الوسم: إيران

  • إيران: (هجوم) السعودية على اليمن لا (يليق) ببلد إسلامي

    إيران: (هجوم) السعودية على اليمن لا (يليق) ببلد إسلامي

     

    قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن “الهجوم” العسكري السعودي على اليمن لا يليق ببلد إسلامي وأعرب مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبد اللهيان الهجوم عن امله بأن توقف السعودية هجماتها العسكرية على الشعب والبنى التحتية والمنشآت الاقتصادية باليمن.

    وقال عبد اللهيان خلال استقباله في طهران وفدا من الشخصيات السياسية والاعلامية الاردنية، ان ” الجمهورية الاسلامية الايرانية” تعتمد سياسة ثابتة تتمثل بتنمية العلاقات مع جميع الدول وبالأخص الدول الاسلامية ودول المنطقة .

  • (روحاني): (ايران) ستدعم (سوريا) حتى النهاية !

    (روحاني): (ايران) ستدعم (سوريا) حتى النهاية !

    جددت طهران التأكيد على أنها ستواصل دعمها لدمشق في “معركتها” ضد فصائل المعارضة المسلحة، مشيرة إلى أن من وصفتهم بـ”الإرهابيين” “سينقلبون على داعميهم عاجلا أم آجلا.”

    واعتبر الرئیس الإيراني حسن روحاني أن “الإرهابیین” “عجزوا” عن التغلب على الشعب السوري، قائلا إن بعض دول المنطقة ترتكب أخطاء في حساباتها وتتصور أن العناصر المسلحة أداة بأیدیها على الدوام. على حدّ تعبيره

    وشدد روحاني الثلاثاء، خلال استقباله رئیس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام، على أن “طهران ستقف حتى النهایة إلى جانب الحكومة السورية وشعبها”، مشيدا بمقاومة الطرفين للجماعات المسلحة ووقوفها “سدا منيعا أما التطرف والإرهاب”.كما قال

    ومن جانبه، اتهم رئیس مجلس الشعب السوري بعض الدول في زعزعة الأوضاع في المنطقة عبر دعم “الجماعات الإرهابية” في سوریا، قائلا إن “هذه الجماعات تنفذ أجندات الولايات المتحدة والغرب والذي يخدم بدوره مصلحة إسرائيل”، حسب تعبيره.

     

  • صحف سعودية: إيران تركت (السجاد) وامتهنت (الإرهاب)

    صحف سعودية: إيران تركت (السجاد) وامتهنت (الإرهاب)

     

    شنت الصحف السعودية الصادرة الثلاثاء هجوما على إيران معتبرة إياها المغذي الوحيد ((للإرهاب)) في المنطقة.. ورأت صحيفة عكاظ  أن “صناعة الإرهاب هي الحرفة الخبيثة التي اشتهر بها نظام الملالي في طهران بعد أن كانت صناعة السجاد هي الحرفة التاريخية التي اشتهرت بها إيران”، لافتةً الى ان “مسلسل الإرهاب الإيراني بدأ  في سوريا حين دعموا نظاما بربريا ثم نشروا سمومهم الطائفية في العراق وقبلها لبنان والآن في صنعاء وجميع المدن اليمنية”، معتبرةً ان “ايران تريد حربا تحت شعارات طائفية لتحويل اليمن إلى سوريا أخرى”.

    ولفتت الصحيفة السعودية الى ان “النظام الإيراني تفنن بصناعة الأعداء في الداخل والخارج على الحدود وخلفها، فأينما تكون الفتنة والكراهية تجد الحبكة الإيرانية”، معتبرةً انه “عندما يؤكد وزير الخارجية عادل الجبير أن إيران الدولة الوحيدة التي تتدخل في شؤون دول المنطقة وتدعم الإرهاب، فهو يضع يده على أساس المشاكل وصلب الأزمات التي أطلقتها إيران في المنطقة العربية.”

    وذكرت “عكاظ” ان “السعودية تتطلع لبناء علاقات طبيعية مع إيران إلا أن ذلك يحتاج حتما لتغيير جذري في سلوكيات إيران خاصة فيما يتعلق بعدم تدخلها في شؤون دول المنطقة وعدم دعمها للإرهاب، وعدم اتخاذها إجراءات سلبية وعدائية تضر بمصالح دول المنطقة”، مؤكدةً ان “السعودية لن تقف مكتوفة الأيدي في ظل تدخلات إيران، وعلى إيران إنهاء التدخلات في اليمن والاعتراف بالشرعية اليمنية”.

