الوسم: أمريكا

  • إطلاق تطبيق ركوة في الولايات المتحدة: نافذة جديدة للجالية العربية

    إطلاق تطبيق ركوة في الولايات المتحدة: نافذة جديدة للجالية العربية

    وطن – في ظل تزايد عدد أفراد الجالية العربية المقيمة في الولايات المتحدة واحتياجاتهم المتنوعة، برز تطبيق ركوة كمنصّةٍ مبتكرةٍ تهدف إلى ربطهم مع مختلف الأعمال والخدمات المحلية التي يديرها عرب أو تلك التي توفّر خدماتها باللغة العربية. ويأتي هذا التطبيق ليساعد المغتربين العرب على إيجاد كل ما يحتاجون إليه من مطاعم ومتاجر ومكاتب خدمية ومراكز ثقافية واجتماعية بسهولةٍ أكبر، مما يخلق رابطًا مباشرًا بين أصحاب الأعمال والعملاء المحتملين.

    مزايا التطبيق وأقسامه

    1. البحث السريع والتصنيف:
      يقدّم التطبيق خاصية البحث المصنّف وفقًا للموقع الجغرافي أو نوع الخدمة، ما يتيح للمستخدم الوصول السريع إلى الخيارات المتوفرة في منطقته.
    2. عروض خاصة وكوبونات:
      يستفيد المستخدمون من كوبونات الخصم والعروض الحصرية التي يقدّمها أصحاب الأعمال، مما يشجّع على تجربة خدمات جديدة وتوفير التكاليف.
    3. التقييمات والمراجعات:
      يضم التطبيق نظامًا للمراجعات والتقييمات يساهم في تكوين صورة واضحة عن جودة الخدمات والمنتجات، ما يساعد المستخدم على اتخاذ قرار أفضل ويدعم ثقافة الشفافية.
    4. قائمة الفعاليات والمناسبات:
      يمكن للمستخدمين الاطّلاع على أحدث الفعاليات والأنشطة الاجتماعية والثقافية في منطقتهم، بما في ذلك الفعاليات الخيرية والدورات التدريبية والمهرجانات العربية.
    5. الدليل المجاني لأصحاب الأعمال:
      يتيح التطبيق لأصحاب المشاريع من أبناء الجالية العربية تسجيل أعمالهم وإضافتها مجانًا، مع عرض الصور والمعلومات الأساسية وطرق التواصل، مما يساعدهم على جذب فئة أكبر من الزبائن.

    فرصة مميزة لأصحاب الأعمال

    يُعَدُّ تطبيق ركوة فرصةً حقيقية لأصحاب الأعمال الناشئة أو القائمة سلفًا لاستعراض خدماتهم والوصول إلى شريحةٍ واسعةٍ من العملاء المحتملين في مختلف الولايات الأمريكية. كما يتيح لهم التفاعل المباشر مع الزبائن من خلال الرسائل والرد على تقييماتهم، ما يسهم في بناء علاقة ثقة متبادلة وتحسين خدماتهم باستمرار.

    فائدة للمستخدم والمجتمع

    1. سهولة الوصول:
      بفضل واجهة مستخدم بسيطة ومرنة، يمكن للمستخدم استكشاف التطبيق واختيار الأعمال المناسبة وفقًا لتفضيلاته وميزانيته.
    2. توفير الوقت والجهد:
      يستطيع المغترب العربي الاستفادة من قاعدة بيانات كبيرة تشمل العديد من القطاعات، عوضًا عن البحث المشتت عبر منصات متعدّدة.
    3. بناء مجتمع متماسك:
      من خلال المراجعات والتواصل المباشر، يساهم التطبيق في توثيق أواصر التعاون بين أفراد المجتمع ويدعم الاقتصاد العربي المحلي.
    4. ضمان الجودة:
      تُعطي التقييمات والمراجعات التي يتركها المستخدمون صورة أوضح عن مدى جودة الخدمة أو المنتج، مما يعزز مصداقية الأعمال المسجلة في التطبيق.

    ختامًا

    يعكس تطبيق ركوة التوجّه الحديث في دعم المجتمعات المحلية من خلال التكنولوجيا، إذ يدمج بين سهولة الاستخدام والتواصل الفعّال. ويشكّل إضافة مهمّة للجالية العربية في الولايات المتحدة، سواء لأصحاب المشاريع الراغبين في نشر أعمالهم وخدماتهم، أو للمغتربين الباحثين عن بيئة معرفية وثقافية مألوفة. في النهاية، يسعى التطبيق إلى خلق تجربة غنية ومفيدة تنعكس بشكل إيجابي على حياة المستخدمين اليومية وتدعم تعزيز الهوية العربية في مجتمع الاغتراب.

    زيارة الموقع

    التطبيق على متجر أبل 

    التطبيق على غوغل بلاي 

     

  • من صفحات التاريخ.. رؤساء وقادة أمريكا في مرمى الاغتيالات!

    من صفحات التاريخ.. رؤساء وقادة أمريكا في مرمى الاغتيالات!

    وطن – تاريخ رؤساء أمريكا كان حافلًا بالاغتيالات ومحاولات الاغتيال، حيث قُتل أربعة من القادة الأمريكيين ونجا آخرون بأعجوبة.

    كان إبراهام لنكولن أول رئيس أمريكي يُغتال في عام 1865، تلاه جيمس غارفيلد في عام 1881، وويليام ماكينلي في عام 1901. تعرض فرانكلين د. روزفلت لمحاولتي اغتيال عام 1933، وجون ف. كينيدي اغتيل في 1963. جيرالد فورد تعرض لمحاولتي اغتيال في عام 1975.

