الوسم: إيران

  • روحاني: جيشنا “لا يفكر” بالإعتداء على أحد .. وايران أكبر قوة إقليمية ضد الإرهاب

    روحاني: جيشنا “لا يفكر” بالإعتداء على أحد .. وايران أكبر قوة إقليمية ضد الإرهاب

    أكد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم الثلاثاء أن “الجمهورية الإسلامية تشكل أكبر قوة إقليمية ضد الإرهاب”.

    ونقلت وسائل إعلام إيرانية عنه قوله: “أكبر قوة إقليمية ضد الإرهاب والإرهابيين هي القوات المسلحة الإيرانية”.

    وقال روحاني: “رسالة الثورة الإسلامية كانت رسالة المودة لكل دول الجوار، فجيش إيران جيش مقاوم، ولا يفكر بالاعتداء على أحد”.

    وأضاف في كلمة في ذكرى حربها مع العراق 1988-1980: “لقد اتهموا إيران بعد الثورة الإسلامية بأنها أسست نظاماً أصولياً، وتريد فرض مطالبها على دول الجوار والشعوب الأخرى، ولكن الحرب كشفت للجميع عن ماهية الأعداء، وأفكارهم التوسعية، ونزعتهم للتدخل في شؤون الدول الأخرى”.

  • السعودية من جديد: هذا هو الحل في سوريا “رحيل الأسد، انسحاب حزب الله، عدم تدخل إيران”

    السعودية من جديد: هذا هو الحل في سوريا “رحيل الأسد، انسحاب حزب الله، عدم تدخل إيران”

    جددت السعودية تأكيدها على أن الحل في سوريا القائم على جنيف 1 وتشكيل هيئة حكم انتقالية، والحفاظ على وحدة سوريا ومؤسسات الدولة، لن يكتب له النجاح إلا برحيل الأسد وعدم شموله في أي ترتيبات مستقبلية، انسحاب جميع القوات الأجنبية بما فيها حزب الله، وتوقف إيران عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.
    وأعربت عن استيائها من استمرار المجتمع الدولي في التجاهل التام لحياة السوريين التي استباحها نظام الأسد وعجزه عن صونها وحمايتها.
    وأفاد سفير المملكة في الأمم المتحدة في جنيف فيصل طراد أثناء الحوار التفاعلي الذي عقده مجلس حقوق الإنسان مع اللجنة الدولية للتحقيق في سوريا أمس، أن المملكة ومنذ اليوم الأول لبدء معاناة الشعب السوري، فتحت أبوابها لاستقبالهم ولكن ليس في مخيمات للاجئين أو مراكز إيواء للفارين، وتعاملت مع هذا الموضوع من منطلقات دينية وإنسانية، مؤكدا أن المملكة استقبلت ما يقارب مليونين ونصف المليون سوري ومنحتهم حرية الحركة التامة، ومنحت لمن أراد البقاء منهم في المملكة الذين يبلغون مئات الألوف، كل التسهيلات، بكل ما يترتب عليها من حقوق الرعاية الصحية المجانية والانخراط في سوق العمل والتعليم. وقال إنه يتواجد حاليا أكثر من 100 ألف طالب سوري على مقاعد الدراسة المجانية.
    وأضاف «لقد بذلنا ما أمكن من خلال مجلس حقوق الإنسان لإدانة وتجريم النظام السوري، وتم إنشاء اللجنة الدولية للتحقيق والتي مضى على عملها خمس سنوات، وهي تقدم الدلائل عن انتهاكات نظام الأسد وأعوانه وارتكابهم لجرائم حرب»أ

  • كارثة.. بيانات 300 ألف منزل سعودي داخل إيران

    اتهم أحد منسوبي شركة تقدم خدمات توصيل الأطعمة في السعودية، شركته بأنها تخزن معلومات خرائط المنازل، وهواتف، وعناوين البريد الالكتروني للعملاء على “سيرفر” داخل الأراضي الإيرانية.

    ونفى مدير الشركة في تصريح لصحيفة “الوطن” السعودية التي لم تفصح عن هويته، هذه المعلومات، معتبرا الأمر وإن كان صحيحا ليس بمشكلة.

    ونقلت الصحيفة السعودية التي تحتفظ بأسماء “الشركة ومالكها ومصدر المعلومة”، عن هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، أنهم سيبحثون الأمر خلال الأيام المقبلة للتأكد من مكان السيرفر.

    وقال مالك الشركة، أن “عدد العملاء الذين يستفيدون من عدد عملاء الشركة يتجاوز الـ300 ألف عميل، أصبحت الخدمات تقدم لهم في السعودية فقط، بعد أن تم إغلاق فرعهم في مملكة البحرين”، مشيرا إلى أنهم يستخدمون الحوسبة السحابية لحفظ المعلومات، نافيا وجود السيرفر داخل إيران.

    من جانب آخر، شدد عضو هيئة التدريس في كلية علوم الحاسب الآلي والمعلومات بجامعة الملك سعود الدكتور سامي الوكيل، على ضرورة إلزام الشركات التي تقدم خدماتها داخل المملكة وهي تعود لملاك سعوديين بأن تكون سيرفراتها الخاصة بمعلومات المواطنين داخل الأراضي السعودية، مشددا في الوقت نفسه إلى أن وجود السيرفرات خارج البلاد لا يعني بالضرورة إساءة النية بالبلد المستضيف للسيرفر.

    وبالعودة إلى مالك الشركة فقد اشتكى من الخدمات التي تقدم للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، واصفا حالة العمل القائمة بـ”الحرب”، الأمر الذي جعل الشركة تفتتح مكتبا لها في الأردن، وتوظيف نحو 50 أردنيا هناك.

    بدوره، اعتبر المحامي المتخصص في قطاع الاتصالات الدكتور عوض العساف، وجود السيرفر داخل إيران أمرا يمس أمن البلد، مشيرا إلى أن الواقع العملي يوضح أن معظم السيرفرات تعمل من خارج المملكة، بحثا عن السعر الأقل.

