الوسم: إيران

  • صعوبة إنهاء عاصفة الحزم  أكبر من شنها

    صعوبة إنهاء عاصفة الحزم أكبر من شنها

    وطن _ تحت عنوان السعودية واليمن .. اختبار للملك الجديد تنشر مجلة إيكونوميست البريطانية تقريرًا بعددها الصادر يوم السبت القادم تقريرًا عن عملية عاصفة الحزم في اليمن، مشيرة إلى أن العاهل السعودي الملك سلمان دق طبول الحرب سريعا، لكنه سيجد صعوبة إنهاء عاصفة الحزم

    وقالت المجلة: إن سلمان جمع عشرة دول في ائتلاف يرمي إلى مواجهة متمردي الحوثيين الشيعة “المغرورين”، لدرجة أن قطر والإمارات نحّتا خلافاتهما جانبا للتصدي لهذا الفصيل الذي يعد وكيلا لإيران، كما أرسلت مصر مقاتلات وسفنا، وتعهدت دول بعيدة عن اليمن بالمساعدة في العملية، مثل المغرب وباكستان.

    ولفتت  مجلة إيكونوميست البريطانية  إلى أن السعودية عادة ما تتجنب الحديث بصوت مرتفع أو المشاركة في أي تحرك عسكري وتجد صعوبة إنهاء عاصفة الحزم  ، لكن الإصرار غير المعهود الذي تبديه هذه المرة قد يكون علامة على نفوذ نجل الملك الجديد محمد بن سلمان الذي يتولى حاليا وزارة الدفاع السعودية، والذي قد لا يتخطى عمره الثلاثين عاما.

    وأضافت أن الدول السنية لاشك في أنها ترغب في وضع حد لإيران حتى لا تقدم على ارتكاب مزيد من الانتهاكات، لاسيما وأن إيران تتمتع بنفوذ بالفعل في كل من العراق وسوريا ولبنان، لكن السعودية، التي تعتبر شبح الجزيرة العربية فنائها الخلفي، لديها حساسية خاصة من أي اضطرابات في اليمن.

    واعتبرت أن فريق الملك سلمان قد تكون لديه مهارة سياسية، إلا أن الاختبار الحقيقي سيكون نتيجة هذا التحرك العسكري، ومدى قدرته على إعادة الاستقرار للدولة المجاورة البائسة الهائجة.

    وأشارت المجلة إلى أن السعودية أعد محور الإسلام السني تنظرا لما لديها من ثروة نفطية من ناحية، ووصاية على أهم حرمين إسلاميين، المكي والمدني، من ناحية أخرى، لكن المملكة لها تاريخ من التخبط.

    وضربت إيكونوميست مثالا لذلك بالإشارة إلى الأزمة السورية، حيث حاولت السعودية الإطاحة بالرئيس بشار الأسد من خلال دعم الجماعات المعارضة له، لكن إيران تمكنت من إحباط المسعى السعودي لدعم الأسد بصحبة حليفها اللبناني “حزب الله”.

    وطالما اعتمدت السعودية، بحسب المجلة، على الولايات المتحدة للحفاظ على أمنها، فجيشها يعاني الكثير من الضعف.

    ونقلت المجلة عن محلل شؤون الشرق الأوسط في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في بريطانيا إيميل هوكايم قوبه إنه برغم امتلاك الجيش السعودي بعض القدرات المتميزة، لم يعكس بعد الميزانية الهائلة التي تخصصها السعودية لقطاع الدفاع.

    وحذرت المجلة من أنه إذا خاضت القوات السعودية هجوما بريا فإنها ستواجه محاربي الحوثيين المتمرسين بشكل مخيف، كما أن أي قوة ستدخل أرض اليمن سيكون عليها أيضا محاربة تنظيم القاعدة وجماعات جهادية أخرى توسعت في اليمن إبان فترة الاضطرابات السياسية.

    وخلصت إيكونوميست إلى أن الأزمة تكمن في أن اليمنيين الذين يعتنقون المذهب الزيدي يمثلون حوالي 40 بالمائة من إجمالي السكان، ولذلك سيكون من الصعب إقصاء الحوثيين من البلاد، وكما اكتشفت الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، فإن إنهاء حرب أصعب من شنها.

    الحكومة السعودية “الرشيدة” تدرج “عاصفة الحزم” و”رعد الشمال” بمناهج الدراسة

    واختتمت المجلة تقريرها بالقول إن أعداء السعودية لن يأسفوا على رؤيتها وهي تتعثر في اليمن، كما أن التعليقات الإيرانية بالفعل تتحدث عن أن اليمن سيكون :أفغانستان السعودية”.

    عام على “عاصفة الحزم”: ملامح صفقة تتشكل بين الحوثيين والسعودية !

  • بنود الاتفاق بين إيران والغرب بشأن المفاوضات النووية

    بنود الاتفاق بين إيران والغرب بشأن المفاوضات النووية

    وطن _ قالت مسئولة السياسة الخارجية الأوروبية، فيديريكا موغيريني، إن بنود الاتفاق بين إيران والغرب هي جملة من التفاهمات والمعايير الأساسية

    وأضافت  فيديريكا موغيريني في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، مساء اليوم بمدينة لوزان السويسرية، أن بنود الاتفاق بين إيران والغرب “ستتم مراقبة أجهزة الطرد المركزي بشكل كامل”، و” سنضمن عدم امتلاك طهران للقنبلة النووي”، حيث سيتم تخفيض قدرات إيران على التخصيب ونضمن عدم وجود مواد انشطارية”.

    وتابعت أن الاتحاد الأوروبي، سيشرف على تنفيذ الاتفاق بأكمله”، و “الأمم المتحدة ستصوت على تأييد الاتفاق النهائي مع إيران”، مؤكدة في ذات الوقت”.

    فوكس نيوز: أسئلة لم يجب عنها الاتفاق النووي مع إيران

    وأشارت إلى أن إيران والمجموعة الدولية (5 +1) قرروا إصدار بيان مشترك بشأن المفاوضات الجارية بينهم حول “النووي الإيراني”، وبدء كتابة خطة التحرك المشتركة.