    إلى جانب عكاظ لفتت صحيفة “الوطن” السعودية الى ان “تاريخ الصراعات السياسية في العالم، وعلى مر التاريخ، يثبت بلا أدنى ذرة شك، أن معظم القوى الدولية إذا أرادت أن تصدع وطنا بعينه، وأعيتها الظروف عن ذلك، وحالت دون وصولها مبتغاها؛ فإنها تعمد إلى شق وحدة الصف الوطني، وبث الفرقة فيه، والبحث عن الفجوات العنصرية التي يمكن التسلل خلالها لتشتيت الوحدة الوطنية، وإضرام النزاع بين أبناء الوطن الواحد”، مشيرةً الى انه “عندها تبدأ هذه الأوطان المستهدفة بالتهالك والضمور، ويبدأ النسيج الاجتماعي المترابط في التحلل والانكماش، ثم التخندق والانعزال، إما في صف المذهب، أو في صف الفئة والإقليم. وينتج عن ذلك تفكك العقد الاجتماعي، يتلوه السياسي، لتعم الفوضى، ويحل الخراب”.

    واعتبرت “الوطن” ان “الطائفية أقوى إسفين يمكنه شق وحدة الأوطان، وفُعل ذلك في العراق ولبنان، وها هي النتائج نراها اليوم في هذين البلدين: تمزق سياسي وانفلات أمني ووحوش ضارية تتداعى على هذين الوطنين”.

    وأضافت: “هنالك سؤال يبدو سطحيا، لكنه في غاية الأهمية: كيف أمكن لإيران أن تتسلل إلى العراق، ويكون صوتها أعلى الأصوات في أرض السواد، لو لم يكن الاحتقان المذهبي قابلا للانفجار؟! وسنعيد طرح السؤال بصيغة أخرى: هل كانت طهران ستحضر في العراق بهذه القوة؛ لو أن مفهوم “المواطنة” العراقي بين كل أطياف الشعب كان بعيدا عن الطائفة والمذهب؟!”.

    واوضحت “الوطن” ان “هذا الإسفين الطائفي قديم جدا، بل ومتهالك، لكن من العجب؛ أنه لا يزال يعمل بقوة في البيئات العربية، الرخوة ثقافيا، والتي لدى أطيافها المجتمعية تلك القابلية والاستعداد لتلقي هذا الداء العضال”.

    وذكرت “الوطن” ان “من أعظم مقاصد الدين، حفظ الأرواح والممتلكات وحماية المجتمعات من الفتن والاضطرابات، وصد كل الدعاوى التي من شأنها إحداث الانقسام بين أبناء الوطن، منها التحريض الطائفي الذي ينخر في جسد الأوطان، مثل الأرضة تماما، فربما لا تشعر المجتمعات بهذا الداء إلا بعد أن تصاب بشيء من أعراضه”، مشددةً على انه “ينبغي على العقلاء وقف هذا التحريض، وإغلاق أبواب الوطن الآمن المستقر أمام الأعداء، في الداخل والخارج”.

  • (سليماني) يعِد بمفاجآت على أرض سوريا قريباً

    وعد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، بأن التطورات في سوريا خلال الأيام القليلة القادمة ستُفاجِئ العالم.

    وأفادت وكالة الإذاعة والتلفزيون الرسمي الإيراني للأنباء، الاثنين، أن اللواء قاسم سليماني أشار إلى التطورات المستقبلية في سوريا، قائلا “سيفاجئ العالمَ ما نعد له نحن والقادة العسكريون السوريون حالياً، خلال الأيام القليلة القادمة”.

    وقد زار قائد فيلق قدس الإيراني قاسم سليماني مناطق في ريف اللاذقية للمرة الأولى، إذ ابتدأ زيارته بمنطقة جورين التي تقع على نقاط التماس مع “جيش الفتح” الذي يقود معارك الثوار هناك.

    واستقبل سكان القرى العلويون هذه الزيارة على أنها نصر بحد ذاتها، وراحوا ينشرون التهديدات ضد الثوار، لكن أحد المنشقين عن مليشيا الدفاع الوطني أشار إلى العكس تماما، إذ أكد لصحيفة “القدس العربي” أن العلويين يعيشون لحظات ضعف بسبب استنزاف بشار الأسد لقواهم، بعد أن تسببت المعارك الأخيرة بمقتل مئات الشبان منهم في ريف إدلب وحماة.

    وأشار الضابط المنشق إلى أن هدف الزيارة هو دخول الضباط الإيرانيين للإشراف والمساعدة في معارك الساحل السوري لأول مرة منذ اندلاع الثورة، في حين أن الدعم المقدم في السابق كان يقتصر فقط على الدعم اللوجستي وتقديم سلاح وذخائر.

    واحتفت العديد من الصفحات المؤيدة للنظام السوري بوصول سليماني إلى قرية جورين، واعتبرته نصرا استراتيجيا، وبداية لمعركة كبيرة يعدها النظام السوري في الأيام المقبلة، في حين أكدت صفحة “اللاذقية الآن” المؤيدة، أن هناك اتفاقا سيترجم على الأرض في الأيام المقبلة.

    وأشارت الصفحة إلى مرافقة رئيس الأركان في الجيش السوري لسليماني في زيارته، دون ذكر اسمه، ما يعتبره مراقبون انهيارا للحالة المعنوية التي يمر بها المقاتلون العلويون في الساحل، حيث أصبحت زيارة قائد فيلق القدس الإيراني أكبر ما يركز عليه نشطاء الطائفة وصفحاتهم المؤيدة، في حين تحول الضابط الكبير إلى ما يشبه عنصر مرافقة للجنرال الإيراني ليس إلا.

     

  • (أوباما) يلمّح لضرب (إيران) عسكرياً

    (أوباما) يلمّح لضرب (إيران) عسكرياً

    ألمحَ الرئيس الأمريكي باراك أوباما، فى حوارٍ مع القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي، إلى إمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري، فيما يخص الملف النووى الإيراني.

    وأكد أوباما أنه لم يتم اللجوء إلى هذا الخيار خلال التسوية مع إيران بشأن ملفها النووي.

    وأوضحت القناة أن أوباما، رفض الإجابة على سؤال وُجِّهَ له عن وجود اتفاق مع “إسرائيل”، إذا ما لجأت إلى الحل العسكري لضرب المنشآت النووية الإيرانية، مجيباً بأن ما يستطيع قوله “للشعب الإسرائيلي” إنه يفهم جيدا تخوفاته من إيران.

    وأكد أوباما، في حواره، أن الولايات المتحدة، لن تستطيع الدفاع عن “إسرائيل” في المحافل الدولية، إذا استمرت في وقف أو تجميد المفاوضات مع الفلسطينيين.

  • لماذا حذف (انستغرام) 500 الف صورة من حساب (الإمام الخميني)؟

    لماذا حذف (انستغرام) 500 الف صورة من حساب (الإمام الخميني)؟

    وطن- حذف موقع “إنستجرام” المخصص لتشارك الصور والتواصل الاجتماعي حساب “الإمام الخميني” مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران، مع اقتراب ذكرى وفاته.

    ووفقا لوكالة مهر الإيرانية كان قد أنشأ الحساب قبل عامين وينشر بشكل يومي صورا لم تكن منشورة عن الخميني.

    إهانة الخميني في السعودية تستنفر إيران وتهديد لمحمد بن سلمان

    وأضافت الوكالة أن إنستجرام أعلن عن طريق البريد الالكتروني حذف هذا الحساب وحذف 500 ألف صورة.

    واستنكرت الوكالة الخطوة التي قام بها إنستجرام خاصة مع اقتراب ذكرى وفاته، وقالت لم تفلح المراسلات التي تمت مع إنستجرام لمنع هذه الخطوة.

  • (السعودية) تتهم (ايران): 2000 مقاتل (طائفي) تجهزهم (طهران) لـ(جيش الحسين)

    كشفت مصادر استخبارية سعودية عن اعتزام إيران تشكيل قوة عسكرية مشتركة مكونة من “مليشيات حزب الله” والحوثيين ومجاميع سورية وتشكيلات من “المليشيات الشيعية” في العراق إضافة إلى تشكيلات تتبع مرجعيات دينية إيرانية.

    وذكرت مصادر صحفية سعودية: أن “الجسم العسكري الذي سيتم تشكيله من كل هذه المليشيات سيطلق عليه جيش الحسين وسيتم تدريب عناصره في منطقة على الحدود الإيرانية العراقية من قبل ضباط في الحرس الثوري الإيراني وآخرين من حزب الله اللبناني وضباط عراقيين ويمنيين من أتباع الحوثي وستكون هناك قيادة موحدة لهذا الكيان العسكري”.

    وأضافت: “التشكيل العسكري سيصل قوامه بشكل مبدأي إلى ألفي فرد سيشكلون النواة الأولى لجيش الحسين الذي سيصل قوامه إلى 100 ألف مقاتل، بحسب الخطة المرسومة”.

    وأردفت المصادر: “ضباط في الحرس الثوري الإيراني ناقشوا مع زعيم مليشيا الحوثي في اليمن هذا التشكيل قبل انطلاق عمليات عاصفة الحزب بعشرة أيام فأبدى حماساً لافتاً للموضوع ووعد بضم عناصر من كتائب الحسين التابعة لميليشياته إلى التشكيل كما طالب بضم عناصر من مختلف الدول التي تتواجد فيها مرجعيات شيعية إلى التشكيل بما في ذلك دول الخليج وباكستان وأفغانستان”.

    وتابعت: “الجانب الإيراني اقترح على زعيم مليشيا الحوثي أن تكون مهمة هذا الكيان مواجهة ما أسماه “التيار التكفيري في المنطقة” وأن المجاميع التي سبق أن خاضت مواجهات عسكرية برية مع التكفيريين على حد وصفهم ستكون لها أولوية الانتساب إلى هذا الكيان العسكري الطائفي”.

    وقالت المصادر: “هذا التشكيل العسكري ستكون مهامه وفق الأولويات التي تحددها طهران وستكون سوريا هي الوجهة الأولى للتشكيل الجديد من أجل تعزيز جبهة “الأسد طهران حزب الله” في مسرح العمليات على الأرض السورية”.

     

  • إيران مستعدة للحوار مع السعودية لإنهاء الملف اليمني

    إيران مستعدة للحوار مع السعودية لإنهاء الملف اليمني

     

    أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية، حسين أمير عبد اللهيان، أن بلاده “تواصل مباحثاتها بشكل مستمر مع جميع الدول المعنية بالملف اليمني، ومن ضمنها السعودية “.

    نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، “إرنا”، الاثنين، عنه القول: “سنتواصل مع السعودية عبر القنوات الدبلوماسية بغية إنهاء العدوان على اليمن وإنقاذ أهله”.

    واعتبر عبد اللهيان أن “الوضع الخطير الذي يعاني منه اليمن حاليا هو نشاط المجموعات الإرهابية”، مؤكدا على” ضرورة القضاء عليها ووضعها ضمن أولويات أي مبادرة لحل الأزمة”.

  • الموساد الإسرائيلي (نادما ) لأنه لم يغتال الإمام (الخميني) في باريس

    الموساد الإسرائيلي (نادما ) لأنه لم يغتال الإمام (الخميني) في باريس

    وطن- شابور بختيار، (26 يونيو 1915 – 6 أغسطس 1991)، كان أخر رئيس وزراء في إيران تحت حكم الشاه محمد رضا بهلوي، وبعد الثورة الإيرانية هاجر إلى باريس التي بقي فيها حتى تم اغتياله.

    وكان أحد رموز المعارضة العلمانية قبل أنْ يتم تكليفه من قبل الشاه بتشكيل الحكومة قبيل مغادرته البلاد اثر الثورة، فاستمر في منصبه إلى أنْ أتى الخميني وأطاح بحكومته فغادر إلى منفاه بفرنسا وشكل جبهة المقاومة الوطنية في إيران (NAMIR) المعارضة للنظام الإسلامي فتم آنذاك اغتياله، بحسب المصادر الأجنبيّة، من قبل حرس الثورة الإيراني.

    وفي هذا السياق كُشف النقاب في تل أبيب، مساء أمس الخميس، عن أنّ بختيار، توجّه إلى جهاز الموساد الإسرائيليّ (الاستخبارات الخارجيّة) وطلب منه أنْ يقوم باغتيال الإمام الخميني، بعد أنْ ازدادت وتيرة المظاهرات المؤيدّة له في إيران.

    “وطن” تكشف: هكذا ساهم الخميني وثورته الإسلامية في تقسيم المنطقة ونشر الطائفية

    وبحسب القائد السابق في جهاز الموساد، يوسي ألفر، الذي احتفى أمس في مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ، التابع لجامعة تل أبيب، بمناسبة صدور كتابه الجديد، الذي جاء تحت عنوان: دولة معزولة: البحث السريّ الإسرائيليّ في منطقة الشرق الأوسط”، فإنّ أخر رئيس وزراء في إيران قبل انتصار الثورة الإسلاميّة توجّه إلى رئيس ممثلية الموساد في طهران، إليعزر تسفرير، وقدّم له طلبًا بأنْ يقوم الجهاز الاستخباراتيّ الإسرائيليّ بتنفيذ عملية اغتيال الإمام الخميني، الذي كان آنذاك في العاصمة الفرنسيّة باريس.

    وأضاف ألفر، أنّ تسفرير قام بنقل طلب رئيس الوزراء الإيرانيّ إلى رئيس جهاز الموساد في ذلك الحين، الجنرال المُتقاعد يتسحاق حوفي، الذي قام بدوره بعقد اجتماع سريّ شارك فيه كبار قادة الموساد الإسرائيليّ.

    وأضاف ألفر، الذي كان مُشاركًا في الجلسة عينها، أضاف قائلاً إنّ رئيس الموساد أبلغ الحضور في الجلسة السريّة بأنّه مبدئيًا يُعارض تنفيذ الموساد عملية الاغتيال، أمّا ألفر عينه فقال للمُشاركين إنّه يجد صعوبة في المُصادقة على الطلب الإيرانيّ، ولكنّه اليوم، تابع قائلاً، ما زال نادمًا على عدم موافقته على مخطط اغتيال الإمام الخميني، على حدّ تعبيره.

    وقالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) في عددها الصادر الجمعة، إنّ العلاقات الاستخباراتية بين الدولة العبريّة وبين إيران في عهد الشاه كانت وثيقة ووطيدة وحميميّة للغاية، وشملت فيما شملت تعاونًا وتنسيقًا على أعلى المستويات.

    بالإضافة إلى ذلك، نقل مُحلل الشؤون الأمنيّة في الصحيفة، د. رونين بيرغمان، عن مصادر أمنيّة وسياسيّة رفيعة المستوى في تل أبيب قولها إنّ إيران في عهد الشاه كانت من أكثر الدول التي اشترت الأسلحة من إسرائيل، الأمر الذي عاد بالأرباح الطائلة على خزينة الدولة العبريّة، وعلى هذه الخلفيّة، أضافت المصادر عينها، فإنّ طلب رئيس الوزراء الإيرانيّ باغتيال الإمام الخميني قوبلت بجديّة بالغةٍ، حسبما ذكرت. وعن حلفاء في إيران بعهد الشاه، هناك كتاب جديد للمحلّل الموسادي، يوسي ألفر، بعنوان “عقيدة الأطراف” وهو يتحدّث عن سياسة دعم الأقلّيّات أوْ جيران العرب بهدف محاصرة وزعزعة أركان أعداء العدوّ الإسرائيلي، خصوصًا في الحقبة الناصريّة.

    وهو يعدّد بعض أركان الأطراف الذين تحالفوا مع العدوّ الإسرائيلي: تركيّا، وإيران الشاه، وإثيوبيا، والسودان والمغرب واليونان والموارنة في لبنان والكرد في العراق وجنوب السودان والأمازيغ.

    يُشار إلى أنّ علاقات قوية ربطت بين إيران وإسرائيل قبل الثورة الإسلامية، حيث اعترفت إيران زمن الشاه بإسرائيل بعد عامين من تأسيسها عام 1948، ورغم أن حكومة مصدق اتخذت قرارًا بإغلاق القنصلية الإيرانية في القدس، وهو القرار الذي اعتبره العرب بمثابة تراجع من جانب إيران عن الاعتراف الرسمي بإسرائيل، ولكنّ علاقات إيران بإسرائيل اتخذت بعدًا أكثر عمقًا في أواخر عقد الخمسينات بالتحالف الإستراتيجي بينهما في المجال العسكري، في مواجهة الأعداء المشتركين لهما، العرب والاتحاد السوفيتي، فاستفادت إيران عن طريق هذا التحالف من تدعيم علاقاتها مع العدو الرئيسي للدول العربية في ظل تزايد حدة العداء بينها وبين الأخيرة، خاصة مصر في عهد عبد الناصر وكذلك العراق بعد انقلاب  1958.

    واستطاعت إيران الشاه الحصول على السلاح الذي تحتاج إليه من إسرائيل، واستفادت أيضًا إيران في مشروعاتها الزراعية والصناعية كمشروع قزوين الزراعي الصناعي، واستثمر أصحاب رؤوس الأموال الإسرائيليون في عدد من البنوك المختلطة وشركات الإنتاج والخدمات الإيرانية، كما أتاحت العلاقات مع إيران لإسرائيل، الخروج من حصارها السياسي والإقليمي بتدعيم علاقاتها مع دول الجوار غير العربية، واستطاعت إسرائيل الحصول على النفط الإيراني مصدرًا رئيسيًا للنفط، أثناء عدوان 1967، وحرب أكتوبر 1973، واستمرت العلاقة بين الدولتين في هذا التحالف إلى أن قامت الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

  • واشنطن تطمئن (حلفاؤها) الخليجيين: سنقف معكم (عسكريا) ضد أي اعتداء

    واشنطن تطمئن (حلفاؤها) الخليجيين: سنقف معكم (عسكريا) ضد أي اعتداء

    وطن – طمأنت (واشنطن) دول مجلس التعاون الخليجي متعهدة بالوقوف إلى جانبهم (عسكريا)في وجه أي تهديد خارجي- يقصد به إيران- ضد أراضيهم  وأبدت واشنطن استعدادها للعمل المشترك مع دول الخليج- حسب ما خلص إليه البيان الختامي لقمة كامب ديفيد.

    ولتعزيز الثقة بالنفس وفق البيان الختامي للقمة جرى التوافق بين واشنطن وقادة دول مجلس التعاون الخليجي على ضرورة (التشاور المسبق) في أي عمل عسكري خارج الحدود، بين واشنطن ودول الخليج العربي.

    وقال البيان، إن “الولايات المتحدة مستعدة للعمل المشترك مع دول مجلس التعاون الخليجي لردع ومواجهة أي تهديد خارجي لوحدة أراضي أي دولة من دول المجلس، يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة”.

    وتابع البيان: “في حال التثبت من حدوث مثل هذا العدوان أو التهديد بمثل هذا العدوان، فإن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع شركاءنا من دول مجلس التعاون الخليجي، للتحديد سريعا التصرف الذي قد يكون مناسباً، وذلك باستخدام الوسائل المتاحة بما في ذلك إمكانية استخدام القوة العسكرية للدفاع عن شركاءنا من دول مجلس التعاون الخليجي”.

    واعتبر البيان “ما حدث مع عملية عاصفة الحزم (العملية العسكرية في اليمن)” نموذجا لذلك، مضيفا “دول الخليج سوف تتشاور مع واشنطن، عندما تخطط للقيام بعمل عسكري خارج حدودها، خاصة عندما يتطلب الأمر مساعدة أمريكية”.

    وحسب البيان، فقد ناقش المجتمعون وهم ممثلو دول مجلس التعاون الخليجي الست (السعودية والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان وقطر) مع واشنطن “أفضل السبل لمعالجة الصراعات الإقليمية ونزع فتيل التوترات المتزايدة”.

    وأشار إلى أنهم “ناقشوا الصراعات الأكثر إلحاحا في المنطقة، بما في ذلك سوريا والعراق واليمن، وليبيا، وما يمكن القيام به لإيجاد حلول لها”.

    ولفت البيان إلى أن القادة “اتفقوا على مجموعة من المبادئ المشتركة بما في ذلك اعتراف مشترك بأنه لا يوجد حل عسكري للصراعات الأهلية المسلحة، والتي يمكن فقط حلها من خلال الوسائل السياسية والسلمية واحترام سيادة جميع الدول وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية والحاجة لحكومة شاملة في المجتمعات التي تعاني من صراع، وكذلك حماية جميع الأقليات وحقوق الإنسان”.

    كما أشار إلى أنه خلال القمة، ناقش القادة “شراكة استراتيجية جديدة” بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي لتعزيز التعاون الأمني، وخاصة فيما يتعلق بعمليات نقل الأسلحة، إضافة إلى مكافحة الإرهاب والأمن البحري، والأمن المعلوماتي، ونظم الدفاع ضد الصواريخ الباليستية.

    وبشأن إيران، استعرض المجتمعون، حسب البيان، “المفاوضات بين مجموعة 5 + 1 وإيران، وأكدوا أن الصفقة القابلة للتحقق الشامل والتي تعالج المخاوف الإقليمية والدولية بشأن البرنامج النووي، في مصلحة أمن دول مجلس التعاون وكذلك الولايات المتحدة والمجتمع الدولي”.

    كما أعلنوا معارضتهم لـ”نشاطات إيران لزعزعة الاستقرار في المنطقة وأنهم سيعملون معا لمواجهة تلك النشاطات”، وشددوا “على ضرورة انخراط إيران في المنطقة وفقاً لمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، واحترام السلامة الإقليمية بما يتفق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

    وأوضح البيان أن المجتمعين طالبوا إيران بـ”اتخاذ خطوات ملموسة وعملية لبناء الثقة وتسوية الخلافات مع جيرانها بالطرق السلمية”.

    الخارجية الأمريكية تكشف: اجتماعات مستمرة مع “دول الخليج” .. والهدف إيران وهذه الملفات

    وحسب البيان، قرر المشاركون في القمة “تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، خاصة مكافحة تنظيمي داعش والقاعدة، بما يشمل إحباط الهجمات مع التركيز على حماية البنية التحتية، وتعزيز التدابير الأمنية في الحدود والطيران، ومجال مكافحة غسل الأموال، ومكافحة تمويل الإرهاب، واعتراض المقاتلين الأجانب، ومواجهة التطرف العنيف بكافة أشكاله”.

    كما أكد المشاركون في القمة، “التزامهم بمساعدة الحكومة العراقية والتحالف الدولي في القتال ضد داعش، وشددوا على أهمية تقوية العلاقات بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي والحكومة العراقية، على أساس مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام سيادة الدولة”.

    وحث المجتمعون “الحكومة العراقية على تحقيق مصالحة وطنية حقيقية، من خلال معالجة التظلمات المشروعة لجميع مكونات المجتمع العراقي”.

    وفي الشأن السوري، أعلن القادة التزامهم بـ”مواصلة العمل لإيجاد حل سياسي مستدام في سوريا ينهي الحرب ويشكل حكومة شامل تحمي الأقليات العرقية والدينية، ويحافظ على مؤسسات الدولة”، حسب البيان.

    وأكدوا على أن “الأسد فقد شرعيته كلها وأنه ليس له دور في مستقبل سوريا. ودعموا بشدة الجهود المتزايدة للحط من قدرات داعش في سوريا وتدميرها في نهاية الأمر”.

    اتصالات بين السعودية وإيران لمنع حرب إقليمية

     

    وحذر المشاركون “من تأثير الجماعات المتطرفة الأخرى مثل النصرة التي تمثل خطراً على الشعب السوري والمنطقة والمجتمع الدولي”، وعبروا عن “قلقهم العميق إزاء استمرار تدهور الوضع الإنساني في سوريا.

    وبخصوص الأزمة اليمنية، أكد المجتمعون على “ضرورة بذل جهود جماعية لمواجهة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، والحاجة للانتقال السريع من العمليات العسكرية إلى العملية السياسية”.

    وأوضح البيان أن ذلك سيكون “من خلال مؤتمر الرياض تحت رعاية مجلس التعاون الخليجي (يعقد 17 من مايو / آيار الحالي) والمفاوضات التي تيسرها الأمم المتحدة القائمة على أساس مبادرة مجلس التعاون الخليجي ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بذلك”.

    وفي وقت سابق اليوم، عُقدت القمة الأمريكية الخليجية/ في منتجع كامب ديفيد، شمال غرب الولايات المتحدة، بحضور الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وممثلين عن دول مجلس التعاون الخليجي، أبرزهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، وولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد البحرين وفهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان.