الوسم: أرمينيا

  • “شاهد” سيطرة كاسحة لـ أذربيجان.. رفعت علمها على مدينة جديدة و24 قرية وهروب جماعي لجنود أرمينيا

    “شاهد” سيطرة كاسحة لـ أذربيجان.. رفعت علمها على مدينة جديدة و24 قرية وهروب جماعي لجنود أرمينيا

    في سيطرة كاسحة للجيش الأذري أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية، رفع علم بلادها في مركز مدينة “زنغلان” المحررة في وقت سابق من القوات الأرمينية.

     

    ونشرت الدفاع الأذربيجانية مشاهد من داخل المدينة المذكورة، لأول مرة منذ 27 عاماً، وتظهر المشاهد رفع جنود أذربيجان علم بلادهم في سقف إحدى مباني المدينة.

     

    https://www.facebook.com/wwwmodgovaz/videos/346308149930347

     

    من جانبه أعلن الرئيس الأذري إلهام علييف، الثلاثاء، سيطرة جيش بلاده على مدينة “زنغلان” و24 قرية أذرية.

     

    وأوضح “علييف” في كلمة للشعب الأذري، أن الجيش تمكن من السيطرة على مدينة زنغلان و6 قرى تابعة لها وأصبحت تحت سيطرة أذربيجان.

     

    https://www.facebook.com/wwwmodgovaz/videos/1275688116115802

     

    وأشار إلى السيطرة على 18 قرية أخرى في مدن فضولي وجبرائيل وخوجاوند، ولفت إلى تغيير اسم قرية “وينغ” في خوجاوند إلى “جينارلي” بعد السيطرة عليها.

     

    وكانت “زنغلان” قد احتلت من قبل أرمينيا يوم 29 أكتوبر 1993، وهي من بين المحافظات الرئيسية التي تكون إقليم “قره باغ”.

     

    وتوصلت أذربيجان وأرمينيا للمرة الثانية لوقف إطلاق نار لأهداف إنسانية اعتبارا من منتصف ليلة السبت الأحد.

     

    وكانت أذربيجان وأرمينيا توصلتا عقب محادثاتهما في موسكو لهدنة إنسانية تبدأ في 10 أكتوبر؛ بهدف تبادل الأسرى وجثامين الضحايا في إقليم “قره باغ” المحتل، لكن أرمينيا سرعان ما انتهكتها.

     

    كما أعلن علييف، تدمير قوات بلاده منظومة “إس 300” روسية الصنع، تابعة لأرمينيا.

     

    وأضاف أن الجيش الأذري دمر 50 مدرعة، و241 دبابة، واستولى على 39 أخرى، إلى جانب تدمير كميات أخرى كبيرة من الذخائر والأسلحة والمعدات العسكرية التابعة للقوات الأرمينية.

     

    وأشار علييف إلى تدمير بلاده العديد من القاذفات ومضادات الصواريخ الأرمينية، منذ اندلاع الاشتباكات في إقليم ناغورني كاراباخ.

     

    وأوضح أن من بين المعدات العسكرية الأرمينية التي دمرها الجيش الأذري، 4 منظومات “إس 300” روسية الصنع.

     

    وفي 27 سبتمبر/أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في “قره باغ”، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية، وتمكن الجيش خلالها من تحرير مدينتي جبرائيل وفضولي، وبلدة هدروت، وعشرات القرى.

    اقرأ أيضا: أذربيجان تنهي الاحتلال الأرميني لـ”فضولي” وكل القرى التابعة لها.. أعلنت سيطرتها الكاملة وخسائر فادحة لـ أرمينيا

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • فتح جديد كفتح مسجد ايا صوفيا.. “شاهد” الأذان يرفع لأول مرة بإقليم “قره باغ” بعد 27 عاماً من الاحتلال الأرميني

    فتح جديد كفتح مسجد ايا صوفيا.. “شاهد” الأذان يرفع لأول مرة بإقليم “قره باغ” بعد 27 عاماً من الاحتلال الأرميني

    في مشهد مؤثر، رفع الجيش الأذربيجاني الأذان في المناطق المحررة من الاحتلال الأرميني في إقليم “قره باغ” الذي تحتله أرمينا، وذلك بعد أكثر من عقدين من الزمن لمنع رفع الأذان في الإقليم.

     

    وأظهر مقطع فيديو رصدته “وطن”، رفع الأذان في المدن والقرى المحررة بعد 27 عاماً من الاحتلال الأرميني، حيث صدح صوت الأذان وسط تهليل وتكبير عناصر الجيش الأذربيجاني الذين عبروا عن فرحتهم برفع الأذان، فيما ذكر أحد الجنود اسم مسجد “آية صوفيا” ورفع الاذان فيه بعد عقود من الزمن.

     

    رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع الفيديو، وعبروا عن تأثرهم برفع الأذان خاصة وأن أرمينيا كانت تمنع المسلمين في الإقليم المحتل من ممارسة الشعائر الدينية.

    https://twitter.com/fhd_ab/status/1318428893775355904

    https://twitter.com/Mero777999/status/1318395102893670400

     

    وفي وقت سابق، استعادت أذربيجان، السيطرة على ثلاثة عشر قرية جديدة في إقليم “قره باغ” الذي تحتله أرمينيا منذ عقود من الزمن، وذلك وفق ما أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف.

     

    وقال علييف، إن القرى المحررة تتبع لمدينة جبرائيل، وأن القرى هي سلطانلي وأميرفارلي وماشانلي وحسنلي وعلي كيهانلي وكوملاك وحاجلي وكويرتشينيسيللي ونيازغولار وكتشل محمدلي وشاهفيللي وحاجي اسماعيلي وإسحاقلي.

