الوسم: أمريكا

  • واشنطن: (10) آلاف داعشي قتلوا خلال (9 أشهر).. والتنظيم يسير بخطى ثابتة

    واشنطن: (10) آلاف داعشي قتلوا خلال (9 أشهر).. والتنظيم يسير بخطى ثابتة

     

    قال أنتوني بلينكن نائب وزير الخارجية الأمريكي الأربعاء إن أكثر من عشرة آلاف من مقاتلي تنظيم الدولة قتلوا منذ أن بدأ التحالف الدولي حملته ضد هذا التنظيم قبل تسعة أشهر في العراق وسوريا.

    ورغم كل الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية الا أن تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” يتقدم بخطى ثابتة في خلافته والسيطرة على المدن السورية والعراقية بشكل ((لم)) يعهد لأي تنظيم أن فعل مثله وسط صدمة كبيرة تسود الأنظمة العربية في الوقت الذي تتحدث فيه أمريكا عن ضرباتها الجوية..

    وقال بلينكن بعد اجتماع التحالف في باريس إنه تم تحقيق قدر كبير من التقدم في قتال التنظيم ولكنه مازال قادرا على النهوض مرة أخرى وأخذ زمام المبادرة.

    وأضاف بلينكن لإذاعة فرانس انتر “شهدنا قدرا كبيرا من الخسائر داخل “داعش” منذ بدء هذه الحملة وهو ما يزيد عن عشرة آلاف.. سيكون لذلك تأثير في نهاية الأمر.”

    وأيدت أيدت الدول الغربية والعربية التي تشن غارات جوية على مقاتلي تنظيم الدولة أمس الثلاثاء خطة عراقية لاستعادة الأراضي بعد أن اتهمها رئيس الوزراء العراقي بعدم بذل ما يكفي لمساعدة بغداد على صد المسلحين.

    وقال بلينكن “في بداية هذه الحملة قلنا إنها ستستغرق وقتا.. وضعنا خطة تستمر ثلاثة أعوام مضت تسعة أشهر منها.”

     

  • مفاجأة أمريكية: (ابنتا) أوباما ليستا من صلبه .. تعرف على هويتهم ؟

    مفاجأة أمريكية: (ابنتا) أوباما ليستا من صلبه .. تعرف على هويتهم ؟

     

    أطل علينا أحد المواقع الإخبارية الأمريكية في خبر جاء كالصاعقة مدويا حول الرئيس الأمريكي باراك أوباما مشيراً إلى أن “” أبنتي الرئيس الأمريكي أوباما ليستا من صلبه وأنه قد تم تبنيهما من المغرب “.

    ووفق الموقع الأمريكي ((MrConservative )) فإن ابنتي أوباما (ماليا وساشا) هما من أصول مغربية وأنه قد تم تبنيهما من طرف أوباما وزوجته ميشيل.

    ويقول الموقع في مقال تحت عنوان “الدليل على أن ميشيل أوباما لم تلد ماليا وساشا” أنه لا توجد هناك أي صور لزوجة الرئيس الأميركي خلال فترة حملها أو صور أخرى لابنتيهما بعد الإنجاب أو في سنوات طفولتهما الأولى.

    ويشير ذات المصدر إلى أنه ربما قد تم تبني ابنتي باراك أوباما من المغرب، وقد تم تسليمهما من طرف صديق مقرب لعائلة أوباما وهي الدكتورة أنيتا بلانشارد.

    إلى جانب ذلك كشفت معطيات عن وزارة الخارجية الأميركية أن 43 طفلا مغربيا تم تبنيهم من طرف عائلات أميركية. وأشار التقرير إلى أن المغرب يوجد في المرتبة السادسة من بين البلدان الإفريقية التي تلجأ إليها العائلات الأميركية للحصول على أطفال بالتبني.

    ورغم أن القانون المغربي يمنع السماح لعائلات غير مسلمة بتبني الأطفال المغاربة المتخلى عنهم أو من الأسر الشديدة الفقر، إلا أن هناك طرقا عديدة للتحايل على هذا القانون بواسطة الإغراءات المالية أو اللجوء إلى وسطاء مغاربة لخداع أسر أولئك الأطفال.

    وينص القانون المغربي على أن إسناد الكفالة يتم “للزوجين المسلمين الصالحين للكفالة أخلاقيا واجتماعيا ولهما وسائل مادية كافية لتوفير احتياجات الطفل”. لكن المعطيات تشير أن تبني الأطفال المغاربة من طرف عائلات أجنبية، فرنسية وإسبانية وأميركية على الخصوص، في تزايد مطرد.

    وبحسب تحقيق لمنظمة “طومسون رويرتز”، فإن السنة الماضية قد عرفت تبني 43 طفلا مغربيا ونقلهم إلى الولايات المتحدة الأميركية، ليصبحوا أميركيين، حسب القانون الأميركي، الذي يبيح للعائلات الأميركية تبني الأطفال من جميع بلدان العالم.

