الوسم: إيران

  • (نيويورك تايمز): الولايات المتحدة تعتمد على إيران في التصدي لـ(داعش)

    (نيويورك تايمز): الولايات المتحدة تعتمد على إيران في التصدي لـ(داعش)

    وطن- قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية: إنه في الوقت الذي يتعرض فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما، لضغط سياسي من الجمهوريين في الكونجرس بشأن محادثات كبح جماح الطموحات النووية الإيرانية، فإن مفارقة مذهلة ظهرت متمثلة في أن الرئيس الأمريكي أصبح أكثر اعتمادًا على المقاتلين الإيرانيين في سعيه لاحتواء تنظيم “داعش” في العراق وسوريا، دون الدفاع بقوات برية أمريكية.

    وتحدثت الصحيفة عن أنه خلال الأربعة أيام الماضية، منذ التحقت القوات الإيرانية بـ30 ألفًا من القوات العراقية، في محاولة لاستعادة مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، من يد مسلحي “داعش”، أكد مسؤولون أمريكيون على أن الولايات المتحدة لا تنسق مع إيران، التي تعد واحدة من أشد أعدائها في العالم، في القتال ضد عدو مشترك.

    وأضافت الصحيفة أن هذا الطرح من قبل المسؤولين الأمريكيين، ربما يكون صحيحًا من الناحية الفنية، لكن المخططين الأمريكيين يراقبون عن قرب الحرب الإيرانية ضد “داعش” عبر عدة قنوات، بما في ذلك المحاثات التي تجري على أجهزة اللاسلكي، التي يراقب كل فريق الآخر من خلالها.

    وذكرت أن الجيشين الأمريكي والإيراني تجنبًا للصدام في أنشطتهما بالعراق، يستخدمان مراكز القيادة العراقية كوسيط بينهما.

    ‘نيويورك تايمز‘: الهدنة في سوريا لا تشمل ‘النُّصرة وداعش‘ .. وهذه العقبات تواجهها

    ونقلت الصحيفة عن خبراء بالأمن القومي، أن المشاركة الإيرانية تساعد العراق في الوقوف أمام تقدم “داعش”، إلى أن ينتهي المستشارون العسكريون الأمريكيون من تدريب قوات الأمن العراقية.

    وأبرزت الصحيفة صورًا نشرتها ميليشيات عراقية شيعية، تظهر الجنرال بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وهو يقود جهود استعادة تكريت من قبضة “داعش”، بمشاركة 30 ألفًا من القوات العراقية، ثلثا تلك القوات من الميليشيات المدعومة من إيران.

    تأتي هذه التطورات بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، للقاء العاهل السعودي الملك سلمان، ووزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي، لإطلاعهم على تطورات المحادثات النووية مع إيران، وسط أنباء تتحدث عن احتمالية إدخال دول الخليج تحت المظلة النووية الأمريكية المضادة للصواريخ الباليستية، في محاولة لاسترضاء دول الخليج، مقابل إبرام اتفاق نووي مع إيران.

  • الفيصل: نتمنى من إيران وقف التدخل في الشؤون العربية قبل أن يستفحل العداء

    الفيصل: نتمنى من إيران وقف التدخل في الشؤون العربية قبل أن يستفحل العداء

    وطن- دعا وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، إيران إلى وقف تدخلاتها في الشؤون العربية، معربا عن قلق بلاده من تدخل طهران في اليمن والعراق وسوريا.

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في العاصمة السعودية الرياض، مساء الخميس، في أعقاب اجتماع وزاري خليجي أمريكي جرى في العاصمة السعودية الرياض، الخميس، أعقبته مباحثات بين كيري والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز.

    الأمير سعود الفيصل يؤكد أن الرياض ليست في حرب مع طهران

    وأكد الفيصل تأييد بلاده موقف جهود دول مجموعة (5 + 1) لوضع نظام تفتيش صارم بما يضمن عدم صنع أو امتلاك إيران أسلحة نووية.

    وقال: “نتمنى على إيران قبل أن يستفحل العداء بينها وبين جيرانها أن تستمع للعقلاء من أهلها وأن تترك التدخلات في الشؤون العربية”.

    بدوره أكد وزير الخارجية الأمريكي أن بلاده “ستتخذ إجراءات لضمان عدم امتلاك إيران سلاح نووي”، دون مزيد من التفاصيل حول طبيعة تلك الإجراءات.

    وتعرض كيري للمفاوضات النووية التي جرت مع إيران في سويسرا واستمرت 3 أيام واختتمت، أمس، وقال إنه تم خلالها “تحقيق بعض التقدم، ولكن ومازالت هناك بعض الفجوات”.

