الوسم: إيران

  • “نيوز وان” الإسرائيلي يكشف: للمرّة الأولى .. تحالف عربي لمواجهة إيران وداعش

    “نيوز وان” الإسرائيلي يكشف: للمرّة الأولى .. تحالف عربي لمواجهة إيران وداعش

    (خاص – وطن) نشر موقع “نيوز وان” الإسرائيلي تقريراً له اليوم حول التحالف العربي الذي تقوده السعودية ويضم عدة دول عربية أبرزها مصر وقطر والأردن لمواجهة التمدد الشيعي ونفوذ إيران بمنطقة الشرق الأوسط، فضلا عن تنظيم داعش الإرهابي.

     

    وأوضح الموقع الإسرائيلي أنه للمرة الأولى من نوعها يظهر تحالف مثل هذا في منطقة الشرق الأوسط، حيث تم تشكيل تحالف عربي لمواجهة المخاطر القادمة للشعوب العربية من النظام الشيعي في إيران وداعش.

     

    وعن أسباب وجود هذا التحالف، قال الموقع الإسرائيلي إنه خلال الأيام الجارية تتعرض الدول العربية لخطرين كبيرين، أولهما أن إيران لا تخفي نواياها في تصدير الثورة الإسلامية الهادفة لإسقاط الأنظمة السُنية، وكذلك تنظيم داعش الذي يهدد بمحو جميع المؤسسات في العالم العربي.

     

    وأوضح “نيوز وان” أن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، يتشكل من 20 بلدا، بما في ذلك دول غير العربية مثل باكستان وتشاد وماليزيا. مضيفا أن قوات هذا التحالف الذي ظهرت خلال مناورات “رعد الشمال” بالسعودية تتكون من 150 ألف مقاتل، 2540 طائرة مقاتلة، و 20 ألف دبابة و 460 طائرة هليكوبتر، بالإضافة إلى المدافع والصواريخ المضادة للطائرات والقوات البحرية.

     

    ولفت الموقع الإسرائيلي إلى أن هذه القوات بدأت في 14 فبراير 2016 مناورات في شمال المملكة، معتبرا أن هذه المناورات ليس لها مثيل سابق في المنطقة.

     

    وأكد “نيوز وان” أن هذه التطورات الأخيرة أشارت إلى أن العالم العربي تحول انتباهه تماما عن القضية الفلسطينية، ليس هذا فحسب، بل إن عددا من هذه الدول العربية أصبحت تعتبر الفلسطينيين خاصة أنصار حركة حماس أعدائهم، لا سيما في مصر التي تبنت سياسة إزالة حكم حماس من قطاع غزة.

     

    واعتبر الموقع الإسرائيلي أن التطورات السياسية بمنطقة الشرق الأوسط تمثل فرصة كبيرة لإسرائيل، خاصة وأن النظام الإيراني أصبح عدواً مشتركاً لإسرائيل والدول العربية، وهو ما يفتح الباب أمام استخدام قوة إسرائيل العسكرية في ردع الخصوم المحتملين.

     

    وأضاف “نيوز وان” أن هذه الأسباب السابقة تفسر الانفتاح العربي على إسرائيل، خاصة من قبل دول مثل المملكة العربية السعودية ومصر والمغرب والأردن.

  • صراع إيران والسعوديّة على أشدّه في معرض الرياض الدولي للكتاب

    قالت صحيفة “عاجل” السعودية الإلكترونية إنّ إيران سجلت حضورًا في معرض الرياض الدولي للكتاب، عبر عدد من المؤلفات التي تتناول تاريخها وأيديولوجياتها وموقفها السياسي الحالي، من بينها أعمال لكتاب ومفكرين سعوديين وأوروبيين.

     

    ومن بين الكتب التي تناولت الشأن الإيراني كتابا “نحن وإيران” و”من هو عدونا في إيران”، وهما كتابان لمؤلفين سعوديين الأول للدكتور عبدالله الغذامي والثاني لسفير المملكة “زياد إدريس”، بحسب صحيفة “الرياض” السبت (12 مارس 2016).

     

    كما شملت القائمة كتب “إيران الثورة الخفية” وهو توثيقي لمؤلف فرنسي نوهت به إحدى دور النشر، لكنها لم تضعه ضمن معروضاتها هذا العام، وكذا كتاب “الفرس.. إيران في العصور القديمة والوسطى والحديثة” للكاتب هوما كاتوزيان، وهو كتاب نقدي للتاريخ الإيراني بكل مكوناته، بدءًا من الإمبراطورية الفارسية القديمة وحتى إعادة انتخاب أحمدي نجاد عام 2009م، كما تناول كتاب “إيران تستقيظ” السيرة الذاتية لأحد المعارضين الإيرانيين.

     

    أما العدد الثالث عشر من التقرير الارتيادي الاستراتيجي السنوي الذي تصدره مجلة “البيان” لعام “1437ه-2016م” فكان حاضرًا بمعرض الكتاب، وقد حمل تقريرًا بعنوان “الأمة في مواجهة الصعود الإيراني”، في محاولة لاستشراف مستقبل المشروع الإيراني الطائفي في المنطقة، وسبر أغوار مصادر قوته ونقاط ضعفه، ومحاولة إحياء المشروع السني ليُعيد للعالم العربي والإسلامي توازنه الطبيعي.

     

    وجاءت النسخة الثالثة عشرة من التقرير الارتيادي لهذا العام في ستة أبواب فصلت من حيث الوصف والتحليل مخاطر المشروع الإيراني وأبعاده القومية والدينية وتأثيرها على بلدان العالم الإسلامي.

  • هذه هي سيناريوهات تقسيم سوريا إلى 3 دويلات “سنية” و”علوية” و”كورديّة”

    قالت حكومة دولة الساحل إنها تخطط لإبعاد نحو مليون سني من أراضيهم على خلفية الأحداث الأمنية المتكررة على حدود الدولة في منطقة ريف حمص امتداداً إلى الحدود الشمالية مع دولة حلب.

     

    وسقط أمس ما لا يقل عن 50 قتيلاً في سلسلة انفجارات استهدفت طرطوس وجبلة والشيخ بدر حيث حملت الحكومة خلايا تابعة لقوى سنية تدعمها دولة حلب المسؤولية عن التفجيرات.

     

    تلك صيغة خبر مفترض على خلفية تصاعد احتمالات التقسيم إثر تسريبات وتصريحات لمسؤولين روس وأميركيين، وليس واضحاً شكل الدويلات التي يفترض أن تنتج عن هذا التقسيم، إذ تشير خرائط إلى خمس دويلات، الغربية “الساحل حتى دمشق”، والكوردية، والشمالية “إدلب وحلب”، والشرقية “الرقة ودير الزور والحسكة، والخامسة هي الجنوبية وتضم درعا والقنيطرة والسويداء.

     

    خبراء تحدثوا عن ثلاث دويلات فقط كاحتمال أقرب، وهي سنية وعلوية وكوردية، بين هؤلاء المحلل غازي دحمان الذي اعتبر أن الدويلة “الكبرى والأساسية هي العلوية التي ستمتد من حلب إلى درعا، مكونها الديمغرافي سيكون قريب التوازن بين السنة والأقليات مع أرجحية بسيطة للأقليات بفضل عمليات التهجير المحتملة”.

