الوسم: أسلحة

  • لوموند الفرنسية: بيع الأسلحة للمملكة السعودية يثير السخط في أوروبا

    لوموند الفرنسية: بيع الأسلحة للمملكة السعودية يثير السخط في أوروبا

    نشرت صحيفة لوموند الفرنسية تقريرا تحت عنوان”بيع الأسلحة للمملكة السعودية يثير السخط في أوروبا” رصد فيه الخلاف في أوروبا حول بيع الأسلحة للمملكة العربية السعوديّة.

     

    وافق أعضاء البرلمان الهولندي، يوم الثلاثاء 15 آذار/ مارس، على مقترح يدعو كلاً من الحكومة الهولندية بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي إلى فرض شروط صارمة على بيع وتسليم الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية.

     

    ويعد هذا المقترح الصادر عن أحد أعضاء الائتلاف الحاكم في هولندا بمثابة الخطوة الجديدة التي ستمثل تحديًا لمواقف الأوروبيين تجاه النظام السعودي حيث أنفق هذا الأخير، خلال سنة 2015، مبلغًا يقدر بحوالي 8.7 مليار يورو على اقتناء المعدات العسكرية.

     

    وإذا ما واصلت فرنسا إبرام الصفقات مع حليفها الرئيسي داخل التحالف المناهض لتنظيم الدولة، والتي تتمثل أساسًا في اقتناء الأقمار الصناعية، الأسلحة والمعدات البحرية منذ تشرين الأول/ أكتوبر سنة 2015، فإن ذلك سيشكل عامل ضغط على بعض الدول الأوروبية التي تربطها علاقات عسكرية مع المملكة العربية السعودية، وفي شهر آذار/ مارس من سنة 2015، دعا كل من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر إلى إنهاء اتفاق التعاون العسكري مع الرياض. وفق ما نقله عنه موقع ايوان 24.

     

    وقد اتهمت وزيرة الخارجية السويدية، مارغوت والستروم، المملكة العربية السعودية بإلغاء كلمة لها كانت ستلقيها أمام جامعة الدول العربية في آذار/ مارس سنة 2015، وذلك ردًا على الانتقادات التي صرحت بها هذه الأخيرة والمتعلقة بملف حقوق الإنسان على خلفية إدانة المدون رائف البدوي، بالإضافة إلى انتهاك حقوق المرأة داخل المملكة، وتواصلت الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، خاصة بعدما استدعت السعودية سفيرها في السويد وعلقت منح تأشيرات عمل للسويديين.

     

    وحذت كل من سويسرا والاتحاد الأوروبي حذو السويد عندما طالبوا بفرض حظر بيع الأسلحة للمملكة العربية السعودية، وذلك احتجاجًا على الضربات الجوية التي تقودها السعودية، بالإضافة إلى الحصار البحري المفروض على اليمن منذ فترة.

     

    وتجدر الإشارة إلى أن قرارات البرلمان الأوروبي في هذا السياق لا تتخذ صبغة إلزامية من الناحية القانونية، لكنها تمثل عامل ضغط على باقي الدول الأوروبية، ووفقا للأمم المتحدة، فإن تدخل التحالف العربي في اليمن منذ شهر آذار/ مارس سنة 2015، أودى بحياة أكثر من 6000 شخص وجرح حوالي 30000 آخرين.

     

    وتواصلت ردود الفعل الأوروبية حول تسليح السعودية؛ ففي ألمانيا طالب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي ووزير الاقتصاد الألماني، سيغمار غابرييل، بالحد من تسليم تراخيص تصدير الأسلحة الألمانية في محاولة منه لفرض قيود على صادرات الأسلحة الموجهة إلى الرياض، حيث رفضت برلين لسنوات تصدير دبابات “ليوبارد” وبنادق “جي 36” إلى السعودية.

