الوسم: أوروبا

  • الغارديان: داعش لديه مؤيدون بأوروبا لكن لن يتمكن من اقامة خلافة اوروبية

    الغارديان: داعش لديه مؤيدون بأوروبا لكن لن يتمكن من اقامة خلافة اوروبية

    أفادت صحيفة “الغارديان” البريطانية أنه ” في الوقت الذي تبكي بروكسل الضحايا الذين سقطوا خلال الهجمات الأخيرة واستعادة النظام السوري لمدينة تدمر الأثرية من أيدي تنظيم “داعش” والعنف الذي ضرب لاهور امس، علينا التوقف للتمعن في هذه التنظيمات الإرهابية التي تضرب الغرب ودول الشرق الأوسط وافريقيا وآسيا منذ أكثر من عقد من الزمان”.

     

    وأوضحت الصحيفة البريطانية أن “هذه الأحداث تعلمنا أنه ليس هناك صعوبة في القضاء على عدو واحد منظم بل على مجموعة متزايدة من المنظمات التي تربطها ببعضها البعض علاقات معقدة”، مشيرةً الى أن “جماعة الأحرار الجناح الإسلامي المتطرف الذي أعلن مسؤولياته عن تفجيرات لاهور في المتنزه قد يشترك في ايدولوجيته مع تنظيمي “القاعدة” و”داعش”، إلا أنه لا يعد فرعاً من أي منهما”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن “تنظيم “داعش” لديه الكثير من المؤيدين له في برمنغهام او غيرها من المدن الأوروبية، إلا أنه لا يستطيع أن يقيم دولة الخلافة من أي مدينة أوروبية سواء أكانت برمنغهام أو ليون أو هامبورغ”ّ.

     

    ولفتت الى أن “التنظيم يحتاج إلى مكان في مركز الحضارة الإسلامية التاريخية، والدولة إن لم تستطع سن القوانين وفرض رسوم على التجارة ستكون دولة لا معنى لها”.

     

    ورأت الصحيفة أن التنظيم “خسر العديد من الأراضي التي كانت تحت سيطرته في العراق وسوريا، كما أنه لم يخسر فقط الأرض بل القوة العسكرية والتمويل المالي والعديد من قادته الرئيسيين”.

  • صحيفة إسرائيلية: “تنظيم الدولة” بين العرب والغرب المنظور مختلف تماما

    صحيفة إسرائيلية: “تنظيم الدولة” بين العرب والغرب المنظور مختلف تماما

    “خاص- وطن”- نشرت صحيفة “يسرائيل هيوم” تقريرا لها حول تنظيم الدولة الاسلامية المسمى “داعش” في ضوء العمليات التي ينفذها في الدول الغربية، وتواجده بمنطقة الشرق الأوسط، وانتشاره داخل الدول العربية، مضيفة أنه ما زال الوقت مبكرا لتقييم ما إذا كان الهجوم “الإرهابي” الذي حدث في بروكسل الأسبوع الماضي سيدفع الدول الأوروبية نحو اتخاذ قرارات أكثر قوة أم سيتعاملون مع الأمر بشكل سلبي؟

     

    وأوضحت الصحيفة في تقرير اطلعت عليه وطن أنه باستثناء البيانات الرسمية التي أكدت على ضرورة رص الصفوف ومحاربة الإرهاب، لا تزال أوروبا فاشلة في اتخاذ الخطوة الصحيحة، التي تمنع الهجوم المقبل.

     

    وأشارت “يسرائيل هيوم” أن الأوروبيين يعتقدون أن مكافحة الإرهاب ليست سوى مسألة تعاون الأجهزة الأمنية بشكل فعال، ويتناسون العبء الذي ينبغي أن يتحمله الشخص البسيط في الشارع تماما كما هو الحال في إسرائيل، على سبيل المثال زيادة الترتيبات الأمنية وأن تكون في حالة تأهب، فضلا عن تقديم تقرير للمواطنين على ما يحدث في شوارع المدن.

     

    وأكدت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير ترجمته وطن أن التحدي الأهم ليس فقط محاولة مكافحة الإرهاب لكن تجفيف مستنقعه تماما، بحيث يكمن المرور بأمان في الشوارع، موضحة أن القضاء على داعش لن يحل المشكلة جذريا لكن سيكون خطوة هامة.

     

    وقالت “يسرائيل هيوم” إنه في العالم العربي، وليس من المستغرب، كان رد الفعل على الهجمات كما لو كانت مشكلة بسيطة لا تلمس حقا المنطقة وسكانها، فبعض الدول العربية، مثل مصر والأردن، ودول أخرى يرون أنه لا توجد مشكلة رئيسية تهدد الوطن، مضيفا أن هذين البلدين ركزا جهودهما على المكافحة الدفاعية ضد وجود داعش على أراضيهما.

     

    لاعبين آخرين في الشرق الأوسط لهما منظور مختلف تماما، وهما تركيا والمملكة العربية السعودية فيعربان دائما عن قلقهما إزاء انتشار داعش لكن بشكل يتناول تنظيم الأمن والإزعاج السياسي وليس تهديدا وجوديا، فبالنسبة للأتراك المسألة الكردية هي المشكلة الأكبر، وترى المملكة العربية السعودية إيران تهديدا وجوديا لها.

  • مسؤول إسرائيلي بارز: بوتين “كاذب” وقواته ما زالت في سوريا

    مسؤول إسرائيلي بارز: بوتين “كاذب” وقواته ما زالت في سوريا

    “خاص- وطن”- أكد رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق بالجيش الإسرائيلي أن تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخاصة بسحب قوات روسيا من سوريا عارية تماما من الصحة.

     

    وقال الرئيس الأسبق للاستخبارات العسكرية في تقرير ترجمته وطن: خلافا لإعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخاص بسحب قواته من سوريا، لا تزال القوات العسكرية الروسية في سوريا ولم تتوقف عن تنفيذ غاراتها هناك.

     

    ووفقا لتقييمات الرئيس السابق للجهاز المعروف باسم أمان، فإن التهديد السوري هو أكثر أهمية بالنسبة لإسرائيل، مقارنة بالتهديد الإيراني، مشيرا إلى أن 90 في المئة من الصواريخ الموجهة ضد إسرائيل تأتي من سوريا.

     

    وأوضحت صحيفة معاريف أنه منذ أسبوعين أمر بوتين جيشه ببدء انسحاب معظم القوات الروسية من سوريا، وقال إن التدخل العسكري الروسي حقق معظم أهدافه، حيث جاءت تصريحات بوتين في اجتماع بالكرملين مع وزير الدفاع سيرغي شويغو ووزير الخارجية سيرغي لافروف، مضيفا أن روسيا ستزيد دورها في عملية السلام لإنهاء الحرب الأهلية بسوريا.

     

    وفيما يتعلق بالهجمات الإرهابية التي وقعت مؤخرا في أوروبا، قال يدلين: الإنذار من الهجمات الإرهابية التي حدثت في باريس، لم تستوعبه آذان الأوروبيين ولم يؤدِ إلى تغيير أنماط سلوكهم تجاه المنظمات الإرهابية.

     

    وأضاف حاولت إسرائيل منع وقوع تلك الهجمات عبر تقديم المعلومات إلى وكالات الاستخبارات الغربية، لكن في النهاية تم تنفيذ الهجمات الإرهابية وتمت إراقة الدماء.

     

     

  • نقل المعركة لأرض العدو.. هذه استراتيجية داعش

    نقل المعركة لأرض العدو.. هذه استراتيجية داعش

    “خاص- وطن”- نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريرا أكدت فيه أن الهجمات العنيفة التي وقعت مؤخرا في بلجيكا وتركيا، فضلا عن تمدد أنشطة داعش بالاتحاد الأوروبي تعني تغيير استراتيجية داعش التي أصبحت تتمثل في نقل المعركة لأرض العدو.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير اطلعت عليه وطن أنه في الوقت السابق كانت المعارك بين داعش والأجهزة الاستخباراتية والعسكرية تتم عبر الضربات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي بقيادة أمريكا في سوريا والعراق، حيث يتواجد التنظيم الإرهابي، أما خلال الأيام الماضية نقل التنظيم المعركة إلى أرض الدول التي تهاجمه.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أنه على ضوء الاستراتيجية الجديدة قد تكون الوجهات التالية روسيا والولايات المتحدة الأمريكية بعد استهداف داعش لبعض الدول الأوروبية التي تشارك في تحالف مكافحة داعش بسوريا والعراق.

     

    وأشارت معاريف في تقرير ترجمته وطن إلى أن الهجمات التي نفذها داعش منذ آواخر العام الماضي، كانت تستهدف القوى التي تقاتلها على الأراضي السورية والعراقية على حد سواء، حيث بدأت بهجمات مؤلمة ضد معقل حزب الله في لبنان، وهجوم سيناء الذي استهدف الطائرة الروسية، فضلا عن مهاجمة فرنسا وتركيا، ثم بروكسل مؤخرا.

     

    وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن الهجوم الإرهابي القادم في أوروبا، سوف ينال بالتأكيد أكبر قدر من التحقيقات، لكن من المتوقع أن النتائج لن تقود إلى ملاحقة مرتكبيه الذين فجروا أنفسهم.

     

    ودعت معاريف الدول الأوروبية للاستفادة من خبرات إسرائيل الأمنية والاستخباراتية، موضحة أنه عندما كانت أوروبا تنزف من الدماء التي تسيل بها، لم تعاني سنغافورة من أي شيء، معتبرة أن اعتماد ذلك البلد على التكنولوجيا الإسرائيلية خدمها ووفر لها الحماية من الهجمات الإرهابية.

  • المقاطعة الدولية “أوجعت” إسرائيل وألحقت خسائر فادحة باقتصادها.. نحو “23” مليار دولار طاروا

    “وطن- عمان”- ألحقت حركة “المقاطعة” الدولية بالاحتلال الإسرائيلي “خسائر اقتصادية فادحة، عقب فسخ عقود بقيمة 23 مليار دولار، وتراجع قيمة صادراته إلى حوالي 2.9 مليار دولار، في ظل توقع خسارة ما بين 28 و56 مليار دولار بالناتج القومي الإسرائيلي خلال المرحلة المقبلة.

     

    ويصر مطلعون وهيئات تكثف من نشاطها الداعي لمقاطعة منتجات الاحتلال ، تأثير حركة المقاطعة على الكيان ألإسرائيلي في تصاعد مستمر، بما يتجلى في مؤشرات سياسية واقتصادية وعسكرية سلبية.

     

    وتقود اللجنة الوطنية لمقاطعة الاحتلال، إن اللجنة، التي تقود حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد الكيان ألإسرائيلي “BDS”، تحظى بانتشار واسع امتد صداه عبر الدول العربية، في الأردن ومصر رغم التزامهم بتبادل تجاري اقتصادي سياسي فرضتها اتفاقيات السلام المزعومة ، إلى جانب دولة المغرب والكويت، إضافة لارتدادات دولية إيجابية.

     

    وعلى الرغم من مساع إسرائيلية لضرب منجزات اللجنة ، اتسعت مؤخراً قاعدة الانضمام للحركة، واحترام معاييرها ودعمها ومؤازرتها، مما أفضى إلى زخمّ نطاق المقاطعة الدولية للاحتلال في مختلف المستويات ألأكاديمية والثقافية والاقتصادية والتبادل التجاري التي سعت لفرضها من خلال عقود طويلة المدى.

     

    وتدعو اللجنة المجتمع الدولي الانصياع للقانون الدولي القاضي فرض حظر عسكري شامل على الكيان ألإسرائيلي، ووقف اتفاقيات التجارة الحرة معه لتواطؤها في النظام الاستعماري والعنصري ، الى جانب وقف التنسيق الأمني بين سلطات الاحتلال والسلطة التشريعية الفلسطينية.

     

    وكان المجلس المركزي الفلسطيني في رام الله طبق قرار اتخذه العام الماضي حظر الشركات الإسرائيلية التي توجد لبضائعها بدائل في السوق الفلسطيني، وحظر التعامل مع الشركات العالمية المتورطة في انتهاكات الاحتلال للقانون الدولي، لاسيما في القدس المحتلة وقطاع غزة المحاصر.

     

    وتوقع تقرير رسمي لمؤسسة راند البحثية الأمريكية ، خسارة الاحتلال بنسبة 1-2% سنوياً، أي بين 28 و56 مليار دولار، في الناتج القومي الإسرائيلي خلال 10 سنوات القادمة، إذا استمرت حركة المقاطعة في نفس المستوى.

     

    وبين أن تقريراً حكومياً إسرائيلياً قد كشف مؤخراً، عن تكبد الاقتصاد الإسرائيلي خسارة سنوية بقيمة 1.4 مليار دولا ، في حين تراجعت قيمة الصادرات الإسرائيلية إلى الأراضي المحتلة في العام 2014 إلى 2.9 مليار دولار، مقارنة مع 3.4 مليار دولار في العام 2013، أي بنسبة 15%، بينما تراجعت قيمتها في الربع الأول من 2015 بنسبة 24% وفق دراسة البنك الدولي.

     

    وأشار إلى أن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أفاد بإنخفاض الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الاقتصاد الإسرائيلي خلال العام 2014 بنسبة 46%، مقارنة مع العام الذي سبقه.

     

    وقال إن التقرير الصادر عن اللجنة سجل شكاوى شركات تصنيع السلاح الإسرائيلية من “أزمة” حقيقية في المبيعات جراء تراجع سمعة الكيان المحتل عالمياً ، خاصة في اعقاب تنامي ممارسة سلطات الاحتلال الاستعمار والفصل العنصري على الأراضي المحتلة.

    وأوضح انخفاض صادرات الأسلحة الإسرائيلية من 7.5 مليار دولار في العام 2012 إلى 5.5 مليار دولار في العام 2014، بينما تتوقع شركات الأسلحة الإسرائيلية الكبرى انخفاض مبيعاتها هذا العام بنسبة 53% لتصل 4 مليار دولار، وذلك بسبب حملات المقاطعة ضدها.

     

    تجدر الاشارة تمارس لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع النقابة انشطتها على الساحة الأردنية سعياً للتصدي لكافة أشكال التطبيع مع المحتل الإسرائيلي السياسية والاقتصادية منها ، وتدعوا لمقاطعة منتجات قادمة من الأراضي المحتلة إلى جانب تنفيذ وقفات احتجاجية أرغمت بعض المستوردين المحللين لوقف التبادل التجاري وإلغاء العديد من الصفقات، رغم التزام الجانب الأردني باتفاقيات تبادل اقتصادي تجاري فرضتها اتفاقية وادي عربة 1994.

  • وكالة أنباء روسية تزعم: الغواصة “أكولا” قادرة على تدمير نصف أمريكا وكل أوروبا

    قالت وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء إنّ الغواصة الروسية “أكولا” (القرش)، أو “تايفون” (الإعصار، حسب تصنيف الناتو) من الغواصات الذرية الاستراتيجية التي تعتبر في يومنا الراهن أكبر وأقوى غواصة في العالم.

     

    جسمها أطول من ملعب لكرة القدم (170 متراً) وعرضها 23 متراً، باستطاعة هذه الغواصة محو نصف الولايات المتحدة الأمريكية، أو أوروبا بكاملها عن وجه الأرض في حال إطلاق جميع صواريخها.

     

    يطلق عليها حلف الناتو اسم ” Typhoon” أي الإعصار، وتسمى في الأسطول الروسي بـ “أكولا”، إنها الغواصة الروسية التي تعد الأكبر على مستوى العالم.

     

    وهي مصممة لحمل 20 صاروخا باليستيا نوويا من طراز “ر-39 ” (فاريانت) ذات 3 مراحل تعمل على الوقود الصلب، بعيدة المدى (يبلغ مداها 8300 كم)، وتحمل ما يقرب من 200 رأس نووي. صنع هيكلها الخارجي من الفولاذ الخفيف وأقسام الطوربيد من التيتانيوم، تصميمها يسهل لها الإبحار تحت الثلوج والبقاء في البحر لمدة 180 يوما متواصلة.

     

    يتألف الجزء الحربي للغواصة من 10 رؤوس ذاتية التوجيه، وستة منظومات طربيد عيار 533ملم، و8 منظومات دفاع جوي “إيغلا”.

     

    يوجد في تشكيلة الأسطول الروسي الحربي، في الوقت الحاضر، 3 غواصات ذرية من هذا الصنف: “دميتري دونسكوي” التي تجري تجارب نظام “بولافا” الصاروخي على متنها، واثنتان أخرتان ـ “أرخانغلسك” و”سيفيرستال”.

     

    وإجمالا صُنعت ست غواصات من هذا النوع في روسيا السوفيتية في الفترة من 1977 إلى 1989. ولكن وفق نص إحدى اتفاقيات نزع السلاح التي وقعتها روسيا والولايات المتحدة الأمريكية في بداية تسعينات القرن الماضي، في عهد غورباتشوف، كان على روسيا القيام بسحب ثلاث غواصات من نوع “تايفون” أو “أكولا” من الخدمة. وفعلا تم نزع المفاعلات النووية من هذه الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبقيت راسية منذ عقود في موانئها.

     

    الغواصة مزودة بالنظام الصوتي الهيدروليكي Slope الذي يتكون من أربع محطات موزعة على الغواصة. وهو يوفر إمكانية تتبع 12 سفينة معادية مختلفة في وقت واحد. كما تستخدم مجموعتَين من الهوائيات الطائفة، لاستقبال الرسائل اللاسلكية، وبيانات تخصيص الأهداف، وبيانات الملاحة بواسطة منظومة الأقمار الصناعية لتحديد الموقع.

     

    ويمكنها تنفيذ كلّ ذلك وهي غائصة على أعماق كبيرة، ولو في مياه مغطاة بالجليد كما أن لها زعنفة قابلة للإنسحاب إلى الهيكل، ولها بعض الأجزاء الأخرى التي يمكن أن تنسحب إلى داخل الهيكل ذا التصميم المزدوج. فهي تتكون من هيكلَين يتحملان الضغوط العالية، قطر كل منهما 7.2متر، وتقع مقصورة الصواريخ أعلى مقدمة الغواصة ويفصل بين المقاطع المختلفة للغواصة ممرات للانتقال، يمكن إحكام إغلاقها لعزل أيّ مقطع من الغواصة عن باقي الغواصة تماماً، في حال تعرضه للضرر أو الخطر. ووضعت حماية خاصة، للمقصورة التي تحتوي على مركز القيادة والتحكم والمعدات الإلكترونية.

     

    وما يؤكد كفاءة هذا النظام أسوأ حادث للبحرية الروسية وهي غرق الغواصة النووية “كورسك” فى بحر بارنتس عام 2000، ومقتل كل البحارة الذين كانوا على متنها وعددهم 118 بحاراً، وحادثة أخرى وقعت أثناء تدريبات بحرية في عام 2008 جراء عطل طرأ على نظام مكافحة الحرائق فى غواصة نووية، تابعة للأسطول الروسي فى المحيط الهادئ أدت إلى مقتل 20 فردا، وإصابة 21 آخرون، وفي كلا الحادثين بقي المفاعل النووي سليم ومستويات الإشعاع عادية.

     

    و على الرغم من الحملات الدعائية التي تتعرض لها روسيا في الآونة الأخيرة بهدف التقليل من شأن قواتها البحرية، إلا أنها ما زالت لديها القدرة على اعتلاء القمة كواحدة من أعظم القوات العسكرية في العالم، فيكفي تصدر غواصة “أكولا” قائمة غواصات العالم، تليها غواصة “بوريه” الروسية أيضاً، ليأتي بعدهن الكــــابوس الأمريكي الأوهايوالأمريكية ثالث أضخم غواصة في العالم.

     

    يقول خبير عسكري أمريكي واصفا السلاح الروسي “السلاح الروسي بدائي لكنه قاتل”… إنه الإعصار…بدائي ولكنه كاسح.

  • “ماكو” الإسرائيلي: لا تقلقوا إسرائيل ليست ضمن أهداف داعش.. السبب مقنع جداً

    “ماكو” الإسرائيلي: لا تقلقوا إسرائيل ليست ضمن أهداف داعش.. السبب مقنع جداً

     

    “خاص- وطن”- نشر موقع “ماكو” الإسرائيلي تقريرا له اليوم حول تنظيم داعش الإرهابي والعمليات التفجيرية التي ينفذها في مختلف البلدان بالعالم، موضحا أن إسرائيل ليست ضمن قائمة أهداف داعش الإرهابية بعكس الدول الأوروبية.

     

    وأضاف الموقع الإسرائيلي في تقرير اطلعت عليه وطن أنه على خلفية تنامي موجة الإرهاب في أوروبا والهجمات المميتة التي تم تنفيذها من قبل تنظيم داعش في جميع أنحاء العالم، تؤكد داعش أن إسرائيل ليست الهدف المباشر لها ولا تركز ضرباتها عليها.

     

    وأشار موقع “ماكو” في تقرير ترجمته وطن أن عدم استهداف داعش لإسرائيل يثير تساؤلا حول لماذا تظهر داعش على أنها لا تؤذي إسرائيل؟،خاصة وأن أعضاء التنظيم الإرهابي الفتاك ينفذون عدة عمليات أخرها ما جرى أمس الثلاثاء، حيث تصاعد عدد الضحايا في بروكسل، وأسفر التفجير عن مقتل 30 شخصا، إذا فلماذا إسرائيل ليست هدفا للهجمات، بينما تتعرض لها أوروبا والدول العربية والإسلامية؟

     

    وأكد الموقع الإسرائيلي إنه وفقا لفكر أعضاء التنظيم الإرهابي، ليس في نهجهم مهاجمة إسرائيل ويرون اليهود لا يشكلون خطرا على العالم. حسب قوله.

     

    ويعتقد التنظيم وفق ما ترجمته وطن أن هناك جماعات وبلدان أخرى أكثر كفرا من اليهود بما في ذلك المسلمين الشيعة، وهؤلاء يجب قتالهم قبل اليهود وفقا لفكر التنظيم، لذا فمن المهم التركيز على الحرب، واستخدام الأنظمة العربية كوسيلة لتوفير الحماية لإسرائيل نفسها.

     

    وقال أعضاء التنظيم إنهم يعتقدون أن إسرائيل قضية دينية، لكنها ليست الهدف المباشر لهم وأن الشريعة يجب ألا تركز فقط على محاربته لأن هذا هو عمل ضد الدين وهذا هو السبب في أن تركز داعش ضرباتها ضد المنظمات الأخرى في المنطقة مثل حماس وحزب الله.

  • مسؤول روسي: ترقبوا حربا نووية اذا وصلنا إلى طريق مسدود مع الأوروبيين

    مسؤول روسي: ترقبوا حربا نووية اذا وصلنا إلى طريق مسدود مع الأوروبيين

    حذّر وزير الخارجية الروسي السابق “إيجور إيفانوف” من اندلاع حرب نووية في أوروبا حال وصول العلاقات مع روسيا إلى طريق مسدود.

     

    ونقلاً عن صحيفة “اكسبريس” البريطانية، فقد أشار “ايفانوف” الذي تولى حقيبة الخارجية في عهد بوتين حتى 2004، بأن خطورة اندلاع حرب نووية بأوروبا أعلى من فترة الحرب الباردة بالثمانينات.

     

    كما أضاف “ايفانوف” أن روسيا تمتلك رؤوس نووية قليلة، لكن كافية لتشكيل خطورة عالية في أية حرب تخوضها، حسب بوابة القاهرة.

     

    وقالت الصحيفة البريطانية، إن الناتو سبق أن حذّر روسيا من الحديث عن استخدام أسلحة نووية لإرهاب جيرانها، وإثارة القلق لدى مسؤولي الغرب، ورغم ذلك أدان “ايفانوف” قيام أمريكا بتركيب منظومات صواريخ في أوروبا وقرب حدود روسيا، مما يعد تصعيداً ضد موسكو.

     

    فيما أكدت أمريكا والناتو أن منظومة الصواريخ الأوروبية لحماية القارة من الصواريخ البالستية الإيرانية، ليست قادرة على إسقاط صواريخ روسيا.

     

    كما حذّر المسؤول الروسي السابق، من أنه بمجرد نشر أمريكا منظومة صواريخ دفاعية في “بولندا” ستقوم روسيا على الفور بنشر بطارياتها في قاعدة “كالننجراد”.

     

    كما أطلق “ايفانوف” لهجة عنيفة حول أوكرانيا، قائلاً إن أوروبا وأمريكا لديهما فرصة أقل لعقد مصالحة موسعة أو التوصل لحل سياسي بعد أن تمكنت روسيا من ضم القرم عام 2014 من أوكرانيا.

     

    وأضاف أن خطوات أوروبا وروسيا تفترق بشدة، وستظل كذلك طويلاً، ربما لعقود، كما كشف أن حلم روسيا بأن تكون قائدة “أوراسيا” الكبرى من بيلاروسيا وحتى حدود الصين.

     

    وتأتي تصريحات “ايفانوف” بعد يوم واحد من تهديدات “بوتين” للغرب، حينما قال إن روسيا استعرضت خلال الصراع السوري تجارب حرب، وأنه بإمكانها إعادة نشر قواتها مرة أخرى في سوريا خلال ساعات إذا احتاجت لذلك.

     

  • مليون و300 ألف لاجئ يهمسون في أذن بابا الفاتيكان: نحن لسنا غزاة

    مليون و300 ألف لاجئ يهمسون في أذن بابا الفاتيكان: نحن لسنا غزاة

    “وكالات- وطن”- لا طارق بن زياد، ولا “البحر وراءكم والعدو أمامكم” ولا حتى سفينة واحدة تحترق على الماء، بل بجيش جنوده ملايين من اللاجئين، يعود العرب والمسلمون إجمالاً إلى غزو الجارة الأوروبية بسلاح إنساني رشيق، ومن دون قطرة دم في ميادين القتال. هذا ما يمكن استنتاجه من حديث وردت فيه “زلة لسان” بابوية الطراز، احتل خبرها المكان الأبرز بوسائل الإعلام أمس واليوم السبت.

     

    العبارة بطعم “زلة اللسان” القوية، قالها بابا الفاتيكان فرنسيس الأول، ثم استدرك وقعها، فتلاها سريعاً بثانية خففت من وطئها، حين وصف زحف اللاجئين وتدفقهم إلى أوروبا بأنه “غزو عربي” للقارة، وهو يتحدث إلى كاثوليك يساريين فرنسيين، زاروه في الحاضرة، وأتى في لقائه معهم على الطارقين أبواب أوروبا بحثاً عن عيش مستقر وآمن، ممن أوضحت أحدث أرقام نشروها أمس، أن طلبات لجوء تقدموا بها إلى دول الاتحاد الأوروبي وحده، تضاعفت عما كانت عليه في 2014 ووصلت العام الماضي إلى مليون و200 ألف طلب، معظمها لمسلمين. وفق ما نشرته العربية نت.

     

    ما إن قال البابا: “ويمكننا الحديث اليوم عن غزو عربي لأوروبا، بأنه واقع حال اجتماعي” إلا وتنبه للعبارة ولم يتابع سياقها، بل قطعها وقال: “لكن موجات اللاجئين تعني أيضاً فرصاً جديدة لأوروبا التي شهدت في تاريخها موجات “غزو” كثيرة، فعبرتها متقدمة دائماً إلى الأمام، لتعود أكثر غنى بتنوع الثقافات” وفق تعبيره.

     

    الكلمة ألقاها البابا الثلاثاء الماضي أمام 30 عضواً ومتعاطفاً مع تيار”الأسماك الوردية” الفكري الكاثوليكي من اليسار، والمعروف باسم Poissons Roses في فرنسا، وزاروه بمقره السكني في الفاتيكان، لكن كلمته لم تجد طريقها للعلن، إلا حين تم نشرها الجمعة بصحيفة L’Osservatore Romano (المراقب الروماني) شبه الرسمية، والناطقة بالإيطالية يومياً باسم الحاضرة الفاتيكانية، وأسبوعياً بخمس لغات أوروبية، مع لغة “الماليالامية” الخاصة بجنوب الهند، كما وشهرية بالبولندية، ولم يرق لكثيرين أطلوا عبر مواقع التواصل منتقدين، وملمحين بأن كلامه دعوة إلى صراع الحضارات.

     

    “أوروبا التي كانت أماً وأصبحت جدة”

    ومما قاله فرنسيس الأول في كلمته، وهو الذي وصف المرشح للرئاسة الأميركية دونالد ترامب قبل أسبوعين بأنه “غير مسيحي” لنيته بناء جدران تمنع تدفق اللاجئين، بدلاً من بناء الجسور “إذا كانت أوروبا ترغب بتجديد شبابها، فعليها إعادة اكتشاف جذورها الثقافية” واصفاً تلك الجذور، بأنها “الأقوى والأعمق في الغرب” والعبارتان حمّالتا أوجه بامتياز، لذلك فسرهما المنتقدون، إضافة إلى كلمتي “غزو عربي” في العبارة السابقة، بأنها دعوة لتعتمد أوروبا على خصوصياتها الثقافية بتجددها، لا على قيم وتصورات تقبل بأن تطل عليها من الخارج.

     

    إلا أن Jean-Pierre Denis الشاعر والصحافي والكاتب الفرنسي، المعروف أيضاً كمدير دار La Vie للنشر في باريس ، شمّر عن ساعديه وأطل مدافعاً عن موقف البابا في مقابلة نشرها موقع صحيفة “لوموند” الفرنسية الجمعة، وفيها ذكر بأنه حضر اللقاء الذي وصفه بأنه كان إيجابي المناخ والموحيات “لكني منزعج جداً ممن فسروا كلام البابا فيه على غير حقيقته، فلا حل برأي البابا مع الإسلام إلا الحوار” كما قال.

     

    وردد البابا في كلمته، عبارة قالها في خطاب ألقاه بنوفمبر 2014 في البرلمان الأوروبي، عن “أوروبا التي كانت أماً في الماضي وأصبحت جدة” حيث نسبة المواليد الجدد، وهي صفر تقريباً بإيطاليا وإسبانيا، تمنعها من العودة لأمومتها ثانية، وقال: “لتكون أماً، فعلى المرأة إنجاب الأطفال” لكنه اعترف بأن القارة لا يجب أن تكتفي بالتفوق العددي فقط.

  • لعنة ريجيني تطارد مصر والسيسي ينتظر عقاب جماعي من أوروبا

    لعنة ريجيني تطارد مصر والسيسي ينتظر عقاب جماعي من أوروبا

    “خاص- وطن”- لم تقتصر أصداء قضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني على الدوائر الأمنية والسياسية في القاهرة وروما على حد سواء، بل تمددت خلال اليومين الماضيين وأصبحت تهدد العلاقات التجارية والاستثمارات الأوروبية في مصر.

     

    فالطالب الذي اختفى في الخامس والعشرين من يناير الماضي، وتم العثور على جثته بعدة عشرة أيام ملقاة على طريق صحراوي بين القاهرة والإسكندرية، لا زال يشغل حيزا كبيرا من علاقات الدوائر السياسية والأمنية في مصر وإيطاليا.

     

    بريطانيا تطالب بأسماء المتورطين في الحادث

    طالب فابريتسيو تشيكيتّو، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الإيطالي، السلطات المصرية بالكشف عن أسماء الجلادين الذي قتلوا طالب الدكتوراة جوليو ريجيني. وأضاف “تشيكيتّو”: هناك نقطتان أكيدتان فقط في حادث قتل جوليو ريجيني، وهما أنه كان باحثا جامعيا وليس مخبرا لقوى الأمن، وكذلك أنه لم يكن يتعاطى المخدرات، فضلا عن أنه لم يكن ضحية شخص واحد، بل لجماعة منظمة من أخصائيي التعذيب.

     

    وتابع تشيكيتّو: نحن نقول لمصر، البلد الصديق، أن التحقيقات يجب أن تعطي إجابة صادقة، بدءا من هاتين المعلومتين الأكيدتين، وأردف: من الواضح جدا أننا بحاجة إلى إجابة من التحقيقات الجارية أيضًا، والتي تشهد مشاركة محققين إيطاليين، لذلك فمن الضروري أن تكون هناك إجابة تعطي أسماء ووجوه للجماعة المنظمة من أخصائيي التعذيب، الذين قتلوا جوليو ريجيني.

     

    الخطر يتمدد

    حذر عدد من الخبراء من مغبة التصريحات الرسمية لمسئولين بارزين في الحكومة الإيطالية، التي تتحدث عن أن العلاقات المصرية الإيطالية باتت على المحك على خلفية واقعة مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجينى، خاصة أن روما عضو في الاتحاد الأوروبي.

     

    وقال الدكتور عبدالله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن حادث مقتل الطالب الإيطالي في مصر سيؤدي إلى تداعيات دبلوماسية خطيرة، ولن يمر بهذه السهولة. وأشار إلى أن الدول عامة والدول الأوروبية خاصة فقدت الثقة في الدولة المصرية والقائمين عليها وأن هناك شكًا في مصداقية النظام الحالي، لافتًا إلى أن الاتحاد الأوروبي سيتخذ قرارًا بناء على الموقف الإيطالي باعتبار أن إيطاليا عضو في الاتحاد، وستكون ضمن حزمة من إجراءات أبسطها قطع العلاقات الأوروبية مع مصر.

     

    سحب السفير الإيطالي

    طالب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الإيطالي كازيني، بسحب السفير الإيطالي وقطع العلاقات مع مصر، خاصة أن الأسئلة المطروحة لا توجد لها إجابات حقيقية عن جوليو من جانب الحكومة المصرية، وفقًا لما ذكره الباحث القانوني عادل الجمل.

     

    وكان رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي هدد بقطع العلاقات مع الحكومة المصرية، وقال في تصريحات إعلامية: أقدم التعازي لأسرة جيوليو وأقول إننا أخبرنا المصريين: صداقتنا شيء ثمين لكنها مرهونة بالحقيقة، محذرًا من أن علاقة الصداقة التي تجمع بلاده بمصر باتت على المحك بسبب التحقيقات في حادث مقتل ريجيني المبهم في القاهرة.

     

    تقرير الطب الشرعي يثبت التعذيب

    أكد التقرير الأولي للطب الشرعى المقدم للمدعى العام الإيطالى عن مقتل الشاب جوليو ريجينى، أن الطالب تعرض للتعذيب المستمر لمدة من 7 إلى 8 أيام من قبل خبراء متخصصين فى أساليب التعذيب. وكشف التقرير الذى يتكون من 300 صفحة أنه لا يوجد أى دليل على تعاطى جوليو ريجينى أى مواد مخدرة، أو أنه مارس الشذوذ مع شخص آخر، أو تعرض لحادث سير. وقدم المحققون الإيطاليون الموجودون فى مصر طلباً لشركات الاتصالات فى مصر من أجل الحصول كلمات السر الخاصة بهاتف جوليو المفقود، حتى يتمكنوا من تحديد التحركات والأماكن التى وجد بها الطالب الإيطالى قبل مقتله.

     

    مقاطعة علمية لمصر

    وجهت رابطة دراسات الشرق الأوسط، واسعة النفوذ، تحذيرًا إلى أعضائها وعددهم 2700 بالتفكير مليا في خططهم للعمل في مصر. ووصفت الرابطة وفاة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في مصر، بأنها نتيجة مأساوية متوقعة لزيادة العنف والقمع ضد الباحثين.

     

    وقالت في رسالة لأعضائها: نعتقد بوجود ما يدعو للقلق الشديد فيما يتعلق بقدرة أي شخص على القيام بأبحاثه في أمان، وتحدث بصيغة مماثلة لتلك الرسالة طلاب وأساتذة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة حيث كان «ريجيني» باحثا زائرا، وأصدر هؤلاء بيانا احتوى على كلمات تأبين دامعة يوم الأربعاء وطالبوا الجامعة بحماية حقهم في العمل بحرية وبأمان. ويقول أساتذة إنهم الآن أمام معضلة: إما وقف عملهم الميداني في قضايا حساسة أو مواصلة الأبحاث رغم ما تحيق بهم من أخطار.