الوسم: إيران

  • صحيفة تركية: إيران أرسلت قاذفات صواريخ لأكراد سوريا و3,5 مليون دولار

     

    ذكرت صحيفة “صباح” التركية أن إيران تواصل تقديم الدعم المالي واللوجيستي لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، وذلك وفقا لمعلومات استخباراتية أكدت أن قائدا إيرانيا يدعى “جواد” عقد لقاء خاصا مع “سيبان حمو”، قائد ميليشيات “وحدات حماية الشعب الكردي”، الذراع العسكري للحزب، ويمثل امتدادا لمنظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية.

     

    وذكرت الصحيفة التركية الإثنين أن جواد وفر مساعدات مالية تصل قيمتها إلى 3.5 مليون دولار، وقاذفات صواريخ للميليشيات الكردية المسلحة بسوريا.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن المعلومات الاستخباراتية، أكدت أن إيران تقول إنها قلصت من عدد قوات الحرس الثوري الإيراني في لبنان والعراق وأفغانستان، وذلك على الرغم من أنها نشرت على الأرض 1200 ميليشيا شيعية في سوريا.

  • “نيويورك تايمز”: اتفاق سري بين أمريكا وإيران سبق غزو العراق لاستخدام أجواءها مقابل التخلص من صدام

    “نيويورك تايمز”: اتفاق سري بين أمريكا وإيران سبق غزو العراق لاستخدام أجواءها مقابل التخلص من صدام

     

    كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، عن اتفاق سري بين واشنطن وطهران سبق الغزو الأمريكي للعراق في 2003، مشيرة إلى أن أمريكا حصلت بموجب هذا الاتفاق على تعهد إيراني بعدم إطلاق النار على الطائرات الأمريكية، في حال دخلت الأجواء الإيرانية أثناء الغزو.

     

    جاء ذلك في كتاب جديد يحمل اسم «المبعوث» لـ«زلماي خليل زاده»، وهو أمريكي من أصل أفغاني، كان أحد المسؤولين في الإدارة الأمريكية التي اتخذت قرار الغزو، كما عمل سفيرا سابقا لأمريكا في العراق وأفغانستان والأمم المتحدة.

     

    ووفق الكتاب الذي عرضت له الصحيفة، أمس الأحد، فإن اجتماعات عقدت في جنيف بين السفير الإيراني بالأمم المتحدة أثناء الغزو، «محمد جواد ظريف»، ومسؤولين أمريكيين بينهم «زاده»، طلبت خلالها أمريكا طلبت من إيران التزاماً بعدم إطلاق النار على أي طائرة أمريكية تحلق دون قصد فوق الأراضي الإيرانية».

     

    وأضاف «زادة»: «كنا نأمل أن تسهم إيران بعد ذلك في تشجيع الشيعة العراقيين للمشاركة البناءة في تشكيل الحكومة»، حيث أن الأمريكيين والإيرانيين كانت بينهم اختلافات كبيرة حيال كيفية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

     

    وفي رأي «زادة» أن أمريكا فشلت في الحفاظ على قناة التواصل مع إيران، باستثناء تلك التي سبقت الحرب على العراق، وقال: «أنا مقتنع أنه لو عملت أمريكا على تفعيل الخط الدبلوماسي مع إيران، بالإضافة إلى الإجراءات القاسية فإن ذلك كان يمكن أن يؤثر على سلوك إيران».

     

    ووفق «نيويورك تايمز»: فإن «الكتاب يأتي في وقت ما تزال سياسة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، حيال إيران مثار جدل في الأوساط السياسية الأمريكية، بما في ذلك الاتفاق النووي الذي وقعته أمريكا وخمس دول كبرى مع إيران».

     

    وأضافت: «كتاب زلماي خليل زاده يقدم رؤية جديدة للنقاش حيال السياسة الأمريكية إبان فترة حكم الرئيس الجمهوري جورج بوش، فيما يتعلق بالتعامل مع إيرانر».

     

    ونقلت الصحيفة عن «رايان كروكر»، الدبلوماسي الأمريكي المخضرم، قوله: إن «إمكانية إجراء حوار حقيقي مع إيران نوقشت مطولاً إبان فترة حكم الرئيس جورج بوش»، مبيناً أنه في الوقت الذي كان مسؤولو البلدين يجرون مشاورات مثمرة بشأن أفغانستان وعقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول، ونقاشات أخرى مثمرة بشأن العراق، فإن إدارة «جورج بوش» صنفت إيران ضمن محور الشر في خطابه عن حالة الاتحاد في يناير/كانون الثاني 2002.

     

    وتابعت الصحيفة: «خليل زاده كان متحمساً لقيادة حوار مع إيران وعقد صفقة تعاون قبل غزو العراق في مارس/آذار 2003، حيث أذن له البيت الأبيض بذلك وعقد لقاء مع ظريف».

