الوسم: أرمينيا

  • “شاهد” أردوغان يضع أصابعه في عين المنبطحين ويشارك في احتفالات تحرير أذربيجان لـ “قره باغ”

    “شاهد” أردوغان يضع أصابعه في عين المنبطحين ويشارك في احتفالات تحرير أذربيجان لـ “قره باغ”

    فاجأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العالم وأعداء تركيا، بوصوله إلى العاصمة الأذربيجانية “باكو”، وذلك في أول زيارة رسمية له منذ انتهاء حربها مع أرمينيا، وذلك من أجل المشاركة في احتفال عسكري أذري بالنصر الذي حقق في “قره باغ”.

     

    ومن المقرر، أن تقيم القوات المسلحة الأذرية، في العاصمة باكو، اليوم الخميس، احتفالاً عسكرياً بمناسبة تحرير إقليم قره باغ من الاحتلال الأرمني، وذلك بعد إعلانها الشهر الماضي النصر هناك، واتفاقاً مع الجانب الأرمني لوقف إطلاق النار برعاية روسية.

    https://twitter.com/TRTArabi/status/1336945435135664128

     

    ووصلت طائرة الرئيس التركي إلى “مطار حيدر علييف”، وكان في استقباله نائب رئيس الوزراء الأذري يعقوب أيوب، ونائب وزير الخارجية رامز حسنوف، وسفير أنقرة في باكو، يرافقه عقيلته أمينة أردوغان، ووزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، ومتحدث حزب العدالة والتنمية عمر جليك، ومتحدث الرئاسة إبراهيم كالن، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة فخر الدين ألطون.

     

    وتنظم أذربيجان عرضاً عسكرياً كبيراً في ساحة “آزادلقْ (الحرية)”، حيث سيجري بمشاركة القوات البرية والجوية والبحرية، وجار التحضير لتنظيمه.

     

    ووفق وزارة الدفاع الأذرية، فإن “3 آلاف جندي من أبطال حرب تحرير قره باغ سيشاركون في العرض العسكري الذي سيتضمن أسلحة ومعدات حديثة يستخدمها الجيش حاليا”.

     

    وأكّدت أن العرض يشهد أيضا مشاركة المدرعات والأسلحة الأخرى التي سيطر عليها الجيش الأذري من القوات الأرمنية المحتلة في معارك “قره باغ”.

     

    ومنذ عام 1992، كانت أرمينيا تحتل نحو 20 في المئة من أراضي أذربيجان، التي تضم إقليم “قره باغ” (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غرب البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي “آغدام” و”فضولي”، إلا أنها تمكنت مؤخرا من استعادة الكثير منها.

     

    اقرأ أيضا: جنرال الإمارات خليفة حفتر يلعب بالنار ويتحدى أردوغان.. احتجز 9 أتراك وأصدر هذا البيان

    في المقابل، نزل آلاف المتظاهرين إلى شوارع العاصمة الأرمينية السبت، لتجديد الدعوات المطالبة باستقالة رئيس الوزراء نيكول باشينيان، على خلفية اتفاقية سلام مثيرة للجدل مع أذربيجان.

     

    وكان باشينيان قد أعلن في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر عن اتفاقية بوساطة روسية وضعت حدا لمواجهات استمرت ستة أسابيع حول منطقة ناغورني قره باغ المتنازع عليها، ما أوقع آلاف القتلى.

     

    وبموجب الاتفاقية وافقت أرمينيا على التخلي عن ثلاث مناطق لباكو إضافة إلى أربع مناطق أخرى استعادت القوات الأذربيجانية السيطرة عليها خلال المعارك.

     

    وأثار القرار غضبا في أرمينيا حيث قام متظاهرون باقتحام ونهب مبان حكومية، ويواصلون بشكل يومي تقريبا التظاهر في يريفان للمطالبة باستقالة باشينيان، فيما تمكن رئيس الوزراء حتى الآن من الصمود بوجه العاصفة، إلا أن تظاهرة السبت كانت الأكبر على الإطلاق مع احتشاد نحو 10 آلاف في ساحة الحرية بوسط يريفان، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس في المكان.

     

    وهتف المتظاهرون “نيكول الخائن” و”أرمينيا من دون نيكول” ولوحوا بأعلام أرمينيا وقره باغ، حيث أن باشينيان الذي كانت زوجته وابنه قرب الجبهة خلال المواجهات، قال إن اتفاق سلام هو الخيار الوحيد لأرمينيا، وبأنه يضمن بقاء قره باغ.

     

    والأربعاء الماضي، رحب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ”شجاعة” باشينيان في الموافقة على اتفاقية السلام، معتبرا القرار “ضروريا” ولكنه “مؤلم”.

     

    وقالت السلطات الأرمينية الشهر الماضي إنها أحبطت مخططا لاغتيال رئيس الوزراء.

     

    وقال باشينيان إنه لا يعتزم الاستقالة، وأعلن في كلمة متلفزة السبت، أن أولوية حكومته هي إعادة سجناء الحرب الأرمينيين وجثث قتلى المعارك.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • إعلامي عُماني بارز ينشر مقطع “يسيل دمع العين” لرئيس أذربيجان خلال دخوله مسجداً استخدمه الأرمن حظيرة للخنازير

    إعلامي عُماني بارز ينشر مقطع “يسيل دمع العين” لرئيس أذربيجان خلال دخوله مسجداً استخدمه الأرمن حظيرة للخنازير

    علّق الإعلامي العُماني البارز حمود الطوقي على الزيارة التي أجراها رئيس أذربيجان إلهام علييف وعقيلته مهريبان علييفا لمسجد تاريخي في مدينة أغدام المحررة من أرمينيا.

