الوسم: أوكرانيا

  • الجيش الروسي يلقي القبض على مرتزق مغربي يقاتل في صفوف الجيش الأوكراني

    الجيش الروسي يلقي القبض على مرتزق مغربي يقاتل في صفوف الجيش الأوكراني

    وطن – تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر سقوط مرتزق مغربي كان يقاتل في صفوف القوات الأوكرانية، أسيرا لدى الجيش الروسي.

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر الجندي الروسي الذي يمتلك قناة على “اليوتيوب” وهو يكشف عن جنسية المرتزق. موضحا انه من المغرب واسمه “إبراهيم”.

    ووفقا للفيديو، فقد سأل الجندي الروسي المرتزق المغربي حول إن كانت لحظة الأسر كانت صعبة أم لا؟، ليرد المرتزق بالتأكيد على أنها كانت صعبة.

    وحول إن كان قد شعر بالخوف، رد المرتزق المغربي بالإيجاب.

    وعن سبب خوفه إن كان سيتم قتله أو شيئا آخرا، أوضح “إبراهيم” انه لا يعلم بالضبط. لكنه تحدث للجندي الروسي عن الشعور بأن يجد عدوه الذي يسعى لقتلة على قرب متر منه.

    وقال الجندي الروسي أن “إبراهيم” يتحدث عدة لغات هي (البربرية، العربية، الفرنسية، الإنجليزية، الروسية والأوكرانية).

    وأوضح”إبراهيم” أنه درس تكنولوجيا الفضاء في معهد كييف للتكنولوجيا، ليضيف المحقق أن “إبراهيم” وقع عقدا مع مشاة البحرية الأوكرانية وانتهى به المطاف في الأسر.

    وسافر عشرات آلاف المتطوعين إلى أوكرانيا للانضمام إلى قواتها، وفقاً لوزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا. وجاء ذلك بعد إعلان الرئيس الأوكراني أن بلاده ستنشئ “فيلقاً دولياً” للمتطوعين من الخارج.

    لكن وإلى جانب المتطوعين، أكدت صحيفة التايمز البريطانية أن أوكرانيا تقوم بتجنيد “مرتزقة ماهرين” لتنفيذ عمليات داخل البلاد، تشمل مواجهة المرتزقة التي يرسلها الكرملين وجهاً لوجه، مقابل مبالغ تصل إلى 2000 دولار يومياً.

    (المصدر: يوتيوب – وطن)

    اقرأ أيضا:

  • رؤوس جنرالات بوتين تتدحرج في أوكرانيا .. ضربة مؤلمة جديدة (شاهد)

    رؤوس جنرالات بوتين تتدحرج في أوكرانيا .. ضربة مؤلمة جديدة (شاهد)

    وطن –  فقدت روسيا قائدا عسكريا روسيا آخرا، مع استمرار أوكرانيا في إلحاق خسائر فادحة بـ”جنرالات فلاديمير بوتين”.

    وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية فقد توفي “ميخائيل ناغاموف”، 41 عامًا، قائد فوج المتفجرات، وهو يقاتل في أوكرانيا في 13 أبريل، وفقًا لمقالات ظهرت في وسائل الإعلام الروسية.

    ميخائيل ناغاموف قائد فوج المتفجرات الروسي الذي قتل في أوكرانيا
    ميخائيل ناغاموف قائد فوج المتفجرات الروسي الذي قتل في أوكرانيا

    وبحسب التقرير الذي ترجمته (وطن) فإنه ليس من الواضح كيف أو أين مات “ناجاموف” بالضبط.

    حيث ذكرت التقارير فقط أنه مات “أثناء أداء مهمة قتالية في أوكرانيا”.

    ميخائيل ناغاموف
    ميخائيل ناغاموف

    وترك القائد الروسي وراءه زوجة وطفلًا في قرية “سوسلونغر”، على بعد حوالي 400 ميل شرق موسكو.

    وموت “ناغاموف” هو آخر ما عانى منه فيلق القيادة الروسي. حيث قُتل العشرات من الكولونيلات وثمانية جنرالات على يد القوات الأوكرانية المدافعة عن بلادها.

    ميخائيل ناغاموف
    مقتل ميخائيل ناغاموف آخر ما عانى منه فيلق القيادة الروسي

    ويزعم الجيش الأوكراني أنه قتل ما يقرب من 21 ألف جندي روسي، منذ أن أصدر بوتين الأمر بالغزو في 24 فبراير. إلى جانب تدمير مئات الدبابات وآلاف المركبات الأخرى.

    كما خسرت روسيا السفينة الحربية “موسكفا”، فخر أسطولها في البحر الأسود، على الرغم من عدم امتلاك أوكرانيا لقوات بحرية.

    اقرأ أيضا:

    المعركة في شرق أوكرانيا

    ومن المؤكد أن إراقة الدماء سوف تتصاعد مرة أخرى حيث يضغط بوتين على جنرالاته للعودة إلى المعركة في شرق أوكرانيا في محاولة للاستيلاء على منطقة دونباس.

    وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، إن روسيا بدأت هجومها على المنطقة وسط وابل من القصف المدفعي على امتداد 300 ميل من خط المواجهة بالقرب من “دونيتسك ولوهانسك” وتصاعد القتال.

