الوسم: أمريكا

  • أمريكي لبى (أمر الله) وذهب لقتال (داعش) فقتل في سوريا

    أمريكي لبى (أمر الله) وذهب لقتال (داعش) فقتل في سوريا

     

    ذكرت صحيفة “يو اس أيه توداي” الأمريكية، أن رجلا من ولاية ماساتشوستس سافر إلى سوريا لقتال (داعش) جنبا إلى جنب مع القوات الكردية قد قتل بعد “وصوله” بوقت قصير على يد رجال الدولة الاسلامية.

    وأضافت الصحيفة بأن (كيث برومفيلد) ذهب الى سوريا لقتال (داعش) بعدما أُستلهم من شيء ما رأه في التلفاز فقرر الذهاب فورا .

    ونقلت الصحيفة عن صديقة (برومفيلد) وتدعى (جويل أوتول) حسب ما ترجمته “وطن سرب” قولها أن صديقها إشترى تذكرة طيران وسافر إلى سوريا قبل بضعة أشهر بعد رؤيته “شيء” على شاشة التلفاز الهمه للسفر لقتال داعش.

    واضافت “اعتقد انه امر لا يصدق”، وهذا يعني الكثير لشخص ما أن يكون الدافع وراء قضية من هذا القبيل، والقيام بشيء ما.”

    وقالت شقيقة (برومفيلد) والذي قتل في كوباني بسوريا قبل بضعة أيام انه شعر أن الله دعاه للذهاب إلى سوريا والقتال.

    وأضافت  “الله أوحى له ان عليه أن يذهب إلى سوريا لقتال (داعش) فذهب وبدون تردد”.

    وبحسب الصحيفة فأن (برومفيلد) هو أول أمريكي يموت في القتال جنبا إلى جنب مع الأكراد ضد من اسمتهم المتطرفين الإسلاميين.

  • طريقة جديدة للتشجيع.. صحفيات (عاريات) لدعم (منتخبهن) الوطني

     

    ذكرت صحيفة “الديلي ميرور” الإنجليزية أن فريقا اخباريا من الصحفيات في التلفزيون الفنزويلي أقدمن على تصوير فيديو دعائي وهن عاريات في رسالة دعم لمنتخبهن الوطني لدوري كوبا أمريكا 2015 في تشيلي.

    وأضافت الصحيفة أن ثمانية نساء صحفيات يعملن في التلفزيون الفنزويلي شرعن بعرض مثير وهن عاريات ووصفن لاعبي منتخبهم الوطني “بالمصارعين” في فنزويلا, وحثوا النساء الاخريات على الانضمام لهن في حملتهن بالتعري لتشجيع منتخبهم. وفق ما ترجمته عنها “وطن سرب”

    وبحسب الصحيفة فإن النساء اللواتي يعملن في شبكة أخبار أمريكا الجنوبية يزعمن أنهن قامن بهذا الاسلوب من الدعاية بهدف تقديم دعم الى المرأة وإلى تمكينها. وقد تعهد هذا الفريق لإضافة المزيد من المحتوى العاري على الانترنت في كل جولة تتقدم فيها فنزويلا في البطولة.

    وأشارت الصحيفة بأنه تم إطلاق الموقع خلال نهائيات كأس العالم العام الماضي، وتوسعت منذ ذلك الحين، ويضم الآن 10 صحفيين. وفي أبريل الماضي وضعت المحطة لقطات لأحد مراسلاتها وهي تتجرد عارية في حين عرضها قصة عن كريستيانو رونالدو.

     

  • ممثل خامنئي: أمريكا تروج للإسلام السعودي (التكفيري) و(العلماني) التركي وحذرنا حماس من (الإخوان)

    ممثل خامنئي: أمريكا تروج للإسلام السعودي (التكفيري) و(العلماني) التركي وحذرنا حماس من (الإخوان)

     

    (وطن- وكالات)- شن ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في الحرس الثوري، هجوما على أمريكا والسعودية وتركيا، متهما الولايات المتحدة بالترويج لما وصفه بـ”الإسلام السعودي التكفيري والعلماني التركي” كما هاجم ما وصفه بـ”الإسلام الشيعي المتطرف” قائلا إنه يعتمد على سب رموز السنة واستفزازهم.

    وقال علي سعيدي، وهو ممثل خامنئي في قوات الحرس الثوري، إن أمريكا “تُروج في مواجهة الاسلام المحمدي الأصيل لثلاثة نماذج وهي الإسلام السعودي التكفيري المتطرف والإسلام العلماني التركي والإسلام الشيعي المتطرف” على حد زعمه، معتبرا أن ما وصفه بـ”الإسلام المحمدي” يتمثل في ما طرحه قائد الثورة الإيرانية، روح الله الخميني.

    ولكن البارز في حديث سعيدي، الذي جاء في إطار مقابلة مع وكالة “فارس” الإيرانية شبه الرسمية تمثل في تحذيره مما وصفه بـ”الإسلام الشيعي المتطرف” الذي قال إنه “لا يقل ضرره على الإسلام من التيارات الاخرى”، واعتبره “أحد أسباب ازدياد الانضمام إلى التنظيم الإرهابي داعش” دون تحديد طبيعة القوى التي تندرج تحت هذا الوصف.

    وأوضح سعيدي أن الإسلام الشيعي المتطرف يتشعب إلى تيارين، الأول هو “الإساءة المباشرة إلى مقدسات أهل السنة والثاني ترويج مراسم العزاء السلبية والعنيفة وعديمة المضمون” مضيفا “أي شخص غير واع يسمع ما يقوله المتحدثون عبر القنوات الفضائية التي تبث من بريطانيا سيصبح معاديا للشيعة لأن بعض عباراتهم وقحة الى الحد الذي لا يستوجب أن يدفع الآخرون المال لتربية العناصر الوهابية. فهل هذه خدمة للشيعة؟” وفقا للوكالة.

    وتطرق سعيدي إلى قضية حركة حماس، قائلا إن طهران دعت حركة حماس إلى “عدم الوقوع في فخ الإخوان المسلمين وتركيا” على حد قوله.

  • هيلاري كلينتون تنضم إلى إينستاجرام مع نكتة

    هيلاري كلينتون تنضم إلى إينستاجرام مع نكتة

     

    ذكرت صحيفة (هافينغتون بوست) الأمريكية “أن المرشح الديمقراطي للرئاسة الامريكية هيلاري كلينتون فتحت حساب إينستاجرام لها اليوم الأربعاء، لتنضم لأكثر من 300 مليون مستخدم نشط على التطبيق لتبادل الصور.

    وإفتتحت (كلينتون) حسابها على إينستاجرام بصورة لبنطلون بدلة لعلامات تجارية – مع التعليق التوضيحي تحت الصورة: “خيارات صعبة”، وهو اسم مذكراتها للعام 2014.

    وبحسب الصحيفة فإنه بعد ساعات فقط من افتتاح حسابها تلقت كلينتون أتباعا أكثر من منافسيها لرئاسة الجمهورية، بما في ذلك السيناتور بيرني ساندرز ، وتيد كروز (تكساس) وماركو روبيو (فلوريدا).

    وما زال عليها العمل كثير لتصل إلى السناتور راند بول (كنتاكي) وله ما يقرب من  (27 ألف) متابع.

  • واشنطن تعين سفيرا جديدا في تونس والخارجية التونسية (لا تدري)

    واشنطن تعين سفيرا جديدا في تونس والخارجية التونسية (لا تدري)

     

    قال مصدر في وزارة الشؤون الخارجية إن السلطات التونسية لم تبلغ بعد بشكل رسمي بتعيين السفير الأمريكي الجديد لديها، دانيال روبنشتاين .

    وأكد المصدر لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أن الإجراءات الخاصة بتعيين روبنشتاين لا تزال بعد “عند الجانب الأمريكي” في إشارة منه إلى ضرورة مصادقة الكونغرس على اختيار الرئيس ،باراك اوباما، لهذا السفير الجديد .

    وأضاف المصدر ذاته  أن السفير سيقدم أوراق اعتماده إلى الجهات التونسية اثر ذلك لمباشرة مهامه.

