الوسم: أوكرانيا

  • “توماهوك” إلى أوكرانيا.. ترامب يدوس زرّ الحرب العالمية الثالثة؟!

    “توماهوك” إلى أوكرانيا.. ترامب يدوس زرّ الحرب العالمية الثالثة؟!

    في تطور يُعدّ الأخطر منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، كشفت تقارير أمريكية أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب وقّعت سرًّا على خطة تمهّد لنقل صواريخ «توماهوك» إلى أوكرانيا، ما قد يمنح كييف قدرة على ضرب أهداف داخل العمق الروسي.

    ووفق صحيفة وول ستريت جورنال، يدرس البيت الأبيض تنفيذ الخطة التي ستجعل أوكرانيا أول دولة غير حليفة من الدرجة الأولى تحصل على هذا النوع من السلاح، الذي اقتصر سابقًا على دول مثل بريطانيا واليابان وأستراليا.

    ويُعد صاروخ «توماهوك» من أكثر الأسلحة دقة وتطورًا في الترسانة الأمريكية، بمدى يصل إلى نحو 2500 كيلومتر، وقابلية للإطلاق من السفن أو الغواصات أو البر، مع قدرة على تغيير مساره أثناء التحليق لضرب أهداف متحركة في مختلف الظروف الجوية.

    من جانبها، حذّرت موسكو من أن أي استخدام لتلك الصواريخ ضد أراضيها «سيُقابل برد لا يمكن تخيّله».

    ويبقى السؤال مطروحًا: هل سلّمت واشنطن فعلاً المفاتيح الأخيرة لتصعيدٍ قد يغيّر قواعد اللعبة في أوروبا؟

  • بوتين يتحدّى الغرب بأعنف هجوم على أوكرانيا منذ بدء الحرب

    بوتين يتحدّى الغرب بأعنف هجوم على أوكرانيا منذ بدء الحرب

    في تصعيد غير مسبوق، شنّت روسيا فجر اليوم هجومًا هو الأضخم منذ اندلاع الحرب، استهدفت فيه العاصمة الأوكرانية كييف وعددًا من المدن الأخرى بمئات المسيّرات والصواريخ، ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى بينهم طفلة، وإصابة العشرات.

    كييف بدت وكأنها مدينة تحت الحصار، مع دوي الانفجارات لساعات متواصلة، واندلاع الحرائق في أحياء عدة، وسط لجوء السكان إلى محطات المترو طلبًا للنجاة. حتى مستشفى للأمراض القلبية لم يسلم من القصف، فيما تحوّلت مستشفيات أخرى إلى ساحات طوارئ.

    الرسالة من موسكو واضحة: الكرملين يردّ بقوة، متحديًا العقوبات الغربية والدعم العسكري لأوكرانيا. أما كييف، فدعت المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، معتبرة أن الحرب لن تتوقف ما لم يشعر الرئيس الروسي بالخطر الحقيقي على نظامه.

    هذا الهجوم يطرح تساؤلات حاسمة: هل نحن أمام نقطة تحوّل كبرى في الحرب؟ أم أن رد الغرب سيظل في إطار التنديد فقط، بينما تواجه أوكرانيا وحدها “طوفان النار”؟

  • رسالة شخصية من ميلانيا ترامب إلى بوتين.. ما قصتها؟

    رسالة شخصية من ميلانيا ترامب إلى بوتين.. ما قصتها؟

    في خطوة لفتت الأنظار خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى ولاية ألاسكا، وجهت السيدة الأمريكية الأولى السابقة ميلانيا ترامب رسالة شخصية إلى بوتين تناولت قضية الأطفال المتضررين من الحرب في أوكرانيا وروسيا.

    كشف مسؤولان بالبيت الأبيض أن ميلانيا ترامب أثارت في رسالتها موضوع عمليات اختطاف الأطفال الناتجة عن النزاع الدامي، حيث سلم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الرسالة بنفسه إلى بوتين خلال محادثات القمة بينهما.

    رغم عدم الكشف عن تفاصيل محتوى الرسالة، أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن امتنانه لميلانيا ترامب، واصفاً مبادرتها بأنها “عمل إنساني حقيقي”. تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوتر حول قضية نقل الأطفال الأوكرانيين إلى روسيا أو مناطق تسيطر عليها موسكو، والتي تصفها كييف بأنها جريمة حرب، بينما تؤكد موسكو أن الهدف حماية الأطفال من مناطق القتال.

