الوسم: إيران

  • النووي الإيراني.. المحطة الأخيرة تقترب والخليج على الهامش

    النووي الإيراني.. المحطة الأخيرة تقترب والخليج على الهامش

    وطن- رغم أن النتائج النهائية لاجتماعات وزيري الخارجية الأمريكي جون كيري والإيراني محمد جواد ظريف، بشأن ملف المفاوضات النووية الإيرانية لم تعلن بعد، إلا أن الملف يشهد تطورات نوعية تشير إلى اتفاق ربما يظهر للعلن عما قريب، ففي نفس اليوم “أمس الثلاثاء” الذي تأكد فيه رفع إيران وحزب الله من قوائم التنظيمات الإرهابية الأمريكية أعلن مسؤول إيراني رفيع أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على 90 في المئة من القضايا التقنية المتعلقة ببرنامج إيران النووي خلال المحادثات التي جرت في مدينة لوزان في سويسرا هذا الأسبوع.

    من جانبه أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن فرص التوصل إلى اتفاق لا تزال 50 %، وهو ما يؤشر لأمور عالقة لم تحل بعد أبرزها موقف الكونغرس الأمريكي المتأثر بضغوط رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتياهو والذي أعلن فوزه بالانتخابات الإسرائيلية الجديدة، وكذلك توجس إيران بشأن ملف رفع العقوبات المفروضة عليها.. فيما يقف بين الطرفين ملف معقد يتعلق بموقف دول الخليج التي تبدو مهمشة ولم تحظ بالاهتمام الكافي من قبل الحليف الأمريكي، بل يراها مراقبون خارج المعادلة أو الخاسر الأول الباحث عن حلفاء جدد.

    وكانت قد استأنفت جولة جديدة من المفاوضات، الأحد الماضي بسويسرا بين إيران ومجموعة “5+ 1″، وعلى رأسها الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق إطار بحلول نهاية مارس واتفاق نهائي بحلول 30 يونيو القادم.

    تفاؤل إيراني

    وقال المسؤول الإيراني علي أكبر صالحي، في تصريح رسمي أمس: “إن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على 90 % من القضايا التقنية المتعلقة ببرنامج إيران النووي، وإن الطرفين توصلا إلى اتفاق على معظم القضايا، وبقي خلاف على قضية جوهرية واحدة سيحاولان التوصل إلى اتفاق بشأنها في الاجتماع المسائي بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والإيراني محمد جواد ظريف”.

    ويعد ذلك مؤشرًا على تفاهمات عميقة حيث سبق وطالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، “بتجميد إيران لأنشطتها النووية لـ10 سنوات على الأقل، من أجل التوصل لاتفاق نووي”، ولم يتحدث “أوباما” عن تفكيك أو تدمير قدراتها وبنيتها التحتية النووية، وجاء ذلك مبكرًا قبل بدء جولة المفاوضات الجارية.

    ويعد موقف الكونغرس أحد العراقيل، حيث سبق وصرح زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأمريكي، ميتش مكونيل الأحد الماضي، في حديث لشبكة “سي إن إن” الأمريكية: “يبدو أن الإدارة على وشك الدخول في اتفاق سيئ للغاية مع واحد من أسوأ الأنظمة في العالم سيسمح بمواصلة امتلاك بنية تحتية للأغراض النووية”، معربا عن قلق الكونغرس لعدم وجود رغبة لدى أوباما بإشراك الكونغرس في أي اتفاق.

    عمليات تفتيش متقدمة جدًا

    وردًا على سؤال عن تصريحات مسؤول إيراني قال فيها إن البلدين اتفقا على 90 % من القضايا التقنية، اعتبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران حول برنامجها النووي لا تزال 50 %، وفق ما أعلن المتحدث باسمه الثلاثاء.

    وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إرنست: “بالنسبة إلى الرئيس، فإن الاحتمال لم يتغير لبلوغ اتفاق، رافضًا الخوض في تفاصيل المفاوضات”، مضيفًا: “لكي تنجح المفاوضات على القادة الإيرانيين، بمن فيهم من لا يشاركون في المفاوضات، أن يوقعوا هذا الاتفاق والواقع أنه من الصعب التكهن بما سيكون عليه قرارهم بالضبط”، وأنه على إيران أن تعلن التزامات محددة جدًا وصعبة جدًا لتبديد قلق المجتمع الدولي حيال برنامجها النووي، كما عليها أن تقبل بمجموعة عمليات تفتيش متقدمة جدًا”.

    تحالفات إقليمية جديدة

    وبينما تواصل الولايات المتحدة تعميق تحالفها مع إيران وتعظم دورها بمنطقة الخليج وسوريا والعراق بحسب مراقبين، تتجه دول الخليج وعلى رأسها السعودية للبحث عن تحالفات إقليمية جديدة مع تركيا ودول آسيوية على رأسها كوريا واتجهت لسباق للتسلح النووي فعليا، حيث وقعت السعودية اتفاقا للتعاون النووي مع كوريا الجنوبية يشمل خطة لدراسة إمكانية بناء مفاعلين نوويين في المملكة.