     

    وأشارت إلى أن «كروكر رافق زاده في اجتماعه مع ظريف، حيث تم إبلاغه بأن واشنطن ترغب بإقامة حكومة ديمقراطية في العراق من شأنها أن تعيش بسلام مع جيرانها، وأن الولايات المتحدة لا تعتزم توسيع عملياتها العسكرية إلى إيران».

     

    وبحسب الصحيفة فإن «ظريف»، وفقا لما جاء في كتاب «زاده»، عبّر هو الآخر عن أفكاره تجاه الكيفية التي يجب أن يحكم بها العراق، مؤكدا ضرورة أن يقود العراق قادته المنفيون، ويجب إعادة بناء المؤسسة الأمنية العراقية من الألف إلى الياء، وأيضاً تطهير واسع لكل أعضاء حزب البعث العربي، ولكل من يعارض الاحتلال الأمريكي.

     

    وقالت «نيويورك تايمز»، إن «الرؤية الإيرانية لم تكن تتوافق مع ما كان يرغب به زاده، وتختلف جذرياً عن استراتيجيته لتشكيل حكومة عراقية مؤقتة من العراقيين الذين بقوا داخل العراق خلال حكم صدام حسين، وليس فقط من قادة المنفى، كما لم ير زاده أن هناك مصلحة لشن حملة تطهير واسعة بحق أعضاء حزب البعث.

     

    واستطردت: «ظريف كان قد طالب زاده بأن تقوم الولايات المتحدة بتسليم طهران قادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الموجودين داخل العراق، الذين استضافهم صدام حسين، وذك خلال مؤتمر مكافحة الإرهاب الذي عقد في مايو/أيار 2003، بدوره طلب منه زاده أن تقوم إيران بتسليم قادة القاعدة الذين تستضيفهم إيران وبينهم نجل أسامة بن لادن».

     

    وقالت الصحيفة: «بعد تعيين زاده سفيراً لأمريكا في العراق عام 2005، واصل دوره في محاولة فتح قنوات اتصال مع إيران، حيث أبلغ مسؤولين عراقيين إيران بأن واشنطن على استعداد للدخول في حوار».

  • “ديبكا”: محمد بن سلمان يستعد لمنح ثوار سوريا ” صواريخ مضادة” وهكذا سيصبحون لاعبا رئيسيا

    “ديبكا”: محمد بن سلمان يستعد لمنح ثوار سوريا ” صواريخ مضادة” وهكذا سيصبحون لاعبا رئيسيا

     

    قال موقع “ديبكا” الاستخباري الإسرائيلي، إن السعودية تستعد لمنح الثوار السوريين “صواريخ مضادة للدروع والطائرات”، سعيا لمواجهة القوات الروسية التي تعمل على تثبيت نظام حليفها بشار الأسد في سوريا.

     

    وقال الموقع الإسرائيلي إن مخطط هذه العملية هو محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي ووزير الدفاع، إذ إنه يسعى لمد الثوار السوريين بصواريخ قادرة على ضرب دبابات “تي 90” الروسية، التي شحنتها روسية إلى قاعدة “نوفوروشيك” الروسية في البحر الأسود، لنقلها لجيش النظام السوري، بحسب مصادر استخباراتية لـ”ديبكا”.

     

    ونقلت الحاملة الروسية “نوفورشيركاسك” عددا من هذه الدبابات الروسية الحديثة إلى قاعدة طرطوس، الخميس الماضي، كما أنها قدمت مجموعة من قاذفات الصواريخ، فيما يتوقع أن تأتي مجموعة أخرى من الصواريخ بمزيد من الأسلحة.

     

    ويأتي هذا ضمن السعي الروسي لتطوير جيش النظام السوري المستنزف خلال سنوات القتال، في خطوة تعتبر مرفوضة سعوديا، لتثبيت الأسد في السلطة.

     

    وأضاف “ديبكا” أن معظم المراقبين الغربيين والشرق أوسطيين يعتقدون أن السعودية تخادع حول خطتها لتسليح الثوار السوريين بالصواريخ، سعيا لإجبار واشنطن وموسكو على أخذ السعودية بجدية أكبر كلاعب في الأزمة السورية، ومراعاة مصالحها، كما أن الرياض تسعى لتفتيت التعاون الأمريكي مع إيران في العراق، والروسي مع إيران في سوريا.

     

    وتقدم السعوديون لهذه الخطوة عبر إجرائين اثنين، بحسب “ديبكا”، الذي أوضح أن هذين الإجرائين هما، أولا: “نشر أربع مقاتلات سعودية من طراز (F 15) في قاعدة إنغرليك التركية قرب الحدود السورية، ليتبعها نشر قوات برية في سوريا”..

     

    أما الخطوة الثانية فهي “التحدي المباشر لذراع إيران المقاتل في سوريا، حزب الله اللبناني، عبر إلغاء الهبة السعودية الممثلة بأربعة مليارات دولار التي تعهدت بها لتطوير الجيش اللبناني، والتي يصل معظمها إلى حزب الله”.

     

    وبحسب ما نقل “ديبكا” عن مصدر سعودي كبير، لم يسمه، فإن قرار تسليح الثوار السوريين بالصواريخ حتمي ونهائي، قائلا إن “المعارضة السورية قد تحصل قريبا على صواريخ أرض-جو، ما سيزيد في الكلفة على إيران وروسيا”، مضيفا أنه “لا يوجد مسؤول سعودي سيعترف بهذه الشحنات، لكن كما حصل قبل ثلاثين عاما، فإن السعودية لم تمتنع عن المشاركة في أفغانستان ضد الجيش السوري، وخرجنا منتصرين، ولن نتردد بمواجهة الجيش الروسي بسوريا مجددا”.

     

    وبحسب ما أشارت إليه مصادر عسكرية لـ”ديبكا”، فإن السعوديين تحركوا بدعم كامل من الأمريكيين في الحرب الأفغانية، بعكس ما يجري في سوريا، حيث يعارض الأمريكيون بشدة أي تدخل سعودي، ما يشكل فارقا كبيرا بين الحالتين.

     

    ويشكل إدخال الصواريخ السعودية إلى المعارضة السورية حالة جديدة في الصراع السوري، إذ إنها ستوسع مساحة السعودية فيه، وليس فقط واشنطن وموسكو وطهران، وهذا تماما ما سعى إليه وزير الدفاع محمد بن سلمان، بحسب “ديبكا”.

     

    واختتم الموقع الإسرائيلي تقريره، بالقول إن السعي السعودي لإعطاء السوريين صواريخ سيجر السعوديين في الأزمة أكثر مما تدخلت به إسرائيل ودول الخليج والأردن وحتى تركيا، حتى اللحظة.

  • نجل جمال عبد الناصر يطلق النار على الخليج ويقول: السعودية تقود عدوانا على سوريا وحكامها “خونة”

    نجل جمال عبد الناصر يطلق النار على الخليج ويقول: السعودية تقود عدوانا على سوريا وحكامها “خونة”

    شن عبد الحكيم عبد الناصر نجل الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر هجوما على دول الخليج بعد قرار تصنيف حزب الله اللبناني “تنظيما إرهابيا”, قائلاً.. إن ذلك القرار “انحراف لبوصلة العالم العربي بأكمله ويصب في مصلحة الكيان الصهيوني، ويعمل على نشر الطائفية”، مطالبا المجلس بالرجوع عن قراره والجامعة العربية برفضه.

     

    واعتبر عبد الناصر المثير للجدل في حوار مع وكالة فارس الإيرانية، حزب الله “درعا حاميا” للأمة العربية، خاصة بعد الخسائر الكبيرة التي ألحقها بالاحتلال الإسرائيلي منذ ظهوره في الوطن العربي، وآخرها ما تكبدته إسرائيل من خسائر فادحة خلال حربها على لبنان عام 2006.

     

    وأضاف “عبد الناصر”: “الأحداث الوطنية والعربية والصراع في المنطقة، هو(صراع عربي إسلامي مع المشروع الصهيو-أمريكي سعودي)، بحسب تعبيره.. الغاية منه حماية أمن كيان العدو الصهيوني آملا في إطالة أمد احتلاله للمقدسات في فلسطين ومحورا للصراع وقبلته من أجل أن تظل المنطقة ملتهبة تستعر فيها جولات الصراع، وتستمر فيها المعركة جولة بعد جولة، ومن منكأ جرح إلى آخر، ومن جبهة إلى جبهة على امتداد ساحة الوطن العربي”.

     

    وتابع “إن القرار الذي تزعمته السعودية التي تقود “العدوان على سوريا وشعبها، ويدعمون الإرهاب بالمال والسلاح”، بحسب مزاعمه- يهدف بالأساس لتبرير “خيانة حكام السعودية ولقاءاتهم بل وتحالفهم مع الإسرائيليين ضد سوريا والمقاومة”، كما يعتبر “انعكاسا للتخبط السعودي واستلاب لإرادة الشعب العربي في المنطقة الخليجية”، بحسب ما ورد فى الحوار.

     

    ومضى “أن الشعب العربي الذي يعبر عن رفضه الواسع والحازم لهذا القرار هو من سيحاسب هؤلاء الخونة الذين ارتهنوا للصهيونية وحماتها”، على حد تعبيره.

     

    وأشار عبد الناصر إلى أن “حزب الله يقف مع أي مقاومة عربية هدفها ضرب قوات الاحتلال الإسرائيلي، وطالب مجلس التعاون الخليجي بالرجوع عن هذا القرار، كما طالب جامعة الدول العربية برفضه.

     

    وأوضح “عبد الناصر”، أن “مشاركة حزب الله في مواجهة الإرهاب الذي يمثله “تنظيم الدولة” و “جبهة النصرة” وباقي التنظيمات التي تقاتل النظام السوري، ومساهمتهم في كبح جماح هذه التنظيمات الإرهابية “هي التي أزعجت بعض عواصم القرار الخليجي في وقت باتت فيه الانتصارات التي تتحقق ضد هذا الإرهاب وداعميه تقلق قادة “الخليج الفارسي”، كما ورد فى نص مزاعمه.

     

    وأكد أن حزب الله حركة عربية مقاومة للعدو الإسرائيلي ولمشروعه، مؤكدا بوجوب احترام “التضحيات العظيمة لشهداء حزب

    الله في لبنان وسوريا”.

     

    وقال نجل عبد الناصر إن بعضا من دول “الخليج الفارسي”!! تسعى منذ فترات طويلة إلى تهديد استقرار لبنان، كما تسعى إلى إجهاض المقاومة الإسلامية اللبنانية “حزب الله”، “ولكن لن يفلحوا مهما تعددت محاولاتهم”، واصفا الحزب بـ”طليعة المقاومة”، ومواقفه “فخر لكل إنسان عربي وبلد عربي” كونه “يقود حربا ضروسا ضد الإرهابيين في الشرق الأوسط”… حسب تعبيره.

     

    واختتم نجل الرئيس الراحل حواره زاعما “مثل هذه القرارات لا تغير من الحقائق الساطعة شيئا، والثمرة الوحيدة لها هي مزيد

    من الانكشاف الفاضح لحجم التآمر على فلسطين والمقاومة وسوريا”.!!!ولم تذكر وكالة “فارس ” أين تمت المقابلة معه وهل في ايران أم بالخارج.

  • في سبيل “اسلام خامنئي” .. نائب إيراني يعترف بقتله 700 أسير عراقي “فيديو”

    في سبيل “اسلام خامنئي” .. نائب إيراني يعترف بقتله 700 أسير عراقي “فيديو”

    كشف تسجيل مصور اعترافاً لافتاً لعضو في مجلس الشورى الإيراني يدعى نادر قاضي بور يعترف فيه بقتل ما بين 600 إلى 700 أسير عراقي، هو ومجموعة إيرانية أثناء الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينات.

     

    واعترافات النائب الإيراني النافذ في مؤسسات الدولة، أثناء غمرة الشعور بنصره في انتخابات مجلس الشورى عن مدينة أرومية غرب إيران.

     

    وأظهر الفيديو بور يتحدث عن أن تصفية الأسرى على يديه ومجموعة من الإيرانيين جاء في سبيل ما أسماه الإسلام والثورة والشهداء والمرشد الأعلى.

     

    وعمل قاضي بور في القوات الخاصة في الحرس الثوري قبل دخوله البرلمان قبل 8 أعوام، كما يعد مقرباً من المرشد، علي خامنئي.

     

  • رئيس الأركان الإيراني:” حزب الله مصدر عزة للمسلمين”

    رئيس الأركان الإيراني:” حزب الله مصدر عزة للمسلمين”

    قال رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء، حسن فيروزآبادي، إن “حزب الله” هو مصدر عزة للمسلمين، معتبرا قرار مجلس وزراء الداخلية العرب ومجلس التعاون الخليجي بتصنيف الحزب “منظمة إرهابية” خطأ استراتيجيا يناقض مصالح الأمة الإسلامية، في تصريحات صحفية.

     

    إذ قال فيروزآبادي: “إن حزب الله هو من صلب الشعب اللبناني وحقق الكثير من الإنجازات للبنان.. وإن طرد الصهاينة من جنوب لبنان وتطهير المنطقة من دنس وجودهم البغيض، وإيجاد درع دفاعي حصين أمام الكيان الصهيوني، تعد من ضمن المنجزات التي حققها حزب الله للشعب اللبناني،” على حد قوله، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية “فارس” شبه الرسمية.

     

    ووصف فيروزآبادي وزراء داخلية العرب ومجلس التعاون الخليجي بـ”المبايعين للكيان الصهيوني”، منتقدا قرارهم الذي وصفه بأنه “قرار متسرع للغاية وغير مدروس ومناقض لمصالح ومطالب الأمة الإسلامية،” وأضاف: “لا شك أن هذه الإجراء قد اتُخذ بأمر من الصهاينة وبإيعاز من الأعداء الألداء للإسلام العزيز والنبي الأكرم،” على حد تعبيره.

     

    وتابع فيروزآبادي استنكاره للقرار الخليجي العربي، قائلا: “إنها محاولة لإثارة الخلاف والفرقة في صفوف الأمة الإسلامية، وإن قبح هذه القضية بلغ حدا، حيث جعل حماته في عزلة وكراهية من قبل الشعوب الإسلامية، بل الأحرار ومقارعي الظلم في العالم،” على حد زعمه.

     

    واختتم خطابه، مهاجما دول مجلس التعاون ووزراء الداخلية العرب، قائلا: “إنها محاولة من السعودية بالنيابة لتمهيد الأرضية للأهداف الإقليمية البغيضة لأمريكا والكيان الصهيوني،” مشددا على أنه رغم الإجراءات العربية فإن “مكانة حزب الله ثابتة في موازين القوى بالمنطقة، وأحلام الصهاينة بتثبيت الأمن في الأراضي المحتلة لن تتحقق،” على حد قوله.

  • معهد واشنطن: روحاني الضعيف بمواجهة مؤسسات إيران المتداعية

    معهد واشنطن: روحاني الضعيف بمواجهة مؤسسات إيران المتداعية

    رصد المرصد السياسي لمعهد واشنطن في تقرير له حالة المؤسسات الإيرانية بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية وانتخابات مجلس الخبراء، مؤكدا أنها وصلت لحالة من التداعي والضعف غير المسبوق، فيما تسببت عوامل عدة بإضعاف حكومة روحاني، التي عجزت عن مكافحة الفساد والوفاء بالوعود المرتبطة بالقضايا الاجتماعية والسياسية وقضايا حقوق الإنسان.

     

    ونوه المرصد إلى أن هذه الحال من “السيولة” في المؤسسات الإيرانية مهمة في صنع القرارات البارزة “بين أيدي شخصيات ودوائر نافذة في السلطة، إلا أن هذه الجهات الفاعلة أصبحت تعمل على ما يبدو وفق ذهنية جماعية يتعذر تمييزها بصورة أكثر”.

     

    وأشار إلى أن التيارات الرئيسية في إيران من المحافظين وحتى الإصلاحيين فقدت معالمها، ولم تعد موجودة بشكل واضح.

     

    وأكد التقرير على أن نجاح المفاوضات النووية أدى إلى زيادة ملحوظة في الضغوط التي تمارَس على حكومة الرئيس حسن روحاني. وقد تجلت هذه الضغوط بشكل واضح عندما قام «مجلس صيانة الدستور» باستبعاد عدة مرشحين منسوبين إليه وإلى الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني، ومنعهم من الترشح.

     

    واستدرك بالقول: “لكن لا يمكن تصنيف عمليات الاستبعاد هذه ببساطة تحت تسمية “المتشدد مقابل الإصلاحي”. لقد تأسس حزب روحاني عام 2000، غير أنه ما زال يفتقر لأي أيديولوجيا أو أجندة أو شبكة منظمة واضحة. إذا ما أخذنا مثلا العضوين البارزين في الحزب اللذين ينتميان إلى حكومة روحاني، فإن الناطق باسم الحكومة محمد باقر نوبخت يُعرف بارتباطه الصريح بالمحافظين، فيما يُعرف المستشار الاقتصادي النافذ أكبر تركان بقربه من إصلاحيين بارزين، وقد لعب دورا ناشطا في حملة الانتخابات الرئاسية الفاشلة لمير حسين موسوي عام 2009″.

     

    وأكد أن الاتفاق النووي تسبب بضياع وانقسام في صفوف المعسكر المحافظ أيضا، ويُعزى ذلك بدرجة كبيرة إلى مواقف خامنئي الغامضة والملتبسة طوال عملية التفاوض؛ فقد تعرض علي لاريجاني، الناطق باسم المجلس، الذي كان يُعدّ شخصية محافظة قوية، لانتقادات حادة من قبل المتشددين؛ نتيجة اصطفافه إلى جانب روحاني فيما يتعلق بالمسألة النووية.

     

    وبحسب التقرير، فقد عوقب من خلال إزالته من القائمة الأولية للمرشحين المحافظين في مدينة قم، حيث كان يأمل الترشح للانتخابات البرلمانية مجددا.

     

    وأشار إلى مثال آخر، وهو كاظم جلالي، زعيم فصيل “المحافظون المتشددون وأتباع الولاية” في المجلس. فبالرغم من أنه لطالما عُرف ناقدا متشددا وغير مساوم لروحاني، أُدرج اسمه على رأس قائمة المرشحين من قبل الجماعات المناصرة لروحاني، وقد انتقده نظراؤه المتشددون في الفترة التي سبقت يوم الانتخابات، كل ذلك على خلفية مناصرته الاتفاق النووي. كما تم استبعاد متشددين معروفين آخرين، ما دفع بعض داعميهم إلى تأييد الفصائل “العدوة”، وهي مقاربة أربكت المتشددين الآخرين.

     

    ونوه التقرير إلى أنه في الوقت الذي سعت الجماعات المناصرة لروحاني والمعارضة له إلى خلق أقطاب في الانتخابات، لم يتمكن أي جانب من التوصل إلى توافق جدي حول قائمة موحدة من المرشحين، ما زاد من التشتت السياسي، بحسب التقرير.

     

    وقال معهد واشنطن إن أحد الأسباب الرئيسية وراء هذا الفشل أنه أصبح بالكاد يمكن تمييز الاختلافات الأيديولوجية بين الفصائل. وفيما يتعلق بالسياسة الإقليمية، يعدّ روحاني نفسه أحد المهندسين الرئيسيين للعقائد الإيرانية القائمة منذ فترة طويلة التي تم تطويرها في “المجلس الأعلى للأمن القومي”، وهي مؤسسة كلفه خامنئي بإنشائها وإدارتها عام 1989. وفي الواقع، كان روحاني ممثل المرشد الأعلى في المجلس حتى عام 2013. وبالمثل، تكاد لا تبرز أي خلافات جدية حول الأهداف الاقتصادية الأساسية للبلاد، ويعود ذلك جزئيا إلى أن خامنئي يزود الفروع الثلاثة للحكومة بالخطة الاقتصادية الكبيرة. على سبيل المثال، لا تشكل سياسة النظام حول الخصخصة والتجارة الدولية موضع خلاف، بل يكمن الخلاف الأساسي بين مختلف الجماعات حول كيفية تنفيذ هذه الأجندة والجهات التي يجب حماية مصالحها أولا.

     

    وأكد المرصد أن الحملة الانتخابية عكست هذا الوضع، إذ لم يكد يبرز أي نقاش حول القضايا البارزة المتعلقة بالسياسة الاقتصادية والسياسة الخارجية. وعوضا عن ذلك، وجه المرشحون المتنافسون ومؤيدوهم بصراحة، وعلى وجه حق، تهم الفساد لبعضهم البعض.

     

    وأضاف بالقول: في 9 شباط/ فبراير، جدد روحاني شكواه من الفساد الممنهج واسع النطاق، وحدد ضمنا فيلق الحرس الثوري الإسلامي، بوصفه المصدر الرئيسي للمشكلة، مؤكدا أن عمليات التهريب التي يقوم بها على نطاق واسع تحبط جهود الحكومة بتعزيز الإنتاج المحلي: “عندما تريد الشركات أن تنتج، يمكن لجهاز فاسد، لن أكشف الآن عن اسمه أو آلية عمله، أن يستورد سلعا مهربة من السوق السوداء، وبالتالي لا تستطيع الشركات أن تنمو”.

     

    وفي 16 شباط/ فبراير، رد النائب علي رضا زكاني المناهض لروحاني، معتبرا أن الرئيس يركز على المحسوبية عوضا عن المصالح الحقيقية للمواطنين وراحتهم. وقال: “في رأيي، بدلا من تعقب الفساد والمؤسسات الفاسدة… يجب على رئيسنا أن ينظر إلى أخيه (حسين فريدون). في رأيي، يجب أن ينظر إلى مكتبه الخاص. في رأيي، يجب أن يتنبه إلى وزارة النفط. فأي أوهام ينشرها السيد حسيني وعناصر أخرى مرتبطة [بوزير النفط بيجان] زنغنة، ضمن صفقة عقود النفط الجديدة؟”.

     

    مقاربة خامنئي

    وأكد المرصد السياسي على أن مقاربة خامنئي تجاه السياسة المحلية تقوم بجوهرها على منع الفصائل من تطوير هوية سياسية منسجمة وقوية. ففي خطاب علني أدلى به خامنئي في 24 شباط/ فبراير، رفض فكرة انقسام الانتخابات بين الجماعات المؤيدة لروحاني والجماعات المناهضة له، قائلا: “في إيران الإسلامية، هناك قطبان: الثورة والغطرسة”، وقد فصل ما بين “أولئك الذين لا يؤمنون بمبدأ الثورة أو النظام، وأولئك الذين يؤمنون به”.

     

    وبحسب التقرير، زعم خامنئي أن “الدعاية الخارجية” اختلقت هذه الثنائية بين المسار المناصر لروحاني والمسار المعارض له: “لا تريد الأمة الإيرانية مجلسا مناصرا لروحاني ولا معارضا له. إن ما تريده الأمة الإيرانية هو “مجلس” يدرك واجباته… ملتزما بالدستور والإسلام، شجاعا وغير خاضع لترهيب أمريكا”.

     

    ثم أوضح لماذا يُعدّ استخدام “مصطلحات العدو” خطأ: “منذ اليوم الأول للثورة، ابتكر الأعداء تعابير على غرار “معتدل” و “متشدد”… وبرأيهم، كان الإمام آية الله روح الله الخميني أكثر تشددا من أي شخص آخر في ذلك الوقت. أما اليوم فيعدّونني الأكثر تشددا. المعتدل كلمة لطيفة، ولكن الإسلام لا يعتمد هذه اللغة… عندما تستخدم الأطراف الخارجية عبارة “متشددين”، فهي تقصد بذلك الأشخاص الصامدين والحاسمين في مقاربتهم الثوروية… أما “المعتدلون” فهم الأشخاص الذين يرضخون لهم… لحسن الحظ، تقر هذه الجهات بنفسها أنه لا يوجد أي معتدل في إيران، بل إن كل شخص هو متشدد. وهذا صحيح”.

     

    وخلص التقرير إلى أنه: “باختصار، أظهرت الانتخابات على ما يبدو أن المفاهيم والفئات القديمة المستخدمة لوصف السياسات الفئوية والحزبية الإيرانية هي أفكار عفا عليها الزمن، وأصبحت مضلِلة. ونظرا لعدم وجود خلافات أيديولوجية حادة وحقيقة، فإن النواة غير المنتخبة للنظام لديها مصلحة في منع تشكيل أحزاب قوية، من غير الواضح ما هي الأسس التي ستُبنى عليها التحالفات والجماعات المستقبلية، وإلى أي مدى ستكون مستدامة”.

     

    ضعف المؤسسات

    كما نوقش في المرصد السياسي 2553 “اختيار المرشد الأعلى المقبل لإيران”، استقطبت انتخابات مجلس الخبراء هذا العام اهتماما غير مسبوق بما أن خامنئي المتقدم في السن قد يتوفى أو يتنحى خلال ولايته التي أمدها ثماني سنوات. ولكن بالرغم من أن الدستور اختار مجلس الخبراء كالهيئة الوحيدة المخولة بتعيين خلف له، يمكن أن يكون القرار الفعلي قد اتُخذ مسبقا من قبل شخصيات ودوائر أخرى نافذة، بما فيها فيلق الحرس الثوري الإسلامي.

     

    وأكد المرصد أن إيران أسست مئات المكاتب السياسية والحكومية الجديدة على مر السنين، إلا أن طبيعتها الثوروية ولدت ذهنية ثابتة مناهضة للدستور؛ لذلك، لا يساهم الدستور إلى حد كبير في فهم طبوغرافيا صناع القرار الأساسيين في الوقت الحاضر.

     

    وأشار إلى أن الطريقة التي اعتمدها خامنئي لاتخاذ تدابير من شأنها تصفية المرشحين للانتخابات الأخيرة لمجلس الخبراء هي مؤشر آخر واضح على استخدام المؤسسات بمعظمها كغطاء لتبرير قرارات النظام أو تشريعها.

     

    ونوه التقرير إلى أنه على سبيل المثال، حاول المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور نجاة الله إبراهيميان مؤخرا التنحي من منصبه إثر نزاع داخلي حول عملية تأهيل المرشحين، إلا أن أمين عام المجلس أحمد جناتي لم يقبل استقالته. وفي 10 شباط/ فبراير، أفاد إبراهيميان لوسائل الإعلام الرسمية أن هذه العملية لم تشمل كل عضو في المجلس، ملمحا إلى أن جناتي كان صانع القرار الأساسي في هذا السياق. وعلى نحو فاضح أكثر، اعترف بأن إجراءات التأهيل القانونية والتنفيذية لم تكن واضحة له أيضا.

     

    ما الذي سيفعله روحاني تاليا؟

    وأكد التقرير أنه كما هو الحال في أي مؤسسة أخرى في الجمهورية الإسلامية، يُظهر تاريخ المجلس أن السلطة لا تنبثق من المراكز والمكاتب الحكومية، بل من الجهات الفاعلة والشبكات الأخرى.

     

    واستدرك بالقول: “ولذلك، حتى ولو زعم عدد كبير من المشرعين المنتخبين مؤخرا بأنهم يدعمون حكومة روحاني، سيفاقم الخلل المؤسساتي من الصعوبات التي يواجهها هذا الأخير في تغيير بعض السياسات المحلية. وقد أُحبطت جهود روحاني الرامية إلى مكافحة شبكات الفساد المترسخة، التي توسعت في عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد من أجل تجاوز العقوبات، التي تعتمد عليها الحكومة اليوم للعمل”.

     

    وأضاف أن العجز عن الوفاء بالوعود المرتبطة بالقضايا الاجتماعية والسياسية وقضايا حقوق الإنسان زاد من ضعف روحاني. وما زالت حكومته تحاول تغيير التوقعات العامة بأن الاتفاق النووي سيكون له أثر جذري ومباشر وسريع على الظروف المعيشية اليومية.

