الوسم: إيران

  • الداعية محمد العابدين يهاجم ايران ويثني على عاصفة الحزم

    الداعية محمد العابدين يهاجم ايران ويثني على عاصفة الحزم

    وطن _ رحب  الداعية محمد العابدين عن بغارات عاصفة الحزم التي تستهدف جماعة الحوثي وحلفاءها في اليمن، معتبرا أن العملية جاءت ردا على اعتداءات ايران على العرب والمسلمين.

    وفي بيان أصدره الداعية محمد العابدين وتم بثه في شريط فيديو على “يوتيوب”، قال فيه انه منذ “أيام الأكاسرة الجدد (يقصد النظام الايراني بعد ثورة الخميني) الاولى في الحكم وهم يتحدثون عن تصدير الثورة واتبعوا القول بالعمل”. وأضاف “36 عاما ونحن هدفا لضرباتهم التي لا يعرف التاريخ لها مثيلا في وحشيتها حتى بتنا على يقين بأننا عدوهم الأول في هذا العالم، وانهم اشد خطرا علينا من أي عدو”.

    وذكر زين العابدين أن الإيرانيين “تحالفوا مع أمريكا وهي عندهم الشيطان الأكبر في احتلال كل من أفغانستان والعراق، ودخلوا بغداد على ظهور الدبابات الأمريكية، وعاثوا في أرجائها فسادا وإفسادا وإجراما وتنكيلا”، وأنهم “في النصف الثاني من القرن الماضي شنوا حربا ضروسا على المخيمات الفلسطينية في لبنان خلفت آلاف القتلى والجرحى”، ثم وسعوا تلك الحرب لتشمل كافة أهل السنة في لبنان، حسب قوله.

    واتهم الداعية السوري إيران وحلفاءها بارتكاب “مذبحة مدينة حماة ومدينة جسر الشغور ومدينة حلب” في أوائل الثمانينيات، كما اعتبرهم مسؤولين عن تدمير سوريا وقتل أكثر من ربع مليون سوري وتهجير ثلث السكان في السنوات الأربع الأخيرة.

    داعية مصري: الثعلب الصغير يقود الجمل الكبير من أنفه لحتفه في اليمن

    وقال إنه “لم يعد أحد يثق بتهديدات العرب بالرد على المعتدي”، لكن انطلاق غارات عاصفة الحزم ضد الحوثيين كان “حدثا جديدا كل الجدة”.

    كما أثنى على العملية معتبرا أنها جاءت بقرار ذاتي من المملكة العربية السعودية قبل أن تسارع للموافقة عليه “معظم البلدان العربية والإسلامية”.

    واختتم زين العابدين البيان برسالة مباشرة جاء فيها “قبركم الذي حفرتموه سندفن فيه أطماع الفرس وعملاء الفرس في عالمنا العربي”، معربا عن أمنيته ألا تتوقف عملية عاصفة الحزم حتى “يعود الحق إلى نصابه في اليمن والشام والعراق”.

    المزروعي يلعن الشيخ محمد سرور ومغردون: لو كان دعاء الكلاب مستجاب لأمطرت السماء عظام

  • دعوة حل الصراع في اليمن تضع ضغوطا على السعودية

    دعوة حل الصراع في اليمن تضع ضغوطا على السعودية

    وطن _ تزايدت الضغوط الدولية على السعودية هذا الأسبوع. بعد أيام من إعلان باكستان إمكانية أن تلعب إيران دورا في حل الصراع في اليمن، ذكر الإعلام الإيراني أن الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» قد ناقش الدور الإيراني في الدبلوماسية خلال اجتماعات أول أمس في طهران.

    وقد دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني الدول الأخرى في المنطقة إلى المساعدة من أجل الوصول حل الصراع في اليمن وقد أتت زيارة أردوغان هذا الأسبوع بالرغم من تعليقاته الشهر الماضي التي قال فيها إن إيران تحاول الهيمنة على المنطقة.

    المونيتور: العام الجديد لا يحمل أي أمل لحل الصراع في اليمن

    وطالبت وزارة الخارجية الصينية أيضا جميع الأطراف المعنية بسرعة تنفيذ وقف إطلاق النار وتجنب المزيد من الكوارث المدنية مقترحة تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومقترحات مجلس التعاون الخليجي. وأصدرت مجموعة من 30 من جماعات المجتمع المدني في اليمن خطابا تطالب فيه الأمم المتحدة بالتدخل من أجل وقف هذه الحرب وإجبار جميع القوى التي تقف وراء هذه الهجمات على استئناف الحوار بدون شروط مسبقة وأن ينقذوا اليمن من كارثة إنسانية.

