الوسم: أمير قطر

  • وزير الدفاع الروسي يهدي أمير قطر آخر نسخة من سلاح “كلاشينكوف” الروسي المميز

    وزير الدفاع الروسي يهدي أمير قطر آخر نسخة من سلاح “كلاشينكوف” الروسي المميز

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورة لوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو وهو يهدي أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سلاح “كلاشينكوف” مميز خلال استقباله له في قصر البحر امس الأربعاء.

    https://twitter.com/FahadBuzwair/status/923261726467940352?s=08

     

    وكان وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، قد وصل أمس الأربعاء، إلى قطر في زيارة رسمية، تعتبر الأولى من نوعها، حسب وسائل إعلام روسية.

     

    وفي وقت لاحق أمس التقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الوزير الروسي وأجرى مباحثات معه في إطار زيارة العمل التي يقوم بها إلى العاصمة القطرية. وقد وقع الجانبان القطري والروسي اتفاقيات للتعاون العسكري.

     

    وتناولت مباحثات الوزير الروسي مع أمير قطر ووزير الدولة القطري لشؤون للدفاع خالد بن محمد العطية تعزيز التعاون العسكري والأمني بين البلدين، والأمن الإقليمي وخاصة الوضع في سوريا.

     

    وعقب المباحثات، جرى التوقيع على جملة من الاتفاقيات، ومنها اتفاقية التعاون العسكري التقني بين قطر وروسيا، ومذكرة تفاهم بين وزارة الدفاع القطرية وشركة روسو بورون أكسبورت الروسية في مجال التعاون العسكري. كما تم توقيع العقد القانوني بين وزارة الدفاع القطرية والشركة الروسية، الذي يحدد الشروط العامة للتوريدات العسكرية

     

    وكان الوزيران شويغو والعطية قد أجريا مباحثات في آب/ أغسطس الماضي بروسيا على هامش معرض عسكري، وناقشا العلاقات الثنائية في مجال الدفاع وتطوير القدرات في جميع المجالات، وعلى وجه الخصوص مجال الدفاع الجوي. وتشهد العلاقات الروسية القطرية تطورا كبيرا على كافة الصُعد الاقتصادية والاستثمارية والثقافية، إلى جانب التوجه للتعاون التقني العسكري.

  • مسؤول قطري كبير يكشف سبب تأسيس أمير قطر السابق لقناة “الجزيرة”

    مسؤول قطري كبير يكشف سبب تأسيس أمير قطر السابق لقناة “الجزيرة”

    تزامنا مع الهجوم الغير مسبوق ضدها من دول الحصار، كشف حمد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء القطري السابق، عن الهدف الأساسي لإنشاء أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة الذي يعرف بـ”الأمير الوالد” لقناة “الجزيرة” التي قضت مضاجع قادة دول الحصار لدرجة وضع مطلب إغلاقها على رأس قائمة مطالبهم المزعومة.

     

    لماذا أنشئت الجزيرة؟

    وفي رده على سؤال ما إذا كان “الجزيرة” أنشئت لتصفية الحسابات، قال “آل ثاني” في لقاء له بـ”تلفزيون قطر” مساء اليوم: “أنشأنا الجزيرة لأن سمو الأمير الوالد كان يطمح أن يكون هناك صوت واضح للمواطن العربي عما يجرى في العالم العربي، لذلك أخبارها عن قطر شبه معدومة.” وفقا لنص حديثه.

     

    وبين أن الصراحة التي بدأت بها “الجزيرة ” لم يتعودوا عليها في منطقتنا، وقال أن الجزيرة لها إيجابيات وسلبيات، ولكن الجزيرة فتحت أفق في الوطن العربي لمعرفة الحقيقة أو جزء من الحقيقة.

     

     

    وفي صفعة جديدة لدول الحصار افتتحت شبكة “الجزيرة” مكتب جديد لها في مقر وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” في العاصمة واشنطن.

     

    ويمثل المكتب إضافة جديدة لمكاتب الشبكة في الولايات المتحدة، ما يعزز قدرتها على توفير تغطية موسعة وذات مصداقية لمختلف أوجه الحياة في البلاد، بما فيها الشأن العسكري الأميركي.

     

    وقال جيمي ماكنتاير، كبير مراسلي صحيفة “واشنطن إغْزامِنَر” في البنتاغون، إن الجزيرة تتمتع بسمعة جيدة بين أغلب مسؤولي البنتاغون، وهم يقدرون ما تقوم به، وهذا أحد أسباب وضعها على الشبكة التلفزيونية الداخلية في البنتاغون.

     

    يذكر أن قناة الجزيرة انطلقت عام 1996، ثم توسعت لتصبح شبكة إعلامية بظهور قنوات ومعاهد منها: الوثائقية والإنجليزية والجزيرة مباشر، ومعهد الجزيرة للإعلام، ومركز الجزيرة للدراسات.

  • “ستفسد شباب العرب مثل قنوات mbc”.. سياسي تونسي يطالب أمير قطر بوقف قناة “beIN دراما”

    “ستفسد شباب العرب مثل قنوات mbc”.. سياسي تونسي يطالب أمير قطر بوقف قناة “beIN دراما”

    طالب السياسي التونسي المقيم في لندن محمد الهاشمي الحامدي، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بوقف قناة “beIN دراما” الجديدة، مشيرا أنها تسير على نهج سلسلة قنوات mbc السعودية في نشر عادات سيئة وإفساد الشباب العربي.

     

    وفي تغريدة عبر صفحته بتويتر موجهة لوزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني عبر خاصية “المنشن” رصدتها (وطن) قال “الهاشمي”:”نذداء لأمير قطر الرجاء التدخل لوقف قناة beIN دراما فإنها ستفسد شباب العرب مثل قنوات mbc”.. وفقا لنص التغريدة.

    https://twitter.com/MALHACHIMI/status/923108815838605313

     

    وكشفت مصادر لوسائل إعلام قطرية، أن هناك تغييرات جذرية ستدخل على قنوات “بي إن سبورت” مطلع نوفمبر المقبل ستطال الاسم والمحتوى بالكامل، حيث سيتغير اسم القناة من “بي إن سبورت” ليصبح اسمها الجديد “بي إن” beIN.

     

    وستنفتح على فضاءات إعلامية أرحب من الترفيه، فلن تنحصر مطالعة المشاهد بعد ذلك على الرياضة فقط بل سيجد فيها أحدث الأفلام العالمية الحديثة والدراما والمنوعات والكارتون والبرامج الخاصة بالأطفال وسوف تقدم لمشاهديها باقات متخصصة متنوعة فهناك باقات خاصة بالرياضة وحدها، وأخرى بالرياضة مع الأفلام، وثالثة تضيف معهما قنوات الأطفال، ورابعة تضيف الدراما وهكذا.

     

    وقال المصدر  إنهم يعملون على هذا التطوير منذ ما يقارب العامين وذلك ليستطيعوا تقديم محتوى إعلامي متفرد يجمع بين الرياضة والترفيه ويرضي كافة الأذواق ويلبي رغبات المشاهدين على جميع الأصعدة.

     

    وأكد المصدر أن “بي إن” ورغبة منها في إرضاء مشاهديها وتحقيق أكبر متعة إعلامية هادفة لهم سوف تطرح كل الباقات الجديدة لجميع العملاء المشتركين على باقات “بي إن سبورت” مجانا حتى مطلع يناير من عام 2016، كما ستضيف قناة إنجليزية رياضية جديدة ليصبح عدد القنوات الرياضية الإنجليزية العاملة ثلاث قنوات وستكون مساحة التحليل فيها أكبر وستخصص للدوريات الأوروبية.

     

    كذلك فإن “بي إن” ستطلق قناتين متخصصتين في الأفلام الهوليودية والعالمية باسم “بي إن أفلام 1″، “بي إن أفلام 2″، وهاتان القناتان مملوكتان لـ”بي إن”، وقد تم الاتفاق مع استديوهات هوليود واستديوهات مستقلة لتمد القناتين بأحدث الأفلام السينمائية بعد انتهائها من العرض السينمائي مباشرة.

  • “هل تميم هو من دعم السيسي وحفتر”.. مغرد إماراتي يُلجم وسيم يوسف بعد اتهامه أمير قطر بسفك الدماء

    “هل تميم هو من دعم السيسي وحفتر”.. مغرد إماراتي يُلجم وسيم يوسف بعد اتهامه أمير قطر بسفك الدماء

    ضمن حربه “القذرة” ضد قطر التي اعتاد فيها رمي التهم والافتراءات جزافا، زعم الداعية الأردني الأصل و(المجنس إماراتيا) وسيم يوسف أن أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد هو المسؤول عن سفك الدماء بالوطن العربي.

     

    وحاول وسيم يوسف في مقطع مصور له نشر منذ فترة وأعاد نشره مجددا اليوم، من خلال افتراءاته وتأويله للأحداث حسب هواه الربط بين الإرهاب في المنطقة وقطر، وتشويه صورة قناة “الجزيرة” بأنها تؤجج الفتن وأن الأمير تميم باعتباره رئيس الدولة التي تنطق منها الجزيرة هو المسؤول عن الدماء التي أسيلت بالمنطقة العربية كلها.

     

    وفي رد ملجم أحرج الداعية الإماراتي المقرب من ولي عهد أبو ظبي، قال المغرد الإماراتي الشهير “مجتهد الإمارات”:”وسيم يوسف يقول بأن كل سفك دماء بالعالم العربي في عنق تميم .. سؤال: هل تميم هو من دعم السيسي و حفتر و العبادي والأسد و صالح و القذافي؟”

     

    وتابع في تغريدة قصفت جبهة وسيم يوسف:”هل تميم هو من استضاف بشري الأسد و نجل صالح و نجل القذافي و دحلان و شفيق ؟”

     

    وتساءل مجتهد الإمارات موجها حديثه للداعية الإماراتي:”هل قطر هى من أعطت الضوء الأخضر لأطفال درعا لينتفضوا ضد الأسد؟ هل قطر هى من أعطت البنزين للبوعزيزي ليحرق نفسه؟ إنه الظلم يا سادة”

     

    يشار إلى أن وسيم يوسف حصل على الجنسية الإماراتية في ساعتين فقط، كمكافأة له بعدما أصبح أداة سياسية مهمة يتلاعب بها ابن زايد والرجل الأول لجهاز أمن الدولة في الإمارت.

     

    ووسيم يوسف شاب أردني ادعى أنه حصل على شهادة البكالوريوس  في الشريعة من جامعة البلقاء التطبيقية ولم يتتلمذ على أيا من علماء المسلمين المعروفين.

     

    ولد في مدينة “إربد” الأردنية سنة 1981 وعمل لاحقا مع جهاز المخابرات الأردنية بعدما تبين أنه خطيبا مفوها يجيد الكلام، وبعد انتقاله للإمارات تم تعيينه إمام وخطيب لمسجد الشيخ زايد.

     

    بنى وسيم علاقته مع جهاز أمن الدولة الإماراتي والذي سريعا ما خصص له برنامج على تلفزيون أبو ظبي قبل أن يمنحه في نوفمبر عام 2104 الجنسية لتسهيل عمله وتنقلاته.

     

    ويمثل انكشاف أمره وافتتضاح سره ونواياه ضربة لأمن الدولة الإماراتي، حيث كان يعتمد عليه في شيطنة الإخوان وتشويه صورة الإسلاميين بالخليج العربي.

  • السعودية أبلغت أمير الكويت بأن الحصار على قطر سيكون “استراتيجية طويلة الأمد”

    السعودية أبلغت أمير الكويت بأن الحصار على قطر سيكون “استراتيجية طويلة الأمد”

    كشفت مصادر دبلوماسية خليجية مطاعة، بأن السعودية أبلغت امير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ووزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، بأن الحصار المفروض على قطر سيكون “استراتيجية طويلة الأمد”.

     

    وقالت المصادر بأن زيارتي أمير الكويت ووزير الخارجية الأمريكي فشلتا في إقناع السعودية بالحوار والوساطة، بحيث رفضت وقف الحملات الإعلامية ضدّ قطر، بزعم أنّ صحافتها، التي تعتمد على الفبركة والتزوير وتشويه السمعة “صحافة حرّة”.

     

    وكشفت المصادر أيضا  أنّ أمير الكويت، منع حصول انقسام رسمي في مجلس التعاون الخليجي، خلال زيارته الأخيرة إلى الرياض ولقائه بالعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز.

     

    وكان أمير الكويت قد أجرى زيارة إلى السعودية، حيث التقى العاهل الملك سلمان، من أجل عقد القمة الخليجية في موعدها. غير أنّ زيارته هذه ترافقت مع استمرار الحملة من جانب دول الحصار ضدّ قطر، ورفضها التجاوب مع مبادرة أمير الكويت، وفقا لما نقلته صحيفة “العربي الجديد” اللندنية.

     

    وفي نفس السياق، حذّر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، اليوم الثلاثاء، من مخاطر التصعيد في الأزمة الخليجية، الناجمة عن حصار قطر، منبّهاً إلى أنّ الأزمة “وخلافاً لآمالنا، تحمل في جنباتها احتمالات التطور”.

     

    وقال أمير الكويت، في تصريحات، خلال افتتاح الفصل التشريعي الـ15 لمجلس الأمة الكويتي، إنّ “التاريخ والأجيال لن تسامح من يقول كلمة واحدة تساهم في تأجيج الخلاف الخليجي”، مضيفاً “علينا أن نعي مخاطر التصعيد” في الأزمة. ودعا إلى الالتزام بـ”النهج الهادئ” في التعامل مع الأزمة الخليجية.

     

    وعن وساطة بلاده لحل الأزمة، أكد أمير الكويت، أنّ “وساطتنا الواعية تأتي تحسباً لاحتمالات توسع الأزمة الخليجية؛ فنحن لسنا طرفاً ثالثاً وإنّما طرف واحد وهدفنا الأوحد إصلاح ذات البين”.

     

    كما حذّر من أنّ “انهيار مجلس التعاون الخليجي سيكون انهياراً لآخر معاقل التعاون العربي”.

  • أمير مغربي: السعودية تقود الثورة المضادة وأزمة قطر نتيجة لها والربيع العربي سينتصر رغما عنها

    أمير مغربي: السعودية تقود الثورة المضادة وأزمة قطر نتيجة لها والربيع العربي سينتصر رغما عنها

    أكد الأمير المغربي مولاي هشام، وهو ابن عم الملك محمد السادس، أنه على الرغم من أن الثورات التي اجتاحت العالم العربي خلال السنوات الأخيرة شهدت انتكاسات، إلا إنها ستستمر رغم الإخفاقات والثورة المضادة.

     

    وقال “مولاي هشام” خلال ندوة عقدتها جامعة “هارفارد” الأمريكية، إن الربيع العربي “سيحرز تقدما شئنا أم كرهنا، فالرييع العربي  وإن كان يشهد تراجعا ، إلا أنه يتقدم، وبات لمفهوم الكرامة يتبلور من الأسفل نحو الأعلى وهذا وقود هام، كما أن العيش عربا  لن يتبلور ولن يترجم إلا إذا جاء عبر الديمقراطية”.

     

    واتهم الأمير المغربي دول الخليج العربي وعلى رأسها السعودية بقيادة ثورة مضادة، مؤكدا أن هذه الثورة المضادة تسجل خسارات ورغم ذلك تصر هذه الدول على التصعيد كمحاولة للقفز على الخسارات والرهان على المغامرة السياسية، لافتا إلى أن  أزمة قطر هي أزمة الثورة المضادة التي تريد فرضها السعودية، فهي ترفض قيام عضو من الخليج بشق عصا الطاعة وتبني سياسة قد تؤثر على مصالح الخليجيين.

     

    وعاد مولاي هشام الى أطروحة طرحها منذ سنتين وهي خصائص منطقة المغرب العربي عن المشرق سياسيا، حيث يرى في المغرب العربي فرصة سانحة للانتقال الديمقراطي بمبادرة من الشعوب التي تضغط لتحسين مستوى عيشها وليس من طرف الأنظمة الحاكمة، مستشهدا بما يجري في الجزائر والمغرب من احتجاجات اجتماعية، رافضا وصف الأمازيغ في الريف المغرب بالانفصاليين بل بالمناضلين ودعاة إصلاح اجتماعي من أجل العيش في الكرامة وفي شروط مقبولة من تعليم وعمل وصحة وحرية التعبير.

     

    يشار إلى أن الأمير مولاي هشام الذي تلقبه الصحافة المغربية بالأمير الأحمر يعتبر من دعاة الإصلاح وسط العائلات الملكية الحاكمة في العالم العربي، وهو يختلف عن ابن خالته الأمير الوليد بن طلال المهتم بأمور المال والأعمال. وهو ابن الأمير الراحل مولاي عبد الله شقيق الملك الراحل الحسن الثاني وأمه هي الأميرة لمياء الصلح ابنة رياض الصلح.

  • من المحاصر؟.. أمير قطر يواصل زياراته حول العالم و”ابن سلمان” معتزل في يخته خائفا يترقب!

    من المحاصر؟.. أمير قطر يواصل زياراته حول العالم و”ابن سلمان” معتزل في يخته خائفا يترقب!

    في الوقت الذي يخاف فيه ولي العهد السعودي محمد ابن سلمان من الاغتيال ويتنقل بحذر ويقيم في يخته الخاص وسط مخاوفه من معارضيه الذين كثر سوادهم داخل الأسرة الحاكمة، بحسب رواية المغرد الشهير (مجتهد) يقوم أمير قطر باستكمال جولاته الخارجية ولقاءاته في صفعة كبيرة لدول الحصار.

     

    وأجرى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني محادثات مع رئيسة سنغافورة حليمة بنت يعقوب، خلال زيارة دولة يقوم بها ضمن جولته الآسيوية قادما من ماليزيا، وسيتوجه بعدها إلى إندونيسيا.

     

    وقد التقى أمير دولة قطر برئيس الوزراء السنغافوري لي سِيين لونغ، وجرى التوقيع على ثلاث اتفاقيات وأربع مذكرات تفاهم في مجالات قضائية وتعليمية واستثمارية.

     

    وكان أمير قطر اختتم زيارة إلى ماليزيا هي الأولى ضمن جولة آسيوية تشمل سنغافورة وإندونيسيا.

     

    وتعد هذه الجولة الخارجية الثانية لأمير قطر منذ اندلاع الأزمة مع دول الحصار في يونيو/حزيران الماضي، بعد زيارته أوروبا والولايات المتحدة.

     

    وعلى الجانب الآخر في السعودية كشف المغرد السعودي الشهير «مجتهد»، أن ولي عهد المملكة الأمير «محمد بن سلمان»، كان داخل القصر الملكي بجدة، لحظة تنفيذ الهجوم الذي استهدف هذا القصر قبل أيام، غير أنه لم يصب بأي أذى جراء الهجوم، مشيرا إلى هناك الكثير من الأصوات الغاضبة من الأمير داخل الأسرة المالكة التي دعت إلى الانقلاب عليه.

     

     

    وفي تغريدات على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي الشهير «تويتر»، قال «مجتهد» إن «بن سلمان» يعيش حاليا، حالة كبيرة من الذعر والقلق بعد أن علم بحجم الغضب الموجود داخل الأسرة الحاكمة تجاهه، لافتا إلى أن ولي العهد السعودي حدث في شخصيته الكثير من التحولات، ويختفي معظم الوقت خشية استهدافه.

     

    وأضاف أن «تعامل الحرس مع الهجوم (على القصر الملكي بجدة) لم يكن مهنيا وهناك تفاصيل استأمنني عليها مصدرها أدت ببن سلمان ألا يعتبر القصر مكانا آمنا». وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، في التاسع من الشهر الجاري، مقتل رجلي أمن وإصابة 3 آخرين في هجوم على القصر الملكي في جدة، موضحة أن منفذ الهجوم سعودي الجنسية وقتل.

     

    وبحسب رواية «مجتهد»: «كان بن سلمان قبل الاعتداء يعيش حالة من الرعب والقلق والاضطراب وجاء هذا الحادث ليزيده رعبا واضطرابا بسبب اعتقاده وقوف أطراف في الأسرة الحاكمة خلفه». وتابع: «ويعزى سبب الرعب والاضطراب الذي يعيشه إلى مجموعتين من الأسباب، المجموعة الأولى تخصه شخصيا، والمجموعة الثانية مرتبطة بما بينه وبين العائلة، أما ما يخصه فقد حصلت خلال الأشهر الأخيرة تغييرات كبيرة في سلوكه وبرنامجه وممارساته اليومية أثرت على دماغه ونفسيته وجعلته هشا مضطربا».

     

    وأوضح «مجتهد»، أن «هذه التغييرات أثرت على ثقته بنفسه وجرأته على مقابلة الشخصيات المهمة وقدرته على اتخاذ القرار، إضافة إلى أنها أدت لعجزه عن مقاومة الابتزاز». التغيير الآخر الذي حصل، وفق «مجتهد»، هو «التحول الكبير في مواقف آل سعود حيث يكاد يكون 95% من آل سعود ضده بعد أن كان غالبيتهم إما راضين بالواقع أو لا يبالون، وكان معظمهم سابقا لا يكترث بتصرفاته لأنها ليس فيها ما يدل على تأثيرها عليهم شخصيا فضلا عن تدني قدراتهم العقلية التي لا تستوعب خطر المستقبل، والواعي منهم كان مطمئنا أن محمد بن نايف صمام أمان، لأنه معروف بالتزامه بسياسة أسلافه تجاه تماسك الأسرة وتجاه العلماء والقبائل والدول الأخرى».

     

    المغرد السعودي كشف أيضا أنه «في الأشهر الأخيرة وتحديدا بعد إقالة محمد بن نايف (ولي العهد السابق) تيقظ النائمون من آل سعود على ثلاثة أمور تهدد مستقبل الأسرة عموما ومستقبل كل واحد منهم شخصيا، الأول هو استحواذ بن سلمان ودائرته الصغيرة على كل المشاريع والصفقات والامتيازات من خلال شركة نسما وصندوق الاستثمارات العامة ونفوذه الشخصي، والذي أغضبهم أكثر هو أن المقربين من بن سلمان من خارج العائلة صار نصيبهم من السرقات يفوق نصيب الأمراء ونفوذهم أقوى من نفوذ الأمراء».

     

    أما السبب الثاني، وفق «مجتهد»، فهو «شعورهم بعدم الأمان بعد سجن بن نايف وسجن الضباط والقضاة المحسوبين عليه وسجن أمراء ومنع غالبيتهم من السفر». أما السبب الثالث، فهو «خوفهم من خسارة الحكم كله بسبب الفوضى في الاقتصاد واليمن وقطر والاعتقالات والتغريب والتطبيع ما يستفز المجتمع ويفتح الباب لتمرد مسلح»، بحسب «مجتهد».

     

    ولفت المغرد السعودي إلى أن هذه الأسباب أدت «لأن يكون موضوعه قضية ساخنة داخل الأسرة وكثر اللغط في المجالس الداخلية، وتعالت أصوات الدعوة للانقلاب عليه وتدارك الوضع، ولم يتمخض عن هذا اللغط حراك حقيقي، لكن تفاصيله تصل بن سلمان فكانت سببا في زيادة القلق عند بن سلمان وتأجيل إعلان تنحي والده وتعيينه ملكا، كما وصله خبر مقابلة (عمه) أحمد بن عبدالعزيز لوالده (الملك سلمان)، مرتين قبل وبعد ذهابه لروسيا وعلم من جواسيسه أنه خرج غاضبا في كلتا المقابلتين وأنه ينوي عمل شي».

     

    وتابع «مجتهد»: «كما أوصل له جواسيسه اجتماعات الأمراء مع أحمد وتنقلات أحمد بين الطائف والرياض وجدة، التي فسرها بأنها مؤامرة تحاك ضده ما زاد اضطرابه وقلقه».

     

    وأوضح المغرد السعودي أنه «لهذه الأسباب وما صاحبها من تغيير في سلوكه وقدراته النفسية لم يعد يشعر بالأمان وصار يقضي معظم وقته في اليخت سيرين على ساحل البحر الأحمر، وسبب اختيار اليخت لأنه يظن أن من يريد الكيد به من سواء من العائلة أو من جهات أخرى لا يستطيع الوصول إليه خاصة أن الحرس معظمهم من المرتزقة».

  • ردا للجميل.. أمير قطر يوعز برفع قيمة الاستثمارات القطرية المقررة في تركيا خلال 2018

    ردا للجميل.. أمير قطر يوعز برفع قيمة الاستثمارات القطرية المقررة في تركيا خلال 2018

    كشفت صحيفة “صباح” التركية، بأن قطر تعتزم استثمار 20 مليار دولار في تركيا في عد من القطاعات الطاقة والاتصالات، والسياحة، والغذاء، والصحة، والتأمين والدفاع وقطاعات بناء السفن والخدمات المصرفية، الامر الذي يجعل تركيا من بين أفضل 5 دول استثمرت فيها قطر.

     

    ووفقا للصحيفة، فإن تستعد قطر لبدء أكبر استثمار خارجي في تاريخ تركيا، حيث تحضر لاستثمار ما مجموعه 19 مليار دولار في 2018، منها 15 مليار دولار من “جهاز قطر للاستثمار”، و4 مليارات دولار من “كيو إنفيست”.

     

    ونقلت الصحيفة عن رئيس المنتدى الاقتصادي للشرق الأوسط، “إردين أوزال” قوله إن قطر خصصت منذ وقت سابق 10 مليار دولار للاستثمار في تركيا في 2018، مضيفا أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قرر زيادة الاستثمارات في تركيا بعد الموقف الوفي الذي قامت به إزاء حصارها.

     

    وقال “أوزال” إن المستثمرين القطريين يعتبرون تركيا ملاذا آمنا للاستثمارات، موضحا أن خطط الاستثمار الجديدة ستشمل استثمارات في مجال الطاقة وفي شركة “تورك تيليكوم” وفي مستشفيات المدن وفي شركات تصنيع السفن.

     

    وتابع “أوزال”: “القطريون مهتمون بقطاعات عديدة ولكن الشركات التركية لم تقدم تفاعلا كافيا وعليها أن تتصرف بطريقة أكثر نشاطا وفعالية، ولا يجب عليهم الانتظار لتوفير معرفين لهم فكونهم شركات تركية يعتبر أفضل معرف أمام هذه الاستثمارات”، مشيرا إلى أن قطر سوف تدخل في قطاع الغذاء والثروة الحيوانية في عام 2018 باستثمارات قيمتها 650 مليون دولار.

     

    وفي نفس السياق، ذكرت الصحيفة نقلا عن وزير الاقتصاد التركي \نهاد زيبكجي أن حجم التجارة بين تركيا وقطر وصل في عام 2016 إلى 834 مليون دولار، فيما بلغ في الـ7 أشهر الأولى من عام 2017 حوالي 634 مليون دولار.

     

    وترتبط تركيا وقطر بعلاقات اقتصادية وتجارية وثيقة انعكست إيجابا على حجم التبادل التجاري الذي بلغ خلال النصف الأول من العام الجاري نحو ملياري ريال (547 مليون دولار).

     

    وخلال السنوات الماضية تم توقيع عدد من الاتفاقيات التجارية ومذكرات التفاهم بين الدوحة وأنقرة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني وتوفير الحماية المتبادلة للاستثمارات.

     

    وساندت تركيا قطر بعد أن قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر كل العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية معها في 5 يونيو/حزيران الماضي، متهمة إياها بدعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

  • الثانية له بعد الحصار.. أمير قطر يبدأ جولة آسيوية تشمل “ماليزيا وسنغافورة وإندونيسيا”

    الثانية له بعد الحصار.. أمير قطر يبدأ جولة آسيوية تشمل “ماليزيا وسنغافورة وإندونيسيا”

    كشفت وكالة الانباء القطرية الرسمية “قنا”، بأن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يبدأ اليوم الأحد، جولة آسيوية تشمل ماليزيا وسنغافورة وإندونيسيا.

     

    وقالت الوكالة إن أمير البلاد سيبدأ “بزيارة ماليزيا، ثم يتبعها بسنغافورة، ومن ثم إندونيسيا، وذلك تلبية لدعوة من قادة هذه الدول”.

     

    وسيجري الشيخ تميم، خلال الزيارات، مباحثات مع قادة هذه الدول وكبار المسؤولين فيها، تتناول سبل تطوير وتنمية علاقات التعاون الثنائية، إضافة إلى بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

     

    كما سيتم خلال الزيارات- بحسب المصدر نفسه- توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مختلف المجالات.

     

    ولم تذكر الوكالة مدة جولة أمير قطر، الذي سيصاحبه خلالها وفد رسمي.

     

    وتعد هذه ثاني جولة خارجية لأمير قطر منذ بدء الأزمة الخليجية، خلال شهر.

     

    وكان الشيخ تميم قد بدأ في 14 سبتمبر/ أيلول الماضي جولة خارجية استمرت نحو 10 أيام استهلها بزيارة تركيا ثم ألمانيا ثم فرنسا، واختتمها بالمشاركة في الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

     

    وتعصف بالخليج أزمة بدأت في 5 يونيو/ حزيران الماضي، إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بزعم “دعمها للإرهاب”، وهو ما تنفيه الدوحة وتؤكد أنها تواجه حملة “افتراءات” و”أكاذيب” تهدف إلى فرض “الوصاية” على قرارها الوطني وانتهاك سيادتها من خلال مطالب غير واقعية وغير قابلة للتنفيذ.

  • “ميدل إيست آي”: مخطط قلب النظام في قطر سيبوء “من دون شكّ” بالفشل .. والأمير “تميم” يحظى بتأييد منقطع النظير

    “ميدل إيست آي”: مخطط قلب النظام في قطر سيبوء “من دون شكّ” بالفشل .. والأمير “تميم” يحظى بتأييد منقطع النظير

    قال المحاضر في قسم الدراسات الدفاعية في كلية “كينجز” في لندن، أندرياس كريغ، في مقال نشره موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، إن المأزق السياسي والدبلوماسي الذي تمر به منطقة الخليج، يزداد صعوبة وتعقيدا، نتيجة المعركة المستعرة من أجل كسب المعركة الإعلامية وسعي كل طرف ضمن الأزمة القطرية للتسويق لروايته الخاصة على مستوى العالم، وسرعان ما تحولت الأزمة إلى صراع علاقات عامة وإعلام.

     

    وأضاف أن الدول الأربعة التي تفرض حصارا على قطر، التي ترفع شعار مكافحة الإرهاب، لم تحاول إيجاد مخرج لهذه الأزمة، التي تعد الأسوأ في تاريخ التعاون الخليجي، ولكنها استمرت في البحث عن وسائل وطرق لتقويض الاستقرار في قطر عبر تسويق الأخبار المزيفة.

     

    وأوضح أن دول الحصار الأربعة عملت منذ بداية الأزمة على تشويه صورة الدوحة في العالمين العربي والغربي، عبر تغذية مخاوف الجميع من “الفزاعتين” الأكثر إثارة للارتياب في الخليج، وفي دوائر المحافظين في الولايات المتحدة، هما إيران والإرهاب، وفي المقابل سرعان ما بطلت هذه الادعاءات وتبين زيفها.

     

    ولفت كريغ إلى أن السعودية والإمارات بشكل خاص حاولتا خلق إجماع إقليمي ودولي ضد قطر، من أجل تغيير النظام بالقوة، إلا أن هذه المحاولة كانت قائمة على فرضيات خاطئة، وفي هذا السياق، توقعت دول الحصار أن تجمع الإدارة الأمريكية بأكملها على اتهام قطر بإقامة علاقات وثيقة مع إيران وبعض المنظمات الإرهابية، إلا أن ذلك لم يحدث فعلا.

     

    فقد اكتفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه اتهامات متناقضة ضد الدوحة، وفي المقابل، بادرت وزارتي الخارجية والدفاع بتفنيد كل الاتهامات التي أسندت لها.

