الوسم: إيران

  • معاريف: شكرا لإيران وحزب الله لإبعادهم الجهاديين عن حدود إسرائيل

    معاريف: شكرا لإيران وحزب الله لإبعادهم الجهاديين عن حدود إسرائيل

     

    نشرت صحيفة “معاريف” الاسرائيلي مقالا للكاتب “جاكي خوجي” قال فيبه أنه بعد أن تبين أن المتطرفين هم الذين يحاربون النظام، قررت إسرائيل أن الأسد هو الأفضل لها، لكنها استمرت في الشكوى من علاقته مع حزب الله وإيران.

     

    وأضاف أنه لن يعترف أي سياسي إسرائيلي أو ضابط عسكري، بفم ملآن، أن بقاء الأسد يشكل بالنسبة لإسرائيل طوق النجاة، وأنه كان علينا أن نصلي من أجل بقائه منذ شتاء 2011، حيث تنبأ الجميع تقريبا أنه سينهار. وأنه يجب علينا أن نشكر نصر الله مرتين. مرة لأنه ساهم بدماء أبنائه من أجل منع انهيار النظام في دمشق. ومرة لأنه سحقهم في معارك صعبة ووجه كل إمكانياته إلى الساحة السورية.

     

    وقال إنه بعد مرور خمس سنوات على الحرب السورية التي لا تبدو نهايتها في الأفق، لكن ذروتها أصبحت على ما يبدو وراءنا، يجب علينا أن نشكر الإيرانيين أيضا الذين ساهموا بالأموال والسلاح من أجل كبح المليشيات السنية وعلى رأسها داعش. ويجب علينا أيضا أن نشكر بوتين لأنه وقف إلى جانب دمشق على طول الطريق.

     

    ورأى أن هذا التحالف المؤيد لسوريا أبعد إمكانية وجود المنظمات الجهادية المتطرفة عن الحدود، حيث كان يمكن أن تتحول إلى كابوس بالنسبة لسكان كتسرين ورمات مغشميم والونيه هبشان وبعد ذلك طبرية أيضا.

     

    ومنذ اللحظة الأولى، كما كتب، ورغم أن الأمر لم يكن علنيا، دعمت موسكو الأسد. دافع روسيا كان واضحا، فدمشق هي قلعة التأثير الأخيرة في العالم العربي بالنسبة لروسيا. وعلى أراضيها يوجد الميناء الوحيد الذي تستطيع أن ترسو فيه السفن الروسية، وهي أيضا السوق الأساسية في الشرق الأوسط للسلاح الروسي، والحليف التاريخي للاتحاد السوفييتي أثناء الحرب الباردة.

     

    قدم بوتين للأسد السلاح طول فترة الحرب وبذلك أنقذه عمليا. واستخدم الفيتو ثلاث مرات وأنقذه في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من القرارات ضده، منها قرار الخروج إلى عملية عسكرية تشبه ما حدث للقذافي في ليبيا.

     

    وبعد مرور خمس سنوات على الحرب تحسن تأييد روسيا لدمشق، حيث قررت روسيا قبل نصف سنة إرسال جيشها للعمل في سوريا. الظروف الميدانية فرضت ذلك، وساهمت روسيا بشكل كبير في إنقاذ الأسد. وترتبط دوافعها أيضا بالسائل الأسود، لكنها لاحظت فرصة كسر التمرد، وفقا لما أورده الكاتب الإسرائيلي.

     

    السعودية دخلت في أزمة إثر حربها في اليمن وتورطت دون أن تسجل الانتصار. وفي المقابل تراجعت أسعار النفط وأضرت بخزينة الرياض. ولاحظ بوتين فرصة إنزال السعودية عن الشجرة العالية وقام بإرسال سلاح الجو الروسي لقصف الثوار، وبذلك أسهم في تقليل الخطر الذي هدد النفط: دخول لاعب جديد إلى الساحة، لا يهتم كثيرا بالقوانين، كما رأى الكاتب.

     

    وموسكو التي هي من أكبر مصدري النفط في العالم، بدأت العملية العسكرية بالقصف المركز على قوافل النفط المتوجهة إلى تركيا وقصف آبار النفط التي سيطر عليها داعش. وفق ما ترجمه خالد حسن.

     

    وبعد ثمانية أشهر، سيغادر باراك اوباما منصبه بعد ولايتين كرئيس للولايات المتحدة. وإذا صمد الأسد حتى ذلك الحين، فيمكن إرسال الزهور إلى البيت الأبيض، وفقا لتعبير المحلل الإسرائيلي.

     

    فبعد أن أسقطت الولايات المتحدة صدام حسين في العراق وزرعت الفوضى والكارثة في بلاده. وبعد تأييدها العملية العسكرية في ليبيا التي انتهت بإسقاط القذافي وتمزيق الدولة. لعبت واشنطن في سوريا دور البالغ المسؤول.

     

    لقد فعلت ذلك أحيانا من وراء الكواليس، لكن في حالة واحدة على الأقل نجا الأسد من خطر كبير كان يمكن أن يقضي عليه. في سبتمبر 2013 اتفقتا واشنطن وموسكو على تفكيك السلاح الكيميائي في سوريا. وقبل الاتفاق كان لدى الإدارة الأمريكية خطة لقصف المواقع العسكرية في سوريا. كانت الخطة جاهزة والسفن الحربية انطلقت في طريقها. لكن في اللحظة الأخيرة قرر رئيس الولايات المتحدة الذهاب في الطريق الدبلوماسية.

     

    خلال السنتين اللتين سبقتا ذلك السبت المصيري، يقول الكاتب، كان الأمريكيون عاملا كابحا من وراء الكواليس. السعودية التي تعتمد على الأمريكيين في مجال السلاح، أرادت إعطاء “جيش سوريا الحر” صواريخ متقدمة لإسقاط الطائرات المقاتلة، حيث عمل سلاح الجو السوري في حينه وسجل انجازات كثيرة.

     

    وكتب أن إزالة التفوق الجوي كانت ستغير قواعد اللعب، لكن واشنطن استخدمت الفيتو ضد هذا الأمر.

     

    وقد اعتادت إسرائيل على انتقاد الرئيس أوباما بسبب ضعف سياسته الخارجية. وبشكل فعلي، فإن الرئيس الأمريكي قد خدم إسرائيل من الناحية الإستراتيجية مرتين أو ثلاث على الأقل، كما يقول الكاتب:

     

    ففي الموضوع الفلسطيني، سمح لحكومة نتنياهو أن تفعل ما تشاء ولم يفرض عليها أي اتفاق. وفي الساحة السورية ساعد على إعفاء الأسد من نهاية مريرة، وبذلك منع وجود “الإرهاب” على بوابة إسرائيل.

     

    وفي الثالثة، سيثبت التاريخ سيثبت فائدة اوباما لإسرائيل في موضوع الاتفاق الإيراني. وستقول السنين إذا كان الاتفاق قد أضعف السعودية حينما أعاد عدوتها إلى أسرة الشعوب، فإن الإجابات لا توجد لدى اللاعبين الرئيسين أنفسهم، بل ترتبط بالتطورات وبالتفاعلات الداخلية التي ستنتج عن الاتفاق في السنوات القريبة.

  • رأس حماس رفض ارتداء عمامة “الخامنئي” .. فهاجمته إيران وشوهت سمعة حركته

    رأس حماس رفض ارتداء عمامة “الخامنئي” .. فهاجمته إيران وشوهت سمعة حركته

    هاجم موقع “تابناك” التابع الحرس الثوري الإيراني خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، عقب تصريحاته لشبكة “فرانس24″، والذي كشف من خلالها عن ابتعاد حماس من إيران بسبب موقف حركة حماس من الثورة السورية.

     

    وقال “تابناك”، في تقرير نشره أمس الأربعاء: “بعد مرور خمس سنوات على الأزمة السورية والأحداث التي تلتها لاحقا، ابتعدت حركة حماس بسبب مواقفها من هذه الأحداث عن إيران ومحور المقاومة والممانعة في المنطقة”.

     

    وأضاف أن “تصريحات خالد مشعل الجديدة حول إيران وحزب الله لها حكاية أخرى وهي أن أعضاء حركة حماس أصبحوا لا يخجلون في حديثهم عن ابتعادهم عن إيران بصورة علنية على الإعلام”.

     

    واتهم تابناك خالد مشعل قائلا، إن “الجانب المثير للاهتمام في حديث خالد مشعل هو استخدام مشعل لحنا ولغة تصالحية مع إسرائيل ولكن مع إيران استخدم أسلوب الإعلان والتشهير بخلافه مع إيران”.

     

    واعتبر أن “موقف خالد مشعل من حزب الله، مؤيد للقرار العربي الذي وضع حزب الله ضمن قائمة الإرهاب”.

     

    أضاف: “هناك نقطة مهمة ومثيرة أخرى جاءت في تصريحات خالد مشعل، وهي أنه لم يدن القرار العربي حول حزب الله، واكتفى بقوله بأنه ليس لديه أي رأي في ذلك”.

     

    وهاجم تابناك موقف خالد مشعل من حزب الله وقال: “يمكننا القول وعلى وجه التحديد بأن خالد مشعل من أجل كسب نفوس العرب ورضى الدول العربية نسي دعم حزب الله لحماس ولم يدن القرار العربي الذي اعتبر حزب الله حزبا إرهابيا وليس حزبا مقاوما”.

     

    وأعلن الموقع التابع للحرس الجمهوري، “ما يجهله خالد مشعل هو أن الدول العربية التي اعتبرت حزب الله حزبا إرهابيا مشغولون وراء الكواليس بتطبيع علاقاتهم مع إسرائيل ومستقبلا في حال تحركت حركة حماس خلافا لمصالح هذه الدول سوف يتم وضع حماس نفسها ضمن لوائح الإرهاب كما وضعوا حزب الله اليوم”.

     

    وانتقد تابناك مواقف خالد مشعل تجاه إيران وحزب الله وقال: “تصريحات خالد مشعل تشير إلى أن حماس في هذه الأيام أصبحت تحت تأثير الأحداث الإقليمية والدولية وتتجه نحو المزيد من الابتعاد عن إيران وتقترب إلى شركاء أجانب آخرين بالمنطقة”.

     

    وتابع الموقع: “تحاول حماس عن طريق ابتعادها من إيران، أن تغير صورتها من جماعة مقاومة إلى منظمة سياسية تواكب المبادئ والقواعد الدولية المشتركة والمقبولة من قبل الغرب، ويمكن أن نقول إن حماس لم تبتعد الآن عن إيران بل قبل بضع سنوات بدأت خطوات حركة حماس بالابتعاد عن إيران وازدادت هذه المسافة لاحقا بشكل كبير بين الحركة وإيران ومحور المقاومة بالمنطقة”.

