الوسم: إدارة غزة

  • بالأرقام.. هذا ما ستتكبده إسرائيل إذا فرضت حكما عسكريا على قطاع غزة

    بالأرقام.. هذا ما ستتكبده إسرائيل إذا فرضت حكما عسكريا على قطاع غزة

    وطن – كشفت وثيقة إسرائيلية، أن تل أبيب ستتكبد ما لا يقل عن 20 مليار شيكل (5.4 مليارات دولار)، سنويا إذا قررت فرض حكمها العسكري على قطاع غزة.

    جاء ذلك في وثيقة أعدتها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تم فيها تحليل التبعات المالية لتشكيل حكومة عسكرية في قطاع غزة، ووصلت نسخة منها صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية.

    وقالت الصحيفة، إنه طُلب مؤخرا من المؤسسة الأمنية فحص البدائل المختلفة لحكم حركة حماس في قطاع غزة، وفي وثيقة كتبت قبل أيام وصلت إليها، تم تحليل التبعات المالية لتشكيل حكومة عسكرية في قطاع غزة.

    بحسب الوثيقة، تقدر تكلفة التشغيل بنحو 20 مليار شيكل سنويا (5.4 مليارات دولار)، وتقدر تكلفة إنشاء ممر إضافي إلى القطاع بحوالي 150 مليون شيكل (40.4 مليون دولار)، ولا تشمل هذه تكلفة التشغيل الجاري.

    بالإضافة إلى هذه الأرقام، ستكون هناك تكلفة إضافية لإعادة إعمار القطاع من بنية تحتية ومستشفيات ومدارس وطرق، إلى إنشاء البنية التحتية للحكومة العسكرية، وغيرها.

    ولفتت أيضا إلى الحاجة إلى 400 وظيفة لإدارة الحكم العسكري الإسرائيلي لقطاع غزة.

    • اقرأ أيضا:
    مناقشات أمريكية مع 3 دول عربية لتنضم إلى قوة متعددة الجنسيات في غزة.. ما تفاصيل الخطة؟

    وجاء في الوثيقة: “من حيث القوة العسكرية، ستكون هناك حاجة إلى أربع فرق هجومية وفرقة دفاعية، وبالتالي سيتطلب ذلك تقليص عدد الكتائب في القيادة الشمالية (لبنان وسوريا) والقيادة الوسطى (الضفة الغربية)، بالإضافة إلى زيادة كبيرة في نطاق الاحتياط للتوظيف العملياتي”.

    موقف نتنياهو

    وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال في وقت سابق: “لن تقبل أي جهة (فلسطينية) بتولي الإدارة المدنية لغزة خوفا على سلامتها إلا بعد أن يتأكد الجميع أن حماس لم تعد تسيطر عسكريا على غزة”.

  • مناقشات أمريكية مع 3 دول عربية لتنضم إلى قوة متعددة الجنسيات في غزة.. ما تفاصيل الخطة؟

    مناقشات أمريكية مع 3 دول عربية لتنضم إلى قوة متعددة الجنسيات في غزة.. ما تفاصيل الخطة؟

    وطن – كشفت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، نقلا عن مسؤولين تحدثوا إليها، عن أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تسعى لتشجيع دول عربية كي تنضم إلى قوة متعددة الجنسيات في غزة بعد الحرب.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول غربي قوله إن ثلاث دول عربية عقدت مناقشات أولية بما فيها مصر والإمارات العربية المتحدة والمغرب لدراسة هذه المبادرة، لكنها تريد من الولايات المتحدة الاعتراف بفلسطين.

    وقالت “فاينانشيال تايمز” إن دولاً عربية أخرى رفضت نشر قواتها، ومنها السعودية، خوفاً من النظر إليها كمتواطئة مع إسرائيل، لكنها في الوقت ذاته، منفتحة على وجود قوة دولية تعمل في القطاع.

    توضيح أمريكي

    وأوضح البيت الأبيض أنه ليس على استعداد لنشر قوات أمريكية كجزء من أي قوة لحفظ السلام، وفقاً لعدد من المسؤولين الغربيين والعرب الذين اطلعوا على المناقشات، لكن من غير الواضح ما إذا كانت إسرائيل مستعدة للموافقة على المبادرة.

    وقالت الصحيفة إنّ الدول العربية باتت تتقبل فكرة قوة دولية عاملة في غزة، حيث تناضل الدول العربية والغربية من أجل التوصل إلى حل بديل عن بقاء قوات الاحتلال في القطاع.

     قوة لحفظ السلام
    البيت الأبيض أنه لا يعتزم نشر قوات أمريكية كجزء من أي قوة لحفظ السلام

    ضبابية الموقف الإسرائيلي

    وأشارت “فاينانشيال تايمز” إلى عدم وضوح خطط إسرائيل فيما يتعلق بالقطاع بعد الصراع ما أدّى إلى إحباط حلفائها، حيث قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن واشنطن تعمل منذ عدة أسابيع على تطوير خطط ذات مصداقية للأمن والحكم وإعادة البناء” مع الدول العربية وحلفاء آخرين. لكنه أضاف: “لم نرَ ذلك يأتي من إسرائيل”.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين على علاقة بالملف، القول إن إدارة الرئيس جو بايدن ترغب في إنشاء تحالف لقوات عربية لحفظ السلام، من أجل تدارك الفراغ المتوقع حصوله في السلطة دخل القطاع بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية.

    كما نقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من مسار التفاوض قوله: “لا يزال أمامنا وقت طويل لمشاهدة قوات عربية لحفظ الاستقرار بقطاع غزة”،

    وفي الوقت الذي عبر فيه بعض المسؤولين الإسرائيليين، مثل وزير الدفاع يوآف غالانت، عن دعمهم لقوة دولية، إلا أن غياب الوضوح الإسرائيلي يجعل من الصعوبة التخطيط لما بعد الحرب.

    وقال مسؤول عربي، إن الولايات المتحدة طرحت فكرة قوات حفظ سلام مع شركائها في المنطقة، وأشار إلى أن هناك خلافات بين الدول العربية حول خطط ما بعد الحرب، وتابع: “المشكلة كما يقول لا أحد يعرف ماذا سيكون شكل اليوم التالي”.

    دعوة عربية لنشر قوات دولية

    يُشار إلى أن القمة العربية الـ 33 التي اختتمت في البحرين الخميس، دعت إلى نشر قوات دولية “في الأرض الفلسطينية المحتلة” إلى حين تنفيذ حل الدولتين.

    وتضمن “إعلان المنامة” الصادر عن القمة الدعوة “إلى نشر قوات حماية وحفظ سلام دولية تابعة للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة إلى حين تنفيذ حل الدولتين”.

  • إسماعيل هنية يكشف موقف حماس من الاجتياح المحتمل لرفح ومستقبل إدارة غزة

    إسماعيل هنية يكشف موقف حماس من الاجتياح المحتمل لرفح ومستقبل إدارة غزة

    وطن – كشف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية، موقف الحركة من احتمالية شن جيش الاحتلال اجتياحا لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وكذلك مستقبل إدارة غزة.

    وحذر إسماعيل هنية، في حديث مع وكالة الأناضول، من إقدام جيش الاحتلال على اجتياح مدينة رفح، مؤكدا في الوقت ذاته على جاهزية فصائل المقاومة على الأرض.

    وقال هنية معلقًا على التصريحات الإسرائيلية بشأن قرب اجتياح مدينة رفح: “من الواضح جدا أن العدو الإسرائيلي لديه قرار بأن يستبيح كل نقطة وكل مكان وكل مدينة في غزة، لا سيما أنه يتحدث عن رفح منذ شهور”.

    كما تحدث عن موقف واشنطن من الاجتياح، بالقول: الموقف الأمريكي مخادع، وحديثهم عن أنهم بحاجة لرؤية خطط تجنب حدوث أذى للمدنيين، ما هو إلا عملية خداع”.

    ودلل هنية على ذلك بقوله: “كل المدنيين الذين قتلوا بغزة، استشهدوا بالأسلحة والصواريخ الأمريكية وبالغطاء السياسي الأمريكي”.

    وأضاف: “حينما تقف واشنطن داخل مجلس الأمن وتلجأ لسلطة الفيتو ضد قرار وقف إطلاق النار.. ماذا يعني ذلك؟ يعني أن الولايات المتحدة تعطي الغطاء الكامل لاستمرار القتل والمذبحة تجاه غزة، وحينما تتخذ واشنطن أمس قرار فيتو ضد اعتبار دولة فلسطين عضوا كامل العضوية بالأمم المتحدة يعني ذلك أنها تتبنى الموقف الإسرائيلي وهي التي تقف بوجه حقوق الشعب الفلسطيني”.

    وشدد هنية بالقول: “نحن لم نقع في هذا الفخ.. فخ الخداع وما يسمى تبادل الوظائف بين الأمريكان والإسرائيليين.. نحن نحذر من الدخول إلى رفح، لأن هذا قد يسبب مذبحة كبيرة ضد شعبنا الفلسطيني”.

    • اقرأ أيضا:
    هنية تواصل مع الوسطاء قبل ساعات من كلمته ويكشف آخر التطورات (فيديو)

    دعوة لوقف العدوان

    ودعا هنية، مصر وتركيا وقطر وكل الدول الأوروبية وغيرها ذات الصلة المباشرة، إلى التحرك من أجل لجم العدوان الإسرائيلي ومنع الدخول إلى رفح، بل وضرورة الانسحاب الكامل من قطاع غزة وإنهاء العدوان.

    وقال هنية: “أما إذا قرر العدو الإسرائيلي أن يذهب إلى رفح، فإن أيضا شعبنا الفلسطيني لن يرفع الراية البيضاء، والمقاومة في رفح هي أيضا مستعدة لتدافع عن نفسها وتتصدى للعدوان، وتحمي نفسها وشعبها”.

    مستقبل إدارة غزة

    في سياق متصل، تحدث هنية عما ستؤول إليه الأمور بالنسبة لإدارة قطاع غزة عقب انتهاء الحرب الإسرائيلية قائلا: “هناك خيارات وبدائل تطرح بوجود قوة عربية مثلا، وتسمى بعض الدول”.

    وأضاف: “نرحب بأي قوة عربية أو إسلامية إذا كانت مهمتها إسناد شعبنا الفلسطيني ومساعدته على التحرر من الاحتلال (إسرائيل)، أما أن تأتي قوة عربية أو دولية لتوفر حماية للاحتلال فهي بالتأكيد مرفوضة”.

    وأشار إلى أن هناك بدائل طرحت ولكنها غير عملية ولا يمكن أن تنجح، مشددا على أن إدارة غزة يجب أن تتم بإرادة فلسطينية.

    • اقرأ أيضا:
    مناقشات أمريكية مع 4 دول عربية عن اليوم التالي لحرب غزة.. مقترح بإدارة الناتو للقطاع

    وقال هنية: “دعونا إلى ترتيب البيت الفلسطيني على مستويين، وهما مستوى القيادي بإطار منظمة التحرير الفلسطيني بحيث يتم إعادة بناء منظمة التحرير لتشمل كافة الفصائل”.

    وأضاف أن المستوى الثاني هو تشكيل حكومة وطنية للضفة الغربية وغزة يكون لها ثلاثة مهمات، الأولى الإشراف على الإعمار (في غزة)، والثانية توحيد المؤسسات في الضفة والقطاع، والثالثة التحضير لإجراء الانتخابات العامة رئاسية وتشريعية.

    لقاء أردوغان وهنية

    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد التقى هنية في قصر “دولمة بهجة” بإسطنبول، وبحثا العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية.

    لقاء أردوغان وهنية
    التقى رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية بالرئيس التركي أردوغان أمس السبت لمناقشة آخر التطورات في العدوان الإسرائيلي على غزة

    وأكد أردوغان لهنية، وفق بيان صادر عن الرئاسة التركية، أن تركيا تواصل مساعيها الدبلوماسية للفت أنظار المجتمع الدولي إلى الظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون، وتشدد في كل فرصة على الحاجة إلى وقف عاجل ودائم لإطلاق النار وعلى إنهاء الأعمال الوحشية.

  • مناقشات أمريكية مع 4 دول عربية عن اليوم التالي لحرب غزة.. مقترح بإدارة الناتو للقطاع

    مناقشات أمريكية مع 4 دول عربية عن اليوم التالي لحرب غزة.. مقترح بإدارة الناتو للقطاع

    وطن – كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية، نقلا عن مصادر عربية، أن الولايات المتحدة تجري نقاشات مع دول عربية حول الحل المحتمل لليوم التالي في قطاع غزة.

    وقالت القناة “12” الإسرائيلية، إن أحد الخيارات يقضي بتسليم القطاع إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

    وأضافت أن المباحثات تجرى منذ أسابيع، بين المسؤولين الأمريكيين والسعودية والإمارات ومصر والأردن.

    فترة انتقالية يتولاها الناتو

    وبحسب القناة، فإن أحد الخيارات التي يتم النظر فيها هو نزع إدارة قطاع غزة من حركة حماس والسلطة الفلسطينية، على أن يكون هناك اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية، يتلو ذلك وضع القطاع تحت هيئة انتقالية من حلف الناتو.

    وقال التقرير إن قوات حلف الناتو ستمكث في قطاع غزة لمدة خمس سنوات، يتم خلالها “إرساء أسس الدولة الفلسطينية، وستشرف على إعادة إعمار غزة، وبناء المؤسسات هناك، والتحضير للانتخابات”، التي ستجرى بعد انتهاء الفترة الانتقالية.

    ونصّ المقترح على أنه في حال نجاح هذه الفكرة بالقطاع، سيتم تطبيقه لاحقاً في الضفة الغربية.

    مناقشات مستمرة دون خطوط عريضة بعد

    وأشارت القناة الإسرائيلية، إلى أنه في الوقت الحالي، لم يتم الانتهاء من الخطوط العريضة، لكن هذه الأمور تتم مناقشتها بين المسؤولين الأمريكيين والمسؤولين العرب هذه الأيام”.

    موقف مسبق من حماس والفصائل

    يشار إلى أن حركة حماس سبق أن أكدت رفضها أي ترتيبات في القضية الفلسطينية، من دونها وفصائل المقاومة.

    وفي نهاية مارس/آذار الماضي، أكدت الفصائل الفلسطينية رفضها تصريحات الاحتلال حول تشكيل قوات دولية أو عربية بغزة، مشددة على أنها غير مقبولة، وسيتم التعامل معها كقوة احتلالية.

    • اقرأ أيضا:
    حماس تكشف سبب رفض فكرة وجود قوات عربية أو إقليمية في غزة: بمثابة قوة احتلال

    وقالت الفصائل في بيان، إن حديث قادة الاحتلال حول تشكيل قوة دولية أو عربية لقطاع غزة، حديث وهم وسراب، وإن أي قوة تدخل لقطاع غزة مرفوضة وغير مقبولة، وهي قوة احتلالية وسنتعامل معها وفق هذا التوصيف.

    وأضافت أن إدارة الواقع الفلسطيني شأن وطني فلسطيني داخلي، ولن تسمح لأحد بالتدخل فيه.

    وتابعت: “كل محاولات خلق إدارات بديلة تلتف على إرادة الشعب الفلسطيني ستموت قبل ولادتها ولن يُكتب لها النجاح؛ لأن الشعب الذي أعاد كتابة التاريخ بدمه وصموده لن تستطيع قوة في الأرض أن تحتل أو تنتزع إرادته حتى لو اجتمعت كل قوى الشر بقيادة أمريكا والاحتلال لتحقيقه”.

  • حماس تكشف سبب رفض فكرة وجود قوات عربية أو إقليمية في غزة: بمثابة قوة احتلال

    حماس تكشف سبب رفض فكرة وجود قوات عربية أو إقليمية في غزة: بمثابة قوة احتلال

    وطن – كشفت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عن سبب رفض الفصائل الفلسطينية فكرة وجود قوات عربية أو إقليمية في غزة.
    وقال القيادي في حماس حسام بدران، خلال حوار مع قناة الجزيرة مباشر، إن هذه الفكرة أصلها إسرائيلي، حيث ناقشها وزير الدفاع يوآف غالانت خلال زيارته إلى واشنطن.

    وأضاف أن غالانت يمثل جهة أمنية وليس حتى سياسية، لذلك المشروع برمته أمني، ويخدم الاحتلال ويلبي طموحاته التي عجز عن تحقيقها بشكل مباشر في الحرب المستمرة على القطاع.
    وأشار إلى أنّ الجهة صاحبة الفكرة من وصفهم بالأعداء المباشرين للشعب الفلسطيني، موضحا أنّ الشعب الفلسطيني قادر على إدارة شؤونه الداخلية وترتيب أوضاعه بما يتناسب مع طموحاته وتضحياته.
    وتابع: “نحن لا نحتاج وصاية من أي طرف كان عربيا أو إقليميا أو دوليا”.

    الفصائل ترفض الفكرة

    وكانت الفصائل الفلسطينية، قد أكدت أن أي قوة دولية أو عربية تدخل قطاع غزة مرفوضة وغير مقبولة وبمثابة قوة احتلال، مشيدة في الوقت ذاته بمواقف الدول العربية التي رفضت التعاون مع مقترح إسرائيل تشكيل مثل هذه القوة.

    مزاعم إسرائيلية بحدوث تقدم في الفكرة

    جاء ذلك ردا على مزاعم ساقتها وسائل إعلام إسرائيلية، بأن غالانت أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بـ”حدوث تقدم” في محادثات مع الولايات المتحدة بشأن مقترح لنشر قوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة.
    وبحسب ما أوردته القناة 12 العبرية، فإنّ غالانت أجرى محادثات مع مسؤولين أمريكيين خلال زيارته إلى واشنطن قبل أيام، بشأن تشكيل قوة متعددة الجنسيات وإدخالها إلى غزة لتكون مسؤولة عن أمن المنطقة وإدخال المساعدات الإنسانية وتنظيم توزيعها.
    وادعت القناة أن هذه المحادثات أسفرت عن حدوث تقدم لم توضحه، لافتة إلى أن أفراد تلك القوة ستكون من ثلاث دول عربية، دون أن تسميها.
  • غالانت يتحدث عن تقدم بمباحثات مشروع إدخال قوات عربية إلى غزة برعاية أمريكية

    غالانت يتحدث عن تقدم بمباحثات مشروع إدخال قوات عربية إلى غزة برعاية أمريكية

    وطن – أفادت وسائل إعلام عبرية أن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أثار مجددا خلال زيارته لواشنطن هذا الأسبوع، مشروع إنشاء قوة عسكرية متعددة الجنسيات في قطاع غزة تضم قوات من الدول العربية، في رؤية للوضع ما بعد الحرب حسبما صرح اثنان من كبار مسؤولي الاحتلال لموقع “أكسيوس”.

    ولفت التقرير نقلا عن وسائل الإعلام العبرية إلى أن “غالانت” حقق تقدماً كبيراً خلال زيارته واشنطن، لإدخال قوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة تتكون من جهات مسلحة تصل من ثلاث دول عربية في المنطقة.

    مخطط إسرائيلي لإدخال قوة متعددة الجنسيات لغزة بمشاركة عربية

    وأطلع وزير دفاع الاحتلال، رئيس الحكومة “نتنياهو” على هذا التقدّم كما أطلع مجلس إدارة الحرب (كابينت الحرب) ورئيس هيئة أركان الاحتلال هرتسي هاليفي، فيما ينوي المضي قدماً بالمبادرة، بحسب تقارير الإعلام الإسرائيلي.

    ومن المنتظر أن تقوم القوة متعددة الجنسيات بداية بتأمين قوافل المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى غزة وكذلك الميناء الذي يقام في القطاع.

    ولا توجد حتى الآن جداول زمنية محددة لتنفيذ الخطة، إلا أن هناك دعماً وموافقة أميركيين للمساعدة في هذه الخطوة، والتي ترتبط بشكل مباشر بما يُعرف بـ”اليوم التالي” لحرب الإبادة والتجويع التي تنفذها إسرائيل ضد غزة.

    • اقرأ أيضا:
    “لا عباس ولا حماس”.. دحلان: قادة عرب يبحثون تسليم غزة لزعيم جديد تحت حماية قوات عربية

    وبموجب المبادرة، تقوم الولايات المتحدة بقيادة القوة متعددة الجنسيات التي ستكون مسؤولة عن تأمين القوافل وتزويد المساعدات الإنسانية، حتى لو لم تكن هناك قوات أميركية في الميدان.

    وزعم مسؤول إسرائيلي كبير للمصدر أن “مثل هذه الخطوة ستبني هيئة حكم جديدة في القطاع وتستبعد حماس، وستعالج مشكلة إسرائيل المتزايدة مع الولايات المتحدة عندما يتعلق الأمر بالوضع الإنساني في غزة”.

    وطلب غالانت دعمًا سياسيًا وماديًا أمريكيًا لمثل هذه المبادرة – ولكن ليس بإرسال قوات أمريكية على الأرض – وذلك خلال اجتماعاته مع وزير الدفاع لويد أوستن ووزير الخارجية توني بلينكن ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان.

    ووفقا للمسؤولين الإسرائيليين، فإن الاقتراح هو أن تبقى قوة عربية في غزة لفترة انتقالية محدودة وتكون مسؤولة عن تأمين الرصيف البحري المؤقت الذي ستبنيه الولايات المتحدة قبالة الساحل ومرافقة القوافل الإنسانية حتى تصل المساعدات.

    ولم ينشر الاحتلال أسماء الدول العربية التي ستشارك في هذه العملية باستثناء مصر خشية أن يعقّد ذلك هذه الخطوة التي تأتي على خلفية زيارات قام بها ممثلون عن جيش الاحتلال، بتوجيه من غالانت، إلى تلك الدول وبالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة الأميركية.

    • اقرأ أيضا:
    أحدها يرتبط بمصر.. موقع أمريكي يتوقع 3 خيارات لإدارة غزة بعد الحرب الإسرائيلية

    ماذا يدور خلف الكواليس؟

    وخلف الكواليس قال مسؤول إسرائيلي كبير إن مسؤولين عسكريين ودفاعيين إسرائيليين ناقشوا هذه القضية في الأسابيع الأخيرة مع ممثلين عن ثلاث دول عربية، بما في ذلك مصر. وشملت المناقشات زيارات مسؤولين إسرائيليين لتلك الدول.

    وقال المسؤول الإسرائيلي “هناك تقدم في الترويج لهذه المبادرة سواء من حيث استعداد إدارة بايدن لمناقشتها أو من حيث انفتاح الدول العربية على الفكرة”.

    وعلى الجانب الآخر، قال مسؤول عربي من إحدى الدول المطروحة للفكرة إن غالانت يبدو أنه أساء فهم الموقف العربي.

    وقال المسؤول إن الدول العربية ليست مستعدة لإرسال قوات لتأمين قوافل المساعدات في الوقت الحالي، لكنها قد تفكر في إرسال قوات للمشاركة في قوة حفظ السلام بعد الحرب.

    وحتى ذلك الحين، يجب أن تكون القوة تحت قيادة الولايات المتحدة ويتم تجميعها في سياق العمل نحو حل الدولتين، بحسب المسؤول العربي.

    وقال مسؤول أمريكي كبير إن فكرة القوة المتعددة الجنسيات طرحت خلال محادثات بلينكن مع وزراء خارجية عدة دول عربية في القاهرة الأسبوع الماضي.

    وقال المسؤول الأمريكي إن مصر هي الدولة الرئيسية التي تدرس الفكرة، لكنها تتطلب دعوة رسمية من السلطة الفلسطينية لإرسال قوات عربية إلى غزة وتأتي في السياق السياسي لحل الدولتين.

    ولم ترد وزارة الخارجية المصرية على الفور على طلب للتعليق. وقال المسؤولون الإسرائيليون إنه من المتوقع أن يعقد غالانت وغيره من كبار مسؤولي الدفاع الإسرائيليين محادثات حول الاقتراح مع الولايات المتحدة والمشاركين العرب المحتملين.

  • حماس عن تواصل عشائر في غزة مع الاحتلال: “خيانة لن نسمح بها”

    حماس عن تواصل عشائر في غزة مع الاحتلال: “خيانة لن نسمح بها”

    وطن – قال مسؤول أمني في حركة المقاومة الفلسطينية حماس، إن قبول التواصل مع الاحتلال الإسرائيلي من قبل مخاتير وعشائر للعمل بقطاع غزة “خيانة وطنية لن نسمح بها”، حسب وصفه.

    وجاء هذا التحذير في أعقاب الحديث عن توجه إسرائيلي لتقسيم قطاع غزة إلى مناطق، وتولي العشائر والعائلات مسؤولية تلك المناطق، خاصة توزيع المساعدات.

    وفي كلام منسوب لمصدر أمني في غزة، تناقلته وسائل إعلام فإن “قيادة المقاومة ستضرب بيد من حديد من يعبث بالجبهة الداخلية في قطاع غزة ولن تسمح بفرض قواعد جديدة”.

    واعتبر المسؤول الأمني بحماس أن “كل محاولات زعزعة الأمن والاستقرار في قطاع غزة ستبوء بالفشل ولن نسمح بذلك”.

    التاريخ لن يرحم

    وأضاف المصدر أن “المقاومة لن تسمح للعدو الإسرائيلي أن يعوض ما خسره في الميدان من خلال الألاعيب السياسية داخل قطاع غزة”.

    مشيرا إلى أن “محاولة الاحتلال التواصل مع مخاتير وعشائر بعض العائلات للعمل داخل قطاع غزة يعتبر عملا مباشرا مع الاحتلال وهي خيانة وطنية لن نسمح بها”.

    وقال: “التاريخ لن يرحم كل من سيتعامل مع الاحتلال خلال حرب غزة”.

    العشائر في غزة

    وكانت قناة “كان” الإسرائيلية قد كشفت في يناير/كانون الثاني الماضي، عن خطة لجيش الاحتلال الإسرائيلي تتضمن تقسيم غزة إلى مناطق تحكمها العشائر، وتتولى مسؤولية توزيع المساعدات الإنسانية فيها.

    وبحسب ما نقل موقع “الجزيرة نت” عن المصدر ذاته فإنه “سيتم تقسيم القطاع إلى مناطق ونواح، حيث ستسيطر كل عشيرة على ناحية، وستكون مسؤولة عن توزيع المساعدات الإنسانية”، مشيرة إلى أن هذه “العشائر المعروفة لدى الجيش وجهاز الأمن العام (شاباك) ستقوم بإدارة الحياة المدنية في غزة لفترة مؤقتة (من دون تحديد المدة)”.

    وفي السياق ذاته، كشف مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة في تغريدة على حسابه في موقع “إكس“-تويتر سابقاً- رصدته”وطن” عن أن أطرافاً دولية عقدت -بتوجيه إسرائيلي- حتى اللحظة 12 اجتماعا مع مخاتير وعشائر في قطاع غزة، في إطار سعيهم للبحث عن إدارة قطاع غزة بعد الحرب.

    وأضاف أن “جميع العائلات التي تم العرض عليها أعلنت رفضها بشكل كامل لهذا العرض على اعتبار رفض مخططات الاحتلال الرامية لضرب الجبهة الداخلية الفلسطينية”.

  • هآرتس: لماذا يخشى عباس موافقة حماس على “حكومة تكنوقراط” في غزة؟

    هآرتس: لماذا يخشى عباس موافقة حماس على “حكومة تكنوقراط” في غزة؟

    وطن – قالت صحيفة “هآرتس haaretz” العبرية في تقرير لها إن السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس، تخشى من موافقة حماس على حكومة تكنوقراط مؤقتة تكون مسؤولة عن قطاع غزة فقط.

    ونقل كاتب التقرير بالصحيفة العبرية “Jack Khoury” عن جهات وصفها بالرفيعة داخل السلطة الفلسطينية، قولها إن حكومة بهذا الشكل في غزة قد توسع القطيعة السياسية بين القطاع المحاصر والضفة الغربية وتقلص أي تأثير مستقبلي للسلطة في غزة.

    ولفت التقرير إلى أن هذه التصريحات التي أدلت بها قيادات رفيعة داخل السلطة، جاءت على خلفية التقارب والتنسيق بين قيادة حركة حماس في الخارج والقيادي السابق بفتح الذي طرده عباس “محمد دحلان“.

    الحديث عن “حكومة تكنوقراط” في غزة يقلق عباس

    هآرتس وصفت دحلان بأنه يعد الآن “بؤرة من بؤر التأثير في قطاع غزة” لافتة إلى لقائه برئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، في الدوحة قبل أيام والذي كشف عنه عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمد نزال في لقاء مع “التلفزيون العربي”.

    وخلال مقابلة له الأسبوع الماضي مع قناة “الغد” التي يمتلكها دحلان كرر القيادي بحماس موسى أبو مرزوق، بأنه على استعداد لتشكيل حكومة تكنوقراط لإدارة غزة بصورة تشمل تأثيراً غير مباشر لحماس على ما يحدث في القطاع.

    محمد دحلان
    تقارب بين القيادي المفصول من فتح محمد دحلان وقيادة حركة حماس في الخارج

    ويحصل هذا الموقف ـ الذي سُمع أيضاً من أفواه جهات أخرى في حماس ـ بحسب شخصيات رفيعة في السلطة الفلسطينية، على دعم من بعض الدول العربية مثل مصر والإمارات، تقول “هآرتس”.

    القياديان اللذان تحدثت معهما “هآرتس” أكدا إجراء محادثات حول الموضوع، ولم يخفيا غضبهما من هذه العملية. حسب قولهما، فإن الفصل الذي قد ينشأ بين القطاع والضفة سيخدم أهداف إسرائيل ونتنياهو.

    ونقل التقرير عن مصدر رفيع أن خوف السلطة الفلسطينية يزداد من هذا السيناريو، لأن بعض المصادر قالت مؤخراً إن هناك محاولة للدفع قدماً بخطة ستوافق عليها حماس.

    وفي إطارها سيقود حكومة التكنوقراط المحتملة خبراء وموظفون لا يتماهون مع حماس فعلياً، وسيحصلون على دعم من دحلان والقاهرة وأبو ظبي.

    وينبع خوف السلطة الفلسطينية أيضاً بحسب تقرير “هآرتس”، من علاقات تتعزز بين الإمارات التي تعطي رعايتها لدحلان، ومصر التي لديها اتصال مع حماس.

    كما لفت التقرير إلى الدعم الإماراتي المفاجئ لمصر عبر صفقة “رأس الحكمة“، وقال: القاهرة أعلنت بأن الإمارات ستستثمر 35 مليار دولار في مصر، في محاولة لجلب الاستقرار لاقتصاد المصري الذي يعاني أزمة كارثية تتفاقم يوما بعد يوم.

    مصدر رفيع سابق في الساحة الفلسطينية، أكد للصحيفة أيضاً وجود خطة لتشكيل حكومة مؤقتة في القطاع، ستعالج الأزمة الإنسانية والاجتماعية في غزة، وبحسبه تخشى السلطة من أن تصبح هذه الخطوة -ولو اعتبرت مؤقتة- حلاً بعيد المدى ينهي أي محاولة للتقدم السياسي.

    وتابع المصدر في حديثه لهآرتس موضحا: “أيام أوسلو اعتبر اتفاقاً مؤقتاً لخمس سنوات، وبقينا في هذه العملية منذ ثلاثين سنة.. لذلك فإن في اقتراح حكومة التكنوقراط مخاطرة كبيرة جدا”.

    محاولة من السلطة لاستمالة ملك الأردن إلى جانبها

    تقرير الصحيفة العبرية زعم في النهاية أن من وصفهم برجال السلطة في محيط محمود عباس، يحاولون استمالة ملك الأردن وجهات أخرى في الساحة العربية والدولية إلى جانبهم، لمنع أي عملية قد تفصل القطاع عن الضفة الغربية في اليوم التالي للحرب.

    • اقرأ أيضا:
    تسريب خطة إسرائيلية لما بعد الحرب على غزة.. سلطة جديدة ودور لـ5 دول عربية بالقطاع

    وسيسافر رئيس المخابرات بالسلطة ماجد فرج والسكرتير العام للجنة التنفيذية في فتح حسين الشيخ، إلى العاصمة عمان قبل وصول عباس إلى الأردن، الاثنين.

    ورغم عدم وجود تفاصيل دقيقة عن هذا اللقاء فإن سلطة رام الله تلاحظ وجود ضغط كبير للمضي بخطة للتهدئة ووقف إطلاق النار، ويريد محمود عباس أن يكون مشاركا بهذه العملية.

    وقالت “هآرتس”: “السلطة الفلسطينية مستعدة لتشكيل حكومة جديدة وإجراء إصلاحات شريطة ضمان تقدم خطة سياسية تكون هي ضمنها خاصة أنها المسؤولة عن إدارة شؤون الضفة والقطاع.”

  • WSJ: سلطة محمود عباس في ضائقة مالية تهدد خططاً أمريكية في غزة ما بعد الحرب

    WSJ: سلطة محمود عباس في ضائقة مالية تهدد خططاً أمريكية في غزة ما بعد الحرب

    وطن – كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن قلق لدى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن من الضائقة الاقتصادية التي تمر بها السلطة الفلسطينية التي يقودها محمود عباس وسط حديث عن انهيار مالي متوقع يهدد الخطط الأمريكية في غزة ما بعد الحرب.

    وأرجع التقرير أسباب الضائقة إلى وقف التمويل الأمريكي للسلطة الفلسطينية من قبل الكونغرس، وحجز الاحتلال الإسرائيلي العائدات الضريبية بعد حرب أكتوبر/تشرين الأول 2023 ما قد يؤدي لاستبعاد محمود عباس من مخططات قيادة مرحلة ما العملية العسكرية في قطاع غزة.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إنّ واشنطن تحاول الالتفاف على قانون يمنعها من المساهمة بشكل مباشر في السلطة الفلسطينية، وتحث الحلفاء أيضاً على تقديم المزيد لها لكن هذا إن لم يتحقق حتى نهاية شباط/فبراير وانهار الاقتصاد كما هو متوقع لربما تكون هذه الجهة خارج مخططات واشنطن حسبما أشارت WSJ.

    مساع أمريكية نحو بدائل عن السلطة الفلسطينية

    ويقول التقرير إن مسؤولين فلسطينيين حذروا من عدم القدرة على دفع الرواتب وتقديم خدمات رئيسية حكومية بعد نهاية فبراير 2024 ما يهدد آمال الولايات المتحدة في أن تكون السلطة الفلسطينية قادرة على حكم غزة فهي تسعى “لسلطة فلسطينية منشطة ومحدثة” باعتبارها الخيار الأفضل لإدارة القطاع الفلسطيني.

    وحسب مسؤولين أمريكيين فإنّ نفاد أموال سلطات محمود عباس سيعرضها لأن تكون في جماعات تعارض التسويات مع الاحتلال ويزيد من ذلك الوضع الأمني المتدهور في الضفة الغربية والاشتباكات المتزايدة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والمسلحين الفلسطينيين، فضلا عن هجمات المتطرفين الإسرائيليين.

    • اقرأ أيضا:
    مساع أمريكية لإحياء السلطة الفلسطينية لتتولى مسؤولية غزة.. ما الذي يعيقها؟

     

    وكان وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش قد أوقف تسليم جميع عائدات الضرائب، التي كانت تحول شهريا إلى السلطة الفلسطينية في انتظار موافقة الوزارة ثم تم تعليق الإيرادات المخصصة لموظفي السلطة الفلسطينية في غزة فقط، فيما ذكرت السلطة الفلسطينية أنها لن تقبل أي تحويلات جزئية للإيرادات.

    ووفق تقديرات رسمية تدفع السلطة الفلسطينية رواتب نحو 150 ألف موظف في القطاع العام في الضفة الغربية وقطاع غزة.

    • اقرأ أيضا:
    “لا عباس ولا حماس”.. دحلان: قادة عرب يبحثون تسليم غزة لزعيم جديد تحت حماية قوات عربية

    قدرات محدودة لتمويل السلطة واتهامات بالفساد والتحايل

    ووفق وول ستريت جورنال فإن قدرات واشنطن في تمويل السلطة الفلسطينية باتت محدودة أيضاً بعد إقرار “قانون تايلور فورس” في الكونغرس عام 2018 الذي علق المساعدة الاقتصادية الثنائية الأمريكية للسلطة الفلسطينية بسبب اتهامها بتقديم المدفوعات للفلسطينيين الذين تتهمهم واشنطن وتل أبيب بالإرهاب وأقاربهم.

    وفي نفس العام، وجه الرئيس السابق دونالد ترامب وزارة الخارجية بسحب 200 مليون دولار من المساعدات التي كانت مخططة أصلاً لبرامج في الضفة الغربية وغزة، بعد مراجعة المساعدة الأمريكية للسلطة الفلسطينية.

    وبعد تولي بايدن للسلطة تراجع عن ذلك واستعاد الكثير من المساعدات، التي لا تخضع لحظر “قانون تايلور فورس” على المساعدة المباشرة فيما تستمر المقاومة داخل الكونغرس لإعادة تمويل السلطة الفلسطينية.

    ويؤكد أعضاء في مجلس الشيوخ أن السلطة الفلسطينية “فاسدة وبشكل كامل”، واعترض على تضمين تمويل المساعدات الفلسطينية واصفاً خطوة بايدن بأنها طرق محتملة للتحايل على قيود “قانون تايلور فورس”.

    ومن غير المرجح حسب التقرير أن يقوم حلفاء أمريكا الأوروبيين بتعزيز الدعم المالي للسلطة الفلسطينية ما يشير إلى أن السقوط المالي لها قادم لا محالة وأنها مهددة في الضفة الغربية قبل أن تؤهل لقيادة الأوضاع في غزة.

  • “قوات مصرية في غزة بطلب إسرائيلي”.. رسالة سرية من القاهرة لتل أبيب عن اليوم التالي للحرب

    “قوات مصرية في غزة بطلب إسرائيلي”.. رسالة سرية من القاهرة لتل أبيب عن اليوم التالي للحرب

    وطن – كشفت وسائل إعلام عبرية، عن رسالة وجهتها مصر إلى دولة الاحتلال بخصوص اليوم التالي للحرب على قطاع غزة.

    وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية، إن القاهرة أبلغت تل أبيب بأن السلطة الفلسطينية هي التي ستدير قطاع غزة بعد الحرب الدائرة، مبدية استعداداً لتقديم مساعدة أمنية للفلسطينيين.

    وأضافت أن قضية “اليوم التالي” في غزة لم تتم مناقشتها على المستوى الإسرائيلي الأعلى، لكن رسالة مثيرة للاهتمام حول الموضوع وصلت إلى إسرائيل من مصر في الأيام القليلة الماضية.

    ماذا قالت مصر في رسالتها لإسرائيل؟

    وأشارت إلى أن مفاد هذه الرسالة أن “نقطة البداية عند المصريين هي أن من سيحل محل حماس هي السلطة الفلسطينية المطورة أو المتجددة، وهي التي ستدخل القطاع”.

    وذكرت الرسالة المصرية: “إذا طلبت السلطة الفلسطينية من مصر إرسال قوات مصرية إلى قطاع غزة لمساعدتها، فإن مصر لن تعترض”.

    وأضافت: “مصر مستعدة للقيام بذلك، لكنها لن تفعل ذلك بناء على طلب إسرائيلي”، مشيرة إلى أنها ستقبل بذلك إذا كان “طلب المساعدة من جار عربي”.

    خطة نتنياهو لمستقبل غزة

    وكانت تقارير إسرائيلية قد كشفت أن المرحلة الأولى من خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمستقبل غزة تتضمن تأسيس حكومة عسكرية تابعة للاحتلال شاملة في غزة، للإشراف على المساعدات الإنسانية وتحمُّل مسؤولية السكان المدنيين خلال “مرحلة انتقالية”.

    • اقرأ أيضا:
    أحدها يرتبط بمصر.. موقع أمريكي يتوقع 3 خيارات لإدارة غزة بعد الحرب الإسرائيلية

    وتزامناً مع هذه المرحلة، تشهد المرحلة الثانية تشكيل ائتلاف عربي دولي، يتضمن السعودية ومصر والمغرب والإمارات والبحرين ودولاً أخرى. وسوف يكون هذا الائتلاف جزءاً من اتفاقية تطبيع إقليمية أوسع، تدعم تأسيس “السلطة الفلسطينية الجديدة”.

    وأشارت التقارير إلى أن المسؤولين في هذه السلطة الفلسطينية الجديدة، الذين لن يكونوا من حماس، ولن يكونوا مرتبطين بحرس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، سيتولون مسؤولية حكم قطاع غزة من إسرائيل، لينهوا بذلك الإدارة العسكرية في القطاع.

    وبحسب التقارير نفسها، ستحتفظ إسرائيل بحق إجراء عمليات أمنية في غزة، ومراقبة العمليات في الضفة الغربية، عندما تكون هناك حاجة إلى عمليات.

    وذكرت أن المرحلة التالية، التي ستكون مشروطة باستقرار غزة ونجاح الكيان الجديد (السلطة الفلسطينية الجديدة)، ستنطوي على إصلاحات مكثفة في الضفة الغربية حول وظيفة السلطة الفلسطينية وإدارة التعامل مع المقاومة.