    ووقعت الرياض كذلك اتفاقات للتعاون النووي مع الصين وفرنسا والأرجنتين، كما تنوي بناء 16 مفاعلا نوويا خلال السنوات العشرين القادمة.

    ويؤكد ذلك تصريح الأمير تركي الفيصل الرئيس السابق لجهاز للمخابرات السعودية في 16 مارس الجاري بأن “الاتفاق مع إيران سيشعل سباقًا نوويًا بالمنطقة، وقد يدفع دولًا أخرى في المنطقة لبدء تطوير وقود ذرّي، وإن السعودية وغيرها من الدول ستسعى في هذه الحالة للحصول على الحق نفسه”.

    شؤون خليجية

    كيري: الرد الإسرائيلي على الاتفاق الدولي النووي الإيراني (هستيري)

  • الجيش الإيراني: توغلنا 40 كيلومترا في العراق

    الجيش الإيراني: توغلنا 40 كيلومترا في العراق

    وطن- كشف قائد القوة البرية في الجيش الإيراني، العميد أحمد رضا بور دستان، أن “5 ألوية من القوات الإيرانية دخلت الأراضي العراقية بعمق 40 كيلومترا لصد هجوم محتمل من قبل داعش”، على حد قوله.

    ووفقا لموقع “دفاع برس” التابع للقوات المسلحة الإيرانية، أكد بور دستان أن “إرسال القوات البرية الإيرانية تم بالتنسيق مع الحكومة العراقية عندما حاول تنظيم داعش اجتياح حدود إيران الغربية في يوليو الماضي”.
    وبحسب قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، فإن “القوات الإيرانية تحركت فور صدور تنظيم داعش بيانا أعلن فيه بأنه ينوي احتلال مدن قصر شيرين وسومار ونفت شهر” غرب إيران.
    وكان بوردستان قال في وقت سابق إن المنطقة الواقعة على عمق 40 كيلومترا داخل الأراضي العراقية، تعتبر خطاً أحمر بالنسبة للقوات المسلحة الإيرانية، مشيرا إلى انسحاب مسلحي داعش من الحدود بعد تحذيرات من الجانب الإيراني.
    وكانت إيران قد أعلنت في منتصف يناير الماضي أنها نشرت بطاريات مدفعية وقوات برية للتصدي لهجمات محتملة قد يشنها تنظيم داعش في العراق ضد الحدود الايرانية. غير أن نائب قائد القوة البرية في الجيش الإيراني كيومرث حيدري أعلن في فبراير الماضي، أنه “لن تكون هناك مواجهة محتملة لإيران مع تنظيم داعش، وليست هناك تهديدات من قبل التنظيم”، مشيرا إلى أن مهمة قوات الجيش المنتشرة على طول الحدود الغربية لإيران قد انتهت”.
    وتعد هذه المرة الأولى التي تعترف فيها إيران بالتوغل العسكري داخل الحدود العراقية بعدما كانت تؤكد دوما على أن دعمها يقتصر على إرسال المستشارين والسلاح إلى الميليشيات الشيعية التابعة لها التي تساند القوات العراقية في المعارك الدائرة مع تنظيم داعش.
    وتشكل قيادة إيران للمعارك في العراق وسيطرتها على الجماعات المسلحة الشيعية مصدر قلق كبير لدى الجانب الأميركي فضلا عن قلق غالبية السنة في العراق وبالمنطقة أيضا، حسبما يؤكد مراقبون للشأن العراقي.

    وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قد قال إن “معركة استعادة تكريت أظهرت كيف تستولي إيران على العراق”.
    وتنشر وسائل الإعلام الايرانية صورا ومقاطع لقائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في ساحة المعركة وهو يشرف على هجوم تكريت الذي تلعب فيه الجماعات المسلحة الشيعية دورا كبيرا منذ انهيار الجيش العراقي النظامي في يونيو الماضي.
    ويرى مراقبون أن وجود تنظيم داعش أصبح ذريعة لإيران لبسط هيمنتها على مفاصل القرار الأمني والعسكري والسياسي في العراق.

    قائد الجيش الإيراني: “سنجتاز ازمة داعش وسنقطع ارجل اميركا بالمنطقة”

  • نيويورك تايمز: إيران عجزت عن حسم معركة تكريت فاستعانت بنشر صواريخها

    نيويورك تايمز: إيران عجزت عن حسم معركة تكريت فاستعانت بنشر صواريخها

    وطن- كشف تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” أن إيران نشرت صواريخ متطورة وصواريخ في العراق للمساعدة في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في تكريت، وهو ما يشير إلى تصعيد كبير في قوة النيران ودليل آخر على تنامي نفوذ إيران في العراق.

    وقد رصدت وكالات الاستخبارات الأمريكية عملية نشر الصواريخ في الأسابيع القليلة الماضية في وقت كانت فيه الحكومة العراقية تحشد نحو 30 ألف جندي، أكثر من ثلثيهم تابع للميليشيات الشيعية المدربة والمجهزة، إلى حد كبير، من قبل إيران، وفقا لثلاثة مسؤولين أميركيين، وتحدث المسؤولون شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة تقارير استخبارية حساسة حول إيران.

    وقال التقرير إن إيران لم تطلق حتى الآن أيا من هذه الأسلحة، ولكن يخشى المسؤولون الأميركيون من أن الصواريخ والقذائف يمكن أن تشعل مزيدا من الغضب والتوترات الطائفية وتسبب سقوط ضحايا من المدنيين لأنها ليست موجهة بدقة.

    وانتشارها، وفقا للصحيفة، يشكل معضلة أخرى بالنسبة لإدارة أوباما، حيث إنها تدرب وتجهز القوات العسكرية العراقية وأجهزتها الأمنية لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.

    وقال مسؤول عسكري أميركي رفيع المستوى، يتابع تقارير استخبارية سرية، إن إيران نشرت صواريخ مدفعية فجر 5 وفاتح 110 ومنصات إطلاقها. وقال مسؤول عسكري أمريكي آخر رفيع المستوى، الذي يراقب أيضا تقارير حكومية حساسة عن إيران، إن الأسلحة المنتشرة مماثلة لصواريخ فجر 5 وفاتح 110 ولكن مختلفة عنها قليلة، وأسماؤها أيضا مختلفة. ولم يقدم المسؤول أي تفاصيل أخرى.

    وفي كلتا الحالتين، اتفق مسؤولون أميركيون على أن الصواريخ الإيرانية قدمت مستوى جديدا من الأسلحة المتطورة إلى ميدان المعركة في العراق، حتى وإن شكك بعض الخبراء في جدواها حاليَا في معركة تكريت. ولكن فجر 5 صواريخ هي الأسلحة نفسها التي أطلقتها كتائب القسام على إسرائيل في الحروب الأخيرة.

    وقال مسؤول عسكري أميركي رفيع المستوى ثانٍ إن الصواريخ الإيرانية “ليست قضية كبيرة في هذه المرحلة”، ولكنهسرعان ما أضاف: “ما يقلقني، كما هو الحال مع المدفعية والأسلحة غير الدقيقة الأخرى، هو الأضرار جانبية حال استخدامها”.

    ويقول مسؤولون أميركيون إنهم يعتقدون أن إيران جلبت الصواريخ والقذائف إلى معركة تكريت بسبب أن المدفعيات الأخرى لم تكن قادرة على استهداف جميع مواقع التحصين في أنحاء المدينة، وهو ما جعل المعركة صعبة وطويلة. وحتى بعد أسابيع من القتال، يقول التقرير، ظل مقاتلو تنظيم الدولة محصنين ببعض الأماكن في تكريت ولا يزالون يسيطرون على أجزاء من المدينة في صدهم لهجوم القوات الموالية للحكومة العراقية.

    وعادة ما يتم إطلاق صواريخ فجر 5 وفاتح 110 من شاحنة مصممة خصيصا لذلك، وتعدَ إضافات هائلة إلى الترسانة العراقية.

    وقال مسؤول عسكري أمريكي كبير إنه من غير الواضح: كم عدد الصواريخ والقذائف الإيرانية التي جُلبت؟ وكيف سيكون تموين مخزوناتها، فقد يضطرون في هذا للاستعانة بطواقم إيرانية مدربة؟

    وقال خبراء عسكريين إن صاروخ فاتح 110 هو أكثر قدرة من فجر 5، لكنهم شككوا في الحاجة إليها في تكريت الآن، لأن المعركة انتقلت إلى الشوارع والمناطق الحضرية، حيث لا تفيد فيها الصواريخ والقاذفات غير الموجهة.

    “وبصفة عامة، هذه الأسلحة هي أكثر فعالية في ترويع المدنيين من تقديم الدعم في العمليات البرية”، كما قال جيفري لويس، المحلل العسكري في معهد ميدلبري للدراسات الدولية في مونتيري، وأضاف: “هذه هي الطريقة التي استخدمها حزب الله. لا أتوقع أن أي نظام صاروخي سوف يعطي نتائج مختلفة بشكل كبير في ساحة المعركة”.

    وتكهن خبراء عسكريون أن الإيرانيين قد جلبت الصواريخ والقاذفات إلى العراق لإمكان استخدامها إذا لم يتمكنوا من التقدم على نحو فعال في تكريت، كما يمكن الاحتفاظ بها هناك مع توقع استخدامها في معركة المستقبل، ربما “استعادة” الموصل.

    بعد خراب تكريت وليس البصرة!