    ويذكر أن البيت الأبيض قد أعلن مساء الاثنين عن تعيين باراك أوباما دانيال روبنشتاين سفيرا جيدا في تونس خلفا للسفير الحالي،جاكوب والاس

  • مصر تستنفر لفرد عضلاتها على واشنطن والأخيرة ترد (سياستنا على حالها)

     

    جاء رد الخارجية الأمريكية سريعا على الاستنفار الذي أبدته مصر عقب التسريبات التي تداولتها وسائل الاعلام فيما يخص لقاءات واشنطن مع أعضاء من الإخوان المسلمين نافية أي لقاءات مع هذا القبيل وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية إن المسؤولين الأمريكيين لن يلتقوا أعضاء وفد الإخوان المسلمين المصريين الزائر.

    وحسب مصادر لوكالة أنباء “رويترز”، فإن رئاسة الوزراء المصرية استدعت سفير الولايات المتحدة في القاهرة لإبداء الاستياء من زيارة شخصيات من جماعة الإخوان المسلمين لواشنطن لحضور مؤتمر خاص.

    وأضاف جيف راثكي، في تصريح صحفي: “لم تكن هناك خطط قط لعقد اجتماع، ولم نتراجع عن أي قرار. التقيناهم في الماضي، وسياستنا باقية على حالها”.

    وكانت الخارجية المصرية استدعت السفير الأمريكي في القاهرة للاعتراض على اللقاءات التي جرت- حسب الاعلام- مع اعضاء من الإخوان المسلمين في واشنطن.

     

  • رئيس (CIA) يقر: أمريكا (وراء) الإرهاب

    رئيس (CIA) يقر: أمريكا (وراء) الإرهاب

     

    أقر  رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) جون برينان، بأن السياسة الخارجية لبلاده قد تتسبب في بعض الأحيان في انتشار الإرهاب.

    وقال برينان -في تصريح له خلال مقابلة مع برنامج “فايس ذي ناشن” على شبكة “سي بي اس” الأمريكية، “علينا أن ندرك أنه في بعض الأحيان فأن تدخلات السياسة الخارجية الأمريكية المباشرة، يمكنها أن تحفز  وتشكل تهديدات إضافية لمصالح أمننا القومي”.

    وحول السماح بإنهاء سريان المواد المتعلقة بمكافحة الإرهاب، قال برينان “لا يمكننا أن نسمح بذلك الآن .. لأنه إذا نظرنا إلى الهجمات الإرهابية المروعة والعنف الذي يجري حول العالم، ندرك أن علينا أن نبقي بلدنا آمنا، ومحيطنا لا يحمينا كما كان يفعل قبل قرن”.

    وانتقد موقع (انترسبت) الأمريكي -الذي أورد التقرير- تصريح مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية،  معيدا إلى الأذهان إلى أن برينان نفسه هو من دافع عن السياسة الخارجية لإدارة أوباما، منذ خمسة سنوات، واتهم “الإرهابيين” الذين يحاولون شن هجمات ضد واشنطن بأنهم مثل “الزومبي” الذين تدفعهم قوى أخرى للقتل والقتل، حتى يتم تصفيتهم بواسطة رصاصة في الرأس أو طائرة بدون طيار.

  • (بابا يعتدي على ماما) طفل يبلغ الشرطة عن والده

     

    ذكرت صحيفة (الميرور) الإنجليزية أن طفلا صغيرا يائسا يبلغ من العمر ثماني سنوات إتصل على عمليات الشرطة وأبلغهم أن: “بابا يعتدي على ماما”.

    وأضافت الصحيفة بأن الصبي الصغير اتصل على الشرطة بعد أن أصيب بالرعب جراء قيام (كيفن كاربنتر,41 عاما)  بضرب زوجته بعنف شديد وكان في حالة من الغضب العارم وسكران.

    وذكرت الصحيفة أن (كاربنتر) هو أب لطفلين, أقر أمام محكمة صلح ليفربول بأنه مذنب في الاعتداء على زوجته.

    وقالت انجي روان إن الشرطة هرعت للعثور على المنزل في الظلام.

    وأضافت: “لقد وجد الضباط أن الباب الأمامي غير مقفل، ونظرا لمكالمة الاستغاثة التي تلقوها من الطفل دخلوا البيت، لمصلحة الحفاظ على الحياة. ووجدوا المتهم في الطابق السفلي.

