الوسم: أمريكا

  • الاستخبارات الأمريكية تحصل على (الهيكل) القيادي لـ(داعش)..

    الاستخبارات الأمريكية تحصل على (الهيكل) القيادي لـ(داعش)..

     

    أفادت تقارير اعلامية أن قوات أمريكية خاصة صادرت وثائق تخص تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام “داعش” خلال عملية أجريت في سوريا السبت 16 مايو/أيار الماضي.

    وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز” فقد جرى مصادرة حواسب محمولة وأجهزة خليوية وغيرها من الأجهزة الالكترونية الحاملة التي تحتوي على 7 تيرابيت من المعلومات الخاصة بالمسلحين, وقد ساعدت هذه المعلومات في القضاء على أحد قادة التنظيم “أبو حميد” بتاريخ في 31 مايو/أيار، مع أن “داعش” لم يؤكد بعد مقتله.

    ومن المعروف أنه لم يتم حتى الآن تحديد موقع زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي كونه يتجنب استخدام أية وسائل اتصال الكترونية، إذ قالت الصحيفة إنه يجري اجتماعات دورية مع الزعماء الإقليميين في مقره بمدينة الرقة السورية، وأن السائقين الذين يوصلون هؤلاء يحرصون على عدم إدخالهم أجهزة خليوية أو غيرها إلى مكان اللقاء.

    فضلا عن ذلك، تبين أن زوجات زعماء “الدولة الإسلامية” يلعبن دورا مهما في المراسلة الآمنة من خلال تبادل المعلومات السرية ونقلها إلى أزواجهن، وبهذا الشكل تستثنى عمليا إمكانية اعتراض المعلومات.

    يذكر أن الجيش الأمريكي أعلن في 5 يونيو/حزيران عن تدمير أحد مقرات “داعش”. وقال خوك كارلايل، رئيس قيادة الطيران التكتيكي في القوات المسلحة الأمريكية إن هذا حدث بفضل صورة نشرها أحد المسلحين في مواقع التواصل الاجتماعي. وأضاف الجنرال أن موظفي قسم الاستخبارات الخارجية العاملين في مجال تحليل المعلومات بالإنترنت انتبهوا إلى المبنى الموجود في الصورة، “وبعد حوالي 22 ساعة ألقيت على هذا المبنى ثلاث قنابل موجهة حولته إلى غبار”.

  • مسؤول أمريكي: أبو بكر البغدادي (ذكي جدا) ويعلم أننا نراقبه

    مسؤول أمريكي: أبو بكر البغدادي (ذكي جدا) ويعلم أننا نراقبه

    وطن- قال مسؤول أمريكي، إن أبوبكر البغدادي، زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ”داعش،” ذكي جدا ويعلم بأن الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بمراقبته.

    وتابع المسؤول “إن الولايات المتحدة الأمريكية كان لديها معلومات استخبارية تشير إلى مواقع محتملة يمكن للبغدادي أن يتواجد فيها.. وسبب عدم توجيه ضربة جوية على هذه المناطق كان إما لكون المعلومات أتت متأخرة بعض الشيء أو مبهمة وغير كاملة أو لعدم القدرة على تحديد صحتها.” حسب ما نقل عنه موقع “سي ان ان” العربية.

    “تفاصيل سرية سبقت ساعة الصفر”.. شخص واحد فك أحجية تحركات البغدادي وسيارة الخضروات وقاد أمريكا لقتله

    وأضاف: “المشكلة الأساسية كانت بعدم توافر معلومات حية ومباشرة من عملائنا على الأرض أو صور الأقمار الصناعية.”

    وأشار المسؤول إلى أن الإدارة الأمريكية تعتقد بأن البغدادي متواجد في مناطق ذات اكتظاظ سكاني عال، مستغلا بأن الولايات المتحدة الأمريكية لن توجه ضربات إذا كان هناك احتمال لوقوع ضحايا مدنيين، لافتا إلى أن زعيم داعش ذكي جدا وحذر حيال إمكانية تقفينا لآثار تحركاته.

    داعش فاجئ الجميع.. “17” مفخخة و”300″ مقاتل استطاعوا تهريب أبو بكر البغدادي من الموصل

  • منشفة بـ(تريليون دولار) على موقع أمازون للبيع !!

    منشفة بـ(تريليون دولار) على موقع أمازون للبيع !!