    ونشر “الطوقي” فيديو من زيارة “علييف” وعقيلته للمسجد، وعلّق عليه بالقول: “مقطع يسيل دمع العين”.

    وتابع حمود الطوقي قائلاً: “هذا هو رئيس جمهورية أذربيجان إلهام حيدر أوغلو برفقة زوجته يزور احد المساجد في مدينة كارباخ المحررة وكان يستخدم من قبل الارمن حظيرة للخنازير ورغم ان المكان غير نظيف نرى الرئيس ينزع حذاءه قبل دخوله المسجد. اللهم انصر الاسلام والمسلمين”.

    https://twitter.com/touqi_al/status/1331485766141308928

    وكان الرئيس “علييف” نشر عبر “فيسبوك” صوراً رفقة السيدة الأولى داخل المسجد وعند رفع العلم الأذربيجاني ولحظة تقبيلهما للقرآن.

    وتفقد علييف المسجد وقام بتقبيل الجدار الوحيد الباقي من المسجد، كما قدم نسخة من القرآن الكريم جلبها من مدينة مكة في السعودية لمسؤولي المسجد.

     

    شاهد أيضا: “شاهد” إسرائيل تحاول “جرجرة” ملك المغرب محمد السادس لهذا “الفخ” بمباركة الإمارات

     

    وعلّق رئيس مركز الدراسات التركية الإسلامية في جامعة هازار الأذربيجانية، د.تيلمان نصرت أوغلو، على زيارة رئيس أذربيجان إلهام علييف للمساجد في المناطق المحررة من أرمينيا بالقول إنّها أعطت رسالة واضحة أن أذربيجان “بلد إسلامي”.

    وكان الجيش الأرميني احتل نحو 77 بالمئة من أراضي محافظة أغدام عام 1993، وتم تهجير قرابة 200 ألف أذربيجاني من سكان المحافظة.

    وبعد 27 عاما، دخل الجيش الأذربيجاني إلى أغدام، الجمعة بعد خروج القوات الأرمينية منها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين البلدين، بوساطة روسية.

    وفي 10 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين توصل أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار في إقليم “قره باغ”.

    فيما اعتبر رئيس أذربيجان إلهام علييف، الاتفاق بمثابة نصر لبلاده. مؤكدا أن الانتصارات التي حققها الجيش أجبرت رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، على قبول الاتفاق مكرها.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • قبّل المصحف والجدران .. شاهد ماذا قدّم رئيس أذربيجان وزوجته لمسؤولي مسجد تاريخي محرّر من أرمينيا

    قبّل المصحف والجدران .. شاهد ماذا قدّم رئيس أذربيجان وزوجته لمسؤولي مسجد تاريخي محرّر من أرمينيا

    زار رئيس أذربيجان إلهام علييف وعقيلته مهريبان علييفا، مسجدا تاريخيا في مدينة أغدام المحررة من أرمينيا.

    رئيس أذربيجان إلهام علييف في أرمينيا رئيس أذربيجان إلهام علييف في أرمينيا رئيس أذربيجان الهام علييف في أرمينيا رئيس أذربيجان إلهام علييف

    ونشر الرئيس “علييف” عبر “فيسبوك” صوراً رفقة السيدة الأولى داخل المسجد وعند رفع العلم الأذربيجاني ولحظة تقبيلهما للقرآن.

    رئيس أذربيجان إلهام علييف في أرمينيا وتفقد علييف المسجد وقام بتقبيل الجدار الوحيد الباقي من المسجد، كما قدم نسخة من القرآن الكريم جلبها من مدينة مكة في السعودية لمسؤولي المسجد.

    رئيس أذربيجان إلهام علييف في أرمينيا رئيس أذربيجان إلهام علييف في أرمينيا رئيس أذربيجان إلهام علييف في أرمينيا

    اقرأ أيضا: زيارة مفاجئة من رئيس أرمينيا لملك الأردن.. هل طلب وساطته لدى أردوغان بعد هزيمته المذلة بأذربيجان؟

    وعلّق رئيس مركز الدراسات التركية الإسلامية في جامعة هازار الأذربيجانية، د.تيلمان نصرت أوغلو، على زيارة رئيس أذربيجان إلهام علييف للمساجد في المناطق المحررة من أرمينيا بالقول إنّها أعطت رسالة واضحة أن أذربيجان “بلد إسلامي”.

    وكان الجيش الأرميني احتل نحو 77 بالمئة من أراضي محافظة أغدام عام 1993، وتم تهجير قرابة 200 ألف أذربيجاني من سكان المحافظة.

    وبعد 27 عاما، دخل الجيش الأذربيجاني إلى أغدام، الجمعة. بعد خروج القوات الأرمينية منها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين البلدين، بوساطة روسية.

    وفي 10 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. توصل أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار في إقليم “قره باغ”.

    فيما اعتبر رئيس أذربيجان إلهام علييف، الاتفاق بمثابة نصر لبلاده. مؤكدا أن الانتصارات التي حققها الجيش أجبرت رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، على قبول الاتفاق مكرها.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • زيارة مفاجئة من رئيس أرمينيا لملك الأردن.. هل طلب وساطته لدى أردوغان بعد هزيمته المذلة بأذربيجان؟

    زيارة مفاجئة من رئيس أرمينيا لملك الأردن.. هل طلب وساطته لدى أردوغان بعد هزيمته المذلة بأذربيجان؟

    أفادت وسائل إعلام أردنية رسمية بأن الملك عبدالله الثاني، التقى اليوم، الاثنين، الرئيس الأرمني أرمين سركيسيان في قصر الحسينية.