     

    والجمعة أعلن علييف تحرير قرى “هرمانجق” و”أقبولاق” و”أهولّو” في مدينة “خوجاوند”.

     

    وتوصلت أذربيجان وأرمينيا لوقف إطلاق نار لأهداف إنسانية اعتبارا من منتصف ليلة السبت- الأحد.

     

    وكانت أذربيجان وأرمينيا توصلتا عقب محادثاتهما في موسكو لهدنة إنسانية تبدأ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بهدف تبادل الأسرى وجثامين الضحايا في “قره باغ”.

     

    وأعلنت النيابة العامة الأذربيجانية، ارتفاع حصيلة القصف الأرميني على المناطق السكنية الأذربيجانية منذ 27 سبتمبر/ أيلول الماضي إلى 60 قتيلا و270 مصابا.

     

    وفي 27 سبتمبر/ أيلول، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في “قره باغ”، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية، وتمكن الجيش خلالها من تحرير مدينتي جبرائيل وفضولي، وبلدة هدروت، وعشرات القرى.

    شاهد أيضا: فتاوى مشايخ الأزهر “على كيفهم”.. رفضوا تحويل “آيا صوفيا لمسجد” وأدوا صلاة الجماعة في كنيسة!

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • أذربيجان “أوجعت” أرمينيا وطردت مرتزقتها من “13” قرية في اقليم “قره باغ” المحتل

    أذربيجان “أوجعت” أرمينيا وطردت مرتزقتها من “13” قرية في اقليم “قره باغ” المحتل

    استعادت أذربيجان، السيطرة على ثلاثة عشر قرية جديدة في إقليم “قره باغ” الذي تحتله أرمينيا منذ عقود من الزمن، وذلك وفق ما أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف.

     

    وقال علييف، إن القرى المحررة تتبع لمدينة جبرائيل، وأن القرى هي سلطانلي وأميرفارلي وماشانلي وحسنلي وعلي كيهانلي وكوملاك وحاجلي وكويرتشينيسيللي ونيازغولار وكتشل محمدلي وشاهفيللي وحاجي اسماعيلي وإسحاقلي.

     

    والجمعة أعلن علييف تحرير قرى “هرمانجق” و”أقبولاق” و”أهولّو” في مدينة “خوجاوند”.

     

    وتوصلت أذربيجان وأرمينيا لوقف إطلاق نار لأهداف إنسانية اعتبارا من منتصف ليلة السبت- الأحد.

     

    وكانت أذربيجان وأرمينيا توصلتا عقب محادثاتهما في موسكو لهدنة إنسانية تبدأ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بهدف تبادل الأسرى وجثامين الضحايا في “قره باغ”.

     

    وأعلنت النيابة العامة الأذربيجانية، ارتفاع حصيلة القصف الأرميني على المناطق السكنية الأذربيجانية منذ 27 سبتمبر/ أيلول الماضي إلى 60 قتيلا و270 مصابا.

     

    وفي 27 سبتمبر/ أيلول، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في “قره باغ”، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية، وتمكن الجيش خلالها من تحرير مدينتي جبرائيل وفضولي، وبلدة هدروت، وعشرات القرى.

     

    وفي وقت سابق، أعلنت السلطات الأذربيجانية، أن باكو مستعدة لتسليم جثث الجنود الأرمن القتلى الذين بقوا على أراضي الجمهورية.

     

    وقالت لجنة الدولة الأذربيجانية: “وفقا لروح الهدنة الإنسانية المؤقتة المعلن بين جمهورية أذربيجان وجمهورية أرمينيا في اجتماعات لجنة الدولة المعنية بقضايا السجناء

     

    والمفقودين والرهائن مع مكتب لجنة الصليب الأحمر الدولية في أذربيجان، تم التأكيد على الاستعداد لتسليم جثث الجنود الأرمن، الواقعة في أراضي أذربيجان عبر ممر

     

    واتهمت وزارة الدفاع في أذربيجان، أرمينيا بخرق الهدنة الإنسانية بإقليم قره باغ، وذلك بعد وقت قصير من تصريحات لمتحدثة وزارة الدفاع في يريفان اتهمت فيها باكو بالأمر نفسه.

     

    واتفقت باكو ويريفان على هدنة إنسانية بداية من منصف الليل بالتوقيت المحلي، ولم تعلق أذربيجان على الاتهامات الموجهة لها بخرق الهدنة حتى الآن.

     

    وأوضحت وزارة الخارجية الأرمينية، أنه وفق اتفاق الهدنة سيسمح بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية وبتبادل الأسرى والمتوفين من كلا الجانبين وتقديم المساعدة للمدنيين المحاصرين في مرمى النيران.

    اقرأ أيضا: كما دمرت مشروع ابن زايد بليبيا.. “شاهد” بيرقدار التركية تقلب الموازين في “قره باغ” وأرمينيا ترفع الراية البيضاء

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “اجتمعا على عداء تركيا”.. موقع أمريكي يكشف علاقة الشيطان بـ ماكرون وهذا ما يجري تحت الطاولة

    “اجتمعا على عداء تركيا”.. موقع أمريكي يكشف علاقة الشيطان بـ ماكرون وهذا ما يجري تحت الطاولة

    قال موقع “Responsible Statecraft” الأمريكي، إنه أصبح من الواضح أن فرنسا تسعى لملء الفراغ الناجم عن التراجع التدريجي لنفوذ أمريكا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشيرةً إلى أنه مع تولي إيمانويل ماكرون المتهم من خصومه بقلة الخبرة، دفة القيادة، دخلت السياسة الخارجية الفرنسية في خلافات متزايدة مع بعض الحلفاء في الناتو، خاصة تركيا.

