الوسم: أمريكا

  • “سلام كولا”.. مشروب غازي يتحول إلى رمز مقاومة وبديل يدعم فلسطين

    “سلام كولا”.. مشروب غازي يتحول إلى رمز مقاومة وبديل يدعم فلسطين

    في وقتٍ لم تعد فيه المقاومة تقتصر على الميدان، برز “سلام كولا” كمشروب غازي يحمل رسالة قوية من التضامن والوعي السياسي، ليكون بديلًا أخلاقيًا وإنسانيًا في الأسواق العالمية.

    انطلقت المبادرة من المملكة المتحدة عام 2023 على يد الشابة المسلمة أيكيز شاه (27 عامًا)، التي أرادت عبر هذا المشروع تقديم بديل حلال وصادق لمنتجات تدعم الاحتلال. يُنتَج “سلام كولا” في تركيا، فيما يُخصَّص 10% من أرباحه مباشرة لدعم الفلسطينيين واللاجئين.

    تحمل عبوات “سلام كولا” ألوان العلم الفلسطيني، في دعوة صريحة للمقاطعة، مما ساهم في انتشاره السريع في مطاعم ومقاهي بأوروبا وأمريكا. وصل المشروب حتى اليوم إلى 16 دولة عبر 4 قارات، مع نكهات محلية تناسب كل منطقة.

    وتقول شاه: سلام كولا ليس مجرد مشروب، بل صرخة ضد الظلم، وأداة لرفع وعي المستهلكين حول ما يدعمونه بأموالهم.”

    يتلقى المنتج دعمًا واسعًا من مطاعم ترى فيه موقفًا أخلاقيًا، لا مجرد خيار تجاري. وفي ظل سعي المستهلكين للبدائل الأخلاقية، نجحت “سلام كولا” في بيع قرابة ملياري عبوة خلال وقت وجيز، لتتحول من فكرة إلى حركة تضامن عالمية تحمل “صوت غزة” في كل رشفة.

  • محمد بن سلمان… عندما تتحوّل السيرة إلى بروشور فخم

    محمد بن سلمان… عندما تتحوّل السيرة إلى بروشور فخم

    “300 صفحة من الانبهار المتواصل — هكذا يمكن تلخيص كتاب الصحفية الأميركية كارين إليوت هاوس، الذي يحمل عنوانًا لافتًا: محمد بن سلمان، الرجل الذي سيغدو ملكًا. كتابٌ يبدو أقرب إلى محاولة “تغليف” السلطة المطلقة بغلاف عصري براّق، منه إلى سيرة سياسية متوازنة.

    هاوس، التي التقت ولي العهد السعودي ست مرات، تروي انبهارها بشاب يوقظ نهاراته بألعاب الفيديو، ويغفو ليلاً على مشاريع لنهضة الشرق الأوسط. تصفه بـ”جون كينيدي البدو”، وبأنه “أكثر الزعماء العرب طموحًا منذ الفتح الإسلامي لفارس”.

    لكن وراء هذا اللمعان، تطرح السطور أسئلة لا يمكن تجاهلها:
    هل نحن أمام نبيّ رؤى؟ أم نجم ترويجي لحملة علاقات عامة مدروسة؟
    هل هذا كتاب؟ أم بروشور إعلاني بتصميم مدهش؟

    الصحفية المخضرمة، التي غطّت السعودية لعقود، تبدو هنا وكأنها “شاعرة البلاط”، تسرد علينا قصة أمير يعرف “فاينال فانتسي 16” كما يعرف ملفات الطاقة والإصلاح الاجتماعي.

    لكنها لا تذكر شيئًا عن القمع، أو عن الثمن المدفوع لمن يجرؤ على “الرأي الآخر”.
    في النهاية، يبدو الكتاب رسالة… لكنها موجهة للغرب، لا لقرّاء الداخل.

  • “الله أكبر”.. طمس صور ترامب يثير الجدل في شوارع دمشق

    “الله أكبر”.. طمس صور ترامب يثير الجدل في شوارع دمشق

    في واقعة غريبة ومثيرة للجدل، فوجئ سكان دمشق بطمس صور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لوحات إعلانية ضخمة عُلّقت مؤخرًا في شوارع العاصمة، حيث ظهر فيها إلى جانب الرئيس السوري أحمد الشرع.

    اللوحات التي ظهرت في مناطق عدة، من بينها باب مصلى، حملت شعار “القادة الأقوياء يصنعون السلام.. الشعب السوري يشكركم”، ما أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد أن أقدم مجهولون على تشويه وجه ترامب في إحدى اللوحات وكتبوا عليها عبارة “الله أكبر”.

