شكوى دولية ضد رجل أعمال أرمني مرتبط بـ #الإمارات، متهم بتحويل المساعدات إلى فخ د.مـ.و.ي حصد أرو.اح 1800 فلسـ.طيـ.ني وجوّع الآلاف.. هل يفلت من العقاب؟ pic.twitter.com/D8WBEbZLSG
تفجّرت في العاصمة الأرمينية شكوى قانونية جديدة قد تفتح بابًا أمام محاسبة شبكة دولية متهمة بالتورط في حرب غزة الأخيرة. فقد أعلنت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا عن تقديم شكوى رسمية ضد رجل الأعمال الأرمني ديفيد بابازيان، المعروف بعلاقاته الوثيقة مع أبوظبي، متهمةً إياه بالمشاركة في “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.
بحسب الوثائق المقدّمة، فإن بابازيان كان جزءًا من منظومة توريد “مساعدات إنسانية مشبوهة” إلى قطاع غزة، استُخدمت – كما تقول المنظمة – كأداة قمع واستغلال في خضم الحرب، وتسببت في مقتل نحو 1800 فلسطيني وجرح أكثر من 13,000، كثير منهم سقطوا أثناء محاولتهم الوصول إلى المساعدات.
الشكوى تشير إلى أن المؤسسة الإنسانية التي أشرف عليها بابازيان كانت تعمل بتنسيق غير معلن مع أطراف في أبوظبي، التي تُعتبر حليفًا وثيقًا لتل أبيب، ما يطرح تساؤلات حول دور المال والنفوذ في تعقيد الأزمة الإنسانية في القطاع.
بابازيان، الذي سبق أن وصف الإمارات بـ”وطنه الثاني”، قد يواجه الآن تحقيقًا رسميًا في بلاده، في أول خطوة قضائية من نوعها خارج المنطقة، تسعى لمساءلة المتورطين في “تجويع غزة تحت غطاء المساعدات”.
اتفاق سلام تحت أنظار البيت الأبيض، ولكن خلف الستار… معـ.ـركة النفوذ تُشتعل على ممر زنغزور. واشنطن تضع يدها على مفاتيح القوقاز، وطهران تحذر: هذا الممر ليس للعب، وسنرد بقوة! هل ينطلق السلام أم تندلع الحـ.ـر.ب؟ pic.twitter.com/KFZabwDfUP
في مشهد احتفالي داخل البيت الأبيض، وقّع كل من أرمينيا وأذربيجان اتفاق سلام تاريخي، طُويت معه سنوات من العداء والصراع. الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي أشرف على الاتفاق، أعلنها “انتصارًا جديدًا للسلام” وطموحًا مضافًا نحو نوبل.
لكن خلف التصفيق، تلوح معركة من نوع آخر — معركة نفوذ على “ممر زنغزور”، الشريان الاستراتيجي الذي يربط أذربيجان بجناحها الغربي، عبر أراضي أرمينيا. المشروع، الذي فازت به واشنطن بعقد امتياز لمدة 99 سنة، يضع أمريكا في قلب القوقاز… ويشعل التوترات في محيطه.
إيران، التي ترى في الممر تهديدًا لأمنها ونفوذها الإقليمي، أطلقت تحذيرات صريحة: “لن نسمح بتغيير الجغرافيا بالقوة”. أما موسكو، فاختارت الصمت، لكن صمتها لا يخفي قلقًا من اختلال التوازن في حديقتها الخلفية.
بين سلام البيت الأبيض ونذر الحرب في الميدان، يبدو أن ممر زنغزور قد لا يكون فقط طريقًا اقتصاديًا — بل ممرًا إلى صراع جيوسياسي مفتوح في قلب آسيا.
وطن – أعلنت دولة أرمينيا الجمعة اعترافها بدولة فلسطين، ما يرفع عدد الدول المعترفة بفلسطين إلى 148 من أصل 193 دولة عضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
جاء هذا الإعلان في بلاغ أصدرته وزارة الخارجية الأرمينية، مؤكدة رفضها قصف البنية التحتية وقتل المدنيين الأبرياء، ومطالبة بالإفراج العاجل عن الأسرى الفلسطينيين والوقف الفوري لإطلاق النار.
وطن – توقعت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية اشتعال 10 حروب حول العالم بعضها مشتعل بالأساس منذ 2023. وأخرى قد تنذر بحرب عالمية بسبب خطورتها وقسم ثالث تتزايد وتيرته منذ 2012 تقريباً بما يشمل دولاً عربية مهمة.
وقالت المجلة إن الحروب والصراعات تسببت بأزمات طويلة الأمد في مناطق عدة حول العالم، مثلما حصل في سوريا واليمن وليبيا في أعقاب الثورات العربية عام 2011.
وبعد سنوات طويلة من العمليات العسكرية في بعض الدول تلاشت جهود السلام وتجاهل زعماء العالم بعض الصراعات إلى حد كبير، مثل الحرب السورية والحرب في السودان وغيرها.
وبوساطة أمريكية مع الاحتلال الإسرائيلي أبرمت عدة حكومات عربيّة اتفاقيات تجاهلت محنة الفلسطينيين، مثل الإمارات والبحرين والمغرب.
