الوسم: أوروبا

  • بالفيديو: متحف تحت الماء لمحاكاة مأساة المهاجرين عبر البحار

    تداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر متحفاً تحت الماء في مياه جزيرة لانزورتي الإسبانية لمحاكاة معاناة اللاجئين في سبيل طريقهم نحو وطن آمن.

     

    فعلى عمق خمسة عشر متراً تقبع تماثيل من أعمال النحات البريطاني “جيسن ديكرسبيلر” الذي أراد نقل معاناة المهاجرين على قوارب الموت إلى متحف تحت الماء سيفتح أبوابه للزائرين في الخامس والعشرين من فبراير الحالي.

     

    تأتي هذه النشاطات في طريقة مبتكرة تهدف إلى لفت انتباه العالم إلى أزمة تدفق المهاجرين السوريين وغيرهم الذي اضطروا إلى المخاطرة بحياتهم والهجرة بشكل غير قانوني بحثاً عن حياة كريمة.

     

  • سوريات و عراقيات تعرضن للتحرش على يد رجال الأمن في أوروبا وفق “العفو الدولية”

    سوريات و عراقيات تعرضن للتحرش على يد رجال الأمن في أوروبا وفق “العفو الدولية”

    وثقت منظمة العفو الدولية، شهادات 40 لاجئة أكدن أنهن تعرضن للتحرش الجنسي أثناء عبورهن الحدود إلى أوروبا، وقالت فتاة عراقية تبلغ من العُمر 22 عاماً، إن حارساً أمنياً يرتدي زيه الرسمي في ألمانيا عرض عليها بعضاً من الملابس مقابل أن تقضي معه وقتاً بمفردهما.

    المنظمة قالت يوم أمس الاثنين، إن النساء اللاجئات “يواجهن خطر الاعتداءات والاستغلال والتحرش الجنسي خلال عبورهن أوروبا”، مؤكدة أن هذا الخطر يهددهن “في كل مراحل المسار الذي يسلكنه، بما فيه الأراضي الأوروبية”.

    وتحدثت المنظمة التي جمعت في ألمانيا والنرويج شهادات 40 لاجئةً عبرن تركيا ثم اليونان عن “اعتداءات جسدية واستغلال مالي أو ضغوط تهدف إلى حضهن على إقامة علاقات جنسية مع مهربين وموظفين مكلفين بالأمن أو مع لاجئين آخرين”.

    وأضافت أن “جميع هؤلاء النساء قلن إنهن شعرن بأنهن مهددات وفي خطر خلال رحلتهن”.

    كما أوردت منظمة “أمنيستي إنترناشيونال” العديد من حوادث التحرش الجنسي، حيث قالت فتاة عراقية تبلغ من العُمر 22 عاماً، إن حارساً أمنياً يرتدي زيه الرسمي في ألمانيا عرض عليها بعضاً من الملابس مُقابل أن تقضي معه وقتاً بمفردهما.

    وقالت النساء والفتيات اللواتي يسافرن وحدهن أو برفقة أطفال -بينهن لاجئات سوريات وعراقيات- إنهن شعرن بالتهديد خصوصا في المجر وكرواتيا واليونان.

    وقالت تيرانا حسن، مسؤولة التعامل مع الأزمات في المنظمة، إن هؤلاء النساء “خاطرن بكل شيء ليكنّ في أمان مع أبنائهن”، بعدما عشن “رعب الحرب في العراق وسوريا”. وأضافت: “من اللحظة التي تبدأ فيها رحلتهن فإنهن معرضات مجدداً للعنف والاستغلال من دون دعم كبير ولا حماية”.

    وأوضحت أن بعض النساء اللواتي سألتهن المنظمة شعرن “بالخطر خصوصاً في مناطق ومخيمات العبور في المجر وكرواتيا واليونان”، فيما أكدت أخريات “أنهن اضطررن إلى استخدام الحمامات نفسها مع الرجال”.

    وشددت حسن “على وجوب القيام بالمزيد من الجهود للتعرف على النساء اللاجئات واقتراح آليات محددة بهدف حماية حقوقهن الأساسية وسلامتهن”، معتبرة أن “من العار أن تشعر (النساء المذكورات) بالخطر حتى في الأراضي الأوروبية”.

    ويقول أحد عمال الإغاثة الذين يعملون في اليونان إن “أحد التحديات التي تواجهنا، أن المجتمع الدولي والحكومات الغربية استغرقت وقتا طويلا لتصحو وتواجه هذه الأزمة وتدرك أنها أمر لا يمكن الهروب منه”. (AFP)

  • خطَّة داعش “الجهنمية” للتمويه في أوروبا: حلق اللحى وترك المساجد وارتداء الصلبان ولبس الذهب

    خطَّة داعش “الجهنمية” للتمويه في أوروبا: حلق اللحى وترك المساجد وارتداء الصلبان ولبس الذهب

    حلق اللحية وتصفيف الشعر بأحدث موضة، وعدم الصلاة في المساجد أو حمل السواك وتجنب الحديث بكلمات إسلامية معروفة، وارتداء الصلبان، واقتناء الخواتم الذهبية ولبس الساعة في اليد اليسرى، ووضع برفانات كحولية، كلها نصائح تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) لعناصره في أوروبا.

    داعش أصدرت كتيّباً موجهاً للذين يريدون القيام بهجمات فردية في بريطانيا، الكتيب الذي يُدعى إرشادات السلامة والأمن للمجاهدين الفُرادى، يقدم نصائح مخيفة حول مستويات الإعداد المتوقعة من أولئك الذين يرغبون بالقيام بهجمات في أوروبا.

    عنصر المفاجأة والملاهي الليلية

    صحيفة الإكسبرس البريطانية نشرت تقريراً الأحد، عن الكتيب المكوَّن من 58 صفحة، ويحمل غلافُه الأمامي صورةً لمبان غربية الطراز تحترق، يركز على أهمية عنصر المفاجأة عند شن الهجمات، وذلك لترك أقصى تأثير، كما يحرض الجهاديين على شن الهجمات بالملاهي الليلية، المليئة بالموسيقى الصاخبة والسكارى، حيث يراها التنظيم الأماكن الأفضل لعملياته، دون أن تتم ملاحظة عناصره وفق ترجمة “هافينغتون بوست” العربي.

    الإخفاء والتمويه

    الموضوع الرئيسي لكتيب التعليمات هو ضرورة التخفي في أسلوب الحياة الغربية، وتجنب الظهور كمسلم، وذلك للبقاء بعيداً عن رادار الأجهزة الأمنية، وقد تمت ترجمته إلى الإنجليزية لأولئك الذين يعيشون في الغرب ولا يتكلمون اللغة العربية.

    جاء في مقدمة الكتيب: “مما لا شك فيه، أنه اليوم، في عصر الهجمات الفردية، يحتاج الإخوة في الغرب إلى معرفة بعض الأمور الهامة حول السلامة، وذلك لضمان النجاح في عملياتهم. اعتقدنا أن الإخوة غير العرب قد يجدون هذا الكتيب مثيراً للاهتمام، ويتمكنون من تطبيقه في عملياتهم المباركة.”

    نصائح الكتاب للجهاديين

    يشجع الكتيبُ القراءَ على ارتداء الصليب، وحلق اللحى، وعلى أن تنأى عناصر التنظيم بأنفسها عن الاجتماعات والصلاة بالمساجد لتجنب كشفهم، بل هناك أيضاً نصائح حول نوع المجوهرات التي يجب أن يرتدوها، وفي أي يد يضعون الساعة.

    ونصح الكتيبُ الجهاديين المحتملين: “إذا كنت تستطيع تجنب إطلاق اللحية، واستخدام السواك وحمل كتيب الذِّكر، فهذا أفضل، ويجوز لك ارتداء الصليب المسيحي كقلادة، فكما تعلمون أن المسيحيين، أو حتى الغربيين الملحدين ذوي الخلفية المسيحية، يرتدون الصلبان، ولكن لا ترتد قلادة الصليب إذا كان لديك اسم مسلم في جواز سفرك، فهذا قد يبدو غريباً”.

    ويضيف الكتيب “إذا كنت ترغب في استخدام العطور، فلا تستخدم العطور الزيتية أو العطور الخالية من الكحول التي يستخدمها المسلمون، بدلاً من ذلك استخدم العطور الكحولية التي يستخدمها الجميع، وإذا كنت رجلاً، فاستخدم عطور الرجال، إذا كنت ترتدي ساعة يد، فلا ترتديها في يدك اليمنى، فتلك علامة على أنك متدين.

    و”إذا كان لديك خاتم زواج أو شيء من هذا القبيل، يُفضل ارتداء واحد من الذهب، أو الأفضل من ذلك عدم ارتداء أي خاتم على الإطلاق، فخاتم الفضة يمكن أن يشير إلى أنك متدين، حيث يحرم الإسلام على الرجال ارتداء خواتم من الذهب”.

    حلق اللحية

    كما يقدم الكتيب نصائح حول عادات التبرج، فقد ذُكر فيه التالي: “يجب حلق اللحية قبل أسبوعين على الأقل من السفر، حتى يتعرض الجلد تحت اللحية لأشعة الشمس. فإن لم تفعل ذلك، سوف يكون من السهل جداً ملاحظة أنك قمت بحلاقة لحيتك. إذا كنت تستطيع الحصول على قصة شعر عند مصفف شعر محترف، فحاول القيام بذلك”.

    كما نصح الكتيب الجهاديين المتحمسين أن يتجنبوا تحيات الإسلام التقليدية: “لا حاجة إلى استخدام الكثير من الجمل الدينية التي يستخدمها الإخوة المسلمون، مثل “السلام عليكم” و “بارك الله فيك” و”جزاك الله خيراً” وما إلى ذلك.”

    وقد تم تقديم نصائح حول مكان التخطيط للأعمال الإرهابية، حيث كتب المؤلف: “ملهى ليلي، فبسبب الموسيقى الصاخبة والسكارى والحشد، يمكن أن يكون موقعاً جيداً لمناقشة تفاصيل العملية سراً”.

    جوازات السفر

    كما يسلط الكتيب الضوء على أماكن إخفاء جوازات السفر المزورة، حتى أنه سخر من طريقة بريطانيا في التعامل مع ذوي الجوازات المزورة.

    مؤلف الكتيب كتب: “أحد الإخوة كان مسافراً بجواز سفر برتغالي مزور من المملكة المتحدة إلى كندا، وكان الشقيق لاجئاً سياسياً في بريطانيا لذلك لم يحدث له شيء خطير. أما أنت فمحميٌّ لأنك تمتلك جواز سفر غربي”.

    ويسخر المؤلف أيضاً من الهجمات المزيفة التي تقوم بها الشرطة كتدريبات، فيقول: “إنهم يعلموننا أشياء لم نكن نفكر فيها مطلقاً، ويمكننا أن نرى نقاط ضعفهم”.

    مراقبة المباني الحكومية

    من المخيف أن هذا الكتيب يعطي أيضاً نصائح حول كيفية مراقبة المباني الحكومية قبل شن الهجمات لضمان أكبر عدد من الإصابات، وأفضل طريقة لمراقبة “جنرال في الجيش” أو “شخصية عامة” من أجل عملية اغتيال.

    ويقول كتيب داعش: “لهذا السبب نفضل أناساً بالفعل من الغرب، بدلاً من إرسال أشخاص من هنا. لأنه في الغرب، أنت بالفعل معتاد على البيئة، وكيف يتكلم الناس ويتصرفون”.

    نُشر الكتيب على نطاق واسع على الشبكات الاجتماعية، وعلى الرغم من أنه من غير المعروف ما إذا كان المسئولون عن هجمات باريس 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، قد وصلوا إليه، إلا أنه كانت هناك تقارير تقول إن الزعماء عبد الحميد أبا عود، وصلاح عبد السلام، كانوا قد بدأوا بارتداء ملابس على النمط الغربي، وابتعدوا عن المساجد.

    وكان قد قُتل ما مجموعه 130 شخصاً، وحوالي 300 جريحاً، في هجمات انتحارية وهجوم بالأسلحة في مسرح باتاكلان، وستاد فرنسا، وفي سلسلة من الحانات والمطاعم في العاصمة الفرنسية.

  • رجل أعمال فرنسي لمسلمات أوروبا: سيروا بالنقاب وانا سأدفع الغرامات المالية عنكم

    رجل أعمال فرنسي لمسلمات أوروبا: سيروا بالنقاب وانا سأدفع الغرامات المالية عنكم

     

    أعلن رجل الأعمال الفرنسي من أصل جزائري رشيد نكاز أنه سيسدد جميع الغرامات المالية التي قد تفرض على المسلمات في أوروبا تطبيقا لتشريعات حظر النقاب وتغطية الوجه.

     

    وقال رشيد نكاز: “أعارض حظر النقاب نظرا لأنه يتنافى مع الحريات الأساسية للإنسان، وأبلغت البرلمانيين في فرنسا وبلجيكا وهولندا وسويسرا بذلك. وإذا حظروا على المسلمات ارتداء النقاب أو البرقع في الأماكن العامة، فإنني سأسعى إلى إزالة أثر هذا الحظر بالسبل السلمية وسوف أسدد قيمة الغرامات المالية التي قد تفرض بموجبه”.

     

    وأضاف في حديث لقناة روسيا اليوم: “أحس بالفخر نتيجة لقدرتي على مواجهة هذا القانون حتى الآن، حيث إن الغاية الوحيدة من ورائه الفوز في الانتخابات. لن أسمح لأحد باضطهاد المسلمات ووصمهم بالعار خدمة للفوز بالسجال السياسي”.

     

    وأنفق نكاز، منذ صدور التشريعات التي تحظر النقاب والبرقع في عدد من الدول الأوروبية 200 ألف يورو لتسديد 1300 غرامة في فرنسا وحدها، كما دفع زهاء 250 غرامة في بلجيكا إضافة إلى غرامتين في هولندا، فيما يؤكد أنه مستمر وبكل سرور في دفع الغرامات عن المنقبات.

     

    وتابع يقول: “سأستمر في دفع هذه الغرامات وبكل سرور، حيث سددت لسويسرا أكبر عدد منها، وأنا مستعد للجوء من جديد إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان. إنني على يقين تام بأن المحكمة الأوروبية المذكورة سوف تطعن في قرار البرلمان السويسري على خلفية القيمة المفرطة للغرامات التي فرضها على المنقبات. المحكمة الأوروبية قبلت بقرار البرلمان الفرنسي حظر النقاب نظرا لأن الغرامة في فرنسا 150 يورو فقط، الأمر الذي سيجعل الطعن في قرار البرلمان السويسري أسهل بكثير”.

     

    هذا، وأعلنت بلدية منطقة تيتشينو السويسرية مؤخرا عن تبني قرار إداري محلي يقضي بتغريم أي سيدة ترتدي النقاب وتغطي وجهها بالكامل في الأماكن العامة بـ 6500 يورو.

     

    وجاء في قرار بلدية المنطقة المذكورة أن أي منقبة قد تظهر في دور السينما أو المدارس أو المحال التجارية أو الشوارع ستخضع للغرامة المنصوص عليها، فيما يستثني القرار السائحات الأجنبيات ممن لسن على دراية بالتشريعات والقوانين المرعية.

     

    وتبنت بلدية تيتشينو هذا الحظر بموجب استفتاء أجرته السلطات المحلية في سبتمبر/أيلول 2013، قبل إضافة تعديل على الدستور المحلي “يقضي بحظر تغطية الوجه أو تمويهه في الشارع والأماكن العامة”، في إشارة ضمنية وحصرية للمنقبات المسلمات.

     

    كما يشير القانون الجديد في تيتشينو إلى تغريم كل امرأة تغطي وجهها بالكامل، على ألا تشمل التشريعات الجديدة النساء اللواتي يرتدين الحجاب وأغطية الرأس على اختلافها التي تترك الوجه مكشوفا.

  • مقابل “1500” يورو.. داعش يبيع جوازات سفر “مزيفة” تستطيع عبرها دخول أوروبا !

    مقابل “1500” يورو.. داعش يبيع جوازات سفر “مزيفة” تستطيع عبرها دخول أوروبا !

    وطن- ذكرت صحيفة “فيلت إم تسونتاغ” الألمانية، نقلاً عن مصادر استخباراتية، أنّ “تنظيم “داعش” سرق عشرات الآلاف من جوازات السفر الجديدة”، موضحة أنّ “التنظيم حصل على هذه الجوازات من مناطق يسيطر عليها في سوريا والعراق وليبيا”.

    وشرحت الصحيفة أنّ “الجوازات يمكن أن تصدر بأسماء مهاجمين قد يدخلون الاتحاد الأوروبي بوصفهم لاجئين، وأنّ التنظيم بدأ يجمع المال بفضل هذه الجوازات المزيفة عبر بيع الجواز في السوق السوداء بنحو 1500 يورو”.

    تحليل استخباراتي يكشف “عواقب سياسيّة” لهجمات باريس

    ونقلت الصحيفة عن رئيس هيئة فرونتكس الأوروبية لحماية الحدود فباريس ليجيري إنّ “العدد الكبير من الناس الذين يصلون إلى أوروبا ولا يتم تسجيلهم يمثلون خطراً على الأمن”، لافتاً إلى أنّ “جوازات السفر الصادرة في مناطق النزاع مثل سوريا، حيث تسود الفوضى، تعني أنه لا أحد يضمن أنّ الجوازات التي تبدو حقيقية صادرة عن سلطات سورية رسمية”.

    وتبدو تلك التسريبات بمثابة محاولة لمنع اللاجئين الهاربين من ويلات الصراع في بلدانهم من دخول دول الاتحاد الأوروبي بعد هجمات باريس.

  • تدمير أوروبا واليابان بكوارث طبيعية.. عراف أمريكي شهير يتنبأ بأحداث عام 2016

    تدمير أوروبا واليابان بكوارث طبيعية.. عراف أمريكي شهير يتنبأ بأحداث عام 2016

    وطن- توقع العراف الأمريكي الشهير، إدغار كايس، الذي تنبأ بأكثر من 25 ألف نبوءة، الأحداث التي ستجري في عام 2016.

    وقال أن الكوارث العديدة ستدمر أوروبا، والكوارث الطبيعية ستؤدي إلى غرق جزء كبير من اليابان تحت الماء، أما بريطانيا فسيغرق نصفها.

    وبحسب نبوءات كايس، فإن روسيا هي الوحيدة التي ستنجو، وسيحدث هذا بفضل موقعها الجغرافي الممتاز، وقال كايس فيما يتعلق بروسيا، إن روسيا ستصبح قوة عظمى، روسيا ستترأس الحضارة الجديدة، ومركز الحضارة الجديدة سيكون سيبيريا الغربية.

    ماغي فرح عن عام 2015 «كتلة اللهب تتوسّع»… حروب وانهيار أنظمة وكوارث طبيعية

    وتحدث كايس عن إحياء الاتحاد، وهنا اختلف الخبراء فيما قصده كايس: هل هو إحياء الاتحاد السوفييتي أو أنه اتحاد جديد للدول التي ستنجو بعد الكوارث الطبيعية، ولكن بحسب كايس فإن روسيا هي من سيترأس هذا الاتحاد.

    إدغار كايس: هو عراف أمريكي يدعي امتلاك موهبة الإجابة عن الشفاء أو أحداث الحروب قبل وقوعها أو حتى نهاية العالم, كما أنه تنبأ بالقارة الضائعة أطلنطس خلال فقدانه للوعي (كان ادغار يعطي إجاباته و تنبؤاته خلال مروره بما يشبه الغيبوبة).

  • العاهرات في أوروبا: أرخصهن باليونان مقابل ساندويتش جبنة

    العاهرات في أوروبا: أرخصهن باليونان مقابل ساندويتش جبنة

    وطن- في دراسة حديثة حول تجارة الجنس في أوروبا أُجريت على على نحو 17 ألف بائعة هوى، بينت نتائجها أن أرخص الأسعار في هذا السوق توجد في اليونان، حيث تهاوت الأسعار من حوالي 50 يورو لـ(30 دقيقة) قبل الازمة الاقتصادية إلى ما يعادل 2 يورو حاليا أو حتى مقابل “سندويشة” جبنة حسب البرفسور في جامعة بانتيون-أثينا جيرغوري لاكسوس.

    وأشارت الصحيفة إلى أن سعر الساعة الواحدة المتعارف عليه في أوروبا يصل لـ 180 يورو ، أما في اليونان فعدد قليل جدا من بيوت الدعارة في البلاد مرخصة، مما دفع حوالي 18 ألف عاهرة في اليونان إلى الشوارع. بجانب أن اﻷزمة المالية تدفع بالمزيد من النساء لهذه التجارة، ومؤخرا الذهاب إلى دول أوروبية أغنى من اليونان.

    هل تتجه ألمانيا نحو إلغاء معاقبة “زنا المحارم” بين الأخوة والأخوات؟!

    ويذكر أن أزمة الدين اليوناني عصفت بالاقتصاد في أبريل 2010 وتقدمت الحكومة اليونانية بطلب من الاتحاد اﻷوروبي وصندوق النقد تفعيل خطة إنقاذ تتضمن قروضا لمساعدة اليونان على تجنب خطر الإفلاس.

    وهددت الأزمة اليونانية استقرار منطقة اليورو وطرحت فكرة خروج اليونان من المنطقة الاقتصادية إلا أن أوروبا قررت تقديم المساعدة إلى اليونان مقابل تنفيذها إصلاحات اقتصادية وإجراءات تقشفية تهدف إلى خفض العجز بالموازنة العامة.

  • دحلان يحرض الأوربيين: تركيا أكبر داعم لداعش و أردوغان يدمر الدول العربية

    دحلان يحرض الأوربيين: تركيا أكبر داعم لداعش و أردوغان يدمر الدول العربية

    وطن (خاص) طرح القيادي الفتحاوي المفصول من حركة “فتح” والهارب إلى الإمارات محمّد دحلان أفكارا في “مؤتمر  الأمن التعاوني والتهديدات المترابطة” الذي اختتم أعماله في بروكسل أمس برعاية وتنظيم من  “منظمّة حلف الأطلسي” و ” معهد الاتفاقية الاطلسية “

    وربط دحلان الذي يعمل مستشارا لولي عهد أبوظبي ويعد رأس حربة الثورات المضادة للثورات العربية بين استخدام الدين لأغراض سياسية والإرهاب قائلا:” لا يحصر الإرهاب الديني بـ”داعش”، بل كلّ من يستخدم الدين على أنواعه ويوظفه لمصالح سياسيّة هو إرهابي مفترض

    واضاف ان سببا رئيسيا اخر لنمو ظواهر التطرف والإرهاب هو “اختطاف الدين الإسلامي المتسامح من قبل أفراد وجماعات لتنتجه على شكل دين جديد: دين “بن لادن” ، دين “القاعدة”، دين “داعش”، دين “العريفي”، دين القرضاوي”

    وردّا على أسئلة الحضور وتعقيبا على مداخلات المتكلمين خاطب دحلان المؤتمرين في بروكسيل بقوله: ” إنّ أوروبا الرسمية تعالج قضايا الإرهاب بطريقة خاطئة يشوبها الكثير من  النفاق السياسي ،  فأوروبا تدرك تماما بأنّ تجارة النفط من قبل داعش تتمّ عبر تركيا، وهي تغضّ الطرف عن ذلك ، وتعلم أن الجزء الأكبر من الإرهابيين وصلوا إلى  سوريا من خلال  تركيا وتغض النظر عن ذلك أيضا !، وتسأل لو كانت تجارة نفط الإرهاب وتوفير ممر لعناصره يتم من خلال دولة عربية ، فهل كانت دول أوروبا أو الناتو ستغض النظر ؟.

     وأضاف دحلان  لقد كان الغرب يقول لنا  في الماضي وينصحنا كعرب : أنظروا لأنفسكم في المرآة، ونحن نقول لكم اليوم أنظروا لأنفسكم انتم اليوم في المرآة ، هل موقفكم المتفرج على تركيا وهي  تغذي الإرهاب في سوريا  موقف مسؤل ؟!!   لا اقول هذا الكلام من منطلق عداء لتركيا ولكني ضد سياسه اردوغان في تدمير الدول العربيه معتقدا انه سيعيد إمبراطوريته العثمانية علي حساب الدم العربي ،، فيما مضى كنا نحن العرب ندفع الثمن لوحدنا واليوم نحن جميعا ندفع ثمن اخطاء الغرب ، وها هو الإرهاب الذي حضر إلينا  من أوروبا يعود إدراجه إليكم.

  • الخلافات السياسية والمذهبية تلاحق السوريين.. حتى أعتاب أوروبا

    مغادرة سورية الرازحة تحت نار الحرب لا تعني للمواطن السوري نهاية ارتباطه بالصراع الذي يمزق بلاده، ففي بلدان اللجوء أيضا تقسم المشاكل السياسية والدينية صفوف اللاجئين.

    في الخطوط الأمامية من الحدود السلوفينية، تنشب غالبا خلافات بين اللاجئين من مختلف الجنسيات، الذين يحاولون الوصول إلى الحافلات الأولى من أجل مغادرة البلاد نحو وجهتهم المفضلة.. ألمانيا.

    مؤيدون لبشار الأسد

    لكن بعيدا عن الخلافات العادية واليومية بين طالبي اللجوء، غالبا ما يشكل الموقف من الأزمة السورية بداية لصراع فكري، يحاول من خلاله كل طرف الدفاع عن المعسكر الذي ينتمي له.

    محمد فر من جحيم الحرب في مدينته إدلب مباشرة بعد بدء الغارات الروسية المساندة للجيش السوري بالقرب من مدينته.

    يقول إن “مدينته ظلت بعيدة عن القصف والتدمير الذي طال سورية، إلى أن قررت روسيا التدخل”.

    ويرى محمد أن المعارضة ظلت بعيدة عن استهداف المدنيين، وأن الحرب أخذت منعطفا آخر بعد الغارات الروسية، ما دفعه إلى الرحيل وطلب اللجوء في أوروبا.

    حديث محمد عن الدور الروسي في سورية، لا يلقى إجماعا في صفوف اللاجئين الذين يستعدون لعبور الحدود السلوفينية، فالعديد منهم يؤيد الرئيس السوري بشار الأسد.

    عزار شاب مسيحي من العاصمة دمشق، استفزه حديث محمد ليجيبه قائلا إن “الروسيون يساعدون سورية، داعش هي الخطر الحقيقي”.

    الشاب المسيحي يؤيد بشكل واضح الرئيس السوري، ويأمل أن يكون التدخل الروسي في البلاد بداية لإيجاد مخرج للأزمة، ويعتقد بشكل واضح أن “الوضع قبل الثورة السورية كان أحسن”.

     لا يقتصر الاختلاف على اللاجئين الذين هربوا من أهوال الحرب، بل يمتد إلى لاجئين لا تزال عائلاتهم طرفا في القتال اليومي.

    أبناء ضباط ولاجئون

    غادر صالح ووالدته وعدد من أقربائه سورية، لكن والده الضابط في الجيش السوري لا يزال هناك في جبهات القتال إلى جانب أخيه وهو أيضا جندي في الجيش.

    لا يخفي صالح الأمر، بل يعتقد أنه سيعود بعد عام فقط، لأن الجيش السوري يحقق تقدما ملحوظا هذه الأيام بفضل الدعم العسكري الروسي.

    الشاب السوري، الذي يبلغ من العمر 20 عاما، قال إنه غادر البلاد مع والدته خوفا من المستقبل، وأنهما حملا كل ما تملكه العائلة معهما، ولكنهما يأملان في العودة لسورية يوما ما.

    الاختلاف في وجهات النظر قد يتطور في بعض الأحيان إلى شجارات، ذلك ما يؤكده ياسين، الذي كان شاهدا على شجارات عنيفة بعد اختلاف في النقاش حول الأزمة السورية.

    ياسين وعلى الرغم من ذلك، يظل متشبثا بمستقبل أفضل لبلاده في حال توحد السوريون وصمموا على إنهاء الأزمة.

    المصدر: NPR (بتصرف)

  • رحلة محفوفة بالمخاطر: نصف مليون لاجئ ينتظرون (الغرق) في ليبيا

     

    (وطن) كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية في تقرير لها النقاب عن نصف مليون لاجئ يجتمعون الان في ليبيا لمحاولة العبور إلى أوروبا على القوارب التي (قتلت) الالاف من المهاجرين من دول الشرق الاوسط.

    وذكرت الصحيفة أن الأغلبية الساحقة من المهاجرين البؤساء يتجمعون من جميع دول افريقيا وحتى من دول أسيوية قبالة السواحل الليبية في انتظار قوارب غير صالحة للإبحار تقلهم الى عرض البحر وأن هناك سفن انقاذ في البحر الابيض المتوسط تابعة للبحرية الملكية البريطانية تساعد في انقاذ الالاف من المهاجرين في قوارب الموت.

    وأضافت الصحيفة وفق التقرير الذي ترجمته (الوطن سرب) بأن هناك سفن تابعة للبحرية الملكية وعلى متنها 350 من البحارة ومشاة البحرية تستعد لإنقاذ ثلاثة الاف مهاجر.

    ونقلت الصحيفة عن الكابتن نيك كوك بريست قوله بأن الدلائل تشير إلى أن هناك 450ألف إلى   500 ألف من المهاجرين في ليبيا الذين ينتظرون على الحدود “.

    وأضاف كوك بأن التقارير الاستخباراتية حذرت طاقم سفينة الانقاذ “بولورك”، والذي هو من بين نحو (11) سفينة انقاذ في وسط البحر الأبيض المتوسط، حول إبحار الآلاف من المهاجرين. وتعمل بريطانيا مع البحرية الايطالية لإنقاذ المهاجرين الذين وقعوا فريسة لعصابات تهريب البشر في ليبيا.

    وقال العميد مارتن كونيل، ضابط كبير في البحرية الملكية البريطانية قائد عملية الانقاذ على متن السفينة: “هذا ليس سوى الوضع الأكثر قتامة لو إنني  كنت أستطيع أن أقبض على بعض عصابات التهريب لقمت بذلك لانهم ليس لديهم أي اعتبار للحياة البشرية “.