وطن – ظهر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، وهو يعزف على غيتار إلكتروني ويغني في إحدى حانات العاصمة الأوكرانية كييف.
ونشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، عبر منصة “إكس“، فيديو لبلينكن في حانة موجودة بالطابق السفلي لمبنى تسمى “Barman Dictat بارمان ديكتات”.
وقال الوزير الأمريكي: “جنودكم ومواطنيكم، وخاصة في الشمال الشرقي يعانون بشدة. لكنهم بحاجة إلى أن يعرفوا أن الولايات المتحدة تقف إلى جانبكم، وأن الكثير من دول العالم تقف إلى جانبكم”.
وأضاف: “هم لا يقاتلون من أجل أوكرانيا الحرة فحسب، بل من أجل العالم الحر أيضا. والعالم الحر معك أيضا”.
ووصل وزير الخارجية الأمريكي، الذي أجرى رابع زيارة له إلى أوكرانيا منذ بدء الحرب الروسية في فبراير 2022، بقطار ليلي آتيا من بولندا.
وتناول أنتوني بلينكن الغداء مع نظيره الأوكراني دميترو كوليبا في مطعم للبيتزا في العاصمة، قبل أن يتنزه لفترة قصيرة في وسط المدينة.
وطن – تعرضت دولة الإمارات، إلى عقوبات دولية بسبب دعمها روسيا في حربها على أوكرانيا وتمويل الإرهاب عبر دورها العدواني في نشر الحروب وزعزعة استقرار الدول.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، فرض عقوبات ضد نحو 300 شركة وفرد، في الصين ودولة الإمارات لتورطهم في دعمهم للحرب الروسية على أوكرانيا.
وبحسب وزارة الخزانة الأمريكية، تشمل الشركات مجموعة “زونجتشينج هيفي إيكويبمنت ديفينس تكنولوجي جروب” المتهمة بتقديم إمدادات لمجموعة “فاجنر” شبه العسكرية.
وجاءت هذه الخطوة بعد وقت قصير من تحذير وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين للمسؤولين الصينيين من أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراء ضد أي شركة تساعد جهود مشتريات الجيش الروسي.
ونقلت وكالة بلومبيرغ للأنباء عن يلين قولها إن العقوبات بالإضافة إلى التمويل الذي تمت الموافقة عليه إلى أوكرانيا مؤخرا يعنيان أن الدولة (أوكرانيا) لديها “أفضلية في ساحة المعركة”.
ضغوط على الإمارات
وقالت ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة “رويترز”، إن الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي يضغطون على الإمارات لكي تظهر أنها تضيق الخناق على الشركات التي تلتف حول العقوبات المفروضة على روسيا بسبب حرب موسكو في أوكرانيا.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية إن مسؤولين أمريكيين وبريطانيين ومن الاتحاد الأوروبي زاروا الإمارات الأسبوع الماضي في إطار جهد منسق أوسع لمنع وصول البضائع الخاضعة للعقوبات إلى روسيا، ورفض الإدلاء بمزيد من التعليقات.
وذكرت المصادر أن المسؤولين طلبوا من الإمارات في سلسلة اجتماعات منفصلة تبادل معلومات تجارية مفصلة عن صادراتها إلى روسيا وعن إعادة تصدير ما يُسمى بالسلع مزدوجة الاستخدام التي لها أغراض مدنية وعسكرية.
فيما قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن وفدا أمريكيا زار الإمارات في إطار حوار مستمر حول اتجاهات إعادة الشحن، ولا سيما السلع ذات الاستخدام المزدوج التي تدعم القاعدة الصناعية الدفاعية الروسية.
وقالت المصادر إن من بين المخاوف الغربية تورط شركات في الإمارات في تصدير رقائق الكمبيوتر والإلكترونيات والآلات، وغيرها من المنتجات الخاضعة للعقوبات، إلى روسيا. وهذه المنتجات يمكن استخدامها لدعم جهود موسكو العسكرية ضد أوكرانيا.
وقالت المصادر إن واردات الإمارات من بعض المنتجات ذات الاستخدام المزدوج والخاضعة للعقوبات زادت منذ فرض العقوبات الغربية على روسيا، مضيفين أن بيانات التجارة الروسية أظهرت أن منشأ السلع المستوردة الخاضعة للعقوبات هو الإمارات.
وبحسب المصادر، فإن مسؤولين إماراتيين كرروا الأسبوع الماضي تأكيدات كانوا قد قدموها في سبتمبر أيلول بشأن فرض ضوابط على الصادرات تحظر تصدير المنتجات الخاضعة للعقوبات، دون تقديم أي دليل على مثل هذه الإجراءات.
وطبقت الدول الغربية إلى حد كبير العقوبات التي فُرضت على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا في فبراير شباط 2022، بما في ذلك الحظر على صادرات السلع الحساسة، لكن الدول الأخرى غير ملزمة بالضرورة بالامتثال لها.
إلا أن الولايات المتحدة اتخذت إجراءات ضد أفراد وشركات يلتفون حول العقوبات، بما في ذلك في الإمارات، وضغطت أيضا على تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، من بين دول أخرى.
وقالت المصادر المطلعة على التواصل الدبلوماسي الغربي مع الإمارات إن من المرجح فرض عقوبات غربية على مزيد من الشركات في الإمارات قريبا بسبب التحايل على العقوبات على روسيا.
واستفاد اقتصاد الإمارات من تدفق الثروات الروسية، وهو ما أثار تدقيقا من واشنطن وحلفاء غربيين آخرين يسعون إلى عزل موسكو بسبب الحرب.
بعد الحرب الروسية على أوكرانيا لجأ العديد من الاثرياء الروس إلى الإمارات
وقال اثنان من المصادر إن المسؤولين الغربيين يطلبون أيضا من الإمارات تفاصيل الرقابة على الشركات المسجلة في العديد مما يُسمى بالمناطق الحرة، بما في ذلك القوانين واللوائح التي تحكم مكافحة غسل الأموال والامتثال للعقوبات.
وفي وقت سابق من هذا العام، أُزيلت الإمارات من قائمة هيئة رقابية عالمية للدول المعرضة لخطر تدفقات الأموال غير المشروعة، وهو اعتراف بالجهود المبذولة لتعزيز ممارسات مكافحة غسل الأموال.
ومع ذلك، خلال زيارة المسؤولين الغربيين في الأسبوع الماضي، صوّت البرلمان الأوروبي على إبقاء الإمارات على قائمة المراقبة الخاصة به للدول التي وُجد أنها تعاني من قصور في إطار عملها لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
وأضاف أن أوكرانيا تقاتل الجيش الروسي منذ أكثر من عامين، وذلك في ساحة المعركة، وبالأسلحة والقرارات العسكرية النوعية، موضحًا أن العمليات الإرهابية لا تحل أي مشكلة.
وتابع “لم تلجأ أوكرانيا قط إلى استخدام الأساليب الإرهابية. إنه دائما لا معنى له، خلافاً لروسيا ذاتها، التي تستخدم الهجمات الإرهابية في الحرب الحالية ضد أوكرانيا، والتي هاجمت مواطنيها في وقت سابق من تاريخها لبدء أعمال مكافحة الإرهاب اللاحقة ضد المجموعات العرقية المحتجة. يكفي أن نتذكر الأحداث التي وقعت على طريق كاشيرسكوي السريع (موسكو) وفي فولجودونسك”.
وأشار إلى أنه قبل فترة طويلة من الحادث، أطلقت تحذيرات علنية من السفارات الأجنبية المتواجدة في موسكو، حول احتمال حدوث مثل هذه التجاوزات الدموية.
وختم قائلا: “ليس هناك أدنى شك في أن الأحداث في ضواحي موسكو سوف تساهم في زيادة حادة في الدعاية العسكرية، والعسكرة المتسارعة، والتعبئة الموسعة، وفي نهاية المطاف، تصعيد الحرب. وأيضاً لتبرير ضربات الإبادة الجماعية الواضحة ضد السكان المدنيين في أوكرانيا”.
عشرات القتلى في روسيا
وقتل العشرات في هجوم شنه مسلحون مجهولون داخل قاعة كروكس سيتي للحفلات في ضاحية موسكو، وفق ما أفاد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي “إف إس بي”.
وتعمل السلطات على إغلاق كافة مداخل ومخارج العاصمة الروسية، وتجري عمليات تفتيش بحثا عن مطلوبين.
وقالت إدارة الطوارئ لمنطقة موسكو لوكالة تاس الروسية إنه تم الاستعانة بطائرات هليكوبتر لإطفاء الحريق.
داعش تعلن مسؤوليتها عن هجوم موسكو
وفي أعقاب الهجوم، صرح وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو، بأن إجمالي من تم نقلهم إلى المستشفيات بعد الهجوم على قاعة مدينة كروكوس في منطقة موسكو بلغ 115 شخصًا، بينهم خمسة أطفال.
فيما أعلنت وزارة الطوارئ الروسية، إجلاء حوالي مائة شخص من الطابق السفلي من قاعة الحفلات الموسيقية “كروكوس سيتي هول”.
داعش يتبنى الهجوم
وكان تنظيم الدولة (داعش) قد أعلن مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع في قاعة مناسبات في منطقة موسكو، حسبما ذكرت وكالة أنباء أعماق الناطقة باسم التنظيم.
وقال مصدر أمني لوكالة أعماق، إن مسلحي تنظيم داعش هاجموا تجمعًا كبيرًا للمسيحيين في مدينة كراسنوجورسك في ضواحي العاصمة الروسية موسكو، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات وإحداث دمار كبير في المكان قبل أن ينسحبوا إلى قواعدهم بسلام، وفق قوله.
وطن – كشف تحقيق لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، عن وجود قوات أوكرانية في السودان، تقاتل إلى جانب الجيش ضد قوات الدعم السريع.
وقال التقرير، إن روسيا تستخرج الذهب بصورة محمومة في عديد من البلاد الإفريقية منذ سنوات، وتدرب كثيراً من المقاتلين هناك، لكنها تزيد الآن من الضغط الاقتصادي من أجل منع بلاد أصغر، مثل الإكوادور، من إرسال أسلحة إلى كييف، حتى بصورة غير مباشرة.
وأضاف أن وجود قوات أوكرانية في السودان يمثّل مغامرة جديدة محفوفة بالمخاطر، في إطار استراتيجية تستهدف عرقلة العمليات الاقتصادية والعسكرية الروسية في الخارج، مما يزيد من تكلفة الحرب بالنسبة لروسيا.
كما يساهم هذا الأمر في ترسيخ أقدام كييف بوصفها حصناً أمام التوغل الروسي، وينطوي ذلك على المناطق التي يعزف الغرب عن التورط فيها بصورة مباشرة.
وقال ضابط أوكراني يبلغ من العمر 40 عاماً، لم يُذكر اسمه لكنه يُدعى باسم الإشارة الخاص به “برادا” وكان يقود أحد الفرق الأوكرانية في السودان: “من المستحيل تجاوز روسيا عن طريق القتال على قطعة أرض صغيرة وحسب، مثل خط الجبهة في أوكرانيا. إذا كانت لديهم مناجم ذهب في السودان، فنحتاج إلى أن نجعلها غير مربحة”.
مخاطر سياسية
لكن هذه العمليات تأتي مصحوبة بمخاطر سياسية كبيرة في لحظة تشهد تراجع الدعم الغربي لأوكرانيا.
في السودان، تخوض أوكرانيا صراعاً داخلياً في بلد أجنبي، حيث قُتل عشرات الآلاف من المدنيين، وتقول الولايات المتحدة إن كلا الجانبين يرتكب جرائم حرب.
في مقابلة أجرتها الصحيفة مع اللفتنانت جنرال كيريلو بودانوف، الذي يقود الاستخبارات العسكرية الأوكرانية (HUR)، رفض القائد العسكري التعليق على ما إذا كان نشر قواته في السودان، لكنه حدد الأساس المنطقي وراء إرسال قوات أوكرانية إلى الخارج.
وقال بودانوف: “الحرب عملٌ خطير. نحن في حرب شاملة مع روسيا.. لديهم وحدات في مناطق مختلفة من العالم، ونحاول أحياناً مهاجمتهم هناك”.
وذكرت الصحيفة أن هذه الروايات تعتمد على مقابلات أُجريت مع عديد من القوات الأوكرانية التي تشارك في عملية السودان، إضافة إلى جنود سودانيين، وأيضاً اعتماداً على لقطة فيديو من السودان اطلعت عليها الصحيفة.
الموجة الأولى من القوات الأوكرانية في السودان
ووصلت الموجة الأولى من القوات الأوكرانية -التي يبلغ عددها نحو 100 جندي، وغالبيتهم من وحدة تيمور التابعة للاستخبارات العسكرية الأوكرانية، في منتصف أغسطس/آب الماضي.
وكان النفوذ الروسي في البلاد جلياً فور وصولهم؛ إذ أن الجنود الذين تلقوا تدريبات في الأكاديميات العسكرية الروسية كانوا مترجمين للأوكرانيين.
تقاتل وحدة تيمور التابعة للاستخبارات العسكرية الأوكرانية مع الجيش السوداني
وذكر ضابط يبلغ من العمر 30 عاماً ويعرف باسم الإشارة “كينغ”، والذي قاد المجموعة الأولى من الأوكرانيين الذين وصلوا إلى السودان، أن فريقه عثر على نوع من الصراعات يختلف للغاية عن الصراعات التي تركها وراءه في أوروبا الشرقية.
وكان الجنود على كلا الجانبين يقاتلون مرتدين الصنادل، وأحياناً كانوا يفرغون خزانات الذخيرة بينما يمسكون ببنادقهم فوق رؤوسهم، وهم غير قادرين على رؤية الهدف الذي يطلقون النار عليه.
ولم يحصل غالبية جنود الجيش السوداني على رواتبهم منذ اندلاع القتال قبل أشهر، مما أضعف روحهم المعنوية.
ولم يكن المقاتلون يرتدون أية علامات تدل على أي من الجانبين ينتمون إليه، وشكلت النيران الصديقة تهديداً دائماً.
السودان ميدان قتال بين روسيا وأوكرانيا
وأصبح السودان ميدان قتال في الحرب بين روسيا وأوكرانيا؛ لأنه ثري بنوعين من الموارد: الذهب والأسلحة.
وقال بودانوف: “حصلنا على كثير من الأسلحة من السودان في ذلك الوقت. دفعت الكثير من البلاد المال من أجل الحصول عليه. كانت لديهم مجموعة متنوعة من الأسلحة.. تستطيع العثور على كل شيء، بدءاً من الأسلحة الصينية وحتى الأسلحة الأمريكية”.
وفيما كانت روسيا تنقب في السودان عن الذهب، قادت مجموعة فاغنر عملية موسكو في البلاد، مثلما فعلت في بلاد أفريقية أخرى. وقد دربوا قوات التدخل السريع، الذين قدموا في المقابل الأمن من أجل الكيانات الروسية في المناجم.
وبدأت قوات أوكرانية في السودان في تدريب الجنود السودانيين على بعض التكتيكات التي ساعدتهم في التصدي للجيش الروسي الأكبر، لا سيما استخدام الطائرات المسيرة.
وقال جندي يبلغ من العمر 28 عاماً، وينتمي أيضاً إلى وحدة تيمور التابعة للاستخبارات العسكرية الأوكرانية، إنه تعاون أيضاً مع القوات السودانية في زرع الألغام في طرق الإمدادات التي تؤدي إلى الخرطوم.
وأوضح أنه فخخ في إحدى العمليات شاحنة تعطلت بوسط الطريق، وتابع: “في الصباح التالي، عندما عبرت الشاحنة الصغيرة التابعة لقوات العدو والتي كانت تمتلئ بجنود المشاة والأسلحة، فجرناها”.
وبحسب الصحيفة، عاد فريق برادا إلى أوكرانيا في وقت سابق من هذا العام. ولم تعلن أي من الفرق الأوكرانية من أية خسائر في السودان.
لا يزال يُستشعر بتأثير أوكرانيا في السودان. فخلال الأسابيع الأخيرة، استعادت قوات البرهان السيطرة على مناطق شاسعة من أم درمان، وهو أول تقدم كبير يحققونه في الصراع.
وينسب الخبراء هذه المكاسب بدرجة كبيرة إلى دقة الهجمات بالطائرات المسيرة، إضافة إلى انتشار وحدات النخبة في الجيش السوداني. كذلك أرسلت كييف مؤخراً شحنة من قمح الدقيق إلى بورتسودان، حيث وصلت في الأسبوع الماضي.
وطن – في الوقت الذي يعاني فيه العراق من أزمات سياسية واقتصادية لا حصر لها داخلياً وخارجياً، أعلن وزير خارجيته استعداد بلاده للوساطة بين روسيا وأوكرانيا في الحرب الدائرة بينهما منذ شباط/فبراير 2022، مما أثار موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، السبت الماضي، أن بلاده مستعدة للعمل كوسيط بين روسيا وأوكرانيا، إذا كان هناك طلب من موسكو وكييف للتوسط.
وقال “حسين” في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك“: “إذا توجه إلينا الطرفان (روسيا وأوكرانيا) بطلب الوساطة فسنتخذ خطوات في هذا الاتجاه”.
وشارك نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية فؤاد حسين في “منتدى أنطاليا” الدبلوماسي الثالث تحت شعار ( إبراز الدبلوماسية في منع الأزمات) المنعقد في مدينة أنطاليا التركية.
وأشار الوزير العراقي، إلى أنه كان ضمن فريق الاتصال، الذي شكلته جامعة الدول العربية، والذي ضم وزراء خارجية مصر والجزائر والعراق والأردن والإمارات والسعودية والسودان، بالإضافة إلى الأمين العام للجامعة، في مارس/ آذار 2022.
مضيفًا: “تم استدعاء هذه المجموعة للاتصال بالجانبين وتقديم الوساطة. قمنا بزيارة موسكو والتقينا بوزير خارجية الاتحاد الروسي (سيرغي لافروف) وفي وارسو، والتقينا بنظيره الأوكراني، وقدمنا اقتراحًا للتوسط بين الطرفين”.
وتدهورت العلاقات بين موسكو والعواصم الغربية إلى أدنى مستوياتها، على خلفية العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، التي انطلقت، يوم 24 فبراير/ شباط 2022، حيث فرضت دول غربية عديدة عقوبات غير مسبوقة على روسيا، مع دعم مالي وعسكري لأوكرانيا.
سخرية من تصريحات وزير الخارجية العراقي
يذكر أن العراق عرض في نيسان الماضي 2023، التوسط بين أوكرانيا وروسيا في محاولة لإنهاء الحرب في أوروبا، لكن وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا رفض العرض خلال زيارة نادرة لبغداد آنذاك.
وأكد “كوليبا” مجدداً موقف بلاده بأنها لن تنخرط في أي محادثات سلام ما لم تنسحب روسيا من كامل الأراضي الأوكرانية.
وأثارت هذه التصريحات في الوقت الذي لم تستطع الدول العربية تحقيق أي تأثير على مستوى الأزمات التي تعصف بالبلدان العربية موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وعلق بعضهم بمثل شعبي يقول” تركت زوجها مطروح وراحت تداوي ممدوح”، فيما رأى آخرون أن العراق بحاجة إلى وساطة داخلية بين العراقيين قبل أن تتوسط للدول البعيدة عنها.
وطن – كشف تقرير لموقع “ميدل إيست آي”، أن حربيّ غزة وأوكرانيا وراء الأرباح القياسية لشركة الأسلحة البريطانية BAE Systems.
وأعلنت شركة تصنيع الأسلحة البريطانية، عن أرباح قياسية لعام 2023، حسبما ورد في أحدث تقرير لأرباحها السنوية.
وأفادت شركة BAE بتحقيقها أرباح قبل الضريبة بقيمة 2.7 مليار جنيه إسترليني (3.4 مليار دولار) من مبيعات بقيمة 25.3 مليار جنيه إسترليني للسنة المنتهية في ديسمبر 2023.
وتأتي هذه النتائج وسط قفزة كبيرة في سعر سهم الشركة منذ بداية الحرب في أوكرانيا، حيث تجاوزت الأسهم عتبة 1200 جنيه إسترليني في فبراير. وبلغت قيمتها حوالي 600 جنيه إسترليني عندما شنت روسيا غزوها في فبراير 2022.
واستشهد تشارلز وودبرن، الرئيس التنفيذي لشركة BAE، بتزايد عدم الاستقرار في جميع أنحاء العالم كسبب لزيادة الإنفاق الدفاعي.
وقال في بيان: “في عام شهدنا فيه تزايد عدم الاستقرار في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وأجزاء أخرى من العالم، فإن هذا يسلط الضوء بالفعل على الدور الحيوي الذي نلعبه في حماية الأمن القومي”.
وتشمل منتجات شركة BAE الطائرات المقاتلة والطائرات بدون طيار والغواصات وأنظمة الكمبيوتر العسكرية والذخيرة.
حرب غزة
وبينما كان الصراع في أوكرانيا هو المحرك الأكبر للإنفاق الدفاعي في العقود الأخيرة، فإن الحرب على غزة تغذي أيضًا المخاوف من نشوب صراع عالمي أوسع نطاقًا.
ارتفاع الإنفاق العسكري
تقوم شركة BAE بتصنيع أجزاء لبعض الأسلحة المستخدمة في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بما في ذلك الطائرة F35.
استهدف المتظاهرون المؤيدون لفلسطين مصانع شركة BAE Systems بسبب استخدام أسلحتها من قبل إسرائيل، بما في ذلك في عدة مواقع في جميع أنحاء المملكة المتحدة في ديسمبر.
زيادة الإنفاق العسكري مع استمرار حربي غزة وأوكرانيا
كما حقق منافسو شركة BAE، بما في ذلك شركة لوكهيد مارتن الأمريكية، أرباحًا قوية في عام 2023، تقترب من 7 مليارات دولار.
وقال التقرير إن التهديد المتمثل في توسع الحروب في أوكرانيا وغزة لتشمل الدول الغربية يؤدي إلى زيادة الإنفاق العسكري في الغرب.
وفي أوكرانيا، لا يزال الجيش الروسي يسيطر على معظم الأراضي الشرقية للبلاد، على الرغم من ضخ عشرات المليارات من الدولارات لمساعدة كييف على صد الغزو.
وفي الشرق الأوسط، تهدد الحرب الإسرائيلية على غزة بالتوسع إلى لبنان وخارجه، مع قيام الجماعات المسلحة الإقليمية المتحالفة مع منافسة إسرائيل، إيران، بشن هجمات منخفضة الشدة ضد إسرائيل أو حلفائها.
وفي لبنان، تهاجم حركة حزب الله المسلحة بانتظام المواقع الإسرائيلية على الحدود الجنوبية، بينما ترد إسرائيل بشكل متكرر بضربات جوية.
وفي اليمن، تخوض جماعة الحوثي صراعًا بحريًا مع القوى الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، حيث تستهدف السفن في البحر الأحمر التي يعتقد أنها تحمل بضائع إلى إسرائيل.
وطن – تعرض وزير الخارجية البريطاني “ديفيد كاميرون” لإهانة وصفت بالقاسية من نائبة أمريكية خلال حديثها عن المساعدات المقدمة لأوكرانيا وختمت حديثها عن الوزير: “يمكنه تقبيل مؤخرتي”
وردت النائبة الجمهورية بمجلس النواب الأمريكي مارجوري تايلور غرين على تصريح كاميرون الذي حث فيه المشرعين الأمريكيين على تمرير مشروع قانون يتضمن دعم أوكرانيا، وحذرهم من إظهار “الضعف الذي يظهر ضد هتلر”،
"David Cameron needs to worry about his own country, and frankly he can kiss my ass"
وقالت غرين: “أعتقد أنه حاول مقارتنا بهتلر أيضا، وإذا كانت هذه اللغة التي يريد استخدامها فليس لدي شيء أقوله له .. لا يهمني ما يقوله ديفيد كاميرون ولا أقدر هذا النوع من اللغة” وفق ما نقلته إندبندنت ورصدته وطن.
“يستطيع تقبيل مؤخرتي”
وأردفت النائبة الجمهورية الأمريكية حسبما نقلته وسائل إعلامية وبدت إهانتها واضحة في الفيديو مرددة: “على كاميرون أن يقلق حول بلاده. وبصراحة يمكنه أن يقبل مؤخرتي David Cameron needs to worry about his own country and, frankly, he can kiss my ass”.
ووصف شبكة sky news البريطانية رد النائبة الجمهورية الأمريكية بمجلس النواب مارجوري غرين على كاميرون بأنه “لم يحمل أي اعتبار ولا احترام”.
MTG: …David Cameron needs to worry about his own country, and frankly he can kiss my ass" 🤣🫡 pic.twitter.com/kGi9J9G0WX
وكانت صحيفة The Hill قد نقلت دعوة كاميرون للمشرعين الأمريكيين إلى إقرار مشروع القانون الذي “يهم بشكل كبير أمن المملكة المتحدة وأوروبا”.
وكتب كاميرون في مقال له ضمن الصحيفة عن هتلر: “لقد عاد ليطلب المزيد، مما كلفنا المزيد من الأرواح لوقف عدوانه. لا أريد أن نظهر الضعف الذي ظهر ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في عام 2008، عندما غزا جورجيا”.
وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون
وأضاف: “لا نريد أن نظهر عدم اليقين بشأن الرد في عام 2014، عندما استولى على شبه جزيرة القرم وجزء كبير من دونباس، قبل أن يعود ليكلفنا المزيد من الخسائر في عدوان عام 2022”.
وأكمل وزير الخارجية البريطاني في مقاله: “نريد أن نظهر القوة التي تم عرضها منذ عام 2022، حيث ساعد الغرب الأوكرانيين على تحرير نصف الأراضي التي استولى عليها بوتين، كل ذلك دون خسارة أي من أفراد الناتو”.
كما قاد أولكسندر سيرسكي لاحقاً الهجوم المضاد في خريف 2022 والذي أدى الى تحرير منطقة خاركيف، حسبما ذكر زيلينسكي.
I met with General Valerii Zaluzhnyi. I thanked him for the two years of defending Ukraine. We discussed the renewal that the Armed Forces of Ukraine require. We also discussed who could be part of the renewed leadership of the Armed Forces of Ukraine. The time for such a renewal… pic.twitter.com/tMnUEZ3BCX
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 8, 2024
تطورات ميدانية
ويأتي ذلك في ظل تطورات ميدانية تمثلت باقتحام أعداد كبيرة من القوات الروسية بلدة أفدييفكا الأوكرانية الواقعة على خط الجبهة.
وسعت روسيا للسيطرة على المدينة التي شهدت معارك منذ العام 2014، عندما سقطت لمدة وجيزة في أيدي الانفصاليين المدعومين من موسكو.
ويرى محللون أن السيطرة على أفدييفكا لا تحمل أي أهمية استراتيجية تُذكر لأي من الجيشين.
Today President Zelenskyy has appointed a new Commander-in-Chief of the Ukrainian Armed Forces – Oleksandr Syrskyi. He will replace Valerii Zaluzhnyi.
