الوسم: أسلحة

  • وزير الدفاع الأمريكي يطمئن دول الخليج: لا تقلقوا سنسير دوريات لمنع تهريب السلاح الإيراني

    وزير الدفاع الأمريكي يطمئن دول الخليج: لا تقلقوا سنسير دوريات لمنع تهريب السلاح الإيراني

    أكد وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر في اجتماع وزراء الدفاع لدول مجلس التعاون الخليجي الأربعاء في الرياض التزام الولايات المتحدة بأمن دول الخليج العربية.

     

    واتهم كارتر إيران بزعزعة استقرار دول المنطقة، مشيرا إلى أن الاتفاق النووي الدولي معها لا يفرض قيودا على واشنطن بشأن شراكتها ضد أنشطة إيران المهددة للاستقرار في المنطقة.

     

    وأضاف كارتر: ” واشنطن ستبقي العقوبات المفروضة على إيران فيما يتعلق بالإرهاب والصواريخ البالستية”.

     

    وأعلن الوزير، استعدادا للقمة الخليجية الأمريكية التي يحضرها الرئيس الأمريكي باراك أوباما غدا، أنه اتفق مع وزراء الدفاع لدول مجلس التعاون الخليجي على تسيير دوريات بحرية مشتركة لاعتراض عمليات تهريب السلاح الإيراني.

     

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان قوله في بداية الاجتماع: ” اللقاء يعقد في ظل تحديات كبيرة تواجه العالم والمنطقة أهمها الإرهاب والدول غير المستقرة والتدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة”.

     

    وأشار بن سلمان إلى أن الاجتماع “سوف يركز على العمل لمجابهة هذه التحديات سويًا من خلال الشراكة التي تجمع دول الخليج العربي والولايات المتحدة”.

     

    وكان روب ميلي كبير مستشاري أوباما كشف النقاب في وقت سابق عن “التوصل إلى اتفاق لتعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، يتضمن تعزيز القدرات الدفاعية لحلفاء الولايات المتحدة في الخليج، ومواجهة تهديدات الفضاء الافتراضي، وسيعلن الاتفاق في القمة المقبلة”.

     

    وأضاف ميلي أن “أوباما سيستمع إلى أفكار العاهل السعودي وزعماء آخرين حول القضايا الاقتصادية، خاصة مع تراجع أسعار النفط في السوق العالمي”.

     

    وكان مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية صرّح أن الولايات المتحدة وظفت منذ 15 عاماً استثمارات كبيرة في القدرات الجوية لدول الخليج ببيعها طائرات قتالية، لكن نشاطات زعزعة الاستقرار الإيرانية في المنطقة لا يمكن التصدي لها بطائرة قتالية بل تحتاج إلى قوات خاصة ووسائل منع بحري.

     

    وقال المسؤول: ” الولايات المتحدة تقترح على دول الخليج تدريب قواتها الخاصة وتطوير قدراتها البحرية لمنع إيران من نقل أسلحة إلى المجموعات التي تدعمها في المنطقة”… “خلال ستة أشهر فقط تمكنا مع شركائنا في التحالف من اعتراض أربع شحنات أسلحة قبالة سواحل اليمن”، حيث تدعم إيران المتمردين الحوثيين ضد القوات الحكومية التي تساندها دول الخليج.

     

    وتستضيف العاصمة السعودية الرياض غدا قمة خليجية ـ أمريكية، هي الثانية بعد قمة كامب ديفيد، يحضرها الرئيس الأمريكي باراك أوباما وقادة دول مجلس التعاون الخليجي والعاهل المغربي الملك محمد السادس.

  • موقع حكومي أميركي: اميركا ترسل اسلحة إلى المعارضة المسلحة السورية

    موقع حكومي أميركي: اميركا ترسل اسلحة إلى المعارضة المسلحة السورية

    نشر الموقع الالكتروني الحكومي الأميركي لفرص التجارة الفدرالية “FBO” وثائق تشير إلى أنواع وأعداد الأسلحة والذخيرة التي زودت بها الولايات المتحدة المجموعات المسلحة في سوريا.

     

    جدير بالذكر أن واشنطن تستمر في تزويد المعارضة السورية بالأسلحة على الرغم من وقف إطلاق النار الذي يحظى باحترام وتأييد واسعين.