     

    هذا وشدد الملك الأردني خلال لقائه الرئيس الأرمني على ضرورة المضي في جهود حل النزاع في إقليم قره باغ، وفق قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية، وبما يضمن الأمن والاستقرار.

     

    وبحث الملك الأردني مع “سركيسيان” في قصر الحسينية، العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، وركز اللقاء على الجهود المشتركة لمواجهة وباء كورونا وتداعياته الاقتصادية والصحية والاجتماعية.

     

    كذلك تطرق اللقاء إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خصوصا الجهود المبذولة لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.

     

    وشدد الملك الأردني على ضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

     

    وفيما لم تكشف تفاصيل لقاء الملك عبدالله الثاني برئيس أرمنيا، ذهب محللون إلى أنه جاء يطلب وساطة ملك الأردن لدى تركيا بعد هزيمة بلاده المذلة أمام أذربيجان.

     

    وقبل 3 أسابيع وصل وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إلى أذربيجان، في خضم نزاع مع أرمينيا حول إقليم ناغورني قره باغ، في حين أعلن رئيس أذربيجان أن أرمينيا خسرت الحرب، وطالبها بإعلان الهزيمة.

     

    وكتب جاويش أوغلو في تغريدة “نحن مجددا في باكو مع أشقائنا، لتجديد دعمنا القوي لأذربيجان العزيزة، وتبادل وجهات النظر بشأن التطورات الأخيرة في ناغورني قره باغ”.

     

    وأعرب جاويش أوغلو عن اعتزازه بالنجاح الميداني للجيش الأذربيجاني في مسيرة تحرير أراضيه، وأكد أن أذربيجان أظهرت نضجها للعالم برمته، حيال موضوع وقف إطلاق النار؛ رغم تفوقها في الميدان وعلى طاولة الحوار.

     

    وأشار الوزير التركي إلى انتهاك أرمينيا وقف إطلاق النار، مؤكدا مواصلة تركيا تضامنها القوي مع أذربيجان تجاه هذه الانتهاكات.

    اقرأ أيضا: هل وسوس ابن زايد لـ رئيس أرمينيا لنقض اتفاق قره باغ.. الرئيس الروسي حذرهما من الانتحار وهذا ما قاله؟!

    من ناحية أخرى، حمّل رئيس أذربيجان إلهام علييف، رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان مسؤولية استمرار القتال وخسائر الأرواح في كلا الطرفين.

     

    وقال علييف إن باشينيان بعث رسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طالبا منه المساعدة، مشيرا إلى باشينيان اعترف بالهزيمة عبر هذه الرسالة، غير أنه لا يريد الاستسلام الكامل لحفظ ماء الوجه.

     

    وقال علييف إن باشينيان يتحمل مسؤولية استمرار الحرب وخسائر الأرواح في كلا الجانبين، وإن أفضل خيار منطقي هو إعلان أرمينيا هزيمتها، وإخراج قواتها من أراضي أذربيجان، وحل النزاع على طاولة المفاوضات.

     

    وكان باشينيان طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدء مشاورات “عاجلة” حول احتمال تقديم مساعدة أمنية روسية ليريفان، متذرعا بمعاهدة الأمن الجماعي التي تربط البلدين.

     

    وأكد باشينيان في رسالة إلى الرئيس الروسي أن المعارك باتت تقترب من حدود أرمينيا، واتهم مجددا تركيا بدعم أذربيجان.

     

    وردت روسيا مبدية استعدادها لتقديم “المساعدة الضرورية” في حال طالت المعارك الأراضي الأرمينية، إذ إن معاهدة الدفاع لا تشمل إقليم ناغورني قره باغ.

     

    ومنذ 27 سبتمبر الماضي، تتواجه القوات الأذربيجانية والانفصاليون في ناغورني قره باغ، المدعومون من يريفان، في معارك عنيفة، وباءت بالفشل 3 هدنات إنسانية حتى الآن.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • هل وسوس ابن زايد لـ رئيس أرمينيا لنقض اتفاق قره باغ.. الرئيس الروسي حذرهما من الانتحار وهذا ما قاله؟!

    هل وسوس ابن زايد لـ رئيس أرمينيا لنقض اتفاق قره باغ.. الرئيس الروسي حذرهما من الانتحار وهذا ما قاله؟!

    على إثر زيارة رئيس أرمينيا للإمارات ولقاءه ولي عد أبوظبي محمد بن زايد وشقيقه طحنون، حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أرمينيا من التراجع عن اتفاق قره باغ، الأمر الذي دفع وسائل الإعلام للتساؤل عن الأمر الذي تدبره الإمارات في القوقاز.

     

    ولم يكن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مجرد هدنة إنسانية كما حدث مرتين منذ اندلاع الجولة الأخيرة من الحرب بين أرمينيا وأذربيجان بسبب إقليم ناغورني قره باغ الذي تحتله الأولى منذ نحو ثلاثة عقود، بل كان اتفاقاً على انسحاب أرمينيا من الإقليم المحتل، أو ما تبقى منه بعد أن حررت القوات الأذربيجانية معظمه بالفعل بقوة السلاح.

     

    لكن الإعلان عن الاتفاق أثار موجة عارمة من الغضب تجاه رئيس وزراء أرمينيا باشينيان، الذي تم انتخابه عام 2018 وظل يردد أن “قره باغ هو أرمينيا” خلال حملته الانتخابية وبعد فوزه بالمنصب، على الرغم من أن الإقليم أرض أذربيجانية تحتلها أرمينيا منذ تفكك الاتحاد السوفييتي أواخر ثمانينات القرن الماضي وصدرت أربعة قرارات من مجلس الأمن الدولي تؤكد حتمية انسحاب أرمينيا من الإقليم المحتل.

