الوسم: أمريكا

  • تقرير عبري: “صديقة إسرائيل” وراء مجازر السودان

    تقرير عبري: “صديقة إسرائيل” وراء مجازر السودان

    كشفت القناة 12 الإسرائيلية في تقريرٍ رسمي بعنوان «صديقة إسرائيل… الدولة التي تقف وراء المجزرة في السودان»، أنّ أبوظبي تموّل وتسلّح قوات الدعم السريع، المسؤولة عن المذابح الدامية في مدينة الفاشر شمال دارفور.

    وبحسب التقرير العبري، ضخت الإمارات خلال العام الأخير كميات ضخمة من الأسلحة والطائرات المُسيّرة والمدافع الثقيلة إلى ميليشيا حميدتي، في محاولة لإعادة بناء قوتها بعد هزيمتها في الخرطوم، لتستأنف هجماتها ضد الجيش والمدنيين.

    التقرير ذاته أشار إلى أنّ المستشفيات في الفاشر تحوّلت إلى ساحات إعدام، حيث أُعدم الجرحى داخل غرف العلاج، فيما تجاوز عدد الضحايا الآلاف، وسط صمت دولي وتجاهل أمريكي لدور أبوظبي التخريبي في الصراع السوداني.

    ويخلص التقرير إلى أنّ الإمارات لم تعد قادرة على الاختباء خلف شعارات السلام والوساطة، فحيثما وُجد المال والسلاح الإماراتي، سالت دماء العرب — من دارفور إلى غزة ومن الخرطوم إلى صنعاء.

  • قاطعوا الإمارات.. أنقذوا الأمة من “شيطانها”!

    قاطعوا الإمارات.. أنقذوا الأمة من “شيطانها”!

    اجتاح وسم #قاطعوا_الإمارات مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، في موجة غضب عارمة عبّر فيها ناشطون عن استيائهم من الدور الذي باتت تلعبه أبوظبي في ساحاتٍ عربية ملتهبة. واعتبر المغرّدون أن ما يحدث لم يعد “اختلاف سياسات”، بل انكشافٌ متزايد لنهجٍ يزرع الفوضى باسم الاستقرار، ويموّل الحروب تحت لافتة “السلام”.

    في السودان، تحديدًا في مدينة الفاشر المنكوبة، يصف ناشطون المشهد بأنه “غزة أخرى”، حيث تتقاطع الأزمات الإنسانية مع تقارير عن تدفقات سلاح وتمويل خارجي يؤجج الصراع. ويرى مراقبون أن ما يجري هناك يعيد طرح الأسئلة حول طبيعة الأدوار الإقليمية في المنطقة، ومن المستفيد من استمرار النزيف السوداني.

    تحت لافتات “التنمية والاستثمار”، يحمّل المنتقدون الإمارات مسؤولية التناقض بين خطابها الدبلوماسي وحضورها الميداني في بؤر النزاع، من اليمن إلى ليبيا مرورًا بغزة والسودان. ويقول ناشطون إن سياسات “شراء النفوذ” لم تعد تخفى على أحد، وإن الشعوب بدأت ترفض خطاب التجميل السياسي الذي يغطي جراح الواقع.

    الوسم الذي ملأ الفضاء الرقمي لم يكن مجرد غضب افتراضي، بل رسالة صريحة من الشارع العربي بأن زمن الصمت انتهى. دعوات المقاطعة التي تتسع يومًا بعد يوم تعبّر عن إرادةٍ جديدة في محاسبة من يتلاعب بمصائر الشعوب عبر الاقتصاد والإعلام والسياسة. “قاطعوا الإمارات” ليست حملة عابرة، بل نداء وعي عربي بدأ يجد صداه في كل بيت وشاشة.

  • إمبراطورية ترامب.. عندما تتحول الرئاسة إلى صفقة عائلية

    إمبراطورية ترامب.. عندما تتحول الرئاسة إلى صفقة عائلية

    كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” عن فضيحة جديدة تطال نجل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الابن، تتعلق بتورطه في تضارب مصالح ضخم مع شركات دفاعية تسعى للفوز بعقود من وزارة الدفاع الأمريكية.

    التقرير أوضح أن ترامب الابن حصل على 200 ألف سهم من شركة التكنولوجيا الدفاعية “أنيوجوال ماشينز” مقابل عمله كمستشار، وهي أسهم تجاوزت قيمتها اليوم 2.6 مليون دولار. لكن المثير أن الشركة نفسها فازت بعقود لتزويد البنتاغون بطائرات مسيّرة وأجزاء قتالية، في وقتٍ كان والده يشرف على سياسات الدعم العسكري لتلك الشركات.

    بحسب الصحيفة، أصبح ترامب الابن جزءًا من شبكة النفوذ الصناعي العسكري في واشنطن، حيث تتضخّم أرباحه كلما ارتفعت ميزانية الجيش الأمريكي. ورغم نفيه استغلال نفوذه العائلي، تظل الأسئلة قائمة حول حدود “الاستثمار المشروع” و”الاستفادة من الرئاسة”.

    في بلدٍ يُفترض أنه يحكمه القانون والمؤسسات، تعيد هذه القضية فتح الجدل حول تداخل المال بالسلطة في الولايات المتحدة. فحين تصبح سياسات الدفاع مصدر ثراءٍ شخصي لعائلة الرئيس، يتساءل الأمريكيون: هل ما زالت أمريكا دولة مؤسسات؟ أم تحوّلت إلى شركة ترامب المتحدة؟

  • سامي حامدي.. صوتٌ تونسي اعتقلته واشنطن والتهمة “غزة”!

    سامي حامدي.. صوتٌ تونسي اعتقلته واشنطن والتهمة “غزة”!

    في بلادٍ ترفع شعارات الحرية وتُدرّس “الديمقراطية”، يُعتقل الصحفي البريطاني من أصولٍ تونسية سامي حامدي لمجرّد أنه قال الحقيقة، لم يرفع سلاحًا، لم يُحرّض، كل ما فعله أنه واجه واشنطن بمرآتها القبيحة حين أدان دعمها للمجازر الإسرائيلية في غزة.
    لكن في أمريكا، من يفضح القاتل يُعامل كمتّهم، ومن يصمت يُكافأ بشهادة “الحياد المهني”.

    في مطار سان فرانسيسكو، أوقفته سلطات الهجرة، ألغت تأشيرته وتستعد لترحيله، ذنبُه أنه قال “فلسطين” بصوتٍ مرتفع، وكأنّ النطق بها صار تهمة في بلاد “الحرية”، هكذا تتهاوى الشعارات أمام أول اختبارٍ للضمير، حين يُقمع الصحفي لأنّ قلمه اخترق الرواية الأمريكية بدل أن يخدمها.

    سامي حامدي لم يُهزم، فالكلمة التي قالها صارت سلاحًا، صوته فضح نفاق نظامٍ يدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان بينما يطارد من يدافع عنهم، وحين تُسجن الحقيقة ويُنفى أصحابها، عندها فقط تسقط أسطورة الحرية الأمريكية وتظهر حقيقتها العارية: حريةٌ تُمنح… لمن يصمت.

  • “شيرين” تفضح عدالة واشنطن.. عقيد أمريكي يفجر مفاجأة صادمة!

    “شيرين” تفضح عدالة واشنطن.. عقيد أمريكي يفجر مفاجأة صادمة!

    وثائق وشهادات أمريكية جديدة تفضح ما كان يُهمس به طويلاً: العدالة في واشنطن تُقاس بمصالح تل أبيب، لا بمعايير الحق.
    العقيد الأمريكي المتقاعد ستيف غابافيكس كشف لصحيفة نيويورك تايمز أن إدارة بايدن خفّفت نتائج التحقيق في استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة لإرضاء الاحتلال الإسرائيلي.

    غابافيكس، الذي شارك ميدانيًا في التحقيق، أكّد أن الجندي الإسرائيلي كان يعلم أنه يطلق النار على صحفيين، لكن الخارجية الأمريكية أصرّت على وصف الحادثة بأنها “ظروف مأساوية” — جملة لغوية لتبرئة رصاصةٍ قاتلة.
    وقال إن رئيسه آنذاك، مايكل فينزل، حذف من التقارير كل ما يُدين إسرائيل، وضغط لتليين النصوص قبل نشر البيان الرسمي في يوليو 2022، حتى “لا تُغضب واشنطن حليفتها المدلّلة”.

    التحقيق الأصلي أشار بوضوح إلى أن شيرين أُصيبت برصاصة مباشرة في الرأس من موقع عسكري إسرائيلي واضح أثناء تغطيتها اقتحام جنين. لكن عندما وصل التقرير إلى الخارجية، انقلبت الحقائق، وتحوّلت الجريمة إلى “حادث مأساوي”.

    بين الرصاصة التي أطفأت صوت شيرين، والبيان الذي غسل يد القاتل، دُفنت العدالة مرّة أخرى تحت ركام النفاق الأمريكي.
    وإذا كانت واشنطن تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان، فإن هذه الحادثة تفضح حقيقتها: عدالة تبرّر القتل إذا كان القاتل حليفًا… والضحية فلسطينية.