  • المراهقون يبحثون عن (المعلومات الصحية) ولا يثقون بها

    المراهقون يبحثون عن (المعلومات الصحية) ولا يثقون بها

     

    (خاص- وطن) أظهر استطلاع للرأي أجرته جامعة “نورث وسترن” أن ثلث المراهقين يبحثون عن المعلومات الصحية على شبكة الإنترنت عندما تكون هناك قضية تقلقهم، و”ربعهم” فعلوا ذلك لمعرفة المزيد عن علاج مرض أو إصابة تعرضوا لها.

    ووفقا للدراسة الاستقصائية فان أربعة من أصل خمسة مراهقين انتقلوا إلى الإنترنت للحصول على المعلومات الصحية، لكنهم لا يثقون حقا  بها. حسب ما نشرته صحيفة “نيويورك تايمز الأمريكية”.

    ووفق للتقرير الذي نشرته الصحيفة بعنوان ( مراهقون.. الصحة والتكنولوجيا) ويعتبر نظرة توسعية في كيفية استخدام المراهقين للتكنولوجيا لمعرفة المزيد من المعلومات عن الصحة.. وتستند النتائج على عينة تمثيلية وطنية من (1156) مراهق تراوحت أعمارهم ما بين( 13 إلى 18).

    ويشير التقرير إلى أن بعض المحتويات الصحية على الانترنت ليست ذات صلة بالمراهقين ولا يسهل العثور عليها. ويظهر الاستطلاع أن المراهقين وصلوا بسهولة عبر وسائل الاعلام الاجتماعية الى معلومات ((مغلوطة))، ووجد الباحثون أن الجهود التي تبذلها الجهات الصحية لا صدى لها مع الجمهور المستهدف.

    وقالت إلين ورتيلا، مدير مركز نورث للتنمية البشرية: “المراهقون يريدون أن يكونوا أكثر خصوصية ولا يريدون من الآخرون أن يعرفوا  ما يبحثون عنه”. بينما قال عدد من المراهقين أنهم بحثوا على الانترنت للحصول على معلومات صحية في المقام الأول لمشاريع المدارس، ومن ثم لاستعادة لياقتهم ولأخذ المشورة في النظام الغذائي.

    ويسعى ثلث المستطلعة أراءهم للحصول عن المعلومات على الانترنت عندما تؤثر عليهم قضية صحية ما، وربعهم  فعل ذلك لمعرفة المزيد عن علاج المرض أو الإصابة.

    وقال واحد من كل ثلاثة مراهقين انهم غيروا سلوكهم بسبب ما تعلموه من المواقع على الانترنت أو التطبيقات.. وقال فيكي ريدوت وهو باحث في الاعلام والصحة الذي صمم المسح: “ان هذا المسح الميداني يظهر أن المراهقين يمكن أن يكونوا مستقلين وأن الجهات الفاعلة المستقلة  في رعاية صحتهم ليست دائما ما يعتمد عليها المراهقون”، ومع ذلك، قال معظم المراهقين انهم يقرءون من المواقع القليلة الأولى التي برزت في البحث على الانترنت، بدلا من الخوض أكثر من ذلك. مشيرين إلى ان المعلومات في كثير من الأحيان لم تعالج مباشرة همومهم .

    وعندما سئلوا من اين حصلوا على “الكثير” من المعلومات الصحية، أشار 55% من المراهقين انهم حصلوا عليها من والديهم. وتتصدر دروس الصحة المدرسية ومقدمي الخدمات الطبية أيضا أعلى من الإنترنت كمصادر مفضلة للمراهقين.

    وقالت مارجريتا ايتفوت، أستاذة الطب في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، ومهتمة بالأبحاث عن السلوكيات الصحية بين الشباب بأن الجميع يعتقدون بأن المراهقين لا يتحدثون الى والديهم، ولكن إذا هم قلقون حقا عن أعراضهم، فأنهم سوف بذهبون إليهم”.

    ووجد الباحثون أن 41% من المراهقين بحثوا على الانترنت للحصول على معلومات “غير صحية”، بما في ذلك شراء الألعاب, وقال 43% انهم شاهدوا مواد إباحية على الانترنت.

    وأظهر المسح أيضا ما يسمى “الفجوة الصحية” بين المراهقين. فعلى الاقل نصف المراهقين ذوي الدخل المنخفض هم أفراد الأسرة الذين لديهم مشاكل صحية كبيرة، مقارنة مع حوالي ربع المراهقين ذوي الدخل المرتفع. لكن المراهقين الأكثر فقرا هم أقل بحثا عن هذه المشاكل.

    وأظهر المسح أن المراهقين ولجوا الى شبكة الانترنت لمعرفة المزيد عن موضوعات مثل القلق، والأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي والتدخين والبلوغ، وأعربوا عن الإحباط مع ما وجدوه.

     

  • هفينغتون: على واشنطن الضغط لممارسة (مثليي الجنس) طقوسهم في السعودية

    هفينغتون: على واشنطن الضغط لممارسة (مثليي الجنس) طقوسهم في السعودية

     

    (خاص- وطن) اتخذ أحد النشطاء  في مجال حقوق الإنسان (نهجا) مختلفا في الدفاع عن ما أسماه “الانتهاكات الصارخة” لحقوق الانسان في السعودية بحق ((مثليي الجنس)) وتعرضهم للجلد وفق الشريعة الإسلامية التي تطبقها المملكة العربية السعودية.