    من جهته قال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، “لا نزال بعيدين قليلا عن التوصل إلى حيث نريد أن نكون في الاتفاق”، وإن بلاده “مستمرة في تخصيب اليورانيوم”.

    وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، مساء اليوم، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، ” التوصل إلى حلول بشأن معايير رئيسية في المحادثات النووية”. مضيفًا: ” صياغة الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي ستتم بحلول 30 يونيو القادم”

    جاء ذلك فيما أكد وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، في تغريدة له أيضًا على تويتر ” التوصل إلى حلول” بشأن الملف النووي لبلاده”.

    وقال وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير في تغريدة له على تويتر “إنه تم التوصل إلى إطار لاتفاق نهائي مع طهران بشأن مفاوضات النووي”.

    صفقة العار بين ايران واسرائيل ..التطبيع مقابل النووي

  • الفريق ضاحي خلفان يتوعد الحوثيين بدعوة مظلوم

    الفريق ضاحي خلفان يتوعد الحوثيين بدعوة مظلوم

    وطن _ بعد مرور أسبوع على عاصفة الحزم التي يقودها التحالف العربي ضد مليشيات الحوثي في اليمن، توعد الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس شرطة دبي، بـ”إعادة فارس إلى الدين القويم”.

    قال الفريق ضاحي خلفان في سلسلة تغريدات عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر إن مليشيات الحوثي ستحلق بها الهزيمة، وإن ما يحدث لها هو بسبب اعتدائها على المسلمين، وقال خلفان: “يا سيدي يا رسول الله.. سنعيد “فارسا” للطريق المستقيم سنعيدها نحن كما نرجو إلى الدين القويم.. لم يحترم الحوثي حق الجوار.. فسلط الله عليه غضب دول التحالف الاخيار.. سيأتي اليكم خبر عن الحوثي..! هذا والله أعلم.”

    وفي تغريدة أخرى، قال خلفان “دعوة مظلوم يا الحوثي حلت بك فلا تلومن إلا نفسك”. وتابع مغردًا “لو حفظ الحوثي دماء المسلمين ولم يكن أداة للإيرانيين لما وجبت محاربته ولكن قتل وهدر وسفك الدماء .! فعاقبه الله من السماء.!!!”، اللهم احفظ يمننا من عبث الحوثي”.

    وفي تغريدة أخرى، قال “صبرنا على الحوثي حتى تمرد وادخل في شأن اليمن اشنع العدا.. وعاث بأرض العرب قتلاً منظمًا فهذا قصاص يا حويثي من اعتدى تباهيت في طول البلاد وعرضها وأمسيت يا هذا الجبان مهددًا”.

    ضاحي خلفان من مكتبه المكيف يطالب بتطبيق حد السرقة على زعيم الحوثيين لتأديبه

  • طهران تدعم السلطان قابوس للحوار بين الأطراف اليمنية

    طهران تدعم السلطان قابوس للحوار بين الأطراف اليمنية

    وطن _ قال مساعد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير إن طهران تدعم السلطان قابوس لبداية الحوار بين الأطراف اليمنية. وأكد إنه بإمكان طهران والرياض التعاون لإيجاد حل لأزمة اليمن، مجددا اعتراض بلاده على العمليات العسكرية للتحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد المسلحين الحوثيين في اليمن.

    “الحل في مسقط” يجتاح دول الخليج بعد المبادرة السعودية لإنهاء الحرب في اليمن

    وأضاف عبد اللهيان، في تصريحات للصحفيين على هامش مؤتمر الدول المانحة لسوريا المنعقد في الكويت، أن طهران تعتبر الهجوم العسكري السعودي ضد اليمن خطأ استراتيجيا، وأن الحل هناك يجب أن يكون سياسيا يشمل كافة الأطراف اليمنية.

    وتقود السعودية تحالفا عربيا وإقليميا معزز بضربات جوية وبحرية على مواقع المسلحين الحوثيين بعد انقلابهم على الشرعية في اليمن، ولم تشارك السلطنة في التحالف العسكري.

    طهران تدعم السلطان قابوس في اعلان السلطنة مساندتها للطرق السلمية لحل الأزمات من خلال الحوار والتفاهم ووقوفها مع كل الأشقاء في الدول العربية على حد سواء بحسب تصريحات يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية.

    كاتب مصري كبير للسعودية: الحل لخروجكم من مستنقع اليمن يمر عبر سلطنة عمان

  • العراق يعلن (تحرير) تكريت: إيران تهنئ والتحالف يشكك

    العراق يعلن (تحرير) تكريت: إيران تهنئ والتحالف يشكك

    تكريت – وكالات – أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الثلاثاء، أنه تمت السيطرة على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين من مقاتلي تنظيم الدولة. لكن التحالف الدولي أكد بعدها أن التنظيم لا يزال يسيطر على أحياء في المدينة.

    وقالت كيم ميكلسن، المتحدثة باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في بيان، إن “بعض أحياء المدينة لا تزال تحت سيطرة (الدولة الاسلامية) وثمة عمل كبير يجب القيام به”.

    وكان العبادي وهو القائد العام للقوات المسلحة قال في بيان: “أزف لكم بشرى وصول قواتنا البطلة إلى وسط مدينة تكريت ورفع العلم العراقي فوق مبنى المحافظة”، لافتا إلى أنها “تقوم بتطهير باقي المناطق بسبب تفخيخ داعش المنازل والطرق”. وقال إن “الطيران العراقي وطيران التحالف الدولي قاما بتوجيه ضربات مؤثرة على أوكار داعش”.

    من جانبه، قال جاسم جبارة، رئيس اللجنة الأمنية في محافظة صلاح الدين: “تم تحرير مدينة تكريت بالكامل”.

    وأكد جبارة أن “شرطة صلاح الدين ستقوم بواجب الأمن والانتشار في المدينة لحمايتها”.