  • هل أسقطت الصّين طائرتين أمريكيتين في بحرها؟

    هل أسقطت الصّين طائرتين أمريكيتين في بحرها؟

    في لحظة غامضة ومليئة بالأسئلة، تحطّمت طائرتان أمريكيتان خلال نصف ساعة في بحر الصين الجنوبي، المنطقة التي تختزن كل توتر الكوكب. الحادث الأول: مروحية “سي هوك” من على متن حاملة الطائرات يو إس إس نيميتز أثناء مهمة “روتينية”. بعدها بدقائق فقط، سقطت مقاتلة “سوبر هورنيت” في الموقع ذاته.

    حادثان متتاليان في البحر نفسه والزمن نفسه، بينما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في جولته الآسيوية الأولى في ولايته الثانية، ووزير دفاعه يستعد لزيارة المنطقة. ومع ذلك، يصرّ الأسطول الأمريكي على وصف ما حدث بأنه “روتيني” — وكأنّ سقوط طائرتين حربيتين صار مشهدًا مألوفًا في زمن السلام البارد.

    في الكواليس، لا أحد يقتنع برواية الخلل التقني. فالبحر يعجّ بالبوارج الصينية والرادارات والمسيّرات، وكل حركة فيه تُقرأ كإشارة. البعض يرى أن ما حدث رسالة مبطّنة، تذكيرٌ صيني لواشنطن بأن السماء فوق آسيا ليست بلا حدود، وأن كل تحليقٍ محسوب.

    بين “الروتين” الأمريكي و”التحذير” الصيني، تبقى الحقيقة معلّقة في الأعماق. بحر الصين الجنوبي لم يكن يومًا مجرد مسطحٍ مائي — بل بركان جيوسياسي، كل موجة فيه قد تكون شرارة… وكل خطأٍ فيه قد يشعل حربًا لا يريدها أحد، لكنّ الجميع يستعدّ لها.

  • الذهب الصيني.. سلاح يقلب موازين العالم

    الذهب الصيني.. سلاح يقلب موازين العالم

    في زمنٍ تُقاس فيه القوة بالدولار والسلاح، اختارت الصين أن تُشعل حرباً من نوع آخر — حرب الذهب. بهدوءٍ استراتيجيّ، أعلنت بكين عن اختراعها الجديد: “يِينغ زو جين” (الذهب الصافي الصلب)، ذهبٌ نقيّ كعيار 24، لكنه صلب كمعدنٍ صناعي، وأرخص ثمناً وأكثر مقاومة من أي ذهبٍ معروف.

    وراء هذا الابتكار المذهل، تختبئ خطة اقتصادية كبرى لا تقل جرأة عن أي معركة سياسية. فالصين لا تسعى إلى بيع الذهب فحسب، بل إلى كسر احتكار الدولار وإعادة اليوان إلى الساحة كعملةٍ مدعومة بالذهب. وبينما تجاوزت أسعار الأونصة حاجز 4300 دولار، تدخل بكين السوق بذهبٍ جديد يقلب قواعد اللعبة ويهدد هيمنة البنوك الغربية والمضاربين.

    الذهب الصيني ليس وليد المناجم، بل ابن المختبرات. فقد أعاد العلماء تركيب بنيته الذرية بدمج معادن نادرة — تمتلك الصين 65% من احتياطها العالمي — لينتجوا ذهباً نقياً وصلباً في آنٍ واحد، يفتح الباب أمام ثورة في سوق المعادن الثمينة ورصاصة اقتصادية في صدر الهيمنة الأمريكية.

    اليوم تمتلك الصين أكثر من 2300 طن من الذهب، وتواصل شراء المزيد لتعزيز غطاء عملتها، فيما تراقب واشنطن بقلقٍ صامت. فـ”الذهب الصلب” لم يعد زينةً أو سلعةً فاخرة، بل سلاح نفوذ جديد يُضاف إلى ترسانة بكين — سلاح لا يطلق النار… بل يُعيد كتابة قواعد الاقتصاد العالمي بلغة الذهب.

  • زعيم عصابة في غزة يفضح محمد بن زايد

    زعيم عصابة في غزة يفضح محمد بن زايد

    في قلب غزة، حيث الركام ما زال دافئًا من دماء الأبرياء، خرج اسم حسام الأسطل إلى العلن، قائد ميليشيا غامضة ترتبط بعلاقات وثيقة مع الاحتلال، ليكشف — دون أن يقصد — خيوطًا من شبكة خيانةٍ معقدة تمتد من تل أبيب إلى أبوظبي.

    تقرير سكاي نيوز البريطانية فجر المفاجأة:
    الأسطل يقود جماعة مسلحة تعمل ضمن مشروع لإزاحة حماس وإقامة إدارةٍ جديدة تحت إشراف الاحتلال، وبتمويل عربي وغربي.

    وحين سُئل عن الدعم الإماراتي تحديدًا، لم يُنكر ولم يؤكد، بل اكتفى بابتسامةٍ غامضة قائلاً:

    “إن شاء الله سيتضح كل شيء مع الوقت… نعم، هناك دول عربية تدعم مشروعنا.”

    الكلمات كانت كافية لتفجير العاصفة. فالتقرير أشار إلى أن غسان الدهين، نائب زعيم ميليشيا أخرى، شوهد بجوار سيارة تحمل لوحة إماراتية، فيما تشابه شعار جناح الأسطل المسلح مع شعار ميليشيا تعمل في اليمن وتتلقى دعمًا من أبوظبي — تشابه لا يمكن أن يكون صدفة.

    الأسماء تتكرر: ياسر أبو شباب، رامي حلس، أشرف المنسي — قادة مجموعات تعمل في مناطق يسيطر عليها الاحتلال خلف “الخط الأصفر”، وتتلقى مؤنًا وذخائر عبر معبر كرم أبو سالم تحت إشراف إسرائيلي مباشر. بعضهم ما زال على تواصلٍ مع عناصر في السلطة الفلسطينية، يبررون نشاطهم تحت لافتة “المساعدات الإنسانية”، فيما الحقيقة أن ما يجري هو إعادة احتلالٍ ناعم بواجهةٍ عربية وتمويلٍ لامع.

  • ملاك غزة.. أنجلينا جولي

    ملاك غزة.. أنجلينا جولي

    هي لا تكتفي بالتصفيق في حفلات الجوائز، أنجلينا جولي صارت أكبر من أدوارها. الممثلة التي جابت ميادين السينما قررت أن تجوب ميادين الألم، معلنة إنشاء قرية لإيواء أطفال غزة الأيتام — خطوة تعيد للضمير العالمي صوته وسط صمتٍ خانق، وصورة تذكّر العالم بأن الأطفال لا يُحاسَبون على الجغرافيا.

    في زمنٍ يختبئ فيه الكبار خلف السياسة، وقفت امرأة واحدة لتقول: «أطفال غزة يستحقون الحياة… كما يستحقها كل طفل في هذا العالم». جملة بسيطة، لكنها أقوى من كل خطابات الأمم، وأصدق من كل مؤتمرات الإغاثة التي تنتهي بلا حياة.

    مشروع جولي في غزة ليس حجارةً تُبنى، بل صرخة رمزية في وجه الإنسانية الصمّاء. هو وعد بأن الأمل يمكن أن يُبعث من تحت الركام، وأن النجومية الحقيقية ليست على السجادة الحمراء، بل في ممرّات اللجوء، وبين خيام البؤس.

    هي لا تحمل جنسية عربية، ولا تتحدث بلسان فلسطيني، لكنها تفعل ما عجز عنه كثيرون باسم العروبة. أنجلينا جولي تحوّلت من نجمةٍ إلى ضميرٍ يمشي على الأرض — تذكّر العالم أن الإنسانية لا تُعلَن… بل تُمارَس.

  • حملة ضد ممداني تتحول إلى فضيحة مدوّية في نيويورك

    حملة ضد ممداني تتحول إلى فضيحة مدوّية في نيويورك

    في محاولة رديئة لتلميع وجهٍ سياسي متّهم، أطلقت المؤثرة الأمريكية ذات الأصل الإسرائيلي إيميلي أوستن مقطعًا ساخرًا بعنوان “Hot Girls for Cuomo / فتيات مثيرات من أجل كومو”، دعت فيه النساء إلى دعم حاكم نيويورك السابق أندرو كومو في مواجهة المرشح زهران ممداني المعروف بدعمه لفلسطين.

    أوستن وصفت ممداني بـ”المتطرف” فقط لأنه يُدين الاحتلال، لكنها نسيت أن كومو نفسه استقال عام 2021 بعد اتهامه بالتحرش الجنسي بأكثر من عشر نساء، ما جعل الجمهور يرى في الحملة دفاعًا عن متحرش لا عن سياسي.

    وبعد ساعات من نشر المقطع، تحوّل وسم الحملة إلى موجة سخرية واسعة على مواقع التواصل، حيث وصفها مغردون بأنها تبييض فجّ لسمعة رجلٍ مُدان، وتشويه متعمّد لصوتٍ حرّ يقف مع فلسطين.

    محاولة أوستن لتسويق الدعاية الصهيونية بلمسة من “الإثارة” لم تُنتج سوى فضيحة جديدة، أكّدت أن التحالف بين المال والجسد والإعلام لا يستطيع تغطية قبح السياسة — وأن “فتيات كومو” أسقطن القناع عن وجه دعايتهن قبل أن يرفعن شعارها.