الوسم: إيران

  • إيران: السعودية تكرر الأخطاء السابقة وتخرق (هدنة) اليمن

    إيران: السعودية تكرر الأخطاء السابقة وتخرق (هدنة) اليمن

    وطن – قال حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية إن سفينة المساعدات الإنسانية سوف ترسو في اليمن.

    وأضاف عبد اللهيان إنه “تم اتخاذ جميع الترتيبات اللازمة كي ترسو السفينة التي تحمل المساعدات الإنسانية في اليمن

    وقال ”  كذلك فإن إرسال المساعدات الغذائية والطبية من قبل الهلال الأحمر الإيراني عن طريق سلطنة عمان وجيبوتي جاري العمل عليه “.

    وانتقد عبد اللهيان ما قال إنه “الخرق المكرر لوقف إطلاق النار” من قبل السعودية مؤكداً أنه “تكرار للأخطاء السعودية السابقة” مضيفاً أن طهران تدعم مهمة المبعوث الاممي إلى اليمن المتواجد حالياً في صنعاء.

    وفي شأن متصل نفت طهران نبأ اختطاف قارب صيد من قبل حركة الشباب الصومالية وأضاف نائب مدير إدارة الموانئ الإيرانية هادي حق شناس أن الخبر عاري عن الصحة ولم يتم الإعلان عنه  من قبل أي مصدر رسمي في الصومال.

    دبلوماسية الساعات الأخيرة.. “عبداللهيان” يعلن إمكانية التوصل لاتفاق خلال ساعات ووزير الخارجية العماني يطير للقائه

    وأضاف حق شناس في لقاء مع وكالة فارس للأنباء  أن منظمات الموانئ في دول المنطقة متصلة فيما بينها وهي لم تعلن عن أي خبر في هذا الإطار  مؤكداً أن إدارة الموانئ الإيرانية كمصدر حكومي إيراني رسمي ينفي خبر اختطاف قارب صيد إيراني

    هذا وكان مصدر صومالي أكد في وقت سابق اختطاف قارب صيد يقل 14 بحاراً إيرانياً  من قبل جماعة الشباب الصومالية وأضاف عمر عبد الصمد وهو مسؤول صومالي بأن خفر السواحل الصومالی خبر بالأمر من خلال إطلاق تحذيرات مضيفاً أنه تم اختطافه في مياه مدينة الدير في منطقة غالغادود الصومالية في وقت مبكر من أمس الأربعاء.

  • وزير الخارجية اليمني: باخرة إيران الإغاثية لليمن تحمل 60 ضابطا من الحرس الثوري

    وزير الخارجية اليمني: باخرة إيران الإغاثية لليمن تحمل 60 ضابطا من الحرس الثوري

    وطن – نقلت صحيفة الوطن السعودية عن وزير الخارجية اليمني رياض ياسين أن الباخرة الإيرانية التي أبحرت من ميناء بندر عباس، متجهة إلى ميناء الحديدة، تقل 60 إيرانيا يعتقد أنهم من ضباط الحرس الثوري الإيراني، وخبراء عسكريون وآخرون، وأنهم لم يحصلوا على أي تأشيرات لدخول الأراضي اليمنية.

    وقالت الصحيفة إن ياسين أبلغها أن وزارة الخارجية اليمنية لم تعط أي إذن للباخرة بالعبور، كما أن قوات التحالف العربي التي تقودها السعودية لم تمنحها كذلك أي تسهيلات، مطالبا إياها بضرورة الرسو على الموانئ الجيبوتية للتفتيش.

    الحرس الثوري يحذر القطع البحرية السعودية: لا تقتربوا من المياه الدولية والا هذا مصيركم

    وأضافت الصحيفة أنه مع مرور الـ24 ساعة الأولى على الهدنة الإنسانية التي انطلقت مساء الثلاثاء، بدا رياض ياسين غير متفائل بإمكانية صمود الهدنة، نتيجة الخروقات التي سجلت في الدقائق الأولى بعد سريانها.

  • إيران تواصل اطلاق قنابلها الصوتية: قاده النظام السعودي بیضوا وجه الجاهلیة

    إيران تواصل اطلاق قنابلها الصوتية: قاده النظام السعودي بیضوا وجه الجاهلیة

    قال رئیس السلطة القضائیة الایرانیة آیة الله صادق آملي لاریجاني ان ما یحدث الیوم في الیمن للاسف یعتبر نموذجا من الوحشیة والجهالة لبعض ابناء البشر بحیث انه یمکن القول انما ارتکبته الجاهلیة قبل 1400عام لا یقارن بما یرتکبه الیوم النظام السعودي.

