الوسم: إيران

  • نتنياهو قبيل مغادرته إلى واشنطن: مهمتي إلى الكونجرس مصيرية.. وما يعنيني هو أمن الإسرائيليين

    نتنياهو قبيل مغادرته إلى واشنطن: مهمتي إلى الكونجرس مصيرية.. وما يعنيني هو أمن الإسرائيليين

    تل أبيب – (د ب أ) – غادر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو البلاد، متوجها إلى واشنطن حيث يلقي الثلاثاء خطابه أمام الكونجرس حول قضية المشروع النووي الايراني.

    ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن نتانياهو قوله للصحفيين قبيل مغادرته، انه يتوجه الى الولايات المتحدة للقيام بمهمة مصيرية وربما تاريخية مبعوثا عن جميع الاسرائيليين حتى الذين يختلفون معه، وممثلا لابناء الشعب اليهودي.

    واضاف رئيس الوزراء أن القلق العميق يساوره بخصوص أمن مواطني إسرائيل ومصير الدولة وأنه سيعمل كل ما في وسعه لضمان مستقبلها.

    وفي غضون ذلك اكد وزير شؤون الاستخبارات يوفال شتاينيتس، أن “إسرائيل تعرف جميع التفاصيل التي تحتاج اليها فيما يتعلق بالاتفاق الاخذ بالتبلور بين الدول الكبرى وايران”.

    وراى شتاينيتس أن “المعارضة لالقاء خطاب نتانياهو في الكونغرس تنبع من اعتبارات حزبية وتوقع ان يستمر التوتر في العلاقات مع الادارة الامريكية لعدة اسابيع اخرى الا انها ستعود الى سابق عهدها بعد الانتخابات في اسرائيل”.

     

  • كيف ستدير دول مجلس التعاون الخليجي «أرجوحة» علاقاتها بين الإخوان المسلمين والنظام في مصر؟

    كيف ستدير دول مجلس التعاون الخليجي «أرجوحة» علاقاتها بين الإخوان المسلمين والنظام في مصر؟

    وطن- التطورات الأخيرة في المجالين: العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي ومصر، والتأثير الموازي لأي تغييرات في هذه العلاقة داخل صفوف جماعة الإخوان المسلمين تستحق وقفة. التداخل بين كليهما قد يكون مقدمة لمجموعة مختلفة من «قواعد اللعبة» في هذا الصدد.

    وفي لحظة مُعبرة خاصة في الآونة الأخيرة، كان نبض التغيرات المحتملة في سياسة دول مجلس التعاون الخليجي تجاه الحكومة المصرية وجماعة الإخوان المسلمين عاليًا بما فيه الكفاية ليُسمع. وفي 18 فبراير، أصدر المتحدث باسم مجلس التعاون الخليجي «عبد اللطيف بن راشد» بيانًا نشره على الموقع الرسمي للمجلس مُعتبرًا أن الاتهامات المصرية ضد قطر بدعم الارهاب كاذبة ولا أساس لها ومرفوضة من قبل دول مجلس التعاون. علاوة على ذلك؛ فقد ذكر أن الاتهامات المصرية تغفل «جهود قطر في مكافحة الإرهاب». وجاء بيان «بن راشد» كرد فعل على بيان نُسب إلى مسئول مصري في وزارة الخارجية المصرية وضع فيه المسئولية بشكل جزئي وضمني عن المذبحة التي راح ضحيتها 21 مسيحي مصري في ليبيا على قطر.

    وبعد اثنتي عشرة ساعة؛ اختفى بيان «راشد» من الموقع الرسمي لدول مجلس التعاون الخليجي على شبكة المعلومات الدولية «الإنترنت». وبعد وقت قصير أصدر المتحدث باسم المجلس بيانًا مختلفًا أنكر فيه البيان السابق وأكد أن دول مجلس التعاون الخليجي تؤيد مصر في حربها ضد الإرهاب تأييدًا كاملاً، كما أشار إلى جهود دول مجلس التعاون الخليجي في التوفيق بين القاهرة والدوحة.

    وتسبب البيان الأول والثاني في موجة من التعليقات على كلا الجانبين؛ مصر ودول مجلس التعاون الخليجي. ووضع البيان الأول في سياق التأكيد على أن دول مجلس التعاون الخليجي في طور تغيير سياستها تجاه حكومة «السيسي» وخصمها؛ جماعة الإخوان المسلمين. وفي المقابل؛ وُضع البيان الثاني في سياق كونه علامة على النقاش «غير المستقر» بين دول مجلس التعاون الخليجي بشان توجّه سياستها تجاه «السيسي» والإخوان. ولكن الصحف السعودية نشرت مقالات تنتقد طلب القاهرة بالتدخل الدولي في ليبيا، واصفة إياه بالتدمير الذاتي. لقد كانت تلك الآراء المذكورة علنًا في وسائل الإعلام السعودية سابقة لم تحدث منذ عقود.

    “بلومبرغ”: قطر تجاوزت آثار الصدمة من الحصار ومعدل نموها سيتجاوز معدل نمو دول مجلس التعاون الخليجي

    ومنذ وفاة العاهل السعودي الملك «عبد الله بن عبدالعزيز»، يعرب قادة الإخوان المسلمين عن أملهم في تغيير الرياض لسياستها تجاه القاهرة وجماعتهم. وفي الواقع؛ فإن هناك علامات على التغيير متناثرة هنا وهناك؛ تشمل شائعات تحدثت عن محادثات سرية عبر قنوات شبه رسمية مستمرة بين الرياض وبعض قادة جماعة الإخوان في لندن. وقال وزير الخارجية السعودي إن بلاده ليست لديها عداوة تجاه الإخوان المسلمين.

    وأصبح من الواضح أن المملكة تدرس بالفعل تحولاً في استراتيجيتها. وتحتاج المملكة العربية السعودية جماعة الإخوان في اليمن وأماكن أخرى للحد مما يُنظر إليه على أنه توسع إقليمي لإيران. وفي الوقت الذي ترى فيه دول مجلس التعاون الخليجي المنظمة باعتبارها تهديدًا سياسيًا، فإنها تتحول إلى موقف يجعلها ترى أن تهديد الإخوان المسلمين – بالمقارنة مع التهديد الإيراني – يظهر الأخير غير آنيٍ وأقل إلحاحًا بكثير.

    وبالنظر إلى الأمر من زاوية الإخوان المسلمين، فإن مراجعة السياسة في دول مجلس التعاون الخليجي أمرٌ مرحبٌ به. وذلك بالطبع يُحسّن موقفها التفاوضي في مصر عندما يحين وقت الوصول للمفاوضات. ومع ذلك؛ يعتقد بعض المحللين أن ديناميكيات التغيرات الهيكلية داخل الجماعة بدأت بالفعل، وأن قيادة الجماعة تزداد عزلتها أكثر وأكثر بفعل التحول العام لأسس المواجهة مع السلطات. التوجه المستمر نحو مزيد من الاستقطاب والإصرار على مواقف العنف والعنف المضاد تضيق المجال أمام المناورات المتاحة لقيادة الإخوان. جزء كبير من قاعدة الجماعة تحوّل إلى التطرف منذ مذبحة ميدان رابعة في القاهرة العام الماضي.

    الافتراض القائل بأن الحكومة المصرية سوف تقبل حلاً وسطًا شاملاً يكون قادرًا، وكذلك مُقنعًا، لقواعد الإخوان المسلمين لتليين مواقفهم يبدو متفائلاً أكثر من اللازم. ولذلك؛ فإن التأثير الحقيقي لأي ضغوط تبذلها دول مجلس التعاون الخليجي على القاهرة للسماح بمثل هذه التسوية سوف ينتهي إلى خلاف واضح بين الجانبين – مصر ودول مجلس التعاون الخليجي – أو انقسام داخل الإخوان بسبب فرض صفقة قد ينظر إليها شباب الجماعة على أنها استسلام.

    كل احتمال محفوف بمخاطر كبيرة. ومع ذلك؛ فإن مراجعة دول مجلس التعاون الخليجي لسياستها تجاه الإخوان ليس سوى جانب واحد فقط من مراجعة أكبر للتحالفات في المنطقة. ويمكن أن نرى حميمية في العلاقات بين المملكة العربية السعودية من جهة وكل من قطر وتركيا من جهة أخرى. وهناك أسئلة في القاهرة حول مدى دور الولايات المتحدة في وضع هذه الاستراتيجية في المنطقة.

    وكان مُلفتًا أن إدارة «أوباما» لا تُدين ولا تتغاضى عن الضربات العسكرية المصرية ضد أهداف الدولة الإسلامية المزعومة في ليبيا. ولكن هذا الموقف الذي يصادف نهاية العلاقات الدافئة عادة بين المؤسستين العسكريتين ليس سوى مجرد نتيجة ثانوية لاختلاف استراتيجي أكثر عمقًا.

    وينبغي ألا يُسمح بأي تصعيد في التوتر بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي؛ لأن العواقب ستكون أسوأ بكثير من أي مكاسب مفترضة من تكتيكات الضغط غير المسؤولة. وينبغي أخذ دروس 1954 – 1975 في الاعتبار.

    وليس من الواضح إلى أي مدى سيكون الرئيس «السيسي» – المدعوم بقوة من دولة الإمارات العربية المتحدة – قادر على مقاومة أي ضغط قوي من دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى والولايات المتحدة الأمريكية. ومع ذلك؛ فإنه سوف يكون من المفيد البدء في العمل على إطار عام يسمح لمصر وجماعة الإخوان قبول الخطوط العريضة لنزع فتيل التصعيد تمهيدًا لحدوث صفقة ممكنة و«واعدة». إن عملية وضع خيار حاد أمام القاهرة تُنهي حملتها ضد الإخوان بمقتضاه أو تفتح ذراعيها للجماعة هو مفهوم ساذج وخطير. علاوة على ذلك؛ فإنه لن يعمل إلا على زيادة نفور القاهرة، وهو اقتراح محفوف بالمخاطر في هذه اللحظة الإقليمية الحساسة.

    وعلى نفس المنوال؛ فإنه من الخطورة والسذاجة إجبار قيادة الإخوان المسلمين على الاستسلام للسيسي أو الاستمرار في تلقي غضبه. وفيما يتعلق بقيادة الجماعة؛ فإنه كما هو واضح من بيانها قبل يوم واحد من المجزرة الليبية ورفضها التالي لإدانة المجزرة، فإن محاولة انتزاع عناصر خطة التصعيد بين قادتها والحكومة المصرية ليست متأخرة بعد.

    ومن الواضح إذن أن قضية الإخوان المسلمين يتم أخذها في سياقين مختلفين. أحدهما يرتبط بالتحالفات الإقليمية، بينما الآخر يخصّ مصر والديناميكيات داخل الجماعة. كل من السياقين يذهبان إلى ما وراء اقتراح واحدٍ محدد، وهو فتح أفق مسدودة من التقارب والتجمع المتماسك.

    وإذا تم قبول خطة نزع فتيل التصعيد – رغم كل الصعاب – في الواقع، فيمكن عندئذٍ تقييم وضع الجماعة على كل المسارات. كما سيساعد ذلك على إطلاق طاقات تعمل على تكوين هيكل إقليمي جديد. ونحن نعتقد أن جماعة الإخوان معزولة بالفعل على مستوى الشارع المصري. وينبغي ألا ينظر إلى أي صفقة لنزع فتيل التصعيد في القاهرة على أنها تهديد خطير. وفي واقع الأمر؛ فإن التهديد هو ذلك المأزق الحالي المتمثل في انتهاج قواعد الجماعة للتطرف أكثر من ذلك. وتجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد خطوط واضحة بين مقدمة صفقة والصفقة نفسها. وقد يكون اتفاق وقف التصعيد هو كل ما يلزم.

    وسوف يكون البديل خلق توحد جديد في المنطقة ربما لا يكون مُستدامًا، وسوف يجلب مجموعة جديدة من المشكلات التي تحل محل القديمة. ومن الجدير بالاهتمام دراسة العائق الرئيسي في الطريق نحو تقارب إقليمي جديدة واستقرار مصر عن كثب. وفي كلتا الحالتين هناك عقبة؛ جماعة الإخوان المسلمين.

    المصدر | ميدل إيست بريفنج – سمير التقي وعصام عزيز
    ترجمة الخليج الجديد

    مسؤول خليجي: شكلنا قائمة سوداء لمنع مرور المطلوبين أمنياً بين دول مجلس التعاون الخليجي

  • مصادر: طائرات إيرانية تنقل مقاتلين شيعة إلى سوريا لمنع خسارة معركة حلب

    مصادر: طائرات إيرانية تنقل مقاتلين شيعة إلى سوريا لمنع خسارة معركة حلب

    وطن- زعمت مصادر موقع “ديبكا”، الاستخباري الإسرائيلي، أن إيران أقامت جسرا جويا، على نطاق واسع، لنقل المقاتلين الشيعة إلى اللاذقية المطلة على البحر الأبيض المتوسط ​​لتعزيز قوات الأسد التي تراجعت في معركة ريف حلب. وأضافت أن بعض الرحلات أقلعت من مطار بغداد.

    هذا وقد صد الثوار السوريون في قتال عنيف الخميس والجمعة هجوم جيش الأسد المدعوم من حزب الله لاستعادة المدينة.

    صحيفة إيرانية: النبي محمد شارك في معركة حلب و”مجاهدينا” أقاموا صلاة الفتح خلفه !

    وقال التقرير إن التعزيزات بالمقاتلين توجهت مباشرة إلى جبهة حلب في محاولة لمنع تراجع قوات الأسد، والتي تتشكل في معظمها حاليا من الميلشيات الشيعية التي استقدمت من لبنان والعراق وأفانستان وباكستان.

    وتكشف قدرة طهران على إرسال الإمدادات البشرية المقاتلة في أقل من 24 ساعة من هزيمة القوات الموالية للأسد في ريف حلب عن حجم التورط العسكري والإستراتيجي لإيران لمنع انسحاب حزب الله وما تبقى من قوات الأسد من إحدى جبهات القتال الرئيسية بالنسبة لنظام الأسد.

    ونقل التقرير أن الطائرات الإيرانية تأخذ طريقين باتجاه لسوريا، وتنطلق من بغداد أو طهران. في بغداد، تهبط في القسم العسكري من المطار الدولي وتجمع الميليشيات الشيعية العراقية متجهة لميدان المعركة في سوريا، وهذه الخطوة تستلزم موافقة الحكومة العراقية ورئيس الوزراء حيدر العبادي.

    يسرائيل ديفينس: معركة حلب ستكتب نهاية الحرب الطويلة في سوريا

  • تقرير إسرائيلي: المصالحة بين حماس وإيران تتعثّر

    تقرير إسرائيلي: المصالحة بين حماس وإيران تتعثّر

    وطن- بعد عدة سنوات تميّزت فيها العلاقات بين إيران وحماس بالبرود بل وبعدم المبالاة، يبدو أن هذا التوجه قد بدأ يتحوّل. حسب عدة تقارير في الأشهر الأخيرة، كانت حماس وإيران على طريق مباشر باتجاه تدفئة العلاقات بينهما من جديد وزيادة التعاون.

    كان يُفترض أن تكون ذروة تقارب العلاقات من خلال زيارة معلنة لرئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، لطهران، وهي زيارة ستشمل لقاءات مع كبار الحكومة الإيرانية وهي عمليا تسويق رسمي لتجديد التعاون بين الجانبين.

    لكن، حسب تقارير منذ الأيام الماضية، هناك حاجة لتهدئة بعض الانفعال من دفء العلاقات، ويبدو أن الطريق لتحالف متجدد ما زالت طويلة. حسب عدة تقارير، تأجلت زيارة مشعل لطهران حتى الآن، لعدة أسباب يمكن أن تدل على الانشقاق بين الدول.

    حسب أحد التقارير، إيران غير معنية بتاتا أن يظهر مشعل بمظهر المنتصر الكبير لتجديد العلاقات، بل وربطت زيادة الإعانة لحماس باستقالة خالد مشعل من رئاسة الحركة. أضف إلى ذلك أحد التقارير الذي بُث في إيران في الأيام الماضية في وسائل الإعلام الموالية للنظام، وهاجم حماس، حسب ادعائه، لأنها وضعت شروطا للزيارة. كُتب في التقرير إن حماس ليست في وضع يسمح لها بوضع شروط لإيران.

    نفس الشروط التي وضعتها حماس، على ما يبدو، لزيارة مشعل لإيران، تتعلق من ضمن ما تتعلق برغبة حماس بأن تخطط بنفسها الجدول الزمني ومقابلات مشعل في إيران، بينما لم يوافق الإيرانيون على ذلك، ويطالبون بأن يضعوا بأنفسهم كل الأماكن التي سيزورها مشعل والناس الذين سيقابلهم. عدا عن ذلك، هناك بين الطرفين انقسام حول الحاشية التي سترافق مشعل في زيارته، إذ أن حماس معنية بأن يرافق الزيارة مسؤولو المكتب السياسي، بينما إيران ليست متحمسة لهذا الطلب.

    “نيوز وان”: صدام بين حماس وإيران.. والأخيرة تعزز قوة حركة الصابرين بغزة

    تُضاف إلى هذه الانقسامات انقسامات أخرى، كما نُشر في الأيام الأخيرة. إيران معنية، من بين أمور أخرى، أن يكون التعاون، إن تمّ، عميقا وأن يعيد حماس رسميا إلى الحلف الاستراتيجي، المعروف باسمه حلف المقاومة، ويشمل إيران، سوريا وحزب الله.

    إيران معنية بأن تعلن حماس بصورة واضحة موقفا داعمًا للنظام السوري برئاسة بشار الأسد. جاءت رغبة إيران إثْر موقف حماس، كما عُبر عنها عام 2011، بحسبه يجب النظر إلى “تطلعات وآمال الشعب السوري”
    عدا عن الانضمام للحلف، إيران معنية بأن تعلن حماس بصورة واضحة موقفا داعمًا للنظام السوري برئاسة بشار الأسد. جاءت رغبة إيران إثْر موقف حماس، كما عُبر عنها عام 2011، بحسبه يجب النظر إلى “تطلعات وآمال الشعب السوري”. عمليا، يمكن التصويت على بداية الأزمة بين حماس وإيران في نفس الفترة، وكانت قمتها عندما غادر مشعل سوريا، في الوقت الذي طلبت فيه إيران أن تدعم حماس الأسد، ولكن رفصت الأخيرة ذلك.

    لقد أدى التردد والتأجيل لزيارة مشعل لإيران، بما يتوقع، إلى تصريحات حماسية من رجال حماس في قطاع غزة تجاه الوضع كله. في تصريحات متحدثي حماس في قطاع غزة، قيل إن حماس “لن تحيد أبدا عن مبادئها”، ملمحين إلى أنها غير مستعدة للتهادن.

    مع ذلك، ليست حماس في موقف يمكنها التردد ووضع شروط لدول تدعهما. على ضوء الواقع أن الدعم الذي حظيت به من قطر يوضع عليه علامة سؤال كبيرة، تبحث حماس عن دعم من إحدى الدول العربية، بالإضافة إلى التنسيقات والمحادثات التي تديرها مع تركيا، المتعلقة بإمكانية دعمها.

    تدعم إيران بنفسها عمليا ذراع حماس العسكرية، كتائب عز الدين القسام، وتموّل ماليا وعسكريا وأمنيا ولوجستيا (ولذلك، يشكر أبو عبيدة، الناطق باسم القسام، إيران على الملأ دائما). قيادة حماس غير معنية بوقف هذا الدعم، على الرغم من أنها لا تحظى بأي دعم من هذا.

    زد على ذلك أن الجناح السياسي لحماس يظن أن إيران معنية بخلق انقسام في داخل الحركة بواسطة هذا التمويل، وهم يعتقدون أن ضخ الأموال لقطاع غزة الفقير والكسير، يجعل إيران تزيد من شعبيتها فيه. مع ذلك، رغم الدعم والقوة اللذين يحظى بها القسام في غزة، ورغم الغضب الخفي من قواد حماس في القطاع، لن يوافق قواد حماس على الاعتراض اعتراضا جليا على مشعل الذي يعد قائد الحركة.

    من العوامل الأخرى الذي ينبغي أخذها في حسبان حماس في علاقتها مع إيران، هو موت ملك السعودية عبد الله ورغبة حماس في معرفة كيف سيتأثر الشرق الأوسط من الواقع الجديد. حماس معنية بأن تفحص إذا ما تغيرت وجهة السعودية في التعامل معها بعد انتقال السلطة في السعودية، بل ربما تُفتتح قناة جديدة للتعاون بين حماس والسعودية.

    عمليا، يمكن لهذا التعاون أن يخفف كثيرا عن سكان قطاع غزة المساكين، إذ بسبب التأثير الكبير للسعودية في الشرق الأوسط، تبدو كأنها الدولة الوحيدة القادرة على جعل مصر تخفف من وطأة الحياة في القطاع. في هذا الشأن، يجدر الذكر أن توجه حماس نحو مصر، التي تحوّلت منذ مدة إلى دولة تصالحية، كما بدا في سلسلة تصريحات مسؤولين رفيعين في حماس ووسائل الإعلام الموالية لحماس، يمكن أن يلمح إلى نيات حماس الحقيقية.

    ديبكا: إيران تعاقب حماس بسبب “الثورة” السورية.. وأزمة مالية تخنق الحركة

  • ليبرمان: لا يمكننا القضاء على حماس.. فكيف سنواجه إيران؟

    ليبرمان: لا يمكننا القضاء على حماس.. فكيف سنواجه إيران؟

    وطن- سخر وزير الخارجية “الإسرائيلي” أفيغدور ليبرمان من خطاب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المزمع إلقاؤه في الكونغرس الأمريكي حول الملف النووي الإيراني، بالقول: “ليس باستطاعتنا القضاء على حماس، فكيف سنواجه إيران؟”.
    وجاء حديث ليبرمان في مقابلة أجرتها معه القناة “الإسرائيلية” الثانية مساء أمس الجمعة، وتمحورت بمعظمها حول نتنياهو وخطابه المقرر في الكونغرس بداية الشهر المقبل، وخلال اللقاء هاجم ليبرمان رئيس الوزراء واتهمه بأنه رجل أقوال لا أفعال، وأن الخطاب في الكونغرس يخدم فقط نتنياهو وحملته الانتخابية.

    وقال: “ليس مهمًّا ماذا سيقول هناك وبماذا ستجيب الولايات المتحدة، على “إسرائيل” وحدها اتخاذ القرار وتنفيذه”.
    وأضاف ليبرمان أن “أي اتفاق مع إيران لن يمنعها من الحصول على سلاح نووي، علينا اتخاذ القرار لوحدنا والتصرف بما يتناسب مع الموقف”.

    خامنئي للإيرانيين: انجبوا حتى نبلغ 150 مليون نسمة

    وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، جين ساكي، قالت الخميس الماضي: إن نتنياهو لا يدرك كل تفاصيل المفاوضات والاتفاق، وهو ما يتناقض مع تصريحات نتنياهو الذي يقول: إنه ملم بكافة التفاصيل.
    هذا وتبدي “إسرائيل” مخاوف من المفاوضات الجارية بين طهران والدول 5+1، ومما سمته إصرار “النظام الإيراني على امتلاك القدرات النووية”، في وقت أكدت فيه الإدارة الأميركية أنها تبلغ “إسرائيل” بسير المفاوضات مع إيران، مبدية في الوقت نفسه أسفها لنشر “إسرائيل” المعلومات بطريقة مجتزأة “لتشويه” الموقف الأميركي.

    وكانت الإدارة الأميركية قد قالت الأربعاء: إنها تحجب عن “إسرائيل” بعض التفاصيل الحساسة عن المفاوضات النووية مع إيران، وإنها ستواصل القيام بذلك بسبب تخوفها من تسريب “إسرائيل” معلومات من شأنها إفشال المحادثات، متهمة إياها بـ”تشوية موقف واشنطن التفاوضي”.
    وكانت مستشارة الأمن القومي الأمريكية سوزان رايس قد اتفقت مع نظيرها “الإسرائيلي” يوسي كوهين خلال لقائهما الخميس الماضي في البيت الأبيض على مواصلة مشاورات وثيقة بخصوص برنامج طهران النووي.

    ومن المقرر أن يلقي رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو خطابًا أمام الكونغرس الأمريكي في الثالث من الشهر المقبل، ويتوقع مراقبون أن يحث نتنياهو الجمهوريين الذين يهيمنون على الكونغرس لفرض عقوبات جديدة على طهران، ويأتي خطاب نتنياهو قبل فترة وجيزة من المهلة المحددة لإبرام “اتفاق إطار سياسي” بشأن برنامج إيران النووي في نهاية آذار/ مارس المقبل.

    “حزب الله سيؤدب الشيطان”.. كيف علّق كاتب عُماني بارز على تهديد “نصرالله” لإسرائيل؟

  • روسيا وجهت للسعودية 4 ضربات.. تعرف عليها

    روسيا وجهت للسعودية 4 ضربات.. تعرف عليها

    وطن- تشهد العلاقات السعودية الروسية توترات ألقت بظلالها على الأحداث في البلدان الأخرى, فقد اتفقت إيران وروسيا على تدمير اليمن من خلال دعم جماعة الحوثي الشيعية المسلحة في انقلابها على السلطة وتهديد السعودية.

    كما تدعم روسيا نظام بشار الأسد بسوريا، والذي تحاول السعودية إسقاطه بشتى الطرق, فيما ترد السعودية على روسيا باستخدام سلاح خفض أسعار النفط، وإلغاء الصفقات العسكرية الروسية لمصر في محاولة لتأديب روسيا.

    روسيا تدعم الحوثيين نكاية في السعودية:

    فقد أرسلت روسيا للحوثيين قبل أسبوعين, شحنة كبيرة من الأسلحة الروسية الخاصة بالمعدات العسكرية الجوية, والذخائر والقنابل والصواريخ المضادة للطيران وصواريخ للطائرات.

    وأكد عسكريون حينها أن هذه الأسلحة من نوعية يمكن استخدامها في المناطق الجبلية الوعرة وليست متوفرة لدى القوات الجوية اليمنية.

    وسبق أن نقلت وسائل إعلام يمنية عن مصادر عسكرية وأمنية بمدينة الحُديدة اليمنية، أن سفينة إيرانية اقتربت من ميناء المدينة, وتحمل على متنها ستين ألف طن من الوقود لإيصالها إلى جماعة الحوثي, كأول شحنة من نوعها للحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء منذ 21 سبتمبر الماضي, كما قاموا بانقلاب على الرئيس عبد ربه منصور هادي.

    روسيا تدعم إيران عسكريا ضد المملكة:

    وهدد مسؤول في وزارة الدفاع الروسية, السعودية، وأكد على دعم بلاده لإيران عسكريا ضد السعودية لرفع أسعار النفط.

    ونقلت صحيفة “دي موسكو تايمز” الروسية، عن عضو في المجلس الاستشاري العام لوزارة الدفاع الروسية – طلب عدم ذكر اسمه خلال حديثه عن النفط وتوقعات تسليح الولايات المتحدة الأمريكية لأوكرانيا – اقتراحه أن تقوم روسيا بعمل مماثل ضد أمريكا وحلفائها، مشيرا إلى أنه يمكن على سبيل المثال تشجيع إيران أو حتى دعمها عسكريا ضد السعودية لرفع أسعار النفط.

    فورين أفيرز: بوتين سعيد بالأموال السعودية أما التخلي عن إيران فلا

    وقد نقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات المسؤول الروسي، وتهديده بتشجيع أو دعم إيران عسكريا ضد السعودية لرفع أسعار النفط، وربطوا بين زيارة بوتين للقاهرة ومباحثاته مع السيسي.

    فيتو روسي لمنع إدانة الحوثي:

    وجاء الفيتو الروسي على اقتراح دول مجلس التعاون الخليجي لقرار في مجلس الأمن يدين الانقلاب الحوثي في اليمن، رداً على قيام دول الخليج وعلى رأسها السعودية برفض خفض إنتاج النفط مما أدى إلى هبوط حاد في أسعار النفط عالميا، حيث انخفضت من 110 دولارات في يونيو الماضي إلى أقل من 45 دولارا خلال الشهر الماضي، قبل أن يرتفع ارتفاعا طفيفا الأسابيع الماضية -بحسب مراقبين-.

    وكانت روسيا قد اتهمت المملكة العربية السعودية بالتآمر على اقتصادها مع الولايات المتحدة الأمريكية، حيث عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن ذلك في أحد المؤتمرات الصحفية، حيث انخفض سعر الروبل الروسي كثيرا أمام الدولار الأمريكي عالميا، فيما دخل الاقتصاد الروسي المعتمد على النفط والغاز بالدرجة الأولى مرحلة الانكماش رسميا حسب تقديرات لمؤسسات اقتصادية دولية.

    واتهمت إيران أيضا – الحليف الإقليمي لروسيا وللحوثيين في اليمن – المملكة العربية السعودية بالوقوف خلف هبوط أسعار النفط في العالم، للتأثير على الاقتصاد الإيراني المعتمد على النفط، في إطار الصراع الإقليمي بين إيران والسعودية في عدة ملفات من أبرزها الملف السوري واليمني.

    ولا تخفي إيران دعمها للحوثيين في اليمن، حيث عبر عدد من القيادات السياسية والدينية والعسكرية عن اغتباطهم بسيطرة الحوثيين الشيعة على مقاليد الأمور في العاصمة صنعاء، وإعلانهم الدستوري، حيث اعتبروه مكملا للمبادرة الخليجية.

    روسيا تدعم الأسد.. والسعودية تسعى لإسقاطه:

    وفى سوريا, كان هدف السعودية واضحًا منذ اندلاع الثورة هناك قبل أربع سنوات، وهو “إسقاط نظام بشار الأسد”، وعملت على ذلك بشتى الوسائل، كان من آخرها استخدام البترول كسلاح لإبعاد روسيا عن دعم الأسد.

    وفي حين كانت روسيا من أكبر داعمي الأسد ضد ثورة شعبه عليه، تعد المملكة العربية السعودية اللاعب الرئيس في أوبك، ولديها نفوذ كبير على أي تحرك من جانب المنظمة لرفع الأسعار عن طريق خفض الإنتاج.

    وسعت الرياض في سبيل تحقيق ذلك من خلال مساومة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالتخلي عن دعمه للأسد مقابل استخدام خفض إنتاجها لرفع أسعار النفط مرة أخرى، في وقت تضررت فيه الحكومة الروسية من انخفاض أسعار بشكل كبير، وفق ما كشفت عنه صحيفة “نيويورك تايمز“.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وسعوديين، أنه تم عقد محادثات كثيرة بين المملكة وروسيا خلال الأشهر الماضية، إلا أنها لم تؤد إلى انفراجة كبيرة حتى الآن.

    السعودية ترد بإلغاء صفقة سلاح لمصر:

    ومن جانبها, تراجعت السعودية عن وعودها بتمويل صفقة أسلحة كبيرة قيمتها 3.2 مليار دولار بين مصر وروسيا.

    وكانت الصفقة ستقدم للقاهرة عددا كبيرا من طائرات ميغ-29 المقاتلة الروسية لتحل محل الطائرات الأميركية الصنع في سلاح الجو المصري. ولتعويض مصر عن هذه الصفقة أبدت الرياض وأبو ظبي استعدادهما لمنح القاهرة صفقة بقيمة أكبر مع فرنسا، تتكون من 24 طائرة رافال، وفرقاطة فريم متعددة المهام وصواريخ MBDA جو-جو بقيمة إجمالية قدرها 5.5 مليار يورو (6.3 مليار دولار).

    وبالتالي سيتمكن الملك السعودي الجديد من عرقلة محاولة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لفتح الأسواق العربية الغنية على صناعة الأسلحة الروسية.

    وعبر العديد من السعوديين عن استيائهم من مثل هذه التصريحات اللا مسؤولة والتي تثير الفتن، مؤكدين أنهم مستعدون للموت دفاعاً عن الوطن والإسلام ضد أي دولة تحاول الإخلال بأمن بلادهم.

    مصالح وتحولات.. كيف تبدو العلاقات السعودية – الروسية؟ (تقرير)

  • واشنطن بوست: السعودية تشعر بالقلق من (ذراع) إيران باليمن.. وتحد من مساعداتها الاستخباراتية لأمريكا

    واشنطن بوست: السعودية تشعر بالقلق من (ذراع) إيران باليمن.. وتحد من مساعداتها الاستخباراتية لأمريكا

    اهتمت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية بلحاق المملكة العربية السعودية بركاب الدول التي أغلقت سفاراتها أبوابها في اليمن في ظل تشديد المتمردين الحوثيين قبضتهم على السلطة بالعاصمة صنعاء في وقت يحقق فيه تنظيم القاعدة مكاسب في مناطق أخرى باليمن.

    وأشارت الصحيفة إلى أن قرار المملكة يعكس التراجع الكبير في إستراتيجية السعودية تجاه اليمن التي تشعر بالقلق بشكل كبير من تصاعد نفوذ المتمردين الشيعة هناك وتأثير ذلك على المنطقة بشكل عام.

    وأضافت أن السعودية وحلفاءها بالخليج العربي يرون المتمردين الشيعة أشبه بموطئ قدم لإيران الشيعية التي تعد المنافس الإقليمي الرئيسي لحكام الخليج حلفاء الغرب.

    واعتبرت أن سحب المملكة لدبلوماسييها يسلط الضوء على المخاوف بشأن حالة عدم الاستقرار باليمن منذ تقدم الحوثيين الشهر الماضي وإطاحتهم بشكل فعلي بالرئيس اليمني المدعوم من الولايات المتحدة عبد ربه منصور هادي.

    وتحدثت عن أن سحب المملكة لدبلوماسييها قد يحد من نطاق المساعدة الاستخباراتية التي تقدمها السعودية للولايات المتحدة، كما أن سقوط حكومة “هادي” مثل ضربة محتملة لقدرة واشنطن على شن هجمات باستخدام الطائرات بدون طيار ضد أهداف لتنظيم القاعدة باليمن.

  • خبر غريب..خامنئي يسمح بإرسال مقاتلين الى سوريا والعراق!!

    خبر غريب..خامنئي يسمح بإرسال مقاتلين الى سوريا والعراق!!

    وطن- وكأن العراق التي تحتلها إيران فعليا ويقيم فيها قائد الحرس الثوري قاسم سلماني خالية من الجنود الإيرانيين.. وكأن سوريا التي اظهرت آلاف الدلائل أن الإيرانيين يقاتلون جنبا إلى جنب مع قوات الأسد محض افتراء.
    فقد بثت إيران أمس خبرا غريبا نشرته وسائل اعلامها يقول:

    أعلن في إيران أمس أن المرشد علي خامنئي سمح لـ»مجموعات محددة» من الشباب الإيراني بالتوجه إلى كل من العراق وسوريا ولبنان للقتال إلى جانب الحلفاء.

    معهد واشنطن: هكذا تخطط إيران لإستخدام العراق وسوريا جسرا إلى لبنان

    ونقل قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري عن خامنئي أنه «أعطى الإذن إلى مجموعات من الشباب الإيراني للقتال إلى جانب إخوتهم العراقيين والسوريين واللبنانيين». وأضاف: «بخلاف تلك الأعداد من الشباب الذين سمح لهم بالانضمام إلى القتال (خارج إيران)، فإنه ممنوع على أي شخص آخر مغادرة البلاد».

     

  • 10 مليارات دولار ذهبت من العراق لإيران مقابل أسلحة خردة

    10 مليارات دولار ذهبت من العراق لإيران مقابل أسلحة خردة

    وطن- ذكر عبدالرحمن الراشد رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط اللندنية السابق أن العراق اشتري من إيران أسلحة تقدر بعشرة مليارات من الدولارات فى سنة واحدة ولم تكن سوي “خردة لا يزيد سعرها عن 50 مليون دولار

    وقال الراشد فى مقال له بعنوان “10 مليارات دولار عراقية لخردة إيرانية” نشر بصحيفة الشرق الأوسط: إن المليارات الـ10 من الضخامة والكرم كانت كافية لجلب ترسانة من الدول العالمية المصنعة لحاجات الجيوش، وليس خردة سلاح بسيطة من إيران مضيفا ان هدف المبلغ تمويل حاجات إيران العسكرية، ومغامراتها، بمليارات الدولارات، في وقت تواجه فيه ضغوطا اقتصادية داخلية.

    “طارت فلوسك يا صابر”.. الفاشل خليفة حفتر اشترى منظومات دفاع جوي “خردة” من إسرائيل بأموال ابن زايد

    وذكر ان العراق سيكون مزرعة إيرانية يعتاش عليها الحرس الثوري، والسياسيون، والوسطاء، والسماسرة في طهران، وستزيد متاعب العراقيين منهم، عاما بعد عام، كما حدث للبنانيين الذين جاءوا بالسوريين ضمن قوات الردع العربية، ليكتشفوا أن فوضى وأذى الميليشيات الفلسطينية لا يقارنان بالجيش السوري الرابض على صدور كل اللبنانيين، الذي استمر يحلب البلاد، ويدير أصغر شؤونها، إلى اختيار رؤسائها، ويقتل من لا يوافقه.

    واشار الي ان النظام الإيراني يبالغ في تحقير العراقيين، زاعمين أن تدخلهم هو الذي حمى العاصمة بغداد من اكتساح «داعش» لها، ونحن نتذكر أن التنظيم الإرهابي ترك طريق العاصمة، واتجه نحو الموصل وكردستان، وليس للإيرانيين وجود بعد، ولم يلاحقوه أو يقارعوه. ودخول الإيرانيين التراب العراقي ستدفع ثمنه القيادات الشيعية أكثر من غيرها، لأن نفوذ الإيرانيين سيظل محدودا على المناطق السنية، مهما بلغ حضورهم العسكري والأمني في الداخل.

    جريمة تهز العراق.. داعشي يفجر منزل عمته لسبب صادم!

     

  • إحالة صحيفة إيرانية للمحكمة بسبب إهانتها للعاهل السعودي

    إحالة صحيفة إيرانية للمحكمة بسبب إهانتها للعاهل السعودي

    وطن- قالت وكالة أنباء مهر الإيرانية أن هيئة الإشراف على الصحافة، قررت الاثنين إحالة صحيفة “وطن امروز” (وطن إلىوم) إلى المحكمة بسبب نشرها عنوانا يسخر من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.

    وأضافت الوكالة أن هیئه الاشراف على الصحافة وجهت تنبیها لصحیفة “وطن امروز” بسبب عنوان عریض نشرته في صفحتها الأولى یوم 6 كانون الثاني/ینایر الحالي يتعارض مع العلاقات مع الجیران وقرارات المجلس الأعلى للأمن القومي وقررت احالة الملف إلى المحكمة.

    “أيها الملك أنا معجب بك”.. صحيفة أمريكية تكشف سر إصرار “ترامب” على إهانة الملك سلمان في كل مناسبة

    وكانت صحیفة وطن امروز قد كتبت عنوانا عریضا على صحفتها الأولى يوم 6 كانون الثاني/ینایر الحالي یمس العلاقات مع السعودیة.

    كما وجهت هیئة الاشراف على الصحافة تنبیها ایضا لصحیفة “قانون” الإصلاحية بسبب نشرها كتابة ساخرة تمس العلاقات مع الجيران وتتعارض مع قرارات المجلس الأعلى للأمن القومي.