    فعندما تم الاعلان عن معرض “التوظيف للخريجين” في الولايات المتحدة الأمريكية (يوم المهنة) الذي تنظمه الملحقية الثقافية السعودية في أمريكا ، سارع ((ديفيد كييز)) إلى حيلته ورأى أن ذلك المعروض (الفرصة للفت الانتباه) إلى ما يراه إجراءات قمعية من قبل النظام السعودي فأسرع إلى استئجار حافلة ودعا اصدقائه الى حفلة “للمثليين” في نفس المكان والوقت الذي يقام به المعرض السعودي.

    وفي غضون بضع ساعات فقط منذ نشر الفيديو عن حيلته، عشرات الآلاف من المواطنين شاهدوا الحفلة عبر وسائل الإعلام الاجتماعي.

    ويقول سكوت لونغ  من منظمة حقوق الانسان ان مقاضاة وسجن الناس بسبب السلوك “المثلي الجنسي” هو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، واعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش في أبريل من عام 2005. بأن تعرض “الضحايا”- في إشارة إلى مثليي الجنس- للجلد هو تعذيب واضح “.

    وجاءت تصريحاته بعد أن حكمت المملكة العربية السعودية على عشرات الرجال بـ”14200 ” جلدة لكونهم “يتصرفون كالنساء” في حفل عيد ميلاد.. وتشير صحيفة “همفنتغون بوست” إلى أن منظمة هيومن رايتس ووتش لم تفعل سوى القليل بعد هذا الحادث لتحرير الأشخاص المثليين في السعودية.

    وفي الغالب تجاهلت وسائل الإعلام الرئيسية الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان في السعودية.

    وغالبا ما تركز منظمات حقوق الإنسان وجماعات حقوق المثليين على التحديات الداخلية داخل المجتمع المثلي الأمريكي, كما وغالبا ما تركز الحكومات الغربية على المخاوف “الجيوسياسية”, بينما القضايا الداخلية، مثل حقوق المثليين، كثيرا ما يتم تجاهلها.

    وقد وثقت جماعات حقوق الإنسان التقليدية قمع نشطاء “المجتمع المثلي” في الشرق الأوسط. وهذه الجهود، لم تؤدي إلى تحسين وضع الرجال والنساء “الأبرياء” الذين يجرؤون على الاعتراف علنا بميولهم الجنسية.

    وتلفت الصحيفة الأمريكية إلى أن خطوة الناشط الأمريكي “ديفيد كييز” لم تكن الأولى من نوعها مشيرة إلى أنه قبل عدة سنوات وخلال عهد الرئيس الإيراني السابق أحمد نجاد حضر وزير خارجيته ” منوشهر متكي” إلى نيويورك للقاء خطة في جامعة نيويورك فاستقبله كييز بالاحتجاج على إعدام “1000” إيراني عن طريق (( الايس كريم)).

    وتضيف الصحيفة ” استأجر كييز شاحنة كبيرة واقتراب من اثنين من نواب وزير الخارجية الإيراني متكي ومنحهم الايس كريم مجانا كنوع من أنواع الاحتجاج السلمي للاحتفال بإعدام الايرانيين المعارضين للنظام.

    وسأل كييز الدبلوماسيين: “ما هي الطريقة المفضلة لديكم لشنق الناس مثلي الجنس”. وفي غضون أيام، شاهد الملايين الفيديو في الفيسبوك والتلفزيون.

    وبحسب صحيفة همفنتغون بوست التي نشرت التقرير فقد أعلن البيت الأبيض منذ فترة طويلة عن دعمه لحقوق المثليين، ولكن هذا لم يترجم إلى ضغط حقيقي على حلفاء مثل ((المملكة العربية السعودية)) التي تزود امريكا بالنفط وتشتري كميات هائلة من الأسلحة من الحكومة الأمريكية.

    ويعتقد كييز ان الكثير من الضغط يجب أن يتم ممارسته ضد الدول التي تقتل وتهاجم الاشخاص “مثليي” الجنس، والتي تحرم المرأة من الحقوق الأساسية وتزج بشكل روتيني نشطاء حقوق الإنسان في السجن.

     

  • الأسد يترك وحيدا.. !!

    الأسد يترك وحيدا.. !!

     

    (إن ما يهمّ روسيا هو الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية وضمان مستقبل الأقليات ووحدة سوريا ومحاربة المتطرفين).. هذا ما كان رد روسيا عندما سئلت عن نظرتها لمستقبل سوريا في مرحلة ما بعد الأسد من قبل رؤساء أجهزة امن دول غربية خلال إجتماع عقد الشهر الماضي في احدى العواصم الأوروبية وخصص لبحث موضوع “مكافحة الإرهاب”.