    ورفع محافظ المدينة رائد الجبوري ورئيس مجلس المحافظة أحمد الكريم وكبار قادة الشرطة والجيش، العلم العراقي على مبنى المحافظة ومجلس المحافظة، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

    وبدأت عمليات تحرير محافظة صلاح الدين منذ الثاني من آذار/ مارس الجاري، لكنها توقفت بعد محاصرة تكريت كبرى مدن المحافظة لنحو أسبوع، قبل أن تستأنف مجددا مطلع الأسبوع الجاري.

    وشاركت قوات من الجيش والشرطة والحشد الشعبي الشيعي في الهجوم، فيما تولى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وقوات عراقية تأمين الدعم الجوي.

    بدوره، أكد كريم النوري المتحدث باسم قوات بدر، أحد أبرز التشكيلات الشيعية “سيطرة القوات العراقية على المجمع الحكومي في مدينة تكريت”.

    وقامت الفصائل الشيعية المدعومة من إيران بدور مهم خلال الأسابيع الماضية، في العمليات التي انطلقت لاستعادة السيطرة على تكريت مركز محافظة صلاح الدين.

    ودائما ما تتهم الفصائل الشيعية بارتكاب جرائم حرب من قبل المنظمات الحكومية، في المناطق التي تسيطر عليها، ويسود فيها النهب.

    واستعصت تكريت لمدة أسبوعين على المليشيات الشيعية والقوات العراقية بالإضافة للمستشارين الإيرانيين، وعلى رأسهم قائد فيلق قدس قاسم سليماني، ولم يستطيعوا التقدم إلى داخل المدينة، ما جعلهم يتوقفون إلى حين تدخل طائرات التحالف الدولي التي حسمت الأمر.

    وبدأ طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن في 25 آذار/ مارس، بشن ضربات ضد معاقل تنظيم الدولة في تكريت، كان آخرها الأحد والاثنين، وفقا للبنتاغون.

    تهنئة إيرانية

    من جهتها، هنأت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم، الثلاثاء، الجيش العراقي والحشد الشعبي “بالانتصار الشجاع الذي حققوه في محافظة صلاح الدين وتطهيرهم لمدينة تكريت وجميع المناطق المهمة في هذه المحافظة من رجس الوجود الإرهابي التكفيري”، على حد قولها.

    وذكرت وكالة “إسنا” أن أفخم أكدت أن ما أسمته “الانتصارات الأخيرة التي حققها العراقيون” تعد نقطة تحول في المعركة ضد “الإرهاب” في هذا البلد، وتبشر بتطهير مختلف مناطق العراق في القريب العاجل.

    وأشارت أفخم إلى أن إيران دعمت دون قيد أو شرط، الدولة العراقية في مجابهة “الإرهاب ودحر التكفيريين”.

    وتتمتع تكريت ذات الغالبية السنية بأهمية رمزية واستراتيجية. فهي مسقط رأس الرئيس الأسبق صدام حسين، وفيها ثقل لحزب البعث المنحل الذي يعتقد أن بعض قادته في المدينة تعاونوا مع تنظيم الدولة. كما أنها تقع على الطريق بين بغداد والموصل، مركز محافظة نينوى في شمال البلاد.

    وشهدت الأوضاع الأمنية في بغداد تحسنا كبيرا أثناء العمليات التي نفذت ضد مسلحي تنظيم الدولة، وشاركت في قسم كبير منها فصائل شيعية.

  • بعد التقارب مع إيران.. عاهل الاردن يستقبل عمار الحكيم في عمان

    بعد التقارب مع إيران.. عاهل الاردن يستقبل عمار الحكيم في عمان

    وطن – بعد تقارب الأردن مع إيران استقبل العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني، في قصر الحسينية ظهر الأحد، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم الذي يقوم بزيارة هي الاولى من نوعها الى الاردن منذ عدة سنين .
    واكد بيان عن الديوان الملكي الاردني بان الملك بحث مع الحكيم العلاقات الأردنية العراقية وسبل تعزيزها، وقوف الأردن الكامل إلى جانب الأشقاء العراقيين ودعم مساعيهم في محاربة الإرهاب وتنظيماته، وبناء حاضر ومستقبل أفضل للعراق، وتمكينه من ترسيخ وحدته الوطنية وبمشاركة جميع أطياف الشعب العراقي.

    وتم خلال اللقاء استعراض مجمل التطورات الراهنة في المنطقة.

    بدوره، أعرب الحكيم عن تقديره للمواقف الاردنية في الوقوف دوما إلى جانب العراق وشعبه، ومساعيه لتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط حسب نص البيان الرسمي .

    الأردن (الذي يعتاش على مساعدات الدول الآخرى) يؤكد استعداده لتسليح العراق ضد الإرهاب

  • قناة إسرائيلية: إيران تسلح الحوثيين على بعد 800 كيلو متر من مكة

    قناة إسرائيلية: إيران تسلح الحوثيين على بعد 800 كيلو متر من مكة

    وطن- قالت القناة السابعة الإسرائيلية “عاروتس شيفع”: “إن مصادر بالشرق الأوسط وروسيا أكدت قيام سفينة إيرانية بتفريغ 185 طنًا من الأسلحة في ميناء “سليف” لصالح جماعة الحوثيين (الشيعية المسلحة) وكلاء إيران باليمن.

    وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أن ميناء “سليف” يتصل بشكل مباشر بالعاصمة صنعاء ويبعد 500 ميل أو 800 كيلو متر جنوب مكة المكرمة.

    وذكرت أن الحوثيين قاموا بإغلاق الميناء أمام العامة، ومنعوا الموظفين العاديين في الميناء من الدخول حتى ينتهوا من تفريغ شحنة الأسلحة الضخمة، مشيرة إلى أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رفض سيطرة الحوثيين على صنعاء وتحركاتهم باليمن، إلا أن حصولهم على الأسلحة الإيرانية بشكل علني يشكك بشكل كامل في أن الحوثيين سيتفاوضون على أي شيء مع السُّنة.

    وأضافت أنه لا يُعرف بعد ما إذا كان الحوثيون سيستخدمون شحنات الأسلحة الضخمة للتحرك ضد الجنوب اليمني ذي الأغلبية السنية لتعزيز قبضتهم على اليمن أم أنهم سيتحركون بها شمالًا ضد السعودية.

    واعتبرت أنه في ظل سيطرة الحوثيين والإيرانيين على جبال شمال اليمن بشكل كامل، فإنهم الآن يتمتعون بوضع استراتيجي مميز لشن هجمات شمالًا باتجاه مكة وكذلك على جبال عسير المطلة على ساحل البحر الأحمر.

    وذكرت أن الحوثيين شنوا في نوفمبر 2009م هجومًا ضد السعودية، وعبروا الحدود وهاجموا عدة مواقع سعودية، إلا أن المملكة تمكنت بعد سلسلة من المعارك من استعادة الأراضي التي سيطر عليها الحوثيون.

    السعوديون للتفاهم حول الحدود مع اليمن أخذوا الناطق باسم الحوثيين من الكويت للرياض

  • الجعفري يهاجم الازهر ويدافع عن رغبات ضم العراق لامبراطوية ايران!!

    الجعفري يهاجم الازهر ويدافع عن رغبات ضم العراق لامبراطوية ايران!!

    وطن- هاجم وزير الخارجية ابراهيم الجعفري شيخ الازهر احمد الطيب بخصوص الحشد الشعبي ووصفها بالفاجعة بينما برر لمستشار الرئيس الايراني يونسي تصريحاته حول ضم العراق لامبراطورية ايران المزعومة.
    وقال في تصريح صحفي بالعاصمة الروسية موسكو” فـُؤجـِئت برسالة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وفـُجـِعت عندما تحدَّث بهذه الطريقة وهو يتهم الحشد الشعبيَّ، والقوات المُسلـَّحة بأنـَّها طائفيّة.”.
    واكد ان” القوات المُسلـَّحة العراقيّة قوات وطنيّة عراقيّة تـُدافِع عن شرف العراقيِّين والعراقيّات، ولم تسمح لنفسها أن تغطس في رمال الانتماءات الجانبيّة على حساب الوطنيّة العراقيّة”.

    واضاف الجعفري ” نحن لم نتهم الطائفة السُنيّة بقتل أكثر 1700 شاب شيعيّ في سبايكر، نعم.. نعرف أنه يُوجَد سُنيّ لكن لا نعطي فرصة لأن يدعنا نشتبه، ونحكم على السُنـّة من خلال سُنيّ. هذا لا نعمل به، معتبراً أنَّ سياقات التعامُل في الميدان كلها تقوم على أساس الاعتدال، واحترام جميع المُواطِنين.”.داعياً الدكتور أحمد الطيّب الى أن ” لا يأخذ بمثل هذه الأخبار التي لا ترقى إلى مُستوى اليقين.”.
    وحول التصريحات الأخيرة التي أثارت الأوساط السياسيّة لمُستشار الرئيس الإيراني علي يونسي اعتبر الجعفريّ أنها ” تـُعبِّر عن نظر إيرانيّة، وليست وجهة النظر الإيرانيّة، أي لا تـُعبِّر عن كلِّ الدولة الإسلاميّة إنما تـُعبِّر عن وجهة نظر مُواطِن والمُواطِن حُرّ فيما يقول حتى وإن أخطأ.”.
    و شدَّد الجعفري على ” ضرورة أن تتعاون دول العالم؛ لمُواجَهة خطر داعش، مبينا ان هناك تقدُّماً عراقيّاً يـُبشِّر بخير، ويـُنبئ باختزال زمن النصر” مُشيداً ببطولات القوات المسلحة والحشد الشعبيِّ التي سطروها في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة.
    واوضح ان ” روسيا أبدت استعدادها لتقديم مُساعَدات للعراق، والوقوف إلى إلى جانبنا” مُشيراً إلى “عُمق العلاقة التاريخيّة التي تربط البلدين.”.

    وكان الأزهر دان ببيان اصدره قبل ايام ، ما سماها عمليات ذبح واعتداء بغير حق يرتكبها الحشد الشعبي ضد مواطنين عراقيين مسالمين لا ينتمون إلى داعش أو غيره من التنظيمات الارهابية “.
    واهاب الازهر بالجيش العراقي ان “يدقق النظر فى اختيار القوات التى تقاتل إلى جواره، وأن يتأكد أنها تقاتل /داعش/ لا أهل السنة، وألا يسمح للميليشيات المتطرفة بالقتال تحت رايته .
    وكان يونسي قال خلال منتدى الهوية الايرانية أن إيران إمبراطورية عاصمتها بغداد.
    ونقلت وكالة أنباء /إيسنا/ للطلبة الإيرانيين عنه القول ” ان جغرافية إيران والعراق غير قابلة للتجزئة وثقافتنا غير قابلة للتفكيك لذا علينا أن نقاتل معا أو نتحد ” معتبرا ” ان ايران أصبحت إمبراطورية كما كانت سابقا وان عاصمتها بغداد التي قال انها مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما كانت عبر التاريخ “.
    وتابع يونسي قائلا ” ان العراق ليس جزءا من نفوذنا الثقافي فحسب ، بل من هويتنا .. وهو عاصمتنا اليوم “.

    العراق يهدّد تركيا: “سنقاتل” ..

  • تجربة البقاع اللبناني في العراق

    تجربة البقاع اللبناني في العراق

    وطن- تتبلور اليوم معالم معركة في تكريت – العاصمة القبلية القديمة للرئيس العراقي السابق صدام حسين. ولم يكن وارداً في الحسبان منذ عقدٍ فقط من الزمن هو أن تتشكل القوات الحكومية الرئيسية التي تسير في طليعة المعركة من «وحدات الحشد الشعبي» العاملة بإمرة زعماء الميليشيات. وأهم شركاء هذه القوات هما إيران و «حزب الله» اللبناني. وقد وصف رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسي هذا الوضع بأنه “أفضح مظاهر الدعم الإيراني” منذ بداية الحرب على تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» («داعش»)/«الدولة الإسلامية». ولكنه ألمح إلى أن هذا الأمر ليس بالضرورة سيئاً طالما تمتنع هذه القوات عن تأجيج التوترات الطائفية.

    وفي الواقع أن تعليقات الجنرال ديمبسي تمثل جوهر الجدال القائم حول الدور الإيراني في العراق وعن التقسيم المناسب للعمل بين كلّ من طهران والتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في المعركة ضد «داعش». ويبدو أن البيت الأبيض يعتبر الانخراط الإيراني المتزايد في الحرب أمرٍاً واقعاً لا يمكن التخلص منه بمجرد التمني – وهذا ربما صحيح – ولكنه يراه أيضاً كخطوة إلى الأمام في العلاقات الأمريكية – الإيرانية، وهذا أمر يمكن اعتباره ساذجاً.

    و تعطي الأحداث التي تجري على الأرض في شرق العراق منظاراً مختلفاً لهذه المسألة. وعلى كل حال، ما يحصل فعلياً هو أن معركة تكريت أظهرت جانباً كاملاً من الحرب تم عمداً إقصاء المجتمع الدولي عنه. فإيران ووكلاءها العراقيين يعملون على إرساء منطقة نفوذ في شرق العراق منذ أكثر من عقد وهذه المنطقة آخذة في التوسع، كما أشار ديمبسي.

    وباختصار، يمكن القول إن العراق ربما يختبر ما مر به لبنان منذ عدة عقود حين استولى مقاتلو «حزب الله» على وادي البقاع. ولكن في هذه الحالة، الأرض موضع البحث هي بلاد “ما بين النهرين” والقوات المعنية هي «وحدات الحشد الشعبي»، ولكن النتيجة واحدة وهي، أن هناك رقعة من الأرض تنسحب منها الحكومة تدريجياً لصالح الفصائل القوية شبه العسكرية التي تملك صلات وثيقة بالإرهاب.

    الأراضي الوعرة

    هناك ظاهرة اختلاط طبيعية بين العراق وإيران في المحافظات الحدودية المشتركة بين البلدين. إذ تمتد مجموعات كبيرة من السكان الشيعة من شمال شرق بغداد إلى إيران على طول وادي نهر ديالى. وفي الجنوب الشرقي تقع محافظتا واسط وميسان الحدوديتان ذات الغالبية الشيعية حيث تنتهي الحدود مع إيران في مستنقعات يصعب السيطرة عليها. وتترابط تلك المناطق فيما بينها بشكل دائم عن طريق التجارة والتهريب ورحلات الحج الدينية على طول نقاط العبور والأنهار القديمة. ولكن منذ عام 2003 تخطت إيران حدود الروابط التقليدية حين شبكت هذه المحافظات الحدودية ببعضها البعض من خلال تقديم الدعم المتمثل بشبكات الكهرباء المشتركة والخدمات الطبية والمنتجات النفطية المكررة.

    كما شكّل شرق العراق ساحة معارك حرفياً ومجازياً بين المقاتلين العراقيين المدعومين من إيران والدولة العراقية. وبما أن المناطق الحدودية كانت منكوبة جراء الحرب بين العراق وإيران، سرعان ما أصبحت بعد وقف إطلاق النار موقعاً لتبادل الغارات الانتقامية عند الحدود. وقد أرسلت بغداد منظمة “مجاهدي خلق” الشيعية المعارضة للنظام الديني الإيراني، والمدرجة على لائحة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية، بينما أرسلت طهران “منظمة بدر”، وهي قوة عراقية شيعية جنّدتها إيران. وفي تسعينات القرن الماضي، عمدت إيران إلى إرسال قواتها الجوية بشكلٍ متكرر إلى العراق لضرب منظمة “مجاهدي خلق”، حتى أنها استهدفت محافظة ديالى بإطلاقها وابل من الصواريخ الشبيهة بصواريخ سكود لفترة طويلة وصلت إلى عام 2001.

    وبالفعل فإن إحدى أقل الحقائق المعروفة عن سقوط حكومة صدام حسين في عام 2003 هي وقوع غزوان: الأول من الجنوب، ونفّذته قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، والثاني من إيران بمحاذاة وادي نهر ديالى، ونفذته قوافل “منظمة بدر” المدعومة من إيران. وخلال الحرب بين إيران والعراق، انخرطت “منظمة بدر” في القتال بفيلق بلغ عدده 10 آلاف مقاتل إلى جانب الجيش الإيراني ضد حكومة صدام، وفعلت ذلك مرة أخرى في عام 2003.

    والجدير بالذكر هو أن محافظة ديالى المتعددة الطوائف تحظى بمكانة خاصة في قلوب قادة الميليشيات العراقية المدعومة من إيران. فالقيادي في “فيلق بدر”، هادي العامري، هو من مواليد ديالى، ومسقط رأسه مدينة الخالص حيث يلتقي وادي نهر ديالى مع طريق بغداد – كركوك في جنوب المحافظة. وقد عمل العامرى مع قوات الاحتلال التي ترأستها الولايات المتحدة بعد سقوط نظام صدام، وحرص على حشد مجموعة كبيرة من ضباط “بدر” في الفرقة الخامسة في الجيش العراقي التي يقع مقرها في ديالى ويتم تجنيد عناصرها هناك.

    كذلك حرص “فيلق بدر” على الثأر من خصمه اللدود، منظمة “مجاهدي خلق”. فقد كان “معسكر أشرف” التابع لـ “مجاهدي خلق” يقع على مسافة 25 ميلاً فقط إلى الشمال من الخالص على طريق بغداد – كركوك. وبعد أن سلّمت الولايات المتحدة المنطقة إلى الفرقة الخامسة في عام 2009، بدأ “معسكر أشرف” يتعرض لهجمات مميتة ومتكررة، بحيث كان مسلّحو الميليشيات الشيعية يجتاحون المعسكر باستمرار؛ وقد أودت إحدى الهجمات التي وقعت في نيسان/أبريل 2011 بحياة 36 مقاتلاً وتسببت بجرح 320 منهم. وفي النهاية تم إخراج “مجاهدي خلق” وعائلاتهم من بغداد، ويتزعم العامري حالياً “معسكر أشرف” ويستعمله كمقره الأمني.

