الوسم: إيران

  • فيديو.. نائب كويتي يهدد دشتي: تبي نكسر المطّارات على رأسك

    ما أدري انت ايش تبي، تبي نحطك اهني نكسر المطّارات (ويقصد بها حافظة الشاي الساخن) على رأسك قولنا ايش تبي؟، ذبحتنا، أحرجت الكويت، وأحرجت الشعب الكويتي. متى تصير انت آدمي؟”.

    بهذا التساؤل الطريف بدأ النائب بمجلس الأمة الكويتي عبد الله الطريجي كلمته خلال جلسة لمجلس الأمة، وذلك لبحث رفع الحصانة عن النائب عبد الحميد دشتي، بعد أن اتهمه فيها أنه “ممثل لإيران وسوريا، والحوثيين، وحزب الله”.

    وعلّق النائب الطريجي وفقا لموقع “العربية نت” على تصريحات وسلوكيات النائب دشتي خلال جلسة لمجلس الأمة، وقال إن دشتي “أداة للنظام الإيراني، وحزب الله وبشار الأسد”، وأضاف: “لا يمكن القبول أن يتعدى دشتي على أي دولة خليجية”.

    وتابع:” أنا أفتخر بما اتهمني به دشتي، بأني أداة للنظام السعودي، أنا أتشرف وأفتخر أن أعمل لصالح السعودية”.وأكد الطريجي أن الشعب والحكومة الكويتية لن ينسوا أبدا الموقف السعودي إبان الغزو العراقي لدولة الكويت، وقال: “واجبنا كخليجيين وعرب ألا ننسى هذه المواقف المشرفة، كما ولن ننسى كيف فتح لنا الشعب السعودي أبوابه ومنازله لنا”.

    وكان النائب الطريجي قد عدد إساءات دشتي المتكررة للسعودية ودول مجلس التعاون، خلال كلمته.كما ذكر كيف طالب دشتي في يونيو 2014 بضم إيران إلى دول مجلس التعاون.

    وفي يوليو 2015 قام بزيارة بشار الأسد وافتخر بالتقاط صورة معه.وهاجم في أكتوبر 2014 الحكومة البحرينية، وعند بداية عاصفة الحزم استخدم من قبل إيران أسلوب الهمز واللمز لإساءة العلاقات، وقام بزيارة والد مغنية القيادي في حزب الله لتقديم العزاء بعد مقتله”.وواصل النائب عبد الله الطريجي توبيخه لدشتي، ووجه له سؤالا أمام كافة نواب المجلس قائلا: “العوائل يطلع عندهم واحد خبل واحد تاجر مخدرات، الحين احنا ابتلشنا فيك هنا في المجلس”.ووجه دعوته هذه للسلطة القضائية، حيث سبق أن رفعت الحصانة مرتين عنه. وطلب منها التعجيل بمحاكمته، وإعادة تبني موضوع محكمة أمن الدولة “للتعجيل بالبت بمثل هذه القضايا”.وقال: “غير معقول أن تستمر هذه القضية 8 أشهر، في كل مرة يتم تأجيلها من قبل دشتي”.وأضاف: “دشتي خبير بالمحاكم، ولديه كشكول للقضايا المرفوعة عليه، وأريد موقفا ثابتا من الأعضاء النواب داخل المجلس بحق تجاوزات النائب دشتي”.

  • “إسرائيل اليوم”: الرئيس الفلسطيني “وبخ” مسؤولا فتحاويا “إرهابيا” بسبب تأييده إيران

    “إسرائيل اليوم”: الرئيس الفلسطيني “وبخ” مسؤولا فتحاويا “إرهابيا” بسبب تأييده إيران

    وصفت صحيفة “إسرائيل اليوم” الإسرائيلية عضو اللجنة المركزية لحركة فنح عباس زكي بالـ”إرهابي”, كونه- حسب زعمها- يريد القضاء على إسرائيل وأيد مؤخرا منحة إيران بدفع 30 ألف دولار لكل فلسطيني قام بقتل إسرائيلي وهُدم منزله، و7 آلاف دولار لكل شهيد”.

     

    وذكرت الصحيفة الإسرائيلية انه “في طهران قالوا إن الأموال لن تنقل عن طريق السلطة الفلسطينية “الفاسدة” بل عن طريق حركة “حماس”، موضحة انه “وفي النقاش الذي نشأ بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وبين عباس زكي، قام الرئيس بتوبيخه بسبب تأييده للمساعدات الإيرانية، التي لن تمر عن طريق السلطة، واتهمه بأنه يمثل نفسه فقط”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن “تعبيرات التمرد تتزايد وتعكس ضعف السلطة الفلسطينية، والاستعداد لمعركة الوراثة في اليوم التالي لعباس. ضائقة الشارع، وإضراب المعلمين، والانتقادات ضد رموز السلطة، سواء في صفوف “فتح” أو في صفوف أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، تسرع من هذه العملية.. أيضًا تصريحات جهات في اليمين الإسرائيلي حول انهيار السلطة المتوقع وتعيين – من وصفته بـ – “القاتل” مروان البرغوثي رئيسًا، كل ذلك أوجد في مناطق السلطة شعورًا بأن “إسرائيل” مشوشة، لاسيما بعد أن نقلت الأموال إلى السلطة الفلسطينية من أجل تعزيزها”.

  • “هكذا هو الإرهاب”.. وسائل إعلام إيرانية “تساهم” بـ”600 ” ألف دولار لتعزيز فتوى قتل كاتب إيراني

    “هكذا هو الإرهاب”.. وسائل إعلام إيرانية “تساهم” بـ”600 ” ألف دولار لتعزيز فتوى قتل كاتب إيراني

     

    أضافت وسائل إعلام إيرانية مبلغ 600 ألف دولار لزيادة قيمة فتوى الزعيم الإيراني آية الله الخميني بقتل الكاتب سلمان رشدي الصادرة عام 1989 في أعقاب نشره روايته “آيات شيطانية”.

     

    فمنذ 27 عاما أغضبت هذه الرواية كثيرا الزعيم الإيراني آية الله الخميني، حتى أنه عرض مكافأة ضخمة وقتذاك لاغتيال رشدي.

     

    وقد تسببت تلك الفتوى في اختباء رشدي، البالغ من العمر حاليا 68 عاما، لعدة سنوات وبقائه تحت حماية الشرطة، ولكن في العام 1998، أعلن الرئيس الإيراني أن الفتوى “انتهت”.

     

    بالرغم من ذلك كرر المسؤولون الدينيون في إيران تهديداتهم له عدة مرات، وقال نائب وزير الثقافة “سيد عباس صالحي” لوكالة الأنباء فارس نيوز “إن هذه الفتوى دينية، ولن تفقد قوتها أبدا، وهذه الجهود الموحدة الأخيرة تعد بمثابة تذكير قوي بأن رشدي لا يزال في غير مأمن”.

     

    ونشرت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء قائمة تضم 40 مؤسسة إعلامية تساهم في زيادة المكافأة، وخصصت وكالة فارس نفسها 30 ألف دولار.

     

    وقد تعرض الكتاب المذكور في إيران لحملة شديدة من الكراهية والرفض، حتى أن أي شخص شارك في نشره كان في خطر، ومن بينهم مترجم الرواية للإيطالية، والناشر النرويجي، ومترجم الرواية للتركية، إذ عانوا جميعهم من هجمات مرعبة هددت حياتهم في بلدانهم، وكان آخر هذه الهجمات الأخيرة هجوم متعمد قتل فيه 37 شخصا، كما تعرض مترجم الرواية الياباني للطعن حتى الموت في عام 1991.

     

    يشار إلى أن الكاتب سلمان رشدي كان قد نشر أشهر رواياته “آيات شيطانية” سنة 1988، وحاز من خلالها على جائزة “ويتبيرد”، لكن شهرة الرواية جاءت على خلفية تسببها في إحداث ضجة في العالم الإسلامي حيث اعتبر البعض أن فيها إهانة لشخص الرسول محمد (ص)، الأمر الذي أدى إلى منع ترجمة وبيع الرواية باللغة العربية.

  • إعلامي سعودي: خلايا التجسس الليبرالية لا تقل خطرا عن الإيرانية فاللهم عليك بكل عدو للبلاد

    قال الإعلامي السعودي ، مساعد بن حمد، إن كشف المملكة العربية السعودية عن خلايا تجسس ايرانية سيعقبه الكشف عن خلايا تجسس غربية أخري.

     

    وكتب “بن حمد” في تغريدة له علي موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : ” بفضل الله ثم يقظة وزارة الداخلية تم كشف خليه التجسس الإيرانية وبإذن الله يعقبها الكشف عن خلايا التجسس الغربية المعادية للحنفية”.

     

    وأضاف ” : ولا جدال فى أن خلايا التجسس الليبرالية لاتقل خطر عن خليه التجسس الإيرانية .اللهم عليك بكل عدو للبلاد ودين البلاد وللعباد”.

     

    وتمكن الأمن السعودي من كشف وتفكيك أخطر شبكات التجسس الإيرانية التي تهدد أمن وسلامة المملكة لصالح إيران .

     

    وكشفت التحقيقات مع عناصر الخلية عن تواصل الخلية مع المرجع الديني فى العراق «على السيستانى»، لإنشاء مركز خاص بالطائفة الشيعية فى مكة المكرمة، مع تزايد عددهم بها”.

  • علي لاريجاني: سقوط بشار الأسد سيعقبه سقوط الكويت.. “افهموها كما شئتم”

    علي لاريجاني: سقوط بشار الأسد سيعقبه سقوط الكويت.. “افهموها كما شئتم”

    هدد رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني، بشكل مباشر وسافر دول الخليج العربي، بأن سقوط رئيس النظام السوري بشار الأسد، سيكون مقدمة لسقوط الكويت.

     

    وبين “لاريجاني”، في تصريحات له، أن الكويت تشكل لإيران عمقًا استراتيجيًا لن تتنازل عنه، ناصحا دول الخليج بأن لا تعرقل طموحات إيران “العظمى”، وإلا العرب سينحسرون إلى مكة كما كانوا قبل 1400عام.

     

    ولم يحدد “لاريجاني”، المعنى المراد من عبارة “سقوط الكويت” مكتفيا بقوله: “افهموها كما شئتم”.

  • مستفيدة من الخلاف الإيراني السعودي.. عُمان تسعى لزيادة الشحن البحري مع طهران عبر “صحار”

    “وطن- رويترز”- يقول مسؤولو موانئ كبار إن سلطنة عمان تسعى لزيادة حركة الشحن البحري والتجارة مع إيران واستباق منافسيها بعد رفع العقوبات الدولية عن طهران.

     

    ورفعت العقوبات الشهر الماضي في إطار اتفاق نووي مع القوى العالمية لتنتهي سنوات العزلة التي شهدت قطع العلاقات مع قطاع الشحن البحري وتعطل الإمدادات المتجهة إلى إيران المعتمدة على الواردات.

     

    وكان للإمارات العربية المتحدة سابقاً نشاطٌ كبير في الشحن البحري مع إيران لكن ميناء صحار العماني القريب يتطلع لتقوية الروابط.

     

    الاستفادة من الخلاف السعودي الإيراني

    وقد تستفيد سلطنة عمان من الخلاف بين السعودية وإيران حيث قطعت الرياض علاقاتها مع طهران الشهر الماضي وخفض آخرون مثل الإمارات مستوى العلاقات. وبلغت تجارة الحاويات السنوية بين الإمارات وإيران قبل العقوبات 1.5 مليون حاوية نمطية (20 قدماً).

     

    وأشارت تقارير لشركات التأمين البحري إلى منع السفن التي تحمل علم إيران من دخول موانئ السعودية والبحرين.

     

    وفي حين حافظت عمان على علاقاتها الدافئة مع طهران فإنها تواجه الآن منافسة عبر بحر العرب من الهند.

     

    وأقر أندريه تويت الرئيس التنفيذي للميناء والمنطقة الحرة بصحار بأنهما أصغر من المرافئ القريبة.

     

    وقال “ما نحاول أن نفعله هو أن نرى ما إذا كنا نستطيع الحصول على شريحة من الكعكة وتحويل أو خلق فرص أعمال جديدة للشركات بين عمان وإيران باستخدام صحار كقاعدة لذلك.

     

    “هناك مؤشرات أولية على تحقق ذلك. مازال الأمر في بدايته.”

     

    ما هو مشروع صحار

    وصحار مشروعٌ مشترك مناصفة بين حكومة السلطنة وميناء روتردام الهولندي.

     

    وقال تويت إن صحار يستهدف مزيداً من التجارة مع شركة الشحن البحري الإيرانية التي وصلت إحدى سفنها إلى الميناء أخيراً.

     

    وتابع “نجري محادثات مع شركات إيرانية عديدة تتطلّع لاستثمارات محتملة في المنطقة الحرة.”

     

    وبلغ إجمالي عدد السفن التي دخلت صحار 2545 سفينة العام الماضي بزيادة 26 بالمئة عن العام السابق.

     

    ومع معاناة أسواق الشحن البحري والحاويات العالمية من ركود طويل منذ 2008 فإن إيران تشكّل مجال نموٍّ محتملاً لمرفأ عمان الدولي للحاويات في صحار.

  • مصافحة بين تركي الفيصل ووزير الدفاع الإسرائيلي ولقاءات في غرف مغلقة

    مصافحة بين تركي الفيصل ووزير الدفاع الإسرائيلي ولقاءات في غرف مغلقة

    إسرائيل والسعودية أقرب من أيّ وقت مضى! هكذا جاء توثيق وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، ورئيس الاستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل، في لحظة مصافحة ودية وعلنية في مؤتمر الأمن الدولي في ميونخ.

    جاءت المصافحة عند انتهاء خطاب وزير الدفاع الإسرائيلي، في نهاية جلسة في موضوع الشرق الأوسط، خاتما فيها المؤتمر. تطرق يعلون في خطابه إلى العلاقات بين إسرائيل والسعودية، وبقية الدول العربيّة التي ليست هناك علاقات دبلوماسية رسمية بينها وبين إسرائيل.

    قال يعلون: “هناك للإسرائيليين قنوات حوار مع الدول العربية السنية المجاورة. أنا لا أتحدث عن مصر والأردن فحسب، بل أيضًا عن دول الخليج ودول شمال إفريقيا. مع الأسف، ليس هنا الآن ممثلون عن هذه الدول ليسمعوا كلامي”. وذكّر أيضا بالمصالح المشتركة لدى إسرائيل، الولايات المتحدة وأوروبا مع الأنظمة السنية، وعلى رأسها الصراع ضدّ إيران. “نحن نعتبر السعودية زعيمة المعسكر السني ضدّ إيران”، كما قال.

    بعد ذلك قال إنّ “إيران هي الدولة الشريرة بالنسبة لنا وبالنسبة للأنظمة السنية. الإيرانيون لا يصافحوننا علنًا، ولكننا نلتقي بهم في غرف مغلقة”. في أعقاب هذه التصريحات “لدغه” الأمير تركي الفيصل، قائلا إنّ: “مصافحة الإسرائيليين لم تساعد الفلسطينيين كثيرا”.

    وفقا لتقرير في صحيفة “هآرتس” فقد أشار الأمير السعودي إلى أنّ يعلون محقّ بخصوص العداء بين الدول السنية وبين إيران والإخوان المسلمين، ولكنه أكّد أنّ الدول العربيّة غاضبة أيضا من إسرائيل بسبب الاحتلال وبسبب تعاملها مع الفلسطينيين. “لماذا على العرب أن يشعروا بالصداقة تجاهكم بينما  تتصرفون بهذا الشكل”، كما قال. ومع ذلك، قال آخرون حضروا في المكان إنّ فيصل قال هذه الكلمات من أجل “تأدية واجبه شكليا”، وبعد خطاب يعلون تصافح الاثنان بودّية وتبادلا الابتسامات الحارّة، التي قد تشير إلى معرفة مسبقة.

  • مسؤول إيراني: السعودية استنفدت كل قوتها في سوريا وهي تواجه الآن الهزيمة

    مسؤول إيراني: السعودية استنفدت كل قوتها في سوريا وهي تواجه الآن الهزيمة

     

    حذرت إيران الأحد السعودية من مغبة إرسال قوات إلى سوريا بعد نشر طائرات حربية سعودية في تركيا كما أوردت قناة العالم الإيرانية الناطقة بالعربية.

     

    وقال نائب رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية العميد مسعود جزائري لقناة العالم “نحن لن نسمح أبدا بأن تسير الأمور في سوريا كما تريده “الدول الشريرة” التي تريد تنفيذ سياساتها، وسنتخذ الإجراءات اللازمة في حينها”.

     

    وكان الصحافي يسأله أن كانت إيران سترسل مزيدا من المستشارين العسكريين إلى سوريا في حال إرسال قوات سعودية إلى هذا البلد، وحول مخاطر وقوع مواجهة بين إيران والسعودية.

     

    وقد أرسلت الرياض طائرات حربية إلى قاعدة جوية في تركيا بهدف “تكثيف” عملياتها كما تقول رسميا ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

     

    وأكد مسؤول عسكري سعودي من جهته أن المملكة مستعدة لإرسال قوات برية إلى سوريا في إطار التحالف لمحاربة الجهاديين.

     

    وقامت تركيا من جانبها بقصف مواقع كردية سورية في شمال سوريا بالقرب من الحدود التركية.

     

    وتدعم إيران الحليف الإقليمي الرئيسي لسوريا، نظام الرئيس بشار الأسد ماليا وعسكريا، من خلال إرسال “مستشارين عسكريين” ومتطوعين يقاتلون إلى جانب الجيش السوري.

     

    وقال جزائري “إن الإرهابيين الذين يقاتلون الآن في سوريا هم أذناب وأيادي السعودية والدول الرجعية الأخرى بالمنطقة والأميركيين”. حسب قوله.

     

    وتساءل “من أين يتردد هؤلاء الإرهابيون على سوريا، سوى من تركيا؟ من أين يتم دعمهم سوى من الدول الرجعية العربية؟”

     

    واستطرد قائلا “لذا فأن ما يطرح اليوم بشأن عزمهم على إرسال قوات برية في هذه الظروف وبالتزامن مع تقدم وانتصارات الجيش السوري والقوات الشعبية، أعتقد أنه مجرد ضجيج سياسي وحرب نفسية”.

     

    واعتبر “أن السعودية استنفدت كل قوتها في سوريا وهي تواجه الآن الهزيمة ليس فقط في سوريا بل في اليمن أيضا”.

  • ناصر الدويلة: مصر أصبحت خارج معادلة “القوة العربية” بعد مسافة السكة

    ناصر الدويلة: مصر أصبحت خارج معادلة “القوة العربية” بعد مسافة السكة

     

    شن السياسي الكويتي ناصر الدويلة هجوما على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قائلاً إن مصر أصبحت اليوم خارج معادلة القوة العربية”، مشيرا إلى موقفها من قضايا الأمة العربية والإسلامية.

     

    الدويلة أضاف في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.. ” مصر خارج معادلة القوة العربية التي كنا نعتقد أنها فقط مسافة السكة ولا يزال المراهنون على الموقف المصري يعيشون في الوهم” .

     

    ويقف السيسي موقف المتفرج عما يجري في المنطقة من صراعات أعلنت أغلب الدول العربية موقفها منها, الا أن مصر التي يقودها عبد الفتاح السيسي لم تحرك ساكنا الأمر الذي فجر موجة استياء كبيرة ضد موقفها لا سيما وأن دول الخليج تدعم مصر بشكل سخي لاستمرار السيسي في منصبه

     

  • ظريف لـ”تركي الفيصل”: رغم إهمالكم في منى لم نقطع علاقاتنا ومستعدون لحوار حول سوريا واليمن

    ظريف لـ”تركي الفيصل”: رغم إهمالكم في منى لم نقطع علاقاتنا ومستعدون لحوار حول سوريا واليمن

    “وكالات- وطن”- رد وزير خارجية إيران جواد ظريف على اتهامات الرئيس السابق للاستخبارات السعودية الأمير تركي الفيصل مذكرا إياه بمقتل 464 إيرانيا في حادث التدافع في منى، قائلا إنه رغم “إهمال” السعودية، فإن طهران لم تقطع أو تخفض العلاقات الدبلوماسية مع الرياض، وأعلن أن دولته رغم “استيائها” فهي على استعداد للعمل مع المملكة.

     

    وكان الأمير تركي الفيصل، قال في مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن، الجمعة،: “أعلنتم أنكم مستعدون للعمل على تحسين العلاقات مع المملكة ومع دول أخرى في المنطقة، ماذا ستفعلون لتجاوز هذا الانطباع أو وجهة نظر المسؤولين السعوديين حول أنشطة إيران؟”

     

    وقال ظريف: “يجب أن نتفق على أن إيران والمملكة العربية السعودية لا يمكنهما استبعاد بعضهما من المنطقة، ويمكنهما استيعاب وجود بعضهما في المنطقة إذا حددا اهتماماتهما الخاصة في جميع الآفاق، ولكن حتى يتم استيعاب هذه الاهتمامات ينبغي ألا يُستثنى الطرف الآخر.”

     

    وأضاف ظريف متحدثا عن قبول وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، حضور محادثات فيينا حول الأزمة السورية: “للأسف، تستخدم السعودية سياسة الإقصاء، لدرجة محاولتها استبعاد إيران من المحادثات. وكان خبرا كبيرا عندما قرر صديقي، عادل الجبير، أن يأتي إلى فيينا في حضوري. ولم يكن ينبغي أن يتصدر ذلك عناوين الصحف. إنه أمر طبيعي، لإيران والمملكة وغيرهما من اللاعبين أن يجلسوا في نفس المكان في محاولة لحل المشكلة.”

     

    وتابع ظريف مؤكدا على اشتراك الدولتين في سعيهما للوصول إلى “استقرار سوريا الخالية من الإرهاب، والمتعددة الثقافات والطوائف والأديان حيث تُخدم مصالح الجميع،” ثم تطرق أيضا إلى الأوضاع في اليمن، قائلا: “يمكننا أيضا أن نتفق على أن اليمن بحاجة إلى حوار يمني داخلي تمهيدا لقيام حكومة صديقة لجيرانها، وخاصة مع السعودية التي تُهم اليمن. يمكننا أن نتفق على ذلك ونتشارك هذا الهدف.”

     

    ودعا ظريف الأمير تركي إلى ترك الخلافات السابقة في الماضي ومحاولة العمل معا في المستقبل، ثم أعاد تسليط الضوء على قضية التدافع في منى، والتي أعلنت طهران مقتل 464 من مواطنيها خلالها، قائلا: “أرجوك ألا تنسى أن لدينا الكثير من الاعتراضات على السعودية، إذ خسرنا 464 شخصا بسبب الإهمال على الأقل، في موسم الحج الماضي، ولكننا لم نكن قطع العلاقات الدبلوماسية مع المملكة، ولم نخفضها حتى” مؤكدا بالوقت عينه الاستعداد لـ”العمل مع السعودية” وفق قوله.