     

    وأصدرت FBO اثنين من العروض في الأشهر الأخيرة التي تشير إلى أن الولايات المتحدة تبحث عن شركات شحن لنقل مواد متفجرة من أوروبا الشرقية إلى ميناء العقبة الأردني نيابة عن قيادة النقل البحري العسكري بالبحرية الأميركية.

     

    نشرت الوثيقة الأولى في 3 تشرين الأول 2015، ونصت على أن الولايات المتحدة تلتمس من أحد المقاولين شحن 81 حاوية من البضائع، شملت مواد متفجرة، من كونستانتا في رومانيا إلى العقبة.

    وفي وقت لاحق، تم تحديث قائمة التعبئة التفصيلية التي أظهرت أن البضائع بلغ مجموع وزنها 994 طنا، ما يقل قليلا عن نصف الشحنة التي كان من المقرر أن تفرغ في أغالار، وهو رصيف عسكري بالقرب من بلدة التركية تاسوكو، فيما سيرسل النصف الثاني إلى العقبة.

    وشملت البضائع الواردة في الوثيقة بنادقAK-47، ورشاشات PKM، والرشاشات الثقيلة DShK، بالإضافة إلى قاذفات صواريخ RPG-7، وأنظمة “K111M Faktoria9” المضادة للدبابات.

     

    من جهته، كشف موقع “غلوبال ريسيرش” الكندي أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي أي إيه” لا تزال ترسل آلاف الأطنان من الأسلحة الإضافية إلى ما يسمى المعارضة المسلحة في سوريا.

     

    وأشار الموقع الكندي إلى أن آخر شحنتين قدرتا بثلاثة آلاف طن من الأسلحة.

     

    وقال الموقع إن مجموعة “أي أتش إس جاينز” الاستشارية البريطانية المتخصصة في شؤون الدفاع وجدت طلبين على موقع “فيديرال بيزنس أوبورتشنتيز” التابع للحكومة الأميركية خلال الشهور الأخيرة تبحث فيهما عن شركات شحن لنقل مواد متفجرة من أوروبا الشرقية إلى ميناء العقبة الأردني نيابة عن قيادة النقل البحري العسكري التابعة للأسطول الأميركي.

     

    وأفادت “غلوبال ريسيرش” بأن السفينة كانت محملة بقرابة ألف طن من الأسلحة والذخيرة، من بلغاريا ورومانيا وكرواتيا، وغادرت انطلاقا من رومانيا في الخامس من كانون الأول الماضي إلى أغالار في تركيا ومن هناك إلى ميناء العقبة في الأردن، فيما غادرت السفينة الثانية وهي محملة بأكثر من ألفي طن من الأسلحة والذخيرة في أواخر أذار الماضي وسلكت المسار نفسه حتى وصلت إلى العقبة في 4 نيسان الجاري.

     

    وبينت مجموعة “أي إتش إس جاينز” بأن من تدعمهم الولايات المتحدة تحت مسمى “المعارضة” في سوريا حصلوا على كميات وفيرة من الأسلحة خلال تطبيق اتفاق وقف الأعمال القتالية وأن هؤلاء يتلقون نصف شحنات الأسلحة التي تأتيهم من تركيا والأردن.

     

    وأكد موقع “غلوبال ريسيرتش” أن التجربة التاريخية أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أن العواقب الوخيمة المصاحبة لتزويد هؤلاء بالأسلحة لم تقتصر على سوريا وحدها إنما امتدت في صورة هجمات تستهدف الغرب ومصالحه.

     

    وأشار الموقع في ختام تقريره إلى أن سقوط عشرات القتلى في تفجيرات شهدتها باريس وبروكسل مؤخرا وقبلها في لندن ونيويورك ومن المحتمل برلين، ليس كافيا على ما يبدو لردع الساسة الغربيين المتورطين بشكل كبير في الحرب التي تدور رحاها في سوريا والتي يبقى الشعب السوري هو الضحية فيها.

  • جلوبال ريسيرش: أمريكا زودت “القاعدة” في سوريا بـ 3 آلاف طن أسلحة

    جلوبال ريسيرش: أمريكا زودت “القاعدة” في سوريا بـ 3 آلاف طن أسلحة

    الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال، عبر جهازها الاستخباراتي ” سي آي إيه”، تقدم آلاف الأطنان من الأسلحة الإضافية إلى تنظيم القاعدة ومسلحين آخرين في سوريا.