واستولى الاحتلال على المزيد من الأراضي الفلسطينية، وأصبح المستوطنون يتصرفون بوحشية أكبر من أي وقت مضى.
ومن أبرز الصراعات والحروب التي توقعتها مجلة فورين بوليسي الأمريكية في عام 2024
1. حرب غزة
نقلت عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/أكتوبر العالم إلى فصل جديد من الحروب، وبعد مرور نحو 3 أشهر على العملية العسكرية من الواضح أن الاحتلال الإسرائيلي لن يستطيع القضاء على حماس وتحقيق ما أعلنه من أهداف للحرب الوحشية.
وتقول المجلة الأمريكية إن القطاع الذي تحاصره إسرائيل ومصر منذ 16 عاماً تعرض لعمليات قصف مدمرة تسببت بدمار واسع في مختلف أجزاء القطاع بحصيلة شهداء وصلت إلى أكثر من 21 ألف فلسطيني، ومحو أجيال من العائلات.
شنت إسرائيل حربا على غزة أسفرت عن ما يقارب 22 ألف شهيدا حتى اللحظة
وتركت هذه الحرب أعداداً لا حصر لها من الأطفال شهداء أو مشوهين أو يتامى حيث أسقط الاحتلال قنابل وصواريخ بوزن 2000 رطل فوق مناطق سكنية مكتظة، فكان التدمير بوتيرة وحجم لم يسبق لهما مثيل في التاريخ الحديث.
وذكرت “فورين بوليسي” أنه يتعيّن على الولايات المتحدة الضغط بشكل أكبر لفرض هدنة أخرى تؤدي إلى إطلاق سراح جميع الأسرى الذين تحتجزهم حماس مقابل إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين، وربما انسحاب القوات الإسرائيلية وتخفيف الحصار وضمان القوى الخارجية وقف إطلاق النار.
لكن المجلة رجحت أن تستمر الحرب لأسابيع أخرى وربما لأشهر تليها حملة متواصلة ستصبح فيها غزة طي النسيان، كما الحروب الأخرى التي دمرت دولاً عربية عدة.
2. حرب الشرق الأوسط
توقعت المجلة حرباً واسعة في الشرق الأوسط بين إيران وحلفائها من جهة وأمريكا وإسرائيل وحلفائها من جهة أخرى، رغم أن تلك الأطراف لا تود المواجهة إلا أن العديد من الطرق قد تؤدي لها كالأوضاع في غزة وغيرها في دول أخرى.
لكن هذه الحرب إن جاءت فهي في وقت سيء لطهران التي هدأت علاقاتها مع واشنطن بعد فترة من الغضب الغربي الناجم عن قمع إيران للاحتجاجات أواخر 2022، وتسليم الأسلحة لروسيا في حرب أوكرانيا وغيرها من الأسباب.
رأت المجلة إن إيران ستكون في مأزق في حال حصول حرب شاملة بالشرق الأوسط، وستكون المنطقة الأكثر اشتعالاً هي الحدود اللبنانية الإسرائيلية وفق ما ذكرته فورين بوليسي.
وفي حال اندلاع حرب واسعة بالشرق الأوسط ستتوسع الجبهات إلى سوريا والعراق والبحر الأحمر، وحتى دول الخليج العربي وهو ما يستدرج الولايات المتحدة إلى دوامة حرب كبيرة قد تغير شكل المنطقة.
3. حرب السودان
تحدثت المجلة عن عودة تصاعد الحرب في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع المدعومة من أبوظبي، وقد تتحول إلى حرب أكثر تصعيداً عام 2024.
ومصدر هذه الحرب يعود لسنة 2019 حين اندلعت صراعات داخل الجيش بعد الإطاحة بعمر البشير خلال انتفاضة شعبية، وقد عزز البشير قوات الدعم السريع محاولاً عزل نفسه عن تهديدات الانقلاب.
اندلعت حرب أهلية بين الجيش السوداني بقادة البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة حميدتي منذ شهر أبريل الماضي
واكتسب قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو – الذي يُعرف باسم حميدتي – سمعة سيئة لأول مرة كقائد لمليشيات الجنجويد التي قمعت بشراسة التمردات نيابة عن البشير في دارفور في منتصف العقد الأول من القرن 21.
ومع المساعي الشعبية لاستعادة الحكم المدني لهذه الدولة بات التحالف بين الجيش وقوات الدعم السريع أكثر توتراً، وساهم في تغذية الصراع دول مثل الإمارات العربية المتحدة صاحبة التاريخ السيء في دعم مثل هذه الحروب والانقلابات.
4. حرب أوكرانيا
تحدثت مجلة “فورين بوليسي” عن أن أوكرانيا التي تتعرض لحرب روسية وحشية تواجه شتاء قاتماً بسبب قطع الروس لوسائل التدفئة وإخلاء المدن. فيما أصبحت ذخيرة كييف على وشك النفاذ والخلاف بين المسؤولين الأوكران والغربيين أكثر وضوحاً.
غزت روسيا أوكرانيا واحتلت بعض أراضيها منذ فبراير 2023
ولا يبدو أي من طرفي الحرب مستعداً لأي تنازل أو مفاوضات قد تؤدي للهدوء، ومن المتوقع أن تغزو موسكو المزيد من الأراضي الاوكرانية على أنظار الغرب الذي ورط كييف بحرب قد لا تكون في صالحها.