    وبينما غاص العراق في المعارك خلال الصيف الماضي، وسّع “فيلق بدر” نفوذه وبسط سيطرته شمالاً إلى كركوك، وشرقاً إلى بحيرة حمرين، وغرباً إلى تكريت. وتتمتع «وحدات الحشد الشعبي» في ديالى بروابط وثيقة مع التنظيم، إمّا لأن عناصر “بدر” استجابت مباشرةً لدعوة الحشد الشعبي التي أطلقتها الحكومة في أوائل صيف 2014 وإما لأن فروع «وحدات الحشد الشعبي» مثل «كتائب حزب الله» تعمل تحت إمرة قيادات من “منظمة بدر” أمثال أبو مهدي المهندس.

    وفي حزيران/يونيو 2014، فتحت إيران و”فيلق بدر” خط إمداد مباشر بين مستودعات الأسلحة الإيرانية وقواعد “بدر” العسكرية، مستخدمين معبر برويزخان الحدودي في شمال ديالى. وحتى في يومنا هذا تتلقى تلك القواعد شحنات يومية من الذخائر الصاروخية الإيرانية المخصصة لفرق المدفعية التابعة لـ «وحدات الحشد الشعبي». وقد أصبحت الطائرات الإيرانية بدون طيار وما شابهها من آليات الدعم الجوي، مشهداً معتاداً فوق ديالى. كما أن مقرات «وحدات الحشد الشعبي» مجهزة بفرق استخبارات خاصة وخلايا دعم جوي قوامها من عناصر «فيلق الحرس الثوري الإسلامي» الإيراني أو «حزب الله» اللبناني – وهذان هما بالتحديد الدوران اللذين لعبهما الأمريكيون قبل عام 2011.

    وقد ارتبط اسم «وحدات الحشد الشعبي» في ديالى ببعض من أكبر الفظائع التي ارتكبتها القوات الموالية للحكومة، من بينها: مجزرة 22 آب/أغسطس 2014 التي وقع ضحيتها 34 مدني سني في مسجد مصعب بن عمير في قرية إمام ويس، ومقتل 72 رجلاً وصبياً سنياً على الأقل في بروانة يوم 26 كانون الثاني/يناير 2015. وفي مناطق التركمان الشيعة بمحاذاة طريق بغداد – كركوك عملت «وحدات الحشد الشعبي» بشكلٍ فعال على منع عودة المدنيين السنة إلى المناطق التي كانت مختلطة سابقاً.

    قوة “بدر”

    إنّ «وحدات الحشد الشعبي» الموالية لـ “فيلق بدر” والفرقة الخامسة في الجيش العراقي التي تترأسها “بدر” تشكلان اليوم القوات المسلحة المهيمنة على جميع أنحاء وادي نهر ديالى وعلى طول الطريق من مشارف كركوك الجنوبية وصولاً إلى شمال بغداد، وهذه منطقة تناهز مساحتها 5000 ميل مربع. وتشمل معظم الأراضي التي تمت استعادتها من تنظيم «الدولة الإسلامية»، وتتوسع بسرعة باتجاه الغرب نحو نهر دجلة.

    من المرجح أن تسعى «وحدات الحشد الشعبي» في النهاية إلى لعب دور في كافة معارك العراق الرئيسية، بما فيها معركة الموصل. ويبقى أن نرى ما إذا كانت هذه الوحدات مستعدة للعمل إلى جانب التحالف الذي تتزعمه الولايات المتحدة أو ما إذا كانت ستسعى للحلول محل الدعم الغربي في العمليات المستقبلية كما حدث في تكريت.

    وبالإضافة إلى إزاحة الولايات المتحدة من الصورة، أصبحت «وحدات الحشد الشعبي» المرتبطة بـ “منظمة بدر” تحل محل قوات الأمن العراقية النظامية في وسط العراق. ولطالما سعت إيران إلى الهيمنة على التجارة عبر الحدود والاستفادة من قطاع الحج الذي يدرّ مليارات الدولارات: ففي تشرين الثاني/نوفمبر 2014، مضت «وحدات الحشد الشعبي» قدماً في مساعيها حين لعبت دوراً رائداً في حماية رحلات الحج في عاشوراء، كما أنها خاضت المعارك لتدخل إلى معقل «داعش» في بلدة جرف الصخر التي تقع على الطريق بين بغداد ومدينة كربلاء الغنية بالمقامات الدينية.

    وفي الوقت نفسه تزحف «وحدات الحشد الشعبي» عند حدود كردستان العراق متسببةً بالعديد من الاشتباكات المسلحة، وقد أصبحت هي القوة الأمنية السائدة في العاصمة بعد أن أدّت المعركة ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» إلى سحب وحدات الجيش العراقي إلى الشمال وغرباً إلى الأنبار. أما في المراكز الاقتصادية الهامة مثل البصرة، فكان هناك غياب شبه كامل لقوات الجيش العراقي لمدة عام تقريباً. وتواجه الوحدات البديلة مقاومة من الميليشيات الشيعية القوية التي طافت المناطق السنية في البصرة في جولة ثأر للهجمات التي نفذها تنظيم «داعش» في مناطق أبعد إلى الشمال.

    احذر مما تتمناه

    ستبقى مسألة «وحدات الحشد الشعبي» في العراق محط جدل كبير. فالشيعة يجدون في الحشد الشعبي إلهاماً لهم – كونه ردّاً على الانهيار المهين الذي مني به الجيش العراقي وإشارة إلى أن العراقيين كأفراد يتمتعون باستعداد وقدرة أكبر على الدفاع عن أنفسهم مما كان باستطاعة الحكومة القيام به.