     

    وفي أواخر شهر شباط/ فبراير، أشار غابرييل إلى إمكانية إعادة النظر في الصفقة التي كان من المقرر إبرامها خلال كانون الثاني/ يناير حيث كانت تعتزم الحكومة الألمانية الموافقة على تصدير حوالي 15 قاربًا مهمتهم مراقبة السواحل البحرية، وسيمثل هذا العقد، الذي تبلغه قيمته حوالي 1.5 مليار يورو، إحدى أهم الاتفاقيات المبرمة بين ألمانيا والسعودية.

     

    أما فيما يتعلق بباقي الأسلحة، فقد صرح الوزير الألماني أن حكومة بلاده سمحت ببيع 23 طائرة هليكوبتر مدنية تابعة لشركة “أيرباص” إلى المملكة العربية السعودية.

     

    أما في المملكة المتحدة، فقد واجهت الحكومة العديد من الانتقادات من قِبل المنظمات التي تُعنى بحقوق الإنسان متهمة إياها بالقيام بممارسات غير قانونية على خلفية مواصلة تصديرها للأسلحة إلى السعودية، بالرغم من تدخل هذه الأخيرة في شؤون اليمن، وخلال ردها على هذه الانتقادات صرحت حكومة كاميرون، التي أذنت سنة 2015 ببيع الطائرات المقاتلة والقنابل الموجهة للسعودية، أن سياسة الرقابة التي تتبعها المملكة المتحدة هي الأكثر صرامة في العالم.

     

    وفي هذا السياق، رفضت المملكة المتحدة حظر بيع الأسلحة للسعودية، ففي غضون خمس سنوات، حققت أرباحًا مالية تقدر بحوالي 8 مليار يورو على خلفية إبرامها لصفقات مماثلة مع الرياض.

     

    وفي بلجيكا، تباينت الآراء بين كل من الفلاميون والولونيين، أبرز مجموعتين سكانيتين في بلجيكا، حول تصدير الأسلحة إلى السعودية من عدمه، حيث رفضت منطقة “الفلاندر” في كانون الثاني/ يناير منح رخصة لتصدير الأسلحة، في المقابل، تحججت والونيا بعدم وجود توافق أوروبي، وذلك لتبرير سواء صادراتها المباشرة إلى السعودية أو تلك التي تتم بواسطة التراخيص الممنوحة لشركة كندية، تقوم بدورها بإعادة تصدير الأسلحة إلى الرياض.

  • مجلس الأمن يرفع اللثام عن وجه بن زايد: انتهك حظر السلاح في ليبيا لمساعدة “الانقلابين” والأردن ساعدته

    مجلس الأمن يرفع اللثام عن وجه بن زايد: انتهك حظر السلاح في ليبيا لمساعدة “الانقلابين” والأردن ساعدته

     

    أصدر مجلس الأمن الدولي مطلع الشهر الجاري تقريرا مطولا وموثقا عن الحالة الليبية أعده فريق الخبراء المعني بليبيا المنشأ عملا بقرار مجلس الأمن 1973، وأكد التقرير أن برلمان طبرق قام بدور سلبي بشكل متزايد منذ أكتوبر 2015، واعتبر التقرير أن دولة الإمارات من الجهات الفاعلة في الساحة الليبية.

     

    وأفاد التقرير أن أبوظبي ونظام السيسي دعما برلمان طبرق واللواء خليفة حفتر الذي هدد قبائل شرق ليبيا بالاستعانة بمرتزقة أفارقة، وأن هذا التهديد يبدو أنه تحقق بالفعل.

     

    انتهاك حظر السلاح

    وذكر التقرير أن أبوظبي انتهكت حظر توريد الأسلحة عدة مرات، بما في ذلك نقل أعتدة إلى الثوار في عام 2011، وأسلحة إلى اللجنة الأمنية العليا في عام 2013. وأجرى الفريق تحقيقاً في عمليات نقل أخرى من الإمارات شكلت انتهاكاً لحظر توريد الأسلحة.