    ووجدت مجموعة “اي.اتش.اس.جانيس” الاستشارية البريطانية المتخصصة في قضايا الدفاع طلبا لنقل شحنات الأسلحة منشور على موقع FedBizOps.gov التابع للحكومة الأمريكية.

    وقال مركز ” جلوبال ريسيرش” البحثي الكندي إن الموقع سالف الذكر قد أصدر طلبين في الشهور الأخيرة يحض فيها شركات الشحن على نقل مواد متفجرة من غربي أوروبا إلى ميناء العقبة الأردني نيابة عن قيادة النقل البحري العسكري التابعة للأسطول الأمريكي.

    وطالب الالتماس الأول الصادر في الـ 3 من نوفمبر الماضي من إحدى شركات المقاولات أن تقوم بشحن 81 حاوية محملة بالمواد المتفجرة من ميناء كونستانتا في بلغاريا إلى العقبة.

    واشتملت شحنات الأسلحة على بنادق من طراز “إيه كيه-47″ وبنادق آلية طراز” بي كيه إم” وبنادق آلية رشاشية ” دي إس إتش كيه” و”قاذفات صواريخ أر بي جي-7″ وأنظمة أسلحة مضادة للدبابات من طراز ” 9كيه11إم فاكتوريا”.

    وأضاف التقرير إن إحدى السفن التي كانت محملة بقرابة ألف طن من الأسلحة والذخيرة قد غادرت رومانيا في الـ 5 من ديسمبر الماضي، مشيرة إلى أن الأسلحة اتجهت من بلغاريا إلى أجالار في تركيا ثم إلى ميناء العقبة في الأردن.

    وغادرت سفينة أخرى محملة بأكثر من ألفي طنا من الأسلحة والذخيرة في أواخر مارس الماضي، وسلكت نفس المسار حتى وصلت إلى العقبة في الـ 4 من أبريل الجاري.

    وذكرت”اي.اتش.اس.جانيس”:” نعلم علم اليقين أن المعارضة في سوريا حصلت على كميات وفيرة من الأسلحة خلال وقف إطلاق النار الرسمي. ونعلم أيضا أن هذه المعارضة تقدم نصف شحنات الأسلحة التي تأتيها من تركيا والأردن إلى القاعدة في سوريا.”

    وشاركت المعارضة المسلحة المدعومة من جانب الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا في الهجوم الأخير على تل عيص ضد قوات النظام السوري، والذي بدأ بثلاثة تفجيرات انتحارية نفذها مسلحو القاعدة في سوريا.

    وتزود الولايات المتحدة المعارضة السورية بملايين البنادق والأسلحة الرشاسة وقذائف الهاون فضلا عن آلاف الأسلحة الخفيفة والثقيلة الجديدة ومئات الصواريخ المضادة للدبابات، والتي يذهب نصفها مباشرة إلى تنظيم القاعدة.

    ورأى ” جلوبال ريسيرش” أن التجارب التاريخية أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أن العواقب الوخيمة المصاحبة لتزويد التكفيريين بالأسلحة لن تقتصر على سوريا وحدها، بل ستمتد في صور ة هجمات تستهدف الغرب ومصالحه.

    واختتم التقرير بقوله إن أحداث الـ 11 من سبتمبر وسقوط مئات القتلى في التفجيرات التي استهدفت باريس وبروكسل ولندن ( ومن المحتمل برلين قريبا) ليست كافية على ما يبدو لردع الساسة والخبراء الذين يشاركون بفاعلية في الحرب الإجرامية التي تدور رحاها في سوريا والتي يبقى الشعب السوري هو الضحية فيها.

  • كاتب ألماني زار الرقة.. الحياة هناك “طبيعية جداً” وعلى المسيحيين دفع “630” دولار جزية

    كاتب ألماني زار الرقة.. الحياة هناك “طبيعية جداً” وعلى المسيحيين دفع “630” دولار جزية

    نشرت صحيفة “الديلي تلغراف” البريطانية مقابلة مع الكاتب الصحفي الألماني جيرغين تودينهوفر، وهو الوحيد الذي تم دعوته من قبل “تنظيم الدولة” أبو ما يعرف بـ”داعش” لزيارة مدينة الرقة العاصمة الرئيسية للتنظيم ورافقه ابنه فرديريك في هذه الزيارة لأشهر معاقل التنظيم، مشيرة الى أن “التنظيم الذي استضاف جيرغين (75 عاما) وابنه فرديريك (32 عاما) وأخذهما في رحلة في أرجاء مدينة الرقة، شعرا بانهما وصلا إلى العالم المظلم لداعش”.

     

    وأوضحت الديلي تلغراف أن “جيرغن وابنه هم أول أجنبيان تم دعوتهما إلى مدينة الرقة من قبل التنظيم ، مشيرة إلى أنه لم يصل أي صحافي أجنبي إلى هذا المكان ولم يتم أسره من قبل التنظيم.

     

    ولفتت إلى أن التنظيم “اعدم بصورة علانية 6 رهائن أجانب من بينمها الصحافي الأميركي جيمس فولي وعاملي الإغاثة البريطانيين آلن هينيغ و ديفيد هينيز، مؤكدة أن “زيارة معقل التنظيم بشكل فردي يعد أمراً غير مألوفاً إلا أن اصطحاب المرء لابنه، يعتبر أمراً غريباً بعض الشيء”.

     

    وأمضى جيرغن وابنه نحو عشرة أيام في معقل التنظيم ووثق جيرغن كامل تجربتهما في كتاب أطلق عليه “رحلتي في قلب تنظيم الدولة الإسلامية” ويباع الكتاب في المانيا وقد حقق نسبة مبيعات عالية وسيطرح في الأسواق البريطانية الشهر الحالي.

     

    وقال جيرغن أن “السائق الملثم الذي أوكل له مهمة توصليهما من مكان لآخر في الرقة هو الجلاد الجهادي جون”، موضحا أنهما حصلا على ورقة مصدقة من الخليفة لضمان سلامتهما في الرقة.

     

    ولفت جيرغن الى أن “التنظيم أخذ منهما حال وصولهما هواتفهما الخليوية ونقلهما إلى شقة في الرقة من دون كهرباء ومياه”، مؤكدا أن “الحياة في الرقة كانت طبيعية للغاية بعكس ما تصوره دعاية التنظيم، فالطرقات مليئة بالسيارات وخالية من حملة الرشاشات والمسدسات”، مضيفاً أن ” الأسواق مكتظة بالزبائن، والأمور تسير بشكل أكثر من عادي”.

     

    وأوضح أن الرقة مليئة بمطاعم الوجبات السريعة التي تقدم فيها البرغر مع الجبنة والبطاطس والكولا والبيتزا والشكولاته، كاشفا أن “المسيحيين في الرقة يجبرون على دفع جزية سنوية تقدر بـ 630 دولاراً أميركياً أما المسلمون فهم يدفعون “ضريبة” دينية”. حسب قوله.

  • ماكو: هكذا يستعد حزب الله “الشيعي” للحظة سقوط بشار الأسد

    ماكو: هكذا يستعد حزب الله “الشيعي” للحظة سقوط بشار الأسد

    “خاص- وطن”- أكد موقع “ماكو” الإسرائيلي أن حزب الله اللبناني أقام قاعدة صواريخ عسكرية في سوريا، مضيفا أن معهد أبحاث “ستراتفورد” الأمريكي كشف عن مكان البلدة الواقعة على الحدود السورية، موضحا أنها مدينة القصير حيث أنشئ التنظيم اللبناني قاعدة عسكرية ضخمة.

     

    ولفت الموقع في تقرير ترجمته وطن إلى أن القاعدة تشمل محطات المراقبة والأنفاق والجسور ومخزن للأسلحة يحتوي على مجموعة من الصواريخ، بما في ذلك الصواريخ البالستية التي صنعت في إيران ويمكنها أن تغطي جميع أراضي ومستوطنات إسرائيل.

     

    وأوضح ماكو أنه في هذه القاعدة العسكرية تم حفر أنفاق تؤدي إلى الأراضي اللبنانية، وكشف الموقع عن أن حزب الله يخطط لإنشاء مزيد من القواعد العسكرية على الأراضي السورية، مضيفا أن صور الأقمار الصناعية التي نشرها المعهد أظهرت مكان القاعدة العسكرية التي أقامها حزب الله هناك.

     

    ووفقا للمعهد الأمريكي، فإن هذا التطور وضع حجر الأساس لاستراتيجية مستقبل حزب الله في سوريا بعد تفكيكها، حيث يستغل الحزب هذه القاعدة في حماية تواجده بسوريا ولبنان حال تم خلع الرئيس السوري بشار الأسد، وجنبا إلى جنب مع حفر الأنفاق، ربط حزب الله القاعدة العسكرية بشبكة لبنانية أخرى.