    وفي الطابق العلوي وجدوا الضحية مع اثنين من الأطفال، وهم في حالة بائسة جدا.

    وقالت الضحية للشرطة أن زوجها حاصرها على الأريكة وضربها على رأسها عدة مرات، وقالت روان: “انني توسلت إليه أن يتوقف لكنه استمر.

    واستمعت المحكمة الى أقوال المدعى عليه الذي أبلغهم انه كان سكران عندما وقع الهجوم.

    وقال محامي الزوج ان موكله لا يستطيع أن يتذكر ما إذا كان قد تعرض بالضرب بالرأس لزوجته أكثر من مرة، ولكنه يقبل بيان زوجته.

    وقال ان موكله ارتكب جنايته تحت تأثير الكحول ولكن ليس لديه قناعات للعنف.

  • دراسة: الموظفون الذين يدخرون أموالهم للتقاعد هم (الأكثر قلقا)

     

    (خاص) وطن- الموظفون الذين يقضون عمرهم وهم يدخرون لسن التقاعد هم الاكثر قلقا, وعندما يحين الوقت للتقاعد فانهم لن يكونوا مستعدين ماليا, هذا هو الاستنتاج الرئيسي من تقرير جديد صدر اليوم عن(بنك أمريكا ومؤسسة ميريل ايج).

    ووجدت الدراسة التي شملت أكثر من ( 1000 ) أمريكي أن من بين الموظفين الذين ما زالوا يعملون ما نسبته ( 74% ) يرجحون الاعتقاد بأنهم سوف يكونوا مضغوطين ماليا عند سن التقاعد على أساس كيفية صرفهم لأموالهم حاليا. وما نسبته ( 67% ) من الجيل السابق من المتقاعدين كان لديهم نفس الشعور.

    وهذا على النقيض ما نسبته ( 59٪ ) من المتقاعدين الحاليين الذين يقولون انهم ليسوا قلقين حول المال بسبب الطريقة التي يتم بها حفظه.

    ويمكن أن يعزى بعض هذا التفاوت إلى أن الأجيال الشابة تعلن خوفها من المجهول.

    ونقلت صحيفة “يو إس إي تودي” عن آرون ليفين، رئيس مؤسسة ميريل في بنك امريكا قوله: “إن المتقاعدين يعرفون الآن ما هي تكاليفهم في التقاعد، وانهم يعرفون ما سينفقونه على المدى القريب، وتكاليف الرعاية الصحية، لذلك فمن السهل عليهم الفهم والبحث على مدى السنوات القليلة المقبلة, مقابل الجيل القادم وجيل الألفية الذين يبحثون منذ 20-25 سنة عن المستقبل المجهول، وكل شيء يرونه ويقرؤونه، يشير إلى وجود حالة ضاغطة جدا.

    ويضيف ليفين “أنها مجموعة من الاضطرارات تؤدي إلى التعامل مع الكثير من الأولويات والتركيز حقا على سداد الديون والشكوك حول الرعاية الصحية وغيرها من التكاليف”.

    ان تكاليف الرعاية الصحية هي مصدر قلق كبير، بغض النظر عن العمر، مع ما نسبته ( 65٪ ) من جميع الذين شملهم الاستطلاع قالوا ان التكاليف الطبية الغير متوقعة من شأنها أن تجهد أموالهم في التقاعد, وجاء غياب استحقاقات الضمان الاجتماعي في الدرجة الثانية، ومع  (38%) ممن شملتهم الدراسة بأن من شأنها أن تشدد على ميزانياتهم.

    وخلص التقرير إلى أن ( 43٪ ) من الفئة العمرية يقولون انهم يعولون على بعض المساعدة المالية من ذويهم إذا كانوا في حاجة إليها في التقاعد. وهذا قد يكون مرتبط بالاعتقاد أنهم سوف يحصلون على الميراث لمساعدتهم في تدبير معيشتهم.

    وخلص التقرير أيضا إلى أن ( 24٪ ) من غير المتقاعدين يعملون على الأهداف التقاعدية مع مستشار, مقابل ( 38٪ ) من المتقاعدين الذين فعلوا الشيء ذاته قبل الإقلاع عن العمل.

