الوسم: أمريكا

  • ويتكوف يغادر الدوحة باكيًا: حماس ترفض الاستسلام وتصرّ على كرامة المقاومة

    ويتكوف يغادر الدوحة باكيًا: حماس ترفض الاستسلام وتصرّ على كرامة المقاومة

    غادر المبعوث الأميركي ويتكوف العاصمة القطرية الدوحة محبطًا بعد فشل جديد في مسار الوساطة، وصرّح باستياء: “حماس لا تريد وقف إطلاق النار”. لكن التصريح، كما تقول مصادر مطلعة، تجاهل أن الحركة قدّمت مطالب واضحة تتعلق بانسحاب عسكري كامل، وضمانات بعدم استئناف القتال بعد أي هدنة.

    حماس، بحسب هذه المصادر، لم ترفض السلام بل رفضت الاستسلام، متمسكة بمفاوضات لا تُبنى على شروط المنتصر، بل على كرامة من يدفع الثمن من دمائه وتحت الأنقاض.

    وفيما بدا كأنه تحريض سياسي، دخل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على الخط بتصريحات أثارت الجدل، قال فيها إن “حماس تريد أن تموت”، في لغة وُصفت بأنها تغذي العنف وتبتعد عن لغة الحلول.

    اللافت أن واشنطن، التي انسحبت من الوساطة، لم تفعل ذلك بسبب عجز دبلوماسي، بل لأنها – بحسب مراقبين – لم تكن تحمل سوى لغة التهديد والانحياز الكامل تحت غطاء “قضية الرهائن”.

    في المقابل، تؤكد مصادر من داخل غزة أن الحركة مستمرة في التفاوض، ولكن بشروط تصون الكرامة وتحترم تضحيات المدنيين. في النهاية، تبقى غزة تفاوض تحت الركام، بينما يتساقط خطاب بعض المبعوثين تحت وطأة الواقع.

  • جامعة كولومبيا تطرد 80 طالبًا بسبب دعمهم لفلسطين

    جامعة كولومبيا تطرد 80 طالبًا بسبب دعمهم لفلسطين

    في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الأكاديمية والحقوقية، أقدمت جامعة كولومبيا الأميركية، إحدى أعرق الجامعات في العالم، على طرد 80 طالبًا وسحب شهاداتهم بسبب مشاركتهم في اعتصام سلمي داخل حرم الجامعة، نُظِّم رفضًا للمجازر التي يتعرض لها المدنيون في غزة.

    الطلاب طالبوا الجامعة بقطع علاقاتها الأكاديمية والمالية مع مؤسسات مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، لكن الإدارة اعتبرت تحركهم “تطرفًا” تحت ضغوط سياسية، أبرزها تهديد إدارة ترامب بوقف التمويل الفيدرالي عن الجامعة، وهو ما قُدِّر بأكثر من 400 مليون دولار.

    ورغم أن شعارات الطلاب أكدت على دعمهم للعدالة ورفضهم للاحتلال وليس “معاداة السامية”، فإن الجامعة اختارت معاقبتهم، ما اعتبره مراقبون “خضوعًا للابتزاز السياسي وتخليًا عن مبادئ الحرية الأكاديمية”.

    رد الطلاب جاء بالتأكيد على التزامهم الأخلاقي تجاه القضية الفلسطينية، معتبرين أن النضال من أجل العدالة في غزة “واجب لا خيار”.

    وتحوّل الحدث إلى رمز عالمي لقمع حرية التعبير، لتواجه جامعة كولومبيا اتهامات بانتهاك القيم التي قامت عليها، وبخيانة رسالتها الأكاديمية في سبيل مكاسب سياسية ومالية.

  • خطة عملاقة بين ترامب ونتنياهو: شرطها وقف حرب غزة

    خطة عملاقة بين ترامب ونتنياهو: شرطها وقف حرب غزة

    كشف تقرير إسرائيلي حديث عن خطة استراتيجية ضخمة يجري العمل عليها خلف الكواليس بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، شرطها الأساسي وقف الحرب في غزة.

    ووفقًا لما أوردته القناة 14 العبرية، فإن الخطة التي وُصفت بـ”العملاقة” يتم الإعداد لها بسرية منذ أسابيع في البيت الأبيض، وتتمحور حول مشروع اقتصادي ودبلوماسي ضخم يهدف إلى ربط الشرق بالغرب عبر ممر تجاري يشمل الهند، الشرق الأوسط، وأوروبا، وصولًا إلى الولايات المتحدة.