    سوف يستمر القادة العراقيون يجادلون بأن «وحدات الحشد الشعبي» ضرورية لشن الهجمات المضادة على تنظيم «الدولة الإسلامية» وأنه من السابق لأوانه في النزاع أن يحاولوا ضبطهم. وسيجادل العراقيون أيضاً بأن انتقاد قيادات تلك الوحدات على ضلوعها في الهجمات الإرهابية على الجنود الأمريكيين والبريطانيين والمدنيين هو ضربٌ من النفاق. ففي النهاية تبدو القوى الغربية في لهفة دائمة للعمل مع العشائر السنية التي هاجمت أيضاً هذه القوى منذ عام 2003 فصاعداً.

    إن توجيه إصبع الاتهام إلى إيران سيزيد من جدل العراقيين بأنه ذلك كلاماً غير دقيق. فهم يدّعون بأن إيران هرعت للمساعدة بينما ترددت الولايات المتحدة في ذلك، وثمة بعض المبررات لادعائهم هذا، مع أنه يمكن التذكير بأن إيران لم تقُم بإزاحة رئيس الوزراء نوري المالكي من منصبه، كما لم تأتِ مساعدتها دون ثمن – إنما يصعب ببساطة ملاحظة التكاليف حالياً.

    ويقرّ القادة العراقيون بصورة غير علنية بأن «وحدات الحشد الشعبي» تجسد توسعاً مقلقاً لنفوذ قادة الميليشيات المدعومة من إيران، ولكن احتواءها ممكن. ففي الأسابيع الأخيرة، بدأت القيادات الدينية الشيعية تلفت إلى الحاجة إلى انضواء «وحدات الحشد الشعبي» في هيكلية الدفاع الوطنية ووضع حد للفظائع الطائفية التي ترتكبها. وفي هذا السياق يقول القادة العراقيون: يمكننا التعامل مع «وحدات الحشد الشعبي»، ولكننا بحاجة إليها في الوقت الراهن.

    إلا أن الإدعاء الأخير هو الأكثر عرضة للتساؤلات. فبعد تكريت، من الممكن ألا تحظى «وحدات الحشد الشعبي» بأي مجال للمناورة أو التحرك، ومن الممكن أن تترتب نتائج عكسية عن أي محاولة لاستدراجها الى المعاقل السنية في الموصل أو الأنبار. فضلاً عن ذلك، من الممكن أن تكون «وحدات الحشد الشعبي» خارجة عن السيطرة، مثلما لم يتخلَّ «حزب الله» اللبناني ببساطة عن سلاحه بعد انسحاب إسرائيل من لبنان، بل بلغ به الحد إلى السيطرة على البلاد وأصبح جنوده اليوم يقاتلون في سوريا والعراق.

    من هنا، لا يجدر بالقادة الأمريكيين ولا العراقيين أن يتوهموا بشأن الخطر المحتمل الذي تطرحه «وحدات الحشد الشعبي». فهذه الجماعات تجسد المعضلة التقليدية بين الأمن المدني والأمن العسكري، حيث أن القوة المسلحة التي هي الأقدر على حماية البلاد من الأعداء الخارجيين – هي نفسها الخطر المحتمل الأكبر على القيادة المدنية.

    ولعل أبرز أوجه الاختلاف بين المخاطر الناجمة عن نفوذ «حزب الله» في لبنان ونفوذ «وحدات الحشد الشعبي» في العراق هو النطاق، فلبنان يضم 4،5 مليون نسمة ولا يملك موارد مهمة تذكر، في حين أن العراق يضم 36 مليون نسمة ويفتخر على الأرجح بأنه يتمتع باحتياطيات من النفط والغاز تضاهي تلك التي تملكها المملكة العربية السعودية. لذلك فإن العالم لا يتحمل أن يكون مصير العراق كمصير لبنان.

    مايكل نايتس، زميل ليفر في معهد واشنطن، عمل في جميع محافظات العراق، بما في ذلك فترات قضاها ملحقاً بقوات الأمن العراقية. وأحدث دراسة له هي التقرير الذي أصدره المعهد باللغة الإنكليزية، “الطريق الطويل: إعادة تفعيل التعاون الأمني ​​الأمريكي في العراق”.

    هذا المقال نُشر في الأصل على موقع “فورين آفيرز” تحت عنوان “بعد تكريت”.

    المخطط الامريكي لانتزاع سلاح حزب الله

  • إمبراطورية إيران الجديدة: كيف تتوسع الثورة (الإسلامية)؟

    إمبراطورية إيران الجديدة: كيف تتوسع الثورة (الإسلامية)؟

    وطن – جاء أبرز مؤشر مثير للقلق عن تنامي النفوذ الإيراني في العراق وخارجه، خلال ندوة بعنوان: “الهوية الإيرانية”، عقدت بتاريخ 8 مارس الجاري، عندما قال علي يونسي، وهو مستشار للزعيم الأعلى الإيراني خامنئي: “إيران هي إمبراطورية مرة أخرى كما كانت في الماضي، وعاصمتها بغداد“.

    وينزلق العراق، وخاصة المناطق الشرقية والجنوبية منه ذات الأغلبية الشيعية، في فلك النفوذ الإيراني. وخلال الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، قامت طهران بتمويل الميليشيات الشيعية بهدف إسقاط حكومة صدام حسين. ولم تنمُ قدرة إيران على فرض نفوذها في العراق إلا في أعقاب الغزو الأمريكي للبلاد في عام 2003 والانسحاب اللاحق للقوات الأمريكية.

    وفيما يلي، الطرق المختلفة التي تستخدمها إيران في توسيع نفوذها في العراق:

    تشكيل الميليشيات الشيعية

    بعد بدء هجوم مجموعة الدولة الإسلامية عبر العراق وسيرها نحو بغداد، تمت إعادة مركزة الميليشيات الشيعية الممولة من إيران. وأقوى هذه الميليشيات هي منظمة بدر، وهي منظمة سياسية وعسكرية مدعومة من إيران نفذت هجمات انتقامية ضد السنة في جميع أنحاء العراق.

    وقد أصبح هذا الأمر قضية هامة بالنسبة للولايات المتحدة؛ لأن مثل هذه الميليشيات الطائفية، والتي تدين بالولاء عمومًا لإيران، قتلت وشوهت المئات من القوات الأمريكية خلال حرب العراق.

    وقال ريان كروكر، وهو دبلوماسي محترف شغل منصب سفير الولايات المتحدة في العراق بين عامي 2007 و2009: “من الصعب علينا أن نتحالف في ساحة المعركة مع مجموعات من الأفراد تشمل من سفكوا من دون ندم الدم الأمريكي“.

    ولقد لعبت هذه المجموعات في الآونة الأخيرة دورًا محوريًا في وقف تقدم الدولة الإسلامية، بعد تفكك الجيش العراقي. وكتب مايكل نايتس، وهو زميل في معهد واشنطن: “نحتت إيران وأتباعها في العراق منطقة نفوذ لها في شرق العراق لأكثر من عقد من الزمن. وهذه المنطقة، كما لاحظ رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي، آخذة في التوسع“.

    وجود قاسم سليماني

    لعب العقل المدبر العسكري الإيراني، قاسم سليماني، دورًا محوريًا في نشر القوات التابعة لإيران ضد داعش في العراق. وكان سليماني حاضرًا أثناء الحصار الناجح لقرية أمرلي في شهر أغسطس، وهو موجود على الخطوط الأمامية للمعركة الراهنة ضد داعش في تكريت.

    وقد وضع سليماني، وهو رئيس قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، كمسؤول عن توجيه وكلاء إيران في جميع أنحاء الشرق الأوسط. ويعمل حضوره المستمر في مختلف المعارك على تأكيد صعود قوة إيران، وقتالها من أجل السيطرة في جميع أنحاء المنطقة.

    المعركة من أجل تكريت

    تكريت تحت الحصار من قبل ائتلاف الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران وقوات الجيش العراقي. ويشرف على الهجوم على المدينة سليماني نفسه. وإذا ما استطاعت هذه القوات تحرير تكريت من داعش، فستكون إيران قد حققت فوزًا دعائيًا كبيرًا.

    وسوف يضع الاستيلاء على تكريت القوات المدعومة من إيران على طريق استعادة الموصل من داعش، وإذلال السنة من خلال سيطرة إيران على مسقط رأس صدام حسين.

    وعلاوةً على ذلك، سيكون على الولايات المتحدة الجلوس والمشاهدة فقط.

    إدخال الأسلحة الثقيلة والطائرات الحربية

    “الدولة الاسلامية” تهدد بـ”فتح” بغداد والسعودية وتونس وتنفي سيطؤة الاكراد على عين العرب

    وللمساعدة في حصار تكريت وتنفيذ المزيد من العمليات العسكرية ضد داعش، نقلت إيران صواريخ متطورة وأنظمة مدفعية إلى العراق، وفقًا لتقارير صحيفة نيويورك تايمز.

    وقد تزيد هذه النظم من تأجيج التوترات الطائفية، حيث إن سلاح المدفعية غالبًا ما لا يكون دقيقًا، ولديه القدرة على التسبب بأضرار جانبية بالغة.

    ويلاحظ تقرير النيويورك تايمز: “عادةً ما يتم وضع أنظمة إطلاق صواريخ فجر 5 وفاتح 110 على متن شاحنات مصممة خصيصً لهذا الغرض، وتعد هذه الأنظمة إضافات هائلة بالنسبة للترسانة العراقية“.

    وفي نوفمبر/تشرين الثاني عام 2014، قصف الطيارون الإيرانيون مواقع داعش في ديالى، وهي محافظة عراقية تتاخم إيران وتعيش فيها الطوائف الدينية المختلفة.

    هذا، وأجرت طائرات إيرانية غارات جوية في نفس الوقت، وفي نفس المناطق، التي جرت فيها العمليات العسكرية الأمريكية. والشيء نفسه يحدث في سوريا.

    تصدير الثورة

    وتمدد طموحات إيران إلى ما هو أبعد من العراق، وتستمر طهران بأخذ هذه الطموحات إلى مواقع أقرب من حدود خصومها الإقليميين. وفي الشهر الماضي، نسب إلى سليماني شماتته بحال هؤلاء الخصوم، قائلًا: “إننا نشهد تصدير الثورة الإسلامية في جميع أنحاء المنطقة، من البحرين والعراق، إلى سوريا واليمن وشمال إفريقيا“.

    ويوضح توني بدران، وهو زميل باحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، ما يعنيه العقل المدبر العسكري الايراني بهذا، قائلًا: “عندما يتحدث عن تصدير الثورة الإسلامية، فإن سليماني يشير إلى مفهوم محدد جدًا. إنه المفهوم الذي أنشأه ثوار الخميني أولًا في لبنان قبل 36 عامًا، والذي أدى إلى بقاء حزب الله كأشمل وأوضح تصدير للنموذج الإيراني حتى الآن“. ويضيف: “يجري حاليًا تكرار النموذج الثوري الإسلامي في العراق، وسوريا، واليمن أيضًا، من خلال إنشاء هياكل مشابهة“.

    ولهذا السبب، قال علي خضيري، الذي شغل منصب مساعد خاص لخمسة من سفراء الولايات المتحدة في العراق وعمل مستشارًا رفيع المستوى لثلاثة من رؤساء القيادة المركزية الأمريكية بين عامي 2003 و2009، لصحيفة نيويورك تايمز في ديسمبر/كانون الأول، إن سليماني هو “زعيم لبنان، سوريا، العراق، واليمن”. مضيفًا أن “العراق ليس دولة ذات سيادة. بل يقوده سليماني، ورئيسه، المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي“.

    بزنس إنسايدر – التقرير

    جعفري: القوى الكبرى تحرض المجموعات التكفيرية على منع انتشار “الثورة الاسلامية” بالمنطقة