    وضغط السفير السعودي في الولايات المتحدة «عادل الجبير» على الحكومات الأخرى من أجل ألا يقللوا من الدور الإيراني في دعم الحوثيين، مشبها الحوثيين بـ«حزب الله» في لبنان. وقال «الجبير»: «لا نريد ارتكاب نفس الخطأ مع الحوثيين». وأضاف «الجبير» أن الولايات المتحدة تشارك السعودية مخاوفها من الدور الإيراني وأن المسؤولين الأمريكيين يعرفون أن هذا ما تقوم به إيران.

    وفي حديثه أمس في الرياض، قال نائب وزير الخارجية الأمريكي «أنتوني بلينكن» إن بلاده قد عجلت بإرسال شحنات أسلحة إلى السعودية وذلك لتسهيل التدخل السعودي في اليمن.

    حذر وزير الخارجية الأمريكي «جون كيري» إيران على خلفية ما تتهم به من دعم للمتمردين «الحوثيين» في اليمن، وقال في مقابلة تليفزيونية، إن واشنطن ستدعم دول الشرق الأوسط، التي تشعر بأنها مهددة من قبل طهران، رغم أنها لا تسعى للمواجهة، على حد تعبيره.

    وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن بلاده على علم تام بالدعم الذي تقدمه إيران لقوات «الحوثيين» في اليمن.

    وقالت الولايات المتحدة إنها تقدم دعما استخباراتيا كما يمكنها كذلك تقديم تزود بالوقود في الجو للقوات الجوية السعودية.

    وبعد أسبوع تقريبا من التأجيلات حطت طائرة لللجنة الدولية للصليب الأحمر في صنعاء حاملة موادا طبية وهناك طائرة أخرى تحمل إمدادات من المتوقع أن تصل اليوم.

    الكشف عن وساطة عمانية لحل الأزمة اليمنية.. هذه أطرافها

  • تصاعد التوتر لمستويات غير عادية بين طهران والرياض

    تصاعد التوتر لمستويات غير عادية بين طهران والرياض

    وطن _ رصدت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية تصاعد التوتر بين  طهران والرياض  إلى مستويات غير عادية خلال الأيام الماضية على المستويين الخطابي والعملي، حيث اتهم المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي اليوم الخميس السعودية بارتكاب مجزرة وإبادة جماعية في اليمن، وحث المملكة على وقف ما وصفها بالجرائم الكارثية في أقرب وقت ممكن.

    وأشارت  صحيفة فايننشال تايمز   إلى أن تصريحات “خامنئي” تمثل تصعيدا خطابيا للتوترات الإقليمية، واصفة تلك التصريحات بأنها عنيفة بشكل غير عادي خاصة أنها موجهة للمنافس الإقليمي الرئيسي لطهران.

    واشنطن وموسكو وطهران والرياض.. الصراع القادم على الشرق الأوسط

    واعتبر “خامنئي” أن قتل الأطفال وتدمير البنية التحتية والثروة الوطنية لليمن جريمة كبرى، مضيفا أن السعودية ستخسر بالتأكيد، واصفا تحركها في المنطقة بغير المقبول وطالب المملكة بوقف ما أسمته بالعمل الإجرامي في اليمن.

    وتحدثت عن أن تصريحات خامنئي تأتي بعد يوم واحد من تحريك طهران لقطعتين حربيتين إلى شواطئ اليمن، وفي الوقت الذي أبرمت فيه أمريكا اتفاقا مبدئيا مع إيران بشأن برنامجها النووي في مقابل تخفيف العقوبات عنها، أعلنت واشنطن عن دعمها لتحالف “عاصفة الحزم” عبر تسريع وتيرة تسليم الأسلحة وما يلزم من استخبارات للتحالف، وهو الأمر الذي دفع “خامنئي” للإشارة إلى أن من الطبيعي على أمريكا أن تدعم القامع وليس المقموع.

    ونفى “خامنئي” تدخل إيران في اليمن لكنه أشار إلى أن طهران ستستمر في دعم المتمردين الحوثيين.

    من جانبه طالب الرئيس اليمني حسن روحاني السعودية وحلفائها بتذكر مصير الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وإدراك أن العدوان ليس هو الحل، وحذر “روحاني” التحالف بأنه سيدرك قريبا أن ارتكب خطأ في اليمن كما فعل في لبنان وسوريا والعراق.

    وتحدثت الصحيفة عن أنه وعلى الرغم من تصاعد الهجوم بين طهران والرياض  الخطابي، يدرس حكام الخليج ما إذا كان سيدفعون بقوات برية لتكملة الحملة الجوية، في وقت رفضت فيه السلطات السعودية الخميس السماح بدخول طائرة إيرانية تحمل معتمرين إيرانيين إلى المملكة، بالتزامن مع طلب برلمانيين ورجال دين إيرانيين من حكومتهم وقف رحلات العمرة التي تنظمها الدولة إلى السعودية.

    وأبرزت الصحيفة تشبيه “خامنئي” للحرب السعودية على اليمن بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ووجه اللوم بشكل غير مباشر لوزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان متهما إياه بعدم النضج السياسي.

    وزير الداخلية العراقي: السعودية طلبت من العبادي التدخل للتوسط بين الرياض وطهران

  • إيران تستدعي القائم بالأعمال السعودي في طهران

    إيران تستدعي القائم بالأعمال السعودي في طهران

    وطن _ دبي- رويترز: ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الخميس أن إيران استدعت القائم بالأعمال السعودي في طهران بعد أن قال المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية ضد جماعة الحوثي في اليمن إن إيران تدرب مقاتلين حوثيين.

    ونقلت الوكالة عن وزارة الخارجية قولها إن المبعوث استدعي بسبب “اتهامات لا أساس لها من الصحة” ذكرها العميد أحمد العسيري خلال إفادة صحفية الليلة الماضية.

    صام الرئيس اليمني لكنه نطق أخيرا: إيران تدعم الحوثيين

  • أوباما للحكام العرب: الخطر من الغضب الشعبي ليس إيران

    أوباما للحكام العرب: الخطر من الغضب الشعبي ليس إيران

    وطن _ حذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما من إن أكبر خطر يتهدد الدول العربية وخصوصا في الخليج؛ ليس الحرب مع إيران، وإنما حالة الغضب الشعبي والسخط داخل بلادهم، مؤكدا أن سخط الشبان الغاضبين العاطلين والإحساس بعدم وجود مخرج سياسي لمظالمهم؛ هو الأخطر من ايران.

    وقال أوباما إنه سيجري “حواراً صعبا” مع حلفاء الولايات المتحدة العرب في الخليج، سيعد خلاله بتقديم دعم أمريكي قوي ضد الأعداء الخارجيين لكنه سيقول لهم إن عليهم معالجة التحديات السياسية الداخلي و الغضب الشعبي ، و إنه سيبلغ دول الخليج أن عليها أيضا أن تكون أكثر فعالية في معالجة الأزمات الإقليمية.

    وقال: “لكن السؤال هو: لماذا لا نرى عرباً يحاربون الانتهاكات الفظيعة التي ترتكب ضد حقوق الإنسان، أو أن يقاتلوا ضد ما يفعله (الرئيس السوري بشار) الأسد؟”.

    ذا ماركر: بعد خمس سنوات من الربيع العربي.. الغضب يختمر مجددا في الشرق الأوسط

     

  • فوكس نيوز: أسئلة لم يجب عنها الاتفاق النووي مع إيران

    فوكس نيوز: أسئلة لم يجب عنها الاتفاق النووي مع إيران

    خلف الاتفاق النووي الإطاري الذي وقعته القوى العالمية وإيران ورائه أسئلة رئيسية لم يجب عنها، حسبما رأت شبكة فوكس نيوز الإخبارية الأمريكية:

    – هل يمكن أن تقوم إيران بخداع الغرب؟ ربما.

    – هل ستكون الولايات المتحدة أو أي جهة أخرى قادرة على الرد في الوقت المناسب؟ نظريا نعم.

    – هل هم مستعدون لاستخدام القوة العسكرية؟ أمر محل شك.

