الوسم: أوروبا

  • أردوغان للغرب: عقليتكم من بقايا العبودية والإستعمار فاهتموا بالسوريين كاهتمامكم بالمثليين

    أردوغان للغرب: عقليتكم من بقايا العبودية والإستعمار فاهتموا بالسوريين كاهتمامكم بالمثليين

    (وطن-وكالات) وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة، انتقادا لاذعا للغرب على طريقة تعامله مع ملف اللاجئين السوريين، قائلا، إن الغرب يولي حقوق المثليين واحترام حقوق الحيوان اهتماما أكبر من ملف اللاجئين السوريين الذين شردتهم الحرب وهرب مئات الآلاف منهم إلى أوروبا طلبا للجوء.

     

    وأضاف أردوغان، في أول رد منه على طلب الإتحاد الأوروبي من تركيا تعديل قوانينها بشأن مكافحة الإرهاب للموافقة على إعفاء الاتراك من تأشيرات الدخول لمنطقة الشينغن، “لدى الغرب عقلية من بقايا العبودية والإستعمار… عار على أولئك الذين لا يظهرون حساسية تجاه النساء والأطفال الذين يلجأون إليهم طلبا للمساعدة.” بحسب ما أوردته وكالة أسوشييتد برس.

     

    وأردف أردوغان الغاضب من الشروط الأوروبية الجديدة، “عار على أولئك الذين يظهرون حساسية تجاه الحيتان والفقمات والسلاحف في البحر ويمنعونها عن 23  مليون سوري.”

  • حرب داحس والغبراء تتواصل: ساركوزي يتسبّب في خلافات جديدة بين المغرب والجزائر

    حرب داحس والغبراء تتواصل: ساركوزي يتسبّب في خلافات جديدة بين المغرب والجزائر

    تتواصل الحرب المعلنة بين الجزائر والمغرب أو كما يسمّيها البعض حرب “داحس والغبراء”، ففي تعليقه على المديح الّذي كاله الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي للمغرب والّذي استفزّ الجزائريّين، قال موقع “هسبريس” الإلكتروني “أغاظت التصريحات الأخيرة للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، بخصوص إشادته باستقرار المغرب، ووصفه الملك محمد السادس بالعظيم، متمنيا له طول العمر، فضلا عن انتقاداته للوضع بالجزائر، (أغاظت) حكام الجارة الشرقية، فخرجت حكومتها لتتهم ساركوزي بالتفاهة. ”

     

    وكان وزير الشؤون الخارجية بالجزائر، رمطان لعمامرة، قد علّق على تصريحات ساركوزي قائلا “إن هذا الرجل يخطئ ويصر على خطئه، ويرتكب الأخطاء نفسها في كل مرة”، قبل أن يضيف مخاطبا الرئيس الفرنسي السابق: “لا قيمة لك عند الجزائريين”.

     

    وهاجم ساركوزي قبل أيام قليلة، الجزائر، ضمن خطاب له حول قضايا الدفاع في بلدان البحر المتوسط؛ حيث انتقد الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية في الجارة الشرقية للمغرب، واعتبر أن هذا الوضع الراهن بالجزائر يشكل تهديدا محدقا بالقارة الأوروبية.

     

    وقال ساركوزي: “إن الوضع على أبواب أوروبا غير مستقر بالكامل على الحدود الجنوبية للبحر الأبيض المتوسّط، فسوريا مُسحت من الخريطة كدولة، وليبيا غير مستقرة تماما، وتونس القريبة منا توجد في وضعية تحتم على فرنسا التحرّك، لأن أمنها يعني أمن فرنسا”.

     

    وتحدث ساركوزي عن الجزائر بالقول: “لن أقول شيئا عن الجزائر، لأني أعلم أن الوضع حسّاس، وأكذب رسميا من يقول إنه ليس هناك تساؤلات وشكوك في هذا الموضوع، خاصة مع انهيار أسعار المواد الأولية وتبعية هذا البلد الكبير للنفط”، مردفا: “نحن في أوروبا في مواجهة تهديد كبير”.

     

    ومقابل حديثه عن تردي الأوضاع الأمنية على حدود البحر الأبيض المتوسط، استثنى الرئيس الفرنسي السابق، والمعروف بعلاقاته الوطيدة مع المملكة منذ أن كان حاكما لقصر الإليزيه بالعاصمة باريس، استثنى المغرب؛ حيث وصفه بالمستقر، وقال: “يمكن لفرنسا أن تعتمد على ملك كبير هناك، ونتمنى له طول العمر”.

     

    وتأتي تصريحات ساركوزي بشأن الوضع في الجزائر، وردّ وزير الخارجية لعمامرة عليه بأن لا قيمة له عند الجزائريين، لتزيد من العلاقة المتوترة بين الحكومة الجزائرية والمرشح المقبل لرئاسة فرنسا، كما أنها تأتي في خضم توتر تشهده العلاقات بين باريس والجزائر في الفترة الأخيرة.

     

    وانتقدت الجزائر بشدة ما وصفته بالحملة الإعلامية التي تشنها فرنسا ضد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بسبب التركيز على وضعه الصحي المتدهور، وهو ما ردت عليه الحكومة الجزائرية بمنع التأشيرة على إعلاميين فرنسيين كانوا يرافقون الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس إلى الجزائر.

     

     

  • مارين لوبان: بناء المساجد بأموال “سعودية وقطرية” في أوروبا تهديد واضح لأمننا القومي

    مارين لوبان: بناء المساجد بأموال “سعودية وقطرية” في أوروبا تهديد واضح لأمننا القومي

    قالت رئيسة حزب “الجبهة الوطنية” اليميني الفرنسي، مارين لوبان، الثلاثاء، إنّ “بناء المساجد في أوروبا بأموال من قطر والمملكة العربية السعودية تهديد واضح لأمننا القومي”.

     

    وجاء حديث لوبان المعروفة بتصريحاتها المعادية للمسلمين والمهاجرين في مقابلة مع صحيفة “ليبرو” الإيطالية.

     

    وسبق لرئيسة “حزب الجبهة” أنّ شبهت في العام 2010، أداء المسلمين للصلاة في الشوارع بفرنسا بالاحتلال النازي، واعتبرت أنّ صلاة المسلمين في الشوارع احتلال لمساحات من الأرض ولأحياء يطبق عليها القانون الخاص بالدين.

     

    ويستمد حزب لوبان جانباً كبيراً من شعبيته في فرنسا من المخاوف بشأن المهاجرين و”التشدد الإسلامي”.

     

    وضمن تصريحاتها العدائية، قالت لوبان في نيسان 2014، إنّ حزبها سيمنع المدارس من تقديم وجبات غذاء مخصصة للطلبة المسلمين في المدن التي فاز فيها في الإنتخابات البلدية الماضية، معتبرةً أنّه “لا داعي لإدخال الدين في المجال العام”.

     

    وزعمت لوبان أن “منع تقديم وجبات حلال للطلبة المسلمين يساعد في الحفاظ على العلمانية التي تواجه وضعا خطيراً.

     

     

  • “ديلي ميل”: داعش يخطط لمذبحة سياحية في أوروبا هذا الصيف

    “ديلي ميل”: داعش يخطط لمذبحة سياحية في أوروبا هذا الصيف

     

    يخطط تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف إعلاميا بـ ” داعش” لشن هجمات إرهابية ضد أوروبا هذا الصيف عبر استهداف السياح أثناء قضاء عطلاتهم وذلك من خلال التخفي في هيئة بائعي ” الآيس كريم” و” الـ تي- شيرتات”

     

    هذا ما حذر منه جهاز الاستخبارات الإيطالي والذي نقلت عنه تقارير إعلامية ألمانية أن “داعش” يعكف الآن على إرسال جهاديين إلى القارة العجوز ليتظاهروا بعد ذلك بأنهم بائعو مرطبات وذلك قبل تفجير السترات الناسفة التي يرتدونها وكذا القنابل المخفية أسفل رواد الشواطيء  في  المنتجعات الإسبانية والفرنسية والإيطالية.

     

    و علم جهاز المخابرات الألماني ” بي إن دي”- من نظيره الإيطالي بخطط تنظيم الدولة لإراقة الدماء في المنتجعات الأوروبية، بحسب ما أوردته صحيفة ” بيلد” الألمانية الثلاثاء.

     

    وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أنَّ المخابرات الإيطالية  قد تيقنت من مصادر علمية في إفريقيا من أن مسلحي “داعش” قد وضعوا بالفعل خططا للتخفي في هيئة لاجئين يقدمون المشروبات والوجبات الخفيفة للسياح أو حتى يبيعون إكسسوارات و ” تي –شيرتات” على الشواطئ.

     

    وأضافت الصحيفة أن خطط المسلحين تتضمن استخدام الأسلحة الآلية على الشواطئ المزدحمة والتفجيرات الانتحارية وكذا المواد المتفجرة التي يقومون بإخفائها تحت رواد الشواطئ الرملية.

     

    وتتطلع “داعش” التي تمر بأزمة مالية طاحنة في الوقت الذي تسهم فيه الغارات التي يشنها التحالف الدولي ضد التنظيم في الشرق الأوسط في شل تحركاته والحد من عملياته العسكرية، لمهاجمة أهداف سهلة في الغرب.

     

    وتتضمن الشواطئ التي يستهدفها “داعش”، وفقًا لصحيفة ” بيلد”، المنتجعات في جنوبي فرنسا وكوستا دل سول في إسبانيا وكلا الساحلين في إيطاليا.

     

    ونقلت ” بيلد” عن مسئول بارز قوله:” من الممكن أن يمثل ذلك بعدًا جديدًا للإرهاب. فالشواطئ التي يقضي عليها المواطنون العطلات لا يمكن حمايتها.”

     

    ولقي 38 سائحا العام الماضي، من بينهم 30 بريطانيا، حتفه عندما فتح مسلح النار عليهم أثناء تواجدهم على أحد الشواطئ التونسية.

     

    وأشار التقرير إلى أنَّ التهديدات تنجم عن جماعة ” بوكو حرام” المسلحة في نيجيريا والتي تتحالف مع “داعش” وتتعاون مع قيادته على أعلى المستويات، مضيفا أن مسافرين أفارقة يخفون ولاءهم للمسلحين، سيتم تدريبهم وإعداداهم لتنفيذ العمليات الإرهابية المحتملة في أوروبا.

    وقال سيك بوي، قائد الشرطة في مدينة سالي السنغالية:” هؤلاء الأشخاص يسافرون بصفة دورية إلى إيطاليا وأماكن أخرى بتأشيرات ووثائق. ويدخل هؤلاء بصفة شرعية في صورة رجال أعمال وتجار، وهو ما يجعلهم على درجة عالية من الخطورة.”

  • “داعش” يكشف عن “منفذي” هجمات بروكسل.. ولكن ما سر حلم الجنود الأتراك

    “داعش” يكشف عن “منفذي” هجمات بروكسل.. ولكن ما سر حلم الجنود الأتراك

    نشر تنظيم الدولة المعروف باسم “داعش”, صورا ومعلومات عن منفذي هجمات بروكسل قبل أسابيع، عبر عدد جديد من مجلته “دابق” الناطقة بالإنجليزية.

     

    وقال التنظيم إن إبراهيم البكراوي “أبو سليمان البلجيكي”، الذي فجر نفسه في مطار بروكسل، عُرف بشجاعته وكرمه، بعد أن هداه الله في فترة سجنه.

     

    ووفقا للمجلة، فإن “فظائع نظام الأسد ضد المسلمين في الشام دفعت البكراوي لتغيير حياته، فبدأ بالتنسيق مع شقيقه خالد بعد خروجه من السجن، واشترى أسلحة، وبحث عن سكن خاص، وكان من المقرر أن يكون أحد منفذي هجمات باريس”.

     

    ثاني المنفذين، هو خالد البكراوي “أبو الوليد البلجيكي”، الذي فجر نفسه في محطة المترو ببروكسل، حيث قال التنظيم إن شخصيته قوية، وهو قائد بالفطرة وظهر ذلك منذ كان في السجن، وأوضح التنظيم أن خالد البكراوي رأى رؤية أنه يقاتل الكفار، وذلك في إشارة إلى أن هذا الحلم هو سر التغيير في حياة البكراوي.

    “دابق” قالت إن خالد البكراوي وبعد خروجه من السجن، بدأ بإعطاء المحاضرات الدينية في الحي الذي يسكن فيه، وحرّض الشباب على الذهاب إلى سوريا، كما كتب عدة مقالات عن الحروب الصليبية ضد المسلمين، كما أشارت المجلة إلى أن البكراوي رأى في الحلم أنه نفذ عملية “استشهادية”، وذلك بعد هجمات باريس، وهو ما دفعه للعزم على هذا العمل، الحلم الثالث لخالد البكراوي قال فيه إن “رأى نفسه مع شقيقه إبراهيم، وهم على متن قارب، وبحوزة كل منهما جندي تركي كرهينة، وكان معه مسدس، ومع شقيقه حزام ناسف، وتبادلا المسدس بالحزام، قبل أن يفجر نفسه في مجموعة جنود أتراك”.

     

    “دابق” كشفت معلومات عن نجم العشراوي “أبو إدريس البلجيكي”، الذي فجّر نفسه في مطار بروكسل، قائلة إنه كان “رجلا فريدا، وبارعا في الأدب”، وتابعت المجلة: “بدأ هجرته عام 2013 عندما سمع صرخات المسلمين في الشام، وانضم إلى مجلس شورى المجاهدين (يُعتقد أن المقصود جبهة النصرة)، مع أبو الأثير العبي، وعندما خان الجولاني الدولة الإسلامية، عاد إلى الدولة مبايعا أمير المؤمنين أبو بكر البغدادي”. حسب ما ذكرت المجلة.

     

    وأوضحت “دابق”، أن العشراوي شارك في عدة معارك ضد قوات النظام، كما شارك في المعارك ضد الفصائل السورية، قبل أن يصاب في المعارك ضد جبهة النصرة بدير الزور”، وبعد أشهر من العلاج، عاد نجم العشراوي إلى أوروبا لتحقيق حلمه في “قتال الصليبيين”، فكان ممن أعدوا المتفجرات لهجمات باريس، كما أعد المتفجرات لهجمات بروكسل التي شارك فيها”.

     

    آخر منفذو هجمات بروكسل هو الجزائري محمد بلقايد “أبو عبد العزيز الجزائري”، حيث كشفت “دابق” أنه كان في صفوف تنظيم الدولة بسوريا، وشارك في معركة مطار كويرس العسكري، وأوضحت المجلة أن بلقايد شارك أيضا في معارك الرمادي بالعراق وأصيب بطلقة في رأسه، وقاتل ضد الفصائل السورية في ريف دمشق، وأصيب بساقه، وأشارت “دابق” إلى أن بلقايد قرر العودة إلى أوروبا بعدما علم بعودة رفيقه نجم العشراوي لتنفيذ هجمات بقلب أوروبا.

     

  • التايمز: المجتمع الغربي يبحث إمكانية إرسال قواته إلى ليبيا لتصحيح ما فعلوه بعدما قتلوا القذافي !

    التايمز: المجتمع الغربي يبحث إمكانية إرسال قواته إلى ليبيا لتصحيح ما فعلوه بعدما قتلوا القذافي !

    قالت صحيفة “التايمز” البريطانية إن المجتمع الغربي يبحث كيف يمكن إرسال قوة عسكرية إلى ليبيا”، محذرة “من أن بريطانيا وحلفاءها يرغبون في إنهاء حالة الفوضى التي أعقبت نهاية حكم الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي عام 2011، لكنهم يسيرون في الاتجاه الخطأ”.

     

    وأوضحت الصحيفة إنه “من السهل ملاحظة العوامل التي تغري بالتدخل عسكريا في ليبيا، حيث يتمدد تنظيم “داعش” ليبث سمومه ويزعزع استقرار دول مجاورة مثل تونس”، منبهة إلى أن “موجة الهجرة الصيفية” عبر ليبيا قد بدأت للتو، وربما يستغلها التنظيم لتهريب جهاديين إلى أوروبا”.

     

    وأشارت الى ان “أي إجراء واسع النطاق هذه المرة سيضاعف من أخطاء عام 2011 بدلا من أن يصححها”، لافتة إلى أن الحكومة الليبية الجديدة قد لا تكون في حاجة قوة عسكرية دولية مطلقا”، موضحة أن “ليبيا بالأساس أزمة حكم، ولذا فثمة حاجة إلى حل سياسي من الليبيين أنفسهم”.

     

    يذكر أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعرب عن استياءه مما جرى في ليبيا معتبراً أن الأزمة الليبية الحالية جاءت بسببه إثر قرار انتهاء حكم القذافي هناك دون وضع خطط بديلة لما ستؤول إليه الأوضاع.

  • ترامب الإماراتي: الأمن أهم من العبادة ولا يجوز استقبال اللاجئين وعلينا مراقبة المساجد والمصلين !!

    ترامب الإماراتي: الأمن أهم من العبادة ولا يجوز استقبال اللاجئين وعلينا مراقبة المساجد والمصلين !!

    أجرت صحيفة “ذا لوكل” السويدية مقابلة مع مدير مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية انتهزها فرصة للانقضاض على مسلمي أوروبا وتحريض الحكومات الأوروبية على الإسلام، في الوقت الذي تزعم فيه أبوظبي أنها تسعى لعدم ربط الإرهاب بالإسلام ولكن سلوكها وتصرفات هذه الشخصيات المحسوبة على جهاز أمن الدولة الذي يسيطر على الإمارات يأتي على النقيض من تلك المزاعم إذ يسعى لتكريس صورة المسلمين كإرهابيين.

     

    تحريض على اللاجئين

    استهل السويدي تحريضه على اللاجئين السوريين كتحريض نظام الأسد عليهم رغم هروبهم من بطشه. يقول السويدي، إن السويد هي واحدة من أكثر الدول علمانية في العالم، ولكنها مثل الاتحاد الأوروبي تستقبل اللاجئين من الشرق الأوسط الذين شنوا هجمات باريس وبروكسيل، متسائلا كيف ستتعامل السويد مع هذا الواقع.

     

    وأضاف، إن “الدول الأوروبية تتعامل بصورة لينة جدا، وإنها ستدفع ثمن ذلك”.

     

    وزعم السويدي أن كتابه “السراب” ناقش فيه مزاعم الجماعات الإسلامية التي تقول إنها يمكن أن تحل مشكلات الأمة، ويقول إنه قام بالرد على ذلك فكريا، كون الرد ليس فقط بالقوة العسكرية.

    مقاربة كاذبة

    ووصف السويدي المناخ السياسي الحالي في الشرق الأوسط كما كان عليه الحال في أوروبا في العصور الوسطى – وقت الثورة على الكنيسة التي اضطهدت الناس. حسب ما نقله موقع الامارات 71.

     

    فالسويدي يزعم أن إجراءات أبوظبي والقاهرة ومن على شاكلتهما أنها ثورة ضد الدين المتطرف كما كانت الثورة في أوروبا ضد الكنيسة. وفي هذا اعتراف منه بالانقلاب على الإسلام وتصويره كالكنيسة في العصور الوسطى التي يقال إنها اضطهدت الناس، ولكن مع تجربة العالم العربي مع حكوماتها وأنظمتها يبدو أن تاريخ هذه المسألة يحتاج إلى تدقيق. السويدي يستغل التوجهات العلمانية في أوروبا لتصوير نفسه ومن يمثل بأنهم تحرريون ثائرون ضد المسجد والإسلام المتطرف، غير أن الصحيح لا السويدي ولا من يمثل ثائرا ولا ليبراليا ولا حتى علمانيا، لأنهم يستغلون الدين عندما يكون ذلك في صالحهم، ويهدمونه عندما لا يجدون فيه ما يناسبهم.

     

    ويتابع السويدي، ولكن العالم الغربي تعامل مع ظاهرة الإسلام “بسذاجة”، فالمشكلة “ذات جذور عميقة” على حد تعبيره.

    ويستدل السويدي بما يزعم، لقد أيد العالم الغربي المتمردين الأفغان ضد الاتحاد السوفياتي، ولكنه عاد بالنتيجة على الغرب، لقد آن الأوان لأن نستيقظ”.

     

    التحريض على الربيع العربي

    يتابع السويدي، عندما ناضل الإخوان المسلمين للوصول إلى السلطة في مصر عام 2011 عددا كبيرا من الدول الغربية دعم هذه “الديمقراطية السطحية” على حد زعمه.

    ويرى السويدي أنه من الخطأ التفريق بين التيارات الإسلامية، فكلهم مرتبطون. وأنه لا يمكن الفصل بين الإخوان المسلمين وداعش.ويزعم،  داعش خرجت عام 2013 بعد إزاحة الإخوان من حكم مصر، وكلاهما يمارس القتل الآن، لا يوجد فرق، قد يكون لديهم تكتيكات مختلفة، ولكن من نفس الفكر”.

     

    ضد مسلمي السويد

    يقول السويدي، “السويد فيها واحدة من أكبر الجاليات الإسلامية الكبيرة في أوروبا، ويجب أن تلعب دورا رئيسيا في مكافحة التطرف”.

     

    ويقترح السويدي، على السويد إنشاء قاعدة بيانات دولية يمكن أن تستخدم لتوثيق “الإرهابيين” المشتبه بهم، فضلا عن أولئك المعرضين لخطر التطرف، وبالتالي منع دخولهم إلى أوروبا في المقام الأول.

     

    ويتابع محرضا، “علينا أن نكافح التطرف ليس فكريا فقط. وإنما أيضا يجب أن نغير طبيعة التعليم وتغيير التكتيكات في وسائل الإعلام، وتغيير طبيعة ما يحدث في المساجد”.

     

    التحريض على المساجد

    ويقترح السويدي، أن تخضع المساجد لرقابة صارمة، زاعما، “أن المساجد في السويد وأوروبا ليست دائما تعبيرا عن الحرية الدينية”، وإنما “يمكن أن تكون أماكن لتعلم الإرهاب”.

     

    ويضيف، حرية الدين يجب أن تظل محترمة، ويجب أن تبقى المساجد كأماكن للصلاة – “لكنها لا يمكن أن تصبح مدارس”، حيث يتم تدريس الأيديولوجيات المتطرفة وتسهم في انتشارها.

     

    “هناك فرق بين الحرية الدينية وتجنيد القتلة”، على حد تعبيره.

     

    ورفض السويدي أن هذه السيطرة فيها انتهاك  للخصوصية، قائلا، “الأمن أكثر أهمية بكثير”.

     

    وأضاف زاعما، “الإرهابيون يسيئون فهم العلاقة بين الأمن والخصوصية”، ولقد دفع الناس في باريس ثمن تفضيلهم الخصوصية على الأمن، على حد تحريضه.

     

    فرض الثقافة الأوروبية على المسلمين

    السويديون متسامحون في فرض  ثقافتهم وقيمهم الخاصة، ولكن هذا التسامح غير مفيد، وقد يساعد ذلك اللاجئين على التطرف. “أولئك الذين يأتون إلى السويد يجب أن يكون مخلصا للقيم السويدية. إذا كنت غير مستعد أن تصبح  جزءا من المجتمع السويدي، ينبغي عليك ألا تأتي”.

     

    الذين يسعون للحصول على الجنسية في أوروبا، يجب أن يكون المعيار القيم والهوية – وليس المدة التي يقضيها اللاجئون في أوروبا.

    “لا يمكن للاجئ عراقي أن يعيش في السويد ويكون وفيا للعراق، على سبيل المثال،”، فلمن سيكونوا موالين: السنة؟ الشيعة؟ الكردية؟ العالم العربي؟ داعش؟ عليك أن تكون مواليا للسويد، على حد قوله.

     

    السويدي، الذي تصفه الصحيفة بالمسلم على سبيل استغرابها من حجم تحريضه على الإسلام، يطالب بألا يقتصر محاربة التطرف على المسلمين.

     

    لا يدرك السويدي إنه بهذه الدعوات المغرضة إنما يؤجج صراع الحضارات وصدام الأديان، أو أنه يدرك ذلك ويسعى له بالفعل جراء هذا التحريض والمعلومات المضللة التي يقدمها للغرب.

     

    ويلتقي السويدي بهذا الطرح مع ما يطالب به مرشح الرئاسة الأمريكي ترامب من إساءات وعنصرية ضد المسلمين، ما دفع البعض لتشبيه السويدي بالنسخة الإماراتية من العنصري “ترامب”.

  • مفارقة أوروبيّة .. النمسا تطالب بزيادة المساعدات للاجئين بعد إغلاق الحدود أمامهم

    مفارقة أوروبيّة .. النمسا تطالب بزيادة المساعدات للاجئين بعد إغلاق الحدود أمامهم

    طالب وزير الخارجية النمساوي “سيباستيان كورتس”، بضرورة زيادة المساعدات للاجئين، من أجل وقف تحركهم نحو أوروبا بشكل عام والنمسا بشكل خاص.

     

    وشدد في تصريحات صحفية نقلها التلفزيون النمساوي الرسمي، اليوم الجمعة، على ضرورة تحمل المسؤولية بمساعدة اللاجئين في بلاد المنشأ.

     

    وقال، إنه “ينبغي أن تكون هناك مساعدات خارجية مستدامه للاجئين”، موضحا أن “المساعدات النمساوية للخارج متوسطة المستوى حسب خطة الميزانية، ويجب زيادتها بشكل كبير”.

     

    وأشار إلى ضرورة أن تقدم وزارتا الدفاع والداخلية في بلاده، المزيد من المساعدات لمواجهة أزمة اللاجئين، منوها إلى “ضرورة الاستثمار في مجال المساعدات الخارجية مثلما هو الحال في مجال الأمن والسلاح”.

     

    وبلغت المساعدات النمساوية للخارج 872 مليون يورو العام الماضي.

     

    وكانت السلطات النمساوية طبقت في فبراير/ شباط الماضي الحد الأقصى لطلبات اللجوء اليومية بحوالي 80 طلباً.

     

    تجدر الإشارة أن تركيا والاتحاد الأوروبي توصلا في 18 آذار/ مارس 2016 في العاصمة البلجيكية بروكسل إلى اتفاق يهدف لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر، حيث تقوم تركيا بموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في 4 نيسان/آبريل الحالي، باستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.

     

    وستُتخذ الإجراءات اللازمة من أجل إعادة المهاجرين غير السوريين إلى بلدانهم، بينما سيجري إيواء السوريين المعادين في مخيمات ضمن تركيا، وإرسال لاجئ سوري مسجل لديها إلى بلدان الاتحاد الأوروبي مقابل كل سوري معاد، ومن المتوقع أن يصل عدد السوريين في عملية التبادل في المرحلة الأولى 72 ألف شخص، في حين أن الاتحاد الأوروبي سيتكفل بمصاريف عملية التبادل وإعادة القبول.

  • “فورين أفيرز”: لهذه الأسباب يتفوق “داعش” على القاعدة في أوروبا

    “فورين أفيرز”: لهذه الأسباب يتفوق “داعش” على القاعدة في أوروبا

    قبل عقد من الزمان، شعر محللو مكافحة الإرهاب في جميع أنحاء العالم بالقلق من إمكانية عودة الجهاديين الأوروبيين من حربيّ العراق وأفغانستان، وإيجاد ملاذ آمن لهم بين مجتمعات الشتات الساخطة في جميع أنحاء أوروبا.

     

    لكنَّ “نزيف” تنظيم القاعدة، كما كان يُطلق عليه في أوساط مكافحة الإرهاب، لم يحدث أبدًا.

     

    ولم يسيطر التنظيم على مجتمعات شمال أفريقيا والشرق الأوسط في أوروبا، وفشل أيضًا في جذب العديد مما يُطلق عليهم التنظيم “وجوه جديدة” من حاملي جوازات السفر الغربية القادرين على المرور من قوات الأمن دون لفت الانتباه.

     

    على الجانب الآخر، حقق تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في وقت قصير ما كان يحلم به تنظيم القاعدة. بدافع من الدعوة إلى الجهاد في سوريا والاتصال عبر وسائل التواصل الاجتماعي، انضم الجيل الثاني والثالث من الأوروبيين المسلمين إلى القتال في العراق وسوريا. تطورت علاقتهم بشكل وثيق، كان نزوعهم وعطشهم للعنف لا يمكن إشباعه. بعد المساعدة في بناء الخلافة في سوريا والعراق، حوّل هؤلاء المقاتلين الشباب الأوروبيين بنادقهم إلى أوطانهم، مع آثار مدمرة. في بروكسل واسطنبول وباريس استمر العنف على نحو منتظم.

     

    وتشير المقالات الأخيرة في صحيفة و”ول ستريت جورنال” وصحيفة “فورين أفيرز” أنَّ تنظيم داعش يتبع نهج تنظيم القاعدة بشأن الإرهاب في أوروبا. ولكن مثل هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة. فلقد سعى تنظيم القاعدة لجلب الغربيين إلى الملاذات الإرهابية الآمنة، حيث يقوم التنظيم بتدريبهم للسير وفق خطط مفصّلة لمهاجمة أهداف رفيعة المستوى.

     

    وتمّ نشر خلايا مدربة ومتسللين منفردين في أوطانهم في سعي لتنفيذ عمليات تنظيم القاعدة، كان لدى هؤلاء الأتباع القليل من الاستقلالية، وتمّ توجيههم لضرب أهداف رفيعة المستوى. على الجانب الآخر، يبدو الجهاد الأوروبي لتنظيم داعش مختلفًا تمامًا عن تنظيم القاعدة، وأكثر خطورة على أوروبا.

     

    الفيلق العربي

    يأتي تفوق تنظيم داعش في أوروبا من السنوات الطويلة في زراعة شبكات المقاتلين الأجانب إلى سوريا.

     

    ولقد تحقق الكثير من قتال الفيلق العربي بقيادة أسامة بن لادن في أفغانستان خلال فترة الثمانينات، ولكن أعداد تلك القوات تضاءلت بالمقارنة مع أعضاء تنظيم داعش الأوروبيين اليوم، والتي ربما تصل إلى عشرة أضعاف.

     

    وقد سهّلت الاتصالات السريعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وسهولة السفر إلى تركيا تدفق الجهاديين الأوروبيين على نحوٍ غير مسبوق.

     

    ولذا، واجهت جهود التجنيد داخل تنظيم القاعدة المزيد من التحديات. لم يتمتع تنظيم القاعدة بمستوى التطور التكنولوجي الذي يتوفر لتنظيم داعش اليوم.

     

    وكان يعتمد أكثر على التسهيل الطبيعي وجلب عدد أقل بكثير من المجنّدين الجدد الذين يتم تقييمهم تدريجيًا ويندمجون ببطء في باكستان وأفغانستان واليمن والساحل، أي جميع المواقع التي كانت أكثر صعوبة من سوريا من حيث إمكانية الوصول إليها.

     

    وبالرغم من أن تنظيم داعش خسر كوادره الدوليين بأرقام مذهلة في كوباني، إلّا أنَّ الناجين الأوروبيين بداعش يتفوقون في العدد على المقاتلين الأجانب الذي تمكّن تنظيم القاعدة من تجنيدهم.

     

    كان المجنّدون الذين جلبهم تنظيم داعش، في بعض النواحي، أكثر قيمة من المجنّدين الذين استخدمهم تنظيم القاعدة لتحقيق الانتصارات.

     

    لقد سعى تنظيم القاعدة لتجنيد “وجوه جديدة” لتنفيذ العمليات في الغرب، لكنَّ الغربيين الذين جذبهم التنظيم كانوا قلة، وكثير منهم كان يعاني من اضطرابات نفسية، وتسبب بعضهم في إحداث انشقاقات داخل صفوف التنظيم، وفي نهاية المطاف أصبح ضررهم أكثر من نفعهم.

     

    على سبيل المثال، تحدى عمر الهمامي وأسامة بريطاني، وهما من ضمن مقاتلي حركة الشباب في الصومال، الأمير أحمد جودان، وأحدثا فتنة بين المقاتلين الاجانب والمحليين. زاد هذا الشقاق العام من الفتنة في صفوف حركة الشباب، وأدى في نهاية المطاف إلى قتل علني لهذين المجنّدين الغربيين.

     

    ويفتقر تنظيم القاعدة إلى الحصول على ما يكفي من المجندين الذين يحملون جوازات سفر غربية، ولذا اكتفى التنظيم بالعرب القادرين على السفر إلى الغرب.

     

    وسعت خلايا العمليات الخارجية إلى الحصول على المجندين الأذكياء والمنضبطين، ومن ثمّ كان العديد من نشطاء القاعدة من حملة الشهادات الجامعية، ومن عائلات محترمة، ويمتلكون قدرات عالية.

     

    ورُغم أنَّ الكثير منهم خاض التدريب في أفغانستان، أُرسل عدد قليل منهم إلى الغرب وكان لديهم خبرة قتالية كبيرة، وكانت هجماتهم بداية ممارستهم العنف. لقد كانوا مجموعة من الناشئين العاملين في أراضي العدو، وكرجال من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المقام الأول، لفتوا الانتباه.

     

    في بعض الأحيان تمكّنوا من الدخول إلى الدول الغربية، وكانت أحداث 9/11، بطبيعة الحال، هي المثال الأبرز على ذلك، ولكن في كثير من الأحيان كانوا في وضع حرج أثناء عبور الحدود وتنسيق المؤامرات ضد شركات الطيران، أو محاولة تطوير العبوات الناسفة لمهاجمة أنظمة النقل.

     

    غيّر تنظيم داعش نمط التجنيد الذي اتبعه تنظيم القاعدة بشكل مذهل. لقد أتى المجنّدون أفواجًا من أحياء الشتات الأوروبية.

     

    وعلى عكس تنظيم القاعدة الذي فحص الأعضاء الجدد بشكل كبير للتخلص من الجواسيس المحتملين أو الذين لديهم سوابق جنائية، استقبل تنظيم داعش، على الأقل في ذروته في عام 2015، أي متطوعين أجانب، ومنح المحرومين منازل جديدة، وقدّم لهم الهدف والاتجاه.

     

    وكان لدى ما يقرب من نصف هؤلاء المجنّدين المتورطين في هجمات باريس وبروكسل سجلات جنائية سابقة قبل الانضمام للتنظيم، بما في ذلك جرائم سرقة السيارات والسطو على بنك.

     

    ولذا، يمكن القول بأنَّ تنظيم القاعدة كان مُحقًا في أن التاريخ الجنائي سيكون عائقًا عند إرسال واحد أو اثنين من المتسللين إلى الغرب في وقت واحد. لكنَّ موجة المقاتلين العائدين قد طغت على أنظمة الفحص الأوروبية. وبطبيعة الحال، تمّ إلقاء القبض على بعض العائدين. ولكن العديد منهم عادوا إلى بلادهم من دون توجيه أي اتهام لهم وباستخدام جوازات سفرهم فقط.

     

    يبدو أنَّ المجندين من أصحاب السوابق الجنائية الذين استقطبهم تنظيم داعش قد ساعدوا في تمكين بدلًا من عرقلة هجمات التنظيم في الغرب.

     

    هناك عدة أسباب في هذا النجاح: أولًا، استقر قدامى المحاربين الأوروبيين داخل داعش مرة أخرى في الأحياء والمجتمعات التي أتوا منها (المتعاطفة في بعض الأحيان مع قضيتهم)، مع عملية تدقيق أمني محدودة؛ وهذه رفاهية لم يتمتع بها تنظيم القاعدة بهذا المستوى.

     

    ثانيًا، تهاجم عناصر داعش المدن والأهداف التي يعرفونها عن كثب. وبدلًا من الاضطرار إلى إجراء عملية استطلاع مكلّفة على معالم وأهداف حكومية وطنية غير مألوفة، هاجموا الملاعب الرياضية المحلية، ومراكز النقل والأماكن العامة التي يعرفونها جيدًا.

    ثالثًا، نشطاء تنظيم داعش في الغرب غالبا ما تربطهم علاقات مع بعضهم البعض أو إنهم أصدقاء منذ فترة طويلة، حيث تمّ تجنيدهم معًا، والعمل معًا، والعودة معًا كوحدة قتالية. لقد أسسوا علاقات ممتدة قائمة على الثقة والالتزام خلال الهجمات على الغرب؛ علاقات لم يتمتع بها تنظيم القاعدة سوى بين أقدم كوادره في أفغانستان.

     

    رابعًا، السوابق الجنائية لمجندي داعش تدل على الاستعداد للقيام بالأنشطة الشائنة والسلوك العنيف قبل التوجه للجهاد في سوريا والعراق؛ فهم على الأرجح أكثر ارتياحًا مع القتل من مجنّدي تنظيم القاعدة، ونتيجة لذلك، فهم أكثر ثقة والتزامًا بشنّ هجمات جديدة عند عودتهم.

     

    نيَّة القائد

    نجاح تنظيم داعش الأخير في أوروبا ينبع من قدرته على الوصول إلى عدد كبير من المقاتلين الأوروبيين المدربين تدريبًا جيدًا.

     

    ولكن النهج التشغيلي ساعد التنظيم طوال هذه الفترة. على الجانب الآخر، كان تقدّم تنظيم القاعدة بطيئًا بسبب التدخل في التفاصيل الإدارية للعمليات الخارجية مع اتصال مستمر بين عناصره ومقراته المركزية. وكانت خطط التنظيم معقدَّة للغاية، وتخضع لمراقبة شديدة من كبار القادة في أفغانستان وباكستان. وهذا أدى إلى بطء وتيرة الهجمات على مستوى العالم.

     

    ولأنَّ وحدات القتال في تنظيم داعش متماسكة وتمتلك الخبرة الكافية، سعت لتحقيق نموذج مشابه لمفهوم “نيَّة القائد” داخل الجيش الأمريكي.

     

    كما أوضح تشاد ستورلي، وهو ضابط متقاعد بالقوات الخاصة الأمريكية المتقاعد، في مجلة هارفارد بيزنس ريفيو: “مفهوم نية القائد يصف كيف يتصوّر القائد أرض المعركة في نهاية المهمة.

     

    وتشير إلى كيف يبدو النجاح. تعترف نيَّة القائد بالفوضى، وعدم وجود معلومات كاملة، وبالتغيّرات في وضع العدو، والعوامل الأخرى ذات الصلة التي قد تجعل الخطة فاشلة إما كليًا أو جزئيًا عند تنفيذها. دور نيَّة القائد هو تمكين المرؤوسين وتوجيه مبادرتهم وارتجالهم في ظلّ تعديل الخطة وفق البيئة المتغيّرة لساحة المعركة.”

     

    قادة خلية العمليات الخارجية في تنظيم داعش “يتمتعون بالاستقلال في الرسم والتخطيط محليًا، والسعي وراء تنفيذ هجمات على غرار هجمات مومباي التي تذكّرنا بغارات جماعة لشكر طيبة عام 2009 في الهند. مثل هذه الهجمات يمكن التخطيط لها بشكل أسرع وأفضل من أي خطة أعدها كبار قادة داعش المنهمكين في إدارة الخلافة.

     

    النجاحات الكبيرة لهجمات باريس وبروكسل تولّد المزيد من النجاح حيث يحتشد مهاجمون آخرون في الغرب، ربما يفشلوا أو يحققوا بعض الإنجازات البسيطة، ولكن في بعض الأحيان، كما في حالة سان بيرناردينو، ينجحون ويواصلون تعزيز الهالة التي تحيط بتنظيم داعش سواء كانوا على اتصال مباشر بالتنظيم أو لا.