  • الوجهة دائمًا: الإمارات

    الوجهة دائمًا: الإمارات

    تتواصل التسريبات التي تكشف عن تفاقم الفساد داخل الدائرة المقربة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث تشير معلومات موثّقة إلى تحويل مبالغ تصل إلى 55 مليون دولار شهريًا من أوكرانيا إلى شركتين في دولة الإمارات: GFM Investment Group وGmyrin Family Holding، مقرهما في دبي ورأس الخيمة.

    في قلب هذه العمليات يقف أندريه غميرين، المقرّب من زيلينسكي والمُتهم بقضايا غسيل أموال دولية، إلى جانب دميتري سينيتشنكو، الرئيس السابق لصندوق الأملاك الحكومية، في ما يبدو أنه جزء من شبكة فساد ممنهجة تستنزف المال العام الأوكراني.

    التحويلات السرية، والشلل الظاهر في مؤسسات إنفاذ القانون، تطرح تساؤلات حقيقية حول مدى التزام القيادة الأوكرانية بشعارات الإصلاح التي رفعتها منذ بداية الحرب. فبينما يعاني الشعب الأوكراني من تبعات الحرب، تواصل النخبة السياسية تهريب الأموال إلى ما بات يُوصف بـ”جنة غسيل الأموال” في الخليج.

    ويبقى السؤال مفتوحًا: أين ذهبت وعود الشفافية والمحاسبة؟

  • مهلة العشرة أيام تقترب من نهايتها… وبوتين يصعّد: هل نحن أمام لحظة الانفجار؟

    مهلة العشرة أيام تقترب من نهايتها… وبوتين يصعّد: هل نحن أمام لحظة الانفجار؟

    مع اقتراب نهاية المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب في أوكرانيا، يتصاعد التوتر بين موسكو وواشنطن بشكل غير مسبوق. زيارة مفاجئة للمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى موسكو، وصفت بأنها “التحذير الأخير”، جاءت محمّلة بتهديدات بعقوبات تصل إلى 100% على النفط الروسي، وضربات اقتصادية قد تطال حلفاء الكرملين من بكين إلى نيودلهي.

    في المقابل، تردّ موسكو عبر التصعيد الميداني، مع تزايد الهجمات بالطائرات المسيّرة على مناطق زابوريجيا وخيرسون، فيما تؤكد مصادر روسية أن بوتين “لن يتراجع قبل حسم السيطرة على دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون”.

    ترامب، من جانبه، يلوّح بعزل روسيا دوليًا إذا لم يتوقف القتال، معتبرًا أن الضغط الاقتصادي وحده كفيل بإنهاء الحرب، قائلًا: “بوتين سيتوقف عندما يشعر بألم الجيب”.

    وبين العدّ التنازلي والتصعيد العسكري، يبدو أن لحظة الحسم تقترب… فهل تنفجر الجبهة الشرقية لأوروبا؟ أم يستمر مسلسل الاستنزاف؟

  • زيلينسكي يتوعّد بوتين: سيموت قريبًا.. والعالم يجب أن يراهن عليّ!

    زيلينسكي يتوعّد بوتين: سيموت قريبًا.. والعالم يجب أن يراهن عليّ!

    وطن – في تطور لافت وخطاب مثير للجدل، فجّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تصريحًا صادمًا من باريس خلال زيارته لقصر الإليزيه، حين قال: “بوتين سيموت قريبًا، وسيموت معه إرثه.. راهنوا عليّ لا عليه!”.

    جاءت هذه التصريحات في خضم قمّة للدول الداعمة لأوكرانيا بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسط اشتداد الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

    زيارة زيلينسكي إلى باريس لم تكن مجرد خطوة دبلوماسية، بل حملت في طيّاتها رسائل سياسية حادة، أبرزها التصعيد المباشر ضد فلاديمير بوتين، زعيم الكرملين. تصريحات زيلينسكي تم تداولها على نطاق واسع في وسائل الإعلام الغربية، واعتُبرت تحديًا غير مسبوق للرئيس الروسي، في وقت يشهد فيه الميدان الأوكراني الروسي تصعيدًا متواصلًا دون حسم عسكري واضح.