    هذا وأبلغت أوكرانيا عن معارك حول مدينة “إيزيوم” حيث حشدت روسيا معظم قواتها الهجومية، وكذلك حول سيفيرودونيتسك وليسيتشانسك.

    واستولت القوات الروسية على “كرمينا”، وهي بلدة صغيرة تقع شمال سيفيرودونتسك، الثلاثاء، عندما تراجعت القوات الأوكرانية لأنه لم يكن هناك “شيء سوى الأنقاض للدفاع عنها” بعد أسابيع من القصف.

    لكن أوكرانيا تعرضت لهجوم مضاد في أماكن أخرى، وزعمت أنها أعادت السيطرة على بلدة “مارينكا” بالقرب من دونيتسك، واستولت على بلدات إلى الشرق من خاركيف – مما وضع خطوط الإمداد الروسية تحت التهديد.

    تم الإعلان عن وفاة “ناجاموف” بعد يوم واحد فقط من تأكيد وفاة القبطان – ألكسندر تشيرفا، قائد سفينة إنزال كبيرة – في أوكرانيا.

    وكان “تشيرفا” قائدًا لسفينة الإنزال الكبيرة قيصر كونيكوف التي يبلغ ارتفاعها 370 قدمًا، والتي يعتقد أنها تضررت خلال هجوم صاروخي أوكراني على ميناء بيرديانسك في 24 مارس.

    أصيبت سفينة الإنزال، وغرقت في النهاية أثناء وجودها في الميناء ، بعد أن تم الإعلان عن موقعها في الدعاية الحكومية الروسية.

    يُعتقد أن تشيرفا وسفينته شاركوا في عملية الإنقاذ، حيث ورد أن النيران من أورسك انتشرت إلى سفن أخرى. إضافة إلى مستودع للذخيرة ومحطة وقود في الميناء.

    الطراد موسكفا

    يأتي هذا الإعلان في أعقاب غرق السفينة الرئيسية لأسطول البحر الأسود ، “موسكفا”. بعد أن أصيبت بصاروخين أوكرانيين من طراز نبتون.

    وهناك ارتباك حول ما إذا كان قبطان “موسكفا” الكابتن أنتون كوبرين، قد مات غريقا أم لا حيث أبلغت أوكرانيا في البداية عن وفاته. لكن التلفزيون الحكومي الروسي نشر لاحقًا مقطع فيديو يزعم أنه يظهر الطاقم الناجي بما في ذلك كوبرين.

    لكن يبدو أن المقطع تم التلاعب به بشكل أخرق، حيث ظهر نفس البحارة عدة مرات. وتشير أوراق الشجر إلى أن الفيديو تم تصويره في وقت مختلف من العام.

    اقرأ أيضاً: 

  • قائد عسكري أوكراني في ماريوبول يستجدي: نواجه ساعاتنا الأخيرة

    قائد عسكري أوكراني في ماريوبول يستجدي: نواجه ساعاتنا الأخيرة

    وطن – حذر قائد عسكري أوكراني مختبأ في مصنع آزوفستال للصلب في ماريوبول ، الأربعاء، من أن قواته في مواجهة “آخر أيامها ، إن لم يكن ساعات” بعد رفض الجنود إنذار موسكو بإلقاء أسلحتهم.

    وقال سيرهي فولينا، وهو أحد أفراد مشاة البحرية الأوكرانية الذين يدافعون عن المدينة من التقدم الروسي، إن جنود فلاديمير بوتين يفوقونهم عددًا بعشرة إلى واحد وناشد المساعدة في إجلاء المدنيين الجرحى.

    ويحاصر الآلاف من المدنيين والقوات الآن في مصنع آزوفستال للصلب في ماريوبول ، آخر جيب رئيسي للمقاومة الأوكرانية في المدينة الساحلية الاستراتيجية ، حيث تكثف روسيا هجومها في شرق أوكرانيا.

    مناشدة لقادة العالم لإجلاء الأطفال والمدنيين

    في حين حث فولينا، من اللواء 36 مشاة البحرية المنفصل، قادة العالم على مساعدة المدنيين – بمن فيهم النساء والأطفال – والجنود الأوكرانيون على الفرار ونقلهم إلى بر الأمان على أراضي دولة ثالثة.

    ووصف مستشار لرئيس بلدية ماريوبول “الوضع الرهيب” في المجمع المُحاصر وذكر أن ما يصل إلى 2000 شخص – معظمهم من النساء والأطفال – ليس لديهم إمدادات “طبيعية” من مياه الشرب والطعام والهواء النقي.

    اقتراب الموعد النهائي للاستسلام

    ووجه فولينا “النداء من أجل حياتنا” مع اقتراب الموعد النهائي للجنود الأوكرانيين الذين يدافعون عن ماريوبول للاستسلام وإلقاء أسلحتهم بسرعة.

    في حين قال فولينا في مقطع الفيديو: ‘هذا هو نداءنا للعالم. قد يكون هذا آخر نداء في حياتنا. ربما نواجه أيامنا الأخيرة ، إن لم يكن ساعات”.

    وأضاف: “العدو يفوقنا عددًا بنسبة 10 إلى واحد. لديهم ميزة في الجو ، في المدفعية ، في قواتهم على الأرض، في المعدات والدبابات”.