  • وزير خارجية النمسا من وسط طهران: لابد من إشراك الأسد في الحرب على (الدولة الإسلامية)

    وزير خارجية النمسا من وسط طهران: لابد من إشراك الأسد في الحرب على (الدولة الإسلامية)

    قال وزير الخارجية النمساوي إنه على الدول الغربية أن تشرك الرئيس السوري، بشار الأسد، في الحرب على تنظيم “الدولة الإسلامية”، خلافا لموقف أغلب الدول التي ترى أن الأسد هو المشكلة.

    ويعكس تصريح سباستيان كورتز ما كان يقوله بعض الدبلوماسيين في جلساتهم الخاصة، ولكنه يعمق الخلاف بشأن كيفية التعامل مع الأسد وتصاعد المتشددين في الحرب التي خلفت مئات الآلاف من القتلى، وهجرت 11 مليون من مساكنهم.

    وقال كورتز في زيارته لإيران: “لابد لنا من رؤية عملية مشتركة في هذا المجال، تشرك الأسد في الحرب على تنظيم “الدولة الإسلامية”.

     

     

    وتضع الولايات المتحدة على رأس أولوياتها مكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وليس إسقاط نظام الرئيس، بشار الأسد، ولكنها تقول إن ما يقوم به الأسد في بلاده ضد شعبه يغذي التطرف، وعليه لابد له أن يرحل، وهو ما تراه بريطانيا وفرنسا أيضا.

    وتشن واشنطن غارات جوية على مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا منذ العام الماضي.

    وقال وزير الخارجية الإسباني جوزي مانويل غارسيا مارغال، الاثنين إن المفاوضات مع الأسد ضرورية لإنهاء الحرب.

    وعبر مسؤولون أوروبيون في جلسات خاصة عن دعمهم لإجراء محادثات مع حكومة الأسد، كما قال الأسد إن مسؤولين في أجهزة مخابرات غربية زاروا دمشق.

    وأوضح كورتز إنه لا يرى الاسد طرفا في حل طويل المدى، ولكنه لابد أن يشارك في محادثات سلام فورية.

    أما الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، فجدد موقفه بأن “الأسد مسؤول عن الوضع في سوريا”، وأنه لابد أن يرحل، “في مرحلة ما”.

    وفي سياق آخرن قالت بلغاريا إنها رفضت السماح لعدد من الطائرات الروسية عبور مجالها الجوي، في طريقها إلى سوريا.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية البلغارية، بتينا زوتيفا، إن هناك معلومات كافية تشكك بأن حمولة الطائرات هي مساعدات إنسانية.

    وعبرت واشنطن عن قلقها من أن موسكو تسعى تعزيز دعمها العسكري لنظام الرئيس، بشار الأسد، الذي تعارضه الولايات المتحدة.

    وقالت اليونان الاثنين إنها تنظر في طلب تقدمت به الولايات المتحدة لمنع الطائرات الروسية من عبور مجالها الجوي، باتجاه سوريا.

     

     

    ونفى وزير الإعلام السوري، عمران الزعبي، مشاركة قوات روسية في القتال إلى جانب القوات السورية، ووصف التقارير القائلة بذلك بأنها من “تأليف المخابرات الغربية”، التي تريد رحيل الرئيس بشار الأسد.

    وقال “أنفي بشكل قاطع مشاركة أي قوات روسية برية أو جوية أو بحرية في القتال في سوريا.”

  • العبادي مقابل سليماني: من سيتفوق على من؟

    العبادي مقابل سليماني: من سيتفوق على من؟

    من المدهش أن يفقد جنرال الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني حضوره في العراق. فقد وقعت في الفترة الأخيرة ثلاثة أحداث تبين المدى الذي تضاءل إليه نفوذ سرايا القدس الإيرانية. وشهد اثنان من هذه الأحداث صدامات مباشرة مع السلطات العراقية، بينما الحدث الثالث اشترك فيه الجنرال مع القوات الأمريكية في العراق. وسوف نذكر هنا ومضة عن كل حدث، وقراءة لأهمية هذه الأحداث بشكل عام.

    وقع الحدث الأول في منتصف شهر أغسطس، عندما أمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي سلطات مطار بغداد أن يتم إخضاع الاستخدام الإيراني للمطار إلى القوانين العراقية. وقبل إصدار هذه التعليمات، عمل الحرس الثوري الإيراني عادة بموجب تفاهم غير رسمي يسمى “الاستخدام المجاني”. وقد سمح بروتوكول “الاستخدام المجاني” لشحنات الأسلحة الإيرانية بالوصول إلى بغداد. وكانت تلك الشحنات من الأسلحة، المحصنة ضد التفتيش العادي، يتم تحميلها إما على متن الطائرات العراقية ومن ثم تستأنف رحلاتها إلى دمشق، أو على شاحنات ليتم إرسالها لقوات الحشد الشعبي الموالية لطهران.

    وفي حوالي منتصف شهر أغسطس، تم تطويق طائرة إيرانية بشكل مفاجئ بواسطة موظفي مطار بغداد. وطالب موظفو المطار بتفتيش الحاويات الموجودة على متن الطائرة. ورفض الطاقم الإيراني وغيره من القادمين مع حمولة الطائرة أن يفتحوا الحاويات. وفي وقت قريب، حضر ممثلون عن السفارة الإيرانية والحرس الثوري الإيراني إلى الموقع للمطالبة بالإبقاء على الصناديق مغلقة. وحدثت مشادات كلامية انتهت بفتح الحاويات على أية حال. ولكن، جاءت تعليمات من سلطات حكومية غير معلومة أنهت عملية التفتيش بشكل مفاجئ. وتم إغلاق الحاويات مرة أخرى وتحميلها على متن الطائرة للذهاب لوجهتها. ولكن، كان من الواضح بالفعل أن هناك شيئًا أعمق من تعنت بيروقراطية المطار من وراء “سوء التفاهم” القصير.

