الوسم: إيران

  • “المال الحرام”.. فيلم تسجيلي يفجر غضب الاماراتي وسيم يوسف ويكشف مخططه

    “المال الحرام”.. فيلم تسجيلي يفجر غضب الاماراتي وسيم يوسف ويكشف مخططه

    فقد الداعية الأردني المجنس إماراتيا وسيم يوسف “عقله” مهاجما السعودية بسبب فيلم تسجيلي حمل عنوان “المال الحرام” واتهم الداعية المثير للجدل منتج الفيلم بالسعي إلى إثارة ما أسماها “الفتنة”. حسب قوله.

     

    وقال يوسف في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”.. إن قناة “منجم” التي أنتجت الفيلم يملكها سعودي يدعى محمد القرني وهو ما نفاه القرني, لكن الداعية المجنس اماراتيا قال انه تمكن من اختراق حساب محمد القرني على “واتس اب” وسيعرض محادثاته مع المذيع الذي قدم الفيلم بصوته وذلك ردا على إنكار القرني علاقته بالفيلم . !! فهل هذا داعية كما يسمى نفسه أم هاكر.

     

    ويبدأ فيلم “المال الحرام” بلقطات تسجيلية عن كيفية تدبير المخابرات الأمريكية للانقلاب على رئيس وزراء ايران محمد مصدق بعد تأميمه النفط لصالح الشعب وكيف كان المال والفتنة السبيل لنجاح الانقلاب بعد ان فشلت بريطانيا في ذلك عدة مرات.

     

    ثم يقارن الفيلم بين ما جرى من خطة الانقلاب على مصدق وما وصفها ب”مؤامرة” مخابراتية شبيهة تتعرض لها السعودية لإسقاطها عن طريق اولا الاساءة لعلماء الدين بها وتشويههم وفقدان الثقة فيهم باعتبارهم حصن السعودية الاول ليسهل بعد ذلك تفتيتها وتدميرها.

     

    وتطرق الفيلم إلى شخص وسيم يوسف والدور الذي يقوم به في هذا المخطط مستعرضا فيديوهات ومواقف له تهاجم رجال الدين بالسعودية وتشوههم .

     

    وحقق الفيلم التسجيلي “المال الحرام” انتشارا واسعا فور نزوله على موقع “يوتيوب” واقتربت مشاهداته من ثلاثة ارباع المليون في وقت قصير جدا، وقال مغردون ان يوسف نفسه هو من قام بأكبر دعاية للفيلم بعد هجومه عليه.

     

    والملاحظ ان الفيلم الذي تبلغ مدته 19 دقيقة أعد بحرفية وتقنية عالية معتمدا على مواد أرشيفية نادرة وبيسيناريو دقيق وبصوت مذيع غاية في الحرفية.

     

  • المسجد والدولة.. السياسة الخارجية العلمانية لأبناء زايد بالتفاصيل الشيقة لكل صغيرة وكبيرة

    المسجد والدولة.. السياسة الخارجية العلمانية لأبناء زايد بالتفاصيل الشيقة لكل صغيرة وكبيرة

    يتميّز الخليج العربي بالأنظمة التي تمزج بين الدين والدولة في سياساتها الخارجية. المملكة العرية السعودية، على سبيل المثال، تضم اثنين من أقدس المواقع الإسلامية، وتنبع قوة الأسرة الحاكمة من اتفاق قام به أسلافهم مع طائفة دينية أصولية من السُنة.

     

    على الجانب الآخر، تُعدّ إيران أكبر دولة شيعية في العالم ودائمًا ما دعمت الجماعات الشيعية في جميع أنحاء المنطقة منذ الثورة الإيرانية في عام 1979. وقد كان هناك قدر كبير من عدم المسؤولية في استخدام كلا البلدين التكتيكي والاستراتيجي للإسلام من أجل تعزيز سياساتهما الخارجية وتعزيز الدعم السياسي المحلي.

     

    ولكن بين هذين العملاقين الإقليميين تقع دولة الإمارات العربية المتحدة- حسب تقرير نشرته مجلة فورين أفيرز الأمريكية”- وهي دولة صغيرة غنية بالنفط والغاز. منذ استقلالها عن المملكة المتحدة في عام 1971، برزت دولة الإمارات العربية المتحدة كعنصر فاعل ومؤثر في الشرق الأوسط، وكانت أقل اهتمامًا بالجغرافيا السياسية الطائفية في المنطقة. ولكنَّ الإمارات كثيرًا ما تدعم الجماعات القومية وتسعى جاهدة لفرض فصلٍ جيفرسونيّ (نسبة إلى توماس جيفرسون، أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة) بين الدين المؤسسي والسياسة، في الداخل والخارج.

     

    يؤمن صنّاع القرار في الإمارات إيمانًا عميقًا بأهمية الفصل بين الدين والدولة في العالم العربي. إنهم يرون الدروس التحذيرية في تطور الإسلام السياسي داخل دولة الإمارات العربية المتحدة. جماعة الإخوان المسلمون، على سبيل المثال، يُنظر إليها على أنها تنظيم دولي يسعى تدريجيًا وبشكل لا يُمحى إلى نشر نفوذه في جميع أنحاء العالم الإسلامي، وممارسة الضغط على الطبقة السياسية باستخدام الإسلام نفسه.

     

    جماعة الإخوان، كما يجادل المفكرون الإماراتيون، تستفيد من عدم المساواة المالية لحشد مؤيديها والمطالبة بتفويض إلهي. في هذا النمط من التفكير، فإنَّ الإخوان المسلمين ونظرائهم ممن يسعون إلى السلطة لتحقيق أهدافهم الخاصة، لا يحترمون الحدود الوطنية، ويغذون تطرف المجتمع على نحو بطيء ولكنه أكيد المفعول. ولذلك، ركّزت الاستجابة الإماراتية على مواجهة الإسلاميين الذين يسعون إلى استغلال الدين لأهداف خاصة بهم وإظهار (وتنفيذ، حيثما أمكن ذلك) بديل للحكم في منطقة الشرق الأوسط؛ نظام يتم فيه بناء وتشكيل قرارات النخب الحاكمة من قِبل الإسلام. وفق ما نقله عنها موقع أيوان 24.

     

    وفي نفس الوقت، ولتعزيز نفوذها، تتطلع الإمارات العربية المتحدة إلى أن تصبح حليفًا فاعلًا يمكن الاعتماد عليه للولايات المتحدة. ولذلك، فإنَّ تجنب الإمارات للخلط بين الدين والسياسة قد حظي بدعم كبير من واشنطن، بالإضافة إلى الرسائل السياسية الجيدة والمهنية في العاصمة الأمريكية. ومع ذلك، سيكون من الصعب الترويج لهذا النهج في المنطقة، لا سيما وأنَّ القوى الإقليمية الأخرى تكثّف استخدامها الخاص للإسلامويّة في السياسة الخارجية.