  • واشنطن تحذف إيران وحزب الله من قائمة التهديدات الإرهابية

    واشنطن تحذف إيران وحزب الله من قائمة التهديدات الإرهابية

    وطن- استبعد تقرير التقييم الأمني السنوي الأميركي الذي قدمه مدير جهاز الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر إلى مجلس الشيوخ الأميركي كلا من إيران وحزب الله اللبناني من قائمة التهديدات الإرهابية لمصالح الولايات المتحدة للمرة الأولى منذ سنوات.
    وأشارت نسخة من التقرير الذي صدر في 26 فبراير/شباط الماضي بعنوان “تقييم التهديدات حول العالم لأجهزة الاستخبارات الأميركية” إلى جهود إيران في محاربة “المتظرفين السنة”، ومن بينهم مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية “الذين لا يزالون يشكلون أبرز تهديد إرهابي على المصالح الأميركية في العالم”.

    وعلى خلاف تقرير سابق صدر في يناير/كانون الثاني 2014 وتقارير أخرى سابقة، أدرجت كلا من إيران وحزب الله في خانة الإرهاب، لم تتضمن نسخة هذا العام أي إشارة لهما في هذا الخصوص.
    أما حزب الله فبعد أن ذكر تقرير العام الماضي أن نشاطه الإرهابي العالمي زاد في السنوات الأخيرة إلى “مستوى لم نشهده منذ التسعينيات”، لم يرد ذكر الجماعة الشيعية اللبنانية إلا مرة واحدة في تقرير هذا العام في معرض أنها تواجه تهديدا من من تنظيم الدولة وجبهة النصرة على حدود لبنان.
    وفيما يتعلق بإيران، فرغم حذفها من قسم التهديدات الإرهابية، فقد وصفها التقرير باعتبارها مصدر تهديد سيبراني (إلكتروني) وإقليمي للولايات المتحدة بسبب دعمها لرئيس النظام السوري بشار الأسد.

    واشنطن بوست: أمريكا تعيش حالة من التشاؤم والكآبة بشأن الحملة ضد الإرهاب

    دعم مستمر
    وفي حين ذكر التقرير أن إيران تعد مصدر تهديد مستمر لمصالح الولايات المتحدة بسبب دعمها لنظام الأسد في سوريا، وإعلان سياسات معادية لإسرائيل، وتطوير قدرات عسكرية متطورة، واستئناف برنامجها النووي، فقد أشار أيضا إلى مساعدتها في منع تنظيم الدولة من السيطرة على مساحات إضافية من الأراضي العراقية.
    وأضاف التقرير أن إيران تسعى للحفاظ على حكومات صديقة لها في العراق وسوريا وحماية مصالح الشيعة، وهزيمة “المتطرفين السنة”، وتهميش نفوذ الولايات المتحدة. مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية الإيرانية قدمت الدعم العسكري القوي لبغداد ودمشق، بما في ذلك الأسلحة والمستشارون، والتمويل، والدعم القتالي المباشر”.

    ووفقا للتقرير، أتاح النزاعان المسلحان في العراق وسوريا لإيران اكتساب خبرات قيمة على أرض الواقع في عمليات مكافحة “التمرد”، وأشار إلى جهودها في توسيع قدرات المسلحين الشيعة في العراق، لافتا إلى أن الجمهورية الإسلامية لديها “نوايا لكبح الطائفية، وبناء شركاء متجاوبين، وتخفيف وطأة التوترات مع المملكة العربية السعودية”.
    ولكن التقرير حذر من أن “القادة الإيرانيين -ولا سيما داخل الأجهزة الأمنية- يسعون إلى سياسات ذات تداعيات سلبية فرعية على أمن المنطقة وربما على إيران”، لافتا إلى أن “أنشطة طهران لحماية وتعزيز المجتمعات الشيعية تغذي مخاوف وردود فعل طائفية”.
    ويأتي ذلك في حين تواصل واشنطن وقوى عالمية أخرى التفاوض مع إيران للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي الذي تقول طهران إنه سلمي في حين تبدي دول غربية تخوفها منه.

    وكالة الأناضول

  • السعودية تقبل بعلاقات مصرية (فاترة) في سبيل تحالفها مع تركيا ضد إيران و(الأسد)

    السعودية تقبل بعلاقات مصرية (فاترة) في سبيل تحالفها مع تركيا ضد إيران و(الأسد)

    وطن- جلس على عرش المملكة العربية السعودية عاهل جديد يبدو أنه جلب معه توجّه جديد لسياسة بلاده.

    ووفقا لـ«أسوشيتد برس»، فإن المملكة العربية السعودية تعمل على تحسين العلاقات مع تركيا في الوقت الذي تبتعد فيه عن مصر شيئا فشيئا.

    ويفكر العاهل السعودي الجديد – الملك «سلمان بن عبد العزيز آل سعود» – بطريقة مُختلفة تماما عن أخيه غير الشقيق الملك الراحل «عبد الله». وفي الوقت الذي حافظ فيه الملك «عبد الله» على علاقة وثيقة مع مصر، إلا إن الملك «سلمان» بدا – منذ أيامه الأولى في الحكم – اهتمامه أكثر بزراعة علاقة أوثق مع تركيا، أبرز منافسي مصر في المنطقة.

    وفي الماضي، كانت المملكة العربية السعودية مُؤيدا قويا لمصر، وقدمت لها الدعم الدعم السياسي والمالي الصريح، وإلى حد ما لا يزال الأمر قائما. ولكن المملكة العربية السعودية تشعر في الوقت الراهن بالتهديد من إيران على نحو متزايد.

    استيلاء إيران على اليمن، ودعمها للجماعات المتمردة في البحرين، والسيطرة العملية على العراق، والإصرار على دعم الرئيس السوري «بشار الأسد»، كلها أمور تُراكم قلق ومخاوف المملكة العربية السعودية. والأهم من ذلك، ما تشير إليه تقارير أخيرة من أن الحلفاء الأمريكيين للمملكة العربية السعودية باتوا على مقربة من قبول إيران المسلحة نوويا، ما جعل السعوديين أكثر خوف من أي وقت مضى. وبالتالي، فإن المملكة العربية السعودية تمد يدها لأصدقاء جدد، حتى لو كان مثل هذا التحرك يُهدد بتقويض علاقتها مع مصر.

    وكما ذكرت وكالة «أسوشيتد برس» أن المملكة العربية السعودية تسعى إلى تحالف جديد مع تركيا لمواجهة الإمبراطورية الإيرانية المتنامية.

    وفي السنوات الأخيرة، توترت العلاقات بين السعودية ومصر من جهة والأتراك من جهة أخرى. فقبل الأزمة السورية، هددت جهود تركيا تطوير التحالف الاستراتيجي مع إيران السعوديين. وأغضب دعم تركيا لجماعة الإخوان المسلمين – المُصنّفة إرهابيا في مصر – الطبقة الحاكمة في القاهرة.

    ولكن الحرب في سوريا غيّرت أشياء كثيرة وبشكل كبير للمملكة العربية السعودية. وهاهي المملكة تجد نفسها الآن في نفس الجانب الذي يقف فيه الأتراك.

    وتدعم تركيا الجماعات المعارضة في سوريا في محاولة للإطاحة بالأسد وزيادة نفوذها في سوريا. كما تقاتل المملكة العربية السعودية للإطاحة بالأسد لتدمير أكثر حلفاء إيران الإقليميين أهمية. وفي الوقت نفسه، فإن إيران تفعل كل ما في وسعها للإبقاء عليه في السلطة. ومن جانبها، فإن مصر – التي تشعر بالقلق من الطموح التركي والمستاءة من دعم أنقرة لجماعة الإخوان المسلمين – ترفض تقديم أي مساعدة في الحرب ضد «الأسد».

    ويبدو أن السعوديين باتوا في وضع تطبيق القول المأثور القديم ”عدو عدوي هو صديقي“. ويبدو أنهم على استعداد للاساءة إلى حلفائهم المصريين من أجل تشكيل تحالف جديد مع تركيا. وهذا ما في جعبة السعودية للمنافس الإقليمي إيران.

    وزار الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي» والرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» المملكة العربية السعودية في الأسبوع الأول من مارس/آذار، والتقى كل منهما على حدة بالملك «سلمان». وعقب الزيارة، قال «أردوغان» للصحفيين إن المملكة العربية السعودية وتركيا ومصر بحاجة إلى العمل معا من أجل مصلحة المنطقة وتحقيق الاستقرار فيها. وتناقضت تصريحاته مع تصريحات «السيسي» الذي أشار إلى جماعة الإخوان وأنصارها في تركيا قائلا: «أريد أن أقول لإخواننا في المملكة العربية السعودية الذين يستمعون لنا: تخيل شخص يحاول تدمير أمة من 90 مليون شخص. فما هو رد فعل الناس برأيكم؟ّ».

    إن تحالفا سعوديا مع تركيا دخل بالفعل طور التكوين. وفي الوقت نفسه، دخلت علاقة المملكة العربية السعودية مع مصر مرحلة البرود والفتور.

    دايلر هوشيستر، ذي ترومبيت

    إيران تواصل الحرب الكلامية ضد السعودية وتتوعدها بالهزيمة

  • (لوفيغارو) من دمشق: الأسد بيد إيران وجماعة حزب الله هم الرؤساء

    (لوفيغارو) من دمشق: الأسد بيد إيران وجماعة حزب الله هم الرؤساء

    وطن- بعد أربع سنوات من اندلاع حرب دموية سقط فيها 220 ألف قتيل، فإن بشّار الأسد ما زال في السلطة. ولكن الرئيس السوري فقد قوّته، وبات مصيره، أكثر فأكثر، بين يدي حلفائه الإيرانيين والشيعة المزروعين في جميع ميادين الحرب ضد الثوار، ويُعتقد أنهم لن يتخلّوا عنه في الأجل القريب على الأقل.

    سواءً في العاصمة دمشق أو على الطريق التي تصل الحدود اللبنانية بالعاصمة السورية، تقلص عدد الحواجز العسكرية. ويقول دبلوماسي يتردّد على دمشق أنه “بسبب افتقاره إلى عدد كافٍ من المقاتلين، فقد اضطر النظام لإعادة نشر قواته في النقاط الساخنة: في الشمال قرب “حلب”، حيث يحظى الثوار بدعم تركيا، وفي الجنوب، حيث يحظى الثوار بدعم السعودية والأردن وإسرائيل”.

    وقال لنا مسؤول أمني في منطقة “إدلب” في غرب سوريا: “نحن قادرون على استعادة بعض المواقع، ولكن الاحتفاظ بها أصعب بكثير”!

    إن هذا النقص في العدد يجبر السلطات على التجنيد القسري للرجال بين سن 24 و48. ولكنَ كثيراً من “السنّة” -70 بالمائة من الشعب- لا يريدون القتال ضد “سنّة” مثلهم.

    ولمواصلة السيطرة على “سوريا المفيدة” -40 بالمائة من البلاد و60 بالمائة من الشعب- ما عاد أمام الأسد من خيار سوى الاعتماد المتزايد، والأشد وطأة، على حلفائه من الإيرانيين ومن حزب الله اللبناني ومن الميليشيات الشيعية العراقية والأفغانية.

    ويقول صناعي سوري في دمشق: “كان حزب الله يعمل لخدمتنا فيما مضى. أما الآن، فنحن في خدمته. ومع المستشارين الإيرانيين، صار قادة الحزب هم الرؤساء”!

    كل 15 يوماً، تقوم إيران بإفراغ 700 ألف لتر من الوقود في ميناء “طرطوس” لكي يتمكن جيش الأسد من مواصلة القتال. وبموازاة الوقود، توفّر إيران اعتماداً بقيمة مليار دولار للخزينة السورية، يجري إعادة التفاوض بشأنه بصورة دورية. كذلك، تستفيد دمشق من عون عسكري روسي، خصوصاً القنابل المتطورة جداً القادرة على اختراق المخابئ المطمورة التي يختبئ فيها الثوار.

    وبسبب صعود تنظيم “داعش” الذي تحاشى الأسد الاصطدام به في البداية، فإن بشار الأسد يبدو الآن الطرف “الأقل سوءاً”، وقد خفّت عزلته قليلاً. فأعادت عُمان سفيرها إلى دمشق، ووافقت الكويت على عودة عدد من الدبلوماسيين السوريين.

    كما تفكر النمسا بتدشين خط مباشر بين فيينا ودمشق، ولكن لا مجال لفتح سفارات، مع أن بعض عملاء أجهزة الأمن الغربية استأنفوا زيارة دمشق. فالأسد يظل شخصاً “غير مرغوب” حتى لو كان “جزءاً من الحل” حسب “ستافان دو ميستورا”، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة.

    في وبمواجهة الأسد، أعادت قوى الثورة السورية تنظيم صفوفها. ففي الشمال الشرقي، تراجع “داعش”أمام المقاتلين الأكراد المسنودين بقصف طائرات التحالف. وتراهن جبهة “النصرة” على تراجع منافسيها الجهاديين نحو معاقلهم في “الرقّة” من أجل إقامة إمارة صغيرة في جانبي “حلب” سيكون صعباً على النظام إسقاطها.

    ولكن، لكي تصبح “مقبولة”، ينبغي إزالة “النصرة”، وهي الفرع السوري لـ”القاعدة”، من قائمة المنظمات الإرهابية. وبناءً عليه، تسعى قطر، في الكواليس، لإقناع أمراء “النصرة” بتغيير اسم تنظيمهم إذا كانوا يرغبون في الحصول على دعم مالي وعسكري.

    وحتى الآن، تواجه عملية “إعادة التسويق” هذه رفض معظم قيادات الفرع المحلي لـ”القاعدة”. وهذا عدا أن الدول الغربية قد لا تقتنع بهذه المناورة.

    ومن جهتهم، يواجه الغربيون إحراجاً كبيراً. فميدانياً، لم يعد حلفاؤهم في “الائتلاف” موجودين تقريباً بعد الهزيمة الجديدة التي ألحقتها “النصرة” بحركة “حزم” التي كانت قد حصلت على صواريخ “تاو” أميركية مضادة للدروع، وباتت الآن في مخازن “القاعدة” السورية. ولا يكفي برنامج تدريب 5000 مقاتل سوري في تركيا، برعاية أميركا، لتغيير ميزان القوى على الأرض.

    *جنرال سوري انشقّ في جنوب دمشق؟

    في الأمد القريب، ستواصل سوريا نزولها نحو الجحيم. ولا يملك النظام سوى سياسة القمع المتزايد الدموية. وهذا سبب قلة النجاح الذي حققته اقتراحات الهدنة المحلية، التي دعت لها الأمم المتحدة. ويقابل ذلك دعم الدول العربية السنّية للثوار للحؤول دون تحوّل سوريا إلى بلد تابع لإيران.

    ويقول أحد الخبراء: “اضطرت إيران للتدخل قبل أسابيع بعد انشقاق جنرال سوري في الجنوب، حينما بدا أن طريق دمشق باتت مفتوحة أمام الثوار”! ويضيف: “للأسف، فإن إيران لن تتخلى عن الأسد”.

    وفي طهران نفسه، فإن ملف سوريا في أيدي “الحرس الثوري”، الذي يتدخل حالياً في “تكريت” ضد “داعش”. والذي قد يتدخّل قريباً في شرق سوريا من أجل استعادة آبار النفط، مما سيؤمن “بالون أوكسجين” لحليفهم السوري

    ” لوفيغارو”: عماد مغنية اغتال الحريري دون علم نصر الله وماهر الاسد قضى عليه بدمشق

  • العفو الدولية: حملة زيادة النسل في إيران تحول المرأة إلى “آلة إنجاب”

    العفو الدولية: حملة زيادة النسل في إيران تحول المرأة إلى “آلة إنجاب”

    وطن – انتقدت منظمة العفو الدولية “أمنستي انترناشونال” مشروعي قانون في إيران تشجع على الإنجاب، واعتبرت أنها “تحول المرأة إلى آلة إنجاب.”
    وتعبر السلطات الإيرانية عن قلقها من شيخوخة قد تصيب المجتمع الإيراني بسبب الحد من الإنجاب.
    ويحظر أحد المشروعين تعقيم المرأة اختياريا والترويج لتحديد النسل، فيما يزيد مشروع قانون آخر صعوبة حصول النساء اللاتي ليس لديهن أطفال على وظائف.
    وتقول المنظمة الحقوقية إن مشروعي القانون سيعنيان تراجعا لوضع المرأة الإيرانية عقودا إلى الوراء.
    وظلت تحاول الحكومة الإيرانية حتى فترة قريبة الحد من تكاثر السكان بدعم وسائل تحديد النسل، لكن مسؤولين عبروا عن قلقهم من أن يتحول المجتمع الإيراني إلى “مجتمع مسنين.”

    إيران تحظر وسائل منع الحمل حفاظا على القوة العسكرية وتدعو لانجاب عدد مواز لارقام الشيعة المقدسة

    وحذر محمد نظمي أرديكاني، المسؤول في السجل المدني الإيراني، في إبريل/نيسان الماضي من أن معدل النمو السكاني قد ينحدر إلى الصفر خلال 30 عاما.
    وتحذر منظمة العفو من أن حظر تعقيم النساء الاختياري وحجب المعلومات حول وسائل منع الحمل سيدفع النساء إلى المخاطرة بإجراء الإجهاض في ظروف غير آمنة.

    أما مشروع القانون الثاني فسيجعل طلاق النساء صعبا، كما أنه يحث أرباب الأعمال على تفضيل النساء المتزوجات ممن لديهن أطفال، حسب المنظمة.
    وقالت حسيبة حاج صحراوي، نائب المدير الإقليمي للمنظمة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن السلطات الإيرانية تشجع ثقافة خطيرة تجرد فيها النساء من حقوق أساسية. وحثت السلطات الإيرانية على احترام حقوق النساء وعدم التمييز ضدهن.

  • بعد تصريحات انها اصبحت إمبراطورية وعاصمتها بغداد.. إيران: نحن متواجدون على شواطئ المتوسط وباب المندب

    بعد تصريحات انها اصبحت إمبراطورية وعاصمتها بغداد.. إيران: نحن متواجدون على شواطئ المتوسط وباب المندب

    وطن- قال علي شمخاني – أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني – إن إيران منعت سقوط بغداد ودمشق وأربيل بأيدي متطرفي “داعش”، قائلاً في الوقت نفسه إن إيران باتت الآن على ضفاف المتوسط وباب المندب.
    تصريحات شمخاني تتزامن مع زيارة رئيس أركان الجيش الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي إلى بغداد، وقد جاءت التصريحات خلال مراسم تدشين المدمرة “دماوند” التدريبية.

    وهذه التصريحات تأتي بعد يومين من تصريحات لعلي يونسي، مستشار الرئيس الإيراني، حسن روحاني، والتي قال فيها إن “إيران اليوم أصبحت إمبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حالياً، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي”، وذلك في إشارة إلى إعادة الإمبراطورية الفارسية الساسانية قبل الإسلام التي احتلت العراق وجعلت المدائن عاصمة لها.

    صحيفة: “الروس والإيرانيون” دخلوا غرفة عمليات بغداد

    ونقلت وكالة أنباء “إيسنا” للطلبة الإيرانيين عن يونسي تصريحاته خلال منتدى “الهوية الإيرانية” بطهران، الأحد، حيث قال إن “جغرافيا إيران والعراق غير قابلة للتجزئة وثقافتنا غير قابلة للتفكيك، لذا إما أن نقاتل معا أو نتحد”، في إشارة إلى التواجد العسكري الإيراني المكثف في العراق خلال الآونة الأخيرة.

  • البيت الأبيض يندد برسالة بعثها نواب جمهوريون إلى إيران

    البيت الأبيض يندد برسالة بعثها نواب جمهوريون إلى إيران

    وطن- ندد البيت الأبيض برسالة بعثها 47 عضوا جمهوريا في مجلس الشيوخ إلى إيران، معتبرا أنها تدخل في جهود إدارة الرئيس باراك أوباما للتوصل إلى اتفاق مع طهران.
    وقال الناطق باسم البيت الأبيض جوش إيرنست إن هذه الرسالة تشكل “استمرارا لجهد منحاز يهدف إلى إضعاف قدرة الرئيس على قيادة السياسة الخارجية” للولايات المتحدة.

    البيت الأبيض: الرئيس الروسي “فاسد”

    وكان 47 عضوا جمهوريا من أصل 54 عضوا جمهوريا في في مجلس الشيوخ نشروا الاثنين رسالة مفتوحة إلى القادة الإيرانيين يحذرونهم فيها من التوصل إلى اتفاق نهائي حول برنامج طهران النووي مع إدارة الرئيس أوباما لأنها غير مطلقة الصلاحيات دستوريا.
    وتشير الرسالة إلى أن الرئيس أوباما لا يملك الغالبية المطلوبة في الكونغرس لإقرار أي اتفاق مع ايران، وتدعو القادة الإيرانيين أيضا إلى أن يأخذوا بعين الاعتبار فترة ولاية اعضاء مجلس الشيوخ، إذ أن المجلس المقبل قد يعدل شروط الاتفاق.

    وذكر الموقعون أنهم يعتبرون أي اتفاق لا ينال موافقة الكونغرس اتفاقا تنفيذيا بين الرئيس أوباما والمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي.
    وتابعت الرسالة أن الرئيس المقبل قد يبطل اتفاقا تنفيذيا من هذا النوع بجرة قلم وأن أعضاء الكونغرس الجدد قادرون على تعديل شروطه.

  • الجبوري: وفد من (صلاح الدين) سيطلب من إيران تحريرها من داعش

    الجبوري: وفد من (صلاح الدين) سيطلب من إيران تحريرها من داعش

    وطن – قال النائب العراقي مشعان الجبوري، إن وفدا من محافظة صلاح الدين سيزور إيران لطلب دعمها في تحرير محافظتهم من قبضة “داعش“.

    وأضاف الجبوري، في حديث ورد ضمن برنامج بلا قيود على قناة “بي بي سي” العربية، “إن إيران دولة جارة للعراق وأصبح لها نفوذ قوي في العراق ولها وجود في الحرب على داعش، ولولا إيران لوصلت داعش إلى تخوم بغداد”، حسب تعبيره.

    وتابع، “إن إيران دولة تقف إلى جانب العراق، واليوم الظروف الموضوعية تتطلب أن نكون نحن وإيران أصدقاء لأن داعش والإرهابيين يستهدفوننا ويستهدفون إيران”.

    مشعان الجبوري يصرخ: نحن نحارب “داعش” لكي لا يمنعنا عن شرب الخمور “فيديو”

    واستكمل، “لذلك أنا أخطط مع وفد من محافظة صلاح الدين لزيارة إيران، وأعتقد أن هناك دعما إيرانيا هائلا في المعركة التي ستسمعون عنها خلال الأيام القليلة جدا القادمة لتحرير صلاح الدين”.

    وردا على سؤال مفاده “لماذا الضرورة تقتضي مساعدة إيران ولماذا أنت ضد التعامل مع تركيا؟”، قال الجبوري، “اتجهنا نحو إيران لأن أشقاءنا العرب أغلقوا أبوابهم في وجوهنا فهم غير مستعدين لتقديم أي مساعدة، وتركيا بنت علاقات خاصة مع إقليم كردستان وأصبحت أسيرة مصالحها النفطية ثم إن الإرهاب والأسلحة وداعش ومقاتليها قد جاؤونا عبر الأراضي التركية، فكيف لي أن أطلب النجدة ممن فتح أبوابه أمام الإرهاب وقوات القتل لتغزو العراق؟”، حسب تعبيره.

    وأوضح الجبوري أنه لا يستهدف نائب رئيس الحكومة العراقي صالح المطلك، لأنه لم يعد بحاجة إلى السنة، ولكن البرلمان العراقي حدد العاشر من مارس موعدا لاستجواب المطلك بصفته رئيسا للجنة الحكومية العليا لإغاثة النازحين بتهم تتعلق بفساد مالي وإداري في ملف دعم النازحين، حسب قوله.