     

    وأوضح الموقع، أن ليبيا جاءت لتطرح مثالاً بارزاً على ذلك، حيث أذعنت فرنسا بدرجة خطيرة للإمارات في العديد من مواقف السياسة الخارجية، ما أدى إلى الأزمة الحالية التي تشهدها العلاقات الفرنسية التركية.

     

    وأضاف الموقع: “في الوقت نفسه، عملت مواقف باريس وأبوظبي المناهضة لتركيا في الشرق الأوسط على توحيد القوتين واصطفاف كل منهما إلى جانب الآخر، ففي 3 يونيو/حزيران الماضي، عقدت فرنسا والإمارات الدورة الثانية عشرة لاجتماعات الحوار الاستراتيجي الثنائي”.

     

    وحسب الموقع، فإنه وخلال الاجتماع، أعرب مسؤولون رفيعو المستوى من أبوظبي وباريس عن رغبتهم في تعزيز العلاقات الثنائية، وصدّقوا على خارطة طريق مدة تطبيقها 10 سنوات وتهدف إلى “تعميق شراكتهما الاستراتيجية”.

     

    الإمارات وفرنسا تجتمعان على عداء تركيا

    وأشار الموقع، إلى أن فرنسا ترى في الإمارات مصدراً مهماً للاستثمار والتجارة والطاقة. وتستضيف الإمارات أول قاعدة عسكرية دائمة لفرنسا في الخليج، ما يسمح لقطاع الدفاع الفرنسي بجني مكاسب هائلة من علاقة باريس مع الإمارات.

     

    وفي أعقاب انتفاضات الربيع العربي عام 2011، اكتسبت علاقات فرنسا مع الإمارات زخماً، إذ تشاركت أبوظبي وفرنسا في علاقات تقارب مع أنظمة شرق أوسطية استبدادية وقائمة على حكم سلطويات قوية يمكنها قمع صعود ما تعتبره تلك الدول “قوى إسلامية متطرفة”. وفي هذا السياق، ينظر ماكرون إلى أبوظبي والرياض على أنهما شريكان مهمان في مساعيه لـ”مكافحة التطرف”، وفق الموقع الأمريكي

     

    لكن، من جهة أخرى، حسب الموقع، يبدو أن العلاقات بين الثنائي الفرنسي والإماراتي من جانب وتركيا من الجانب الآخر قد وصلت إلى الحضيض، ففي البداية، دعمت باريس وأبوظبي اليونان في مواجهتها مع أنقرة حول الترسيم البحري المعقد والمثير للخلافات للمناطق الاقتصادية الخالصة، كما هددت رعاية الثنائي للواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا و”وحدات حماية الشعب” (YPG) الكردية في سوريا المصالحَ التركية في المنطقة.

     

    وأضاف الموقع: “الآن، من المتوقع أن يؤدي خطاب ماكرون الأخير المثير للجدل حول الإسلام إلى مزيد من الإضرار بالعلاقات بين باريس وأنقرة، خاصة بعد أن أعرب عن تضامنه مع أرمينيا وألقى باللوم على أذربيجان وتركيا في اندلاع الصراع مؤخراً مع أرمينيا”.

     

    وتابع الموقع: “بدأت باريس وأبوظبي في دعم حفتر في وقت مبكر من عام 2014. وفي إبريل/نيسان 2019، دعمت باريس خفيةً حملة حفتر المسماة “عملية تحرير طرابلس”، والتي هدفت إلى إزاحة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة”.

     

    وأكملت: “بينما اشترت الإمارات لحفتر جيشاً من المرتزقة وزودته بالمعدات العسكرية والمدرعات وأنظمة الدفاع والطائرات الهجومية المسيّرة ووفرت له الدعم الجوي، أسهمت فرنسا بالاستخبارات والقوات الخاصة وبعض الأسلحة المتطورة. وفي نهاية عام 2019، أشاد حفتر علناً بالدعم الفرنسي. ومع ذلك، فإن دعم أمراء الحرب الليبيين أدى إلى تأجيج الحرب، وارتكاب مزيدٍ من جرائم الحرب ضد المدنيين”.

     

    تهميش تركيا في شرق المتوسط

    وكانت سياسات الطاقة في شرق المتوسط هي الدافع وراء التدخل التركي في ليبيا. إذ شعرت القيادة التركية بالقلق إزاء احتمال ضياع فرصها في استغلال ثروة الغاز المكتشفة حديثاً في شرق البحر المتوسط. ومن الجدير بالذكر أن مشروع خط أنابيب شرق المتوسط (East Me) المقترح (اتفاقية الغاز الطبيعي لعام 2015 بين إسرائيل واليونان وقبرص وإيطاليا) تتجاوز تركيا وتخرجها من سوق الطاقة في شرق المتوسط. كما أن الاكتشافات الأخيرة للغاز الطبيعي في مصر، وخططها لتحويل نفسها إلى مركز إقليمي للطاقة، كل ذلك يُضعف من تطلعات تركيا لتصبح قوة للطاقة في البحر المتوسط، وفق الموقع الأمريكي.

     

    في إبريل/نيسان 2019، وافقت قبرص ومصر واليونان وإسرائيل وإيطاليا والأردن وفلسطين على إنشاء “منتدى غاز شرق المتوسط”، الذي يقع مقره في القاهرة، واستبعدوا تركيا عمداً. وبعدها بسبعة أشهر، عقدت الإمارات أول اجتماع ثلاثي لها مع اليونان وقبرص، وبعد فترة وجيزة، طلبت فرنسا الانضمام إلى المنتدى بصفة مراقب دائم.

     

    فشل فرنسي وإماراتي

    رداً على هذا التحالف الناشئ المناهض لتركيا في شرق المتوسط والجهود المبذولة لعزلها في شريط ساحل رفيع، وقعت أنقرة اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع حكومة الوفاق الوطني في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، والتي تحتّم مضامينها مشاركة تركيا في مشروع “خط أنابيب شرق المتوسط” EastMed project. وفي المقابل، التزمت تركيا بتقديم دعم قوي لحكومة الوفاق الوطني في معركتها ضد حفتر.

     

    لقد قلب الدعم التركي الحرب الأهلية على نحو حاسم لصالح حكومة الوفاق الوطني، وأبطل فاعلية سنوات من الاستثمار الفرنسي والإماراتي في حفتر، ودفع أبوظبي وباريس إلى تكثيف جهودهما المناهضة لتركيا في شرق المتوسط، حسب الموقع.

     

    وأضاف: “بينما ركزت الإمارات على البنية التحتية (عن طريق عرضها لتشغيل ميناء حيفا الإسرائيلي، ما قد يفتح طريقاً للطاقة يمكن أن يلتف على مضيق هرمز، وإتاحة تمويل خط أنابيب شرق المتوسط باهظ الثمن، وتصدير الغاز الإماراتي، ومن ثم إعاقة طموحات الطاقة التركية)، حشدت فرنسا الاتحاد الأوروبي لتكثيف الجهود المتعلقة بالتأمين البحري تجاه تركيا، تحت راية الدفاع عن حليفها، اليونان”.

     

    ومع ذلك، فإن واقع الأمور يشي بأن نداء التضامن الفرنسي للقوى الأوروبية كان محاولة لخنق الدعم التركي لحكومة الوفاق الوطني، وتأييد ضمني لدولة الإمارات، عن طريق السماح للأخيرة بإمداد حفتر بالدعم جواً، في حين تُقطع خطوط الإمداد البحرية التركية لحكومة الوفاق.

     

    على الجانب الآخر، منحت جهود الإمارات وفرنسا المناهضة لتركيا موطئ قدم لروسيا في ليبيا، وهي الدولة التي يرى كثيرون في الغرب أنها تهديد أمني طويل الأمد لأوروبا.

     

    وأشار الموقع، إلى أنه على الرغم من أن الثنائي الفرنسي الإماراتي لم ينجح بعد في كبح تحركات تركيا، فإنه أدى إلى مزيد من زعزعة استقرار المنطقة، وتأجيج الصراع الليبي، وزيادة مخاطر اشتعال مواجهات في المنطقة. ومع بقاء الولايات المتحدة ساكنة إلى حد كبير فيما يتعلق بتلك التوترات، يبقى أن ننتظر ونتابع ما إذا كانت سياسات الثنائي، فرنسا وأبوظبي، الإقليمية ستُوهن موقف تركيا وتجبرها على التراجع في المنطقة أم لا.

    اقرأ أيضا: لرفضه المساومة على دم خاشقجي.. ابن سلمان يكايد أردوغان بمقاطعة منتجات تركيا وأمير سعودي يقود الحملة

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

     

  • “جحيم البيرقدار” .. رئيس أذربيجان يكشف حجم الخسائر التي لحقت بأرمينيا من الطائرات التركية المسيرة

    “جحيم البيرقدار” .. رئيس أذربيجان يكشف حجم الخسائر التي لحقت بأرمينيا من الطائرات التركية المسيرة

    كشف الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف عن الخسائر التي ألحقها الجيش الأذربيجاني بنظيره الأرميني، بسبب استخدامه لطائرة “بيرقدار” التركية “طائرة بدون طيار”، مشيراً إلى أن الخسائر تقدر بمليار دولار حتى اللحظة.

    وأعرب علييف، في مقابلة تلفزيونية رصدتها “وطن“، عن إعجابه بالطائرة المسيرة تركية الصنع، مشدداً على أنها كانت ذات تأثير في مسار الصراع الأذربيجاني الأرمني، مؤكداً أن لا يوجد تدخل عسكري تركي في المعارك الدائرة بين البلدين.

    وأضاف علييف: “نحن نستخدم معدات عسكرية تركية، هذا صحيح، لكننا نستخدم أيضًا معدات عسكرية روسية ومعدات عسكرية إسرائيلية وكذلك معدات عسكرية من دول أخرى ونحن نقوم بشراء هذه المعدات على عكس أرمينيا التي تحصل عليها مجانًا”.

    وتابع: “تركيا ليست حاضرة إلا بشكل سياسي في هذا الصراع وليست هناك أي قوات تركية متورطة، وبالنسبة لطائرات F-16 التركية فهي موجودة هنا ولكنها تركت هنا عقب انتهاء التدريب العسكري المشترك مع تركيا”.

    وفيما يتعلق بعدد الطائرات المسيرة التركية التي يستخدمها الجيش الأذربيجاني، قال: “لدينا ما يكفي، وهذه معلومات أفضل عدم الكشف عنها، وهي حديثة ومتطورة للغاية وبواسطتها قمنا بتدمير معدات عسكرية أرمينية بقيمة 1 مليار دولار، “فقط بواسطة هذه الطائرات المسيّرة”.

    وفي وقت سابق، نشرت وزارة دفاع أذربيجان مشاهد جديدة أظهرت مقتل مجموعة كبيرة من جنود أرمينيا بفعل قصف جوي من طائرات بيرقدار التركية “بدون طيار”، في منطقة كاراباخ “قره باغ”، وذلك في إطار الحرب الدائرة بين البلدين والتي أعلنت عنها أذربيجان قبل عدة أسابيع.

    وأوقع القصف الأذربيجاني خسائر فادحة في صفوف جنود الأرمن، الأمر الذي لم تعلق عليه أرمينا ولم تكشف تفاصيل الحادثة أو عدد الجنود الذين قتلوا فيها.

    وفي السياق، زجت أذربيجان بوحدات جديدة من جنودها إلى إقليم قره باغ الذي تحتله أرمينيا، وسط تعثر في الجهود الدبلوماسية لتسوية الأزمة وهشاشة الهدنة التي تم التوصل إليها في موسكو الجمعة الماضية.

    ويحظى الجنود الأذريون، الذين يرسلون إلى جبهات القتال، بتفاعل رسمي وشعبي، وسط حماس واضح بين المواطنين الذين يحدوهم الأمل في استعادة أرضهِم المحتلة، وانتهاءِ الصراع المستمر منذ 3 عقود.

    ويأتي ذلك رغم الهدنة الهشة التي تم الاتفاق عليها قبل 3 أيام في موسكو، وتهدف إلى السماح للطرفين بتبادل الأسرى ورفات القتلى الذين سقطوا في قتال مستمر منذ أسبوعين.

    وتتبادل أذربيجان وأرمينيا الاتهامات بشأن شنّ هجمات جديدة في إقليم ناغورني قره باغ وحوله، مما يزيد الضغوط على الهدنة، ويهدد بعودة القتال العنيف في الإقليم.

    وتتهم أذربيجان أرمينيا بخرق الهدنة بعد أقل من 24 ساعة بقصفها مدينة غنجة الأذرية بالصواريخ، مما أسفر عن مقتل 9 مدنيين وإصابة 34 آخرين,

    وأعلن عن اتفاق الهدنة عقب اجتماع جرى في موسكو بين وزيري خارجية أذربيجان وأرمينيا، حيث قال لافروف، إن البلدين اتفقتا على بدء محادثات “جوهرية”.

    وتقول السلطات الأرمينية في إقليم ناغورنو كاراباخ إن أكثر من 375 من عسكرييها قتلوا في المعارك. بينما لم تعلن أذربيجان عن عدد القتلى في صفوف قواتها.

    وكانت الحرب قد اندلعت أواخر الشهر الماضي بين انفصاليين أرمن وقوات الجيش الآذري حول إقليم ناغورنو كاراباخ المتنازع عليه، والعائد إلى أذربيجان. وكان هذا الإقليم قد أعلن استقلاله من جانب واحد في تسعينيات القرن الماضي.

    شاهد أيضا: التقطت لهم صورة قبل أن ترسلهم لجهنم.. “شاهد” لحظة سحق طائرة بدون طيار لجنود أرمن كانوا يستعدون لقصف مدن أذربيجانية

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • التقطت لهم صورة قبل أن ترسلهم لجهنم.. “شاهد” لحظة سحق طائرة بدون طيار لجنود أرمن كانوا يستعدون لقصف مدن أذربيجانية

    التقطت لهم صورة قبل أن ترسلهم لجهنم.. “شاهد” لحظة سحق طائرة بدون طيار لجنود أرمن كانوا يستعدون لقصف مدن أذربيجانية

    نشرت وزارة دفاع أذربيجان مشاهد جديدة أظهرت مقتل مجموعة كبيرة من جنود أرمينيا بفعل قصف جوي من طائرات بيرقدار التركية “بدون طيار”، في منطقة كاراباخ “قره باغ”، وذلك في إطار الحرب الدائرة بين البلدين والتي أعلنت عنها أذربيجان قبل عدة أسابيع.

     

    وأظهر مقطع فيديو رصدته “وطن“، قصف الطائرة التركية لمجموعة كبيرة من الجنود الأرمن، وذلك عبر استهدافهم بقصف صاروخي أثناء تجمعهم، الأمر الذي أدى لمقتل عدد كبير منهم في أصيب عدد أقل بجروح.

    https://twitter.com/zenabz99/status/1315959145145696257

     

    وأوقع القصف الأذربيجاني خسائر فادحة في صفوف جنود الأرمن، الأمر الذي لم تعلق عليه أرمينا ولم تكشف تفاصيل الحادثة أو عدد الجنود الذين قتلوا فيها.

     

    وفي السياق، زجت أذربيجان بوحدات جديدة من جنودها إلى إقليم قره باغ الذي تحتله أرمينيا، وسط تعثر في الجهود الدبلوماسية لتسوية الأزمة وهشاشة الهدنة التي تم التوصل إليها في موسكو الجمعة الماضية.

     

    ويحظى الجنود الأذريون، الذين يرسلون إلى جبهات القتال، بتفاعل رسمي وشعبي، وسط حماس واضح بين المواطنين الذين يحدوهم الأمل في استعادة أرضهِم المحتلة، وانتهاءِ الصراع المستمر منذ 3 عقود.

     

    ويأتي ذلك رغم الهدنة الهشة التي تم الاتفاق عليها قبل 3 أيام في موسكو، وتهدف إلى السماح للطرفين بتبادل الأسرى ورفات القتلى الذين سقطوا في قتال مستمر منذ أسبوعين.

     

    وتتبادل أذربيجان وأرمينيا الاتهامات بشأن شنّ هجمات جديدة في إقليم ناغورني قره باغ وحوله، مما يزيد الضغوط على الهدنة، ويهدد بعودة القتال العنيف في الإقليم.

     

    وتتهم أذربيجان أرمينيا بخرق الهدنة بعد أقل من 24 ساعة بقصفها مدينة غنجة الأذرية بالصواريخ، مما أسفر عن مقتل 9 مدنيين وإصابة 34 آخرين,

     

    وأعلن عن اتفاق الهدنة عقب اجتماع جرى في موسكو بين وزيري خارجية أذربيجان وأرمينيا، حيث قال لافروف، إن البلدين اتفقتا على بدء محادثات “جوهرية”.

     

    وتقول السلطات الأرمينية في إقليم ناغورنو كاراباخ إن أكثر من 375 من عسكرييها قتلوا في المعارك. بينما لم تعلن أذربيجان عن عدد القتلى في صفوف قواتها.

     

    وكانت الحرب قد اندلعت أواخر الشهر الماضي بين انفصاليين أرمن وقوات الجيش الآذري حول إقليم ناغورنو كاراباخ المتنازع عليه، والعائد إلى أذربيجان. وكان هذا الإقليم قد أعلن استقلاله من جانب واحد في تسعينيات القرن الماضي.

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • أرمينيا لجأت لسلوك “الضباع” وخرقت الهدنة قبل أن تبدأ وأذربيجان تتوعد برد ساحق بعد قصف المدنيين بالصواريخ

    أرمينيا لجأت لسلوك “الضباع” وخرقت الهدنة قبل أن تبدأ وأذربيجان تتوعد برد ساحق بعد قصف المدنيين بالصواريخ

    في سلوك أشبه لسلوك الضباع الخائنة خرقت أرمينيا الهدنة واتفاق وقف إطلاق النار حتى قبل أن يبدأ. حيث أعلنت أذربيجان مقتل 7 من مواطنيها وإصابة 33 آخرين. في هجوم صاروخي أرميني على مدينة كنجة الأذربيجانية صباح اليوم.

     

    كما أكدت أذريبجان صدَّها هجوماً ليلياً نفذته القوات الأرمينية على عدة محاور. رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن بين الطرفين. بعد المباحثات التي جرت بينهما في موسكو، والذي دخل حيز التنفيذ في منتصف نهار السبت.

     

    وزارة الخارجية الأذربيجانية أكدت في تغريدة على تويتر، الأحد، أن 7 مدنيين قتلوا وأصيب 33 آخرون، بينهم أطفال دون سن الـ18 عاماً.

     

    كما أشارت النيابة العامة الأذربيجانية في بيان أن القصف الصاروخي أدى إلى تدمير عدد من المباني السكنية، وأن فرق الإنقاذ تُواصل أعمال البحث تحت الأنقاض.

     

    من جانبه، أعلن الجيش الأذربيجاني تمكنه من صدّ هجوم ليلي، شنته قوات أرمينية، رغم إعلان وقف إطلاق النار.

     

    قالت وزارة الدفاع الأذربيجانية، في بيان الأحد، إنَّ القوات الأرمينية شنَّت هجوماً على مدار ليل السبت- الأحد. من عدة محاور على جبهة هدروت وجبرائيل، لإعادة احتلال مناطق تم تحريرها في وقت سابق.

     

    فيما أكدت الوزارة من جانبها تدمير 6 دبابات من طراز تي-72، و6 مدافع من طراز دي-20. ومدفع من طراز دي-30، و5 شاحنات ذخيرة، و11 مركبة عسكرية، و3 منصات إطلاق صواريخ غراد. و5 مدفعيات من طراز فوزديكا، و8 منظومات دفاع جوي، ومحطة رادار للجيش الأرميني.

     

    هذا وأعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية أيضا إسقاط طائرة مسيرة أرمينية أثناء تحليقها في سماء مدينة مينغتشيفير.

     

    أوضحت الوزارة في بيان، أن عملية إسقاط المسيّرة الأرمينية من قِبل الدفاعات الجوية الأذربيجانية جرت في ساعات الصباح الباكر ليوم الأحد.

     

    كما أعلنت النيابة العامة الأذربيجانية أن الجيش الأرميني أطلق صواريخ باتجاه محطة توليد الطاقة الكهرومائية في المدينة نفسها. ولكن المضادات الأذربيجانية تصدت للصواريخ الأرمينية ودمرتها في الجو.

     

    وفي تصريح للأناضول، قال علي محمدوف، أحد الناجين من القصف. إنه تمكّن من الخروج من تحت الأنقاض وحده، وتابع قائلاً: “سمعت دوي انفجار ضخم. ومن ثم تهدم المنزل فوق رؤوسنا، ظننت أن زلزالا قد وقع، وبعد ذلك خرجت من تحت الأنقاض”.

     

    محمدوف أكد لوكالة الأناضول أن الصاروخ لم يُصب منزله بشكل مباشر، بل أصاب منزل جيرانه. لكن داره تهدمت من شدة الانفجار، وأردف قائلاً: “سارعت لمساعدة الجيران. وابتعدنا بعد ذلك عن المكان المُستهدف”.

     

    من جانب آخر، قالت امرأة تقطن المنطقة المستهدفة، إن القصف أسفر عن إصابة ولديها وأمها بجروح في الرأس والأقدام. واستطردت: “أولادي الآن في المستشفى يتلقون العلاج، لأول مرة في حياتي أعيش مثل هذه الصدمة، ما ذنبنا نحن كي نتعرض لمثل هذه المأساة”.

     

    بحسب وزارة الدفاع الأذربيجانية فإن الاشتباكات مع أرمينيا على خط الجبهة استمرت حتى اللحظات الأخيرة من دخول اتفاق وقف إطلاق النار المعلن بين الطرفين من موسكو حيز التنفيذ، ظهر السبت، حتى إن أذربيجان قد أعلنت أن الجيش الأرميني انتهك الهدنة الإنسانية بين البلدين بشكل “سافر”.

     

    حيث أكدت في بيان آخر، أن الجيش الأرميني استمر بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ في شن قصف عنيف على المناطق السكنية في مدن غورانبوي، وترتر، وآغدام، وأغجة بدي، وفضولي.

     

    ويشار إلى أنه تم التوصل إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، بعد اجتماع ثلاثي مطول عُقد في موسكو بين وزراء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا.

     

    إعلان وقف إطلاق النار جاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية، فجر السبت، وذلك بعدما وافق الطرفان، الجمعة، على المشاركة في محادثات دعا إليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في العاصمة موسكو.