     

    وخلاصة القول -بحسب تقرير معهد واشنطن- فإنه وبغض النظر عن الفصيل المناصر لروحاني الذي سيبرز في المجلس المقبل، سيواجه هذا الفصيل مشكلات كبيرة فيما يتعلق بإبعاد روحاني عن التحديات التي قد تطرأ في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2017.

  • أكاديمي سعودي: علاقة مصر تزداد قوة مع إيران وضعفا مع دول الخليج

    أكاديمي سعودي: علاقة مصر تزداد قوة مع إيران وضعفا مع دول الخليج

    قال الأكاديمي السعودي، الدكتور محمود المبارك، إن العلاقات المصرية تزداد قوة مع إيران وضعفاً مع الدول الخليجية وعلى رأسها المملكة السعودية.

     

    ونشر المبارك مقطع فيديو لمداخلة أجراها مع قناة “الشرق” للتعليق على قرار تصنيف حزب الله اللبناني “تنظيما إرهابيا”.

     

    وأكد الأكاديمي السعودي، على أن المملكة لم ولن تتخلى عن مصر أو عن أي دولة عربية أخرى، لافتا إلى أن المهاترات الإعلامية تجاه المملكة كانت سببا في تغير نظرة الرياض تجاه مصر.

     

    وأضاف “المبارك” في تصريحات تليفزيونية : “أولاً انا أمثل نفسي ولا أمثل المملكة في كلامي، ولكني أعتقد أن هناك تغيرًا معينًا في النظرة تجاه مصر، لأن الحكومة الموجودة فيها أفقدت الثقة فيها بنفسها، خاصة بعد ما ورد من معلومات عن طريقة صرف تلك أموال المساعدات”، حسب رأيه.

     

     

  • ضاحي خلفان: احترمنا الإيرانيين أكثر من اللازم ويجب علينا طردهم خلال 3 سنوات

    ضاحي خلفان: احترمنا الإيرانيين أكثر من اللازم ويجب علينا طردهم خلال 3 سنوات

     

    “خاص- وطن”- قال نائب رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان والمقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في سلسلة تدوينات على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر” إنّه “والله طالما إيران وحزب اللات يعملون على التدخل في الشأن الخليجي فلن نقف منهما مكتوفي الأيدي. ..عصابات إرهابية.”

     

    وأضاف خلفان متوعّدا “كل الذين يقفون اليوم من دول الخليج العربي موقفا سلبيا وهي تدافع عن أمنها القومي سيكون لهم حسابا خاصا” وأنّ” أي تهديد لأمن أي دولة خليجية يعتبر تهديدا لأمن دول مجلس التعاون بأكمله.”

     

    وذكّر خلفان أنّ “إيران نست أننا نحن أبناء الخليج العربي الذين دحرنا الفرس التي كانت تحتل العراق يوما ما. ..يجب أن نعيد لهم الدرس من جديد.”

     

    وطالب نائب رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان دول الخليج بأنّه “يجب ألا يسمح بعد اليوم لأي إيراني بفتح محل تجاري في الخليج العربي. . والله إنهم لايسمحوا لنا بفتح كشك. .هؤلاء لا خير فيهم.”

     

    وصعّد خلفان اللهجة قائلا “خلال 3 سنوات يجب أن يطلب من كل صاحب محل إيران المغادرة وعدم تجديد الترخيص التجاري. ..أولادنا بحاجة إلى فتح محلات تجارية بدلا عن الإيرانيين.. في إيران لايسمحوا لنا بفتح كشك.”

     

    وأضاف خلفان معترفا “احترمنا الإيرانيين كثيرا لكن لا خير فيهم مع الأسف.”

     

    وأكّد خلفان أنّ “إدراج بضائع إيران على المقاطعة الخليجية أمر في غاية الأهمية. ..استخدموا الأوراق التي نملكها لإيقاف التهور الإيراني.”

     

    ودعا خلفان كلّ الخليجيين قائلا “قاطعوا البضاعة الإيرانية أيها الشرفاء أينما كنتم في دول مجلس التعاون الخليجي.. نهيب بكم أيها المواطنون الخليجيون أن تقاطعوا بضاعة إيران البلد الذي يسعى للاخلال بأمن دول الخليج العربي.”

  • كاتب سعودي: لا فائدة من فضح إرهاب إيران ومليشياتها إنْ لم يصل للغرب وبلغته

    رأى الكاتب السعودي خالد العلكمي أن وسائل الإعلام في الدول العربية بحاجة إلى فضح إرهاب إيران.

     

    وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر”: “إعلامنا بحاجة للتركيز على فضح إرهاب إيران ومليشياتها في المنطقة، لكن بدون إيصاله لإعلام الغرب وبلغته لا فائدة”.