    مؤخرًا، تعرض الرئيس السابق دونالد ترامب لمحاولة اغتيال أشعلت الصحافة والعالم، لكنه ذكر تعرضه لمحاولات اغتيال أخرى في 2016 و2017.

    • اقرأ أيضا:
  • خوف الإمارات من إيران دفع أمريكا لنقل أصولها الجوية إلى قطر وجيبوتي

    خوف الإمارات من إيران دفع أمريكا لنقل أصولها الجوية إلى قطر وجيبوتي

    وطن – قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية إن البنتاغون يقوم حاليا بنقل مقاتلات نفاثة وطائرات مسيرة مسلحة وطائرات أخرى إلى قطر، وإعادة تمركز قواته للالتفاف على القيود المفروضة على شن غارات من قاعدة جوية تستخدمها أمريكا منذ فترة طويلة في الإمارات، قاعدة الظفرة.

    وكانت الإمارات قد أبلغت الولايات المتحدة في، فبراير الماضي، أنها لن تسمح بعد الآن للطائرات الأمريكية المتمركزة في قاعدة الظفرة الجوية في أبو ظبي، بتنفيذ ضربات في اليمن والعراق، خوفا من انتقام إيران.

    وقال مسؤولون أمريكيون إن ذلك دفع القادة الأمريكيين إلى إرسال الطائرات الإضافية إلى قاعدة “العديد” الجوية في قطر، حيث أن الدوحة لم تفرض قيودا مماثلة.

    وقال مسؤولون أمريكيون إنه بالإضافة لنقل العمليات إلى قطر، تدرس الولايات المتحدة أيضا شن ضربات من جيبوتي في شرق أفريقيا.

    وتسلط هذه الخطوة الضوء على التوترات المتزايدة بين واشنطن وبعض دول الخليج العربي، التي سمحت للقوات الأمريكية بالتمركز على أراضيها ولكنها تشعر بالقلق من الانجرار إلى صراع إقليمي مع توسع الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر في غزة.

    وبحسب مسؤولين نقلت عنهم الصحيفة فإنه مع تصاعد التوترات الإقليمية، فإن الإمارات أصبحت متوترة بشكل متزايد من احتمال استهدافها من قبل وكلاء إيران في المنطقة، إذا نظر إليها على أنها تساعد العمليات العسكرية الأمريكية علنًا.

    وقال مسؤول إماراتي: “لقد تم فرض قيود على المهام الضاربة ضد أهداف في العراق واليمن”. موضحا أن قرار منع الطائرات الحربية الأمريكية المتمركزة في أراضيها من شن غارات جوية يأتي من فكرة الدفاع عن النفس.

    وقال إنه تم منع شن هجمات على العراق واليمن من الطائرات المتمركزة في قاعدة الظفرة، لأن الولايات المتحدة كانت بطيئة في اتخاذ إجراءات للدفاع عن الإمارات بعد تعرضها لهجوم من الميليشيات في تلك الدول مطلع عام 2022.

    ترتيبات أمريكية مع الدوحة

    ورتبت أمريكا مع القطريين في الأيام الأخيرة لجلب مقاتلات إضافية وطائرات استطلاع وطائرات مسلحة بدون طيار إلى قاعدة العديد، وفقًا لشخص مطلع على المناقشات.

    وكانت للطائرات الأمريكية بدون طيار أهمية خاصة في الهجمات الأمريكية في اليمن، حيث ضربت قاذفات الصواريخ وأهداف الحوثيين الأخرى.

    وفي الشهر الماضي، قال الحوثيون إنهم أسقطوا طائرة أمريكية بدون طيار من طراز MQ-9 Reaper بصاروخ أرض جو، ونشروا لقطات للحطام، وأكد البنتاغون تحطم إحدى طائراته بدون طيار في اليمن، وهي الطائرة الثالثة من طراز MQ-9 التي فقدت خلال الصراع مع الحوثيين في الأشهر الستة الماضية.

    • اقرأ أيضا:
    إصابة مباشرة.. مسيرة حوثية انتحارية تفجر سفينة كانت في طريقها لإسرائيل (فيديو)

    وقالت “أفريل هاينز” مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية، أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، إن الغارات الجوية الأمريكية في اليمن لم توقف استهداف الحوثيين للسفن في البحر الأحمر، وحتى وقف إطلاق النار في الحرب بين إسرائيل وحماس قد لا ينهي الهجمات.

    أطلقت إيران الشهر الماضي أكثر من 120 صاروخا باليستيا وأكثر من 30 صاروخا كروز وحوالي 170 طائرة مسيرة على إسرائيل، في أعقاب غارة جوية إسرائيلية في سوريا أسفرت عن مقتل قادة إيرانيين كبار. وتبادل السعوديون والإماراتيون المعلومات الاستخبارية التي ساعدت الدفاع الإسرائيلي، لكنهم رفضوا الكشف عن دورهم علنًا.

    وقال الحوثيون إن هجماتهم ستنتهي عندما تنتهي الحرب في غزة. وهاجمت الجماعة اليمنية في أواخر الشهر الماضي، ولأول مرة، سفينة حاويات تبحر في المحيط الهندي بطائرة بدون طيار.

    وقال مسؤولون أمريكيون إن حاملة الطائرات “يو إس إس دوايت دي أيزنهاور”، التي نفذت بعض الضربات الجوية بطائرات مأهولة في الأشهر الأخيرة، من المرجح أن تغادر المنطقة بحلول هذا الصيف وقد لا يتم استبدالها، والحاملة موجود حاليًا في البحر الأبيض المتوسط ​​بعد الانتهاء من زيارة الميناء في اليونان.