    ومثلت تلك الإجابة صقعة قوية للكثيرين حيث تعتبر روسيا أحد الحلفاء الحقيقيين لسوريا.. ولكن ذلك التحالف بدأ بالتلاشي مع مواصلة الصراع “السوري- السوري ” لتكشف مصادر خليجية رفيعة المستوى عن أن المسار العام لتطوّر الموقف الروسي من الأزمة السورية، والتقارب المتنامي بين واشنطن وموسكو، يُؤشّران إلى متغيرات كبيرة مقبلة في الأزمة السورية.

    وأكدت المصادر على أن الاتصالات الخليجية الروسية، واهتمام موسكو بمعالجة تداعيات العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها نتيجة الحرب في أوكرانيا، كلها عناصر تخدم تليين موقف الكرملين حيال الأزمة الروسية، وتعزيز قوة الدفع الدولية للبدء بمرحلة انتقالية جدية تمهد لخروج بشار الأسد. حسب ما ذكرته صحيفة الشرق الاوسط.

    وأبلغت مصادر دبلوماسية غربية الصحيفة  بأن الحضور فوجئوا بهذا الجواب، مما استدعى مغادرة أكثر من عضو من أعضاء الوفد لإجراء اتصالات مع المسؤولين في بلادهم. وأشارت المصادر إلى أن هذا الكلام هو الأول من نوعه الذي يصدر من قيادي روسي بعد زمن طويل كان فيه الخطاب الرسمي الروسي يتحدث عن أنه لا بديل للأسد.

    ويعتقد المعارضون السوريون على نطاق واسع أن ثمة تغييرا جوهريا بدأ يظهر في الموقف الروسي الداعم للأسد.

    وقالت مصادر سورية معارضة، أن الروس أخلو 100 من كبار موظفيهم من سوريا عبر مطار اللاذقية. وأوضحت المصادر أنه كان لافتا أن هؤلاء اصطحبوا معهم عائلاتهم، كما أن طائرة روسية نقلت هؤلاء من مطار اللاذقية إلى موسكو بعدما كانت قد جاءت حاملة مساعدات غذائية وطبية للنازحين السوريين.

    وأكدت المصادر السورية أنه من بين هؤلاء خبراء كانوا يعملون في غرفة عمليات دمشق التي تضم خبراء روسا وإيرانيين ومن «حزب الله». وأشارت إلى أنه لم يجر إرسال بدلاء لهؤلاء بعد.

    أيضا ذكرت مصادر معارضة أن عدد العاملين في سفارة موسكو في دمشق تقلّص خلال الأشهر الثلاثة الماضية إلى حد كبير حتى كاد يقتصر على الموظفين الأساسيين فقط. كما أشارت إلى أن الروس لم يفوا بعقود صيانة لطائرات «السوخوي» السورية، مما استدعى مغادرة وزير الدفاع السوري إلى طهران طلبا لتدخلها لدى الروس، وطلبا لذخائر.

    ومن ثم، أشارت المصادر إلى أن المعارضين «لم يرصدوا منذ 90 يوما وصول أي حمولات من ذخائر وأسلحة روسية إلى النظام»، وأن المعارضين الذين يراقبون حركة مطار حماه العسكري، بالذات، لم يلحظوا منذ فترة طويلة وصول طائرات روسية كان وصولها إلى المطار معتادا في أوقات سابقة، مشيرة إلى اقتصار الحركة على طائرات إيرانية وأخرى تابعة للنظام فقط.

    وفي السياق نفسه، لاحظ لؤي المقداد، رئيس مركز «مسارات» السوري المعارض، أنه منذ قرابة شهرين لم يصدر عن أي مسؤول روسي أي تصريح يتعلق بسوريا ودعم بشار الأسد، بعدما كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يخرج بتصريحين يوميا.

     وأكد المعارض السوري أن معلومات المعارضة تقول إن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد زار السفارة الروسية في دمشق، واجتمع بالسفير الروسي لطلب توضيحات حول أسباب «الصعوبة في التواصل مع المسؤولين الروس». وأفاد بأن «شخصيات مقرّبة من النظام حاولت التواصل مع نواب من الدوما (البرلمان) الروسي لفتح قنوات اتصال إضافية ولكن من دون تحقيق نتائج مبشرة».

     وأوضح المقداد أنه تواصل شخصيا مع نائب روسي وسأله عما إذا كانت روسيا بدأت تشعر بأنها راهنت على حصان خاسر في سوريا، فأتي الرد: «إنه أقل من حصان بكثير.. لكنه خاسر بالتأكيد».

    وأشار لؤي المقداد إلى أنه ثمة حالة اعتراض واسعة لدى مؤيدي النظام على التصرفات الروسية التي يرون فيها ملامح صفقة على حساب النظام، مما حدا بهم إلى محاولة فتح قنوات اتصال مباشرة مع قيادات روسية مقربة من الكرملين. ومن ثم أعرب عن اقتناعه بأن الروس باتوا يدركون أن النظام لم يعد قادرا على الصمود طويلا، مشيرا إلى أن الجبهات الوحيدة الصامدة «هي تلك التي يقاتل فيها حلفاء إيران، في حين تنهار خطوط الجيش النظامي سريعا». ورأى أن الروس باتوا يدركون أن الأسد لم يعد لاعبا على الأرض، وبالتالي لا بد من درس الخيارات البديلة.

