الوسم: إيران

  • مندوب لخامنئي: مكاسبنا من الاتفاق النووي مجرد “بالونات وسكاكر”

    مندوب لخامنئي: مكاسبنا من الاتفاق النووي مجرد “بالونات وسكاكر”

     

    انتقد حسين شريعتمداري، مندوب المرشد الإيراني علي خامنئي، في صحيفة “كيهان” المقربة من النظام، ما تروجه حكومة روحاني حول “انتصار نووي”، وقال متهكما إن “مكاسبنا من الاتفاق النووي مجرد بالونات هوائية وسكاكر”، في إشارة إلى عدم حصول إيران على أية امتيازات تذكر مقابل التخلي عن برنامجها النووي الذي أنفقت عليه المليارات.

     

    وقال شريعتمداري في كلمة له خلال حفل بمناسبة انتصار الثورة الإيرانية، الأحد الماضي، إنه “خلافاً لادعاءات مسؤولي الحكومة، فإن الاتفاق النووي ليس فتح الفتوح، وليس فيه أي معجزة كما يتشدقون”.

     

    وحذر شريعتمداري من “أهداف الأميركيين في التوغل في إيران عقب الاتفاق النووي”، حسب وصفه، مستشهداً بكلام المرشد علي خامنئي، الذي قال إن الأميركيين “يبحثون عن موطئ قدم لهم داخل إيران من خلال الانتخابات”. وفق ما نقلته عنه العربية نت.

     

    ويرى المتشددون في إيران أن الاتفاق النووي لم يحقق أية مكاسب لإيران رغم التنازلات الكبرى التي قدمتها للغرب.

     

    وفي هذا السياق، قال النائب عن التيار الأصولي المتشدد، جواد كريمي قدوسي، وهو عضو في اللجنة الأمنية النيابية إنه “بعد تنفيذ الاتفاق النووي، لم تتم معالجة مشاكل الناس المعيشية والاقتصادية، بل واجهنا تراجعاً في بعض المؤشرات الاقتصادية، وهذا ما يبعث على القلق”.

     

    وأكد قدوسي خلال مقابلة مع وكالة ” تسنيم”، الاثنين الماضي، أن مشكلة البطالة ما زالت مستمرة، وإن زيارات روحاني إلى إيطاليا وفرنسا والعقود التجارية التي أبرمها لن تحل هذه المشكلة.

  • “فيديو”: حزب الله يضحي بأسراه في سوريا وإيرانيين وعراقيين وأفغان يقاتلون في حلب

    “فيديو”: حزب الله يضحي بأسراه في سوريا وإيرانيين وعراقيين وأفغان يقاتلون في حلب

     

    أكد “حسن طه” أحد مقاتلي حزب الله اللبناني الأسير لدى المعارضة السورية أن الحزب ضحى بمقاتليه بعد سقوطهم في الأسر داخل سوريا، مع حرصه على التعتيم على كل ما يتعلق بهم, مشيراً إلى أن حزب الله غزا سوريا كما إسرائيل تغزو لبنان تماما.

     

    جاء هذا في مقابلة مصورة، أمس الثلاثاء مع أسيرين تابعين لحزب الله اللبناني في سوريا، فيما منع الحزب بث المقابلة في لبنان، وأوضحت الصحفية اللبنانية، كارول معلوف وقناة تلفزيونية لبنانية تعرضهما لضغوط من ميليشيات حزب الله، لمنع عرض شريط الفيديو.

     

    ويُظهر الفيديو أسيرين “محمد شعيب، وحسن طه”، من الحزب لدى جبهة النصرة. وفي المقابلة، أكد “طه” أن قيادات حزب الله أرسلته وزميله في الأسر “إلى موقع غير مؤمن، وتركونا عرضة للقصف”، وأن “الشحن العقائدي ولد عندنا حقدًا على الآخرين”.

     

    وتابع: “أقنعونا أنهم سيهاجموننا في بيوتنا ويفجرون مقاماتنا”، وفقا لـ”تربيتنا منذ الكشاف إلى التعبئة وبعدها في المعسكر الحزبي”. وأضافا: “الشحن وظروفنا المعيشية دفعا بنا إلى الحزب, الشحن الطائفي والعقيدة أدخلانا في هذه المشكلة”.

     

    وأوضحا أن “المرابطة انتقلت من جنوب لبنان إلى المناطق السورية. إذا لم نشارك في الحرب السورية ستتخذ بحقنا إجراءات”.

     

    واعتبر الأسيران أن “الحزب غازٍ في سوريا كما إسرائيل في لبنان”، مضيفين أنهما “في ريف حلب الجنوبي التقينا بإيرانيين وعراقيين وأفغان”.