     

    وفي اليوم الذي أعلن فيه عن الاتفاق، الذي وصفه رئيس أذربيجان إلهام علييف بوثيقة الاستسلام، اقتحم العشرات من الأرمن الغاضبين مقر الحكومة واصفين باشينيان بالخائن، وبعدها بأيام قليلة تم الإعلان عن إحباط محاولة لاغتيال رئيس الوزراء بالفعل، ولا تزال تداعيات الاتفاق تتواصل في أرمينيا وعلى الأرجح ستتم الإطاحة بحكومة باشينيان، بحسب مراقبين.

     

    ما علاقة الإمارات بالصراع؟

    ومنذ اندلاع الجولة الأخيرة من الصراع بين البلدين في 27 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت الإمارات دعمها لأرمينيا وهو ما يصب، بحسب مراقبين في إطار السياسة التي يتبناها ولي عهد أبوظبي بالسعي لتوسيع النفوذ الإقليمي لبلاده والعداء لتركيا من جهة أخرى، حيث إن أنقرة حليف رئيسي لأذربيجان وكان لدعمها دور رئيسي في تحقيق الانتصار في هذه الجولة واسترداد أراضي باكو المحتلة.

     

    ومن المهم هنا التوقف عند الأوضاع الداخلية في أرمينيا، حيث طالبت أحزاب المعارضة الحكومة بنقض الاتفاق بينما أبعد الرئيس أرمين ساركيسيان نفسه عن الأزمة زاعماً أنه علم بالمفاوضات من خلال وسائل الإعلام ومطالباً بإجراء “مشاورات سياسية” لإيجاد مخرج من الأزمة.

     

    وفي ظل المعارضة الشرسة للاتفاق داخل أرمينيا والتي يقودها الرئيس نفسه، حيث طالب رئيس الوزراء نيكول باشينيان بالاستقالة وعقد انتخابات مبكرة، قام ساركيسيان “بزيارة عمل” إلى الإمارات التقى خلالها بالشيخ محمد بن زايد.

     

    وجاء في بيان الرئاسة الأرمنية أنه “كجزء من الزيارة، عقد ساركيسيان اجتماعاً مع ولي عهد أبوظبي ونائب القائد العام للقوات المسلحة الإماراتية الشيخ محمد بن زايد، ناقش خلاله الطرفان سبل تقوية التعاون الثنائي المفيد بينهما وخصوصاً في مجالَي الاقتصاد والاستثمار”.

     

    شاهد أيضا: زحفوا كالكلاب هاربين.. “شاهد” كل ما تريد ان تعرفه عن هزيمة أرمينيا في قره باغ بفضل “بيرقدار” التركية

    وفي الوقت الذي كان فيه سيركيسان في الإمارات، أعلن نائب رئيس أذربيجان حكمت حاجييف، منح أرمينيا مهلة إضافية، حتى 25 نوفمبر الجاري، من أجل إخلاء مدينة كلبجار المحتلة، بسبب ظروف الطقس في المنطقة.

     

    ويرى كثير من المراقبين أنه من الصعب استبعاد مناقشة بن زايد والرئيس الأرميني لاتفاقية ناغورني قره باغ، والتي سبقتها تحذيرات من تركيا ليريفان بضرورة احترام بنود الاتفاق حقناً لدماء المدنيين.

     

    وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن الإمارات قد تسعى إلى إقناع الأرمن المنهزمين حالياً بمحاولة نقض الاتفاق بعد فترة وجيزة والعودة إلى القتال، خصوصاً أن الاتفاق قد يطيح بالحكومة الحالية برئاسة باشينيان، وعلى الأرجح سيكون نزوح كثير من الأرمن من ناغورني قره باغ هو المدخل لذلك التراجع.

     

    وقد عبّرت عن هذا الاحتمال كيلسي نورمان، الباحثة في معهد بيكر للسياسة العامة التابع لجامعة رايس، في حديثها مع موقع Responsible Statecraft الأمريكي بقولها إن “الدولة التي تستقبل نازحين إما أن تساعدهم على الاندماج والاستقرار، أو أن تجعل حياتهم صعبة كي يظلوا مُصرين على العودة لبيوتهم وتناور بهم عندما تريد”.

     

    ويبدو واضحاً أن احتمال تراجع يريفان عن الاتفاق يتزايد مع مرور الوقت، وهذا ما حذر منه فلاديمير بوتين أمس الثلاثاء، بقوله إن تراجع أرمينيا عن اتفاق قره باغ سيكون بمثابة انتحار بالنسبة لها، موضحاً في تصريح للتلفزيون الروسي الرسمي أن الاتفاق ساهم في حقن الدماء، وأضاف: “لم يتم الاتفاق على الوضع القانوني لإقليم قره باغ، الأجيال القادمة ستحدد وضع الإقليم”.

     

    وتحدث بوتين للمرة الأولى عن حيثيات الاتفاق قائلاً: “أقنعت الرئيس الأذربيجاني بوقف الصراع وكان شرطه الوحيد عودة اللاجئين إلى مناطقهم بما في ذلك مدينة شوشة”، وأشار إلى أن أرمينيا لم تقبل ذلك، في بادئ الأمر. وأوضح قائلاً: “باشينيان رأى في هذا الشرط تهديداً لمصالح أرمينيا، وقال إنه سيواصل الصراع”.