    وأوضح لؤي المقداد أيضا أن ثمة معلومات عن تواصل روسي مع قيادات عربية خليجية، وأن الأميركيين أبلغوا المعارضة بشكل مباشر بأن ثمة أزمة بين النظام والروس، وعليه من الضرورة بمكان استغلال هذا الواقع وفتح قنوات اتصال مع الروس. وتطرّق المقداد إلى الكلام الأخير لوزير الخارجية الروسي، وقوله إن ثمة تقاربا في وجهات النظر مع الأميركيين حيال الأزمة السورية، فقال «وزير الخارجية الأميركي كرر بعد اللقاء أنه لا مكان للأسد في مستقبل سوريا. الأميركيون إذا لم يتغيروا، فمن الذي تغير موقفه؟».

    ولكن في المقابل، يؤكد الدكتور قدري جميل، نائب رئيس الوزراء السوري السابق الموجود في روسيا منذ نحو سنتين، أنه «لم يلحظ تغييرا في الوقف الروسي».

    وقال جميل إن ما تغير ليس الموقف الروسي، بل مواقف الآخرين. وأردف: «الموقف الروسي استند دائما إلى الإصرار على الحل السياسي ومن دون شروط مسبقة، والذي تغير هو أن الآخرين بدأوا الآن يتحدثون عن الحل السياسي، وبدأنا نرى مؤتمرات تعقد للمعارضين لبحث مرحلة الحل».

    وأشار جميل إلى أن «عقلية جديدة بدأت تظهر في أوساط القوى التي كانت تراهن على الحل العسكري»، واستطرد «أنا في قيادة تيار معارض قديم قدم سوريا، والآن تحديدا أمين حزب الإرادة الشعبية ومن قيادة جبهة التغيير والتحرير التي تضم 12 تشكيلا أي حزبا وتيارا معترضا، وقدمنا عشرات الشهداء ومئات المعتقلين، وإذا كنا ضد عسكرة المعارضة فلا يعني هذا أننا لسنا معارضة جذرية حقيقية، فقد رأينا إلى أين أوصلنا الاحتكام للسلاح».

    وشدد جميل على أن «الروس ليسوا مع النظام وليسوا مع المعارضة، فقد كان هناك تشويه لموقفهم، بل هم مع سوريا كمؤسسات ودولة». وردا على سؤال عن مدى واقعية هذا الكلام في ظل الدعم الروسي العسكري والسياسي للنظام، أجاب «هم يتعاطون مع الدولة السورية، على أساس القانون الدولي».

    وشدّد على أن الروس لم يتدخلوا، بل منعوا التدخل المخالف للقانون الدولي، وإذا كان (الفيتو) تدخلا فليت كل التدخلات تكون مثله بما يسمح للشعب السوري بأن يقرر مصيره». وتابع جميل كلامه فقال «لقد كلّ لسان الروس وهم يقولون إنهم ليسوا مصرّين على أحد، وإنهم يريدون للسوريين أن يقرّروا مصيرهم.. ولو ترك الروس الأمور تسير دون تدخل لرأينا في سوريا ما رأيناه في ليبيا، وعلى الأقل هناك في سوريا الآن بقايا دولة وبقايا جيش».

    تعليقا على هذا الوضع، اعتبر السفير اللبناني السابق لدى الولايات المتحدة الأميركية الدكتور رياض طبارة أنّه «وبعدما أصبحت الأزمة السورية خارجة عن سيطرة المجتمع الدولي، وبالتحديد واشنطن وموسكو، قرر الطرفان تناسي مشاكلهما وخلافاتهما والاجتماع بمسعى لاستعادة السيطرة الفعلية على الأرض السورية، حيث تنشط الحركات المتطرفة التي لا تنضوي تحت جناحي المجتمع الدولي».

    وأشار إلى أنه «في أي حل مقبل سيأخذ كل طرف منهما حصته باعتبار أن روسيا كانت حصتها 4 دول في المنطقة أيام الاتحاد السوفياتي أما اليوم فلا موطئ قدم لها على البحر المتوسط إلا عبر سوريا»، مضيفا «من هنا موسكو لن تتنازل بسهولة عنها إلا بعد حصولها على تأكيدات لجهة أن النظام الذي سيخلف نظام الأسد سيؤمن مصالحها».

    ورأى طبارة أن تقدم قوى المعارضة السوري ميدانيا خلال الأشهر الماضية بعكس ما قد يعتقد البعض يتيح فرصة إيجاد حل سياسي للأزمة على أساس «جنيف 1»، معتبرا «اننا نتجه إلى (جنيف 3) ولكن ليس بخطوات سريعة باعتبار أننا لا نزال في أول الطريق». واستدرك «لكن لا شك أن (جنيف 3) سيكون هذه المرة أكثر فعالية من (جنيف 1)، ولن يتم عقده قبل التوصل لاتفاقات مبدئية حول الرؤية العامة للحلحلة».