    وأشار إلى أنه سيتم استئناف هذه المفاوضات في 15 مارس/ آذار الجاري.

    وبين أن واشنطن تواصل مراقبة أفعال إيران “التي تزعزع الاستقرار” في حين يجري الطرفان مفاوضات للتوصل إلى اتفاق حول برنامج ايران النووي.

    وأردف قائلا: “حتى وإن كنا نخوض هذه المحادثات مع ايران حول هذا البرنامج، فلن نتغاضى عن أعمال إيران التي تسبب زعزعة للاستقرار في المنطقة”.

    يذكر أن إيران ودول مجموعة (5+1) أخفقت في التوصل إلى اتفاق نهائي، بشأن برنامج طهران النووي، وتم تمديد المفاوضات إلى نهاية يونيو/ حزيران 2015، فيما استضافت إسطنبول آخر جولة مباحثات، في 29 يناير/ كانون ثاني الماضي، شارك فيها مساعدو وزراء خارجية كل من إيران، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا.

    وفيما يتعلق بالوضع في سوريا، قال سعود الفيصل: إن “استمرار الأزمة لم يفض فقط لتدمير سوريا وتشتيت شعبها بل جعل سوريا ملاذا آمنا للجماعات الإرهابية بمباركة من (رئيس النظام السوري بشار) الأسد الفاقد للشرعية”.

    وأكد الفيصل أن بلوغ الحل السلمي للأزمة في سوريا القائم على مبادئ “جنيف1″ يتطلب تحقيق الاتزان العسكري على الأرض.

    أما كيري فاعتبر أن رئيس النظام السوري بشار الأسد “فقد كل شرعيته”.

    وقال كيري في هذا الصدد: “ناقشنا الوضع في سوريا، ثلاثة أرباع البلاد عبارة عن نازحين، والبلاد تدمرت بسبب أن الأسد يريد أن يحافظ على بقائه (…) الأسد لا يمكن أن يصبح قائدا في المستقبل وقد فقد كل شرعيته”.

    وتصر المعارضة السورية على أن يكون بيان مؤتمر “جنيف 1″، الذي عقد بإشراف دولي في يونيو/ حزيران 2012، منطلقا لأي حل سياسي مفترض، وينص على: وقف العنف وإطلاق النار، والإفراج عن المعتقلين، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، وضمان حرية تنقّل الصحفيين، والتظاهر السلمي للمواطنين، وتشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات.

    إلا أن الخلاف على مصير بشار الأسد في مستقبل سوريا وعدم وجود نص صريح ينص على رحيله في بيان “جنيف 1″ هو ما عطل تنفيذ أي من مقرراته، وأفشل جولتين من مفاوضات “جنيف 2″ التي عقدت ما بين يناير/ كانون الثاني وفبراير/ شباط، 2014، في التوصل لحل سياسي للأزمة.

    وأكد كيري على أهمية العلاقات الخليجية الأمريكية بالقول: “شراكتنا مع دول الخليج لمجابهة عدد من التحديات العاجلة ولا بد أن نبقى على اتصال وثيق”.

    ودعا وزراء خارجية الخليج للحضور إلى واشنطن خلال الشهرين القادمين لمراجعة الإجراءات التي يمكن اتخاذها في مجال الأمن والتعاون.

    كما تعرض كيري للهجوم الذي تعرض له السفير الأمريكي في كوريا الجنوبية، وأعرب عن قلق من هذا الهجوم الذي وصفه بـ”الشرس″، مؤكدا أن بلاده “لا يمكن تهديدها أو تخويفها”.

    وقال إن بلاده “لن ترضخ للتهديد أبدا وسنبقى مصممين دائما على مواصلة ما نؤمن بأنه يخدم مصالح بلدنا”.

  • السعودية تقود جيشا سنيا موحدًا لمواجهة إيران وداعش

    السعودية تقود جيشا سنيا موحدًا لمواجهة إيران وداعش

    يقود العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ترتيبات تشكيل تحالف عربي مشترك لتشكيل قوة “جيش سني” موحدة لمواجهة إيران وداعش وتشترك فيه تركيا.

    وبحسب موقع “السفير” فإن مصر أعلنت موافقتها على التحالف، بجانب الأردن والسعودية والإمارات والكويت، تحت إشراف جامعة الدول العربية، وبضغط من الملك سالمان على قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، للتوازن مع تركيا وتصفية العلاقات معها.

    عمليات الجيش الموحد وفقًا للموقع تنحصر في مواجهة داعش في العراق وسوريا، ومواجهة الحوثيين في اليمن، أما الجبهة الليبية فيتولى أمرها القاهرة عن طريق ضربة جديدة بدعم جناح قائد محاولة الانقلاب خليفة حفتر.