     

    وفيما يخص الوجود العسكري التركي في إقليم قره باغ، قال بوتين: “تركيا تدعم أذربيجان دائماً، وأذربيجان دولة مستقلة وذات سيادة ولها الحق في اختيار حلفائها”.

     

    واستطرد: “يمكن تقييم الوجود التركي في إقليم قره باغ من عدة جوانب، لكن من الصعب اتهام أنقرة بأنها تخالف القانون الدولي”، وذكر بوتين أن بلاده اتفقت مع تركيا بخصوص تأسيس مركز لمراقبة سير الاتفاقية، وأن أذربيجان هي من ستحدد مكان تأسيس هذا المركز.

     

    الجدير ذكره، أن رئيس أرمينيا زار أبوظبي والتقى ولي عهدها محمد بن زايد ومستشار الأمن الوطني طحنون بن زايد، فيما تواجه الإمارات اتهامات بشأن دعمها للحرب في الإقليم المتنازع عليه مع أذربيجان، الأمر الذي يهدد وقف إطلاق النار بين البلدين.

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “شاهد” انتصار أذربيجان الكاسح أحدث زلزال عنيف في أرمينيا.. غضب شعبي واسع وفوضى في كل مكان

    “شاهد” انتصار أذربيجان الكاسح أحدث زلزال عنيف في أرمينيا.. غضب شعبي واسع وفوضى في كل مكان

    خرجت مظاهرات شعبية غاضبة في أرمينيا تهاجم الحكومة والجيش بعد إعلان الانسحاب من قره باغ وانتصار أذربيجان، كما اعتدى متظاهرون على مقرات حكومية ومؤسسات عامة أبرزها مقر الحكومة ومجلس النواب.

     

     

    وأظهرت مقاطع مصورة متظاهرون غاضبون وقد هاجموا مقر الحكومة في عاصمة أرمينيا، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان السلام بين أرمينيا وأذربيجان في إقليم ناغورنو كاراباخ.

     

    شاهد أيضا: “بريقدار” نفذت مهمتها على أكمل وجه.. “شاهد” أذربيجان تحرر 16 قرية وتدمر أهم وأخطر موقع لأرمينيا

    واقتحمت حشود من المتظاهرين، مقر الحكومة في يريفان احتجاجاً على اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في الإقليم المتنازع عليه، وعاثوا خراباً في مكاتبه وحطّموا زجاج عدد من نوافذه.

     

    من جانبه قال رئيس وزراء جمهورية أرمينيا نيكول باشينيان، اليوم الأربعاء، إن بلاده اضطرت لتوقيع اتفاق إنهاء الحرب في منطقة قره باغ لتجنب الانهيار العسكري.

     

    وأوضح “باشينيان” خلال بث مباشر على فيسبوك: «كان هناك احتمال كبير للغاية أن تسقط ستيباناكيرت (عاصمة قره باغ) ومارتوني وأسكيران، في حال استمرت الأعمال القتالية، كما يمكن أن يحاصر الآلاف من جنودنا بعد مرور الوقت، أي سيحدث انهيار (كارثة).

     

    وتابع:”لقد أجبرنا التوقيع على هذا الاتفاق”.

     

    وينص إعلان وقف إطلاق النار على توقف القوات الأرمنية والأذربيجانية عند مواقعها الحالية، وانتشار قوات حفظ السلام الروسية على امتداد خط التماس في قره باغ والممر الواصل بين أراضي أرمينيا وقره باغ.

     

     

    كما يتضمن الاتفاق أيضا رفع القيود عن حركة النقل والعبور وتبادل الأسرى بين طرفي النزاع، وعودة النازحين إلى قره باغ برعاية المفوض الأممي لشؤون اللاجئين.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • زحفوا كالكلاب هاربين.. “شاهد” كل ما تريد ان تعرفه عن هزيمة أرمينيا في قره باغ بفضل “بيرقدار” التركية

    زحفوا كالكلاب هاربين.. “شاهد” كل ما تريد ان تعرفه عن هزيمة أرمينيا في قره باغ بفضل “بيرقدار” التركية

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فجر اليوم الثلاثاء، توصل أذربيجان وأرمينيا بعد الهزيمة إلى اتفاق وقف إطلاق نار شامل برعاية بلاده بعد ، في إقليم ناجورنو قره باغ، والذي دخل حيّز التنفيذ مساء أمس الاثنين.

     

    ووقع رئيس أذربيجان إلهام علييف ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان ورئيس روسيا الاتّحادية إعلاناً ينصّ على وقف شامل لإطلاق النار وإنهاء كلّ العمليات العسكرية في منطقة النزاع في ناجورنو قره باغ. وذلك اعتباراً من منتصف ليل العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر بتوقيت موسكو.

     

    وأظهرت صور ومقاطع فيديو رصدتها “وطن”، الاحتفالات في أذربيجان بالانتصار على أرمينيا
    وتحرير الإقليم المحتل منذ عقود، وسط التهليلات والتكبيرات بفرحة النصر.

    https://twitter.com/Alshamsi789/status/1326082376406102016

    اقرأ أيضا: محام دولي: عقاب ابن سلمان الذي توعد به بايدن قد يصل لحد عزله وتسليمه لأبناء عمومته من آل سعود

    وفي السياق، قال المحامي الدولي، محمود رفعت تعليقاً على إعلان وقف إطلاق النار: “أعلنت #ارمينيا الاستسلام ووقعت رسميا وثيقة الاستسلام الى #اذربيجان التي ستستعيد أرضها بموجب ذلك”.