    وقد أكد زيلينسكي خلال مقابلاته أن “بوتين عجوز يعيش أيامه الأخيرة”، داعيًا المجتمع الدولي إلى “الرهان على أوكرانيا الشابة الطموحة” بدلًا من “الإمبراطورية الروسية القديمة”. تصريحات قوبلت بردود فعل متباينة، حيث رأى البعض فيها محاولة لشحن المعنويات وطلب المزيد من الدعم الأوروبي، في حين حذّر آخرون من أنها قد تؤدي إلى تصعيد غير محسوب.

    أداء زيلينسكي السياسي منذ اندلاع الحرب جعل منه شخصية مثيرة للجدل، يتقاطع فيها الأداء المسرحي بالخطاب الحربي، مما أكسبه تعاطفًا غربيًا واسعًا، لكنه في الوقت ذاته لم ينجح بعد في تحقيق اختراق استراتيجي ميداني حاسم.

    أما روسيا، فقلّلت من أهمية التصريحات، معتبرة إياها “استفزازية وسطحية” وفق ما نقله الإعلام الروسي، فيما اكتفى الكرملين بالتأكيد على أن “الرئيس بوتين بصحة جيدة ويواصل إدارة البلاد بكفاءة تامة”.

    في ظل هذا المشهد المتأجج، تظل الأنظار معلّقة على تطورات الجبهات الميدانية، وعلى التفاعلات السياسية بين كييف والعواصم الغربية التي توازن بين دعمها لأوكرانيا ومخاوفها من استفزاز الدب الروسي بشكل مباشر.

    • اقرأ أيضا:
    زيلينسكي يتحدى بوتين.. كييف تخطط لاغتيال قادة روس كبار مع عائلاتهم
  • مغربي قاتل في أوكرانيا ويُعاقب في وطنه: قصة إبراهيم سعدون

    مغربي قاتل في أوكرانيا ويُعاقب في وطنه: قصة إبراهيم سعدون

    وطن – في قصة تراجيدية يواجه الشاب المغربي إبراهيم سعدون، الذي قاتل إلى جانب الجيش الأوكراني ضد الغزو الروسي، معاناة جديدة في بلاده بعد نجاته من حكم بالإعدام. ورغم نيله الحرية من سجون “جمهورية دونيتسك” الانفصالية بوساطة سعودية، وجد سعدون نفسه محتجزًا إداريًا في المغرب، ممنوعًا من السفر، وتحت المراقبة الدائمة.

    سعدون، الطالب المغربي في هندسة الطيران، انضم للجيش الأوكراني عام 2021، وأُسر في ماريوبول عام 2022 خلال معارك ضارية، حيث حُكم عليه بالإعدام بتهمة “المرتزقة”، في محاكمة وصفها خبراء بالقانون بـ”الصورية” وغير العادلة. بعد الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل أسرى دولية، عاد إلى المغرب ليجد أن الكابوس لم ينتهِ.

    في المغرب، تعرّض سعدون للاستجواب، وصودرت حريته دون مبرر قانوني، وتعرضت عائلته للتهديدات، بينما فُرضت عليه عزلة إعلامية تامة. وكلما حاول الحصول على جواز سفر، اصطدم بجدار البيروقراطية والصمت الرسمي.

    في الأثناء، يُواصل الادعاء الأوكراني ملاحقة من حكموا عليه وعذبوه، ضمن إطار تحقيقات في جرائم حرب، لكن جهودهم تُعيقها قلة التعاون من الجانب المغربي.

    قضية سعدون تُسلّط الضوء على التحديات التي يواجهها المواطنون العرب الذين انخرطوا طوعًا في القتال ضد روسيا، وكيف تحوّلت مواقفهم البطولية إلى ملفات سياسية حساسة في بلدانهم الأصلية.

  • بوتين يوافق على الهدنة.. هل هذه نهاية الحرب أم مجرد استراحة قبل العاصفة؟

    بوتين يوافق على الهدنة.. هل هذه نهاية الحرب أم مجرد استراحة قبل العاصفة؟

    وطن – بعد ثلاث سنوات من المعارك الطاحنة، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبوله هدنة مؤقتة في أوكرانيا، مشيرًا إلى أنها تأتي بشروط صارمة لا تقبل المساومة. هذا القرار الذي وُصف بأنه “تحول تاريخي” لم يأتِ من فراغ، بل جاء وسط ضغوط دولية وإعادة تشكيل خارطة النفوذ العالمي، خاصة مع عودة دونالد ترامب إلى المشهد السياسي.