    ولفت الموقع إلى أن نحاح المؤتمر الاقتصادي (الفرصة الأخيرة للسيسي) المزمع عقده في شرم الشيخ منتصف مارس الجاري يحرر السيسي أكثر من تأثير الدعم السعودي، للتصالح مع تركيا خاصة مع تعدد الأطراف الراغبة في إنجاح المؤتمر مثل واشنطن وفرنسا (العائدة إلى دور «العرّاب البديل» الذي ظلت تلعبه مع مبارك سنوات طويلة).

  • ديمبسي يمتدح الدور الإيراني في معارك تكريت

    ديمبسي يمتدح الدور الإيراني في معارك تكريت

    وطن – أعلن رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي أن دور إيران في الهجوم الذي تشنه القوات العراقية لاستعادة مدينة تكريت من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يمكن أن يكون “إيجابيًّا” إذا لم يؤد إلى توترات طائفية مع السنة.
    وقال الجنرال ديمبسي أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الثلاثاء: إن المساعدة الإيرانية للميليشيات المسلحة الشيعية ليست بجديدة، لكنها تتم بشكل علني أكثر هذا الأسبوع مع إطلاق هجوم القوات العراقية لاستعادة تكريت.
    وأضاف ديمبسي أن الهجوم الذي بدأ الاثنين يمثل التدخل الإيراني “الأكثر وضوحًا” في العراق منذ 2004 “مع مدفعية ووسائل أخرى”.
    وأضاف: “بصراحة، هذا (التدخل) سيطرح مشكلة فقط إذا أدى” إلى توترات طائفية في هذه المدينة السنية المهمة شمال بغداد.

    ونادرًا ما يتطرق القادة العسكريون الإيرانيون إلى أنشطة إيران في العراق علنًا، ويشددون على أن واشنطن لا تقوم بالتنسيق مع الجيش الإيراني بأي شكل كان، رغم أن إيران والولايات المتحدة تعتبران تنظيم “الدولة الإسلامية” عدوهما المشترك.
    وسبق أن حث المسؤولون الأميركيون الحكومة العراقية التي يترأسها شيعي على مد اليد للسنة.
    والاثنين بدأ نحو 30 ألف عنصر من الجيش والشرطة والفصائل الشيعية وأبناء بعض العشائر السنية أكبر عملية هجومية في العراق ضد تنظيم الدولة منذ سيطرته على مساحات واسعة من البلاد في يونيو.
    ولفت الجنرال ديمبسي إلى أن ثلث القوات المشاركة في عملية تكريت هي من الفرقة الخامسة في الجيش العراقي والثلثين الباقيين من قوات الحشد الشعبي، وهي ميليشيات شيعية مدعومة من إيران.
    وأضاف: “إذا تصرفت (هذه القوات) بطريقة نزيهة، أي أعادت المدينة لأهلها، عندها سيكون لهذا الأمر تأثير إيجابي على الحملة” العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية الجهادي.
    وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فإن الجنرال قاسم سليماني، قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري، موجود في محافظة صلاح الدين وعاصمتها تكريت لتقديم المشورة.
    وردًّا على سؤال عما تردد عن وجود سليماني في صلاح الدين، قال الجنرال ديمبسي: “لقد رأيت صورته بنفسي. استخباراتنا ستعمل الآن للتحقق مما إذا كان موجودًا هناك أم لا”.

    كيري وكارتر وديمبسي يدعون الكونغرس للموافقة على استخدام القوة البرية ضد داعش

    بدوره، أعرب وزير الدفاع آشتون كارتر أمام اللجنة نفسها عن أمله في ألا يؤدي الهجوم على تكريت إلى إيقاظ شبح الفتنة الطائفية “المقيتة” في العراق. وقال كارتر: إنه “مع تقدم عملية استعادة الحكومة العراقية للأراضي علينا أن نتأكد من أن هذه الحملة تتم بطريقة غير طائفية”.
    وكان العراق قد شهد في العقد الفائت ذروة أعمال عنف طائفية خلفت آلاف القتلى.
    والثلاثاء نفى الجنرال لويد أوستن، قائد القوات الأميركية في العراق أن تكون الولايات المتحدة بصدد “التواصل” أو “التنسيق” مع الإيرانيين في العراق.
    وقال الجنرال أوستن أمام لجنة في مجلس النواب الأميركي: “نحن لا نعرف دومًا بدقة ماذا يفعلون “ولكن الهجوم على تكريت” ليس مفاجئًا.
    وأضاف أن هذا الهجوم يمثل “تقدمًا منطقيًّا” بعد المساعدة التي قدمتها طهران لبغداد في تنظيم قوات الحشد الشعبي الشيعية في شرق العراق.

