وطن – تتجه الأنظار نحو الإمارات كمنقذ محتمل لإسرائيل لإدارة غزة بعد الحرب، حيث أرسل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزيره للشؤون الاستراتيجية رون ديرمر إلى الإمارات برسالة واضحة: “نريد أن نرى قواتك على الأرض في غزة”.
تعتزم إسرائيل أن تقوم الإمارات بإنشاء “فقاعات إنسانية” وإصلاح البنية التحتية المدمرة، ولكن هذه المهمة لن تكون سهلة، إذ ستعتبرها المقاومة امتدادًا للاحتلال وستتعامل معها على هذا الأساس، مما يعرضها لهجمات المقاومة.
وطن – كشفت مصادر سياسية أردنية رفيعة عن ضغوط كبيرة تمارسها واشنطن، بإيعاز من تل أبيب، على عدة دول عربية لتغيير موقفها حيال ملف إرسال قوات عربية لحفظ الأمن في غزة.
يهدف هذا التحرك إلى تشكيل قوة أمنية عسكرية عربية تتولى إدارة القطاع بعد إبعاد حركة حماس. تشمل هذه الدول الأردن ومصر والسعودية والإمارات والمغرب.
وطن – غادرت وفود التفاوض العاصمة القطرية الدوحة بعد جولة محادثات ثانية، ولم تصدر تفاصيل رسمية حول الاتفاقات المتعلقة بصفقة تبادل ووقف إطلاق النار في غزة. ومع ذلك، تشير تسريبات الكواليس إلى التوصل إلى اتفاق حول إدارة القطاع بعد الحرب، حيث ستوكل المهمة إلى حكومة مؤقتة دون سيطرة أي من الطرفين على القطاع.
وطن – أعلنت حركة حماس رفضها القاطع لخطط نشر قوات أجنبية في غزة، مؤكدة رفضها لأي تصريحات أو مواقف تدعم هذا الأمر تحت أي مسمى أو مبرر.
واعتبرت حماس أن هذه الخطط تمثل تجاوزاً للإرادة الفلسطينية حول مستقبل القطاع، مشددة على أن الفلسطينيين لن يسمحوا بأي وصاية أو حلول أو معادلات خارجية تنتقص من حقوقهم في نيل الحرية وتقرير المصير.
وطن – يواصل الإعلام العبري إحراج القاهرة وأبوظبي بتسريباته المثيرة، حيث كشفت صحيفة “timesofisrael” عن استعداد مصر والإمارات للمشاركة بقوات في غزة بعد الحرب، بناءً على تصريحات مسؤولين إسرائيليين.
وفقاً للتسريبات، فإن قوات مصرية وإماراتية ستعمل إلى جانب ضباط من سلطة عباس بهدف تمكين السلطة الفلسطينية من السيطرة على غزة.
وطن – بالتوازي مع مقترح الرئيس الأمريكي جو بايدن لوقف إطلاق النار في غزة، كشفت وثيقة مسرّبة عن خطة واشنطن السرية لليوم التالي للحرب.
تم عرض الوثيقة على وزراء خارجية “السداسية العربية” على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في أبريل 2024، وتشمل السعودية والأردن ومصر والإمارات وقطر والسلطة الفلسطينية.
وطن – نشرت هيئة البث الإسرائيلية تسريبات جديدة لوزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، حول العلاقات مع الولايات المتحدة وتوقعاته بخصوص الدولة الفلسطينية.
وزعم “غالانت” في تسريب صوتي خلال جلسة الكابينيت، الاثنين، أنه لن تقام دولة فلسطينية “لا في فترة حكومتنا هذه ولا في أي حكومة قادمة أخرى، وأن السلطة الفلسطينية لن تطأ قدمها في قطاع غزة.”
وأوضح في التسجيلات المسربة خلال اجتماع نواب حزب اللكود في الكنيست أن الأمريكيين قد فهموا موقف إسرائيل، قائلا: “الأمريكيون يفهمون الآن أن السلطة الفلسطينية لن تكون في غزة ولن تكون هناك دولة فلسطينية”.
وأضاف في التسجيل الصوتي المنتشر: يجب أن يعلموا أن السلطة الفلسطينية لن تطأ قدمها في غزة ، ولن تقام دولة فلسطينية.
#شاهد | الإعلام العبري يبث تسريب لجالنت خلال جلسة الكابينيت اليوم :
-لن تقام دولة فلسطينية لا في فترة حكومتنا هذه ولا في أي حكومة قادمة أخرى
وقال غالانت: “دعكم من التصريحات العلنية والعلم بأنه لن تقام دولة ليس مع هذه الحكومة فقط ولكن مع حكومة أخرى.. لن تقام دولة فلسطينية وذلك لعدم قدرة اسرائيل-حسب زعمه- على احتواء هذا”
مستقبل غزة
وطرحت في الأفق خلال الأشهر الماضية مجموعة متنوعة من الأفكار لإدارة غزة في أعقاب الحرب ومنها إنشاء “سلطة فلسطينية مشتركة” تحكم الضفة الغربية وقطاع غزة. أو وجود وقوة متعددة الجنسيات أو عربية تسير أعمال القطاع، كما طرحت فكرة نقل السيطرة على القطاع إلى العشائر المحلية التي ستدير المنطقة تحت رعاية الاحتلال.
أفكار متعددة تطرح لإدارة القطاع بعد الحرب منها إسنادها إلى العشائر المحلية أو وجود قوة عربية متعددة الجنسيات
وبحسب موقع “zoha” العبري فإن الحل الواقعي الوحيد للسيطرة على قطاع غزة في اليوم التالي، هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود الرابع من يونيو 1967. فقط إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل على أساس خطوط 67. سيضمن نهاية الاحتلال والفصل العنصري والنهب والعنف والقتل والجوع في المنطقة الواقعة بين الأردن والبحر.
والخطة الأكثر إلحاحاً لليوم التالي هي الإطاحة بحكومة اليمين المتطرف وبدء عملية سياسية مع الفلسطينيين، تكون نهايتها إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل. دولتان لشعبين – هكذا يمكننا أن نعيش في رخاء وأمن، بحسب وصف الصحيفة.
وأدلى يوآف غالانت، اليوم (الأربعاء)، بتصريح لوسائل الإعلام من الكريا في تل أبيب، وجه خلاله انتقادات لاذعة وغير مسبوقة لنتنياهو. ومن بين أمور أخرى، قال غالانت إن العلاقة مع الولايات المتحدة قوية وحيوية ومستقرة.
وأكد أن الولايات المتحدة كانت أول من انضم إلى الجانب الإسرائيلي بالأفعال وليس بالأقوال. وبحسب قوله فإن “الخلافات تحل في الغرف المغلقة، وليس في المقابلات وليس في التغريدات”.
وتطرق إلى موضوع الحرب وقال إنه يجب إيجاد بديل لحماس.
وقال غالانت: “لقد أثارت هذه القضية منذ عدة أشهر، دون أي رد”.
وبحسب قوله، فإن عدم اتخاذ قرار بشأن هذه القضية يؤدي إلى تآكل إنجازات الحرب. وأشار إلى أن من يجب أن يسيطر على القطاع هم العناصر الفلسطينية بدعم من الدول العربية.
وأضاف: “أدعو نتنياهو إلى اتخاذ القرار والإعلان أن إسرائيل لن تسيطر على قطاع غزة، هذا واجبنا”. وقال أيضًا إن هذه لحظة “اختبار وطني، حتى لو كان ذلك بثمن سياسي” حسب قوله.