    المبادرة، التي تشارك فيها الهند ودول خليجية وإسرائيل، تُعد الرد الأميركي على مشروع “الحزام والطريق” الصيني، وتُقدّر قيمتها بمئات المليارات من الدولارات. وبحسب القناة، فإن موقع إسرائيل الجغرافي يجعلها لاعبًا محوريًا في هذا المشروع العالمي.

    لكن التقرير يؤكد أن إنجاح الخطة يتطلب إنهاء القتال في غزة، لأن انخراط السعودية ودول الخليج في المشروع – بما تملكه من موارد وموقع استراتيجي – لن يكون ممكنًا دون وقف الحرب.

    ويشير التقرير إلى أن هذا هو السبب الحقيقي وراء تصريحات نتنياهو المتكررة حول خطة “ستغير العالم”، وضغوطه المتزايدة لإنهاء الحرب، إلى جانب تحقيق أهداف أخرى كتحرير الأسرى والقضاء على حماس.

  • “مؤسسة غزة الإنسانية”… اسم جذاب لواجهة سياسية وأمنية مثيرة للجدل

    “مؤسسة غزة الإنسانية”… اسم جذاب لواجهة سياسية وأمنية مثيرة للجدل

    في ظل المأساة الإنسانية المتفاقمة في غزة، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن خيوط شبكة معقدة تقف خلف مؤسسة تحمل اسمًا يوحي بالعطاء: “مؤسسة غزة الإنسانية”. لكن ما بدا كمبادرة إنسانية، ليس إلا مشروعًا سياسيًا–أمنيًا تقوده أطراف إسرائيلية وأمريكية، بعيدًا عن رقابة الأمم المتحدة.

    وبحسب التحقيق، تقف خلف المؤسسة شركات استثمارية وأمنية كبرى، تسعى لتأسيس نظام بديل لتوزيع المساعدات الإنسانية في القطاع، يخدم أجندات أمنية ويقصي المنظمات الدولية. عمليات المؤسسة بدأت في مايو، بتوزيع وجبات محدودة، فيما تُرك آلاف الفلسطينيين أمام مراكز فارغة.

    تقرير الصحيفة يشير إلى دعم مالي ضخم وصل إلى 130 مليون دولار من مصادر غامضة، بعضها يعود لفترة إدارة ترامب. ويُطرح المشروع كامتداد لـ”صفقة القرن”، بمشاركة رمزية لأسماء سياسية بارزة مثل توني بلير وديفيد بيزلي، وسط انسحاب بعض الشركاء بعد اتضاح طبيعة المبادرة.

    تحذيرات أممية تتصاعد من “تسييس الإغاثة” وتحويلها إلى وسيلة ضغط، في وقت يُجبر فيه المدنيون على المجازفة بحياتهم من أجل رزمة مؤن. تحقيق “واشنطن بوست” يطرح سؤالًا جوهريًا: هل باتت المعونة سلاحًا جديدًا في يد الاحتلال؟

  • واشنطن تتبرّأ من “بيبي”… وترامب يتظاهر بالدهشة

    واشنطن تتبرّأ من “بيبي”… وترامب يتظاهر بالدهشة

    في مشهد بدا أقرب إلى التمثيل منه إلى السياسة، أبدت واشنطن صدمتها من استهداف كنيسة في غزة، رغم أنها الممول الأبرز للآلة العسكرية الإسرائيلية. الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعرب عن “حزنه” من مشاهد القصف، في مفارقة أثارت الكثير من علامات الاستفهام، خصوصًا أنه أحد أبرز من دعم العمليات العسكرية وأمّن الغطاء السياسي لها خلال سنوات حكمه.

    بين تظاهرات الحزن وتصريحات الندم، تحاول الإدارة الأميركية النأي بنفسها عن حليفها المقرّب، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي تجاوز – وفقًا للخطاب الإعلامي الأميركي الحالي – حدود “المقبول دوليًا”. لكن هذا التبرؤ المفاجئ لا يخفى على أحد، في ظل استمرار الدعم العسكري واللوجستي الممنوح لتل أبيب، وحاملات الطائرات التي لا تزال ترسو في المياه القريبة.

    هل فاجأهم القصف فعلًا؟ أم أن الكاميرات والضغط الدولي هما ما دفعاهم لتغيير نبرة الخطاب؟
    في الوقت الذي تتكدّس فيه جثث الضحايا، وتنهار غزة تحت نيران القصف، يبقى السؤال الأهم: من يحاسب من؟ وأين تقف المسؤولية الأخلاقية والسياسية؟

  • ترامب “يعتقل” أوباما… بالذكاء الاصطناعي!

    ترامب “يعتقل” أوباما… بالذكاء الاصطناعي!

    في مشهد مثير للجدل، أثار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عاصفة جديدة عبر نشر فيديو مُولّد بالذكاء الاصطناعي، يصوّر لحظة “اعتقال” باراك أوباما داخل المكتب البيضاوي. الفيديو، الذي تظهر فيه عناصر أمنية وهي تطرح أوباما أرضًا وتقتاده مكبّلًا بالأصفاد مرتديًا بدلة السجن البرتقالية، نُشر على حساب ترامب نفسه، مرفقًا بعبارة: “لا أحد فوق القانون… العدالة قادمة.”

    رغم أن المشهد ليس حقيقيًا، إلا أن الرسالة خلفه كانت واضحة: ترامب يوجّه سهامه مجددًا نحو ما يسميه “الدولة العميقة”، واضعًا أوباما في واجهة الاتهام.

    الجدل تصاعد بعدما أعادت مديرة الاستخبارات السابقة، تولسي غابارد، إحياء مزاعم بأن إدارة أوباما سعت لإفشال رئاسة ترامب منذ 2016، عبر ما يُعرف بـ”ملف ستيل” والتلاعب بالأجهزة الأمنية.

    الآن، يبدو أن المواجهة لم تعد سياسية فقط، بل تحوّلت إلى حرب صور وسوشيال ميديا، حيث الذكاء الاصطناعي يصنع المشاهد، لكن الصراع على السلطة يبقى حقيقيًا… ومريرًا.

    أمريكا 2025، وفق مراقبين، تشهد تصعيدًا غير مسبوق في “الحرب الأهلية السياسية”، في وقت يتأهب فيه كل طرف لـ”القصاص” من الآخر.

  • جيفري إبستين يعود إلى الواجهة: مغامرات ترامب الجنسية وفضيحة لم تُطوَ بعد

    جيفري إبستين يعود إلى الواجهة: مغامرات ترامب الجنسية وفضيحة لم تُطوَ بعد

    عادت واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ أمريكا لتفرض نفسها مجددًا على المشهد الإعلامي والسياسي: فضيحة جيفري إبستين، المتهم بإدارة شبكة دعارة قاصرات وابتزاز جنسي استهدفت نخبة عالمية من السياسيين ورجال الأعمال، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

    وبينما لا تزال ملابسات موت إبستين في زنزانته غامضة، تزداد التساؤلات حول دوره الحقيقي كـ”عميل مزدوج” للموساد، ومدى تورّط شخصيات نافذة في شبكته، من بينهم كلينتون، الأمير أندرو، ووجوه بارزة من هوليود ووادي السيليكون.

    الأخطر، أن وزارة العدل الأمريكية – التي كانت قد وعدت بنشر وثائق حساسة – تراجعت بشكل مفاجئ، واختفت “القائمة السوداء” التي يُعتقد أنها تتضمن أسماء المتورطين في هذه الشبكة. بينما تشير تقارير استخباراتية إلى أن شبكة إبستين لم تكن مجرد انحراف فردي، بل أداة تجسّس وابتزاز ممنهج.

    ترامب، الذي طالما هاجم “الدولة العميقة” وروّج لنظريات المؤامرة، يبدو اليوم في موقع من يريد طيّ الصفحة. لكنه يواجه ضغوطًا متزايدة من الإعلام والمحققين وحتى حلفائه السابقين، مع عودة الأسئلة المُحرجة إلى الواجهة: ما الذي يخفيه عن علاقته بإبستين؟ ولماذا يصمت الإعلام الأمريكي عن البُعد الإسرائيلي في القصة؟

    القضية لم تُغلق. والفضيحة، كما يبدو، أكبر من أن تُدفن.

  • تسونامي إفلاس يجتاح الاقتصاد الأميركي: 371 شركة كبرى تنهار في 6 أشهر

    تسونامي إفلاس يجتاح الاقتصاد الأميركي: 371 شركة كبرى تنهار في 6 أشهر

    في مشهد غير مسبوق منذ أكثر من 15 عامًا، تواجه الولايات المتحدة موجة انهيارات اقتصادية متسارعة تهدد ركائز رأسماليتها. فقد أعلنت أكثر من 371 شركة كبرى إفلاسها خلال النصف الأول من عام 2025، في أعلى معدل إفلاس يُسجل منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008.