     

  • بثينة شعبان ساخرة: فوجئنا بوجود جيش سعودي وإذا طلبنا من بوتين المغادرة سيلبي نداءنا

    بثينة شعبان ساخرة: فوجئنا بوجود جيش سعودي وإذا طلبنا من بوتين المغادرة سيلبي نداءنا

    شنت المستشارة الإعلامية لرئيس النظام السوري بشار الأسد هجوما على السعودية وتركيا, متهمة إياهم بإطلاق تصريحات في محاولة منهم للتغطية على فشل “جنيف 3″, ولكنها ألمحت إلى التصريحات التي خرجت من طهران والتي هددت فيها ” الرياض وأنقرة” من التدخل في سوريا كون تدخلهما سيكون له عواقب كبيرة.

     

    المستشارة الاعلامية والسياسية بثينة شعبان سخرت من الرياض قائلة ” لقد فوجئنا أن السعودية لديها جيش وكأنه لا يكفي الانتهاكات التي ترتكب في اليمن”، لافتة إلى أن “المضحك قول الناطق الرسمي بوزارة الدفاع السعودية أن حجم قواته ستكون بحجم خطر داعش”، مؤكدة أن “أي كلام عن محاربة الارهاب خارج اطار المنظومة التي تحارب الارهاب المتمثلة بالجيش السوري وحلفائه هو كلام لا قيمة له”.

     

    وتابعت في تصريحات نقلتها عنها قناة “العالم” الإيرانية.. قائلة : ” لا اعتقد أن التركي أو السعودي سيأخذان المسار الذي يريدانه بالنظر الى انجازات الجيش السوري، وبالتالي الأمور لن تترك لهم”، مشيرة إلى “التصريحات التي خرجت من طهران والتي أكدت أن أي تدخل سعودي أو تركي أو غيره سيكون لها عواقب كبيرة وكذلك الروسي”، موضحة أن “الخيارات مفتوحة امام دمشق وحلفائها ولكن لا اعتقد أن الامور ستذهب بهذا الاطار وكلامهم اتى للتغطية امام فشلهم في جنيف او انجازات الجيش السوري”.

     

    وكشفت شعبان أن “هناك بعض الطلبات الاوروبية للتواصل مع الحكومة السورية”، لافتة إلى أن “معيارنا في ذلك واضح هو فيما يخص مكافحة الارهاب، هناك بعض التنسيق مع عدد من الدول، ولا يمكننا التواصل مع دول تدعم الارهاب، هناك تغير دولي تدريجي ولكن هام”. وفق قولها.

     

    وعن العلاقات السورية الروسية، أوضحت شعبان أن “من يتحدث عن أن الروسي هو من يتحكم بنا، هو من تسيطر عليه الذهنية الاستعمارية، هم اصدقاء لنا وروسيا تنطلق بتعاملها معنا بشكل مختلف عن الغرب، هم اتوا بناء على طلب من سوريا، فوجودهم هنا هو قرارنا، وعندما نقرر عدم وجودهم فالروس سيغادرون بلحظة، هم اصدقائنا وحريصون على مصالحنا”.

  • النفيسي: إقحام السعودية في محاربة الإرهاب يهدف إشغالها عن إيران

    النفيسي: إقحام السعودية في محاربة الإرهاب يهدف إشغالها عن إيران

    أشار الدكتور عبدالله النفيسي أستاذ العلوم السياسية الكويتي إلى أن أمريكا تهدف إقحام السعودية في محاربة الإرهاب لإشغالها عن إيران.

     وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر”: “بوحي من إيران وإسرائيل ينشط الإحترابيون في البنتاغون لإشعال حرب ( سنية – سنية) تحت عنوان (محاربة الإرهاب).

    وتابع: “الهدف من هذه (الحرب على الإرهاب) استنزاف الدول السنية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وتركيا وإضعافهما أمام إيران الحليف الجديد”.

    وأضاف :”لقد أقر كبار الخبراء العسكريين في البنتاغون بأن محاربة (الدولة الإسلامية) سيستغرق عقودًا من الزمن فيالها من حرب استنزاف”.

    واختتم: “إشغال دول التعاون وعلى رأسها المملكة العربية السعوديه عن الخطر الإيراني من أهم الأهداف لإقحامها فيما يسمى الحرب على الإرهاب”.

  • المرجع الصرخي: “الحشد الشعبي” مشروع إرهابي بتوجيه من إيران

    المرجع الصرخي: “الحشد الشعبي” مشروع إرهابي بتوجيه من إيران

    قال المرجع الشيعي العراقي الصرخي الحسني في تصريح صحفي إن ما يسمى بالحشد الشعبي في العراق هو ليس حشداً شعبياً، وإنما حشد سلطويّ تأسس بتوجيه إيرانيّ وتحت غطاء الطائفية الممقوتة شرعاً وأخلاقاً، مع الأخذ بنظر الاعتبار أن هذا الحشد هو جزء من المؤسسة العسكرية العراقية التي يقودها رئيس الحكومة باعتباره القائد العام للقوات المسلحة، وقد تشكل بأمر وفتوى من السيستاني، وعلى هذا الأساس لا يمكن الفصل بين الحشد والحكومة والسيستاني، فكل ما صدر من أفعال إرهابية مروعة من قتل وسلب ونهب وقعت وتقع في المناطق الغربية العراقية، خاصة ما وقعت في ديالى والمقدادية يتحملها السيستاني باعتباره المؤسس للحشد وزعيمه الروحي، وتتحمل وزرها الحكومة أيضاً، وهذه واحدة من مئات الجرائم التي وقعت وتقع على العراقيين في المنطقة الغربية وغيرها.

    وأضاف الحسني بأن العراق بكل مكوناته وطوائفه وأقلياته عاش آلاف السنين شعباً موحداً، إلى أن دخل المحتل بنوعيه الأميركي والإيراني، حاملاً معه مشروعات الطائفية والتقسيم، وبعد حل المؤسسة العسكرية العريقة التي كان يحسب لها ألف حساب في المنطقة والعالم، وتأسيس جيش مليشياوي تقوده الأحزاب، وتسليط السياسيين الفاسدين، فقد النظام، وسادت الفوضى، وانتهكت الحرمات، وسرقت الأموال، حتى أصبح العراقي الأصيل الشريف الوطني مهدداً ولا يأمن على نفسه وأولاده يوماً واحداً، فلا بد من تشكيل مؤسسة عسكرية وطنية تعمل بمهنية للعراق وشعبة، ولا يوجد أي تحفظ على المنتسبين لها سواء كانوا من نظام سابق أو نظام لاحق ما داموا مهنيين وطنيين شرفاء.

    وقال حول مشروع “خلاص”: بأنه وَجَدَ أن الطرف المفتعل للازمات وتعقيد المشاكل في العراق هو إيران ودورها السلبي وتدخلها السافر في كل شؤون العراقيين بتفويض من نفسها بأنها الراعية للشيعة، فتدخلت وأصبحت كالسرطان الذي امتدت أذرعُه لكل مفاصل الحياة، فشّلت الحياة في العراق سياسياً واقتصادياً وعلمياً واجتماعياً ودينياً، بل أصبحت حجر العثرة أمام كل بادرة انفراج للأزمة العراقية، فتم طرح مشروع وطني بعنوان ” مشروع خلاص ” الذي تضمن عدة بنود، وكان أهمها وأولها هو إخراج إيران من اللعبة في العراق بوصفها المحتل والمتدخل الأفحش والأقبح والأقسى، ويكون إخراجها بقرار دولي يصدر من منظمة الأمم المتحدة يلزمها تطبيقه والامتثال لإرادة المجتمع الدولي، وحل الحكومة العراقية والبرلمان العراقي، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني من المهنيين الوطنيين الشرفاء لتصل بالعراق إلى بر الأمان من دون أن يكون أعضاؤها من السياسيين السابقين المشاركين في العملية السياسية، لفشلهم وارتباطهم بإيران وغيرها، وحَصر النزاع القائم بين داعش وإيران بمنطقة حدودية كديالى مثلاً لتصفية حساباتهم فيما بينهم بعيداً عن المناطق الآمنة، لأن إيران تتشدق وتتذرع بحجة مقاتلة داعش، فتفتك بالمناطق الغربية العراقية على يد مليشياتها، وأوضح من بنود المشروع رعاية تامة للنازحين وبإشراف مباشر من الأمم المتحدة، ومن خلال هذا تتضح لنا أهم أهداف مشروع خلاص الرامي إلى الخروج بالعراق إلى بر الأمان، وإعطاء دور فاعل للمجتمع الدولي والدول العربية في العراق، والاستقلال التام السياسي والعسكري وعدم اقصاء الوطنيين الشرفاء العاملين بمهنية للعراق وشعبه، والحكم الوطني النزيه، والمحافظة على النازحين من سطوة الإرهاب المليشياوي، والقضاء على الطائفية خاصة السياسية، ومن ثم إيقاف التمدد الإيراني.

    ويرى المرجع الشيعي الحسني أن إيران ومنذ سنين تتدخل في الشأن العراقي الداخلي، وذلك بعد سنوات طويلة سيطرت على المؤسسة الدينية في النجف، خاصة بعد وصول رجال الدين إلى الحكم عام 1979م، ورسمت منهجاً هو عدم السماح لمرجع عربي عراقي يتزعُّم الحوزة العلمية، لتُبقي المجتمع طائعاً لها تسخره كيفما تشاء خدمة لمصالحها القومية وبعباءة مذهبية طائفية، لأنها تعلم أن وجود المرجع العراقي العربي هو سحب البساط من تحت أقدامها، فتفقد الواجهة والسلطة والتأثير على الشعب، لأن المرجع العراقي العربي سيحررهم من التبعية لها، فيكون قرار العراق سياسياً ودينياً خارجاً عن الإرادة الإيرانية، وهذا الأمر كما تعتقد إيران هو تهديد وإضعاف لدورها وتأثيرها في المنطقة.

    وأفاد بأنه رفض أن يكون تابعاً لإيران، فضلاً عن أنه اتبع منهج العلم والدليل الشرعي والأخلاقي الذي يفضح المتلبسين بلباس الدين كذباً وزوراً ولأنه عربي وعراقي، ولأنه رفض الطائفية بكل أشكالها، ولأنه رفض مشاريع التقسيم التي روجت لها، ولأنه وقف مع الأخوان الأعزاء أبناء المحافظات الغربية العراقية، وطالب بحقوقهم وإنصافهم، وشجب أفعال مليشيات إيران معهم من القتل والتهجير والاختطاف وحرق دورهم وبساتينهم، ولأنه وقف ضد الفساد والمفسدين والسارقين الذين هم أتباع إيران وأذنابها في الحكومة العراقية، لذلك كان استهدافه من إيران رئيسي والتآمر والقتل والمطاردة والاعتقال والتهميش والاقصاء والافتراء والكيد من قبلهم اتجاهه.

  • سلطنة عمان في دائرة الجدل: حياد يطفيء النار المشتعلة أم محاباة للجارة إيران؟

    سلطنة عمان في دائرة الجدل: حياد يطفيء النار المشتعلة أم محاباة للجارة إيران؟

    وطن (خاص)

    تميزت السياسة الخارجية لسلطنة عمان بالحيادية على المستوى الإقليمي والدولي، وغالباً ما يكون موقفها من الأحداث الخارجية رافضاً للإنحياز لأي طرف في الصراعات، حتى في القضايا التي مست محيطها؛ مثل “عاصفة الحزم” أو “التحالف الإسلامي” وهو ما دفع بعض الدول الخليجية باتهامها بأنها حليف إيران في منطقة الخليج العربي.

    هذا التميز من قبل السلطنة جعل منها الجوكر الذي يسعى لحل المشاكل والصراعات التي تشهدها عديد دول المنطقة على غرار اليمن وإيران وليبيا والسعودية وسوريا ولعل هذا التميز الإيجابي كان بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس ودفعت عديد الكتاب والصحفيين الإماراتيين والسعوديين إلى اتهام السلطنة بأنها تمارس الحياد السلبي.

    حياد “عُمان” دفع الكاتب السعودي سعود الريس إلى القول في مقاله بصحيفة الحياة اللندنية في شهر مارس/آذار الماضي “منذ طفولتي وأنا أسمع عن دول عدم الإنحياز، كان الإسم يطربني، وكنتُ أردِّده على الدوام، لكني منذ ذلك الوقت لم أجد دولاً تمارس عدم الإنحياز، أو الأهداف التي أنشئت من أجلها هذه الحركة – رسمياً عام 1955 -، إلى أن قدّر الله وتابعتُ السياسة العُمانية، فاكتشفت أن عدم الإنحياز هو شعار يُرفع في وقت لا ينبغي ممارسته، ويُمتنع عنه في الوقت الذي ينبغي أن يكون.”

    عمان السلطان قابوس والحياد

    في العام 1970 تولى السلطان قابوس بن سعيد الحكم في البلاد، لينطلق بالسلطنة إلى آفاق جديدة، وإبرازها تدريجياً على الخارطة السياسية والاقتصادية والسياحية والثقافية في العالم، حتى صارت سلطنة عُمان اسماً بارزاً، ومثيراً للجدل والتحليلات أيضاً.

    تَذكر الجغرافية أن سلطنة عُمان تقع في غرب آسيا، محتلة الموقع الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة العربية، يحدها من الغرب السعودية ومن الجنوب الغربي اليمن ومن الشمال الغربي الإمارات العربية المتحدة، متمتعة بساحل جنوبي يطل على بحر العرب وبحر عمان من الشمال الشرقي.

    وابتعدت السلطنة بقيادة السلطان قابوس بن سعيد عن التوترات السياسية والصراعات والتكتلات الخارجية، فضلاً عن عدم مشاركتها عسكرياً في عاصفة الحزم ضد انقلاب الحوثيين في اليمن، ومؤخراً التحالف الإسلامي العسكري ضد الإرهاب بقيادة المملكة العربية السعودية رغم انتمائها إلى مجلس التعاون الخليجي.

    وبررت “عمان” عدم مشاركتها في التحالف الإسلامي العسكري ضد الإرهاب، بأن قوات السلطان المسلحة في الدستور العماني محظور عليها المشاركة بتجمعات أمنية خارج مجلس التعاون الخليجي، وفقاً لوزير الخارجية يوسف بن علوي، الذي أكد أن قرار حظر القوات موجود في الدستور العُماني، وعليه لا يمكن لنا أن نتدخل في مثل هذه التجمعات الأمنية.

    كذلك توسطت سلطنة عمان في حل عديد المشاكل في المنطقة بدءا ممّ حصل مؤخرًا في الجزائر من أزمة طائفية مكتومة في بلدة جزائرية تدعى “غرداية” ذات الأغلبية الإباضية، تلك الطائفة المنتشرة في السلطنة أيضًا ما يجعلها الأقرب للتدخل في حل مشاكل الإباضيين في الجزائر، وكذلك الملف السوري والملف الليبي الّذي كشفت تقارير إعلامية مؤخرا أن السلطنة تسعى لكي تكون وسيط خير بين أطراف النزاع في ليبيا.

    العلاقة القوية بين سلطنة عمان وإيران

    ترتبط عُمان بعلاقة جيدة مع إيران، أهلتها لأن تصبح حاضنة لعدة جولات من المفاوضات النووية، وعملت على تقريب وجهات النظر بين طهران والدول الغربية، بالإضافة إلى الوساطة في ملف الأزمة السورية، في الوقت الذي ترفض فيه السعودية وحلفاؤها أي تعاون مع إيران.

    وتساهم الروابط التاريخيّة بين إيران وعمان (التي توطّدت خصوصاً عندما نشر الشاه قوّات في محافظة ظفار لمساعدة السلطنة على سحق تمرّد ماركسيّ مدعوم من الخارج في السبعينيّات) في قولبة فهم مسقط لإيران ودورها في النظام الجيوسياسيّ في الخليج. فعمان لا تعتبر إيران امبراطوريّة فارسيّة ولا ملكيّة أو جمهوريّة إسلاميّة، بل دولة مجاورة ستبقى موجودة دائماً بغضّ النظر عن البنية السياسيّة التي تتولّى السلطة.

    وفي أوج المخاوف من “الهلال الشيعي وتمدد إيران من الكويت إلى نواكشوط” شد السلطان قابوس بن سعيد الرحال نحو طهران ليكون أول زعيم دولة يصلها بعد تولي حسن روحاني مقاليد السلطة هناك في الثالث من أغطس/آب 2013.

    وفي عام 2013، استضافت مسقط محادثات سرية ومباشرة بين واشنطن وطهران حول البرنامج النووي كانت الأولى من نوعها في تاريخ البلدين منذ بينونة طلاقهما عام 1979.

    هذه المفاوضات مهدت الطريق للوصول إلى اتفاق بين إيران ومجموعة “5+1” بشأن البرنامج النووي في جنيف، في الـ24 من نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    وفي الـ 12 من مارس/ آذار 2014، رد روحاني هذا الجميل، فكانت السلطنة أول دولة عربية يزورها، ووقع الجانبان حينها اتفاقات عديدة في مجالات الطاقة والتجارة والصناعة تجاوزت قيمتها ستين مليار دولار.

    السلطنة تختار الحياد

    عرفت مسقط بدخولها وسيطاً بين الحوثيين، اللّذين يسيطرون على أجزاء من اليمن، ومندوبين عن الولايات المتحدة. وأوضح وزير خارجية عُمان أن تحركات بلاده تنطلق من “رغبة عمان في أن يعم السلام في المنطقة”.

    ولم يكن حياد السلطنة طارئاً أو حديث عهد، فمسقط تمسكت بموقفها المحايد من الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، وكانت كذلك الدولة العربية الوحيدة التي لم تقاطع مصر السادات بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد، من دون أن يؤثر ذلك على علاقاتها مع الدول العربية الأخرى.

    وفي ظل الوضع المعقد خليجيا وإقليميا، لا ترى مسقط بدا من الدخول على خط الملفات الساخنة بما يتفق مع رؤيتها لأمن المنطقة ويكرس استقلال قرارها دون النظر لأصل السياسة وإكراهات الاقتصاد.

    عمان تندّد باقتحام السفارة السعودية في طهران

    خرجت سلطنة عُمان عن حيادها التقليدي الذي سارت عليه طيلة السنوات الماضية،حيث أعربت عن أسفها لتعرض مقر السفارة السعودية في طهران لاعتداءات من قبل متظاهرين، على خلفية إعدام الرياض لرجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر.

    ووصفت سلطنة عُمان، في بيان صادر عن خارجيتها، الأعمال التي قام بها متظاهرون بحرق مقر سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها العامة في مدينة مشهد بـ”التخريبي”، مؤكدة أنه يُعد مخالفة لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية والمواثيق والأعراف الدولية التي تؤكد حُرمة المقار الدبلوماسية وحمايتها من قبل الدولة المضيفة.

    وفي نبرة جديدة بالنسبة للدبلوماسية العمانية فيما يتعلق بإيران، أكدت السلطنة أهمية إيجاد قواعد جديدة تُحرم بأي شكل من الأشكال التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، تحقيقاً للاستقرار والسلم الدوليين، معتبرة أن الإعتداء ضد الممثليات السعودية بإيران “غير مقبول”.

    الإتهامات الموجهة لسلطنة عمان

    غضبت بعض الدول الخليجية على موقف عمان من عدد من الملفات الحساسة في المنطقة وبسبب علاقتها القوية بإيران،وكانت مصادر خليجية كشفت في أكثر من مرة أن الغضب السعودي على السلطنة بدأ بسبب عدم ارتياح الرياض للدور العماني بالتوسط لعقد المحادثات السرية بين طهران وواشنطن.

    كما اتهم رئيس تحرير ‘الإقتصادية’ سلطنة عمان بالتقرب إلى إيران أكثر من دول الخليج. وقال ‘الشقيقة عمان مع الأسف تقول غير ما تفعل، فعلى سبيل المثال زيارات مسؤوليها لإيران أكثر من زياراتهم للرياض’.

    فالعداء التاريخي بين السعودية وإيران انعكس سلبًا على العلاقات مع سلطنة عمان، حيث إن الوساطة العمانية تأتي لكون السعودية أصبحت عاجزة بشكل واضح عن التعامل مع هذا الملف الشائك الذي يشكل لها مخاوف أمنية كبيرة.

    وبرر وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، في مقابلة مع قناة CNN الأمريكية سياسة بلاده، بعد اتهامها بالإنحياز لجانب إيران، قائلاً: “نحن لا ننحاز لهذا الجانب أو ذاك، بل نحاول أن ننقل لكلا الطرفين ما نعتقد أنه جيد بالنسبة لهما”.

  • بعد أن فتتوا العراق: بيادق إيران تريد بناء جدار أسمنتي حول بغداد

    بعد أن فتتوا العراق: بيادق إيران تريد بناء جدار أسمنتي حول بغداد

    لوس أنجلوس- وطن (خاص) بناء الجدارات الفاصلة والعازلة هي موضى أو بالأحرى عدوى جديدة انتقلت من الكيان الصهيوني وورثها بعض الحمقى اللّذين يحكمون الشعوب العربية على غرار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الّذي بدأ جيشه المتكوّن من شرّ أجناد الأرض قبل نحو سنتين بالبدئ في تنفيذ مشروع إقامة المنطقة العازلة في سيناء لحماية إسرائيل.

    من جهة أخرى لم تعد بيادق إيران تستحي في العراق. فبعد أن بطشت وقتلت وحرقت وهجّرت المئات من أهل السنة في مناطق متفرّقة من العراق، طالب بعض المسؤولين في الجيش العراقي أن تقوم الحكومة ببناء جدار أسمنتي حول بغداد.

    رفض رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اليوم السبت خططا أعلنها الجيش لبناء جدار أسمنتي حول بغداد في محاولة لمنع هجمات من تنظيم الدولة الإسلامية.

    وقال العبادي في بيان “إن بغداد عاصمة كل العراقيين وإنه لا يمكن أن يكون هناك جدار أو سور يعزلها أو يمنع مدنيين آخرين من دخولها.”

    وبحسب رويترز قالت قيادة عمليات بغداد يوم الأربعاء إن أعمالا تمهيدية لإقامة حاجز أمني جارية ولم تفصح إلا عن تفاصيل محدودة.

    وأعلن تنظيم الدولة وهي مسؤوليته عن العديد من الهجمات التي وقعت في المدينة في الأشهر الأخيرة والتي كان أحدثها الهجوم الّذي وقع في 11 يناير، واستهدف مركزا للتسوق وأدى إلى مقتل 18 شخصًا على الأقل.

    وأضاف البيان أن تأمين بغداد سيكون من خلال إعادة تنظيم نقاط التفتيش وإغلاق الثغرات في تأمين حدود المدينة وفي ذات الوقت تسهيل انتقال الأفراد من وإلى المدينة التي يقطنها نحو 4 ملايين نسمة.

    وتحيط أسوار أسمنتية حاليا بالعديد من الأحياء في العاصمة وأقيمت منذ نحو عقد، في فترة احتدم فيها الصراع الطائفي بين السنة والشيعة.

  • المونيتور: الإمارات لن تضحي بمصالحها الاقتصادية من أجل خلاف سياسي بين إيران والسعودية

    المونيتور: الإمارات لن تضحي بمصالحها الاقتصادية من أجل خلاف سياسي بين إيران والسعودية

    تحدث موقع “المونيتور” الأمريكي في تقرير له عن تأثير قطع السعودية لعلاقاتها التجارية مع إيران وما إذا كان القرار سيكون له تداعيات على دول أخرى في المنطقة والعالم.

    واعتبر الموقع أن حجم التبادل التجاري بين السعودية وإيران ضعيف جدا وبلغ خلال الأشهر التسعة التي سبقت 21 ديسمبر الماضي 215.1 مليون دولار فقط.

    وأضاف أن حجم التبادل التجاري بين إيران والدول العربية والإسلامية التي قررت قطع العلاقات مع طهران مثل البحرين والسودان وجيبوتي والصومال أقل من 145 مليون دولار.

    وأشار إلى أن الإمارات كانت ومازالت تمثل شريكا تجاريا كبيرا لإيران، وعلى الرغم من ضغط الرياض عليها لقطع العلاقات مع طهران إلا أن أبو ظبي قررت فقط خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي.

    وذكر أن حجم التبادل التجاري بين البلدين تجاوز 44.1 مليار دولار في الأشهر التسعة التي سبقت 21 ديسمبر الماضي، كما أن قيمة البضائع المصدرة من إيران للإمارات في العام المالي الإيراني السابق بلغت 11% من إجمالي الصادرات الإيراني.

    وأضاف أن قيمة ما استوردته إيران من الإمارات بلغ 23% من مجموع ما استوردته إيران بشكل عام خلال نفس الفترة.

    واعتبر أن تلك الأرقام توحي بأنه من الصعب بالنسبة لإيران أن تستغني عن الإمارات وتحل محلها بأي شريك إقليمي آخر مثل تركيا أو سلطنة عمان.

    ونقل عن “حسين سليمي” رئيس جمعية الاستثمارات الإيرانية والخارجية المشتركة أن الإمارات من غير المرجح أن تضحي بمصالحها الاقتصادية من أجل خلاف سياسي بين طهران والرياض.

    وتوقع آخرون أن يكون التأثير الأكبر من قطع العلاقات بين السعودية وإيران على الحجاج الإيرانيين وهو ما قد يضر بالاقتصاد السعودي.

    وتحدث محلل سياسي وأستاذ بجامعة طهران عن أن حوادث مثل اقتحام السفارة السعودية تضر إيران لأنها تبعث برسالة إلى الأجانب مفادها أنهم غير آمنين فيها.

    وأضاف أن الهجوم على السفارة مدمر للاقتصاد الإيراني لأنه سيزيد من مخاطر الاستثمار هناك، لكن آخرين خالفوه في ذلك واعتبروا أن التوترات السياسية لها تأثير مؤقت على علاقات إيران الاقتصادية مع العالم، على الرغم من أن بنوك دولية لم ترد حتى الآن بشأن استئناف التجارة مع طهران بعد رفع العقوبات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

    ترجمة: سامر إسماعيل

  • ديبكا: خلافات إيرانية روسية تكشف.. المعركة العسكرية لن تنتهِ لصالح الأسد

    ديبكا: خلافات إيرانية روسية تكشف.. المعركة العسكرية لن تنتهِ لصالح الأسد

     

    “خاص- وطن”- نشر موقع ديبكا الإسرائيلي تقريرا حول الشكوك الإيرانية المتزايدة عقب التدخل الروسي في سوريا والعمليات العسكرية التي تنفذها قوات الرئيس فلاديمير بوتين على الأراضي السورية واستهداف قوى المعارضة، موضحا أن هذه الشكوك انعكست بشكل قوي خلال زيارة مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي أكبر ولايتي إلى روسيا قبل أيام ولقائه بالرئيس فلاديمير بوتين.

     

    ولفت الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية إلى أن زيارة المستشار الإيراني استمرت 4 أيام، التقى خلالها كبار المسؤولين في موسكو، وتناولت المباحثات تطورات التعاون العسكري الروسي الإيراني في سوريا، مضيفا أن المحادثات لم تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل امتدت لتشمل مستقبل بشار الأسد السياسي.

     

    وأكد موقع ديبكا نقلا عن مصادرة العسكرية الخاصة أن المحادثات الإيرانية الروسية فشلت، بعد تضارب وجهات النظر بين طهران وموسكو خلال الزيارة التي بدأت مطلع شهر فبراير الحالي وانتهت الخميس الماضي، مشيرا إلى أن إيران تتمسك بمواصلة الحرب وتنفيذ الضربات العسكرية ضد المعارضة السورية، بينما كان رأي روسيا أنه يجب توقف العمليات العسكرية.

     

    وأشارت مصادر ديبكا الخاصة في موسكو إلى أن الإيرانيون يؤكدون أن عمليات بوتين العسكرية ضد المعارضة السورية لم تعد بنفس القوة التي بدأت بها، وأن الرئيس الروسي يفضل توقف هذه العمليات أو تراجعها على الأقل، مضيفين أن إيران تشعر بشكوك قوية نحو بوتين، وتعتقد أنه يدير العملية العسكرية ضد المعارضة السورية باتفاق محدد مع أمريكا والسعودية.

     

    وأوضح الموقع الإسرائيلي أن إيران قلقة جدا من تحركات روسيا الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة زيارة وزير خارجية موسكو سيرجي لافروف إلى السعودية والإمارات، حيث تم خلال زيارة لافروف إلى الرياض الاتفاق على عدم استهداف بعض قوى المعارضة السورية المقربة من السعودية للقوات الروسية، شريطة أن تمتنع قوات بوتين من توجيه ضربات عسكرية ضد هذه المجموعات المعارضة.

     

    وعن انعكاسات الخلافات الروسية الإيرانية، قال موقع ديبكا أنه تؤكد بأن المعركة العسكرية الجارية ربما لا تنتهي لصالح بشار الأسد بعد اختلاف الحلفاء الداعمين له في الضربات العسكرية، خاصة وأن تصريحات لافروف الأخيرة كانت منصبة على ضرورة مواجهة داعش وجبهة النصرة في سوريا، وهو أمر أثار قلق إيران لأنه لم يشمل في تصريحه قوى المعارضة السورية الأخرى واقتصر على الجماعات الإرهابية فقط.

     

    واختتم ديبكا تقريره بأن الخلاف الروسي الإيراني بلغ حدته خلال زيارة علي أكبر ولايتي إلى موسكو، حيث طالب المستشار الإيراني من الرئيس الروسي زيادة عدد القوات التي تشارك بها في العمليات بسوريا، بينما أجاب بوتين بلهجة حادة عليكم الكف عن إرسال قيادات الحرس الوطني وأن ترسلوا جنود يشاركون في المعارك وليست قيادات تتوالى إدارة المعارك.

     

  • إيران تسمح بإعدام الفتيات وإرغامهن على الدخول في علاقات جنسية بعمر التاسعة

     

    دعت لجنة دولية تابعة للأمم المتحدة ايران إلى إصلاح نظامها القانوني مؤكدة أن الدولة التي رفع الغرب عنها العقوبات مؤخرا تتيح بموجب قوانينها إعدام الفتيات في سن التاسعة بسبب جرائم منسوبة إليهن أو إرغامهن على الدخول في علاقات جنسية عبر الزواج من رجال يكبروهن سنا.

     

    وقالت لجنة الامم المتحدة المعنية بحقوق الطفل خلال مراجعتها للوضع في إيران إن طهران “تواصل إعدام الأطفال والأحداث الذين يرتكبون الجرائم حتى وهم دون سن 18 عاما، بما ينتهك المعايير الدولية الموضوعة من الأمم المتحدة” مضيفة أن الوضع أسوأ بالنسبة للفتيات اللواتي يبلغن سن المسؤولية القانونية في التاسعة من عمرهن، بينها يبدأ تجريم الذكور في سن 15 عاما.

     

    ووصفت عضو اللجنة، هند إدريسي، الوضع بالقول: “يمكن تزويج الفتيات في عمر التاسعة رغم أن القانون نفسه لا يجيز ذلك قبل عمر 13 عاما” مضيفا أن سن التاسعة المقصود هنا هو بالتقويم الهجري، والذي يعادل ثمان سنوات وتسعة أشهر.

     

    وحضت اللجنة إيران التي تطبق الشريعة الإسلامية على “إلغاء جميع المواد القانونية التي تتيح أو تؤدي” إلى تعريض الأطفال للاستغلال الجنسي، معبرة عن “قلقها الشديد” حيال التقارير الواردة عن تزايد أعداد زيجات الأطفال بإيران.

     

    كما أشارت إلى أن القانون الإيراني يلزم الزوجات على “تلبية رغبات أزواجهن الجنسية في أي وقت” ما يعرض الفتيات القاصرات لـ”مخاطر العنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب الزوجي.”