     

    وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أن جهود حزب الله لتوسيع وتوطيد سيطرته على سوريا سوف تنمو في المستقبل، حيث أن المنظمة الشيعية تدرك أن الحرب الأهلية في سوريا فرصة لتأسيس وضع قوي في البلاد بالقرب من الحدود مع لبنان، ووفقا لمصدر مقرب من الحزب، لا تستخدم القاعدة العسكرية فقط للمراقبة وحماية الحدود، لكن أيضا كقاعدة لتخزين الصواريخ.

     

    وقال ماكو إن المنظمة الشيعية تعتزم تخزين أسلحة المدفعية، مثل الهاون وصواريخ الكاتيوشا ونقل 60 دبابة من طراز T-72 إلى القاعدة العسكرية، كما تم إنشاء ما لا يقل عن أربعة مصانع للذخيرة، مؤكدا أن حزب الله يخطط لإبقاء نحو 3000 مقاتل في سوريا بشكل دائم.

  • الإمارات تتهم “الإصلاح” بالاستيلاء على أسلحة للتحالف العربي وترفض طلب السعودية

    كشف مسؤول سياسي يمني أن دولة الإمارات العربية المتحدة أبلغت الحكومة اليمنية الشرعية حصولها على معلومات تؤكد تورط حزب الإصلاح فرع الإخوان المسلمين في اليمن بالاستيلاء على عتاد عسكري كبير كان التحالف العربي بقيادة السعودية، قد قدمه السلاح كدعم للمقاومة الشعبية وقوات الجيش الوطني الموالي للشرعية.

    وقال المسؤول في تصريح لموقع ” مصر العربية “اشترط عدم نشر اسمه أن الإمارات العربية اتهمت حزب الإصلاح بالاستيلاء على 75% من العتاد العسكري الذي قدمه التحالف العربي للمقاومة الشعبية في اليمن منذ 26 مارس الذي انطلقت فيه عاصفة الحزم وإخفاءئه.

    وبحسب المسؤول فإن دولة الإمارات أبلغت القيادة اليمنية الشرعية المتمركزة في الرياض بضرورة محاسبة كل المتورطين في عملية الاستيلاء على السلاح وإخفائه وإقالة القيادات في الصف الأول من حزب الإصلاح بينهم محافظ مأرب، سلطان العرادة وإعفاء القيادي في حزب الإصلاح “منصور الحنق” من مهمته العسكرية كقيادي في المقاومة الشعبية بعد إقالة محافظة عدن الأسبق “نايف البكري” والمحسوب على حزب الإصلاح ” بطلب من أبوظبي ” بتهم فساد.

    وأضاف المسؤول أن الإمارات رفضت طلبا من السعودية يهدف إلى دعم المقاومة الشعبية في محافظة تعز حيث بررت ذلك بأن من يستولي على المحافظة ميلشيات تتبع حزب الإصلاح والذي يقودها الزعيم القبلي المحسوب على الحزب ذاته حمود المخلافي.

  • السعودية تتفوق على روسيا بالانفاق العسكري وتحتل المركز الثالث عالميا بعد أمريكا والصين

    السعودية تتفوق على روسيا بالانفاق العسكري وتحتل المركز الثالث عالميا بعد أمريكا والصين

    أكد معهد ستوكهولم لأبحاث السلام أن حجم الإنفاق العالمي على الأسلحة ارتفع العام الماضي بنسبة 1% مقارنة بعام 2014 وأنه بلغ 1676 مليار دولار أي ما يعادل تريليون ونصف تريليون يورو.

     

    وبحسب المعهد فإن الولايات المتحدة ظلت متربعة على قمة الإنفاق العسكري حيث أنفقت 596 مليار دولار على الأسلحة عام 2015 بتراجع 2.4% عن عام 2014 تليها الصين التي أنفقت 215 مليار دولار على الأسلحة ثم السعودية التي احتلت المركز الثالث عالميا فيما يتعلق بحجم الإنفاق العسكري العام الماضي حيث يقدر المعهد إجمالي ما أنفقته المملكة 87.2 مليار دولار.