     

    وأكد تابناك حول قول مشعل بأن منابع الدعم لحركة حماس أصبحت متنوعة بين الدعم الرسمي والشعبي أن “الغرض الرئيسي في حديث مشعل حول مصادر دعم حماس المختلفة والمتنوعة يقصد بذلك الدول العربية المعادية لإيران والتي تسير وتتماشى سياستها مع آل سعود بالمنطقة حيث كانت هذه الدول تسعى وبشكل حثيث للتقارب مع حماس وكسب هذه الحركة إلى جانبها”.

     

    وكان خالد مشعل في تصريح لـ”شبكة فرانس24″، قد أعلن أن طهران تراجعت عن دعم الحركة تماما، بسبب موقفها من ما يجري في سوريا، وسجل أن طهران غضبت وتراجعت عن دعم (حماس)؛ بسبب موقفها من النظام السوري، لكن الحركة لم تقطع العلاقة معها، وهناك وفود تذهب إليها من حين لآخر للإبقاء على التواصل.

  • بعد أن أخرجت الإمارات الروس من سوريا: هل يحرّر بن زايد الجزر الإماراتية الثلاث من إيران؟

    بعد أن أخرجت الإمارات الروس من سوريا: هل يحرّر بن زايد الجزر الإماراتية الثلاث من إيران؟

     

    “خاص- وطن”- في تغريدة غريبة خرج الكاتب الإماراتي “ماجد الرئيسي” أمام العالم ليكشف لنا “السر الباتع” وراء انسحاب الروس من سوريا اذ قال إن الانسحاب جاء بفضل “عقلية أبناء زايد الفذة”, مضيفا ” إنّ الخروج الروسي من سوريا كانت بفضل المجهودات الكبيرة الّتي قامت بها دولة الإمارات العربيّة المتّحدة على الصعيد الدبلوماسي رفقة المملكة العربية السعودية “.

     

    لكن وبعد هذا الجهد الكبير من حقّ المتابع أن يتساءل هل يمكن للإمارات أن تحرّر جزرها المحتلّة من قبل الإيرانيين بنفس المجهود الدبلوماسي الّذي قامت به لتحرير سوريا والسوريين من الروسيين.

     

    فلا يخفى على القيادة الإماراتية “الحكيمة” رفقة مهندس الإنقلابات القيادي الفتحاوي المفصول محمّد دحلان أنّ هناك ثلاث جزر إستراتيجية تقع شرقي الخليج العربي هي جزء من أراضيها وتسيطر عليها إيران منذ 1971 ورفضت إرجاعها وقالت إن ملكيتها للجزر “غير قابلة للنقاش”.

     

    فهذه الجزر على التوالي هي:

    1-جزيرة طنب الكبرى: تبلغ مساحتها ما يقارب تسعة كيلومترات مربعة، وتقع شرقي الخليج العربي قرب مضيق هرمز، وتبعد حوالي 30 كيلومترا عن إمارة رأس الخيمة التي كانت الجزيرة تتبع لها قبل تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

     

    استولت عليها إيران في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 1971، بعد أيام من انسحاب قوات الاستعمار البريطاني منها، وقبل يومين من استقلال الإمارات عن بريطانيا، وكان يسكنها آنذاك نحو 300 نسمة يعيشون على صيد السمك ورعي الماشية.

     

    2-جزيرة طنب الصغرى: ذات أرض رملية وصخرية مجدبة وتتكاثر فيها الطيور البرية والبحرية، ولا تتوفر فيها مياه صالحة للشرب، ولذلك كانت تضم أسرة واحدة عند استيلاء إيران عليها مع طنب الكبرى، وكانت وقتها تتبع لإمارة رأس الخيمة. تقع طنب الصغرى على بعد حوالي 12.8 كيلومترا غرب جزيرة طنب الكبرى، وهي مثلثة الشكل وتبلغ مساحتها نحو 2 كيلومتر مربع.

     

    3- جزيرة أبو موسى: هي كبرى الجزر الثلاث إذ تبلغ مساحتها 20 كيلومترا مربعا، تبعد عن طنب الكبرى بعشرين كيلومترا، وتقع على بعد حوالي 43 كلم من شاطئ الإمارات، و67 كلم عن الشاطئ الإيراني وسط ممر ناقلات النفط المصدّر من الخليج العربي إلى العالم، وكانت مأهولة عند احتلالها بنحو ألف مواطن إماراتي يعملون في حرفة صيد السمك.

     

    كما لا يخفى على “أبناء زايد” أنّه رغم صغر مساحة الجزر الثلاث فإن أهميتها الإستراتيجية والاقتصادية كبيرة جدا فهي تقع في منطقة حساسة من الخليج العربي وتوجد بالقرب منها الممرات الآمنة للملاحة البحرية فيه.

     

    وتشرف الجزر على مضيق هرمز الذي يمر عبره يوميا حوالي 40% من الإنتاج العالمي من النفط، ويربط بين خليج عُمان والخليج العربي المعبر الرئيسي إلى المحيط الهندي. ومن يتحكم في هذه الجزر يسيطر على حركة المرور المائي في الخليج العربي.

     

    كما أنّه وبحكم هذا الموقع الجغرافي المتميز للجزر فإنها صالحة للاستخدامات العسكرية؛ مما يجعلها مركزا ملائما للرقابة العسكرية على السفن التي تعبر الخليج العربي، أما سواحلها فيمكن استخدامها ملجأ للغواصات وقواعد إنزال آمنة، لكون مياهها عميقة وتصلح لإقامة منشآت عسكرية.

     

    ومن الناحية الاقتصادية فإن هذه الجزر تزخر ببعض الثروات الطبيعية المهمة مثل: البترول، وأكسيد الحديد الأحمر، وكبريتات الحديد، والكبريت.

     

    في الأخير لا يمكننا القول لقيادة أبناء زايد إلّا أنّه في من 27 مايو/أيار 2013 اختتمت قوات الحرس الثوري الإيراني مناورات شاملة في الخليج تحت عنوان “الدفاع المحكم” تهدف إلى “الدفاع” عن الجزر الثلاث.

  • “ليبراسيون” .. تسريب خطّة روسيا للتخلّي عن “الأسد”

    “ليبراسيون” .. تسريب خطّة روسيا للتخلّي عن “الأسد”

    كشفت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية، عن تسريب خطة روسيا للتخلي عن بشار الأسد.

     

    وبحسب الصحيفة فإنّ ضباطاً علويون موالين لروسيا سيعتقلون الرئيس السوريّ بشّار الأسد، وعدد من القيادات الموالية له.

     

    وقالت مصادر كما جاء في تقرير نشرته “CNN” إنّ الأسد قد يطلب اللجوء إلى إيران، وأن الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين يعلم أن على الأسد الرحيل، وقد يدفعه للتسوية خلال محادثات جنيف الجارية بين النظام والمعارضة برعاية الأمم المتحدة حالياً.

  • بوتين وجه هذه الرسالة للأسد والإيرانيين: إذا كنتم ترغبون في مواصلة القتال فلا تعولوا عليَ

    بوتين وجه هذه الرسالة للأسد والإيرانيين: إذا كنتم ترغبون في مواصلة القتال فلا تعولوا عليَ

     

    علق موقع “ديبكا” الإسرائيلي المقرب من الدوائر الاستخباراتية على قرار الانسحاب الروسي في سوريا اذ نقل عن ما قال عنها مصادر قولها أن الخلاف العميق مع طهران بسبب استمرار الحرب السورية وتعذر الوصول إلى توافق مع بشار الأسد حول مستقبله، دفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاتخاذ قراره “الصادم” أمس الاثنين، 14 مارس، بشأن سحب “الجزء الرئيس” من القوات العسكرية الروسية.

     

    ولم تُعرف بعد الحدود النهائية للانسحاب العسكري بعد خمسة أشهر من التدخل. لكن الكرملين قال إن موسكو ستحتفظ بوجود عسكري في ميناء طرطوس والقاعدة الجوية “حميم” في ريف اللاذقية، وهذا يعني ترك جزء مهم من الوجود الجوي والبحري العسكري الروسي في الموقع، ومن غير المرجح أن يتخلى بوتين عن حضور قوي في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​.

     

    ولم يضع الرئيس الروسي جدولا زمنيا للانسحاب العسكري، وأعلن عن البداية وفقط، كما لم يعد بوقف جميع العمليات العسكرية في سوريا.

     

    ويرجع الخلاف بين موسكو وطهران بسبب الحرب السورية، وفقا لما ادعاه تقرير موقع “ديبكا”، إلى زيارة رئيس زيارة وزير الدفاع الإيراني الجنرال حسين دهقان إلى موسكو يوم 19 فبراير، حيث قدم الوزير الإيراني طلب حكومته لروسيا بالتراجع عن اتفاق مع الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار في سوريا.

     

    طهران تريد استمرار الحرب من دون توقف، ذلك أنه بعد التوافق مع موسكو في الساحة السورية لبعض الوقت، بدا الإيرانيون مذعورين بتحول بوتين ودخوله في تعاون مع إدارة أوباما لوضع حد للأعمال العدائية والتوصل إلى حل سياسي للصراع.

     

    أما بالنسبة للأسد، فليس لديه استعداد لمسايرة خطط بوتين لإجباره على التنحي وتسليم الحكم في دمشق على مراحل.

     

    وربما تصرف الرئيس الروسي بهذه الكيفية، وفقا لتقديرات موقع “ديبكا”، لأنه ضجر وتبرَم من المشاحنات التي لا تنتهي مع الحليفين اللذين يمضيان في خط واحد، وهو استمرار الحرب من دون توقف. ولهذا، كما رأى تقرير “ديبكا”، وضعهم بوتين أمام الأمر الواقع: إذا كنتم ترغبون في مواصلة القتال، فلا تعولوا على الجيش الروسي.

  • خاشقجي: أسوأ ما في “عقيدة أوباما” قبوله بفكرة تقاسم النفوذ بين السعودية وإيران

    خاشقجي: أسوأ ما في “عقيدة أوباما” قبوله بفكرة تقاسم النفوذ بين السعودية وإيران

    انتقد الإعلامي السعودي، جمال خاشقجي، ما وصفه بعقيدة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما حول ما تشهده المنطقة وخصوصا فكرة تقسيم النفوذ بين المملكة العربية السعودية وإيران.

     

    جاء ذلك في سلسلة من التغريدات على صفحة خاشقجي بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، حيث قال: “أسوأ ما في ’عقيدة أوباما‘ ليست آرائه السلبية نحو المملكة فقط بل قبوله بفكرة تقاسم النفوذ بينها وايران كحل فهذه قراءة كارثية للربيع العربي.”

     

    وتابع خاشقجي قائلا: “نعم هناك ود مفقود بين المملكة وأوباما ولكن على ذلك تبكي النساء، المهم ان نعمل بجد ألا تتحول ’عقيدته‘ لسياسة امريكية ينتهجها من يليه.”

     

    وتطرق الإعلامي السعودي للملف السوري وحادثة إسقاط طائرة من طراز ميغ، حيث قال: “الروس والنظام في حيرة حول السلاح الذي اسقط الميغ ويحاولوا ’جر لسان‘ من يؤكد اسقاطها بصاروخ محمول، حادثة الميغ وصل تأثيرها حتى جنيف.”

     

  • “نيوز وان”: بعد أن استيقظوا من سباتهم.. اخيراً العرب أدرجوا حزب الله منظمة إرهابية

    “نيوز وان”: بعد أن استيقظوا من سباتهم.. اخيراً العرب أدرجوا حزب الله منظمة إرهابية

     

    “خاص- وطن”- نشر موقع “نيوز وان” الإسرائيلي تقريرا له حول إقرار الدول العربية خلال اجتماع وزراء الخارجية الأخيرة حزب الله اللبناني تنظيما إرهابيا، قائلا: أخيرا أقرت الدول العربية الأسبوع الماضي حقيقة التي يعرفها الجميع وهي أن حزب الله أصبح ضمن المنظمات الإرهابية في الدول العربية.

     

    وأضاف الموقع الإسرائيلي الذي أطلعت وطن على تقريره أن العرب باتوا اليوم مقتنعين بأن حزب الله منظمة إرهابية يختبئ تحت شعار “الحرب على إسرائيل”، في حين أن تل أبيب لا تشارك في الحرب الهادفة لإسقاط الدول العربية، كما يفعل حزب الله في الكثير من الدول العربية، حيث يعمل على زعزعة استقرار تلك البلدان عبر تكثيف نشاطه الإرهابي.

     

    واعتبر موقع ” نيوز وان” أن القرار العربي جاء متأخرا، لكنه في النهاية يصب في مصلحة إسرائيل وجعل حزب الله ينضم إلى قائمة طويلة حتى أضحى لا يختلف بأي حال من الأحوال عن تنظيم داعش المنتشر في الكثير من البلدات العراقية والسورية، على حد سواء.

     

    وأكد الموقع الإسرائيلي على أن قرار جامعة الدول العربية الأخير الخاص باعتبار حزب الله منظمة إرهابية مهم جدا بالنسبة لتل أبيب، مضيفا أنه في الواقع حزب الله منذ نشأته منظمة إرهابية وهذه الحقيقة كانت معروفة للدول العربية، على الرغم من أن الجامعة العربية لم تعلن عن ذلك رسميا سوى منذ أيام قليلة، معتبرا أن هذا الإعلان جاء متأخرا، بعد تورطه في الحرب بسوريا، وبهدف تدمير البنية التحتية للإرهاب في مصر والمملكة العربية السعودية والكويت والبحرين.

     

    وأوضح “نيوز وان” أنه على مر السنين، منذ إنشاء حزب الله، اغتال الكثيرين من القيادات البارزة على الساحة السياسية اللبنانية، أبرزهم رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري السابق الذي اغتيل على يد حزب الله في عام 2005، معتبرا أن هذه المنظمة الإرهابية بذلت محاولات كثيرة للسيطرة على لبنان.

     

    ولفت الموقع الإسرائيلي إلى أن حزب الله يعزز الصراع الديني السياسي بمنطقة الشرق الأوسط، ويتبع إيران مباشرة ويحمل شعار زائف هو الحرب ضد إسرائيل والدفاع عن لبنان، مؤكدا أن التنظيم اللبناني هو في الواقع الذراع التنفيذي للحرس الثوري الإيراني من أجل تقويض استقرار الدول العربية السُنية.

  • عبد الباري عطوان انحاز لحقوق الانسان فكتب: السعوديّة طائفيّة وشعبها يقاد إلى محرقة طائفيّة

    عبد الباري عطوان انحاز لحقوق الانسان فكتب: السعوديّة طائفيّة وشعبها يقاد إلى محرقة طائفيّة

    “خاص- وطن”- عاد الصحفي الفلسطيني الأصل عبد الباري عطوان لمهاجمة المملكة العربية السعودية مرّة أخرى مع بداية الأسبوع الجاري وذلك على خلفية قرارها الأخير بتجريم كل متعاطف مع حزب الله اللبناني مواطنا كان أو مقيما.

     

    وكتب عطوان رئيس تحرير “رأي اليوم” افتتاحيته الإثنين عن السعودية كما هي عادته تحت عنوان “السعودية بدأت خطواتها العملية لترحيل اللبنانيين “الشيعة” من اراضيها بحجة التعاطف مع “حزب الله” “الارهابي”.. انه اعلان “حرب طائفية” يستند الى قرارات عربية “غير مدروسة” جرى تمريرها على عجل.. النتائج قد تكون “ارهابا” لا يستثني دول الخليج نفسها”.

     

    وقال عطوان إنّ قرار وزارة الداخلية السعودية الذي صدر امس بتجريم، ومن ثم ابعاد “كل مواطن او مقيم يؤيد او يظهر التأييد او الانتماء الى “حزب الله” اللبناني، او يتعاطف معه، او يتبرع له، او يتواصل معه، او يأوي او يتستر على من ينتمي له” هو مقدمة لابعاد الغالبية الساحقة من اللبنانيين من اتباع المذهب الشيعي من المملكة العربية السعودية، وربما معظم دول الخليج الاخرى.

     

    وأضاف مادحا اللبنانيين الشيعة “فمن يقرأ هذا القرار من جوانبه القانونية يدرك جيدا انه صيغ بطريقة محكمة جامعة شاملة، بحيث تشمل عقوبات السجن بتهمة الارهاب، او الابعاد، او الاثنين، جميع اللبنانيين الشيعة الا في حالات استثنائية نادرة جدا، وربما يفيد التذكير انه لم يسجل اقدام اي من اللبنانيين الشيعة المقيمين في السعودية لعشرات السنين في وظائف عالية على التورط في اي عمل ارهابي يهدد امن المملكة، او اي دولة خليجية اخرى.”

     

    وأستطرد عطوان محلّلا تبعات القرار “فلا يكفي الانتماء للحزب للتجريم، والاعتقال والابعاد، وانما التعاطف، او الايواء، او التستر، او حتى الاتصال مع الحزب، اي ان كل مواطن لبناني شيعي له ابن ابدى تعاطفا في المدرسة مع الحزب، او انه بادر واتصل باخ او قريب، او حتى صديق متهم بالانتماء للحزب فانه سيرّحل هو وجميع افراد عائلته فورا، وهذا القرار قد ينطبق على جنسيات عربية غير لبنانية، وغير شيعية ايضا.”

     

    وأكّد رئيس تحرير رأي اليوم أن وزارة الداخلية السعودية قالت ان هذا القرار جاء تطبيقا لقرار مجلس التعاون الخليجي، ووزراء الداخلية والخارجية العرب باعتبار “حزب الله” حركة “ارهابية”، لكن هذه القرارات لم تنص على ابعاد المواطنين اللبنانيين الشيعة من دول الخليج لأي سبب كان.”

     

    كما شدّد على أنّ هذا القرار السعودي الذي ستطبقه حتما دول خليجية اخرى بدءا من البحرين، التي رحلت اليوم ثلاثة لبنانيين تحت التهمة نفسها، يتنافى كليا مع مبادئ حقوق الانسان والقوانين والشرائع الدولية.”

     

    وأشار عطوان إلى أنّ الاتهام بالارهاب تهمة خطيرة جدا، وقد تستدعي احكاما بالسجن لعشرات السنين، بل الاعدام في بعض الحالات، وتطبيقها على شخص تعاطف، او ارسل اموالا الى جهات تابعة لحزب الله، او انتمى الى الحزب يحتاج الى اثباتات قانونية امام محاكم عادلة، ومستقلة، وهذه المحاكم غير موجودة في المملكة العربية السعودية للأسف.

     

    وأستدرك متعجبّا “السؤال هو: هل ستشق السلطات السعودية قلوب عشرات الآلاف من اللبنانيين لمعرفة من هو متعاطف او غير متعاطف مع “حزب الله”، وهل ستقيم محاكم تفتيش؟ وهل ستعتمد على الادلة ام الوشايات؟ وابتداء من اليوم ام بأثر رجعي؟ ام ان هذه القرارات مجرد غطاء فقط؟”

     

    وألمح عطوان إلى أنّ هذه الإجراءات الجديدة هي “قرارات سياسية ذات طابع طائفي بحت، يتم الباسها بأثواب قانونية فضفاضة جدا بهدف التضليل فقط، وستترتب عليها عواقب سلبية على المملكة وصورتها في العالمين العربي والاسلامي، وستعرضها لحملات، هي في غنى عنها، من قبل منظمات حقوق الانسان في العالم، في مثل هذا التوقيت الذي توقف فيه لوبيات وشركات علاقات عامة لتحسين صورتها في العالم.”

     

    وأضاف “قطع الارزاق من قطع الاعناق، وحملات الترحيل للبنانيين الشيعة المتوقعة، ربما تعطي نتائج عكسية ابرزها تأجيج الارهاب وعملياته، ليس فقط داخل دول الخليج، وانما ايضا ضد المصالح الخليجية في الدول العربية والعالم، وهذا الاحتمال يجب ان يوضع في عين الاعتبار.”

    وأردف عطوان “لا نعتقد ان الجهات التي تقف خلف اصدار مثل هذه القرارات قد درست ابعادها، وما يمكن ان يترتب عليها من مخاطر بطريقة متعمقة، لانها ربما تنعكس سلبا على استقرار بلدانها وامنها الوطني الداخلي، وسلامة مواطنيها، لانها تصب في مصلحة اشعال فتيل حرب طائفية، جزئية او كلية مدمرة.”

     

    ونوّه رئيس تحرير رأي اليوم إلى أنّه “عندما عارضنا قرارات وزراء الداخلية والخارجية العرب، ومن قبلها وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، انطلقنا من الخوف من توظيف هذه القرارات في عمليات ترحيل للمواطنين اللبنانيين في ظل الرغبات الانتقامية من “حزب الله” ومواقفه المعادية للمملكة العربية السعودية، ووعينا بالاخطار التي ستترتب على مثل هذه العمليات في منطقتنا العربية التي تحرقها الحروب الطائفية والاهلية والمؤتمرات الخارجية، ومن المؤسف ان وزراء الداخلية والخارجية العرب الذين سقطوا في هذه المصيدة لم يكونوا على درجة من الوعي والتبصر بالاهداف الحقيقة لهذه القرارات التي “بصموا” عليها.”

     

    ثمّ زعم عطوان أنّ “الحكومات والشعوب الخليجية تساق مفتوحة العينيين الى “محرقة” طائفية تأتي في الوقت الخطأ، واشباع لغرائز انتقامية ثأرية شخصية باهظة التكاليف، بشريا وماديا.”