    أما الحدث الثاني، وهو أكثر أهمية بكثير، لم ينطو على عدد قليل من البيروقراطيين في المستويات المنخفضة، ولكن كان على أعلى مستوى سياسي في البلاد وهو رئيس الوزراء العبادي.

    فقد سربت إحدى القنوات العراقية تفاصيل الاجتماع الذي جرى قبل أيام قليلة بعد عودة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي إلى بغداد عائدًا من زيارة لمدة خمسة أيام إلى إيران. ويقال في العاصمة العراقية إن المالكي خلال زيارته إلى طهران حصل على تأكيدات إيرانية كبيرة بأن إصلاحات العبادي لن تطال فساده الشخصي أو المزاعم بالإهمال. وقال العبادي للإيرانيين إنه لا يكنّ أي عداء شخصي ضد المالكي، ولا يملك أي أجندة خاصة تجاهه.

    وكان موضع الحادث الثاني هو الاجتماع الذي ضم جميع قادة الكتل الشيعية السياسية في العراق، والذي عقد في 20 أغسطس بدعوة من إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي والذي يعمل أيضًا وزيرًا للخارجية في حكومة العبادي. ووصل رئيس الوزراء متأخرًا بعض الوقت. وعندما دخل غرفة الاجتماع، وجد ممثلين عن جميع الكتل موجودين هناك، بما فيهم المالكي. ولكن، كان هناك ضيف إضافي مفاجئ وهو قاسم سليماني.

    لم يعلق العبادي. وبعد دقائق من بدء الاجتماع، بدأ سليماني في الحديث أولًا من خلال مترجم، ثم تحدث بعد ذلك بلغة عربية ضعيفة. وعمد سليماني مباشرة إلى ما يريد قوله. حيث أخبر العبادي أن الإصلاحات التي يريد رئيس الوزراء أن ينفذها سوف تؤدي إلى نتيجة واحدة: إضعاف الشيعة في العراق وخدمة هؤلاء الذين يريدون الضرر للبلاد. وتساءل سليماني بحدة: “كيف هددت أبا إسراء (المالكي)؟ ما الذي فعله طوال حياته أكثر من محاربة أعدائنا؟ هل تشاورت مع أي أحد من هؤلاء السادة قبل اعتماد إصلاحاتك؟ لا يمكنك أن تفعل شيئًا بدونهم؟ كيف يمكن أن تتصرف بمفردك دون أن تستشيرهم حتى؟ وأضاف الجنرال: أنت لم تتشاور حتى مع حزبك، أو كتلتك، أو مع مجلس الوزراء قبل أن تعلن إصلاحاتك“.

    وخلال محاضرة سليماني، لم يتوقف المالكي عن الإيماء برأسه مشيرًا إلى موافقته على الحديث. ثم سأل العبادي: هل انتهيت من حديثك؟ فأجاب سليماني بأنه قد انتهى من حديثه. فسأل العبادي: هل تتحدث نيابة عن الحكومة الإيرانية، أم أن هذا هو رأيك الشخصي؟ فأشار سليماني إلى أنه حاضر بصفته الشخصية وما قاله يعبر عن وجهات نظره كمستشار لقوات الحشد الشعبي.

    فقال العبادي: “حسنًا، الإصلاحات التي اعتمدتها ما هي إلا الجولة الأولى. وسوف تكون هناك جولة ثانية وثالثة ورابعة. وهذا هو ما يريده الشعب العراقي. وهذا ما يريده المرجع الديني السيستاني. ولا تملك أنت ولا أنا ولا يملك أي أحد آخر أن يوقف ذلك الأمر. ووجودك في هذه الغرفة لا مبرر له على الإطلاق. وإذا ما كنت قادمًا تحمل رسالة إليّ، فقد أديتها بالفعل وقد استمعت إلى ردي. ويكفي أن أقول لجميع الموجودين هنا إن الشعب العراقي والمرجعية يريدونني أن أترك التحالف الوطني وحزب الدعوة. وفي الواقع، أنا مستعد للقيام بذلك. أنا مستعد للتخلي عن عضوية الحزب والكتلة كي لا أخسر ثقة الشعب والمرجعية. وهذه هي رسالتي لك ولجميع الموجودين هنا“.

    ولم يكن لسليماني خيار آخر سوى مغادرة الغرفة. وكان أول شخص يتحدث بعد مغادرته هو نوري المالكي قائلًا: “لا يريد أحد هنا أن تترك أي شيء. نحن ندعمك ونقف وراء إصلاحاتك. نحن فقط أردنا أن نرفع إليك بعض الملاحظات والتحفظات“.

    فسأل العبادي عن طبيعة هذه الملاحظات والتحفظات. فقال المالكي: “هناك تحريض إعلامي مستمر يحث على الاغتيال ضد العديد من الشخصيات السياسية، بما فيهم أنا. وهناك ما يبدو وكأنه تحضير لاتخاذ خطوات ضدهم أو مقاضاتهم على نحو غير عادل. ولكن الهدف الحقيقي لأعدائنا جميعًا هو تقسيم معسكرنا، ولا يوجد أحد يفعل أي شيء من أجل أن يوقفهم“.

    فقال العبادي: “وسائل الإعلام لديها حقوق دستورية وهي تباشر تلك الحقوق. وإذا ما خالفوا القانون فسوف نقاضيهم. ولكن، ما دام أنهم يعملون وفقًا لحقوقهم الدستورية فلا يمكننا أن نفعل لهم شيئًا. وهذا هو الدستور الذي توافقنا جميعًا على احترامه. ولكن الشيء الوحيد الذي يجب أن أؤكد عليه هو أن الإصلاحات سوف تستمر“.

    ولم يعلق أحد سوى أمير الكناني، ممثل التيار الصدري، قائلًا: “يجب عليك أن تستمر في إصلاحاتك. وسوف ندعمك بجميع الطرق. وبالنسبة لأولئك المتهمين بالفساد، فإن العدالة سوف تقول كلمتها”.

    وقد كنا قادرين على التأكد من هذه القصة من مصادر مختلفة، وقمنا بكتابة ما قيل كلمة بكلمة تقريبًا.

    أما الأمر الثالث ذو المغزى، فهو البيان الصادر يوم 30 أغسطس بواسطة نائب المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي، كريم نوري، قائلًا: “نحن ننكر وجود أي توترات بيننا وبين القوات الأمريكية الموجودة هنا. ونحن لن نسحب قواتنا خارج الأنبار. وإذا قمنا بذلك، فسوف يترتب على ذلك انهيار دفاعات المحافظة، ولن يكون الأمريكيون قادرين على وقف ذلك أو منع تنظيم الدولة الإسلامية من السيطرة على الأنبار. الجنود الأمريكيون ليست لديهم القدرة على حماية شبر من أرض العراق دون مساعدتنا“.

    وقد جاء بيان نوري بعد تكهنات كبيرة بأن قوات الحشد الشعبي، التي يقودها بالفعل قاسم سليماني، تهدد بالانسحاب من منطقة شرق الرمادي؛ وبالتالي فرض قرار تأجيل المعركة المقررة لاستعادة المدينة من يد تنظيم الدولة الإسلامية.

    ولكن، في أعقاب بيان نوري، ذكر خالد فهداوي -أحد قادة قوات الشرطة العراقية في الأنبار- رواية مختلفة، قائلًا: “العلاقات بين الأمريكيين وقوات الحشد الشعبي متوترة للغاية الآن، وخاصة حول مدينة الرمادي، ويتبادل الطرفان إشارات اليد المعادية، وتقريبًا العملية العسكرية لتحرير الرمادي من الدولة الإسلامية مجمدة“.

    وهذه هي الأحداث الثلاثة. والآن، دعونا نضع بعضهم إلى جوار بعض وننظر فيهم مجتمعين. وإذا ما أمعنا النظر فيهم فسوف نجد صورة واحدة هي لقاسم سليماني.

    ويبدو أن الجنرال مشدوه بالحقيقة القائلة إن العراق يظهر إشارات لاتخاذ مسار مختلف عن مسار الجنرال. وليس هذا هو العراق الذي يعرفه. حيث ينتهي مشروعه بالسيطرة الكاملة على بغداد بمشهد تفتيش شحنات طائراته، والرسالة غير المشجعة من رئيس الوزراء، وبادرة العداء من الجنود الأمريكيين. وهناك أمور كثيرة على الجنرال أن يتعامل معها.

    في الأول من شهر سبتمبر، أرسل سليماني تقريرًا عاجلًا إلى مجلس الخبراء، وهو أعلى هيئة للأمن القومي في طهران. ونحن لا نعلم ما كتبه في هذا التقرير، ولكن يمكننا أن نخمن.

    ومع ذلك، فمن السابق لأوانه أن نعرف من سيفوز في المعركة: العبادي أم سليماني. ومن الصحيح أن سليماني لديه القدرة على الإطاحة بالعبادي. حيث تتمتع قوات الحشد الشعبي بقاعدة شعبية نسبية ويمكنها، على الأقل نظريًا، أن تطيح بالعبادي. ولكنهم يفهمون أن هذه سوف تكون خطوة خطيرة للغاية.

    أولًا: هناك السيستاني، الذي لديه دعم غير مشروط في المجتمع الشيعي والذي يقدم دعمًا كافيًا للعبادي. وقد ذهب سليماني مباشرة لرؤية السيستاني بعد اصطدامه مع رئيس الوزراء في بغداد. وليست لدينا فكرة عما دار في النجف. ولكن، يمكن للمرء أن يفترض أن سليماني قد حاول بالتأكيد أن يبعد المرجع بعيدًا عن العبادي، أو على الأقل عبّر عن مخاوفه تجاه سياسات رئيس الوزراء. ويعتقد سليماني -كما قال- أن رئيس الوزراء يضعف المعسكر الشيعي ويتخلى عن المشاورات اللازمة مع زملائه.

    ثانيًا: هناك صحوة بين الطبقة الوسطى العراقية، وكانت دائمًا هذه الطبقة من المجتمع العراقي صانعة المناخ العام. والآن، يدعم المناخ العام العبادي، الذي ينظر إليه على أنه مناضل يحاول تنظيف الحكومة من الفساد. وإذا ما تحرك الحشد الشعبي ضد العبادي، فسوف يظهرون على أنهم حماة المسؤولين الفاسدين وشبكات الفساد.

    ثالثًا: هناك المساعدة الأمريكية للعراق. ولا يجب أن ننسى أن قوات الحشد الشعبي لم تكُ قادرة على تحرير تكريت بدون المساعدة الأمريكية. ولا يستطيع آلاف المقاتلين بالحشد الشعبي أن يهزموا بمفردهم مجموعة مكونة من 400 مقاتل من مقاتلي الدولة الإسلامية. وسوف تجد الولايات المتحدة صعوبة في دعم حكومة جاءت بانقلاب عسكري. وأي تقدم خطير بواسطة الدولة الإسلامية سوف يجعل إيران مشاركة في رد فعل عنيف في العراق. ولكونها على علم بتلك العواقب؛ فليس من المؤكد أن تعطي طهران الضوء الأخضر للتحرك ضد العبادي في الظرف الراهن.

    رابعًا: هناك التيار الصدري. وقد دعم هذا التيار العبادي علنًا. ومن الصحيح أن تناسق المواقف لم يكن دائمًا من خصائص التيار؛ حيث قبِل في اللحظات الحرجة تنازلات ضد موقفه المعلن، ولكن سوف يكون من الصعب اتخاذ تحول سياسي والانقلاب ضد العبادي إذا كان مهددًا.

    أصبح أعداء العبادي أكثر وضوحًا: الوقت، والخطوات المدروسة في خطة الإصلاح الحكومي، المالكي، قوات الحشد الشعبي وبالطبع قاسم سليماني.

    ولكن الشيء المنتظر هو ما إذا كان سليماني سيتخذ خطوات للإطاحة بالعبادي أم لا. وهذا من شأنه أن يغير الكثير من الأمور في العراق. ولا يمكن لسليماني أن يتخذ هذه الخطوة دون الضوء الأخضر من طهران. وإذا ما تم منحه الضوء الأخضر، فسوف يدخل العراق في فورة غضب غير مسبوقة.

    ميديل إيست بريفينج – التقرير

  • أسد في الشتاء: الكسوف المخطط له لقاسم سليماني

    أسد في الشتاء: الكسوف المخطط له لقاسم سليماني

    بما أنه الشخصية الأمنية الأبرز في إيران، حظى اللواء قاسم سليماني لفترة طويلة على احترام كبير داخل وطنه؛ ولكنه حظى على هذا الاحترام كمخلوق يعيش في الظل فقط. وقد تغيّر هذا؛ عندما ظهرت صور سليماني على وسائل الإعلام الاجتماعي مظهرةً إياه في ساحات القتال في العراق، موجهًا المعركة ضد الدولة الإسلامية، ودافعًا الجهاديين بعيدًا عن بغداد.

    وسرعان ما أصبح قائد “قوة القدس” البالغ من العمر 58 عامًا من المشاهير، وفاز حتى بلقب استطلاع “رجل العام”. ومع حرص إيران على إبراز نفوذها المتنامي في منطقة الشرق الأوسط، تم التسامح وتشجيع نشر صور الجنرال سليماني في الصحف التي تديرها الدولة. حتى إن بعض المعجبين  به أنشأوا له حسابات على تويتر، وأطلقوا عليه اسم “Supermani”. ولكن عاد كل هذا ليتغير من جديد؛ ففي الأشهر الأخيرة، اختفى سليماني عن الأنظار، ولم يظهر إلا هذا الأسبوع فقط؛ لإعطاء تقريره السنوي المقرّر حول الشؤون الإقليمية لجمعية الخبراء الإيرانية.

     

     

    ولم يتم اعتبار صور السيلفي التي يلتقطها سليماني مع الميليشيات الشيعية غير مفيدة فقط الآن، بل وتم أيضًا وضع الكثير من استراتيجيته موضع التساؤل والتشكيك. وكما يقول محلل سياسي في طهران: “لقد خلق الكثير من الضغط على السنة في العراق. كان هناك الكثير من الشكاوى حوله”.

    ويقال إن قائد هؤلاء النقاد، هو آية الله العظمى علي السيستاني، رجل الدين الشيعي الأعلى في العراق. وقد تبع التوبيخ العلني الصادر من قِبل آية الله في 13 مارس، سلسلة من التصريحات المتبجحة من قِبل الجنرال حول النفوذ الإيراني القوي في العراق، وسوريا، ولبنان، والبحرين.

    وقد وصلت رسالة خاصة تعبر عن قلق السيد السيستاني إلى الزعيم الإيراني الأعلى، آية الله علي خامنئي، وفقًا لمصدر مطلع في طهران. ولكن التعليقات التي نُسبت إلى الجنرال سليماني بعد ذلك بوقت قصير، وتناولت وصول ما يسمى بالهلال الشيعي إلى دولة عربية خامسة، هي الأردن، كانت بمثابة القشة التي قصمت الظهر. وقال المصدر الإيراني: “إنه تحت السيطرة الآن، ولم يعد قادرًا على التصرف كوزير خارجية بحكم الأمر الواقع”.

    ويبدو أن تدخل المملكة العربية السعودية في اليمن هذا الصيف كان أيضًا جزءًا من السبب في تراجع دور الجنرال سليماني. وقد جاء العمل السعودي، على رأس تحالف عربي، ردًا على تورط إيران في دعم، وتزويد المتمردين الحوثيين؛ وهي المجموعة التي تتبع شكلاً من الإسلام الشيعي، وكانت قد دفعت الحكومة المعترف بها دوليًا للفرار من البلاد في مارس/ أذار. وكما يقول المصدر من طهران: “كان تقدير قوة القدس سيئًا للغاية في اليمن.. لقد أكدت للمرشد الأعلى أن المملكة العربية السعودية لن تُهاجم؛ وهذا هو السبب في عودة السيد رضائي لارتداء البذلة العسكرية”، في إشارة إلى محسن رضائي، وهو قائد سابق للحرس الثوري الإيراني.

     

     

    وكان رضائي قد حاول العمل في السياسة، ولكنه فشل ثلاث مرات في أن يصبح رئيسًا للبلاد بعد تقاعده من القوات المسلحة في عام 1997. ويعتبر الجنرال رضائي في طهران شخصًا يمكن الاعتماد عليه، ولكنه يفتقر إلى الكاريزما. ويبدو أنه قد أُعيد إلى الحرس الثوري الإيراني لمراقبة تصرفات الجنرال سليماني. ويقول المصدر: “ليس لدى قوة القدس قسم علاقات عامة، وهي هادئة بطبيعتها. لقد كانت هناك مبالغة في نشر الصور، وهذا هو السبب في إيقافها من قِبل النظام”.

    وبينما تراجع سليماني إلى الظل مجددًا، برزت شخصية مختلفة جدًا، هي وزير الخارجية محمد جواد ظريف. وتفضل إيران الآن -تحديدًا بعد حصولها على صفقة نووية مع أمريكا، وخمس قوى عالمية أخرى مؤخرًا- الدبلوماسية كبديل للعمل العسكري في العراق وسوريا. وبناءً على ذلك، بات ظريف هو من يهيمن الآن على السياسة الخارجية لإيران، على عكس السنوات الأخيرة، عندما كان ينظر غالبًا إلى سليماني كوسيط لإيران في الخارج.

    وفي الأسابيع الأخيرة، سافر ظريف إلى كل من روسيا، العراق، عمان، قطر، الكويت، لبنان، وتونس هذا الأسبوع. وتتمثل أحدث مهمة لوزير الخارجية -كما يقول المطلعون- في العثور على نهاية للعبة في سوريا تحد، ولا تزيد، من تورط إيران المسلح في الحرب الأهلية هناك.

    وتعترف طهران فقط بتوفير المستشارين العسكريين لنظام بشار الأسد. ولكن قتل حتى الآن العديد من جنرالاتها في سوريا، جنبًا إلى جنب مع العديد من جنودها أيضًا. وتعد تكلفة هذا التدخل، من حيث الأموال وكذلك الدماء، مرتفعة جدًا، وتزداد ارتفاعًا.

     

    الإيكونوميست – التقرير

  • فريدمان يشن هجوما غير مسبوق على السعودية ويدافع عن إيران

    فريدمان يشن هجوما غير مسبوق على السعودية ويدافع عن إيران

    تحت عنوان “صديقتنا للأبد الراديكالية الإسلامية.. السعودية”، كتب المعلق الأمريكي اليهودي الشهير توماس فريدمان في نيويورك تايمز مهاجما المملكة العربية السعودية عشية زيارة الملك سلمان للولايات المتحدة.

    وكان فريدمان يعلق على تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” عن رسالة أرسلها 200 جنرال متقاعد في الجيش الأمريكي إلى الكونغرس، محذرين فيها من تداعيات اتفاق النووي على الأمن القومي الأمريكي.

    ورأى فريدمان أن الرسالة احتوت على نقاشات مشروعة مع وضد الاتفاقية، لكن نقاشا ظهر في الرسالة كان خطيرا وغير صحيح، ويتعلق بالتهديدات الحقيقية على أمريكا والنابعة من الشرق الأوسط.

    ورفض فريدما كلام الجنرال توماس ماكينري، النائب السابق لقائد القوات الأمريكية في أوروبا عن الاتفاقية، الذي قال فيه: “ما لا أحبه فيها هو أن القادة الكبار للراديكالية الإسلامية في العالم هم الإيرانيون، فهم تجار الراديكالية الإسلامية في كل أنحاء الشرق الأوسط، وفي كل أنحاء العالم، وسنساعدهم على امتلاك الأسلحة النووية”.

    ورد فريدمان على الجنرال بالقول إن لقب “باعة الراديكالية الإسلامية” لا يمت للإيرانيين بصلة، لأنه صفة “حليفتنا المعتبرة السعودية”.

    وبعد أن تحدث عن تغطيته كصحفي “للهجوم الانتحاري عام 1983 على ثكنات المارينز في بيروت، الذي يعتقد أنه من عمل مخلب القط الإيراني “حزب الله”، قال فريدمان إن “الإرهاب الإيراني ضد الولايات المتحدة كان في طبيعته جيوسياسيا: الحرب بوسائل مختلفة لإخراج الولايات المتحدة من المنطقة حتى تتسيّدها إيران وليس نحن”.

    ويقارن فريدمان إرهاب إيران بهجمات أيلول/ سبتمبر 2001 ، التي شارك فيها 15 سعوديا من بين 19 انتحاريا، معتبرا أن الهجمات كانت “مدمرة لاستقرار واعتدال العالم العربي والإسلامي بشكل عام أكثر من مليارات ومليارات الدولارات التي استثمرتها السعودية منذ سبعينات القرن الماضي من أجل محو التعددية في الإسلام -الصوفية والمعتدلون السنة والشيعة- وفرض نسخة سلفية وهابية طهورية معادية للحداثة والمرأة والغرب نشرتها المؤسسة الدينية السعودية”.

    وبهذا السبب، يرى فريدمان أنه ليس مصادفة أن ينضم الآلاف من السعوديين لتنظيم الدولة الإسلامية. ولم يكن مصادفة أيضا قيام الجمعيات الخيرية في الخليج العربي بالتبرع للتنظيم. والسبب كما يقول فريدمان “أن هذه الجماعات السنية الجهادية خرجت من الوهابية، وهي التي تقوم السعودية بحقنها في المساجد والمدارس من المغرب إلى باكستان وإندونيسيا”.

    ويقول فريدمان إن الولايات المتحدة امتنعت عن وصم السعوديين بهذه التهمة؛ “لأننا أدمنا على نفطهم. والمدمنون لا يقولون الحقيقة لمن يروجون لها”.

    وينتهي فريدمان إلى القول بأن “السعودية تحالفت مع الأمريكيين في عدد من القضايا، وهناك معتدلون ممن يمقتون السلطات الدينية، لكن الحقيقة باقية، وهي أن تصدير السعودية للإسلام الطهوري الوهابي كان من أسوأ ما حدث للتعددية العربية والإسلامية في القرن الماضي”. أما عن إيران فقال إنه “في الوقت الذي تعدّ فيه طموحات إيران حقيقية، ويجب تحديد خطرها، لكن لا تشتري الكلام التافه الذي يقول إنها المصدر الوحيد لعدم الاستقرار في المنطقة”.

  • ديك تشيني: أوباما يهدف لجعل إيران القوة المهيمنة في الشرق الأوسط

    ديك تشيني: أوباما يهدف لجعل إيران القوة المهيمنة في الشرق الأوسط

    قال نائب الرئيس الأمريكي السابق، ديك تشيني، لمحطة نيوزماكس التلفزيونية، إن هدف الرئيس باراك أوباما من الاتفاق النووي هو جعل إيران القوة الأولى في الشرق الأوسط. وأضاف تشيني في اللقاء الذي بُث يوم الأربعاء: “إن السبيل الوحيدة لتفسير ذلك، وتبرير دوافعه، هو أنه يريد حقًا تعزيز موقف إيران في ذلك الجزء من العالم، وجعلها القوة المهيمنة على حساب حلفائنا“.

    واعتبر تشيني أيديولوجية أوباما “غير متناسبة مع الواقع“، لا سيما فيما يتعلق بشؤون الشرق الأوسط. وأضاف نائب الرئيس السابق إن الفائز الوحيد من الاتفاق النووي هو إيران، “من حيث منحها في نهاية المطاف مسارًا لتطوير الأسلحة النووية، وبجانب تلقيها أكثر من 100 مليار دولار، ورفع العقوبات عنها، وإزالة الحظر على الصواريخ البالستية، وإلغاءً الحظر على الأسلحة التقليدية”.

    وعاد تشيني ليؤكد فكرته، قائلاً إن الإيرانيين “سوف يحصلون على كل شيء في هذه الصفقة، في حين يشعر الإسرائيليون، والسعوديون، والأردنيون، والمصريون، والإماراتيون، وجميع أصدقائنا، وحلفائنا في ذلك الجزء من العالم، بالخوف مما حدث“. وأضاف: “إنهم يشعرون أيضًا بالتهديد المباشر من قِبل إيران مسلحة نوويًا“.

    وكان ينبغي على الجمهوريين، وفقًا لتشيني، أن يعاملوا الاتفاق كمعاهدة، حتى يتمكنوا من الحصول على أغلبية الثلثين في مجلس الشيوخ؛ لتمريره بدلاً مما هو عليه الحال الآن، حيث يتطلب الاتفاق الحصول على أغلبية الثلثين لتجاوز الفيتو الرئاسي الموعود.

    وبالإضافة إلى ذلك، يخطط الديمقراطيون لتعطيلٍ سيكون من شأنه منع حدوث تصويت بنعم أو لا، مع إرفاق الأسماء بكيفية تصويتها. وقال تشيني: “هذه عملية تحجيم للشيوخ في الولايات المتحدة؛ في واحدة من أهم القضايا التي من المحتمل أن تعرض عليهم في هذا العقد“. وأضاف: “لا أفهم لماذا سمحوا بأن يحدث هذا؟!“

    وفي لقاء آخر مع قناة فوكس نيوز، صرح تشيني بأنه كان على حق في دعمه لغزو العراق في عهد الرئيس السابق جورج دبليو بوش. وعندما سأله خوان وليامز، وهو معلق فوكس وكاتب عمود في “ذا هيل” على شبكة فوكس نيوز يوم الأربعاء: “حسنًا، إذا كان الناس يقولون إن ديك تشيني كان مخطئًا بشأن العراق، فلماذا يجب أن نستمع إليك فيما يتعلق بإيران؟” أجاب تشيني: “لأنني كنت على حق حول العراق.. لقد كان هدفنا إسقاط  صدام حسين، وقد فعلنا ذلك، والعالم مكان أفضل بكثير من دونه“.

     

     

     

    هذا، وقد نشر نائب الرئيس السابق في عهد جورج دبليو بوش كتابًا جديدًا شاركت في تأليفه ابنته ليز تشيني، وعنوانه “الاستثنائية: لماذا يحتاج العالم لأمريكا قوية“، قبل أيام.

     

    نيوزماكس – التقرير

  • الخارجية الإيرانية لوزير الخارجية السعودي: حقدكم قادكم الى حب الصهاينة

    الخارجية الإيرانية لوزير الخارجية السعودي: حقدكم قادكم الى حب الصهاينة

    وطن- قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية افخم: ان غضب وزير الخارجية السعودي من الاتفاق النووي الايراني في مؤتمره الصحفي المشترك مع نظيره الألماني شتاينماير لا مبرر له وغير منطقي.

    واضافت افخم في تصريح لها، الثلاثاء: ان تصريحات وزير الخارجية السعودي ناجمة عن غضبه غير المنطقي من الاتفاق بين ايران والمجتمع الدولي لانهاء ازمة غير ضرورية، حسب ما افادت وكالة “ارنا”.

    وتابعت افخم: عندما يغضب مسؤول رفيع في دولة اقليمية الى هذا الحدَ من تسوية سياسية لقضايا على المستوى الاقليمي والدولي، فانه لايترك ادنى شك بانه اختار حياة مترافقة مع المشاكل والازمات.

    واضافت: من المؤسف أن تكون تصريحات وزير خارجية دولة مسلمة وجارة حول الاتفاق النووي في فيينا، تكرارا لمواقف الكيان الصهيوني وان بغضه( وزير الخارجية السعودي)  للاتفاق تسبب في حب خطر (للكيان الصهيوني).

    واشارت افخم الى تصريحات وزير الخارجية السعودي حول موضوع تخصيب اليورانيوم في ايران، وقالت: ان هذه التصريحات تدلل على عدم ادراكه الصحيح للعلاقات الدولية وحقوق وصلاحيات الدول.

  • ناشيونال إنترست: البحرين تتجه نحو الهاوية

    ناشيونال إنترست: البحرين تتجه نحو الهاوية

    وطن- قتل شرطيان، وأصيب ستة آخرون، يقال إن واحدًا منهم في حالة حرجة، عندما استهدفت عبوة ناسفة حافلتهم في جزيرة سترة بالبحرين خلال ساعات الصباح من يوم 28 يوليو. وفي كثير من الأحيان، تشهد جزيرة سترة -التي غالبًا ما يُشار إليها من قِبل صفوف المعارضة الشيعية بأنها “عاصمة الثورة”- الاحتجاجات، وحرق الإطارات، وعمليات الاعتقال، والتشدد البسيط من واحدة من الجماعات المتشددة الشيعية المتعددة العاملة في البلاد.

    وأعلنت جماعة لم تكن معروفة سابقًا، وتدعى “كتائب وعد الله”، مسؤوليتها عن الهجوم. وفي الأيام التالية، زادت الشرطة أيضًا من تواجدها بشكل كبير في جزيرة سترة، وقامت بعمليات اعتقال متعددة، وأعلنت عن تحديد وضبط عدد من المشتبه بهم. ووفقًا لوزارة الداخلية، كانت المتفجرات التي استخدمت في التفجير مماثلة لتلك التي تم الاستيلاء عليها يوم 15 يوليو من قِبل خفر السواحل، وفي دار كليب في يونيو على حد سواء.

    وقد ظهرت الاتهامات بالتورط الإيراني بعد فترة وجيزة، وهذه الادعاءات ليست بالأمر غير الشائع في القضايا المتعلقة بالتشدد، وغيرها من القضايا في البحرين. وفي هذا السياق، تم الربط بين المواد والأشخاص الذين قُبض عليهم في 15 يوليو وإيران. وقد نفت طهران، من جانبها هذه التهمة.

    وتخدم مزاعم التدخل الأجنبي في أي بلد -حتى ولو كانت هذه المزاعم صحيحة- في نزع الشرعية من المعارضة الداخلية، ووضعها في موقع المساءلة. وبدلاً من القول إن تلك الأحداث وليدة التشدد، أوالاحتجاجات الناتجة عن سخط المواطنين أو تطرفهم- وهو ما قد يثير السؤال عن مدى مسؤولية الحكومة عن تلك الاحتجاجات- يضع التدخل الأجنبي اللوم على كاهل الطرف الخارجي ذي الصلة.

    تقرير أمريكي: إيران والبحرين: استغاثة كاذبة أم خطر محدق؟

    وفي البحرين، من غير الممكن أن يتم إلقاء المسؤولية الحصرية فيما يتعلق بقضية التشدد على إيران، أو أي طرف أجنبي آخر. وحتى في بيئة ما بعد 2011 التي شهدت إنشاء اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، لا تزال عناصر من السكان تشعر بعدم الرضا عما يرونه إصلاحًا غير كافٍ. وحتى لو كان هذا تصورًا فقط، فإن العبارة التي تستخدم كثيرًا، وهي عبارة “التصور هو واقع”، من الممكن تطبيقها هنا بشكل مناسب. وقد تم تسجيل حدوث الاحتجاجات -وإن كانت صغيرة جدًا في معظمها- على أساس يومي، لا سيما في المناطق الواقعة خارج المنامة؛ حيث يعيش السكان المتعاطفون مع المعارضة الشيعية.

    ولا يزال التشدد، حتى ولو كان بسيطًا، متواجدًا على أساس منتظم نسبيًا، وقد تم تأكيده في بعض الأحيان من قبل وزارة الداخلية. وبعد تفجير 28 يوليو في سترة، على سبيل المثال، أصدرت مجموعة أخرى تُعرف باسم كتائب المختار بيانًا أعلنت فيه عن هجوم ضد الشرطة في الدراز في 1 آب، ردًا على عمليات الاعتقال في سترة. وعلى الرغم من أن هذه المجموعة الأخيرة تبدو الأكثر نشاطًا، ادعت مجموعات أخرى أيضًا تنفيذ هجمات، بما في ذلك كتائب الأشتر، التي تبنت هجومًا آخر في 18 يوليو/تموز.

    وتأتي زيادة وتيرة الهجمات المسلحة منذ احتجاجات عام 2011، وظهور مجموعات جديدة، كإشارة إلى وجود ارتفاع في تقبل أعضاء المعارضة الشيعية، خاصةً المرتبطين بجماعات غير رسمية، لفكرة أن اللاعنف غير فعال. وقد كان اللاعنف موقفًا للجمعيات الرسمية في البلاد، بما في ذلك جمعية الوفاق. وبدوره، يشير استمرار النشاط المسلح على الرغم من عمليات الاعتقال المستمرة إلى أن المعتقلين ليسوا في الواقع أعضاء في هذه الجماعات، أو أن التجنيد يحدث بشكل مستمر.

    وربما يكون ما هو أهم من ذلك كله هو أن هجوم كتائب “وعد الله في سترة يثير تساؤلات بشأن قدرات هذه الجماعات المتشددة. وفي حين تزعم بعض التقارير أنه كان “الأسوأ” منذ تفجير مارس 2014 في الديه، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة من رجال الشرطة، يعتبر عدد القتلى والجرحى الناجم عن هجوم 28 يوليو -وهو 8- أعلى بشكل ملحوظ. وعلى الرغم من أنه من غير الواضح في هذا الوقت ما إذا كان الهجوم يمثل زيادة في قدرات هذه المجموعة، أو أنه ينطوي فقط على الاستخدام “المحظوظ” والاستراتيجي للعبوات الناسفة، إلا أن هناك أدلة تشير إلى أنه يمثل ارتفاعًا في قدرات هذه الجماعة.

    وفي 15 يوليو، تم ضبط متفجرات وُصفت بأنها مماثلة لتلك المستخدمة في 28 تموز، وشملت 43.8 كجم من C4، في حين كانت العبوات الناسفة السابقة في البحرين تتمثل إلى حد كبير بالقنابل الأنبوبية أو إسطوانات الغاز. وعلاوةً على ذلك، يقول مركز ستراتفور إن طبيعة الشظايا تشير إلى المزيد من التطور، وإن توقيت ومكان وقوع الانفجار يؤكد هذا التطور أيضًا.

    وبالتالي، فشل استمرار عمليات الاعتقال والانتشار المتزايد للشرطة حتى الآن في منع نشاط المتشددين في البحرين. ورغم أن الحوادث التي شهدتها البلاد حتى الآن كانت صغيرة نسبيًا، ومن الممكن احتواؤها، ولا تشكل تهديدًا كبيرًا جدًا، إلا أن احتمال شن هجمات متطورة بات يثير تساؤلات خطيرة. وقد استمرت العمليات الخارجية التجارية والعسكرية، التي تشكل معظم عائدات البلاد، كالمعتاد حتى الآن. ولكن ارتفاع التهديد واحتمالية تطور الهجمات قد يجعل بعض المستثمرين يتساءلون عما إذا كانت الدول الخليجية الأخرى، مثل الإمارات العربية المتحدة، مواقع أفضل لأعمالهم.

    ميريام غولدمان – ناشيونال (التقرير)

    شاهد| في مملكة الريتويت.. فتاة بلباس فاضح وتتراقص من سقف السيارة برفقة سعودي تشعل “تويتر”!