     

    واحتلت روسيا حسب تقييم المعهد المركز الرابع بإجمالي نفقات 66.4 مليار دولار تليها بريطانيا في المركز الخامس بإجمالي نفقات 55.5 مليار دولار. وتوقع خبراء المعهد أن تستقر نفقات أميركا على التسلح خلال العام الجاري عند المستوى الحالي.

     

    وأظهر التقرير أن ألمانيا أنفقت نحو 39.4 مليار دولار على التسلح عام 2015 مما جعلها تتراجع من المركز الثامن إلى المركز التاسع، فيما حلت اليابان بدلا منها في المركز الثامن حيث أنفقت في العام نفسه 40.9 مليار دولار.

     

    وذكر التقرير أن انفاق العراق على الأسلحة ارتفع بنسبة 35 في المئة مقارنة بعام2014.

     

    ورأى سام بيرلو المشرف على التقرير أن حجم الإنفاق على التسلح عام 2015 يعكس توجهات مبدئية منها التصعيد الذي تشهده الصراعات المسلحة في الكثير من بقاع العالم ومن ناحية أخرى تراجع “أموال النفط” المنفقة على الأسلحة جراء تراجع أسعار النفط مما يجعل من الصعب التنبؤ بالمستقبل في ظل هذا الوضع المهتز اقتصاديا وسياسيا.

     

    وأوضح بيرلو أن التوترات العسكرية التي تمخضت عن الأزمة الأوكرانية دفعت كلا من روسيا وأوكرانيا لشراء المزيد من الأسلحة وجعلت نفقات بولندا على الأسلحة تزداد بنسبة 22% والنفقات الليتوانية تزداد بنسبة 33% والسلوفاكية 17% مما صب في زيادة إجمالية بنسبة 13% في دول وسط أوروبا وتراجع بنسبة 1.3% على مستوى دول غرب أوروبا.

     

    غير أن خبراء المعهد توقعوا أن يتغير هذا الوضع قريبا في ظل إعلان بريطانيا وألمانيا وفرنسا عزمها زيادة نفقاتها على التسلح على خلفية العلاقة المتوترة مع روسيا والتهديدات التي تمثلها المنظمات الإرهابية مثل تنظيم داعش.

  • دبلوماسي فلسطيني يفضح الإيرانيين: هكذا خططوا لقتلنا وتدمير قضيتنا منذ أن “احسنا إليهم”

    شن السفير الفلسطيني لدى السعودية باسم الاغا هجوما على النظام الإيراني متهما إياه بالعمل على قتل الفلسطينيين عبر دعم الانقسام في فلسطين, من خلال تمويل الحركات الانفصالية عن الصف الداخلي، بالمال والسلاح.

     

    وشدد في حديث صحافي على أن إيران على مدى تاريخها لم تبنِ مدرسة أو مستشفى في أي مدينة فلسطينية، بل سعت لإذكاء التفرقة، ومحاولة السيطرة على القرار السياسي، وأخرجت للساحة أخيرًا، فصيل الصابرين في قطاع غزة، كي يتحرك لخدمة مخططها هناك، الذي يطال أمن مصر.

     

    وأكد أن “أغلب كوادر الثورة الإيرانية وقادتها الذين أطاحوا بحكم الشاه، تدربوا في القواعد العسكرية الفلسطينية في سوريا ولبنان، وكان الفلسطينيون يعقدون آمالاً عريضة على النظام الإيراني، لخدمة قضيتهم، لكنهم خذلونا بعد ذلك، وخذلوا الشرعية”، مبينًا أنهم “حاولوا أيضًا ضرب منظمة التحرير، ووصل الأمر بهم في وقت من الأوقات، لإصدار فتوى بإهدار دم الرئيس الراحل ياسر عرفات”، متسائلا: “هل فيلق القدس الذي أسسته إيران على أبواب القدس أم يستبيح العواصم العربية؟”.

     

    وقال: “إن الإيرانيين، لم يسجلوا أي دعم لميزانية منظمة التحرير، بل خططوا أيضًا لصنع فصائل تخريبية في الضفة الغربية لكنهم فشلوا”، لافتًا إلى أن “إعلان طهران عن دعم أسر “شهداء” فلسطين أو الذين هدمت اسرائيل منازلهم عارٍ من الصحة، لكنها ما زالت تبذل محاولات عن طريق مكتب مؤسسة القدس التابع لها في لبنان، لتقديم الدعم من خلاله، لخدمة أجنداتها التي تتجاوز فلسطين، ولا تهتم بـ”الشهداء” والجرحى، إلا أن السلطة الفلسطينية تتصدى لتلك التحويلات المالية وتحظرها”.