    يبدو أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لم يكن أمامه الكثير من الخيارات، خاصة بعدما خسر دعم بعض حلفائه التقليديين، واضطر لتقديم تنازلات كبرى. أبرز هذه التنازلات تسليم مناطق استراتيجية مثل كورسك، التي كانت نقطة صراع رئيسية خلال الأشهر الأخيرة.

    يرى مراقبون أن ترامب لعب دورًا رئيسيًا في هذه الهدنة، حيث أشارت تقارير إلى أن الرئيس الأمريكي السابق قدّم ضمانات لبوتين مقابل وقف إطلاق النار. هذه الضمانات قد تشمل تخفيف الضغوط على موسكو في ملفات أخرى، وربما تقديم تنازلات في سوريا لصالح إسرائيل، التي تسعى إلى توسيع نفوذها العسكري في المنطقة.

    رغم الإعلان عن وقف القتال لمدة شهر، إلا أن محللين يحذرون من أن هذه الهدنة قد تكون مجرد استراحة محارب، تتيح لموسكو إعادة ترتيب صفوفها والاستعداد لمعارك جديدة. فبينما يعتبرها البعض نهاية غير رسمية للحرب العالمية الثالثة غير المعلنة، يرى آخرون أنها مجرد خطوة تكتيكية في لعبة النفوذ الدولي.

    مع تراجع زيلينسكي عن مواقفه السابقة، ورضوخه لضغوط موسكو وواشنطن، يبقى السؤال: هل نشهد بداية سلام دائم، أم أن الحرب ستعود بعد شهر من الآن؟ وما هي التنازلات الأخرى التي ستقدمها كييف لتأمين مستقبلها السياسي؟

    • اقرأ أيضا:
    موسكو وواشنطن تتفاوضان.. وأردوغان يتحدّى ترامب بشأن أوكرانيا!
  • موسكو وواشنطن تتفاوضان.. وأردوغان يتحدّى ترامب بشأن أوكرانيا!

    موسكو وواشنطن تتفاوضان.. وأردوغان يتحدّى ترامب بشأن أوكرانيا!

    وطن – في تطوّر جديد يعكس موقف تركيا من الحرب الروسية الأوكرانية، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان معارضته العلنية لموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إدارة الصراع في أوكرانيا، مؤكدًا أن “السلام العادل والدائم لا يمكن أن يتحقق إلا بتمثيل متساوٍ وعادل لطرفي النزاع”.

    موقف أردوغان يأتي في توقيت حساس، حيث تستعد موسكو وواشنطن لبدء مفاوضات لإنهاء الحرب المستمرة منذ 3 سنوات، وفقًا لما كشفته مصادر روسية وأمريكية مؤخرًا. وتسعى روسيا إلى فرض شروطها في أي تسوية، متضمنة استسلام الجيش الأوكراني، والتخلي عن خمس مناطق تسيطر عليها موسكو جزئيًا أو كليًا، فضلًا عن منع أوكرانيا من الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).

    زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أنقرة، التي تزامنت مع تصريحات أردوغان، حملت رسائل واضحة بشأن الدور التركي في المفاوضات المحتملة. إذ أكّد لافروف خلال لقائه بنظيره التركي أن “موسكو لن توقف القتال إلا بعد تحقيق أهدافها الكاملة من الحرب”، وهو ما يتماشى مع سياسة الكرملين الرافضة لأي وقف إطلاق نار دون مكاسب سياسية واضحة.

    تركيا، رغم علاقاتها الجيدة مع روسيا، تواصل دعم أوكرانيا سياسيًا، وهو ما تجلّى في استقبال أردوغان لرئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي مؤخرًا، حيث شدّد على “دعم وحدة الأراضي الأوكرانية واستقلالها”، في تناقض واضح مع الموقف الأمريكي الذي يتجه تدريجيًا إلى التخفيف من دعمه لكييف والتفاوض مع موسكو.

    ترامب، الذي عاد للبيت الأبيض بخطاب لاذع تجاه أوكرانيا، يتبنّى مقاربة مختلفة عن سلفه جو بايدن، إذ أشار مرارًا إلى أن “أوكرانيا ليست أولوية أمريكية”، وأن واشنطن لن تستمر في دعمها العسكري لكييف دون مقابل”.