     

    وأرسلت الإمارات في أغسطس 2012 ناقلات أفراد مدرعة من إنتاج ستريت غروب (Streit Group) إلى طرابلس، دون إخطار اللجنة بذلك مسبقا، إلى وزارة الداخلية الليبية.

     

    ومنذ قيام الثورة، قدمت الإمارات دعماً سياسياً وعسكرياً لجماعات الزنتان. وفي عام 2013، تلقت كتيبة الصواعق من الزنتان، التي يقودها عماد الطرابلسي، أعتدة تشمل ناقلات أفراد مدرعة طراز ”نمر“، وبنادق هجومية طراز AR-M9F، وبزات عسكرية. ونشر التقرير الأممي صورا للأسلحة والمعدات الإماراتية إلى ليبيا.

     

    ويتولى ضباط القيادة العليا في الجيش الذي يقوده حفتر المسؤولية عن تنظيم شراء الأسلحة فيما يمثل انتهاكا لحظر الأسلحة. وأقر رئيس أركان الجو صقر الجروشي بأن الفريق حفتر ”يستورد الذخائر من شركاء سريين ومن دول أجنبية“ وأنه قد كلف أبناءه بمسؤولية شراء الأسلحة.

     

    وأشار التقرير إلى أن سلاح الجو بقيادة حفتر يمتلك مروحيات مقاتلة يرجح أنها تعود للجيش المصري.

     

    تحقيق الأمم المتحدة يفضح الأردن والإمارات

    وقال فريق الخبراء أنه حقق مع عدد من منتجي الأسلحة وناقليها حول دور الإمارات في انتهاك حظر السلاح إلى ليبيا، وقالوا إن الإمارات كانت تدقق نسبيا في تصدير السلاح إلى طبرق في حين كانت تمتنع تماما عن تصدير السلاح إلى طرابلس ومصراتة. وأشارت الأمم المتحدة إلى دور سفير ليبيا في الإمارات المحسوب على حفتر.

     

    وحقق الفريق بالرحلات الجوية التي سيّرتها شركة ”فيتيران آفيا“ (Veteran Avia) من قاعدة المنهاد الجوية في الإمارات إلى ليبيا عبر الأردن في أكتوبر 2014. واتصل الفريق بكلا البلدين . وفي حين لم ترد الإمارات، قالت الأردن إنها لم ترصد دخول أي رحلات جوية قادمة من الإمارات إلى الأردن باتجاه ليبيا. غير أن بيانات الحركة الجوية تشير إلى أن الرحلات الجوية قد وقعت بالفعل. ومع ذلك، فإن الأردن لا تزال على موقفها. حسب ما نشرته الامارات 71.

     

    وتابع التقرير، ويُحقق فريق الخبراء في عمليات نقل لناقلات أفراد مدرعة إلى ليبيا، معظمها مَنشَؤُها أبوظبي.

     

    وكشف التقرير، أنه حصل على رسائل إلكترونية إماراتية، تشير إلى أنه ينبغي للإمارات أن تتوخى الحذر إزاء كيفية تعاملها مع الفريق الأممي، بالنظر إلى أنها قد انتهكت الحظر المفروض على توريد الأسلحة. وقد اتصل الفريق من أجل التوضيح، ولكنه لم يتلقّ تفنيداً أو تعليقاً بشأن هذه المسألة.

     

    كانت صحيفة واشنطن بوست كشفت في نوفمبر الماضي هذه الرسائل من جانب لانا نسيبة مندوبة الإمارات في الأمم المتحدة وسفير الدولة في واشنطن يوسف العتيبة بعد انكشاف أمر تهريب السلاح الذي تقوم به أبوظبي أمام الأمريكيين.

