الوسم: إيران

  • المرشد خامنئي يدعو الجيش الإيراني لرفع جهوزيته

    المرشد خامنئي يدعو الجيش الإيراني لرفع جهوزيته

    وطن _ طهران – فرانس برس – أعلن  المرشد خامنئي الأحد أن الجيش الإيراني سيرفع جهوزيته، مندداً بالتصريحات الأميركية عن أن الخيار العسكري ضد إيران ما زال قائم
    وقال القائد الأعلى في إيران في خطاب لدى استقباله قادة من الجيش إن “كل القوات (…) الجيش والحرس الثوري عليها أن ترفع جهوزيتها العسكرية والدفاعية يوما بعد يوم”، مؤكداً أنها “تعليمات رسمية”.
    وأضاف “بعد صمت معين، تحدث أحد مسؤوليهم عن الخيارات المطروحة. من جهة، أنهم يمارسون الخداع ومن جهة أخرى يطلبون أن توقف الجمهورية الإسلامية تقدمها الدفاعي. لن نقبل أبدا هذه الكلمات الحمقاء”.
    وندد أيضا بمن “يهددون (إيران) عسكريا بوقاحة”.

    خامنئي يدعو الجيش الإيراني إلى رفع (جهوزيته) بعد تصريحات أمريكية عن (الخيار العسكري)

    وقال قائد أركان الجيوش الأميركية مارتن ديمبسي الجمعة إن الخيار الأميركي بضرب المواقع النووية الإيرانية ما زال “قائما”.
    وأكد المرشد خامنئي  أنه “رغم تعزيز قدراتها الدفاعية والعسكرية، فإن الجمهورية الإسلامية لن تشكل أبدا أي تهديد لبلدان المنطقة وجيرانها”، متداركا “ولكن في حال (شن) عدوان فسندافع عن أنفسنا بقوة”.
    وشدد خصوصا على وجوب تعزيز قدرات إيران “على الصعيد البالستي والطائرات من دون طيار”، من دون الخوض في التفاصيل.

    وقررت موسكو أخيرا رفع الحظر عن تسليم إيران أنظمة مضادة للصواريخ من طراز اس-300.
    واعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن هذا القرار مبرر بعد التوصل إلى اتفاق إطار في الثاني من أبريل بين طهران والقوى الكبرى حول البرنامج النووي الإيراني.
    وكرر خامنئي أن بلاده “لا تسعى إلى امتلاك قنبلة نووية”.

    من جهته، أعلن مسؤول عسكري إيراني كبير أن إيران لن تجيز أبدا تفتيش مواقعها العسكرية في إطار اتفاق مقبل حول البرنامج النووي.
    وقال الجنرال حسين سلامي المسؤول الثاني في الحرس الثوري وفق ما نقل عنه الموقع الرسمي صباح نيوز “لن نسمح للأجانب بتفتيش مواقعنا العسكرية (…) كل أسرارنا موجودة فيها، ليس ذلك فقط، حتى الحديث عن هذا الأمر يشكل إذلالا وطنيا”.

    “ميداه”: السعودية انتهت .. وهذا عصر إيران وسطوة خامنئي على الشرق الأوسط

  • الاسطول الإيراني تحرك باتجاه ميناء عدن في اليمن

    الاسطول الإيراني تحرك باتجاه ميناء عدن في اليمن

    وطن _ قالت مصادر في الجيش الأمريكي، السبت:” بأن الاسطول الإيراني من 7-9 سفن بعضها مسلح باتجاه اليمن حسبما نقل موقع “The hill” الالكتروني الأمريكي.

    وقالت مصادر الجيش الأمريكي:” أن الجديد في هذا إن إيران لم تعد تحاول إخفاء مساعدتها لمؤيديها في اليمن ولم تعد تخفي نواياها “.

    ولا زالت وفقا للتقارير القافلة الإيرانية تشق طريقها باتجاه السواحل أو المياه اليمنية دون ان يتضح مصيرها حتى ألان خاصة وان السعودية وقوات التحالف نشرت سفنا حربية لفرض حصار بحري على اليمن .

    مصدر أمريكي أكد بان الاسطول الإيراني ستحاول الوصول إلى مدينة عدن وميناء عدن الخاضع لسيطرة الحوثيين .

    في السياق نفسه، حذر الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال كلمة ألقاها اليوم “السبت” بمناسبة يوم الجيش الإيراني مما اسماه بالمؤامرات التي تحيكها السعودية واصفا العملية العسكرية الجارية في اليمن بـ”المخزية” .

    وقال روحاني “على الدول الأخرى أن تتعلم من الحرس الثوري كيفية إحباط المؤامرات في المنطقة وسنعمل كل ما في وسعنا لتحقيق السلام والأمن والاستقرار وسندافع عن المستضعفين والمظلومين في اليمن”.

    بصاروخ واحد .. إيران تهدد بتدمير الأسطول البحري الأمريكي ذو المليار دولار

    من جانبه، قال “علي أكبر ولايتي” – مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية – اليوم السبت، معلقا على عمليات “عاصفة الحزم”: إن “العمليات العسكرية لأميركا وحلفائها لن تحل المشاكل في المنطقة”.
    جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية الأسترالية “جولي بيشوب”، التي تجري زيارة إلى طهران، حيث قال ولايتي: “لا أتوقع تدخلا عسكريا أميركيا مباشرا في اليمن؛ لأن أميركا تدخلت عدة مرات عسكريا في دول المنطقة، وخرجت منها دون الحصول على أية نتائج”، حسب وكالة مهر الإيرانية شبه رسمية.
    وأضاف ولايتي “استبعد التدخل العسكري في اليمن من قبل الإدارة الأميركية الحالية، ذلك أن الإدارة الأميركية تأخذ بالحسبان التجارب المريرة للتدخلات السابقة في شؤون البلدان الأخرى”.

    سيناتور جمهوري لترامب أغرق الأسطول الإيراني بالكامل وأجعلهم يتألمون

  • إيران تستغيث بسلطنة عمان  لإيقاف معركة عاصفة الحزم

    إيران تستغيث بسلطنة عمان لإيقاف معركة عاصفة الحزم

    وطن _ تشكل معركة عاصفة الحزم والغارات الجوية اليومية التي تشنها على معاقل ونقاط حساسة لتنظيم الحوثي مصدر قلق وخوف لإيران على مستقبل جناحها العسكري في اليمن، ومنعطفاً يكسر مشروعها التوسعي الإقليمي في المنطقة.

    الحزم السعودي فاجأ الإيرانيين وقلب الطاولة على حساباتهم التي كانت تستبعد مثل هذا الخيار، فقد تجاوز الإصرار الخليجي في المعركة كل الحسابات والتوقعات، وبلغ حد تهديد أي جهة تخترق مياه اليمن الإقليمية أو أجوائه، إذ تواردت أنباء عن وجود الأسطول الإيراني في المياه الدولية القريبة من باب المندب، دون أن يتمكن من الاقتراب، فيما تحدث الناطق باسم  معركة عاصفة الحزم  عن إرغام طائرة مساعدة على الهبوط في الأراضي السعودية، لم يحدد جنسيتها، لكن تكهنات أشارت إلى أنها إيرانية.

    في ظل هذا الحزم والعزم في المعركة، مع توافر عناصر الدعم الدولي للعاصفة، وجدت إيران مشروعها بين فكي الأسد السعودي، مع توارد الأنباء تباعاً عن احتمالية امتداد العاصفة إلى سوريا، لتبتلع حليف إيران المطيع “الأسد”. كل هذه العوامل دفعت لغة العنتريات الإيرانية للتراجع، ليعلو صوت الدبلوماسية على صوت المعركة التي ما فتئ رمز النظام الإيراني يرددها.

    البحث عن سلام

    أكاديمي عُماني يهاجم التحالف العربي في اليمن بعد فشل عاصفة الحزم

    في هذا الإطار، وضعت إيران على طاولة دبلوماسيتها العديد من المشاريع التي تتوسل بالسلام، لإحلاله في اليمن، وتركز على وقف إطلاق النار فوراً.

    كان آخرها إرسال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الجمعة، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، لمقترح خطة سلام لتسوية الأزمة اليمنية تبدأ بوقف فوري لإطلاق النار.

    مصادر إعلامية نقلت عن مسؤولين بالأمم المتحدة قولهم: إن إيران طلبت توزيع رسالتها التي تتضمن الخطة المقترحة، على الدول الـ 15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي.

    استجابة أممية مفاجئة

    تفاجأ التحالف الخليجي بقيادة السعودية من استجابة الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون،، ودعوته إلى وقف فوري للقتال في اليمن، وهي سابقة منذ بدء عمليات “عاصفة الحزم”.

    كي مون، قال في كلمة له في نادي الصحافة القومي في واشنطن: “أنا أدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في اليمن من جميع الأطراف؛ السعوديون أكدوا لي أنهم يتفهمون أنه يجب أن تكون هناك عملية سياسية، أناشد جميع اليمنيين المشاركة بنية صادقة”.

    ويبدو أن قلق كي مون قد ارتفع بعد قرار مبعوثه الخاص إلى اليمن، جمال بنعمر، الاستقالة من منصبه مع شعوره بالإحباط لفشل محادثات السلام التي رعتها الأمم المتحدة، في وقت تواردت فيه أنباء أن كي مون قد اختار رئيس بعثة الأمم المتحدة لمكافحة فيروس الإيبولا في غربي أفريقيا، الدبلوماسي الموريتاني إسماعيل ولد شيخ أحمد، مبعوثاً جديداً في اليمن.

    البحث عن وساطة خليجية

    مصادر بالخارجية الإيرانية، نقلت أن ظريف أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره العُماني، يوسف بن علوي، تناولا خلالها التطورات الإقليمية، وعلى رأسها الأزمة في اليمن.

    ونقل لنظيره العُماني، خلال المكالمة، استعداد بلاده التام لتقديم كل المساعدة من أجل وقف العملية العسكرية على اليمن، وإجراء حوار بين الأطراف كافة في البلاد، وذلك في إطار خطة وقف إطلاق النار، المكونة من أربعة بنود، والتي تقدمت بها إيران إلى الأمم المتحدة.

    و يشير مراقبون إلى أن هناك علاقات سياسية ودبلوماسية متقدمة بين سلطنة عُمان (الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تشارك بعاصفة الحزم) وإيران، وأن مسقط عملت على استضافة جملة من اللقاءات السرية والمُعلنة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين على مدار عامين، لغرض التحضير للتفاوض لإيجاد حل للملف النووي، والتنسيق المشترك مؤخراً في الحرب ضد “تنظيم الدولة”، وفق ما نشرته الصحافة الأمريكية.

    ويضيف آخرون: إن مجلس التعاون الخليجي، ارتأى أن يُبقي عمان بوابة خلفية قد تعبر منها أية مفاوضات لاحقة مع الحوثيين، أو من يقف خلفهم من مسؤولين إيرانيين.

    سياسي عُماني منتقدا “عاصفة الحزم”: أعلنت لإعادة الشرعية فعصفت بأرواح الأبرياء وسيطرت على ثروات اليمن السيادية

  • اتصالات بين السعودية وإيران لمنع حرب إقليمية

    اتصالات بين السعودية وإيران لمنع حرب إقليمية

    وطن _ الأناضول – قال مصدر دبلوماسي جزائري إن بلاده «نقلت خلال الأسبوعين الأخيرين رسائل متبادلة بين الرياض وطهران تتعلق جميعها بوضع حدود صارمة للنزاع المسلح في اليمن لمنع تحوله إلى حرب إقليمية أوسع».

    ووفق المصدر ذاته، الذي فضل عدم ذكر اسمه، فإن الرسائل جاءت «في شكل تحذير أو طمأنة بين الطرفين، ومن بين الرسائل التي تناقلها البلدان عبر الجزائر إجراء تم التوافق بشأنه لمنع الصدام بين سلاح البحرية السعودية وسفن شحن إيرانية تمر عبر مضيق باب المندب، وإجراء ثان لمنع الصدام بين سلاح البحرية الإيراني والسعودي وح\وث حرب إقليمية

    وأضاف الدبلوماسي «يتواصل المسئولون في طهران والرياض عبر الجزائر لمنع أي تدهور للوضع على صعيد المواجهات العسكرية في اليمن»حسبما ذكرت وكالة الأناضول.

    أسباب الأزمة اليمنية ومقترحات لحلها

    وأوضح أن «الجزائر تعتقد أنه قبل الشروع في أي حل للنزاع في اليمن لابد من وضع آليات لمنع توسعه وتحوله إلى حرب إقليمية بين إيران ودول الخليج».

    ونهاية الشهر الماضي، قال وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، في تصريحات صحفية، إن «الجزائر لها علاقات طيبة مع كل الدول الشقيقة على الساحة العربية، ولها تاريخيا كذلك علاقات ثقة ومودة وإخاء مع إيران، وبالتالي نحن في حوار مع الكل”، في إشارة إلى ما يبدو إلى تحركات دبلوماسية للجزائر للتوسط بين الجانبين.

    وأضاف، في رده على سؤال يخص مدى مساهمة بلاده في تخفيف الاحتقان الحاصل: «نقول دائما نفس الكلام لكل الأصدقاء والأشقاء الذين نعالج معهم هذه المسائل، ونعتقد أن هذا التفاهم والتلاقي بين إيران والدول العربية سوف يساعد كثيرا في تحسين الأجواء عامة وتعزيز قدرتنا التفاوضية كعرب على الساحة الدولية”.

    ويسود التوتر العلاقات بين السعودية وإيران بسبب عدد من الملفات أبرزها الملف النووي الإيراني (الذي ترى الرياض أنه يهدد أمن المنطقة) والملف اليمني (حيث تتهم الرياض طهران بدعم الحوثيين)، والملف السوري (حيث تدعم طهران النظام السوري برئاسة بشار الأسد وتدعم الرياض المعارضة السورية)،

    كما تتهم الرياض طهران بالتدخل في شؤون دول المنطقة ولا سيما البحرين، وزادت حدة التوتر، في أعقاب عملية «عاصفة الحزم»، التي تنفذها السعودية في اليمن منذ 26 مارس الماضي.

    ومنذ 26 مارس الماضي، تواصل طائرات تحالف تقوده السعودية، قصف مواقع عسكرية لمسلحي جماعة “الحوثي” ضمن عملية «عاصفة الحزم»، التي تقول الرياض إنها تأتي استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لحماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية.

    من هي ألوية العمالقة المدعومة من الإمارات في اليمن!؟

  • حزب الله مع إيران وعاصفة الحزم خدمة لإسرائيل

    حزب الله مع إيران وعاصفة الحزم خدمة لإسرائيل

    وطن _ بيروت جاد يتيم الأناضول – قال نائب الأمين العام لـ حزب الله الشيخ نعيم قاسم، الخميس، إن حزب الله مع إيران ورأى أن عاصفة الحزم التي تقودها السعودية لدعم الشرعية في اليمن خدمة لإسرائيل” وتفتت المنطقة العربية.

    وأضاف الشيخ نعيم قاسم الذي كان يتحدث في احتفال حزبي ببيروت، ردا على من “يتهمونن حزب الله مع إيران  ”، مشيرا إلى أنه “لنا الفخر أن نكون مع إيران الحرة القوية المقتدرة التي لا تخضع إلاَّ لله تعالى، وليس لنا أي فخر أن نكون زبانية أو اتباعًا أو من الذين يعملون بحسب المعاشات الشهرية أو الموازنات التي تأتيهم”.
    وتشهد الساحة اللبنانية سجالات إعلامية نارية بين كل من مسؤولي “تيار المستقبل” السني الحليف للسعودية، و”حزب الله” الشيعي الحليف لإيران، على خلفية الانقسام بشأن حملة “عاصفة الحزم” التي اطلقتها السعودية فجر 26 مارس/ آذار الماضي بمشاركة نحو 10 دول عربية دعما للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران والمتحالفين مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بعدما اجتاحوا صنعاء وأجبروا الرئيس على الفرار إلى عدن.

    ورأى قاسم أن “دور إيران الإسلامية دور إيجابي ومهم لكل بلدان منطقة الشرق الأوسط وللدول العربية والإسلامية، لأنها منذ انطلقت حتى الآن كانت دائما إلى جانب المقاومة والدفاع عن حقوق الشعوب”، مشددا على أن “إيران هي التي أنجزت إنجازات مهمة في مواجهة الإرهاب التكفيري، سواء في سوريا أو في العراق والكل يشهد بذلك”.
    واعتبر أن “إيران هي التي سارت مع خيارات الشعوب في سوريا واليمن والعراق والبحرين ولبنان”، واكد ان موقف حزب الله “مما يجري في اليمن هو موقف التأييد لخيارات الشعب اليمني، واليوم إذا كان البعض يقول بأنه يدعم الشعب اليمني بقصفه وتدميره وقتل أطفاله ونسائه فوالله لم نر في التاريخ ولا في الحاضر من يكون دعمه بقتل أصحاب العلاقة والتدخل في شؤونهم. أين الشعب اليمني اليوم؟”.

    محلل إسرائيلي: السيسي يتراجع.. وعاصفة الحزم تتصدع

    وأضاف “نحن نعتبر أن الشعب اليمني مظلوم وأن عاصفة الحزم هي خطوة تخدم إسرائيل، وتفتت المنطقة العربية وليس لها علاقة بخدمة الشعب اليمني لا من قريب ولا من بعيد”.
    من جهته، اتهم أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري، في احتفال شعبي شمال البلاد اليوم الخميس، “حزب الله” بأنه “يصر على إشعال البلد بها تنفيذا لأجندة “الوهم الإيرانية” المتأزمة اليوم من أجندة “الحزم العربية” التي تقودها المملكة العربية السعودية بتحالف عربي واسع وتغطية دولية كرسها مجلس الأمن الدولي”.
    وأصدر مجلس الأمن أمس الأول بالإجماع وامتناع روسيا عن التصويت القرار 2216 بموجب الفصل السابع، يدعو فيه الحوثيين بوقف الاعتداء على مؤسسات الدولة وفرض حظرا للسفر والتسلح على قادتهم.
    ورأى الحريري أن “المضحك المبكي أن “حزب الله” يأخذ على “تيار المستقبل” دفاعه عن السعودية، فيما هو يغرق من رأسه إلى أخمص قدميه في معركة الدفاع عن مشروع الهيمنة الايرانية ويتولى قولا وفعلا مهمة الذراع العسكرية لإيران في لبنان وسوريا والعراق”.

    من جهتها، رأت كتلة “حزب الله” البرلمانية (كتلة الوفاء للمقاومة) في بيان تلقت “الاناضول” نسخة منه إثر انتهاء اجتماع الكتلة الاسبوعي، أن “النتائج والتداعيات الكارثية على استقرار اليمن والمنطقة تؤكدان الخطيئة التاريخية والاستراتيجية لعدوان النظام السعودي الظالم والمدان ضد هذا البلد العربي الشقيق وشعبه المظلوم”.
    وشددت الكتلة على أن “الحل الوحيد لإنهاء الأزمة اليمنية يقتضي الوقف الفوري لعدوان نظام آل سعود وإطلاق الحوار الوطني بين جميع مكونات وأحزاب واتجاهات الشعب اليمني بملء حريتها واختيارها وصولاً إلى حل وفاقي شامل”.
    ووصف “حزب الله” في بيان أمس السعودية بأنها “نظام تخلف وتصدير الارهاب والافكار الشاذة”، مشددا على أن “ارتباط” تيار “المستقبل” السني بالمملكة و”استماتته” بالدفاع عنها لن يجعل الحزب يسكت عن “العدوان” على اليمن.

    وكان وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق المحسوب على “المستقبل”، اتهم إيران في كلمة له خلال احتفال ببيروت مساء أمس الأول، بأنها تقود “عاصفة الوهم” بينما “السعودية تقود عاصفة الحسم” في وجهها.
    ورد على المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي الذي توعد السعودية بتمريغ أنفها بالتراب، وقال “سمعنا قبل أيام كلاماً يتوعد المملكة العربية السعودية بالهزيمة وبتمريغ أنفها بالتراب، وأنا أقول من بيروت… أن من سيُمرّغ أنفه بالتراب هو كل من احترف ثقافة العدوان والإلغاء وتزوير الارادات والتطاول على الشرعيات وكل من يعتقد أن زمن الاستضعاف سيدوم إلى الأبد” في إشارة إلى خامنئي نفسه”.
    ووصف المشنوق أمس خامنئي دون أن يسميه بأنه “قائد كل الحروب والاشتباكات المذهبية في المنطقة الذي يتباكى على أطفال اليمن فيما هو يرعى ويرشد ويبارك ذبح أطفال سوريا والعراق”.
    وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، هاجم السعودية في خطاب له بعد بدء عاصفة الحزم، وهو يعتزم إلقاء خطاب غدا الجمعة تضامنا مع اليمن أيضا.

    ستتورط مع مقاتلي الحرس الثوري وحزب الله.. “غارديان”: السعودية ستحارب إيران حتى آخر جندي سوداني

  • إيران تواصل الحرب الكلامية ضد السعودية وتتوعدها بالهزيمة

    إيران تواصل الحرب الكلامية ضد السعودية وتتوعدها بالهزيمة

    وطن _ تواصل إيران الحرب الكلامية ضد السعودية بسبب قيادتها لعملية عاصفة الحزم العسكرية ضد انقلاب جماعة الحوثيين “الشيعة المسلحة” في اليمن ضمن إطار تحالف عربي، وتتصاعد تلميحات طهران بأن الرياض وتحالفها سيلحق بهم هزيمة برية في اليمن.

    أحدث حلقات تلك الحرب الكلامية ضد السعودية هي تصريحات قائد القوات البرية في الجيش الإيراني العميد أحمد رضا بوردستان، والذي قال : إن “علامات الهزيمة السعودية باليمن باتت تلحظ خلال الأسبوعين الماضيين والهزيمة ستتحقق في حال استمر العدوان” على حد وصفه، وذلك وفق وكالة أنباء “فارس” الإيرانية.

    هل تتوسط قطر لدى إيران لإنقاذ السعودية من “جحيم” صواريخ الحوثي؟!

    وبتلميح خطير للقدرة على هزيمة السعودية بريًا وقدرة الحوثيين على ذلك، قال بوردستان خلال احتفالية بمقام الخميني اليوم الخميس:”إن نتيجة الحرب لا تُحسم بالجو، بل على الأرض واليمن يمتلك قوة برية قوية”، مضيفًا “الهجوم السعودي على اليمن سيفشل بسبب ما وصفه بـ”تضحيات الشعب اليمني”.

    وسبق وهدد قادة وسياسيون إيرانيون السعودية ومنهم البريجادير جنرال أحمد رضا بوردستان، الأحد الماضي، حيث حذر النظام السعودي من عواقب الاستمرار فيما وصفه بالعدوان العسكري ضد اليمن، مشيرا إلى أن الحرب الدموية هناك محكوم عليها بالفشل في النهاية، على حد قوله.

    أما المرجع الشيعي الإيراني آية الله علي خامنئي فقال “إن السعودية لن تخرج منتصرة من الحرب في اليمن، وأضاف في كلمة نشرتها وكالة أنباء فارس الإيرانية الجمعة الماضية: “عدوان السعودية على اليمن وشعبه البريء خطأ.. وقد أرسى سابقة سيئة في المنطقة.. هذه جريمة وإبادة جماعية يمكن أن تنظرها المحاكم الدولية” بحسب قوله.

    وهدد بقوله: “إن السعودية ستتلقى الضربة في ما يحدث في اليمن، ويمرغ أنفها في التراب، مضيفا أن أمريكا ستتلقى هي الأخرى ضربة وتهزم في اليمن”.

    وشبه المرشد الإيراني “عاصفة الحزم بما قام به الكيان الصهيوني في غزة، واصفا إياها بالجريمة والإبادة الجماعية”.على حد وصفه.

    وقال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران هاشمي رفسنجاني أن اليمن سيتحول إلى مستنقع يغرق فيه المعتدون، في إشارة إلى دول التحالف العربي التي تشن عمليات “عاصفة الحزم” ضد الحوثيين هناك بقيادة السعودية.

    وتشن السعودية وتسع دول عربية غارات جوية فيما يعرف بـ”عاصفة الحزم” ضد مليشيا الحوثي وقوات موالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، بينما تساند إيران مليشيا الحوثي، وتصف عملية “عاصفة الحزم” بالعدوان السعودي على اليمن.

    موقع المرشد الإيراني يهين السعودية بصورة “بقرة حلوب” تُرضع أمريكا وإسرائيل!

  • سامي خاطر: كيف علاقة حماس مع إيران والسعودية

    سامي خاطر: كيف علاقة حماس مع إيران والسعودية

    وطن _ يبدو أن علاقة حماس مع إيران والسعودية في تطورات  ومتمسكة بإمساك العصا من النصف فقد كشف عضو المكتب السياسي لحركة حماس وأحد قادتها بالخارج سامي خاطر في تصريحات لصحيفة الرسالة التابعة لحماس وتوزع في غزة، “نحن معنيون بالعلاقة مع إيران كدولة إقليمية فاعلة ومؤثرة كما نحن معنيون بالعلاقة مع السعودية ودول الخليج، وكل الدول العربية والإسلامية”.

    [شاهد] صحيفة “الرياض” السعودية تصف حماس بـ”الإرهابية” لحضورها مراسم تنصيب الرئيس الإيراني

    وأضاف سامي خاطر : العلاقات  لم تنقطع، وحريصون على العلاقات مع الجميع وإن حصل فتور أو تراجع في العلاقات مع أي طرف كإيران مثلًا فهو نابع من ذلك الطرف وليس منا”.

    وتابع “وقد حصل تغير في موقف إيران منا، بسبب الأزمة السورية، والنظام السوري أخذ موقفا أكثر سلبية، ربما لاعتقاده بأنه كان يجب على حماس أن تقف إلى جانبه خاصة في التعامل مع الثورة السورية، ظنا منه أن دعمه السابق لحماس الذي لا ننكره، كان يحتم عليها ذلك. مع أنه يعلم بأنه ليس من سياستنا التدخل في الشؤون الداخلية لدول”.

    حماس تتّخذ موقفاً من إيران “يقهر” السعودية والإمارات

  • هجوم على أكبر هاشمي رفسنجاني لانتقاده الجمهورية الإيرانية

    هجوم على أكبر هاشمي رفسنجاني لانتقاده الجمهورية الإيرانية

    وطن _ هاجم المتشددون في إيران تصريحات رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، أكبر هاشمي رفسنجاني، التي أقر خلالها بوجود ظلم مستمر وقمع متواصل واعتقالات عشوائية وانتهاكات بالسجون الإيرانية، وتلاعب بالانتخابات وأصوات الشعب” والتي أطلقها خلال كلمة له أثناء مراسم تأبين لزوجة الخميني مؤسس جمهورية إيران، يوم الأحد الماضي 12 أبريل.

    ووصفت صحافة اليمين المتشدد تصريحات  أكبر هاشمي رفسنجاني بأنها “تضليل للرأي العام”، وقالت صحيفة “كيهان” المقربة من المرشد إن تلك التصريحات “تتطابق مع تقارير مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران”.
    واهتمت الصحف الإيرانية خلال الأيام الماضية بردود أفعال كبار المسؤولين العسكريين والقضاة وعدد من النواب إزاء الانتقادات التي وجهها رفسنجاني لمن وصفهم بـ”المتحجرين والمترددين، “وذلك في سياق انتقاده” للممارسات السيئة المقرونة بالقمع التي تمارس بحق السجناء في السجون الإيرانية”، حسب ما جاء في كلمته التي انتشرت بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    وفي هذا السياق أكدت صحيفة اعتماد أن رفسنجاني أصبح بعد هذه التصريحات “تحت رحمة سيف الانتقادات”، وذكرت أن رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام “تساوره هذه الأيام مخاوف من تصرفات أولئك المتحجرين والمترددين والإسلاميين الجدد، ولذلك قام خلال الأشهر الماضية بتوجيه الكثير من الانتقادات لهم”.
    ووصفت الصحيفة تصريحات رفسنجاني بـ”غير المعهودة”، حيث تحدث عن “ذكرياته مع الخميني حول إلغاء شعار “الموت لأميركا”، وكذلك المواقف السلبية لرجل الدين المتشدد آية الله مصباح يزدي في الأيام الأولى للنضال ضد نظام الشاه”.
    غير أن ذكريات رفسنجاني عن زوجة آية الله الخميني تسببت له بورطة أمام بعض وسائل الإعلام التي أبدت ردود أفعال غاضبة حول هذا الموضوع، مطالبة إياه بأن “يختصر ذكرياته على الأحياء وأن يترك الأموات وشأنهم”، بحسب الصحيفة.

    وفاة هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس مصلحة النظام في إيران.

    وفيما يخص ردة فعل القادة العسكريين، فقد نقلت صحيفة جوان عن قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري، أنه وجه تهديدا مباشرا لرفسنجاني، متسائلا: “ماذا يعني وصف حماة الثورة بالمتحجرين؟ وأضاف: “عندما يريد النظام الإسلامي أن يطبق العدالة ويحاكم الرؤوس الكبار أمام الرأي العام، فمن الطبيعي أن يقوم هولاء بالتظلم ورفع شعار “وا إسلاماه..”. إنهم يريدون أن يقلبوا العدل ظلما”.
    كما نقلت الصيحفة عن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني إيجائي، رفضه لتصريحات رفسنجاني حول سوء المعاملة في السجون، قائلا: “إن لم تستند تصريحات رفسنجاني إلى أدلة، فإنها تندرج ضمن إطار تهمة تضليل الرأي العام”.

    أما صحيفة كيهان فقد نقلت عن عدد من نواب اليمين المتشدد والأصوليين في مجلس الشورى (البرلمان) ردود أفعالهم تجاه تصريحات رفسنجاني، حيث وصف كل من سيد باقر حسيني مندوب زابل، وأحمد بخشايش مندوب أردستان، ومحمد حسن اصغري و3 نواب آخرين تلك التصريحات بأنها “خيانة للثورة وتشكيك في النظام”.
    ويرى مراقبون أن تصريحات رفسنجاني تأتي في سياق حملة دعائية لتعزيز موقعه، والإصلاحيين لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة المزمع إجراؤها بعد 10 أشهر، وبالتالي تعزيز موقع الرئيس الإيراني حسن روحاني المتحالف مع الإصلاحيين.

    رفسنجاني يعدل تغريدة له في “تويتر” عقب انتقاده بقوة من قبل خامنئي  

  • باكستان تعلن الحرب على إيران وعن استعدادها لنصرة الحرمين

    باكستان تعلن الحرب على إيران وعن استعدادها لنصرة الحرمين

    وطن _ أعلنت حركة طالبان باكستان تعلن الحرب على إيران واستعدادها لإرسال 100 انتحاري للدفاع عن الحرمين الشريفين في حال طلبت المملكة العربية السعودية منها ذلك.

    يأتي إعلان الحركة في ظل الأحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وأبرزها عملية “عاصفة الحزم” التي تقودها السعودية في اليمن ضد جماعة أنصار الله “الحوثيين” المدعومة من إيران.

    ونقلت قناة الجزيرة الفضائية على لسان ناطق باسم “طالبان باكستان” لم تسمه، القول إن قيادة الحركة قررت خلال اجتماع جرى جنوبي إقليم وزيرستان حضره ألف من قادتها وأتباعها، حماية “الحرمين الشريفين”، ومحاربة إيران في كل منطقة تتدخل فيها.

    صفقة نفطية بين السعودية وباكستان لمواجهة إيران .. “فايننشال تايمز” تكشف التفاصيل

    وأثارت تصريحات “طالبان باكستان” الجدل بين الأوساط الجهادية التي أشارت إلى أن الحركة تعتبر من أشد الجماعات الجهادية “غلوا”، حيث تقوم بتفجيرات في المدارس، والأسواق الشعبية، بخلاف حركة “طالبان” أفغانستان بقيادة الملا عمر، التي “تتورع في الدماء”، وفق قولهم.

    ويُعد تصريح “طالبان باكستان” هو أول تعقيب من حركة “جهادية” على “عاصفة الحزم”، حيث فضّل تنظيم “القاعدة”، وتنظيم الدولة التزام الصمت تجاه العملية العسكرية التي أشغلت الرأي العام، رغم وجود فروع لهما في اليمن.

    ماذا قال الدكتور لقاء مكي عن حكم طالبان الجديد وتهديد إيران وفرصة باكستان

  • آية الله جوادي آملي يطالب تحرير مكة والمدينة من آل سعود

    آية الله جوادي آملي يطالب تحرير مكة والمدينة من آل سعود

    وطن _ اكد المرجع الديني الايراني  آية الله جوادي آملي  ان ادارة الحرمين الشريفين في مكة والمدينة يجب ان يتولاها أناس أتقياء وليس نظام آل سعود.

    واشار آية الله جوادي آملي في تصريحات له اليوم الاربعاء الى التطورات الاخيرة في السعودية وقال: في تلك السنة التي شهدت حادثة استشهاد الزوار الايرانيين في الحرمين الشريفين، كتب البعض مقالات حول اهلية من يجب ان يتسلم مسؤولية ادارة الحرمين الشريفين.

    تسجيل مسرب خطير حصلت عليه “وطن” يطلب فيه مسؤول سوري من آخر ليبي التنسيق الأمني وتحرير الحرمين!

    وتابع ان سدانة الاراضي المقدسة يجب ان تكون بيد اناس أتقياء وليس بيد آل سعود، معتبرا ان تحرير مكة والمدينة من سيطرة آل سعود واجب على الجميع وقال : لا يجب التعويل على الحكومات، بل على الشعوب الاسلامية ان تفكر بتحرير الحرمين الشريفين من قبضة آل سعود وهو بمثابة الجهاد الاكبر.

    ولفت الى ان تعطيل العقل والفكر ينتج عنه ما وصل اليه نظام آل سعود حاليا وقال : على العالم الاسلامي ان ينقذ ويحرر العقل والروايات وكذلك الحرمين الشريفين اللذين يخضعان لآل سعود.

    مُنع ذكر فلسطين على منبري مكة والمدينة.. كاتبة مصرية: لن يتم تحرير #القدس إلا بتحرير السعودية أولا