    الجهة المسؤولة عن تعليق هذه اللوحات، وهي منظمة سورية تُدعى “مواطنون لأجل أمريكا آمنة” وتحظى بدعم أمريكي، أكدت أن الهدف من الحملة هو إبراز التقارب بين واشنطن ودمشق، ونفت في الوقت ذاته أي نية للتلميح نحو تطبيع محتمل مع إسرائيل.

    يُذكر أن الرئيس الشرع التقى نظيره الأمريكي ترامب في السعودية منتصف مايو الماضي، في أول لقاء من نوعه بين رئيسين سوري وأمريكي منذ 25 عامًا، وهو اللقاء الذي أعقبه إعلان ترامب عن رفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا، ما اعتبره البعض تحولًا استراتيجيًا في العلاقات بين البلدين.

  • عقوبات ضد الضمير: لماذا تخشى أمريكا فرانشيسكا ألبانيز؟

    عقوبات ضد الضمير: لماذا تخشى أمريكا فرانشيسكا ألبانيز؟

    في مشهد يعكس مفارقات العدالة الدولية، وجدت فرانشيسكا ألبانيز، مقررة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، نفسها هدفًا لعقوبات أمريكية، لا لشيء سوى لأنها قالت الحقيقة.

    الحقوقية الإيطالية، التي لا تربطها بفلسطين صلات ثقافية أو دينية، دفعت ثمن مواقفها الجريئة في فضح الجرائم الإسرائيلية، واتهام تل أبيب بارتكاب إبادة جماعية في غزة، ما جعلها تتعرض لهجوم إعلامي واسع، وتهديدات بالقتل من جهات داعمة للاحتلال، أبرزها “بعتار” و”يو إن ووتش”.

    واشنطن بدورها ردّت بفرض عقوبات مالية وقيود على سفرها وتعاملاتها، في خطوة وصفها كثيرون، بينهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بالسابقة الخطيرة.

    لكن ألبانيز لم تتراجع، وأكدت أنها ستواصل الدفاع عن العدالة وكشف الحقيقة، قائلة: “أقف بثبات إلى جانب العدالة… ربما يمنعني ذلك من التنقل، لكنني سأواصل ما كنت أفعله”.

    في زمن يُكافأ فيه الجناة ويُعاقب فيه المدافعون عن الحقوق، تبدو قضية فرانشيسكا ألبانيز تذكيرًا صارخًا بأن قول الحقيقة قد يصبح جريمة… عندما تهدد المصالح الكبرى.

  • “ترامب يلوّح بترحيل ماسك: صدامٌ بين النفوذ والتمرّد”

    “ترامب يلوّح بترحيل ماسك: صدامٌ بين النفوذ والتمرّد”

    في مشهد غير مألوف حتى في معايير السياسة الأمريكية، فتح الرئيس دونالد ترامب النار على إيلون ماسك، الملياردير الذي اعتُبر لسنوات رمزًا للتفوّق التكنولوجي الأمريكي. التهديد جاء صريحًا: ترحيل ماسك، صاحب “سبيس إكس” و”تسلا”، ورائد مشاريع الذكاء الاصطناعي والتقنيات العصبية.

    الخلاف اشتعل بعد أن وجّه ماسك انتقادات لاذعة لمشروع قانون الإنفاق، ولمّح إلى فساد عميق في كلا الحزبين، حتى أنه هدد بتأسيس حزب جديد تحت اسم “الحزب الأمريكي”. الردّ من ترامب كان شخصيًا وحادًا، متهمًا ماسك بنكران الجميل، ومشيرًا إلى أن دعمه السياسي السابق كان سببًا في صعوده.

    لكن الجديد في هذه المواجهة أن ترامب لم يكتفِ بالكلام، بل لوّح بإعادة النظر في كل ما تحصل عليه شركات ماسك من دعم حكومي، بل وبترحيله من البلاد، رغم كونه مواطنًا أمريكيًا متجنسًا منذ عقود.

    هذا التصعيد يطرح أسئلة كبرى: هل أصبح الانتقاد السياسي خطرًا في بلد يتغنّى بحرية التعبير؟ وهل دخلت أمريكا حقبة تُعاقب فيها العقول التي تجرؤ على رفع الصوت؟

    صراع ترامب وماسك لم يعد مجرّد خلاف في الرأي، بل معركة على شكل النظام نفسه… بين من يريد تغييره، ومن يرفض المساس به.