     

    وأضاف رفعت، في تغريدة رصدتها “وطن”: “هذا النصر حققه تدخل #تركيا التي أنقذت #طرابلس وكامل غرب #ليبيا من مليشيات #حفتر التي كانت بالفعل قد دخلتها بدعم روسيا والسعودية والإمارات.. يبدو تركيا بطريقها لقيادة العالم الإسلامي”.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/1326014604317757440

     

    بنود الاتفاق

    وبحسب بنود الاتفاق، كما أشار بوتين، يحتفظ طرفا النزاع “بالمواقع التي يسيطران عليها”، وهو ما يعني تثبيت الانتصارات العسكرية التي حققتها القوات الأذربيجانية وأدت إلى استعادة السيطرة على 5 مدن.  آخرها شوشة، و4 بلدات وأكثر من 300 قرية، فضلاً عن تلال استراتيجية.

     

    كما ينص الاتفاق على نشر قوات حفظ سلام روسية في ناجورنو قره باغ، ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن وزارة الدفاع في موسكو أن تلك القوات قوامها 1960 جندياً و90 عربة مصفحة. مضيفة أنها بدأت بالفعل في عملية الانتشار في الإقليم . وأعرب بوتين عن أمله في أن يؤدّي هذا الاتفاق إلى “تهيئة الظروف اللازمة لتسوية دائمة” للنزاع، الذي نص أيضاً على تبادل جميع الأسرى في فترة زمنية محددة.

     

    كما ينص الاتفاق على تسليم 3 محافظات تحتلها أرمينيا خلال فترة زمنية محددة وهي كلبجار حتى 15 نوفمبر الجاري. وأغدام حتى 20 من الشهر نفسه، ولاتشين حتى 1 ديسمبر المقبل، إضافة إلى بقاء ممرّ برّي يربط بين الأراضي التي لا تزال تحت سيطرة الانفصاليين وأرمينيا.

     

    ماذا قالت أرمينيا عن الاتفاق؟

    ومن جانبه، أعلن رئيس الوزراء الأرميني أنه وقّع اتفاقاً “مؤلماً” مع كل من أذربيجان وروسيا لإنهاء الحرب. وقال باشينيان في بيان على صفحته في موقع فيسبوك: “لقد وقّعت إعلاناً مع الرئيسين الروسي والأذربيجاني لإنهاء الحرب في قره باغ”. واصفاً هذه الخطوة بأنها “مؤلمة بشكل لا يوصف، لي شخصياً كما لشعبنا”.

     

    وفور شيوع الخبر تقاطر آلاف من المتظاهرين الغاضبين إلى المقرّ الحكومي في يريفان حيث تظاهر القسم الأكبر منهم خارج المقرّ، في حين اقتحمه بضع مئات منهم وعاثوا خراباً في مكاتبه. ولا سيّما في إحدى قاعات مجلس الوزراء. وحطّموا زجاج عدد من نوافذه، بحسب ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس، وأطلق المتظاهرون هتافات مندّدة برئيس الوزراء من بينها “نيكول خائن”.

     

    كما ورصدت “وطن” مقطع فيديو يظهر الفوضى التي عمت العاصمة الأرمينية . واقتحام المئات للمقار الحكومية غضباً من الحكومة على التوصل لما وصفوه باتفاق الاستسلام ببلادهم.

     

    باشينيان وصف اتفاق وقف إطلاق النار “بالموجع”

    وقال باشينيان في بيانه إنه اتّخذ قرار التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار “بعد تحليل معمّق للوضع العسكري”. في إشارة إلى التقدم الذي حقّقته القوات الأذربيجانية على مدى الأسابيع الستّة الماضي.
    مشدّداً على أنّ هذا الاتّفاق هو “أفضل الحلول المتاحة في الوضع الراهن”.

     

    “وثيقة استسلام”

    أما رئيس أذربيجان إلهام علييف فقد تحدّث عن “وثيقة استسلام” أُرغمت يريفان على توقيعها بعد ستّة أسابيع من المعارك. وقال علييف في خطاب عبر التلفزيون: “لقد أجبرناه (رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان) على توقيع الوثيقة، إنها بالأساس وثيقة استسلام”. وأضاف: “لقد قلت إننا سنطردهم (الأرمينيين) من أراضينا طرد الكلاب، وقد فعلنا”.

     

    وأوضح الرئيس الأذربيجاني أن اتفاق وقف إطلاق النار يكتسب “أهمية تاريخية”، مشيراً إلى أنه ينصّ على
    أن تسحب أرمينيا قواتها من الإقليم خلال مهلة زمنية قصيرة، وعلى أن تشارك روسيا وكذلك أيضاً تركيا، حليفة أذربيجان، في تطبيق بنود الاتفاق. ونعت علييف رئيس الوزراء الأرميني بـ”الجبان” لأنه لم يوقّع الاتفاق أمام عدسات وسائل الإعلام.

     

    ما الذي أدى لهذه النتيجة؟

    يأتي إبرام الاتفاق بعد إعلان القوات الأذربيجانية سيطرتها على شوشة، المدينة الاستراتيجية الواقعة
    علىبُعد 15 كيلومتراً من عاصمة ناجورنو قره باغ ستيباناكرت. رغم نفي القوات الأرمينية لذلك الانتصار الذي مثل نقطة تحوّل في الحرب التي بدأت يوم 27 سبتمبر/أيلول الماضي.

