الوسم: أمير قطر

  •  كلمة نارية مفاجئة لـ “أمير قطر” أحرج بها قادة الحصار أمام العالم: رفضنا الانصياع للإملاءات

     كلمة نارية مفاجئة لـ “أمير قطر” أحرج بها قادة الحصار أمام العالم: رفضنا الانصياع للإملاءات

    جدد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني دعوته لحوار غير مشروط لحل الأزمة الخليجية قائم على الاحترام المتبادل للسيادة.

     

    وأضاف خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء: “أقف هنا وبلدي وشعبي يتعرضان لحصار جائر مستمر فرضته دول مجاورة”.

     

    وأوضح أن “الدول المحاصرة لم تتراجع أو تعتذر عن الكذب رغم افتضاح أمر القرصنة الإلكترونية لوكالة الأنباء القطرية (قنا)”.

     

    ولفت أمير دولة قطر إلى أن “القرصنة تمت لأهداف سياسية مبيتة أعقبتها قائمة إملاءات سياسية تمس بالسيادة”.

     

    وذكر أن بلاده عانت من حملة تحريض إعلامية شاملة تم أعدادها مسبق .

     

    واستطرد “لاتوجد أدلة على الاتهامات التي تم توجيهها لقطر”.

     

    وأعرب عن تقديره لوساطة أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر المبارك الصباح ، وكذلك الدول التي شجعت تلك الوساطة، في اشارة إلى وساطة الكويت في الازمة بين قطر والسعودية والبحرين والإمارات ومصر.

     

    وقال”أدعو لحوار غير مشروط قائم على احترام السيادة”.

     

     

    وذكر أن قطر كافحت الإرهاب ويشهد على ذلك المجتمع الدولي باسره، ومازالت تكافحه وتساهم في تجفيف منابعه.

     

    ودعا إلى حوار بناء بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران على اساس المصالح المشتركة.

     

    شاهد..

    https://twitter.com/ajmubasher/status/910203435575681024

  • أمير قطر أصاب متزعمي الحصار بـ”المغص”.. مباحثات مع أكبر زعماء العالم و”ابن سلمان” حبيس قصره!

    أمير قطر أصاب متزعمي الحصار بـ”المغص”.. مباحثات مع أكبر زعماء العالم و”ابن سلمان” حبيس قصره!

    أصابت جولة أمير قطر الخارجية الأخيرة متزعمي دول الحصار وأتباعهم بـ”المغص”.. حسب وصف النشطاء، حيث ظهر الأمير الشاب والذي (من المفترض أنه محاصر) وهو يجوب العالم في مباحثات مع زعماء أكبر الدول الأوروبية، في ذات الوقت الذي اضطر فيه “ابن سلمان” لإلغاء سفره إلى نيويورك لحضور اجتماعات منظمة الأمم المتحدة في دورتها الـ72 التي انطلقت، الأربعاء، الماضي.

     

    ووصل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مساء أول أمس الخميس، إلى تركيا، في أول زيارة خارجية له، ضمن جولة تشمل أيضا ألمانيا وفرنسا، وذلك منذ قطع العلاقات بين بلاده من جهة والمملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة في يونيو الماضي.

     

    واستقبل أمير قطر في مطار أنقرة نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية محمد شيمشك، ووالي أنقرة أرجان طوبقان، والسفير القطر لدى تركيا سالم مبارك آل شافي وأعضاء السفارة، وكان يرافقه وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

     

    ونشرت الرئاسة التركية صور استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لأمير قطر في القصر الرئاسي.

     

    وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إن زيارة أمير قطر تحمل “رسالة هامة” عن الدور الذي تلعبه تركيا في هذه المرحلة، مشيرا إلى أنها أول زيارة خارجية لأمير قطر منذ بدء الأزمة.

     

    وكذلك قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيلتقي أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء المقبل على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأميركية.

     

    وأشار مستشار البيت الأبيض للأمن القومي هربرت ماكماستر للصحفيين إلى أن ترمب سيلتقي أيضا عدة زعماء خلال الأيام المقبلة.