     

    أما الكوردية ـ حسب دحمان ـ “فتمتد على طول الشريط الحدودي مع تركيا مكونها الأكراد مع بعض ما يتبقى من العرب في المرحلة الاولى، وستكون هذه الدولة مغلقة على الداخل السوري ومفتوحة باتجاه كردستان العراق”، وبالنسبة للدولة السنية فستكون “في الرقة ودير الزور وامتداداً حتى الحدود الأردنية والعراقية”.

     

    تقسيم الأرض وشكل الدويلات ومكوناتها الديموغرافية، باتت احتمالات تلامس الواقع الذي يحاول السوريون الهروب منه، فيما سنضع تصوراته الواقعية ليعرف السوري على أي أرض يقف اليوم.

     

    العلويون يستعجلون دولتهم

    الحديث عن التقسيم سببه الأول أن نظام الأسد رسم حدوداً من الدم، ودفع بفكرة الدولة العلوية كخلاص أخير إذا فشل في إعادة فرض سيطرته بالقوة، وزاد على ذلك دخول إيران و ميليشيا شيعية ما أعطى طابعاً مذهبياً، وأسس لفكرة التقسيم، كما أن العلويين باتوا يشعرون بأنه غير مرغوب فيهم في الوسط الاجتماعي السني الممثل لأغلبية السكان بعدما ارتكب النظام فظائع سجلت باسمهم.

     

    رغم كل الرفض الإعلامي الدعائي الرسمي لفكرة التقسيم، فإن غالبية العلويين تعتبر قيام دولتها أمراً ملحّاً وضرورة يفرضها الرعب من المستقبل والمحاسبة خاصة وأن هناك عشرات آلاف المتورطين في قتل المدنيين.

     

    يقول إعلامي علوي فضل عدم ذكر اسمه مكتفيا برمز (ع . أ) إن كثيرا من العلويين “يبحثون عن الضمانات، وعندما وجدوا أو صوّر لهم العكس أصبحوا ينتظرون التقسيم”.

     

    الإعلامي الذي لازال يعمل في كنف النظام ويحاول التمايز عنه في تحليل ما يجري بدا جريئاً في الكشف عن أن العلويين راغبون بدولتهم الخاصة، لكنه يحاول دفع تهمة رغبتهم بدولة طائفية بالقول إن العلويين لا يريدون التقسيم “بصورة التصفية بمعنى أن تكون الدولة كلها من طائفة معينة”، حيث إنهم “ينتظرون الأمان بغض النظر عن من يشاركهم الدولة، فالكثيرون ينشدون المحافظة على ما يسمى بسوريا المفيدة بما تضمه أما رغبة الاستقلال والفوز بدولة على غرار الكورد وقوميات أخرى فالعلويون لا تسكنهم هذه الأحلام”.

     

    لعل رغبة العلويين بالتقسيم تحت دفع الشعور بالرعب لم تأخذ بالاعتبار احتمالات المستقبل والمخاطر وخصائص الدولة العلوية ديموغرافياً وقابليتها للحياة، وربما ترغب روسيا بمثل هذا الحل بدوافع عدة منها خلق كيان يضمن وجودها الدائم ويحفظ مصالحها في المنطقة.

     

    دولة علوية بلا علويين

    سمحت أوساط النظام السوري في السنوات الأخيرة بتمرير معلومات إحصائية تقول إن نسبة العلويين في سوريا تتجاوز 13 %، بينما قدرت دراسات أميركية نسبتهم بنحو 10 %، فيما يشير مهتمون إلى أن العلويين لا تتجاوز نسبتهم 7 % بالقياس مع معدل النمو في مناطق تواجدهم وهو الأقل مقارنة بباقي المناطق حسب تصنيف المكتب المركزي للإحصاء التابع للحكومة السورية، ما يعني أن العلويين الذين كان عددهم نحو 325 ألف نسمة حسب إحصاء 1943 لن يتجاوز عددهم 1.3 مليوناً من أصل 21 مليون نسمة عام 2010 على افتراض معدل نمو سكاني يصل إلى 2 %، أضف إلى أن نحو 400 ألف من العلويين تركوا مناطق الساحل إلى دمشق وحمص وحماه ومناطق أخرى خلال الخمسين سنة الماضية فهذا يعني أن عدد العلويين المقيمين في الساحل قد لا يتجاوز اليوم 900 ألف نسمة، وبما أن مجموع عدد سكان محافظتي طرطوس واللاذقية المعقل الأساسي للعلويين بلغ عام 2010 نحو 2.1 مليون نسمة فإن هناك نحو مليون إلى 1.2 مليون شخص غير علوي معظمهم من السنة يعيشون في هاتين المحافظتين، وأن السنة يشكلون 70 % من سكان مدينة اللاذقية.

     

    التقديرات السابقة مع الأخذ بعين الاعتبار نسبة إعادة التوزيع والتموضع لكثير من الأسر تبين أن العلويين في أحسن الحالات لن يشكلوا سوى نصف سكان دولة الساحل إذا شملت طرطوس واللاذقية، وإذا تم توسيع الرقعة فإن نسبتهم تتناقص عكساً مع ازدياد المساحة، وهذا يقود إلى استخلاصات منها الحاجة إلى عمليات تهجير جماعي “ترانسفير” للمكون السني، واستقطاب الأقليات الأخرى كالإسماعيلية والمسيحيين، وجملة هذه الأشياء تبدو صعبة ما يدفع للاعتقاد بأن أي دولة للعلوين ستقوم على فكرة “سوريا المفيدة” وليس التوزيع الطائفي، وبالتالي فإنهم سيسعون للسيطرة طولياً على مناطق من الشمال في حلب وحتى الحدود الأردنية جنوباً لضمان اتصال بري مع الأردن وحتى تركيا وإن فشلوا فستنحسر الدويلة إلى منطقة الساحل (طرطوس واللاذقية) مع مناطق في ريفي حمص وحماة.

     

    السنة.. العامل المخرب

    يقول المحلل “دحمان” إن الدولة العلوية ستسيطر على غالبية عناصر الاقتصاد السوري وأنها “ستصمد وتستمر ولو بكلفة مرتفعة لأن روافعها موجودة والأطراف الخارجية مستعدة للدفاع عنها”.

     

    ويرى أن “العامل المخرب لهذه الخريطة هو العنصر العربي السني لكنه ضعيف ولا يمتلك مقومات لمقاومة بعيدة المدى خاصة إذا تم إغلاق الحدود التركية بإحكام”.

     

    الإعلامي والكاتب المتخصص بالشأن الاقتصادي مصطفي السيد يرى أن “العقود الثلاثة القادمة ستشهد تناحراً اقتصادياً بين الدويلات المقسمة”، مشيراً إلى أن التناحر سيأخذ شكل “اقتتال عنيف” مع مراعاة تحديات ارتفاع كلف إعادة إعمار المناطق المدمرة ما يعني أن “سوريا المقسمة سيتخذ فيها كل قسم سياسة اقتصادية تنبع من مصالح افراده وستعاني سورية الداخلية

     

    من عبء إعادة الإعمار بسب انهيار البنية التحتية في معظم المدن والبلدات”.
    ولعل ما يطرحة “السيد” يقود إلى استخلاص أن أي تقسيم مفترض سيحاول فيه النظام التخلص من فاتورة إعادة الإعمار عبر الاستيلاء على مناطق مفيدة وغير مكلفة وجاذبة للاستثمار.

     

    دولة المذهب

    لا يبدو أن التقسيم سيحل المشكلة بل ربما يعقدها وصولا إلى إعادة تدمير الحدود الجديدة، ويرى الإعلامي محمد أمين أن سوريا “ستتحول إلى كانتونات هشة تحمل بذور فنائها” وهي ستدخل “نفق التصادم المتواصل وخاصة أنه ليس هناك منطقة سورية نقية عرقيا أو مذهبيا”.

     

    ويتابع إن التقسيم يزيد من “جريان نهر الدم” الأمر الذي سيدفع “القوى الكبرى إلى مراجعة حساباتها”.

     

    بدوره يرى الإعلامي مصطفى السيد أن “سوريا مقسمة” تعتبر “سلسلة لن تهدأ من البراكين حيث ستبقى فواتير الدم تدفع يومياً عبر مفخخات قاتلة وموت متواصل في الطرقات والمجمعات العامة” وأن ذلك سيبقى طالما أن “المنظومات العرقية والطائفية” لم تستوعب أن القتلة وبال على مجتمعاتهم.

     

    يقول مراقبون إن فرض التقسيم في سوريا وإنشاء دويلات لا يعني انتهاء الصراع، بل يشكل مرحلة جديدة لصراع مركب من أسبابه العبث بالتركيبة السكانية ودخول لاعبين من القوى الدولية المتصارعة بإرادات متعاكسة، وبما أن اللاعب المحلي سيبقى أهم عناصر ذلك الصراع، فإن المكون السني سيبني معركته على تحالفات ومعطيات أكثر وضوحا خلال المرحلة المقبلة، ولعل رسم حدود “الدولة السنية” والتخلص من القوى الراديكالية الدخيلة ومنها “داعش” ستكون مبرراً لجزء ثان من هذا التحقيق الاستشرافي.

     

    المصدر: زمان الوصل

  • بوصلة حزب الله تحولت نحو دمشق ونائب رئيس “جمهورية الحزب” يتحدث عن كشف عورة السعودية

    بوصلة حزب الله تحولت نحو دمشق ونائب رئيس “جمهورية الحزب” يتحدث عن كشف عورة السعودية

    بدا على نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني وكأنه يتحدث عن جمهورية حزب الله وليس على تنظيم تدعمه إيران بكل ما أوتيت من قوة , مهاجما السعودية التي صنفت حزبه بالإرهابي قائلاً إن ذلك القرار هو بمثابة “إعلان العداء” معتبرا أن “السعودية ومن معها في الواقع، يعادون إنجازات الحزب المضيئة والمؤثرة، ويضعون أنفسهم في خانة إسرائيل.

     

    الحزب الذي حول بوصلته من القدس إلى دمشق يضيف قاسم في الدفاع عنه قائلاً.. أنّ “السعودية تحاول أن تؤكد وصف الحزب بالإرهاب في كل المنتديات، التي يسمح لها بالتحرك فيها، وأن تضغط عليها، وآخرها في اجتماع وزراء الخارجية العرب، حيث اعترض عدد من الدول على هذا الوصف ومنهم لبنان”.

     

    وقال: “إننا لو استعرضنا مشكلة السعودية معنا، فسنجد أنها تتمحور حول ثلاث نقاط: !!

     

    1- أن الحزب المقاوم المؤثر في المنطقة، وهو حزب الله، استطاع أن يهزم إسرائيل وأن يحرر أرض لبنان، وأن يؤسس ممانعة ومقاومة فعالة في المنطقة، وهذا ما أثر على مشروع إسرائيل ووجودها، وهنا تأتي السعودية لتناصر إسرائيل.

     

    2- حزب الله مع الوحدة الإسلامية، ومع الوحدة الوطنية، ونجح في أن يتعاون مع الأفرقاء المختلفين في لبنان، ويشارك معهم في حكومة وطنية، وعمل على تكريس الاستقرار والأمن، وكذلك وأد الفتنة مرات ومرات على المستوى المذهبي والطائفي، ولكن السعودية لا تستطيع أن تسيطر من دون تعميم الفتنة، ومن دون تخريب علاقات الوحدة بين المسلمين في ما بينهم، وبين المسيحيين والمسلمين.

     

    3- حزب الله مع استقلال الشعوب، وفي النتيجة وقف موقفا صلبا في تأييد حركات شعوب اليمن وسوريا المقاومة والشعب العراقي والشعب البحريني، وهو يقف مع كل قضايا التحرير في المنطقة والعالم، ولكن السعودية تجد في حركات المقاومة خطرا على استبدادها وتسلطها، ولذا تتجه لحزب الله بالعداء، من أجل أن تضع حدا لهذه الإنجازات الكبيرة والعظيمة، وهذا ما يؤكد بأننا على حق”.

     

    وقال: “ليكن معلوما أن وصفهم لنا بالإرهاب يزيدنا ثقة وثباتا، ويؤكد أننا على حق، لأن من يؤيد إسرائيل ويعمل على التطبيع معها والاعتراف بها إذا وقف ضدنا، فهذا يعني مقدار الألم الذي يشعر به بسبب مواجهتنا لإسرائيل، وهو مؤشر على فشل السعودية في كل خطواتها”.

     

    وختم “في قناعتنا، أنهم سينحدرون وسيخسرون أكثر فأكثر، وقد سبقتهم أميركا وإسرائيل بوصفنا بالإرهاب، فماذا كانت النتيجة؟ كانت انتصارات عليهم”.

  • مقتل جنرال إيراني كبير في حلب وخامنئي لا يقبل برحيل الأسد باي شكل كان

    مقتل جنرال إيراني كبير في حلب وخامنئي لا يقبل برحيل الأسد باي شكل كان

    أعلنت وكالات إيرانية مقتل جنرال آخر من الحرس الثوري، وهو العميد حسن علي شمس آبادي، الذي لقي مصرعه بمعارك ريف حلب، وهو من مدينة شمس آباد التابعة لمحافظة خراسان، في حين كشف مسؤول بالخارجية الإيرانية أن المرشد الإيراني علي خامنئي “لا يقبل برحيل الأسد”.

     

    ووفقا لوكالة “بولتن نيوز”، لقي شمس آبادي مصرعه الاثنين أثناء تأديته “مهمة استشارية”، حيث تم إرساله إلى سوريا، بعد يوم من تقاعده من الحرس الثوري.

     

    كما نشرت وكالات إيرانية تقارير مصورة عن تشييع العقيد أحمد كودرزي، وهو من “فيلق 27” التابع للحرس الثوري في طهران، الذي قتل في معارك، السبت الماضي.

     

    من جهتها، نشرت مواقع إيرانية خبرا عن مراسم تكريم للعقيد حمزة كاظمي، والذي قتل أثناء معارك ميليشيات الحرس الثوري مع فصيل من الجيش الحر في تلة الطامورة، بريف حلب.

     

    خامنئي لا يقبل برحيل الأسد

    سياسيا، كشف مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية، حسين أمير عبد اللهيان، أن بشار الأسد يمثل “خطاً أحمر” بالنسبة للمرشد الأعلى علي خامنئي، وهو “لا يقبل برحيله”.

     

    وفي مقابلة مع مجلة “دبلوماسي” الإيرانية، أشار عبداللهيان إلى أن الولايات المتحدة باتت تؤمن اليوم بضرورة الحل السياسي للأزمة السورية. وفق ما نقلته عنها قناة العربية.

     

    وأكد مساعد وزير الخارجية الإيراني على أن “النظام السياسي في سوريا وبشار الأسد خط أحمر بالنسبة لإيران”. كما قال: “هكذا أبلغنا المرشد الأعلى علي خامنئي”، مضيفاً إن “دمشق كادت تسقط مرتين إحداهما عام 2013 بعد تقدم مسلحي المعارضة السورية”.

     

    ولفت المسؤول الإيراني إلى أن “بشار الأسد لا يمكنه مواجهة مطالب طهران”، وقال: “ضغطنا من أجل تنفيذ بعض الإصلاحات في الأشهر الأولى من الأزمة التي اندلعت في آذار 2011، وكذلك من أجل العفو عن السجناء”.

  • الوضع مزعج للغاية.. فورين أفيرز:  السعودية بحاجة إلى أزمة تنقذها وهذه هي خياراتها في الشرق الأوسط

    حتى في عام مليء بالمبالغات في كل شيء، فمن الصعب المبالغة في مدى سوء الوضع الأمني في المملكة العربية السعودية حسب ما ذكرته صحيفة فورين أفيرز  اذا أشارت في تقريرها إلى أنَّ الوضع مزعج للغاية ويزداد سوءًا كل يوم، والرياض في حاجة ماسة إلى أزمة لتحسين هذا الوضع.

     

    وتقول الصحيفة في تقريرها إن هناك ثلاثة أحداث تركت المملكة العربية السعودية في هذه الفوضى…

     

    أولًا، تدخل القوات العسكرية الروسية في منطقة الشرق الأوسط دون رادع من قِبل أي قوة عظمى لأول مرة في التاريخ. في الماضي، كان يتم موازنة توغلات روسيا دائمًا من قِبل منافس، مثل الولايات المتحدة أثناء يوم الغفران في عام 1973، والبريطانيون من خلال شرفان القاجار في إيران وبدعم من العثمانيين في القرن التاسع عشر، والأتراك خلال حروب 1914-1918 و1877-1878 وقبل ذلك. ولكن الآن، المنافسون المحتملون لروسيا في منطقة الشرق الأوسط – الولايات المتحدة وأوروبا – يتراجعون ويتركون المملكة العربية السعودية لتحقيق التوازن مع روسيا من تلقاء نفسها.

     

    ثانيًا، اتحاد منافسي المملكة العربية السعودية بدرجة غير مسبوقة في منطقة الشرق الأوسط. تعمل القوات الروسية دون رادع مع إيران التي تتمتع بقوة كبيرة في الوقت الحالي. ولأول مرة في العصر الحديث، تنسجم إيران مع العراق، وتنحاز العراق مع سوريا. كما منح الاتفاق النووي الإيراني 150 مليار دولار لطهران بعد تخفيف العقوبات وإعادة دمجها مرة أخرى في الساحة الجيوسياسية دون أن تتخلى إيران عن أي من طموحاتها الإقليمية. وعلاوة على ذلك، فإنَّ انتصار الإصلاحيين في الانتخابات البرلمانية الأخيرة أدى إلى تسريع هذه العملية؛ لأنه سيطمئن الغرب ويعزز الصفقة النووية.

     

    ثالثًا، للمرة الأولى في التاريخ تكون المملكة العربية السعودية من دون حليف من القوى العظمى؛ فالولايات المتحدة لم تعد تحمي الأمن السعودي، ولا تؤيد أهداف المملكة في الصراعات الإقليمية في سوريا واليمن. ولذلك، يقف السعوديون وحدهم أمام الفوضى التي تجتاح الشرق الأوسط.

     

    وهذا هو السبب في أنَّ السعودية بحاجة لحدوث شيء كبير. ولذلك، فإنَّ الدخول في أزمة كبيرة مع إيران سيعزز موقف المملكة العربية السعودية بطريقتين. أولًا، هناك احتمال أن يعرقل ذلك التقارب الأمريكي الإيراني؛ فإدارة أوباما لا تحمل نفسها على قبول الشرق الأوسط بعد إعادة التوازن لصالح إيران. ولم تحاول أن تقنع الجمهور، والكونغرس، أو جهاز الأمن الوطني في واشنطن بمدى قيمة إعادة التوازن في الشرق الأوسط، مهما كانت صحة هذا التوازن. وعلى هذا النحو، حاولت الإدارة أن تسير في كلا الاتجاهين — التقارب مع إيران والاستقرار — وهو أمر مستحيل.

     

    ولذلك، فإنَّ الصراع السعودي الإيراني قد يجبر الولايات المتحدة على العودة مرة أخرى إلى المملكة العربية السعودية، التي تربطها بها علاقة أمنية قوية منذ 70 عامًا. لقد حاربت واشنطن والرياض ضد الشيوعيين والإسلاميين وصدام حسين، وضد إيران منذ قيام الثورة الإسلامية في عام 1979. وتأمل المملكة في أنّه من خلال تلك الأزمة، سوف تستمر علاقتها مع الولايات المتحدة.

     

    وهذا أحد الأسباب في أنَّ السعودية قالت لواشنطن، في يوم 4 فبراير الماضي، إنها مستعدة لإرسال قواتها للقتال في سوريا. وردّت روسيا بأن هذا من شأنه بدء حرب عالمية ثالثة. وكما يدرك كلا الجانبين، فإنه بمجرد إرسال القوات السعودية إلى سوريا، فمن السهل أن تتحول من قتال داعش إلى محاربة الأسد. كما أنَّ مشهد القوات السعودية وهي تقاتل إلى جانب المعارضة السورية من شأنه أن يردع الضربات الجوية الروسية. وهنا، يجدر بنا النظر في كيفية رد فعل روسيا على مواجهتها مع تركيا. لم ترغب روسيا في حدوث أي خلاف مع تركيا بعد إسقاط أنقرة لطائرة روسية في نوفمبر الماضي.

     

    وقفت الولايات المتحدة على الهامش في الخلاف بين روسيا وتركيا في الخريف الماضي، لكنَّ القوات التركية لم تتعرض للهجوم الروسي. لقد عاملت روسيا القوات التركية برفق شديد، ووثقت بضمان الولايات المتحدة لتركيا. ولذلك، فإنَّ شنّ هجوم علني على القوات السعودية من شأنه أن يستفز رد فعل أمريكي أكثر قوة.

     

    والسبب الآخر لإثارة المملكة العربية السعودية لمواجهة خاصة في سوريا هو أنه سيكون بمثابة كارثة إذا استعاد الأسد قبضته على سوريا مرة أخرى. عندما تكون موحدة، فإنَّ الدول الشيعية الأربعة في الشرق الأوسط — العراق، سوريا، ولبنان — تكون أقوى من الدول السُنية. منذ عام 1979، تحتاج القوى السُنية لدعم الولايات المتحدة للبقاء على رأس النظام الإقليمي. ولكن في هذه اللحظة، تمثل سوريا مصدر إزعاج لإيران ووكلائها. هناك تقارير تفيد بأنَّ حزب الله خسر أكثر من 1000 مقاتل في الصراع السوري، ومات أربعة أشخاص من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني. وبالإضافة إلى ذلك، طالما يتركز اهتمام التحالف بين إيران والعراق وسوريا على سوريا، فإنّه لا يركز على منطقة الخليج. ولكن تدخل روسيا ووقف إطلاق النار الأخير بدأ في تحويل دفة الأمور ومن ثمّ تحتم على السعوديين إطالة أمد الحرب.

     

    الطريقة الأقل تكلفة للحفاظ على استمرار الحرب هي تشجيع العناصر غير النظامية والإسلامية، مثل جماعة أحرار الشام، وهي جماعة تضم ما يصل إلى 20 ألف مقاتل، لمحاربة نظام بشار الأسد. السعوديون يعرفون ذلك، ولذلك في أكتوبر عام 2015، دعا عشرات من رجال الدين والعلماء السعوديين إلى الجهاد ضد القوات الروسية والإيرانية في سوريا. وعلى الرغم من أنَّ الرياض قد حظرت رسميًا مواطنيها من المشاركة في أي قتال خارجي في مارس عام 2014، إلّا أنَّ الأسرة الحاكمة التزمت الصمت.

     

    كما قدّمت المملكة العربية السعودية الدعم لهذه الجماعات المتطرفة من قبل؛ حيث عرض أسامة بن لادن أن يعمل كقوة أمامية للمملكة عندما اجتاح صدام حسين الكويت في عام 1990. ولكن المملكة رفضت تدخل الأفغان العرب، واتجهت إلى قوات الولايات المتحدة الحماية، وهو الأمر الذي أغضب الجماعات الجهادية وأثار حفيظة تنظيم القاعدة. اليوم، سيكون من الحماقة أن يرفض الملك مساعدتهم، لأنَّ هناك عدد قليل جدًا من البدائل. وبالرغم من كل شيء، لا تنوي الولايات المتحدة التدخل، فإحدى سلبيات تحالف المملكة العربية السعودية مع الولايات المتحدة هو أنَّ تركيز الولايات المتحدة على الحرب التقليدية قد منع عملائها من تطوير قدرات الحرب غير النظامية، حتى عندما تكون منطقية في بعض الأحيان.

     

    وهذا يقودنا إلى السبب الثاني في أنَّ الأزمة مع إيران ستكون في صالح المملكة. كلما زادت الطائفية، أصبحت الجماعات المسلّحة أكثر فائدة وحماسة وأمنًا. وإذا كان الصراع في سوريا هو حرب دينية ضد المرتدين وليس خلافًا جيوسياسيًا، سيتم جذب المتشددين ناحية الصراع وبعيدًا عن المملكة. أسامة بن لادن، على سبيل المثال، لم يصبح مشكلة بالنسبة لنظام الحكم في السعودية إلّا بعد انتهاء الحرب الأفغانية السوفيتية، وقد رُفضت مساعدته في حرب الخليج الأولى ضد صدام. وهذا هو السبب في أنَّ الأزمات الدينية مع إيران تصب في صالح المملكة، مثل أزمة إعدام رجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر الشهر الماضي. كان لا بدّ أن يثير إعدامه رد فعل عنيف. وكانت إيران قد حذّرت الرياض صراحة منذ سنوات من عدم قتل النمر، وأشار المرشد الأعلى الإيراني آية الله الخميني إلى “الانتقام الإلهي” الذي سيصيب السعوديين.

     

    ولذلك، أحرق الإيرانيون السفارات والقنصليات السعودية في طهران ومشهد. وردت المملكة العربية السعودية بقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع إيران، وتبعها في ذلك البحرين والإمارات العربية المتحدة، والسودان. وكانت واحدة من اللحظات الأكثر إثارة في العلاقات الثنائية ين البلدين في العقود الماضية، ومن وجهة نظر السعوديين كانت أفضل من الوضع الراهن. ولكن بالنسبة لإيران لم تكن كذلك، وهذا هو السبب في تراجع طهران بسرعة.

     

    باختصار، المملكة العربية السعودية بحاجة الى مزيد من الأزمات، وقد يتحقق لها ذلك في الفترة المقبلة؛ فالتحالف السُني يتعرض لهزائم في سوريا والعراق إلى جانب جمود الوضع في اليمن، ومن ثمّ فمن المنطقي أن تحاول المملكة فعل شيء في لبنان. وفي 19 فبراير الماضي، أوقفت المملكة العربية السعودية إرسال مساعدات قيمتها 4 مليار دولار (بما في ذلك 3 مليار دولار للجيش) إلى لبنان، وبعد أسبوعين أعلن مجلس التعاون الخليجي بقيادة السعودية أنَّ حزب الله منظمة إرهابية. وقررت الرياض بشكل واضح أن الدولة اللبنانية بعد عام 2008 لا تسيطر بدرجة كافية على قوة حزب الله. وتعتقد المملكة العربية السعودية أن السُنة في لبنان قد يكون لهم دور فعّال في إعادة توازن السياسة الداخلية اللبنانية وتهديد احتكار حزب الله بالعنف. في هذه الحالة، وبعيدًا عن أنّه استثمار سيئ، قد يكون الجيش اللبناني هو القوة الوحيدة التي تقف في طريق السُنة.  ولكن في الوقت الراهن، هناك احتمال كبير بظهور أزمة جديدة في لبنان.

     

    لم تنجح الرياض في إفشال الاتفاق النووي الإيراني أو منع التدخل الروسي في سوريا، لذلك يجب أن تغامر قبل أن تزداد الأمور سوءًا في المنطقة. ولذلك، فإنَّ وقوع أزمة أعمق مع إيران هي أفضل فرصة لإجبار إدارة أوباما على العودة إلى المعسكر السعودي. وحتى لو لم ينجح هذا الأمر، فإنَّ استمرار الأزمة سيزيد من قوة المسلّحين ويجعل من الممكن السيطرة عليهم. وفي كلتا الحالتين، يمكن أن يساعد وقوع أزمة كبيرة في حل الكثير من المشاكل التي تواجهها المملكة في منطقة الشرق الأوسط؛ لأنَّ الوضع الراهن يسبب المزيد من الضرر فحسب.

  • قائد الحرس الثوري: احذروا من هدير صواريخنا ونائبه يرد: حزب الله يمتلك مائة الف ونحن عشرات الآلاف

    قائد الحرس الثوري: احذروا من هدير صواريخنا ونائبه يرد: حزب الله يمتلك مائة الف ونحن عشرات الآلاف

    أكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري أنّ ما أسماه “الاقتدار الدفاعي” والأمن القومي للبلاد خطنا الاحمر وقال إنّ على “اعداء الثورة الاسلامية” وأمن المنطقة أن يخشوا من هدير صواريخ الحرس الثوري. !

     

    وقال جعفري خلال رعايته المرحلة النهائية من مناورات اقتدار الولاية ان اجراء هذه المناورات واطلاق الصواريخ الباليستية من مختلف مناطق البلاد يعد ردا حاسما على “غطرسة الاعداء ” في فرض الحظر الصاروخي وقال انه مع اطلاق هذه الصواريخ تم عرض جانبا من دخول صوامع الصواريخ تحت الارض للحرس الثوري المنتشرة في مختلف ارجاء البلاد مرحلة العمليات.

     

    وأضاف ” جعفري ان رسالة مناورات اقتدار الولاية هي الامن للشعب الايراني ودول الجوار بالمنطقة “, متابعا ان امن ايران من امن دول المنطقة وان جهودنا جميعا منصبة على اقرار الامن في البلاد.

     

    ومن جانبه اكد نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية حسين سلامي أن حزب الله يمتلك اكثر من مائة الف صاروخ وإيران عشرات اضعاف ذلك من مختلف الاصناف، وان هذا الاقتدار ماض الى الامام قدما.

     

    وفي تصريح ادلى به للصحفيين اليوم الاربعاء بعد اطلاق مختلف انواع الصواريخ الباليستية لقوات الحرس الثوري في اليوم الثاني من المرحلة الاخيرة للمناورات الصاروخية “اقتدار الولاية” الجارية في المنطقة العامة لصحراء” قم”, قال العميد سلامي، انه لو اراد العدو تنفيذ نية سيئة ضد ايران فعليهم ان يعلموا بان صواريخنا جاهزة للإطلاق واستهدافهم.

  • عاصفة “الحزم” الروسية في سوريا حققت أهداف بوتين وأمريكا سلمت البلاد لموسكو

    عاصفة “الحزم” الروسية في سوريا حققت أهداف بوتين وأمريكا سلمت البلاد لموسكو

    يرى الباحث السياسي “إميل هوكاييم” في شؤون الشرق الأوسط بالمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية، أن ما يطبق اليوم في سوريا “ليس وقفاً للعمليات العدائية”، وإنما “تخفيض في الأعمال العدائية”.

     

    وأشار “هوكاييم”، الناقد للدور الأمريكي في سوريا، إلى أن الوضع الحالي هناك “سيؤدي إلى فرض حالة غير متساوية، حيث يتم مكافأة الموالين في مناطقهم، فيما ستكافح بعض جماعات المعارضة للنجاة”.

     

    وكتبت “إريكا سولومون” في صحيفة “فايننشال تايمز” أن عدد اللاجئين الذين فروا باتجاه الحدود التركية في الفترة الأخيرة كان 70.000 لاجئ، حيث علقوا في المنطقة الحدودية بسبب إغلاق تركيا الحدود وبضغط من الدول الأوروبية، إلا أن العدد تضاعف بعد الحملة التي قام بها نظام بشار الأسد في شمال – غرب سوريا.

     

    ونقلت الصحيفة عن الناشط طارق عبد الحق قوله: “في الحقيقة لم يتوقف القتال في ريف إدلب”، مضيفاً أن “القصف مستمر في الصباح والمساء.. وأظن أن عشرات الألوف هربوا إلى المناطق الحدودية”.

     

    وأشارت تقديرات إلى أن عدد الأشخاص الذين قتلوا في الأسبوع الأول من الهدنة تجاوز 135 شخصا، ويرى نقاد للهدنة أن هناك فشلاً في نظام مراقبة وقف إطلاق النار.

     

    وفي الوقت الذي أنشأت فيه الولايات المتحدة مركزا للاتصالات، تحدثت تقارير إخبارية عن عدم وجود عدد كاف من المتحدثين باللغة العربية يستطيعون تلقي المكالمات. وتقول الصحيفة إن روسيا ليست مهتمة بالتفريق بين جماعات المعارضة. وتنقل عن دبلوماسي بالمنطقة مقرب من موسكو قوله إن الروس “ليسوا مهتمين بالسؤال عن انتماء الجماعات الإسلامية المقاتلة”.

     

    وأفاد روسيا وأمريكا مهتمتان بإظهار صورة جميلة في الخارج تغطي على الفوضى التي تجري في الداخل. وقال إن الولايات المتحدة لا اهتمام لديها كي تتحدى وقف إطلاق النار، خاصة بعدما تخلت عن الساحة السورية إلى موسكو.

     

    ولهذا، تشعر الجماعات المقاتلة بالمرارة لعدم رغبة الولايات المتحدة في زيادة انخراطها في الصراع السوري، جاعلة من هدفها الرئيس محاربة تنظيم “الدولة” وليس مساعدة فصائل الثورة على الإطاحة بنظام الأسد.

     

    ويرى معارض سوري بارز أن هدف الولايات المتحدة الأول هو البقاء خارج الحرب السورية “وبأي ثمن”، وتقول الصحيفة إن وقف إطلاق النار قد يؤدي إلى وضع يمنح الغرب المبرر للقول: “حسناً، هناك على الأقل وقف إطلاق نار”.

     

    ولا يزال النظام السوري والمقاتلات الروسية تستهدف مناطق إستراتيجية. وتركز على قطع خطوط الإمدادات عن المعارضة في حلب. وفي وسط سوريا يقول الناشطون إن هدف النظام هو تقسيم المعارضة بين حمص وحماة ما قد يؤدي لفرض حصار على ما تبقى من جيوب في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

     

    ويحذر المقاتلون من أن يؤدي تقدم النظام إلى محو مناطقهم ودفعهم نحو تبني خيار حرب عصابات. ويرى بسام الحاج مصطفى من كتيبة نور الدين زنكي أن الحرب “لن تنتهي وستصبح مثل حرب فيتنام”.، وستؤدي إلى خسارة واشنطن ثقة المعارضة والداعمين الإقليميين لها مثل تركيا ودول الخليج التي لن تكون قادرة على إقناع المعارضة بالمشاركة في محادثات السلام.

     

    ويعلق هوكاييم بالقول: “حرقت الولايات المتحدة كل حلفائها الإقليميين والمحليين”. وأضاف: “عندما تندلع انتفاضة مرة أخرى جهز نفسك للوحش الأسوأ من تنظيم الدولة”، إلا أن المسألة بالنسبة للولايات المتحدة ما عادت مهمة في ظل تحالفها مع قوات حماية الشعب الكردي في الحرب ضد تنظيم “الدولة”. وهذه القوات متحالفة بطريقة غير مباشرة مع الروس والنظام السوري في الحملة ضد المعارضة السورية، ولهذا تحرص الولايات المتحدة على استمرار الهدنة كي تركز على الجبهة ضد تنظيم “الدولة”.

     

    * عاصفة “الحزم” الروسية:

    وفي الوقت نفسه أثبتت روسيا فلاديمير بوتين أن الخيار العسكري في سوريا ناجع وفعال، كما ناقش كير غايلز، الزميل في برنامج روسيا ويوريشيا بالمعهد الدولي للدراسات الدولية في لندن “تشاتام هاوس”.

     

    وناقش في مقال على موقع المعهد أن الهدنة تعتبر أخباراً جيدة بالنسبة للسوريين على المدى القريب، لكنها ليست جيدة بالنسبة للغرب على المدى البعيد. فالهدنة تؤكد كما يقول أهداف الإستراتيجية العسكرية الروسية، وهي أن القوة العسكرية الحازمة كفيلة بتحقيق أهداف السياسة الخارجية لموسكو.

     

    ويعتقد “غايلز” أن روسيا لديها كل الأسباب لأن تكون راضية بالاتفاق الحالي، لأنه حقق أهدافها في الصراع السوري التي لم تتغير منذ بدايته، وهي وقف المعارضة السورية عن ضرب قوات الحكومة السورية. وأضاف أن الجماعات التي وافقت على الهدنة ستشارك في محادثات جنيف مقابل عدم تعرضها للقصف الروسي أو من قوات النظام.

     

    وهذا يتناسب مع دعوة موسكو للتفاوض على عملية انتقال سياسي لا تغيير للنظام بالقوة الذي تمسكت به الحكومة الأمريكية في البداية. وأهم من كل هذا، فالهدنة تظهر أن العمل العسكري المباشر في الخارج هو أحسن وسيلة متوفرة لروسيا كي تحقق أهدافها الإستراتيجية من دون أن تترك تداعيات سلبية كبيرة على السياسة الروسية.

     

    ويقول الكاتب إن سوريا هي رابع حالة بعد كوسوفو وجورجيا وأوكرانيا غيَر التدخل العسكري فيها الوضع لصالح موسكو.

     

    ولقيت الحالات الثلاث دعماً دولياً، فاتفاق وقف إطلاق النار عام 2008 فرضه الرئيس الفرنسي على جورجيا، أما بروتوكول مينسك فقد فرضته كل من فرنسا وألمانيا والآن اتفاق سوريا الذي لقي دعماً من 20 دولة تشكل مجموعة الدعم الدولي لسوريا.

     

    ويرى الكاتب أن نتائج الهدنة ستدفع روسيا إلى مغامرات عسكرية أخرى لضمانها عدم وجود رد فعل دولي على ما ستقوم به. وعن الوضع الحالي في سوريا، يقول “غايلز” إن اتفاق وقف إطلاق النار يعطي موسكو الفرصة لمواصلة ضرب “الإرهابيين”، أي تحقيق أهدافها.

     

    ويعلق قائلا: إن روسيا لديها تاريخ متناسق في استغلال الثغرات في اتفاقيات وقف إطلاق النار أو حتى تجاهلها، فقد اتهمت روسيا ولسنوات طويلة بخرق شروط اتفاق عام 2008 مع جورجيا. وفي أوكرانيا وجدت روسيا والانفصاليون أن بنود مينسك ليست جيدة ولهذا واصلوا العمليات العسكرية.

     

    ويعتقد الكاتب أن الغرب والولايات المتحدة يركزون على شروط قصيرة الأمد وهي قتال تنظيم “الدولة”، أما الروس فيركزون على أفق طويل. فسوريا تخدم روسيا وتحرف النظر عن أفعالها في أوكرانيا وتدعم محاولاتها لرفع العقوبات المفروضة عليها.

     

    وتقوم والحالة هذه بالعمل، إلى جانب الخطة الغربية، لمحاربة “تنظيم الدولة”، وتعمل على إقناع الغرب أن الطرف الذي يتحمل اللوم في خرق وقف إطلاق النار هي أوكرانيا. كما إن اتفاق الهدنة في سوريا يعزز من موقف الرئيس بوتين أن بلاده هي لاعب مهم في الشرق الأوسط ويجب والحالة هذه على المجتمع الدولي الاعتراف بها.

     

    ومجرد مشاركة روسيا الولايات المتحدة في مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار يعيد وضع الأمور لنصابها، خاصة بعد تراجع التأثير الروسي عقب نهاية الحرب الباردة.

     

    وتمنح سوريا في سياق مختلف القوات الروسية الفرصة للتدريب وفحص القدرات العسكرية. ووصف بوتين التدخل بأنه “تدريب” لروسيا، فيما قال جنرالاته إن الحرب هي أرخص من إرسال قوات ومعدات عسكرية لفترات تدريبية قصيرة مع الجيش السوري.

     

    وظهرت الولايات المتحدة في صورة من تخلى عن حلفائه، فبعد تجاوز الرئيس السوري الخط الأحمر 2013 اقترحت روسيا تسليم أسلحته الكيميائية. وخطة الهدنة هي المرة الثانية التي يوافق فيها كيري على مقترح روسي.

     

    ويعلق الكاتب أن شعور روسيا بقدرتها على تغيير الأمر الواقع عبر القوى العسكرية ليس في صالح صناع السياسة الغربيين الذين ستجد بلادهم صعوبة في حماية نفسها أمام الحزم الروسي.

  • هآرتس: هكذا تستغل مصر اعتقال قتلة “النائب العام” في الضغط على تركيا وإسرائيل !!

    هآرتس: هكذا تستغل مصر اعتقال قتلة “النائب العام” في الضغط على تركيا وإسرائيل !!

    علقت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، على اتهام مصر لحركة “حماس” بالتورط في اغتيال النائب العام، بأنه اختبار للعلاقات المصرية مع تركيا والسعودية.

     

    وذكرت الصحيفة في مقال تحليلي أنه إذا تمت إدانة المتهمين المعترفين بقتل النائب العام المصري هشام بركات، فإن العقوبة المتوقعة هي الإعدام، ولكن حتى تتم المحاكمة فإن هناك فرصة ليكون المتهمين الإخوان ورقة مساومة بين مصر وتركيا لتحسين العلاقات “بحسب الصحيفة”؛ باعتبار أن المسؤولين المخططين للاغتيال من جماعة الإخوان في تركيا، ومن بينهم يحيى موسى، وزير الصحة في عهد محمد مرسي.

     

    كما ركزت الصحيفة على اعترافات المتهمين بأنهم تلقوا التدريب على يد حركة “حماس”، ما يجعل الاتهام المصري لحركة “حماس” بالإرهاب أقوى، وبهذا فإن أي طرف يسعى لدعم “حماس” أو ضمها للمحادثات السياسية في المنطقة سيضطر لحساب تحركاته جيدا. وركزت الصحيفة على السعودية وتركيا في هذا.

     

    كما وصفت الصحيفة حركة “حماس” الآن بأنها أقرب إلى كرة قدم تلعب بها القوى الإقليمية، لا سيما مصر والسعودية وإيران.

     

    فالسعودية تستخدم “حماس” من أجل إكمال التحالف السني في المنطقة، والذي تهدف منه السعودية مواجهة “داعش” وإيران، بينما تسعى إيران لاستخدام “حماس” في توسيع نفوذها في المنطقة وتقويض النفوذ السعودي.

     

    أما مصر فتلعب الدور المحوري في صراع القوى هذا؛ فمن جهة، مصر متحالفة مع السعودية، وفي الوقت نفسه تقلق من صعود نفوذ “الإخوان” في اليمن، والذي يستفيد من التدخل السعودي في اليمن.

     

    من جهة أخرى، ترى الصحيفة أن الموقف المصري يتشابه مع موقف الرئيس السوري بشار الأسد من مواجهة الجماعات الإسلامية، لا سيما جماعة الإخوان المتحالفين مع الرئيس التركي رجل طيب أردوغان، الذي ينتقد باستمرار الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

     

    ومن هنا يمكن لمصر أن تستخدم اغتيال النائب العام السابق هشام بركات من أجل الضغط على تركيا، برفع القضية للمحافل الدولية، ما يجبر تركيا على ترحيل الإخوان وقادتهم من أراضيها.

     

    وترى الصحيفة أن إسرائيل أيضا لها مصلحة في التدخل فمنذ أسابيع قليلة طلبت مصر تفاصيل التقارب بين تركيا وإسرائيل وتحفظت عليه، ولكن الآن أصبحت مصر تملك أرضية صلبة لتطالب إسرائيل بوقف المصالحة مع تركيا، أو أن تجعل مصر إسرائيل تطالب بترحيل الإخوان من تركيا كجزء من إجراءات المصالحة.

  • مسرحية كوميدية تجري في طهران.. الشباب الإيراني يعيش بعالم منفصل عن حكم الملالي

    نشرت صحيفة دي فيلت الألمانية مقالا للكاتب والناقد الفني الألماني روديغار سوخسلند، تحدث فيه عن زيارته لطهران التي دامت تسعة أيام، وما لاحظه من قطيعة بين نظام الملالي الذين يمسكون بالسلطة ويسيطرون على المجتمع باسم الدين، والشباب الحالم بالحرية والانفتاح على العالم.

     

    وقال الكاتب، في هذا المقال الذي نشرته الصحيفة إن زيارته لإيران على هامش المهرجان “سينما الواقع” للأفلام الوثائقية والتجريبية، مكنته من اكتشاف هذه البلاد بعيدا عن الصورة القاتمة التي عرفها عنها العالم، والأحكام المسبقة التي ارتبطت بها على مدى عقود، حيث إن حب الحياة والرغبة في الانعتاق تتجاوز كل القيود وأنواع الرقابة المفروضة على المجتمع.

     

    وذكر الكاتب أن تصرفات المسافرين لدى اقتراب الطائرة من الهبوط في طهران كانت أشبه بمسرحية كوميدية، حيث عمت المكان أجواء عدم الارتياح، وقامت كل امرأة على متن الطائرة بإخراج حجاب من حقيبة يدها وتغطية رأسها، في صورة تلخص العالم الموازي الذي يعيش فيه عدد كبير من الإيرانيين.

     

    وأضاف أن الإيرانيين قابلوه بأسئلة غريبة حول العالم الغربي، تكشف الأفكار المغلوطة التي يتم تقديمها لهم. فما إن يتجاوزوا مرحلة الخجل ويتعودوا الضيف، حتى يطرحوا أسئلة من قبيل: “هل صحيح أنه يمنع ترديد النشيد الوطني في ألمانيا؟”، و”هل صحيح أن اللاجئين يتم إجبارهم على التخلي عن الإسلام قبل عبور الحدود الألمانية؟”.

     

    ونقل الكاتب انزعاج الإيرانيين من أساليب المنع والرقابة التي تفرضها الحكومة على الشعب، حيث يتم إغلاق عدد كبير من مواقع الإنترنت، والتجسس على وسائل التواصل بين الناس. ولكن الإيرانيين تأقلموا مع هذا الواقع المعيش، وتعلموا كيفية التظاهر بالالتزام بالتعليمات، ثم الالتفاف عليها بعيدا عن أعين السلطة.

     

    ونقل في هذا السياق رأي شاب يدعى غولي، أكد أن “هنالك هامشا كبيرا للمناورة والهروب من الرقابة، حيث إن هنالك تطبيقات تمكن من كسر الحظر المفروض على مواقع الإنترنت”. وفق ما ترجمه عربي 21.

     

    ورأى الكاتب أن الصحف الإيرانية تعتمد على ثلاثة تقويمات مختلفة للإشارة للتاريخ، وهي التقويم الهجري والفارسي والميلادي، كما يعيش الإيرانيون أيضا في ثلاثة عوالم مختلفة، ويكفي النظر بانتباه للناس في الشوارع لملاحظة عدة تفاصيل تفضح الصراع الدائر بين الملالي الممسكين بالسلطة، وعامة الشعب، وخاصة منهم فئة الشباب، حيث تعمد أغلب النساء لكشف جزء من الشعر، في إشارة إلى رفض القواعد المشددة المتعلقة باللباس، وأن بعضهن يقمن بكشفه بالكامل.

     

    وأضاف أن كل تفصيل صغير في إيران هو إشارة مبطنة لموقف من المنظومة السياسية والاجتماعية، حيث إن الحجاب الملون يشير إلى الليبرالية، تماما مثل وضع مساحيق التجميل وطلي الأظافر وارتداء السراويل الضيقة.

     

    ونقل الكاتب عن سارة، وهي شابة إيرانية من عائلة ميسورة، ودرست الأدب، وتعمل في المجال الثقافي، قولها إنها تملك سيارة خاصة بها، وتخرج في الليل للسهر، وهي لا تزال تعيش مع والديها رغم أنها بلغت سن الثامنة والعشرين؛ لأنها لا تريد أن تتزوج، فهي بذلك ستخضع للمزيد من التضييقات، مثل منعها من السفر دون موافقة زوجها.

     

    وأكدت سارة أن عددا كبيرا من الشباب الإيراني يعيش حياة مشابهة للثقافة الغربية، وتنتشر على موقع إنستغرام صور العشاق الذين يرتادون أماكن خاصة، حيث لا يتم الالتزام بالقوانين الصارمة، وقد تصل هذه العلاقات الحميمية من مجرد مسك اليد إلى ممارسة الجنس، فكل شخص في إيران يفعل ما يريد تماما كما في الغرب، المهم أن يعرف متى وكيف، كما ينقل الكاتب.

     

    وقال الكاتب إن الشباب الإيراني عندما يتطرق للسلطة الدينية التي تحكم البلاد، يشير إليها بعبارة “النظام”، ويتحدثون عن الملالي كما لو أنهم مجموعة من الكائنات الفضائية الغازية التي تحتل بلدهم، ويرون أن دور رجال الدين المتشددين بدأ منذ الانقلاب على رئيس الوزراء المنتخب ديمقراطيا محمد مصدق، الذي دبرته الولايات المتحدة؛ لأنه كان يريد تأميم الثروات النفطية، ومنذ ذلك الوقت تورط الغرب في دعم رجال الدين ضد الشيوعيين المدعومين من موسكو، ما أدى لزرع بذور الفاشية الدينية في البلاد.

     

    من ناحية أخرى، أشار الكاتب إلى أن مهرجان الأفلام الذي حضره في طهران ينظمه مركز طهران للأفلام الوثائقية والتجريبية، وهو مؤسسة ممولة من قبل الحكومة، وتمثل التيار الليبرالي الجديد الذي يسعى لدفع البلاد نحو مزيد الانفتاح، خاصة أن فترة رئاسة حسن روحاني تمثل فرصة للنهوض بهذا القطاع، حيث إن روحاني عرف بشغفه بالسينما، وكان قد اتخذ قرارا بعيد وصوله للرئاسة بإعادة فتح سينما طهران. ولكن رغم هذه الإرادة فإن مقص الرقابة كان حاضرا بقوة في المهرجان، وتدخل في أغلب الأفلام المعروضة.