     

    وتابع: “لعل أكثر ما يثير الاهتمام أن السعودية ما فتئت تمارس لعبة صراع العروش، من خلال إثارة زعماء القبائل ضد بعضهم البعض في قطر، وذلك عملا بسياسة فرق تسد، وخلافا لذلك يبدو أن سياسة المملكة التي تعتمد على القوة الناعمة للإطاحة بالنظام الحاكم في دولة ما، لم تعد ناجعة”.

     

    وأفاد كريغ بأنه وبعد شهرين من اندلاع الأزمة شعرت هذه الدول بأنها خسرت معركة الرأي العام على الساحة الغربية، حيث تواترت المطالبات الرسمية بإلغاء العقوبات المسلطة على قطر، وفي الأثناء حظي أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بتأييد شعبي ودعم منقطع النظير في بلاده، مما عكس أن مخطط تغيير النظام في قطر سيبوء من دون شك بالفشل.

     

    وأكد أنه بعد هذا الفشل الذريع الذي منيت به، دخلت دول الحصار في مرحلة جديدة في إطار حملتها ضد قطر، تتمثل في السعي لتغيير النظام بطريقة أخرى، ففي شهر أغسطس/ آب الماضي، أقدمت وسائل الإعلام السعودية والإماراتية على التعريف بشخص يدعى عبد الله بن علي آل ثاني على اعتبار أنه الوريث الشرعي للعرش القطري.

     

    وبيّن أنه من دواعي الدهشة أن هذا الشخص الذي يعيش بين لندن والسعودية لم تكن له في السابق أي طموحات سياسية، وبالتالي قد يكون على الأرجح يحاول حماية مصالحه الاقتصادية مع الرياض، مما دفعه لقبول استغلاله وتوظيفه في هذه الحملة ضد قطر.

     

    وأضاف كريغ أن هذه المحاولة انتهت بالفشل أيضا، بعد أن ظهر اثنين من أبناء عبد الله بن علي آل ثاني وأعلنا ولاءهما لأمير قطر، ونتيجة لذلك، بادرت كل من الإمارات ومصر بالدفع بشخص جديد للعب الدور ذاته، الذي تقمّصه خالد الهيل، وهو رجل أعمال قطري يعيش في لندن أسس في سنة 2014 “حركة المعارضة القطرية”، وهي منظمة غير معروفة، مع العلم أن أجندتها السياسية تعد غامضة للغاية.

     

    وأشار إلى أنه في الأثناء كان خالد الهيل بدوره يفتقر للدعم القبلي والمصداقية والشرعية، ولذلك تبين أنه مرشح غير مناسب لهذه المهمة، ولاحقا شرعت دول الحصار في التسويق لمرشح ثالث، ألا وهو سلطان بن سحيم آل ثاني.

     

    واعتبر الكاتب أن محاولات دول الحصار لقلب نظام الحكم في قطر، تسبب في حالة استقطاب حادة في الخليج، كما أججت النزعات القومية على حساب الروابط القبلية التي لطالما جمعت الخليجيين، ومما لا شك فيه أن سياسة زرع الفرقة التي تعتمدها هذه الدول، سوف تعود بالوبال ليس فقط على العائلات الحاكمة في الخليج بل أيضا على شعوب المنطقة.

     

    وأضاف أن هذه السياسات أجبرت العديد من القبائل المنتشرة عبر الحدود على اتخاذ مواقف متباينة بحكم الانتماء القومي، وهو ما يعني زرع العداء بين أبناء العمومة على جانبي الحدود، وتعميق الهوة بينهم وقطع الروابط الأسرية.

     

    وأكد أن إضعاف الأسس القبلية التي تقوم عليها منطقة الخليج، والتي لطالما كانت صمام أمان واستقرار في المنطقة، لن يؤدي فقط لتقويض الاستقرار في قطر بل في بقية الدول أيضا، إذ سيزرع بذور الفتنة والشقاق بين شعوب لطالما جمعت بينها روابط الدين، والعرق، واللغة والانتماء القبلي.

     

    وفي الختام، شدد كريغ في مقاله على أن عجز مجلس التعاون الخليجي عن إدارة الأزمة وإيجاد حل لها، سوف يلقي بظلاله على مواقف دول أخرى مثل الكويت وعمان، التي بصدد مشاهدة كيف أن هذا المجلس لم ينجح في حماية قطر، في الوقت ذاته، يمثل المجلس مجرد أداة لتنفيذ السياسات السعودية، مما يحيل إلى أنه لا يمكن المراهنة عليه لحل أي أزمات أخرى مستقبلية في المنطقة.

     

    المصدر: “عربي21