    هذا التحوّل الأمريكي يمنح روسيا مزيدًا من الأمل في تحقيق أهدافها، لا سيما في ظل تصاعد الضغوط الداخلية على زيلينسكي، ووجود انقسامات أوروبية بشأن استمرار الدعم المالي والعسكري لأوكرانيا.

    يبقى التساؤل الآن: هل يمكن لأردوغان فرض رؤيته على المحادثات الأمريكية – الروسية؟، أم أن التوازنات الإقليمية والدولية ستجعل تركيا مجرّد وسيط في مفاوضات ترسمها واشنطن وموسكو بعيدًا عن أنقرة؟

    • اقرأ أيضا:
    وزير خارجية أوكرانيا: أردوغان هو الزعيم الوحيد في العالم الذي يمكنه فعل هذا الأمر!
  • زيلينسكي يعرض كنوز أوكرانيا المعدنية على ترامب مقابل الحماية والدعم العسكري

    زيلينسكي يعرض كنوز أوكرانيا المعدنية على ترامب مقابل الحماية والدعم العسكري

    وطن – في محاولة جديدة لكسب الدعم الأمريكي، عرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على نظيره الأمريكي دونالد ترامب صفقة مغرية تتعلق بالمعادن الثمينة والموارد الأرضية النادرة التي تمتلكها أوكرانيا، وذلك مقابل التزام واشنطن بحمايته وتقديم الدعم العسكري في الحرب ضد روسيا.

    جاء هذا العرض خلال مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء، حيث استعرض زيلينسكي خريطة المعادن النادرة لأوكرانيا، مشيرًا إلى أن بلاده تتصدر قائمة الدول الأوروبية من حيث احتياطيات التيتانيوم، وتحتل المركز العاشر عالميًا، فضلًا عن امتلاكها ثلث احتياطيات الليثيوم في أوروبا، وهو عنصر أساسي في صناعة البطاريات والتكنولوجيا الحديثة. كما أكدت كييف أن لديها احتياطيات قياسية من 22 معدنًا من أصل 34 مصنفة كمعادن استراتيجية وفق تصنيف الاتحاد الأوروبي.

    التقارب المحتمل بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يثير مخاوف زيلينسكي، خصوصًا مع تصريحات ترامب المتكررة عن رغبته في إنهاء الحرب فور توليه الرئاسة، ما دفع الرئيس الأوكراني لإعادة تقييم استراتيجيته مع واشنطن. ومع التراجع التدريجي للدعم الغربي لكييف، يبدو أن زيلينسكي أدرك أن الموارد الطبيعية لبلاده قد تكون الورقة الأخيرة لضمان استمرار المساعدات الأمريكية.

    هذا التحرك يعكس إدراك أوكرانيا لمكانتها الجيواقتصادية، حيث تلعب مواردها الطبيعية دورًا محوريًا في الصناعات العسكرية والتكنولوجية. فالتيتانيوم يُستخدم في تصنيع الطائرات والمعدات العسكرية، بينما يعد الليثيوم والغرافيت عناصر أساسية في صناعة البطاريات وأشباه الموصلات، وهو ما يجعل كييف شريكًا استراتيجيًا محتملاً لواشنطن في حال إتمام الصفقة.

    لكن السؤال الأهم يبقى: هل يقبل ترامب بهذا العرض؟ المعروف عنه اهتمامه بالمصالح الاقتصادية أكثر من الأيديولوجيات السياسية، وقد يُنظر إلى هذا الاتفاق على أنه فرصة لتعزيز الهيمنة الأمريكية على المعادن الحيوية. في المقابل، قد تواجه هذه الخطوة معارضة داخلية أمريكية، خاصة من الأصوات التي تطالب بوقف التدخل في الحرب الأوكرانية، وترى في تقديم المزيد من الدعم لكييف عبئًا اقتصاديًا على الولايات المتحدة.

    زيلينسكي، الذي يبدو أنه تعلم سريعًا من دروس الحرب، وضع مقدّرات أوكرانيا الطبيعية على طاولة المفاوضات، في انتظار رد ترامب، الذي يُعرف عنه عدم تفويت الفرص الاقتصادية المغرية. فهل يقبل ترامب الصفقة، أم أن علاقته مع بوتين ستدفعه لإعادة صياغة السياسة الأمريكية تجاه أوكرانيا؟

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يطلب من “زيلينسكي” الإجتماع مع بوتين لحل مشاكلهم .. ردة فعله “غريبة”!