5. حرب ميانمار
تواجه ميانمار توتراً شمال شرقي البلاد يتجسد في متمردين يسعون لطرد الجيش من كافة أنحاء البلاد بعد استيلاء المجلس العسكري على السلطة قبل نحو 3 أعوام.
أدت الحرب إلى نزوح أكثر من 1.4 مليون شخص داخل ميانمار
ويجتاح العنف مناطق متفرقة من البلاد حيث تشن ميانمار حملة قمع عنيفة وحروب انتقام تطال المدنيين بالدرجة الأولى بتكتيكات وصفتها مجلة فورين بوليسي بالوحشية.
6. حرب إثيوبيا
يدور صراع في إثيوبيا من المتوقع أن يستمر عام 2024 بين متمردي تيغراي والقوات الفيدرالية إلى مقتل مئات الآلاف من الأشخاص، وقطع الغذاء والخدمات عن عدد لا يحصى من الأشخاص.
7. النيجر
أطاح جيش النيجر عام 2023 بالرئيس محمد بازوم ما عزز حكم الجيش في جميع أنحاء منطقة الساحل – في أعقاب الانقلابات في مالي وبوركينا فاسو.
أطاح الجيش النيجيري بقيادة عمر عبد الرحمن تياني بالرئيس محمد بازوم
وكثف المجلس العسكري في بوركينا فاسو من تسليح أو تنظيم القوات غير النظامية، وتشير التقارير إلى أن هذه القوات والجيش والجهاديين ارتكبوا عمليات قتل جماعي.
قد تلجأ السلطات الجديدة في تلك الدول إلى النهج العسكري أولاً، لكن الآن يوجد المزيد من المدنيين في خط النار ما يعني أنهم هم أكبر من سيدفع الثمن.
8. هايتي
منذ مقتل الرئيس جوفينيل مويس في تموز/ يوليو 2021، انتشر عنف العصابات في هايتي. ويسيطر المجرمون على جزء كبير من العاصمة بورت أو برنس ويحتاج حوالي نصف سكان هايتي، أي نحو 5.2 مليون نسمة، إلى مساعدات منقذة للحياة.
9. أرمينيا وأذربيجان
تعود قضايا التوتر بين أرمينيا وأذربيجان هذه المرة على منطقة ناغورنو كاراباغ التي وصفتها المجلة بنقطة الخلاف الأكثر إيلاماً للبلدين.
ألغى الزعيم الأرمني قرار حل “جمهورية” ناغورنو كاراباغ وأعلن استعادة السيادة على الإقليم
ويتنازع البلدان على حدودهما التي لم يتم تحديدها بعد، حيث يتواجه جيشاهما على بعد أمتار فقط من بعضهما البعض.
وبين نهاية حرب 2020 وهجوم أذربيجان في أيلول/ سبتمبر، كانت الاشتباكات الحدودية أكثر دموية من تلك المتعلقة بكاراباغ نفسها ومن المتوقع أن تتجدد الحرب عام 2024 في حال عدم التوصل لاتفاق.
10. أمريكا والصين
على الرغم من مساع الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الصيني شي جين بينغ إلى إعادة ضبط ما كان بمثابة تراجع حاد في العلاقات بين أمريكا والصين، إلا أن المصالح الرئيسية تتصادم مع بعضها ما يهدد بتوتر بين البلدين.
الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الصيني شي جين بينغ
واتجهت العديد من العواصم الآسيوية نحو تعزيز العلاقات الأمنية مع واشنطن، حتى في الوقت الذي تقدر فيه التجارة مع الصين وفي تايوان قد يندلع توتر يؤدي إلى زيادة أعداد السفن الحربية والطائرات الصينية هناك و إعادة فرض الحواجز أمام البضائع التايوانية – في محاولة لدفع الحكومة الجديدة نحو احترام بكين أكثر.
وربما يكون الخطر الأكبر وفق مجلة “فورين بوليسي” هو اشتباك الطائرات أو السفن الصينية والأمريكية.
ويقول البنتاغون إن عدد المواجهات المحفوفة بالمخاطر خلال العامين الماضيتين يتجاوز المواجهات التي وقعت في العقدين السابقين.
وطن- أحرق محتجون أرمن في يريفان جوازات سفرهم أمام السفارة الروسية احتجاجاً على ما اعتبروه عدم إيفاء روسيا بالتزاماتها في كاراباخ الأرمينية.
ووفق وسائل إعلام أرمنية تجمع المتظاهرون الغاضبون من تقاعس موسكو، خارج السفارة الروسية في يريفان، العاصمة الأرمينية، منددين بروسيا باعتبارها “إمبراطورية الشر”، وفي حالات قليلة، أحرقوا جوازات السفر الروسية.
وفي موقف معاكس احتفل السكان في باكو، عاصمة أذربيجان بانتصار بلادهم من خلال التلويح بالأعلام الروسية، وكذلك أعلام تركيا، وهي مصدر حيوي للدعم الدبلوماسي والأسلحة لأذربيجان.