    وصرح آیة الله آملي لاریجاني  الاربعاء في جلسة کبار المسؤولین القضائیین في البلاد ان ما یوجد الیوم من اعتداءات وقتل ونهب وجاهلیة البشر لیست بأقل مما کان موجودا قبل 1400 عام وقال، ان قاده النظام السعودي بیضوا وجه الجاهلیة التي کانت سائدة قبل 1400 عام.

    واضاف انه من المؤسف ان الجریمة والقتل والفساد والفحشاء المنتشر في عالمنا الیوم لیس باقل مما کان قبل 1400 سنة.

    الجعفري “حفظ ولم يفهم”: السعودية وقطر وتركيا دعموا الإرهاب.. والتحالف قتل أطفالنا ونحن أبرياء

    ووصف حدوث بعض الجرائم وقتل الرجال والنساء والاطفال العزل بالاسلحة والقنابل غیرالتقلیدیة من قبل الانظمة المتغطرسة والاستکباریة بانه نهج ظلامي ورائج في عالمنا الیوم.

  • فاينانشال تايمز: الخليج يخشى من أموال إيران أكثر من (النووي)

    فاينانشال تايمز: الخليج يخشى من أموال إيران أكثر من (النووي)

    وطن – كتبت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية تقريرا عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مشيرة فيه إلى أن دول الخليخ العربي تخشى من أموال إيران أكثر من خشيتها من برنامجها النووي.

    وجاء في نص المقالة التي نشرتها الصحيفة البريطانية ” عندما شرع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في إبرام اتفاقية مع إيران للحد من طموحاتها النووية المثيرة للجدل، فإنها توقعت أن يقود الناجح في هذا الصدد إلى إحداث توازن جديد في منطقة الشرق الأوسط التي تموج بالصراعات والتي تسعى واشنطن إلى النأي بنفسها منها، وأعني بذلك ميزان القوى بين المملكة العربية السعودية، الدولة السنية وإيران الشيعية.

    ولعل أحد الأسباب التي تفسر صعوبة قيام أوباما ببيع أسلحة إلى الدول العربية في اجتماع كامب ديفيد هذا الأسبوع هو أن السعودية وحلفاءها الخليجيين يشعرون أن هذا الميزان يميل بالفعل وعلى نحو يبعث بالقلق صوب إيران.

    ويعرب المسئولون في الدول الخليجية عن مخاوفهم من الطموح الإيراني الساعي إلى إعادة تأسيس إمبراطورية فارسية على الأراضي العربية.

    العراق والخليجيون : اسقاط الديون مقابل الابتعاد عن ايران!

    ويخشى هؤلاء المسئولون من أنه إذا ما تم إبرام الاتفاقية النووية الإطارية التي تم التوصل إليها في مدينة لوزان السويسرية في أبريل الماضي، بصورة رسمية خلال الشهر المقبل، أن يسهم رفع العقوبات الدولية المفروضة على الاقتصاد الإيراني في يتمدد نفوذ الدولة الشيعية في العالم العربي ويصبح إيقافه ضربا من ضروب المستحيل.

    ولعل التحالف الذي قادته السعودية لقصف معاقل الحوثيين – المدعومين من إيران- في اليمن تعكس تلك المخاوف الناجمة عن تمدد النفوذ الإيراني في العراق وسوريا ولبنان.

    ولا يختلف اثنان على أن إيران كانت الرابح الأكبر من الغزو الأمريكي للعراق في العام 2003 والذي أطاح بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين، لتحل محله حكومة ذات أغلبية شيعية.

    وقد أجبرت العودة غير الحميدة لما يُعرف بـ الجهاد السني إلى العراق عبر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف إعلاميا بـ ” داعش” واشنطن على إعادة شن هجماتها الجوية، لكن على أساس أن تعتمد حكومة بغداد على الحرس الثوري الإيراني وشبكته النافذة المتمثلة في الميليشات الشيعية العراقية التي تدربها طهران.

    وفي الحرب الأهلية التي تدور رحاها في سوريا، يأتمر نظام الرئيس بشار الأسد الذي يمثل أقلية بأمر إيران ووكلاءها أمثال حزب الله اللبناني.

    وأجبرت أزمة الأفراد التي يعاني منها النظام السوري- لم يعد قادرا على تعويض الخسائر التي يتكبدها في المعارك والتي عاودت الارتفاع مجددا هذا العام- حزب الله على مضاعفة عدد مقاتليه في سوريا إلى ما بين 6000 و 7000 شخص، كما أنها قادت الحرس الثوري الإيراني إلى نشر رقم مماثل من قواته في سوريا، وفقا لمصادر عربية وأوروبية.

    في غذون ذلك، فإن انضمام حزب الله إلى ميدان المعارك في رويا قد ألزمه بإحكام قبضته على السلطة في لبنان.

    وفي هذا السياق يؤكد مسئولون عرب وأوروبيون على أن قادة الخليج لا يشعرون بالقلق من امتلاك طهران في النهاية للقنبلة النووية، بقدر ما يخشون من حصولها على أموال حقيقية في أعقاب رفع العقوبات المفروضة عليها حال التوصل إلى اتفاقية نووية نهائية الشهر المقبل.

    إن قادة الخليجي يفطنون إلى ما يمكن أن تفعله إيران بالمال، مقارنة بهم أنفسهم على الرغم من المخزونات النقدية التي قاموا بجمعها قبل إندلاع أزمة الأسعار النفطية في العام الماضي.

    إن مسألة إنقاذ نظام الأسد قد كلفت طهران ما إجمالي قيمته 10 مليارات دولار سنويا خلال الفترة من 2013-2014، بحسب مسئولين أمنيين عرب ودبلوماسين من حلف شمال الأطلسي ” الناتو” ، وهي القيمة التي لا يمكن أن يتحملها اقتصادها المأزوم بالفعل جراء العقوبات الغربية.

    لكن مع تناقص عدد القوات الموالية لـ الأسد وفقدانه السيطرة على كثير من المناطق في البلاد، يواجه النظام السوري نفادا في الاموال. ومع ذلك، فإن حليفيه – إيران وروسيا- اللذين تعصف بهما الأزمة النفطية، لم يظهرا أي تقاعس عن نصرته بالمال.

    فقد حصل وزير الدفاع السوري وعودا من طهران خلال زيارته الأخيرة لها بـ مليار دولار.

    عشقي صرح لقناة العالم الايرانية: النبي فاوض وزار المشركين الذين اخرجوه وقتلوا اصحابه !

    وستحدث تلك الأموال وكذا عشرات المليارات التي من المنتظر أن تتدفق على طهران كجزء من اتفاقية لوزان، الفرق بالطبع. لكنها لن تكون العامل الأوحد. فبالنسبة للقادة الخليجيين، تمثل الأموال في الغالب السلاح الدبلوماسي الوحيد لديهم والذي فشل في حسم العديد من الأمور لصالحهم.

  • إيران تتحدى السعودية:(لن نسمح لكم بتفيش سفينتنا المتوجهة لليمن)

    إيران تتحدى السعودية:(لن نسمح لكم بتفيش سفينتنا المتوجهة لليمن)

    وطن – أعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم أن بلادها لن تسمح لقوات بحرية تقودها السعودية بتفتيش سفينة شحن في طريقها لليمن.

    وكان تحالف عسكري تتزعمه الرياض فرض تفتيش كل السفن التي تدخل اليمن في محاولة لمنع تهريب السلاح إلى الحوثيين الذين يسيطرون على أجزاء كبيرة في البلاد.

    وأكدت أفخم :”لن يُمنح الإذن بتفتيش السفينة التي تحمل مساعدات إنسانية من إيران للدول التي تشارك في الصراع باليمن”.

    الخارجية الايرانية للسعوديّة: سياساتكم المبنية على التطرف والارهاب سترتدّ إليكم

    وأفادت إيران الثلاثاء أن سفناً حربية سترافق سفينة الشحن الإيرانية “شهد” التي تقول طهران إنها تحمل إمدادات إغاثة إنسانية إلى ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون بغرب اليمن، وذلك تزامناً مع بدء سريان وقف النار لأغراض إنسانية بين التحالف والحوثيين.

    وانتقدت الولايات المتحدة الخطوة وناشدت إيران تحويل مسار السفينة إلى جيبوتي حيث يمكن الأمم المتحدة تنسيق وتوزيع المساعدات.

  • أمريكا تدلل الخليج لإنقاذها (ماليا) وتورطه في الصراع مع إيران

    أمريكا تدلل الخليج لإنقاذها (ماليا) وتورطه في الصراع مع إيران

    وطن – تواصل الولايات المتحدة الأمريكية محاولاتها في “تدلل” العرب وخاصة دول الخليج لإنقاذها ماليا من خلال صفقات الأسلحة التي تروج إليها “أمريكا” لصد الغول الإيراني الذي تصوره واشنطن للمنطقة.

    وقال مسؤولون أمريكيون وخليجيون إن الولايات المتحدة وحلفاءها في الخليج سيناقشون سبل تسريع صفقات السلاح، وذلك أثناء اجتماعات رفيعة المستوى في واشنطن هذا الأسبوع تعقبها زيارة محتملة لفريق خبراء أمريكيين في صفقات الأسلحة للمنطقة.

    وسيكون تيسير وتسريع مبيعات الأسلحة الضرورية موضوعاً مهماً خلال القمة التي تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني مع دول مجلس التعاون الخليجي.

    عبدالله بن زايد يورط الإمارات مع ايران.. وهذا ما نصحه به الخليجي المخضرم

    ومن المتوقع أن يدفع الرئيس الأمريكي باراك أوباما باتجاه مساعدة حلفاء واشنطن في الخليج على تأسيس نظام دفاعي إقليمي للحماية من الصواريخ الإيرانية أملاً في (تهدئة مخاوفهم بشأن أي اتفاق نووي مع طهران).

     ويستضيف أوباما مجلس التعاون الخليجي المكون من ست دول في البيت الأبيض ثم في منتجع كامب ديفيد.

    وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير للصحفيين، يوم الاثنين، إنه يتوقع مناقشات رسمية أعمق بشأن تسريع وتيرة العمل على نظام دفاع صاروخي متكامل والتعجيل بنقل الأسلحة إلى أعضاء مجلس التعاون الخليجي.

    وذكر الجبير أن دول المجلس حصلت بالفعل على أسلحة أمريكية متقدمة كثيرة لكن نقل الأسلحة يمكن أن يصبح أسهل عن طريق رفع وضع الدول الخليجية إلى “حلفاء كبار من خارج حلف شمال الأطلسي” أو إجراءات أخرى من بينها الاتفاقيات التنفيذية.

    وأضاف انه عندما توضع السياسة فإنه يمكن النظر في الأدوات لضمان أن أهداف السياسة ستتحقق.

    وأوضح بن رودس نائب مستشار الأمن القومي لأوباما، يوم الاثنين، إن المسؤولين سيراجعون القدرات المحددة المطلوبة لتعزيز الدفاع الصاروخي والأمن الإلكتروني ومكافحة الإرهاب وغيرها من التهديدات.

    وتعزز السعودية والكويت والإمارات بالفعل أنظمة باتريوت للدفاع الصاروخي فيها والتي تصنعها شركة رايتون حتى تشمل صواريخ باك-3 الجديدة من صنع شركة لوكهيد مارتن.

    وتشتري الإمارات أيضا نظام ثاد للدفاع الصاروخي من صنع لوكهيد.

    وقد تبرم قطر صفقة مماثلة بقيمة تصل إلى 6.5 مليار دولار بحلول مطلع العام المقبل وقد تحذو السعودية حذوها في السنوات المقبلة وفقا لمصادر مقربة من المناقشات.

    وتبحث السعودية أيضا مشروعا بمليارات الدولارات لتحديث أسطولها الشرقي. ويمكن أن يشمل هذا المشروع طائرات هليكوبتر جديدة من طراز ام.اتش-60آر من صنع شركتي يونايتد تكنولوجيز ولوكهيد وسفنا أصغر على طراز السفينة ليتورال كومبات شيب احدى سفن الأسطول الأمريكي.

    وقال أحد المصادر إن الإعلان الأولي عن البرنامج البحري السعودي قد يكون في أواخر الصيف لكن توقيت مبيعات السلاح الخارجية تحديدا يكون من الصعب التكهن به.

  • إيران: التعرض لسفينة المساعدات لليمن قد يشعل نارا بالمنطقة.. للصبر حدود

    إيران: التعرض لسفينة المساعدات لليمن قد يشعل نارا بالمنطقة.. للصبر حدود

    وطن – لفت مساعد الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد مسعود جزائري الى ان “التعرض لسفينة المساعدات الايرانية الى اليمن قد يشعل ناراً في المنطقة لا يمكن احتواؤها والسيطرة عليها”.

    واشنطن بوست: السعودية تشعر بالقلق من (ذراع) إيران باليمن.. وتحد من مساعداتها الاستخباراتية لأمريكا

    وفي حديث تلفزيوني، اضاف “على اميركا والسعودية أن تعلما أن ضبط النفس الإيراني له حدود”، مشيرا الى ان إشعال النار في المنطقة لايمكن لأميركا والسعودية احتواؤها والسيطرة عليها

  • تحمس أوباما يغضب نتنياهو من(كاسر التوزان) العربي

    تحمس أوباما يغضب نتنياهو من(كاسر التوزان) العربي

    وطن – كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية النقاب عن أن إسرائيل تمارس حالياً ضغوطاً كبيرة على إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمنعها من التعهد لقادة الخليج بمنحهم سلاحا يهدد تفوق إسرائيل النوعي في المنطقة.

    وكشفت قناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة مساء الاثنين، النقاب عن أن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استبق لقاء القمة الذي سيعقده أوباما مع قادة الدول الخليجية في منتجع “كامب ديفيد” قريباً، وحذر واشنطن من خطورة أي تعهد أمريكي بتزويد الخليج بسلاح “كاسر للتوازن الاستراتيجي”.

    ويذكر أن اللقاء بين أوباما وقادة الخليج سيبحث التطمينات التي سيقدمها الأمريكيون لدول الخليج في أعقاب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إيران والقوى العظمى.

    ويدلل موقف نتنياهو على ازدواجية المعايير الإسرائيلية، حيث إن تل أبيب تراهن على موقف دول الخليج المتحفظ على اتفاق “لوزان” في الضغط على أوباما للتشدد في الاتفاق النهائي، لكنها في الوقت ذاته غير معنية بعدم حصول الخليج على أي سلاح يمكن أن يستخدمه لردع إيران.

    وتفترض إسرائيل أن السلاح الذي يحصل عليه الخليج يمكن أن يتسرب لجهات إسلامية معادية.

    الوقح .. (يقتل القتيل ويمشي بجنازته) هكذا فعل نتنياهو ..والفلسطينيون يردون بجمعة غضب

    ويأتي القلق الإسرائيلي من مغبة حصول الخليج على سلاح “كاسر للتوازن”، على الرغم من أن الولايات المتحدة عرضت على إسرائيل “مظلة أمنية” من أجل إقناع نتنياهو بوقف حملته ضد الاتفاق داخل الولايات المتحدة.

    وكشفت القناة الإسرائيلية الأولى النقاب عن تعهد نائب الرئيس الأمريكي جون بايدين باستعداد واشنطن تزويد تل أبيب بدفعة جديدة من طائرات “إف 135” المتطورة العام القادم كجزء من المظلة الأمنية.

    ونوهت القناة إلى إن إسرائيل لن توافق على العرض الأمريكي بشأن المظلة الأمنية، إلا بعد التوقيع على الاتفاق النهائي بين إيران والدول العظمى.

    ونقلت القناة عن مصادر في هيئة أركان الجيش الإسرائيلي قولها إن إسرائيل لن تلتزم بأي موقف قبل أن تطلع على بنود الاتفاق النهائي مع إيران، لكي تتأكد أن هذا الاتفاق لا يمكن إيران في المستقبل من بناء قدرات نووية عسكرية.

    وأشارت القناة إلى أنه في حال سحبت إسرائيل اعتراضها على الاتفاق مع إيران في النهاية، فإن ذلك سيكون مقابل استجابة الولايات المتحدة لقائمة طويلة من المطالب لضمان تفوقها النوعي، ولن تكتفي بطائرات “إف 135″، التي لم يحدث أن حصلت عليها دولة أخرى، حتى دول حلف “ناتو”.

    من ناحية ثانية أكدت صحيفة “هآرتس” أن نتنياهو ممتعض من حماس أوباما للقاء قادة الخليج ورفضه الالتقاء به.

    وقد كشف موقع الصحيفة أن أوباما أبلغ قادة المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة، بأنه لا يوافق على عقد لقاء ثنائي مع نتنياهو خشية أن يستغله الأخير في الترويج لمواقفه المعارضة لاتفاق “لوزان”.

    وأكدت الصحيفة أن أوباما أكد لقادة التنظيمات اليهودية أنه لا ينوي منح نتنياهو منصة للترويج لأفكاره، سيما بعد توصل الجمهوريين والديموقراطيين في الكونغرس لاتفاق وسط بشأن الموقف من “لوزان”.

  • سليماني اختفى بعد فشله: ثوار الشام أثبتوا زيف (النمر) الإيراني

    سليماني اختفى بعد فشله: ثوار الشام أثبتوا زيف (النمر) الإيراني

    وطن – خسر الأسد أكثر جنوده في حربه على الثورة الشعبية وتصدعت قوة إيران وحزب الله وغرق بوتين في عقوبات اقتصادية لا نهاية لها قريبا، في حين يتقدم الثوار على مختلف ….فما مصير الأسد بعد كل هذا؟

    ظهرت في الأيام الأخيرة ملامح لانهيار نظام بشار الأسد، وقد كانت هذه الصورة، منذ ثلاثة أشهر، مغايرة تماما. في حينها توقع المحللون استمرار النظام وتحول الحرب لتكون باتجاه تنظيم الدولة الإسلامية، لكن قلب الثوار الوضع. وقد لا تكون هذه النهاية، فإيران لن تسمح لنظام الأسد بالانهيار بهذه السهولة. لكن المهمة تزداد صعوبة مع مرور الوقت، وإيران الغارقة في أوحال الحرب في سوريا ما عادت قادرة على الصمود أكثر من ذلك. ثمن عوامل تدفع اليوم نظام الأسد نحو هاوية السقوط ؟

    أولا، الضعف الحاصل في بنية الجيش السوري، فمن جيش تعداده ما يقارب 350 ألف جندي عامل في عام 2011 قبل بداية الثورة الشعبية، بقي منه اليوم، وفقا لبعض التقديرات، حوالي 150 ألف جندي. كما إن الإحباط الذي بات يسيطر على معنويات ما تبقى من جنود بسبب ضخامة الخسائر الفادحة التي تكبدها وكان لها الأثر الأكبر في إضعاف الجيش. وتشير تقارير إلى أن خسائر جيش الأسد خلال الأربع سنوات الماضية وصلت إلى أكثر من 40 ألف جندي.

    وثمة من يشير إلى أن ما تبقى من نظام الأسد يحاول في الفترة الأخيرة تعويض هذا النقص الهائل في القوى المقاتلة من خلال الدفع لتجنيد العديد من جنود الاحتياط ومتطوعين جدد، لكن الاستجابة لهذا محدودة، وأعداد الفارين من الجيش يتزايد بشكل ملفت. لذا، وفقا لما أوردته بعض التقارير، تقوم قوات الشرطة العسكرية وميليشيات الشبيحة بمداهمة منازل المتهربين من الخدمة وسوقهم بالقوة للالتحاق بوحداتهم ومعاقبة أهالي العسكريين المتخلفين في كثير من الأحيان.

    يتلذذ في قتل أهل السنة.. كل ما تريد ان تعرفه عن “جزار حلب”.. سيد جواد صديق قاسم سليماني

    ومع ذلك، لم تولد هذه التهديدات إلا النفور والسخط بين الذين لا يزالون يناصرون النظام، فالدورز أصبحوا يهربون من الالتحاق بقوات الجيش في أغلب القرى الدرزية، وتحديداً في مدينة السويداء معقل الطائفة الدرزية، وباتت مداهمات قوات الأسد لبيوتهم تثير الغضب والحنق في صفوف الأهالي. والظاهرة نفسها تتكرر في بعض المناطق التي لا يزال يسكنها أقلية شيعية من الموالين للنظام.

    ثانيا، ثم إن حزب الله لم يظهر أي قدرات استثنائية في الحرب على الثورة السورية، فالهجوم الذي شنه مقاتلوه بالاشتراك مع قوات جيش الأسد وضباط من الحرس الثوري الإيراني في الجولان في فبراير الماضي تم صده من مقاتلي جبهة النصرة وكتائب أخرى، وبذلك فقد الأسد السيطرة على مناطق هضبة الجولان، وهو ما دفعها مع قوات حزب الله للانسحاب على طول سفوح جبل الشيخ.

    وما بدأ بالتهديد والوعيد انتهى إلى الفراغ، كما حدث لجيش الأسد في مناطق الشمال، فقد شن الثوار هجوماً في مدينة حلب، ثاني أكبر المدن السورية، فقام الإيرانيون بإرسال قوات كبيرة من جيش الأسد ومقاتلي حزب الله لمنع سقوط المدينة، لكنهم فشلوا في صد الهجوم.

    ويبدو الوضع اليوم، أن جنود الأسد مع المدد لإيراني وميليشيات حزب الله عاجزون على التعامل مع هجمات الثوار التي تتركز في أربع جبهات فعالة. فما تبقى من الوحدات المقاتلة لجيش النظام والمليشيات السورية والشيعية الموالية له تنتقل من منطقة إلى أخرى بمرافقة مقاتلين من حزب الله وتحاول صد وإيقاف تقدم الثوار، لكن ما عاد لديها ما يكفي من القوة، والنظام أصبح يفقد سيطرته مرة بعد مرة ومنطقة بعد أخرى.

    ثالثا، سبب آخر يدفع النظام نحو التفكك، وهو ضعف إيران. فالصورة المرعبة التي ترسمها إسرائيل لإيران تبدو فعلياً أقل بكثير. فالإيرانيون، بطموحاتهم التوسعية، متورطون في معارك كثيرة في مناطق مختلفة، هم غارقون في القتال في جبهات عديدة في العراق، يحاولون دعم الحوثيين في اليمن ويغرقون شيئا فشيئا في المستنقع السوري. كما إن قدرتهم الاقتصادية على دعم الأسد أصبحت محدودة، وحزب الله لا يصله كل ما يحتاجه من الدعم المالي واللوجستي بسبب العقوبات الاقتصادية التي فرضها الغرب على إيران رداً على مشروعها النووي، كما تشير تقارير.

    وعلى هذا، سارع الإيرانيون لجلب مليشيات شيعية عراقية لتقوم بدعم جيش الأسد في سوريا، لكن مع اشتداد معارك العراقيين ضد تنظيم الدولة في تكريت، اضطر الإيرانيون لإعادة تلك المليشيات لخوض الحرب في العراق، ترافقهم وحدات من الحرس الثوري التي كانت تدير المعارك على الجبهات السورية.

    ثم إن قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، الذي تولى إدارة العمليات العسكرية في مناطق التوسع، فشل تقريبا في جميع العمليات التي أدارها. وقد اختفى فجأة عندما تبين فشله في إدارة تلك العمليات.

    ففي هجوم تنظيم الدولة على مدينة تكريت، مثلا، اضطر سليماني لسحب المليشيات الشيعية من مراكز المدن كشرط أمريكي لقصف تنظيم الدولة. فالجيش العراقي والمليشيات التي أرسلها الإيرانيون كانت على وشك الانهيار أمام ضربات داعش الوحشية ولم ينقذهم إلا القصف الأمريكي.

    رابعا، روسيا أيضا لم تعد قادرة على التأثير في التطورات الميدانية ترجيحا لكفة الأسد. فقدرتها الاقتصادية على دعم الأسد باتت شبه معدومة، وفقا لتقارير، نتيجة التراجع الحاد لأسعار النفط في الأسواق العالمية وكذا العقوبات الاقتصادية التي فرضها الغرب على بوتين بعد الأزمة الأوكرانية.

    ورغم أن شحنات الأسلحة الروسية ما زالت تتدفق لميناء طرطوس في مناطق النفوذ العلوي، وفقا لبعض التقارير، لكنها ليست كافية لترجيح كفة الميزان لصالح قوات الأسد. وأغلب الشحنات الروسية عبارة عن صواريخ يستعملها الأسد بالمئات ضد شعبه.

    خامسا، التقارب السعودي التركي، وما ترتب عنه من اتفاق على دعم تقدم ثوار سوريا في جبهات القتال. كما إن المملكة اتخذت موقفا أكثر حزما من محاولات إيران التوسع في المنطقة بعد مجيء الملك سلمان. وهذا راجع، إجمالا، لحالة الإحباط من سياسة أوباما المترددة والخوف من وضعه جميع أوراق المنطقة في السلة الإيرانية.

    ماذا تبقى للأسد؟

    في الشمال السوري خسر الأسد محافظة حلب، إدلب ومدن إضافية، وفي الآونة الأخيرة سيطر الثوارعلى بلدة النبي يونس في المنطقة المطلة على مدينة اللاذقية، ويعتبر ذلك في الوقت الراهن التهديد الأكبر على معاقل العلويين المتمركزين في الساحل السوري المسمى “دولة العلويين” اللاذقية جنوباً.

    لم يقصف الثوار حتى الآن مدينة اللاذقية، لكنهم يحيطون بالمدينة من ثلاث جهات، وفيما لو قرر الثوار الهجوم من الجبال المحيطة ستصبح المدينة في خطر حقيقي.

    في الجنوب، خسر الأسد هضبة الجولان، وفي جبال القلمون، إلى الحدود مع لبنان ثمة قتال ضد قوات حزب الله. وكان الحزب قد خطط لعملية كبيرة تهدف للحفاظ على تلك التلال الإستراتيجية، لكن الثوار صدوا الهجوم. وشنت هجوما مباغتا استهدف قوات لحزب الله في مناطق انتشارهم، حيث استطاع الثوار إلحاق خسائر هائلة بقوات الحزب وقتل عدد من قادته الميدانيين.

    مقتل مساعد الجنرال قاسم سليماني في سوريا وأصوات اللطم تهز العاصمة طهران

    كما سيطر الثوار، في وقت سابق، على معبر الحدود السوري التركي، معابر العراق والأردن. وبذلك فقد النظام القدرة على استيراد وتصدير البضائع الأساسية عبر تلك الحدود. وما بقي له إلا ميناء طرطوس واللاذقية، تحت سيطرته، يستقبل من خلالهما احتياجاته الأساسية.

    بالإضافة لذلك، يحيط المقاتلون بالعاصمة دمشق من ثلاث جهات. كما يخوض النظام معارك طاحنة في مدن حمص وحماة شمال دمشق. قصر الأسد في قلب العاصمة دمشق يحاول الثوار قصفه، وتشير تقارير إلى أن عائلة الأسد باتت تقضي معظم وقتها في أماكن محصنة داخل القصر، وبات الجميع في عائلة الأسد يقضي يومه داخل جدران الملاجئ، فيما هرب بعض الأقارب إلى الخارج. في حين أُبعد العديد من أقارب الأسد، أبناء عائلته ومقربين علويين له، عن مناصبهم.

    * مستقبل الأسد؟

    تشير بعض التقديرات إلى أن هناك احتمالا أن يقوم الأسد وعائلته وموالين له بالخروج من دمشق والتوجه إلى “علويستان”، دولة العلويين المفترضة والتي تمتد من اللاذقية شمالاً حتى طرطوس جنوباً، بما يمكنه من المحافظة على طرق تصل بين المعقل العلوي السوري والمعقل الشيعي في البقاع اللبناني. ولكن لتحقيق هذا الهدف يتوجب على قوات حزب الله وما تبقى من جيش الأسد صد هجمات الثوار في جبال القلمون، ويبدو هذا، وفقا لمراقبين، مهمة مستحيلة.

    ووفقا لتقديرات، فإن الأسد لا يزال يسيطر اليوم، بمساعدة الإيرانيين، على ربع الأراضي السورية، ولكن حتى هذه المناطق من المحتمل أن تفلت من سيطرته، وربما قريبا.

  • رجل دين ايراني: فرض الحجاب من أخطاء الثورة الاسلامية

    رجل دين ايراني: فرض الحجاب من أخطاء الثورة الاسلامية

    وطن – اعتبر رجل الدين الإيراني ورئيس مجموعة “المنابع” الثقافية في إيران، الشيخ محمد رضا زائري، أن فرض الحجاب على النساء من أخطاء الثورة الإسلامية التي قادها الإمام الراحل روح الله الخميني عام 1979.

    وأوضح زائري في مقابلة مع موقع “عصر قانون”، الأحد، أن الرئيس المعتدل حسن روحاني، يعارض أيضا فكرة فرض الحجاب على النساء، داعياً صناع القرار في إيران إلى ضرورة منح الفتيات مزيداً من الحرية في لبس الحجاب من عدمه.

    وقال رجل الدين الإيراني إن “سياسة الحكومة والنظام المنبثقة على فرض الحجاب واللباس المعين على الفتيات، ولد حالة من الضرر والغضب الجماهيري”.

    ويستمر الجدل في إيران حول قضية الحجاب، ويطال هذه المرة قطاع الجامعات، حيث أصدرت جامعة “علم وصنعت” في طهران “المنشور الأخلاقي للطلاب”؛ والذي يحدد مظهر وسلوك الطلاب الذكور والإناث في حرم الجامعة.

    وكانت مرجعيات دينية في مدينة قم وسط إيران، وجهت انتقادات لاذعة للرئيس حسن روحاني بعد أن قال في الأول من مارس الجاري، أمام عدد من قادة قوات الشرطة في البلاد، منتقدا التعرض لذوات الحجاب السيء “إن واجب الشرطة ليس تطبيق الإسلام بل تطبيق القانون”.

    وانتقد المرجع الديني، مكارم الشيرازي، في بيان له تصريح روحاني، معتبراً أن القوانين في إيران جميعا وفق الشريعة الإسلامية وليس لدينا ما هو مخالف للشريعة.

    وقال الشيرازي “إن رجال الشرطة حالهم حال بقية أفراد الشعب عليهم إجراء القوانين الإسلامية في البلاد”، معتبراً أن تصريح روحاني يضعف من روحية رجال الأمن في التعاطي مع المسيئين وعدم الملتزمات بالحجاب.

    ولفت المرجع الديني، أن تصريح الرئيس منح الضوء الأخضر لأصعاب النفوس السيئة في نشر الفساد والجرائم في إيران.

    صور| لماذا ارتدى هؤلاء الإيرانيّون الحجاب!؟

    وفي إطار ذلك، قال مرشد الثورة الإيرانية، علي خامنئي في خطاب له أمام جمع من قيادات الشرطة الإيرانية، في تلميح له حول خطاب روحاني الأخير، “إن جميع أعمالنا هي لله، وحين يجد الله نية القرب منه سيكون عملكم سهلاً، لأن عملنا هو خدمة المجتمع والجمهورية الإسلامية ونصرة الإسلام”، بحسب موقع “راديو فاردا” الإيراني.

    وكان عدد من أعضاء مجلس النواب طرحوا في نوفمبر الماضي، خطة لخصم رواتب الموظفات غير الملتزمات بالحجاب وفق الشريعة الإسلامية.

    ويفرض القانون الإيراني الحجاب على جميع النساء الإيرانيات، لكن أغلبهن يلتزمن فقط بارتداء غطاء رأس قصير يظهر الوجه والرقبة ويغطي الشعر جزئيا، بينما ترتدي الفتيات والمراهقات ملابس ضيقة وأكثر تحررا من الشادور أو المعطف الطويل الفضفاض، الأمر الذي يثير غضب المتشددين الذين يعتبرون هذا الأمر غزوا ثقافيا غربيا ينتهك التقاليد والأعراف.