    وقال المسؤولون الأمريكيون إن أخبار المغادرة القريبة لحاملة الطائرات الأمريكية، زادت من إلحاح البنتاغون لتحويل الطائرات إلى قاعدة العديد، حتى تتمكن أمريكا من مواصلة مهام الطيران فوق اليمن.

  • فيديو اعتداء الشرطة الأمريكية على طالبة متضامنة مع فلسطين يشعل المنصات .. كيف تفاعل النشطاء؟

    فيديو اعتداء الشرطة الأمريكية على طالبة متضامنة مع فلسطين يشعل المنصات .. كيف تفاعل النشطاء؟

    أظهر مقطع فيديو، اعتداء عناصر من الشرطة الأمريكية بشكلٍ وحشي على طالبة متضامنة مع فلسطين، الأمر الذي أثار استياءً واسعاً وغضباً على منصات التواصل الاجتماعي.

    ووفق الفيديو المتداول، هاجم عدد من عناصر الشرطة الأمريكية، الطالبة، بالهراوات، ورشّ الغاز على وجهها، اعتدوا عليها بالرّكل، قبل تقييدها واعتقالها على ما يتضح من المقطع.

     

    وفي 18 أبريل/ نيسان الماضي، بدأ طلاب رافضون للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة اعتصاما بحرم جامعة كولومبيا في نيويورك، مطالبين إدارتها بوقف تعاونها الأكاديمي مع الجامعات الإسرائيلية وسحب استثماراتها في شركات تدعم احتلال الأراضي الفلسطينية.

    وانتقلت الاحتجاجات إلى جامعات أمريكية أخرى، وشهدت موجة قمع وفض للمخيمات من قِبَل الشرطة الأمريكية.

    وأثار المقطع المصور ومشاهد الاعتداء على الطلبة في الجامعات الأمريكية، انتقاداتٍ حادة للسلطات الأمريكية التي تدّعي أنها تروّج لحقوق الإنسان والحريات.

    في هذا السياق، علّق رئيس تحرير صحيفة وطن، نظام المهداوي على مشهد الاعتداء على الطالبة بالقول: “حين يكلمونك عن الديكتاتورية والاستبداد وقمع المرأة ومنع الحريات في أفغانستان وسوريا والسعودية.. الخ قل لهم آمين. انهم هنا يعاملون هذه الطالبة بكل قيم حقوق المرأة والإنسان. الشرطة تتشابه حول العالم وقلوب الطغاة على قلب رجل صهيوني واحد”.

    بينما غرّدت الصحفية الجزائرية آنيا الأفندي: “هذه الحضارة الغربية التى تحترم المرأة ….!. لو كان الفيديو من افغانستان أو ايران لقامت الدنيا ولم تقعد ….!”.

    وغرّد حساب آخر: “صدعوا رؤوسنا عن حقوق المرأة بالعالم العربي. شاهدو كيف يضربونها بوحشية طالبة جامعية مؤيدة لغزة. عند الصهاينة تلتغي الحقوق”.

    وأعلن عمدة نيويورك إريك آدامز، الأربعاء، أن قوات الشرطة بالمدينة اعتقلت نحو 300 شخص مرتبطين بالاحتجاجات الطلابية المؤيدة لفلسطين في جامعة كولومبيا.

    وأوضح في مؤتمر صحفي، أن الأفراد الذين اقتحموا مبنى “هاملتون هول” التاريخي بجامعة كولومبيا “بينهم طلاب وأفراد لا ينتمون إلى الجامعة”.

    وقال عمدة نيويورك إن تلك “الجهات الخارجية (دون تسميتها) حاولت إحداث الفوضى”.كما أوردت الأناضول

    وفضت قوات شرطة مدينة نيويورك مخيم التضامن مع قطاع غزة الذي أقامه الطلاب في جامعة كولومبيا.

    وأوقفت الشرطة، فجر الأربعاء، نحو 100 من الطلاب المناصرين لفلسطين المعتصمين داخل مبنى “هاميلتون هول” التاريخي في الجامعة بعد إخلائه، بحسب إعلام أمريكي.

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1785564017706013147

    ومساء الثلاثاء، دخلت عناصر الوحدات الخاصة في شرطة نيويورك إلى مبنى “هاميلتون هول” من النوافذ وأزالت الحواجز التي أقامها الطلاب، وأخرجت العشرات منهم خارج المبنى وأوقفتهم.

    كما أزالت الشرطة خيام التضامن مع غزة من حرم الجامعة.

  • يديعوت أحرنوت: الأمريكيون فقدوا الثقة في قدرة إسرائيل على الانتصار بحرب غزة

    يديعوت أحرنوت: الأمريكيون فقدوا الثقة في قدرة إسرائيل على الانتصار بحرب غزة

    وطن – أكدت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية أن المسؤولين في الإدارة الأمريكية لم يعد لديهم الثقة في قدرة الاحتلال الإسرائيلي على تحقيق أي مكاسب في الحرب على غزة.

    وقالت الصحيفة بتقرير ترجمته وطن أن واشنطن باتت تتخوف من مخططات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اقتحام رفح وليست مستعدة للمخاطرة بعملية عسكرية جديدة.

    وفيما تتذرع واشنطن بأنها حريصة على عدم وقوع كارثة إنسانية إلا أن الدعم الكبير الذي تقدمه للاحتلال بات أكبر مما هو متوقع ولذا باتت مستاءة إلى درجة كبيرة من سياسات الحرب الإسرائيلية.

