الوسم: أمريكا

  • قطر تدفع الدم من أجل غزّة

    قطر تدفع الدم من أجل غزّة


    حادث مأساوي في شرم الشيخ حوّل طريق التفاوض إلى طريق دمٍ وفقدان.
    فقد أعلنت مصادر دبلوماسية عن وفاة ثلاثة دبلوماسيين قطريين وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة، إثر حادث سير مروّع أثناء توجههم من مقرّ إقامتهم إلى اجتماعات مفاوضات الهدنة في غزة.

    الوفد القطري، الذي لعب دورًا محوريًا في جهود الوساطة وفتح قنوات التهدئة، فُجع اليوم بخسارة مؤلمة لأعضاء من فريقه بينما كان يحمل في حقائبه ملفات الهدنة والإنسانية والأمل.

    التحقيقات المصرية لا تزال جارية لمعرفة ملابسات الحادث، غير أن رمزية الحدث أكبر من تفاصيله؛ فـ الطريق إلى السلام في غزة ما زال مبلّلًا بالدم العربي.

    قطر التي قادت الوساطات ودفعت من رصيدها الدبلوماسي والإنساني ثمنًا باهظًا، تدفع اليوم ثمنًا من دم أبنائها دفاعًا عن قضية لم تتخلَّ عنها يومًا.

    وفي لحظة الحزن هذه، يذكّر الوفد القطري العالم بأن الوساطة من أجل غزة ليست كلمات على طاولة التفاوض… بل تضحيات على طريق محفوف بالخطر والدم.

  • حرب الأشقاء بين طالبان وباكستان.. من أشعل الحدود؟

    حرب الأشقاء بين طالبان وباكستان.. من أشعل الحدود؟

    اشتعلت الحدود بين أفغانستان وباكستان مجددًا، بعدما تحوّل خط ديورند إلى جبهة مشتعلة بين جيشي البلدين.
    في قندهار، قُتل ستة جنود باكستانيين وأُسر اثنان، فيما أفادت مصادر ميدانية بأن قوات طالبان سيطرت على موقع عسكري باكستاني واستولت على آليات ثقيلة.

    الاشتباكات امتدت إلى سبع ولايات حدودية، وجاءت ردًا على غارات جوية باكستانية استهدفت كابول ومناطق في خوست وننغرهار.
    من جانبها، قالت طالبان إن ما يجري “ليس نزاعًا على حدود بل دفاع عن الكرامة”، بينما تتهم إسلام آباد حكومة كابول بإيواء مقاتلي طالبان باكستان الذين قتلوا مئات الجنود منذ عام 2021.

    ثلاث مسيّرات أفغانية أُسقطت، والمدفعية الثقيلة تدوي على الجانبين، فيما يتزايد عدد القتلى بين المدنيين الذين يجدون أنفسهم وسط معركة لا منتصر فيها.

    ومع تصاعد التوتر، يطرح المراقبون سؤالًا مقلقًا:
    هل تتجه المنطقة نحو حرب مفتوحة بين طالبان كابول وإسلام آباد؟
    أم أن ما يجري جزء من لعبة نار تُدار من خلف الستار؟

  • أيام الكيان الأصعب والصدمة التي تخشاها إسرائيل

    أيام الكيان الأصعب والصدمة التي تخشاها إسرائيل

    تترقب إسرائيل أيامًا صعبة، مع اقتراب كشف صور الدمار الهائل في غزة بعد عامين من التعتيم والمنع الإعلامي. فالمحلل الإسرائيلي إيتامار إيشنر وصف ما سيحدث بـ“هيروشيما جديدة”، ليست نووية هذه المرة، بل قنبلة وعي ستنفجر في وجه الاحتلال.

    في زمنٍ لم يعد فيه الإعلام حكرًا على المؤسسات، يدرك الإسرائيليون أن صورة واحدة من غزة قد تهدم سردية كاملة. فحين تتدفق المشاهد عبر السوشيال ميديا، لن تستطيع الرواية الرسمية إخفاء الحقيقة خلف الشعارات.

    يتوقع إيشنر أن تواجه إسرائيل عزلة غير مسبوقة تمتد إلى المجالات الرياضية والثقافية والعلمية، وقد تُوصم بأنها “المجذوم الجديد” في العالم الحديث. أما العودة إلى الحرب، فيحذّر منها بوصفها كارثة مضاعفة ستعمّق الانكشاف الأخلاقي والسياسي.