    كذلك، أشار طبارة إلى أن «التوصل لإقرار هذه الرؤية لن يكون سهلا على الإطلاق خاصة أنّه وحتى الساعة المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا يسعى لتمضية الوقت ما دامت ليست هناك حلول عملية وخطة واضحة لكيفية التصدي للمجموعات المتطرفة بعد الاتفاق على تغيير النظام السوري الحالي..

    وقال تقرير لجريدة “العرب” اللندنية” إنه لم يعد خفيا الاتصالات المكثفة التي بدا أن الولايات المتحدة تحرص عليها مع موسكو في المرحلة التي تلت التوصل إلى اتفاق مبدئي مع إيران حول الملف النووي في جنيف في أبريل الماضي.

    وتحاول واشنطن إقناع موسكو بالتخلي عن الرئيس الأسد في مقابل الإبقاء على النظام ومؤسسات الدولة إلى جانب ضمان قدر من تأثير ومصالح روسيا في البلد الحليف لها منذ الحقبة السوفيتية.

    وعلى الجانب الآخر، تسير الدول الإقليمية نحو نفس التفاهمات التي تحاول القوى الكبرى بلورتها من خلال إقناع أطراف الصراع بأن الأسد لم يعد له مكان في السلطة خاصة بعد الخسائر الفادحة التي تكبدها على مدار الشهرين الماضيين.

    وانعكست هذه التفاهمات في تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في القاهرة التي قال فيها إن السعودية ومصر تجريان اتصالات مكثفة مع روسيا من أجل إقناعها بالتخلي عن الأسد.

    وجاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقده الجبير مع نظيره المصري سامح شكري في أول زيارة يقوم بها إلى مصر منذ توليه وزارة الخارجية السعودية.

    وقال الجبير أمس “كلنا نسعى إلى إبعاد بشار الأسد عن الحكم بعد أن فقد شرعيته، ونسعى إلى تحقيق الأمن والاستقرار، كما نسعى إلى الحفاظ على المؤسسات في سوريا حتى يمكن التعامل مع التحديات في ما بعد نظام الأسد”.

    ويقول مراقبون إن الولايات المتحدة بدأت تجهز بفاعلية لمرحلة ما بعد الأسد في سوريا، لكنها تنتظر نتائج الاتفاق النووي الذي من المتوقع التوصل إليه نهاية الشهر الحالي.

    وقال محمد الزيات الخبير في الشؤون الامنية إن “هناك ملامح تغير في الموقف الروسي من الأزمة، وتبدو موسكو الآن أكثر اقتناعا وترحيبا ودعما لمعالجة مصير بشار الأسد، وعدم التشبث به في أي تسوية سياسية مستقبلية، وكل هذه المتغيرات تمثل ضغوطا على الرئيس السوري والقبول بحل سياسي يميل لموقف المعارضة”.

    ولكي يتحقق الضغط على الرئيس السوري، تعتقد الدول العربية أنه لابد لواشنطن أن تغير موقفها الباهت إزاء الملف السوري برمته

     

  • (بطلب أمريكي).. فلسطين تشكل طاقم (تفاوضي) جديد

     

    كشفت مصادر فلسطينية مقربة من الرئاسة الفلسطينية عن نية الرئيس الفلسطيني محمود عباس تشكيل طاقم تفاوضي، تحضيرا لاستئناف المفاوضات السياسية مع الجانب الإسرائيلي، يضم شخصيات سياسية مخضرمة في السلك الدبلوماسي الفلسطيني.

    وأوضحت المصادر أن الطاقم التفاوضي الجديد، الذي يعتزم عباس تشكيله للمشاركة في المفاوضات، سيضم شخصيات فلسطينية ذات وزن سياسي ثقيل، إضافة إلى شخصيات اقتصادية وأمنية رفيعة المستوى- حسب ما نشرته صحيفة عكاظ- مضيفة أنه يجري الإعداد لتشكيل الطاقم الجديد بناء على طلب من الإدارة الأميركية، التي طالبت السلطة الفلسطينية بالبدء بتشكيل لجنة تفاوضية مع الجانب الإسرائيلي تكون هي المرجعية الوحيدة في الشؤون التفاوضية مع إسرائيل.

  • الديلي تليغراف: خطط (الحشد الشعبي) أثبتت نجاحا أكثر من سياسات أمريكا

    الديلي تليغراف: خطط (الحشد الشعبي) أثبتت نجاحا أكثر من سياسات أمريكا

     

    اكد هادي العامري الأمين العام لمنظمة بدر العراقية والقيادي في الحشد الشعبي (الشيعي) أن استيلاء تنظيم “داعش” على مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار لن يدفعه لتغيير استراتيجيته في التصدي للتنظيم، معتبرا أن الحكومة لن تحاول استعادة الرمادي من أيدي “داعش” خلال الفترة القريبة المقبلة.