    عبارات قاسية لوزير الحرب الإسرائيلي

    وذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت أن الولايات المتحدة الأمريكية وجهت عبارات قاسية تجاه إسرائيلية وتحديداً من الأمريكيين سوليفان وأوستن وبلينكن وبيرنز خلال اللقاءات مع وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت.

    من جهة أخرى نقلت رويترز عن مسؤول في الخارجية الأمريكية لم تذكر اسمه قوله إن قيادة الاحتلال الإسرائيلي أطلعت الولايات المتحدة على “بعض جوانب” الخطة الإسرائيلية لهجوم محتمل على رفح، لكن لم يتم رؤية هجوم شامل بعد.

    ويأتي ذلك في ظل توتر تشهده العلاقات الأمريكية الإسرائيلية على خلفية العملية العسكرية التي ينوي الاحتلال تنفيذها في مدينة رفح.

    مقترح لنشر قوات عربية

    ويطالب البيت الأبيض بتجهيز خطة إنسانية لإجلاء النازحين والسكان قبل اجتياح رفح ويدور الحديث عن نشر قوات عربية ضمن قطاع غزة ستكون مهمتها فرض القانون والنظام وتأمين قوافل المساعدات الإنسانية.

    وبلغت الحرب على قطاع غزة يومها الـ176، وتزامن ذلك مع تصعيد جيش الاحتلال لهجماته، مما أسفر عن استشهاد 82 فلسطينيا وإصابة 100 آخرين في غارات استهدفت مدن غزة وجباليا شمالي القطاع ودير البلح وسط القطاع ورفح وخان يونس من الجهة الجنوبية.

    وتدور اشتباكات عنيفة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال غرب مدينة غزة وفي المناطق الشرقية لخان يونس فيما أكدت المقاومة تكبيد الجيش الإسرائيلي خسائر كبيرة بشرية وعسكرية.

  • غالانت يتحدث عن تقدم بمباحثات مشروع إدخال قوات عربية إلى غزة برعاية أمريكية

    غالانت يتحدث عن تقدم بمباحثات مشروع إدخال قوات عربية إلى غزة برعاية أمريكية

    وطن – أفادت وسائل إعلام عبرية أن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أثار مجددا خلال زيارته لواشنطن هذا الأسبوع، مشروع إنشاء قوة عسكرية متعددة الجنسيات في قطاع غزة تضم قوات من الدول العربية، في رؤية للوضع ما بعد الحرب حسبما صرح اثنان من كبار مسؤولي الاحتلال لموقع “أكسيوس”.

    ولفت التقرير نقلا عن وسائل الإعلام العبرية إلى أن “غالانت” حقق تقدماً كبيراً خلال زيارته واشنطن، لإدخال قوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة تتكون من جهات مسلحة تصل من ثلاث دول عربية في المنطقة.

    مخطط إسرائيلي لإدخال قوة متعددة الجنسيات لغزة بمشاركة عربية

    وأطلع وزير دفاع الاحتلال، رئيس الحكومة “نتنياهو” على هذا التقدّم كما أطلع مجلس إدارة الحرب (كابينت الحرب) ورئيس هيئة أركان الاحتلال هرتسي هاليفي، فيما ينوي المضي قدماً بالمبادرة، بحسب تقارير الإعلام الإسرائيلي.

    ومن المنتظر أن تقوم القوة متعددة الجنسيات بداية بتأمين قوافل المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى غزة وكذلك الميناء الذي يقام في القطاع.

    ولا توجد حتى الآن جداول زمنية محددة لتنفيذ الخطة، إلا أن هناك دعماً وموافقة أميركيين للمساعدة في هذه الخطوة، والتي ترتبط بشكل مباشر بما يُعرف بـ”اليوم التالي” لحرب الإبادة والتجويع التي تنفذها إسرائيل ضد غزة.

    • اقرأ أيضا:
    “لا عباس ولا حماس”.. دحلان: قادة عرب يبحثون تسليم غزة لزعيم جديد تحت حماية قوات عربية

    وبموجب المبادرة، تقوم الولايات المتحدة بقيادة القوة متعددة الجنسيات التي ستكون مسؤولة عن تأمين القوافل وتزويد المساعدات الإنسانية، حتى لو لم تكن هناك قوات أميركية في الميدان.

    وزعم مسؤول إسرائيلي كبير للمصدر أن “مثل هذه الخطوة ستبني هيئة حكم جديدة في القطاع وتستبعد حماس، وستعالج مشكلة إسرائيل المتزايدة مع الولايات المتحدة عندما يتعلق الأمر بالوضع الإنساني في غزة”.

    وطلب غالانت دعمًا سياسيًا وماديًا أمريكيًا لمثل هذه المبادرة – ولكن ليس بإرسال قوات أمريكية على الأرض – وذلك خلال اجتماعاته مع وزير الدفاع لويد أوستن ووزير الخارجية توني بلينكن ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان.

    ووفقا للمسؤولين الإسرائيليين، فإن الاقتراح هو أن تبقى قوة عربية في غزة لفترة انتقالية محدودة وتكون مسؤولة عن تأمين الرصيف البحري المؤقت الذي ستبنيه الولايات المتحدة قبالة الساحل ومرافقة القوافل الإنسانية حتى تصل المساعدات.

    ولم ينشر الاحتلال أسماء الدول العربية التي ستشارك في هذه العملية باستثناء مصر خشية أن يعقّد ذلك هذه الخطوة التي تأتي على خلفية زيارات قام بها ممثلون عن جيش الاحتلال، بتوجيه من غالانت، إلى تلك الدول وبالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة الأميركية.

    • اقرأ أيضا:
    أحدها يرتبط بمصر.. موقع أمريكي يتوقع 3 خيارات لإدارة غزة بعد الحرب الإسرائيلية

    ماذا يدور خلف الكواليس؟

    وخلف الكواليس قال مسؤول إسرائيلي كبير إن مسؤولين عسكريين ودفاعيين إسرائيليين ناقشوا هذه القضية في الأسابيع الأخيرة مع ممثلين عن ثلاث دول عربية، بما في ذلك مصر. وشملت المناقشات زيارات مسؤولين إسرائيليين لتلك الدول.

    وقال المسؤول الإسرائيلي “هناك تقدم في الترويج لهذه المبادرة سواء من حيث استعداد إدارة بايدن لمناقشتها أو من حيث انفتاح الدول العربية على الفكرة”.

    وعلى الجانب الآخر، قال مسؤول عربي من إحدى الدول المطروحة للفكرة إن غالانت يبدو أنه أساء فهم الموقف العربي.

    وقال المسؤول إن الدول العربية ليست مستعدة لإرسال قوات لتأمين قوافل المساعدات في الوقت الحالي، لكنها قد تفكر في إرسال قوات للمشاركة في قوة حفظ السلام بعد الحرب.

    وحتى ذلك الحين، يجب أن تكون القوة تحت قيادة الولايات المتحدة ويتم تجميعها في سياق العمل نحو حل الدولتين، بحسب المسؤول العربي.

    وقال مسؤول أمريكي كبير إن فكرة القوة المتعددة الجنسيات طرحت خلال محادثات بلينكن مع وزراء خارجية عدة دول عربية في القاهرة الأسبوع الماضي.

    وقال المسؤول الأمريكي إن مصر هي الدولة الرئيسية التي تدرس الفكرة، لكنها تتطلب دعوة رسمية من السلطة الفلسطينية لإرسال قوات عربية إلى غزة وتأتي في السياق السياسي لحل الدولتين.

    ولم ترد وزارة الخارجية المصرية على الفور على طلب للتعليق. وقال المسؤولون الإسرائيليون إنه من المتوقع أن يعقد غالانت وغيره من كبار مسؤولي الدفاع الإسرائيليين محادثات حول الاقتراح مع الولايات المتحدة والمشاركين العرب المحتملين.

  • قصة مأساوية لسيدة عراقية تطاردها جماعات مسلحة وأمريكا ترفض استقبالها

    قصة مأساوية لسيدة عراقية تطاردها جماعات مسلحة وأمريكا ترفض استقبالها

    وطن – رفعت لاجئة تقطعت بها السبل في العراق منذ أكثر من خمس سنوات دعوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية بسبب رفضها السماح لها بالعودة إلى الولايات المتحدة مع أطفالها.

    وتقول المرأة، إنها تواجه تهديدات بالقتل من نفس الجماعات الشيعية المسلحة التي قتلت والدها، وهو مترجم للجيش الأمريكي.

    وفرت السيدة، إلى الولايات المتحدة في عام 2016 مع أطفالها، حيث حصلوا جميعًا على وضع اللاجئ. ومع ذلك، تم تأجيل القرار بالنسبة لزوجها وتم رفضه في النهاية.

    وخوفاً على سلامته – بعد أن تلقى مؤخراً رصاصة في البريد – عادت السيدة مع أطفالها إلى العراق لرؤيته فيما اعتقدت أنها قد تكون المرة الأخيرة.

    وبمجرد وصولها إلى العراق، تقدمت بطلب للحصول على وثائق سفر للعودة إلى الولايات المتحدة – ولكن بعد انتظار الرد لسنوات، وافقت الحكومة على طلبات أطفالها ولكن ليس طلباتها.

    وإذا لم يعد أطفالها إلى الولايات المتحدة بحلول مايو 2024، فستنتهي صلاحية وثائقهم، مما يترك لهذه السيدة، الاختيار بين إرسال أطفالها إلى الولايات المتحدة بمفردهم أو البقاء في العراق مع تعرض حياتهم للخطر.

    وقالت السيدة لموقع ميدل إيست آي: “كل ما أريده هو أن أشعر بالأمان وأن أعيش حياة طبيعية. أن أدخل أطفالي إلى المدرسة. لم يذهبوا إلى المدرسة منذ عودتنا للعراق ولم يخرجوا. ليس من أجل الاستمتاع.. لا أريد أن أحظى بحياة أطفال طبيعية”.

    • اقرأ أيضا:
    أكاديمية مسلمة تكسب دعوى قضائية ضد نائبة في مجلس اللوردات البريطاني

    وأضافت: “أطفالي يلومونني دائمًا على إعادتهم إلى العراق. يقولون لي إن هذا خطأي، وأنهم عادوا وأنهم في هذا الوضع الآن”.

    وتركها الضغط الناتج عن محنتها مع عدد من المشاكل الجسدية والصحية، بما في ذلك الربو والاكتئاب.

    وقالت السيدة، إنها كانت تحصل على الدواء من صيدلية محلية عندما خرج ثلاثة رجال مسلحين، قالت إنهم أعضاء في ميليشيا سرايا السلام – وهي جماعة مسلحة مرتبطة برجل الدين الشيعي القوي مقتدى الصدر – من شاحنة. واعتدوا عليها.

    وأوضحت: “منذ ذلك الحين، كنت أتجول بحثًا عن الأمان. وأعيش في مدن مختلفة، والآن استقريت بطريقة ما في بغداد”.

    وتزعم الدعوى، التي رفعها المشروع الدولي لمساعدة اللاجئين (IRAP) وهولويل شوستر وغولدبرغ، أن قرار خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية بحرمان السيدة من حق العودة كان “غير قانوني”.

    وتشير إلى القانون الذي يعفي اللاجئين من الحاجة إلى العودة للحصول على وثيقة سفر لدخول الولايات المتحدة.

    وقالت كيت ماير، محامية فريق التقاضي في IRAP، إن قضية السيدة لم تكن غير عادية على الإطلاق، وأن العديد من اللاجئين الجدد بحاجة إلى العودة بشكل عاجل إلى البلد الذي فروا منه من أجل أقاربهم.

    وأوضحت: “كجزء من التزام الولايات المتحدة بالترحيب بالفارين من الاضطهاد، أعفى الكونجرس صراحة اللاجئين من متطلبات التوثيق التي تنطبق على غير المواطنين الآخرين الذين يسعون للدخول”.

    وتابعت: “نطلب من المحكمة إلزام حكومة الولايات المتحدة بالتزاماتها بقبول اللاجئين مثل جين دو بموجب شروط قانون اللاجئين، كما أراد الكونجرس”.

    وأشارت إلى أن الحكومة الأمريكية في الوقت الحالي تبقي عائلة لاجئة في خطر دون داع.

  • احتمال إطلاق سراح البرغوثي بصفقات الأسرى يقض مضجع عباس.. ما الذي يخشاه رئيس السلطة؟

    احتمال إطلاق سراح البرغوثي بصفقات الأسرى يقض مضجع عباس.. ما الذي يخشاه رئيس السلطة؟

    وطن – كشفت مصادر إعلامية أن السلطة الفلسطينية تقف بذات موقف الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، في معارضة إطلاق سراح القيادي بحركة فتح “مروان البرغوثي” ضمن أي صفقة لتبادل الأسرى لتدور تساؤلات عن سبب ذلك؟!

    وأوضحت المصادر الخاصة التي تحدثت لموقع “عربي 21” أن السلطة الفلسطينية ممثلة برئيسها الحالي محمود عباس يخشون من حدوث حراك داخلي بسبب البرغوثي، يفقدهم السيطرة على الحركة والسلطة.

    أما الولايات المتحدة الأمريكية فهي تعارض إطلاق سراح القيادي في حركة “فتح” مروان البرغوثي استجابة لمطلب إسرائيلي بهذا الصدد.

    ويتزامن ذلك وفق ما نقلته مصادر إعلامية وحقوقية مع اعتداءات يتعرض لها مروان البرغوثي داخل زنزانته في سجن “مجدو” الإسرائيلي.

    النائب في الكنيست أحمد الطيبي أكد أن حياة البرغوثي في خطر بسبب طعنه مرتين داخل السجن، وحمل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو مسؤولية سلامته.

    رفض الإفراج عن مروان البرغوثي

    وتندرج تلك الاعتداءات بحسب ناشطين ضمن محاولة إسرائيلية لتصفية البرغوثي داخل سجنه.

    واللافت هو تطابق موقف السلطة الفلسطينية مع الرغبة الإسرائيلية الأمريكية في عدم إطلاق سراح البرغوثي.

    ويخشى رئيس السلطة محمود عباس من حراك داخل حركة فتح واستقطاب حاد في حال خروج البرغوثي من السجن، بما قد يهدد مركزه الحالي وسيطرته على الحركة وعلى السلطة.

    • اقرأ أيضا:
    من يكون الرئيس الفلسطيني المقبل؟ صحيفة روسية تتوقع السياسي الأكثر شعبية

    كتائب شهداء الأقصى تنتصر للبرغوثي

    وكانت كتائب شهداء الأقصى قد نشرت بياناً أكدت فيه استهدف إحدى مجموعاتها المسلحة لحاجز سنعوز ضمن نشاط عسكري مفتوح.

    وأكدت الكتائب العاملة ضمن طولكرم، أن الخطوة هي “رد أولي على الاعتداء على القائد مروان البرغوثي أبا القسام”.

    وحذر البيان “الاحتلال الجبان وإدارة سجونه بأن المساس بحياة القائد أو التعرض له يعني تفجير بركان وسيل من الاستشهاديين من أبناء كتائب الأقصى”.

    وكانت حسابات إعلامية قد شاركت معلومات تفيد بأن حركة المقاومة الإسلامية حماس “تصر على خروج القياديين مروان وعبد الله البرغوثي وأحمد سعدات من سجون الاحتلال في أي صفقة تبادل أسرى”.

    وذكرت المصادر أن حماس ستوحد الضفة وغزة تحت إدارة واحدة بجيشها وقيادتها بعيداً عن محور عباس وأسلو، وهو ما يتخوف منه رئيس السلطة الفلسطينية.

  • أثرياء أمريكا يبحثون عن جنسية ثانية وإقامة خارج البلاد.. إحصائيات صادمة!

    أثرياء أمريكا يبحثون عن جنسية ثانية وإقامة خارج البلاد.. إحصائيات صادمة!

    وطن – كشفت شركة “هينلي آند بارتنرز Henley & Partners” للاستشارات في مجال الهجرة الاستثمارية، عن أرقام وإحصائيات صادمة بشأن عدد كبير من الأثرياء الأمريكييين قالت إنهم يبحثون عن إقامة خارج أمريكا أو جنسية ثانية.

    وتحدثت الشركة عن ورود استفسارات بأعداد قياسية من الأميركيين الأثرياء الذين يبحثون عن طرق للحصول على حقوق الإقامة في الخارج أو جنسيات إضافية.

    وذكرت “هينلي” للاستشارات أن الزيادة في مثل هذه الخدمات زاد الطلب عليها بنسبة 500%، بهدف تمكين هؤلاء من الحصول على الإقامة أو الجنسية ببساطة عن طريق استثمار مبلغ معين من المال في الدولة المراد أخذ جنسيتها.

    أرقام وحقائق صادمة عن توجهات الأمريكيين

    وأوضحت Henley أنها استقبلت عدداً أكبر من المتقدمين للحصول على الإقامة والمواطنة عن طريق برامج الاستثمار من قبل مواطنين أميركيين أكثر من أي جنسية أخرى.

    وليست هينلي الشركة الوحيدة التي خرجت بمثل هذه المفاجأة الغريبة والمثيرة للجدل، فقد صرح المستشار المالي في شركة الخدمات المالية العالمية تشيس بوكانان، أن ما كانت تفعله النخبة الروسية وأولئك الذين يسعون إلى الهروب من أنظمة قمعية، يتمتع الآن بشعبية متزايدة بين المواطنين الأميركيين، الذين يسعون للحصول على ما يسمى بالتأشيرات وجوازات السفر الذهبية منذ جائحة كورونا.

    وبات الأمريكيون يتوجهون نحو اليونان وإيطاليا ومالطا والبرتغال وإسبانيا، ويرجع اختيار تلك الدول إلى الطقس والمعالم الثقافية.

    كما أن تلك البلدان ليس لديها “متطلبات إقامة أو أقل حد منها”، وهو ما يجذب الأميركيين الأثرياء الذين لا يريدون مغادرة الولايات المتحدة بعد ولكنهم يرغبون في خطة بديلة.

    وذكر مستشار الضرائب والهجرة الدولية الذي يساعد النخبة على الانتقال إلى الخارج، ديفيد ليسبرانس: “يشعر الأمريكيون بقلق متزايد بشأن المناخ السياسي في الولايات المتحدة، في حين يهتم البعض الآخر بفرص الأعمال التجارية الدولية”.

    • اقرأ أيضا:
    قائمة فوربس لأغنى 10 شخصيات في العالم.. إليك صافي ثروة أثرياء القوم

    أمريكا في زعامة جذب الأثرياء

    ورغم كل ما سبق تؤكد تقارير إعلامية أمريكية أن هناك قسم واسع من الأثرياء يرغبون في القدوم إلى الولايات المتحدة إذ قدم إلى البلاد 2200 مليونير في عام 2023.

    ومن المتوقع أن يأتي المزيد من هؤلاء في عام 2024 ومن أهم مناطق الجذب للعاملين في مجال التكنولوجيا الأثرياء سان فرانسيسكو وأوستن.

    كما تعد فلوريدا أيضاً مكاناً جذاباً للأجانب الأثرياء وهذا ما يؤكد أن أمريكا تبقى “الزعيم بلا منازع في خلق وتراكم الثروات الخاصة”.

    وبحسب البيانات التي تنقلها مصادر إعلامية وبحثية فإن أميركا لديها 32% من الثروة السائلة العالمية القابلة للاستثمار، وتعد موطناً لـ 37% من مليونيرات العالم.

  • ديفيد هيرست يحذر: إسرائيل تجر الولايات المتحدة إلى حرب إقليمية خطيرة

    ديفيد هيرست يحذر: إسرائيل تجر الولايات المتحدة إلى حرب إقليمية خطيرة

    وطن – قال رئيس تحرير موقع “ميدل إيست آي” الكاتب الصحفي البريطاني ديفيد هيرست، إن اسرائيل تحاول جر الولايات المتحدة إلى حرب إقليمية.

    وأضاف “هيرست” في مقال مطول نشره الموقع أن واشنطن إذا سمحت لإسرائيل بتحويل غزة إلى مخيم عملاق للاجئين، مما يجبر الفلسطينيين تدريجياً على ركوب القوارب، فسوف تتكشف معركة وجودية غير مسبوقة في جميع أنحاء المنطقة.

    وعندما سُئل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عما إذا كان يوافق على مؤتمر “انتصار إسرائيل” الأخير، والذي دعا إلى الطرد الجماعي للفلسطينيين من غزة، قال إن وزراء حكومته الذين حضروا “يحق لهم إبداء آرائهم”.

    وقبل بضعة أشهر فقط، أفادت التقارير أنه كلف رون ديرمر، أحد أقرب مساعديه، باستكشاف طرق “لتخفيف” عدد سكان غزة.

    فتح البحر

    وبحسب الموقع ذاته كانت الفكرة هي تجاوز مقاومة مصر والولايات المتحدة وأوروبا لموجة جماعية أخرى من اللاجئين، من خلال فتح البحر كبادرة إنسانية.

    وزعمت صحيفة “يسرائيل هيوم” التي حصلت على نسخة من الخطة: “أن ظاهرة اللاجئين في مناطق الحرب “أمر مقبول”. لقد غادر عشرات الملايين من اللاجئين مناطق الحرب في جميع أنحاء العالم في العقد الماضي فقط، من سوريا إلى أوكرانيا.

    وأشار الكاتب إلى أنه ليس هناك ما يشير إلى أن نتنياهو قد تخلى عن خطته الرامية إلى دفع أعداد كبيرة من الفلسطينيين إلى القوارب، كما أنه على الرغم من التوترات العديدة في مجلس الحرب، فإن جيش الاحتلال يقاوم هذه الأوامر.

    وإذا لم تكن هناك خطة مقنعة لليوم التالي للحرب، فمن الواضح أن هناك إجماعاً على إبقاء سكان غزة بالكامل في الخيام، معتمدين على المساعدات التي تسيطر عليها إسرائيل وحدها.

    المجاعة والنفي

    ولفت ديفيد هيرست في مقاله إلى أن الأمور تسير كما خطط لها. فبعد خمسة أشهر من الحرب، استنفد 1.1 مليون شخص، أي نصف السكان، إمداداتهم الغذائية بالكامل ويعانون من جوع كارثي.

    وهذا هو أكبر عدد من الأشخاص يتم تسجيله على الإطلاق على أنهم يواجهون جوعًا كارثياً، حسب التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي وتبلغ حدة المجاعة ذروتها في المحافظتين الشماليتين من قطاع غزة، حيث لا يزال حوالي 300,000 شخص محاصرين.

    وأوضح أن تقييد تدفق المساعدات هي سياسة مملوكة لأعضاء الكنيست بيني غانتس وغادي آيزنكوت، وكذلك نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت.

    المجاعة الجماعية هي وسيلة مجربة ومختبرة لدفع الفلسطينيين إلى المنفى. وكما هو الحال غالبا في تاريخ الاستعمار، حاولت بريطانيا ذلك أولاً.

    • اقرأ أيضا:
    هل أمريكا مقبلة على حرب أخرى بالشرق الأوسط رغم حرصها على تجنبها؟

    صراخ بايدن

    وبعيدًا عن مكبرات الصوت الساخنة، ورد أن بايدن صرخ وسب عندما أخبر في اجتماع خاص في البيت الأبيض عن انخفاض أرقام استطلاعات الرأي في ميشيغان وجورجيا بسبب تعامله مع الحرب على غزة، قائلا إنه يعتقد أنه كان يفعل ما هو صحيح رغم التداعيات السياسية.

    ومضى التقرير مشيراً إلى أن رفض زعماء القبائل في غزة خطط توزيع المساعدات تحت السيطرة الإسرائيلية، وتشكيل نموذج أولي لنظام فيشي، أدى إلى اندلاع موجة من القتال في المحافظات الشمالية ومعركة أخرى في مستشفى الشفاء.

    • اقرأ أيضا:
    قصف اليمن.. ديفيد هيرست يتنبأ بكارثة إقليمية: “الطلقات الأولى لحرب أكبر”

    ضربة قوية لإسرائيل

    وقامت العشائر بتشكيل “لجان شعبية ” لضمان إيصال قوافل المساعدات إلى مراكز التوزيع التابعة للأونروا.

    وفي الواقع، كانت القوافل تحت حراسة مجموعة متنوعة من الفصائل، بما في ذلك فتح وحماس. وقد حققت عمليات التسليم نجاحا كبيرا، وهي الأولى التي تتم عن طريق البر منذ أسابيع.

    ولكنها كانت أيضاً بمثابة ضربة قوية لإسرائيل – أولاً من خلال إظهار أن حماس لا تزال نشطة وقادرة على التنظيم في الشمال، وثانياً لأنها تعني أن إسرائيل فقدت مؤقتاً السيطرة على توزيع المساعدات، وهي نقطة الضغط الرئيسية على القطاع.

    وعلى ذلك، استهدفت قوات الاحتلال المسؤول عن تنسيق القوافل، مدير عمليات الشرطة فائق المبحوح ، وقتلته، بعد محاصرته في مستشفى الشفاء.
    وتلا ذلك غارات جوية، وفي يوم الثلاثاء، قُتل ما لا يقل عن 23 فلسطينياً مسؤولين عن توفير الأمن لإمدادات المساعدات.

    ووفق هيرست-فهذا أمر غير عقلاني على الإطلاق بالنسبة لإسرائيل إذا كانت تحاول إقامة شكل من أشكال السيطرة المدنية عندما تنتهي الحرب
    ومن خلال إعلان الحرب على القبائل التي كانت تحاول التحدث معها طوال الأشهر الخمسة الماضية، فإن إسرائيل تعمل على توحيد سكان غزة بالكامل خلف الفصائل الفلسطينية.

    بلايا أمريكا

    وحمل الكاتب البريطاني الولايات المتحدة الأمريكية تعقيدات ما يجري، وأضاف أن غزوها العراق أطلق سلسلة من الأحداث التي أغرقت المنطقة برمتها في حالة من الاضطرابات، ووسعت نطاق إيران إلى حد كبير في العالم العربي، وأشعلت الانقسامات الطائفية من جديد وخلقت الكثير من البلايا في العالم.

    ولم تعد إسرائيل رصيداً استراتيجياً للولايات المتحدة وشريكاً عسكرياً. إنها بذرة وحاضنة ومدفأة لحرب إقليمية، واليوم، يعمل الغزو الإسرائيلي لغزة على توحيد العالم العربي ضد إسرائيل.

    وأصبح الحوثيون الآن نخب العرب في جميع أنحاء الشرق الأوسط بسبب حملتهم ضد السفن الغربية في البحر الأحمر. لكن السياسة الأميركية لا تزال بقيادة نتنياهو.

    وختم الكاتب تقريره بالقول أن بايدن إذا اتبع إسرائيل في هذا المسار، فسوف يخسر الانتخابات المقبلة. والغضب بين العرب الأميركيين هو خارج المخططات. لكن هذا ليس له عواقب استراتيجية تذكر، فقد تصرف الرئيس الديمقراطي بشكل سيئ للغاية.