     

    في سابقة هي الأولى من نوعها في الوسط الإلكتروني أقدم موقع (أمازون) للبيع الإلكتروني على عرض منشفة للبيع مصنوعة من القطن بمبلغ ((796,046,677,457.16 )) دولار أمريكي فقط بالإضافة إلى (49.4) دولار لعملية الشحن.

    وأفادت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن المنشفة عادية جدا، فلا نعتقد (انها) تستحق كل هذه الارقام لبيعها, ولكن في حين أن الخطأ في التسعيرة ليس ملحوظا، فان آراء المستهلكين لا تقدر بثمن.

    وأخذت الصحيفة عينة من تعليقات الزوار على سعر هذه المنشفة, فمنها مثلا المعلق ديفيد اتش الذي كتب:” هذه هي ربما أفضل منشفة من أي وقت مضى, اضطررت إلى أخذ قرض ثان على بيتي وأبيع أطفالي إلى العبودية- ساخرا من الموقع الشهير- وأضاف ” هذه صفقة العمر, وأود أن ادفع ضعف هذا المبلغ لأحصل على هذه المنشفة “.

    أما جوناثان ام فعلق على أمازون قائلا:” هذه المناشف لا تساوي 12 سنت وهي ليست مؤهلة حتى لتكون في موقع أمازون؟؟, فيما علق دانيال فينان قائلا:” هذا منتج رائع وإن كان الثمن بعض الشيء غالي”.

    اما كولن باور فعلق قائلا:” أرقى منشفة في دولة متقدمة يمكن شرائها”…

    واختتمت الصحيفة مع تعليق جوش سارجنت الذي قال:” منشفة ثلاثة نجوم. إنك تحصل على ما تدفعه مقابلها”….!!!!.

  • موقع إيراني: أمريكا زادت مبيعات أسلحتها للأنظمة (القمعية) خلال الربيع العربي

    موقع إيراني: أمريكا زادت مبيعات أسلحتها للأنظمة (القمعية) خلال الربيع العربي

     

    ذكر موقع “برس تي في” الإيراني، في تقرير وثائقي له، ما يؤكد أن صادرات الولايات المتحدة من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية للحكومات الإفريقية والشرق أوسطية، زادت خلال الثورات التي اجتاحت المنطقة في أوائل عام 2011.

    وأوضح الموقع، في نسخته الصادرة اليوم اللغة الإنجليزية، أنه خلال ما يقرب من عامين من احتجاجات الربيع العربي، قامت وزارة الخارجية الأمريكية بقيادة ، هيلاري كلينتون، ببيع أسلحة كيميائية وبيولوجية إلى تسع حكومات شرق أوسطية -من بينها مصر-  بقيمة 66 مليون دولار، أي بزيادة بلغت 50% عن العامين  السابقين للربيع العربي، وفقًا للتقرير الذي يقوم على استعراض وثائق وزارة الخارجية الأمريكية.

    وكشفت الوثائق، عن أن واشنطن استمرت في بيع الأسلحة لمصر، في الوقت الذي كان الرئيس السابق حسني مبارك يقوم فيه باستخدام الغاز المسيِّل للدموع، في ظل حملته الدامية ضد المتظاهرين المطالبين بعزله -بحسب الموقع.

  • قطة “عصبية” تطرد رجل وزوجته من منزلهما !

    قطة “عصبية” تطرد رجل وزوجته من منزلهما !

    وطن- استعان رجلا بالشرطة الأمريكية لإنقاذه من (غضب) قطة ” مفترية” تمكنت من طرده هو وزوجته من منزلهما رغم كل محاولاته للعودة إلى منزله على مدار 3 ساعات متواصلة.

    وذكرت صحيفة “همفينغتون بوست” أن محمد لقمان اتصل بعمليات الشرطة وأخبرهم بأن قطته تحولت الى “عدوانية” جدا وانها بداخل منزله منذ 3 ساعات بعد أن هاجمته ونهشت رجله وعضت زوجته كذلك الامر الذي دعاه للهروب من المنزل.. ورد عليه ضابط العمليات قائلا:” هل انت متأكد من انها قطة؟!!

    قطة أليفة تصفع معلّقاً رياضياً على الهواء مباشرة ( فيديو)

    فأجاب الرجل :” نعم متأكد, اننا لا نستطيع ان نتحرك, لا نستطيع أن نفعل اي شيء, انها عدوانية جدا ومجنونة”.