وكانت اشتباكات وقعت مساء أمس الأربعاء بين المتظاهرين والشرطة بالقرب من مبنى الحكومة. وأبلغ عن وقوع عشرات الضحايا من الجانبين.
وساد التوتر أيضا أمام السفارة الروسية، وأبقى المتظاهرون مدخليه مغلقين لساعات. وعلى خلفية تدهور الوضع في كاراباخ،
وأشار موقع news.am الأرمني إلى أن أكثر من مائة شخص توافدوا إلى مبنى البعثة الدبلوماسية الجانب الروسي ودعوا إلى اتخاذ إجراءات لتسوية الوضع هناك. حاليا، فيما انتشرت العشرات من سيارات الشرطة بالقرب من السفارة الروسية.
وأعلن المشاركون في التظاهرات التي خرجت قرب المبنى الحكومي والسفارة الروسية أمس أنهم سيقضون الليل هناك ولن يغادروا.
محتجون أرمن على هجوم كاراباخ
وقالت صحيفة “نيوريورك تايمز” إن روسيا التي استنزفتها الحرب في أوكرانيا بدت في الصراع حول ناجورنو كاراباخ، غير قادرة على العمل باعتبارها القوة التي لا غنى عنها والقادرة على ضرب الرؤوس ببعضها البعض.
وبعد تأييد وقف إطلاق النار مرة أخرى في الصراع الذي يتورط فيه اثنان من أقرب شركاء موسكو – أرمينيا وأذربيجان – أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “بارتياح” يوم الأربعاء إلى أن قوات حفظ السلام الروسية التي أرسلها إلى المنطقة لفرض اتفاق سابق، فشلت. وقد ساعدت الهدنة في قمع القتال المتجدد.
تطورات الهجوم الأذربيجاني
وفي غضون يومين فقط، أجبر الجيش الأذربيجاني، من خلال سلسلة من الهجمات السريعة، السلطات الموالية لأرمينيا في المنطقة على الاستسلام ومزق اتفاق وقف إطلاق النار لعام 2020 الذي توسط فيه الرئيس الروسي شخصيًا.
وقال “توماس دي وال” مؤلف كتاب “الحديقة السوداء”، وهو كتاب نهائي عن عقود من الصراع حول ناجورنو كاراباخ: “تدخلت روسيا فقط في اللحظة الأخيرة لتعزيز أجندتها الخاصة”.
وأضاف أن موسكو لم تتخل عن دورها التقليدي كحكم في الأحداث في المنطقة المضطربة جنوب جبال القوقاز، لكنها “تعيد النظر في خياراتها” في ضوء موقفها الضعيف، “وتراهن على أذربيجان أكثر من أرمينيا في المستقبل”.
روسيا مكتوفة الأيدي
لكن المحللين يقولون إن عجز روسيا، أو ربما عدم رغبتها في المحاولة حتى اللحظة الأخيرة، أرسل إشارة واضحة. ولم تعد موسكو المنهكة في أوكرانيا تتمتع بالقوة العسكرية أو الدبلوماسية اللازمة لدعم دورها الذي طال انتظاره باعتبارها المركز الذي تدور حوله الحرب والسلام في “الخارج القريب”، كما يطلق على أراضي الإمبراطورية السوفييتية السابقة في روسيا.
وكان هذا واضحاً بالفعل في العام الماضي عندما جلست روسيا مكتوفة الأيدي إلى حد كبير عندما اندلعت حرب حدودية قصيرة في آسيا الوسطى بين طاجيكستان وجارتها قيرغيزستان، وكلاهما جمهوريتان سوفييتيتان سابقتان وعضوتان في التحالف العسكري الروسي، منظمة معاهدة الأمن الجماعي.
لكن بينما تراجعت موسكو هذا الأسبوع عن تعهداتها بالحفاظ على السلام حول ناغورنو كاراباخ، حافظت روسيا على ثقتها بمصالحها الخاصة.
ومالت روسيا بعيداً عن أرمينيا، وهي أيضاً عضو في التحالف العسكري الذي يعد بالأمن الجماعي، نحو أذربيجان، التي ليست عضواً في التحالف ولكنها أغنى وأقوى عسكرياً من أرمينيا.
وتوفر أذربيجان سوقاً أكبر للسلع الروسية، وخاصة الأسلحة، وتقع على جانبي الطرق وخطوط السكك الحديدية الحيوية لتجارة روسيا مع إيران وتركيا.
البصمة العسكرية لموسكو
وفي حين أدت الحرب في أوكرانيا إلى إجهاد روسيا، فقد أثرت وشجعت أذربيجان وعززت دورها كبديل رئيسي لروسيا في إمدادات الغاز والطاقة.
وتتغاضى الدول الأوروبية عن قيادتها الدكتاتورية، وتتودد إلى أذربيجان بحماسة شديدة للحصول على طاقتها.
وأضاف المصدر إلى أن روسيا لن تنسحب كما يبدو من جنوب القوقاز، وسوف تبقى قواتها هناك، لتجنب الانكماش المفاجئ للبصمة العسكرية لموسكو.
لكن مهمة موسكو تتلخص في حماية موجة محتملة من المدنيين الفارين من ناجورنو كاراباخ وتثبيط عمليات القتل الانتقامية بين الأعراق.
وطن- في واقعة تؤكد انتقال الخلافات السياسية إلى الرياضة بين البلدين، تخلت لاعبة كراتيه أرمينية عن الروح الرياضية لتقوم بلكم منافستها الأذربيجانية بدلا من مصافحتها.
ووفقا لما نشره موقع “روسيا اليوم” فقد تعرضت اللاعبة الأذربيجانية أليكا سيميخوفا إلى لكمة من منافستها الأرمينية بعد النزال النهائي الذي جمعهما في بطولة “Batumi Open” لرياضة الكاراتية المقامة حاليا في مدينة باتومي الجورجية.
وبحسب للفيديو المرفق، فقد أقدمت اللاعبة الأرمينية عقب خسارتها النزال على الميدالية الذهبية على لكم منافستها على وجهها بعد أن خسرت بنقطتين دون رد.
معاقبة المتسابقة الأرمينية
وبسبب ردة فعلها المنافية للأخلاق الرياضية، أكد موقع “روسيا اليوم” بأن المسؤولين عن تنظيم البطولة جردوا اللاعبة الارمينية من الميدالية الفضية التي حصلت عليها بسبب تصرفها اللا أخلاقي.
لاعبة كراتيه تلكم منافستها على وجهها
صراع تاريخي بين أرمينيا وأذربيجان
وظل البلدان في صراع منذ عقود حول منطقة ناغورني كاراباخ، حيث كانت المنطقة تاريخياً تشكل غالبية سكان أرمينيا ، لكنها كانت من الناحية القانونية جزءًا من أذربيجان الخاضعة للحكم السوفيتي.
وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي ، أعلنت منطقة ناغورني كاراباخ الاستقلال عن باكو بدعم من يريفان وأنشأت جمهورية أرتساخ ، مما أشعل فتيل حرب استمرت ثلاث سنوات.
وانتهت الحرب بانتصار أرمينيا في عام 1994 ، ولمدة ربع قرن كانت المنطقة فعليًا تحت السيطرة الأرمينية ، على الرغم من عدم الاعتراف بمكانتها دوليًا.
حرب 2020 بين أذربيجان وأرمينيا
وبعد عقود من الجمود ، استعادت أذربيجان فجأة جزءًا كبيرًا من المنطقة في حملة عسكرية عام 2020 ، مما أجبر أرمينيا على تقديم تنازلات إقليمية كبيرة، وعلى الرغم من وجود القوات الروسية اليوم لمراقبة وقف إطلاق النار منذ انتهاء الحرب الثانية بين أرمينيا وأذربيجان ، شهدت المنطقة أعمال عنف متكررة.
يذكر أن الحرب الأخيرة عام 2020 تسببت في مقتل 6500 شخص ، وتم التوصل إلى اتفاق هدنة بوساطة روسية، ومع المساعي الحميدة للاتحاد الأوروبي يتفاوض البلدان على معاهدة سلام.
وطن- زعمت وسائل إعلام روسية محلية معاضة أن الرئيس فلاديمير بوتين اصطحب زملائه من القادة الوطنيين إلى ناد للتعري تملكه عشيقته السابقة في محاولة لتعزيز شعبيته.
ووفقا لما نقلته صحيفة “ذا صن” البريطانية، فقد اختار فلاديمير بوتين مكانًا غريبًا لقضاء يوم في الخارج مع أصدقائه السياسيين، وهو ناد للتعري يُزعم أنه مملوك لعشيقته السابقة.
وبحسب ما ورد أخذ فلاديمير بوتين المتعطش للحرب زملائه القادة إلى مركز لينينغراد في سانت بطرسبرغ عبر حافلة VIP في محاولة لتحسين العلاقات بعد أن هددت حربه المستمرة في أوكرانيا تحالفاته.
فلاديمير بوتين
وقلت الصحيفة إن قادة من أرمينيا وأذربيجان وكازاخستان كانوا من بين الضيوف الذين استضافهم فلاديمير بوتينالبالغ من العمر 70 عامًا في المكان المثير.
نادٍ للتعري تملكه عشيقة فلاديمير بوتين
وزعمت الصحيفة أنه بعد وصوله إلى المكان ، قيل إن الديكتاتور الروسي قد قدم لأصدقائه الثمانية “حلقات قوة” بيضاء وذهبية للاحتفال بهذه الأمسية الغريبة.
ووفقا لما هو متعارف عليه، فإن مركز لينينغراد مملوك في الغالب لعشيقة بوتين السابقة المزعومة سفيتلانا كريفونوجيخ ، 47 عامًا ، والتي ، وفقًا “برويكت ميديا”، هي الآن واحدة من أغنى النساء في روسيا بعد تركها وظيفتها كعاملة نظافة.
من هي عشيقة بوتين؟
ويُزعم أن “كريفونوجيخ” كانت عشيقة بوتين عندما كان رئيسًا لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) وعندما صعد إلى السلطة لأول مرة كرئيس للوزراء ، لكن يقال إن الزوجين افترقا قبل أن يتورط مع لاعبة الجمباز الأولمبية الذهبية ألينا كابيفا.
و”كريفونوجيخ” هي أيضًا والدة إليزافيتا فلاديمير البالغة من العمر 19 عامًا ، والتي ، وفقًا لتقارير برويكت ميديا ، هي طفل بوتين المحبب.
وقالت الصحيفة إنه في الوقت نفسه ، فإن ضيوف “بوتين” هم جميعًا قادة من كومنولث الدول المستقلة ، وهي مجموعة حكومية دولية من الدول التي تشكلت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.
تكهنات بانتهاء الحرب على أوكرانيا
وجاءت محاولة بوتين-بحسب الصحيفة- للحصول على الشعبية وسط تكهنات بأن حربه التي لا تحظى بشعبية في أوكرانيا قد تكون على وشك الانتهاء .
وزعمت الصحيفة أن “أوكرانيا” المحاصرة كانت قد انتصرت في المعركة ضد روسيا في الأشهر الأخيرة، ناقلة ما قاله الجنرال السابق في الجيش الأمريكي بن هودجز لبي بي سي إن قد أوكرانيا قد تكون على طريق النصر بحلول يناير.
وأوضح: “الأمور ستتحرك بشكل أبطأ خلال الشتاء ولكن … بحلول يناير ، قد تكون أوكرانيا في وضع يمكنها من بدء المرحلة الأخيرة من الحملة وهي تحرير شبه جزيرة القرم.
وتابع:”عندما أرى تصميم الشعب والجنود الأوكرانيين ، والتحسن السريع للوضع اللوجستي لأوكرانيا ، لا أرى أي نتيجة أخرى سوى هزيمة روسية”.
وأجرت بيلوسي زيارة رسمية إلى أرمينيا، يوم السبت، لمناقشة العلاقات الأمريكية الأرمينية والوضع الأمني الحالي.
واستقبلت رئيسة البرلمان الأرميني “ألين سيمونيان” نظيرتها الأمريكية في مطار زفارتنوتس في يريفان، وأجرت محادثة خاصة معها.
وخلال الزيارة، عبّرت بيلوسي عن إدانة بلادها بشدة للهجمات الحدودية التي وصفتها بـ”غير المشروعة”، التي شنتها أذربيجان على أرمينيا، وتعهدت بتقديم دعم أمريكي لسيادة أرمينيا.
وقالت بيلوسي، إن زيارتها تكتسب أهمية خاصة في أعقاب “الهجمات غير المشروعة والمميتة التي شنتها أذربيجان على الأراضي الأرمينية”، والتي قادت إلى اشتباكات حدودية أودت بحياة أكثر من 200 شخص.
فيما أصدرت الرئاسة الروسية “الكرملين”، بيانًا أدانت فيه زيارة بيلوسي إلى أرمينيا، والتي اتهمت خلالها أذربيجان بأنها من أشعلت الصراعات الحدودية الأخيرة.
وقال الكرملين، إن التهدئة بين أرمينيا وأذربيجان هي الحل، وليس الإعلانات الصاخبة.
كما انتقدت أذربيجان بيلوسي؛ نظراً لاتهامها لـ”باكو” بإشعال فتيل النزاع الحدودي.
وقالت باكو: إن “التصريحات المجحفة التي لا أساس لها تمثل صفعة خطيرة لجهود السلام”، في إشارة إلى تصريحات بيلوسي.
قد يتوّج الاجتماع في موسكو بين مبعوثي يريفان وأنقرة. بخطة مهمة لإعادة فتح الحدود وإحياء العلاقات الدبلوماسية.
تطبيع العلاقات بين البلدين
في مقالها تحدثت صحيفة “الباييس” الإسبانية، عن حيثيات لقاء ممثلي أرمينيا وتركيا يوم الجمعة في موسكو. في محاولة لتطبيع العلاقات بين البلدين، وهذا أول اجتماع لهم منذ عام 2010.
وفقا لما ذكرته الصحيفة، تُظهر هذه الجولة الأولى مساعي كلا دولتين. لإحياء علاقات دبلوماسية لم تكن موجودة بالأساس. بالإضافة إلى تحديد خطة دقيقة لإعادة فتح الحدود بين تركيا و أرمينيا (التي تشترك في حدود حوالي 300 كيلومتر مع تركيا). ناهيك أنها حدود مغلقة منذ ثلاثة عقود.
وفي الحقيقة، هذه الخطوة الإيجابية من شأنها أن تعزز عمليات التجارة والنقل بين البلدين.
وبحسب ما ترجمته “وطن”، انعقد الاجتماع بين الممثلين الخاصين المعينين من قبل أرمينيا. بحيث حضر نائب رئيس البرلمان الأرميني روبين روبينيان، والسفير التركي السابق لدى الولايات المتحدة سيدار كيليتش. “في جو يوحي بإعادة إحياء العلاقات”.
كما اتفقا على الإشارة إلى نتائج اللقاء في بيانات رسمية منفصلة.
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيانها، إن المبعوثين الدبلوماسيين إلى موسكو. اقتصرا على تبادل الأفكار “الأولية” بشأن عملية التطبيع. كما لا تزال أنقرة ويريفان ملتزمتين “بمواصلة المفاوضات دون شروط مسبقة”. مع التركيز على “التطبيع الكامل للعلاقات”، وفقا لما جاء في البيان الرسمي لتركيا.
فتح الحدود المغلقة
من جانبها، صرحت وزارة الخارجية الأرمينية أنها تأمل أن يؤدي الاجتماع في موسكو. إلى إقامة علاقات دبلوماسية وفتح الحدود المغلقة منذ عام 1993. كما عزز الاجتماع دور روسيا، التي وقعت بدورها على اتفاقية وقف إطلاق النار بين يريفان وباكو. في حرب ناغورنو كاراباخ عام 2020، كوسيط له نفوذه في جنوب القوقاز.
وعلى الرغم من الماضي المؤلم الذي يتشاركون فيه. حيث تأسست أرمينيا الحديثة كملاذ لآلاف الأرمن الذين فروا من الإبادة الجماعية التي بدأتها الإمبراطورية العثمانية في عام 1915.
إلا أن تركيا كانت واحدة من أوائل الدول التي اعترفت بجمهورية أرمينيا الحالية بعد استقلالها عن الاتحاد السوفيتي في عام 1991.
الإبادة الجماعية للأرمن
ولكن، لم يشفع ذلك لأرمينيا، حيث جمدت أنقرة، التي لا تعترف بالإبادة الجماعية للأرمن. العلاقات وأغلقت حدودها مع أرمينيا بعد ذلك بعامين تضامنا مع أذربيجان. الدولة المتحالفة تقليدياً مع تركيا لأنها تشترك في العديد من الروابط الثقافية واللغوية.
وقالت الصحيفة إن الحصار التركي لأرمينيا، بدأ عندما قامت القوات الأرمينية. خلال الحرب الأولى على ناغورنو كاراباخ (إقليم معترف به دوليًا كجزء من أذربيجان. ولكن يسكنها بشكل أساسي الأرمن ويطالبون باستقلالها). بغزو منطقة كيلباجار وهو إقليم خارج كاراباخ، مما أدى إلى نزوح الأذربيجانيين.
في وقت لاحق، وبالتحديد في عام 2008. شهدت الأوضاع الدبلوماسية للبلدين تحسنا طفيفا، عندما تعادلت تركيا وأرمينيا في تصفيات كأس العالم في جنوب إفريقيا.
ضغوط أذربيجان
وعليه، سافر الرئيس التركي آنذاك، عبد الله غول، إلى يريفان وعقد اجتماعات مع نظيره الأرمني. سيرج سارجسيان، مما فتح الباب لتطبيع محتمل للعلاقات.
ومع ذلك، تعثرت العملية في العام التالي بعد ضغوط من أذربيجان. التي قامت باستثمارات كبيرة في قطاع الطاقة التركي وشددت على أنه قبل اتخاذ خطوات نحو التطبيع وفتح الحدود. ينبغي أولا على أرمينيا أن تعيد لأذربيجان أراضي ناغورنو كاراباخ. والمحافظات المحيطة التي احتلتها خلال الصراع في أوائل التسعينيات.
يُذكر أنه في حرب عام 2020، استعادت أذربيجان السيطرة جزئيا على ناغورنو كاراباخ وكامل المقاطعات المجاورة ذات الأغلبية الأذربيجانية. والآن ترى أنقرة أن عقبات التطبيع بين البلدين قد تلاشت، كما أنه في الوقت الحالي، هناك مساحة عملية للمحادثات، دون الخوض في صراعات تاريخية. على غرار الإبادة الجماعية للأرمن.
فوائد اقتصادية
ترى الصحيفة الإسبانية، أنه في حال إعادة فتح الحدود، يمكن لأرمينيا الحصول على فوائد اقتصادية. حيث يمكن استخدام الطرق ليس من قبل تركيا فحسب، بل يمكن لإيران وأذربيجان الإستفادة من ذلك.
في الأثناء، تعتقد أنقرة أن تهدئة الأوضاع، قد يساعدها في تحسين إمكاناتها الاقتصادية في القوقاز. وأرمينيا أيضا (رفعت حكومة يريفان مؤخرًا الحظر المفروض على المنتجات التركية. كإجراء اتخذته احتجاجًا على الدعم العسكري التركي لأذربيجان خلال حرب كاراباخ الأخيرة).
بالإضافة إلى ذلك، كجزء من اتفاقية السلام بين يريفان وباكو. سيتم إنشاء ممر للسكك الحديدية يربط بين أذربيجان وجيبها من ناختشيفان (جيب من البر الرئيسي لأذربيجان عبر أرمينيا). والتي تنوي تركيا استخدامه لإنشاء طرق اتصال مباشرة لنقل البضائع إلى آسيا الوسطى.
في الوقت ذاته، من المتوقع أن تؤدي التجارة عبر الحدود الجديدة. إلى تحسين الوضع الاقتصادي لكل من شرق تركيا (المنطقة الأفقر في البلاد) وأرمينيا.
في مشهد غضب سيطر على جماهير فريق “شالكه” الألماني. بعد خسارة الفريق والاقصاء أمام منافسه أرمينيا بيلفيد بهدف نظيف رد، ليهبط بذلك إلى دوري الدرجة الثانية والخروج من منافسات الدوري الممتاز.
غضب جماهير شالكه
كما وتداول النشطاء عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو. لحظة استقبال المشجعين الغاضبين لحافلة فريقهم شالكه الألماني.