     

    ووضع الاتفاق حداً لحرب انطلقت في 27 سبتمبر الماضي، تواصلت فيها الاشتباكات على خط الجبهة بين البلدين، وخلّفت وراءها المئات من القتلى والجرحى والمناطق المدمرة جراء القصف.

     

    وتحتل أرمينيا منذ عام 1992 نحو 20% من الأراضي الأذربيجانية. التي تضم إقليم “قره باغ” و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي “آغدام” و”فضولي”.

     

    وأدى إعلان قره باغ انفصالها عن أذربيجان إلى اندلاع حرب في مطلع التسعينيات. أودت بحياة نحو 30 ألف شخص، ولم يعترف المجتمع الدولي باستقلال الإقليم.

    شاهد أيضا: أذربيجان قلبت المعادلة وجيش أرمينيا انهار تماما.. “شاهد” جنود أرمن يهربون كالفئران ويتركون غنائم عسكرية بالجملة

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • حصدتهم حصد.. “شاهد” بيرقدار التركية اذا ضربت دمرت وهذا ما حصل تماماً في هذا الفيديو

    حصدتهم حصد.. “شاهد” بيرقدار التركية اذا ضربت دمرت وهذا ما حصل تماماً في هذا الفيديو

    نشرت وزارة الدفاع الأذربيجانية مشاهد جديدة أظهرت تدمير طائرات بيرقدار التركية “بدون طيار”، مجموعة من الدبابات والآليات العسكرية الأرمينية في منطقة كاراباخ “قره باغ”، وذلك في إطار الحرب الدائرة بين البلدين والتي أعلنت عنها أذربيجان قبل عدة أسابيع.

     

    ويظهر الفيديو، الذي رصدته “وطن“، طائرات بيرقدار وهي تقصف مجموعة من الدبابات والآليات العسكرية، الأمر الذي أدى لتدميرها بالكامل، وايقاع خسائر فادحة لدى الجيش الآرميني المحتل للاقليم الاذربيجاني.

     

    وفي السياق، بدأ سريان اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت بين أرمينيا وأذربيجان بعد أسبوعين من القتال الشرس في منطقة ناغورنو كاراباخ المتنازع عليها بين البلدين.

     

    غير أن الجانبين تبادلا الاتهامات بقصف مناطق مدنية قبيل الهدنة، التي بدأت منتصف اليوم السبت. حيث سيسمح وقف القتال بتبادل الأسرى واسترداد جثث القتلى.

     

    الجدير ذكره، أن وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف. أعلن عن الاتفاق على وقت القتال قبيل منتصف ليل الجمعة بتوقيت غرينتش بعد مباحثات استمرت 10 ساعات في العاصمة الروسية

     

    واندلعت مواجهات مسلحة بين جيشي أرمينيا وأذربيجان في محيط منطقة ناغورنو كاراباخ في وقت سابق من الشهر الماضي.

     

    وأعلن عن اتفاق الهدنة عقب اجتماع جرى في موسكو بين وزيري خارجية أذربيجان وأرمينيا، حيث قال لافروف، إن البلدين اتفقتا على بدء محادثات “جوهرية”.

     

    وتقول السلطات الأرمينية في إقليم ناغورنو كاراباخ إن أكثر من 375 من عسكرييها قتلوا في المعارك. بينما لم تعلن أذربيجان عن عدد القتلى في صفوف قواتها.

     

    وكانت الحرب قد اندلعت أواخر الشهر الماضي بين انفصاليين أرمن وقوات الجيش الآذري حول إقليم ناغورنو كاراباخ المتنازع عليه، والعائد إلى أذربيجان. وكان هذا الإقليم قد أعلن استقلاله من جانب واحد في تسعينيات القرن الماضي.

    شاهد أيضا: “شاهد” أذربيجان ضربت فأوجعت وأعلنت تدمير “الفوج المؤلل الثالث” للجيش الأرميني تدميراً كاملاً

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • الانقلابيون سيهزمون.. أردوغان يوجه رسالة إلى دول الخليج التي تخشى من قواته ومن على رأسه بطحه يتحسسها

    الانقلابيون سيهزمون.. أردوغان يوجه رسالة إلى دول الخليج التي تخشى من قواته ومن على رأسه بطحه يتحسسها

    أطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، تصريحات صادمة لدول الخليج العربي التي تخشى من التواجد التركي في الخليج العربي والشرق الأوسط. مؤكداً أنه باستثناء الأطراف الساعية لنشر الفوضى يجب ألا ينزعج أحد من وجود تركيا وجنودها في الخليج.

     

    وأوضح أردوغان، أن تركيا بوجودها العسكري لا تساهم في الحفاظ على الاستقرار والسلام في قطر فحسب إنما في منطقة الخليج برمتها”. مضيفاً: “تركيا ليست باقية في الأراضي السورية إلى الأبد وسننهي وجودنا فيها بمجرد إيجاد حل دائم للأزمة هناك”.

     

    وأشار الرئيس التركي إلى أن الجهات التي رأت حزمنا شرقي المتوسط وأدركت أنها لن تستطيع دفعنا للتراجع اضطرت اليوم للإنصات لدعواتنا من أجل الحوار. مستطرداً: “الشرعية هي التي ستنتصر في ليبيا والانقلابيون سيهزمون في نهاية المطاف”.

     

    ورأى أردوغان أن “سعي أرمينيا لإظهار تركيا وكأنها طرف في الاشتباكات بعد هزيمتها الفادحة من أذربيجان دليل على الحالة الحرجة واليائسة التي تعيشها”. مضيفاً: “سنواصل التعاون مع الولايات المتحدة في مجالات مكافحة الإرهاب ودعم الديمقراطية وإنهاء حالات عدم الاستقرار”.