     

    وكان 17 حزباً أرمينياً معارضاً قد أصدروا بياناً مشتركاً أمس الإثنين طالبوا فيه باشينيان بالاستقالة، على وقع تقهقر القوات الأرمينية أمام الجيش الأذربيجاني في إقليم قره باغ : “من أجل منع الخسائر التي لا يمكن تعويضها. تطالب القوى السياسية، باشينيان وحكومته المسؤولين عن حالة الكارثة الراهنة، بمغادرة مناصبهم دون إثارة بلبلة”. كما طالبت أحزاب المعارضة بإنشاء هيئة تنفيذية طارئة قادرة على حل المشاكل العسكرية والسياسية.

     

    “تفاصيل اتفاق الهدنة يشير بوضوح إلى أن حرب الأسابيع الستة انتهت بانتصار عسكري ساحق لأذربيجان”، بحسب زاكاري وليتين المحلل في يوروآسيا جروب. وأضاف: “الاتفاق يجبر أرمينيا على الانسحاب. وكذلك على إنهاء أي وضع خاص لناجورنو قره باغ وليس فقط التخلي عن الاعتراف بالإقليم كأرض مستقلة”، بحسب تقرير لصحيفة فايننشيال تايمز البريطانية.

     

    ومنذ اندلاع الحرب قبل ستة أسابيع، كانت هناك أكثر من محاولة لوقف إطلاق النار برعاية مجموعة مينسك (فرنسا وروسيا والولايات المتحدة) والتي تشكلت منذ عام 1994، لكنها جميعاً باءت بالفشل بسبب إصرار أرمينيا على عدم الانسحاب من إقليم ناجورنو قره باغ الأذربيجاني الذي تحتله منذ انهيار الاتحاد السوفييتي السابق قبل ثلاثة عقود.

     

    ومع اشتداد المعارك قرب مدينة شوشة والانتصارات التي حققتها القوات الأذربيجانية، تكثّفت الجهود الدبلوماسية في نهاية الأسبوع. وتحدّث بوتين السبت مع نظيريه التركي رجب طيب أردوغان والفرنسي إيمانويل ماكرون، وكان أردوغان الذي تدعم بلاده أذربيجان قد هنّأ باكو بعد إعلانها السيطرة على شوشة، معتبراً هذا الانتصار “مؤشراً على قرب تحرير باقي أنحاء المناطق المحتلة”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “بريقدار” نفذت مهمتها على أكمل وجه.. “شاهد” أذربيجان تحرر 16 قرية وتدمر أهم وأخطر موقع لأرمينيا

    “بريقدار” نفذت مهمتها على أكمل وجه.. “شاهد” أذربيجان تحرر 16 قرية وتدمر أهم وأخطر موقع لأرمينيا

    تستمر انتصارات أذربيجان المتتالية على قوات أرمينيا المحتلة بشكل ملحوظ، حيث أعلن الرئيس الأذري إلهام علييف، السبت، تمكن جيش بلاده من السيطرة على 16 قرية في إقليم ناغورني كاراباخ.

     

    “علييف” وفي تغريدة عبر تويتر، قال إن “الجيش الأذري المظفر نجح في تحرير 6 قرى بمدينة فضولي،
    و3 قرى في غوبادلي، وقريتين في كل من جبرائيل، وخوجالي، وخوجاوند، وقرية في زنغلان”.

     

    https://www.facebook.com/watch/?v=845337886284328&t=0

     

    كما أعلنت وزارة الدفاع الأذرية، تدمير قواتها مواقع لقذائف الهاون تابعة للقوات الأرمينية.

     

    وذكرت الوزارة في بيان، أن قواتها دمرت مواقع إطلاق القوات الأرمينية قذائف الهاون المتمركزة في قرية “غويارك” المحتلة والتابعة لمحافظة “ترتر” الأذرية.

     

    ونشرت الوزارة مشاهد لتدمير مواقع إطلاق قذائف الهاون أيضا.

    اقرأ أيضا: بعدما أوجعتها ضربات “برقيدار” التركية.. أرمينيا تستنجد بإسرائيل لمساعدة مرتزقتها في قره باغ

     

    هذا وأطلقت أذربيجان عملية عسكرية لتحرير أراضيها في إقليم ناغورني كاراباخ.

     

    ومنذ بدء أذربيجان تحرير أراضيها المحتلة من جانب أرمينيا، تمكنت من استعادة السيطرة على 4 مدن و3 بلدات وأكثر من 200 قرية، فضلا عن تلال استراتيجية.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • بعدما أوجعتها ضربات “برقيدار” التركية.. أرمينيا تستنجد بإسرائيل لمساعدة مرتزقتها في قره باغ

    بعدما أوجعتها ضربات “برقيدار” التركية.. أرمينيا تستنجد بإسرائيل لمساعدة مرتزقتها في قره باغ

    بعد أن أوجعتها ضربات طائرات “برقيدار” التركية، ذهبت حكومة أرمينيا لتستنجد باسرائيل لتقديم المساعدات لمرتزقة الجيش الأرميني في إقليم “قره باغ” الأذربيجاني والذي تدور فيه المعارك منذ عدة أسابيع.

     

    ووجه رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، أمس الاثنين، دعوة إلى إسرائيل بشأن المساعدات الإنسانية و”المرتزقة في قره باغ”، وذلك وفق ما أوردت صحيفة “جيروزالم بوست” العبرية.

     

    ودعا باشينيان، إسرائيل إلى إرسال مساعدات إنسانية ليس إلى يريفان، بل إلى “المرتزقة في قره باغ”، الذين، حسب قوله، يتم تسليحهم من قبل إسرائيل، وقال تعليقا على الاقتراح الإسرائيلي بتقديم المساعدة إلى يريفان: “أقترح أن ترسل إسرائيل التي تبيع أسلحة للمرتزقة لضرب المدنيين، المساعدات الإنسانية إلى المرتزقة والإرهابيين كاستمرار منطقي لأنشطتها”.