     

    وأضاف منوّها ” نحن مع حماية الحكومات الخليجية لامنها والدفاع عن سيادتها واستقرارها وسلامة مواطنيها، ولكن ليس بسياسات الابعاد والاعتقال بسبب المعتقد والمواقف السياسية والعقائدية، وانما بالطرق والوسائل القانونية العادلة والمنصفة التي يتساوى امامها الجميع، دون اي تفرقة مذهبية او عرقية او دينية.”

     

    وختم الصحفي والكاتب الفلسطيني الأصل افتتاحيته بالتأكيد على أنّ “الحياة موقف.. ونحن في صحيفة “راي اليوم” ننحاز دائما الى حقوق الانسان، وقيم العدالة والمساواة والتعايش، ولن نحيد عن ذلك مطلقا.”

  • كل ما تريد أن تعرفه عن التدخل الإيراني في سوريا وأعداد قتلى ميلشياتها

    نشر معهد واشنطن للدراسات تقريرا لخبيرين أحدهما في الشأن الإيراني والآخر في الشأن العسكري حول تفاصيل التدخل الإيراني في سوريا وعدد القتلى.

     

    ووفق التقرير الذي اعتمد الأرقام الرسمية سواء لإيران أو المجموعات التابعة لها، باستثناء تلك العراقية، فقد قتل أكثر من 1530 مقاتلا على الأقل في المعارك بين 19 كانون الثاني 2012 و 8 آذار 2016.

     

    ويشكل مقاتلو “حزب الله” اللبناني أكثر من نصف عدد هؤلاء الضحايا (878)، بينما يشكل الإيرانيون ربع هذا العدد تقريبا (342) معظمهم من الحرس الثوري، ويتوزع العدد المتبقي بين الأفغان (255) والباكستانيين (55).

     

    وبحسب الباحثين، فيجب اعتبار هذه الأعداد على أنها الحد الأدنى المطلق، نظرا إلى احتمال عدم إفصاح تلك الأطراف عن الأرقام الكاملة لعناصرها المشاركة والخسائر في صفوفها.

     

    ويتناول التقرير تفاصيل التدخل الإيراني في الأزمة السورية؛ ففي البداية، أرسلت طهران عددا كبيرا من عناصر “فيلق القدس”؛ وقتل عدة جنرالات من الفيلق. ومع مرور الوقت، تضخّم انتشار “فيلق القدس” وأصبح مُجهدا على ما يرجح، بسبب مسؤولياته الأخرى في لبنان والعراق واليمن، الأمر الذي استدعى إرسال مسلحين من مشاة الحرس الثوري وقوات الباسيج (التعبئة الشعبية) إلى سوريا. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت إيران أن عناصر من مشاتها من جيش الجمهورية الإسلامية (“آرتش”) يخدمون حاليا كمستشارين في سوريا (ولكن لم يُبلّغ عن سقوط أي ضحايا بينهم حتى الآن).

     

    ومنذ بدء الغارات الجوية الروسية في 29 أيلول 2015، ارتفع عدد قتلى عناصر الحرس الثوري في سوريا ارتفاعا كبيرا، كما ارتفعت خسائر الأفغان والباكستانيين. والمثير للاهتمام، وفق التقرير، أن خسائر “حزب الله” في المعارك انخفضت طوال هذه الفترة، ولكنها عادت وارتفعت إلى 26 عنصرا في شباط. وارتفعت خسائر إيران أيضا في ذلك الشهر، وبلغت حدا أقصى هو 58 قتيلا. وقد سقط معظم قتلى الائتلاف “الشيعي” في شباط في أثناء فك حصار الثوار عن قريتي نبّل والزهراء شمال حلب.

     

    ويقر التقرير بصعوبة تتبّع عدد القتلى بدقة.

     

    ويخلص التقرير إلى عدة استنتاجات، أبرزها أن إيران لم ترسل سوى الحد الأدنى من القوة اللازمة للإبقاء على بشار الأسد في السلطة، لذلك لا يمكن القول إن إيران شاركت “بكامل قواها” عسكريا عندما يتعلق الأمر بدعم حليفها السوري. فباستثناء “فيلق القدس” الصغير نسبيا، لم ترسل إيران إلى سوريا سوى عدد قليل من مشاة الحرس الثوري البالغ عددهم 100 ألف عنصر، ومن جيش الجمهورية الإسلامية (“آرتش”) البالغ عدده 350 ألفا.

     

    ويرى الباحثان أن إيران تسعى إلى الحد من تعرضها للمخاطر ومن خسائرها عبر استخدام جميع وكلائها غير الإيرانيين، حتى في الحالات التي تكون مشاركة العسكريين الإيرانيين فيها أكثر فعالية. فاستخدام الوكلاء يتيح لإيران تعزيز علاقاتها مع المجتمعات التي يأتي منها هؤلاء المقاتلون وتوسيع خيارات بسط نفوذها في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، يُحتمل أن طهران تحاول الحد من احتمال مواجهة ردود فعل محلية عنيفة – وبينما تشير استطلاعات الرأي في إيران دعما قويا لمحاربة “تنظيم الدولة”، إلا أن مساندة نظام الأسد لا تلقى قدرا موازيا من الدعم.

     

    ويؤكد التقرير أنه في صيف عام 2015، عندما بدا أن مسار الحرب يتحول ضد الأسد، أقنعت طهران موسكو بضرورة التدخل، باستقطابها روسيا بشكل فعال كـ”قوة عُظمى حليفة” يمكنها توفير الدعم اللازم لإنقاذ النظام.

     

    وعلى الرغم من أن إيران زادت عدد قواتها في سوريا لوقت قصير خلال هذه الفترة، إلا أنها تمكنت من سحبها بعد أشهر قليلة، عندما بدأت قوة النيران الروسية التي غيرت قواعد اللعبة بمساعدة الائتلاف الداعم للأسد في التفوق مجددا على الثوار.

     

    ويلاحظ الباحثان أن تزايد عدد الضحايا الإيرانيين الذين تم الإبلاغ عنهم في شباط – بعد سحب الأعداد الإضافية التي أرسلتها إيران سابقا إلى سوريا ووقف إطلاق النار المفترض – يطرح عدة تساؤلات: هل تأخرت إيران ببساطة في الإعلان عن ضحايا المعارك في أثناء زيادة قواتها في سوريا بهدف التخفيف من الأثر المحلي لذلك؟ أمإ أن تزايد الخسائر كان نتيجة عوامل عسكرية، مثل التغير في قواعد الاشتباك أو زيادة وتيرة العمليات بالتزامن مع تكثيف التفاوض حول وقف إطلاق النار، وربما لخلق ضغط على الثوار؟ ما زالت الإجابة على هذه الأسئلة غير محسومة في هذه المرحلة، لكن الإعلان المستمر عن سقوط ضحايا إيرانيين – أُعلن عن سقوط ثلاث ضحايا في الأسبوع الثاني من آذار بالذات مثلا – يُظهر أن قوات “فيلق القدس” ومشاة الحرس الثوري ما زالت تقاتل في الميدان السوري.

     

    ويرى الباحثان أن استراتيجية طهران في استخدام الحرب بالوكالة لإدارة المخاطر والحد من تدخلها المباشر في سوريا قد نجحت حتى الآن.

     

    وإذا استمرت المعارك الواسعة النطاق، سوف يعتمد نجاح هذه الاستراتيجية في المستقبل على استمرار قدرة إيران على إيجاد وكلاء “شيعة ”

     

    لاستخدامهم وقودا لمدافعها – للتخفيف من خسائرها الخاصة – وعلى حسابات روسيا حول التكاليف والفوائد؛ وفق التقرير.

     

    وهذا أيضا يجعل من الصعب على نظام الأسد، الذي يفتقر للموارد البشرية الكافية، وعلى حلفائه الأجانب، الذين يتجنبون تكبد الكثير من الإصابات، استعادة الأراضي البعيدة عمّا تبقى من الدولة السورية، التي تسيطر الآن على الساحل والقسم الأكبر من الحزام المدني غرب البلاد. وبالتالي، من المرجح أن يستمر تقسيم البلاد الحالي إلى مناطق يسيطر عليها كل من النظام والثوار و”تنظيم الدولة” لفترة طويلة في المستقبل.

  • ‘سُليماني‘ للسعوديّة: ‘حزب الله‘ فعل ما عجزت عنه الجيوش العربية منذ عام 1948

    ‘سُليماني‘ للسعوديّة: ‘حزب الله‘ فعل ما عجزت عنه الجيوش العربية منذ عام 1948

    وطن – دافعَ قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني، عن حزب الله اللبنانيّ، بعد القرارات الأخيرة باعتباره تنظيماً إرهابيّاً.

     

    ونقلت وسائل إعلامٍ إيرانية عن سليماني قوله إنّ “حزب الله في لبنان حزب عربي إسلامي لم يقم بأي شيء ضد السعودية، وهو استطاع لوحده ان يدافع عن العرب و أعداء الاسلام و يهزمهم و هو ما عجزت عنه الجيوش العربية منذ عام 1948”.

     

    كان مجلس الوزراء السعودي أكد مؤخراً على قرار دول مجلس التعاون الخليجي تصنيف حزب الله اللبناني “منظمة إرهابية”.

     

    وقرر وزراء الخارجية العرب خلال اجتماع الجمعة بمقر الجامعة العربية في القاهرة اعتبار (حزب الله) اللبناني “منظمة ارهابية”.

     

    وقال سليماني إن بلاده “لا تبحث عن مغامرة و اعداؤها لا يفهمون ذلك لأن مبادئهم مختلفة عن مبادئها الواعية”.

     

    وذكر أن إيران “لم تعتدي على دولة يوماً، وتاريخ الثورة الاسلامية في ايران لا يذكر أن ايران قامت بافتعال أي قضية او الدخول في اي مغامرة مع السعودية، بل ان السعوديين هم من يفتعلوا القضايا للاسلام و المسلمين”.

     

    وتساءل: “ماذا يعني ان تقوم دولة كالسعودية بالاعتداء على اليمن لاكثر من عام بهذا الشكل دون مراعاة لأي حقوق إسلامية أو إنسانية و بوحشية تقتل الرجال و النساء؟”.

     

    وأضاف “التكفيريون اشعلوا النيران في بيوت (الأخوة السنة)، ومن قام بذلك كان يظن أن ايران و (الشيعة) سيخضعون”.

     

    وقال إنّ “الاعتداء على الانسانية يتم في العالم (السنيّ) من قبل المجموعات التكفيرية أكثر من أي مكان آخر في العالم”.

     

    وسأل سليماني “هل نسمي دفاع إيران بالمال و الأرواح عن المسلمين بالمغامرة ؟ وهل يعيب ايران ان تقف في وجه تنظيم يبيع و يشتري بالفين امرأة، و هل يعيبها ان تقف في وجه من يعادي المسلمين و من يدمر المساجد و الأماكن المقدسة لدى المسلمين؟”.