    غزة، التي حاول الاحتلال دفنها تحت الركام، تعود اليوم كمرآة تُعرّي المحتل وتكشف زيف روايته. وحين تُبث الحقيقة بلا رقابة، لن تنقذ إسرائيل أي دعاية ولا أي حليف.

  • GLIDE الإماراتية: المنصة التي تتحكم بالممرات والسيادة

    GLIDE الإماراتية: المنصة التي تتحكم بالممرات والسيادة

    أعلنت الإمارات في 3 أكتوبر 2025 عن تأسيس منصة استثمارية جديدة باسم GLIDE، بالشراكة مع شركة Blackstone الأميركية وبتمويل يبلغ خمسة مليارات دولار، بهدف تطوير البنية التحتية والمستودعات اللوجستية في منطقة الخليج.

    ورغم الطابع الاقتصادي المعلن، يرى مراقبون أن المشروع يمثل امتدادًا لسياسة التوسع الإماراتي في الموانئ والممرات البحرية خلال العقد الأخير — من عدن وسقطرى إلى القرن الإفريقي — لكنه هذه المرة يأخذ شكلًا رقميًا متطورًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي وتنظيم سلاسل الإمداد.

    تحليل بنية GLIDE يُظهر تركيزًا على المركزية في التوزيع، ما يجعل أبوظبي قلب شبكة لوجستية إقليمية تعزز نفوذها الاقتصادي والبياني في الخليج.

    الشراكة مع Blackstone تمنح المشروع غطاءً سياسيًا أميركيًا ينسجم مع مصالح واشنطن في مواجهة التمدد الصيني، ويتقاطع مع الممر الاقتصادي الهند – الخليج – إسرائيل – أوروبا، الذي تسعى الولايات المتحدة لدعمه.

    وتشير مصادر إلى أن تقنيات المنصة من تطوير شركات أميركية وإسرائيلية، ما يجعل إسرائيل جزءًا غير معلن من المنظومة اللوجستية الجديدة في المنطقة.

  • تبخّرت أحلام ترامب.. لا جائزة لراعي الاحتلال ومهدد غزة بالجحيم

    تبخّرت أحلام ترامب.. لا جائزة لراعي الاحتلال ومهدد غزة بالجحيم

    تبخّرت أحلام الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هذا العام، بعد أن أعلنت لجنة نوبل للسلام فوز الناشطة الفنزويلية ماريا كورينا ماتادو بالجائزة الأهم في العالم.
    لكن المفارقة أن اسم ترامب، صاحب التصريحات النارية والصفقات المثيرة، كان ضمن قائمة المرشحين لعام 2025.

    الرجل الذي انسحب من اتفاق باريس للمناخ، وهدّد كوريا الشمالية بـ”النار والغضب”، وتفاوض على شراء جزيرة غرينلاند كما لو كانت قطعة أرض على موقع عقارات، ينافس اليوم على جائزة تُمنح لمن “يعمل على تعزيز السلام العالمي”.

    منصة التوقعات الأمريكية Polymarket وضعت فرص فوزه عند حدود 3% فقط، لكن وجود اسمه أصلًا بين 338 مرشحًا يكفي لإشعال الجدل، وربما السخرية:
    هل تغيّرت الجائزة؟ أم تغيّر تعريف السلام نفسه؟

    ترامب الذي يصف نفسه بـ”صانع الصفقات” قال سابقًا:

    “أنا أستحق نوبل للسلام… لكنني لا أسعى إليها. أنا هنا لإنقاذ الأرواح.”

    غير أن لجنة نوبل هذه المرة بدت أكثر اتزانًا من بيانات ترامب، فاكتفت بالرد الضمني:

    “ربما في المرّة القادمة، حين يصبح السلام صفقة رابحة بالفعل.”

  • تعرّف على الجدول الزمني لوقف الحرب

    تعرّف على الجدول الزمني لوقف الحرب

    في تطوّر وُصف بالاختراق التاريخي، تسرّب الجدول الزمني الدقيق لتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي وُقّع فجر الخميس في مدينة شرم الشيخ، برعاية مصرية – قطرية – أمريكية – تركية، بين الكيان المحتلّ وحركة المقاومة الإسلامية.

    اليوم الخميس:
    أُعلن رسمياً عن الاتفاق، ومن المقرر أن تعقد حكومة الاحتلال اجتماعاً في الرابعة عصراً للمصادقة عليه.
    عقب الاجتماع مباشرة، ستُنشر قوائم الأسرى الفلسطينيين المشمولين بالاتفاق، إلى جانب خريطة الانسحاب الميداني للمرحلة الأولى.