     

    الاختلافات الاستراتيجية

    توجّه مدينة أبو ظبي السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وهي عاصمة البلاد وأكبر إمارة بين الإمارات السبع التي تشكّل المجلس الأعلى للاتحاد. في هذه المدينة، ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدولة الإمارات، يضع محمد بن زايد آل نهيان، والمقربين منه نظام الحكم في البلاد. وقد ساهمت الشخصيات القيادية في المجلس لدعم البلاد الفكري والعملي للسياسات الجيفرسونية، والمواقف التي كانت واضحة، لا سيما منذ بداية الربيع العربي.

     

    في أوائل عام 2011، كانت دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر من المؤيدين الفاعلين لثورات الربيع العربي. وكان لكلا البلدين دورًا حاسمًا في عملية حلف الناتو “الحامي المُوحَد“، وهي الحملة التي سعت للدفاع عن المعارضة الليبية من معمر القذافي. قدّمت الإمارات ست طائرات F-16 وست طائرات ميراج 2000 للمساعدة في إقامة منطقة حظر جوي في ليبيا ولإثبات أنَّ عملية الناتو في ليبيا ليست مجرد حالة أخرى من التحالفات الغربية لقصف دولة عربية.

     

    على الرغم من الأهداف المشتركة لكل من قطر والإمارات العربية المتحدة في ليبيا، إلّا أنهما سرعان ما اختلفا؛ إذ قدمت قطر التمويل والتدريب والعتاد العسكري، والدعم السياسي للإسلاميين الثوريين. وشمل ذلك دعم عبد الكريم بلحاج، وهو زعيم ميليشيا تضم قيادة جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة لكنه تخلى عن ماضيه المتطرف لبدء تشكيل ميليشيا جديدة وحزب سياسي، أطلق عليه اسم “الوطن” بعد أن بدأ الربيع العربي. وفي المقابل، دعمت الإمارات العربية الجماعات المناهضة للإسلاميين. وتألفت هذه الجماعات من الحركات القومية مثل كتائب الزنتان، والسويق، والقعقاع. وبطريقة مماثلة، برزت الإمارات باعتبارها الداعم الأهم للجنرال خليفة بلقاسم حفتر بحلول ربيع عام 2014. حفتر هو قائد عسكري سابق كرّس حياته لإنقاذ الدولة من سيطرة الإسلاميين بعد سقوط نظام القذافي. وفي هذا الصدد، استخدمت الإمارات طائراتها وقواتها الخاصة، بالتعاون مع مصر، لمساعدة الجماعات الموالية لها خلال معركتها ضد الإسلاميين في مدينتيّ طرابلس ودرنة.

     

    تعمقت الخلافات بين الإمارات وقطر في حالة مصر. بعد الربيع العربي، شعر السعوديون والإماراتيون بالخوف من صعود الإخوان المسلمين إلى السلطة. وبعد انقلاب يوليو عام 2013 الذي أطاح بالرئيس التابع لجماعة الإخوان المسلمين، محمد مرسي، من منصبه، دعمت البحرين، والكويت، والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، الرئيس المصري الجديد عبد الفتاح السيسي، المناهض للإسلاميين. لكنَّ قناة الجزيرة القطرية انتقدت بشدة حكومة السيسي في حين توقف الدعم المالي التي قدّمته دولة قطر لحكومة مرسي. وهنا تدخلت دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب غيرها من دول الخليج، لسد الفجوة المالية.

     

    وبعد عدة سنوات من هدوء الصراع بين دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر، بدأت أبو ظبي في تركيز اهتمامها نحو منافستها في الخليج. وبحلول مارس عام 2014، أقنع ولي العهد الإماراتي المملكة العربية السعودية بأنه يجب كبح جماح قطر. ونتيجة لذلك، سحبت البحرين والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة سفرائها من الدوحة لإجبار قطر على قطع علاقاتها مع جماعة الإخوان المسلمين. وبعدها، أشارت تسريبات صحفية أنَّ المملكة العربية السعودية كانت تفكر في إغلاق الحدود البريّة الوحيدة لقطر، وهي خطوة كان من شأنها أن تقطع الوصول إلى ربع مصدر الواردات في البلاد من حيث القيمة. وبعد تسعة أشهر من الضغط، ازدادت مخاوف المملكة العربية السعودية من انقسام مجلس التعاون الخليجي، ومن ثمّ رأت القيادة في الرياض أن قطر قدّمت ما يكفي من التنازلات. وبحلول ديسمبر عام 2014، عاد السفراء إلى قطر، واجتمعت دول مجلس التعاون الخليجي في القمة السنوية المقرر انعقادها في البلاد. ولكنَّ هذه القمة عُقدت ليوم واحد فقط بعد أن كان مقررًا لها أن تعقد على مدى يومين، وبدون حضور ثلاثة زعماء لدول الخليج.

     

    في ربيع عام 2015، واصلت الإمارات توريط نفسها في الصراعات الإقليمية؛ حيث انضمت إلى المملكة العربية السعودية، وإلى تحالف مكّون من دول المنطقة في التدخل العسكري في اليمن الذي كان أكبر وأكثر تعقيدًا مما توقعه بعض المحللين. الأهداف الإماراتية والسعودية المشتركة في اليمن: منع الحوثيين من السيطرة التشغيلية على صواريخ سكود التي استولوا عليها من الحكومة اليمنية. سعى التحالف أيضًا لمنع الحوثيين، الذين لديهم بعض الدعم المحدود من إيران، من ترسيخ سلطتهم في الدولة اليمنية لمنعهم من التطور في نسخة خليجية لحزب الله، تلك الميليشيا المدعومة من إيران والحزب السياسي الذي أصبح مؤثرًا في السياسة اللبنانية. الارتباط الديني هنا لا يقل أهمية عن المبررات الجيوسياسية.

     

    ترى دولة الإمارات العربية المتحدة أنَّ الزيدية هي نظير الشيعية، والتي تعتبرها أساسًا هامًا للدعم الإيراني للحوثيين. وبالرغم من البساطة الثيولوجية لهذا الارتباط، إلّا أنّه يتوافق مع النهج الإماراتي الجيفرسونيّ الأوسع. وعلى هذا النحو، فإنَّ ائتلاف دولة الإمارات العربية المتحدة دعم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي كزعيم وطني.

     

    في أماكن أخرى في الشرق الأوسط، حافظت دولة الإمارات العربية المتحدة على نهجها الجيفرسونيّ في معركتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). لقد دعمت الطائرات الإماراتية الضربات الجوية للتحالف والحملة الأوسع نطاقًا ضد أهداف التنظيم في العراق وسوريا من عام 2014 وحتى الآن. وفي الحرب الأهلية السورية، غابت الإمارات نسبيًا هناك، وكانت مترددة في تمكين مئات الميليشيات ذات الدوافع الإسلامية من أجل أن يكون لها رأي في هذا الصراع.

     

    وفيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، انتهجت دولة الإمارات العربية المتحدة نهجًا جيفرسونيًا على نطاق واسع أيضًا. لقد تعاونت الإمارات لفترة طويلة مع الزعيم السابق لحركة فتح، محمد دحلان. حركة فتح هي حزب سياسي فلسطيني علماني، ودحلان يشتهر بموقفه المناهض للإسلاميين، فضلًا عن تقديمه نصائح لولي العهد الإمارات بشأن إنشاء جهاز أمن داخلي. استعداد دحلان للعمل عن كثب مع الإسرائيليين، وهي أحد الأشياء التي ساهمت في سقوطه في السياسة الفلسطينية، انعكس بوضوح على الإماراتيين. في نوفمبر عام 2015، أعلنت إسرائيل أنها بصدد تأسيس مكتب دبلوماسي رسمي في أبو ظبي. وبالرغم من أن المكتب سيكون أقل من سفارة أو قنصلية، إلّا أنَّ وجود مكتب إسرائيلي في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة يُعدّ خطوة هامة لكلا الدولتين.

     

    السياسات كلها محلية

    مدينة أبو ظبي هي أكبر وأغنى إمارة في دولة الإمارات العربية المتحدة وتحتوي على تباين صارخ في الثروات؛ فعلى سبيل المثال، يصل نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي لإمارة أبو ظبي إلى 70 ألف دولار. وفي ثلاث إمارات أخرى، الفجيرة، ورأس الخيمة، وأم القيوين، يصل نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي إلى 20 ألف دولار. وفي ظل هذه الهوامش التي تتجلى فيها الفوارق الاجتماعية والاقتصادية، ازدهرت جماعات مثل جماعة الإخوان المسلمين في العقود الأخيرة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط. كما أنَّ القلق من أنَّ الربيع العربي قد يمتد إلى الإمارات في عام 2011 قاد أبو ظبي للردّ بتقديم حزم المساعدات والاستثمار والقروض السكنية، وزيادة المعاشات التقاعدية للعسكريين، ودعم المواد الغذائية بمليارات الدولارات. وتهدف كل هذه المبادرات في المقام الأول إلى مساعدة الإمارات الشمالية على التعامل مع الضغوط المالية التي قد تسمح بانتشار الإسلام السياسي.

     

    ولكن، ثمة اختلافات جوهرية بين الإمارات الغنية والفقيرة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة. طوال تاريخ البلاد، كانت الإمارات الشمالية أكثر تحفظًا سياسيًا ودينيًا من إمارة أبو ظبي. تأسست جماعة “الإصلاح”، وهي جماعة تابعة لجماعة الإخوان المسلمين، في دبي في عام 1974، وسرعان ما أنشأت العديد من الاتصالات والدعم في الإمارات الشمالية. وتولى أعضاء بارزون من رأس الخيمة المناصب الوزارية في التعليم، والعمل والشؤون الاجتماعية. والعدل، والشؤون الإسلامية، والأوقاف في سبعينات وثمانينيات القرن المنصرم.

     

    وسرعان ما أثارت التصورات بأنَّ جماعة الإصلاح لديها الكثير من النفوذ وأنها تتصرف مثل المافيا التي تسيطر على التوظيف في الوزارات، الكثير من القلق في أبو ظبي ودبي. وفي أواخر الثمانينات، طالبت إمارة دبي بأن يعطي الأئمة نسخًا من خطبهم للحكومة للموافقة المسبقة عليها. وفي الوقت نفسه، كانت إمارة أبو ظبي تسعى إلى تمركز وتوحيد الإمارات تحت قيادتها، ولم ترغب في وجود أي منافسة. وبدأت أيضًا تطويق أنشطة جماعة الإصلاح للحدّ من نفوذها. وبعد محاولة اغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك من قِبل مجموعة إسلامية متطرفة في عام 1995، أُجبر بعض أعضاء جماعة الإصلاح على التقاعد من وظائف وزارية وتمّ ترحيل أعضاء جماعة الإخوان المسلمين البارزين في قطاع التعليم من الإمارات.

     

    ولكن التنافس بين الإمارتين عرقل حملة أبو ظبي ودبي ضد جماعة الإصلاح. ذكرت كورتني فرير في أطروحتها التي تدرس فيها تطور جماعة الإخوان في الخليج، أنَّ الشيخ صقر القاسمي، قائد رأس الخيمة (1948-2010)، دعم جماعة الإصلاح لأنه اعتقد أنّها قوة تعمل من أجل الخير. وفي تلك الفترة، رأت أبو ظبي أنها مجرد محاولة للتفاوض مع جماعة الإصلاح، لكنها اضطرت إلى تصعيد نهجها في مواجهة تعنت الجماعة. وفي نهاية المطاف، أرادت أبو ظبي أن تراجع الجماعة نفسها وتنبذ أية ارتباطات خارجية أو انتماءات مع المرشد العام للإخوان المسلمين في القاهرة، وأن تحذو حذو الجماعة في قطر، التي حلّت نفسها في عام 1999. ولكنَّ جماعة الإصلاح رفضت ذلك، ومن ثمّ تصاعدت التوترات.

     

    هجمات 11 سبتمبر عام 2001، والتي شملت على رجل من رأس الخيمة وآخر من الفجيرة، أكّدت مخاطر سماح أبو ظبي لمثل هذه الجماعة بالعمل وخلق مناخ للتطرف. ولذلك، اعتقلت الحكومة مئات من أعضاء جماعة الإصلاح وتمّ تغيير آخرين في مختلف الوزارات للحدّ من نفوذهم. وفي هذه الحملة، ظهر ولي العهد المستقبلي محمد بن زايد باعتباره شخصية وطنية بارزة، وقاد المناقشات في عام 2003 لإقناع جماعة الإصلاح بالحدّ من أنشطتها المحلية. كان المنطق الذي يقف خلف نهجه كما تقول فرير: “لو لم تكن جماعة تخريبية سياسيًا، فإنها لا تتطلب قدرة تنظيمية مستقلة.” ولكنَّ هذه المحادثات لم تفض إلى شيء، بل تمّت إقالة مئات من أعضاء جماعة الإصلاح من المناصب الحكومية المختلفة في عام 2006. ومع ذلك، رفضت الجماعة التراجع.

     

    تغيّرت الأمور مع الربيع العربي الذي أدى الى رد فعل ثنائي في أبو ظبي. إلى جانب حزم المساعدات التي استهدفت الإمارات الشمالية، هاجمت الحكومة الإماراتية جماعة الإصلاح بشكل مباشر؛ حيث ألقت القبض على المئات منهم وحكمت عليه بالسجن، ومن ثمّ تمّ حلّ الجماعة رسميًا، وإعلان جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية. وبالإضافة إلى ذلك، تمّ حظر مجموعة من منظمات المجتمع المدني ومراكز الأبحاث والدراسات، وطردها أو عدم تجديد تصاريح العمل الخاصة بهم. الكثير من هذه المنظمات، مثل مركز الخليج للأبحاث ومؤسسة ألمانيا كونراد أديناور، لم يكن لها أي علاقة بالإسلامويّة إلاّ أنها وقعت في مرمى النيران. وفي تلك الفترة، فُرضت العديد من القيود على حرية التعبير في ظل تحصين الحكومة لنفسها، خوفًا من اندلاع اضطرابات مستوحاة من الربيع العربي.

     

    لم يحدث أي شيء، ولكنَّ الطريقة التي سيطر بها الإسلاميون على الساحة السياسية بعد الربيع العربي بلورت فرضية معينة بين النخبة في أبو ظبي لعدم الثقة في الإسلاميين. إنهم يرون الإسلاميين على أنهم حفنة من الانتهازيين الذين انتظروا في هامش المجتمع فرصة الاستيلاء على السلطة. وكان على المرء أن ينظر فقط في الكوارث التي حلت بليبيا وسوريا واليمن، ومصر، لمعرفة ما هي المشاكل التي قد تظهر عندما تهيمن هذه الجماعات. وكان هذا أحد الدروس المركزية من انتفاضات الربيع العربي لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي حددت سياساتها المحلية والدولية منذ ذلك الحين.

     

    خلافات في الرأي

    وبالرغم من انحياز الولايات المتحدة إلى جانب المملكة العربية السعودية لعشرات السنين، كان هذا التحالف على الرغم من، وليس بسبب النهج السياسي للرياض. ولكنَّ نهج جيفرسون التي تتبناه دولة الإمارات العربية المتحدة يعكس المبادئ الأمريكية الأساسية للحكم، ويمكن أن يؤدي في الواقع إلى تحالف أكثر استدامة بين البلدين. إنَّ موقف الإمارات من الإسلامويّة هو خبر سار لواشنطن. ما كُتب حول الإسلام السياسي يؤطر هذه المسألة من حيث ما إذا كانت جماعة معتدلة نسبيًا، مثل جماعة الإخوان المسلمين، هي “الحزام الناقل” لمزيد من التطرف أم أنها جدار الحماية ضده. دولة الإمارات العربية المتحدة هو من المؤيدين الواضحين لنظرية الحزام الناقل، وتسعى قبل كل شيء لتقديم هذه الحالة بشكل مقنع للولايات المتحدة. وهناك مشروع قانون لعام 2016 في مجلس النواب الأمريكي دعا إلى إعلان جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية. ومن غير المرجح أن يتم إصدار هذا القانون، ولكنه يدل على أن هناك جهات ذات نفوذ في الكونغرس الأمريكي تتخذ نهجًا مماثلًا.

     

    ويدل أيضًا على نجاح دبلوماسية دولة الإمارات العربية المتحدة مع الولايات المتحدة. وفي وسط هذا الضغط، يبرز سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة، يوسف العتيبة؛ وهو سياسي بارع يتحدث الإنجليزية بطلاقة، ويقوم بدور مؤثر في واشنطن. لقد احتفظت دولة الإمارات بجماعات ضغط تساعد على تشكيل وإيصال الرسائل الرئيسية حول البلاد أيضًا. ونتيجة لذلك، حظيت الإمارات بتغطية إخبارية إيجابية تصف البلاد كحليف جدير بالثقة ومتطور عسكريًا في منطقة الخليج. وقد دفعت جماعات الضغط أيضًا المخبرين المحليين في واشنطن لوصف قطر باعتبارها دولة داعمة للإسلاميين وحليف غير جدير بالثقة.

     

    كما تتبنى الإمارات نهجًا أكثر دهاءً: لقد أصبحت الدولة واحدة من أكبر الجهات الخيرية المانحة في العاصمة الأمريكية حيث استثمرت مليارات الدولارات في جميع الصناعات الأمريكية. وافتتحت جامعة نيويورك في أبو ظبي، وأطلقت معهد دول الخليج العربي في واشنطن. كما أنَّ الأدوات التقليدية للضغط، مثل تقديم رحلات خمس نجوم لسباقات الفورمولا 1 في أبو ظبي، قد زادت من انطباع صانعي القرار الرئيسيين بأنَّ دولة الإمارات العربية المتحدة هي بلد عصري جذاب، وأضاف مصداقية لادّعاءاتها بأن الإسلاميين مثل أعضاء جماعة الإخوان المسلمين يشكّلون خطرًا على المنطقة.

     

    وبصرف النظر عن القضية الخطابية ضد الإسلاميين، عززت دولة الإمارات مصداقيتها باعتبارها شريكًا عربيًا قادرًا وفاعلًا للولايات المتحدة على استعداد لتحمل بعض العبء للحفاظ على أمن الخليج؛ وهو أمر غير عادي في منطقة حيث كان يتم دعوة واشنطن للقيام بدور رجل الشرطة. أرسلت دولة الإمارات قوات للمشاركة في مهمة قوة المساعدة الأمنية الدولية التابعة لحلف الناتو في أفغانستان، وساهمت بطائرات لمهمة الناتو في ليبيا، وانضمت إلى التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية. كما وضعت قواتها في عملية عسكرية طموحة ومحفوفة بالمخاطر مع المملكة العربية السعودية في اليمن. وفيما يتعلق بالأمن الإقليمي، تتدخل الإمارات بنشاط وتلبي الدعوات المتزايدة من الولايات المتحدة لدول الخليج للقيام بدورهم في المنطقة.

     

    فصلٌ وليس علمانية

    تأتي السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة، على الرغم من أنها تضع البلاد إلى جانب الولايات المتحدة، مع بعض التناقضات الرئيسية. تحارب الإمارات الإسلامويّة، ولكنها لا تريد أن تصبح دولة علمانية. وفي هذا السياق، ينبغي النظر إلى بناء مسجد الشيخ زايد في أبو ظبي كوسيلة لحكومة الإمارة لتجسيد أهمية الإسلام في الدولة. كما أنها قوة صغيرة تحوّلت إلى لاعب سياسي رئيسي. يتجلى هذا التوتر بشكل بارز في علاقات البلاد مع المملكة العربية السعودية. لقد تأسست حكومة الرياض على اتفاق واضح ودائم لتقاسم السلطة بين القوى الدينية والسياسية لا يمكن لدولة الإمارات تغييره.

     

    ومع ذلك، تقبلت الإمارات هذه التناقضات لثلاثة أسباب. أولًا، المملكة العربية السعودية هي دولة كبيرة مع جيش قوي وعدد ضخم من السكّان. بالإضافة إلى ذلك، فهي خادمة الحرمين الشريفين. ولذلك، فإنَّ دولة الإمارات ليست في وضع يسمح لها انتقاد الاتفاق السياسي الجوهري الذي يقع في قلب الدولة السعودية. ثانيًا، أينما تنتهج دولة الإمارات سياسة خارجية تدعمها مُثل جيفرسون، فإنها تشعر بالقلق من تشكيل الدولة في أعقاب الثورة. المملكة العربية السعودية دولة مستقرة نسبيًا وقوية، وغنية، وهناك احتمال ضئيل لاندلاع ثورة يمكن من خلالها استخراج الدين من الحمض النووي للدولة. ثالثًا، هناك اتفاق بين النخب في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بشأن القضايا الرئيسية. لقد كانت النخب السعودية والإماراتية حاسمة في ضرورة وقف الحوثيين في اليمن، وترى هذه الشراكة الأسئلة المتعلقة بالحكم الديني كأسئلة ثانوية تأتي بعد مخاوف الأمنية الأكثر إلحاحًا في المنطقة.

     

    ولكن حتى مع تعاون الرياض وأبو ظبي في اليمن، بدأت بعض أساليبهما تتباعد وتختلف بشكل واضح. لقد استخدمت كلا البلدين قوات بالوكالة لمحاربة الحوثيين، ولكنَّ دولة الإمارات تميل إلى استخدام القبائل ذات العلاقات العائلية بالإمارات ومرتزقة أمريكا الجنوبية، في حين أنَّ السعوديين قد طوّروا العلاقات مع الفرع اليمني لجماعة الإصلاح. ومثل دولة الإمارات، أعلنت المملكة العربية السعودية جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، في مارس عام 2014. ومع ذلك، في ظلّ قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، الذي اعتلى العرش في يناير عام 2015، أعادت الرياض العلاقات مع مختلف عناصر الجماعة المحظورة لتعزيز أهدافها في اليمن وأماكن أخرى. ويبقى أن نرى مدى تسامح دولة الإمارات وإلى متى. ويخبرنا التاريخ الحديث أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستكون مستعد للسماح لمجموعة مثل تنظيم الإصلاح للقيام بدور فعّال في أي اتفاقات تقاسم السلطة في مرحلة ما بعد الصراع.

     

    الصعوبات التي تواجهها دولة الإمارات العربية المتحدة في اليمن تؤكّد التحديات الأوسع نطاقًا عندما يتعلق الأمر بتعزيز الحكم العلماني في المنطقة. في جميع أنحاء الشرق الأوسط، يهيمن الخطاب الديني الصريح على الدوائر السياسية والعامة. ولذلك، فالجماعات الوطنية التي تدعمها دولة الإمارات العربية المتحدة ضد هذا المد الواسع ليست منتجات للدعم الخارجي، إلّا أنها لا تحظى بدعم كبير في العالم العربي. وبالرغم من أنَّ دولة الإمارات ممول جيد، لكنها لا يمكن أن تستمر في تقديم الدعم لتلك الجماعات إلى الأبد، خاصة مع انخفاض أسعار النفط لمستويات قياسية. وبالطبع، تدرك أبو ظبي هذه التحديات، وأنها تسبح ضد التيار في منطقة الشرق الأوسط، وأن تفكيك العلاقات بين الدين والسياسة في المنطقة يعني الكشف عن مواقف فلسفية راسخة.

     

    ولكنَّ القيادة الإماراتية بحاجة إلى مقاومة تحمسها الشديد في تنفيذ السياسات الجيفرسونية إذا لم تكن تحاول إثبات التعنت العقائدي التي تشكو كثيرًا من أنّه هو ما يميّز الإسلام السياسي. لقد بدأت دولة الإمارات العربية المتحدة تتبني نهجًا غامضًا في هذه المسألة، لا سيما عندما لم تعارض أبو ظبي تمكين المملكة العربية السعودية لقادة جماعة الإصلاح في مدينة تعز اليمنية. وإذا كانت دولة الإمارات ستواصل مهمتها العبثية الشاقة في فصل الدين عن السياسة في الشرق الأوسط، يجب أن تنسج مسارًا دقيقًا بين البراغماتية والعلمانية.

     

  • حسن نصر الله يتغنى بالمقاومة لاستعطاف الشارع العربي ولهذا السبب انسحب الروس من سوريا

    حسن نصر الله يتغنى بالمقاومة لاستعطاف الشارع العربي ولهذا السبب انسحب الروس من سوريا

    أطل زعيم حزب الله اللبناني التنظيم الذي صنفه العرب كتنظيم إرهابي, مساء الإثنين, في محاولة واضحة لإيصال رسالة قوية إلى إسرائيل في مجملها ليس لأن “السيل بلغ الزبى” كما يقال وأن الحرب الإسرائيلية باتت على الأبواب وإنما في محاولة منه لاستعطاف الشارع العربي بالتطرق إلى المقاومة وضرب إسرائيل العدو اللدود للشعوب العربية.

     

    حسن نصر الله في كلمته خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة الميادين المقربة من حزب الله, اتهم بعض العربية بالعمالة والتعاون مع إسرائيل دون أن يسمها مضيفا .. بعض العرب يعملون عند اسرائيل ومنها أنظمة وجواسيس، هذه الانظمة واضحة ومعروفة، والاسرائيلي عنده حسابات ويعمل لمصلحة كيانه، وبالتالي الحرب يجب أن يكون لها اهداف وتحقق نتائج والكلفة بالنسبة لإسرائيل مهمة جدا سواء البشرية أو المعنوية او الاقتصادية”.

     

    ووقف نصر الله واثق الخطى مستبعداً أن تعمد إسرائيل إلى شن حرب في المدى المنظور على لبنان، مشيراً إلى أن إسرائيل لا تقدم على حرب من دون موافقة أميركية. وقال: “أستبعد شن أي حرب إسرائيلية على لبنان لكن نُبقي احتمال أن يكون هناك حمقى”.

     

    واعتبر نصر الله أن أي حرب إسرائيلية على لبنان بمثابة مغامرة ونتائجها مجهولة بالنسبة للإسرائيليين والأميركيين، لافتاً إلى أن كلفة الحرب بالنسبة للإسرائيلي مهمة جداً.

     

    وأوضح أن الإسرائيليين يعرفون أن المقاومة تملك صواريخ فعالة يمكنها أن تصل إلى أي نقطة في فلسطين المحتلة، مؤكداً على أن تل أبيب تعرف أن كلفة الحرب على لبنان كبيرة وباهظة جداً وأكبر من أي جدوى.

     

    وقال: “أي حرب على لبنان سنخوضها بلا سقف ولا حدود ولا خطوط حمراء”. وفي ما يتعلق بتلويحه في حديث سابق إلى مسألة خزانات الأمونيا داخل فلسطين المحتلة أوضح السيد نصرالله أن “تهديدنا باستهداف خزانات الأمونيا وضع الإسرائيليين في إرباك، حين نكون في موقع المعتدى عليه ومهددين نؤكد في المقابل أننا لسنا ضعفاء”.

     

    وتابع “من حقنا الطبيعي ان نضرب أي هدف في فلسطين المحتلة يمكن ان يردع العدو بما فيها المفاعلات النووية، من حقنا ان نضرب أي هدف إذا اعتدى الإسرائيلي على بلدنا”، مؤكداً على إمكانات المقاومة في ضرب أي هدف تريده في أي مكان في فلسطين المحتلة.

     

    وأكد على وجود قائمة كاملة من الأهداف في فلسطين المحتلة بما فيها المفاعلات النووية ومراكز الابحاث البيولوجية. وقال “لا نقدم ضمانات أمنية للعدو لكن نقول له بألا يعتدي”. وقال “من حق المقاومة والجيش والشعب في لبنان امتلاك أي سلاح يمكّن البلاد من الدفاع عن نفسها، هناك معركة جهوزية وامنية مستمرة مع العدو ومن حقنا مواجهتها”.

     

    ونوّه إلى أن المقاومة ليست في موقع تبادل رسائل مع العدو وإن كان يحاول إيصالها لكن المقاومة على حد تعبيره ليست معنية بالإجابة.

     

    وتطرق نصر الله إلى الموضوع السوري ومحور ما يعرف بالمقاومة والممانعة قائلاً إن المقاومة في لبنان عندما تتكلم بالموضوع الاسرائيلي، هذا المحور موجود فيه المقاومة اللبنانية والفلسطينية، سوريا، العراق، إيران ومعنا جزء من الشعوب العربية والاسلامية وأحرار العالم وهو قناعتهم وثقافتهم ووجدانهم ما زال هنا”.

     

    وأضاف أن “توصيف المحور بالكامل غير دقيق، مثلا بعض المحليين السياسيين كانوا يعتبرون أنهم لقطوا شيئا على المقاومة بأن روسيا تتواصل مع إسرائيل، روسيا دولة كبيرة واحدى القوى العظمة لها علاقاتها ومصالحا تتقاطع مع قوية اقليمية ولكن لا تصنف روسيا بأنها جزء من محور المقاومة وهي لا تصنف نفسها بذلك”.

     

    وأشار إلى أنه في سوريا “فنحن وايران روسيا في موقع واحد في مجمل المعركة والتواصل على مختلف الجبهات نشعر أننا في موقع واحد”.

     

    وعن قرار موسكو سحب جزء من قواتها من سوريا، قال حسن نصر الله إن “البعض في العالم تعاطى بأن القرار الروسي في المجيء الى سوريا قرارا مفاجئا، ولكن هذا الامر كان يناقش مع القيادة السورية والايرانية ونحن كنا على اطلاع بهذه النقاشات، بوتين عندما أخذ قراره بالدخول الى المعركة لم يكن قرارا مفاجئا لإيران أو لسوريا، بل نوقش على أعلى مستوى”.

     

    وأعلن نصرالله أن الانسحاب الروسي من سوريا هو انسحاب جزئي شبه كبير، وقال “حجم الموضوع أن قوة روسية جاءت ضمن تصور عسكري معين لاستعادة مناطق وتغيير المعادلة وتواكب عمليات الجيش السوري وحلفائه، ولكن عندا أسقطت تركيا الطائرة الروسية حصل تهديد روسي بمنع خرق أي طائرة تركية للأجواء السورية وكان يمكن أن يحصل صدام تركي روسي، وهذا الامر دفع بروسيا أن ترسل قوة عسكرية لم يكن مقرر لها أن تأتي، والأتراك ألتزموا ضوابطهم وتم معالجة الموضوع وتهدأته، والان لم يعد هناك حاجة لبقاء هذه القوة”.

     

    ولفت نصر الله إلى أن “النقاش بين العراق وروسيا وإيران كان على مستوى القيادات العليا ووزارات الخارجية ورئاسات الاركان، وتم تشكيل غرفة عمليات وطوارئ في بغداد فيها ممثلون عن العراق وروسيا وإيران وسوريا نتيجة النقاشات”، وقال إن “هناك اتصال مباشر مع روسيا ولكن لا ندخل معها بنقاشات عسكرية سياسية استراتيجية، نحن دورنا مساعد ولا ندعي أكثر من ذلك”.

     

    وذكر نصر الله أن الاميركي يريد حل سياسي يخدم أهدافه وأهداف حلفائه، وهذا الهدف هو تغيير النظام والسيطرة على سوريا حتى تصبح سوريا دولة تابعة، وقال إن “ايران تريد حلا سياسيا في سوريا وكذلك القيادة السورية، ولكن الطرف الاخر كان يرفض بشدة”، ولفت إلى أن الاميركي أيقن أنه بالوسائل العسكرية لا يمكن الوصول الى حل في سوريا، والبديل على الارض هو داعش والنصرة.

     

  • دشتي يتحدى الخليج كله: لم يبقى لي مكان إلاّ في سوريا مع بشار الأسد “فيديو”

    دشتي يتحدى الخليج كله: لم يبقى لي مكان إلاّ في سوريا مع بشار الأسد “فيديو”

    “خاص- وطن”- تحدى النائب الكويتي المثير للجدل عبد الحميد دشتي, الخليج كله عندما تحدث في مؤتمر الدفاع عن بشار الأشد, شاكراً خلاله تنظيم حزب الله العدو اللدود للخليج والذي صنفه مؤخراً “تنظيما إرهابيا ” والمرشد الإيراني علي خامنئي.

     

    دشتي الذي رفع البرلمان الكويتي الحصانة عنه تمهيدا لمحاكمته على تصريحات أطلقها ضد الجارة السعودية أكد ان ما يقوم به حزب الله الارهابي هو كفاح مشروع، مشيرا إلى ان تصنيف حزب الله بالاهاب هو عبارة عن هرطقة.

     

    واضاف دشتي أنه سيدعم الثورات المسلحة ضد دول الخليج في البحرين واليمن ولبنان. واشار دشتي انه لم يبقى له مكان إلاّ في سوريا مع بشار الأسد.

     

    وهاجم النائب الكويتي المثير للجدل السعودية مؤخراً متهما إياها بدعم الارهاب الامر الذي أثار حفيظة الرياض وتسبب بأزمة دبلوماسية بين الجارتين في الخليج العربي.

     

     

  • جنرال إيراني يفقد صوابه.. البحرين يجب أن تعود إلى إيران وأن تصبح جزءا من محافظة بوشهر

    جنرال إيراني يفقد صوابه.. البحرين يجب أن تعود إلى إيران وأن تصبح جزءا من محافظة بوشهر

    دعا أحد قياديي الحرس الثوري الإيراني الجنرال سعيد قاسمي، إلى احتلال مملكة البحرين وضمها إلى إيران، زاعما أن “البحرين محافظة إيرانية مقتطعة”.

     

    ووفقا لوكالة “تسنيم” التابعة للحرس الثوري، كان قاسمي وهو من قادة الحرب الإيرانية – العراقية، يتحدث في ملتقى بمدينة بوشهر، على ضفاف الخليج العربي، وقال إن “البحرين يجب أن تعود إلى إيران وأن تصبح جزءا من محافظة بوشهر”.

     

    وزعم قاسمي وهو من مقربي الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، أن “البحرين تم اقتطاعها من إيران بسبب الاستعمار”، مضيفًا أن “إيران ستبذل جهودها لإعادة البحرين إلى الخريطة الإيرانية” على حد قوله.

     

    جدير بالذكر، أن مملكة البحرين، تمكنت من كشف خلية شيعية، بمسمى خلية “جمهورية البحرين” كانت تخطط لعملية انقلاب وتحويل المملكة إلى جمهورية، واعترف أعضاء الخلية أن حزب الله وإيران يدعمون المخطط.

  • امير سعودي: روسيا انسحبت من سوريا وإيران تتسول لعودة علاقاتنا معها

    امير سعودي: روسيا انسحبت من سوريا وإيران تتسول لعودة علاقاتنا معها

    أثني الأمير السعودي البارز، الدكتور خالد آل سعود، على مجهودات العاهل السعودي، في مواجهة مشروع التوسع الإيراني فى المنطقة العربية.

     

    وقال الأمير خالد فى تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : “روسيا تسحب قواتها من سوريا ، وإيران المجوس تتسول – عبر الوسطاء – عودة العلاقات معها .. عاش وطني ،وطن العزة والشموخ ، وعاش قائده #سلمان_الحزم”.

     

    وأرجع الكثير من المحليين والمراقبين، أسباب الانسحاب الروسي فى سوريا، إلى “سياسية الحزم” التي تنتهجها المملكة العربية السعودية، وعلى رأسها مناورة “رعد الشمال” التي قادتها المملكة مؤخراً في منطقة حفر الباطن.

     

    وذكرت عدة صحف خليجية، أن الكويت بدأت وساطة لتخفيف التوتر فى المنطقة بين دول مجلس التعاون الخليجى من جهة وإيران من جهة أخرى، وذكرت مصادر دبلوماسية خليجية أن الرسائل التى حملها نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد إلى قادة خمس دول خليجية، تتعلق بنقل القيادة الكويتية رغبة القيادة الايرانية فى فتح صفحة جديدة من العلاقات معدول الخليج على مبدأ حل المسائل العالقة بالحوار الهادئ.

  • “طهران تتلمس رأسها”.. الكويت نقلت إلى دول الخليج رغبة إيرانية في “التوبة” وإنهاء الخلافات

    “طهران تتلمس رأسها”.. الكويت نقلت إلى دول الخليج رغبة إيرانية في “التوبة” وإنهاء الخلافات

    ذكرت مصادر ديبلوماسية خليجية أن الكويت بدأت وساطة لتخفيف التوتر في المنطقة بين دول مجلس التعاون الخليجي من جهة وإيران من جهة اخرى، وقالت المصادر ان الرسائل التي حملها نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الى قادة خمس دول خليجية وتستكمل غدا بتسليم مسؤول كويتي رسالة مماثلة الى قادة الامارات، تتعلق بنقل القيادة الكويتية رغبة القيادة الايرانية في فتح صفحة جديدة من العلاقات مع دول الخليج على مبدأ «حل المسائل العالقة بالحوار الهادئ».

     

    واوضحت المصادر الخليجية ان الكويت كانت استقبلت قبل ايام وزير الاستخبارات الايراني سيد محمود علوي الذي التقى القيادة السياسية وسلمها رسالة خطية من الرئيس الايراني حسن روحاني تتعلق بالعلاقات الثنائية مع الكويت بشكل خاص وبالعلاقات مع دول الخليج بشكل عام، ومتضمنة رغبة قوية في ان تحل الخلافات في المنطقة «من قبل اهل المنطقة» ومن دون تدخلات خارجية. وفق ما ذكرته صحيفة “الرأي” الكويتية.

     

    وكشفت المصادر ان الكويت طلبت من المسؤول الايراني اجراءات لبناء الثقة مع دول المنطقة، عارضة وجهة نظرها بالنسبة الى التدخلات التي حصلت في البحرين واليمن والاعمال المسيئة التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية واكتشاف شبكات مسلحة وخلايا في اكثر من دولة خليجية بينها الكويت، كذلك عرضت القيادة الكويتية وجهة نظرها في ما يتعلق بالتدخل الايراني في سورية والعراق ولبنان، والخطاب التصعيدي لـ«حزب الله» الموالي تماما لإيران ضد المملكة ودول الخليج وسيطرته على قرار الحكومة اللبنانية ودفعها الى اتخاذ قرارات تخالف الاجماع العربي وتعطيله انتخابات الرئاسة اللبنانية.

     

    واضافت المصادر ان الجانب الايراني عرض ايضا لوجهة نظره معتبرا ان «احدا لم يقصر مع الآخر» ايضا، ومتحدثا عن الخطاب العدائي لإيران في مختلف مستويات مؤسسات الدول الخليجية وخصوصا المستويين الاعلامي والسياسي، ضاربا مثالا على «تدخلات كثيرة رصدت في منطقة الاهواز مع دعوات الى دعم انفصال الاقليم بالمال والسلاح»، اضافة الى الحديث المتكرر عن دعم دول خليجية لفصائل بعينها في العراق وسورية «تساهم في تكريس مناخات التشدد ولا تساعد على تكريس اللحمة الاسلامية».

     

    واوضحت المصادر ان الكويت ردت على مثل هذه الطروحات بأن دول الخليج لم تعتمد في تاريخها سياسة التدخل في شؤون الآخرين ولا سعت الى اشعال حرائق هنا وهناك كي تستفيد منها سياسيا، «فلا ثورة لديها كي تصدرها ولا مصلحة لها في اي انقسام اسلامي او مجتمعي قد تكون المتضررة الاولى منه»، مؤكدة ان دعم الاستقرار والسلام واطفاء الحرائق وانهاء الازمات هو السياسة العامة لكل دول الخليج، وان بعض الامور الاعلامية والسياسية التي قد تحصل تكون نتيجة ردود فعل على افعال ايرانية عملية على الارض.

     

    وتابعت المصادر ان الكويت ابلغت المسؤول الايراني ان من اولى اجراءات بناء الثقة «وقف اعتبار ايران وصية على هذا المكون الاجتماعي او ذاك في دول الخليج او الدول العربية، فالشيعي اللبناني لبناني عربي والشيعي السعودي سعودي عربي والشيعي الكويتي كويتي عربي وهكذا في كل الدول، وانتهاج مبدأ الوصاية ولو في اي جزء من اجزائها هو تجاوز وارباك لمبدأ المواطنة ناهيك عما يحمله من مقومات تحريض وخلاف مع المكونات الاخرى».

     

    واوضحت المصادر ان كل دولة خليجية تحضر ردودها على الرغبة الايرانية متضمنة ما تراه من بنود لبناء الثقة «كي لا تتكرر التجارب السابقة التي كان الكلام الايراني فيها مختلفا تماما عن الممارسات على الارض»، مشيرة الى ان الالتزام بالقانون الدولي والعهود والمواثيق الاقليمية وسياسة التعاون وفق قواعد الحوار والمصالح ووقف التدخلات «كلها امور معروفة وليست بحاجة الى شروحات».

     

    الجدير بالذكر أن الكويت التي تقود الان وساطة رحلت العديد من العائلات اللبنانية إلى بيروت وفرضت حظراً على مئات اللبنانيين والسوريين ومنعتهم من دخول أراضيها.

  • “الديلي تليغراف”.. إيران تبني تمثالا للبحارة الأميركيين الذين اعتقلتهم وتحوله لمزارا سياحيا

    ذكرت صحيفة ” الديلي تليغراف” البريطانية ان “الحرس الثوري الإيراني أقدم على خطوة من شأنها أن تسبب غضبا في الغرب وفي الولايات المتحدة الاميركي حيث أعلن البدء في تشييد تمثال للبحارة الاميركيين الذين اعتقلتهم البحرية الإيرانية في شهر كانون ثاني الماضي في المياه الإقليمية الإيرانية”.

     

    وفي موضوع نشرته بعنوان “إيران تبني تمثالا للبحارة الأميركيين الذين اعتقلتهم”، لفتت الى ان “ايران أعلنت انها تنوي جعل التمثال مزارا سياحيا بعد الانتهاء منه”.

     

    واشارت الى ان “المعارضين الجمهوريين لسياسات الرئيس الأميركي باراك اوباما خاصة فيما يتعلق بالاتفاق النووي مع إيران سيستخدمون هذا الحدث للهجوم على الاتفاق وعلى أوباما نفسه كما حدث بعد نشر طهران صور لمشهد الاعتقال قبل عدة أسابيع”.

     

    ولفتت الى ان “المرشح المحتمل لخوض الانتخابات الرئاسية عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب انتقد اعتقال البحارة الاميركيين وقال “هؤلاء الشباب الصغار كانوا مقيدين بالأغلال خلف ظهورهم بينما ركعوا على ركبهم وكأنهم متسولين بينما يقف خلفهم بعض رجال العصابات المسلحين ثم بعد ذلك كله نتحدث معهم كأن كل شيء بخير! لا الامر ليس كذلك إنه يعبر عن انعدام الاحترام””.

     

    وكشفت عن ان “التمثال سيتم تشييده في منطقة خرج وهي جزيرة إيرانية في مياه الخليج ليست بعيدة عن الموقع الذي اعتقل فيه الإيرانيون البحارة الاميركيين”.

  • فايننشال تايمز: ليس للأسد الان إلا إيران

    فايننشال تايمز: ليس للأسد الان إلا إيران

     

    ما يتفق حوله المراقبون هو أن نظام بشار الأسد سيواجه خيارات صعبة بعد بدء الانسحاب العسكري الروسي.

     

    لكن الرحيل الروسي، الجزئي حتى الآن، يمكن أن يفهم على أنه إحباط بوتين من الأسد واعتراف بحدود النفوذ الذي يمكن أن تمارسه موسكو على النظام السوري الذي يتحدث عن خطوط حمر ويحلم باستعادة السيطرة على البلاد كاملةً أي العودة لوضع ما قبل انتفاضة عام 2011.

     

    وفي هذا، يرى يزيد صايغ، الباحث البارز في معهد كارنيغي- بيروت، أن بوتين اكتشف “حدود النفوذ الروسي على نظام الأسد والذي يتحدث بشكل مفتوح عن السيادة والاستقلال منذ إعلان وقف العمليات القتالية في شهر فبراير”، مضيفا أن روسيا قريبة من الجيش السوري الذي تعرقل عمله شبكات النظام. وهو بهذه المثابة لا يحظى بنفوذ .

     

    وأشار كل من “ديفيد غاردنر” و”إريكا سولومون” في تقرير لهما نشرته صحيفة “فايننشال تايمز” إلى أن نظام الأسد وإن تحدث عن استعادة السيادة على البلاد، إلا أنه مدين ببقائه لكل من روسيا وإيران.

     

    ففي كل الأزمات التي تعرض لها نظامه اعتمد على البلدين لحمايته ومنع انهيار حكمه. فقبل وصول الروس في خريف عام 2015 واجه الأسد أزمتين كادتا تطيح بنظامه، الأولى في صيف عام 2012 والثانية في صيف عام 2013 ونجا منهما بمساعدة وإنقاذ من الحرس الثوري الإيراني ووكلاء إيران في لبنان والعراق: حزب الله والميليشيات الشيعية.

     

    وما أمَنت هذه التدخلات الخارجية إلا العاصمة دمشق ومناطق العلويين في شمال وغرب البلاد، أما بقية المناطق فهي مقسمة بين “تنظيم الدولة” وأكراد سوريا والجماعات السورية المعارضة، والتي وإن عانت الكثير من الضربات الروسية إلا أنها لا تزال تسيطر على مناطق في الشمال والجنوب شرقي دمشق.

     

    ولا يزال جيش النظام ضعيفاً رغم الجهود التي بذلها الروس لإعادة تشكيله، فهو يعاني بشكل مزمن من نقص الجنود. وبات يعتمد على مجموعة قليلة من الوحدات الموالية للنظام وميليشيات بنتها إيران وحزب الله.

     

    ويرى الكاتبان أن هناك إجماعاً على فكرة نفاد صبر بوتين من الأسد ورفض الأخير التغيير، واعتماده على الطيران الروسي والقوات الإيرانية على الأرض من أجل تحقيق النصر. فكما يقول معلق لبناني نقلا عنه، فطموح النظام كان تحقيق نصر في الشمال عبر حصار حلب والوصول إلى الحدود التركية.

     

    وشعر الروس بالإحباط من طموح الجانب السوري استعادة السيطرة على كامل البلاد. ومن هنا، فهناك خلاف بين الروس والنظام حول ما يمكن تحقيقه من المحادثات في جنيف. فما زال الأسد يتعامل مع المحادثات من خلال فكرة تشكيل “حكومة وحدة وطنية” وليس “حكومة انتقالية”، كما تتحدث المعارضة. وعلى العموم، يرى الكاتبان أن الأسد في وضع أقوى مما كان عليه في الخريف.

     

    ورغم الدعم الروسي الجوي، إلا أن النظام كافح من أجل السيطرة على مناطق. ولن تتغير حسابات النظام والحالة هذه في بلد تبلغ فيه نسبة المسلمين السنة 70%، حتى مع مستويات العنف الكارثية والتشرد والمعاناة التي عاشها السوريون. وفي محاولة من نظام دمشق الحصول على ضمانات من إيران فإنه أرسل فيصل مقداد، نائب وزير الخارجية، إلى طهران.

     

    ووفقا لدبلوماسي عربي مؤيد لروسيا، فتوقع النظام حصوله على دعم من إيران يمنعه من التغيير وتقديم تنازلات إلا عندما “يشعر بأنه على حافة الانهيار”.

  • طهران “تواسي” نفسها في العراق وسوريا.. سنرسل قوات خاصة وقناصين “كمستشارين” !

    طهران “تواسي” نفسها في العراق وسوريا.. سنرسل قوات خاصة وقناصين “كمستشارين” !

    قال نائب قائد القوات البرية الإيرانية القائد اللواء علي آراستيه، إن بلاده تخطط لإرسال قوات خاصة وقناصين إلى العراق وسوريا.

     

    وتحاول طهران أن تواسي نفسها في العراق وسوريا متخذة ذلك القرار بعد الانسحاب الروسي من سوريا والذي كان بمثابة المنقذ للأسد من السقوط. وأكد الجنرال آراستيه في كلمة ألقاها بمناسبة تخريج دورة تدريب قناصين وقوات خاصة، مخصصة للواء الرد السريع، وأن إرسال هؤلاء سيكون بصفة مستشارين عسكريين.

     

    وقال علي آراستيه إن “هذه الدورات غير مخصصة لتجهيز مستشارين عسكريين للقوات العراقية أو السورية”، مضيفا أنه “مع ذلك، فإننا نعتزم في عدة حالات استخدام الخريجين بصفة مستشارين في هذين البلدين”.