدري جميل، الذي لجأ إلى المنفى في موسكو في 2013 وأحمد الجربا، الرئيس السابق للائتلاف الوطني المعارض.

     

    خطة إسقاط حلب بلا إذن
    من الناحية العسكرية، تمسك موسكو اليوم بكل الأوراق. واستنادا لمصادر “انتلجنس أون لاين” في بيروت، هناك معلومات تفيد أن وزير الدفاع الروسي قد وضع خططا لاستعادة السيطرة على حلب دون الأخذ بعين الاعتبار رد فعل واشنطن وأطراف المفاوضات في جنيف. ذلك أن قائد عمليات الجيش الروسي في سوريا، اندريه كارتابولوف، قدم برنامج لحلفاء موسكو في قاعدة “حميميم” العسكرية في ريف اللاذقية خلال الأيام الأخيرة.

     

    قد اطلع “كارتابولوف” أيضا الجنرال قاسم سليماني، رئيس فيلق القدس، القوة العسكرية للحرس الثوري الإيراني، وماهر الأسد الشقيق الأصغر لحاكم دمشق بشار بالخطة، وكُلف العقيد سهيل حسن “النمر”، الذي يعمل في تعاون وثيق مع طهران، بشن الهجوم البري، بينما يتولى رئيس إدارة المخابرات الجوية السورية، جميل حسن، الإشراف على قيادة الهجمات الجوية على حلب.

     

    روسيا تبتلع سوريا فقد قالت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، الموالية لنظام بشار الأسد، وميليشيا “حزب الله” اللبناني، إن روسيا انتهت من صياغة مشروع دستور جديد لسورية، وفقاً للاتفاق الذي توصلت إليه موسكو مع واشنطن في مارس الماضي، والذي يقضي بوضع دستور قبل نهاية أغسطس المقبل.

     

    أبوظبي والقاهرة على خط الأزمة..كيف؟
    رصد مراقبون دخول “أبو ظبي” على خط الأزمة السورية ولكن من الباب الخلفي، وفي 16 مارس 2016، تناولت العديد من المواقع الإخبارية الأمر بنقد مباشر وغير مباشر، فإعلان أحمد عاصي الجربا الرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري المعارض عن تشكيل تكتل سياسي جديد برعاية القيادي المفصول من حركة “فتح” الفلسطينية محمد دحلان بحد ذاته نبأ مثير للاهتمام.

     

    وبحسب مراقبين فإن تاريخ دحلان الأسود في الشأن الفلسطيني، كما يصفه الفلسطينيون أنفسهم، على وجه الخصوص كفيل بأن يجبر البعض على نعت الجربا بأنه “دحلان سوريا”، لكن الأهم من الصفات التي قد تكون مشتركة بين الرجلين هو كونهما أداة في يد الغير لتنفيذ سياسات معينة، وبالنظر إلى محمد دحلان، فهو مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، كما أنه صاحب مشورات المشاركة العسكرية والأمنية للدولة في خارج البلاد، إلى جانب أنه رأس حرب ضد “الإسلام السياسي”، إن كان داخل الدولة أو خارجها.

     

    المثير للانتباه هنا أن دحلان، الذي كان يجلس بجانب الجربا خلال الإعلان عن التكتل السياسي ويتبادل معه الكلام وكأنه يتلقى منه ماذا يقول ويفعل، إلى جانب عدد آخر من السياسيين المشبوهين في كل دولة، يشير بوضوح إلى أن الأمر لا يعود بطبيعة الحال إلى دحلان لوحده، بل إنه تحركاً جديداً لأبوظبي، أيضا للمكان دلالة مهمة كما كان للأشخاص، فهي القاهرة التي أعلن فيها عن تشكيل هذا الجسم السياسي الجديد، وهي التي تتمكن أبوظبي أن تسرح وتمرح فيها دون أن ينبت ببنت شفه أي طرف من النظام الانقلابي في مصر.

     

    “الغد السوري” وشراء الولاءات
    وعن دلالة الزمان فالإعلان يأتي بالتزامن مع دخول الثورة السورية عامها السادس على التوالي، وفي ظل تحرك سياسي قائم حالياً، وفي حال تم التوصل إلى أي حل قريب كان أم بعيد، فإن أبوظبي تسعى لأن يكون لها موطئ قدم سياسي في أي تحرك مستقبلي، ويبدو أن الجربا بدعم من دحلان ومن خلفه أبوظبي يسعى لهذا الأمر، حيث يتوقع أن يكون بمثابة بنك متنقل لشراء الولاءات.

     

    إنشاء حزب كحزب “الغد”، بحاجة إلى دعم مالي وتمويل كبير، إلى جانب الدعم الإعلامي والسياسي. والظاهر من حضور مستشار ولي عهد أبوظبي يشير إلى مصدر هذا التمويل، بحسب محللين، أما بشأن الدعم السياسي، فقد بدأ الجربا وفريقه يتحرك، حيث التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية، الذي أشاد بالحزب، بل إن وسائل الإعلام المصرية والموالية لحكومة أبوظبي بدأت تتعامل معه بالمسمى الجديد “رئيس حزب “الغد” السوري المعارض”، إلى جانب استخدام صوره بخلفية علم الثورة.

     

    فيما يرجح مراقبون أن يكون دعم أبوظبي هو القوة الأساسية لإطلاق مشروع الجربا الجديد، بل إنه قد يكون في إطار تحرك أوسع تشارك فيه روسيا، التي شاركت في إطلاق الحزب، وللتذكير فإن دحلان ظهر في اجتماع عالي المستوى في الكرملين برئاسة فلاديمير بوتين، وذلك بالتزامن مع الخلاف مع تركيا، لا سيما وأن العلاقات التركية الإماراتية تشهد توترا.

     

    الجربا أداة المشروع الروسي للتقسيم
    في 11 مارس 2016، أعلن أحمد الجربا، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية السابق، تأسيس تيار «الغد السوري»، وذلك خلال مؤتمر للتيار الذي يترأسه، في القاهرة. وبالنظر إلى الأهداف المُعلنة للتيار والساسة الحاضرين في المؤتمر، تزداد توقعات تحقيق التيار -الذي يصف نفسه بـ«المعارض»- للسياسة الروسية في الصراع السوري.

     

    عرف الجربا، التيار الجديد بـأنه «تيار ديمقراطي تعددي، متحالف مع المجلس الوطني الكردي في سوريا». ويرتكز مطلب التيار الأساسي، بحسب الجربا، على أن تكون سوريا دولة لا مركزية، وإنما فيدرالية.

     

    وشارك بالمؤتمر عدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية الهامة، كان من أبرزهم وزير الخارجية المصري سامح شكري، وممثلٌ عن السفارة الروسية في القاهرة، بالإضافة إلى محمد دحلان، المستشار الأمني للإمارات والقيادي السابق المفصول من حركة فتح، فضلًا عن مسعود برزاني، رئيس إقليم كردستان العراق.

     

    تدشين كيان الجربا من القاهرة دعم جديد، يؤكد الموقف المصري الواضح من الأزمة السورية، والتي تميل إلى الوجهة السياسية لروسيا، التي تُمثّل الحليف الدولي الأقوى لنظام بشار الأسد.

    نقلاً عن شؤون خليجية

  • فائز السراج في الإمارات فهل انقلبت أبو ظبي على “حفتر”؟

    فائز السراج في الإمارات فهل انقلبت أبو ظبي على “حفتر”؟

    في تطور رآه البعض تخلّيا إماراتيّا عن الجنرال خليفة حفتر الّذي قاد الثورة المضادّة في ليبيا، استقبل منصور بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة بمكتبه بقصر الرئاسة، فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا والوفد المرافق له، حيث جرى بحث آخر تطورات الأزمة الليبية، بحسب وكالة أنباء الإمارات.

     

    وأكد منصور بن زايد”ضرورة التمسك بالأطر الدستورية للخروج بحلول مستدامة تضمن توافق ووحدة الليبيين، وتخلق الأرضية الصلبة لبناء دولة المؤسسات التي ينشدونها، وتضمن وحدة التراب الليبي” على حد قوله.

     

    وشدد الطرفان على “أولوية محاربة الإرهاب، والذي يسعى إلى استغلال الظروف التي تمر بها ليبيا”.

     

    كما أكد منصور بن زايد، “وقوف دولة الإمارات العربية المتحدة الدائم مع الشعب الليبي، وحرصها على أن يعم الأمن والاستقرار أرجاء ليبيا ومؤسساتها ودعم الإمارات إلى أي مساع تقرب الليبيين وتجمعهم، وتساعدهم على تحقيق تطلعات الشعب الليبي، ومواصلة التقدم والتطور في كل المجالات”.

     

    وجاء هذا اللقاء، الذي حضره أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وعلي محمد حماد الشامسي نائب أمين عام المجلس الأعلى للأمن الوطني، في وقت تتزايد فيه الإتهامات والمؤشرات على دور سلبي تلعبه أبو ظبي في الساحة الليبية وخاصة بعد خسارتها هذه الساحة وفق ما تقوله صحيفة القدس العربي ورئيس تحرير صحيفة “المصريون” جمال سلطان في مقالين مختلفين مؤخرا.

     

    واتفق المقالات على أن أبوظبي تدعم جهود اللواء المنشق خليفة حفتر الذي يهدد السلام في ليبيا بإيعاز من أبو ظبي والقاهرة اللتين خسرتا كل مخططاتهما واستثماراتها طوال العامين الماضيين نتيجة فشل حفتر عسكريا.
    وظلت أبو ظبي على الدوام موضع اتهامات أممية رسمية وحقوقية واتهامات ليبيين من أنها تنتهك حظر السلاح على ليبيا وتقوم بتزويد حفتر لتأجيج الحرب الأهلية بحسب الاتهامات.

     

    كما كان لها دور دبلوماسي سلبي وذلك بتوجيه الدبلوماسي الإسباني ليون لتحقيق مصالح أبوظبي في ليبيا على حساب وساطته وحياديته في حل الأزمة.

     

    ويرى مراقبون أنّ هذا الإستقبال لفائز السراج لا يعدو أن يكون مناورة سياسية من الإمارات خاصة بعد أن أصبحت الإتهامات تطالها من كلّ حد وصوب بأنّها وراء الأحداث الجارية في ليبيا خلال السنوات الأخيرة.

     

    ويستند المراقبون، على أنّ استقبال السراج لم يكن من قبل نائب ولي عهد أو ظبي محمّد بن زايد الحاكم الفعلي للإمارات، كما أنّ موضوع محاربة الإرهاب هو موضوع مجمع عليه بين الإمارات وليبيا وغيرها من الدول خاصة أمام تنامي قوّة تنظيم الدولة الإسلاميّة في ليبيا.