    وأخبرته الشرطة بأن يحاول أن يتعامل بلطف مع قطته ويرجع للبيت خلسة الى ان تهدأ, وبالفعل هذا ما حدث, فقد عاد الزوجين للبيت خلسة ودخلا غرفة نومهما وفي الصباح وجدا قطتهم قد هدأ بالها. !!

    قطة محنطة وعظام أطفال.. (شاهد) المنزل الأكثر رعبا في العالم!

  • (ذا نيشن): حان الوقت لأمريكا لمساندة الديمقراطية (لا) الديكتاتورية في مصر

     

    شنت مجلة (ذا نيشن) الأمريكية هجوما غير مسبوق على الإدارة الأمريكية لمساندتها النظام المصري التي وصفته بـ” ديكتاتور”.

    وعنونت ” ذا نيشن” تقريرها بـ(حان الوقت لأمريكا لمساندة الديمقراطية. لا الديكتاتورية في مصر) مؤكدة أن دعم الرئيس الأمريكي باراك أوباما للرئيس عبد الفتاح السيسي ومساندته في إحكام قبضته ((الحديدية)) على مصر، يُمثل فرصة ذهبية لكل من تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة “داعش” للتوغل أكثر في المنطقة، حسب المجلة.

    وأشارت إلى أنه منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي، وهناك حملات قمع عنيفة تشنها الحكومة ضد المعارضة بشكل عام و أنصار جماعة الإخوان المسلمين بشكل خاص، لافتة إلى مقتل المئات وسجن الآلاف، وأحكام الإعدام التي طالت الكثيرين من ضمنهم مرسي نفسه.

    وأضافت، وفي كل مرحلة من مراحل  إرساء هذه القبضة الحديدية على البلاد، قدمت واشنطن دعمها الدبلوماسي والمادي اللازم لمصر، بزعم أنها تساعدها في تحقيق الاستقرار، مؤكدة على أن  القمع والعنف لم يخلف في مصر سوى مزيد من الفوضى، لافتة إلى أنه في الأشهر الأولى لعام 2015، سجلت مصر حوالي 1641 حادث عنف سياسي، وباتت قيادات الشرطة والجيش في حالة استهداف دائم.

    وتابعت، قامت الشرطة بقتل أكثر من 6000 من المتظاهرين العزل، ومع ذلك لم يقدم أي شرطي للمحاكمة، ولم يجر أي تحقيق للتعامل مع وحشية الشرطة، وهو ما يزيد من مشكلات مصر.

    وعادت المجلة لتأكد على أن سياسة مصر القمعية تمثل سيناريو مثالي لتنظيم القاعدة والعناصر المتطرفة الأخرى، حيث انضم عدد لا بأس به من النشطاء سواء من الإسلاميين أو العلمانيين إلى الجماعات المتطرفة، ولعل أبرزهم الناشط المؤيد للديمقراطية، أحمد دراوي، الذي انضم إلى صفوف تنظيم الدولة داعش.

    وألمحت إلى أن كثير من شباب منطقة الشرق الأوسط أصبحوا ينظروا إلى الديمقراطية على أنه “وهم خطير”، وبات الكثريين يروا أن السيسي كالرئيس السوري بشار الأسد، حسب المجلة.

    وتابعت، يبرر النظام المصري حملاته القمعية بأنه ضرورة لإنقاذ البلاد من “التهديد الإرهابي” الواسع، كما تواصل إدارة أوباما إيهام نفسها بأن الأمن القومي الأمريكي يمكن تأمينه من خلال التحالف مع الحكام المستبدين، الذي نتج عن استبدادهم ظهور سيد قطب مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، وأيمن الظواهري، العقل المدبر لتنظيم القاعدة.

    وطالبت الولايات المتحدة واشنطن بتجميد مساعدتها لمصر فورا ، وربط استئناف المساعدات بحدوث إصلاحات ديمقراطية ملموسة، وأيضا الترحيب بجماعة الإخوان المسلمين مرة أخرى في عملية سياسية شاملة، كما يجب عدم تنفيذ حكم الإعدام الصادر ضد مرسي، حتى لا يُصبح مرسي رمزا وشهيدا آخر مثل سيد قطب.