    – هل سيقضي الاتفاق النهائي على المخاوف العالمية حيال نوايا إيران؟ بالتأكيد لا.

    غير أن ورقة حقائق مفصلة أصدرتها الولايات المتحدة بشكل مفاجئ بعد الانجاز الدبلوماسي الذي تحقق يوم الخميس في سويسرا، تعتبر بمثابة دعم كبير للرئيس باراك أوباما في المعركة التي سيواجهها لتسويق الاتفاق لدى نواب الكونجرس المتشككين ولدى حلفائه في الشرق الأوسط، إذا توصل المفاوضون إلى اتفاق نهائي خلال الشهور المقبلة.

    وكما قال أوباما من البيت الأبيض “عملهم وعملنا لم يكتمل بعد، والنجاح غير مضمون”. فلا يزال أمام التوصل إلى اتفاق شامل بحلول 30 يونيو فجوات كبيرة بين واشنطن وشركائها المفاوضين من جهة، وايران من جهة أخرى.

    القيود على أبحاث إيران وتطويرها للتكنولوجيا المتقدمة التي يمكن أن تستخدم لإنتاج أسلحة نووية لاتزال غامضة. وربما لا يتمكن المفتشون من دخول مواقع عسكرية إيرانية جرت فيها أنشطة نووية في السابق.

    ويختلف الأمريكيون والإيرانيون بالطبع حول سرعة تخفيف العقوبات الاقتصادية على إيران. وأضعف وصف ورقة الحقائق الأمريكية لـ”عملية حل النزاع” المنصوص عليها في الاتفاق، تأكيدات أوباما بأن العقوبات يمكن إعادة تفعيلها فورا إن لم تلتزم ايران بنصوص الاتفاق.

    لكن القضية الأكبر قد تكون ما أكده المسؤولون الأمريكيون قبل أي شيء آخر: الزمن الذي ستحتاجه إيران لإنتاج سلاح نووي خلسة. ويفرض الاتفاق الإطاري مجموعة من القيود تترك إيران بحاجة للعمل لما لا يقل عن عام لتحقيق هذا الهدف، بدلا من شهرين إلى ثلاثة أشهر في الوقت الحالي.

    وأشار أوباما ووزير الخارجية جون كيري إلى طول الفترة على أنها دليل على أنهما ضمنا “اتفاقا جيدا”، وقالا إن فترة عام واحد كافية بالنسبة للولايات المتحدة لكشف أي محاولات إيرانية سرية لتصنيع قنبلة، والرد على ذلك.

    لكن هذا الشرط سيستمر لعشر سنوات فقط. أما على مدار السنوات الخمس التالية، فمن غير الواضح مدى اقتراب البرنامج النووي الإيراني من تصنيع قنبلة. وبعد انتهاء صلاحية الاتفاق، أي بعد 15 عاما، لا يبدو أنه توجد قيود يمكن الحديث عنها، وهو أمر يشير اليه المعارضون في الكونجرس وإسرائيل والسعودية، منافسا إيران الإقليميين، باعتباره دليلا على أنه “اتفاق سيء”.

    وقال بنيامين نتنياهو بعد اجتماع لمجلس الوزراء الإسرائيلي يوم الجمعة “هذا الاتفاق يشكل خطرا داهما على المنطقة والعالم ويهدد بقاء دولة إسرائيل”. وأضاف “في غضون سنوات قليلة، سيزيل الاتفاق القيود عن البرنامج النووي الإيراني، ويمكن إيران من امتلاك قدرة هائلة على التخصيب يمكن استخدامها لإنتاج الكثير من القنابل النووية في غضون أشهر”.

    هذه الأمور وغيرها ستناقش داخل الكونجرس الذي راقب بفارغ الصبر ثمانية عشر شهرا من المفاوضات. فالجمهوريون يعارض جميعهم تقريبا جهود أوباما الدبلوماسية، بينما ينقسم الديمقراطيون بشأنها. ومن ثم سيبحث الحزبان معا مسارين محتملين لتدخل الكونغرس.

    المسار الأول من شأنه إتاحة التصويت للنواب على الاتفاق، وهو أمر قد يقبله أوباما بالرغم من معارضته السابقة لهذا الإجراء.

    وأعرب الرئيس الأمريكي الخميس عن ثقته في قدرته على إثبات أن الاتفاق سيكفل الأمن للولايات المتحدة والعالم، مشيرا إلى أن مستشاريه سيشركون الكونجرس بحيث “يلعب دورا رقابيا بناء”.

    أما المسار الثاني المحتمل للكونجرس فهو أكثر خطورة، حيث يتمثل في فرض عقوبات جديدة على الاقتصاد الإيراني. ومن شأن هذه الخطوة أن تقوض الجهود الدبلوماسية تماما، لاسيما أنها ستهدد الصيغة الأساسية للاتفاق النهائي، المتمثلة في رفع العقوبات الغربية مقابل فرض قيود أكثر صرامة على البرنامج النووي الإيراني.

    غير أن أوباما يحظى بعوامل نجاح أكثر من العام الماضي عندما تجاوزت المفاوضات مهلتين نهائيتين. وحتى حينها، تمكنت الإدارة الأمريكية من التصدي لضغوط الكونجرس.

    الاتفاق الذي أبرم هذا الأسبوع يلزم إيران بخفض عدد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم إلى النصف، وكذلك عدم تزويد أجهزة منشأة فوردو التي أقيمت تحت الأرض تحسبا لأي هجمات جوية، بأية مواد من شأنها المساعدة في صنع قنابل.

    كما ينص الاتفاق على فصل أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، ولن يسمح لمفاعل الماء الثقيل بإنتاج البلوتونيوم المستخدم أيضا في تصنيع الأسلحة النووية، فضلا عن زيادة عمليات التفتيش.

    وترى الإدارة الأمريكية وغيرها من الداعمين للاتفاق أن السنوات التي رفضت فيها واشنطن الدخول في محادثات مع إيران ومطالبتها طهران بوقف كافة أنشطة التخصيب والتفكيك الكلي لمنشآتها النووية، لم تحرز أي تقدم وإنما سمحت للإيرانيين بزيادة عدد أجهزة الطرد المركزي بها من بضع عشرات إلى نحو 20 ألف جهاز.

    ليس هذا فحسب وإنما أقامت طهران موقعا ثانويا سريا تحت الأرض، وبدأت تخصيب اليورانيوم بمعدلات أقل من النسبة المطلوبة لإنتاج الأسلحة النووية.

    ومنذ نوفمبر 2013، تشغل إيران 9000 جهاز طرد مركزي فقط، ومن المقرر أن ينخفض هذا العدد إلى نحو 6000 جهاز.

    ولم يعد الإيرانيون ينتجون يورانيوم بنسبة أعلى، فضلا عن أنهم سيحيدون معظم مخزوناتهم من الوقود النووي أو سيقومون بشحنها الى خارج البلاد، وبالتالي يبدو أن هذا الاتفاق سيوقف تهديد قنبلة البلوتونيوم، على الأقل في الوقت الراهن.

    ويقول الإيرانيون إنهم لا يسعون لإنتاج أسلحة نووية، وإن برنامجهم مخصص فقط لأغراض الطاقة والبحث العلمي والجوانب الطبية.

    وفي هذا السياق، قال الرئيس حسن روحاني الجمعة “ستظل إيران وفية وملتزمة بوعودها”.

    ولا يصدق أوباما وكبار مستشاريه الإيرانيين بشأن هذه النقطة، لكنهم يرون أن الاتفاق يمكن أن يساعد على الأقل في التحقق من المزاعم الإيرانية، والمضي قدما في حسم هذا الملف أكثر من من العقوبات أو أي عمل عسكري، وبالتالي ضمان عدم تجميع طهران أي ترسانة نووية.

    وفي مقال رأي بصحيفة بوسطن جلوب الجمعة، قال كيري “لكي نكون واضحين، ليس هناك أي جانب من جوانب الاتفاق مبني على الوعود أو الثقة.. كل عنصر يخضع للدليل والإثبات”.

     

  • روحاني يطلب مساعدة سلطنة عُمان لوقف العمليات العسكرية في اليمن

    روحاني يطلب مساعدة سلطنة عُمان لوقف العمليات العسكرية في اليمن

    الأناضول – نقل مساعد وزیر الخارجیة “حسین أمیر عبداللهیان” الیوم؛ رسالة من الرئيس الإيراني “حسن روحاني” إلى السلطان “قابوس بن سعيد”، يطلب فيها مساعدة السلطنة لوقف العمليات العسكرية في اليمن، بحسب ماذكرته وكالة الأنباء الإيرانية “إيرنا”.

    وذكرت الوكالة أنَّ عبد اللهيان التقى نظيره العُماني “يوسف بن علوي”، اليوم في مسقط، وشدَّد الطرفان خلال اللقاء علی ضرورة اتخاذ آلیات سیاسیة لتجنب الحرب، ورکزا علی أهمیة دور اللجنة الدولیة للصلیب الأحمر، وسائر المنظمات الدولیة؛ لتقدیم المساعدات الطبیة والأدویة والخدمات الإنسانیة العاجلة إلی الشعب الیمني.

    يشار إلى أن طائرات تحالف عربي إسلامي، تقوده السعودية، تواصل قصف مواقع عسكرية لمسلحي جماعة الحوثي، وقوات موالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، منذ 26 مارس المنصرم، ضمن عملية أطلق عليها اسم “عاصفة الحزم”، والتي تأتي استجابة لدعوة الرئيس هادي، بالتدخل عسكريًا لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان جماعة الحوثي المسلحة”.

  • الاعلامي فيصل القاسم: زواج أمريكا من العرب هو زواج متعة

    الاعلامي فيصل القاسم: زواج أمريكا من العرب هو زواج متعة

    وطن _ قال الاعلامي فيصل القاسم معلقا على الاتفاق المبدئي بين إيران ودول 5+1 إن “بعض العرب كانوا يعتقدون أن أمريكا تزوجتهم بالحلال. لكن كم كانوا مخدوعين. أمريكا كل زيجاتها زواج متعة.”

    وتابع الاعلامي فيصل القاسم  عبر تدوينات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: “بعض العرب ينظر إلى أمريكا بعد اتفاقها مع إيران كما تنظر الزوجة إلى زوجها عندما يتزوج عليها زوجة أخرى.. في السياسة لا تجري التحالفات على أساس المبادئ والأخلاق والقيم، بل على اساس المصالح القذرة، لهذا لا تتفاجأ إذا وجدت البعض يتحالف مع الشياطين من أجل مصالحه.”

    ماذا أهدى فريق المفاوضات الإيراني نظيره الأمريكي قبيل توقيع الاتفاق النووي عام 2015؟!

    وأضاف في تدوينة منفصلة بعنوان “إلى الخائفين من الاتفاق الأمريكي الإيراني،” حيث قال: “قليل من التفكر. أيهما أفضل: أن يتركوا إيران تصنع السلاح النووي وتصبحون تحت رحمتها وخطرها، أم أن يجردوها من مشروعها النووي مقابل مكاسب اقتصادية وسياسية واستراتيجية؟ إذا كنتم تخافون من المكاسب التي ستحصل عليها إيران، فهذه مشكلتكم، لأنكم أمضيتم حياتكم وأنتم تعتمدون على أمريكا، ولم تصنعوا شيئاً لمستقبل بلادكم وشعوبكم، بينما إيران كانت تعتمد على نفسها، فحصدت ما زرعت. ولا تنسوا أيضاً أن الغرب سمح لباكستان حليفة العرب بامتلاك السلاح النووي، لكنه منع إيران.”
    CNN

    فيصل القاسم ساخرا من السعودية: “كم هي محظوظة إيران بهيك عدو”

  • نيويورك تايمز لأوباما : طمأن العرب!

    نيويورك تايمز لأوباما : طمأن العرب!

    وطن _ طالبت صحيفة نيويورك تايمز لأوباما  الرئيس الامريكي بضرورة طمأنة شركاء أمريكا فى الشرق الأوسط , خاصة دول الخليج, الذين لديهم مخاوف حقيقية بشأن التهديدات الإيرانية, وتأثير الاتفاق النووى عليهم.

    وأضافت  نيويورك تايمز لأوباما   أن هذا الأمر يتطلب سعيا عاجلا لأشكال جديدة من ضمانات الأمن والتعاون واتخاذ موقف حازم ضد التصرفات الإيرانية المهددة للمنطقة، من سوريا إلى اليمن.

    وأبرزت الصحيفة تأكيد أوباما أن الاتفاق النووي, الذى تم التوصل إليه, لم يعتمد على الثقة لضمان امتثال إيران, بل على «عمليات التفتيش الأكثر صرامة وجرأة ونظام الشفافية المتبع فى أى برنامج نووي».

    ترامب أوفى بالتعهدات التي قطعها على نفسه وأمر الوكالات الأمريكية بمراجعة الاتفاق النووي مع إيران

    وكان أوباما دعا أمس 2 إبريل قادة دول مجلس التعاون الخليجى إلى قمة بمنتجع كامب ديفيد خلال الربيع الحالي، تبحث سبل تعزيز التعاون الأمنى بين الولايات المتحدة والمجلس, كما تبحث سبل إيجاد حلول للنزاعات بالمنطقة.

    نيويورك تايمز: هكذا سيطمئن أوباما دول الخليج بشأن الاتفاق النووي مع إيران

    وقال أوباما – فى خطاب بالبيت الأبيض خصصه للحديث عن الاتفاق المبدئي, الذى توصلت إليه فى 2 إبريل مجموعة 5+1 (أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين) مع إيران بشأن الحد من أنشطتها النووية مقابل رفع تدريجى للعقوبات الدولية عنها, إنه وجه دعوة قادة كل من السعودية وقطر والبحرين والكويت والإمارات وسلطنة عُمان إلى قمة فى منتجع كامب ديفيد.

    ووصف أوباما اتفاق الإطار مع ايران بشأن برنامجها النووى بالتاريخي, وقال إن الاتفاق فى حال تطبيقه بالكامل سيقطع كل السبل أمام حصول إيران على سلاح نووي.

    وأعلن أوباما عن القمة الأمريكية الخليجية, فى وقت أكد فيه وزير الخارجية الأميركى جون كيرى مجددا حرص بلاده على أمن دول الخليج

    أوباما يسعى لتحصين الاتفاق النووي مع إيران قبل مغادرته البيت الأبيض

  • نتنياهو يريد أن يضمن الاتفاق اعتراف إيران بحق اسرائيل

    نتنياهو يريد أن يضمن الاتفاق اعتراف إيران بحق اسرائيل

    وطن _ القدس المحتلة- (أ ف ب): طالب رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الجمعة بزيادة الضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق افضل حول برنامجها النووي يضمن  اعتراف إيران بحق اسرائيل في الوجود.

    ووصف نتنياهو اتفاق الاطار الذي توصلت اليه مجموعة 5+1 وايران مساء الخميس، بالسيء. ولكنه اشار الى ان الحل لا يقع بين خيارين هما الاتفاق السيء او الحرب، بل هناك “خيار ثالث وهو الوقوف بصرامة وزيادة الضغط على ايران حتى التوصل الى اتفاق جيد”. وتابع في بيان ان “اسرائيل تطلب ان يتضمن اي اتفاق نهائي مع ايران اعترافا ايرانيا واضحا ولا لبس فيه بحق اسرائيل في الوجود”.

    الكشف عن عمليات نفذتها إسرائيل في قلب إيران

    وجاءت تصريحات نتنياهو اثر جلسة استثنائية لحكومته الامنية المصغرة غداة الاعلان عن التوصل الى اتفاق اطار بين ايران ومجموعة 5+1 حول برنامج طهران النووي مقابل اعتراف إيران بحق اسرائيل

    واضاف نتنياهو ان “الحكومة موحدة في رفضها القاطع للاتفاق المقترح”، مضيفا ان “هذا الاتفاق يشكل خطرا كبيرا على المنطقة والعالم، ومن الممكن ان يهدد بقاء دولة اسرائيل”.

    وتابع ان “الاتفاق من شأنه رفع العقوبات بشكل شبه فوري في وقت تصعد ايران من عدوانها وارهابها في المنطقة وخارجها”. واعتبر ان “من شأن اتفاق من هذا النوع ان يفسح الطريق امام ايران للوصول الى القنبلة، وقد يشعل ايضا سباقا على التسلح النووي في الشرق الاوسط، كما يزيد من مخاطر اندلاع حرب مرعبة”.

    ومن جهته، كرر وزير الاستخبارات الاسرائيلية يوفال شتاينتز الخميس تحذيرات سابقة، وقال “اذا لم يبق أمامنا أي خيار (…) فان الخيار العسكري لا يزال على الطاولة”.

    جامعة إيرانية تقيم بيت عزاء على روح “الاتفاق النووي” بعد تمديد العقوبات الأمريكية