     

    انتهاكات أبوظبي المالية

    وحول أموال للساعدي القذافي، قال التقرير، تبين وجود عدة عمليات مشبوهة لمبالغ أودعها في الحساب مصرف في الإمارات العربية المتحدة. ووجه الفريق الأممي رسالة في أكتوبر 2015 إلى الإمارات لطلب مزيد من التفاصيل. ووردت تفاصيل جزئية، وطلب الفريق موافاته بإيضاحات أخرى. كما تم الطلب من أبوظبي تقديم معلومات بشأن أموال رئيس مخابرات القذافي عبدالله السنوسي.

     

    كما أكد التقرير صحة إصدار مؤسسة النفط الليبية قرارا يقضي بفتح حساب لهذه المؤسسة في دولة الإمارات.

  • 4 دول عربية على رأسها “السعودية والإمارات” يشترون أسلحة وأدوات لانتهاك حقوق الانسان

    4 دول عربية على رأسها “السعودية والإمارات” يشترون أسلحة وأدوات لانتهاك حقوق الانسان

    انتقدت صحيفة إنترناشونال بيزنس تايمز البريطانية التواجد الإماراتي في معرض أمني يقام في المملكة المتحدة، نظراً لاعتبارها الإمارات واحدة من أبرز الأمثلة على السلطات القمعية التي تمارس انتهاكات حقوقية في العالم.

     

    وأكدت الصحيفة في تقرير لها استضافة بريطانيا لممثلين من (البحرين والسعودية وتركيا وإسرائيل ومصر والإمارات) في واحد من أكبر المعارض الأمنية العالمية، تسبب في موجة من الغضب بين نشطاء حقوق الإنسان الذين يتحدثون عن أن الشركات البريطانية تصرف على الإجراءات القمعية التي تستخدم ضد المتظاهرين.

     

    وذكرت أن وزارة الداخلية البريطانية ترعى معرضا مغلقا في “هامبشاير” في الفترة من 8 إلى 10 مارس الجاري، ويشارك فيه رجال أمن وشرطة من 79 دولة، بينهم دول متهمة بانتهاكات ضد حقوق الإنسان والعنف ضد المتظاهرين السلميين.

     

    وتحدثت عن أن بيع الأسلحة غير القاتلة مثل أدوات السيطرة على الشغب وقنابل الغاز المسيلة للدموع أصبحت مسار نمو بشكل هائل بالنسبة للشركات البريطانية.

     

    ونقلت عن “الحملة ضد تجارة الأسلحة” أنه ومنذ وصول رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون للسلطة في 2010م، سمحت بريطانيا بـ126 ترخيصاً متعلقا ببيع قنابل مسيلة للدموع وغيرها من المعدات المستخدمة في السيطرة على الشغب.

     

    كما سمحت الحكومة أيضا بـ75 ترخيصا خاصا بالذخائر المستخدمة في السيطرة على الحشود كالرصاص المطاطي، و79 ترخيصا للقنابل الصوتية و259 ترخيصا للدروع الواقية من الشغب.

     

    ووفقا لصحيفة “أوبزرفر” البريطانية فإن استخدام الأدوات البريطانية في السنوات الأخيرة ارتبط بحملات انتهاك حقوق الإنسان في كونج كونج والبحرين ومصر والكويت.

     

    ونقلت عن “أندريو سميث” من “الحملة ضد تجارة الأسلحة” أن المعرض يقوض إدعاء بريطانيا بأنها تعزز حقوق الإنسان بينما تقوم بتقوية وضع الأنظمة القمعية.

     

    ويطالب حقوقيون وبرلمانيون وإعلاميون بريطانيون من حكومة كاميرون إعادة النظر في علاقاتها مع أبوظبي تحديدا، بعد أن كشفت صحيفة الغارديان البريطانية في نوفمبر الماضي حجم الابتزاز الكبير الذي تمارسه أبوظبي على لندن لاتخاذ إجراءات وقرارات تتماشى مع مصالح أبوظبي سواء في الضغط لتصنيف الإخوان إرهابيين أو العمل على خلط جماعات العنف بالإسلام الوسطي.