    وتابعت، مثل هذه الخطوات سوف ترسل رسالة مفادها أن واشنطن لا تتعاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان، حتى عندما يكون الجناه حلفاء لها.

  • السعودية تمر في اسوأ مرحلة لها وتترقب مصيرها بحذر

    السعودية تمر في اسوأ مرحلة لها وتترقب مصيرها بحذر

    لا يختلف اثنان على أنّ السعودية تمرّ حالياً بفترة غاية في الخطورة والدقة، وانها قد تكون في مرحلة هي الاسوأ لها بفعل التطورات المتسارعة من جهة والتغييرات التي طرأت على الكثير من المسلّمات التي كان يعمل بها في السابق.

    المطب الاول الذي تخطته السعودية بسرعة كان خلافة الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، والذي نجح الملك الحالي سلمان في اجتيازه بوقت قياسي مع اجراء التغييرات اللازمة لترتيب شؤون البيت الملكي الداخلي بما يؤمن الاستمرارية بسلاسة ودون اي تعقيدات.

    ولكن هذا التحدي لم يكن الوحيد، اذ سرعان ما برزت تحديات كبيرة وخطيرة منها ما تسببت به الحروب في المنطقة وبالاخص الحرب في سوريا، ومنها ما هو مرتبط بالصراع السني-الشيعي في المنطقة، والدور الايراني الآخذ في التنامي في ظل التقارب مع الولايات المتحدة والغرب حول موضوع الملف النووي.

    نقاط عدة يمكن الاضاءة عليها، تظهر بوضوح ان السعودية ليست حالياً في وضع مريح كما كانت عليه في السابق، ويمكن اختصار هذه النقاط بالتالي:- حسب ما ذكره موقع النشرة اللبناني.

    – ضغط سياسي يتمثل بالعودة الى التلميح  بدور السعودية في تمويل الارهاب، وهو كلام “اختفى” لفترة ليعود بقوة في الايام القليلة الماضية، ولعل ما ذكرته صحيفة “التايمز” في هذا السياق خير دليل على ذلك حول تورط السعودية بتمويل هجمات 11 سبتمبر.

    وفي محيط يتنامى فيه الارهاب بشكل متسارع، تجد السعودية نفسها في قفص الاتهام، ليس من قبل السلطات الرسمية للدول طبعاً، بل من قبل شريحة لا بأس بها من الرأي العام القلق على مصيره في ظل ما يشاهده من ممارسات ارهابية لهذه المنظمات والمجموعات.

    سياسياً ايضاً، تجد السعودية نفسها غير مرتاحة للتقدم بين ايران والغرب، وهي عملت ما في وسعها من اجل حفظ مكان ثابت لها في المعادلة المقبلة للمنطقة، وطالبت بالكثير لتحصل على ما امكن، وهي لا تزال تسير في هذا المسار.

    – ضغط ميداني يتمثل بما تعتبره السعودية “كمّاشة” ايرانية في دول الخليج التي تنظر الى السعودية على انها الشقيق الاكبر المسيطر على الامور والذي يتم اللجوء اليه عند كل مشكلة او خطر. فمن البحرين الى اليمن (مروراً بدول الكويت وقطر…)، شعرت السعودية بسخونة الموقف واضطرت الى التدخل للمرة الاولى عسكرياً في هذين البلدين ولو بشكل متفاوت (تدخل بري في البحرين واحياء درع الجزيرة، وتدخل جوي في اليمن ضدّ الحوثيين).

    وتدرك الرياض جيداً ان تدخلها هذا ضروري، ولكنه بداية تغيير تعمل على تأخيره اكبر قدر ممكن من الوقت.

    – ضغط ديني شعرت به ايضاً للمرة الاولى حين انتقلت العمليات الارهابية الى داخل اراضيها مستهدفة الشيعة السعوديين. هذا الامر قد يكون الاخطر بالنسبة الى العائلة الحاكمة، لان الجرح الداخلي ليس من السهل تخطيه، واذا ما احسّ الشيعة بأنهم يعانون فعلاً في المملكة، فليس من المستبعد ان تنطلق شرارة الفتنة وهو امر بالغ الاهمية، لان سيناريو البحرين قد يطبق على الاراضي السعودية وعندها لن ينفع درع الجزيرة او اي درع آخر في احتواء الازمة. من هنا، يمكن فهم الموقف الاول من نوعه للملك سلمان والقاضي بأنه يمكن لأي مواطن ان يقاضي الملك، في سابقة لم تعهدها السعودية من قبل نظراً الى المكانة والسلطة المطلقة للملك في هذا البلد.

    من الطبيعي ان اي تغيير جذري في الاوضاع الميدانية، الجغرافية وحتى السياسية يجب ان يحظى ببركة دولية، ولعل حرب سوريا خير مثال على ذلك. وبالتالي، تطمئن السعودية الى انها لن تشهد تغييراً جذرياً بعد، ولكنها لن تنام على حرير بالطبع، وهي تعمل بشكل متواصل لمنع حصول اي احداث مفاجئة وغير متوقعة من شأنها ان تعقّد الامور وتدفع باتجاه تدخّلات خارجية غير مرغوب فيها في الوقت الراهن.

    السباق مع الوقت منعاً للتغيير هو العنوان العريض للحرب التي قررت السعودية خوضها حالياً على اكثر من جبهة، فهل يكون الصبر مفتاح الفرج؟

  • التايمز: العائلة السعودية الحاكمة الممول الرئيسي لهجوم (11) سبتمبر.. وأمريكا تخفي (فصلا سريا) !

    التايمز: العائلة السعودية الحاكمة الممول الرئيسي لهجوم (11) سبتمبر.. وأمريكا تخفي (فصلا سريا) !

     

    (خاص- وطن) نشرت صحيفة “التايمز” البريطانية تقريرا عن أحداث (11 سبتمبر) مشيرة إلى أن البيت الأبيض الأمريكي يتعرض لضغوط متزايدة من أجل الكشف عن ((فصل سري)) من ملف أعد من أحداث 11 سبتمبر 2001.

    وبحسب الصحيفة البريطانية أوصى بوب جراهام الذي كان يرأس لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ وقت وقوع “الهجوم” بإعداد الملف الذي (تضمن) إدانة واضحة للعائلة السعودية المالكة متهما إياها بأنها كانت الممول الرئيسي للعملية”.

    ونقلت الصحيفة عن جراهام إشارته الى أن “الرئيس الأسبق جورج بوش الإبن انتزع من الملف فصلا كاملا من (28) صفحة، وهي التي تتضمن توجيه أصابع الاتهام للسعودية”، موضحا أن “نزع ذلك الفصل من التقرير أدى إلى بقاء السعودية مصدرا لتمويل الإرهاب وإمداده بالعناصر البشرية”. حسب قوله.

    وكان جراهام اتهم مؤخراً الإدارات الأمريكية “المتعاقبة” في واشنطن بغض الطرف عن الدعم السعودي لما أسماه “التطرف” السني. وأضاف: “أعتقد أن الفشل في تسليط كامل الضوء علي التحركات السعودية وتحديدًا تورطها في أحداث 11 سبتمبر قد ساهم في قدرة السعودية علي المشاركة في عمليات تضر بالولايات المتحدة – وتحديدًا دعمهم لداعش.”

    يعتقد السناتور جراهام، وهو رجل دولة بارز وكان حاكمًا ديمقراطيًا لفلوريدا لفترتين قبل قضاءه لثمانية عشر عامًا في مجلس الشيوخ الأمريكي، أن تجاهل ما كانت السعودية (تفعله) ومعاملتها كحليف أمريكي يمكن الاعتماد عليه قد ساهم في فشل أجهزة استخبارات الولايات المتحدة في اكتشاف داعش كقوة صاعدة حتي بعد أن سيطرت علي الموصل في 10 يونيو.

    ويقول “أظن أن هناك سببًا واحدًا جعل استخباراتنا أقل امتيازًا” أنه لم يتم تولية انتباه كافي لدعم السعودية للحركات الجهادية من نوع القاعدة، والتي منها داعش وهي الأسوأ سمعة والأكثر ونجاحًا. حتي الآن واجهت المخابرات المركزية وأجهزة الاستخبارات الأخرى بعض الانتقاد في الولايات المتحدة لفشلهم الواضح في توقع التوسع الهائل لداعش، والتي تسيطر الآن علي منطقة أكبر من بريطانيا العظمي في شمال العراق وشرق سوريا.

    لطالما ناضل السناتور جراهام للكشف عن الصفحات الثماني والعشرين من تقرير أحداث 11 سبتمبر، فضلًا عن مستندات أخري. وهو يقول – لأنه يعرف محتواهم – أنه ليس هناك مبرر أمني قومي لإبقائهم سرًا بعد 13 عامًا من أحداث 11 سبتمبر. ويقول أن بعض الوكالات الحكومة، لاسيما مكتب التحقيقات الفيدرالي، لديهم حافز لإخفاء المعلومات عن العامة حول “عملياتهم وكفائتهم في وقت أحداث 11 سبتمبر”. في ساراسوتا، بفلوريدا، أنكر مكتب التحقيقات الفيدرالي في البداية امتلاك أي وثائق ذات صلة بالمختطفين الذين كان يستقرون هناك، لكنه الآن سلم 80,000 صفحة قد تكون ذات صلة تحت قانون حرية المعلومات، وفقًا لتوم جولين، المحامي المقيم بميامي، والذي يتولي تطبيق قانون حرية المعلومات.

    وبسؤاله عن سبب كون الولايات المتحدة شديدة الحرص علي التستر علي السعوديين، يقول السناتور جراهام أن أحد التفسيرات هو التحالف الاستراتيجي طويل الأمد مع السعودية، الذي يعود إلي الحرب العالمية الثانية. وهناك أيضًا العلاقة الشخصية الوثيقة بين عائلة بوش والمملكة. لكن ما يجده أكثر صعوبة علي التفسير هو لماذا “استمرت سياسة التستر علي التورط السعودي (في أحداث 11 سبتمبر) تحت إدارة أوباما”. رغم أن السيد أوباما تعهد لعائلات ضحايا أحداث 11 سبتمبر أثناء حملة انتخابات عام 2008 الرئاسية بإصدار الصفحات المحجوبة، ولقد فشل في فعل ذلك بعد ست سنوات من إبرامه هذا الوعد.

    لا يشير السيناتور جراهام إلي أن السعوديون يديرون داعش مباشرة، لكن أن دعمهم للمتطرفين السنة في العراق وسوريا فتح الباب للجهاديين ومنهم داعش. أشار السير ريتشارد ديرلاف، الرئيس السابق للاستخبارات السرية البريطانية، و”إم أي 6″، إلى نقاط مشابهة، حيث قال في محاضرة في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن في يوليو أن الحكومة السعودية “منجذبة بشدة نحو أي تشدد يتحدي التشيع بفاعلية.” وقال أن حكام المملكة مالوا لمعارضة الجهاديين في بلادهم كأعداء لآل سعود، لكنهم يروجون لهم خارج البلاد لمصالح السياسة الخارجية السعودية. كانت معاداة الشيعة دائمًا في مركز الرؤية العالمية السعودية، وقد اقتبس كلمات الأمير بندر، السفير في واشنطن في وقت أحداث 11 سبتمبر ولاحقًا رئيس المخابرات السعودية، حيث قال له: “الوقت ليس مبكرًا جدًا في الشرق الأوسط يا ريتشارد، قبل أن يقال “فليكن الرب مع الشيعة” حرفيًا. فأكثر من مليار سني قد طفح كيلهم منهم.”

  • ديمبسي: شكلنا قوة معتدلة لقتال (الأسد وداعش) ونختار قادة من بينهم

    ديمبسي: شكلنا قوة معتدلة لقتال (الأسد وداعش) ونختار قادة من بينهم

    وطن- صرح رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية مارتن ديمبسي أن “الولايات المتحدة تعمل على توسيع نطاق برنامج جديد لتدريب وتسليح مقاتلي المعارضة السورية”، مشيرا الى أن “بناء قوة فاعلة للتصدي لتنظيم “داعش” ربما يستغرق وقتا اطول مما كان متوقعا”.

    وأكد ديمبسي أن “برنامج التدريب سيحقق نجاحا اذا استطاعت الولايات المتحدة تدريب عدد كاف من المقاتلين الذين سيشكلون قوة معتدلة معارضة سورية جديدة”- حسب ما نقلته عنه صحيفة “واشنطن بوست” لافتا الى أن “ذلك يمثل تحديا وربما يستغرق وقتا اطول مما كان متصور”.