    الجمعة:
    تفتح محكمة الاحتلال باب الاعتراضات الشكلية على قوائم الأسرى، بينما يبدأ الانسحاب الإسرائيلي فعلياً مساء الخميس، وفق الخريطة المتفق عليها.

    السبت:
    تستمر عمليات الانسحاب من المناطق المأهولة في قطاع غزة، فيما تبدأ المقاومة الفلسطينية تجهيز قوائم الأسرى الأحياء وتسليم جثامين الجنود الإسرائيليين التي يمكن تسليمها ضمن المرحلة الأولى.

    الأحد:
    تتجه الأنظار نحو المشهد السياسي مع وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة لمتابعة سير التنفيذ ميدانياً، والإعلان رسمياً عن وقف الحرب على غزة.

    الاثنين:
    تنفّذ عملية التبادل الرسمية للأسرى بإشراف مصر وقطر وأمريكا وتركيا، وتفتح المعابر بشكل كامل، لتبدأ قوافل المساعدات بالدخول بمعدل 400 شاحنة يومياً، ترتفع تدريجياً إلى أكثر من 600 خلال الأيام التالية.
    وفي اليوم نفسه، تُستأنف المفاوضات حول المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تتعلق باستكمال الانسحاب وضمان وقف دائم للعدوان.

    وهكذا، تبدو أولى الخطوات نحو نهاية حرب أنهكت غزة لعامين كاملين، قد بدأت من شرم الشيخ — حرب أتعبت الحجر والبشر، لكنها قد تُختتم، إن صدقت الوعود، باتفاق ينتزع من بين الركام.

  • غزة تنتصر… لكن العالم مازال مدينا لها باعتذار!

    غزة تنتصر… لكن العالم مازال مدينا لها باعتذار!

    هل انتهت الحرب أخيراً؟ سؤال يتردد في أزقة غزة التي تنفض عنها غبار عامين من القصف والحصار والدمار، بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال والمقاومة.

    من بين أنقاض البيوت وصدور أنهكها الجوع والخوف، تتنفس غزة اليوم للمرة الأولى دون دويّ الصواريخ. في الشوارع التي فقدت أسماءها، عاد الأطفال يركضون ويرفعون الأعلام ويضحكون كأنهم يختبرون الحياة من جديد، فيما تبقى القلوب معلّقة بين فرحة النجاة وحزن الفقد.

    اتفاق الهدنة، الذي وصفه مراقبون بأنه “توقيع بالدموع قبل الحبر”، أوقف نزيف الحرب مؤقتاً، لكنه لم يمحُ آثارها. فالمنتصر الحقيقي، كما يقول الغزيون، هو الصمود. غزة التي لم تُكسر رغم كل ما واجهته، أثبتت أن تحت الركام يولد الأمل وأن الجراح لا تساوم.

    انسحبت الدبابات من محيط المدينة، لكن الخوف لم ينسحب بعد. انتهت الحرب بتصريحات سياسية، إلا أن الجراح ما زالت مفتوحة، بين فرحة حذرة وألم عميق.

    وبينما تتساءل غزة إن كانت هذه نهاية الحرب أم بداية اختبار جديد للسلام، يبقى الأكيد أن المدينة التي انتصرت بالبقاء، ما زال العالم مديناً لها باعتذار… وبحرية… وبسماء بلا طائرات.

  • عامان على الطوفان.. غزّة التي لم تنكسر

    عامان على الطوفان.. غزّة التي لم تنكسر

    في فجر السابع من أكتوبر 2023، دوّى الحدث الذي غيّر معادلات الصراع في المنطقة. ذلك الفجر الذي أطلقت عليه المقاومة الفلسطينية اسم «طوفان الأقصى»، كان لحظة عبورٍ غير مسبوقة نحو المستوطنات الإسرائيلية، لتنتقل المعركة لأول مرة منذ عقود إلى عمق الأراضي المحتلة.

    مشاهد الأسر والاقتحام، والعودة إلى القطاع، سجّلت حضورها في ذاكرة التاريخ وأربكت حسابات الاحتلال، الذي ردّ بحربٍ شاملة هدفت إلى «تدمير غزّة» ومحْو رمزيتها. لكنّ عامين من القصف والتجويع لم يُطفئا جذوة الصمود، بل زادا الغزيين إصرارًا على البقاء.

    عامان من الدم والرماد والركام، من وداع الشهداء ونزوح الآلاف، من الألم الذي لم يفرّق بين طفلٍ وشيخ، ومدنيٍّ ومقاتل. ورغم الكارثة الإنسانية التي وصفتها منظمات أممية بأنها “الأسوأ في القرن”، لم ينكسر القطاع، بل تحوّل إلى عنوانٍ للإرادة والمقاومة.

    في المقابل، تعالت أصوات التضامن في شوارع العواصم العالمية، حيث خرجت الشعوب تطالب بوقف الحرب وإنهاء الدعم غير المشروط للاحتلال، فيما ظلّ الموقف العربي الرسمي متردّدًا تحت وطأة اتفاقات التطبيع وضغوط السياسة.

    ورحل قادة الميدان واحدًا تلو الآخر، ثابتين في مواقعهم حتى اللحظة الأخيرة، يتركون خلفهم رسالة واضحة: أنّ الحقّ لا يُهزم، وأنّ من يقاتل من أجل أرضه لا يعرف الانكسار.

    بعد عامين على «الطوفان»، لا تزال غزّة تحيا بين الركام، لكنها ترفض الانحناء. فالأرض أرضها، والسماء وإن أظلمت، لا تحجب شمس الحرية القادمة من بين الدمار.

  • “توماهوك” إلى أوكرانيا.. ترامب يدوس زرّ الحرب العالمية الثالثة؟!

    “توماهوك” إلى أوكرانيا.. ترامب يدوس زرّ الحرب العالمية الثالثة؟!

    في تطور يُعدّ الأخطر منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، كشفت تقارير أمريكية أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب وقّعت سرًّا على خطة تمهّد لنقل صواريخ «توماهوك» إلى أوكرانيا، ما قد يمنح كييف قدرة على ضرب أهداف داخل العمق الروسي.

    ووفق صحيفة وول ستريت جورنال، يدرس البيت الأبيض تنفيذ الخطة التي ستجعل أوكرانيا أول دولة غير حليفة من الدرجة الأولى تحصل على هذا النوع من السلاح، الذي اقتصر سابقًا على دول مثل بريطانيا واليابان وأستراليا.

    ويُعد صاروخ «توماهوك» من أكثر الأسلحة دقة وتطورًا في الترسانة الأمريكية، بمدى يصل إلى نحو 2500 كيلومتر، وقابلية للإطلاق من السفن أو الغواصات أو البر، مع قدرة على تغيير مساره أثناء التحليق لضرب أهداف متحركة في مختلف الظروف الجوية.

    من جانبها، حذّرت موسكو من أن أي استخدام لتلك الصواريخ ضد أراضيها «سيُقابل برد لا يمكن تخيّله».

    ويبقى السؤال مطروحًا: هل سلّمت واشنطن فعلاً المفاتيح الأخيرة لتصعيدٍ قد يغيّر قواعد اللعبة في أوروبا؟

  • صفعة في وجه ترامب.. القضاء الأميركي يوقفه عند حدّه !!

    صفعة في وجه ترامب.. القضاء الأميركي يوقفه عند حدّه !!

    تلقى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ضربة قضائية جديدة بعد أن أصدرت قاضية اتحادية في بورتلاند، ولاية أوريغون، قرارًا بتجميد أوامره بنشر نحو 200 عنصر من الحرس الوطني في شوارع الولاية.

    القاضية كارين إيمرغوت، التي عيّنها ترامب خلال ولايته الأولى، اعتبرت أن الرئيس لا يملك صلاحية استخدام قوات الولاية بهذه الصورة، في ما وصفه مراقبون بأنه عقبة قانونية غير متوقعة أمام طموحاته السياسية.

    القضية تفجرت بعد دعوى رفعها المدعي العام لولاية أوريغون، اتهم فيها ترامب بالمبالغة في تصوير التهديدات الأمنية لتبرير السيطرة على قوات الولاية، مؤكدًا أن الاحتجاجات في بورتلاند كانت سلمية ولم تشهد أعمال عنف أو تخريب.

    في المقابل، دافع فريق ترامب عن قراره، معتبرًا أن التدخل الفيدرالي كان ضروريًا لحماية المنشآت الفيدرالية من “مجموعات متطرفة محلية”، إلا أن التقارير الميدانية أشارت إلى أن التظاهرات لم تتجاوز عشرات المشاركين.

    القرار القضائي يضع حدًا مؤقتًا لمساعي ترامب لإعادة توظيف مشاهد “القانون والنظام” في حملاته السياسية، كما فعل عام 2020، ويطرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه مجرد انتكاسة قانونية أم بداية تراجع يهدد حظوظه في انتخابات 2028.