    وبحسب ليفين فان “هناك الكثير من الجيل القادم وجيل الألفية لا يسعى إلى مساعدة خارجية كما كانت الأجيال السابقة، مشيرا إلى أن  كبار السن لديهم خطة. وتعايشت هذه الخطة معهم، وحصلوا على مساعدة على طول الطريق، والآن وقد عملت تلك الخطة بالنسبة لهم لمدة 30 أو 40 عاما.

    ويقول ليفين كل القلق حول المستقبل قد يؤدي إلى “بطانة فضية”. وخلص التقرير إلى وجود عثرة كبيرة في النسبة المئوية للأشخاص الذين يقولون انهم يجعلون تمويل مستقبلهم أولوية لديهم، وقفز من( 48٪ إلى 61٪ ) في سنة واحدة.

     

  • (وأخيرا عرفنا هوية أوباما)..  أوباما يتعاطف مع إيران لأنه (شيعي)

    (وأخيرا عرفنا هوية أوباما).. أوباما يتعاطف مع إيران لأنه (شيعي)

     

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية فيديو لنائب عراقي سابق يدعى “طه اللهيبي” يرجع فيه السبب في تعاطف الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” مع إيران، واستعداده للتعاون والتفاوض معها، يعود إلى أن ((جذوره)) الشيعية.

    وقال النائب العراقي في الفيديو الذي نشر الأحد الماضي على موقع “اليوتيوب”:  إن الرئيس أوباما يتعاون أكثر مع شيعة إيران، والسبب في ذلك جذور الرئيس الشيعية من ناحية والده. فاسمه “باراك حسين أوباما” وهو إشارة إلى حفيد الرسول الشهيد الإمام حسين، مشيرا إلى أن أوباما نشأ وترعرع في حضن شيعي، وهو والده “حسين”.

    ورأت الصحيفة أن مثل هذا الفيديو يمكن أن يصيب القراء الأمريكيين بالدهشة خاصة عندما يتم الترويج إلى أن رئيسهم أوباما، الذي يعتنق المسيحية، لديه أجندة إسلامية سرية.

    ولفتت الصحيفة إلى الإشاعات التي انتشرت عندما رشح أوباما نفسه للانتخابات عن الحزب الديمقراطي عام 2008، وكونه مسلما بالسر، وقيل إنه تلقى الدراسة في مدرسة إسلامية متشددة في إندونيسيا، حيث كانت والدته تعمل هناك وتزوجت من مسلم إندونيسي.

    وأضافت الصحيفة قائلة: رغم أنه تم مرارا وتكرارا نفي هذه الإشاعات، إلا أنه العام الماضي أظهر نتيجة استطلاعا للرأي أن نسبة 50% من الجمهوريين يعتقدون أن أوباما في داخله مسلم.

    وعلى جانب آخر، قالت الصحف الإيرانية قبل انتخاب أوباما عام 2008، أن أوباما هو مسلم شيعي بسبب اسمه، ودون تقديم أدلة، خاصة أن والد أوباما الكيني الأصل كان ينتمي للمسلمين السنة هناك.

    وتابعت الصحيفة قائلة: عند إعلان فوز اوباما بالرئاسة الأمريكية، شعر الشيعة في مدينة الصدر، قرب العاصمة بغداد، بالفخر، فقد ذكرت مجلة “تايم” الأمريكية أن الشيعة في مدينة الصدر قالوا “أصبح لنا أخ في البيت الأبيض”.

    وأرجعت الصحيفة السبب وراء ظهور تلك الإشاعات مجددا عام 2015، هو قتال المليشيات الشيعية المدعومة من إيران بجانب القوات العراقية لتنظيم الدولة “داعش”، الذي سيطر على معظم شمال العراق عام 2014، فضلا عن محاولات الرئيس الأمريكي التوصل إلى اتفاق مع إيران حول ملفها النووي.

    وتنوه الصحيفة إلى أن اللهيبي، وهو نائب سني سابق مغمور، قد ذكر في السابق أن تنظيم الدولة هو صناعة سورية بدعم من إيران، وأن الولايات المتحدة قد اخترقته.