    واوضح العامري حسب ما نقلته عنه صحيفة “الديلي تليغراف” البريطانية ان “فكرة الهجوم المضاد الوشيك على الرمادي التي يعد بها رئيس الوزراء وعدد من المسؤولين العراقيين مضحكة”، مضيفا “أي شخص يقول لكم ذلك مجرد كاذب”، لافتا الى انه يقود قواته في محاولة لعزل خطوط الاتصال والإمداد لقوات “داعش” في العراق عن بقية المناطق الأهلة بالسكان السنة”.

    وأوضحت الصحيفة ان العامري قام مع قائد العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بتطوير خطط عمل “الحشد الشعبي” لمواجهة “داعش” بشكل أثبت نجاحا أكبر من السياسات الأميركية في العراق.

     

     

  • عدد اليهود في الولايات المُتحدة ضعف عدد المُسلمين و(56) مليون بلا دين

    عدد اليهود في الولايات المُتحدة ضعف عدد المُسلمين و(56) مليون بلا دين

    وطن – ‫أجرى معهد الاستطلاع “Pew” استطلاعًا سكانيًا واسعًا، اتضح من خلاله بأن عدد العلمانيين قد ازداد. إلا أن، 70% من الأمريكيين ما زالوا يُعرفون أنفسهم كمسيحيين

    لا تزال المسيحية هي الديانة الأبرز في الولايات المتحدة: سبعة من بين كل عشرة أشخاص يتماثلون مع هذه الديانة. على الرغم من ذلك، أعداد المؤمنين بالكنيسة في تراجع، بينما يزداد عدد المُلحدين. وفقًا للاستطلاع، 56 مليون من الأمريكيين يقولون إنهم لا ينتمون إلى أي دين.

    عندما أجرى معهد “Pew”، بين عاميّ 2007 – 2014، استطلاعين كبيرين عن الحياة الدينية في الولايات المُتحدة، نسبة الأمريكيين الذين عرّفوا أنفسهم كـ “مُلحدين”، “لا أدريين” أو دون دين مُعين زادت بنسبة 23% تقريبًا. في الوقت ذاته، انخفضت نسبة المسيحيين من 78% إلى 71% من مجموع السكان.

    يُشار إلى أن عدد الأمريكيين هو نحو 322.5 مليون نسمة حسب آخر إحصائيات اجريت في شهر تموز 2014.

    هنالك أهمية سياسية أيضًا لزيادة عدد “غير المتدينين”: الأشخاص الذين لا يُعرفون أنفسهم على أنهم يتبعون دينًا مُعينًا يميلون للتصويت للديمقراطيين، تمامًا كما أن الإنجيليين البيض يميلون للتصويت للجمهوريين.

    عدد اليهود في أوروبا تقلص من 9.5 مليون إلى 1.4 مليون

    وأظهر استطلاع “Pew” تراجعًا بسيطًا – بنسبة 1% تقريبًا – بنسبة الإنجيليين في المُجتمع الأمريكي، والآن باتوا يُشكلون ربع الأمريكيين. إلى جانب هذا، وصل عدد الإنجيليين إلى 62 مليون نسمة.

    فيما يتعلق بالأديان الأخرى، وجد معهد الأبحاث المرموق بأن هناك زيادة بالانتساب إلى ديانات غير مسيحية، الأمر الذي جاء نتيجة زيادة عدد المُسلمين والهنود.

    بالرغم من زيادة أعدادهم، ما زالت نسبتهم قليلة: يُشكل المُسلمون والهنود، كل مجموعة منهما، أقل من 1% من عدد السكان الأمريكيين (أكثر تقريبًا من 3 ملايين نسمة لكل فئة).

    زاد عدد اليهود قليلاً خلال هذه الفترة، من 1.7% إلى 1.9% من نسبة السكان الأمريكيين، أي بين 5.5 مليون حتى 6 مليون يهودي.

  • 4 أسباب وراء غياب سلمان عن (كامب ديفيد) وفق (نيويورك تايمز).. تعرف عليها

    4 أسباب وراء غياب سلمان عن (كامب ديفيد) وفق (نيويورك تايمز).. تعرف عليها

    وطن – رأت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن قرار ملك السعودية سلمان بن عبدالعزيز عدم حضور اجتماعات قمة “كامب ديفيد” الخميس المقبل هو دلالة واضحة على عدم رضاه عن سعي أوباما لعلاقات أفضل مع إيران، المنافسة الإقليمية للسعودية.

    وأشارت الصحيفة في سياق تقرير لها إلى أن مسؤولين عرب يرون أن فشل سلمان في حضور الاجتماع يعد دلالة على إحباطه تجاه ما كان يستعد البيت الأبيض لعرضه خلال اجتماع القمة وهو التأكيد على دعم واشنطن لحلفاءها العرب ضد إيران صاحبة الدور المتصاعد في المنطقة والتي تدير حروبا بالوكالة في اليمن وسوريا والعراق.

    وأضافت أنه من المتوقع أن يحادث سلمان أوباما هاتفيا اليوم الاثنين للتشاور بشأن قراره بعدم حضور القمة، وفقا لما أدلى به مسؤول بارز في الإدارة تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه لم يكن مخولا له التحدث علنا.