  • كاتب سعودي يشيد بقطع المساعدات عن الجيش اللبناني ويقول: #جيشنا_أولى_برزّنا

    كاتب سعودي يشيد بقطع المساعدات عن الجيش اللبناني ويقول: #جيشنا_أولى_برزّنا

    أشاد الكاتب السعودي المعروف، خالد العلكمي، بوقف المملكة العربية السعودية، تسليم المساعدات للجيش اللبناني وتحويلها للجيش السعودي.

     

    وقال “العلكمي” فى تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : ” أجمل بداية أسبوع صفقة لبنان الملغاة ستحوّل للجيش السعودي .. #جيشنا_أولى_برزّنا”.

     

    وكان الكاتب السعودي، أشار فى وقت سابق، إلى أن الشعب السعودي أولى بالدعم من مصر، قائلاً :”غاب عن البعض اني عارضت المساعدات في عهد مبارك و طنطاوي و مرسي.. ولم يكن موقفي يوماً مرتبطاً بالسيسي.. القضية مبدئية، شعبنا أولى برزّنا”.

     

    وأعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أمس السبت، أن المملكة ستتسلم المعدات العسكرية الفرنسية التي كان من المفترض أن تسلم للجيش وقوى الأمن اللبناني وفق هبة سعودية بقيمة 3 مليارات دولار، ألغتها الرياض الشهر الماضي.

     

    وأوقفت المملكة السعودية برنامج تسليح للجيش اللبناني بثلاثة مليارات دولار ردا على مواقف لبنانية مناهضة لها فرضها حزب الله الذي يسيطر على مفاصل الحياة السياسية في لبنان ويتلقى دعما من إيران.

     

    وقرر وزراء الداخلية العرب، اعتبار حزب الله اللبناني “منظمة إرهابية”، بكافة قادته وفصائله والتنظيمات التابعة له والمنبثقة عنه.

  • روسيا ترسل إلى سوريا منظومة خطيرة جداً ترصد مصادر إطلاق النار في دقائق “فيديو”

    روسيا ترسل إلى سوريا منظومة خطيرة جداً ترصد مصادر إطلاق النار في دقائق “فيديو”

    كشفت وسائل إعلام روسية عن نقل منظومة إلكترونية حديثة جدا إلى سوريا تسمح بالتعرف على مصادر إطلاق النار ومهاجمتها بسرعة.

     

    وأوضحت وزارة الدفاع الروسية، في تقرير لها، أنه على مدار الأيام الثلاثة الماضية، تم نقل طائرات دون طيار حديثة، واثنين من الرادارات التي تعمل على كشف الأهداف الصغيرة، ما يتيح تحديد استخدام “الإرهابيين” للأسلحة.

     

    ووفقا لموقع سبوتنيك الروسي، يدور الحديث عن الرادار “زابارك-1″، الذي تسلح به الجيش الروسي في عام 2007، حيث يهدف هذا النظام لاستطلاع مواقع العدو، ويمكن أيضا مراقبة المجال الجوي، ورصد الطائرات دون طيار.

     

    ويستغرق نشر هذا النظام خمس دقائق، ويكشف ضرب قذائف الهاون على مسافات تصل إلى 17 كيلومترا، والمدافع عيار 105-155 مليمترا على مسافة 12 كيلومترا، وكشف إطلاق الصواريخ على بعد يصل إلى 22 كيلومترا، والصواريخ التكتيكية على بعد يصل إلى 45 كيلومترا.

     

    ويستطيع هذا النظام كشف 70 نقطة لإطلاق النار في دقيقة واحدة، ومرافقة 12 هدفا.

     

    يذكر أن تقارير صحفية أشارت إلى أن روسيا تستخدم سوريا حقلا لتجارب أسلحتها الحديثة.

     

  • أمريكا: القدرة القتالية للجيش الروسي بلغت مستوى لم تشهده منذ 25 عاما

    أعلن رئيس أركان القوات البرية في الجيش الأمريكي، الجنرال مارك ميلي، أن القدرة القتالية للقوات المسلحة الروسية في الوقت الحالي بلغت مستوى لم تشهده منذ 25 عاما.

     

    وقال “ميلي”، لأعضاء اللجنة الفرعية لشؤون الدفاع، خلال جلسة استماع بشأن المخصصات في مجلس النواب، إن السلطات روسية بدأت من 2003 وحتى 2005 في تنفيذ برنامج لتحديث قواتها المسلحة، مضيفا: “هم (الروس) درسوا قدراتنا وبسرعة أجروا تحديثا لقدراتهم العسكرية وإعادة تنظيمها”.

     

    وأضاف الجنرال الأمريكي، “هم يضعون في الخدمة تقنيات جديدة”، مشيرا إلى أن هذا الأمر لا يتعلق فقط بالقوات البرية إنما يتعداها إلى القوات الروسية بشكل عام.

     

    وذكر “ميلي” أن حالة القوات المسلحة الروسية حاليا أفضل بكثير من حالها في الفترة بعد سقوط جدار برلين، و “هي جاهزة تماما للقتال وذات قدرات عالية”.

     

    يشار إلى أن مدير الاستخبارات العسكرية الأمريكية الفريق فنسنت ستيوارت، أقر، الأربعاء الماضي، بأن لدى روسيا أجهزة إلكترونية تتيح لها جمع معلومات سرية حساسة بشأن الولايات المتحدة، موضحا أن ذلك يضمن لروسيا تفوقا كبيرا.

  • بـ” 3″ مليارات دولار.. الهند تشتري بشكل عاجل أسلحة من إسرائيل لدعم وحداتها

     

    كشفت صحيفة “يديعوت احرونوت” الإسرائيلية النقاب عن اقتراب إبرام صفقة عسكرية هي الأضخم في تاريخ العلاقات بين إسرائيل والهند، حيث يبلغ إجمالي الصفقة حوالى 3 مليار دولار.

     

    وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أنه طبقا لتفاصيل الصفقة التي أوشكت على الإنتهاء فإن الهند ستحصل على 164 قذيفة صاروخية موجهة بالليزر والتى يتم تركيبها على مقاتلات روسية من نوع “سوخوى” و”ياجور” بالإضافة إلى 250 قنبلة ذكية والتى بإمكانها تدمير مواقع محصنة وأخرى تحت الأرض.

     

    وتابعت الصحيفة أن الصفقة سيتم التوقيع عليها خلال شهر على أقصى تقدير، وبالإضافة إلى تلك الصفقة، تعتزم الهند أيضا شراء 321 منظومة “سافيك” والتي يركب عليها صواريخ موجهة ضد الدبابات و8356 صاروخ موجه أيضا.

     

    وقالت الصحيفة أن الجيش الهندي يحتاج وبشكل عاجل لمنظومة صواريخ مضادة للدبابات من أجل تزويد 382 لواء مشاة و44 وحدة من سلاح المشاة المدرعة.

     

    ويأتي الإعلان عن هذه الصفقة فى الوقت الذى تستعد فيه إسرائيل للزيارة التى سيقوم بها رئيس الوزراء الهندي نرناردة مودى إلى تل أبيب، حيث توطدت العلاقات مع إسرائيل عقب إنتخابه فى عام 2014.

  • ليون المتواطئ مع “عيال زايد” يريد توضيحا فقط من الإمارات حول “انتهاكها حظر الأسلحة على ليبيا”

    ليون المتواطئ مع “عيال زايد” يريد توضيحا فقط من الإمارات حول “انتهاكها حظر الأسلحة على ليبيا”

    وطن- لفت مبعوث الامم المتحدة إلى ليبيا المنتهية ولايته برناردينو ليون الى انه سيسعى للحصول على “توضيح كامل” بشأن تقرير صحفي أفاد ان الامارات ترسل اسلحة إلى فصائل ليبية في خرق لحظر على الاسلحة فرضته المنظمة الدولية.

    وكانت قد نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” التقرير نقلا عن رسالة بالبريد الالكتروني يبدو انها من دبلوماسي اماراتي بارز يعترف فيها بان بلاده “انتهكت قرار مجلس الامن الدولي حول ليبيا وانها مستمرة في ذلك.”

    نيويورك تايمز: مراسلات مسربة تفضح تورط الإمارات في ليبيا

    وسيسبب التقرير على الارجح حرجا جديدا للمبعوث الاممي الذي دافع عن نفسه في الآونة الاخيرة في مواجهة مزاعم بأن قراره قبول رئاسة اكاديمية دبلوماسية اماراتية براتب مغر يمثل تضاربا في المصالح. ومن المتوقع ان يشمل دور ليون الجديد تدريب دبلوماسيي الامارات وهي احدى الدول العربية الاكثر اهتماما بالأزمة الليبية.

    وفي بيان له لفت ليون الى انه “في ضوء هذا التقرير قررت ان اطلب توضيحا كاملا للمسألة من سلطات الامارات العربية المتحدة بينما ادرس بعناية الخطوات التالية في مسيرة حياتي العملية”.

  • السعوديون يتسلحون بشكل غير مسبوق وجنوني هذه المرة

    السعوديون يتسلحون بشكل غير مسبوق وجنوني هذه المرة

     

    أفادت مصادر مطلعة أن السعودية في مرحلة متقدمة من مباحثات مع الحكومة الاميركية لشراء فرقاطتين وانه قد يتم التوصل لاتفاق بنهاية هذا العام.

    وأوضحت المصادر ان “برنامج التحديث الاكبر سيشمل التدريب والبنية الاساسية ومعدات حربية مضادة للغواصات وقد يشمل طلبيات من بلدان اخرى”. حسب ما ذكرته وكالة رويترز.

    وتعتمد السعودية حاليا على برنامج تسليحي قوي في الوقت الذي تقود فيه السعودية تحالفا عربيا ضد جماعة الحوثيين الموالية لإيران في اليمن.

    وتأتي ذلك الصراع القوي في التسلح تزامنا مع الاتفاق النووي الايراني الذي وقع مع الدول الغربية.

  • موقع إيراني: أمريكا زادت مبيعات أسلحتها للأنظمة (القمعية) خلال الربيع العربي

    موقع إيراني: أمريكا زادت مبيعات أسلحتها للأنظمة (القمعية) خلال الربيع العربي

     

    ذكر موقع “برس تي في” الإيراني، في تقرير وثائقي له، ما يؤكد أن صادرات الولايات المتحدة من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية للحكومات الإفريقية والشرق أوسطية، زادت خلال الثورات التي اجتاحت المنطقة في أوائل عام 2011.

    وأوضح الموقع، في نسخته الصادرة اليوم اللغة الإنجليزية، أنه خلال ما يقرب من عامين من احتجاجات الربيع العربي، قامت وزارة الخارجية الأمريكية بقيادة ، هيلاري كلينتون، ببيع أسلحة كيميائية وبيولوجية إلى تسع حكومات شرق أوسطية -من بينها مصر-  بقيمة 66 مليون دولار، أي بزيادة بلغت 50% عن العامين  السابقين للربيع العربي، وفقًا للتقرير الذي يقوم على استعراض وثائق وزارة الخارجية الأمريكية.

    وكشفت الوثائق، عن أن واشنطن استمرت في بيع الأسلحة لمصر، في الوقت الذي كان الرئيس السابق حسني مبارك يقوم فيه باستخدام الغاز المسيِّل للدموع، في ظل حملته الدامية ضد المتظاهرين المطالبين بعزله -بحسب الموقع.