     

    وفي أول جولة خارجية له منذ اندلاع الأزمة الخليجية قبل أكثر من ثلاثة أشهر، زار الأمير القطري تركيا الخميس الماضي، ومن ثم ألمانيا وفرنسا أمس الجمعة، قبل أن يتوجه إلى الولايات المتحدة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

     

    وأكد الشيخ تميم خلال جولته على استعداد بلاده للجلوس إلى طاولة المفاوضات لحل هذه القضية.

     

    وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر يوم 5 يونيو/حزيران 2017، واتهمت الدوحة بدعم الإرهاب، وهو ما نفته قطر بشدة، متهمة دول الحصار بمحاولة فرض الوصاية على سياستها.

     

    وقد أغلقت دول الحصار حدودها البرية والبحرية والجوية مع قطر، ومن بينها المنفذ البري الوحيد لدولة قطر.

     

    وأكد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر؛ مجددا استعداد بلاده للجلوس على طاولة الحوار لحل الأزمة الخليجية الراهنة.

     

    وأضاف الأمير تميم خلال مؤتمر صحفي جمعه مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عقب محادثات ثنائية في برلين؛ أنه ناقش معها “الأزمة الخليجية؛ واستعداد قطر للجلوس على طاولة الحوار لحلها؛ بعد مرور 100 يوم.”، وفقا لما نقلته “الأناضول”، أمس.

     

    وأكد أمير قطر على “دعم المبادرة والوساطة الكويتية لحل الأزمة؛ وأنها ستظل تدعمها حتى التوصل لحل يرضي جميع الأطراف.”

     

    وحول مكافحة الأرهاب قال آل ثاني: “كلنا نكافح الارهاب من نواحي أمنية يجب أن نركز على جذور الإرهاب وأسبابه”، مضيفاً “ربما نختلف مع بعض الدول العربية في تشخيص جذور الإرهاب لكن كلنا متفقون على مكافحته”

     

    شاهد.. أمير قطر يمازح الرئيس الفرنسي

  • في أحدث تصريحاته.. ماذا قال أمير قطر بعد مرور 100 يوم على الأزمة الخليجية؟

    في أحدث تصريحاته.. ماذا قال أمير قطر بعد مرور 100 يوم على الأزمة الخليجية؟

    أكد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر؛ مجددا استعداد بلاده للجلوس على طاولة الحوار لحل الأزمة الخليجية الراهنة.

     

    وأضاف الأمير تميم خلال مؤتمر صحفي جمعه مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عقب محادثات ثنائية في برلين؛ أنه ناقش معها “الأزمة الخليجية؛ واستعداد قطر للجلوس على طاولة الحوار لحلها؛ بعد مرور 100 يوم.”، وفقا لما نقلته “الأناضول”

     

    وأكد أمير قطر على “دعم المبادرة والوساطة الكويتية لحل الأزمة؛ وأنها ستظل تدعمها حتى التوصل لحل يرضي جميع الأطراف.”

     

    وحول مكافحة الأرهاب قال آل ثاني: “كلنا نكافح الارهاب من نواحي أمنية يجب أن نركز على جذور الإرهاب وأسبابه”، مضيفاً “ربما نختلف مع بعض الدول العربية في تشخيص جذور الإرهاب لكن كلنا متفقون على مكافحته”.

     

    ويزور أمير قطر العاصمة الألمانية برلين؛ ضمن جولة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الأزمة الخليجية، وتشمل تركيا وفرنسا.

     

    وتعصف بالخليج أزمة بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي؛ إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع الدوحة، بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما تنفيه قطر بشدة، وسط دعوات إقليمية ودولية لإنهاء الأزمة وإجراء حوار مباشر بين أطرافها.

  • “بعد مرور 100 يوم على حصار قطر” .. الحل أصبح بعيد المدى وخبير يؤكد “أُعِدّ للأزمة كي تطول”

    “بعد مرور 100 يوم على حصار قطر” .. الحل أصبح بعيد المدى وخبير يؤكد “أُعِدّ للأزمة كي تطول”

    مع مرور 100 يوم منذ اندلاع الأزمة الخليجية المستمرة تتصاعد تساؤلات بشأن مآلات تلك الأزمة غير المسبوقة داخل مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وعلى مستوى العالم العربي عامة.

     

    ويرى خبراء أن حل تلك الأزمة “أصبح بعيد المدى”، “إلا إذا جد جديد”، بل ويذهب أحدهم إلى أنه “أُعد للأزمة كي تطول”، معتبرين أن قطر “حققت نجاحا”، و”تجاوزت عنق الزجاجة”.

     

    وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، منذ 5 يونيو/ حزيران الماضي، علاقاتها مع قطر، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتقول إنها تواجه حملة “افتراءات” و”أكاذيب” تهدف إلى فرض “الوصاية”على قرارها الوطني.

     

    الحل بعيد .. 

     

    وفق الكاتب القطري، صالح غريب، في حديث للأناضول، فإن “المكالمة (الهاتفية) بين أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان (قبل أيام)، كانت بمثابة بداية نهاية الأزمة؛ باعتباره أول تواصل بين الدولتين بعد هذه الفترة، لكن ما حدث بعد ذلك أعادنا إلى المربع الأول”.

     

    وعقب الاتصال الهاتفي، أعلنت السعودية، السبت الماضي، “تعطيل أي حوار أو تواصل مع السلطة في قطر، حتى يصدر منها تصريحا واضحا توضح فيه موقفها بشكل علني، وأن تكون تصريحاتها بالعلن متطابقة مع ما تلتزم به”، وفق ما نقلته الوكالة السعودية (واس) عن مسؤول بالخارجية السعودية.

     

    واعتبر غريب أنه “بعد 100 يوم من الأزمة استطاعت قطر أن تحقق نجاحا منفردا عن دول المنطقة، وواضح أن الأزمة أُعد لها كي تطول”.

     

    وبشأن التوقيت المحتمل للتوصل إلى حل، أجاب بأنه “رغم كل الوساطات، فالحل بعيد المدى الآن؛ إلا إذا جد جديد.. ومازالت قطر تعول على وساطة الكويت لحل الأزمة داخل البيت الخليجي”.

     

    وتأسس مجلس التعاون لدول الخليج العربي عام 1981، ومقره في الرياض، ويتألف من ست دول، هي: السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان.

     

    وشدد غريب على أنه “رغم كل هذه الفترة الطويلة لم تقدم (الدول الأربع) ملفا واحدا يثبت صحة اتهاماتها، وهذا دليل على نجاح قطر”.

     

    انهيارات سياسية

     

    متفقا مع الكاتب صالح غريب، قال الأكاديمي القطري، ماجد الأنصاري، إن “الأزمة بدأت بقرار ممن افتعلها بأن لا يكون هناك طاولة للحوار، ووضح ذلك عبر حرق مراحل أي أزمة طبيعية بين الدول من خلال تسريع الإجراءات”.

     

    وتفرض الدول الأربع إجراءات بحق قطر تعتبرها الأخيرة “حصارا ينتهك القوانين الدولية”، بينما تراها الدول الأربع “مقاطعة”، وتقول إنها “تمارس حقا سياديا”.

     

    وحذر الأنصاري، الأستاذ في جامعة قطر، من أن “استمرار تصرفات دول الحصار بهذه الطريقة سينتج عنه أزمات أخرى لا يمكن السيطرة عليها، فالمنطقة مقبلة على مرحلة قد تشهد انهيارات سياسية تضر الأنظمة فيها”.

     

    وتابع موضحا: “هناك خطر حقيقي على هذه المنطقة يتمثل في حلف سياسي متهور ومستعد لاستخدام أدوات غير مناسبة بالنسبة للمجتمع الدولي”.

     

    ورأى أن “قطر تجاوزت عنق الزجاجة في أزمة الحصار الدبلوماسي عبر تعزيز موقعها العالمي، وتوطيد الشراكات القائمة، وتوسيع دائرتها لتؤسس علاقات مستدامة بتنوعها وقوتها.. واقتصاديا انطلقت قطر نحو تحقيق استقلال ذاتي شامل، وفتحت خطوطا اقتصادية جديدة عبر العالم”.

     

    وتابع الأنصاري: “سياسيا وشعبيا وفر الحصار دفعا لتعزيز التماسك والتعاضد بين الحاكم والمحكوم، ولتكوين وعي جمعي مختلف يستحضر أهمية البناء والبذل لصالح الوطن، ويدرك المخاطر التي تواجهه”.

     

    واعتبر أنه “في مقابل ذلك تعثرت دول الحصار على مختلف الأصعدة، وخاصة التراجع الدبلوماسي الملحوظ، الذي أدى إلى توتر علاقات تلك الدول عبر العالم، وتزايد الضغوط الداخلية والخارجية عليها”.

     

    لا للتدويل

     

    بحسب نايف بن نهار الشمري، الأستاذ في جامعة قطر، فإن “أهم عائق أمام حل الأزمة هو عدم وجود تعريف موحّد للأمن الإقليمي، ما يعيق سبل التعاون، نظرا لوجود مواقف متباينة بين دول الخليج تجاه بعض الجهات الفاعلة في المنطقة”.

     

    ومشددا على أهمية بقاء حل الأزمة داخل مجلس التعاون، أضاف الشمري، خلال ندوة سياسية في الدوحة مطلع الشهر الجاري: “يجب على دول الحصار، إذا أردات حلا حقيقيا للأزمة، أن يبقى الأمر داخل البيت الخليجي، لا تدويلها والسماح للبيت الأبيض بالتدخل، وإدخال مصر فيها”.

     

    واعتبر الأكاديمي القطري أن “دول الحصار ارتكبت أخطاء كبيرة، بنقل الأزمة من المستوى السياسي إلى المستوى الشعبي، إذ باتت شعوب هذه البلدان تتبادل الإساءات، وتحرق إمكانيات التعاون في المستقبل”.

     

    فيما شدد إبراهيم فريحات، الأستاذ الفلسطيني في معهد الدوحة للدراسات العليا؛ على أن الأزمة الخليجية لم تؤثر على دولها فقط، بل أثرت أيضا على مختلف قضايا المنطقة.

     

    ومضى فريحات موضحا، خلال الندوة، أن “أزمة الخليج أدّت إلى تدهور الأوضاع في سوريا واليمن وفلسطين، فقد انسحبت دول مجلس التعاون كليا من الملف السوري، وانسحبت قطر من اليمن، فيما الأزمات هناك مستمرة بالتدهور”

     

  • في صفعة جديدة لدول الحصار.. أمير قطر يجري مباحثات مع أردوغان في قصر الرئاسة بأنقرة

    في صفعة جديدة لدول الحصار.. أمير قطر يجري مباحثات مع أردوغان في قصر الرئاسة بأنقرة

    وصل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مساء اليوم الخميس، إلى تركيا، في أول زيارة خارجية له، ضمن جولة تشمل أيضا ألمانيا وفرنسا، وذلك منذ قطع العلاقات بين بلاده من جهة والمملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة في يونيو الماضي.

     

    واستقبل أمير قطر في مطار أنقرة نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية محمد شيمشك، ووالي أنقرة أرجان طوبقان، والسفير القطر لدى تركيا سالم مبارك آل شافي وأعضاء السفارة، وكان يرافقه وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

     

    ونشرت الرئاسة التركية صور استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لأمير قطر في القصر الرئاسي.

     

    وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إن زيارة أمير قطر تحمل “رسالة هامة” عن الدور الذي تلعبه تركيا في هذه المرحلة، مشيرا إلى أنها أول زيارة خارجية لأمير قطر منذ بدء الأزمة.

     

    وأضاف أن الجانبين سيبحثان مفصّلا العلاقات الثنائية والأزمة الخليجية، وقضايا أخرى ذات الاهتمام المشترك، وفقا لما نقلته وكالة أنباء “الأناضول” التركية الرسمية.

     

    وتابع قالن بالقول إن الرئيس التركي “يقود في الأيام الأخيرة حركة دبلوماسية مكثّفة”.

     

    وأشار إلى أن أردوغان استقبل، الأربعاء، رئيس مجلس وزراء الكويت، الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، وبحثا بشكل تفصيلي الأزمة الخليجية. وكرر قالن التأكيد على أن تركيا “مع حل أزمة الخليج عبر الحوار”.

     

    وتركيا حليف قوي لقطر في الأزمة الأخيرة مع دول الحصار، وقد تطوّرت العلاقة الدبلوماسية والتجارية والعسكرية بين البلدين في الاعوام الأخيرة بشكل كبير.

     

    وفي الخامس من حزيران/يونيو 2017، قطعت السعودية والامارات ومصر والبحرين العلاقات مع قطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية شملت اغلاق مجالها الجوي أمام الطيران القطري لاتهامها بدعم مجموعات “ارهابية” والتقرب من إيران.

     

    لكن الدوحة تنفي ذلك كما تقول أنقرة أنه لا توجد أدلة على هذه الاتهامات.

     

    وانتقد أردوغان بشكل واضح العقوبات المفروضة من هذه الدول على قطر.

     

    وكبادرة تضامن، أرسلت أنقرة سفن بضائع ومئات الطيارات المحملة منتجات غذائية لكسر الحظر المفروض على الدوحة.

     

    وخلال السنوات الأخيرة، ظهرت قطر كالحليف الأول لتركيا في الشرق الاوسط، مع تنسيق كبير بين انقرة والدوحة في المواقف حيال عدد من القضايا بينها الازمة في سوريا حيث يعدا من ابرز مناوئي رئيس النظام السوري بشار الأسد.

     

    وشيدت تركيا قاعدة عسكرية في قطر بسرعة فور اندلاع الأزمة، وتفيد تقارير بتواجد 150 عسكريا تركيا هناك.

     

    كما أجرى البلدان “بنجاح” تمرينات عسكرية تضمنت مرحلتين واحدة برية وأخرى بحرية في قطر مطلع الشهر الفائت.

     

    وإغلاق هذه القاعدة أحد الشروط التي تطلبها الدول الأربع من قطر لرفع العقوبات ضدها، الأمر الذي ترفضه الدوحة.

  • في أول رحلة خارجية له منذ اندلاع الأزمة الخليجية.. أمير قطر يزور تركيا الجمعة

    في أول رحلة خارجية له منذ اندلاع الأزمة الخليجية.. أمير قطر يزور تركيا الجمعة

    وطن- في خطوة مفاجئة، كشف وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الأربعاء، في كلمة ألقاها خلال افتتاح فعالية محلية بولاية أنطاليا جنوب غربي البلاد ،أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، سيزور تركيا الجمعة المقبل.

    وقال “ أوغلو”: “بالأمس استقبلنا وزيري خارجية باكستان وقطر، وغدا سنستضيف وزيري خارجية فرنسا والكويت، ويوم الجمعة (المقبل) سيجري أمير قطر زيارة إلى تركيا”.

    وتعد الزيارة المرتقبة هي الأولى من نوعها لأمير قطر منذ فرض الحصار على الدوحة في يونيو/حزيران الماضي.

    وشدد الوزير التركي على أهمية زيادة عدد الدول الصديقة، وتقليص عدد الدول المعادية في السياسة الخارجية لبلاده.

    ولفت إلى أن تعزيز العلاقات الاقتصادية، من أهم الأدوات في السياسة الخارجية، مشيرا بهذا الصدد إلى أن أنقرة تواصل مفاوضتها مع العديد من الدول بغية توقيع اتفاقية تجارة حرة معها.

    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد التقى وزير الخارجية القطري الثلاثاء، وناقش الجانبان تطورات الأزمة الخليجية وانعكاساتها على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك خلال لقائهما اليوم الثلاثاء في أنقرة.

    كما تناولت المباحثات التي جرت في المجمع الرئاسي بالعاصمة التركية واستمرت على مدى ساعة ونصف، قضية مسلمي الروهينغا والأزمة السورية وسبل حلها.

  • صدقت “الدوحة” وكذبت “الرياض”.. الإعلام الغربي يُكذّب رواية السعودية بشأن اتصال ترامب

    صدقت “الدوحة” وكذبت “الرياض”.. الإعلام الغربي يُكذّب رواية السعودية بشأن اتصال ترامب

    كشفت صحف أميركية وبريطانية كبرى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو الذي رتب الاتصال بين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في دحض واضح للرواية السعودية التي علقت أي اتصال بالدوحة.

     

    ونشرت صحف “نيويورك تايمز” و”ذي هيل” الأميركيتان و”فايننشال تايمز” البريطانية تقارير عن تعثر حل الأزمة الخليجية، تؤكد فيها أن الاتصال بين أمير قطر وولي العهد السعودي جاء بترتيب مسبق من قبل ترامب، وهو ما يمثل تصديقا للرواية القطرية وتكذيبا صريحا للرواية السعودية التي تتحدث عن أن الاتصال جاء بطلب قطر وطلبها للحوار مع دول الحصار.

     

    من جانبها، أوضحت قناة “الجزيرة” أن تأكيد تلك الصحف للرواية القطرية يدحض الأساس الذي بنت عليه السعودية قرارها في تعطيل الاتصال مع قطر، مشيرا إلى أن هذا الدحض يُحّمل بشكل غير مباشر الرياض مسؤولية التعطيل.

     

    وأضافت أن الوساطة الكويتية باتت الآن أمام تحدٍ حقيقي رغم أنها تجد دعما أميركيا، وكذلك من روسيا -التي أكدت اليوم على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف بالسعودية- دعمها لجهود الكويت ودعت إلى الحفاظ على وحدة مجلس التعاون الخليجي.

     

    وكان البيت الأبيض قد قال إن الرئيس ترامب أجرى اتصالات هاتفية منفصلة مع قادة السعودية والإمارات وقطر، وأضاف في بيان أن ترامب شدد باتصالاته على ضرورة التزام كل الدول بنتائج قمة الرياض لهزيمة الإرهاب، ووقف تمويل الجماعات الإرهابية، ومكافحة الفكر المتطرف، والتصدي لتهديد إيران.

     

    يُشار إلى أن وكالة الأنباء القطرية (قنا) قالت السبت إن اتصالا جرى بين أمير البلاد وولي العهد السعودي بتنسيق أميركي.

     

    وأوضحت “قنا” أن الطرفين أكدا ضرورة حل الأزمة عبر الجلوس إلى طاولة الحوار لضمان وحدة واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي.

     

    وأضافت الوكالة القطرية أن الأمير وافق على اقتراح ولي العهد السعودي بتكليف مبعوثين من كل دولة لبحث الأمور الخلافية بما لا يتعارض مع سيادة الدول.

     

    وبدورها، أكدت وكالة الأنباء السعودية نبأ الاتصال بين الدوحة والرياض وما تم الاتفاق عليه من مسألة المبعوثين. لكن المملكة تراجعت عما أعلنته من عودة التواصل مع الدوحة، وأوردت “واس” خبرا منقولا عن مسؤول بالخارجية -لم تسمه- يعلن تعطيل أي حوار أو تواصل مع قطر متهما إياها بتحريف الحقائق.

     

    وقال ذلك المصدر للوكالة السعودية “إن الاتصال كان بناء على طلب قطر وطلبها للحوار مع الدول الأربع حول المطالب” وليس كما ذكرت الدوحة أن الاتصال تم بتنسيق أميركي.

  • إعلامي قطري: اتصال أمير قطر بـ”ولي عهد السعودية” جاء بناءً على قاعدة قرآنية

    إعلامي قطري: اتصال أمير قطر بـ”ولي عهد السعودية” جاء بناءً على قاعدة قرآنية

    كشف الإعلامي القطري، عبدالعزيز آل إسحاق، عن تفاصيل جديدة بشأن اتصال أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

     

    وفي مقابلة مع التلفزيون القطري الرسمي، قال آل إسحاق: “إن الاتصال جاء بناء على قاعدة قرآنية، هي “إدفع بالتي هي أحسن”،” على حد تعبيره.

    وأكد أن “قطر منذ اليوم الأول للحصار وهي تحاول نحو الدفع لحل هذه الأزمة للعديد من الاعتبارات”.

     

    وأضاف: “ما نشاهده منذ اليوم الأول وحتى قرار إغلاق باب الحوار من جديد هو أن الدول الأربع تذهب إلى طريق مسدود، لا تريد حلاً لهذه الأزمة ولا تريد وساطة في هذه الأزمة ولا تريد أي أطراف دولية تدخل في هذه الأزمة، مؤكداً وجود محاولات كثيرة لإفشال وساطة الكويت“، على حد قوله.

  • رائحة “ابن زايد” تفوح.. ما الذي حدث في الاتصال بين أمير قطر وابن سلمان؟!

    رائحة “ابن زايد” تفوح.. ما الذي حدث في الاتصال بين أمير قطر وابن سلمان؟!

    تعليقا على إعلان السعودية قطع أي طريق للحوار مع قطر وعدم الاستجابة لدعوة ترامب أمس للحوار رغم إبداء المملكة موافقة مبدأية في بداية الأمر، قال الأكاديمي الإماراتي المعروف الدكتور سالم المنهالي، إن دور “عيال زايد” يبدوا جليا في هذا الأمر.

     

    ودون “المنهالي” في تغريدة نشرها عبر صفحته بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه:” ما الذي حدث بين اتصال الشيخ تميم بالأمير محمد؟ توقعي: جن جنون #عيال_زايد فضغطوا بقوة لتغيير الموقف السعودي . ونجحوا!” وفقا لما ورد بنص تغريدته المرفقة أسفل.

     

    وتابع:”#امير_قطر_يبادر_بالسلام ومع ذلك فالحذر من #آل_سعود والحذر الحذر من #عيال_زايد الذين يغيضهم أي حراك لحل الأزمة”

     

    واختتم “المنهالي” تغريداته متوقعا ما سيحدث خلال الأيام المقبلة:”#ترامب فتح باب #الأزمة_الخليجية بتهوره، وهو القادر على الضغط والحل #السعودية تراجعت تحت ضغط #عيال_زايد وستعود للحوار”

     

    وهاتف أمير قطر الليلة الماضية وليّ العهد السعودي, بتنسيق من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, أعلن خلاله الأمير تميم بن حمد آل ثاني موافقته على الجلوس على طاولة الحوار مع محمد بن سلمان وتحديد لجان للبدء فوراً في مناقشة كل نقاط الخلاف، الا أن الرياض رفضت العرض القطري وأفشلت مبادرة الأمير تميم وجهود الرئيس الأمريكي!.

     

    وأعلنت السعودية، فجر السبت، “تعطيل أي حوار أو تواصل مع قطر حتى يصدر منها تصريح واضح توضح فيه موقفها بشكل علني؛ وأن تكون تصريحاتها بالعلن متطابقة مع ما تلتزم به.”

  • من السعودية .. جمال خاشقجي يدعو أمير الكويت لهذا الأمر

    من السعودية .. جمال خاشقجي يدعو أمير الكويت لهذا الأمر

    تزامناً مع أحداث ليلة أمس الساخنة وتعليقاً على الانفراجة القريبة المنتظرة للأزمة الخليجية، دعا الكاتب السعودي المعروف جمال خاشقجي أمير الكويت أن يتبنى أيضا مبادرة لوقف التراشق الإعلامي تمهيداً لحل نهائئ لهذه الأزمة التي كادت أن تعصف بالمنطقة.

     

    وقال “خاشقجي” في تغريدة نشرها على صفحته بـ”تويتر” رصدتها (وطن):”من الضروري ان يترافق مع هذه الانفراجة وقف للتراشق الاعلامي ، ليت أمير الكويت يدعو بل يضغط لذلك ، وليتناجمعيا بتويتر نتحلى بالمسؤولية”.

    وهاتف أمير قطر الليلة الماضية وليّ العهد السعودي, بتنسيق من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, أعلن خلاله الأمير تميم بن حمد آل ثاني موافقته على الجلوس على طاولة الحوار مع محمد بن سلمان وتحديد لجان للبدء فوراً في مناقشة كل نقاط الخلاف، الا أن الرياض رفضت العرض القطري وأفشلت مبادرة الأمير تميم وجهود الرئيس الأمريكي!.

     

    وأعلنت السعودية، فجر السبت، “تعطيل أي حوار أو تواصل مع قطر حتى يصدر منها تصريح واضح توضح فيه موقفها بشكل علني؛ وأن تكون تصريحاتها بالعلن متطابقة مع ما تلتزم به.”