     

    نهج نيَّة القائد الذي يتبناه داعش، في مقابل الإدارة التفصيلية من تنظيم القاعدة، ينتج بعض الإشارات التي يمكن أن تسمح للحكومات الغربية بالكشف عن الهجمات الوشيكة. كثيرًا ما يتم الكشف عن مؤامرات تنظيم القاعدة من خلال زيادة “المحادثات بين الإرهابيين” تشير الزيادة في أنماط الإشارات إلى أن الخلية قد تكون في وضع ما قبل الهجوم. كانت الإشارات المتبادلة المستمرة التي سمحت لمركز تنظيم القاعدة بالحفاظ على السيطرة التشغيلية هي العائق أمام تنفيذ الهجمات. ولكن نيَّة القائد تسمح للمرؤوسين بالتواصل بشكل أقل مع مقر القيادة.

     

    وسرعان ما تبنى تنظيم داعش مستويات عالية من التشفير عن طريق مجموعة من تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الإنترنت الأخرى التي لم تكن متوفرة خلال ذروة تنظيم القاعدة.

     

    ولذلك، فإنَّ القوى العاملة الضخمة داخل التنظيم والسيطرة الكاملة على العمليات تشكّل تهديدات خطيرة على أوروبا في المستقبل القريب. كما أنَّ الاستقلالية والمرونة التي يتمتع بهما الإرهابيون ستتفوق على بطء البيروقراطية في الاتحاد الأوروبي.

     

    ولكن على المدى الطويل قد ينقلب نهج داعش الأوروبي على نفسه. لقد أدى عنف التنظيم إلى قتل العديد من المدنيين الأبرياء، بمن فيهم المسلمين والنساء والأطفال.

     

    على الجانب الآخر، ينتهج زعيم تنظيم القاعدة الحالي أيمن الظواهري، نهجًا حذرًا وبطيئًا لمهاجمة الغرب لتجنب فقدان الدعم الشعبي. لقد تعلّم الظواهري هذا الدرس خلال قيادة جماعة الجهاد الإسلامي في مصر، عندما أدى قتل الجماعة للمدنيين إلى طردهم من البلاد.

     

    وبحسب التقرير الذي ترجمه موقع “إيوان 24” فإنّه في حال وصول عدوان داعش إلى مستويات جديدة في الغرب، ربما يؤدي ذلك إلى بدء تدهور التأييد الشعبي الذي يحظى به. وهذا لا يعني أن يشعر الغرب بالرضا عن نفسه.

     

    في نهاية المطاف، لا بُدّ أن ننظر لنرى ما الذي تحاول الجماعات الإرهابية، سواء الدولية أو المحلية، تكراره والبناء على نجاح داعش. لقد انكشفت نقاط ضعف أوروبا. وإذا لم يستغلها داعش، فإنَّ بعض الجماعات الإرهابية الأخرى ستفعل ذلك.

  • “ماكو”: تحول في استراتيجية “داعش”.. والمنافسة مع القاعدة تجعل أوروبا هدفا رئيسيا للتنظيم

    “ماكو”: تحول في استراتيجية “داعش”.. والمنافسة مع القاعدة تجعل أوروبا هدفا رئيسيا للتنظيم

    “خاص- وطن”- نشر موقع “ماكو” العبري تقريرا له حول تنظيم داعش والعمليات “الإرهابية” التي نفذها مؤخرا في الدول الأوروبية، موضحا أن الفترة الأخيرة شهدت تمددا واسعا لنشاط تنظيم داعش خارج العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، لافتا إلى أن هذه العمليات “الإرهابية” تأتي في ضوء المنافسة المحتدمة بين تنظيمي داعش والقاعدة.

     

    ولفت الموقع الإسرائيلي في تقرير ترجمته وطن إلى أنه خلال الأشهر الأخيرة كان هناك تحول في استراتيجية داعش، حيث تمددت عملياته من باريس، وصولا إلى بروكسل، مرورا بإسطنبول، فضلا عن المناطق الأخرى الواقعة تحت تهديد التنظيم، موضحا إذا حكمنا من خلال التهديدات فإن عدة مدن أخرى عليها أن تستعد لهجوم قريب.

     

    وأشار ماكو إلى أن داعش اتجه مؤخرا إلى خارج العالم العربي، ليس فقط للتذكير بأن التنظيم يواصل توسيع نطاق تهديداته، ولكن لإثبات أن نشاطه لن يقتصر على العراق وسوريا، فضلا عن إحراز بعض المكاسب الاستراتيجية في المنافسة الجارية الآن بين تنظيم داعش والقاعدة.

     

    وأوضح الموقع الإسرائيلي في تقرير اطلعت عليه وطن أن المتحدثين باسم تنظيم القاعدة أعلنوا مؤخرا عن كثير من الشائعات التي تروج إلى خطأ تفكير داعش وعدم وتركيزها على البلدان الصليبية في معاركها، بعكس تنظيم القاعدة الذي يعتبر تلك الدول محور نشاطه منذ هجمات 11 سبتمبر، وأكد موقع ماكو أنه خلال الأشهر الستة الماضية، سواء كان بسبب المنافسة مع القاعدة أو ما إذا كان لاعتبارات استراتيجية، كان هناك نقطة تحول في عمل داعش ونشاطه.

     

    وشدد الموقع على أن العمليات التي أقدم داعش في تنفيذها مؤخرا بالدول الأوروبية تحمل رسائل خفية موجهة إلى قيادات تلك الدول للضغط عليها بهدف تخفيف حدة ضربات التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا ضد داعش في العراق وسوريا، فضلا عن أن هذه العمليات التفجيرية تأتي بهدف الانتقام لمقتل قيادات من التنظيم في الغارات الدولية السابقة ضد التنظيم.