  • أموال الخليج.. أمل أمريكا الأخير للقضاء على نووي إيران

    أموال الخليج.. أمل أمريكا الأخير للقضاء على نووي إيران

    في ظل التصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران، ومع تزايد الضربات الجوية الأميركية على منشآت إيرانية حساسة، كشفت شبكة CNN عن ملامح خطة أميركية جديدة تسعى لتقويض البرنامج النووي الإيراني من خلال أدوات غير عسكرية، تتصدرها… الأموال.

    وبحسب الشبكة، فإن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ناقشت مقترحًا غير مسبوق يشمل تحرير مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، وتوفير تمويل إضافي قد يصل إلى 30 مليار دولار من دول خليجية، بهدف دفع طهران إلى التراجع عن تخصيب اليورانيوم، مقابل بناء برنامج نووي مدني سلمي.

    المقترح الأميركي تضمن أيضًا رفعًا جزئيًا للعقوبات، وتمكين إيران من الوصول إلى نحو 6 مليارات دولار في حسابات مصرفية أجنبية، مقابل التزام طهران بتجميد نشاط منشأة “فوردو” النووية واستبدالها ببرنامج خالٍ من التخصيب.

    ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة أن بعض تفاصيل المبادرة نوقشت في اجتماع سري استمر ساعات في البيت الأبيض، وضم المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وممثلين عن دول خليجية، قبل يوم واحد من تنفيذ الضربات الأميركية الأخيرة على مواقع داخل إيران.

    يبدو أن واشنطن تراهن على المال الخليجي كأداة ضغط جديدة على طهران، فهل تنجح هذه الخطة في إقناع إيران بالتراجع عن مشروعها النووي؟ الأيام المقبلة كفيلة بالكشف عن الإجابة.

  • في عيد ميلاده الـ79… ترامب يطفئ الشموع بالدبابات

    في عيد ميلاده الـ79… ترامب يطفئ الشموع بالدبابات

    في مشهد غير تقليدي لعيد ميلاد الرئيس الأمريكي ، قاد دونالد ترامب عرضًا عسكريًا ضخمًا في قلب العاصمة واشنطن، في استعراض للقوة كلف أكثر من 45 مليون دولار، تخللته دبابات، طائرات مقاتلة، ذخيرة حية، وآلاف الجنود.

    بينما تزداد التوترات الإقليمية بين إيران والاحتلال الإسرائيلي، تساءل مراقبون: هل كان ما جرى مجرد احتفال بذكرى ميلاد؟ أم رسالة ميدانية تمهّد لصراع أكبر؟

    ترامب، الذي ظهر إلى جانب زوجته ميلانيا، بدا كمن يعلن عن عودة “القيصر”، لا كمن يحتفل بيوم ميلاد. ومع مقاطعة بعض النواب الجمهوريين وتحذيرات المعارضين من عسكرة الحياة السياسية، تواصلت الانتقادات لهذا “الاستعراض”، الذي اعتُبره البعض استعراضًا للقوة في وجه الداخل والخارج.

    الطرق في واشنطن تئن تحت ثقل المدرّعات، والرسائل التي أرادها ترامب من خلف دخان العروض لا تزال قيد التحليل: تهديد مبطّن،أم مجرد استعراض مبالغ فيه لطموحات “القائد الأعلى”؟

  • خامنئي يتحدّى ترامب: “لا تختبروا صبرنا… النار قادمة”

    خامنئي يتحدّى ترامب: “لا تختبروا صبرنا… النار قادمة”

    في تصعيد جديد ينذر بانفجار إقليمي واسع، وجّه المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، تحذيرًا شديد اللهجة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدًا أن إيران لن ترضخ للتهديدات ولا تخشى الحرب.

    وفي كلمة متلفزة من طهران، قال خامنئي: “إذا كنتم ستهددون، فهددوا من يخشى التهديدات… وإيران لا تخاف”. وجاءت هذه التصريحات ردًا على تهديدات أميركية وإسرائيلية متصاعدة، شملت تلويحًا باغتيال خامنئي، إلى جانب ضربات جوية إسرائيلية استهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية داخل إيران.

    المرشد الأعلى شدّد على أن أي تدخل عسكري لن يمرّ دون ثمن، متوعدًا بردّ صارم، حيث قال: “تل أبيب ارتكبت خطأ فادحًا… وستُعاقب، لا اليوم فقط، بل في كل يوم قادم”. وفي إشارة إلى الصبر الإيراني الذي بدأ ينفد، أضاف: “توقّعوا الأسوأ”.

    في ظل هذا التوتر، تواصل إيران إطلاق رسائلها النارية عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، وسط دعم أميركي مباشر لإسرائيل، ما يجعل المنطقة على شفا مواجهة مفتوحة قد تتجاوز كل التوقعات.

  • ترامب يهاجم ماكرون: “لا يفهم شيئا أبدا”

    ترامب يهاجم ماكرون: “لا يفهم شيئا أبدا”

    في تصعيد جديد على الساحة الدولية، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجومًا لاذعًا على نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، واصفًا إياه بأنه “لا يفهم شيئًا على الإطلاق”، وذلك في منشور مثير عبر منصّته “تروث سوشيال”.

    وجاءت تصريحات ترامب ردًا على ما قاله ماكرون من قمة مجموعة السبع (G7) في كندا، حيث أشار الرئيس الفرنسي إلى أن الولايات المتحدة قدمت عرضًا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، معتبرًا إياه “خطوة جيدة”. غير أن ترامب نفى ذلك بشكل قاطع، مؤكدًا أن تصريحات ماكرون “خاطئة وسخيفة”، متهمًا إياه بالسعي للدعاية.

    التوتر المتصاعد يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين باريس وواشنطن، خاصة في ظل تضارب التصريحات بشأن موقف الإدارة الأميركية من التصعيد في الشرق الأوسط، وعودة ترامب المبكرة التي قال إنها “لسبب أكبر بكثير من مجرد هدنة” دون كشف التفاصيل.

    فهل نحن أمام بوادر أزمة دبلوماسية جديدة بين العاصمتين؟ أم أن ماكرون قرأ الرسالة الأميركية بطريقة خاطئة؟

  • تسريب خطير: نتنياهو يعترف بتدمير غزة عمدًا ويقترح نقل يهود أمريكا إليها!

    تسريب خطير: نتنياهو يعترف بتدمير غزة عمدًا ويقترح نقل يهود أمريكا إليها!

    وطنفي تسريبات وُصفت بأنها الأخطر منذ اندلاع الحرب على غزة، كُشف النقاب عن تصريحات صادمة لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال جلسة مغلقة في الكنيست. اعترف نتنياهو بشكل صريح بأن عمليات التدمير في قطاع غزة تتم بشكل متعمّد، وهدفها منع الفلسطينيين من العودة إلى منازلهم، تمهيدًا لفرض واقع ديموغرافي جديد يُجبر السكان على الهجرة الجماعية.

    التسريبات تضمنت أيضًا مناقشات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول سيناريو “ضم غزة إلى الولايات المتحدة” عبر ترتيبات سياسية وأمنية، فيما رفضت دول عربية، أبرزها مصر والأردن، مقترحات لاستيعاب المهجّرين الفلسطينيين، مؤكدين حقهم في البقاء على أرضهم.

    ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد؛ بل قدّمت نائبة في الكنيست اقتراحًا غريبًا بنقل يهود أمريكا إلى غزة كحل مزدوج: تفريغ القطاع من سكانه الأصليين واستبدالهم بجالية موالية للاحتلال. خطوة وصفت بأنها إعادة تدوير لمشروع استيطاني بصيغة جديدة.

    ما يجري اليوم في كواليس حكومة الاحتلال لم يعد مجرد تكتيك عسكري، بل مشروع استراتيجي لإحداث تغيير جذري في هوية القطاع، دون إعلان رسمي، ولكن بأدوات التهجير والهدم والتضييق. التسريبات تكشف أيضًا تواطؤًا دوليًا عبر الصمت الغربي، خصوصًا في ظل الحديث عن فشل واشنطن في الضغط على حلفائها لتنفيذ هذه الخطط.

    هذه الاعترافات تسقط الأقنعة عن جرائم الاحتلال، وتُظهر نية مبيّتة لتحويل غزة إلى ملف ترحيل قسري. كما تدفع بالمنظمات الحقوقية والجهات القانونية الدولية إلى التحرك العاجل لمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين على انتهاكات جسيمة ترقى لجرائم حرب.

    المجتمع الدولي مطالب اليوم بالخروج من دائرة “القلق” إلى مربع المحاسبة، فكل يوم يمر دون تحرك يُترجم إلى مزيد من الضحايا ومزيد من التهجير بحق شعب يُستهدف على مرأى من العالم.

    • اقرأ أيضا:
    ترامب ونتنياهو يعلنان مخطط تهجير غزة وتحويلها إلى “ريفييرا استثمارية” بدعم عربي