    تقرير أميركي يكشف عن تعاون اقتصادي بين نظام الأسد وداعش “فيديو”

    وشدد على أن “البرنامج الاميركي بدأ يحقق بعض النجاحات المبكرة”، مشيرا الى أن المدربين الاميركيين يقومون حاليا باختيار قادة من بين الذين تم تدريبهم وأصبح لديهم خبرة في محاربة قوات النظام السوري او مقاتلي تنظيم “داعش”.

  • (ديلي بيست) أمريكا قد تسحب (بساط) كأس العالم (2022) من تحت أقدام قطر

    (ديلي بيست) أمريكا قد تسحب (بساط) كأس العالم (2022) من تحت أقدام قطر

     

    نشر موقع “ديلي بيست” الأمريكي تقريرا عن الفضائح التي هزت عرش اتحاد كرة القدم الدولي “الفيفا” وتوابع قضايا الفساد التي أطاحت بعدد كبير من مسؤولي الفيفا على رأسهم رئيس الاتحاد السويسري بلاتر الذي اضطر للتنحي من منصبه كرئيس الفيفا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستٌمنح فورا شرف تنظيم مونديال 2022 في حال تم سحبه من قطر .

    ووفق للموقع الأمريكي فإن اللجنة المنظمة للملف الأمريكي لاستضافة كأس العالم 2022 التي فازت قطر بتنظيمه، تتابع عن كثب التحقيقات الجنائية الجارية في ملف فساد الفيفا، استعدادا لاستضافة المونديال في حال ثبت تورط الملف القطري المضيف للبطولة بدفع رشاوى لأعضاء الفيفا لشراء أصواتهم.

     وقال مسئول أمريكي رفيع للموقع الأمريكي “حلت أمريكا في المركز الثاني في  2010 إثر اختيار الفيفا قطر لمنحها شرف إستضافة مونديال 2022، وحيث أن لوائح الفيفا تنص على إمكانية إعادة تخصيص شرف الإستضافة للوصيف حال سحبها من الفائز بحق الإستضافة دون إجراء قرعة جديدة، فأن واشنطن قد يتم منحها شرف إستضافة مونديال 2022 قريبا”.

    ولكن الصحيفة نقلت عن خبراء آخرون قالوا إنه من الممكن أن يجرى الاتحاد الدولي لكرة القدم -حال تجريد قطر من حق إستضافة مونديال 2022- اعادة تصويت بين الولايات المتحدة وأستراليا التي كانت في المركز الثالث بعد الدوحة ووواشنطن.

    وكما أكد مسؤول أمريكي في مجال إنفاذ القانون، يوم أمس الأربعاء: إن التحقيق الذي يجريه مكتب التحقيقات الاتحادي “أف بي أي” بشأن “فيفا”، يشمل التدقيق في كيفية منح الاتحاد حق استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2018 لروسيا، وبطولة العام 2022 لقطر.

    وأضاف المسؤول  -طالبا عدم نشر اسمه- أن مراجعة مِنَح حق استضافة هاتين البطولتين، ستكون جزءاً من تحقيق ينظر فيما هو أبعد من المزاعم التي وردت في لائحة الاتهام التي أُعلنت في الآونة الأخيرة ضد مسؤولين في “فيفا”.

     ويبحث مكتب التحقيقات الاتحادي أمر ملف استضافة قطر للبطولة منذ سبتمبر 2011 على الأقل، وأفادت وثائق، بأن المحققين التقوا مع موظفة سابقة في فريق ملف قطر، وقالت: إنها كانت موجودة حين دَفَع الفريق 1.5 مليون دولار إلى ثلاثة أعضاء أفارقة في اللجنة التنفيذية في الفيفا؛ لضمان تصويتهم لصالح قطر.

    وكان المحققون الأمريكيون قد اتهموا الأسبوع الماضي 14 مسؤولا في الفيفا بأخذ الرشوة وغسل الأموال والابتزاز ومن بينهم بليزر.

    وتتهم وزارة العدل الأمريكية هؤلاء بتلقي رشاوى وعمولات تقدر بنحو 150 مليون دولار أمريكي على مدار 24 عاما.

    جدير بالذكر أن تشاك بليزر العضو السابق في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم، أقر أمس الأربعاء بأنه تلقى وأعضاء بالفيفا رشاوى تتعلق بملفات استضافة بطولة كأس العالم 2010 التي فازت بها جنوب افريقيا وبطولة كأس العالم 1998 التي نظمتها فرنسا.