     

    الجدير ذكره، أن هذه التصريحات تأتي عقب زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان لدولتي قطر والكويت. وذلك في أول زياراته الخارجية خلال جائحة فيروس كورونا.

     

    والتقى أردوغان، أمير الكويت الجديد نواف الأحمد الجابر الصباح. وقدم له التعازي بوفاة الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد. فيما التقى في قطر أميرها تميم بن حمد، وذلك لبحث قضايا ثنائية وإقليمية.

     

    وتمثل زيارة أردوغان لقطر أهمية كبيرة حيث إن قطر واحدة من الدول العربية القليلة التي تدعم التدخل التركي في ليبيا.

     

    وساعدت تركيا الحكومة الليبية التي تتخذ من طرابلس مقراً لها في التصدي لهجوم على العاصمة من قبل قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر.

     

    كما تربط بين البلدين علاقات اقتصادية وسياسية قوية. تجسدت على الخصوص في الدعم الذي أبدته أنقرة للدوحة، منذ تعرضها للحصار بقيادة السعودية والإمارات.

    اقرأ أيضا: أردوغان أوجع المنبطحين في أبوظبي والمنامة: الموافقة على خطة الضم إهانة لصلاح الدين الأيوبي

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • كما دمرت مشروع ابن زايد بليبيا.. “شاهد” بيرقدار التركية تقلب الموازين في “قره باغ” وأرمينيا ترفع الراية البيضاء

    كما دمرت مشروع ابن زايد بليبيا.. “شاهد” بيرقدار التركية تقلب الموازين في “قره باغ” وأرمينيا ترفع الراية البيضاء

    حققت أذربيجان انتصارات عسكرية غير مسبوقة في تاريخ حربها مع جارتها أرمينيا، بفضل الدعم التركي وخاصة طائرات “بريقدار” المسيرة التركية التي قلبت موزاين الحرب في إقليم “قره باغ” المتنازع عليه لصالح أذربيجان كما فعلت تماما في ليبيا ونسفت مشروع ابن زايد الخبيث.

     

    وفي هذا السياق أعلن رئيس الوزراء الأرميني “نيقول باشينيان” استعداد بلاده تقديم تنازلات في الصراع الدائر مع أذربيجان على إقليم “ناغورني قره باغ”، وذلك بعد الخسائر التي تكبّدتها قواته بسبب الطائرات التركية المسيرة.

    https://twitter.com/9TAqmU5YNtQvNvr/status/1313637393522720768

     

    “باشينيان” قال في مقابلة له مع وكالة الأنباء “فرانس برس” الفرنسية، أمس الثلاثاء: “يجب حل النزاعات على أساس التنازلات المتبادلة. قره باغ وأرمينيا مستعدتان لتقديم تنازلات مماثلة صادرة عن الجانب الأذربيجاني”.

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1313418725538910210

     

    كم جانبها أكدت أذربيجان أنها لن توافق على وقف إطلاق النار ما لم تسحـب أرمينيا قـواتها من إقليم “ناغورني قره باغ” المحتل، وقال وزير خارجيتها جيهون بيراموف، الثلاثاء: “سنقاتل حتى الرمق الأخير”.

     

    هذا وعادت الاشتباكات العسكرية بين الطرفين، في 27 سبتمبر الماضي، في أعنف جولات الصراع منذ حوالي 30 عامًا.

     

    وفي سياق متصل، واصلت القوات الأذرية تقدمها في منطقة قره باغ التي تحتلها أرمينيا، وسيطرت على مواقع إستراتيجية فيها بدعم تركي، وأعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان لها، الأربعاء، أن جيشها دمر منذ 27 سبتمبر (أيلول) الماضي وحتى 7 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، 250 دبابة وعربة مصفحة للجيش الأرميني”.

    https://twitter.com/jabha_sy/status/1313092285278621696

     

    وأضاف أنه “كما تم تدمير 270 مدفعية وأنظمة صاروخية، و60 نظام دفاع جوي، و11 منطقة قيادة ومراقبة، و8 مستودعات ذخيرة، ونحو 150 شاحنة ومركبة عسكرية، ونظام دفاع جوي واحد من طراز إس 300”.

    https://twitter.com/istanbulli1453/status/1313547344630218752

     

    وفي وقت سابق، قالت وزارة الخارجية الأرمينية إن تركيا لها “وجود مباشر على الأرض، وإن خبراء عسكريين من تركيا يقاتلون جنبًا إلى جنب مع أذربيجان” التي قالت “يريفان” إنها تستخدم أيضًا أسلحة تركية من بينها مقاتلات “إف-16” (F-16) ومسيّرات بيرقدار التركية.

     

    وكانت مقاطع فيديو وصور أظهرت من مناطق الصراع أهدافًا تابعة لأرمينيا تُدمر بأسلحة وطائرات تركية مسيرة.

     

    واندلعت اشتباكات في 27  سبتمبر الماضي، على خط الجبهة بين البلدين، إثر إطلاق الجيش الأرمني النار بكثافة على مواقع سكنية في قرى أذربيجانية، ما أوقع خسائر بين المدنيين، وألحق دمارًا كبيرًا بالبنية التحتية المدنية، بحسب وزارة الدفاع الأذربيجانية.

     

    وردًّا على الاعتداءات، نفذ الجيش الأذربيجاني هجومًا مضادًا، تمكن خلاله من تحرير مناطق عديدة من الاحتلال الأرميني، بحسب ما أعلنته باكو.

     

    وتحتل أرمينيا، منذ عام 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية، التي تضم إقليم “قره باغ” (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي “آغدام” و”فضولي”.

    شاهد أيضا: “شاهد” أذربيجان ضربت فأوجعت وأعلنت تدمير “الفوج المؤلل الثالث” للجيش الأرميني تدميراً كاملاً

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك