الوسم: أمريكا

  • تحركات مريبة ومشروع سري في اليمن.. بصمات إماراتية دون إعلان!

    تحركات مريبة ومشروع سري في اليمن.. بصمات إماراتية دون إعلان!

    في قلب البحر الأحمر، حيث تمرّ شرايين التجارة العالمية، تتكشّف ملامح مشروع غامض على جزيرة زُقَر اليمنية يثير أسئلة كبرى حول الجهة التي تقف وراءه وهدفه الحقيقي. صور أقمار صناعية حديثة، نشرتها وكالة أسوشيتد برس، كشفت عن مدرج طائرات جديد قيد الإنشاء، في موقع يُعدّ من أكثر النقاط حساسية في المنطقة.

    العمل بدأ منذ أبريل الماضي بإنشاء رصيف بحري وتمهيد الأرض، قبل أن تُغطى بالأسفلت وتظهر عليها علامات ملاحية واضحة بحلول أكتوبر، ما يشير إلى تقدم كبير في المشروع. الجزيرة ليست مجرد قطعة صخرية في البحر، بل بوابة مطلة على مضيق باب المندب، حيث تمر ناقلات النفط وتُرسم خرائط النفوذ البحري، ما يجعل أي وجود عسكري هناك تغييرًا استراتيجيًا في موازين القوة.

    ورغم أن الوكالة لم تُسمِّ الجهة المنفذة رسميًا، فإن كل الخيوط تتقاطع عند أبوظبي؛ إذ تتبّعت تقارير حركة سفينة شحن انطلقت من ميناء بربرة في الصومال – المشغَّل من قبل “موانئ دبي العالمية” – ورست قبالة زُقَر عدة أيام. كما أكدت شركة شحن في دبي نقل شحنة أسفلت لصالح شركات إماراتية، في توقيت يتطابق مع مراحل بناء المدرج.

    لا تعليق رسمي بعد، لا من الإمارات ولا من الحكومة اليمنية، لكن المؤشرات كلها تقول إن ما يُبنى على زُقَر ليس مشروعًا مدنيًا عابرًا، بل حلقة جديدة في تمدد إماراتي صامت يعيد رسم الجغرافيا العسكرية للبحر الأحمر… مترًا مترًا، ومدرجًا مدرجًا.

  • “لا للملوك”.. أميركا تثور على ترامب

    “لا للملوك”.. أميركا تثور على ترامب

    من واشنطن إلى لوس أنجلوس، ومن نيويورك إلى شيكاغو، اشتعلت الشوارع الأميركية بموجة غضبٍ عارمة ضد دونالد ترامب، إذ خرج سبعة ملايين متظاهر تحت شعارٍ واحد: “لا للملوك”. مظاهرات هي الأضخم منذ انتخابه، تندد بما يصفه المحتجون بـ“الحكم الفردي” واحتكار القرار في البيت الأبيض.

    لكن ترامب، كعادته، لم يردّ بخطاب سياسي ولا بمؤتمر صحفي، بل بفيديو ساخر مولَّد بالذكاء الاصطناعي يظهر فيه مرتديًا تاجًا، يحلق فوق المتظاهرين بطائرة حربية مكتوب عليها “الملك ترامب”، يقذفهم بالقاذورات، في مشهدٍ أثار غضبًا واسعًا واعتُبر إهانةً للشارع الأميركي ومبادئ الديمقراطية.

    ورغم السخرية، حملت الاحتجاجات هذه المرة هدفًا سياسيًا واضحًا: دعم “المقترح 50” في كاليفورنيا، مشروع قانون لإعادة ترسيم الدوائر الانتخابية بما يمنع الحزب الجمهوري من احتكار اللعبة الديمقراطية. المحتجون يرون أن إنقاذ الديمقراطية يبدأ من كسر احتكار ترامب ومحاسبة من يحوّل الرئاسة إلى عرش.