    وتتم عملية تكريت بغطاء مكثف من المدفعية الثقيلة وطيران الجيش العراقي، ولكن من دون مشاركة طيران التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.
    وبعد انتهاء جلسة الاستماع، طالب عضوان جمهوريان في اللجنة جون ماكين وليندسي غراهام إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بأن تتيقظ للتهديد الذي يشكله نفوذ إيران في العراق، معتبرين أن دعم طهران للفصائل الشيعية قد يؤثر على جهود الحرب ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.
    وقالا في بيان مشترك: إن “الهجوم المدعوم من إيران في تكريت ودورها المتزايد في العراق بشكل أشمل، لا يهددان فقط مهمتنا ضد تنظيم الدولة الإسلامية”.
    وأضاف عضوا مجلس الشيوخ في بيانهما: “من يقود الهجوم هي الميليشيات الشيعية نفسها التي قتلت جنودًا أميركيين في العراق، وتحت إشراف نفس القادة الإيرانيين الذين أعطوها الأسلحة وقدموا لها التدريب على ذلك”.

  • تليجراف: إيران تسيطر على ٤ عواصم عربية.. وتحتفي بحليفها الجديد على الحدود السعودية

    تليجراف: إيران تسيطر على ٤ عواصم عربية.. وتحتفي بحليفها الجديد على الحدود السعودية

    وطن – قالت صحيفة “تليجراف” البريطانية: إن إيران تبني علاقات مع نظام الحوثي باليمن وتحتفي بحليف جديد لها على الحدود مع السعودية في وقت وصل فيه وفد من الوزراء اليمنيين إلى طهران لإجراء محادثات.

    وتحدثت الصحيفة عن أن زيارة الوفد الوزاري اليمني القادم من صنعاء إلى طهران يتزامن مع تقوية إيران لقبضتها الدبلوماسية على دولة عربية أخرى مضطربة.

    وأشارت إلى أن الوفد اليمني أرسل من قبل الإدارة الشمالية الخاضعة لسلطة الحوثيين الشيعة المقربين من حزب الله اللبناني.

    وأضافت أن إيران الآن تسيطر على 4 عواصم عربية هي صنعاء وبيروت ودمشق وبغداد.

    وتحدثت عن أن الدلائل الأولية للهيمنة الإيرانية الجديدة في اليمن ظهرت بالإعلان عن تسيير 14 رحلة طيران أسبوعية بين صنعاء وطهران.

    إعلامي سعودي: إيران تملك اليد الطولى في اليمن والحوثيون يلعبون لكسب الوقت

    واعتبرت الصحيفة أن التحرك الإيراني الناجح شمال اليمن وإجبار الرئيس اليمني السني المنتخب عبد ربه منصور هادي على الهرب إلى عدن جنوب البلاد فتح الطريق أمام حرب جديدة بالوكالة في الشرق الأوسط.

    وذكرت أن السعودية مدعومة من قبل أصدقاء اليمن الغربيين بقيادة بريطانيا دعموا بقوة حكم “هادي”.

    وأضافت أن بريطانيا وأمريكا والسعودية ودول خليجية أخرى سحبوا سفرائهم من صنعاء بينما أبقت إيران وروسيا والصين على سفرائهم هناك.

  • “هآرتس”: هذه هي المصالح المشتركة بين إيران و “إسرائيل” وعبارات العداء ما هي إلا شعارات سياسية

    “هآرتس”: هذه هي المصالح المشتركة بين إيران و “إسرائيل” وعبارات العداء ما هي إلا شعارات سياسية

    وطن – نشرت صحيفة “هآرتس” تحليلاً سياسياً خاصاً يوضّح “حقيقة العلاقة بين إسرائيل وإيران، ويوضح الجوانب المختلفة لهذه العلاقة والتي لا تقوم على العداء الفعلي وإنما على مصالح اقتصادية وسيادية مشتركة، يخدمها الخطاب العدائي من الطرفين.
    ويقول السياسي للصحيفة “ألوف بِن” إن الخطاب العام المعروف الذي تصف فيه إسرائيل إيران ب “النازيين الجدد” وتبادلها إيران بوصفها إسرائيل ب “الشيطان الأصغر”، ليست إلا شعارات سياسية، وأن الطرفين أعداء فعلا لكن على شاكلة الروح القتالية القديمة حيث يحترم الأعداء مصالح بعضهم.
    ويضرب مثالاً على ذلك من الجانب الاقتصادي للعلاقات، فمنذ 47 عاماً وقعت حكومة إسرائيل على اتفاقية شراكة مع حكومة إيران لإنشاء أنبوب نفط يمرر النفط الإيراني لإسرائيل ويتخطاها لدول أخرى. لكن العلاقات قطعت بعد الثورة الإيرانية مما أبقى إسرائيل مدينة لإيران بمبالغ طائلة لشركة النفط الإيرانية.

    وعلى عكس توقعات الإسرائيليين، الذين يتصورن إيران عدواً “مجنونا” و”غير عقلاني” يحل المشاكل بالعنف، عملت إيران على حل القضية مثل أي دائن يواجه مشاكل في استرجاع مستحقاته. وبالتالي توجّهت للتحكيم القضائي – وفقا للاتفاق- واستأنفوا الأحكام الصادرة لمحاكم أوروبية، ولم يستغلوا الموضوع للدعاية السياسية ولـ “شيطنة العدو”.
    ويضيف هنا بأن تصرف الجانب الإسرائيلي في هذه القضية أيضاً يدل على تطلّعهم لفتح الأبواب من جديد للمحادثات والتعاون في مجال الاقتصاد والأعمال مع إيران, إلى جانب التعاون القديم في مسألة النفط والحل “السلمي” لمشكلة الديون، هناك فائدة اقتصادية كبيرة تجنيها إسرائيل من الملف النووي. فبحسب الصحيفة، تتمتع إسرائيل منذ عام 1966 باحتكار نووي، والذي يساعدها على التطور في ظل صغر مساحتها وقلة أفرادها ومواردها. كما أن “الغموض النووي” الذي تتمتع به إسرائيل منذ 1969 مبارك على يد الولايات المتحدة حتى اليوم، ولولا هذه الموافقة لكانت إسرائيل اليوم عرضة لضغط دولي لإغلاق مفاعل ديمونا النووي والتخلص من إنتاجاته.
    وعليه فإن البرنامج النووي الإيراني يسعى لإنشاء “احتكار ثنائي” في الشرق الأوسط، الأمر الذي يضر إسرائيل. لهذا السبب تناهض إسرائيل البرنامج النووي لإيران، بالخفية والعلن، من أجل الحفاظ على مكانتها كقوة اقتصادية في الشرق الأوسط، وليس من أجل “الخطر الوجودي” الذي تدعي إسرائيل أن إيران تشكله عليها.

    استراتيجية إسرائيل 2016.. حزب الله وإيران وعرب 48 أبرز التهديدات التي نواجهها

    ويقول الكاتب وعن تهديدات السياسيين الإسرائيليين المتكررة بإرسال القوات الجوية الإسرائيلية لضرب مفاعل إيران النووي والبدء بحرب ضدها، إن هذا ليس إلا محض شعارات. وتم الكشف عن دليل لهذا الكلام منذ يومين. إذ صرّح رئيس الأركان لجيش الاحتلال السابق “بيني غينيتس”، في مقابلة تلفزيونية على القناة الثانية، بأن الكلام عن ضرب إيران ظلّ في حيز التصريحات ولم يصل أبداً مرحلة التنفيذ أو التخطيط، وأن رئيس الأركان نفسه حذر المستوى السياسي عدة مرات من التفكير بهذه الخطوة، لكنه اعترف بأن هذه التصريحات عززت الجهود الدبلوماسية الإسرائيلية.
    وتعليقاً على هذا يقول إنه برعاية الكلام عن الضربات الجوية الإسرائيلية، عززت إسرائيل قوات الردع البحرية التي تشكل خطراً كبيراً على كل دولة تفكر بضرب إسرائيل. وبسبب الفزاعة الإيرانية أيضاً عقدت إسرائيل صفقات سلاح ضخمة واقتنت غواصات من ألمانيا.

    وتعترف الصحيفة بأن إيران ليست عدواً “مجنوناً” وأنها لن تسارع بضرب إسرائيل ولن تجر نفسها لمواجهة عسكرية فعلية. ودليلاً على ذلك يقول الكاتب إن المنظومات الصاروخية التي تزود بها إيران قوّات “حزب الله” وتنصبها جنوبي لبنان لم تكن لتستخدم لولا “قلة مسؤولية” رئيس الحكومة الإسرائيلي السابق “إيهود أولمرت” عندما قرر شن حرب على لبنان رداً على خطف جثتين لجنود إسرائيليين. وفي هذا السياق يضيف الكاتب بأن إيران اعترفت بتفوق إسرائيل النووي بالتالي تجاوزته الباب الخلفي، عن طريق تسليح جنوب لبنان لتشكيل قوة ردع.
    ويضيف الكاتب إن رد الفعلي الإيراني على مقتل جنراله بعملية اغتيال نسب تنفيذها لإسرائيل، يدل على مستويات عالية من ضبط النفس وعلى أنهم يعتمدون على حساب الاحتمالات والمخاطر، وليسوا مندفعين كما يروّج لهم الخطاب الإسرائيلي المعلن.
    و تذكر الصحيفة بأن الدول العظمى تستطيع التوصل لاتفاق مع القيادة الإيرانية بالملف النووي. وتعتبر بأن إسرائيل نجحت بالتوصل لنوع من الاتفاق معهم، والذي عن طريقه استطاع الطرفين خدمة مصالحهما دون الدخول بمواجهة عنيفة. فمن ناحية استطاعت إيران -عن الطريق “الفزاعة الإسرائيلية”-بالحفاظ على حكمها، ونجحت إسرائيل بحفظ السيطرة على الأراضي الفلسطينية.

  • قائد إيراني: لدينا سلاح استراتيجي يقلب المعادلة

    طهران- (د ب ا): حمل قائد عسكري ايراني كبير الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن أي إغلاق محتمل لمضيق هرمز، أو أي خلل أمني في منطقة الخليج بسبب تواجدها العسكري غير المبرر فيها، واعتبر ذلك تهديدا لأمن واستقرار المنطقة ودولها، مشيرا الى ان قوات الحرس الثوري الايراني تراقب القطع البحرية الامريكية وتحركاتها في الخليج من على بعد عدة مئات من الامتار.

    وقال قائد القوة البحرية في حرس الثورة الاسلامية الاميرال علي فدوي لقناة (العالم) الاخبارية الإيرانية الثلاثاء من الطبيعي ان القوة البحرية لحرس الثورة الاسلامية مسؤولة بالكامل على منطقة مضيق هرمز والخليج ويجب ان تكون على جهوزية دائمة، ونحن دائما في حالة تدريب ومناورات.

    واشار قائد القوة البحرية في حرس الثورة الاسلامية الاميرال علي فدوي إلى ان الامريكيين اثبتوا على مدى سنين طويلة ان تواجدهم يضر بالأمن، خاصة خلال فترة الحرب المفروضة على ايران، منوها الى ان الاميركيين تدخلوا في الحرب بشكل مباشر خلال السنة والنصف سنة الاخيرة منها، حيث تم استهداف 580 سفينة، نصفها تم في السنة النصف الاخيرة من الحرب.

    وبين قائد القوة البحرية في حرس الثورة الاسلامية أن الامريكيين ابدوا قلقهم من الاسلحة الايرانية الجديدة التي يتم استخدامها في كل مناورة، ويعربون عن قلقهم ايضا من ما يعتبرونه الاسلحة غير المعلنة لدي الايرانيين.

    واشار إلى استخدام سلاح استراتيجي في المناورة الاخيرة، وهو سلاح خاص ومؤثر في الحروب البحرية، وسنعلن بعض المعلومات عنه في المستقبل، والامريكيون لا يستطيعون حتى تخمين قدرات ونوعية هذا السلاح واستخداماته، وكيف يتم اطلاقه، معربا عن امله في الا يتعرف الامريكيون على ذلك كله بعد ان يكونوا قد تم استهدافهم به.

    واوضح فدوي أن هذا السلاح بإمكانه أن يغير معادلات القوى، خاصة ان الحرس الثوري هو الاساس في التغيير المستمر في المعادلة منذ انتصار الثورة الاسلامية، وسيبقى هكذا، حيث يتمتع الحرس الثوري بإمكانيات وقابليات تمكنه من تصنيع كل المعدات ومنها الاسلحة الخاصة التي تم استخدامها في المناورة الاخيرة.

    ونفى قائد القوة البحرية في حرس الثورة الاسلامية الاميرال علي فدوي وجود أي علاقة بين المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1، وبين المناورات الاخيرة التي قامت بها قوات حرس الثورة في الخليج .

    يذكر ان الحرس الثوري الايراني اجرى المناورات التاسعة للرسول الاعظم العملاقة في مضيق هرمز والخليج في الفترة من 25-27 شباط/ فبراير الماضي وتم خلالها اختبار سلاح استراتيجي جديد.

  • نتنياهو أمام الكونغرس: إيران تسيطر على 4 عواصم عربية

    نتنياهو أمام الكونغرس: إيران تسيطر على 4 عواصم عربية

    وطن- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي في بداية خطابه أمام الكونغرس الأميركي، الثلاثاء، إن سعي إيران لتطوير قنبلة نووية يهدد بقاء إسرائيل. وأضاف أن إيران تهيمن على معظم مناطق النزاع في الشرق الأوسط، وهي سوريا واليمن ولبنان والعراق، وقال إنها تهيمن على أربع عواصم عربية اليوم”.
    وقال “علينا مواجهة أهداف إيران للتوسع والهيمنة والإرهاب”.
    وأضاف أن “أسوأ ما نواجهه هو خطر تزاوج الإرهاب والسلاح النووي”.

    نتنياهو: كلمتي أمام الكونغرس لا أقصد بها التقليل من احترام أوباما

    وعن الملف النووي، قال إن الاتفاق النووي المطروح يقدم تنازلات لطهران، وأضاف “إن وكالة الطاقة أكدت أن إيران تخفي العمل بمنشآت سرية”.
    وأكد نتنياهو في خطابه أن الاتفاق النووي لا يعيق إنتاج طهران لقدرة عسكرية نووية، مشيرا إلى أن المفاوضات النووية الحالية تمهد لاتفاق نووي سيئ.
    واعتبر أن الإتفاق الذي يجري التفاوض عليه بين إيران والقوى الكبرى سيترك إيران مع برنامج نووي “واسع النطاق ” ولن يمنعها من امتلاك القنبلة الذرية.
    كما اعتبر نتانياهو أن الاتفاق سيؤدي إلى سباق على الأسلحة النووية في الشرق الاوسط.
    وقال “إن على إيران أن توقف عدوانها على دول الشرق الأوسط أولاً، وعليها وقف دعمها للإرهاب قيل أي اتفاق نووي”، وقال إن على إيران تغيير سلوكها قبل عقد أي صفقة معهم.

    وبدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إلقاء خطابه حول إيران أمام الكونغرس الأميركي الذي رحب به بحرارة.
    ووقف أعضاء من الكونغرس لتحية نتنياهو عند دخوله قاعة الكونغرس، فيما يقاطع حوالي 50 عضوا ديمقراطيا الجلسة.
    وقال نتنياهو إنه لم يقصد مطلقا أن تكون زيارته لواشنطن سياسية رغم الجدل الذي أثارته كلمته للمشرعين الأميركيين.
    وأضاف في كلمته أمام الكونغرس “أشعر بأسف عميق أن البعض يرى وجودي هنا سياسيا. لم يكن هذا مقصدي على الإطلاق”، وشكر نتنياهو الرئيس الأميركي باراك أوباما على استمرار دعمه لإسرائيل.

  • مجهولون يحرقون لافتات مدح إيران وحزب الله في غزة

    مجهولون يحرقون لافتات مدح إيران وحزب الله في غزة

    وطن- أضرم مجهولون النيران، اليوم الاثنين، في لافتات كبيرة تمدح إيران وحزب الله اللبناني، قد علقت منذ أيام في عدد من شوارع قطاع غزة الرئيسية.

    ووفقًا لموقع «النشرة» اللبناني، فإن اللافتات تعبر عن شكر إيران و حزب الله لدعم المقاومة الفلسطينية، حيث تم تعليقها منذ أيام في عدد من شوارع قطاع غزة، من قبل لجنة دعم المقاومة في فلسطين، لتهنئة إيران بمناسبة مرور 36 عامًا على انتصار الثورة الإسلامية.

    وكُتب على هذه اللافتات «مبروك لمحور طهران – القدس»، ووضعت فيها صورة للمسجد الأقصى المبارك، وشاب يرفع العلم الفلسطيني، وفي أسفلها «36 عاما من العزة والاستقلال، إضافة إلى أعلام إيران و حزب الله.

  • الحوثيون يفتحون الابواب بين صنعاء وطهران على مصراعيها ردا على العزلة الدولية

    الحوثيون يفتحون الابواب بين صنعاء وطهران على مصراعيها ردا على العزلة الدولية

    صنعاء- (أ ف ب): حطت أول طائرة إيرانية الأحد في صنعاء غداة توقيع اتفاقية بين طهران ومسؤولين في الطيران المدني اليمني لتسيير رحلات مكثفة بين العاصمتين الايرانية واليمنية في ظل مقاطعة دولية متزايدة لصنعاء التي يسيطر عليها المسلحون الحوثيون الشيعة، بحسب ما افاد مصور وكالة فرانس برس.

    وفي الاثناء، شن الرئيس اليمني المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي من عدن التي تحولت بحكم الامر الواقع الى عاصمة سياسية للبلاد، هجوما لاذعا على الحوثيين مؤكدا انهم نفذوا “انقلابا مكتمل الاركان” في صنعاء.

    وفي خطوة للتأكيد على زيادة التواصل مع ايران ردا على العزلة الخليجية والدولية، غادر وفد حوثي الى طهران فيما وصفته وكالة الانباء التي يسيطر عليها المسلحون الشيعة بانه “وفد حكومي”.

    وحطت الاحد طائرة تابعة لشركة ماهان اير الايرانية في مطار صنعاء حاملة فريقا من الهلال الاحمر الايراني وكميات من الادوية، بحسبما افاد مسؤول ملاحي يمني.

    وذكر المسؤول ان دبلوماسيين ايرانيين حضروا لاستقبال الرحلة الاولى بين البلدين منذ سنوات.

    وكانت وكالة الانباء اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون منذ سيطرتهم على صنعاء في ايلول/ سبتمبر، افادت السبت ان اتفاقا وقع في طهران بين مسؤول من الطيران المدني اليمني ونظرائهم الايرانيين لتسيير رحلات مكثفة بين البلدين.

    وبموجب الاتفاق، ستسير كل من شركة اليمنية للطيران وشركة ماهان ايران 14 رحلة اسبوعيا.

    وقد علق هادي على الاتفاقية باعتبارها “غير شرعية”، متوعدا بمحاسبة من وقع عليها.

    واستقبل هادي الاحد العشرات من شيوخ القبائل من محافظات مأرب والبيضاء والجوف في وسط وشمال البلاد، واكد امامهم كما نقل عنه مسؤول اعلامي من محيطه، انه غادر الى عدن مفلتا من الاقامة الجبرية التي كان يخضع لها “بعد ان احتل الحوثيون العاصمة”.

    وشدد هادي بحسب المسؤول على ان “الخروج الى عدن ليس لاجل اعادة التشطير (العودة الى دولتي الشمال والجنوب) كما يزعم البعض، بل لاجل الحفاظ على امن واستقرار اليمن”.

    واذ اتهم ايران بدعم الحوثيين، اعتبر ان “الاتفاقية مع الطيران الايراني غير شرعية وغير قانونية وسيتم محاسبة من وقع عليها”.

    اما الشيخ ناجي الحنيشي سكرتير الحزب الاشتراكي في محافظة مأرب واحد أفراد الوفد الذي التقى هادي، فقد اكد لفرانس برس ان الرئيس اليمني شدد على انه “يرفض كل ما حصل في العاصمة”، واصفا سيطرة الحوثيين على صنعاء بانها “عملية انقلابية مكتملة الأركان” وهو “سيتصدى للحوثيين”.

    وبحسب الحنيشي، قال هادي ان “جماعة الحوثي انقلبت على مخرجات مؤتمر الحوار وعلى اتفاق السلم والشراكة واحتلت العاصمة صنعاء”، مؤكدا “اغادر إلى عدن لا لإعلان الانفصال وإنما للحفاظ على الوحدة”.

    وفي صنعاء، اعلنت وكالة الانباء اليمنية ان وفدا وصفته بانه “حكومي” توجه إلى طهران وقد تراس الوفد رئيس المجلس السياسي لـ”انصار الله” صالح الصماد في “زيارة رسمية تستغرق عدة أيام”.

    وانصار الله هو الاسم الرسمي الذي يتخذه الحوثيون.

    وقال الصماد في تصريح نقلته الوكالة أن الوفد “سيجري خلال الزيارة مباحثات مع المسؤولين في الحكومة الإيرانية تستهدف بحث آفاق تعزيز التعاون المستقبلي بين البلدين الشقيقين في المجالات الاقتصادية والسياسية وغيرها من المجالات”.

    كما ذكر ان الزيارة “تأتي في إطار ترجمة ما جاء في خطاب السيد عبد الملك الحوثي الذي تحدث (الخميس) عن إمكانية فتح أفاق جديدة للعلاقات مع الدول التي تحترم إرادة الشعب اليمني وسيادة آراضيه”، في اشارة واضحة الى ايران.

    وقد اكدت ايران مرارا انها تعتبر ان سيطرة الحوثيين على صنعاء تاتي في اطار تحقيق ارادة شعبية.

    وكان عبد الملك الحوثي زعيم الحركة الحوثية شن في كلمته الخميس هجوما على السعودية واتهمها بانها تسعى الى فرض “النموذج الليبي” في اليمن.

    وقال الصماد ان “العلاقات بين اليمن وإيران كانت أخوية وايجابية لكن إرتماء الحكومات السابقة في أحضان بعض الدول أدى إلى التأثير سلبا على العلاقات مع إيران”.

    وأكد الصماد أن “عودة العلاقات بين البلدين الشقيقين أمر طبيعي ويصب في مصلحة تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين”.