    وبينما تشير البيانات إلى انهيار 63 شركة إضافية في يونيو وحده، يترنّح الاقتصاد الأميركي تحت وطأة ثلاثية قاتلة: تضخم متفاقم، أسعار فائدة مرتفعة، وسياسات تجارية مثيرة للجدل، أبرزها الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على أكثر من 14 دولة.

    وتشمل الانهيارات قطاعات استراتيجية، من الصناعة والرعاية الصحية، إلى التكنولوجيا والتجزئة، ما يضع “الحلم الأميركي” أمام اختبار وجودي، ويطرح تساؤلات عن مدى قدرة الاقتصاد الأكبر في العالم على الصمود.

    خبراء يحذرون من أن 2025 ليست سنة ركود فحسب، بل مقدمة لـ”زلزال اقتصادي، قد يدفع نحو بطالة جماعية، وأسواق راكدة، وثقة مستثمرين تتآكل بسرعة. ومع تجاوز أرقام الإفلاس مجتمعة ما تم تسجيله في عامي 2022 و2024، تبدو إعادة الهيكلة بالنسبة لكثير من الشركات تأجيلاً لا مخرجًا.

    فهل بدأ العد التنازلي لانهيار “الإمبراطورية”؟ أم أن واشنطن ما زالت تملك أوراقًا خفية لتدارك الانزلاق الكبير؟

  • زوجة ماكرون متحوّلة جنسيًا؟ بريجيت تردّ وتطعن بالحكم القضائي

    زوجة ماكرون متحوّلة جنسيًا؟ بريجيت تردّ وتطعن بالحكم القضائي

    في قضية أثارت جدلًا واسعًا في فرنسا وامتدت أصداؤها إلى الولايات المتحدة، تجد السيدة الأولى بريجيت ماكرون نفسها في قلب عاصفة إعلامية، بعد تبرئة القضاء الفرنسي لسيدتين اتُّهِمتا بالترويج لشائعة مفادها أن بريجيت متحولة جنسيًا.

    الحكم، الذي اعتبر أن الشائعة لا ترقى إلى التشهير الجنائي، لم يُنهِ القصة، إذ قررت بريجيت الطعن فيه، مؤكدة في تصريحات حازمة أنها لن تسمح لـ”كذبة إعلامية قذرة” أن تمس حياتها وكرامتها.

    القضية بدأت بمقطع نُشر عبر يوتيوب، ادعت فيه إحدى السيدتين أن بريجيت ماكرون وُلدت ذكرًا وأن شقيقها هو من غيّر جنسه وأخذ هويتها. ما وصفته وسائل إعلام فرنسية بأنه “حملة ممنهجة” وجده البعض مادة خصبة للهجوم على الإليزيه، خصوصًا من أوساط اليمين المتطرف.

    ومع تصاعد الضغط السياسي على الرئيس إيمانويل ماكرون، يجد نفسه اليوم في مرمى “حرب شخصية” تستهدف عائلته، وسط تساؤلات حول حدود الحياة الخاصة في عالم السياسة، وما إذا كانت هذه الحملة جزءًا من محاولة تشويه منظمة أم نتيجة لانفلات إعلامي خطير.

  • “سوبرمان” الجديد يشعل الجدل ويُربك الكيان الإسرائيلي        

    “سوبرمان” الجديد يشعل الجدل ويُربك الكيان الإسرائيلي        

    عاد “سوبرمان” إلى الشاشة الكبيرة هذا الصيف في نسخة جديدة قدمها المخرج جيمس جان، لكن هذه المرة لم يكن البطل الخارق مجرد شخصية ترفيهية، بل أصبح رمزًا سياسيًا أثار موجة واسعة من ردود الفعل الغاضبة. الفيلم الذي تدور أحداثه في دولة خيالية تُمارس قمعًا ضد سكانها، لفت الأنظار باعتباره تشبيهًا واضحًا للوضع في غزة، ما أثار اتهامات باعتباره دعمًا للفلسطينيين.

    منذ العرض الأول في 11 يوليو، انقسم الجمهور بين مؤيدين يرون في الفيلم رسالة جريئة، ومعارضين غاضبين، خاصة من الجانب الإسرائيلي، الذي ردّ رسميًا عبر قنصلية الاحتلال في لوس أنجلوس. لم يذكر الفيلم اسم “إسرائيل” بشكل مباشر، لكنه أثار نقاشًا سياسيًا غير مسبوق في تاريخ أفلام الأبطال الخارقين.

    “سوبرمان” اليوم ليس فقط بطلاً خارقًا، بل موقفًا سياسيًا مشفرًا يعكس واقعًا أكثر تعقيدًا وحساسية.