    بينما تابع قائلا: “نحن ندافع عن شيء واحد فقط – مصنع آزوفستال. بالإضافة إلى الأفراد العسكريين ، هناك أيضًا مدنيون سقطوا ضحايا هذه الحرب”.

    نحن نناشد ونناشد جميع قادة العالم لمساعدتنا. نطلب منهم استخدام إجراءات “الاستخراج” ونقلنا إلى أراضي دولة طرف ثالث “.

    تحذير موسكو لمقاتلي ماريوبول

    وطالبت موسكو، في آخر إنذار أصدرته في معركتها للسيطرة على ماريوبول ، المدافعين عن المدينة بالاستسلام يوم الأربعاء بحلول الساعة 1400 بتوقيت موسكو (1100 بتوقيت جرينتش). وقالت وزارة الدفاع الروسية إن ممرًا إنسانيًا سيفتح أمام الجنود الأوكرانيين الذين ألقوا أسلحتهم.

    في حين زعم الانفصاليون المدعومون من روسيا أن خمسة جنود أوكرانيين ألقوا أسلحتهم وغادروا مصنع آزوفستال. وتم إجلاء أكثر من 140 مدنياً. ولم يكن هناك تأكيد لهذا من كييف.

    بينما لا تزال القوات الأوكرانية التي دافعت عن المدينة لمدة سبعة أسابيع مستمرة في الدفاع عن مصنع الصلب. حيث يبحث مئات المدنيين عن مأوى من القصف الروسي المتواصل.

    وشهدت ماريوبول، التي حاصرتها القوات الروسية منذ أسابيع، أعنف قتال وأكبر دمار شامل منذ أن أرسلت روسيا قواتها إلى أوكرانيا في 24 فبراير.

    اقرأ أيضا:

  • جنود شيشانيون يهتفون بكلمات “القذافي” أثناء عملية تمشيط ماريوبول

    جنود شيشانيون يهتفون بكلمات “القذافي” أثناء عملية تمشيط ماريوبول

    وطن – تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لجنود موالين للرئيس الشيشاني رمضان قاديروف أثناء تمشيط مدينة ماريوبول الأوكرانية، وهم يرددون شعارات استخدمها الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، بعد الثورة الشعبية التي اندلعت ضده في 15 فبراير/شباط 2011.

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ردد الجنود الشيشان أثناء عملية التمشيط في ماريوبول مفردات قالها القذافي في إحدى أشهر خطاباته وهي: “بيت بيت، دار دار، زنقة زنقة”.

    قاديروف يعلن السيطرة على ماريوبول

    يشار إلى أن رئيس جمهورية الشيشان رمضان قاديروف، قد أعلن، الثلاثاء، أن قواته سيطرت بالكامل على مدينة “ماريوبول”، الساحلية المحاصرة. موضحا أنهم تمكنوا من السيطرة على مصنع “أزوفستال”، الذي يتحصن فيه الجنود الأوكرانيون بالمدينة.

    اقرأ أيضاً: 

    وفي وقت سابق، الثلاثاء، منحت القوات الروسية، نظيرتها الأوكرانية المتواجدة في مدينة ماريوبول، مهلة جديدة للتخلي عن المقاومة، داعية إياهم إلى إلقاء السلاح فورا. فيما طالبت وزارة الدفاع الروسية حكومة كييف بضرورة إصدار أوامر مماثلة للمقاتلين المتواجدين في المدينة.

    وأوضحت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها، أن هؤلاء المقاتلين يواجهون وضعا كارثيا، وأن حكومتهم لن تسمح لهم بالاستسلام، لذلك طالبت إياهم بضرورة تنفيذ ذلك طوعا.

    ولم تشر وزارة الدفاع الروسية إلى أي هجوم جديد. إلا أنها حذرت من أن لديها إثباتات مباشرة بأن الحكومة الأوكرانية تستعد لتنفيذ جرائم جديدة، بحسب وصفها.

    أهمية ماريوبول الاستراتيجية

    وتعد ماريوبول هدفًا استراتيجيًّا بالنسبة إلى روسيا، ومنها أن المدينة تشكل القلب النابض للنشاط البحري التجاري الأوكراني، والسيطرة عليها يعني السيطرة على نحو 80 بالمئة من ساحل أوكرانيا على البحر الأسود؛ وحسب الخبراء هناك نقاط أخرى تسعى إليها موسكو من خلال تلك المدينة.

    قد يهمك أيضاً:

    صعوبة الأوضاع في ماريوبول

    وتقول وزارة الدفاع الأوكرانية إن الوضع في مدينة ماريوبول أصبح صعبًا للغاية. موضحة أن القوات الروسية لم تسيطر بالكامل على المدينة لكنها في الطريق إلى تدميرها. فيما دعت نائبة رئيس وزراء أوكرانيا إيرينا فيريشوك، موسكو لفتح ممرات إنسانية من المدينة وآزوفستال.

    بينما تعد ماريوبول موطنًا لمجموعات أوكرانية مسلحة بعيدًا عن الجيش، تطلق على نفسها اسم “كتيبة آزوف” نسبة إلى بحر آزوف الذي تقع عليه ماريوبول. وتضم هذه الكتيبة متطرفين يمينيين بينهم نازيون جدد، حسب تصريحات وزارة الدفاع الروسية.

    (المصدر: فيسبوك – وطن)

    اقرأ أيضاً:

  • 700 من أعضاء “فرقة النمر” السورية يصلون روسيا للانتشار في أوكرانيا

    700 من أعضاء “فرقة النمر” السورية يصلون روسيا للانتشار في أوكرانيا

    وطن – كشفت وكالة “أسوشييتد برس” الامريكية بأن أفرادا من “فرقة النمر” التي يرأسها الحنرال السوري الموالي للنظام سهيل الحسن وصلوا بالفعل إلى روسيا للبدء في الانتشار في أوكرانيا للقتال بجانب قوات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وقال الوكالة إن فرقة اللواء سهيل الحسن هي من بين مئات المقاتلين السوريين الذين تلقوا تدريباً في روسيا والذين ورد أنهم وقعوا للقتال إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا. بما في ذلك جنود سوريون ومقاتلون سابقون ومقاتلون متمرسون قاتلوا لسنوات ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء السورية.

    عدد قليل من المرتزقة السوريين وصلوا إلى روسيا

    ولفتت الوكالة إلى انه حتى الآن، يبدو أن عددًا قليلاً فقط وصل إلى روسيا للتدريب العسكري قبل الانتشار على الخطوط الأمامية. مشيرة إلى انه على الرغم من تفاخر مسؤولي الكرملين في وقت مبكر من الحرب بأكثر من 16000 طلب من الشرق الأوسط. إلا أن المسؤولين والنشطاء الأمريكيين الذين يراقبون سوريا يقولون إنه لم يكن هناك حتى الآن أعداد كبيرة من المقاتلين من المنطقة ينضمون إلى الحرب في أوكرانيا.

    ورأى محللون أن هذا قد يتغير مع استعداد روسيا للمرحلة التالية من المعركة بهجوم واسع النطاق في شرق أوكرانيا، ويعتقدون أن المقاتلين من سوريا من المرجح أن يتم نشرهم في الأسابيع المقبلة. خاصة بعد أن عين بوتين الجنرال ألكسندر دفورنيكوف ، الذي قاد الجيش الروسي في سوريا ، كقائد حرب جديد في أوكرانيا.

    فعالية المرتزقة السوريين في أوكرانيا

    وأشارت الوكالة إلى انه على الرغم من أن البعض يتساءل عن مدى فعالية المقاتلين السوريين في أوكرانيا ، إلا أنه يمكن استقدامهم إذا كانت هناك حاجة لمزيد من القوات لمحاصرة المدن أو للتعويض عن الخسائر المتزايدة.

    وأوضحت أن دفورنيكوف على دراية جيدة بالقوات شبه العسكرية المتعددة في سوريا التي دربتها روسيا، بينما كان يشرف على استراتيجية محاصرة وقصف المدن التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا بلا رحمة.

    وقال أحمد حمادة، المنشق عن الجيش السوري والمحلل العسكري المقيم في تركيا ، إن “روسيا تستعد لمعركة أكبر” في أوكرانيا ومن المرجح أن يشارك مقاتلون سوريون.

    وقال مراقبون ونشطاء سوريا إن الروس كانوا يجندون بنشاط في سوريا لحرب أوكرانيا، لا سيما بين المقاتلين الذين تلقوا تدريبات روسية.

    700 من فرقة النمر غادروا سوريا

    من جانبه، أفاد رامي عبد الرحمن ، رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا ، وهو مراقب حرب معارضة ، أنه حتى الآن تم تسجيل حوالي 40 ألف شخص – 22 ألفًا في الجيش الروسي وحوالي 18 ألفًا لدى مجموعة فاغنر الروسية الخاصة.

    وأوضح عبد الرحمن أن نحو 700 عنصر من فرقة الحسن 25 للمهمات الخاصة والمعروفة في سوريا باسم “قوة النمر” غادروا سوريا خلال الأسابيع الماضية للقتال إلى جانب القوات الروسية.

    ونوهت الوكالة إلى أن نشطاء موالون للحكومة نشروا مقاطع فيديو على مدار الأسبوعين الماضيين على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر أفرادًا من قوة النمر وهم يؤدون تدريبات عسكرية تشمل القفز بالمظلات من طائرات الهليكوبتر. كما وظهر ضباط روس في أحد المقاطع وهم ينصحون المظليين داخل مروحية بينما أشاد الحسن بالشبان من خلال النقر على رؤوسهم.

    وقال عبد الرحمن إن هناك متطوعين من الفرقة الخامسة التي تدربت في روسيا. – كتائب البعث ، الجناح العسكري لحزب البعث الحاكم. ولواء القدس الفلسطيني المكون من لاجئين فلسطينيين في سوريا. قاتلوا جميعًا إلى جانب الجيش الروسي في الحرب السورية.

    روسيا تبحث عن مقاتلين ذي خبرة

    ولفتت الوكالة إلى أن الروس يبحثون عن مقاتلين ذوي خبرة. ناقلة عن عبد الرحمن قوله: “إنهم لا يريدون أحداً لم يتدرب من قبل الروس”.

    ووفقا للوكالة، فقد نالت قوة النمر الفضل في بعض أكبر انتصارات الحكومة في الصراع المستمر منذ 11 عامًا، وشاركت في حملة مدتها أشهر مدعومة من روسيا على آخر جيب للمعارضة ، وتقع في محافظة إدلب شمال غرب البلاد ، والتي انتهت في مارس 2020 باستيلاء القوات الحكومية على طريق سريع حيوي بين الشمال والجنوب – على الرغم من استمرار سيطرة المعارضة على هذا الجيب.

    مرتزقة سوريين سجلوا أسمائهم وبانتظار الأوامر

    وقال عمر أبو ليلى ، وهو ناشط مقيم في أوروبا ويدير مجموعة دير الزور 24 لمراقبة الحرب في سوريا ، إن الحسن “أحد رجال روسيا وستعتمد عليه روسيا”.

    وأشار إلى أن المئات من مقاتلي الفرقة الخامسة ولواء القدس سجلوا في قاعدة حميميم الروسية غربي سوريا ، التي تقود جهود التجنيد ، وينتظرون الأوامر.

    ونوهت الوكالة إلى أنه في أواخر مارس / آذار ، نشرت قوة مدربة في روسيا تُعرف باسم ميليشيا “صيادو داعش” ، والتي حاربت لسنوات ضد تنظيم الدولة الإسلامية ، إعلانًا يدعو الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 23 و 49 عامًا للتقدم للفحص. قائلة إن من يجتازون الاختبار ويتم العثور عليهم سيتم استدعاء مناسب في وقت لاحق.

    وأوضحت أنه حتى الآن ، سجل نحو 100 رجل أسمائهم في محافظة السويداء الجنوبية ، بحسب ريان معروف من السويداء 24 ، وهي مجموعة ناشطة تغطي أنشطة داعش في الصحراء السورية.

    وأضاف أنهم وعدوا بدخل شهري لا يقل عن 600 دولار ، وهو مبلغ ضخم وسط تفشي البطالة وانهيار الليرة السورية.

    اقرأ أيضا

  • خبر سيغضب بوتين .. سلاح مرعب هدية بريطانيا لأوكرانيا (شاهد)

    خبر سيغضب بوتين .. سلاح مرعب هدية بريطانيا لأوكرانيا (شاهد)

    وطن – ذكرت تقارير صحفية إنّ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون سيسلّم قاذفات صواريخ Stormer المدرعة إلى أوكرانيا لمساعدة الأوكرانيين في قتال القوات الروسية .

    يمكن لصواريخ Starstreak التي يبلغ عددها 17 صاروخًا أن تدمر الطائرات النفاثة والمروحيات التي تحلق على ارتفاع منخفض.

    وقال الخبراء إنّها “أفضل مجموعة أسلحة” أرسلتها قوة غربية لمساعدة أوكرانيا حتى الآن.

    يمكن تحميل القاذفات عالية التقنية التي يبلغ وزنها 13 طنًا على طائرات النقل C-17 ونقلها إلى الحرب في أيام.

    وتحتاج هذه القاذفات إلى طاقم مكون من ثلاثة أفراد (سائق وقائد ومدفعي).

    وستسمح للجيش الأوكراني بالتقدم بسرعة إلى مواقع تصل إلى 50 ميلاً في الساعة، ثم إطلاق النار، ثم الابتعاد بسرعة.

    إن نشر مجموعة من قاذفات صواريخ Stormers إلى جانب 120 ناقلة أفراد تم التعهد بها بالفعل يمثل زيادة كبيرة في الأسلحة الثقيلة من بريطانيا.

    حتى الآن لم تقدم القوى الغربية سوى أسلحة محمولة على الكتف.

    وقال مصدر: “ليس سرا أن المملكة المتحدة التزمت بمساعدة أوكرانيا بقدراتها المضادة للطائرات”.

    وسيدلي وزير الدفاع (بن والاس) ببيان أمام البرلمان هذا الأسبوع.

    “دفعة هائلة لقدرة أوكرانيا القتالية”

    قال الكولونيل ريتشارد كيمب ، القائد السابق للقوات البريطانية في أفغانستان: “إن تركيبة Stormer / Starstreak ستكون دفعة هائلة لقدرة أوكرانيا القتالية”.

    وأضاف: “إنها مركبة قتالية فعالة للغاية وذات قدرة عالية على الحركة. وستلحق أضرارًا جسيمة بأي محاولة لهجوم على مستوى منخفض من قبل القوات الجوية لبوتين”.

    لكنه حذر من أن “هذا الخبر سيغضب موسكو التي تهدد بالفعل بالانتقام من الغرب. وخاصة بريطانيا لتزويدها بالسلاح”.

    وما لم يرغب بوتين في شن حرب مع الناتو ، لا يمكنه مهاجمة إمدادات الأسلحة قبل دخولها أوكرانيا.

    بينما قال الدكتور آلان ميندوزا ، من مركز أبحاث الأمن التابع لجمعية هنري جاكسون: “هذه المركبات هي أفضل مجموعة تم إرسالها حتى الآن إلى أوكرانيا وستترك الطيارين الروس يرتجفون”.

    كما أضاف أن المملكة المتحدة تنبه بوتين إلى أنه لن يتم التسامح بعد الآن مع العدوان الروسي وجرائم الحرب والضربات الصاروخية.

    وقال يجب على المملكة المتحدة أن تعتبر رد فعل بوتين الغاضب والمبالغ فيه شارة فخر.

    اقرأ أيضاً: 

  • الرئيس الاوكراني يبدو ثملا في فيديو نشره وحذفه (شاهد)

    الرئيس الاوكراني يبدو ثملا في فيديو نشره وحذفه (شاهد)

    وطن – أعاد ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نشره عبر حساباته على مواقع التواصل، الأحد، قبل أن يقوم بحذفه سريعا.

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد توجه الرئيس الاوكراني إلى متابعيه قائلا: “52يومًا. نحن نعمل، نحب، نشكر، فخورون، سننتصر”.

    وبحسب الفيديو، فقد بدا “زيلينسكي” في حالة غير طبيعية، ظهر فيها وكأنه ثملا أو تحت تأثير مخدر ما.

    وأظهر الفيديو، أن الرئيس الأوكراني لم يكن جديا إطلاقا، ولم يحمل كلامه أية بعد سياسي، حيث اخذ ينقل كاميرا الهاتف في أرجاء المكتب ويقوم بإخبار المتابعين ما يتواجد في مكتبه.

    وكان “زيلينسكي” قد أثار حالة من الجدل عقب ظهوره في 5مارس/آذار الماضي خلال مقابلة صحفية في وضع غير طبيعي.

    ميكولا أزاروف يصف “زيلينسكي” بغير الطبيعي

    وقال رئيس الوزراء الأوكراني الأسبق، ميكولا أزاروف، إن ظهور الرئيس فولوديمير زيلينسكي الأخير، يوحي بأنه غير طبيعي وكان بحالة غير لائقة.

    وأشار “أزاروف” إلى أنه ليست لديه معلومات موثوقة حول ما إذا كان زيلينسكي يتعاطى أدوية أو مواد أخرى.

    وأضاف “أنا لا أقول أبدا ما لا أعرفه، لكن مظهره يوحي بأنه في حالة غير طبيعية تماما”.

    نائب أوكراني يصف “زيلينسكي” بـ “مدمن المخدرات”

    من جانبه، وصف النائب الأوكراني إيليا كيفا الرئيس “زيلينسكي” بأنه مدمن مخدرات.

    وقال كيفا في تصريحات صحفية تعليقا على ظهور “زيلينسكي في مارس/آذار الماضي: “زيلينسكي فقد الاتصال بالواقع منذ فترة طويلة ويعيش في غمامة الكوكايين”.

    وتابع قائلا: “اليوم، بأوامرك وتوجيهاتك، لا تدمر الجنود فحسب، بل تستهدف أيضا النساء والأطفال وكبار السن”. “لقد حبستهم في الواقع في المدن، وحكم عليهم بالموت المحتوم“.

    وأشار النائب البرلماني، في حديث وجهه للرئيس زيلينسكي، “لقد تخلى عنك الجميع، وأدرت حوارا بطريقة رفضها جميع الشركاء الغربيين”. “أخبرك الناتو أنه لن يتعاون معك بعد الآن، ولا يراك كمفاوض، أو كزعيم للبلاد”.

    كما دعا النائب، زيلينسكي إلى وقف النزاع المسلح “لأنك ما زلت تستطيع فعل ذلك.. غدا سينتهي الأمر على أي حال”. و”عندها سيقطعونك اربا، ليس فقط بصفتك الشخص الذي خان، بل الشخص الذي أغرق بلاده بالدم”.

    (المصدر: تويتر – رصد ومتابعة وطن)

    اقرأ أيضا

  • زوجة فيكتور ميدفيدشوك صديق بوتين ترتدي الحجاب وتستغيث بمحمد بن سلمان (فيديو)

    زوجة فيكتور ميدفيدشوك صديق بوتين ترتدي الحجاب وتستغيث بمحمد بن سلمان (فيديو)

    وطن – ظهرت “أوكسانا مارتشينكو” زوجة السياسي الأوكراني فيكتور ميدفيدشوك، المؤيد لروسيا والصديق المقرب لفلاديمير بوتين، في فيديو جديد وهي تناشد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مساعدة زوجها المعتقل لدى زيلينسكي.

    زوجة صديق بوتين تستغيث بابن سلمان

    وقبل أيام ظهرت “أوكسانا” في فيديو مماثل وكانت ترتدي الحجاب أيضا، تستغيث بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لمساعدة زوجها الذي كان بوتين يخطط لوضعه مكان زيلينسكي في حال نجاح الإطاحة به.

    وقالت زوجة “ميدفيدشوك” في المقطع الذي لاقى رواجا واسعا بين السعوديين على تويتر: “أناشد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان آل سعود مساعدة زوجي”.

    وتابعت: “يا صاحب السمو الملكي، امرأة في حب عميق وقلقة على مستقبل زوجها ترجو مساعدتك”.

    والثلاثاء 12 أبريل، أعلنت المخابرات الأوكرانية عن اعتقالها لزعيم المعارضة وصديق بوتين المقرب فيكتور ميدفيدشوك.

    ونشر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، آنذاك صورة له وهو مكبل اليدين في مقر المخابرات.

    من هو فيكتور ميدفيدشوك؟

    ويشار إلى أن المعارض الأوكراني هو زعيم حزب “منهاج المعارضة” الأوكراني المؤيد لروسيا.

    فيكتور ميدفيدشوك الذي يعتبر قريبًا جدًا من الكرملين، هرب من الإقامة الجبرية في الأيام الأولى للغزو الروسي لأوكرانيا.

    ويشتبه بأن المعارض الأوكراني قام بارتكاب سلسلة من الجرائم ضد الأمن القومي.

    وكانت روسيا تفكر في وضع رجل موثوق به في كييف مكانه، لكي يكون “رئيس دمية” في يد بوتين، وكان “فيكتور ميدفيدشو” واحدًا من أوائل المرشحين لهذا الأمر.

    وبحسب مجلة “فوربس” تقد ثروة ”ميدفيدشوك” تقدر بحوالي 620 مليون دولار ويحتل المرتبة الـ 12 بين أثرياء أوكرانيا.

    وتم فرض عقوبات أمريكية على فيكتور ميدفيدشوك عام 2014 “لتهديده أمن وسيادة الأراضي الأوكرانية وتقويض الديمقراطية بها.

    (المصدر: تويتر – وطن)

  • الغزو الروسي لأوكرانيا قد يدخل مرحلة جديدة من الرعب نهاية الأسبوع.. ماذا سيحدث؟

    الغزو الروسي لأوكرانيا قد يدخل مرحلة جديدة من الرعب نهاية الأسبوع.. ماذا سيحدث؟

    وطن – يخشى كبار مسؤولي الدفاع الأمريكيين، أن تبدأ روسيا المرحلة التالية من غزو أوكرانيا في نهاية هذا الأسبوع.

    الغزو الروسي ومرحلة جديدة من الرعب

    وبحسب ما ذكرته صحيفة “ديلي ستار dailystar” يعتقد خبيران أن روسيا قد تبدأ في إعادة قواتها إلى أوكرانيا في غضون اليومين المقبلين، بعد انسحابها من كييف قبل أسبوعين.

    ويمكن أن يبدأ الهجوم الجديد، قبل أن تتاح للقوات الروسية فرصة لإعادة تجميع صفوفها، حسب ما أوردته شبكة “إن بي سي نيوز”.

    ومن جانبه حذر وزير الخارجية الأوكراني “دميترو كوليبا”، في وقت سابق من اقتراب هجوم جديد وقال للصحفيين: “فازت أوكرانيا في معركة كييف. والآن معركة أخرى قادمة: معركة دونباس”.

    وقال مسؤول دفاعي كبير أيضا، إنه من المتوقع أن تحاول القوات الروسية محاصرة القوات الأوكرانية بين “دونباس” وبقية البلاد.

    وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أفادت الأنباء أن قوات بوتين بدأت بالفعل في نقل أسلحة ومعدات إلى غرب روسيا، جاهزة للمعركة.

    زيلينسكي يضغط على الغرب لإمداده بالسلاح

    وفي غضون ذلك، لا تزال أوكرانيا بحاجة ماسة إلى أسلحة. حيث عرض الرئيس فولوديمير زيلينسكي طائرات شحن على الحلفاء الغربيين لمساعدتهم في إرسال الإمدادات.

    وقال “زيلينسكي” إنه شعر بالإحباط من قيام القادة الغربيين بطرح أسئلة متكررة حول الأسلحة المطلوبة.

    قد يهمك أيضا

    وذكر لصحيفة The Atlantic: “لديك هذه الأسلحة ونحن نعرف مكان تخزينها. هل يمكنك إعطائها لنا؟”

    وتابع موضحا: “نحتاج إلى مركبات مدرعة على سبيل المثال. وليس واحدة في اليوم. نحتاج من 200 إلى 300 يوميًا. هذه ليست سيارات أجرة شخصية بالنسبة لي فقط ؛ يحتاج جنودنا إلى النقل.”

    وأوضح الرئيس الأوكراني أن “الرحلات الجوية لأجل إحضار هذه الأسلحة متوفرة، ويمكن تنظيم كل شيء ويمكننا القيام بكل الخدمات اللوجستية.”

    أهداف الحرب الروسية على أوكرانيا

    وتقول “ديلي ستار” إنه قد يشير هجوم جديد إلى إعادة تحديد أهداف الحرب الروسية، حيث ينصب تركيز بوتين الآن على قهر المقاطعات الشرقية فقط بدلاً من أوكرانيا ككل.

    وهذا ـ بحسب الصحيفة ـ من شأنه أن يعرض القوات الأوكرانية في الأجزاء الشرقية من البلاد لخطر أكبر من التغلب عليها.

    وشهدت “دونباس” قتالًا متقطعًا منذ 2014، وقتل أكثر من 13 ألف شخص حتى الآن.

    وزعم بوتين بشكل متكرر أن كييف ترتكب إبادة جماعية ضد السكان الناطقين بالروسية في المنطقة، كسبب وراء غزوه لأوكرانيا.

    اقرأ أيضا

  • إغراق سفينة موسكفا .. خبير يكشف التكتيكات المحتملة للهجوم الأكثر جرأة

    إغراق سفينة موسكفا .. خبير يكشف التكتيكات المحتملة للهجوم الأكثر جرأة

    وطن – كشف خبير تفاصيل ما يبدو أنه الهجوم الأكثر جرأة في التاريخ البحري الحديث، متحدثا عن التكتيكات المحتملة التي اعتُمدت لإغراق سفينة موسكفا الروسية، وفقا لما أوردته صحيفة ديلي ستار البريطانية.

    يعد الغرق المحتمل لسفينة موسكفا بصواريخ “نبتون”، إحدى أكبر السفن الحربية لفلاديمير بوتين في البحر الأسود، أحد أكثر الإنجازات العسكرية المذهلة في تاريخ البحرية الحديث.

    هجوم من المحتمل أن يدخل التاريخ

    في تغريدة طويلة على التويتر، وصف المؤلف والمؤرخ كريس أوين الهجوم على سفينة موسكفا – إذا ما تم تأكيده – بأنه “من المحتمل أن يدخل التاريخ باعتباره أحد أكثر الهجمات الجريئة والناجحة في التاريخ البحري الحديث”.

    موسكفا
    موسكفا

    مضيفا “إذا غرقت، فإن موسكفا ستكون أكبر سفينة حربية فقدت منذ الحرب العالمية الثانية، وبوزن 12.490 طنًا، فهي أكبر من سفينة (بلغرانو) الحربية الأرجنتينية، التي اغرقتها البحرية الملكية البريطانية عام 1982 أثناء حرب فوكلاند.”

    في وقت مبكر من الصراع، عندما وجّه طاقم موسكفا دعوة إلى قوات حرس الحدود الأوكرانية المتمركزة على جزيرة الثعبان في البحر الأسود للاستسلام، رد الأوكرانيين برسالة مفادها “اذهبوا إلى الجحيم”.

    كما أضاف كريس إن الروس سيجدون صعوبة في استبدال موسكفا – التي تم بناؤها ” يا للسخرية” في أوكرانيا عام 1979 – لأن تركيا أغلقت مضيق البوسفور أمام حركة المرور العسكرية.

    كيف نجح الأوكرانيون في استهداف سفينة موسكفا ؟

    حول كيفية نجاح الأوكرانيين في تنفيذ مثل هذا الهجوم، قال كريس: “تشير التقارير المبكرة إلى أن الأوكرانيين استعملوا ببراعة مزيجََا من التكتيكات والاستراتيجيات وقدراتهم الخاصة، مع وعي بنقاط الضعف الروسية.”

    وأضاف “وبحسب ما ورد ضربت موسكفا بصواريخ كروز نبتون الأوكرانية.”

    متابعا “وبحسب تقارير أولية، وقع الهجوم أثناء عاصفة وهو ما جعل الطيران صعبًا ولكنه ساعد في نفس الوقت على إخفاء رؤية النشاط على الأرض ولم يكن الروس ليروا الاستعدادات.”

    بيرقدار تي بي 2

    يُعتقد أن الأوكرانيين استخدموا طائرة من طراز “بيرقدار تي بي 2” بدون طيار كجزء من الهجوم. ويمكن نشر TB-2s لتحديد مواقع سفن العدو ونقل مواقعها إلى بطاريات الصواريخ الساحلية، فضلاً عن تنفيذ هجمات مباشرة بأنفسهم.

    وكتب كريس على التويتر: “من الممكن أن يكون الأوكرانيون قد استخدموا TB-2 لتحديد ولاستهداف السفينة”.

    وأضاف ” كما يمكن أن يكون ذلك بيدقََا لإلهاء الطراد. او كلاهما! لا أعرف ما إذا كانت TB-2 قد نجت.”

    ثم تساءل في نفس السياق “كيف لم يتمكن الروس من رؤية صواريخ نبتون وهي قادمة؟ كان لدى موسكفا رادار رئيسي واحد للدفاع الجوي … المشكلة تكمن في أنه يحتوي فقط على مجال رؤية يبلغ 180 درجة.”

    كما أضاف “يتم توفير تغطية 360 درجة من خلال رادارات البحث الجوي بعيدة المدى لصواريخ SA-8 قصيرة المدى. لكن من المحتمل أن هذه الرادارات لم تتمكن خلال العاصفة من التمييز بين صواريخ نبتون وقمم الأمواج.”

    وتابع بالقول “لذا فمن المحتمل أن الأوكرانيين دفعوا موسكفا عن قصد توجيه أفضل رادار لها في الاتجاه الخاطئ [باستخدام TB-2]. بينما تسللت صواريخ نبتون تحت غطاء الرادارات الأخرى. إنه عمل ذكي جدا.”

    ومن جهتها، اعترفت وزارة الدفاع الروسية بأن النيران اشتعلت في السفينة وقد تم إجلاء الطاقم بالكامل.

    وأضاف كريس في النهاية، مهما يكن الأمر، فإن خسارة موسكفا كسفينة حربية عسكرية أمر ممكن جدا.

    اقرأ أيضاً: فيديو جديد يرصد لحظة انفجار صائد حاملات الطائرات الطراد “موسكفا” وموسكو تعترف بغرقه