     

     

  • سوق السلاح: أمريكا أكبر المصدّرين والسعودية والإمارات في طليعة المورّدين

    سوق السلاح: أمريكا أكبر المصدّرين والسعودية والإمارات في طليعة المورّدين

    كشف تقرير أصدره معهد ستوكهولم لأبحث السلام الدولي (سيبري) مؤخرًا عن ارتفاع صادرات الأسلحة العالمية بنسبة 14% خلال السنوات الخمس الماضية.

     

    تبوأت الهند مرتبة أكبر مستورد للأسلحة في العالم ما بين عامي 2011 و2015، بحصة قدرها 14% من السوق. فيما احتلت السعودية المرتبة الثانية، تلتها الصين التي حلَّت ثالثًا.

     

    وبذلك تقود آسيا والشرق الأوسط المسار التصاعدي لواردات الأسلحة عالميًا، فيما تبقى الولايات المتحدة وروسيا هما أكبر مصدّرين للسلاح.

     

    ورصد المعهد نمو حجم عمليات الأسلحة الكبيرة عالميا بوتيرة مستمرة منذ عام 2004، بنسبة 14% ما بين 2006-2010، و2011-2015.

     

    وتضم آسيا وأوقيانوسيا ستة من أكبر 10 مستوردي السلاح خلال السنوات الخمس الأخيرة 2011-2015:

    الهند: 14% من واردات الأسلحة في العالم.

    الصين: 4.7%.

    أستراليا: 3.6%.

    باكستان: 3.3%.

    فيتنام: 2.9%.

    كوريا الجنوبية: 2.6%.

     

    وارتفعت واردات فيتنام من السلاح بنسبة 699%. وزادت واردات السلاح إلى دول آسيا وأوقيانوسيا بنسبة 26% بين عامي 2006-2010، و2011-2015، حيث تلقت دول المنطقة 46% من واردات السلاح العالمية ما بين 2011 و2015.

    يقول سيمون ويزمان، باحث أول في برنامج الأسلحة والإنفاق العسكري: “تواصل الصين توسيع قدراتها العسكرية بأسلحة مستوردة ومُنتَجَة محليًا. كما تعزز الدول المجاورة مثل الهند وفيتنام واليابان قواتهم العسكرية”.

     

    ارتفاع واردات الشرق الأوسط

    ارتفعت واردات الشرق الأوسط من السلاح بنسبة 61% بين 2006-2010 و2011-2015. وفي الفترة ما بين 2011-2015 كانت السعودية هي ثاني أكبر مستورد للأسلحة في العالم، بزيادة قدرها 275%، مقارنة بالفترة ما بين 2006-2010.

     

    في الفترة ذاتها، ارتفعت واردات السلاح إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة 35%، وقطر بنسبة 279%. وزادت واردات السلاح إلى مصر بنسبة 37% في الفترة ما بين 2006-2010 و2011-2015؛ ويرجع ذلك أساسا إلى الارتفاع الحاد في عام 2015.

     

    وفي هذا يلفت “ويزمان” إلى أن تحالفًا من الدول العربية يستخدم الأسلحة المتسوردة من أمريكا وأوروبا في اليمن. ورغم انخفاض أسعار النفط، من المقرر استمرار تسليم شحنات أسلحة كبيرة إلى الشرق الأوسط كجزء من العقود التي وقعت خلال السنوات الخمس الماضية.

     

    أمريكا.. لا تزال متربعة على العرش

    بحصتها البالغة 33% من إجمالي صادرات الأسلحة، كانت الولايات المتحدة أكبر مُصَدِّر للسلاح في 2011-2015؛ لترتفع صادراتها بنسبة 27% مقارنة بـ2006-2010. كما ارتفعت صادرات السلاح الروسية بنسبة 28% بين عامي 2006-2010 و2011-2015، وشكلت موسكو 25% من الصادرات العالمية في الفترة ما بين 2011 و2015. ومع ذلك، عادت الصادرات الروسية في عامي 2014 و2015 إلى مستوياتها السنوية التي لوحظ انخفاضها في 2006-2010.

     

    وكانت صادرات السلاح الصينية تفوق بقليل نظيرتها الفرنسية في 2011-2015، بمعدل نمو 88% مقارنة بـ 2006-2010. بينما انخفضت الصادرات الفرنسية بنسبة 9.8%، وتراجعت الصادرات الألمانية إلى النصف خلال الفترة ذاتها.

     

    بحسب التقرير الّذي ترجمه موقع “شؤون خليجية” يقول الدكتور أود فلورانت، مدير برنامج الأسلحة والإنفاق العسكرى: “مع استمرار الصراعات وتصاعد التوترات الإقليمية، تظل الولايات المتحدة هي أكبر مورد للأسلحة في العالم. حيث باعت أمريكا أو منحت أسلحة كبيرة لـ 96 دولة على الأقل خلال السنوات الخمس الماضية، بالإضافة إلى طلبات التصدير الكبيرة المعلقة لدى صناعة الأسلحة الأمريكية، بما في ذلك ما مجموعه 611 طائرة مقاتلة من طراز إف-35 إلى تسع دول”.

     

    التطورات البارزة الأخرى:

    ارتفعت واردات الدول الأفريقية من السلاح ما بين 2006-2010 و2011-2015 بنسبة 19%. وتبقى الجزائر والمغرب هما أكبر مستوردي الأسلحة في المنطقة بإجمالي 56% من الواردات الأفريقية.

     

    بسبب القيود الاقتصادية؛ استوردت معظم دول أفريقيا جنوب الصحراء كميات صغيرة من السلاح في 2011-2015، رغم تورط العديد منها في صراعات مسلحة خلال تلك الفترة.

     

    ارتفعت واردات المكسيك من السلاح بنسبة 331% في 2011-2015 مقارنة بواردات 2006-2010.

     

    زادت واردات أذربيجان من السلاح بنسبة 217% بين عامي 2006-2010 و2011-2015.

     

    ارتفعت واردات الأسلحة العراقية بنسبة 83% بين عامي 2006-2010 و2011-2015.

     

    أبرمت فرنسا عدة عقود رئيسية لتصدير الأسلحة في عام 2015، من بينها عقدين هما الأوليان من نوعهما لتصدير مقاتلة الرافال.

     

    انخفضت واردات دول أوروبا بنسبة 41% ما بين 2006-2010- و2011-2015

  • ديفنس نيوز: الخليج استورد أسلحة بـ”33″مليون دولار وإسرائيل “عطلت” صفقات للكويت وقطر

    ديفنس نيوز: الخليج استورد أسلحة بـ”33″مليون دولار وإسرائيل “عطلت” صفقات للكويت وقطر

     

    ذكر موقع ديفنس نيوز عن أن دول مجلس التعاون الخليجي اشترت أسلحة من الولايات المتحدة بما قيمته 33 مليار دولار خلال الفترة من مايو 2015 حتى شهر مارس الجاري، وذلك وفقًا للأرقام الصادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي «دول التعاون الست حصلت على أسلحة تتضمن قذائف لتعزيز القدرات الصاروخية البالستية الدفاعية، ومروحيات هجومية، وفرقاطات متطورة، وصواريخ مضادة للدروع».

     

    من جانبه، ذكر المتحدث الرسمي باسم مكتب الشؤون السياسية والعسكرية في وزارة الخارجية ديفيد ماك كيبي أنه: «تماشيًا مع التزاماتنا التي قطعناها على أنفسنا في قمة كامب ديفيد، فقد بذلنا كل جهودنا لتسريع مبيعات الأسلحة لشركائنا في دول الخليج».

     

    وأضاف: «منذ تلك القمة التي جمعت الرئيس باراك أوباما بالزعماء الخليجيين، رخصت وزارتا الدفاع والخارجية بيع أسلحة وصلت قيمتها إلى 33 مليار دولار، ونحن على تواصل مستمر مع متلقيها».

     

    وذكرت مصادر في الكويت وقطر “أن إسرائيل وراء تعطيل صفقة بيع مقاتلات أمريكية للبلدين، وأن حكومة بنيامين نتانياهو عبرت عن مخاوفها من بيع أسلحة إلى دول التعاون”.

     

    وتسعى دول الخليج إلى تعزيز ترسانتها العسكرية في مواجهة إيران التي تعزز من تواجدها هي الأخرى في منطقة الشرق الأوسط, وسط مخاوف من مواجهة حقيقية بين الخليج وإيران.