    وفيما تهتف الجماهير “لا للملوك”، يغرّد ترامب من القصر الأبيض ساخرًا: “لست ملكًا… لكن يبدو أن التاج يليق بي”. عبارة تختصر أزمة أميركا اليوم: رئيسٌ يرى نفسه فوق المؤسسات، وديمقراطيةٌ تبحث عمّن ينقذها من نفسها. هكذا، يتصدّع الحلم الأميركي تحت ثقل رجلٍ يصرّ أن يكون ملكًا على جمهورية وُلدت من ثورةٍ على الملوك.

  • خيانة جديدة للوسطاء.. نتنياهو يغلق معبر رفح ويتنصل من الاتفاق

    خيانة جديدة للوسطاء.. نتنياهو يغلق معبر رفح ويتنصل من الاتفاق

    لم تمضِ سوى أيام قليلة على إعلان وقف إطلاق النار في غزة، حتى نسف بنيامين نتنياهو الاتفاق بقراره إغلاق معبر رفح “حتى إشعار آخر”، في خطوةٍ تمثّل خرقًا فاضحًا لبنود الهدنة التي رعتها دول كبرى وضمنت تنفيذها. وكعادته، يثبت رئيس وزراء الاحتلال أن الحبر عنده لا يساوي شيئًا أمام غطرسة القوة.

    حماس وصفت القرار بأنه “طعنة في ظهر الجهود الدولية”، مؤكدةً أن نتنياهو يواصل لعبته القديمة: الالتفاف على العهود وابتزاز الوسطاء. فالاحتلال، كما تقول الحركة، لا يعرف من الاتفاقات سوى ما يخدم أجندته الأمنية، ولا يلتزم إلا بما يُبقيه سيد الميدان.

    بينما يبقى معبر رفح مغلقًا، ترقد الجثث تحت الأنقاض، ويُبرَّر استمرار العدوان باسم “تطبيق الاتفاق”. حتى الموتى لم يسلموا من تعنّت الاحتلال، فكل تأخير في فتح المعبر يعني مزيدا من الجثث تحت الركام.

    هكذا يظهر نتنياهو في صورته الحقيقية: رجل يفاوض بوجهٍ ويقصف بالآخر، يتحدث عن السلام وهو يزرع الحرب، ويكتب وعوده بالدم لا بالحبر. إنها إسرائيل كما عرفها العالم دائمًا: دولة لا توقّع على اتفاق إلا لتنسفه بعد ساعات.

  • كوشنر يسخر من عباس: زعيم لاجئين على متن طائرة بـ60 مليون دولار

    كوشنر يسخر من عباس: زعيم لاجئين على متن طائرة بـ60 مليون دولار

    عاد جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومهندس “صفقة القرن”، ليطلّ من جديد بتصريحاتٍ متعالية عن الفلسطينيين.
    في بودكاست أمريكي، سخر كوشنر من الرئيس محمود عباس، واصفًا إياه بـ”زعيم مجموعة لاجئين”، ومتهكمًا على طائرته الخاصة التي قال إنها تساوي 60 مليون دولار.

    وأضاف:

    “نتنياهو يأتي في رحلة تجارية، وعباس يأتي كملك… لكنه يمثل لاجئين.”

    تصريحٌ يكشف حجم الغرور والاستعلاء الذي يتعامل به كوشنر مع القضية الفلسطينية، متناسيًا أن الاحتلال هو من نهب الأرض وحاصر الشعب، لا مَن يطلب المساعدة.

    بهذه اللغة، يعيد كوشنر إنتاج النظرة الأمريكية القديمة:
    فلسطين قضية مفلسة، والفلسطيني لاجئ دائم، بينما تُقدَّم إسرائيل كنموذجٍ للنجاح والقوة.

    لكن الحقيقة تبقى أن من يفكر بعقلية كوشنر، هو من فقد إنسانيته… لا من فقد أرضه.

  • من حوت يونس إلى حوت غزة.. رحمة الله لا تُحاصَر!

    من حوت يونس إلى حوت غزة.. رحمة الله لا تُحاصَر!

    على شاطئ بحرٍ محاصرٍ كأهله، تجلّى لطف الله في مشهدٍ لا يشبه إلا المعجزة.
    سمكةٌ عملاقة بوزن طنين وطول عشرة أمتار خرجت من عمق البحر إلى مواصي خان يونس، حيث يجتمع آلاف النازحين الجائعين.
    مدّ الناس أيديهم إلى رزقٍ جاء من البحر، وكلّ نظرة نحوها كانت دعاءً صامتًا وشكرًا عميقًا.

    في غزة، حتى السمكة صارت خبرًا… لأنها جاءت في زمنٍ يُمنع فيه الخبز ويُحاصَر فيه الهواء.
    جاءت كأنها رسالة من السماء عبر الموج تقول:

    إن أراد الله للحياة أن تبقى، أمر البحر أن يلد رزقًا، والموج أن يحمل المعجزة.

  • “أمك” من البيت الأبيض.. عندما تصبح السخرية أداة حكم

    “أمك” من البيت الأبيض.. عندما تصبح السخرية أداة حكم

    في مشهدٍ فجّر عاصفة من الجدل، ردّت المتحدثة باسم البيت الأبيض على سؤال صحفي حول اختيار بودابست لعقد قمة ترامب وبوتين بكلمة واحدة صادمة: “أمك”.
    ردٌّ فظّ تجاوز حدود اللياقة وكشف مستوى الانحدار في إدارة ترامب، التي حوّلت المؤتمرات الصحفية إلى عروض مهينة للصحافة والرأي العام.

    المتحدثة لم تكتفِ بالإهانة، بل واصلت هجومها قائلة:

    “أنت مجرد ناشط يساري لا أحد يأخذك على محمل الجد.”

    حادثة ليست شاذّة، بل حلقة جديدة في سيرك سياسي متواصل؛ وزير الدفاع يسخر من الإعلام، ومستشار الأمن القومي يرد على الأسئلة بـ“تيك توك”، فيما يتعامل ترامب مع الحلفاء ككومبارس في عرضٍ هزليّ.

    هكذا تحوّل البيت الأبيض في عهد ترامب إلى مسرحٍ للعبث،
    تُستبدل فيه الدبلوماسية بالنكات، والهيبة بالإفيه.

  • إسرائيل خططت لإضعاف حماس.. فسلّحتها بالخطأ

    إسرائيل خططت لإضعاف حماس.. فسلّحتها بالخطأ

    تقرير عبري صادم كشف أن ما كان يُفترض أن يُضعف حماس تحوّل إلى واحدٍ من أكبر مصادر قوتها.
    فبعد وقف إطلاق النار، موّلت إسرائيل وسلّحت مجموعات من العشائر الغزية لتكون “قوة محلية” تدير الأمن بدلًا من المقاومة.

    لكن الخطة انهارت خلال أيام؛ إذ استولت حماس على 45 شاحنة أسلحة تضم مئات البنادق والرشاشات والمقذوفات وأموالًا ضخمة، بعد أن سلّم العملاء أنفسهم أو سُلِّموا للتراب.

    أحد الضباط الإسرائيليين لخّص المشهد بمرارة:

    “لقد ساعدنا حماس على البناء.”

    الخطة التي أرادتها تل أبيب اختراقًا استخباراتيًا تحوّلت إلى فضيحة ميدانية، أعادت للأذهان انهيار جيش أنطوان لحد في جنوب لبنان عام 2000، حين ترك ترسانته للمقاومة.

    وهكذا، انتهى مشروع “العشائر المتعاونة” إلى رصيد إضافي في حساب حماس، وسلاحٍ إسرائيلي أصبح جزءًا من ترسانة خصمٍ لا يُقهر بالإخفاقات.

  • نادر صدقة.. اليهودي الذي هزم الصهيونية بانتمائه لفلسطين

    نادر صدقة.. اليهودي الذي هزم الصهيونية بانتمائه لفلسطين

    من خلف القضبان خرج وجهٌ أربك روايات الاحتلال: نادر صدقة، اليهودي الذي أمضى أكثر من 21 عامًا في سجون إسرائيل لأنه قرّر أن يكون فلسطينيًا قبل كل شيء.

    وُلد نادر على سفح جبل جرزيم في نابلس، بين أبناء الطائفة السامرية اليهودية، لكنه اختار الانتماء للأرض لا للديانة.
    درس في جامعة النجاح، وانضم إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ليصبح من أبرز قادة كتائب الشهيد أبو علي مصطفى خلال انتفاضة الأقصى.

    عام 2004 اعتقله الاحتلال بعد مطاردةٍ دامت عامين، فحكم عليه بـ6 مؤبدات و45 عامًا.
    في السجن، لم يتعاملوا معه كيهودي بل كـ خطرٍ على الرواية الصهيونية. قاوم بالكتابة والرسم، وشارك في الإضرابات، ولم ينكسر.

    هذا الأسبوع، خرج نادر ضمن صفقة “طوفان الأحرار”، لكن الاحتلال منعه من العودة إلى نابلس وأبعده إلى مصر، لأن وجوده هناك يوجع أكثر من الرصاص.

    نادر صدقة… الرجل الذي أثبت أن الانتماء ليس ديانة، بل موقف من الحق والعدالة.

  • من قلب الجوع والحصار: صرخة أمٍّ سودانية في وجه جرائم عيال زايد

    من قلب الجوع والحصار: صرخة أمٍّ سودانية في وجه جرائم عيال زايد

    من مدينةٍ صارت عنوانًا للموت والجوع، تخرج صرخة أبرار إبراهيم، أمّ سودانية فقدت طفلها لا لمرضٍ أو جوعٍ فقط، بل لأن العالم قرر أن يصمت.
    عامٌ كامل والفاشر تُحاصر بالقصف والجوع والمرض، فيما يتدفق المال والسلاح من أبوظبي إلى قوات الدعم السريع التي تخنق المدينة.

    الإمارات، التي ترفع شعار “السلام” في المؤتمرات، تموّل حربًا تُزهق الأرواح في السودان.
    محمد بن زايد لا يرى في السودان وطنًا، بل ساحة نفوذ، يصنع من دماء الأبرياء طريقًا إلى الذهب والهيمنة.

    تقول أبرار:
    “لا أطلب صدقة، بل أُذكّركم بأننا بشر. لنا قلوب تنبض وأطفال يحلمون، لكننا نُعاقَب لأننا تمسّكنا بالحياة.”

    الفاشر اليوم ليست مجرد مدينة محاصَرة، بل شاهد على جريمةٍ يصنعها المال العربي والصمت الدولي.
    يموت الناس جوعًا، وتبقى البصمة واضحة: سلاح إماراتي، دم سوداني، وصمت عالميّ خانق.

    صرخة أبرار تذكّر العالم أن الجريمة لم تنتهِ… وأن الضمير الإنساني ما زال في اختبارٍ أخير.

  • مكالمة على حافة الهاوية بين ترامب وبوتين

    مكالمة على حافة الهاوية بين ترامب وبوتين

    ساعتان ونصف من التوتر بين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين.
    البيت الأبيض وصف المكالمة بـ«البنّاءة»، والكرملين بـ«الصريحة»، لكن الحقيقة كانت سباقًا على حافة الهاوية.

    ترامب لوّح بصواريخ توماهوك، مهددًا بضرب العمق الروسي، في رسالة تعيد صدى الحروب من بغداد إلى بلغراد.
    أما بوتين فردّ ببرودٍ حاد: «لن تغيّر شيئًا في الميدان، لكنها قد تدمّر ما تبقّى من العلاقات بيننا.»

    المكالمة تطرقت إلى غزة أيضًا، حيث أثنى بوتين على «مبادرات ترامب للسلام»، في مفارقةٍ جعلت مشعل الحروب يتقمص دور الوسيط.

    الحديث لم يكن عن تفاهمات بقدر ما كان تبادلاً للتهديدات، و«توماهوك» كانت الكلمة المفتاح:
    اليد الأمريكية ما زالت على الزناد… والعالم يترقب الشرارة.