    وأوضح المسؤول أن سلمان أعرب خلال لقاءه الأسبوع الماضي بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري، عن تطلعه لحضور اجتماعات “كامب ديفيد”، لكن مساء الجمعة الماضية وبعد أن أعلن البيت الأبيض في بيان لقاء مرتقب بين أوباما وسلمان في واشنطن، تلقى مسؤولو الإدارة مكالمة هاتفية من وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بعدم حضور سلمان.

    الغموض يحيط بمغادرة الملك سلمان بن عبد العزيز السعودية إلى وجهة مجهولة

    وتابع المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه لم يكن مخولا له التحدث علنا: “لم يكن هناك أي دلالة تشير لإحباط السعوديين”.

    ويقول كريم ساجد بور الخبير بالشأن الإيراني بمعهد كارنيجي للسلام الدولي “إن عدم حضور سلمان لا يعني أنه تخلى عن الولايات المتحدة، وبالرغم ذلك الاستياء لدى السعوديين، فليس لديه شريك استراتيجي بديل عن واشنطن سواء في موسكو أو بكين”.

    ويضيف “ثمة إدراك متزايد داخل البيت الأبيض أن واشنطن والرياض صديقتان لكنهما ليسا حليفتين، على الجانب اﻵخر واشنطن وطهران حليفتان وليسا صديقتين”.

    ورأى نائب الرئيس الأول لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية جون ألتيرمان أن غياب سلمان عن تلك القمة يعبر عن تجاهل لكنه في نفس الوقت فرصة حيث قال: “غياب سليمان يحمل في داخله فرصة خفية، لأن مسؤولي واشنطن الكبار سيكون لديهم فرصة استثنائية لأخذ انطباع عن محمد بن سلمان، نجل الملك ووزير الدفاع وولي ولي العهد”.

    لكن ألتيرمان أضاف أن الأمر، على الرغم من ذلك، بالنسبة للبيت الأبيض يبعث بإشارة واضحة بأن شريكا وثيقا يقول إن لديه أشياء أفضل ليفعلها بدلا من الذهاب لكامب ديفيد مع أوباما، بعد ساعات قليلة من إعلان البيت الأبيض عن زيارة خاصة قبل بدء شيء.

    واجتمع كيري الجمعة الماضية مع نظراءه من الدول العربية المدعوة لحضور اجتماع القمة وهم السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين وعمان للتشاور في توقعاتهم حول القمة ولإبراز ما تتهيأ بلاده لعرضه خلال الاجتماع.

    استقبال “فاتر” للرئيس الأمريكي في الرياض .. الملك سلمان غائب والبث المباشر مقطوع “فيديو”

    لكن مسؤولين في الإدارة أكدوا أن نظراءهم العرب ضغطوا من أجل معاهدة دفاع مع الولايات المتحدة تتعهد بموجبها بالدفاع عنهم حال تعرضهم لتهديد خارجي، لكن ذلك كان صعبا فتلك المعاهدات، يجب أن يصدق عليها الكونجرس.

  • دراسة أمريكية تثير موجة انتقاد في السعودية ضد(mbc)

    دراسة أمريكية تثير موجة انتقاد في السعودية ضد(mbc)

    وطن – أثارت دراسة أمريكية نشرتها مجموعة شبكات mbc موجة انتقاد كبيرة في صفوف السعوديين مدشنين هاشتاج يطالب العاهل السعودي  الملك سلمان بن عبد العزيز إلى اغلاق القناة وطردها من الأراضي السعودية بعد نشرها الدراسة المثيرة للجدل التي خلصت إلى اللحية تحتوي على بكتيريا “البراز”.

    ودشن السعوديين هاشتاج تحت عنوان  “#mbc_تسخر_من_سنه_النبي”، معبرين عن رفضهم لما سموه السخرية من سنة النبي محمد صلي الله عليه وسلم.

    وجاءت أبرز التعليقات فى الهشتاج كالأتي: “مجرد نشرهم لهذه الدراسة يعني أنهم مؤيدون لها وموافقون عليها”، “العربية ومجموعة mbc تسعى إلى تشويه صورة الإسلام وحرب على الدعاة والعلماء”.

    MBC تورّط 3 نساء إماراتيات وتتسبب بفصلهن من العمل!

    و “لعائن الله تترأ على صاحبها ومالكها وداعمها. اللهم إننا نبرء إليك ممن استهزاء بالدين وشعائره”، “نطالب بخالع mbc من جذورها من أرض الحرمين وقطع بثها علينا فهي أم الفساد والفتن تكفى ياسلمان الحزم”، “لو أن الأمر بأيدينا لتحركنا لكنها ذمتك يا سلمان بن عبدالعزيز”.

    يذكر أن قناة “ام بي سي” اتهمت نساء السعوديات بأنهن يتعاطين “الحشيش”، الأمر الذي أثر غضب السعوديون، وطالبوا بمحاكماتها.