Thankful to General Zaluzhnyi for his work. Wishing General Syrskyi new victories. pic.twitter.com/OV78UnOv9r
وأكد الرئيس زيلينسكي أنه طلب من سالوشني “البقاء ضمن فريقه”، بينما أقر وزير الدفاع بأن على استراتيجية بلاده أن “تتغير وتتأقلم”.
وسادت تكهنات في أوكرانيا لأسابيع بسبب تلميحات بأن الرئيس كان على وشك إقالة قائد الجيش الذي يحظى بشعبية كبيرة، سالوشني، وكان معروفا باسم “الجنرال الحديدي”.
لكن الخلافات برزت منذ أن حقق الهجوم المضاد الذي شنته أوكرانيا العام الماضي مكاسب محدودة ضد القوات الروسية المتمركزة على طول خط المواجهة الممتد لألف كيلومتر في جنوب وشرق أوكرانيا.
وكان وزير الدفاع الأوكراني رستم عمروف قد أعلن، الخميس، إعفاء قائد الجيش الجنرال فاليري سالوشني من منصبه بعدما قاد قوات كييف في مواجهة الهجوم الروسي على مدى عامين.
وجاء في بيان لعمروف: “اليوم تم اتخاذ قرار بتغيير قيادة القوات المسلحة الأوكرانية. أنا ممتن بصدق لفاليري فيديروفيتش (سالوشني) على كل انجازاته وانتصاراته”.
وبينما شكك ناشطون بهذه اللقطات ورأوا أن أنها مجرد دعاية روسية، ذهب آخرون لتصديقها معللين ذلك بأن الجيش الأوكراني أراد إخفاء جثث الجنود القتلى لعدم دفع مبالغ تعويض لأسرهم.
ولم تحقق (وطن) من صحة هذه المزاعم عبر مصدر مستقل، كما لم يصدر بشأنها أي تعليق رسمي حتى الآن من قبل الجيش الأوكراني أو الحكومة.
تصريحات لبوتين
و اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن تحرير المدينة فرصة لإبعاد القوات الأوكرانية عن مدينة دونيتسك.
رئيس أركان الجيش الأوكراني فاليري زالوجني ذكر أن مارينكا أصبحت تحت قبضة القوات الروسية. وقال إن الانسحاب الأوكراني يجب ألا يؤدي إلى غضب شعبي، خصوصا أنه لم يبق من البلدة الآن أي شيء.
وأضاف بوتين أن “مارينكا” بقيت لمدة عامين تقريبًا لكن اعتبارا من الآن ستظل القوات الروسية موجودة في الجزء الشمالي من المدينة فقط، مضيفاً: “يمكنني أن أقول أن البلدة لم تعد موجودة في الواقع”.
وفيما تسبب الحادث في مصرع كل من كان على متن الطائرة، أظهرت مشاهد تمّ تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي طائرة تتهاوى قبل حدوث انفجار كبير وسط ألسنة نارية ودخان أسود.
بدوره، وجه رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين، أصابع الاتهام لأوكرانيا، متّهما إياها بإسقاط الطائرة التي كانت تنقل هؤلاء الأسرى في مسعى إلى تبادلهم، بحسب ما تقول موسكو.
وقال في البرلمان: “قتلوا جنودهم في الجوّ. وكان أولادهم وأمّهاتهم بانتظارهم.. قتلوا طيّارينا الذين كانوا في مهمة إنسانية… بصواريخ أميركية وألمانية”.
في سياق متصل، طالب رئيس الدوما فولودين النواب بالتصويت على قرار يستهدف الولايات المتحدة وألمانيا بسبب توفيرها أنظمة صواريخ أرض-جوّ لأوكرانيا.
استهداف أوكراني معتاد
وبين الحين والآخر، تستهدف أوكرانيا طائرات روسية، وقد أعلنت الأسبوع الماضي عن إسقاطها طائرة تجسّس “ايه-50” وتدميرها طائرة من طراز “آي ال-22”.