     

    ودعا رئيس الوزراء الأرميني، إسرائيل إلى التفكير فيما إذا كانت “تريد حقا أن تكون في نفس الموقع مع تركيا”، التي يتهمها باشينيان بإرسال آلاف المرتزقة السوريين إلى أذربيجان للقتال في منطقة قره باغ.

     

    وحذر باشينيان، خلال المقابلة الصحفية، من أن “طموحات تركيا الإمبريالية” قد توجه قريبا إلى إسرائيل، مشيرا إلى أن “مثل هذا التطور في الأحداث مسألة وقت”.

     

    وكانت مصادر إعلامية قد أفادت بأن سفير تل أبيب في أذربيجان، جورج ديك، قد زار البيوت المتضررة من الحرب الدائرة بين بلادهم وأرمينيا وسلمهم مساعدات إنسانية من إسرائيل.

     

    وقال موقع “i24” إن إسرائيل أرسلت نهاية الأسبوع الفائت مساعدات طبية وإنسانية إلى مدنيين أذربيجانيين ممن تضرروا جراء المعارك الدائرة في إقليم ناغورني قرة باغ، حيث تصاعدت الاشتباكات بين الطرفين في الأسابيع الاخيرة.

     

    واقرأ أيضا:أردوغان يعلم عيال زايد الكرامة ويرفض عرضاً إسرائيلياً لإرسال فرق انقاذ إلى تركيا: موتوا بغيظكم

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “لا تُبقي ولا تذر”..  “بيرقدار” التركية كابوس جنود أرمنيا المرعب وما فعلته بهم في هذا “الفيديو” خيالي!

    “لا تُبقي ولا تذر”..  “بيرقدار” التركية كابوس جنود أرمنيا المرعب وما فعلته بهم في هذا “الفيديو” خيالي!

    نشرت وزارة الدفاع الأذربيجانية عبر صفحاتها الرسمية بمواقع التواصل، مقطعا مصورا أظهر قدرات مرعبة لطائرات “بيرقدار” التي مدت بها تركيا حليفتها أذربيجان.

     

    وفي مشهد يظهر مدى قوة طائرات “بيرقدار” المسيرة التي مدت بها تركيا أذربيجان ودقتها. ظهرت الطائرة وهي تلاحق مجموعة من الجنود الأرمن وسط الغابات حتى مخبأهم دون أن يشعروا بها لتحصدهم بقصف مفاجئ.

     

    https://twitter.com/akarh90/status/1321492877806047234

     

    وأمس الثلاثاء، أظهر مقطع نشرته وزارة الدفاع الأذربيجانية استهداف موكب وزير الدفاع الأرميني. وتحويله إلى كتلة لهب في ثوان.

     

    هذا وقدر الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف عدد القتلى في صفوف القوات الأرمينية بأكثر من خمسة آلاف شخص خلال شهر من الحرب في ناجورنو كاراباخ.

     

    وفي مقابلة مع وكالة (إنترفاكس) الروسية، قال الرئيس الأربعاء “أستطيع أن أقول ما هي الخسائر في أرمينيا وفقا لتقديراتنا. تشير بياناتنا إلى أنه قد يكون هناك أكثر من خمسة آلاف قتيل وأن عدد الجرحى، كقاعدة في الحرب، يزيد مرتين أو ثلاثة أضعاف”.

    خسائر

    وكرر أن أذربيجان لا تعلن عن خسائرها العسكرية وأنها ستعلن عنها بمجرد انتهاء العمليات العسكرية. لكنه شدد على أنها “أقل بكثير” من خسائر الجانب الأرميني.

     

    وقال علييف: “مع الأخذ في الاعتبار طبيعة القتال. والتضاريس المعقدة والتحصينات التي بناها الأرمن لمدة 30 عامًا … بالنظر إلى كل هذه العوامل، فإن خسائرنا ضئيلة”.

     

    واتهم أرمينيا بنسف عملية تبادل الأسرى وجثث القتلى العسكريين.

     

    وقال “أعطيت تعليمات بشأن جثث العسكريين الأرمن للحفاظ عليها قدر الإمكان، أي في شاحنات مبردة وفي أماكن باردة، لكن في كل مرة يرفض الجانب الأرميني استلامها”.

     

    وأوضح أن الجانب الأرميني يريد تسليم الجثث في الأماكن التي يدور فيها القتال عندما يمكن القيام بذلك على الحدود بين أذربيجان وأرمينيا.

     

    وأضاف “لهذا السبب قررت بالأمس بشكل أحادي تسليم معظم جثث الجيش الأرميني إلى أرمينيا (…). أرسلنا الشاحنات إلى الحدود. وقد أبلغنا مكتب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا والصليب الأحمر، لكن الجانب الأرمني لم يستلمها “.

     

    وأبدى الرئيس الأذربيجاني استعداده للقاء رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان في موسكو دون أي شروط وأشار إلى أنه شارك سابقًا في عدة اجتماعات ثلاثية مع قادة روسيا وأرمينيا.

     

    وقال علييف “لم أتجنب تلك الاجتماعات”، لكنه أعرب عن شكوكه بشأن فائدة المفاوضات الثلاثية في الوقت الحاضر.

     

    وأضاف الرئيس “أشك بشدة في أن الحكومة الأرمينية الحالية ستكون قادرة على العمل بشكل بناء للتوصل إلى التسوية”.

    شاهد أيضا: قلبت المعادلة بليبيا وأذريبجان.. “شاهد” أسباب قوة “بيرقدار” التركية وسر آية من القرآن على صواريخها المدمرة

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك