الوسم: إيران

  • مرجع ديني إيراني: مجلس التعاون الخليجي “سيزول” إذا ازدادت قوة التشيع في المنطقة

    مرجع ديني إيراني: مجلس التعاون الخليجي “سيزول” إذا ازدادت قوة التشيع في المنطقة

    قال المرجع الشيعي الايراني آية الله حسين نوري همداني، إن “مجلس تعاون دول الخليج سيزول إذا ازدادت قوة التشيع في المنطقة”.

     

    واعتبر “همداني”، أن “الهدف من تشكيل التنظيمات التكفيرية (لم يحددها) هو القضاء على مدرسة التشيع، لأن هذا النوع من الحكومات تدرك أنها ستزول إذا ازدادت قوة التشيع”.

     

    وبحسب وكالة “فارس” الإيرانية ومواقع محلية أخرى، قال المرجع الإيراني أمس الأربعاء إن “التشيع يتمتع بسمعة جيدة في المنطقة، كما أن الثورة في إيران تسير على الدرب نفسه، إلا أنهم لا يرغبون أن تنمو الثورة والتشيع، لأن نمو الثورة والتشيع سيتبعه سقوطهم وزوالهم (حكومات الخليج)”.

     

    واتهم “نوري همداني”، مجلس التعاون الخليجي، بأنه بصدد “تقوية الكيان الصهيوني، وعدم بقاء أي أثر من الإسلام والتشيع”، مضيفا أن “جميع الحكومات الفاسدة كانت لا تفكر سوى بالكماليات لكنها تعاني من التحجر الفكري”.

     

    وانتقد قرار مجلس التعاون الخليجي اعتبار “حزب الله” منظمة إرهابية، قائلا: “المجلس الخليجي يعتبر بغير حق حزب الله تنظيما إرهابيا، وهذا النوع من الحكومات (الفاسدة) بصدد تقوية إسرائيل في المنطقة”.

     

    وكانت دول مجلس التعاون الخليجي أعلنت عن تصنيف “حزب الله” منظمة إرهابية، بسبب ما اعتبرته دول الخليج استمرارا للأعمال العدائية التي يقوم بها عناصر تلك الميلشيات لتجنيد شباب دول المجلس للقيام بالأعمال الإرهابية، وتهريب الأسلحة والمتفجرات، وإثارة الفتن، والتحريض على الفوضى والعنف في انتهاك صارخ لسيادتها وأمنها واستقرارها”.

     

    كما أعلن وزراء الداخلية والخارجية العرب، “حزب الله” جماعة إرهابية واتهموه بزعزعة الاستقرار في المنطقة العربية، بينما تحفظ العراق ولبنان على ذلك.

     

    وأدانت وزارة الخارجية الإيرانية قرار مجلس التعاون الخليجي اعتبار “حزب الله” اللبناني منظمة إرهابية، ووصفت طهران البيان بأنه قرار “غير مسؤول ويخدم الكيان الصهيوني”.

     

    وقال وكيل وزارة الخارجية الإيرانية، “مرتضى سرمدي”، إن “حزب الله حزب مقاوم ضد كيان الاحتلال الصهيوني، وهو قرار غير مسؤول.. ويأتي في ظل المؤامرة على المقاومة ويخدم الكيان الغاصب للقدس” في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية شبه الرسمية (تسنيم).

     

    والشهر الماضي، أكد المرشد الأعلى الإيراني، “علي خامنئي”، على ضرورة مواصلة نشر التشيع والحفاظ عليه، مشددا على أن نشر المعارف الشيعية واحترام الشعائر الدينية يجلب نصرة الله وألطاف أئمة الشيعة الإثني عشر لحل المشاكل ودفع المخاطر والتهديدات، ويستقطب الجمهور ودعمهم ويعزز الحكومة.

     

    ووفقا لوكالة “مهر” للأنباء التابعة لمنظمة الدعوة الإسلامية الإيرانية، أشار “خامنئي” خلال استقباله رئيس جمهورية أذربيجان، “إلهام علييف”، في طهران، إلى المشتركات العديدة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية أذربيجان، وخاصة الأواصر المذهبية بين الشعبين.

     

    وتطرق” خامنئي” إلى القواسم الدينية بين الشعبين الإيراني والأذري، مؤكدا أن المعتقدات الشيعية والإسلامية للشعب الأذري تعد رصيدا قيما، وكلما أولت الحكومة الأذرية احتراماً لهذه المظاهر والمعتقدات واهتمت بها أكثر، فإنها ستحظى بدعم شعبي أكبر ويتعزز صمودها بوجه عداء بعض القوى الاستكبارية.

  • دبلوماسي فلسطيني يفضح الإيرانيين: هكذا خططوا لقتلنا وتدمير قضيتنا منذ أن “احسنا إليهم”

    شن السفير الفلسطيني لدى السعودية باسم الاغا هجوما على النظام الإيراني متهما إياه بالعمل على قتل الفلسطينيين عبر دعم الانقسام في فلسطين, من خلال تمويل الحركات الانفصالية عن الصف الداخلي، بالمال والسلاح.

     

    وشدد في حديث صحافي على أن إيران على مدى تاريخها لم تبنِ مدرسة أو مستشفى في أي مدينة فلسطينية، بل سعت لإذكاء التفرقة، ومحاولة السيطرة على القرار السياسي، وأخرجت للساحة أخيرًا، فصيل الصابرين في قطاع غزة، كي يتحرك لخدمة مخططها هناك، الذي يطال أمن مصر.

     

    وأكد أن “أغلب كوادر الثورة الإيرانية وقادتها الذين أطاحوا بحكم الشاه، تدربوا في القواعد العسكرية الفلسطينية في سوريا ولبنان، وكان الفلسطينيون يعقدون آمالاً عريضة على النظام الإيراني، لخدمة قضيتهم، لكنهم خذلونا بعد ذلك، وخذلوا الشرعية”، مبينًا أنهم “حاولوا أيضًا ضرب منظمة التحرير، ووصل الأمر بهم في وقت من الأوقات، لإصدار فتوى بإهدار دم الرئيس الراحل ياسر عرفات”، متسائلا: “هل فيلق القدس الذي أسسته إيران على أبواب القدس أم يستبيح العواصم العربية؟”.

     

    وقال: “إن الإيرانيين، لم يسجلوا أي دعم لميزانية منظمة التحرير، بل خططوا أيضًا لصنع فصائل تخريبية في الضفة الغربية لكنهم فشلوا”، لافتًا إلى أن “إعلان طهران عن دعم أسر “شهداء” فلسطين أو الذين هدمت اسرائيل منازلهم عارٍ من الصحة، لكنها ما زالت تبذل محاولات عن طريق مكتب مؤسسة القدس التابع لها في لبنان، لتقديم الدعم من خلاله، لخدمة أجنداتها التي تتجاوز فلسطين، ولا تهتم بـ”الشهداء” والجرحى، إلا أن السلطة الفلسطينية تتصدى لتلك التحويلات المالية وتحظرها”.

     

     

  • عبدالله النفيسي: نحن في حرب مع إيران والتردد يفضي للهزيمة

    عبدالله النفيسي: نحن في حرب مع إيران والتردد يفضي للهزيمة

    حذّر المفكر الكويتي المعروف، عبد الله النفيسي، الأربعاء، من المجاملات والتردد مع إيران، لافتا إلى أن الموالين لها أخطر من إيران ذاتها.
    وقال النفيسي في سلسلة تغريدات على حسابه في “تويتر”: “نحن في حالة حرب مع إيران وطوابيرها المنثورة هنا وهناك، وفي الحرب لا مجال للتلعثم أو التردد أو المجاملات فذاك يفضي إلى الهزيمة”.
    وأضاف أن “طوابير إيران (الموالين لإيران) أخطر من إيران، وأن وحشية المليشيات والحشد في العراق تتحرك بوحي من قاسم سليماني وتحت مظلة وطنية”.

  • “عمرو موسى” يتبنّى توجّه سلطنة عُمان ويدعو لعدم اعتبار إيران “عدو” على غرار إسرائيل

    “عمرو موسى” يتبنّى توجّه سلطنة عُمان ويدعو لعدم اعتبار إيران “عدو” على غرار إسرائيل

    طالب عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية بعدم اعتبار إيران كعدو على غرار إسرائيل.

     

    وقال في تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء: “هناك اختلافات جذرية مع إيران لكنها ليست عدوًا ولا يجب أن تكون كذلك‎ ولابد من فتح حوار مع إيران … أنا قلت أيضًا إنَّنا مختلفون بشكل جذري مع السياسات الإيرانية وهناك تصريحات سلبية خطيرة تصدر من الجانب الإيراني وهناك أزمة سياسية كبيرة بين العرب وبين إيران، ولنا حديث قطعًا مع الايرانيين بشأنها”.

     

    وأوضح: “هذا التوجُّه أعلنته سفارة سلطنة عمان بالقاهرة حين قالت إنَّ هناك عداءً تاريخيًّا بين الدول العربية وإسرائيل، لكن الوضع مع إيران مختلف ونحاول ألا يكون هناك عداءً بيننا”.

     

    وتابع: “سلطنة عمان كدولة وشعب لها تاريخ طويل من التعاون والصداقة والتضامن مع مصر، كما أنَّ دور عمان في الجامعة العربية مشهود ومعروف للجميع.. عمان تلعب دورًا كبيرًا في الوساطة والتهدئة، من منطلق أنَّها دولة عربية مهمة فاهمة لما يجري حولها، وهذا ما جعل السلطنة تدير سياساتها الخارجية، بما يفيد الجانب العربي والمجتمع الخليجي”.

     

     

    ومضى يقول: “بحكم المناصب التي توليتها فأنا جزء من مسار العلاقات المصرية العمانية، ولديَّ احترام كبير للسياسة الخارجية العمانية، بقيادة السلطان قابوس بن سعيد ، وأعرف الكثير من المسؤولين في عمان، ولي علاقة صداقة قوية مع معالي يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية، فقد عملنا سويًّا وعن قرب لمدة 20 عامًا كانت مسيرة إيجابية، لصالح العمل العربي والخليجي المشترك”.

     

    وواصل حديثه قائلاً: “لم يكن السلطان قابوس يسمح بأي شيء يؤثر سلبيًّا على العلاقات المصرية العمانية، وهذا كان مثار إعجاب من جانبا جميعًا كمصريين، حتى في نقاش المسائل الحضارية والثقافية، كانت الأمور على أعلى درجات من التفاهم”.

     

     

  • كاتب إسرائيلي: إيران تتظاهر بالعداء لإسرائيل ولكنهما “على قلب رجل واحد”

    كاتب إسرائيلي: إيران تتظاهر بالعداء لإسرائيل ولكنهما “على قلب رجل واحد”

    قال الكاتب الإسرائيلي “أمنون لورد”، في مقال تحليلي له نشرته صحيفة “مكور ريشون” الإسرائيلية الصادرة باللغة العبرية أن العداء الذي تظهره إيران تجاه بلاده لا وجود له، بل على العكس فإن هناك تعاوناً بين الطرفين لمواجهة المحور العربي السني في إيران.

     

    وأجاب لورد قائلا إنه رغم خطابات العداء الإيرانية ضد بلاده، فإنه يمكن القول عن ذلك باللغة العبرية الحديثة إنه “هراء”، ناقلا عن خبراء “إسرائيليين” كبار في الشأن الإيراني مثل “أوري لوبراني” و”تسوري ساجيه” أن هناك مصالح مشتركة بين تل أبيب وطهران.

     

    وأضاف الكاتب موضحا أن هناك مخاوف إيرانية جديدة من إمكانية نشوب هبات شعبية في محافظة خوزستان (عربستان) الواقعة على حدود جنوب العراق وذات الأغلبية السكانية العربية، في حين أن الإيرانيين لا يعترفون بهويتهم العربية هذه؛ مما يثير أجواء من القلق لدى صناع القرار الإيراني من إمكانية ظهور مطالبات من هؤلاء السكان بحقوقهم القومية أو الانضمام لدولة أخرى.

     

    ويعود الكاتب للتاريخ إلى سنوات الستينيات من القرن الماضي حين كانت الإمبراطورية الإيرانية جزءا من الإستراتيجية “الإسرائيلية”، وقد نشأ تعاون وثيق بين تل أبيب وطهران حول ما عرفت آنذاك بـ”المسألة العربية” التي أقلقت الجانبين على حد سواء، ولذلك قام عدد من الضباط المظليين “الإسرائيليين” بتدريب العديد من الطيارين الأكراد للعمل داخل العراق وإحداث قلاقل أمنية داخل الدولة التي اعتبرت، آنذاك، معادية لتل أبيب وطهران في آن واحد معا.

     

    كما نقل عن الجنرال “تسوري ساجيه” أن هناك عمليات عسكرية تدريبية للأكراد في العراق بمشاركة “إسرائيلية” وإيرانية، فقد قام “الإسرائيليون” بتدريب الأكراد وتشغيلهم، في حين انخرط الإيرانيون في توفير الدعم اللوجستي؛ لأن الأكراد تدربوا في الأراضي الإيرانية، كما أن طرق وصول “الإسرائيليين” إلى المناطق الكردية تمت عبر إيران.

     

    وأشار “لورد” إلى أن المنطقة العربية السنية داخل إيران ليست فقط سببا لعدم الاستقرار الداخلي في إيران، وإنما تعتبر المنطقة الأكثر غنى بالموارد النفطية؛ لذلك تبدو المخاوف من التمرد العربي السني موجودة في أعماق دوائر صناعة القرار الإيراني، وتأخذ بالاتساع كلما توسعت الإمبراطورية الإيرانية.

     

    ولفت إلى وجود بعض التحليلات لخبراء “إسرائيليين” يقدرون بأن المشروع النووي الإيراني لم يقم بالأساس ضد تل أبيب، وإنما ضد “العدو العربي السني” الموجود في العراق قبيل سقوط صدام حسين.

     

    ونقل الكاتب “الإسرائيلي” عن سفير غربي كبير في واشنطن أن عددا من كبار اليهود ذوي الأصول الإيرانية المقيمين في نيويورك أبلغوه بأن المشروع النووي لبلادهم موجه بالأساس ضد عدوتهم الكبرى من الشرق وهي باكستان السنية، ورغم معارضتهم “نظام آيات الله”(يقصدون: نظام المرشد) فإنهم سوف يعودون لإيران فور سقوطه.

     

    وأوضح أن الإيرانيين و”الإسرائيليين” هم الشعب الأكثر تشابها ببعضهم بعضا، لاسيما في طرق تفكيرهم في القضايا الأمنية والقومية، ونظم السيطرة والتكنولوجيا، وربما في طرق التفاوض، وهنا تظهر أوجه شبه كبيرة بين تل أبيب وطهران، وبعد مرور هذه السنوات على قيام نظام “آيات الله” الإيراني يمكن فهم لماذا اتخذت إيران من معاداة “إسرائيل” واليهود منهاجا لها، حتى يوجه كل العداء العربي الإسلامي تجاه عدو واحد وهو “إسرائيل” واليهود.

     

    ونقل “لورد”عن بعض اليهود الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة أن الإيرانيين و”الإسرائيليين” أصدقاء؛ مما يطرح سؤال لماذا تشعل إيران الحروب ضد “إسرائيل” في الجبهة الشمالية داخل لبنان من خلال “حزب الله”، وفي الجنوب داخل غزة من خلال حماس؟.

     

    وأضاف الكاتب “الإسرائيلي” أن إجابة هذا السؤال ذكرها الرئيس الأمريكي، “باراك أوباما”، مفسرا ما تقوم به القيادة الإيرانية تجاه “إسرائيل” بأنها لـ “أغراض داخلية”.

  • ديفنس نيوز: الخليج استورد أسلحة بـ”33″مليون دولار وإسرائيل “عطلت” صفقات للكويت وقطر

    ديفنس نيوز: الخليج استورد أسلحة بـ”33″مليون دولار وإسرائيل “عطلت” صفقات للكويت وقطر

     

    ذكر موقع ديفنس نيوز عن أن دول مجلس التعاون الخليجي اشترت أسلحة من الولايات المتحدة بما قيمته 33 مليار دولار خلال الفترة من مايو 2015 حتى شهر مارس الجاري، وذلك وفقًا للأرقام الصادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي «دول التعاون الست حصلت على أسلحة تتضمن قذائف لتعزيز القدرات الصاروخية البالستية الدفاعية، ومروحيات هجومية، وفرقاطات متطورة، وصواريخ مضادة للدروع».

     

    من جانبه، ذكر المتحدث الرسمي باسم مكتب الشؤون السياسية والعسكرية في وزارة الخارجية ديفيد ماك كيبي أنه: «تماشيًا مع التزاماتنا التي قطعناها على أنفسنا في قمة كامب ديفيد، فقد بذلنا كل جهودنا لتسريع مبيعات الأسلحة لشركائنا في دول الخليج».

     

    وأضاف: «منذ تلك القمة التي جمعت الرئيس باراك أوباما بالزعماء الخليجيين، رخصت وزارتا الدفاع والخارجية بيع أسلحة وصلت قيمتها إلى 33 مليار دولار، ونحن على تواصل مستمر مع متلقيها».

     

    وذكرت مصادر في الكويت وقطر “أن إسرائيل وراء تعطيل صفقة بيع مقاتلات أمريكية للبلدين، وأن حكومة بنيامين نتانياهو عبرت عن مخاوفها من بيع أسلحة إلى دول التعاون”.

     

    وتسعى دول الخليج إلى تعزيز ترسانتها العسكرية في مواجهة إيران التي تعزز من تواجدها هي الأخرى في منطقة الشرق الأوسط, وسط مخاوف من مواجهة حقيقية بين الخليج وإيران.

     

     

  • الجيش المصري يتراجع إلى المرتبة “14” بعد ساعات على تفوقه على “ألمانيا وإيطاليا وتركيا وإيران”

    الجيش المصري يتراجع إلى المرتبة “14” بعد ساعات على تفوقه على “ألمانيا وإيطاليا وتركيا وإيران”

    عدلت مؤسسة “جلوبال فاير باور” المعنية بالتصنيف الدولي للجيوش حول العالم، تصنيف الجيش المصري من المرتبة الـ 10 دوليا إلى المرتبة الـ14 بعد ساعات من إعلانها للترتيب الأول، ليحتل الجيش التركي المرتبة العاشرة بدلا من مصر.

     

    وكانت المؤسسة نشرت يوم الأحد، تصنيفها لجيوش العالم من حيث قوتها، الذي احتلت فيه مصر المرتبة العاشرة، متفوقة بذلك على جيوش ألمانيا وإيطاليا وتركيا وإيران.

     

    واحتلت الولايات المتحدة صدارة القائمة وتلاها روسيا والصين والهند وبريطانيا وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وإسرائيل، بينما كانت ألمانيا في المركز الـ11 بدلا من الـ13 وإيطاليا الـ12 بدلا من الـ16.

     

    وأشارت المؤسسة عبر موقعها الإلكتروني إلى أن هذا التصنيف لم يأخذ في الاعتبار الإمكانات النووية، كما أنه لا يعتمد فقط على إجمالي عدد الأسلحة المتاحة لأي دولة.

  • النفيسي: إيران “تشابه” إسرائيل في ثلاث نقاط مشتركة هذه هي

    النفيسي: إيران “تشابه” إسرائيل في ثلاث نقاط مشتركة هذه هي

    قال الكاتب الكويتي عبد الله النفيسي إن إيران “تتقاطع” مع إسرائيل فيما اسماه 3 نقاط مشتركة بينهما, هي “العزلة الثقافية”، “الإحساس بالتفوق العسكري”، و”الكراهية التاريخية”.

     

    وأضاف النفيسي في ندوة من تنظيم “ائتلاف الأمة لمواجهة العدوان الإيراني”: “إن (إيران) لديها إحساس بالتفوق العسكري على الجوار مثل إسرائيل، هذا الإحساس يوقع قيادتهم بالحسابات الخطأ كما أوقع إسرائيل”.

     

    وتابع أن “إيران تحتل أراضي عربية أكثر من إسرائيل، فمساحة الأحواز ضعف فلسطين 16 مرة، مضيفاً “لماذا نصمت عن الأحواز؟ علما بأن الأحواز تشتمل على ما لا يقل من 90 بالمئة من ثروات إيران”.

     

    وقال المفكر السياسي إن من أوجه التشابه بين إيران وإسرائيل أيضا أن:”إيران تشعر بالعزلة الثقافية، فلغة المحيط عربية”، وتطرق النفيسي في كلمته إلى أهمية “عاصفة الحزم”، في ذكراها الأولى، وما تمثله بالنسبة للعرب وعمقهم الاستراتيجي.

     

    ولفت المفكر الكويتي إلى أن عاصفة الحزم هي مفرق في تاريخ الجزيرة العربية، ونهنئ أنفسنا بالمبادرة الجسورة من السعودية بالذات.

     

    وأردف قائلاً: “نهنئ جميع أبناء الأمة في جزيرة العرب على هذه الخطوة المباركة، التي نتمنى أن تنتهي بنصر مؤزر لدحر المجوس الصفويين عن هذه الجزيرة العربية”، مشيراً إلى أن”عاصفة الحزم كما الحبل الذي انتشلنا من بئر عميق وأرانا الشمس والهواء الطلق، وقال لنا: هيا بنا ننطلق لمقاومة هذا المد الفارسي”.

     

    وأوضح النفيسي أن “الغرب وجد بالمجوس ضالته، هناك داخل الكونغرس من يقول: لماذا نعدّ إيران عدوا استراتيجيا ، لا بد أن تصبح حليفا استراتيجيا، ونحرك إيران كما نحرك إسرائيل لتكسر ظهر العرب، ونكون بذلك في غنى عن خوض الحروب”.

     

     

     

     

  • ديبكا: انتظروا الساعات المقبلة.. مصير الأسد سيحدد

    ديبكا: انتظروا الساعات المقبلة.. مصير الأسد سيحدد

    “خاص- وطن”- نشر موقع ديبكا الإسرائيلي تقريرا له اليوم حول أهمية معركة تدمر الجارية في سوريا، مؤكدا أن عدة أسباب تجعل من هذه المعركة مصيرية بالنسبة لنظام بشار الأسد في سوريا.

     

    ولفت الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير اطلعت عليه وطن أن مصير بشار الأسد ومستقبله السياسي لا يزال يمثل نقطة خلاف قوية بين القوى الدولية، خاصة أمريكا وروسيا، حيث تدعم الأخيرة بقاء حليفها في الحكم، بينما تعارض أمريكا ذلك.

     

    وأشار ديبكا إلى أن اليومين الماضيين شهدا سجالا من التصريحات بين موسكو وواشنطن حول مستقبل سوريا، مضيفا أنه برغم محاولة إظهار روسيا أن هناك ثمة توافق مع أمريكا حول مستقبل الأسد، إلا أن واشنطن نفت ذلك وأكدت أن موقفها من مصير الأسد لم يتغير بعد.

     

    وتؤكد مصادر ديبكا الإستخباراتية العسكرية ديبكا طبقا للتقرير الذي ترجمته وطن أن القوتين (روسيا وأمريكا) حذرتين من الدخول في مواجهة ضد بعضها البعض، لكن في نهاية المطاف سيرحل بشار الأسد عن السلطة.

     

    وأوضح الموقع الإسرائيلي أن الخلافات بين موسكو وواشنطن تدور حول معدل تنفيذ هذه الخطوة التي ستنهي مستقبل الأسد السياسي وتدفعه إلى خارج السلطة، حيث تريد الولايات المتحدة أن تكون سريعة في أغسطس من هذا العام، عبر بدء نقل السلطة تدريجيا إلى حكومة انتقالية في سوريا يكون للمعارضة تمثيل فيها.

     

    وتوقع ديبكا أن يزور الرئيس الأمريكي باراك أوباما المملكة العربية السعودية خلال شهر إبريل/ نيسان القادم ويلتقي قادة دول الخليج ليؤكد لهم أنه سينفذ يلبي وعده لهم الخاص بالعمل على رحيل الأسد عن السلطة، قبل أن يغادر البيت الأبيض في يناير 2017 المقبل.

     

    وتطرق ديبكا لرصد موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من بشار الأسد، مؤكدا أن بوتين لديه مشاكل مختلفة مع حليف سوريا الرئيسي إيران، لأن طهران تريد بقاء الأسد والدفاع عنه ومنع رحيله.

     

    وقال الموقع الإسرائيلي إن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي لا يوافق على أن يكون هناك اتفاق بين واشنطن وموسكو يحدد موعدا لتنحي الأسد عن منصبه.

     

    واستطرد الموقع أنه من وجهة نظر سوريا فإن إيران أقرب لها من روسيا، وهذا هو السبب الرئيسي في توسيع الخلاف بين روسيا وإيران خلال الأشهر الأخيرة، وهذا أيضا هو السبب في قرار بوتين المفاجئ ببدء سحب جزء من القوات الروسية من سوريا 14 مارس الماضي.

     

    وأكد ديبكا أن سحب بوتين جزء من قواته، أدى لتغير الوضع العسكري في سوريا، حيث شن تنظيم داعش هجوما على القوات السورية وحزب الله في جنوب سوريا بالقرب من الحدود مع الأردن وإسرائيل، وبدأ يتحرك باتجاه المدن السورية درعا، والشيخ مسكين.

     

    وأضاف الموقع أنه في النصف الثاني من الأسبوع الماضي، أعطى بوتين أمر سلاح الجو الروسي لاستئناف هجمات القوات الجوية الروسية في شرق سوريا، لمساعدة الجيش السوري في الهجوم الذي بدأ نحو مدينة تدمر.

     

    وتشير مصادر ديبكا العسكرية إلى أنه بدون مساعدة سلاح الجو الروسي لن يتمكن الجيش السوري من استعادة مدينة تدمر والانتصار في هذه المعركة، لافتا إلى أن بوتين سيحدد خلال الساعات المقبلة ما إذا كان سيدعم الهجوم سلاح الجو الروسي أم لا؟

     

    وقال الموقع الإسرائيلي أنه حال دعمت القوات الجوية الروسية هجمات الجيش ضد داعش سيتمكن الأسد وجيشه من السيطرة على تدمر، وهذا الانتصار سيعزز الوضع السياسي والشخصي للأسد.

     

    إما إذا قرر بوتين وقف دعم الهجوم من قبل سلاح الجو الروسي سيمنع ذلك سقوط تدمر، وسوف يثبت أن الأسد وإيران، دون الروس لا يستطيعون تحقيق أي طموح في سوريا، وأنه يجب على الأسد الاستعداد للرحيل.

  • الحقيقة بدون رتوش.. الأسد: علاقتنا مع مصر ممتازة وننسق ونتحاور باستمرار مع الإمارات

    الحقيقة بدون رتوش.. الأسد: علاقتنا مع مصر ممتازة وننسق ونتحاور باستمرار مع الإمارات

    وصف الأسد علاقات بلاده مع مصر بـ “الممتازة”، وقال “علاقاتنا مع مصر ممتازة، ونلتقيهم باستمرار للتنسيق وحتى في عهد الرئيس المصري السابق محمد مرسي كان التنسيق الأمني ممتازا نحن نتفهّم موقف إخواننا في مصر بسبب ظروفهم الاقتصادية، ونقدّر الضغوط التي يتعرّضون لها”.

    وتابع خلال خلال ملتقى “التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة”: “علاقاتنا جيدة مع الكثير من الدول العربية هناك دول نتشارك معها في مواجهة الإرهاب كمصر وتونس، وهناك دول نتحاور معها سرا، وبعضها خليجي يعاني الأمرّين من الإخوان المسلمين ويقصد بذلك دولة الإمارات العربية المتحدة التي تشن حربا لا هوادة فيها ضد الإسلاميين.

    وأكّد أن لا خلافات مع موسكو، موضحاً: “منذ بداية تفاهمنا مع الرئيس بوتين على خيارات الانسحاب الروسي كان منسقا منذ فترة طويلة، والأدق تسميته تقليصا للقوة العسكرية الروسية هذا التقليص طال فائض القوة الاستراتيجي الذي استقدم عندما كانت هناك احتمالات عالية لمواجهة مع تركيا والأطلسي ومع تراجع هذه الاحتمالات سُحب ما ليس ضروريا في معركتنا المستمرة ضد الإرهاب”.

    وفي الشأن الإيراني وحزب الله، قال: “خلافا لكل ما يردّده الإعلام المنحاز، وضعنا اليوم أفضل بما لا يقاس من السابق بمساعدة حلفائنا الروس وأصدقائنا الإيرانيين وإخواننا في المقاومة”.

    وبين الأسد أن الأوضاع في سوريا لا حلّ إلا بالمواجهة والنصر والرهان الحقيقي هو على الحسم العسكري مع القوى “الإرهابية” وتعزيز منطق المصالحات السورية أما صياغات النظام وآلياته وشكله ومستقبله فهي شؤون يقررها السوريون وحدهم، معتبرا أن “الانتصار على الإرهاب سيمهّد الطريق أمام حل سياسي يُستفتى عليه الشعب السوري”.