الذي هبط من منافسات دوري الدرجة الأولى. وبذلك سيغيب للمرة الأولى عن ” “البوندسليغا” منذ عام 1991م.
كما ووجهوا لهم الشتائم الغير اللائقة. فيما أفادت تقارير صحفية ألمانية أن عددًا من اللاعبين تعرض للركل.
إدارة فريق شالكه والاستنكار
وقد استنكر نادي شالكه الألماني في بيان رسمي له أمس الأربعاء، قيام عدد من المشجعين في فريق شالكه الألماني. بالاعتداء بالضرب على الفريق. والتعرض للإهانات والشتائم.
وأضاف النادي، قائلاً: “رغم تفهمنا للإحباط والغضب من هبوطنا.. لا يمكن للنادي أن يتقبل الخطر الجسدي على لاعبينا وجهازنا الفني”.
تفاصيل مباراة شالكه وأرمينيا
وأحرز فريق أرمينيا بيليفد هدف اللقاء الوحيد الذي أقصى من خلاله منافسه شالكه الألماني من منافسات ترتيب الدوري الألماني الموسم الجاري 2020-2021، في الدقيقة ال 50 عن طريق اللاعب فابيان كلوز.
📹- مقطع يظهر هروب لاعبي شالكه من الجماهير الغاضبة بعد هبوط الفريق من البوندسليغا 😮
وقد شهد اللقاء طرد لاعب فريق شالكه الألماني مالك تياو في الدقيقة ال71 من المباراة بين الفريقين. الذي شهدت القوة والسيطرة بين الفريقين على مجريات اللقاء. لينتهي اللقاء بفوز فريق أرمينيا على شالكه بهدف نظيف دون رد.
الشرطة الألمانية وجماهير شالكه
وقالت الشرطة الألمانية، بأن لاعبي فريق شالكه الألماني قد تعرضوا للاعتداءات ضخمة من جماهير نادي شالكه الألماني. عقب هبوط فريقهم من دوري الدرجة الممتازة الألماني.
وأردف المتحدث باسم الشرطة، اليوم الأربعاء، قائلاً: “هناك لاعبون هربوا. كما أن لاعبين اثنين تم ركلهما في حين ألقت جماهير أخرى البيض وهتفت بألفاظ الشتائم الغير اللائقة”.
شالكه والوصول ودوري أبطال أوروبا
كما واستطاع فريق شالكه الألماني قد وصل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2010-2011.
فيما تأهل إلى دور الثمن النهائي من مسابقة القارية لأمم أوروبا، في المواسم 2018-2019 و2014-2015 و2013-2014 و2012-2013.
مشهد حزين في الدوري الالماني حزن ورحيل تميمه شالكه من الملعب بعد هبوط شالكه لأول مره من 33 سنه للدرجه التانيه 😢😢 pic.twitter.com/bRvJjPR6Ac
كما ويأتي سقوط شالكه بعد نحو 33 عامًا في منافسات الدوري الألماني للدرجة الممتازة الموسم الجاري.
ترتيب الدوري الألماني
كما ويتربع على صدارة ترتيب الدوري الألماني فريق البايرن ميونيخ برصيد 71 نقطة، فيما جاء في وصافة ترتيب بالمركز الثاني فريق أر بي لايبزيج برصيد 61 نقطة. بفارق 7 نقاط عن المتصدر.
بينما جاء فريق فولفسبورغ في ثالث ترتيب الدوري الألماني الممتاز برصيد 57 نقطة، أما في المركز الرابع جاء فريق آينتراخت برصيد 56 نقطة.
ترتيب دورتموند في الدوري
كما وجاء في المركز الخامس من جدول الترتيب فريق دورتموند برصيد 52 نقطة، وفي المركز السادس جاء فريق ليفركوزن برصيد 47 نقطة. فيما جاء في المركز السابع فريق بوروسيا مونشنغلادباخ برصيد 43 نقطة.
أما في المركز الثامن من الترتيب جاء فريق يونيون برلين متساويًا بعدد النقاط مع صاحب المركز السابق بوروسيا مونشنغلادباخ.
قبل موسمين فقط – كان شالكه في دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.
فيما جاء فريق فرايبورغ في المركز التاسع من جدول ترتيب الدوري برصيد 40 نقطة، وفي المركز العاشر جاء فريق شتوتغارت في المركز العاشرة برصيد 39 نقطة. خلال منافسات الدوري الألماني الموسم الجاري.
هدافي الدوري الألماني
ويتربع على صدارة ترتيب هدافي الدوري أسطورة الكرة البولندية مسجل الأرقام القياسية روبرت ليفدوفسكي برصيد 35 هدافاً. مع الفريق المتصدر البايرن ميونيخ.
كما وجاء في المرتبة الثانية من الترتيب أندريه سيلفا الذي يلعب في صفوف فريق فرانكفورت برصيد 22 هدفاً. فيما جاء في المركز الثالث من الترتيب اللاعب النرويجي هالاند في صفوف فريق بوروسيا دوتموند برصيد 21 هدفًا.
للمرة الأولى منذ موسم 90/91.. شالكه يهبط رسميًا إلى دوري الدرجة الثانية الألماني بعد الخسارة 1-0 أمام أرمينيا بيليفيلد ❌⬇ pic.twitter.com/DN4sTkFj0w